العودة   روايات 2 > ~~ إبداعـــات الشـعـر والقـصـص والروايــات ~~ > القصص والروايات > الإبداعات بأقلام الأعضاء > يوميات الأعضاء

آخر 10 مشاركات
رواية "أحداث إيانسيا" بقلمي           »          أفضل الثيمات المدفوعة للأندرويد Top Paid Android Themes - 16 July 2014           »          لعبة سباقات السرعة والأثارة F1 2014 بأحدث أصدراتها           »          برنامج تشغيل الصوتيات العملاق JetAudio 8.1.3.2200 Plus Multilingual           »          الهجرة مستمرة           »          الجمعة فضلها وآدابها           »          أوصاف الداعي الحكيم           »          برنامج تحرير وتقسيم ودمج الفيديوهات الرهيب idoo Video Cutter 3.0.0           »          مشغل افلام البلوراى الرهيب Aurora Blu-ray Media Player 2.14.7.1750           »          تجميعة لاحدث التطبيقات والالعاب والثيمات المدفوعة Best paid apps android

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-01-2011, 08:08 PM
kha kha غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 79
نقاط التقييم : 61
افتراضي يوميات طبيب فى الأرياف



رواية من تأليفى

"يوميات طبيب فى الارياف "
تأليف kha







(الفصل الأول)

استلمت عملى بوحدة رعاية الطفل بتلك المدينة الصغيرة التى يغلب عليها الطابع الريفى ,تسلمت العمل مديرا
لتلك الوحدةالتى تعتبر احدى مكونات المركز الطبى لهذه المدينة .



كانت تلك المدينة الريفية هادئة شامخة بانتماء عدد غير بسيط من اهلها الى الانشطة السياسية العسكرية والمدنية وتوليهم عدد كبير من المناصب السياسية فى مصر فى عهد الثورة وحصول عدد كبير منهم على القاب كبيرة قبل الثورة.


عملت قبل عملى بهذة المدينة بعدد من المستشفيات الجامعية والتعليمية وقبل ذلك بعدد من المستشفيات العسكرية الميدانية بعد حرب اكتوبر 1973 ومنها المستشفى الجراحى الميدانى فى طريق السويس والذى تتلمذت فيها وتعلمت التخدير تحت اشراف عميد طبيب حاصلا على دكتوراة فى التخدير.


كان المركز الطبى بتلك المدينة الصغيرة التى يغلب عليها الطابع الريفى فى طباع وتعاملات اهلها والتى تمتاز بالطيبة والسخاء,يشمل ثلاث وحدات, وحدة مكتب الصحة . ووحدة الصحة المدرسية ,ووحدة رعاية الامومة والطفولة,وكان مدير مكتب الصحة مديرا للمركز الطبى , وفى نفس الوقت مديرا للادارة الصحية .


كنت الطبيب الوحيد بوحدة رعاية الطفل , وفى نفس الوقت كنت مديرا للرعاية,لان الطبيب فى مصر يتولى الى جانب عملة الفنى,رئاسة العمل الادارى فيكلف مديرا للوحدات التى يعمل بها ,سواء فى الحياة المدنية او الحياة العسكرية, فى الحياة المدنية يتولى الطبيب العمل مديرا للوحدة الصحية او المركز الطبى او وحدات الصحة المدرسية او مكاتب الصحة او رعايات الامومة والطفولة او المستشفيات المركزية والعامة التابعة لوزارة الصحة , او المستشفيات الجامعية والتعليمية التابعة لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى , اما فى الجيش فيتولى الطبيب ادارة الوحدات الصحية العسكرية الثابتة او الميدانية الصغيرة والمستشفيات الجراحية الميدانية والمستشفيات العسكرية الكبيرة مثل مستشفى المعادى او كوبرى القبة اومستشفى العائلات للقوات الجوية التابعة لوزارة الدفاع حاليا ووزارة الحربية سابقا.

( الفصل الثانى )


تمنيت ان امتلك وادير عيادة خاصة لتقديم الخدمات الخاصة للمرضى والمنتفعين ,و التى يسمح بها نظام العمل برعاية الامومة والطفولة التى اعمل بها ,
بعد نهاية يوم عمل بالرعاية نزلت الى البلدة مع موظف يعمل معى بالمركز الطبى للبحث عن شقة كى أستئجرها لافتتاح عيادتى , وفقنى الله سبحانه وتعالى الى استئجار حجرة فى منزل ريفى بسيط مكون من طابقين وكانت الحجرة التى اخترتها للكشف فى الطابق العلوى الذي يشمل حجرتين الى جانب صالة صغيرة للانتظار, و الذى ساعدنى فى اتمام ذلك هو الموظف الذى استخدمته للعمل بالعيادة كممرض ,فقد كان قريبا لصاحبة المنزل .
تقدمت الى الادارة الصحية لرفع بدل العيادة الذى كنت اتقاضيه ضمن مرتبى , و وافقت الادارة الصحية , وساعدنى ابى فى تجهيز العيادة بسرير للكشف ومكتب وعدد من الكراسى لحجرة الكشف وللانتظار .
كتبت عدة لافتات لاعلان مكان العيادة ومواعيدها , وكنت بعد انتهاء عملى بالرعاية اتوجه الى عيادتى ويلحق بى الممرض بعد ان يتناول غداءه بمنزلة , وكنت اتناول وجبات خفيفة من السندوتشات والبسكويت والجبن
فى العيادة فى الفترة بين انتهاء العمل الحكومى الصباحى وبين بدء العمل بعيادتى الخاصة فى المساء والتى كانت تبدأ فى الخامسة بعد الظهر و تستمر الى الثامنة مساءا فى الشتاء والتاسعة فى الصيف
كثيرا ما كنت اقضى الوقت ما بين الموعدين فى القرأة بمراجعى الطبية الخاصة بالدراسات العليا فى طب الاطفال للحصول على درجة علمية من كلية الطب التى سجلت للدراسة بها , وكنت اواظب على الحضور بها
نما وازدهر عملى بكل من العيادات التى اعمل بها فى الرعاية صباحا وفى التأمين الصحى بعد نهاية العمل الصباحى وفى عيادتى الخاصة فى المساء
كثيرا ما كان يحضر الى عيادتى فى المساء موظفين من المشتركين فى التأمين
الصحى طالبين علاجا او اجازات مرضية ,فكنت ارد لهم قيمة الكشف واطلب منهم الحضور الى عيادة التأمين الصحى للعلاج واعتماد اجازات مرضية لمن يستحقها
وكثيرا ما كان ياتى الى عيادتى سيدات واطفالهن للحصول على خدمات صحية متميزة من حيث الجودة او نوعية العلاج الغير متوفر بالعيادات الحكومية ,حيث ان نظام العمل بالرعايات يمنع وصف ادوية غير متوفرة بالقطاع الحكومى للمرضى لشراؤها من الصيدليات الاهلية ,اى ان النظام كان يفصل بين الخدمة الحكومية المجانية وخدمات القطاع الخاص المتمثل فى العيادات الخاصة ,
وانتقلت للعمل بالمستشفى المركزى للتدريب العملى على طب الاطفال ذلك الفرع من الطب الذى سجلت بوزارة الصحة لدراسته , وتابعت العمل فى كل من المستشفى والعيادة الخاصة المستشفى فى الصباح والعيادة فى المساء
وفى يوم من الايام وانا فى العيادة الخاصة اذا بسيدة من القاطنات بالمدينة تحضر الى العيادة فى حالة هلع وخوف ,هلع وخوف على طفلتها الصغيرة , كانت الطفلة الصغيرة فى حوالى السادسة من العمر ,اشتكت الام انها لاحظت احمرار لون بول ابنتها ,قمت بطمئنة الام قائلا لها انها اعراض بسيطة وستحتاج الى اجراء بعض التحاليل الاولية طلبت منها اجراؤها على ان تحضرها لى ثانى يوم , حضرت الام ومعها التحاليل وكانت المشكلة التهاب بسيط بالمسالك نتيجة تناول بعض الاغذية المحتوية على اكسلات قمت بكتابة وصفة العلاج "الروشتة " و طلبت من الام احضار الطفلة بعد اسبوع للمراجعة و الاستشارة
بعد عدة ايام وقبل مضى اسبوع على ذلك كنت فى العاشرة مساءا فى سكن الاطباء بالمستشفى الذى اعمل به ,طبيب نوبتجى المستشفى فى ذلك اليوم كان الجو بالمستشفى هادئا على الرغم من البرودة الشديدة فقدكان الفصل شتاءا كنت اراقب الطريق السريع امام المستشفى والسيارات تمرق مسرعة فى الطريق الضيق المذدوج المحفوف بالمخاطر ,فجئة مزق سكون الليل صوت سيارة الاسعاف عاليا ورايتها مسرعة الى استقبال المستشفى حاملة مريض يحتاج الى اسعاف عاجل ,و اضوائها الزرقاء والحمراء تتابع بسرعة تنير الطريق الى استقبال المستشفى ,هرعت الى الاستقبال بالمستشفى مسرعا لعلى ان استطيع تقديم المساعدة الطبية للشخص الموجود بسيارة الاسعاف ,تقدم المسعفون يحملون الشخص المصاب على التروللى وتقدموا الى حجرةالاستقبال بالمستشفى,يا لهول ما رأيت
رأيت الطفلة الصغيرة التى حضرت الئ بالعيادة الخاصة منذ ايام قليلة ,قمت بالكشف الطبى عليهاولكن للاسف كانت متوفية ,لم استطيع ان اقدم شئ للام الثكلى غير التعازى وان تحتسبها عند الله سبحانه وتعالى,لقد بكى كل من فى المستشفى فى تلك الليلة ,و انهمر المطر من السماء كأن السماء هى الاخرى تبكى هذة الطفلة الجميلة ,التى اغتالها واغتال فرحة امهاغدر سائق ارعن انطلق بسيارتة النقل الكبيرة بسرعة جنونية ,ليس على الطريق السريع ولكن وسط المدينة الآمنة ,مختطفا الطفلة الصغيرة من امها التى كانت تسير جوارها بالطريق بالمدينة الآمنة,مرت الايام وصادف ان رأيت السيدة الثكلى تمشى ذاهلة بالمدينة.


( الفصل الثالث )

نما العمل بعيادتى الخاصة والحقت بها ممرضة شابة تعمل بالمستشفى, وذلك لان الممرض الذى كان يعمل عندى فى العيادة قد ترك العمل بعيادتى لظروف خاصه .


,كانت الممرضه الشابة انسة لم تتزوج بعد ,و كانت بارعة الجمال ,متوسطة الطول ,بشوشة الوجه ,كانت متمكنة فى اداء عملها فى مجال التمريض ,كانت تقوم تقوم بتعقيم الالات الطبية اللازمة للفحوص و العمليات الصغرى ,كانت تساعدنى اثناء قيامى بالكشف الطبى على الاطفال والسيدات الذين يحضرون الى عيادتى الخاصة فى المساء,كما كانت تساعدنى اثناء قيامى باجراء العمليات الصغرى المسموح بادائها بالعيادات الخاصة, كما كانت تناولنى الالات الطبية اللازمة لاستخدامها وتقوم بالعناية بها واعادة تعقيمها بعد الاستخدام فى مجال طب الاطفال وامراض النساء والتوليد .

مرت الايام و اضطرت الممرضة لترك العمل بعيادتى لزواجها وانشغالها بالعناية بالتوامين اللذان انجبتهما, وكانت تاتى للعيادة لتلقى الخدمات لها ولاولادها, واعدت الممرض الاول للعمل بعيادتى .


( الفصل الرابع )


ازدهر العمل بعيادتى الخاصة ازدهارا عظيما ,وكان كثير من اطباء المدينة يحولون حالات الاطفال وامراض النساء الى للعلاج فىى عيادتى, وكنت اعمل فى ذات الوقت طبيبا فى التأمين الصحى لعلاج الموظفين بتلك المدينة ,و كثيرا ما جاء الى بعيادتى الخاصة موظفين طالبين العلاج وفى بعض الاحيان الاجازات المرضية ,فكنت ارد لهم اجر الكشف واعرفهم حقوقهم فى العلاج ومنح الاجازات المرضية لمن يستحقها واطلب منهم الحضور اليوم التالى بعيادة التأمين الصحى .


حدث اثناء عملى بعيادتى الخاصة بتلك المدينة اننى كنت اطلب من المريض او اهله ان يرجعوا الى بالعلاج الذى وصفته بالوصفة الطبية كى اراجعه واراجع الجرعات وكى اطمئن ان الصيدلى لم يقم بتبديل الاصناف التى وصفتها باصناف اخرى لا اثق فى جودتها ,وقد لاحظت ان هناك صيدلى فى البلدة يقوم دائما بتغيير العلاج الذى اصفة وكثيرا ما كان يقوم بصرف البدائل التى لا اثق فى جودتها , والغير موجودة بوصفتى الطبية, ولذا كنت اطلب من المريض او اهله شراء الادوية من صيدلى آخر بالمدينة لا يقوم بتبديل اصناف العلاج وفى ذات الوقت تقع صيدليته فى موقع قريب من عيادتى ,و فوجئت يوما وانا فى عملى بحضور محقق من مجلس المدينة ليحقق فى شكوى قدمها ضدى الصيدلى الاول الذ يقوم بتبديل العلاج , قمت بالرد على الشكوى بما فتح الله علي برد مفحم يوضح السبب الذى يدعونى الى ترشيح الصيدلى الثانى لشراء الادوية من صيدليته لعدم قيامه بصرف البدائل التى لا اثق فى جودتها.


مرت الايام والعمل على ما يرام بعيادتى الخاصة , وحدث ان قامت القوات المسلحة المصرية باستدعائى لخدمة الاحتياط لمدة شهر , وتركت العمل بعيادتى لمدة شهر الاستدعاء , واثر ذلك على عدد المترددين على عيادتى بعد ان استأنفت العمل بها, لقد استغل بعض اعداء النجاح ذلك الظرف واشاعوا اننى قد نقلت للعمل بالقوات المسلحة , ظللت اعمل بكل من العيادة الخاصة والعمل الحكومى الصباحى ,حتى سجلت لدراسة طب الاطفال بالجامعة وعند ذلك قررت ان اغلق العيادة الخاصة وان اتفرغ للدراسة , وقضيت وقتى بين الحضور بكلية الطب لدراسة طب الاطفال و العمل بالمستشفى التعليمى الكبير الذى التحقت للعمل بة بعاصمة المحافظة .


( الفصل الخامس )


عملت بالمستشفى التعليمى طبيبا نائبا لطب الاطفال ,كنت اتناوب العمل فى العيادة الخارجية الصباحية والنوبتجيات الليلية بالمستشفى التعليمى والحضور فى قسم الاطفال بالمستشفى الجامعى.


كنت نوبتجى قسم الاطفال بالمستشفى التعليمى ذات ليلة شتاء قارصة البرودة ,وقدم الى المستشفى ابوان ومعهما ابنهم المريض ,كان طفلا فى حوالى الثامنة من العمر وكان فى غاية الاعياء وحرارته مرتفعة ,قمت بفحص الطفل ,كان الصدر سليما و لم اجد اية اعراض او علامات للاصابة بالالتهاب الشعبى , قمت بفحص حلق الطفل ووجدت الغشاء الرمادى على الحلق واللوزتين و شخصت الحالة مرض الخناق "الدفتيريا"الذى يؤدى بحياة الاف الاطفال فى الدول النامية ,طلبت زميلى نائب الانف والاذن والحلق وقمنا بفحص حلق الطفل فى حجرة العمليات بالمستشفى, وتاكدت من التشخيص , طلبت سيارة الاسعاف المجهزة من مستشفى الحميات القريبة بعاصمة المحافظة , وجاءت السيارة بالممرض والسائق و تم نقل الطفل الى مستشفى الحميات على وجه السرعة, فى صباح اليوم التالى وقبل عودتى الى منزلى توجهت الى مستشفى الحميات وقابلت مدير المستشفى اخصائى الحميات القدير , وكنت اعرفه معرفه شخصيىة , ورحب بى فى حجرتة بالمستشفى, وشكرنى على سرعة تحويل الطفل المريض فى الليلة الماضية ,حيث قام باعطاء الطفل العلاج اللازم ,والمصل المضاد للدفتيريا المنقذ للحياة ,


وكم سعدت عندما توجهت مع مدير المستشفى اخصائي الحميات لمناظرة الطفل المريض بعنابر الاطفال , سعدت عندما رايت الطفل وقد تبدل حاله عن الليلة الماضية وقد تماثل للشفاء ,ورايت الشكر والعرفان والسعادة فى عيون الابوين اللذين كانا امس فى غاية الانزعاج .


كنت فى احد الايام اعمل باستقبال المستشفى , وحضرت الى الاستقبال ام معها طفلها الصغير ,كان فى حوالى الثانية من العمر , كانت الام منزعجة اشد الانزعاج من تعرضة لخطر التسمم فقد كان قد تناول عدد كبير من اقراص منع الحمل التى تتناولها فقد اخذها فى غفلة منها من تحت الوسادة حيث تضعها وتناول خمسة عشر قرصا منها دفعة واحدة ,قمت بطمئنة الام ذاكرا لها انة من حسن حظها ان تناول الاطفال لاقراص من الحمل بطريق الخطأ لا يهدد الحياة , وشرحت لها انه هناك عدد كبير من الادوية كالمهدءات واقراص الحديد والاسبرين الخ ,يتسبب فى وفاة عدد كبير من الاطفال حتى ان بعض ادوية الاطفال كالمضادات الحيوية واسبرين الاطفال و غيرها تودى للوفاة اذا ما تناولها الطفل بجرعات كبيرة فى غفلة من الاهل والآباء , واوضحت لهاالقاعدة الطبية الوقائية التى تنص على حفظ الادوية والمنظفات والمطهرات والكيروسين والبوتاس وخلافة بعيدا عن متناول الاطفال وكذلك منع الاطفال من الدخول الى المطابخ ووضع الاوانى بحيث لا يستطيع الطفل ان يجذبها مما يعرضه للاذى والمعاناة الطويلة وربما الوفاة للاهمال من الابوين .


حضرت مؤتمرا كبيرا بمستشفى الشاطبى الجامعى بالاسكندرية عام 1982 خاص بعلاج امراض الاسهال التى تسبب الجفاف ووفاة الاف من الاطفال فى ذلك الحين ,لقد تغير رجيم العلاج لهذة الحالات 180 درجة , لقد كان نظام العلاج القديم يحرم الطفل من الرضاعة الطبيعية ومن تناول اية سوائل مما يؤدى الى اصابة الاطفال الصغار فى اشهر الصيف الشديدة الحرارة بالجفاف الشديد الذى يؤدى الى تجلط الدم بالاوعية الدموية بانحاء الجسم مما يؤدى الى الوفاة ,خلص المؤتمر الى ان سبب الاسهال فيروس يسمى روتا ,الذى يسبب الاسهال للاطفال خاصة فى الصيف, وانه يجب للعلاج استمرار الرضاعة الطبيعية مع اعطاء الطفل السوائل مثل عصير البرتقال المصفى او العنب المصفى والنشا المطبوخ المصنوع باللبن المخفف و الفاكهة مثل الموز والتفاح والكمثرى , مع اعطاء الطفل محلول معالجة الجفاف بالفم (الارواء بالفم), واذكر اننى كنت ليلة نوبتجى قسم الاطفال وادخلت طفلا مصاب بالاسهال ويعانى الجفاف للعلاج بالقسم الداخلى بالمستشفى ,و طلبت من الام الاستمرار فى الرضاعة ا لطبيعية مع اعطاء الطفل محلول معالجة الجفاف بتركيز باكو على 200 سم مكعب ماء حسب تعليمات استخدام المحلول , وجاء الاخصائى رئيس قسم الاطفال للمرور على المرضى بالقسم الداخلى ليلا , وطلبنى لمقابلته بالقسم ,فتوجهت من سكن الاطباء الى قسم الاطفال لمقابلته فوجدته فى غاية الانفعال عندما وجد الام ترضع طفلها المصاب بالجفاف ,وتناولة محلول معالجة الجفاف , وسالنى لماذا لم توقف الرضاعة الطبيعية وتعطى المحاليل بالاوردة ,لقد تبين لى ان الاخصائي رئيس القسم لم يكن يعلم عن نظام علاج الجفاف الجديد فاوضحت له ذلك ولم يقتنع الا بعد ان احضرت له المراجع وتوصيات مؤتمر ابحاث امراض الاسهال فوافق على نظام العلاج بالطريقة الجديدة , وتماثل الطفل للشفاء بحمد الله , وانقذ رجيم العلاج الجديد حياة الاف الاطفال.

(الفصل السادس )


تقدمت بطلب الى السيد الدكتور وكيل وزارة الصحة بالمحافظة لنقلى من رعاية الامومة والطفولة الى قسم الثقافة الصحية بمديرية الصحة ,ووافق بعد موافقة السيد الدكتور مدير الادارة الصحية التى اعمل بها ,اجتهدت فى عملى بقسم الثقافة الصحية واصدرت نشرة دورية وزعتها على الادارات الصحية لتقوم بتوزيعها على الادارات التعليمية والمدارس بانحاء المحافظة للتوعية بامراض الشتاء وطرق العدوى وكيفية الوقاية من الاصابة بها ومنها مرض الالتهاب السحائى الخطير الذى يسببه ميكروب الالتهاب السحائى , وغيره من امراض الشتاءكالانفلوانزا والالتهاب الرئوى والتهابات الشعب الرئوية ,واصدرت تقويم للسنة الجديدة يشمل التوعية بالرضاعة الطبيعية وتنظيم الاسرة , كما جاءت بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.


تمت ترقيتى الى مدير للادارة العامة للثقافة الصحية وصحة البيئة وعملت بهذة الادارة حوالى العام ,قمت خلال هذة الفترة بعمل برنامج تدريبى لرؤساء اقسام الثقافة الصحية وصحة البيئة بالادارات الصحية التابعة للمديرية ,رحب رئيسى المباشر الدكتور مدير عام الطب الوقائى واعتمد البرنامج من السيد الدكتور وكيل الوزارة , ولم يتبق غير توفير الاعتماد المالى اللازم لتنفيذ البرنامج الذى وضعته وىستغرق ستة ايام ,بكل يوم ستة ساعات تدريبية يحاضر فيها مدير عام الطب الوقائى والمراقب الاول لصحة البيئة والمراقب الاول للاغذية وانا كمدير للادارة العامة لصحة البيئة والثقافة الصحية بعد افتتاح الدورة التدريبية بمحاضرة السيد الدكتور وكيل الوزارة فى اليوم الاول , واليوم الاخير للتقييم ,وشمل البرنامج الذى صممته الامراض المعدية فى الشتاء وكيفية الوقاية من الاصابة بها ,والاغذية واجراءات الرقابة عليهالضمان سلامتها وكذلك مياه الشرب وعمليات تنقيتها والفحص الدورى لها ,كما شمل البرنامج ملخص لدورة تدريبية عن التغذية والغذاء الصحى للحفاظ على الجسم والعقل فى احسن حالة واضرار التدخين والمخدرات والوقاية من الانزلاق فى هاويتها,وتجنب السمنة وما يصاحبها من امراض للقلب والشرايين ,كلفنى السيد وكيل المديرية مدير عام الطب الوقائى بمقابلة السيد مدير عام التنظيم و الادارة لتوفير ميزانية على بركة الله لتغطية الستة ايام تدريبية ,اعتذر عن توفير ميزانية لستة ايام ووفر ميزانية ليوم تدريبى واحد , اضطررت الى ضغط البرنامج التدريبى ليوم عمل واحد تم تنفيذة بقاعة الاجتماعات بديوان عام المحافظة وحاضر فيه السادة السابق الاشارة اليهم سابقا , وحضر السادة الاطباء رؤساء اقسام الثقافة الصحية وصحة البيئة والمراقبيين الصحيين بالادارات الصحية .
(الفصل السابع )

مرت الايام وخلت وظيفة مدير ادارة تنظيم الاسرة لسفر مديرها للعمل بخارج القطر وتقدم عدد من الاطباء لشغل الوظيفة و كنت انا واحد منهم, وكانت وظيفة مرموقة حيث يعمل من يشغلها كمدير لادارة تنظيم الاسرة بالعمل مديريا تنفيذيا لمشروع هيئة التنمية الدولية الذى سياتى الحديث عنه فيما بعد .
عملت مديرا لتنظيم الاسرة لمدة عشرون عاما حققت فيها المديرية انخفاضا فى معدلات الموليد وارتفاع فى معدل استخدام الوسائل الى ان انخفض معدل استخدام الوسائل فى فى عام 2008 نتيجة لدخول عدد كبير من الشباب المرحلة الزواجية وحدث ذلك ايضا على مستوى الجمهورية , وفى عام 2009 كانت الطامة الكبرى حيث اعتذرت عن الاشراف على الحملة القومية لتظيم الاسرة لمرضى واصدر قطاع تنظيم الاسرة بالوزارة قرارا باعفائى من منصبى كمديرا لادارة تنظيم الاسرة وكان عملى كمديرا تنفيذيا لمشروع تنظيم الاسرة قد انتهى بانتهاء المشروع فى 30سبتمبر 2009.
تركت ادارة تنظيم الاسرة وعملت مديرا عاما بادارة المجلس الطبى العام بالمديرية والتابع للادارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة بوزارة الصحة , الى بلوغى سن التقاعد بعد ستة اشهر من تركى لتنظيم الاسرة .


(الفصل الثامن )


كان الطبيب الشاب يمشى فى اروقة المستشفى الجامعى الكبير , كان الوقت فى الصباح الباكر وكانت الساعة الثانية بعد منتصف الليل فتذكر المقولة المذكورة فى كتاب التحليل الطبية التى ذكرها الطبيب الكبير هيتشسون "ان ارواح المرضى الذين توفوا تهيم فى اروقة المستشفيات تبحث عن الاطباء الذين اهملوا فى علاجهم ويسالوهم لماذا لم يحللوا لهم البول ذلك التحليل البسيط الذى يكشف امراضا كثيرة تؤدى الى الوفاة "ابتسم الطبيب الشاب وهو يعلم ان هذة المقولة صيغة مبالغة لتاكيد اهمية التحاليل البسيطة فى الكشف عن امراض خطيرة تهدد الحياة , تذكر فى نفس الوقت الشاب المصاب بالحمى الروماتيزمية ومضعافاتها وكانت ضيق بالصمام الميترالى بالقلب وما يصاحبه من مشاكل صحية وسعال مصحوب بالدم فى صورة نزيف ,تذكر ذلك الشاب الذى درس حالتة مع استاذ جراحة القلب والصدر ,الذى قرر عمل عملية جراحية بالقلب لتوسيع الصمام الميترالى ,وعندما توجه لمتابعة حالتة بعد العملية علمت ان الشاب توفى فى عملية القلب المفتوح وحزنت لذلك حزنا ,فقد انقذت تلك العملية حياة الاف من ضحايا الحمى الرماتيزمية وما يصاحبها من مضاعافات على القلب والجهاز الرئوى تودى الى النزيف والوفاة,لقد كان هذا الشاب المسكين من نسبة الفشل فى تلك العمليات التى تجرى بكليات الطب بمصر ,تذكرت اول وزير للصحة والسكان الذى ذكر انه اثناء رئاسته لقسم جراحة القب والصدر عمل احصائية عن حالات الفشل فى مثل هذة العمليات ونسب الفشل لكل استاذ من اساتذة القسم وعندما تبين لة ان نسبة الفشل فى عمليات احد كبار الاساتذة تتجاوز النسبة المعروفة منعه من اجراء العمليات على الرغم من انه استاذ كبير بالكلية وذلك حرصا على حياة المرضى, ورغبة فى تقليل نسب الفشل فى تلك العمليات الخطيرة .


(الفصل التاسع )


عمل الطبيب بعد ذلك فى اقسام النساء والتوليد باحد المستشفيات العامة , وكانت هناك سيدة فى حالة اجهاض حتمى قام باجراء عملية توسيع وكحت ونجحت العملية وقام باجراء عمليات ولادة فى قسم الولادة وتبين له ان العمل فى هذا القسم مجهدا للغاية فيظل الطبيب طوال الليل مستيقظا من كثرة حالات الطوارئ وتذكر حالة السيدة التى حضرت للمستشفى فى حالة نزيف بعد الولادة واستدعى كبير الاخصائيين الذى قام بنقل دم لها لاسترداد حالتها العامه من نبض وضغط الى الطبيعى ولكن فشلت المحاولات وتوفت السيدة تاركة سبعة من الاطفال وطفل رضيع حديث الولادة , وهنا يجب ذكر النصيحة الاعتدال فى عدد مرات الحمل والولادة ,ووجوب الولادة فى مستشفى تحت اشراف الاطباء ,ذلك ان هذة السيدة قد بدات الولادة بمعرفة داية ادت الى هذة النهاية الاليمة .


(الفصل العاشر )
قرر الطبيب التخصص فى مجال الامراض النفسية والعصبية ,استلم العمل نأبا بقسم الامراض النفسية و العصبية بالمستشفى التعليمى الكبير الذى عمل فية من قبل فى فترة الامتياز ,تدرب الطبيب مع اخصائيين كبار فى مجال التخصص , وبدأ يعد للدراسة فى هذا المجال ,كان عملة فى المستشفى من افضل الفترات التى عمل فيها بوزارة الصحة , كان المستشفى التى يعمل بها مستشفى تعليمى كبير يتبع الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية ويتوفر بها عدد كبير من الاخصائيين الحاصلين على دراسات عليا فى مجالتهم , الماجيستير والزمالة لكلية الاطباء الملكية بانجلترا ,اوكلية الجراحين الملكية ,كان يحصل على مزايا مادية الى جانب مرتبه الشهرى ,كان يعمل بالعيادة الخارجية بالمستشفى لمناظرة الحالات الجديدة مع الاخصائيين ويكرر العلاج للحالات المترددة على العيادة ثم يتوجه الى القسم الداخلي بالمستشفى لمناظرة الحالات المحجوزة للعلاج بالقسم الداخلى, ناظر الحالات الكثيرة من الامراض النفسية التى العصاب والذهان , وتشمل امراض العصاب عصاب القلق والاكتئاب النفسى والوسواس القهرى والهيستيريا اما امراض الذهان وهى الامراض العقلية فيضم امراض الاكتئاب العقلى والملانوخوليا التى تصيب الشيوخ فى السن الكبير وهو عبارة عن فترات من الاكتئاب الشديد وفترات من الفرح الشديد , ومرض الفصام الذى يصيب الشباب فى مقتبل العمر رجال اونساء .
كان مما يقلقه فى عملة فى قسم الامراض النفسية هو صعوبة علاج الامراض العقلية فيظل المصاب يعانى من الهلاوس السمعية والبصرية والهزاءات وهى الاعتقادات الغير معقولة والتى يصر عليها المريض على الرغم من الادوية المهدئة التى توصف وجلسات الكهرباء التى تعطى للمريض , وكان هذا النظام العلاجى يودى فى حالات كثيرة الى تدهور شخصية المريض وانقطاعه عن عمله واكمال الطلبة منهم لدراساتهم وذلك عكس الامراض النفسية التى يسهل علاجها الى جانب الامراض العصبية كالشلل النصفى والشلل الرعاش والصرع وغيرها التى منها ما يستجيب للعلاج ومنها ما يتحول الى مرض مزمن يظل يعانى منه المريض الى آخر العمر ,وجد الطبيب نفسه فى صراع بين واجبه الوظيفى الذى يحتم علية علاج الامراض العقلية بالرجيم المتعارف علية ويتمثل فى العلاج بالادوية وجلسات الكهرباء التى تدمر شخصية المريض وتنهى مستقبله وبين ضميرة الذى يدعوه الى ترك هذا التخصص الى تخصص علاجى آخر يفيد فية المرضى .
(الفصل الحادى عشر )

تقدم الى وزارة الصحة بطلب للنقل الى رعاية الامومة والطفول بالقسم الوقائى وذلك بعد موافقة الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية ولم يوافق وكيل الوزارة بديوان الوزارة على الرغم من سماح مجموعه بالبكالريوس الا بعد ان ارسل لو توصية من وزير الصحة السابق فى ذلك الوقت وكان محبوبا جدا لوكلاء الوزارة فتمت الموافقة والنقل الى قسم رعاية الامومة والطفولة واستلم عمله بذلك المركز الطبى بالبلدة الريفية الهادئة السابق ذكرها .


(الفصل الثانى عشر )


اخيرا بعد بلوغه سن التقاعد وحضوره حفل التكريم من زملائه فى مديرية الصحة برعاية كريمة من السيد الدكتوروكيل الوزارة والسيد الدكتور مدير عام الطب الوقائى

وجد نفسه يوما يمسك شهادة وفاة وتصريح دفن !وتقدم الى التربى ووجده يفتح القبر ويمهد الارض ويضع جثة ما على الارض وخدها على التراب كان الطبيب مستغرقا فى مشاهدة التربى يقوم بعمله وسمع مشيعيين الجنازة بعد الصلاة عليها فى المسجد الكبير , سمع اصواتهم يقرأوا القرآن ويرددون الدعوات ,ثم سمع اصوات وقع خطواتهم مبتعدة ووجد نفسه وحيدا ,هنا تيقن ان الشهادة والتصريح الذين كان يحملهم هي شهادة وفاته هو والتصريح هو تصريح دفنه هو واستيقظ على الحساب حساب القبر وهو حق وصدق قول القائل

"الناس نيام اذا ماتوا استيقظوا "


وقول الامام على رضى الله عنه

ذهب الذين عليهم وجدى وبقيت بعد فراقهم وحدى

من كان بينك فى التراب شبران فهو فى غاية البعد


لو كشفت للمرء أطباق الثرى لم تعرف المولى من العبد


من كان لا يطأ التراب برجليه يطأ التراب بناعم الخد



تمت فى 12 مايو 2011



التعديل الأخير تم بواسطة kha ; 09-08-2011 الساعة 11:47 PM
  #2  
قديم 27-01-2011, 01:25 AM
الصورة الرمزية Hoda.M
Hoda.M Hoda.M غير متواجد حالياً
محترفة إبداعات القصص والروايات
Poems, Stories & Novels Senior
كاتبة

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: أرض الكنانه تسكننى وأسكنها
النوع: أنثى
المشاركات: 1,942
نقاط التقييم : 3996
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



أهلا بك أخى - قلما جديدا -وبيوميات طبيب الأرياف
إن شاء الله نتابع معك دائما
وبداية مميزة
بالتوفيق



اضغط هنا للبحث عن مواضيع Hoda.M

توقيع Hoda.M

وقفت بين يدي مفسر الأحلام
قلت له: ياسيدي رأيت في المنام
أني أعيش كالبشر
وأن من حولي بشر
وأن صوتي بفمي
وفي يدي الطعام
وأنني أمشي ولا يتبع من خلفي أثر!
فصاح بي مرتعدا: يا ولدي حرام..
لقد هزئت بالبشر!
يا ولدي، نم عندما تنام !!

(أحمد مطر)
بتصرف



رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-01-2011, 01:48 AM
الصورة الرمزية thesuper_1
thesuper_1 thesuper_1 غير متواجد حالياً
كاتب
الأخ المثالي

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: مــصــر
النوع: ذكر
المشاركات: 6,440
نقاط التقييم : 1236
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



ولكم يا معلم
متابعك بـإذن الله




اضغط هنا للبحث عن مواضيع thesuper_1

توقيع thesuper_1

يا الله لكَ الطاعة و الإخلاص ،؛، و يا ابن آدم عليكَ بالذكر و العبادة
إذا الشعب يوما أراد التغيير ،؛، لابد أن يقوم بتغيير نفسه أولا



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-01-2011, 01:53 AM
الصورة الرمزية Om Saged
Om Saged Om Saged غير متواجد حالياً
كاتبة

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: Alex
النوع: أنثى
المشاركات: 2,352
نقاط التقييم : 2823
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



محجووووز
لي عودة



اضغط هنا للبحث عن مواضيع Om Saged

توقيع Om Saged


مِنْ أَجَمْلِ لَحَظْاتِ الْسَّعَادَةِ ،،
حِيْنَ تَحَقَّقَ أَشْيَاءَ يَعْتَقِدَ الْنَّاسُ
أَنَّكَ :
لَا تَسْتَطِيْعُ تَحْقِيْقِهَا ..!



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-02-2011, 08:21 PM
kha kha غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 79
نقاط التقييم : 61
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hoda.M [ مشاهدة المشاركة ]
أهلا بك أخى - قلما جديدا -وبيوميات طبيب الأرياف
إن شاء الله نتابع معك دائما
وبداية مميزة
بالتوفيق

شكرا جزيلا , واتمنى ان اكون دائما عند حسن الظن , وقد تم اضافة الفصل الثانى , ارجو ان يحوز اعجابكم


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-02-2011, 08:24 PM
kha kha غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 79
نقاط التقييم : 61
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة thesuper_1 [ مشاهدة المشاركة ]
ولكم يا معلم


متابعك بـإذن الله

شكرا على المتابعة



التعديل الأخير تم بواسطة kha ; 08-02-2011 الساعة 08:28 PM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-02-2011, 08:26 PM
kha kha غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 79
نقاط التقييم : 61
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم ساجد [ مشاهدة المشاركة ]
محجووووز

لي عودة

شكرا وعودا كريما


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 23-02-2011, 06:42 PM
الصورة الرمزية (((..زهرة..)))
(((..زهرة..))) (((..زهرة..))) غير متواجد حالياً
زهرة المنتدى
مشرفة منتدى التنمية البشرية

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: ALEX
النوع: أنثى
المشاركات: 7,548
نقاط التقييم : 5124
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



أشكرك على القصة الرائعة

ربنا يبارك فيك يارب
وفى أنتظار تكملة الفصل

دمت بكل خير



اضغط هنا للبحث عن مواضيع (((..زهرة..)))

توقيع (((..زهرة..)))












رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-02-2011, 01:47 PM
kha kha غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 79
نقاط التقييم : 61
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة (((..زهرة..))) [ مشاهدة المشاركة ]
أشكرك على القصة الرائعة


ربنا يبارك فيك يارب
وفى أنتظار تكملة الفصل


دمت بكل خير


شكرا جزيلا وقريبا سيتم اضافة الفصول التالية


رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-02-2011, 02:05 PM
الصورة الرمزية *تالا*
*تالا* *تالا* غير متواجد حالياً
عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: هضبة نجد
النوع: أنثى
المشاركات: 1,998
نقاط التقييم : 336
افتراضي رد: يوميات طبيب فى الأرياف



متابعة فيما بعد باذن الله



اضغط هنا للبحث عن مواضيع *تالا*

توقيع *تالا*

واضحية ابن بهيج الأندلسي في مدح أم المؤمنين السيدة عائشة بصوت رائع
[سجل معنا ليظهر الرابط. ]


جادك الغيث إذا الغيث هما / موشّح أندلسي رائع
http://www.youtube.com/watch?v=LvOKYTJy_8Q


دخول متقطع، معذرة لعدم الرد




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قرفنا من الأرياف والفلاحين بقلم :سميرصادق الشعيرى سميرصادق الشعيرى مقالات الأعضاء 1 19-08-2011 10:20 AM
تراكم دهون الأرداف يزيد فرص الإصابة بالخرف عاشق المنتدى الأخبار الطبية والدراسات الحديثة 2 26-04-2011 11:45 PM
&يوميات ريري في رمضان (يوميات ساخرة)& بريق أمل يوميات الأعضاء 80 11-09-2010 02:56 PM
يوميات شاب عادى تعديل لمسلسل يوميات شاب ملتزم.......تابعونا روميساء الموضوعات المكررة 1 27-05-2010 10:10 PM
نكت طبية dr.omar طرائف ونوادر 2 29-01-2009 05:36 PM


الساعة الآن 11:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir