العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > روائع القصص والروايات أونلاين > جابرييل جارسيا ماركيز

آخر 10 مشاركات
المصري اليوم تتحدى الداخلية: منفذ تفجير المنصورة مرشد أمن دولة           »          آخر أخبار مصر/ اهالي سيناء: نتحدى نشر صور التفجيرات والجنود القتلى جاءوا من ليبيا           »          برنامج التعديل علي الصور والخلفيات FotoWorks XL 2014 14.0.3           »          DirectX 10 NE - Game Fix لزيادة رقعة توافق الألعاب والبرامج الجديدة مع ويندوز XP           »          محول الفيديو لجميع الصيغ الرهيب GiliSoft Video Converter 9.0           »          د\احمد خالد توفيق يكتب " الاكسجين و الشمعة "           »          د\احمد خالد توفيق يكتب " العاب المنطق (3) "           »          د\احمد خالد توفيق يكتب " ست غالية و السمالوطى "           »          لعبة سباق السيارات الرائعة Redline Rush v1.3.5 Android           »          برنامج التحميل من اليوتيوب YouTube Video Downloader PRO 4.8.7.0.3

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-06-2011, 03:50 AM
الصورة الرمزية (((( Reem ))))
(((( Reem )))) (((( Reem )))) غير متواجد حالياً
لؤلؤة المنتدى
مراقبة عامة

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10

التميز الذهبى  


/ قيمة النقطة: 30

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10

التميز الفضى  


/ قيمة النقطة: 20
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: مصر العزة والكرامة
النوع: أنثى
المشاركات: 10,743
نقاط التقييم : 6055
Icon26 الموت أقوى من الحبّ قصة لـ غابريل غارسيا ماركيز ...







الموت أقوى من الحبّ

لـ غابريل غارسيا ماركيز

ترجمة: خالد الجبيلي



عندما وجد السيناتور أونيسمو سانشيز امرأة التي انتظرها طوال عمره
، كان لا يزال أمامه ستة أشهر وأحد عشر يوماً قبل أن توافيه المنية.
وكان قد التقاها في روزال دل فيري،
وهي قرية متخيّلة، كانت تستخدم كرصيف ميناء سري لسفن المهربين
في الليل، أما في وضح النهار، فكانت أشبه بمنفذ لا فائدة منه يفضي إلى
الصحراء، وتواجه بحراً قاحلاً لا اتجاه له، وكانت قرية نائية وبعيدة عن
أي شيء، إلى درجة أن أحداً لم يكن يتوقع أن يكون بوسع أي انسان
أن يغيّر مصير أي فرد من سكانها.


حتى أن اسمها كان يثير الضحك نوعا ما، وذلك لأن الوردة الوحيدة
الموجودة في تلك القرية كان يضعها السيناتور أونيسمو سانشيز
في سترته عصر ذلك اليوم الذي التقى فيه لورا فارينا.

وكانت كذلك محطة إجبارية في الحملة الانتخابية التي كان يقوم بها
السيناتور كلّ أربع سنوات. فقد كانت عربات الكرنفال
قد وصلت في الصباح الباكر، ثم تبعتها الشاحنات التي تقل الهنود الذين
كانوا يُستأجرون ويُنقلون إلى المدن الصغيرة لزيادة عدد الحشود في
الاحتفالات العامة وتضخيمها. وقبل الساعة الحادية عشرة بقليل، وصلت
السيارة التابعة للوزارة التي يشبه لونها لون مشروب الفراولة الغازي،
بالإضافة إلى السيارات التي تقل الموسيقيين، والألعاب النارية،
وسيارات الجيب التي تقل أفراد الحاشية. أما السيناتور أونيسمو سانشيز،
فكان يجلس مسترخياً في سيارته المكيّفة،
لكنه ما أن فتح باب السيارة، حتى هبّت عليه نفحة قوية من اللهب،
وعلى الفور تبلل قميصه المصنوع من الحرير الصافي،
وأصبح وكأنه قد غمس في حساء فاتح اللون،
واعتراه شعور بأنه كبر عدة سنوات، وأحس بالوحدة على نحو لم يشعر
به من قبل. في الحياة الحقيقية،
كان قد بلغ الثانية والأربعين من العمر،
وكان قد تخرّج من جامعة غوتينجين بدرجة شرف كمهندس في استخراج
المعادن. كان قارئاً نهماً للأعمال الكلاسيكية اللاتينية المترجمة ترجمة
ركيكة. وكان السيناتور زوج امرأة ألمانية متألقة أنجبت له خمسة أطفال،
وكانوا جميعهم يعيشون بسعادة في بيتهم،
وكان هو أكثرهم سعادة إلى أن أخبروه، منذ ثلاثة أشهر،
بأنه سيموت ميتة أبدية قبل أن يحل عيد الميلاد القادم.



وفيما كانت التحضيرات للاجتماع الحاشد على وشك أن تُستكمل، تمكّن
السيناتور من الاختلاء بنفسه لمدة ساعة في البيت الذي كانوا قد أعدّوه له
ليرتاح فيه. وقبل أن يتمدد على الفراش، وضع الوردة التي حافظ عليها
طوال رحلته عبر الصحراء في كأس مليء بمياه الشرب، وابتلع الحبوب
التي أخذها معه ليتحاشى تناول قطع لحم العنز المقلّي التي كانت تنتظره
أثناء النهار، وتناول عدّة حبوب مسكّنة قبل وقتها المحدد خشية أن يعتريه
الألم. ثم وضع المروحة الكهربائية قرب الأرجوحة واستلقى عارياً لمدة
خمس عشرة دقيقة في ظلّ الوردة، وبذل جهداً كبيراً كي يبعد فكرة الموت
عنه كي يغفو قليلاً. وفيما عدا الأطباء، لم يكن أحد يعرف أن أمامه أياماً
معدودات سيعيشها، لأنه قرّر أن يبقي سرّه طي الكتمان، وأن لا يغيّر شيئاً
في حياته، لا بدافع من الكبرياء، بل بسبب الخجل والخزي.

أحسّ أنه يمتلك زمام أموره عندما خرج للقاء الجمهور للمرة الثانية
في الساعة الثالثة من بعد ظهر ذلك اليوم، مرتاحاً ونظيفاً،
وهو يرتدي بنطالاً من الكتّان الخشن، وقميصاً مزّهراً،
وكانت الحبوب المضادة للألم قد ساعدته في إضفاء شيء من السكينة
على روحه. غير أن التآكل الذي كان الموت يحدثه فيه أكثر خبثاً
مما كان يظن، لأنه ما أن صعد إلى المنصة، حتى اعتراه شعور غريب
بالازدراء للذين كانوا يسعون جاهدين لأن يحظوا بشرف مصافحته
، ولم يشعر بالأسف، كما في السابق، على جموع الهنود الذين قلما كان
بوسعهم تحمّل جمرات نترات البوتاسيوم الملتهبة تحت أقدامهم الحافية في
الساحة الصغيرة المجدبة. وبحركة من يده أوقف التصفيق، بغضب تقريباً،
وبدأ يتكلم دون أن تبدو على وجهه أية تعابير محددة.
وكانت عيناه مثبتتين على البحر الذي كان يئن تحت وطأة لهيب الحرارة.
وكان صوته العميق الموزون يشبه المياه الراكدة، لكنه كان يعرف أنه لم يكن يقول الصدق
في الخطاب الذي كان قد حفظه عن ظهر قلب، والذي كان قد ألقاه أمام الجموع مرات كثيرة،
بل كان يناقض أقوال ماركوس أوريليوس صاحب النزعة الجبرية في كتاب تأملاته الرابع.

"إننا هنا لكي نلحق الهزيمة بالطبيعة"، بدأ خطابه بخلاف كلّ قناعاته
. " لن نصبح لقطاء في بلدنا بعد الآن، أيتام الله في عالم العطش والمناخ الرديء
، منفيين في أرض آبائنا وأجدادنا. بل سنكون أناساً مختلفين،
أيها السيدات والسادة، سنكون أناساً عظماء وسعداء".

كان ثمة نمط معين في هذا السيرك الذي يقوم به. ففيما كان يلقي كلمته،
كان مساعدوه يلقون بمجموعات من الطيور الورقية في الهواء،
فتدّب الحياة في هذه المخلوقات الاصطناعية، وتحلّق حول
المنصة المنتصبة من ألواح خشبية، وتطير باتجاه البحر.
وفي الوقت نفسه، كان رجال آخرون يفرغون بعض جذوع الأشجار من الشاحنات،
ويغرسونها في تربة نترات البوتاسيوم وراء الجموع الحاشدة. وكانوا قد أقاموا
واجهة كرتونية من بيوت خيالية من الآجر الأحمر ذات نوافذ زجاجية،
وأخفوا وراءها الأكواخ الحقيقية البائسة.

أطال السيناتور خطابه مستشهداً باقتباسين اثنين باللغة اللاتينية
ليطيل أمد المهزلة. ووعد الحشد بآلات تصنع المطر،
وبأجهزة نقّالة لتربية حيوانات المائدة، وبزيوت السعادة التي تجعل
الخضراوات تنمو في تربة نترات البوتاسيوم، وبشتلات من أزهار الثالوث
المزروعة في أصص. وعندما رأى أنه استطاع أن يخلق عالمه الخيالي،
أشار إليه بيده، وصاح بأعلى صوته: "ذاك الدرب سيكون دربنا، أيها
السيدات والسادة. انظروا! ذاك الدرب سيكون لنا".

التفت الحشد. كانت سفينة مصنوعة من الورق الملّون تعبر وراء البيوت
وكانت أطول من أعلى بيت في المدينة الاصطناعية. وعندها لاحظ
السيناتور، أنها بعد أن شُيدت وأُنزلت وحُملت من مكان إلى مكان آخر،
التهم الطقس الشنيع البلدة الكرتونية المتداخلة، وكادت تصبح سيئة
كما هو حال قرية روزال دل فيري.






اضغط هنا للبحث عن مواضيع (((( Reem ))))

توقيع (((( Reem ))))





الكاذب يٌؤتمن
والصادق يٌهان
والأمين يُخَوّن
والمسلم هو الارهابي
والارهابي هو الحضن الدافئ
و الصديق هو العدو
والأخ هو السفاح
والعدو هو الولي
واستباحة الأعراض حضارة
و الالتزام تخلّف ورجعية
والاختلاف في الرأي ذريعة لاستباحة الدماء
والقتل رجولة
والرضى بالذل كرامة
والجهل المبين ثقافة
والعري و الفجور رسالة
والسلام أضغات أحلام
والعدالة مراد صعب المنال
وقاتل الضعفاء هو البريء
وحاقن الدماء هو المتهم
والتافه هو من يفتي في شؤون العامة
والعالم المفكر دابة
و الدعوة الى الله فتنة
و تدنيس شعائر الله حرية شخصية
فيا لهذا الزمن العجيب


بقلم .... الصقر الأعمى





  #2  
قديم 11-10-2011, 11:36 PM
الصورة الرمزية purelove
purelove purelove غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: egypt
النوع: أنثى
المشاركات: 81
نقاط التقييم : 51
افتراضي رد: الموت أقوى من الحبّ قصة لـ غابريل غارسيا ماركيز ...



thanks so much



اضغط هنا للبحث عن مواضيع purelove

توقيع purelove




رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-10-2011, 05:23 PM
الصورة الرمزية iscandarnia
iscandarnia iscandarnia غير متواجد حالياً
VIP

التميز الفضى  


/ قيمة النقطة: 20

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: في عالمى الخاص
النوع: أنثى
المشاركات: 2,044
نقاط التقييم : 648
افتراضي رد: الموت أقوى من الحبّ قصة لـ غابريل غارسيا ماركيز ...



قصة جميلة قوي يا ريم

تسلم ايديكي

تسجيل ومتابعة وانتظار للتكملة



اضغط هنا للبحث عن مواضيع iscandarnia

توقيع iscandarnia




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-10-2011, 11:35 PM
الصورة الرمزية نـــــورهـــــان
نـــــورهـــــان نـــــورهـــــان غير متواجد حالياً
VIP

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مصر- اسكندرية
النوع: أنثى
المشاركات: 2,156
نقاط التقييم : 600
افتراضي رد: الموت أقوى من الحبّ قصة لـ غابريل غارسيا ماركيز ...



شكرا كتير أ/ ريم
دمت بخير دائما



اضغط هنا للبحث عن مواضيع نـــــورهـــــان

توقيع نـــــورهـــــان

لا اله إلا الله



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-10-2011, 03:18 PM
محمد منير العريفي محمد منير العريفي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: اليمن
النوع: ذكر
المشاركات: 2
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: الموت أقوى من الحبّ قصة لـ غابريل غارسيا ماركيز ...



مشكور على المجهود الرائع


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-10-2011, 03:37 PM
turbodjpark turbodjpark غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
الدولة: egypt
النوع: ذكر
المشاركات: 73
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: الموت أقوى من الحبّ قصة لـ غابريل غارسيا ماركيز ...



موضوع جميل و مميز تسلم ايدك



اضغط هنا للبحث عن مواضيع turbodjpark

توقيع turbodjpark




رد مع اقتباس
  #7  
قديم 21-07-2014, 03:00 AM
الصورة الرمزية Jamal Mahmoud
Jamal Mahmoud Jamal Mahmoud غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: Egypt
النوع: ذكر
المشاركات: 33
نقاط التقييم : 62
افتراضي رد: الموت أقوى من الحبّ قصة لـ غابريل غارسيا ماركيز ...



سلمت يمناكم..
وجزاكم الله خيرًا..


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يحدث كل يوم /قصة قصيرة لغابرييل غارسيا ماركيز.. (((( Reem )))) جابرييل جارسيا ماركيز 6 21-07-2014 02:58 AM
أيام في بلاد ماركيز الفاضل 6 قرأت لك 0 02-04-2011 12:32 PM
تحميل رواية قصة موت معلن (غابرييل غارسيا ماركيز) super bird الكتب والروايات المترجمة 18 22-10-2010 05:02 AM
الروائي غابرييل غارسيا ماركيز طلال كريم الأجانب 2 20-02-2010 11:35 PM
الحبّ الضّائع شهد القصص القصيرة بأقلام الأعضاء 16 06-02-2009 04:14 PM


الساعة الآن 08:16 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir