العودة   روايات 2 > ~~ المـنـتـديــات المـتـخـصـصـة ~~ > المنتدى العلمى > المعلومات العامة

آخر 10 مشاركات
رواية "أحداث إيانسيا" بقلمي           »          برنامج الاله الحاسبه ثلاثية الابعاد للاندرويد BisMag Calculator 3D v5.7.9           »          5 ألعاب مختلفة للعبة الرائعة سوبر ماريو Super Mario Collection           »          اقوي برامج تحرير وتعديل ملفات الفيديو و التأثيراتMAGIX Movie Edit Pro 2015 Plus 14           »          اسطورة الاساطير الجزء الثاني           »          العدد 79 من رويات عالمية - احزان الشيطان           »          العدد 49 سفاري الجديد - السعار           »          فى انتظار التترات - أحمد خالد توفيق (كاملة)           »          (6) رسالة كراهية حارَّة صادقة - أحمد خالد توفيق           »          شخص مهم | د. أحمد خالد توفيق | كاملة للتحميل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-10-2010, 05:25 PM
الصورة الرمزية rahaal
rahaal rahaal غير متواجد حالياً
عضو عبقري

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الاسكندريه - الرياض
النوع: ذكر
المشاركات: 2,752
نقاط التقييم : 1466
افتراضي نهر النيل



نهر النيل
--------------------

يعد نهر النيل أطول نهر فى العالم حيث يبلغ طوله ‏6700‏ كيلومتر ما بين أبعد منابع له عند نهر كاغيرا في بوروندي ورواندا وحتي دلتا النيل في مصر علي ساحل البحر المتوسط‏.‏
ويضم حوض النيل تسع دول افريقيه
الكونغو - بورندى - رواندا - تنزانيا - كينيا - اوغندا - السودان - اثيوبيا - واخيرا مصر‏
ويتجه نهر النيل من الجنوب الى الشمال . الجنوب حيث جبال وسط شرق افريقيا العالية ومن هضبة الحبشه المرتفعه
والشمال حيث دلتا النيل فى مصر و يصب فى البحر المتوسط‏

----------------------------------------------
المناطق الرئيسيه لنهر النيل
-----------------------------------
ولنهر النيل سبع مناطق رئيسيه
*بحيرات هضبة شرق افريقيا
*نهرالجبل
*النيل الابيض
*النيل الازرق
*نهر عطبره
*نهر النيل شمال الخرطوم و مصر
*دلتا النيل مصر
--------------------------
بحيرات هضبة شرق افريقيا ويصب فيها عدة انهار تغذى النيل الابيض
فى بورندى: يعتبر نهر كاجيرا الرافد الرئيسى لبحيرة فيكتوريا (وتعتبر ثانى أكبر بحيرة فى العالم للماء العذب تقع فى عدة دول افريقيه
هى تنزانيا و اغندا و كينيا
تقع على ارتفاع 35 متر فوق مستوى سطح البحر
مساحتها تبلغ 70,000 كيلو متر مربع ويبلغ عمقها 82 مترا)
ويتجه النهر من بحيرة فيكتوريا (نيل فيكتوريا)صوب الشمال الى بحيرةكيوجا فى اوغندا عبر شلالات رائعه قرب كمبالا
ويستمر فى السريان غربا عبر المستنقعات مرورا بشلالات كاباليجا حتى يصب فى بحيرة البرت والتى تقع على الحدود بين اوغندا و الكنغو الديمقراطية ويصب فى البحيرة رافد يسمى نهر سيمليكى والذى ينبع من بحيرة ادوارد
ويستمر النهر شمالا (نيل ألبرت)
حتى يدخل حدود السودان الجنوبيه ويسمى نيل الجبل
ويستمر فى السريان متجها شمالا عبر عدة شلالات الى مدينة جوبا حيث يتحول النهر الى مستنقعات هائله يضيع فيها الجزء الاكبر من ايراد النهر بالتبخر
ويستمر النهر كذلك حتى مدينة ملكال فى الجنوب من السودان حيث ينضم نهر السوباط القادم من هضبة اثيوبيا
ويستمر النهر شمالا مكونا النيل الابيض لمسافة 800 كم حتى الخرطوم حيث يلتقى بالنيل الازرق الذى ينبع من بحيرة تانا بالهضبه الاثيوبيه ( يبلغ ارتفاعها حوالى 6.000,000قدم فوق سطح البحر)
ويتجه النهر شمالا حيث يسمى نهر النيل
وعلى بعدحوالى 500كم من الخرطوم ينضم الى النهر آخر روافد نهر النيل وهو نهر عطبره والذى ينبع ايضا من هضبة الحبشه
ويستمر النهر شمالا حوالى 1400كم حتى مدينة وادى حلفا شمال السودان حيث بحيرة ناصر والتى تكونت نتيجة بناء السد العالى فى اسوان جنوب مصر
ومن السد العالى يتجه النهر شمالا 850 كم حتى القاهرة حيث تتكون دلتا النهر ويصب مياهه فى البحر
------------------------------------------

حقائق حول نهرِ النيل.

الطول: (من منابع النيلِ الأبيضِ إلى المصب) 6695 كيلومتر

الاسم: يأخذ النيل إسمه من الكلمة اليونانيه NEILOSوالتى تعنى وادى
المنابع:
النيل الأبيض من بحيرة فيكتوريا، أوغندا.
النيل الأزرق: من بحيرة تانا، إثيوبيا
ورافد آخر صغير هو نهر عطبره

السدود الرئيسيه:
سد الروسريس - سد سينار فى السودان على النيل الازرق والسد العالى بمصر

تدفق المياه:
يصل معدل تدفق المياه فى النيل حوالى 300 مليون متر مكعب يوميا





















اضغط هنا للبحث عن مواضيع rahaal

توقيع rahaal

مسكين ابن آدم لوخاف من النار كما يخاف الفقر ..لنجى منهما جميعاً
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى .. لفاز بهما جميعاً
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعاً










التعديل الأخير تم بواسطة أم عمرو وإيهاب ; 07-12-2010 الساعة 12:45 AM سبب آخر: تصحيح أخطاء إملائية
  #2  
قديم 06-12-2010, 08:56 AM
الصورة الرمزية rahaal
rahaal rahaal غير متواجد حالياً
عضو عبقري

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الاسكندريه - الرياض
النوع: ذكر
المشاركات: 2,752
نقاط التقييم : 1466
افتراضي رد: نهر النيل






صورة بالاقمار الصناعيه لدلتا نهر النيل بمصر و اللون الاسود هو عباره عن البحر المتوسط



هذه الخرائط تقديميه للموضوع


هذه الدول العشر هي

أوغندا
إثيوبيا
إريتريا
السودان
الكونغو الديمقراطية
بوروندي
تنزانيا
رواندا
كينيا
مصر





جولتنا بالطول .. بمحاذاة نهر النيل من أول منابعه في وسط أفريقيا .. وحتى يصل إلى مصر ويصب في البحر المتوسط
رحلة طويلة جداً جداً .. يجريها الماء الذي ترونه في النيل الموجود بالقاهرة .. فلن يصل للقاهرة إلا إذا جرى هذه المسافة الطويلة
هذه الجولة تستغرق 3 شهور !! يجري فيها الماء 6700 كيلو !!! ( حد شاطر يحسب لي سرعة جريان الماء في نهر النيل بناء على المعلومات السابقة !! ) [ السؤال اختياري وليس إجباري ]

* للتسهيل عليكم أثناء التفكير .. اضغطوا على Start ( أو ابدأ ) واختاروا Run ( أو تشغيل ) ثم اكتبوا هذه الكلمة في المستطيل الأبيض calc واضغطوا enter *

قبل بدء مشوار النيل الطويل .. نعرض عليكم بعض الحقائق الخفيفة :

- الإسم مشتق من اللغة اليونانية .. وهي كلمة نيلوس التي تعني ( وادي النهر )
- الطول 6700 كم من منبعه ، وهو أطول نهر في العالم .. يليه نهر الأمازون
- نهر النيل له مصدران : بحيرة فيكتوريا في أوغندا ، وبحيرة تانا في إثيوبيا
- النيل يمر بعدة دول رئيسية .. هي أوغندا - إثيبوبيا - السودان - مصر ، وهناك دول أخرى يمر فيها ولكن بطريقة غير مباشرة .. وهي : كينيا - تنزانيا - رواندا - بوروندي - جمهورية الكونغو
- الدول السابقة الذكر يبلغ عددها 10 دول ، ويُطلق عليها دول حوض النيل .. وتجمعهم منطمة دولية اسمها : إندوجو ( وتعني الإخاء )
- خير نقطة أختم بها هذه النقاط هي أن نهر النيل من أنهار الجنة .. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث المعراج : رُفعت إلى سدرة المنتهى ، فإذا أربعة أنهار : نهران ظاهران ونهران باطنان ، فأما الظاهران : النيل والفرات ... ) [ رواه البخاري ]

نبدأ معكم الجولة .. ومن لا يحب القراءة فلا يكمل وتكفيه النقاط السابقة ..
كانت الناس قديماً تريد معرفة منبع نهر النيل .. وكانت هناك فرضيات لكنها غير صحيحة .. فهناك من يقول بأنها ثلوج على قمم الجبال .. ومنهم من قال بأنه ينبع من باطن سلسلة جبال في أفريقيا .. إلخ
إلى أن عزم شخص بريطاني اسمه ( John Hanning Speak ) على اكتشاف مصدر النيل .. وذلك منذ 150 سنة بالظبط ( عام 1857 )
وظل مع النيل حتى وصل لنهايته .. وكانت نهايته هي بحيرة فيكتوريا الموجودة في أوغندا .. وهو الذي أطلق عليها هذا الإسم نسبة إلى ملكة بريطانيا في ذلك الوقت






هذه الصوره لبحيره فكتوريا








الشلالات هناك بكثرة .. ماء عذب في أطواره الأولى


على البحيرة مدينة أوغندية مشهورة اسمها جنجا .. وهي ثاني أكبر المدن الأوغندية .. عليها منتجعات على النيل ويأتي لها السياح من أوروبا
من هذه المدينة يخرج فرع النيل .. يظل ماشي ماشي ماشي :109: ويعبر على أكثر من بحيرة في الطريق .. كل هذا داخل أوغندا .. إلى أن يدخل السودان ..
يدخل السودان فيكون اسمه في هذه الحالة : بحر الجبل
يلتصق به بحر الغزال فيكونا هما الإثنين فرع اسمه النيل الأبيض ..
يظل النيل الأبيض ماشي حتى يصل للعاصمة الخرطوم ..
توقفوا قليلاً عند هذه النقطة ..................

في إثيوبيا نجد أن هناك بحيرة اسمها تانا ..


يخرج منها فرع اسمه النيل الأزرق .. ويظل ماشي أيضاً حتى يدخل السودان ويصل إلى النقطة التي توقفتم عندها منذ قليل ويلتقي عندها مع النيل الأبيض في الخرطوم ..

صورة فضائية لملتقي النيلين الازرق والابيض



من هذه النقطة يخرج لنا نهر النيل




مصب نهر النيل











يعني بمعادلة بسيطة يمكننا أن نقول :
النيل الأبيض + النيل الأزرق = نهر النيل
ويمكنني كتابتها بلغة الأرقام هكذا :
( 16% ) + ( 84% ) = نهر النيل

ومعنى ذلك أن النسبة الأكبر من ماء نهر النيل هي من إثيوبيا ( النيل الأزرق ) حيث يمد النيل بـ 84% من الماء
ونلخص كل ما سبق بالخريطة التالية :



الرقم ( 1 ) : بحيرة فيكتوريا .. وكما تلاحظون فهي توجد بين أوغندا وكينيا وتنزانيا
يخرج منها فرع النيل من عند مدينة جنجا .. امشوا معه بأعينكم .. خرج الآن من أوغندا ودخل السودان .. خليكم معه حتى يصل للخرطوم وهي النقطة رقم ( 2 )
أما الرقم ( 3 ) فهي في إثيوبيا عند بحيرة تانا ، ومنها سيصل للسودان حتى النقطة السابقة .. نقطة التجمع .. وهي الخرطوم
يدخل مصر من النقطة ( 4 ) عند بحيرة ناصر .. ومنها يمشي كل مصر حتى يصب في البحر المتوسط عند النقطة ( 5 ) ، ولكن قبل أن يصب يكون قد انشق لفرعين .. فرع دمياط وفرع رشيد
المدينة التي يتم فيها التقاء ماء النيل بالبحر المتوسط .. هي مدينة ( رأس البر ) وهي موجودة بالقرب من دمياط
وعندها مزار سياحي جميل جداً .. وعند بداية دخولك ستجد لافتة كبيرة كُتب عليها : مرج البحرين يلتقيان .. بينهما برزخٌ لا يبغيان





نهر النيل في أبهى حالاته في القاهرة
احسبوا عُمر النور في الدنيا .. هايطلع عُمر النيل



النيل علي الحدود المصريه السودانيه








ويعتبر النيل في السودان مميزا لسببين:

أولهما: مروره علي 6 سدود؛ بدء من أسوان – في مصر –

وحتى السادس في سابا لوكا (إلي الي شمال الخرطوم).


ثانيهما: تغيير مسار النيل؛ حيث ينحني مسار النيل في اتجاه جنوبي غربي

قبل أن يرجع لمساره الأصلي – شمالا – حتى يصل للبحر المتوسط.

ويطلق علي هذا الجزء المنحني اسم "الانحناء العظيم للنيل"


صورة فضائية توضح اللإنحناء العظيم لنهر النيل في السودان، تنظر إلي الصحراء الكبري في إتجاه بحيرة ناصر شمالا

بعد عودته لمساره الأصلي، يعبر النيل الحدود المصرية السودانية




[line]


هناك فيلم وثائقي .. أنتجته iMAX ، وفيه تعرض رحلة حقيقة من أوغندا وحتى الإسكندرية
الفيلم إنتاج عام 2005 ، واسمه Mystery of the Nile ، وهذا موقع الفيلم : http://www.nilefilm.com



بوستر الفيلم


تقبلوا مني وافر تحياتي ومحبتي لكم جميعاً



اضغط هنا للبحث عن مواضيع rahaal

توقيع rahaal

مسكين ابن آدم لوخاف من النار كما يخاف الفقر ..لنجى منهما جميعاً
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى .. لفاز بهما جميعاً
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعاً










التعديل الأخير تم بواسطة rahaal ; 08-12-2010 الساعة 09:06 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-12-2010, 08:58 AM
الصورة الرمزية rahaal
rahaal rahaal غير متواجد حالياً
عضو عبقري

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الاسكندريه - الرياض
النوع: ذكر
المشاركات: 2,752
نقاط التقييم : 1466
افتراضي رد: نهر النيل



حوض النيل الذي لا نعرفه!

كتب علاء عوض
نهر النيل.. منابع النيل .. روافده.. دول الجوار .. تقسيم المياه.. الأندوجو.. مجرى النيل .. كل هذه كلمات تتردد في أذهاننا بين الحين والآخر دون أن نعرف عنها الكثير وربما لا ندري منها سوى الكلمة المجردة، لذلك كان من الضروري أن نوضح ماهية هذه الكلمات ودلالاتها والتي تتواري خلف حوض النيل .. فهو إقليم له خصائصه الأصلية والتي اكتسبها من أصالة النيل ومنه كانت نقطة انطلاقتنا ونقصد الدول العشرة المطلة على نهر النيل.
حوض النيل:
يضم جميع الأراضي التي يجري فيها النهر وروافده التي تنحدر نحو واديه بحيث تنصرف مياه أمطاره إليه، كذلك التي نزوي بمائة ويمكن أن يضاف إلى حوضه جميع الأقاليم التي تضمها حدوده الطبيعية حتى لو كان بعضها خاليًا من المطر ما دام انحدارها العام يتجها نحو مجراه.
دول الحوض العشرة:
دول حوض النيل هي التي يخترقها النهر وتقع في حوضه ولها مصلحة في مياهه وتستفيد منها بأي صورة من الصور وهي مصر والسودان وإثيوبيا وأوغندا وكينيا وتنزانيا ورواندي وبوروندي بالإضافة إلى الكنغو الديمقراطية (زائير) سابقًا.
وهناك عدة اتفاقيات دولية تحكم خبط مياه النيل بين دول حوضه حيث تقوم هذه الاتفاقيات على العرف والقوانين الدوليين.
حيث تعتبر دول حوض النيل من أكثر الدول اهتمامًا بالمياه وطريقة استغلالها على عكس دول حوض نهر الدانوب مثلا فهي تهتم بالملاحة في النهر أو دول حوض نهر الراين التي تهتم بحق المرفق والجوار.
الاندوجو:
(اندوجو) هي كلمة تعني (الإخاء) باللغة السواحلية .. وهو تجمع إقليمي للدول المطلة على نهر النيل وهم الدول العشرة السابقة الذكر، هذه المنظمة تهتم أساسًا بتنظيم الاستفادة من مياه النيل وتحقيق المصالح المشتركة بين دول الحوض في مياهه.
وكل دولة من العشرة المشتركة في حوض النيل لها أهميتها بالنسبة لمياه النهر كالآتي:
- أثيوبيا وإريتريا تمد النيل بنحو 84% من مياهه التي تصل مصر.
- أوغندا يقع بها منبع النيل من بحيرة فيكتوريا ولها نصف بحيري ألبرت وإدوارد.
- كينيا وتنزانيا تشتركان مع أوغندا في بحيرة فيكتوريا.
- الكنغو (زائير) تشترك مع أوغندا في بحيرة البرت.
- رواندي وبورندي حيث نهر كاجيرا أهم روافد بحيرة فيكتوريا.
- السودان يجري في أراضيها جزء كبير من النيل بالإضافة إلى روافده.
- من أكثر الدول اعتماد على نهر النيل تأتي في مقدمتها مصر ثم السودان ثم أوغندا على الترتيب أما بقية الدول فاعتمادها على النهر محدود لأن توجيها نحو المحيط.
- كينيا وتنزانيا تتجه نحو المحيط الهندي.
- الكونغو تتجه نحو المحيط الأطلنطي.
معلومات سريعة عن حوض النيل:
- مساحة حول النيل 2.9 مليون كم2 أي 10% من مساحة إفريقيا.
- يعتبر نهر النيل أطول أنهار العالم إذ يبلغ طوله أكثر من 60000 كم (6670)كم ذلك إذا بدأنا من منابع نهر كاجيرا.
- يتجه نهر النيل دائمًا نحو الشمال ويلتزم في هذا الاتجاه الشمالي باستمرار وإطراد لا نظير لهما في أي نهر آخر للانحدار العام السطح الأرض.
- يكاد مصبه عند دمياط ومنبعه عند بحيرة فكتوريا يتلاقيان كلاهما واقع على امتداد الآخر لا يفصلهما غير درجة طولية واحدة.
- يربط النيل بين مناطق ذات حضارة برائية وبين البلاد التي كانت في مقدمة العالم المتقدم كما تختلف الدول التي يضمها حوض النيل في الحضارات والسلالات والديانات واللغات.
- نهر النيل يصيب في البحر المتوسط.
- جبل الجون، نهر السمليكي، نهر كاجيرا، نيل فكتوريا، البحر الذراف، بحر الغزال، كل هذه مظاهر طبيعية موجودة في حوض النيل لا تعرفها... معًا سنتعرف عليها




اضغط هنا للبحث عن مواضيع rahaal

توقيع rahaal

مسكين ابن آدم لوخاف من النار كما يخاف الفقر ..لنجى منهما جميعاً
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى .. لفاز بهما جميعاً
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعاً









رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06-12-2010, 09:00 AM
الصورة الرمزية rahaal
rahaal rahaal غير متواجد حالياً
عضو عبقري

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الاسكندريه - الرياض
النوع: ذكر
المشاركات: 2,752
نقاط التقييم : 1466
افتراضي رد: نهر النيل



نهر النيل .. تاريخ وحقائق
كتبت : صباح موسى
نهر النيل هذا النهر العظيم الذي يمتد داخل إفريقيا كامتداد الشريان في الجسد ، والذي شاهد ميلاد حضارات عظيمة مثلما شاهد انهيار حضارات أخرى قوية ، فكثيراً ما أفاض علينا بالخير، وهب الحياة وأنبت الزرع وأضاء الميادين والمدن.



ممتد فينا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
يضم "النيل" على امتداده (10) دول إفريقية تعاني معظمها من الحروب الداخلية والحروب فيما بينها، مما جعل هذه الدول في ذيل الاقتصاد العالمي تجرها قاطرات الفقر والعصبية.
من هنا جاءت فكرتنا لتكون المصلحة واحدة والهدف واحد مثلما يجمعنا نيل واحد، وحتى يتثنى لنا تحقيق الهدف يجب أولاً معرفة أنفسنا، فنحن في حاجة ماسة لمعرفة بعضنا البعض، فطول النيل يجعلنا نتباعد ونختلف في العادات والتقاليد واللغات. وليكن الموضوع التالي أولى خطواتنا في تحقيق الهدف وتنمية المعرفة.
يبلغ طول نهر النيل 6825 كم وتبلغ مساحة حوضه (3) ملايين كم2 . وينبع النيل من مصدرين رئيسيين هما إقليم البحيرات الاستوائية جنوب السودان والهضبة الإثيوبية . كما تضع المنابع الاستوائية المجاري النهرية والبحيرات التي تقع في هضبة البحيرات وتتكون من بحيرة فيكتوريا والتي تضم حوض بحيرة فيكتوريا وحوض بحيرة كيوجام إلى جانب المجموعة الألبرتية والتي تضم حوض بحيرتي جورج وإدوارد وحوض نهر السمليكي الذي يصل بين بحيرتي إدوارد وألبرت وحوض بحيرة ألبرت التي يخرج منها نيل ألبرت.
أما المنابع الإثيوبية فتشمل ثلاثة روافد هم نهر السوباط والنيل الأزرق ونهر العطبرة وتعتبر الهضبة الإثيوبية أهم منابع النيل إذ تمد النيل الرئيسي عند أسوان بـ (85%) من متوسط الإيراد السنوي.
وفي مشهد رائع الجمال والإبداع الإلهي يلتقي النيل الأبيض الذي ينبع من البحيرات الاستوائية بالنيل الأزرق الذي ينبع من المرتفعات الإثيوبية في العاصمة السودانية "الخرطوم" والتي اختارها الله دون باقي دول حوض النيل لكي تمتلك هذا الملتقى ليجري النهر إلى سد أسوان فالبحر المتوسط.
ويغطي النيل عُشر مساحة إفريقيا ، وتقع معظم هذه المساحة خارج حدود السودان، فمعظم أجزاء النيل الأزرق وعطبرة والسوباط والنيل الأبيض في إثيوبيا والبحيرات الاستوائية.
وتتكون الدول المشاركة في حوض النهر من عشر دول هي : مصر – السودان – إثيوبيا – كينيا – بوروندي – رواندا – تنزانيا – أوغندا – الكونغو – إريتريا.
*دول الحوض في سطور
مصر :
تقع مصر في شمال إفريقيا وتعتبر دولة المصب وتحدها من الجنوب "السودان" ومن الشرق البحر الأحمر وخليج السويس ومن الغرب "ليبيا" وتبلغ مساحة "مصر" حوالي مليون كم2 وعاصمتها "القاهرة" وأهم مدنها الإسكندرية – الإسماعيلية – المنصورة – بورسعيد – أسوان – وتنقسم إلى (26) محافظة (14) في الوجه البحري ، (7) في الوجه القبلي ، (5) للحدود. وتعتبر اللغة العربية هي اللغة الأساسية للشعب المصري بجانب الإنجليزية والفرنسية. ويرجع تاريخ استقلال "مصر" إلى (1922) وتأكد بموجب معاهدة (1936) وتم الجلاء الإنجليزي نهائياً في (1956).
أما العملة المصرية فهي الجنيه المصري والذي يعادل حالياً 1/6 دولار أمريكي . أما أهم المشروعات المصرية المقامة على النيل فهي :
-القناطر الخيرية والتي تم بناؤها في نهاية الأربعينات من القرن الماضي على بعد 30) كم جنوب القاهرة العاصمة للتحكم في مياه النهر.
وهناك أيضاً خزان أسوان ويعد من أعظم التوسعات في عمليات الري المستديم وتم بناؤه في عام 1902 بسعة قدرها (مليار م3) وتقرر تعليته مرتين في (1912) ، (1933) لتصبح سعته (5.2 مليار م3) ليواكب التوسع في زيادة المحاصيل الزراعية. والمشروع الثالث هو "قناطر زفتى وإسنا ونجح حمادي" والتي بنيت في (1903) ، (1909) ، (1930) وذلك للاستفادة من مياه خزان أسوان . ويأتي "السد العالي" أهم المشاريع المصرية على النيل فقد بدأ في بنائه في (1960) وانتهى العمل به عام (1970) ويبلغ ارتفاع السد (196م) (1111م) من منسوب القاع، (85) فوق سطح البحر ، وأعلى منسوب لحجز المياه أمامه 182م حيث تكون هذه المياه المحجوزة بحيرة "ناصر" التي يبلغ طولها (500 كم) ومتوسط عرضها (12) كم ويبلغ سطحها نحو (6500) كم2 وتبلغ سعة حوض التخزين (162) مليار م3 كما تبلغ الطاقة الكهربائية المولدة من السد حوالي 10 مليارات كيلووات/ ساعة وتأتي الزراعة في المرتبة الأولى من النشاط الاقتصادي بنحو (21%) من الدخل مثل القطن – الأرز – القمح – السمسم. وأهم الصناعات الغزل والنسيج والملابس والهندسية والأسمنت ، وأهم المعادن البترول – المنجنيز – الفوسفات – الحديد.
السودان:
وتأتي السودان بعد مصر مباشرة في مصب النيل، حيث يحدها من الشمال "مصر" ومن الشرق "إثيوبيا" ومن الغرب "تشاد" ومن الجنوب "أوغندا" وتبلغ مساحة السودان 2.5 مليون كم2 حيث تشكل حوالي (8.3%) من المساحة الإجمالية للقارة الإفريقية، عاصمتها "الخرطوم" وأهم مدنها : بورسودان – أم درمان – كسلا – سنار – الأبيض ، ويرجع تاريخ استقلالها إلى (1956) واللغة العربية هي اللغة لرسمية وتتنوع اللغات في جنوب السودان تبعاً لتنوع القبائل ، عدد السكان 38.5 مليون نسمة . أما العملة السودانية فهي الجنيه السوداني والذي تحول الآن إلى الدينار السوداني الذي يساوي (10) جنيهات ، والدولار الأمريكي يعادل (2.6) دينار سوداني تقريباً.
الوضع الاقتصادي للسودان
السودان بلد زراعي ويتصدر دول العالم في إنتاج الصمغ العربي (93% من إجمالي الناتج العالمي) بالإضافة إلى زراعة القطن والقصب والأرز والتبغ والبن والفول السوداني والبنجر والموز والمانجو ، وتبلغ الأراضي القابلة للزراعة في السودان 200 مليون فدان.
كما يمتلك السودان عشرات الملايين من الماشية والماعز والأغنام، وتم اكتشاف الذهب والبترول بوفرة بجانب الحديد والفضة والنيكل والنحاس والزنك وغاز النترون.
أما الصناعة معتمدة على منتجات القطن وصناعات الزيوت والصابون والألبان والجلود وتكرير السكر.
المشاريع السودانية على النيل
*خزان سنار: الذي أنشئ عام 1925 على النيل الأزرق بغرض زراعة القطن في أراضي الجزيرة بالسودان ، خزان جبل الأولياء : أنشئ عام 1937 على النيل الأبيض بغرض تخزين ملياري متر3 لتكملة الري الصيفي لمصر حيث يحجز 3 مليارات م3 يتبخر منها مليار ، وبعد إنشاء السد العالي بمصر سلمته الحكومة المصرية إلى حكومة السودان وأصبح تابع لها ، المشروع الثالث هو خزان الروصيرص : أنشئ عام 1964 لتخزين (3 مليارات م3) على أن يتم تعليته لاستيعاب (7) مليارات م3 طبقاً لاتفاقية 1959 المنظمة لمياه النيل بين مصر والسودان ، وقد موَّل هذا المشروع البنك الدولي للإنشاء والتعمير وحكومة ألمانيا الغربية بمبلغ 18 مليون جنيه.
ويأتي خزان خشم القربة : الذي أُنشئ على نهر عطبرة عام 1964 لتخزين 1.2 مليار م3 لري أراضي حلفا الجديدة التي هاجر إليها سكانها من حلفا القديمة مع بداية العمل في السد العالي ، بالإضافة إلى توليد طاقة كهربائية تقدر بحوالي (7) آلاف كيلووات/ساعة.
إثيوبيا
يحدها من الشرق جيبوتي والصومال ومن الشمال الغربي "السودان" ومن الجنوب كينيا.
وتبلغ مساحتها حوالي 1.223 مليون كم2 قبل استقلال إريتريا ، عاصمتها "أديس أبابا" وأهم مدنها "هرر – دمبا – جوندر –عصب" ، يتحدث الأثيوبيون اللغة "الأمهرية" إلى جانب الإنجليزية ، العملة هي "البر الأثيوبي" فالدولار الأمريكي = 2.05 بر أثيوبي.
يعمل حوالي (85%) من مجموع سكانها بالزراعة حيث تمثل 43% من الدخل القومي ويعتبر البن – القمح – الذرة – الشعير والبنجر والحبوب الزيتية من أهم المحاصيل وتوجد ملايين من الماشية والأغنام تستغل في صناعة الجلود ويعتبر الملح والبلاتنيوم والحديد والبوتاس واستخراج الذهب أهم الثروات المعدنية في إثيوبيا، وكان التركيز لوقت قريب على الصناعات الحربية .
ونسبة المسلمين 65% من عدد السكان والذين يبلغون 66.5 مليون نسمة.
إريتريا
يحدها جنوباً إثيوبيا ومن الشمال والغرب السودان والجنوب الشرقي جيبوتي ويمتد الساحل الإريتري على البحر الأحمر لمسافة 1080 كم2 وتمتلك أكثر من (100) جزيرة أبرزها جزيرة (دهلك) وأصل كلمة إريتريا يونانية تعني البحر الأحمر ، عاصمتها أسمرة ، أهم مدنها عصب، مصوع، عدى، ومساحتها حوالي 119 ألف كم2، ويرجع تاريخ استقلالها إلى 1993 ، ويتحدث الإريتريون ثمان لهجات محلية بخلاف اللغة العربية، تتمتع باكتفاء ذاتي من المواد الغذائية وثروة حيوانية حوالي (10) مليون رأس ، ومن المعادن الحديد والذهب والنحاس والمنجنيز واليورانيوم ، ونسبة المسلمين 90% من السكان وعددهم 4.5 مليون نسمة.
كينيا
يحدها من الشمال إثيوبيا ومن الجنوب تنزانيا ومن الشرق الصومال والمحيط الهندي ومن الغرب أوغندا ، وتبلغ مساحتها حوالي 582.647 ألف كم2 ، عاصمتها نيروبي ، أهم مدنها (الروريت – كالميا – ممبسا – كنتالي) ، يتحدث الكينيون الإنجليزية والسواحلية، ويرجع تاريخ استقلالها إلى 1963 ، وعملتها الشلن الكيني ، الدولار الأمريكي = 26 شلن ، وتحتل الزراعة النصيب الأكبر حيث يعمل بها (80%) من السكان ويمثل "البن" أهم المحاصيل والشاي جوز الهند ، القطن، قصب السكر ، القمح، الذرة ، الشعير ، الأرز، وهناك ملايين من الماشية والخراف والماعز، ويعتبر الجبس والملح والصودا والذهب أهم ثرواتها المعدنية ، وأهم صناعاتها المنسوجات والكيماويات ومعدات النقل والدخان والبترول، ويلغ عدد سكان كينيا 31.5 مليون نسمة.
رواند
تقع في وسط القارة الإفريقية وهي دولة حبيسة يحدها من الشمال أوغندا ومن الجنوب بوروندي ومن الشرق تنزانيا ومن الغرب الكونغو وسميت بلاد العشرة آلاف هضبة نظراً لطبيعتها الجبلية.
وتبلغ مساحتها 26.338 كم2 وعاصمتها "كيجالي" وأهم مدنها "موتاري – غبا – جابيرو" ويرجع تاريخ استقلالها إلى عام 1962 ، ويتحدث "الوانديون" الفرنسية إلى جانب اللغة الوطنية (الكيرواندا) وعملتها الفرنك الرواندي.
يعمل بالزراعة نحو (90%) من السكان وأهم المحاصيل البن – القطن – التبغ – الشاي – الفول السوداني ، ويعتبر القصدير وغاز الميثان أهم الثروات المعدنية لديها وتنتشر هناك الصناعات الصغيرة وأهمها الأغذية.
الكونغو
يحدها من الغرب الجابون والمحيط الأطلنطي ومن الشرق والجنوب نهر الكونغو ومن الشمال الكاميرون وإفريقيا الوسطى. وتبلغ مساحتها 342 كم2 ، عاصمتها "برازفيل" وأهم مدنها بوانت نوار – كاكوب – دولي ، يرجع تاريخ استقلالها إلى عام 1960 ، وعملتها الفرنك الإفريقي ، ويتحدث السكان الفرنسية مع اللغات الوطنية (اللينجالا – الكيكونجو) ، يعتمد الدخل القومي على البترول والذي يمثل عائده (70%) من الدخل إلى جانب الثروة المعدنية كالزنك والذهب والنحاس والبوكسيت والحديد والبوتاس ، المحاصيل: البن – الكاكاو – قصب السكر – الكاسفار – نخيل الزيت ، وتغطي الغابات 62% من المساحة مما ساعد على صناعة الأخشاب وتصديرها ، وتصنع الكنغو الأسمنت والصناعات الكيماوية والملابس وصناعة الصلب، ويبلغ عدد السكان 56.5 مليون نسمة تقريباً .
تنـزانيا
يحدها من الشمال أوغندا وكينيا ، ومن الجنوب الغربي زامبيا ، ومن الجنوب مالاوى وموزمبيق ، ومن الغرب رواندا وبوروندي ، ومن الشرق المحيط الهندي ، وتبلغ مساحتها 945.203 ألف كم2 وعاصمتها "دار السلام" وأهم مدنها (أروشا – موانزا – تنجا) ويرجع تاريخ استقلالها إلى عام 1963 ، وعملتها الشلن ولغتها "السواحلية" إلى جانب اللغة الإنجليزية.
ويعمل بالزراعة (90%) من السكان وتسهم الزراعة والثروة السمكية في 40% من الدخل . وتنزانيا غنية بالأخشاب حيث تحتل الغابات (48%) من المساحة الكلية ، ويعتبر الماس – الذهب – النحاس – القصدير – الكوبالت – النيكل – الحديد من أهم المعادن ولديها (3) سدود لتوليد الكهرباء. ويبلغ عدد السكان 36.5 مليون نسمة تقريباً .
بوروندي
يحدها من الشمال رواند وتنزانيا من الشرق والجنوب ، وتبلغ مساحتها 27.834 ألف كم2 ، وعاصمتها "بوجمبورا" ، وأهم مدنها (كاتيجا "العاصمة القديمة" – بوسمبورا – نجوزى – موارو) ، ويرجع استقلالها إلى 1962 ، وعملتها الفرنك البوروندي ، ولغتها الفرنسية هي اللغة الرسمية إلى جانب الكريول والسواحلية ، وتعد الزراعة المصدر الرئيسي، وأهم محاصيلها الأرز – الذرة – القطن – السرغوم – الموز – البن – الشاي – القمح ، وتمثل الثروة الحيوانية والسمكية مركزاً هاماً في التجارة حيث الأغنام والخنزير وحرفة صيد الأسماك ، وتصنع بوروندي النسيج – الصابون – البيرة – السجائر – الأحذية – البطاطين، وأهم المعادن الماس ، الفراميت ، ويبلغ عدد السكان 6 مليون نسمة.
أوغندا
يحدها السودان شمالاً وكينيا شرقاً وروند وتنزانيا من الجنوب والجنوب الغربي ، وتبلغ مساحتها 235.886 ألف كم2 ، وعاصمتها "كمبالا" وأهم مدنها (عنتبي – جنجا – مبال – جلو) تاريخ استقلالها 1962 ، وعملتها الشلن الأوغندي ولغتها الإنجليزية إلى جانب المحلية وأبرزها (السواحلية – لوجاندا – لونيورو).
يعمل بالزارعة (83%) من السكان يمثل البن الصدارة في اقتصادياتها أوغندا ويمثل (10%) إلى جانب القطن – الشاي – التبغ – قصب السكر – الفول السوداني وتتوافر الماشية والخراف والماعز والإبل والأسماك، ويعتبر النحاس ، القصدير – الأسمنت – الفوسفات أهم المعادن . ولا تزال مجالات الصناعة صغيرة في أوغندا بسبب ضيق السوق السواحلي للتسويق .
ويعتبر خزان "أوين" أهم مشروعات أوغندا على النيل فقد بنى على بحيرة فيكوريا على بُعد ميلين ، وأنشئ عام 1954، وقد اشتركت مصر في بنائه بدفع مبلغ (4.5) مليون جنيه لأوغندا تمثل نصيبها من تكاليف إنشاء الخزان ، وهو الجزء الوحيد الذي ثم بناؤه من خطة التخزين المستمر التي تبنتها "مصر".
ويمثل المسلمون في أوغندا (50%) والنصارى (14%) والوثنيون (35%) . ويبلغ عدد سكان أوغندا 25.5 مليون نسمة تقريباً




اضغط هنا للبحث عن مواضيع rahaal

توقيع rahaal

مسكين ابن آدم لوخاف من النار كما يخاف الفقر ..لنجى منهما جميعاً
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى .. لفاز بهما جميعاً
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعاً









رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-12-2010, 09:01 AM
الصورة الرمزية rahaal
rahaal rahaal غير متواجد حالياً
عضو عبقري

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الاسكندريه - الرياض
النوع: ذكر
المشاركات: 2,752
نقاط التقييم : 1466
افتراضي رد: نهر النيل



أعين الصهاينة علي مياه النيل
القاهرة: محمد جمال عرفة
من المعروف أن الماء هو الذي يطفئ الحريق، إلا أنه في الحال التي تكون الدولة العبرية طرفاً فيه، يبدو أن الماء هو الذي سيشعلها، ويحذر المختصون من أن الصراع في القرن القادم لن يكون بالدرجة الأولى على الأرض أو الذهب الأسود (النفط)، بل ستكون المياه التي يعد نهر النيل أحد روافدها الهامة - نقطة الصراع الذي قد تُسفك من أجلها الدماء للاحتفاظ بها، ويرى المختصون أنه من الصعب تخيل النقص في موارد العالم من المياه، في حين تغطي المحيطات ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية، إلا أن الأمم المتحدة تتوقع أن يواجه مليار شخص أزمات مياه طاحنة بعد نحو 25 عاماً من الآن.
يقول الخبير الدولي في قضايا المياه إسماعيل سراج الدين "إن معادلة قضية المياه بسيطة لكنها مهلكة، فلابد من توفير مياه لثلاثة بلايين شخص سوف يضافون إلى سكان العالم بحلول عام 2025".
ويؤكد سراج الدين أنه "لابد من توفير المياه عبر تحلية مياه البحر المالحة بحلول عام 2025، وإلا فإن البديل المحقق هو المجاعات والحروب بسبب النقص".
ويُعد عام 1999م.. أكثر الأعوام جفافاً في الشرق الأوسط منذ الثلاثينيات، فقد ضرب الجفاف منابع المياه النهرية العادية، كما طال الآبار الجوفية حتى باتت أكثر ملوحة مما يتطلب وقف الضخ منها.
والمفارقة.. أن هذا العام كان هو عام التفاوض بين الدول العربية والصهاينة حول كيفية توزيع مصادر المياه "العربية" التي يستولي عليها الصهاينة منذ سرقتها عام 1967م، الأمر الذي يهدد بتفجير هذه المفاوضات المفترض أنها مفاوضات التسوية النهائية، وربما اندلاع حروب من نوع جديد على المياه لصعوبة تقديم تنازلات من أي طرف فيها لأن التنازل لأي طرف يمثل الموت عطشاً...
فبعد توصل الصهاينة والفلسطينيين لتوقيع اتفاق واي ـ2، بدأت مفاوضات الوضع النهائي في 13 سبتمبر 1999 بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول المياه والقدس واللاجئين، ومع أن الوضع تدهور في فلسطين عقب مجيئ حكومة شارون وخارطة الطريق ، الا أن قضية المياه ظلت أحد القضايا الخلافية التي يتعمد الصهاينة الاشراة اليها ضمنيا في أحاديثهم .
حيث تمثل قضية المياه إحدى نقاط تفجيرها بسبب سيطرة الصهاينة على مرتفعات الجولان المصدر الرئيس لمياه نهر الأردن وبحيرة الجليل، والتي توفر المياه لكل من سورية والأردن وفلسطين والدولة العبرية، وتعتمد تل أبيب على هذه المياه في توفير (ثُمْن) احتياجاتها المائية، ولذا يقول مسؤولو حكومة باراك الحالية إن احتفاظ إسرائيل بمصادر المياه السورية هذه سيكون "خطاً أحمر" في أي محادثات سلام حول الجولان!.
بل أنهم سعوا عدة مرات منذ توقيع اتفاق السلام مع مصر للحصول علي حصة من مياه نهر النيل دون جدوي ولا يزالون يسعون لهذا سواء بمساعدة المشاريع الأثيوبية علي النيل للكيد لمصر وبث الفرقة بين دول حوض النيل ، ولكن ظلت هذه المحاولات فاشلة حتي الان بسبب وعي كل من القاهرة وأديس ابابا لخطورة قضية المياة وحساسيتها .
ويزيد من خطورة انفجار برميل بارود المياه في المنطقة، تشابك المصالح بين الدولة الصهيونية وتركيا التي تتحكم بدورها في مياه نهر الفرات التي تغذي كلاً من العراق وسورية، وعرض تركيا تزويد الصهاينة بالمياه عبر مشروع قديم جرى إحياؤه مؤخراً فقد وصل وفد من الكيان الصهيوني مؤخراً إلى تركيا لبحث الأمر ضمن مفاوضات حول موضوعات أخرى أخطر أبرزها بناء قاعدة إسرائيلية في تركيا ضمن ما تزعم إسرائيل أنها ستبنيه لتركيا في مدينة إزميت التي تعرَّضت للزلزال!.
أما الأخطر من ذلك، فهو أن الدول العربية معرَّضة في القرن الحالي لنقص حاد في المياه التي يأتي ثلثا مواردها من خارج المنطقة العربية حيث يقدر الخبراء في جامعة الدول العربية حاجة العرب من المياه إجمالاً بـ 300 مليار متر مكعب سنوياً ويحذرون من أن المتوافر منها الآن فقط 170 مليار متر مكعب.
وقد حذرت جامعة الدول العربية من هذا الخطر للمرة العاشرة ـ من خلال تقرير المياه الذي عرض على وزراء الخارجية العرب في دورتهم الأخيرة رقم 112 ـ وأشارت إلى آثار أزمة المياه الخطيرة على الفلسطينيين تحديداً، وعلى السوريين والعراقيين بسبب تجاهل تركيا لحقوقهم في مياه نهري دجلة والفرات، ودعا التقرير إلى حماية الحقوق المائية الفلسطينية، سارداً تفاصيل السرقات الإسرائيلية، كما دعا تركيا للدخول في مفاوضات، وفي أقرب وقت ممكن مع سورية والعراق، للتوصل إلى اتفاق نهائي لتقسيم عادل ومعقول للمياه يضمن حقوق الجميع في المياه، وفقاً لأحكام القانون الدولي.
إسرائيل تسرق مياه الفلسطينيين ثم تبيعها لهم
في أعقاب حرب يونيو 1967م، سيطر الكيان الصهيوني على مصادر المياه العربية الثلاثة الرئيسة في منطقة الشرق الأوسط وهي: حوض نهر الأردن الأعلى "الذي ينبع في لبنان وسورية"، وحوض نهر اليرموك "المشترك بين الأردن وسورية"، والخزانات الجوفية الضخمة تحت الضفة الغربية في فلسطين، والمعروفة باسم "خزان الجبل" أو "بئر الجبل"، وأصبح الصهاينة يتحكمون بذلك في المياه التي تصل إلى الفلسطينيين والأردنيين، وكذلك السوريين واللبنانيين، وعندما بدأت أولى جلسات المفاوضات المتعددة حول المياه عام 1992م، كان من الواضح أن هناك تهرباً صهيونياً واضحاً من مواجهة الدول العربية دفعة واحدة وتفضيل الانفراد بكل دولة على حدة أملاً في الحصول على مزايا وانتزاع أكبر كميات ممكنة من مصادر المياه منها، ونجحوا بالفعل في إفشال هذه المفاوضات، كما نجحوا في إبرام اتفاق مائي منفصل مع الأردن ليظل موقف الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين أكثر حرجاً، بسبب استنزاف الصهاينة لمواردهم باستمرار وبكميات كبيرة تجعل التفاوض على ما تبقى منها أشبه بحرب بين أربعة أشخاص عطشى على كوب ماء واحد!.
ولأن لسورية ولبنان مصادر مائية أخرى غير تلك التي استولى عليها الصهاينة، فقد أصبح الفلسطينيون وحدهم بين شقي الرحى، يتضورون عطشاً، ولا يملكون حتى حفر بئر ماء في أراضيهم بموجب القانون الإسرائيلي!.
وقد أصدرت السلطة الفلسطينية تقارير عدة، اعتمدت عليها تقارير المياه التي أصدرتها جامعة الدول العربية، تشرح بالتفصيل كيف يسرق الصهاينة مياه الفلسطينيين، ثم يجبرونهم على شرائها بالقطارة، ولم تستبعد هذه التقارير أن تعطل أزمة المياه هذه مفاوضات التسوية النهائية على اعتبار أنها موارد محدودة لا تكفي أصلاً الطرفين في الوقت الراهن، مما يجعل تقسيمها أكثر صعوبة في ضوء عدم وجود بدائل رخيصة لها، والأخطر تناقصها المستمر بحكم كونها مياه آبار تقلصت بشدة في العامين الماضيين وبلغت حد الخطر في نقصها بسبب أسوأ موجة جفاف ضربت المنطقة هذا العام، ودفعت بدو النقب وفلسطين وحتى سيناء لترك منازلهم وزراعاتهم التي دمرها الجفاف.
وترصد المصادر الفلسطينية الفجوة الضخمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في موارد المياه بالأرقام موضحة أن الصهاينة يتحكمون في 85% من مياه الضفة وغزة ويسحبون ما بين 85% ـ 90% من مياه الخزانات الجوفية المشتركة مع الفلسطينيين، ومع ذلك يزعمون أن هذه المياه لا تشكل سوى ربع إجمالي الاحتياجات الإسرائيلية السنوية! وعلى سبيل المثال يحصل الصهاينة على 483 مليون متر مكعب سنوياً من خزان الجبل، في حين لا يحصل كل فلسطينيي الضفة إلا على 118 مليون متر مكعب، أي أن إسرائيل تحصل على أربعة أضعاف المياه التي يحصل عليها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
ويبلغ نصيب الفلسطينيين "عُشْر" نصيب الصهاينة عموماً من المياه الفلسطينية، حيث يستهلك الفلسطينيون في الضفة الغربية وغزة معاً قرابة 240 مليون متر مكعب سنوياً مقابل نحو ألفي مليون متر مكعب سنوياً لإسرائيل وذلك لأغراض الري الزراعي والصناعي والاستعمال المنزلي، أما متوسط الاستهلاك الفردي فيكشف بوضوح الفارق الكبير بين الطرفين، فبينما يبلغ متوسط استهلاك الفلسطيني (82) متراً مكعباً سنوياً، يصل متوسط استهلاك الإسرائيلي إلى (330) متراً مكعباً، وبينما يبني الصهاينة حمامات السباحة، لا يجد الفلسطيني الماء الذي يغسل به أوانيه وملابسه، والأغرب أن الصهاينة يحاولون تبرير ذلك باختلاف نمط حياة كل من الفلسطيني والإسرائيلي، زاعمين أن نمط حياة الثاني يتطلب كميات أكبر من المياه، كما يقول مفوض المياه الإسرائيلي مير بن مير، وكأن الإسرائيليين أكثر نظافة وتحضراً من الفلسطينيين!
وقد أدت أزمة الجفاف الأخيرة إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية في السلسلة الجبلية التي توجد بها الآبار الجوفية في الضفة الغربية لقيام الصهاينة بتخفيض حصة الفلسطينيين من المياه إلى النصف، في الوقت الذي ظل فيه المستوطنون ينعمون بحمامات السباحة، بحيث أصبح لكل فلسطيني حوالي 10 ليترات مياه فقط يومياً وهي كمية توازي "خُمس" المعدل العالمي لاحتياجات الشخص من المياه (50 لتراً يومياً)، وأدى ذلك لأزمة كبيرة في غزة والضفة، حيث دمرت مساحات كبيرة من الزراعات الفلسطينية، وأصبحت تجارة المياه تستحوذ على أكثر من ربع دخل الفلسطينيين، والأواني مكدسة في المنازل لا تجد المياه اللازمة لتنظيفها.
كما أدى نقص المياه التي يتم ضخها للفلسطينيين واستنزاف الصهاينة المستمر للآبار الجوفية، لأن تصبح آبار مدينة غزة الجوفية مالحة مما يؤثر صحياً على مستخدميها، علماً بأن غزة تأخذ سنوياً خمسة مليارات متر مكعب من المياه من الدولة العبرية المحتلة، وهي كمية ليست كافية خصوصاً إذا علمنا أن المستوطنات الصهيونية في غزة تسحب قسماً كبيراً من هذه المياه ثم يضطر الفلسطينيون لشرائها من المستوطنين في جالونات مياه كما كان يهود المدينة يفعلون في أهلها قبل بعثة الرسول ص.
الأردن وإسرائيل
وعلى صعيد الأزمة المائية بين الأردن والكيان الصهيوني فقد دخلت هذه الأزمة مرحلة خاصة، بعد إعلان الكيان الصهيوني أنه غير قادر على تزويد الأردن بكمية المياه التي تنص عليها اتفاقية "وادي عربة" التي وقعت بين الجانبين عام 1994م، وأرجعت إسرائيل ذلك إلى موجة الجفاف الشديد الذي تعاني منه والتي تجتاح المنطقة كل صيف، والتي لم تشهد لها مثيلاً منذ 60 عاماً، إلا أن رئيس الوزراء الأردني عبدالرؤوف الروابدة أكد في ظل الأزمة الأخيرة أن بلاده مصممة على الحصول على حصتها كاملة من المياه، وأنها لن تقبل التفاوض بهذا الشأن.
ويتساءل المراقبون إن كانت ستتحول الأنهار، إلى أدوات للضغط والحصار وإذكاء شعلة الحرب في هذه المنطقة المتوترة أصلاً، إضافة إلى نمو السكان في الوطن العربي، ومشكلة الندرة التي تتفاقم كنتيجة منطقية لتزايد الطلب على المياه لتلبية الاحتياجات المنزلية والصناعية والزراعية.
وقالت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب الأردني منتصف أغسطس الماضي إنه اتضح للجنة، ومن خلال البحث في ملحق المياه الذي يشكل جزءاً من معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية، أن هناك صعوبات يضعها الجانب الإسرائيلي حتى الآن تحول دون حصول الأردن على كميات المياه الإضافية، وهي 50 مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب سنوياً، كما نص على ذلك في الفقرة الثالثة من المادة الأولى من ملحق المعاهدة.
وقال رئيس اللجنة البرلمانية الأردني المهندس منصور بن طريف "إن الجانب الإسرائيل يتنصل من تنفيذ هذه الاتفاقية، رغم أن هناك بنداً واضحاً يتعلق صراحة بتزويد الأردن بمياه صالحة في مستوى المياه الصالحة للشرب، مقدارها خمسون مليون متر مكعب كل عام".
ويقول محللون عرب أنه لولا وجود إسرائيل كطرف في الأزمة، لما كان من الممكن أن تصل الحدة في قضية المياه إلى هذه الدرجة ولكانت أقل تشابكاً، لما يربط الدول العربية من بعض التوحد، غير أنه في ظل دخول إسرائيل كعنصر أساسي فيها فقد أصبح الأمر صعباً للغاية، فأطماع الدولة العبرية لا حدود لها، ومشاريعها في الاستيلاء على الأراضي ومنابع المياه العربية لاتنتهي.
ورغم أن بوادر الحرب العربية ـ الإسرائيلية حول المياه تبدو إلى الآن قليلة، إلا أنها قد تنفجر في أي لحظة قد تحددها الدولة العبرية بما يخدم مصالحها، ما قد يتسبب فيما يمكن تسميته بـ "الحرب المائية" الأولى ويخشى الأردن أن تتنكر تل أبيب للاتفاق الذي وقع معها بشأن المياه، كما تنكرت لاتفاقاتها مع الفلسطينيين ويسود الاعتقاد أنه بانخفاض إنتاج إسرائيل من المياه إلى أقل من النصف لايبدو أن الأردن سيحصل على حصته الكاملة من مياه بحيرة طبريا، وهي المصدر الرئيس الذي يمد إسرائيل بالمياه العذبة، ولكن لايبدو أيضاً أن عمّان على استعداد لتقديم تنازلات بشأن هذا الموضوع.
ويقول وزير المياه والري الأردني "هذا الاتفاق هو اتفاق ملزم، لا أستطيع أن أتهاون في حصتي في موضوع المياه، وهذه المشكلة ليست طارئة، بل ظهرت منذ خمسة أعوام، ونحن نتوقع أن يكون هناك جفاف، ونسبة هطول للأمطار قليلة، ونتوقع أن يكون صيف عام 2000م أكثر حدة للمشكلة من صيف 1999م، رفضنا المبدئي أن يقال لنا إن حصتك التي في الاتفاقية سنعطيكم نصفها".





اضغط هنا للبحث عن مواضيع rahaal

توقيع rahaal

مسكين ابن آدم لوخاف من النار كما يخاف الفقر ..لنجى منهما جميعاً
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى .. لفاز بهما جميعاً
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعاً









رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-12-2010, 09:02 AM
الصورة الرمزية rahaal
rahaal rahaal غير متواجد حالياً
عضو عبقري

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الاسكندريه - الرياض
النوع: ذكر
المشاركات: 2,752
نقاط التقييم : 1466
افتراضي رد: نهر النيل



خطة باراك
وقد اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق باراك وغيره من الوزراء الصهاينة بأن موضوع المياه سيكون من أصعب الموضوعات على جميع مسارات التفاوض ولذلك أطلق بارام وحتي شارون أطلق التصريحات بأن الاحتفاظ بالمياه ومصادرها "مع إمكان تقسيمها" يعد أحد الخطوط الحمراء في أي مفاوضات، وقد سعى فور توليه السلطة لزيارة واشنطن والتوقيع على اتفاق شراكة استراتيجية أهم ما فيه ـ غير ضمان التفوق العسكري الصهيوني على العرب ـ التأكيد على التزام واشنطن بتوفير المياه لإسرائيل.
وقد أثار هذا النص التساؤلات حول نوع مصدر المياه التي ستمد بها واشنطن إسرائيل، وطرحت في هذا الصدد ثلاثة مصادر مهمة، أولها هو المصادر المائية العربية ذاتها وخصوصاً حصة سورية من نهر دجلة، ومياه مصر "من نهر النيل".
وثانيها: هو مياه تركيا التي عرضت بالفعل إحياء مشروع قديم من الخمسينيات لمد إسرائيل بالمياه عبر أنابيب تحت البحر.
وثالثها: مشروع ضخم لبناء محطات تحلية لمياه البحر المتوسط، بمساعدات مالية أوروبية وأمريكية غرضه تحلية 900 مليون متر مكعب من مياه البحر سنوياً بشكل يوفر لها 15% من احتياجاتها المائية الحالية ويضمن عدم نقص المياه لديها في حالة التنازل عن بعضها للسوريين أو الفلسطينيين في مفاوضات التسوية النهائية، وهو مشروع سبق أن أعدته جامعة بن جوريون وقدمته للبنك الدولي في عام 1995م، ثم أعاد باراك طرحه بقوة مع الأمريكان، وحصل على تعهد استراتيجي منهم بمد إسرائيل بالمياه من أي من المصادر الثلاثة السابقة أو كلها معاً، ولو نفذ مشروع تحلية المياه وحده فسوف يوفر فائض يغطي حاجة الدولة العبرية ـ حسب الدراسة ـ إلى عام 2040م على الأقل.
ومع ذلك لن يعول الصهاينة على هذا المشروع الذي لن يؤتي عائده إلا بعد عشرين عاماً بشكل كامل ويصرون على الاستيلاء على مصادر المياه العربية، وحتى لو وقعوا اتفاقاً مع أي دولة عربية، فسوف يخرقونه إذا أحسوا بخطر مائي يهددهم كالجفاف الحالي، وهذا هو ما فعلوه مع الأردن ثم عادوا للالتزام بالاتفاق بعدما تحسن الوضع المائي نسبياً.
وقد نشرت صحيفة "هاتسونيه" قبل عامين تقريراً عن مفاوضات المياه القادمة، جاء عنوانه معبراً، إذ يقول: "استمراراً للسيطرة الإسرائيلية على مصادر المياه يجب أن يكون جوهر أي تسوية قادمة"! وفيه تأكيد على أن تظل مصادر المياه في مفاوضات التسوية النهائية تحت سيطرة إسرائيل.
وما يقوله الصهاينة في هذا الصدد عن المفاوضات مع الفلسطينيين، يقولونه عن مفاوضاتهم مع السوريين، بل إنهم يخشون السوريين أكثر من الفلسطينيين، على اعتبار أن المطروح هو إعادة الجولان وبالتالي عودة مصادر المياه الموجودة هناك بعكس الأراضي الفلسطينية التي لا يعيدون منها سوى مناطق متناثرة هنا وهناك. فهم يسيطرون حالياً على 60% من مياه نهر الأردن وروافده، بينما لا تحصل سورية إلا على 15%، والأردن على 25%، على الرغم من أن مياه النهر تنبع من الهضبة السورية، ولذلك قد تظل عقبة المياه هي عقدة المفاوضات، وبرميل البارود الذي قد يفجرها كلية، بل قد يشعل مزيداً من الحروب في المنطقة، خصوصاً أن سورية تعاني بدورها من أزمة مياه مع تركيا التي تتحكم في مياه نهر دجلة، وتبني عليه عشرات المشروعات التي تؤثر على نصيب سورية من المياه.
أيضاً يثير التصرف التركي الذي يربط بين قضية المياه وقضية الأمن السياسي لتركيا مشكلة أخرى للسوريين، خصوصاً أن هذا الأمن السياسي الذي تتذرع به تركيا دفعها للتعاون مع إسرائيل ضد سورية مرات عدة، والضغط عليها بملف المياه الحساس بشكل هدد أيضاً باندلاع حرب بين البلدين.
ما يعاب إذن على الدول العربية والجامعة العربية أنها لا تطرح بدائل لمواجهة الصهاينة، إذا ما أصرُّوا على هضم المياه العربية، ويظل المنهج هو مجرد التحذير مما سيحدث، دون تحديد رادع محدد، فهل ستعتبر الدول العربية "المياه" خطاً أحمر أيضاً للتراجع كما يفعل الصهـــاينة؟.
ويبقي نهر النيل الذي يضع الصهاينة أعينهم عليه منذ احتلال فلسطين وتبقي مؤامراتهم للتفريق وبث الخلافات بين دوله .
الدور الصهيوني في الصراع على مياه النيل
تعد محاولة الحركة الصهيونية للاستفادة من مياه النيل قديمة قدم التفكير الاستيطاني في الوطن العربي، وظهرت الفكرة بشكل واضح في مطلع القرن الحالي عندما تقدم الصحفي اليهودي تيودور هرتزل ـ مؤسس الحركة ـ عام 1903م إلى الحكومة البريطانية بفكرة توطين اليهود في سيناء واستغلال ما فيها من مياه جوفية وكذلك الاستفادة من بعض مياه النيل، وقد وافق البريطانيون مبدئياً على هذه الفكرة على أن يتم تنفيذها في سرية تامة
ولقد رفضت الحكومتان المصرية والبريطانية مشروع هرتزل الخاص بتوطين اليهود في سيناء ومدهم بمياه النيل لأسباب سياسية تتعلق بالظروف الدولية والاقتصادية في ذلك الوقت.
وفي الوقت الراهن يمكن القول إن هناك أربعة مشاريع أساسية يتطلع إليها اليهود بهدف استغلال مياه النيل:
1ـ مشروع استغلال الآبار الجوفية:
قامت (إسرائيل) بحصر آبار جوفية بالقرب من الحدود المصرية، وترى أن بإمكانها استغلال انحدار الطبقة التي يوجد فيها المخزون المائي صوب اتجاه صحراء النقب. وقد كشفت ندوة المهندسين المصريين أن (إسرائيل) تقوم بسرقة المياه الجوفية من سيناء وعلى عمق 800 متر من سطح الأرض، وكشف تقرير أعدته لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب المصري في يوليو 1991م أن (إسرائيل) تعمدت خلال السنوات الماضية سرقة المياه الجوفية في سيناء عن طريق حفر آبار إرتوازية قادرة؛ـ وذلك باستخدام آليات حديثة ـ على سحب المياه المصرية.
2 ـ مشروع اليشع كالي:
في عام 1974م طرح اليشع كالي ـ وهو مهندس (إسرائيلي) ـ تخطيطاً لمشروع يقضي بنقــل ميـــاه النيـــل إلى (إسرائيل)، ونشر المشروع تحت عنوان: (مياه الســلام) والذي يتلخص في توسيــع ترعة الإسماعيلية لزيـــادة تدفـق المياه فيها، وتنقل هـذه المياه عن طريــق سحــارة أسفل قناة السويس، وقد كتبت صحيفة معاريف في سبتمبر 1978 تقريراً بأن هذا المشروع ليس طائشاً؛ لأن الظروف الآن أصبحت مهياة بعد اتفاقيات السلام لتنفيذ المشروع.
3 ـ مشروع (يؤر):
قدم الخبير الإسرائيلي شــاؤول أولوزوروف النائــب السابق لمديــر هيئة المياه الإسرائيلية مشروعـــاً للسادات خـلال مباحثــات كامب ديفيد يهدف إلى نقــل مياه النيل إلى (إسرائيل) عبر شق ست قنوات تحت مياه قناة السويس وبإمكان هـذا المشروع نقل 1 مليار م3، لري صحراء النقب منها 150 مليون م3، لقطــاع غزة. ويــرى الخبراء اليهـود أن وصول المياه إلى غزة يبقي أهلهـا رهينة المشروع لدى (إسرائيل) فتتهيب مصر من قطع المياه عنهم.
4 ـ مشروع ترعة السلام (1):
هو مشروع اقترحه السادات في حيفا عام 1979م، وقالت مجلة أكتوبر المصرية: "إن الرئيس السادات التفت إلى المختصين وطلب منهم عمل دراسة عملية كاملة لتوصيل مياه نهر النيل إلى مدينة القدس لتكون في متناول المترددين على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط المبكى".
وإزاء ردود الفعل على هذه التصريحات سواء من أثيوبيا أو المعارضة المصرية ألقى مصطفى خليل رئيس الوزراء المصري بياناً أنكر فيه هذا الموضـــوع قائلاً: "عندما يكلم السادات الرأي العام يقول: أنا مستعد أعمل كذا فهو يعني إظهـــار النية الحسنــــة ولا يعني أن هناك مشروعــاً قد وضــع وأخـذ طريقه للتنفيذ !!.
دور صهيوني خفي للسيطرة علي النيل
تطمع (إسرائيل) في أن يكون لها بصورة غير مباشرة اليد الطولى في التأثيــر على حصة مياه النيل الواردة لمصر وبدرجة أقل السودان؛ وذلك كورقة ضغط على مصر للتسليم في النهاية بما تطلبه (إسرائيل). يقول محمد سيد أحمد: "إن للخبراء الإسرائيليين لغة في مخاطبة السلطات الإثيوبية تتلخـص في ادعـــاء خبيث هو أن حصص المياه التي تقررت لبلدان حوض النيل ليست عادلة؛ وذلك أنها تقررت في وقـت سابــق على استقلالهــم، وأن (إسرائيــل) كفيلة أن تقدم لهذه الدول التقنية التي تملكها من ترويض مجرى النيل وتوجيهه وفقاً لمصالحها".
من أجل ذلك تتوارد الأنباء والأخبار عن مساعدات (إسرائيلية) لإثيوبيا لإقامة السدود وغيرها من المنشآت التي تمكنها من السيطرة والتحكم في مياه النهر.
ولقد دأبت العواصم المعنية بدءاً من أديس أبابا مروراً بالقاهرة وانتهاء بتل أبيب على نفي هذه الأنباء. والاحتمال الأرجح هو تورط (إسرائيل) بالمشاركة في مساعدة إثيوبيا في إنشاء السدود على النيل الأزرق.
حوض النيل .. هل يكون حافرا للحروب القادمة ؟!
يبلغ الحجم المتوسط السنوي للأمطار على حوض النيل حوالي 900 مليار م3 سنوياً يمثل السريان السطحي منه 137 مليار م3، بينما إيراد النيل طبقاً لآخر التقديرات لا يتجاوز 84 مليار م3، يأتي 72 مليار م3، أي 87% من مياه النيل من النيل الأزرق الذي ينبع من بحيرة [تانا] في أثيوبيا، بينما يأتي 13% من منطقة البحيرات العظمى أي حوالي 12 مليار م3.
ويبلغ تعداد السكان بحوض النيل ما يقرب من مائتي مليون نسمة، وتبلغ احتياجاتهم المثلى نحو 170 مليار م3، سنوياً من المياه، ويمكن المزج بين مياه النهر والآبار والأمطار لتحقيق اكتفاء ذاتي من المياه دون أي مشاكل.
وبموجب هذه الارقام يعد نهر النيل مطمعا للعديد من القوي الدولية والاستعمارية التي تريد أن تضع قدما بالقرب منه للضغوط علي دوله مستقبلا في حالة احتياجها للمياه ، أو في حالة طلبها المياه مباشرة علي غرار ما تفعله الدولة الصهيونية التي لم تكتفي بسرقة مياه لبنان وسوريا ولكنها تتطلع الي مياه النيل .
والمشكلة أن دول حوض النيل نفسها تشكو من مخاطر مستقبلية نتيجة نقص المياه فب هذا النهر خصوصا دول المصب مصر والسودان اللتان تعتمدان علي مياه النيل تماما .
فمصر هي الدولة الأكبر والأكثر اعتماداً على مياه النيل، والأمطار بها شبه معدومة، والمياه الجوفية غير متجددة، ومن هنا فإن مياه النيل تمثل حوالي 97% من موارد مصر المائية، وتبلغ حصة مصر 5، 55 مليار م3، وعدد سكانها 60 مليون نسمة، طبقاً لتقديرات 1996م، والأرض المزروعة 3، 6 مليون فدان، وهذا القدر من المياه لا يكفي لاحتياجات السكان مما يضطر المصريين لإعادة استخدام المياه لمرة ثانية بالرغم من انخفاض نوعيتها وتأثيرها المستمر على خصوبة الأرض الزراعية وعلى معدلات الإنتاج.
، ولكي تحافظ مصر على نصيب الفرد من المياه فإنها ستكون في حاجة إلى نحو 77 مليار م3، بعجز 22 مليار م3.
أما السودان فتختلف التقديرات بشأن المساحة المزروعة من 1.1 إلى 3، 1 مليون هكتار، في حين تتراوح تقديرات المياه المستخدمة ما بين 12 إلى 17 مليون هكتار . وتدعو الخطة الوطنية السودانية إلى استصلاح ما يقرب من 4، 2 مليون هكتار جديدة من الأرض الزراعية وهي تتطلب 15 مليار م3 إضافية من المياه. ولكن وسط وجنوب السودان لا يُحتاج كثيراً إلى المياه من نهر النيل؛ فمعدل مياه الأمطار يصل إلى 1500 ملم على الأغلب في العام. والجدير بالذكر أن السودان حالياً يستغل فقط 5، 13 مليار م3، من حصته في مياه النيل البالغة 5، 18 مليار م3.
وهناك صراع بين السودان والمتمردين الجنوبيين الذين يرغبون في السيطرة علي قسم هام من مياه النيل لمصالح خاصة رغم أن جنوب السودان لا يحتاج لمياه بل يعاني منها بسبب انهمار الأمطار طوال شهور الصيف .
ايضا من دول النيل .. إثيوبيا التي توصف بأنها نافورة أفريقيا حيث ينبع من مرتفعاتها أحد عشر نهراً تتدفق عبر حدودها إلى الصومال والسودان وتصب هذه الأنهار 100 مليار م3، من الماء إلى جيران إثيوبيا والنيل الأزرق أكثر هذه الأنهار.
وتتميز أنهار إثيوبيا التي تجري صوب الغرب بانحدارها الشاهق؛ فالنيل الأزرق ينحدر 1786 متراً عن مجراه الذي يبلغ 900 كم، وهذا الانحدار الشاهق لتلك الأنهار يجعل من إثيوبيا بلداً ضعيفاً جغرافياً في التحكم في جريان النهر.
ورقة المياه ..ورقة نزاع سياسي
وقد سبق ن استخدمت ورقة المياه من جانب إثيوبيا أو الدول الكبرى للضغط على مصر والسودان لتليين مواقفهما السياسية إزاء مشكلة ما. فعلى سبيل المثال وفي الماضي البعيد كثيراً ما كان الأحباش يلوّحون به من إبادة مسلمي الحبشة وتحويل مجرى النيل عن مصر حتى يموت أهلها جوعاً، وقد كان حكام الحبشة يسوّغون مواقفهم تلك بأنها نوع من الانتقام إزاء ما يزعمونه بسوء معاملة الأقباط المصريين وقياداتهم الدينية
كذلك لعبت القوى الكبرى من قديم الزمن دورها في هذا المضمار، ولم يتردد البرتغاليون في الاتصال بملك الحبشة لإقناعه بشق مجرى يمتد من منابع النيل الأزرق الذي هو الرافد الرئيسي لنهر النيل حتى البحر الأحمر؛ وذلك لحرمان مصر من المياه وجعلها من الواحات المفقودة
وفي العصر الحديث تدخلت شركات أمريكية وصهيونية لعرض مشاريع إقامة سدود علي نهر النيل لصالح إثيوبيا مما قد يؤثر علي المياه الواصلة الي مصر والسودان .
أهم الصراعات بين دول الحوض
- الخلافات المصرية السودانية.
- الخلافات مع دول أعالي النيل.
أولاً: الخلافات المصرية السودانية:
في عام 1929م توصلت بريطانيا ومصر إلى اتفاق أخذ شكل مذكرات تبادلية بين رئيس الوزراء المصري والمندوب السياسي البريطاني، وتُعد بريطانيا في هذه الاتفاقية نائبة عن السودان وكينيا وأوغندا وتنزانيا، ولقد نصت الاتفاقية بوضوح على عدم قيام أعمال ري، أو توليد طاقة هيدروكهربائية على النيل أو فروعه، أو على البحيرات التي تنبع منها سواء في السودان أو في البلاد الواقعة تحت الإدارة البريطانية من شأنها إنقاص مقدار المياه الذي يصل إلى مصر، كما ينص أيضاً على حق مصر في مراقبة مجرى النيل من المنبع إلى المصب.
ومن الواضح أن الاتفاقية كانت اتفاقية سياسية قصد بها استخدام مياه النيل من جانب بريطانيا للانتقام من السودان بسبب مقتل السير [لي ستاك] سردار الجيش المصري وحاكم السودان العام.
لذلك كان من الطبيعي أن تُواجَه هذه الاتفاقية بانتقادات عديدة من الجانب السوداني، تصاعدت حدتها بعد نيله استقلاله عام 1955م، فقد اعتبرها السودان جزءاً من تسوية سياسية مع طرف أجنبي وفي غياب القيادة السودانية وبغير إرادتها، وعلى ذلك فهي من طرف واحد لا بين طرفين، فضلاً عن أنها تعطي مصر حق النقض [الفيتو] بل والسيادة الهيدرولوجية المطلقة في كل حوض النيل وعلى كل مشاريعه المائية.
وبذلك امتنع السودان عن الموافقة على قيام مصر ببناء السد العالي في بادئ الأمر مما أدى بالفعل إلى تأخير بنائه بعض الوقت.
وفي عام 1958م زادت الأزمة بين البلدين حيث أعلنت السودان من جانب واحد عن نيتها في بناء سد الروصيرص لأعمال التوسع في مشروع الجزيرة بالرغم من اعتراضات مصر على المشروع
ومع مجيء الفريق عبود بانقلابه في السودان تحسنت العلاقات بين البلدين، وأدى هذا إلى التوصل إلى اتفاق عام 1959م، ألغى حق مصر في أعمال الرقابة على المشروعات التي تقام على النيل، وتم الاتفاق على بناء خزان الروصيرص في السودان مقابل بناء السد العالي في مصر، وتم الاتفاق على توزيع حصص المياه: 48 مليار م3، لمصر، و4 مليار م3، للسودان. فضلاً عن ريع السد العالي بمعدل 5، 14مليار م3، للسودان، و 5، 7 مليار م3، لمصر.
ثانياً: - الخلافات مع دول أعالي النيل:
- منذ فترة طويلة وهناك تفكير لدي دول منابع النيل وبخاصة أثيوبياً فيما تعتبره حقها في استغلال مياه النيل وفقاً لاحتياجاتها التنموية باعتبار ان مياه النهر تنبع من أراضيها رغم أنها لا تحتاج اليها لهطول الامطار بكميات غزيرة تكفي للزراعة ، وترى أن على دول المصب مواءمة احتياجاتها مع ما يتبقى من استخدام دول المنابع.
من هذا المنطلق فقد تقدمت إثيوبيا رسمياً بمطالبها إلى مؤتمر الأمم المتحدة للدول النامية عام 1981م حيث أعلنت رغبتها في استصلاح 227 ألف فدان في حوض النيل الأزرق وأكدت أنه نظراً لعدم وجود اتفاقيات بينها وبين الدول النيلية الأخرى فإنها تحتفظ بحقها الكامل في تنفيذ مشروعاتها مستقلة
وقد قامت بالفعل مع بداية عام 1984م بتنفيذ مشروع سد [فيشا]، أحد روافد النيل الأزرق بتمويل من بنك التنمية الإفريقي وهو مشروع يؤثر على حصة مصر من مياه النيل بحوالي 5، 0 مليار م3، كما تقوم أثيوبيا بدراسة ثلاثة مشروعات أخرى. إن تلك المشروعات سوف تؤثر على مصر بمقدار 7 مليار م3 سنويا
وتتلخص حجج دول أعالي النيل وعلى رأسها إثيوبيا في إقامة هذه المشروعات في الآتي:
1- تترسخ عند حكام الحبشة منذ القدم فكرة مؤداها القدرة على تحويل مياه النيل عن مصر رداً على سعي مصر للسيطرة والهيمنة. وهذه الرؤية الإثيوبية فضلاً عن اختلاف توجهات النظم في كل من أثيوبياً ومصر والسودان، دفعت العلاقات في هذه الفترة [أواخر السبعينات] إلى التوتر فقد أعلن السادات في 16/12/1979م في حديثه لمجلة أكتوبر عن نيته في توجيه قدر من مياه النيل إلى القدس [إسرائيل] مما أثار إثيوبيا بمذكرة قدمتها لمنظمة الوحدة الإفريقية في مايو 1980م وهددت بإجراء تغييرات في مجرى النهر بالقوة العسكرية إن اقتضى الأمر ذلك مما حدا بوزير خارجية مصر آنذاك إلى أن يصرح في مجلس الشعب المصري: [إن مصر ستمضي إلى خوض الحرب من أجل تأمين استراتيجيتها].
وفي مؤتمر مركز الدراسات الإفريقية والشرقية في جامعة لندن عن مياه النيل [2 - 3 مايو 1990م] أوضح خبير المياه الإثيوبي [د. زيودي أباتي] مدير عام هيئة تنمية الوديان في إثيوبيا ومندوبها في المؤتمر: أن مصر والسودان قد اقتسمتا مياه النيل دون التشاور مع دول أعالي النيل أو مجرد إخطارها، وبالرغم من تعرض إثيوبيا لموجات من الجفاف فهي لا تستغل سوى 6، 0 مليار م3، من مياه النيل بينما بقية دول أعالي النيل لا تستخدم سوى 5، 0 مليار م3، وهذه الدول في حاجة إلى مزيد من المياه للأمن الغذائي وري الأرض.
ولا تزيد حجج بقية دول أعالي النيل مثل كينيا وتنزانيا وأوغندة عن لب القضية وهي أن هذه الدول لم يستشرها أحد في اتفاقيه توزيع المياه، ولم يكن لها ترضية ما سواء بالمياه أو غيرها بالرغم من حالة الجفاف واحتياجاتها الشديدة للمياه في مشاريعها الزراعية الطموحة، وأن الاتفاقيات الموقعة وقعت أيام الاستعمار وهي لم تكن طرفاً أصيلاً فيها.
أما الطرف المصري والسوداني فيرى أن الاحتياجات المائية لدول أعالي النيل المعلنة مبالغ فيها، وأنها لا تقوم على أساس سليم، وهذه الدول مطالبة بأن تدرس مطالبها من مياه النيل على أسس علمية سليمة، فليس من المعقول أن تكون كمية المياه التي تطالب بها لعام 2000م عشرة أضعاف الكميات التي تستخدمها عام 1980م؟
والرؤية المصرية تعتمد تقليدياً على نظرية الحقوق المكتسبة والتاريخية والقائمة على الممارسة الظاهرة للحقوق المصرية بشكل مستمر ومؤكد، وقد استمر الموقف السلبي طوال فترة زمنية كبيرة من قِبَلِ دول أعالي النيل كقرينة على حقوق مصر.
كما أنها تعتمد على ثلاث اتفاقيات وقعت مع ملك الحبشة في الماضي وهي:
1- البروتوكول الأنجلو إيطالي في 15 إبريل عام 1891م.
2- المعاهدة المبرمة بين بريطانيا وإثيوبيا في 15 مايو 1902م.
وتبنى النظرية المصرية على أن منظمة الوحدة الإفريقية قد أقرت مبدأً عرفياً ينص على أن الحدود والاتفاقيات التي تم توريثها من الاستعمار تظل كما هي تجنباً لإثارة النزاعات والحروب بين دول القارة. وهذا المبدأ أقرته إثيوبيا نفسها في نزاعها الحدودي مع الصومال.
ولا تزيد حجج بقية دول أعالي النيل مثل كينيا وتنزانيا وأوغندة عن لب القضية وهي أن هذه الدول لم يستشرها أحد في اتفاقيه توزيع المياه، ولم يكن لها ترضية ما سواء بالمياه أو غيرها بالرغم من حالة الجفاف واحتياجاتها الشديدة للمياه في مشاريعها الزراعية الطموحة، وأن الاتفاقيات الموقعة وقعت أيام الاستعمار وهي لم تكن طرفاً أصيلاً فيها.





اضغط هنا للبحث عن مواضيع rahaal

توقيع rahaal

مسكين ابن آدم لوخاف من النار كما يخاف الفقر ..لنجى منهما جميعاً
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى .. لفاز بهما جميعاً
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعاً









رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-12-2010, 09:42 AM
الصورة الرمزية أم عمرو وإيهاب
أم عمرو وإيهاب أم عمرو وإيهاب غير متواجد حالياً
الأم المثالية للمنتدى وأميرة المعلومات

المركز الأول ؛ المسابقة الرمضانية  


/ قيمة النقطة: 15

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
النوع: أنثى
المشاركات: 10,622
نقاط التقييم : 5802
افتراضي رد: نهر النيل



شكرا رحال على الموضوع الوافى
بارك الله فيك



اضغط هنا للبحث عن مواضيع أم عمرو وإيهاب

توقيع أم عمرو وإيهاب

سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 08-12-2010, 02:57 PM
الصورة الرمزية rahaal
rahaal rahaal غير متواجد حالياً
عضو عبقري

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: الاسكندريه - الرياض
النوع: ذكر
المشاركات: 2,752
نقاط التقييم : 1466
افتراضي رد: نهر النيل



أشكرك أم عمرو علي دوام المتابعه والمرور



اضغط هنا للبحث عن مواضيع rahaal

توقيع rahaal

مسكين ابن آدم لوخاف من النار كما يخاف الفقر ..لنجى منهما جميعاً
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى .. لفاز بهما جميعاً
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين جميعاً









رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نهر النيل في خطر محمد حمدي غانم مقالات الأعضاء 25 15-01-2012 07:28 PM
العلاج بسم النحل أو بلدغ النحل !!!! سبحان الله !! مُجرب طلال كريم الطب البديل 1 29-06-2010 10:04 PM
بعد النيل.. «مصر هبة إيه؟» حازم إمام كلام في السياسة 7 25-05-2010 04:59 PM
النيل En white cat أحمد شوقي 0 26-03-2010 08:20 PM
نهر النيل nemo2010 صور الطبيعة 7 24-01-2010 02:35 AM


الساعة الآن 03:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir