العودة   روايات 2 > ~~ عـالـم الروايـــات الحـقـيـقـى ~~ > ما وراء الطبيعة > قدرات خارقة

آخر 10 مشاركات
80(2)-أسطورة الأساطير الجزء الثاني           »          نبيل فاروق يكتب: جنود العدو..           »          تحميل رواية السنجة د/ احمد خالد توفيق           »          رباعيات الخيـــام " ترجمة احمد رامـى "           »          جميع اعمال الكاتب دان بروان كاتب رواية شفرة دافنشى           »          أخير ا كتاب قوانين القوة باللغة العربية !!!!!!!!           »          السلاسل القصيرة من سلاسل روايات مصرية للجيب كاملة           »          قطرات الندى رواية رومانسية من تاليفى اهديها لمنتدى روايات           »          الحكى عن السعادة ؛ بقلم : عمر طاهر           »          Portable Internet Download Manager v5.18 Build 8 نسخة جديدة لبرنامج التحميل الشهير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 25-12-2011, 10:30 PM
الصورة الرمزية زمرده
زمرده زمرده غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: سوهاج
النوع: أنثى
المشاركات: 62
نقاط التقييم : 59
افتراضي الاطباق الطائره بين الحقيقه والخيال موضوع ممتع جدااااااا




الأجسام الطائرة المجهولة الهوية



UFO






هل هي من صنع الإنسان ؟ .... أم كائنات ذكية أخرى ؟ ....



يطلقون اسم الأجسام الطائرة المجهولة UFO على أي جسم مجهول الهوية أو ظاهرة غريبة خارجة عن المألوف تشاهد في السماء . و قد ذكر الكثير من هذه الظواهر عبر التاريخ و وردت في مخطوطات تعود لعصور غابرة و اختلفت تفسيراتها حسب اختلاف هذه الشعوب و عاداتها و تقاليدها و معتقداتها . لكنها انتشرت على نطاق واسع في العصر الحديث ، أي في بداية عصر الطيران و الملاحة الجويّة و الفضائية ، و تحديداً بعد الحرب العالمية الثانية .

و في العام 1948م ، بدأ سلاح الجو الأمريكي يعمل على ملف يجمع تقارير تخصّ هذه الظاهرة الغريبة و التي سميت في حينها UFOو قد سمي هذا المشروع بالكتاب الأزرق BLUE BOOK. و أجبرت المشاهدات العديدة ( رادارية و عينية ) قرب مطار واشنطن الدولي ، في شهر يوليو من عام 1952م ، الحكومة على تشكيل فريق من العلماء برئاسة "هـ.ب. روبرتسون" و هو فيزيائي من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ، و يضم هذا الفريق مهندسين و علماء أرصاد جوية و فيزيائيين و علماء فلك . و كان هذا الفريق يعمل تحت رعاية وكالة الإستخبارات المركزية CIA و كانت نتائج الأبحاث تصنّف بالسرية التامة . لكنها أطلقت فيما بعد بسبب ضغط الرأي العام ، و قد لخّصت نتائج هذه الأبحاث بتقرير يقول أن 90 في المائة من المشاهدات التي تناولت ظاهرة الأجسام الطائرة كان سببها يعود لعوامل فلكية أو جوية ( مثل : كواكب شديدة اللمعان أو نيازك أو الشفق القطبي أو غيوم و سحب أيونية ) أو هي عبارة عن مغالطات في تمييز الأجسام المألوفة مثل : الطائرات أو الطيور أو بالونات أو أضواء كاشفة أو غيرها .. لكن المشاهدات المتعددة التي تلت خروج هذا التقرير ، و التي سجّلت في أوروبا و روسيا و أستراليا و الهند و أفريقيا و غيرها من باقي أنحاء العالم ، أجبر الحكومات الغربية على تشكيل فريق بحث آخر في شباط 1966م لكنها خضعت أيضاً لسيطرة أجهزة الإستخبارات التابعة لها . و قد خرج هذا الفريق بنتيجة مشابهة لنتيجة الفريق الذي سبقه ..! لكن كل ذلك لم يمنع وجود ظواهر غير قابلة للتفسير و لازالت تقارير المشاهدات تتوافد من مناطق مختلفة من العالم . و في منتصف الستينات من القرن الماضي ، خرج فريق يضم مجموعة من العلماء و المهندسين أشهرهم عالم الأرصاد الجوية "جيمس ماكدونالد" من جامعة أريزونا ، و عالم الفلك "ألان هاينك" من جامعة أيفينستون ألينوي ، بنتيجة فحواها أن نسبة معيّنة من الوقائع و الأحداث التي تضمنتها تقارير المشاهدات تشير إلى ما يؤكّد وجود زوّار عاقلين من الفضاء الخارجي .! هذه الفرضية المثيرة التي خرج بها هذا الفريق بعد دراسة مفصّلة و تدقيق في التقارير ، و التي نشرت بالصحف و أجهزة الإعلان ، واجهت مقاومة و استنكار شديدين من قبل علماء آخرون . و هذه المواجهة الضارية التي استمرّت لفترة بين العلماء المكذّبون و المصدّقون أجبرت سلاح الجو الأمريكي على إقامة أبحاث تستهدف وضع إطار نهائي لهذه القضية المستعصية .

في العام 1968م أديرت أبحاث من قبل جامعة كولورادو ، بتكليف من الحكومة ، و كانت تحت إشراف الفيزيائي الشهير "أدوارد كوندون" الذي خرج بتقريره الشهير "تقرير كوندون" . و تم تنقيح و مراجعة هذا التقرير من قبل هيئة خاصة من الأكاديمية الوطنية للعلوم ( تحت إشراف الإستخبارات المركزية ) ، ثم تمّ كشفها للجماهير في أوائل العام 1969م . و قد شارك 37 عالم في كتابة الفقرات التي تكوّن منها هذا التقرير ، و الذي تناول دراسة مفصّلة و دقيقة لتسعة و خمسين مشاهدة . و كانت النتيجة إثبات عدم وجود ما له صلة بمخلوقات فضائية أو ما شابه ذلك من افتراضات خيالية ليس لها أساس ، و أن جميع هذه الظواهر التي تمّ التبليغ عنها يمكن تفسيرها بطريقة أو بأخرى استناداً إلى أسس علمية تقليدية و معروفة ، و أضاف إلى أنه ما من داعي لمتابعة أي بحث أو إقامة دراسة أخرى تتناول هذا الموضوع .

في العام 1969م كان الكتاب الأزرق قد أصبح يحتوي على 12.618 تقرير يتناول أحداث و مشاهدات مختلفة ، و معظمها قد صنّف بأحداث أو مشاهدات طبيعية قابلة للتفسير ( باستثناء 701 تقرير اعتبر غير قابل للتفسير ) . و قد الغي هذا المشروع كلياً في شهر كانون أول من عام 1969م استناداً إلى تقرير كوندون الشهير . و منذ ذلك التاريخ لم تقم أي مؤسّسة رسمية تابعة للحكومة بأي عمل يهدف إلى البحث في هذا المجال . لكن ذلك لم يمنع شريحة كبيرة من الجماهير و قسم من العلماء من الاهتمام بهذا المجال . قامت مؤسّسات كثيرة في متابعة البحث في هذا الموضوع أشهرها تلك التي أقامها مجموعة من العلماء عام 1973م في "نورثفيلد" بولاية ألينوي ، تدعى "مركز دراسة الأجسام الطائرة المجهولة الهوية" Center Of UFO Studies .

مواجهات الجيش السوفييتي مع الأجسام الطائرة المجهولة

أما القوات العسكرية السوفيتية ، فقد الواجهت بالعديد من الأجسام الغريبة الطائرة UFO وربما كان هذا هو السبب الذي جعلهم يبنون مخبرا خاصا سريا للأبحاث دعوه "الأجسام الطائرة " flying objects . وغالبا ما كان باحثوا الأجسام الطائرة المجهولة UFO بلوم المؤسسة العسكرية لإخفائها معلومات مهمة حول هذا الموضوع ، و بنشر معلومات مزيفة متعلقة به . فالضباط العسكريون لم يكونوا مهتمين كثيراً بالجدل القائم حول حضارة غريبة من الفضاء الخارجي ، و كان همهم الوحيد هو بمعرفة مدى التأثير الذي يمكن أن تفرضه هذه الظاهرة على المعدات العسكرية أو على أفراد الجيش و القوات المسلحة .

اما حوادث إطلاق النار على هذه الأجسام الطائرة فهي كثيرة ، أشهرها كان حادثة إطلاق المدافع المضادة للطائرات التابعة لمنطقة القوقاز العسكرية على شيء طائر يشبه السيجار الذي دخل الأراضي السوفيتية من الحدود مع تركيا ، و كان الهدف يطير على ارتفاع أدني من 4000 م ، و كانت المدافع قادرة على الوصول إلى أهداف تصل إلى علو 12000م لكن النيران لم تلحق أي أذى " بالسيجار" في حينها . ثم قام السيجار بزيادة سرعته و طار بعيدا فوق الجبال .

وكان يمكن لهذه الحادثة أن تسبب مشاكل أخرى ، بسبب إخفاق حرس الحدود وخدمات متابعة السفن العسكرية بإسقاط هذا الهدف . إضافة إلى عدم قدرة القوات العسكرية على ملاحقة الهدف الطائر فوق أراضي الدولة السوفيتية .

وقد تجاهل قائد المنطقة الحدودية هذا وأمر المراقبين بعدم كشف المعلومات التي تفيد بأن الهدف وصل إلى سرعة 2000 كم بالساعة .

وقد حدثت حالة مشابهة في عام 1984 في منطقة تركستان العسكرية بالقرب من مدينة أسترا خان حيث قامت منظومة الدفاع الجوي هناك برصد هدف طائر يشبه الكرة . و لم يستجب الهدف للإشارة التي أرسلها الجيش عبر الراديو . و أقلعت على الفور طائرتان مقاتلتان ، ولكنهما لم تتمكنا من إرغام الهدف على الهبوط .

وعندما أصبح في مرمى نيرانهما قام الهدف بالطيران على ارتفاع 100م . وعند هذا الارتفاع المنخفض لم يعد باستطاعة الطائرتان على الاستمرار في إطلاق النار . وبالرغم من إطلاق النار عليه فقد حافظ الهدف على سرعته بشكل مدهش .

وقد حاولت الوحدة العسكرية الموجودة بالقرب من مدينة كراسنويارسك بإرغام الهدف على الهبوط بواسطة استخدام هيلوكبتر . ولكن الهدف زاد في سرعته بشكل كبير بحيث لم تعد الهيلوكبتر قادرة على الوصول إليه .

وبعد أن أفرغت حمولتها من القنابل قامت الهيلوكبتر بالهبوط بينما طار الهدف باتجاه البحر واختفى من على شاشات الرادار .

وقد تكرر نفس السيناريو في نفس المنطقة فيما بعد . حيث أظهر جسم اسطواني الشكل قدرته على تحمّل نيران المدافع المضادة للطيران ، رغم أنه كان يطير بسرعة 100كم /سا.

ويمكن للمرء أن يلوم الجيش على الأفعال غير الإنسانية بمحاولتهم إسقاط أهداف جوية مهما كان نوعها . لكن ماذا بوسعهم أن يفعلوا وهناك هدف يعبر الحدود ولديهم أوامر بتدمير مثل هذه الأهداف ؟.

وفي عام 1985 استطاع النقيب فالوف آمر محطة رادار عسكرية بالقرب من مدينة كراسنوفادسك تسجيل شيئا له شكل القرص بحجم ( 1000م ). ولم يكن الهدف يتحرك . و بعد وقت قصير ظهر جسم آخر بحجم (5م) حيث خرج منالجسم العملاق ثم طار و حط في منطقة كراسنوفودسكايا. و هرعت القوارب العسكرية الدورية نحوها ، لكن حالما وصلت على مسافة 100متر من الهدف ، قام بالطيران إلى مسافة 1كم بعيدا ، حدث هذا خمسة مرات متتالية . ثم قام الهدف بالطيران بسرعة كبيرة ووصل إلى القرص الكبير الذي قام بدوره بالطيران باتجاه الفضاء الخارجي .

وفي نهاية فترة الستينات تم تأسيس مخبر سري لبحث "الأجسام الطائرة" في الاتحاد السوفيتي ، ومن بين مهمات المخبر بحث موضوع "مضاد الجاذبية" ولكن تم الإبقاء على نتائج البحث في نطاق السرية . وقد كانت منطقة البحث التابعة له بالقرب من كابوستين يار Kapustin Yar .

وفي نهاية عام 1971 تمكن الجيش من مشاهدة هدف طائر يشبه السيجار الأسود يسبح تحت الغيوم على ارتفاع 800 م . وقد كان طول الهدف 25 م وقطره حوالي 3 م . ولم يكن الهدف يتمتع بأي أجهزة لحفظ التوازن أو محركات ومع ذلك كان يطير بسرعة 150 كم في الساعة بدون إصدار أي ضجيج .

وفي عام 1978 قامت وزارة الدفاع السوفيتية بالموافقة على قبول برنامج شبكة MO . وقد كانت وحدة عسكرية تعمل في مدينة ميتيشي Mytishi مكلفة بجمع المعلومات ، بينما تم تعيين وحدة" قوات الفضاء" من أجل محاربة أي تهديد يصدر من هؤلاء الفضائيين الغرباء .

وفي بداية عام 1987 قام خمسة جنود من مقاطعة لينيينغراد العسكرية بالذهاب إلى شمال منطقة كاريليا بمهمة خاصة , وكان مطلوبا منهم حراسة جسم غير معروف . وقد وجد في منطقة عسكرية أخرى بالقرب من فيوبورج Vyborg . وقد كانت مقاييس الهدف كما يلي : طول 14م وعرضه4 م . وارتفاع 2,5م . ولم يكن للهدف لا أبواب ولا نوافذ ، وجميع محاولات فتح غلافه باءت بالفشل وقد حاول الجيش كسر بعض أجزاء الهدف، ولكنها لم تتمكن سوى من تحطيم بعض القضبان الموجودة في مؤخرته . وفي نهاية أيلوم اختفى هذا الشيء من حظيرة الطائرات بدون أن يترك أية آثار ... أخذوه إلى مكان آخر مجهول .
بريطانيا و الأطباق الطائرة


ما الذي تعرفه حقاً وزارة الدّفاع البريطانيّة عن الأجسام الطّائرة المجهولة ؟ هل يوجد هناك مؤامرة للتستّر على هذا الموضوع ؟ مع الظّهور الوشيك لقانون حريّة المعلومات البريطاني ، أصبحت دراسة عدّة مئات من الملفّات السّرّية السّابقة التي تتحدّث عن تحقيقات رسميّة عن الصّحون الطّائرة في بريطانيا ممكنة . أمضى ديفيد كلارك ( David Clarke ) وأندي روبرتس ( Andy Roberts ) ثلاث سنوات في اقتفاء أثر الأوراق التي تبحث في ملفات الحكومة البريطانية السريّة ، وهذا ما وجدوه ..... السّؤال عن مدى معرفة الحكومة البريطانية بالصّحون الطّائرة قد شغل الباحثين بهذا الموضوع منذ أن تصدّر عناوين الصّحف . لم يبرز أيّ دليل يدلُّ على أنّ الحكومة تعرف أكثر من الباحثين بموضوع الصّحون الطّائرة ، و هذا جعل الادّعاءات بوجود "مؤامرة حكومية خطيرة" مستمرة .


على الرّغم من أنَّ البحريّة الملكيّة ومكتب الحرب أوردا تقارير عن ظاهرة سمائيّة غريبة ، خلال الحربين العالميتين ، فإنَّ التّحقيقات حول الصّحون الطّائرة ومنذ عام 1952 أصبحت حصريّة لصالح وزارة الطّيران بداية ، ثمّ لوزارة الدّفاع ، وبقيت سياسة وزارة الدّفاع تجاه الصّحون الطّائرة ثابتة خلال الخمسين سنة الماضية ، وتلقّى أفراد من العامّة اللذين شاهدوا صحون طائرة معاملة باردة لم تتغيّر منذ البداية إلاَّ قليلاً ، وقد ادّعت وزارة الدّفاع وبعد آلاف التّحقيقات حول مشاهدات الصّحون الطّائرة ، أنّها لم تجد أيّ دليل ملموس في أيّ من الحالات تشير إلى نشاط فضائي خارج نطاق الأرض .


لكن إذا كانت الصّحون الطّائرة والتي هي بالمعنى الشّعبي " صحون طائرة من الفضاء الخارجي " غير موجودة ، لماذا بقيت وزارة الدّفاع تجمع التّقارير ؟ وحسب هيئة الطّيران ، فإنَّ السّبب الوحيد لدراسة التّقارير هو للتخمين إذا كانت لها أيّ تأثيرات على الإجراءات الدّفاعيّة . وقد حيّر هذا التّعبير الباحثين في موضوع الأجسام الطّائرة كثيراً ، ولكنّ معناه هو كالتّالي : وجود دليل على أنّها لا تشكّل أيّ تأثير على هذه الإجراءات ، يعني أنّه دليل على عدم وجود تهديد عسكريّ مباشر على السّلطة ، وحالما يؤكّد هذا التّخمين ، فإنّ وزارة الدّفاع سوف تُعلن أنَّ اهتمامها بهذا الموضوع قد انتهى . لكن كيف يمكن لوزارة الدّفاع أن تتأكّد من أنَّ الأجسام الطّائرة تؤثّر على الإجراءات الدّفاعيّة ؟


إنَّ فحص سجلِّ العمليات يمكن أن يتضمّن تسجيلاً لنشاطات جويّة التقطها نظام الدّفاع الجويّ البريطانيّ بواسطة الرّادار ، وإذا لم يكن هناك تهديد ، وهو الشّيء الذي أعلنته وزارة الدّفاع من خلال التّقارير التي أوردتها حتى اليوم ، فإنّه لن يتمَّ اتخاذ أيّة تدابير أخرى ، بالإضافة لذلك ، فإنّه من الطّبيعي جداً أن تبقى مشاهدة الأجسام طائرة شيئاً غير مُفسّر ، ولكن ألا تتطلّب إجراءات رسميّة أكثر ؟. تعتمد وزارة الدّفاع على رادار شامل وبعيد المدى ، لتسجيل أيّ اقتحام عدائيّ للمجال الجويّ البريطانيّ ، ويعتبر الرّادار أهمَّ أداة في علميّة تحديد ماهية الأجسام الطّائرة . قبل تطوير الرّادار ذو الموجات القصيرة ، كانت التّجهيزات عُرضة للتقصير ، وأسيء فهم الظّواهر الطّبيعيّة غالباً كطائرات مُعادية . كان شيئاً عادياً خلال 1940 و 1950 أن تأتي إشارات وهمية من الرّادار ، حيث تمَّ الإبلاغ في ذلك الحين عن عدد من مشاهدات الأجسام الطّائرة ، لكنّ كلّ هذا قد اختفى اليوم .


تمَّ تفسير الغالبيّة العظمى من التّقارير التي تلقّتها وزارة الدّفاع على أنّها من الأرض ، وخمسة إلى عشرة بالمئة منها بقيت غير محدّدة ، وقد أعلن المحقّقون أنَّ مجموعة صغيرة بقيت غير مشروحة بسبب ما أسموه الأثر البارد أي أهداف رادارية وهمية . وقد أوضح تقرير للمخابرات في عام 1954، أنَّ التحقيقات في هذه القضايا قد سببت عدداً من المشاكل ، لأنّه في 99 حالة من أصل مئة كانت الآثار باردة تماماً ، وعندما كان يمكن النّظر في التّقارير مباشرة ، فإنّ عدداً كبيراً منها كان لبالونات أو طائرات تقليديّة أو نيازك أو كواكب ، أو حتى ظواهر عاديّة ، كانعكاس أضواء السّيارة الأماميّة على غيوم منخفضة .


هذا الموقف البارد ( الواقعي ) لوزارة الدّفاع أغضب الباحثين في ظاهرة الأجسام الطّائرة لفترة طويلة ، وبالنّسبة للمؤمنين بفرضيّة المخلوقات الفضائية ETH. فإنّ العشرة بالمائة من الحالات التي بقيت مجهولة هي إثبات على وجود أجسام طائرة مجهولة الهوية قادرة على تجنّب أنظمتنا الدّفاعيّة . و بالمناسبة فإنَّ موظفين رفيعي المستوى في القوات الجويّة الملكيّة وسياسيين وأعضاء في وزارة الدّفاع كلّهم كانوا يؤمنون بأنّ الشّرح المنطقيّ الوحيد ، هو أنَّ مخلوقات فضائيّة زارت الأرض ، ولكنّ آراءهم لم تؤثّر على السّياسة التي كانوا يتّبعونها تجاه العامّة فيما يخصُّ هذا الموضوع . ولعلَّ "*** بوب" Nick Pope يُعدُّ من أكثر المناصرين لفرضيّة المخلوقات الفضائية ، وكان "بوب" قد عمل كمدير تنفيذيّ في القسم AS التّابع لمكتب الأجسام الطّائرة المجهولة في وزارة الدّفاع منذ عام 1985 حتى 2000 .


وقد أعلن أنّه أصبح من أتباع فرضيّة المخلوقات الفضائية ، بسبب القضايا التي تعامل معها خلال مدّة خدمته منذ عام 1991 حتى 1994.


بعد فشل "بوب" في إقناع رؤسائه ، قام بتأليف كتاب ، بعد ترك منصبه ، أسماه ( سماوات مفتوحة وعقول مُغلقة ) Open Skies, Closed Minds. وقد أعلن أنّه لأوّل مرّةً يخرج خبير حكوميّ في الأجسام الطائرة المجهولة ويتكلّم عن هذا الموضوع . أتى الكتاب مخيّباً للآمال ، لأنّه كان يفتقد لأيّة معلومات سريّة ، وقدّم فقط معلومات سطحيّة عن الموضوع ، التقطت من الأعمال الأدبيّة التي كتبت عن الصّحون الطّائرة دون الإشارة لأيّة ملفات حكوميّة سريّة .


كان رالف نويس Ralph Noyes أوّل وأهمَّ موظّف حكوميّ يصدر تصريحات حول الأجسام الطّائرة المجهولة . وكان قد تقاعد من وزارة الدّفاع في عام 1977 ، كمساعد لوزير الدّولة لشؤون الدّفاع ، وقال تماماً ما قاله بوب Pope ، بأنّه وزملاءه في الجيش ، لا يشكّون أبداً بأنّ بعض الصّحون الطّائرة لا يمكن تفسيرها بسهولة ، ولكنّه توصّل لنتيجة أنّه معارض تماماًَ لفكرة تبسيط نظريّة المخلوقات الفضائية ، وقد اشترك "رالف" وبشكل جدّيّ في أبحاث فيزيائيّة ، وبالنّسبة له فإنّ ظاهرة الأطباق الطّائرة تحمل كلّ العلامات التي تدلُّ على وجود ظاهرة غير مألوفة ، وهي حقيقية بقدر حقيقة وجود قوس قزح .


مع أنّ أوّل التّحقيقات الرّسميّة في الظّواهر السّماويّة ( مشروع الإشارة ) Project Sign قد بدأت في الولايات المتحدة ، وذلك بعد مشاهدات عامي 1947 – 1948 ، فإنّ الحكومة البريطانيّة لم تبدأ أيّ دراسة رسميّة حتى أجبرها الرّأي العام على ذلك . وذلك في صيف عام 1950 ، عندما راحت جرائد ومجلات بريطانيا تنشر سلسلة من المقالات مأخوذة من كتب أمريكيّة عن الصّحون الطّائرة ألّفها الضابط الطيار دونالد كيهو Donald Keyhoe و فرانك سكالي Frank Scully ، لكن بقي المسؤولون البريطانيون البارزون على موقفهم في أن الصّحون الطّائرة هي مجّرد بدعة سخيفة . و لكن إذا أرادوا أن يعتبروها جديّة فهي تعدُّ أسلحة سريّة جديدة من أصل أمريكي أو روسيّ أنتجتها الحرب الباردة ، ومنذ عام 1950 ، بدأت نظرية الأسلحة السّريّة تفقد بريقها ، وحلّت محلّها الفكرة العامّة عن أنّ الصّحون الطّائرة هي لزوّار من عوالم أخرى ، وبمقارنة فرضيّة المخلوقات الفضائية مع التّطوّرات الأخيرة من اختراع طائرة أسرع من الصّوت ، واكتشاف القوى الذريّة ، والتّخمينات عن إمكانيّة السّفر إلى الفضاء ، فإنّ هذه الفرضيّة تبدو ممكنة ، ويمكن إيجاد تفسيرات منطقيّة لها .


بحلول عام 1954 ، وصل هذا الاعتقاد للمستويات العليا في القوات الجويّة الملكيّة ، وذلك عندما دُعي مؤلّفوا كتاب "الصّحون الطّائرة قد هبطت" Flying Saucers Have Landed وهم ديزموند ليزلي Desmond Leslie وجورج أدامسكي George Adamski لتقديم الحقائق عن الصّحون الطّائرة في اجتماع "براس هاتس" ‘brass hats’ الذي ضمَّ القائد الأعلى للعمليات القتاليّة الماريشال ديرموت بويل Dermot Boyle ، وفي البدايات كان عدد من الشّخصيات العامّة مثل اللورد داودينغ ، و الّلورد ماونتباتن قد اتّبعوا هوس الصّحون الطّائرة ، وقد أقنع اللورد مونتابتن مستشاره الصّحفي السّابق تشارلز إيد والذي أصبح فيما بعد محرّر جريدة Sunday Dispatchبتقديم الحقائق للعامّة عن طريق أوّل جزء من سلسلة من الصّحف الشعبيّة حول الصّحون الطّائرة ، وقد لعبت الحملة الإعلامية الخاطفة التي تبعت ذلك ، دوراً هاماً في تعديل تصوّرات الحكومة والشّعب عن الموضوع .


بالتّزامن مع وصول فرضيّة المخلوقات الفضائية للعامّة ، خرجت أسطورة أخرى وأصبحت واحدة من الموضوعات التي تشكّل علم أساطير الصّحون الفضائيّة الحديث ، وتتحدّث هذه الأسطورة عن مؤامرة قامت بها الحكومة .


وقد ظهر اعتقاد في الأعمال الأدبيّة اللاحقة المتعلّقة بالصّحون الطّائرة يقول بأنّ حكومتي بريطانيا والولايات المتحدة ووكالات الاستخبارات التّابعة لهما كانوا يعملون على إخفاء حقيقة زيارة مخلوقات فضائيّة للأرض ، و هذا ما ادعاه الرّائد دونالد كيهو Donald Keyhoeهذه القصة وجدت أصداءً لها في أوساط الحكومة المذعورة والمُرتابة بسبب الحرب الباردة . و حسب رأي "كيهو" فإنّ الحكومة خافت من نشوب حرب مرعبة بين العوالم ، إذا تمَّ الكشف عن الحقيقة . وقد ألمحت المصادر السّريّة التي يأخذ منها كيهو معلوماته ، أنّ هناك سباقاً فضائياً سرّياً من أجل الحصول على صحون طائرة و امتلاك أنظمة الدّفع التي تستخدمها ، قبل حصول الشّيوعيين عليها ، ويعتقد كيهو أيضاً أنّ هناك معركة مستمرة بين الموظّفين الحكوميين اللذين يريدون الكشف عن الحقيقة ، وبين القسم الذي يريد الإبقاء على الموضوع سراًَ .


انقسمت المؤسّسة السّريّة الداخليّة البريطانية إلى قسمين متساويين تجاه موضوع الأجسام الطّائرة ، بينما أخذت بعض الشّخصيات البارزة في المجتمع مثل اللورد ماونتباتن الموضوع على محمل الجدّ ، وكانوا حذرين في تحديد وجهات نظرهم . و في هذه الأثناء أنكرت الوكالات الحكوميّة البريطانية وكذلك المستشارون العلميون ( الذين كانوا يلقبون بذوي الرّؤوس المقبّبة ) كلّ الموضوع ، واعتبروا أنَّ موضوع الصّحون الطّائرة هو ابتعاد غير ضروري عن ما يرونه أنّه تهديد حقيقيّ ، مثل امتداد الإمبراطوريّة السّوفيتية ، والحرب العالمية الثّانية الوشيكة ، وكان البعض يرى وصول مخلوقات فضائيّة دخيلة هو تطوّر يمكن أن يساعد على توحيد العالم المقسّم ليقف في وجه التّهديد الذي يطال الجميع . وآخرون يرون أنّ الموضوع يمكن أن يكون مصدراً لخطر محتمل . وحسب رأي وكالات الاستخبارات ، فإنَّ الانتشار الواسع للاعتقاد بوجود صحون طائرة تحمل مخلوقات فضائيّة ، يمكن أن يقود إلى موجة من المشاهدات الزّائفة التي قد تُستخدم كسلاح لإرباك نظام الإنذار المبكّر الذي يمتلكه الغرب في اللحظات الحاسمة قبل توجيه ضربة نوويّة وقائيّة ، وكان هذا السّيناريو المرعب أساسياًَ في اهتمام وكالة الاستخبارات المركزيّة بموضوع الصّحون الطّائرة ، وكذلك بالنّسبة للدكتور بوب روبرتسون Bob Robertsonالذي كن يترأّس لجنة الأجسام الطّائرة المجهولة في وكالة الاستخبارات المركزيّة ، والتي تشكّلت في عام 1953 ، وقام صديقه الدّكتور جونز ( Jones ) والذي كان في وكالة الاستخبارات البريطانية ، بإطلاع هيئة الطّيران على مشكلة الصّحون الطّائرة ، وذلك خلال حدوث عدد من المشاهدات في عامي 1952 و 1967 ، وقد اعتمد "جونز" كثيراً على اتصالاته مع الأمريكيين ، وأشار إلى عدد من المخاوف والأوهام التي انتشرت خلال الفترات الأولى من الحرب .


كانت السّياسة البريطانية تجاه الصّحون الطّائرة تتبع السّياسة التي تتبعها أمريكا ، وذلك يعدُّ شيئاً طبيعياً حسب التّقارب الذي كان موجوداً بين الدّولتين خلال الحرب البادرة ، وخصوصاً بعد التّوصيات التي قدّمتها وكالة الاستخبارات الأمريكيّة للجنة روبرتسون التي كانت ترعاها ، وقد دعمت المنظّمة حملة منظّمة من أجل تهديم الّلغز و فضح حقيقة المُشاهدات ولتعرية قضيّة الصّحون الطّائرة من الهيئة الخاصّة التي أُعطيت لها ، ومن حالة الغموض التي ، ولسوء الحظّ ، اكتسبتها . و في غضون أسابيع أُعطيت الأوامر لكلّ قواعد الدّفاع الجويّ الملكيّ بأنَّ أيّ تقرير يأتي من قبل موظّفين في القوات الجويّة الملكيّة عن ظواهر سماويّة ، وخصوصاً تلك التي يلتقطها الرّادار يجب أن تبقى سريّة بموجب قانون الأسرار الرّسميّة ، ويجب عدم مناقشتها مع أفراد من العامّة ، وخصوصاً الصّحافة . وفي النّهاية أصبح الموظّفون في وكالة "تحديد البعد الإزدواجي" ( DDI ) التّابعة لوزارة الطّيران هم اللذين يتحمّلون مسؤوليات شخصيّة عن التّحقيق في قضيّة الصّحون الطّائرة . ولكن منذ عام 1958 ولأسباب أمنيّة ، أصبحت كلّ القضايا العامّة والبرلمانيّة المتعلّقة بالموضوع تحوّل لفرعين مدنيين في هيئة الطّيران وهما ( S6 ) و ( S4F ) . ومنذ الآن أصبحت وكالة الاستخبارات الجويّة تتدخّل كمجرد مُستشار تقنيّ للمدنين الذين كانوا يديرون ما أصبح يعرف فيما بعد بمكتب الصّحون الطّائرة . وكانت وكالة الاستخبارات الدفاعيّة تقوم وحتى عام 2000 وبشكل روتيني بالتّدقيق في كلّ التّقارير غير العاديّة ، واستمر ذلك حتى قرّرت هيئة وكالة الدّفاع أنّها لن تستقبل أيّة تقارير أخرى ، حول الصّحون الطّائرة من هيئة الطّيران .


في عام 1969 ، وعندما أغلقت القوات الجويّة الأمريكية مشروعها المُسمى الكتاب الأزرق Blue Book قرّرت وزارة الدّفاع البريطانية أنّها يجب أن تستمرّ في مراقبة التّقارير عن الصّحون الطّائرة ، وذلك ليس لأنّهم لا يوافقون مع النّتيجة التي توصّلت لها الولايات المتحدة بأنّه لا مبرّر لدراسات أخرى عن الموضوع ، بل لأنّهم شعروا أنّ هناك حاجة للإجابة على الأسئلة التي يطرحها العامّة ، والتي ربّما تكون ناشئة عن قلق حقيقيّ على الأمن القوميّ . وكذلك ، فقد كانت وزارة الدّفاع حساسة تجاه الرّأي العام ، وخصوصاً انتقادات أعضاء البرلمان والصّحافة للأسلوب الذي تعاملت به مع تقارير الصّحون الطّائرة . ومع انتهاء الحرب الباردة ، لم تعد الصّحون الطّائرة موضوعاً يخصُّ الدّفاع ، بل أصبح مشكلة تتعلّق بالعلاقات العامّة . وكما فسّرها موظف حكوميّ بأنّه بينما كانوا يتمنّون تجنّب إهدار الأموال العامّة في ملاحقة الأشباح ، اتّضح أنّه يكفي فقط ظهور حادثة واحدة مُعلنة ومدهشة وغير مُفسّرة لكي تحدث سيلاً من النّقد العامّ للحكومة ، لفشلها بإعطاء أهميّة كافية للموضوع ، ولذلك فقد قرّرت وزارة الدّفاع الاستمرار بجمع التّقارير ، ولو أنَّ ذلك كان يحدث بفتور ، وفي بعض الحالات كانت ترسل فرق من المتخصّصين للتّحقيق في الحالات التي كانت تعتبر مُحيّرة جداً .


عُرف مكتب الصّحون الطّائرة من قبل بعدد من الأسماء المختلفة ، كنتيجة للتغيّرات الدّاخلية التي حدثت في وزارة الدّفاع ، ولكن بقي يقوم بنفس الواجبات التي كان يقوم بها منذ عام 1958 ، ويخضع ذوو المناصب فيه إلى مهمّة مدّتها ثلاث سنوات ، يرسلون بعدها للعمل ، وتختلف درجات اهتمامهم بالموضوع من أُناس يفقدون أيّ اهتمام حتى تصل إلى المتحمّس مثل *** بوب ، وبقي هذا المكتب يعتبر المركز الرئيسيّ للتّقارير الواردة حول الصّحون الطّائرة من قبل موظفين ، ورجال شرطة ، وطواقم من الطّيارين المدنيّين ، وكذلك من قبل العامّة في إنكلترا ، على الرّغم من كلّ الادعاءات التي تقول بعكس ذلك ، بالإضافة إلى أنَّ موظفين من هذا المكتب كانوا يعملون مع مستشارين من هيئة الطّيران من أجل تحضير إجابات على الأسئلة التي يقدمها البرلمانيون ومذكّرات الوزراء عن الموضوع . وتكشف ملفّات المراسلة بين عام 1962 و 1972 كيف كان فريق المكتب يقسّم وقته بين القيام بدراسة روتينيّة للتّقارير ، وبين الإجابة على الرّسائل التي يرسلها شهود عيان و الباحثين في ظاهرة الصّحون الطّائرة ، وقد وصف أحد المسؤولين الموقف الذي يتّخذه رجال هذا المكتب ، بأنّهم يرفضون المساعدة ولكن بشكل ليّن .


تتدرّج الرّسائل الموجودة في السّجلات العامّة من شهادات موثوقة وأخرى محيّرة حول رؤية أضواء في السّماء إلى مراسلات كتبت بخط كبير وحبر أحمر تدين وزارة الدّفاع لأنّها أطلقت فوراً سراح الصّحن الطّائر الذي كانوا قد قبضوا عليه ، وكذلك جثث المخلوقات الفضائيّة التي كانت مخبّئة في الأقبية تحت مبنى الوايت هول White Hall .


يعتقد كتّاب محترمون يؤمنون بفرضيّة المخلوقات الفضائية مثل تيم غود Tim Good و *** ريدفيرن Nick Redfern بأنَّ مكتب الصّحون الطّائرة هو ببساطة واجهة لفريق تحقيقات أوسع سريّ ومموّل بسخاء أكثر ، ومختبئ في مكاتب هيئة وكالة الدّفاع ( DIS ) . ومن جانبه لم ينكر بوب بأنّ فرعه قادر على الاعتماد على خبرات فروع متخصّصة مثل الفرع ( DI55 ) من أجل استشارتهم في مسائل تقنيّة ، مثل الرّادار ، ولكنّه صرّح بأنّه لا يوجد أيّ قسم سّرّيّ في هذه الفروع المتخصّصة بدراسة الصّحون الطّائرة ، وأنّه لو كان هناك إحداها فإنّه سوف يعلم به ، ولكنّ بوب شدّد على حقيقة أنَّ كلّ مندوبي الحكومات قد وقعوا على ( قانون الأسرار الرسميّة ) ، ويجب أن يلتزموا به فيما يخصُّ الصّحون الطّائرة . فهل نستطيع إذاً أن نعتمد على "*** بوب" كموظّف رسمي في وزارة الدّفاع لكي يخبرنا بالحقيقة ؟


بقيت وزارة الدّفاع تدّعي أنّها لم تنتدب أيّة خبرات متخصّصة لدراسة الصّحون الطّائرة ، وحتى أنّها لم تجري أيّة دراسة علميّة خاصّة بها حول الموضوع . وحتى وقت قريب ، لم يكن بالإمكان التّأكّد من صحّة هذا الادعاء ، حيث وجود مجموعة من القوانين الأمنية الصّارمة التي امتدت لثلاثين عاماً ، ولكن هذا الوضع يتغيّر يومياً ، حيث تمّ تسليم مكتب السّجلات العامّة أكثر من مئة ملفّ حول الصّحون الطّائرة بين عامي 1950و 1975 ، وتتضمّن هذه التّقارير عدداً كبيراً من الملفات والدّراسات ، ومجموعة من الوثائق المتعلّقة بالسّياسة المتّبعة تجاه الصّحون الطّائرة .


بما أنّ قانون حريّة المعلومات البريطاني كان سوف يبدأ تطبيقه في عام 2005 ، فقد أُجبرت وزارة الدّفاع مع بعض المؤسسات الحكوميّة على أن تبدي استجابة أكثر تجاه المطالبة بالمعلومات ، و كنتيجة لذلك فقد أصبحت مجموعة من التقارير حول الصّحون الطّائرة التي كانت مخفية فيما مضى ، متاحة للأبحاث والدّراسة ، وربّما كانت حادثة الصّحون الطّائرة التي حصلت في غابة رندلشام Rendlesham ، والتّقرير الكامل الذي خرج عنها في عام 2001 ، هو أكبر غنيمة من المعلومات . وعلى الرّغم من ذلك ، فقد خرج التّقرير تحت إشراف تشريع استخدم المعلومات الحكوميّة ، وقد أُستعجل ظهوره من قبل القائمين على إصدار قانون حريّة المعلومات .


مع التّدفق الكبير للوثائق الحكوميّة أصبحت الأبحاث في أرشيف الصّحون الطّائرة في بريطانيا مساوية للتي كانت في أمريكا ، حيث أنّ الباحثين استفادوا من قانون حريّة المعلومات منذ عام 1974 ، و لكنّ الشّيء الوحيد الذي كان غير موجود في الملفات البريطانيّة السّريّة ، هو الدّليل على أنّ وزارة الدّفاع حاولت جاهدةً أن تخفي حقيقة الصّحون الطّائرة عن العامّة . ولكنّ كلّ ما حصلت عليه هو إحراج وتجاهل وقلق دائم عن مدى التّأثير الذي يسببه الاعتقاد بوجود الصّحون الطّائرة على الإعلام والسّياسيين ، وخصوصاً عندما يقود ذلك إلى الإقبال على المزيد من إنفاق الأموال . وقد كرّس الباحثين في الصّحون الطّائرة في أمريكا وبريطانيا عقوداً كثيرة من أجل الحصول على طلبهم والذي هو إجبار الحكومة على الكشف عن ملفاتها السريّة والتي ، حسب اعتقادهم ، سوف تعطي الدّليل على وجود المخلوقات الفضائيّة . واليوم تمّ الكشف عن العديد من هذه الملفّات ، ومع ذلك لم يتمّ العثور على أيّ دليل على وجود مخلوقات فضائيّة ، ولذلك يُشك بوجد إخفاء كامل لهذه المعلومات ، وهؤلاء الذين دخلوا قاعة المرايا هذه تأكّدوا من أنّ المعلومات التي أعطتها الحكومة حول عدم اقتناعها بفرضيّة المخلوقات الفضائية هي معلومات مُضلّلة ، والأدلّة التي تنكر وجود صحون طائرة هي أدلّة مزوّرة ، أو تمّ وضعها من قبل عملاء للحكومة . وخلال أبحاثنا تبيّن لنا أنّ فكرة وجود إخفاء رسمي للمعلومات هي فكرة صحيحة وغير قابلة للإنكار ، كما قال أحد الموظفين الحكوميين الغاضبين : النّتيجة النّهائيّة بأنّ غالبيّة الحكومات في العالم تخفي معلومات خطيرة عن الصّحون الطّائرة ، و يمكنها أن تنكر دائماً دون رقيب أو حسيب . فهم يعلنون دائماً بأنه لا يوجد مؤامرة حكوميّة لإخفاء المعلومات ، و كما قال دانيال ويبستر Daniel ***ster: " لا يوجد هناك شيء أقوى ، وغالباً أغرب ، من الحقيقة " .


هذا ما يمكن أن نستخلصه من خلال قراءة الآلاف من المقالات والكتب التي تناولت هذه الظّاهرة ، بالإضافة إلى الآلاف من القصص و الرّوايات التي تحدّثت عن مشاهدات أو عمليّات تواصل أو حتى مواجهات مع هذه المركبات الغريبة ، و قد يضيع الفرد بين الصحيح والكذب و الخيال و الواقع . فما هي الحقيقة ؟


أوّل حقيقة يجب أن نذكرها هي أن العام 1947م كان عاماً مميّزاً . فقد امتلأت السماء بالأجسام الطّائرة المجهولة الهوية ، و بأشكال و ألوان مختلفة . ظهرت بكميات غير مسبوق لها حيث سجّلت مشاهدات كثيرة في كل من الولايات المتحدة و إيطاليا و فرنسا و ألمانيا و اليابان و أمريكا الجنوبية و السويد و غيرها من مناطق مختلفة من العالم ، أما الأسباب فهي مجهولة حتى الآن ..... لكن السؤال هو :


هل هذه الظاهرة هي مجهولة فعلاً ؟ أم أن هناك من يعرف الكثير الكثير ..؟!
تصريحات رواد الفضاء

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 760x500 .

جسم طائرغريب على يمين رائد الفضاء



جسم طائر غريب يحوم فوق العربة القمرية

التابعة لفريق رحلة أبولو 15





جسم مضيء اسطواني الشكل تم تصويره من

داخل مركبة أبولو 15 ، و يبدو القمر بعيداً في الخلفية .






صورة جسم طائر مجهول الهوية تم تصويره أثناء مهمة

أبولو 12 . كان يبدو في البداية عبارة عن نقطة صغيرة مضيئة ،

لكن بعد تكبير الصورة في وكالة ناسا ظهرت بهذا الشكل .





بالرغم من أن وكالة ناسا لم تبدِ أي اهتمام بموضوع الصحون الطائرة أو الاجسام الطائرة المجهولة الهوية ، إلا أنها تذكرها في "دليل العمل" التابع لرواد الفضاء ، و يحتوي على الخطوات و الإجراءات المناسبة التي وجب على الرواد اتباعها خلال مشاهدة أطباق طائرة أو أجسام أخرى غريبة .


سكوت كاربنتر



"لم يكن رواد الفضاء لوحدهم أبداً أثناء وجودهم في الفضاء ، كان هناك مراقبة دائمة من قبل كائنات ذكية ، تقود مركبات مجهولة الهوية".

سكوت كاربنتر



مركبة مجهولة الهوية ، صورها رائد الفضاء سكوت كاربنتر خلال مهمة "ميركوري 7" الفضائية في مايو عام 1962م .

..................


الرائد غوردن كووبر



" لقد عاش معي سرّ لسنوات طويلة ، في جو من السرية التامة المفروضة على جميع المتخصصين في الملاحة الفضائية . أما الآن فقد أصبح بإمكاني كشف حقيقة أن كل يوم يمرّ على الولايات المتحدة ، تلتقط فيه اجهزة الرادار الفضائية أجسام طائرة مجهولة الهوية و البنية ".

غوردن كووبر

أختير الرائد غوردن كووبر كرائد فضاء لرحلة ميركوري في نيسان 1959م ، و هو آخر رائد فضاء طار بمفرده . و قاد في أيار 1963م مركبة الفضاء "فيث 7" في مهمة أنجز من خلالها 22 دورة حول الأرض خلال 34 ساعة و 20 دقيقة من الطيران .

خلال مداره الأخير ، قام بإخبار محطة المراقبة في "موتشيا" في أستراليا ، بأنه رأى أمامه جسم أخضر غريب يقترب بسرعة نحو مركبته .الطبق الطائر كان جسماً صلباً ( و ليس وهم أو سراب ) لأنه تم إلتقاطه على رادار المراقبة في محطة "موتشي" .

وردت مشاهدة كووبر في محطة NBC الوطنية ، و التي كانت تغطي الرحلة خطوة بخطوة ، لكن عندما هبط كووبر ، منع المراسلين من سؤاله عن مشاهدته للجسم الطائر .

كان كووبر يؤمن إيماناً قوياً بوجود أطباق طائرة . فقبل عشر سنوات ، و تحديداً في العام 1951م ، شاهد أطباقاً طائرة أثناء قيادته لطائرة F-86

SABERJET فوق ألمانيا الغربية . كانت عبارة عن أقراص لها أشكال صحون معدنية على ارتفاع ملحوظ ، و استطاعت ان تناور جميع الطائرات المقاتلة الأمريكية ببراعة فائقة .

و قد شهد الرائد كووبر في الأمم المتحدة بخصوص الاطباق الطائرة ،

و صرح أيضاً بالتالي :

"أعتقد ان هذه المركبات الغير بشرية و ملاحيها الغرباء يزورون كوكب الأرض من كواكب أخرى ..... معظم رواد الفضاء يمتنعون عن مناقشة موضوع الأجسام المجهولة الهوية".

"سنحت لي فرصة كبيرة في العام 1951م أن أراقب ، و ليومين كاملين ، عدة رحلات قامت بها هذه الأجسام الطائرة الغريبة ، و كان لها أحجام مختلفة

و كانت تطير متخذة وضعية طائرات مقاتلة ، و كان توجهها على الأغلب من شرق غلى غرب أوروبا".

تبعاً لمقابلة مسجّلة أجراها السيّد ج.ل.فيراندو ، قال كووبر :

" لقد عاش معي سرّ لمدة سنوات طويلة ، في جو من السرية التامة المفروضة على جميع المتخصصين في الملاحة الفضائية . أما الآن فقد أصبح بإمكاني كشف حقيقة أن كل يوم يمرّ على الولايات المتحدة ، تلتقط فيه اجهزة الرادار الفضائية أجسام طائرة مجهولة الهوية و البنية ... و هناك الآلاف من تقارير شهود الأعيان بالإضافة إلى كمية كبيرة من الوثائق الرسمية التي تثبت ذلك ..

لكن لا أحد يريد أن يعلن عنها .لماذا ؟ لأن السلطات تخاف من إثارة الرعب بين الناس ، ففكرة "غزاة من الفضاء الخارجي" لا زالت فكرة مرعبة . و لذلك ، سوف يبقى الشعار التالي قائماً : "علينا أن نتجنب الهلع و الرعب بأي وسيلة ممكنة ".

و هناك أكثر من ذلك ، فقد شاهدت شخصياً إحدى الظواهر الطبيعية ، هنا على كوكب الأرض ، حدث ذلك منذ عدة شهور في فلوريدا . شاهدت هناك ، بأم عيني ، قطعة محددة من الأرض تلتهمها ألسنة من اللهب ، على شكل أثلام دائرية الشكل ، كان سببها هبوط جسم طائر في منتصف الحقل و غادر المركبة بعض الكائنات الفضائية ( وجدت آثار تثبت ذلك ) ، يبدو أنهم كانوا يجرون دراسة طبغرافية للأرض ، حيث انهم جمعوا نماذج من التربة ثم عادوا إلى مركبتهم ثم انطلقت بسرعة هائلة إلى حيث جاءت .

و علمت بعدها أن السلطات قامت بكل شيء حتى تبقى هذه الحادثة بعيدة عن أعين الصحافة و التلفزيون خوفاً من انتشار الذعر في اوساط الرأي العام .

..................


نيل أرمسترونغ أدوين "باز" أولدرين






تبعاً لرائد الفضاء نيل أرمسترونغ أن المخلوقات الفضائية لديهم قاعدة على سطح القمر و أوحوا لنا برسالة واضحة تقول :

"غادروا القمر في الحال و ابقوا بعيدين عنه "!

...............

و حسب التقارير و التسريبات من وكالة ناسا الفضائية أن كلاً من نيل أرمسترونغ و إدوين "باز" أولدرين شاهدا صحوناً طائرة و اجسام طائرة أخرى مجهولة بعد هبوطهم التاريخي على القمر بوقت قصير .( رحلة أبولو 11 في 21 تموز 1969م ) .

ربما لاحظ كل من شاهد ذلك الحدث التاريخي على التلفزيون أو على الراديو ، أن أحد رواد الفضاء أشار إلى ضوء لامع يحلق فوقه ! و تبعه طلب من مركز المراقبة أن يزوّد بمعلومات اكثر دقة ... لكن قطع البثّ المباشر عن وسائل الإعلام و لم يسمع شيئاً بعدها .






الضوء الساطع فوق نيل ارمسترونغ ..!

..................

تبعاً لموظف سابق في وكالة ناسا الفضائية اسمه "أوتو بلندر" ، أن بعض هواة اللاسلكي المجهولين استخدموا تجهيزات UHF خاصة بهم ليلتقطوا حواراً في وكالة ناسا مع رواد الفضاء أثناء رحلهم إلى القمر ، ورد فيه : أبولو 11 ـ هذه الأجسام ظخمة ... سيدي .. هائلة الحجم ! ... با إلهي ! ... لا يمكن تصديق هذا ! ... هناك مركبات أخرى مصفوفة على الجهة المقابلة من حافة الحفرة .... أنهم هناك يراقبونا ....!






جسم طائر مجهول الهوية صوره نيل أرمسترونغ خلال رحلة أبولو 11

أحد الأساتذة ( بروفيسور ) ، تمنى أن يبقى مجهول الاسم ، دخل في نقاش مع نيل أرمسترونغ خلال لقاء معه في وكالة ناسا الفضائية ، و جرى النقاش على الشكل التالي :

البروفيسور ـ ما الذي حدث هناك مع أبولو 11 ؟

أرمسترونغ ـ الذي جرى كان غير معقول .. طبعاً كنا نعلم أنه هناك احتمال ، في الحقيقة ، تم تحذيرنا من قبل كائنات فضائية بأن نغادر القمر حالاً !

لم نكن نتوقع من وجود محطة أو مدينة فضائية على القمر !..

البروفيسور ـ ماذا تعني بـ "طلب منكم المغادرة " ؟

أرمسترونغ ـ لا أستطيع الدخول في التفصيلات ، ماعدا أن مركباتهم كانت أكبر حجماً من مركبتنا و أكثر تطوراً ... رباه كم هي كبيرة ! و خطرة !

لا شك من أنها محطة فضائية ..!

البروفيسور ـ لكن كان لوكالة ناسا مهمات أخرى بعد أبولو 11 ، ماذا عنها ؟

أرمسترونغ ـ بالطبع ، لكن وكالة ناسا كانت ملتزمة في ذلك الحين ، و لا تستطيع المخاطرة بنشر الذعر بين سكان الأرض ! لذلك كانت المهمات التي

تلت ابولو 11 هي عبارة عن رحلات خاطفة ثم العودة بسرعة !.حسب أقوال الدكتور فلاديمير أزازا :

" نقل نيل أرمسترونغ إلى المحطة الأرضية رسالة فحواها أن جسمين مجهولين الهوية كانا يراقبانهم بعد أن هبطوا على سطح القمر لكن هذه الرسالة لم تظهر للعلن لأن و كالة ناسا قامت بحذفها ".




صورة جسمين مضيئين التقطهما نيل ارمسترونغ عندما كانا يحومان فوق سطح القمر



كتلة الضوء على يمين الصورة وصفها نيل أرمسترونغ بأنها كبيرة وساطعة






أجسام مضيئة تناور مركبة أبولو 11






نيل أرمسترونغ يصور كرة من الضوء تحوم فوق سطح القمر

حسب الدكتور ألكساندر كاسانتسيف ، فإن باز أولدوين صور فيلم سينمائي ملون للاجسام الطائرة من داخل المركبة ، و أكمل عملية التصوير بعد أن خرج من المركبة برفقة أرمسترونغ . أكد أرمسترونغ صحة هذه القصة دون الدخول بالتفاصيل أكثر ، و اعترف أن وكالة المخابرات المركزية هي الجهة المسؤلة عن رقابة الأحداث و حذف المقاطع الغير مرغوب بها .


إد وايت جايمس مكديفيت






في حزيران من العام 1965، كان رائد الفضاء إد وايت (Ed white) – وهو أوّل أمريكي يمشي في الفضاء – وجيمس ماك ديفيت (James Mc Divitt) يطيران فوق هاواي في مركبتهما الفضائية (Gemini). عندما شاهدا جسماً معدنياً غريب الشكل. وكان لهذا الجسم الغريب أذرع طويلة تخرج منه. وقد قام ماك ديفيت (Mc Divitt) بالتقاط صور

لهذا الجسم بكاميراته السينمائية الخاصة .

وبينما كان وايت (White) نائماً، قام ماك ديفيت (Mc Divitt) بالإبلاغ عن جسم مجهول.

وقد شوهد الجسم، في البداية، فوق جزر هاواي، ثم فوق البحر الكاريبي، وقد أبلغ رائدا الفضاء عن رؤيتهما لجسمين آخرين. وقد تسربت أحد مقاطع الفيديو إلى الصحافة وتمّ إدراج هذه الصور في العديد من الكتب، ومن ضمنها كتاب فرانك إدوارد (Frank Edward) وهو بعنوان "الأطباق الطائرة... مسألة جديّة" تبيّن الصورة جسماً له شكل البيضة. وذيل يشبه المذنب، أو ما يشبه الوهج.






كان لون الجسم أبيض مصفر. وفي ما يلي الحوار الذي دار بين ماك ديفيت (Mc Divitt) والمشرف على الاتصال بالمركبة .

و جرت المكالمة على الشكل التالي :

ماك ديفيت:... هاواي...

المشرف: هنا القاعدة..

ماك ديفيت: أسمعك.... هنا المركبة (Geminu )

المشرف: لقد سمعناك.... كيف حالكم في الأعلى ؟

ماك ديفيت: جيد، ولكنني قد رأيت للتو شيئاً آخر هنا، ولكن عندما اقتربت منه لألتقط صورة له، جاءت الشمس أمامي ففقدته.

المشرف: هناك تغيير في مسار الهبوط، هل تريد البقاء على اتصال وتلقي المعلومات.

ماك ديفيت: أجل، أريد أن أعرف إذا كنت أستطيع مشاهدة هذا الشيء ثانية.

ماك ديفيت: وهناك عدد كبير من العواصف الرعديّة حولي والبرق يضيء المركبة بأكملها...

ماك ديفيت: أسمعك، تابع.... يبدو أنني لن أتمكن من رؤيته ثانية...

المشرف: عُلِمْ... أمازلت ترى ذلك الشيء في الأعلى...

ماك ديفيت: كلا، لقد أضعته. إنّ له أذرع طويلة ملتصقة به... لقد شاهدته لمدّة دقيقة فقط. له بضعة صور بكاميرة الفيديو..

المشرف : عرض رائع .

وقد أنكر ماك ديفيت (Mc Divitt) ، أمام الرأي العام، مشاهدته لسفينة فضائية غريبة، وصرّح بأنّ الصور التي تمّ نشرها ليست صور الجسم الذي شاهده.

كانت الصور المنشورة تمثّل ضوءاً منعكساً على نافذة مساعد الطيار. ويعتقد ماك ديفيت (Mc Divitt) إنّ ما شاهده كان قمراً صناعياً من صنع البشر، ولم يتمّ الإعلان عنه لأسباب أمنية دفاعية. وخلافاً للعديد من روّاد الفضاء الآخرين، فقد كان ماك ديفيت (Mc Divitt) راغباً بالحديث لرجال الإعلام والصحافة، عن الحادثة التي مرّ بها.




جيمس لوفيل فرانك بورمان






وفي كانون الأوّل من عام 1965، شاهد رائدا الفضاء جيمس لوفيل (James Lovell) وفرانك بورمان (Frank Borman) جسماً طائراً مجهولاً في دورتهم الثانية في المدار، في رحلتهم التي دامت 14 يوماً. صرّح بورمان (Borman) أنّه شاهد سفينة فضائية مجهولة على مسافة من مركبتهم، ولكن برج المراقبة في (Cape Kennedy) أخبره بأنّ ما شاهده كان المرحلة الأخيرة من صاروخ (Titan) الذي يقومون بتطويره. وقد أجاب بورمان ( Borman) بأنّه يستطيع مشاهدة الصاروخ بوضوح، ولكنه يرى أيضاً شيئاً مختلفاً تماماً.

وخلال تحليق جيمس لوفيل (James Lovell)بالمركبة (Gemini 7)، دار الحديث التالي بينه وبين برج المراقبة :

http://gak11.jeeran.com/23.jpg

لوفيل : أرى جسماً غريباً عند الدرجة (10)

برج المراقبة : هنا هيوستن... كرر ما قلته...

لوفيل : أقول أنّنا نرى جسماً غريباً عند الدرجة (10)

برج المراقبة : إلى المركبة (Gemini 7) هل ما تراه هو الدافع، أم أنّها مشاهدة حقيقية .

لوفيل: لدينا العديد من المشاهدات الحقيقية...

برج المراقبة: ما هو بعده.... وحجمه.. ؟

لوفيل: إنّني أرى الدافع أيضاً...



دونالد سلايتون







دونالد سلايتون (Donald Slayton) وهو أحد أفراد طاقم المركبة (Mercury) وقد صرّح في مقابلة أجريت معه أنّه قد شاهد أجساماً طائرة مجهولة في عام 1951:

"لقد كنت أقوم باختبار المقاتلة (P – 51) في مينيا بوليس عندما شاهدت هذا الجسم. كنت على ارتفاع عشرة آلاف قدم، وكان المساء حينها مشمساً ولطيفاً.

ظننت في البداية أنّه طائرة ورقيّة، ثم أدركت أنّه لا يمكن لأي طائرة ورقيّة أن تبلغ هذا الارتفاع. عندما اقتربت من ه بدا كأنّه منطاد للأرصاد الجوية، رمادي اللون وقطره ثلاثة أقدام. ولكن ما أن أصبحت خلف هذا الشيء، لم يعد يبدو كمنطاد للأرصاد الجويّة. وقد أدركت أيضاً أنّه كان يبتعد عني... حيث كنت أطير بسرعة 300ميل بالساعة. لقد تبعته لمسافة قصيرة، وفجأة... اختفي ذلك الشيء اللعين. لقد انعطف بشكل مفاجئ بدرجة 45 إلى الأعلى وزاد من تسارعه ثم اختفى..."



روبرت وايت








في 17، تموز، 1962، صرّح الرائد روبرت وايت (Robert White) بمشاهدته لجسم طائر مجهول خلال طيرانه على ارتفاع 58 ميلاً بطائرة (X – 15) وقد ذكر وايت (White): "ليس لدي أيّة فكرة عمّا يمكن أن يكونه هذا الشيء. كان لونه رمادياً وكان يبعد عني مسافة ثلاثين أو أربعين قدماً". وبعدها، حسب مقال نشرته مجلة (Time) أنّ الرائد وايت (White) صرخ متعجباً عبر جهاز الإرسال: "هناك أشياء غريبة في الخارج، أنا متأكد من ذلك".


جوزيف واكر







في 11، أيار، 1962، قال أحد طياري وكالة الفضاء الأمريكية (NASA) وهو جوزيف واكر (Josef Wallker) أنّ أحد مهامه كانت كشف الأجسام الطائرة المجهولة خلال طيرانه بطائرة (X – 15). و قد تمكّن من تصوير خمس أو ست مقاطع لأجسام طائرة مجهولة، أثناء محاولته تحطيم الرقم المسجّل لأعلى ارتفاع وهو 58ميلاً، في نيسان 1962. وقد كانت هذه المرّة الثانية التي يتمكّن فيها من تصوير جسم طائر مجهول في طيرانه.

وقد صرّح خلال محاضرة في المؤتمر الوطني الثاني حول الاستخدامات السلميّة لأبحاث الفضاء في سياتل في واشنطن: "لا أشعر أنّني أخمّن حول هذا الموضوع، كلّ ما أعرفه هو ما ظهر في الشريط الذي تمّت معالجته بعد الرحلة". "بقي الناس يبحثون في الملفات ويحققون لعدّة أعوام، إنّ الملفات مقنعة تماماً، لكن ما ينقصها هو الختم الرسمي".


إدجار ميتشيل






إدجار ميتشيل (Edgar Mitchell) أحد أفراد طاقم أبوللو – 14

في تشرين الأوّل 1997، تمّ استدعاء إدجار ميتشيل (Edgar Mitchell) – وهو طيّار، ورائد فضاء سابق، ويحمل شهادة الدكتوراة في الهندسة – إلى جلسة استماع في الكونغرس حول ما إذا كانت الولايات المتحدة قد ألقت القبض على سفينة فضائية مجهولة وقامت بدراستها لإنتاج تقنيات جديدة، فقد كان إدجار (Edgar) يعتقد بأنّ هذه المركبات هي جزء من مشروع سري للغاية.. و يعتقد أيضاًَ أنّ هذا المشروع السري كان موجوداً منذ عدّة عقود تحت إدارة خفيّة، وبعيداً عن معرفة الرئيس الأمريكي. وحتى وزارة الدفاع الأمريكية لا تعلم شيئاً عن هذا المشروع . و قد اعترف ميتشيل (Mitchell) أنّه لا يملك أي علم مسبق حول هذا المشروع السري، ولكنه يعتقد أنّ هناك ما يكفي من الأدلة لافتراض أنّ هذه التكنولوجيا الغريبة يتمّ العمل عليها من قبل مجموعات معيّنة عن طريق "تحويلات الخزينة السرية".هذه الجماعات مستقلة ولا تخضع لأي سيطرة حكومية. ويعتقد ميتشيل (Mitchell) بأنّ هناك أشخاصاً، من المتورطين بالتغطية الحكومية لأحداث مثل حادثة روزويل وغيرها...، والذين يريدون أن يصرّحوا بما يعرفونه، ولكنهم يخافون أن يكنثوا وعوداً قطعوها بالسرية التامّة. على الأرجح، أنّه منذ أن كان أيزنهاور (Eisenhower) رئيساً، لم تكن القيادات الأمريكية العليا مدركة لوجود مثل هذه "المشاريع السريّة".. ولكن السجلات لم تعد موجودة الآن، لذلك ليس بإمكاننا التحقق من ذلك .

وقد تمّ إخبار ميتشيل (Mitchell) بأنّ بعض الرجال الذين كانوا في مواقع حكومية وعسكرية - خلال حادثة روزويل، على سبيل المثال- والذين كانوا يستلمون زمام الأمور وقتها، مستعدون الآن للظهور والاعتراف بأنّ حادثة روزويل كانت حادثة لجسم طائر مجهول.

أنشأ ميتشيل (Mitchell) مجموعة بحث في الـ (UFO/ ET) للتحقيق في كيفيّة قيام هذه المجموعات السريّة بتحويل الأموال الحكومية لدعم مشاريع "الخزينة السريّة" التي تحتوي تقنيات فضائيّة، ويعتقد أن الأجسام الطائرة الغريبة أبعد مما تستطيع الحكومة الأمريكية تطويره، ويعتبر "أضواء فينكس" دليلاً على ذلك.

- مقتطفات من كلمة رائد الفضاء إدجار ميتشيل (Edgar Michell)، ربّان أبوللو 14، يقول ميتشيل (Michell) حول أسرار الأطباق الطائرة الحكومية:

"في تعليماتنا المشتركة من رئيس أركان الاستخبارات، أصبح من الواضح لدينا أنّهم كانوا بسطاء ولم يعرفوا عن هذه الجهود أكثر من معرفتنا بذلك، وكما أشار بوب دين (Bob Dean) سابقاً حين قال: إنّ معظم الناس الذين كانوا في الحكومة سابقاً لم يعودوا هناك، عندما تقاعدت منذ 25 سنة مضت، فهم أناس أصغر سناً، هذا وأنّ الملفات تعود إلى 50 سنة. ولم تعود موجودة حالياً، فإمّا أنّها أتلفت أو سوّي أمرها، المهمّ أنّها لم تعد موجودة..

وهكذا عندما تلوم الحكومة لعدم صراحتها، فهي في الواقع لا تمتلك شيئاً لتكون صريحة حوله، على الأقل فيما يخص تلك المسألة. ولكن في مكان ما، هناك أناس على معرفة بذلك، والسؤال المطروح غالباً هو كيف استطاعوا الاحتفاظ بذلك السرّ كل تلك المدّة.

إنها موجودة طيلة الوقت، ولكنها قد أهملت وتركت غامضة، وأنا أرى أن العديد من الأحداث: كالمشاهدات، والأحداث المتكررة غير الواضحة أو ما تدعى أيضاً بالاختطاف، هي نوع من التحذير، وفيما يتعلّق بالتقنية نفسها فقد عملت مع أناس يعرفون ما هي إمكانيات الجيوش، وماذا يوجد في قاعدة المعلومات التقنية. وهناك تقنية تدعى (ET) وهي المقدرة على صناعة محركات صامتة وطائرات لا صوت لها، وتلك الطائرات التي تمتلك خصائص مطابقة تماماً للـ (UFO) التي تمت مشاهدتها وهي على الأرجح في أيدي تلك العصبة من الأشخاص كحكومات وربّما استخبارات سابقة، وتحت مراقبة خاصة من قبل الجيش أو الحكومة، ولكن ذلك النوع من المراقبة لم يعد موجوداً. تلك القضية موجودة حالياً، وأستطيع أن أدعوها جماعة سريّة، وهذه التقنية ليست في مستودعات جيشنا أو في أي مكان في العالم، وبالنسبة لي فهذا أمر مزعج.

على أية حال أشار (Mitchell) قائلاً: هذه الأحداث ليست بسيطة، فنحن نتعامل مع سلسلة معقدة من الأحداث ولا يوجد أي دليل قوي أن لتقنية (ET) علاقة بذلك، ولكن هناك أدلة استنتاجية وبيانات قوية بشكل كاف تشير للنظريات التي تتعلق بـ"تقنية (ET)".


إيوجين جيرمان






كان إيوجين جيرمان (Eugene Cernan) قائداً لمركبة (Apollo 17) حيث قال في مقال في صحيفة (Los Angeles Timo) عام 1973 حول الـ(UFO):

"لقد سئلت مرّة حول (UFO)، وقلت عندها علناً أنّني أعتقد أنّ (UFO) هم أناس آخرون من حضارة أخرى".



والتر شيرا






وقد ذكر موريس تشاتيلين (Maurice Chatelaine): أعتقد أنّ والتر شيرا (Walter Schirra) أحد أفراد طاقم المركبة (Mercury 8) كان أوّل رائد فضاء يستخدم شيفرةً دعيت (Santa Claus) للدلالة على وجود صحون طائرة بجوار كبسولته الفضائية وعلى أية حال، فإنّ إعلانه هذا بالكاد كان ملحوظاً من عامة الناس .


ريتشاردز كوردون و تشارلز كونراد








في 12 ، أيلول، 1966، أبلغ رواد المركبة (Cemini) وهم ريتشاردز كوردون (Richards Cordon) و تشارلز كونراد (Charles Gonard) قمرة القيادة أن مركبتهم قد لوحظت من قبل جسم طائر مجهول قدّر بعده عنهم بـ 6أميال.




موريس تشاتيلين





في العام 1979، أكّد موريس تشاتيلين (Maurice Chatelain) وهو قائد سابق في نظام الاتصالات لوكالة ناسا (NASA) أن أرمسترونغ (Armstrong) قد أبلغ عن رؤيته لجسمين من الأجسام الطائرة المجهولة على حافة إحدى الفوهات على سطح القمر.

ويعتقد (Chatelian) أنّ بعض الـ (UFO's) قد أتوا من نظامنا الشمسي وخاصة من (Titan) :

"لقد كان الأمر معروفاً تماماً لوكالة (NASA) ولكن أنّ أحد لم يتحدث به حتى الوقت الحاضر، وجميع عمليات تحليق المركبتين (Cemini) و (Apollo) كانت ملاحقة - إماّ عن مسافة بعيدة أو حتى عن مسافة قريبة - من مركبات فضائية قادمة من خارج الأرض، فهي إمّا صحون طائرة أو أجسام مجهولة، وذلك إذا أردتم دعوتها بهذا الاسم. وفي كل مرّة يظهرون فيها كان روّاد الفضاء يعلمون مقرّ القيادة بذلك، والذين يأمرون بعدها بالسريّة التامّة، وأنا أعتقد أنّ والتر شيرا (Walter Schirra) على متن (Mercury 8) كان أوّل رائد فضاء ويستخدم شيفرة تدعى (Santa Claus ) للدلالة على وجود صحون طائرة بالقرب من كبسولته الفضائية، وعلى أيّة حال، فإنّ إعلانه هذا بالكاد كان ملحوظاً من قبل عامة الناس.

وقد كان هناك اختلاف بسيط عندما جاء جيمس لوفيل (James Lovell) على متن مركبة (Apollo 8) من خلف القمر، وطلب من الجميع سماعه حين قال: (أرجوا العلم أنه يوجد هناك (Santa Claus)، وعلى الرغم أنّ ذلك حدث في يوم عيد الميلاد للعام 1968، إلاّ أنّ العديد قد أدركوا المعنى الحقيقي لتلك الكلمات).

.........................................







صورة ألتقطها رائد الفضاء جون غلين في 26 شباط 1962م
.........................................

في نيسان من عام 1979، رأى رائد الفضاء الروسي فيكتور افاناسييف (Victor Afanasyev) مركبة غريبة عندما كان في الفضاء، وقد أشار قائلاً: "أعتقد أننا لسنا بمفردنا، فهناك شيء من خارج الأرض جاء ليزورنا، وقد استدارت المركبة باتجاهنا وتبعتنا، وحلّقت على بعد 25 – 29 متراً بعيداً عنّا. ولقد صوّرنا الهيكل المعدني البالغ طوله 40 متراً". وقد تمت مصادرة الشريط لاحقاً. ولكن فيكتور (Victor) قام برسم شكل الجسم.






وقد علّق رائد الفضاء جينادي ستريخالوف (Gennadij strekhalov) من محطّة مير الفضائية ( MIR) بالقول :

خلال رحلتينا الأخيرتين رأينا شيئاً ما خلال رحلة 1990 دعوت قائدنا جينادي ماناكوف (Gennadij Manakov) إلى الفتحة ولكنّنا لم ننجح بوضع الشريط في آلة التصوير بسرعة كافية. وقد نظرنا (Newfoundland) وكان الجو صافياً تماماً، وفجأةً ظهر جسم كروي، وقد كان جميلاً ولامعاً ومتوهجاً ولقد رأيته لمدّة 10 ثوان قبل أن يختفي، أمّا فيما يتعلّق بهيئته وحجمه، فأنني لا أعلم شيئاً، ولا يوجد شيء ما أستطيع مقارنته به. لقد كان كروياً تماماً لقد نقلت ذلك إلى مقرّ القيادة، ولكنني لم أقل أني رأيت (UFO) وقلت أني رأيت ظاهرة غير اعتيادية، فقد وجب علي أن أكون صريحاً في انتقاء كلماتي، لأنني لم أشأ أن يتأمّل أو يفكّر أحد فيها، ويفهمني بشكل خاطئ.

.........................................

قال رائد الفضاء موسى ماناروف (Musa Manarov)أنّه خلال تفريغ محطة الفضاء مير (MIR) قام بتصوير جسم غريب وقد ذكر قائلاً:

في لحظة ما خلال التصوير، اعتقدت أني رأيت شيئاً ما، وأنّه منفصل عن المركبة، وعلى أية حال لم يكن قريباً جداً، وأعرف ذلك لأن آلة التصوير كانت مركزة على الفضاء، ولم يتفكك شيء أبداً، ولم يكن هناك تحذيرات، وفيما بعد دار جدال حول ماهية ذلك الشيء.

التكتم على رؤية روّاد فضاء لـ (UFO)

زعم أحد روّاد الفضاء الأمريكيين أنّ الحكومة أخفت معلومات حول مركبة مجهولة جاءت لتزور الأرض ويقول ليروي غوردون (Leroy Gordon) من (Cordo Gooperjr)، أنّ الحكومة قد أخفت الحقيقة حول أجسام مجهولة الهوية (UFO)، وأنّ كل إدارة على الأرجح حاولت فهم كيفية الاعتراف بالأمر كلّه وذلك بقليل من الحرج حول ذلك.

وقد ذكر في ظهوره الأخير في (Washington) للترويج لكتابه الجديد (Leap of Faith) حول رحلة روّاد الفضاء إلى المجهول. (Harper Collins Publishers).

" إنّهم أرادوا أن يطووا صفحة جديدة حول ما كان يحدث أو لا يحدث ".



البقاء في الفضاء ليوم واحد

كان كوبر (Cooper) واحداً من سبعة أعضاء في مركبة (Mercury) والذين اختيروا من قبل وكالة (NASA) في العام 1959. و كان آخر روّاد (Mercury) الذين يوضعون في الفضاء وكان قد انطلق كوبر (Cooper) إلى الفضاء بصاروخ، في شهر أيار 1963، وقد دار حول الأرض 22 مرّة في كبسولة (Faith 7) ليصبح أوّل أمريكي يبقى في الفضاء ليوم واحد. و قد قام كوبر (Cooper) مرّة أخرى في شهر آب عام 1965، مع بيت كونراد (Pete Conrad) بمهمّة (Cemini 5 ) وبعد تقاعده من وكالة (NASA) عام 1970، ذهب ليعمل لدى (Disney) كنائب لرئيس الأبحاث والتنمية، وبعدها عمل كمستشار فني و مصمم للمركبات الطائرة.

وأصبح منذ عام 1989، شريكاً في شركة تصميم للطائرات في (Van Nuys) (كاليفورنيا) والآن يعيش رائد سلاح الجو في لوس أنجلوس، ويقود حملة سياسية لجعل الحكومة تفتح ملف البحث حول (UFO).



تهم حول التعتيم :

ذكر كوبر (Cooper) أنّ هناك العديد من الناس بالتأكيد ذوو كفاءة عالية، وجماعات عالية الكفاءة أيضاً، والتي ربطت بين نوع وآخر من المركبات والأشخاص القادمين من خارج الأرض، ولتنكر أنّ هناك شيئاً ما يحدث أو أنّه غير موجود بالتأكيد فإنّ هذا أمر يحتاج إلى المزيد من الشرح.

وذكر مسؤولون في الحكومة أنّه لا يوجد هناك شيء للتكتم عليه حول الـ (UFO).

وقد ذكر متحدّث وكالة (NASA)، دون سافيج (Don Savage) أنّ كل شخص يعتمد على اعتقاداته وأفكاره حسب قراءاته وخبراته .

والمشكلة الأكبر حول (UFO) أنّها مجال معقد لإجراء الأبحاث العلمية من أي نوع.

وقد قال سافيج (Savage) أن رؤية (UFO) حدث عابر وليس متكرراًَ، وليس موضع الدراسة العلمية في كل ثانية وذلك شيء لا نملك أي أبحاث حوله هنا في وكالة (NASA).



المشاهدات الأولى

يذكر كوبر (Cooper) في كتابه المشترك مع بروس هينديرسون (Bruce Henderson) كيف أنّه رأى جسماً طائراً مجهولاً فوق أوربا 1951. كان ضابط في السلاح الجوي في ألمانيا الغربية و قام كوبر وبعض من عناصر السرية يتقدمون بمقاتلاتهم (F86) لاعتراض ما بدا أنّه مركبات على شاكلة صحن معدني فضي.

وقد وصف كوبر (Cooper) حادثة في قاعدة (Edward) للسلاح الجوي في كاليفورنيا، والتي رأى فيها شريطاً يظهر حادثة تحطّم جسم طائر مجهول في جنوب غرب أمريكا. وقد تمت مصادرة الشريط في أواخر عام 1950.

وقد ذكر أن ذلك الشريط قد نقل إلى البنتاغون ليخبأ فيه، لا يراه أو يسمع به أحد ثانية.

وخلال الكتاب فقد حاول رائد الفضاء السابق جعل الحكومة تفتح ملفاتها وتكون صريحة حول زيارات غريبة، وإنّ كوبر (Cooper) مقتنع بأنّ الأجسام الطائرة المجهولة تستحق دراسة جدّية ، والتي أجراها مرّة حول هذا الموضوع أمام الأمم المتحدة عام 1978، وقد كان يأمل أن تصبح الأمم المتحدة مخزناً للأدلة والبيانات حول مشاهدات الـ (UFO).

وقد نوّه كوبر (Cooper) في كتابه أنّه بذل جهده لجعل الأمم المتحدة تقوم بذلك، وقد اعتقدوا أنّها فكرة عظيمة، بيد أنّهم لم يفعلوا شيئاً حيال ذلك.

لا يزال كل من سبراي (spry) وويتي (witty) وكوبر (cooper) يستمتعون بالحديث عن رحلتهم إلى الفضاء. وأضاف قائلاً: في الماضي كان هناك القليل لنعرفه حول الفضاء وكان كل يوم هو مغامرة كبرى.

قال كوبر (cooper) وهو يسترجع ذكرياته حول دورته حول الأرض في كبسولة (Mercury) :

لقد سبب عطل في وحدة التبريد في المركبة مشاكل، والتي بدورها بتعطيل الأنظمة الكهربائية واحداً تلو الآخر. وقد أصيب

الروّاد الآخرون بالرعب ولكن كوبر (Cooper) حافظ على هدوء أعصابه، واستلم زمام الأمور وقام بقيادة الكبسولة بشكل يدوي ، وكان يناور ليخرج من المدار ليسقط في المحيط. وقد استخدم كوبر (Cooper) معرفته بنموذج النجوم وأفق الأرض، ليتحكم بالمركبة الفضائية الصغيرة، حتى تدخل داخل الغلاف الجوي لمسافة جيدة، ورسم عدّة خطوط على نوافذ المركبة ليتأكّد أنّه كان في الوضع الصحيح قبل إطلاق صواريخ الدخول ثانية.

وقد ذكر على حد تعبيره :

لقد استخدمت ساعة يد، لتعيير الوقت ونظرت بعيني خارجاً لأحدد الارتفاع، من ثم أطلقت الصواريخ الكابحة في الوقت المناسب وهبطت على حاملة الطائرات.

وعندما سئل عن أفضل الروّاد في (Mercury)، يقول كوبر (Cooper): إنه دنيس كواد (Dennis Quaid ) الذي لعب دوري في فيلم (the right stuff)،أنتم تنظرون إليه. وضحك بعدها.

إن كوبر (Cooper) مستعد ليغادر الأرض مرّة أخرى، وقد قال بابتسامة تعلو فمه مخاطبا ًمدير وكالة (NASA): أردت القيام برحلة ولكن الرحلة التي أردت القيام بها كانت بمهمة إلى كوكب المريخ والبقاء هناك....

مخلوقات فضائية قادمة من عوالم أخرى

المخلوقات الفضائية ... واقع جديد مفروض على الإنسانية ..!



لماذا نستبعد حقيقة وجود كائنات شبه آدمية في الوقت الذي تعجّ فيه المتاحف الدولية بجماجم آدمية غريبة تشير على هذه الحقيقة ؟!.. تم اكتشاف هذا النوع من الجماجم في مناطق مختلفة من الكرة الأرضية !.

ماذا عن الأساطير التي تحتل جزء كبير من الحكايات الفلكورية و الروايات الشعبية في جميع دول العالم ؟ .. جميعها تكلمت عن كائنات هبطت من السماء !

عرق الدروباس
DROPAS

ماذا عن عرق " الدروباس " .. شعب بكامله يقطن في جبال " بايان كارا أولا " على الحدود الصينية المتاخمة للتبت ؟!. تقول الأسطورة أن هذا الشعب( ذات السمات القبيحة ) جاء أجداده من كوكب آخر !
و عندما هبطوا في تلك المنطقة تعرضوا للملاحقة و إبادة تامة من قبل السكان الأرضيين القاطنين في تلك المنطقة ! أما الناجين ، فقد اندمجوا مع السكان الأرضيين ( مما جعل ملامحهم تتغيّر قليلاً خلال التناسل ) ..
بقيت هذه الروايات مجرّد أسطورة إلى أن تم الاكتشاف العظيم الذي حولها إلى حقيقة تاريخية ثابتة !.
كان ذلك في العام 1938م ، حيث استخرج من كهوف تلك المنطقة الجبلية النائية مقابر جماعية لكائنات شبه آدمية ذات جماجم كبيرة الحجم !. و قد كشف عن أدوات و أجهزة غريبة عجيبة تعود لحضارة مجهولة لا يوجد لها مثيل في تاريخ الأرض ! أهمها كان طبق مصنوع من حجر غير ارضي يصدر ترددات و طنين من نوع خاص !.. فنقل هذا الحجر على الاتحاد السوفيتي حيث أخضع للدراسة !..
أما النتيجة المثيرة التي سمحت الحكومة الروسية بنشرها بعد سنين طويلة من التعتيم و الإخفاء ، فقد ظهرت بعنوان كبير يقول :
مراكب فضائية هبطت على الأرض قبل 12.000 سنة !..
هل وجب علينا إعادة النظر في نظريات كل من الباحثين : " زاكريا سيتشن" و " أريك فون دوناكان " حول تاريخ " الأنوناكي " .. الذين هبطوا من السماء ..؟!
لوحـات فنيـة قديمـة


لم تكن ظاهرة الأجسام الطائرة أو المخلوقات الفضائية جديدة بل رافقت الإنسان منذ فجر التاريخ .
لقد شاهد القدماء الكثير من الأجسام الطائرة المحلقة في السماء .. تحتوي الصور التالية على لوحات
فنية قديمة ، بالإضافة إلى رسومات جدارية في الكهوف ،
و غيرها من أعمال فنية تجسد حقيقة هذه الظاهرة التي يبدو أنها كانت مألوفة في إحدى فترات التاريخ .





لوحة بعنوان "الإعلان" مع القديس أميديوس (1486 م) للفنان كارلو كريفالي ( معروضة حالياً في لندن ) .
أنظر إلى السماء ، ستلاحظ وجود جسم اسطواني الشكل يرسل خيطاً من الضوء الساطع إلى راس السيدة مريم .






" المعمودية " ( 1710م ) للفنان أيرت دي غيلدار ، يعرض في متحف فيتزوليام ، كامبردج .
لاحظوا الجسم الاسطواني الشكل الذي يرسل حزمة ضوء إلى يوحنا المعمدان و سيدنا يسوع .





صورة العذراء مع القديس جيوفانينو ( لوحة من القرن الخامس عشر ) للفنان دومينيكو جيرلاندايو .
لاحظوا الجسم الاسطواني الشكل خلف العذراء .




مقطع مكبر من نفس الصورة ، هناك رجل يقف مع كلبه و ينظر إلى السماء حيث وجود الجسم الطائر .




صنعت هاتين السجادتين الجداريتين في القرن الرابع عشر (موجودة حالياً في الباستيلكا ، نوتردام ، فرنسا) .
اللوحة على اليسار تسمى "حياة مريم" ، و اللوحة على اليمين تسمى "العظيم" .
أنظروا إلى السماء في كل من اللوحتين ، ستجدون جسم غريب طائر اسطواني الشكل و له قبة صغيرة .





هذان الجسمان يظهران في لوحة جصية بعنوان "صلب المسيح" ، رسمت في عام 1350م .
و هي موجودة فوق مذبح رهبانية فيسكو ديكاني ، كوسوفو ، يوغوسلافيا .
هل يمكن أن تمثل هذه الصورة رواد فضاء من عهد قديم يقودان مركبات فضائية ؟.





هذه اللوحة مرسومة على الخشب ، بالقرب من قصر كونتي ديتروموند ، بلجيكا ( لفنان مجهول ) .
سيدنا موسى يستلم الوصايا ، و هناك العديد من الاجسام الطائرة في السماء



رسم جداري في إحدى الكهوف القديمة .. يبدو أنها تجسد رواد فضاء !



رسم جداري في إحدى الكهوف .. طبق طائر !


بالإضافة إلى الكثير من اللوحات الفنية الأخرى ... جميعها تشير إلى أن الأجسام الطائرة كانت مألوفة في
إحدى فترات التاريخ القديمة .

مصادر مختلفة مسؤولة عن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة


اختبارات سرية تقيمها جهات حكومية


في الحرب العالمية الثّانية ، تحدّث طيارو الحلفاء عن ظاهرة غريبة تتمثّل "بمقاتلات الفو" foo fighter أو " Kraut Balls " ، وعندما كانوا يحاولون قصف الأراضي الألمانيّة ، كانت هذه الأجسام المتوهّجة تطير نحو الطّائرات القاذفة بسرعات لا تصدّق ، لم تشاهدها أو تتخيلها من قبل . هذه المركبات لديها القدرة أن تعطيل الرادارات ، لذلك كان الطّيارون الأمريكيّون يجبرون على إلغاء مهمّتهم ، وبعد أن يصبحوا خارج المنطقة ، كانت هذه الكرات الملوّنة تعود أدراجها . إنّ كلّ هذه الأحداث موثّقة ، و كانت حقائق مألوفة في تلك الفترة ، حتّى أنّ هناك صوراً موجودة اليوم تؤكّد ذلك .


لا بدّ أنّ هذه الطّائرات هي جزء من مشاريع حكوميّة سريّة ، وهناك الكثير من الأدلّة التي تشير إلى هذا و يعود تاريخها إلى ما قبل الحرب العالمية الثّانية . هناك تقرير صحفي لمارشال يارو Marshall Yarrow المراسل الخاصّ لوكالة رويترز في باريس ، نشر هذا المقال في صحيفة South Walse Argus في الثّالث عشر من أيلول عام 1944. وجاء فيه : " لقد أنتج الألمان سلاحاً " سرّياً " يتصادف مع مناسبة عيد الميلاد . أداة قتالية جديدة ، التي من الواضح أنّها سلاح دفاع جويّ ، و تشبه الكرات الزّجاجية التي تزيّن أشجار عيد الميلاد . لقد كانت ترى محلّقة في السماء فوق ألمانيا ، أحياناً بشكل مفرد ، وأحياناً على شكل عنقود الفضّي ملوّن ، و يبدو أحياناً بأنّها شفّافة .


نشر مقال آخر يتعلّق بطائرة الألمان السّريّة في صحيفة الـ ( Associated Press ) في نيويورك من قبل وكالة الهيرالد تريبيون Herald Tribune في الثاني من كانون الثاني عام 1945. وورد فيه : " الآن يبدو أنّ النّازيّين قد أطلقوا شيئاً جديداً في سماء ألمانيا ليلاً ، إنّها مركبات كرويّة غامضة سحريّة ، والتي تنطلق لملاحقة الطّائرات المهاجمة التي تقوم بتنفيذ المهمّات فوق ألمانيا " .


لقد صادف الطّيارون هذا السّلاح المخيف لأكثر من شهر في طيرانهم الليليّ ، ومن الواضح أنّ أحداً لم يعرف ماذا يكون هذا السلاح الجوي ؟ فجأة تظهر كرات من النّار ، وترافق الطّائرات لعدّة أميال ، ويبدو أنّه يتمّ التّحكّم بها بواسطة الأمواج اللاسلكية من الأرض ، حسب ما كشفته التّقارير الاستخباراتية ، ولكن لماذا لم يفز النّازيون باستخدامهم لتقنيّة المركبات الكرويّة الجديدة في الحرب ؟
تماماً مثل صواريخ ( V- 2 ) الألمانية ، والطّائرات الألمانية النّفّاثة ، في الواقع كان الأوان قد فات ، فالحلفاء كانوا يدخلون والحرب كانت على وشك الانتهاء . حاول هتلر و الشّعب الألمانيّ الصّمود لشهرين آخرين ، حتى يتسنّى لهم إطلاق التّقنية الجديدة . ولكن الوقت كان قد نفذ .


في الساعات الأخيرة من الحرب العالمية الثانية ، الشديدة الاهتياج ، بدأ الحلفاء بمداهمة المختبرات السرّية و راحوا ينهبون كلّ ما يتعلّق بهذه التّكنولوجيا الجديدة . قام الجيش السوفييتي - وبسرعة هائلة - بالإغارة على مختبرات أبحاث الأسلحة الألمانية الأكثر تطوراً ! و قامت الغنائم التكنولوجية التي حصلوا عليها من تلك الغارات ، بتحويل البلد الذي لا يزال مزارعوه يستعملون المحاريث التي تجرها الأحصنة، إلى بلد نووي فائق القوّة .


لكن أمريكا كانت أوّل المستفيدين من هذه التّقنيّة الخارقة ألتي راحت بوادرها تظهر بوضوح بعد نهاية الحرب في عام 1945 . و بعد ذلك بعامين أيّ في عام 1947 صرّح الطّيّار كينيث أرنولد Kenneth Arnold أنّه رأى صحوناً تتحرّك مثل أطباق تتقافز على سطح الماء ، وهكذا بدأ عصر "الصّحون الطّائرة" ، هذا الاسم الذي نألفه اليوم .... هل هي مصادفة ؟.
وقد كان فيكتور شوبيرغر Viktor Schauberger أحد العلماء المسؤولين عن بناء الصّحون الطّائرة النّازية ، وبمساعدة دراسات نيكولا تيسلا ( Tesla ) بدأ بابتكار تصاميم جديدة ومختلفة . وبعد أن تسلّم السّوفيات ما خلّفه الأمريكيون في شقّة شوبيرغر في ليونشتاين ، قاموا بتفجير الشّقّة ، وبعد هذا كان هناك إشاعة مفادها أنّ شوبيرغر واصل العمل في مشروع سريّ لحكومة الولايات المتحدة في تكساس .


رسالة من فكتور شوبرغر
Victor Shauberger
وجد في أرشيف فكتور شوبرغر نسخة من رسالة كان قد أرسلها لصديقه قال فيها انه عمل أثناء الحرب العالمية الثانية في معتقل ماتهوسن النازي . كان مسؤول عن علماء و تقنيين و مخترعين ، و قد ساهموا في بناء الصحون الطائرة النازية . قدم في رسالته معلومات عن إدارته لتجربة الصحون الطائرة بالاشتراك مع الجيش الألماني , و قد أجرى اختبار الطيران في 19 شباط 1945 بالقرب من براغ Praque ، و حقق أعلى ارتفاع 15000 متر في 3 دقائق وبسرعة أفقية 2200 كم\سا , أقيمت التجربة وفق نظام حديث صمم من قبل العلماء المعتقلين في ماتهوسن حيث كان من بينهم مهندسين من الدرجة الأولى .

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 887x260 .


أجهزة مضادة للجاذبية صممها شوبرغر للألمان
بعد نهاية الحرب جاء فكتور شوبرغر إلى أمريكا بمساعدة من شخص تشيكي الجنسية من اجل تطوير هذه الاختبارات .
" لا يوجد جواب يفسر ما لا نفهمه ولكن كان يفترض أن تدمر هذه الآلات بأوامر من القيادة النازية قبل نهاية الحرب .هذا هو أخر شيء سمعناه عنه " .


هذا ما ذكره شوبرغر في الرسالة . سكن فيكتور شوبرغر و أبنه في الولايات المتحدة لفترة قصيرة بعد الحرب ، حيث عمل في مشروع سرّي يهدف إلى بناء أجهزة مضادة للجاذبية في ولاية تكساس . و هناك تقارير عديدة تحدثت عن رؤية أشخاص ذات المظهر الآري يخرجون من الصحون الطائرة الهابطة من السماء . أشخاص ذات الشعر الأشقر يتحدثون الألمانية . و المثير في الأمر هو أن المشاهدات التي يصرح عنها الشهود تصف صحون طائرة مشابهة تماماً لتلك التي صممها الألمان النازيين .


لقد ظهر مؤخراً تقريراً للبروفيسور ريناتو فيسكو Dr.Renato Vesco ، و الذي يدعي أنّ هذه المركبات الطائرة موجودة فعلاً . وهي تدعى أصلاً " Feurball " ، وقد أنشأت لأوّل مرّة في مؤسسة الطيران الألمانية في " Weinner Neustat " وبالتعاون مع الـ (FFO) ، وتبعاً "لـفيسكو" ، فالطائرة كانت عبارة عن آلة مسطحة ، دائريّة الشكل ، تستمد طاقتها من محرّك نفّاث خاص ، و الذي كان يستخدمه الألمان خلال نهاية الحرب .


يدعي فيسكو أيضاً أن المزايا الرئيسيّة للـ Feurball قد طبقت لاحقاً في طائرة أكبر تدعى Kugelblitz أو Ballightning fighter. هذه الطائرة التي أشيع عنها أنّها تمثّل نوع ثوري من الطائرات التي تطير أسرع من الضوء ، والتي تمت قيادتها بنجاح فوق منطقة المنشآت السرّية المبنيّة تحت الأرض في ( Kahla ، Thuringia ) في وقت ما من شباط عام 1945. وبحلول عام 1975، صرّحت الـ " Luftfhardt International" أنّ العالم الألماني رودلف شرايفر Rudolph Schriever قد توفي و وجد بين أوراقه ملاحظات غير كاملة لصحن طائر كبير ، وهي مجموعة من مسودات لصنع جهاز مضاد للجاذبية ، وعدّة قصاصات من الصحف عنه وعن طبقه الطائر المزعوم . وأشارت مجلّة " Luftfhardt " أيضاً إلى أن شرايفر بقي حتى وفاته مقتنعاً أنّ مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كانت دليلاً على أنّ أفكاره المبتكرة في هذا المجال طوّرت نتائج ناجحة . لكن السؤال الكبير هو :

......أين اختفت هذه التقنيّة ؟!......


المعركة الحاسمة لم تكن في برلين ...


كانت في القطب الجنوبي !.





في أيار من عام 1978، قام الجناح 111 في معرض علمي أقيم في هانوفر Hanover MesseHall ، كندا ، بالتوزيع على الزوّار وثيقة معنونةً بـ "Brisant" ، احتوت الوثيقة على مقالين تبدوان غير مرتبطين ، عنوانهما :
1- المستقبل العلمي للقطب الجنوبي .
2- الصحون الطائرة الألمانية في الحرب العالمية الثانية .
و ذكر فيها المعلومات التي قدمتها لكم للتو . تضمن المقال أيضاً رسومات تفصيلية لطبق طائر نموذجي في الحرب العالمية الثانية ، لكنّه لم يذكر اسم المصمم ، وادّعى أنّ الرسومات تمّ تبديلها و تحريفها من قبل الحكومة الألمانية الغربية لإبقائها في مأمن من الإعلام .


و يقول المقال أنه في نهاية الحرب اختفت بعض من النماذج و براءات الاختراع لهذه الطائرات ، لكن قسم منها محفوظة في ملفات سريّة لدى الروس و الأمريكيين و البريطانيين . أما بقيّة الملفات ، القسم الأكثر أهميّة منها ، اختفت مع العلماء الألمان المختطفين من قبل عناصر المخابرات الخاصة الألمانية Secreft service . و في عام 1956 كتب النقيب "إد روبيلت" Ed Ruppelt ، الذي أصبح فيما بعد رئيساً لمشروع U. S. A. F. الأمريكي :
عندما انتهت الحرب العالمية الثانية ، كان لدى الألمان عدّة نماذج أولية لطائرات و صواريخ موجّهة لكنها كانت قيد التطوير ، وغالبيتها كانت في مراحلها التحضيرية ، لكنّها كانت الطائرات الوحيدة المعروفة التي اقترب أداؤها من أداء الأجسام الطائرة المجهولة التي وردت في المشاهدات و التقارير . يذكر المقال أيضاً أنه في عام 1938 قام هتلر ، الذي كان يتوق إلى موطئ قدم في القطب الجنوبي ، بإرسال حملة بقيادة النقيب ألفرد ريختر Alfred Richter إلى الشاطئ الجنوبي لجنوب إفريقيا . وكانت طائرتان مائيتان تقلعان من الحاملة " Schwabenland " يومياً ولمدّة ثلاث أسابيع ، كان لديهم أوامر أن يطيروا عائدين مباشرة عبر الإقليم الذي سماه المستكشفون النرويجيون : "كوين مود لاند" Queen Maud Land، و أجرى الألمان بحثاً أكثر شموليّة لهذه المنطقة حيث وجدوا مساحات شاسعة لم تكن مغطاة بالجليد . و أعادوا تسمية هذه المنطقة بـ "موشوابنلاند" Meuschwabenland و ادّعوا أنّها جزء من الرايخ الثالث . استمرت السفن الألمانية بالعمل في جنوب المحيط الأطلسي ، خاصة بين جنوب أفريقيا و القطب الجنوبي خلال الحرب العالمية الثانية . و في آذار عام 1945، قبل نهاية الحرب بفترة قصيرة قام قاربان ألمانيان هما 530U – 977U بالانطلاق من ميناء في بحر البلطيق ، وقد أخذوا معهم أعضاء من فريق بحث مختص بالصحون الطائرة ، و المكونات و التجهيزات المهمة في الصحون الطائرة ، والملاحظات والمخططات للصحن الطائر ، و التصاميم المخصصة للمنشآت الضخمة التي يمكن إنشائها تحت الأرض ، و دراسات حول شروط الحياة المستندة إلى المصانع المبنية تحت الأرض في (Mordhousen ) في جبال هارتز ن ألمانيا . أفرغت حمولة قوراب الـ U كلّها في القطب الجنوبي ، ثمّ ظهروا بشكل مفاجئ و غامض على شاطئ الأرجنتين – بعد شهرين من الحرب - حيث تم تسليم الطاقم إلى السلطات الأمريكية التي استجوبتهم مطولاً ، ثم أعادتهم إلى الولايات المتحدة ، وبقيت لمدة عام تقريباً تحقق مع قائدي المركبين .


و بعد سنة من اعتقالهم ، بدأت الولايات المتحدة بأكبر عملية ، جوية بحرية و بريّة ، نحو القطب الجنوبي ، وقد كان الهدف المعلن من العملية هو الإبحار حول القارة و رسم خريطة كاملة لها ، لكن هذه لم تكن الحقيقة . حيث أن التجهيزات التي كانت محملة بها كانت حربية تماماً . فكانت الحملة تحت قيادة الأدميرال ريتشارد بيرد Richard.E.Byrd ، و تضم 13 سفينة ، وطائرتان مائيّتان ، وحاملة طائرات ، و 6 فرقاطات ، و 6 طائرات عمودية ، و 4000 عسكري ، وقد أصبحت تلك الحملة لغزاً كبيراً لازال قائماً حتى اليوم . حطت الحملة أحمالها في المنطقة التي سمّاها الألمان بـ"نيوشوابنلاند" Neuschwabenland ، و انقسموا إلى ثلاث فرق ذات مهام منفصلة . ادّعت بعض التقارير أنّ البعثة حققت نجاحاً هائلاً ، بينما تذكر تقارير أخرى – و الأجنبية على وجه الخصوص - أنّها كانت كارثة حقيقية ، حيث فقد العديد من رجال الأدميرال بيرد منذ اليوم الأول ، وأنّه فقد أربعاً من طائراته على الأقل ، وأنّ الحملة كانت قد أخذت استعداداتها لمدّة 6 إلى 8 أشهر إلاّ أنّها عادت بعد عدّة أسابيع فقط !.











صور تبيّن مجريات الحملة

العسكرية في القطب الجنوبي ، حيث ظهرت في إحدى الوثائق السرّية المنشورة مؤخراً .

العمليات العسكرية في القطب الجنوبي كلفت جيوش الحلفاء مئات المليارات ..! .. و الألوف من الضحايا ..!
تبعاً لوثيقة " بريزانت " (Brisant ) ، فقد صرح الأدميرال "بيرد" لأحد الصحفيين أنّه كان :
" من الضروري بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكّية أن تتخذ إجراءات دفاعيّة ضد طائرات الأعداء المقاتلة ، والتي تأتي من المناطق القطبيّة".


وأنه في حال حدوث حرب جديدة فإن الولايات المتحدة الأمريكيّة ستكون عرضة للهجوم من قبل مقاتلين قادرين أن يطيروا من قطب إلى آخر وبسرعة مذهلة . فيما بعد تلقى الأدميرال بيرد ( Byrd ) أمراً بالخضوع إلى استجواب سريّ ، وانسحبت الولايات المتحدة من القطب الجنوبي تماماً . ( سوف نتعرّف لاحقاً على المذكرات السرّية للأدميرال بيرد ... حيث ينتظرنا اللغز الكبير ..! ) .






بدأت الحكومات الغربية تبني طائرات تعتمد على تقنيات تختلف تماماً عن تلك التي نألفها . و ذلك منذ الخمسينات من القرن الماضي ...

حضارات مزدهرة في جوف الكرة الأرضية ..؟!


منذ انبثاق الثورة العلمية الحديثة من عدة قرون ماضية ، ظهر عدد لا باس به من الاقتراحات و النظريات أطلقها علماء بارزين مثل : ألرياضياتي و عالم الفلك البريطاني الشهير "أدمند هالي" ( مكتشف كوكب هالي ) ،
و ألرياضياتي و عالم الفيزياء السويسري البارز " ليونهارد أولر " ، و ألرياضياتي و عالم الفيزياء الاسكتلندي "جون ليزلي" ... و غيرهم ، جميعهم أجمعوا على نظرية تقول بان الكرة الأرضية مفرغة من الداخل !. و البشر يعيشون على قشرة أرضية تبلغ سماكتها بين 100 و 500 ميل فقط !.


اقترح العالم الفلكيّ البريطانيّ إدموند هالي Edmund Halley وهو من اكتشف المذنب الشّهير المسمّى باسمه ( هالي ) ، أنّ الأرض تتكوّن من مجموعة من الدّوائر متوضّعة داخل بعضها كصندوق الأحجية الصّينية ، وأنّ قطر الكرتين الدّاخليتين يعادل كلاً من كوكبي الزّهرة والمرّيخ كلّ على حده ، في حين أنّ النّواة الدّاخلية الصّلبة للأرض يعادل حجمها حجم كوكب عطارد . الاقتراح الأكثر دهشةً كان أنّ كلاً من تلك الكرات لربما تحتوي على حياة في داخله .


يفترض أنّها مضاءة بضوء دائم مصدره غلاف جوي مضيء . وقد فسّر "هالي" الشّفق القطبيّ على أنّه نتيجة لخروج غاز لامعٍ من جوف الأرض إلى الغلاف الجويّ .


وقد كان العالم "هالي" قد جاء بنظريته في القرن السّابع عشر ، عندما كانت المعرفة العلمية لهيكل الأرض ما تزال معرفةً بدائية ، وبمرور الوقت أصبحت إمكانية أنّ تكون الأرض جوفاء واضحة للعلماء والدّارسين ، ولكنّ كتّاب الخيال العلمي هم وحدهم الذين أخذوا بتلك الفكرة .


ويذكر منهم الكاتب الأكثر شهرة وهو جولس فيرن Jules Verne ، الذي كتب عن رحلة إلى مركز الأرض وذلك في العام 1864 ، وأيضاً الكاتب إدغار رايس بوروس Edgar Rice Burroughs الذي كتب مجموعة من الرّوايات حول الأرض الجوفاء .


وقد ألهمت نظريات مطلع القرن التّاسع عشر العالم الأمريكيّ غريب الأطوار جون كليفس سيمسJohn Cleved Symmes عدد كبيراً من كتّاب الخيال العلميّ ، ومنهم فيرن Verne و بوروس Burroughs ، وقد آمن العالم سيمس Symmes بما جاء به هالي Halley بأنّ الأرض تتكوّن من خمس كرات متّحدة المركز .


ولكنّه أضاف معلومة جديدة تقول أنّ هناك فوهة هائلة الحجم - تعرف بـ " حفرة سيمس " - وتوجد في كلا القطبين ، وأنّ المحيط ينسكب ويمرّ من هاتين الفتحتين ، وأنّ جوف الأرض هو منطقة مأهولة بالسّكّان .


والسيّد سيمس Symmes وهو قبطان حاصل على امتياز في حرب 1821 ، كان متحمّساً جداً لنظريته . حيث طاف البلاد محاولاً تجهيز حملة إلى فتحة القطب الشّمالي . وقد حاول التماس عطف الكونغرس بتمويل الحملة ، وقد حصل على خمسة وعشرين صوتاً .


وفي عام 1824 ، قام طبيب ثريّ بتمويل الحملة إلى القطب الجنوبي بحثاً عن " حفرة سيمس " ، ولكنّ الحملة باءت بالفشل ومات العالم وهو يحمل فكرته ، وقد قام ابنه بتشييد نموذج حجريّ للأرض الجوفاء حسب ما جاء به العالم "سيمس" فوق نصب تذكاريّ له في هاملتون في أوهايو .


في عام 1906 نشر الكاتب ويليام ريد William Reed كتاباً دعي بـ " شبح القطبين " . وقد كتب فيه قائلاً : " أنا قادر على إثبات نظريّتي القائلة بأنّ الأرض ليست جوفاء فحسب ، بل هي أيضاً تحتوي على مكان مناسب لعيش المرء في داخلها مع قليل من العناء وتكلفة في الوقت والجهد والمال تصل إلى 4/1 ما يكلفه نفق في مدينة نيويورك ، وإنّ عدد النّاس الذين يمكن أن يقيموا في ذلك العالم الجديد - هذا طبعاً إن لم يكن هناك أناس أصلاً - قد يصل إلى الملايين " .


وإنّ اقتراح الكاتب ريد Reed المثير للدّهشة قد قوبل بقليل من الاهتمام من قبل النّاس المرتابين من تلك الفكرة . ومن جهة أخرى ، السّيد مارشال . بي . غاردنر Marshall B. Gardner الذي كتب حول نظرية سيمس Symmes بعد عدّة سنوات ، قد أحدث وقعاً كبيراً . وقد أشار إلى سخافة تلك الفكرة القائلة أنّ الأرض تتكون من خمس كرات متّحدة المركز ، بيد أنّه أظهر حماساً كبيراً لفكرة وجود فتحات في القطبين .
و وفقاً لغاردنر Gardner فإنّ داخل الأرض مضاء بشمس صغيرة قطرها حوالي 600 ميل . ومن سوء حظ غاردنر فأنّه نشر كتابه في عام 1920 ، حيث العلمانية المتشددة .
في عام 1946 قام الأدميرال ريتشارد بيرد Richard E. Byrd بتحليقه الأوّل فوق القطب الشّمالي ، وفي عام 1949 قام بنفس العملية ولكن في القطب الجنوبي ، وكما يذكر التّاريخ فإنّ بيرد Byrd لم يعثر على أيّة حفرة ( تبيّن مؤخراً أن هذا ما جعلوه يصرّح به ) ، وبما أنّ الحفر ينبغي أن تكون أكثر من ألف ميل ، فإنّه يصعب على المرء عدم ملاحظتها .


لم يتخلى السيّد غاردنر ( Gardner ) عن فكرته حول الأرض الجوفاء ، لكنّه توقف عن الكتابة وإلقاء المحاضرات حول ذلك ، وعلى أيّة حال ، أصرّ آخرون ممّن يؤمنون بتلك الفكرة أنّ السّيد بيرد ( Byrd ) قد اكتشف فعلاً هذه الحفرة الكبيرة وحلّق داخلها لمسافة جيدة ، ولكن لسبب ما قامت الحكومة بالتّعتيم على تلك الحقيقة .


وقد ذهب أتباع تلك النّظرية للقول أنّ الحملات الّلاحقة قد توغّلت داخل الأرض الجوفاء إلى مسافة وصلت 4000 ميل ، و لكنّ الصّور التي التقطتها الأقمار الصّناعية وضعت أتباع تلك النّظرية في موقف حرج حيث أنّه لم تظهر أيّ من تلك الصّور التي التقطتها الأقمار الصناعية وجود حفر في القطبين ، و لكنّهم لم يقتنعوا بمثل هذا الدّليل ، واعتقدوا أنّ هذا جزء من سياسة التّعتيم حول تلك المسألة .


وأنّ صور الأقمار الصّناعية ما هي إلاّ محاولة للتّعتيم على تلك الفكرة ، و في الحقيقة فإنّ صوراً صوتية التقطت من الفضاء أظهرت وجود حفرة ضخمة في أحد القطبين ، على أيّة حال ، كانت تلك الصّور تتكوّن من صور أخرى صغيرة . وببساطة فإنّ صورة الحفرة هي منطقة لم يتمّ تصويرها . وقد أصرّ أتباع تلك الفكرة قائلين أنّ تلك الصّور كانت قد تسرّبت من الرّقابة بطريقة ما ، وأنّها الصّور الحقيقية التي تؤكّد مزاعمهم ، وقد ترافقت مع حملة بيرد (Byrd) وقد أصبحت تلك الصّور أساس فكرة الأرض الجوفاء .






وجدت هذه الصور بين الوثائق النازية الماسورة .
لم تشاهد البشرية صور للكرة الأرضية مأخوذة من الفضاء الخارجي سوى بعد الستينات من القرن الماضي ... لكن السؤال هو : من أين حصل الألمان على هذه الصور الفضائية للأرض و تعود للثلاثينات من القرن الماضي ؟!!. و ما هي تلك المناطق السوداء الموجودة في كلا القطبين ؟!


رغم أن الاهتمام بهذه الفكرة غير وارد حالياً في أوساط رجال المنهج العلمي المعاصر ، لكن يبدو أنه هناك اهتمام متزايد بفكرة الأقمار المجوّفة ( المفرغة من الداخل ) !.


ففي العام 1959م ، أكد العالم الروسي " لوسيف شكلوفسكي" أن سرعة مسار "فوبوس" (احد أقمار المريخ) بالنسبة لحجمه تشير إلى انه لا بد من أن يكون مفرغ من الداخل !. هذا على الأقل ما تشير إليه الحسابات المنطقية !.


في السبعينات من القرن الماضي ، أثبت العالمان السوفييتيان "ميخائيل فاسين" و "ألكسندر شكيرباكوف" أن القمر الذي يدور حول الأرض هو أيضاً مجوّف !. و لم يصدقا أن هذا التجويف هو طبيعي ، بل يبدو واضحاً انه صناعي !. و قد دعم هذه النظرية العديد من العلماء الآخرين . فالنظرية التقليدية التي تقول بأن الكرة الأرضية التقطت القمر بالصدفة و جذبته إليها ، هي نظرية واهية و ضعيفة الحجة !.


جميع الشعوب القديمة تحدثت عن ممالك مزدهرة في باطن الأرض ، أشهرها مملكة "شامبالا " و مدينة "أغارثا" مثلاً ( و هناك عدد كبير من الأسماء حسب اختلاف الشعوب سأذكرها في الجزء الثاني ) .


لكن بما أننا أناس منطقيين لا نقبل بالأساطير و الخرافات ، سوف ننظر في أقوال المستكشفين الذين اجتازوا مساحة شاسعة من الجليد و الثلج و الرياح و البرد الشديد ... حتى وصلوا إلى مناطق خضراء و كأنها الفردوس بعينه !.


بالإضافة إلى مذكرات الأدميرال ريتشرد بيرد الذي كان في رحلة استكشافية فوق القطب الشمالي في العام 1949 م ، عندما تعرّض لعملية اختطاف من قبل حضارة متطوّرة جداً و اقتيد إلى باطن الأرض لمقابلة رئيسهم الذي أرسل معه رسالة إلى قيادة بلاده بخصوص القنابل الذرية التي استخدمت في الحرب !. لكن بعد عودته إلى موطنه ، منعوه من الإفصاح عن ما شاهده و اختبره خلال مهمته !. بقيت مذكرات الأدميرال بيرد سرية طوال هذه المدة إلى أن ظهرت مؤخراً على شبكة الإنترنت ليقرأها الجميع !


المذكرات السرية للأدميرال بيرد


شباط، آذار 1947





الأدميرال ريتشارد بيرد Richard E. Byrd ، هو أحد كبار مستكشفي القطب الجنوبي ، وضابط في البحرية الأمريكية ، ومهندس طيران ، وقد ولد عام 1888 ، في إحدى أقدم وأكثر العائلات تميزاً في تاريخ فيرجينيا ، شغل بيرد في بداياته وظيفة في الأسطول الأمريكي ، وتخرج من الأكاديمية البحرية الأمريكية ، لكن منعته سلسلة من الإصابات من أن يخدم كضابط في الأسطول ، حيث كان مطالباً بفترات مناوبة طويلة . و في عام 1919 تقاعد بيرد Byrd من الأسطول ، لكن نشوب الحرب العالمية الثانية ، أجبره على العودة إلى الخدمة الفعلية .

وكان "بيرد" – الذي كان مهتماً بالطيران ، وتكنولوجيا الطائرات الحديثة- طياراً في قاعدة بينساكولا. و قد نظم وقاد فريق الأسطول الذي تمكن من عبور المحيط الأطلسي بالطائرات عام 1919.

في عام 1925 ، اشترك "بيرد" في بعثة دونالد ماك ميلان Donald MacMillan إلى غرينلاند ، وبعد ذلك قام بتنظيم وتمويل بعثته الخاصة ليطير فوق القطب الشمالي . وفي 9، أيار،1926، قاد "بيرد" كملاح مع زميله فلويد بنيت ( Floyd Bennett)، ليقوما بأول رحلة بالطائرة فوق القطب الشمالي لمدة 15 ساعة ونصف.

انطلقت هذه الرحلة الشهيرة من سبيتسبيرجين في النرويج ، واتجهت إلى القطب الشمالي ، ثم عادت من حيث انطلقت ، ولأجل هذا الإنجاز ، حصل "بيرد" على ميدالية الشرف ، وقام الكونغرس الأمريكي بترقيته إلى رتبة رائد . في عام 1927 قاد "بيرد" ( Byrd) فريقاً حلّق فوق المحيط الأطلسي، بيد أن معظم إنجازاته الهامة كانت متعلقة بالقطب الجنوبي، حيث شارك في خمس بعثات هامة إلى القارة القطبية الجنوبية، حتى أنه زاد التمويل عن بعثتيه الأوليتين.

طار ريتشارد بيرد فوق القطب الجنوبي في 29، تشرين الثاني،1929، حيث قام برفقة ثلاثة آخرين برحلة جوية استغرقت 19 ساعة فوق القطب الجنوبي، وأثناء البعثة التي امتدت من عام 1928 حتى عام 1930 كانت القاعدة المسماة أمريكا الصغرى قد بنيت فوق صخور روس الجليدية .

وأثناء الحملة العلمية التي دامت سنتين – من عام 1933 حتى عام 1935 – بين رسم الخرائط ومحاولة الاستيلاء على هذه الأرض ، قضى بيرد خمسة أشهر منعزلاً، في محطة الأرصاد الجوية التي تعرف باسم قاعدة بولنغ المتقدمة " Bolling Advance ****"، وقد تم إنقاذه بعد إصابته بالتسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون.

وأثناء " الحملة الأمريكية لإنقاذ القطب الجنوبي" التي نظمتها حكومة الولايات المتحدة في السنوات من 1939 وحتى 1941، اكتشف بيرد جزيرة ثورستن ، والحملة التالية إلى القطب الجنوبي، كانت هي الحملة الأمريكية في السنوات 1946-1947 وأطلق عليها اسم عملية "القفزة العالية" و كانت حملة على مستوى عالي من الأهمية ، بحيث تم وضع الخرائط لمساحة تقارب 537000 ميلاً مربعاً، بواسطة الطائرات .

في شهر كانون الثاني من عام 1956، قاد الأدميرال بيرد ( Byrd) بعثة أخرى إلى القطب الجنوبي، وفي تلك الحملة ذهب هو ومجموعته في رحلة 2.300 ميلاً إلى مركز الكرة الأرضية ، واستناداً إلى الأدميرال بيرد فإن القطبين الشمالي والجنوبي هما فتحتان من الفتحات الكثيرة التي تؤدي إلى داخل الأرض .

كما كتب عن رؤيته للشمس داخل الأرض ، على غرار المكتشفين الآخرين للمناطق القطبية. واحتفظ الأدميرال بيرد أيضاً بمذكراته لكي يسجل فيها كل ما يصادفه في الرحلات التي قام بها. و في مذكراته يصف الدخول إلى القسم الداخلي المجوف من الأرض ، و قد قام مع مرافقيه برحلة لمسافة 17 ميلاً ، فوق البحيرات والجبال والأنهار والمزارع الخضراء، ووصف أشكالاً غريبة من الحياة . كما ذكر في كتابه أن درجة الحرارة العظمى بلغت 74 درجة فهرنهايت ، وهي درجة حرارة معتدلة غير مألوفة في هذه المنطقة . شاهد المدن والآليات الطائرة التي لم يكن قد شاهدها على الأرض من قبل ، كما أنه التقى أيضاً بسكان الأرض الداخلية ، الذين يعيشون في أرض أطلق عليها اسم "Agartha".

تم إخباره أنه قد سمح له بدخول هذه الأرض بسبب أخلاقه الرفيعة ، وشخصيته المرموقة . وعندما انتهت زيارته لمنطقة "Agartha" تم إرشاده هو وجماعته للعودة إلى سطح الأرض.
توفي الأدميرال بيرد المعروف أيضاً بـ " حاكم القطب الجنوبي"، والذي ارتبط اسمه بشكل وثيق بالبعثات العلمية إلى القطب المتجمد الجنوبي ، في عام 1957.

لم تكن تجاربه المذهلة موصوفة فقط في مذكراته ، و إنما في العديد من الوثائق والكتب. حيث ألّف ثلاثة كتب عن أول حملتين إلى القطب المتجمد الجنوبي ، وهي: 1- عناية السماء. 2- أمريكا الصغرى. 3- الوحيد.

علاوة على ذلك ، هناك الكثير من المعلومات القيمة التي تركها الأدميرال بيرد للبشرية . ويوجد في جامعة ولاية أوهايو العديد من المذكرات ، والسجلات ، والرسائل ، والأفلام ، والتسجيلات الصوتية المتنوعة ، والصور الفوتوغرافية التي تتمحور حوله .

وقد تم وضع هذه المجموعة القيمة في 500 صندوق . هذه المجموعات هي من أهم الأعمال التي تتمحور حول البعثة القطبية التي قدمها مكتشف وحيد .

فيما يلي سوف نذكر مقطعاً من مذكرات الأدميرال بيرد ، حيث ذكر فيها تفاصيل مغامرته الاستثنائية في منطقة القطب الشمالي .
الطيران الاستكشافي فوق القطب الشمالي

" الأرض الداخلية - مذكراتي اليومية"

علي أن أكتب هذه المذكرات بسرية وشفافية ، وهي تدور حول طيراني فوق القطب الشمالي في اليوم التاسع عشر من شباط عام 1947. هناك لحظة يجب أن تتحول فيها عقلانية الإنسان إلى سخافة ، وعلى المرء أن يتقبل حتمية الحقيقة .

إنني لا أحظى بالحرية الكافية لأكشف للعيان الوثائق المرافقة لهذه المذكرات، والتي لا أتوقع لها أن ترى النور، وتقدَّم للرأي العام. ولكن يجب علي أن أؤدي واجبي، وأدون هذا للجميع فقد يتمكنون من قراءته ذات يوم. ولا يمكن في عالم يحكمه الجشع والاستغلال، أن يكتب المرء الحقيقة.

سجل الطيران، قاعدة القطب الشمالي، 19، شباط، 1947
الساعة 6:00: كافة التحضيرات مجهزة لرحلتنا شمالاً، ونحن مزودون بكامل خزانات الوقود.

الساعة6:20: يبدو مزيج الوقود على جانب المحرك الأيمن وافراً جداً، وقد انتهت التعديلات، والمحركات تعمل بسهولة.

الساعة7:30: اختبار الاتصال اللاسلكي مع قاعدة المعسكر، كل شيء جيد واللاسلكي يعمل بشكل جيد.

الساعة7:40: ملاحظة تسرب بسيط للزيت في المحرك الأيمن، يبدو مؤشر ضغط الزيت عادياً.

الساعة8:00: اضطراب خفيف لوحظ من الجهة الشرقية مباشرة على ارتفاع 2331 قدماً، يصحح إلى 1700قدم، ولا أثر لأي اضطراب آخر. لكن الذيل يرتفع . قمنا بتعديل بسيط في نظام التحكم بالطاقة ، وأصبحت الطائرة الآن تعمل بشكل جيد .

الساعة8:15: اختبار اللاسلكي مع قاعدة المعسكر. كانت الحالة طبيعية.

الساعة8:30: اضطراب آخر، زيادة الارتفاع إلى 2900قدم، أحوال الطيران جيدة مرة أخرى.

الساعة9:10: مساحة لا متناهية من الجليد و الثلج في الأسفل ، يلاحظ بعض الاصفرار على الثلج ، متبعثر هنا و هناك على شكل أثلام . ثم التففنا بشكل دائري منعطفين من هذه المنطقة ، ثم عدنا إلى مسارنا المقرر ، أجهزة التحكم كانت تبدو بطيئة في تجاوبها، لكن لم تكن هناك أي دلالات على تجمد جليدي.

الساعة9:15: ظهر أمامنا وعلى مسافة بعيدة ، مناطق تبدو بأنها جبال .

الساعة9:49: امتد وقت الطيران 29 دقيقة من الرؤية الأولى للمناطق الجبلية ، هذا ليس وهماً. كان هناك جبال تحتوي على سلسلة صغيرة لم أشاهد مثلها من قبل .

الساعة9:55: تغير الارتفاع إلى 2950 قدماً، نواجه اضطراباً قوياً هذه المرة.

الساعة10:00: نحن نعبر فوق سلسلة الجبال الصغيرة متقدمين باتجاه الشمال، بأفضل ما كنا نود، وخلف السلسلة الجبلية بدا لنا واد صغير ينساب في الجزء الأوسط، وليس من المفترض وجود واد أخضر في الأسفل. هناك شيء غريب وغير طبيعي في هذه المنطقة، يجب أن نكون فوق الجليد والثلج! وعند الجانب الأيسر كان هناك غابات كثيفة تنمو على منحدرات جبلية. أدوات ملاحتنا ما زالت تتحرك بشكل دائري، ومثبت المحور كان يهتز إلى الأمام والخلف.

الساعة10:05: قمت بتغيير الارتفاع إلى 1400قدم، ثم انعطفت بحدة يساراً، لأخذ نظرة أفضل للوادي الموجود تحتنا. هذا الوادي الأخضر الذي يحتوي على الطحالب ونوع من الأعشاب، ولأن الضوء يبدو مختلفاً هنا، لم أعد أستطيع رؤية الشمس لذلك قمنا بانعطاف أكبر نحو اليسار، حددنا من خلاله نقطة كانت تبدو كحيوان كبير من نوع ما، بدا كأنه فيل!!!! وشكله كان يبدو كالماموث، هذا شيء لا يصدق، أجل، إنه هناك! زدنا الارتفاع إلى ألف قدم، وأخذت منظاراً للتعرف على الحيوان بشكل أفضل. مؤكد أنه حيوان يشبه الماموث تماماً. وأقوم بإبلاغ القاعدة عن هذا.

الساعة10:30: تلال خضراء متدرجة والآن يظهر على مقياس درجة الحرارة الخارجي 74 درجة فهرنهايت، ونستمر بالتقدم نحو وجهتنا، حيث يبدو أن أدوات الملاحة تعمل بشكل طبيعي، إنني أستغرب ماذا يحصل لها. نحاول الاتصال بقاعدة المعسكر. الجهاز اللاسلكي لا يعمل.

الساعة11:30: الأراضي الموجودة تحتنا منبسطة وعادية ( إن جاز لي استخدام هذه الكلمة) وفي المقدمة يبدو شيء كأنه مدينة. هذا مستحيل. يبدو أن الطائرة خفيفة وتطفو بشكل غريب، كما ترفض أجهزة التحكم أن تستجيب. يا إلهي، إنني أرى بجانب الأجنحة نوعاً غريباً من الطائرات، والتي كانت تقترب بسرعة، وقد كان لها شكل القرص ولها خاصية إشعاعية معينة، إنها نوع من الـ "سواستيكا" !!! هذا مذهل، أين نحن!! ماذا حدث؟؟!! قمت بمحاولة تشغيل أجهزة التحكم ثانية، إنها لا تستجيب. وقد أمسك بنا مقبض غير مرئي من نوع ما!!

الساعة11:35: هناك أصوات تصدر من جهازنا اللاسلكي، ويأتي صوت إنكليزي خافت كان بلكنة إنكليزية ألمانية.
والرسالة هي: أهلاً وسهلاً يا أدميرال بيننا، سوف تهبط أرضاً في غضون سبع دقائق، استرخِ يا أدميرال، فأنت في أيدٍ أمينة. لقد لاحظت أن محركات طائرتنا توقفت عن الدوران، والآن طائرتنا تحت تأثير سيطرة غريبة تحركها بنفسها، كما أن أجهزة التحكم أصبحت عديمة النفع.

الساعة11:40: وصلتنا رسالة لاسلكية أخرى، نبدأ عملية الهبوط الآن، وقد بدأت الطائرة تهتز بخفة لعدة دقائق، وتبدأ بالانحدار كما لو أن رافعة غير مرئية تمسك بها.

الساعة11:45: إنني أقوم بتسجيل آخر الملاحظات في سجل الطيران، عدة رجال قاماتهم طويلة وشعرهم أشقر يقتربون من مركبتنا مشياً على الأقدام، وعلى مسافة منا بدت هناك مدينة تومض بشكل خفيف نابضة بخطوط قوس قزح. ما كنت أعرف ماذا سيحدث الآن، ولكنني لم أرى إشارات لأسلحة يحملها هؤلاء الناس، ثم أسمع صوتاً يناديني بالاسم ويأمرني بفتح باب البضائع، فأستجيب للأمر.... نهاية السجل .

اعتباراً من هذه النقطة سأكتب كافة الأحداث بالاعتماد على ذاكرتي .

هذا الأمر لا يصدّق ... إنه يفوق الخيال .. يمكن اعتبار كل هذا عبارة عن جنون .. لولا أنها تحدث حقاً !.

أخرجنا أنا ورجل اللاسلكي من المركبة حيث استقبلنا بأقصى الترحيب ثم اصطحبنا إلى منصة صغيرة شبيهة بعربة نقل دون عجلات تحركت بنا بسرعة كبيرة باتجاه المدينة المتوهجة .

وحالما اقتربنا بدت المدينة وكأنها مصنوعة من مادة شفافة ، وفي الحال وصلنا إلى مبنى كبير لم يسبق لي رؤية مثيل له من قبل ، بدا لي وكأنه من تصميم فرانك لويد رايت.

قدموا لنا نوعاً من المشروبات الساخنة ، لم يكن لها طعم ظاهر لكنه يبدو لذيذاً ، وبعد عشرة دقائق جاء مضيفانا اللطيفان و طلبا مني مرافقتهما لم يكن لدي الخيار سوى أن أستجيب .

تركت رجل اللاسلكي خلفي ثم مشينا مسافة قصيرة ودخلنا إلى مكان يبدو أنه مصعد ، نزلنا منحدرين لبضع دقائق .

توقفت الآلة وتحرك باب المصعد إلى الأعلى بهدوء ثم تقدمنا نازلين على طول طريق القاعدة التي أضيئت بضوء وردي كان منبثقاً من الجدران نفسها، أشار إلي أحدهما بأننا قد وصلنا.

وقفت أمام باب كبير وفوق الباب كانت عبارة مدونة لم أستطع قراءتها ، فتحت زلاجات الباب الكبير دون صوت ودعيت للدخول ، قال أحد المضيفان :
لا تخف أيها الأدميرال عليك مقابلة السيد . دخلت و خطف نظري اللون الجميل الذي ملأ الغرفة ، بعدها بدأت أرى ما يحيط بي وما رأت عيني كان المنظر الأكثر جمالاً والأهم من وجودي في الداخل، ففي الحقيقة كان شيئاً جميلاً جداً ورائعاً، كان منظراً لطيفاً خلاباً، لم أعتقد أن هنالك تعبيراً بشرياً يصف بالتفصيل كل هذا وينصفه ! صوت دافئ وقوي قطع سلسلة أفكاري بأسلوب حميم :" أقول لك أهلاً وسهلاً في ديارنا أيها الأدميرال"، رأيت رجلاً بملامح أنيقة لطيفة تحفر السنون على وجهه ، كان يجلس على طاولة طويلة أشار لي أن أجلس على إحدى الكراسي وبعد أن جلست شبك أصابع يديه وتبسم ، تكلم مرة ثانية بهدوء وقال لي :" لقد سمحنا لك أن تدخل هنا لأنك شخص نبيل ومعروف على سطح العالم أيها الأدميرال ..

تنهدت نصف تنهيدة :" نعم"، أجاب السيد بابتسامة:" أنت الآن في منطقة " الأرياني " في القسم الداخلي للكرة الأرضية !.

سوف لا نؤجل زيارتك طويلاً ، و ستعود بأمان إلى سطح الأرض .

والآن أيها الأدميرال سأخبرك لماذا استدعيت هنا، إن اهتمامنا بجنسكم البشري الذي فجر القنابل الذرية الأولى فوق هيروشيما وناغازاكي في اليابان وكان ذلك الوقت وقتاً مزعجاً أرسلنا فيه المركبات الطائرة التي تدعى " فلجلرادس " إلى سطح عالمكم لبحث ما كان قد قام به جنسكم البشري.

ذلك بالطبع كان تاريخاً قد مضى الآن أيها الأدميرال العزيز ولكن هناك المزيد من الكلام ، أنت تعرف أننا لم نتدخل من قبل في حروبكم العنصرية والبربرية ضد البشرية ، والآن علينا أن نتدخل لأنكم تعلمتم أن تتلاعبوا بطاقة ليست من قوى الإنسان أساساً إنما هي قوة الطاقة الذرية .

لقد استلم جواسيسنا رسائل مسبقة عن قوى عالمكم وبعد ذلك لم يعيروا انتباههم لها أما الآن فقد اختاروك أن تكون شاهداً هنا بأن عالمنا حي. وأنت تعرف أيها الأدميرال أن ثقافتنا وعلمنا سابق لعنصركم البشري بعدة آلاف من السنين .

قاطعته: ولكن ماذا يعني هذا بالنسبة لي أيها السيد .

ثم بدت عيناه تمخران عقلي بعمق ، وبعد عدة لحظات أجاب: إن عنصركم البشري قد وصل الآن إلى نقطة اللاعودة .

هززت برأسي ثم استمر السيد قائلاً: في عام 1945 وما بعده حاولنا أن نتصل بجنسكم البشري، بيد أن جهودنا واجهت العداء حيث اطلقوا الصواريخ على مراكبنا الـ " فلجرلونت" .

نعم ، حتى أن طائراتكم الحربية لاحقتها بحقد وعداوة ، لذلك أقول لك الآن يا بني أن هناك عاصفة قوية تتجمع في عالمكم ، إن هناك غضب أسود لا يتلاشى لعدة سنوات سوف لا يكون هناك جواباً أو حلاً في قواتكم المسلحة وسوف لا يكون هناك أمان في علمكم و تكنولوجياتكم ، و يمكن أن يتفاقم الوضع حتى أن كل زهرة من زهرات ثقافتكم تداس وكل ما يخص البشرية جمعاء توضع في مرحلة اضطراب كبير .

كانت حربكم الأخيرة مقدمة لمآسي كثيرة سيعاني منها جنسكم البشري .

إننا ندركه هنا بوضوح .. و يتضح أكثر في كل ساعة .

هل تقول أنني على خطأ... أجبت: لا، لقد حدث ذلك مرة وجاءتنا العصور المظلمة واستمرت لأكثر من خمسمائة سنة .


أجاب السيد: نعم يا بني ، إن هذه العصور المظلمة ستأتي الآن على جنسكم البشري وستغطي الكرة الأرضية مثل غطاء النعش ولكنني اعتقد أن بعض من جنسكم البشري سينجو من وسط العاصفة ولا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك وإنني أرى أفق بعيد المدى حيث أن عالمكم سينهض من الدمار الذي خلفه جنسكم البشري ، و يبحث عن ما خسره من كنوزه الأسطورية الضائعة .. لكنها ستكون هنا يا بني آمنة في رعايتنا.

وعندما يحين الوقت سنتقدم إلى الأمام ثانية لنساعد على إعادة إحياء ثقافتكم وجنسكم البشري وربما عندها تكونون قد تعلمتم توافه الحرب و النزاعات وبعد ذلك ، يمكن لبعض من ثقافتكم وعلمكم أن يعود لجنسكم البشري ليبدأ منحى جديد .

أنت يا بني عليك أن تعود إلى سطح الأرض حاملاً هذه الرسالة ...
بهذه الكلمات الختامية يبدو لقائنا في نهايته وقفت للحظة كما لو كنت في حلم أما بعدها فقد عرفت أن هذا الحلم أصبح حقيقة ثم انحنيت ببطء لسبب غريب ما إما الاحترام أو التواضع لم أعرف أيهما .

فجأة كنت مجدداً مدركاً أن المضيفين اللطيفين الذين جاءا بي إلى هنا كانا من جديد إلى جانبي ، تحرك أحدهم قائلاً : من هنا أيها الأدميرال ! عدت أكثر من مرة ونظرت للخلف نحو السيد ، ابتسامة رقيقة كانت قد طبعت على وجهه الضعيف القديم والعجوز.

قال: وداعاً يا بني. ثم أومأ بيد جميلة نحيلة بحركة هادئة. وكانت مقابلتنا انتهت حقيقة وانتهى الاجتماع بإخلاص .

و بسرعة عدنا من الباب الكبير لحجرة السيد ومرة أخرى دخلنا إلى المصعد . نزل الباب بهدوء وبلحظة كنا في الأعلى .

إحدى المضيفين قال مجدداً : يجب علينا الآن أن نسرع يا أدميرال ، فالسيد لا يرغب أن يعوق جدول أعمالك لوقت طويل ، عليك أن تعود برسالته بأقصى سرعة إلى جنسك البشري .

لم أقل شيئاً ، لكن لازلت أعجز عن تصديق كل هذا ، و قطعت سلسلة أفكاري من جديد حين توقفنا و دخلت الغرفة وكنت مع رجل اللاسلكي الذي كان قلقاً وحين اقتربت قلت :"حسناً، هاواي، كل شيء على ما يرام ".

أشار لنا المرافقان باتجاه آلية النقل ، فصعدنا ، و بعد لحضات وصلنا إلى مكان طائرتنا . كانت المحركات خاملة و صعدنا إلى الطائرة فوراً ، بدا الجو مشحوناً بحالة طوارئ .

وبعد أن أغلق باب البضاعة ارتفعت طائرتنا بواسطة قوة خفية إلى أن وصلنا على ارتفاع 2700 قدماً كانت المركبتان المرافقتان تطير بجانبنا تقودنا إلى طريق العودة .

علينا القول هنا أن مؤشر السرعة لم يسجل إي قراءة مع اننا نتحرك في الهواء بسرعة عالية جداً .

الساعة02:15: وصلت رسالة لاسلكية تقول: إننا نغادركم الآن أيها الأدميرال .. أجهزة التحكم أصبحت حرة عندكم الآن .

وقد راقبنا طائرات "الفلغلارد" التي يقودونها و هي تطير مبتعدة إلى أن اختفت في الأفق . فجأة شعرت المركبة كما لو أنها تهبط بشكل حاد ! وبسرعة سيطرنا من جديد على جهاز تحكمها ، فاستقرت الطائرة ثانية . لم يتكلم أحدنا مع الآخر لفترة زمنية طويلة ، حيث ان كل منا يحاول أن يستجمع ما حصل في الساعات العجيبة السابقة .

الساعة02:20: ومن جديد نحن فوق مناطق الثلج والجليد الشاسعة وعلى وجه التحديد 27دقيقة من قاعدة المعسكر، نتصل بهم لاسلكياً يجيبوننا لنسجل التقرير المعتاد عن الأحوال . هي أحوال عادية ... قاعدة المعسكر تعبر عن ارتياحها في اتصالنا المقرر .

الساعة03:00: سأهبط بهدوء في قاعدة المعسكر......... نهاية إدخال التقارير إلى السجل الرسمي .

في الحادي عشر من آذار 1947 كنت قد حظرت اجتماعاً لهيئة الطيران في البنتاغون وصرحت على الملأ بما شاهدته وبالرسالة من السيد الذي قابلته . كل شيء مسجل وقدمت النصيحة إلى الرئيس . و قد احتجزت لعدة ساعات " ست ساعات و39دقيقة تماماً "، وجرت معي مقابلة ( تحقيق ) من قبل قوات الأمن العليا والفريق الطبي . كانت بمثابة محنة .وضعت تحت الإقامة الجبرية من قبل جميع فروع الأمن الوطني للولايات المتحدة الأمريكية .

أمرت بأن أبقى صامتاً بخصوص كل ما شاهدته و سمعته في مهمتي المذكورة ..خاصة تلك الرسالة الموجهة لكافة البشرية !!! هذا لا يصدق!.

ثم تذكرت بأنني رجل عسكري .. و يجب علي أن أطيع الأوامر .
في 30/12/1956 مرت هذه السنوات القليلة منذ عام 1947 والتي لم تكن فترة سهلة والآن أقوم بآخر مدخل لي في هذه المذكرة الوحيدة وبالختام يجب أن أصرح بأنني قد احتفظت بهذا السرّ بصدق و أمانة كما أمروني ، طوال هذه السنوات . رغم أنها كانت ضد قيمي الأخلاقية . أما الآن فأشعر أن الليل الطويل قادم . وهذا السر سوف لا يموت بموتي بيد أن الحقيقة الجلية هي التي ستنتصر .

يمكن أن يكون هذا الأمل الوحيد للبشرية . لقد تعرفت على الحقيقة و قد رفعت بمعنوياتي عالياً ، وحررتني . وقد قمت بواجباتي كاملاً تجاه بلادي .. و التي هي في الحقيقة تجاه الشركات الصناعية العسكرية المتوحشة . أما الآن ، حيث يبدأ الليل الطويل بالاقتراب و كأنه لن يكون له نهاية . كما ليل المناطق القطبية الطويل .. لكن في نهايته ستبزغ الشمس من جديد . نور الحقيقة الساطع سيشع بقوة . و هؤلاء الناس الذين يعيشون في الظلام سيطالهم نورها و يغمرهم .

".. لقد شاهدت تلك الأرض المزدهرة وراء القطب .. حيث يكمن المجهول العظيم .."

الأدميرال ريتشارد .إ. بيرد

القوات بحرية

24، كانون الأول، 1956



الطيران عبر التاريخ

المؤسسات التعليمية تنشئ الأجيال على حقيقة أن كروية الأرض تم اكتشافها في عصر النهضة الأوروبية . و الإثبات الدامغ جاء على يد كريستوفر كولومبس بعد أن اجتاز المحيط و اكتشف العالم الجديد . لكن لا أحد يعلم شيئاً عن دراسات الجغرافي الأغريقي إيراتوثسينس الذي رسم خريطة دقيقة للعالم قبل أكثر من 2000 عام ! و يذكر أن الإغريق القدماء اعتمدوا على خرائط قديمة تعود لأكثر من 5000 سنة .

و لا أحد يعلم عن حقيقة أن كريستوفر كولومبوس اعتمد على خرائط قديمة في سبيل الوصول إلى العالم الجديد .

وهذه الخرائط كانت مرفوضة من قبل المجتمع العلمي في أيامه بسبب عدم واقعيتها ( كانت فكرة "الأرض المسطحة" مسيطرة بقوة ) و هذا هو السبب وراء عدم ذكرها في تفاصيل مغامرات كولومبوس .

أما حقيقة دوران الأرض حول الشمس ، فلا زالت المؤسسات التعليمية تدعم فكرة أن كوبرنيكوس و غاليليو هما أوّل من طرح هذه النظرية في عصر النهضة . و يتم تجاهل كتابات الفلكي الروماني أريستارشوس الذي طرح هذه الفكرة في عام 280 قبل الميلاد .

أما القدرة على الطيران ( بواسطة آلات طائرة ) ، فلا زلنا مقتنعين بأنها جاءت بفضل الأخوين رايت في بدايات القرن العشرين . و لا زالت المؤسسات التعليمية ترفض حقيقة أن الطيران كان موجوداً قبل ذلك . و بالتالي لا أحد يعلم عن الرجل الهندي ( يدعى : شيفكور بابوجي تالبادي ) الذي تمكن من صنع طائرة في العام 1895م ، أي قبل الأخوين رايت بثمان سنوات .

و صرح بأنه اعتمد في بنائها على مخطوطات قديمة تعود لأكثر من 12.000 سنة ، حيث ورد فيها كيفية صنع مركبات الفيمانا التي سادت في عصر إمبراطورية راما قبل 15.000 سنة . و هناك أكثر من ذلك بكثير ، فلا أحد يعلم أن أوّل طائرة أعلن عنها كانت على يد الفرنسي ج.ب.م. موزنير ، في العام 1785م .

و خلال الحرب الأهلية الأمريكية ( في منتصف القرن التاسع عشر ) ، كان الإنسان قد برع في صنع الطائرات !. فالطائرة التي بناها حاكم ولاية نيوجيرسي ( يدعى : سولومون أندروز ) و التي اسماها بـ "أيريون" كانت معروفة في أوساط النخبة الأمريكية . كانت هذه الطائرة تطير بصمت ، تطير مع الريح و في مواجهته أحياناً ، و لم يكن فيها أي محرك من النوع الذي نعرفه اليوم .

أما في السبعينات من القرن التاسع عشر ( بعد 1870م ) ظهرت طائرة فرنسية تعمل على الطاقة الكهربائية ، تسمى "لافرانس" . و بعد تجربتها و إثبات نجاحها ، أعلن لأول مرة عن تأسيس القوى الجوية الفرنسية .

أما في روسيا القيصرية ، و في التسعينات من القرن التاسع عشر ، تمكن الخبير في علم الطيران و الرائد في علم الصواريخ "كونستانتين .ي. تسيولكوفسكي" من بناء آلات طائرة ضخمة مصنوعة من المعدن .

بالإضافة إلى المئات من التقارير و المشاهدات المسجلة رسمياً في القرن التاسع عشر ، و جميعها تتكلم عن أشخاص صرحوا بأنهم شاهدوا آلات طائرة فيها بشر عاديين ، لكن هذه التقارير لم تؤخذ على محمل الجد في حينها . لكن هذا ليس كل شيء ! فهناك الكثير من الحقائق التي لازلنا نجهلها أو نتجاهلها أو حتى نستبعدها تماماً أو نعتبرها خرافات !.

بعض الباحثين في علم الآثار بالإضافة إلى علماء آخرين خارجين عن المذهب العلمي الرسمي ، يعتقدون بأنه هناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى أن الإنسان عرف الطيران في فترات مبكرة من التاريخ ، وقت مبكر جداً .. حيث فقدت هذه التكنولوجيا في إحدى فترات التاريخ السحيقة .. و خلال تتالي العصور ، تحولت الروايات التي تصف طيران القدماء إلى أساطير و قصص خيالية ..

ظهر عبر التاريخ الإنساني الطويل الكثير من الأساطير و الحكايات الشعبية التي تحدثت عن وسائل طيران استعان بها الإنسان خلال تنقله من مكان لآخر مثل بساط الريح عند العرب ، أو العربات السحرية ، أو الفيمانا عند شعوب الهند و الصين .

هل يمكن للحضارات التي ازدهرت في فترات ما قبل التاريخ أن تكون قد ملكت تكنولوجيا طيران متطورة ؟! .. هذه الحضارات التي لم يعد لها أثر يذكر في التاريخ ... المفقودة إلى الأبد ... ؟! ماذا عن الحجارة العملاقة التي استخدموها في بناء الصروح الجبارة المتناثرة في جميع أسقاع الأرض .. و التي لازالت أصولها الحقيقية غامضة حتى الآن ( تعود إلى ما قبل التاريخ ) .. لكنها لازالت قائمة حتى الآن .. لتمثل شاهداً ملموساً على عظمة حضارات تلك العصور الغابرة . و التي يبدو أنه ما من شك في أنهم كانوا يحوزون على تكنولوجيا مضادة للجاذبية متطورة جداً ..؟!

ماذا عن تقنية الترددات الصوتية التي سادت في العالم القديم حيث تم الاستعانة بها لنقل الأوزان الضخمة ؟!.

كشف النقاب عن صورة تظهر رجلا واقفا ينظر إلى بعض أحجار البناء الضخمة , التي يزن الواحد منه أكثر من 2000 طن ! وحجمها كحجم الباص . وقد رفعت إلى طابقين فوق الأرض ! و الرجل بدا صغير جدا بالنسبة لها بحيث أنه يمكن رؤيته بصعوبة .
ليس لدينا رافعات في العالم اليوم تستطيع تحريك أو حتى زحزحت هكذا أحجار جبارة !. هل تعلم بأن تقارير من بابل ومصر تتحدث عن ترددات صوتية استخدمت لرفع أوزان ثقيلة ؟!. العلاقة بين الصوت و انعدام الوزن ما تزال لغز بالنسبة لنا . لكنني أتذكر تلك الأسطورة البوليفية ، التي تعود إلى آلاف السنين ، حيث تروي كيف أن مركبات طائرة بقيت معلقة في الهواء عن طريق الترددات الصوتية التي تطلق بنغمة محددة ، والتي تتم عن طريق الضرب المستمر بمطرقة خاصة !.

ربما هنا نجد التفسير المناسب لتلك الأبنية التي تعود إلى ما قبل التاريخ ، و يبدو واضحاً أن طريقة بنائها هي مستحيلة من الناحية التقنية ! العديد من هذه الأبنية قابعة على حواف قمم الجبال الشديدة الانحدار ، ومنها جاثمة على حواف الجروف الصخرية كما لو أن الصخور و حجارة البناء العملاقة قد طارت إلى هناك !. بالإضافة إلى العديد من الروايات القديمة التي تتحدث عن تماثيل عملاقة و العديد من الأجسام الضخمة التي علقت في الهواء أو طافت من مكان إلى مكان !.

سوف تندهش من عدد التقارير الهندسية القادمة من عالم القديم ، جميعها تذكر عملية تحليق الحجارة في الهواء ! ذكرت على لسان مهندسين معماريين قدماء كانوا يوصفون وتيرة العمل في موقع البناء !. تقارير من اليونان في القرن 4 قبل الميلاد ، مصر 400 للميلاد ، سوريا القرن الثاني الميلادي ، آسيا الصغرى القرن الخامس للميلاد ، و كذلك من التيبت و الجزيرة العربية و إثيوبيا !.

أما التراث الشعبي المحلي في مناطق كثيرة من أمريكا الجنوبية ، بونابي ، جزيرة الفصح ، والهند ، فهي تزخر بالروايات التي تتمحور حول رفع الأوزان في الهواء بواسطة ترددات الصوت !.
و بالاعتماد على هذه القاعدة الواسعة من التراث الشعبي بما فيه من كم هائل من الروايات و الأساطير ، أعتقد أنه علينا إعادة النظر في كيفية بناء هذه الصروح الضخمة المنتشرة في جميع بقاع الأرض . فالتفسيرات المقدمة من قبل القدماء ، والذين كانوا أقرب منا إلى الأحداث ، لا يمكن صرفها بسهولة .

حتى الأساطير الشعبية الواسعة الانتشار ، فوجب على الأقل أن تعار السمع و الاهتمام .

دعونا نلقى نظرة على ما نعتبره دلائل و إثباتات قوية على هذه الادعاءات .. مثل القطع الاثرية المثيرة و النقوش و الرسومات و المخطوطات و الاساطير و غيرها من أشياء تفصح عن التاريخ الحقيقي للطيران عند الإنسان .

آلات طائرة قديمة



التاريخ المزوّر
المؤسسات التعليمية العصرية تنشئ الأجيال على حقيقة أن كروية الأرض تم اكتشافها في عصر النهضة الأوروبية . و الإثبات الدامغ جاء على يد كريستوفر كولومبس بعد أن اجتاز المحيط و اكتشف العالم الجديد . لكن لا أحد يعلم شيئاً عن دراسات الجغرافي الإغريقي إيراتوثسينس الذي رسم خريطة دقيقة للعالم قبل أكثر من 2000 عام !.

و يذكر أن الإغريق القدماء استخدموا خرائط قديمة تعود لأكثر من 5000 سنة . و لا أحد يعلم حقيقة أن كريستوفر كولومبس اعتمد على خرائط قديمة في سبيل الوصول إلى العالم الجديد .

و هذه الخرائط كانت مرفوضة من قبل المجتمع العلمي في أيامه بسبب عدم واقعيتها ( كانت فكرة "الأرض المسطحة" مسيطرة بقوة ) و هذا هو السبب وراء عدم ذكرها في تفاصيل مغامرات كولومبس .

أما القدرة على الطيران ، بواسطة آلات طائرة ، فلا زلنا نعتقد بأنها جاءت بفضل الأخوين رايت في بدايات القرن العشرين .

و لا زالت المؤسسات التعليمية ترفض حقيقة أن الطيران كان موجوداً قبل ذلك .

و بالتالي لا أحد يعلم عن الرجل الهندي المدعى "شيفكور بابوجي تالبادي" الذي تمكن من صنع طائرة في العام 1895م ، أي قبل الأخوين رايت بثمان سنوات .

و صرح بأنه اعتمد في بنائها على مخطوطات قديمة تعود لأكثر من 12.000 سنة ، حيث ورد فيها كيفية صنع مركبات "الفيمانا" التي سادت في عصر إمبراطورية راما التي ازدهرت قبل 15.000 سنة.

أما في العصر الحديث ، فأوّل طائرة أعلن عنها كانت على يد الفرنسي ج.ب.م. موزنير ، في العام 1785م . و خلال الحرب الأهلية الأمريكية ( في منتصف القرن التاسع عشر ) ، كان الإنسان قد برع في صنع الطائرات !. فالطائرة التي بناها حاكم ولاية نيوجيرسي يدعى : "سولومون أندروز" و التي سماها بـ " أيريـون " كانت معروفة في أوساط النخبة الأمريكية. هذه الطائرة تطير بصمت ، مع الريح و في مواجهته أحياناً ، و لم يكن فيها أي محرك من النوع الذي نعرفه اليوم .

و في السبعينات من القرن التاسع عشر ( بعد 1870م ) ظهرت طائرة فرنسية تعمل على الطاقة الكهربائية ، تسمى "لافرانس" .

و بعد تجربتها و إثبات نجاحها ، أعلن لأول مرة عن تأسيس القوى الجوية الفرنسية . و في روسيا القيصرية ، في التسعينات من القرن التاسع عشر ، تمكن الخبير في علم الطيران و الرائد في علم الصواريخ "كونستانتين .ي. تسيولكوفسكي" من بناء آلات طائرة ضخمة مصنوعة من المعدن .

بالإضافة إلى المئات من التقارير و المشاهدات المسجلة رسمياً في القرن التاسع عشر ، و جميعها تتكلم عن أشخاص صرحوا بأنهم شاهدوا آلات طائرة فيها بشر عاديون ، لكن هذه التقارير لم تؤخذ على محمل الجد في حينها .

يعتقد بعض الباحثين في علم الآثار بالإضافة إلى علماء آخرين خارجين عن المذهب العلمي الرسمي ، أن هناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى أن الإنسان عرف الطيران في فترات مبكرة من التاريخ ، وقت مبكر جداً جداً .. لكن هذه التكنولوجيا ضاعت في إحدى فترات التاريخ السحيقة .. و خلال تتالي العصور ، تحولت الروايات التي تصف طيران القدماء إلى أساطير و قصص خيالية .. و هذا ما سوف نتحقق منه لاحقاً .

طائرة تالباد العجيبة

بعد مرور مئة عام على أول محاولة طيران قام بها أورفل رايت Orville wright ، يذكر كي. آر. أن. سوامي K.R.N.Swamy أن شيفكور بابوجي تالباد Shivkur Bapuji Talpade ، وهو هندي ، قام بإطلاق طائرة دون طيار قبل ثماني سنوات على طيران الاخوين رايت .

صرّح "أورفل رايت" في السابع عشر من كانون الأوّل عام 1903، أنّه من الممكن لطائرات مأهولة أثقل من الهواء أن تطير. لكن في عام 1895 ، أي قبل ثماني سنوات ، كان العالم السنسكريتيّ "تالباد" قد صمم طائرة نموذجية تدعى "ماروتسالثي" Marutsalthi و التي تعني "قوّة الهواء" ، وذلك بالاعتماد على تكنولوجيا الفيدا ( وهي تعاليم هندية قديمة ) وجعلها تقلع أمام جمهور كبير في شاطئ كاوباثي في بومباي .

في الحقيقة تكمن أهميّة محاولة الأخوين رايت في أنها أول محاولة طيران لطائرة يقودها طيار لمسافة وصلت 120 قدماً .

وأصبح "أورفيل رايت" الرجل الأوّل الذي يصل إلى هذه المسافة . لكن طائرة تالباد غير المأهولة طارت إلى ارتفاع 1500قدم قبل تحمطّها ، وقد وصف المؤرّخ إيفان كوشتكا Evan Koshtka تالباد بأنه "مبتكر الطائرة الأوّل" .

ومع احتفال العالم بالذكرى المئوية لأول طيران مأهول ، وجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار القصة الهنديّة عن أول مخترع للطائرة في القرن التاسع عشر ، والذي اعتمد في تصميمها على الكنوز المعرفية التي تزخر بها علوم الفيدا الهنديّة .

ولد شيفكور بابوجي تالباد في عام 1864 في إقليم شيرابازار في دوكاروادي في بومباي .

لقد كان مدرساً للغة السنسكريتية ، وفي بداية حياته كان مولعاً بنصوص "الفايمانيكا ساسترا" "Vaimanika Sastra" القديمة جداً ، و هي تعتبر إحدى " علوم الطيران الهندية " التي قدمها العالم الهندي العظيم ماهاريشي بهاردواجا Maharishi Bhardwaja ، بعد ترجمتها من اللغة السانسكريتية القديمة .

قام أحد العلماء الغربيين يدعى ستيفن ناب Stephen Knapp ، وهو خبير في "علم البلّلورات"، بوصف ما قام به "تالباد" ونجح فيه . و تبعاً لـناب Knapp ، تصف نصوص "الفايمانيكا ساسترا" و بالتفصيل تركيب ما يدعى محرّك دوّامة الزئبق الذي يعتبر العنصر الرئيسي المستخدم في المحرّكات الأيونية و التي يتمّ صنعها اليوم من قبل وكالة ناسا NASA . يضيف ناب أنّ معلومات إضافيّة لمحرّكات الزئبق يمكن أن توجد في إحدى نصوص الفيدا القديمة والتي تدعى "سامارانغا سوتادهارا" samaranga sutadhara ، تتحدث إحدى النصوص ، على شكل قصيدة مؤلفة من في 230 بيت من الشعر ، عن استخدام هذه الآلات في الحرب و السلم . كتب عالم البلّلورات ويليام كلاريندون William Clarendon وصفاً مفصّلاً لمحرّك الدوّامة الزئبقية في ترجمته لنصوص "سامارانغا سوتادهارا" حيث ورد فيها: ضع محرك الزئبق مع سخّان الزئبق الشمسي داخل إطار الهواء الدائري ، و بواسطة القوى الكامنة في الزئبق المسخّن الذي يطلق حركة دائرية "زوبعة" دافعة ، يمكن للشخص الجالس بداخلها من السفر لمسافات كبيرة بطريقة مدهشة ، ويجب أن توضع أربع أوعية من الزئبق في التركيب الداخلي .

وعندما تسخّن هذه الأوعية بحرارة الشمس أو بوسائل أخرى ، تكتسب مركبة الـ " فيمانا " قوّة هائلة من خلال الزئبق .

تحاول وكالة الفضاء الأمريكية ( NASA) – وهي إحدى أغنى وأقوى المنظمات العلمية في العالم - أن تبتكر محرّك الشوارد ، ذلك الجهاز الذي يستخدم تدفّق ذرّات مشحونة عالية السرعة ، بدلاً من تيّار غازات حارّة مثل المحرّكات النفاثة الموجودة في أيّامنا الحاليّة . وتبعاً لجريدة "أينشانت سكايز" Ancient Skies الصادرة كل شهرين في الولايات المتحدة الأمريكية ، تمّ تطوير محرّكات الطائرات المستقبلية التي ستستخدمها ( NASA) ، والتي تستخدم أيضاً وحدات مدافع الزئبق التي تستمد قوتها من خلال الشمس ، وبشكل مثير يتولّد الاندفاع في سبع مراحل .

يتمّ تبخير الزئبق إلى دافع حجرة مفرغة تتحوّل الشوارد فيها إلى بلازما ، تمتزج مع الإلكترونات المنتزعة كهربائياً ، ثم تزداد سرعتها من خلال فتحة في حاجز لتمرّ إلى المحرّك بسرعة تتراوح بين 1200 – 3000 كيلو متر في الدقيقة . و قد تمكّن علماء ناسا في مراحل أخرى من إنتاج أساس تجريبي لقوّة الدفع الجديدة .

لكن قبل 108 سنوات تمكّن تالباد من استخدام علوم "الفايمانيكا ساسترا" لإنتاج قوّة دفع كافية لرفع طائرته لارتفاع 1500 قدم في الهواء .

استناداً للعالم الهندي أشاريا Acharya فإن "الفايمانيكا ساسترا" تعالج موضوع الطيران بشكل مفصّل بما فيها طريقة تصميم الطائرة و كيف يمكن استخدامها في النقل و غيرها من استعمالات أخرى .

تصف علوم الطيران المكتوبة باللغة السنسكريتية ، في 100 مقطع و 8 فصول ، 500 ميزة و 3000 فقرة متضمّنة 32 تقنيّة لعمل الطائرة . و قد وصفت إحدى هذه الطائرات المستخدمة ، و كانت تدعى "كريثاكافيمانا" Krithakavimana بأنها تطير بقوّة المحرّكات المستمدّة من طاقات الشمس !. و للأسف الشديد ، فإن أجزاء صغيرة فقط من رائعة بهارادواجا والمسماة "الفايمانيكا ساسترا" بقيت صامدة حتى اليوم .

و السؤال الكبير الذي يفرض نفسه الآن هو : ماذا حصل لموسوعة علم الطيران الرائعة المجموعة عبر آلاف السنين ، منذ أيّام علماء الهند القدماء . ولماذا لم تستخدم ؟! يبدو أن عملية حفظ هذه العلوم السريّّة للغاية هي خطوة حكيمة ، خاصة في هذه الأيام ، حيث وجود جهات كثيرة مستعدة لاستخدامها في سبيل ارتكاب الفضائع ، شأنها شأن القنابل الذريّة .

استناداً إلى العالم الكبير راتناكار ماهاجان Ratnakar Mahajan الذي كتب بحثاً موجزاً عن "تالباد" ، كونه عالم سنسكريتي مهتم في علم الطيران ، درس "تالباد" في العديد من أبحاث الفيدا المختلفة و التابعة لعلماء هنود كبار ( مثل:Brihad Vaimanika Shastra of Maharishi BharadwajaVimanachandrika of Acharya Narayan Muni Viman yantra of Maharish Shownik Yantra Kalp by Maharishi Garg Muni Viman Bindu of Acharya Vachaspati and Vimana Gyanarka Prakashika of Maharishi Dhundiraj’ ) مما أعطته الثّقة بأنّه يمكنه إنشاء طائرات بمحرّكات تعتمد على الزئبق .

إحدا العوامل الرئيسية الداخلة في عملية بناء هذه الطائرات هي التوقيت المناسب لأشعة الشمس ، أو بالمصطلح الحديث نقل "الطاقة الشمسية" ( و هذا عامل بدأت تأخذه وكالة ناسا في الحسبان) ، و لحسن حظ "تالباد" فقد كان المهراجا ساياجي راو (Maharaja Sayaji Rao )، الداعم العظيم للعلوم القديمة في الهند ، راغباً في مساعدته ، فانطلق تالباد في بناء طائراته العاملة على محرّكات الزئبق .

و في إحدى الأيام من عام 1895 ( لسوء الحظ فإن صحيفة كيساري Kesari التي غطّت الحدث لم تذكر التاريخ بالتحديد ( أمام جمهور من العلماء الهنود ، وعلى رأسهم القاضي الهندي القومي المشهور ماهاديفا غوفن-دا والمهراجا ساياجي، تسنى لتالباد رؤية طائرته غير المأهولة تطير إلى ارتفاع بلغ 1500 قدم ثم تهبط إلى الأرض.

لكن هذا النجاح الباهر الذي حققه العالم الهندي لم يرق للحكام المستعمرين " البريطانيين"، وبتحذير من الحكومة البريطانيّة أوقف مهراجا منطقة بارودا عن دعمه للعالم تالباد .

ماتت زوجة تالباد في هذه المرحلة الحرجة من حياته ، ولم يكن في مزاج فكري ليتابع أبحاثه ، لكن جهوده جعلت العلماء الهنود يعترفون بعظمة نصوص "الفيدا شاسترا". وقد قاموا بمنحه لقب Vidya Prakash Pra-deep ، توفي تالباد في بلده عام 1916، و سمعته كانت ملطّخة ... حيث أن البريطانيين لم يتركوا هذا الاكتشاف العظيم بسلام . لم يهدأ لهم بال إلا بعد محو هذه الظاهرة من ذاكرة الناس .

لازال العالم اليوم يقدّر إنجازات الأخوين رايت ، لكن من الجدير بنا أن نذكر العالم الهندي "تالباد" الذي استخدم المعرفة القديمة للنصوص السنسكريتيّة في مجال الطيران ، وذلك قبل ثماني سنوات من طائرة الأخوين رايت .
يبدو أنّ الميراث العلمي للحضارات القديمة البائدة لازال حيّاً رغم مرور كل هذه الفترة الطويلة . إنّ موجة السفن الجوّية الغامضة التي ظهرت في تسعينيات القرن الثامنة عشر قد يكون شاهداً جيداً على تكنولوجيات الآلات الطائرة القديمة ، هذه الأجسام الغريبة التي كانت تجوب السماء حيث شاهدها الآلاف في أواخر القرن التاسع عشر . و طريقة عملها تختلف عن تلك التي نعرفها اليوم في الطائرات الحديثة .

ففي السنوات الأخيرة من القرن الماضي ، ضهر عدد من السفن الجويّة غير المألوفة التي هي يبدو أنها تعتمد على تقنية الطائرات القديمة . في العام 1873 في بونهام ، تكساس ، شاهد عمّال في حقل للقطن فجأة جسماً فضائياً مضيئاً ينزل بشكل عامودي من السماء إليهم .

فهربوا مذعورين ، بينما كان ذلك الشيطان اللامع الكبير ، كما وصفه بعض الناس ، يتأرجح هابطاً نحوهم ، ركضت بعض الأحصنة ، و رمي السائق تحت عجلات العربة وقتل . وبعد عدّة ساعات من نفس اليوم في فورت ريلاي – كانساس – هوت سفينة هوائية مشابهة من السماء على استعراض للفرسان مما أرعب الجياد وأنتهي ذلك الاستعراض بجلبة كبيرة .

بدأت حكاية السفن الهوائية في نوفمبر من العام 1897. و في العام 1896 في سان فرانسيسكو في كاليفورنيا . شاهد مئات السكان جسماً معتماً كبيراً ، يستخدم أضواء كاشفة ويتحرّك عكس الريح يسافر إلى الشمال الغربي عبر أوكلاند .

وجاء تقرير بعد عدّة ساعات من مدن أخرى شمالي كاليفورنيا، سانتاروزا، تشيكون ساكرامينتو، وردبلاف، والجميع وصف ما ظهر أنّه نفس الجسم ، طائرة على شكل سيجار . ومن الممكن جداً أن تكون هذه الطائرة متجهة إلى جبل شاستا شمالي كاليفورنيا .

تحرّك الجسم ببطء شديد وبشكل مهيب ، وحلّق على علو منخفض في النهار وفي الليل ، مضيئاً الأرض بأنواره القويّة .

كان هذا الجسم الطائر يفعل ما يحلو له ، حيث كان يطير غير آبه بكونه مطارداً من قبل السكان والسلطات على الأرض . و لم يكن هناك من طائرات حربية تلاحق هذا المتطفّل الهوائي الغريب .

ولا أسلحة مضادة للطائرات أو صواريخ "أرض ـ جو" تعمل على إسقاط هذه الطائرة المعتدية المحلقة بارتياح في الجو .

هذه الظاهرة الغريبة قد حصلت فعلاً ، رغم أنها محيت من ذاكرة الشعوب عبر الأجيال التالية نتيجة تجاهلها من قبل المؤسسات العلمية الرسمية التي عاملتها بعدم الاكتراث ( قد يكون مقصود ) ، و أصبحت مع مرور الوقت عبارة عن حكاية مشوّقة تظهر في مقالات الصحف بين الحين و الآخر . لقد زخر القرن التاسع عشر بالمئات من التقارير و المشاهدات المسجلة رسمياً ، و جميعها تتكلم عن أشخاص صرحوا بأنهم شاهدوا آلات طائرة فيها بشر عاديون ، لكن هذه التقارير لم تؤخذ على محمل الجد في حينها .

دعونا ننظر في هذا الموضوع ( الغير رسمي ) لعلنا نقرر بأنفسنا إن كان جدير بالاهتمام أو نرميه جانباً كما فعلت الجهات العلمية الرسمية .




اضغط هنا للبحث عن مواضيع زمرده

توقيع زمرده

الحب كالماء والهواء فأن استطعت ان تمتنع عن الشرب والتنفس فلا تحب هكذا هى الحياه


  #2  
قديم 22-04-2012, 10:49 PM
منقو منقو غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
الدولة: السعودية
النوع: ذكر
المشاركات: 84
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: الاطباق الطائره بين الحقيقه والخيال موضوع ممتع جدااااااا



مقال رائع جدا لكن داير ليهو زمن عشان الواحد يقراه ويستوعبو ويستمتع به


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-04-2012, 09:31 AM
الصورة الرمزية د. عروة
د. عروة د. عروة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي العربي
كاتب
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الإبداع الصيدلي  


/ قيمة النقطة: 10

وسام الإبداع  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Sudan
النوع: ذكر
المشاركات: 4,154
نقاط التقييم : 2819
افتراضي رد: الاطباق الطائره بين الحقيقه والخيال موضوع ممتع جدااااااا



مقال دسم جدا اختي الكريمة ..
سلمت يمناك
تحياتي وتقديري



اضغط هنا للبحث عن مواضيع د. عروة

توقيع د. عروة

ظروف صحية . . ارجو التماس العذر . .
تحياتي ودمتم بخير . .

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16-10-2012, 11:57 PM
الصورة الرمزية زمرده
زمرده زمرده غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
الدولة: سوهاج
النوع: أنثى
المشاركات: 62
نقاط التقييم : 59
افتراضي رد: الاطباق الطائره بين الحقيقه والخيال موضوع ممتع جدااااااا



اشكرك يا د ده من زوقك بس واشكركم جميعااااااااا



اضغط هنا للبحث عن مواضيع زمرده

توقيع زمرده

الحب كالماء والهواء فأن استطعت ان تمتنع عن الشرب والتنفس فلا تحب هكذا هى الحياه


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيفيه اقلاع الطائره من الارض . maged dida القسم الهندسي العام 1 31-03-2011 08:48 AM
أنت في الحقيقه rahaal الموضوعات المكررة 8 28-12-2010 02:08 AM
سر الاطباق الطائرة ديــــــــــــنا الكتب العربية 2 02-07-2010 12:21 PM
الكره الطائره Salma.96 المنتدى الرياضي العام 8 02-11-2009 10:39 PM
الطائره والدول المالكه لها tatfat موسوعة الأسلحة 6 27-03-2009 08:02 PM


الساعة الآن 06:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir