العودة   روايات 2 > ~~ المـنـتـديــات التــرفـيـهـيــة ~~ > عالم السيارات

آخر 10 مشاركات
اساطير مؤيدي السيسي .. منك لله يا نبيل فاروق!           »          آخر أخبار مصر/ اهالي سيناء: نتحدى نشر صور التفجيرات والجنود القتلى جاءوا من ليبيا           »          برنامج BatteryCare 0.9.20 للحفاظ على بطارية اللاب توب وتحسين ادائها           »          رحلات جليفر الكاملة           »          برنامج gpu-z 0.8.0 لجمع المعلومات حول كارت الشاشه الداخلى والخارجى           »          رواية "أحداث إيانسيا" بقلمي           »          مجموعة تطبيقات المدفوعة للأندرويد Top Paid Android Apps           »          اللعبة المسلية لفيلم الانمي الشهير Bee Movie Game بدون تسطيب           »          برنامج ضغط و فك ضغط الملفات العملاق WinRAR 5.20 Beta 2 اخر اصدار           »          اسطورة الاساطير الجزء الثاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-06-2010, 05:50 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010



الواقع الحالى

الجزء الثانى


سردنا يما سبق تاريخ صناعة السيارات فى مصر فى موضوعنا السابق صناعة السيارت فى مصر ووسائل النقل

الذى نشرتة فى بداية 2009 فى عدة منتديات ونقله البعض ونسبة لنفسه فى منتديات اخرى


عموما الموضوع السابق نشرتة كاملا فى منتديات متعددة
الجزء الاول[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

وتم كتابتة فى بداية 2009



كان عام 2009 عام ما يطلق علية الازمة الاقتصادية العالمية بالطبع
كانت لها تأثير ع معدلات نمو العديد من الدول والصناعات فانتعشت فى ظل الازمة صناعة السيارات

الكورية والصينية وعانت باقى صناعات الدول الاخرى من الازمة بانخفاض معدلات الطلب وبالتالى معدلات الانتاج


فمثلا الصين ارتفع الانتاج من 11 مليون سيارة الى 14 مليون سيارة ( 13,790,994 سيارة )

وزاد حجم مبيعات السيارت الكورية بحوالى نصف مليون سيارة عن العام السابق فى الاسواق الخارجية بينما تركيا حجم

انتاجها 869,605 سيارة بانخفاض 40 % وكذلك ايران وايران 752,310 سيارة وتركيا مثلا مركز تصنيع السيارت بمرمرة انتج عام 2008 1,147,110 سيارة


اما فى مصر انخفض حجم سوق السيارات مايزيد عن 40 % فانكمش الانتاج من 170 الى اقل من 125 الف سيارة وانخفض حجم السوق الاجمالى من 280 الف عام 2008 الى 205 الف سيارة مستوردة ومحلية وساعد على تجاوز الازمة جزئيا مشروع استبدال التاكسى الذى يشوبة كثير من علامات الاستفهام حيث القرض المقدم لمصر كان 400 مليون دولار وما قدم كدعم ومنح للمشروع من الطرف الحكومى ربما لايتجاوز 60 مليون دولار وطبعا تحجج القأمون على الصناعة بالازمة العالمية لمدراه فشلهم


فى الجزء الاول تناولنا معظم المصانع المحلية المجمعة للسيارات وهن سنبرز مزيد من الضوء عليها او بشكل اخر ومعوقات صناعة السيارات وما تقدمة الحكومةالمصرية من دعم وتسهيلات لتطوير تلك الصناعة




اولا وقبل كل شىء تعتبر الاستثمارت فى صناعة السيارات فى مصر هى من الاقل من الدول المماثلة لمصر كتركيا وايران وحتى ماليزيا


توفيت العجوز الشمطاء فى الخمسن من عمرها بسرطان الفساد الادارى بعد معاناه طويله مع المرض التى كان يطلق عليها النصر للسيارات حيث من ما نشر من معلومات ظهر ان خطوط الانتاج بيعت لجهه مجهولة المصدر ولم يبقى فى المصنع سوى المبانى والاسوار التى لم يقوموا ببيعها لعدم الاستطاعه وبالطبع رئيس مجلس الادارة احمد عبد الغفور طلع بعمولته القانونية من تصفيه الشركة الراجل ما شاء الله رمز التدمير الوطنى لاى مصنع فهو يسلط على اى مصنع لتصفيته وفشلت عملة التأجير لبروتون كالعادة ولا جمعنا بروتون ولا حتى بسكليته وبالتالى من طاقة انتاجيه لهذا المصنع لانتاج
صفر فى المائة ولكن الكارثة هى ديون 1600 مليون تسبب فيها مافيا ادارة الشركة ويدعون ان اصول الشركة الان لاتكفى تلك الديون المصيبة ان النصر للسيارت دمر بسببها مصانع سيارت قائمة وكانت ناجحه وقتلها عبد الناصر ولكن بعض السذج يشيعون ان عبد الناصر هو من اقام صناعة سيارت فى مصر وماذا كانت تفعل فورد فى مصر وماذا كانت تفعل ميكار وماذا كانت تفعل شركه فرنسية كانت تجميع لم ننجح ابدا فى التصينع عكس ما اشيع فى العهد البائد ربما يصعق البعض ان متروا الانفاق انه خطط له وانتهت كل دراساته فى عهد الملك فاروق وبدء تنفيذه فى نهاية عهد السادات


بيعت شركة ميكار وتحولت من شركة انتاجية الى شركة نشاطها الاساسى الاستيراد وتجارة الاتوبيسات والمينى باصات المستوردة رغم ما يكتب فى موقع الشركة انها كانت اقدم مصنع سيارت فى الشرق الاوسط وكانت اقيمت بامر ملكى من الملك فاروق رحمه اللة


الشركات مثل هاشم باص او كستور شركات تجميع محلية سواء على شاسيهات ايسوزوا او ترخيص انتاج على شاسيهات مان والشركتين كلاهما شركات انتاجها صغير للسوق المحلى عموما انتاجية تلك الشركة لاتزيد عن 50 % باى حال من الاحوال ولا يوجد اى توجهات تصدير



الهيئة العربية للتصنيع


لايوجد اى تغييرات فى مصنع صقر ولا زيادة ذات قيمة فى حجم الانتاج او نوعيته ومازال ينتج سيارات ايشر وماز واورال

ولا تطوير فى نوعية الانتاج ولا الجودة بل ظهرت فضيحة تتعلق بترسية عقد على شركة مرسيدس لتوريد سيارات وشاسيهات وهذا يوضح السبب بعددم استخدام شاسيهات ماز وايشر انتاج مصنع صقر نتيجة سيادة مفهوم الرشوة

مرسيدس للاستخدام فى انتاج عربات اطفاء وانقاذ ولم تصدر مصر اى عربة انقاذ او اطفاء لاى دولة فى العالم بخلاف حجم الانتاج المنخفض والمتدنى بشكل غير اقتصادى على الاطلاق بل كعادة الهيئة العربية للتصنيع وعكس ما يصرح به الفريق وهيبة مستوى جودة الهيئة العربية للتصنيع متدنى يكفى ان انتاج محطات تنقية وتحلية المياة بها وفى مصانع الهيئة القومية للانتاج الحربى متخلف ومتدنى وعالى التكلفة هل لانها شركات حكومية مصرية يكون
الاداء السىء والجودة المتدنية سمه لا تضاهى بها عموما يقترب المصنع من كونه اصغر المصانع المصرية المنتجة لسيارت النقل فى ظل نمو المصانع الاخرى بينما عدم نمو انتاج هذا المصنع الذى يقتصر فقط على زبائنة من الهيئات الحكومية المحلية فقط ويقترب من تحقيق عدم الانتاج الاقتصادى

اما مصنع قادر فهو تحفة اخر من تحف هذا الزمان فبعد عقد من الزمان من انتاج عربات الاطفاء والانقاذ تأتى لنا ارقام هزيلة ن موقعه بالهيئة العربية للتصنيع لنكتشف اننا مع كل التهويل والدعاية عن عشرات النماذج وعربات انقاذ واطفاء ومتعددة الاغراض لكل الاستخدامات انتج عدة مئات هزيلة من السيارت المجهزة طبعا تحت
شعار جتنا نيلة فى الى عاوزة خلفوناس عاوزة الحرق لايوجد اى اقتصاديات لعمل تلك المشروع وبالطبع لو كان مصنع قطاع خاص لصدر انتاجه ولكن هيهات الصفر حبينا وعشرة عمر لانريد ان نتخلى عنه ابدا

مصنع الطائرت كان يمتلك خط انتاج للسيارات التجارية الخفيفة حمولة 0.5-1 طن تحول خط الانتاج الى انتاج متخلف مما يطلق عليه تكوتوك على شكل سيارة بل ووصل الامر الى ادعاء انه سيارة واطلق عليها ماسترو و ميكرو وهو تحايل على قانون منع انتاج الموتوسيكلات فى الاساس وهو لايدل على اى ذكاء او حصافة فانتاج سيارة صغيرة مثل البيكانتوا او التو فى خط الانتاج هذا لن يزيد سعر العربة عن التوكتوك 5-10 الاف جنيه بدل من سله القمامة التى صنعوها والتى هى بالتأكيد ترخيص انتاج صينى والمصنع جمعها


ليه ما يتضحكش عليك وتركب توكتوك ونقنعك انه سيارة مع تحيات ايجى تك ومصنع الطائرت للتخلف رواد

مصنع العربية الامريكية للسيارات تتضح لحقائق بالتدريج

فم كان يعلن عنه على ان خط الانتاج 17600 سيارة فى الوردية اى خلال 3 ورديات يكون الانتاج 52800 سيارة امر وهمى فى الاساس وخادع فخط انتاج الدهان للسيارات طاقتة هو 40 سيارة فى اليوم اى 12000 سيارة سنويا كما ان الانتاج الفعلى متدنى للغاية حتى لم يصل فى اى عام من الاعوام الى انتاج اكثر من 8000 سيارة بخلاف فشلهم فى التعاقد مع ديهاتسو او جاك الصينيه للتجميع لدى خطوط الانتاج منتجاتهم


المنتجات


1 - جيب رانجلر عسكرى لايتجاوز 1000-1500 سنويا على اقصى تقدير طيب الخليج متغرق رانجلر ما شفناش اى تصدير مصرى للطرازات المدنية برضه صفر طبعا الرانجلر العسكرى المصنع ما شاء الله صدر عام 2003 عدد 250 عربة جيب للبحرين ونهاية عام 2009 صدر 250 جيب لليبيا
بصراحة الناس بتتعب

اخيرا تم انتاج نسخة مدنية من الرانجلر فى شهر ابريل هذا العام 2010 ياترى هل سمعوا كلام ماجيك تتش واخنتشوا على دمهم او لان السياراة اخدتت جائزة اسوء اعتمادية فى موقع
CNN و MSN فشجعهم على ذلك سعر السيارة رانجلر حسب التجهيزات للطراز المدنى هو 20-27 الف دولار اى يتراوح بين 110-150 الف جنية بالطبع تباع السيارة فى مصر بقيمة 245 الف جنية (صوتى يالى انتى مش معانا نحن نعمل بشعار دعونا نسرق فى صمت ) اين اقتصادية التشغيل والتصنيع والانتاج الكمى



2 - انتاج الشيروكى


لايتجاز انتاجها فى مصر 2000 سيارة سنويا والتصدير صفر رغم ان تلك السيارة متواجدة فى الخليج الا انه لم يتم تصدير اى مسمار منها الى اى دولة خليجية او عربية عدا 600 سيارة الى قيادة القوات الجوية التركية تخليص حق وتبادل تجارى مقابل صفقة قديمة لانتاج 46 طائرة اف 16 مصرية فى تركيا وتعويض صناعى تركى لمصر بدل من نقل خبرات تصنيع الاف 16 لمصر
وطبعا كل الدول الخليجية تستورد احتياجاتها من تلك السيارت من امريكا مباشرة المهم مش من مصر طبعا

3 - التحفة الانتاجية لاندمارك او ما يطلق عليه كومودوا الانتاج يتراوج بين 1000-1500 سيارة سنويا

السيارة حققت اكثر سيارة يعاد بيعها نتيجة مشاكل فى مكوناتها وعدم الاهتمام بخدمة ما بعدالبيع تباع السيارة الان بهدية وهى رسوم الترخيص تدفعها الشركة لدفع المشترين على الشراء ( وكسه ما بعدها وكسه مش عارف هى دى مستوى جودة الهيئة العربية لنصيع التى يقول علها الفريق حمدى وهيبة ) طبعا المصنع يعمل
بسياسة الزبون اتدبس واكبر حيط اخبط دماغك فيه والى يروح مركز الخدمة يشتكى يطيبوا خاطرة ببكلمتين وبرضة العربية هياخدها بايظة بايظة ما هو هيشتكى مين

4 - السيارة بارس بيجو 405 الايرانية تستبدل الان بانتاج السيارة غير الناجحه فى مصر سمند فكل السيارات الايرانية التى تباع فى مصر نسخه ردئية من الانتاج الفرنسى وهو ما اثر على سمعة بيجو فى مصر عموما يعتقد ان هناك عقد انتاج 5000 سيارة سمند فى المصنع بالطبع مع
امكانية صفر تصدير كالمعتاد

شكوى سيادة الفريق حمدى وهيبة من منافسة القطاع الخاص لانتاج مصانعه من السيارات امر غير طبيعى وغير مفهوم فمعظم المبيعات لمصانعه للشركات والجهات الحكومية التى تخشى فقط الاتهام بانها اشترت من القطاع الخاص بسبب الرشاوى وفى نفس الوقت لاتستطيع مصانعه البيع للقطاع الخاص او التصدير ولا حتى يعلم احد انه العربات ايشر تنتج فى مصر او الماز او الاورال فرغنم انها رخيصة السعر نظرا لان ايشر هندية وبالطبع السعر المنخفض قرين الجودة المنخفضة للسيارات الهندية والماز الاوكرانى هى الاخر سعرها منخفض لكن اختراقها الاسواق المحلية صعب امام المنافسة رغم ان مصانع الهيئة العربية للتصنيع اقدم بعشرات السنوات من مصانع القطاع الخاص اى ان التكلفة الحدية المفترض اقل بكثير وكذلك لايوجد اى توجه فعلى للتصدير فهناك فارق كبير بين الشعارت والواقع بخلاف انه لايوجد تحالفات انتاجيه مع المصانع المماثلة لتخفيض تكاليف الانتاج

وترجع اربح الهيئة العربية للتصنيع من كون ان المنتج يباع ارقام عدة اضعاف سعرها العالمى فالرانجلر سعرها 21000 دولار وتباع فى مصر بـ245000 جنية الشيروكى تباع ب 24-25 الف دولار تباع بـ 320 الف جنية مما يوضح خوف وهيبة من المنافسة لماذا لن يجد فى اى بلاد العالم مثل هذا التخلف الذى لم يطور صناعة ولم ينمى اقتصاد بالعكس يدعم منظومة الفساد



مشكلة المصانع الحكومية او شبة الحكومية انها لاتعمل وفق اليات السوق فدافع الربح وتلبية متلطبات الاسواق او طموحات النمو والتطور امور غائبة عن الفكر وحرية التصرف واستغلال المهارت للعاملين امر بعيد عن ذهن ادارة القائمين على تلك الشركات

كومودو الصورة جيدة والاداء سىء Magic_touch

غبور وما ادراك غبور

حاول غبور اختراق السوق الجزائرى ولكن التحالف الاسرائيلى القطرى الايرانى الجزائرى الفرنكفونى ضد اى تواجد اقتصادى مصرى فى الجزائر والحرب الخفية من جنرالات الجزائر ذو الولااء لفرنسا ضد مصر من هذا الحلف ادت الى اعلان الحرب على شىء مصرى فى الجزائر بل والتمادى فى العداء ضد الشركات المصرية مثل سويرس وهو سياسة صهيونية عالمية منع اى تطور او نمو اقتصادى مصرى ولكن العيب فينا نحن الذين نستسلم لمخططاتهم او حتى عدم الرد على جرائم الجزائر ضد الشركات المصرية بسحب الاستثمارت المصرية حتى مع خسائر مؤقته واقامة حلف مع المغرب ضد الجزائر اقتصادى وعسكرى كرد فعل على القذائر


وحاول غبور الاتجاة الى العراق بالتصديرللسيارت من مصر سواء المجمعة محليا فيرنا وسوناتا او المستوردة اكسنت و ماتريكس والنترا للسوق العراقى ولكن لم نصل الى حقائق على ارض الواقع


من ناحية اخرى قارب خط انتاج الاتوبيسات جى بى اتو ماركوباولو على بدء الانتاج قبل نهاية العام ويعتد ان بداية الانتاج ستكون 1300 اتوبيس للسنه الاولى تتزايد بالتدريج الى 8000 اتوبيس بعد 4 سنوات

المشكلة فى مصر اننا نريد عدة مصانع تكون لها تطلعات انتاجية وتصديرية مثل غبور وكان من المتفرض ان يكون توجة المصانع التى حكومية او مثل الهيئة العربية للتصنيع توجهها لزيادة نسبة التصنيع والتصدير فعلا وليس كلاما


ويدفعنا هذا الى مصنع تمسا مصر الذى بدء بالفعل فى التصدير وواجه عقبات فى المغرب حث حاولت المغرب التملص من اتفاقية اغادير بعد التزام مصر باستيراد 5000 رينو لوجان
ووضع العراقيل امام دخول الاتوبيسات المصرية للسوق المغربى

وعموما المصنع بدء فى التصدير لاوربا والدول العربية و 75 % بدلا من 80 % للتصدير والباقى للسوق المحلى

ويعتبر المصنع من المصانع الناجحه فى مصر
اكيد اعداء النجاح هيحاربوا المصنع ده

عكسة تماما مصنع النوم فى العسل مصنع الشركة الهندسية للسيارات او الوكسة للسيارات النصر سابقا حيث ان طاقة المصنع 7000 الاف اتوبيس ومينى باص وسيارة نقل ومن المفترض انه يقوم بتجميع سيارة جيدة مثل ايفيكو دايلى لكن حجم الانتاج لايتجاوز 2000 عربة سنويا من كل لانواع وايضا حق انجاز صفر تصدير هل سيلحق بخليفته السابقة النصر للسيارت الى مستنقع النكسات فانتاج الدايلى بالترخيص من فيات منخفض ومحدود
ولا تطلعت تصدير ولا استثمارت ولا تطوير بل ان اى مصنع جديد مثل تمسا لاشين او تريدكو الصياد تهدف الى التصدير منذ البداية وبنسب تصدير لم تحلم بها اى شركة حكومية

مينى باصات تريدكو الصياد تصميم وانتاج هندى

الهيئة القومية للانتاج الحربى اوقفت انتاج العربة هيت اوشكاش ناقلة الدبابات واكتفت بالمقطورة وركزت على انتاج السيارت اوشكاش MTT لتلبية بعض احتياجات الجيش فى مصنع 200 الحربى والمصنع نفسة طاقتة كبيرة وجيدة ولكن حجم الانتاج لايتناسب مع قدراته وايضا اوقف انتاج قاطرات السكك الحديدة بعد انتاج 40 قاطرة امريكية لوكوموتيف بنسبة تصنيع محلى 30% التى هى من اسوء القاطرات والتى لاتصلح للسكك الحديد المصرية اصلا فالقاطرة ثقيلة جدا على خطوط السكك الحديد التى يحدث مهازل من عدم استبدال القضبان بل اعادة التركيب والتلميع لها بالتالى الخطوط لاتتحمل سرعات تتجاوز 80 كيلومترا وكذلك لاتتحمل قاطرات ثقيلة وكل هذا نتيجة الفساد فى هيئة السكك الحدد المصرية عموما نبارك التطورات التى حدثت فى السكك الحديد المصرية من رفد عصابة ادرة السكك الحديد السابقة وتولية اعضاء جدد بدبل من عصابة محمود سامى ( بتاع محمود ايه دة يا محمود دى سرقة كبيرة يا بهيجة ) ما علينا فليذهبوا الى الجحيم وتصحبهم الف لعنه ( دور هاملت فى مسرحية المدينة الموكوسة )

بالطبع لم تقم سيماف ايضا باى تطوير جديد فى منتجاتها سوء الاتفاقات لانتاج عربات مترو الانفاق بنسب تصنيع تتزايد محليا

بالاضافة الى نفس تشكيلة الانتاج بدون اى تطوير اوتوجه للتصدير وبالكبع تعيث ايران والصين تصدير بكميات كبيرة ادت الى تشبع السوق السودانى وايضا السوق السورى من هذة المنتجات وبخلاف فشل مصر فى الحصول على اى شىء من استثمارت قطار خط الحج الذى حصلت على عقودة الصين يا خيبتنا بالملايين بالمقارنة تركية صممت قطار فائق السرعة وتنتجه وقد قام اردوجان بافتتح اول قطار سريع مصمم و مصنع تركيا بقيادتة بينما كنا فى نس الوقت نحتفل بالخازوق الذى يطلق عليها قطارات ليكموتيف الامريكة المستعيميلة التى بيعت بسعر الجديد وهناك مشروع تقدم به احد رجال الاعمار بعمل قطارت سريعه للاسكندرية بالطبع ستحصل سيماف على حصة انتاجية صفر لانها
لو انتجت ستنتج منتج سىء يليق بجودة انتاج الهيئة العربية للتصنيع

نعود الى استكمال جزء السيارات




  #2  
قديم 11-06-2010, 06:08 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010




المحرك الوطنى الايرانى تنتج ايران بالتعاون مع شركة Schaeffler Group الالمانية



مصنع دايوموتورز ايجيبت ابو الفتوح

يجمع ابوالفتوح اسبرانزا ويتمتع باستيراد كل المكونات من الصين لتحقيق اعلى نسبة ارباح من كل سيارة مباعة ولايهدف الى تحقيق اى نسبة تصنيع محلية بل يشيع هو وابنته فى تصريحات ان الغاء الجمارك على استيراد السيارت الاوربية سيدمر صناعة السيارات المحلية الرجل بيدور على مصلحته ولتذهب مصر وشعبها الى الجحيم يرفض ادخال اى مكونات محلية فى سيارته عموما الصينيون يعتقدون ان عام 2010 سيقوم ابو الفتوح استيراد مكونات30000 سيارة لتجميعها محليا
وقد كنا نعتقد انه سيكون بادرة امل فى صناعة سيارت محلية لكن يبدوا ان املنا من نوع موكوس يا ولدى موكوس وطريقك مسدود مسدود الى اخر الحدود عموما الان حرب خفية يقودها ابو الفتوح للاستيلاء على وكالة ميتسوبيشى مع التجميع المحلى لسحبها من الوكيل الرواس بالاضافة الى منافسة الحبتور الامارتى وعبد اللطيف جميل

فرج الرواس يحارب للحفاظ على الوكالة
ومتسوبيشى تدير اللعبة بذكاء لزيادة حصتها
فى السوق وهى الرابح فى النهاية
وتحقق ذلك والزبون كع 550 مليون دفعة اولى
ورضخ لكل شروط ميتسوبيشى


التصميمات التركية وانتاجها من عربات النقل BMC بعد نجاحات التصميم والتطوير والانتاج محليا تنتج ايران سيارت BMC التركية

بدلا من مرسيدس لتلبية احتيجات السوق الايرانى والتصدير


لماذا لاتحاول الحكومة من الاستفادة من حرب الوكالات على السيارات التى بدات فى مصر فاليوم حرب على الرواس وغدا على اوماترا لفيات وربما بعدها الحرب على هوندا للاستحواز على جزء اكبر من السوق لتعمل الحكومة على تشجيع الوكلاء بتثبيت اقدامهم عن طريق الانتاج المحلى فلا يستطيع الشركة الام التخلص من الوكيل المنتج والمجمع لسيارتة


مزيد من التصميمات التركية الحديثة ولا عزء للاغبياء

نيسان موتورز مصر خلال اغسطس عام 2009 عند استبدال مدير الشركة اليابانى باخر صرح مدير الشركة ان الحكومة المصرية هى التى تضع معوقات امام صناعة السيارت فى مصر وترفض شركة نيسان تصدير اى سيارة من مصر للسوق العربى او الافريقي وتعتبر الشركة ان الحكومة المصرية وسياسيتها هى التى تعتبر اكبر معوق لصناعة السيارات فى مصر
الشركة ايضا تنتج الشكل القديم من الصنى واكس ترايل طبقا لسياسة تعظيم الارباح بانتاج موديلات قدييمة فى مصروتعانى الصنى من بعض المشاكل فى الجودة وبعض المكونات المحية التى تعوق انتشارها فى مصر بدلا من الكورلا سابقا فالنظر الى الربح فقط لدى ادارة هذا المصنع ادت الى عدم انتشار منتجاته بشكل جيد فى مصر وعدم التوجة للتصدير ايضا ادى الى تضاؤا الاناتجيه محجم الانتاج وانخفاض الاستثمارت عن المقدر سابقا ولا يوجد اى توجه سواء من الطرف الحكومى او جانب ادارة المصنع لتطوير او تشجيع المصنع على اتخاذ سياسة انتاجية افضل فكلا الطرفان يفضلان الوضع السىء الحالى

مازلنا مع المنتجات و التصميمات التركية BMC
شركة وسائل النقل فى مصر مرسيدس MCV

يعتقد ان الشركة لها خطط توسعات فى مصنعها فى العاشر من رمضان ستؤدى الى مضاعفة انتاج عربات النقل والاتوبيسات من 5-6 الى 10-12 الف سيارة سنويا فى مصر الشركة كانت تحقق فى السابق 60 % صادرات فى مصر لايعلم هل تحافظ على هذة النسبة عموما الشركة زادت تشكيلة الانتاج باتنتاج منتجات ارخص بجانب موديلات مرسيدس عموما لايوجد اى اخبار جديدة عن تطورات لدى اتلك الشركة

اما مصنع مرسيدس الملاكى فطاقتة الانتاجية الفعلية تتراوح بين 2300-2500 سيارة سنويا من طاقة اجمالية 5000 سيارة

سوزوكى مصر كانت الشركة تعمل على تطوير خطوط الانتاج وتوسيعها بضخ 200 مليون جنيه واتت الازمة وخفضت حجم التوسعات والتطوير الى 100 مليون جنية نتيجة الازمة العالميه عموما حجم انتاج الشركة متدنى ولا يليق بكونها فى السوق منذ اكثر من 20 عاما ولا الفرص التسويقية المتاحة

Smanad Concept الايرانيون قادمون

بى ام دبليو - بريلينس مصر

اعلن مدير الشركة فى مصر ان الشركة ستوقف انتاج العربات بى ام دبليو نتيجة رفع الجمارك على السيارات الاوربية دون استشارته
ومدى تأثيرها على المنتج المحلى طبعا حجة البليد
اما عن خط انتاج البريلينس فالشركة ستقيم مصنع اخر بطاقة 30 الف سيارة لتغطية احتياجات مصر والدول المجاورة بشرق التفريعة




بريلينس الصين اشى خيال يا ناس


فوق اصحى العربيات دى مش لمصر للدول المخترمة بس الى تحترم شعوبها مش تسرقها





رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-06-2010, 06:17 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010




ومازلنا مع التصميمات الايرانية ايران خدرو كونسبت

وكيل شركة كيا مصر سيحاول الاتجاه الى تصنيع بعض السيارات فى مصر وربما السيراتوا السيارة الناجحه يمكن تصنيعها او بالاحرى تجميعها فى مصر بطاقة انتاجيه لاتقل عن 6000 سيارة وهو حجم الاستيراد لها من الخارج ولو صنعها فى مصر بموديل واحد به كل الكماليات والرفاهية بسعل معقول تنتيجة التجميع المحلى الذى سيخفض السعر سيزيد الاقبال عليها خاصة مع عدم الاقبال على النيسان صنى بسبب ما يطلق علية مشاكل العفشة ومشاكل فى المساعدين وغيرها تؤدى الى الاحجام عنها


بروتون لم تقم باى اعمال جدية لاقامة اى خطوط انتاج لها يبدوا ان الامر كان فقط دعاية وينسب الفشل الى احمد عبد الغفور ووزارة الاستثمار

خدروا يا خدرو

نفس الامر تاتا فشلنا كالعادة تقدروا تقولوا فشل 3 فى واحد

لادا مصر مصنع لامل

اتجه المصنع الى تجميع السيارة الصينية BYDF3 وهى نسخة صينية من السيارة كورولا 2007 مع بعض التغييرات الطفيفة عليها ومحرك يابانى ويبيعها بمبلغ 60 الف جنيه وهى نظرة للغد بدلا من الانتاج من سيارت لاداء التى لم تعد مناسبة للزمن ولا السوق سوى بعض المطالب للجهات الحكومية بعد ايقاف الشاهين والـ 128

ويلاحظ ايضا ان هناك نغمة لدى البعض فمثلا توكيل جاجور فى مصر ينفى بشدة ان سيارته سوف يتم انتاجها فى مصر كانها ام الجرائم ان تنتج الجاجور فى مصر ويتناسى ان الجاجور فئة متدنية واقل من المرسيدس او بى ام دبليو الفئة السابعه التى تنتج فى مصر ام لان الشركة الانجليزية لم تجد مغفل فى مصر يشاركها والتوكيل المصرى فرح جدا بتفاخرة وعدائة لمصر منتهى الوطنية صحيح البلد بتتخلف بينا

نفس الامر يتعلق بتويوتا ينفى وكيلها انه سوف يتم تجميعها او انتاجها فى مصر كانها كارثة ان تنتج فى مصر المثير ان هذا التصريح يصدر من الوكيل فى مصر بعد فضائح مدوية لتويوتا فى العالم كله لسوء اداء السيارت من طرزات تويوتا ومشاكل تتعلق بالامان من الاساس


بعيدا عن التصريحات الغير واقعية ان مصر جذبت ثلاثة مصانع فى ظل الازمة وهى تعليقات تعتمد على عدم فهم الناس للحقائق
الشركات الامل او تمسا او بريلينس كلها خطها ومشاريعها قبل الازمة وبداءت فى الاستثمار قبلها وبالتالى لم يكن هناك مفر من اكمال خططها ومشاريعها الاستثمارية بتضحكوا على مين جتها نيلة الى عاوزة خلف والمضحك تجد احتفالات وليالى الملاح على خط انتاج سيارة لايتجاوز 3 الاف سيارة سنويا وكأننا فتحنا عكا او اصبحنا ضمن العشرون الاوائل فى العالم فى صناعة السيارت

بالعكس فشلت الحكومة المصرية فى جذب خطوط انتاج السيارت لنيسان او جاجوا او لاند روفر عندما كان يتم مناقشة ذلك والبحث عن تمويل لنقل المصانع وضخ استثمارت فى مصر فلم توفر اى دولار من الاستثمارت المقدرة مليار دولار لنقل المصانع الى مصر

وهذا ايضا استكمالا لمسلسل الفشل فى جذب شركة فولكس التى كانت تبحث عن انشاء مصنع باستثمارات قيمتها مليار دولار ونصف لاقامة مصنع لانتاج 150 الف سيارة وللاسف اختارت شركة فلوكس فاجن الامارت بدلا من مصر وهو كان امر تعلق عليه وزارة الصناعة وهيئة الاستثمار ولكنه الفشل المستمر فاى كعكه كبيرة فى الاستثمارت يجب الا تكون فى مصر

كذلك فشلت والغت فيات خططها لاقامة مصنع اتوبيسات كبير فى مصر وكذلك خطوط انتاج سيارات فى مصر بل لم تزيد او تشجع اى انتاج لسيارت فيات فى مصر

الشركات الروسية التى كانت تتفاوض على اقامة مصانع لها فى مصر لم تنفذ اتفاقات انشاء المنطقة الصناعية وبالتالى لن يقوم اى من مصنع جاز الروسى او كاماز او اورال او اواز باقامة اى مصانع لها فى مصر ومش عارف الجيش ليه بيستورد سيارت رديئة مثل سيدكو رغم ان نماذج محلية افضل منها بكثير السعر ليس دائما فيصل اذا اقترن الامر بمحدودية الجودة وملائمة السيارة لمتطلبت العصر بدل من حشر العساكر زى علب السردين فى مثل تلك السيارات المتخلفة السعر ليس دائما الفيصل نحن عام 2010 ولسنا عام 1950 ويبدوا ان شركة اواز الروسية ستبحث عن مصنع لتجميع سيارتها الجيب باتريوت فى احد مصانع التجميع المصرية لتخفيض الجمارك عليها ويتوقع ان يتم تجميع 1500 سيارة منها فى مصر


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-06-2010, 06:26 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010



كذلك ما طرحه المهندس رشيد من اقامة مصنع تركى مصرى انتاج سيارة رخيصة فى مصر بطاقة 25 الف سيارة كبداية وبنسبة تصنيع 60 % لم تتم ولم تنجح مصر فى جذب اى شركة فى هذا المجال رغم العديد من دعوات المهندس رشيد وزير الصناعة عموما كالعادة لم يحدث شىء وهو ايضا يصب فى اتجاه السيارة الشعبية

كذلك ما سمعناه من تصريحات حكومية ان الشركات التركية ستتثمر فى مصر فى اقامة 15 مصنع قطع غيار ومصانع مغذية وخطوط تجميع لم يظهر منها سوى مصنع تمسا فقط ذو الانتاجية 1000 اتوبيس فى العام

كذلك لم تتخذ شركة نابكو اليونانية اى اجراءات فعلية او تحويل رغبتها لاقامة مصنع فى مصر لانتاج سياراتها فى مصر و
التصدير للدول العربية والافريقية الى شكل فعلى او حقيقى او جدى

سمند سوريان طبعا تصميم وانتاج ايرانى Magic_touch

و هذا ايضا ضمن سلسلة الفشل المستمر والمتتالى فلم ننسى فشل اقامة مشروع لعبد اللطيف جميل فى مصر لمصنع لانتاج سيارت تويوتا فى مصر بطاقة ابتدائية 50 الف سيارة وكان جزء منه مخصص للتصدير

اقامة تويوتا مصنع لها فى اليمن لتغطية احتياجات اليمن من السيارات بدلا من مصر تقول ايه

اى ببساطة لم تنجح الحكومة المصرية خلال 5 سنوات فى جذب اى استثمارت لانتاج سيارت بحجم معقول او مناسب او جيد بل كلها استثمارت صغيرة للغاية ولم تعمل على احداث اى تطوير او تنمية فى تلك الصناعات

وكل الفرص التى تم التكلم عنها التى لم تنجح مصر فى جذب اى منها بمليارت الدولارت والتى نجحت دول اخرى فى جذبها وفشلنا نحن فى اى منها احنا ناس ما تقدرش تتخلى على الصفر هل لان العرب مخترعون الصفر لذا لايجب التخلى عنه

الصين

اذا نظرنا الى اتجاه اخر نجد ان الصين الدولة الوحيدة فى العالم التى تبحث فى الاستنثمار فى صناعة السيارت فى مصر
فمثلا نجد ان هناك رغبة شركة اتوبيسات كينج لونج الصينية فى اقامة خط تجميع فى شرق التفريعة للسوق المحلى والتصدير

كذلك توجة شركة بريلينس الصينية الى اقامة خطوط انتاج للتصدير فى مصنع جديد

واخيرا مصنع جاك المصرى بعد حيرة سنوات عديدة ومراحل كثيرة من الفشل والاحلام الوهمية بدء من انتاج السيارت سيتروين ايه اكس الفاشلة فى مصر الى انتاج بيك اب ميتسوبيشى ثم التوجية للتعاد مع شركات ايرنية للتعاون عام 2005 فى انتاج سيارت ايرانية بخطوط انتاج تبداء ب 150 الف سيارة الى التعاون مؤخرا مع دونج فينج الصينية لاقامة وتصنيع 50 الف سيارة باستثمار مشترك و 80 % من الانتاج للتصدير

وبالفعل تحت الافتتاح الان خط انتاج الميكروباص لهذا المصنع بطقة انتاجية 20 الف ميكروباص سنويا باستثمارت قدرت ب 100 مليون جنية ضمن حجم استثمارت مقدرة ب 50 مليون دولار كما ذكرنا سلفا عموما تظهر تصريحان ان 75 % من الانتاج للتصدير بدلا من 80 % سابقا وتتجه الشركة لتقديم احد تصميمات Tourmalin للاتوبيسات للنقل العام فى مصر ربما منافسة لمرسيدس كريم غبور صاحب صفقة الرشوة الشهيرة للنقل العام فى مصر
ونستكمل العرض بامر اخر للصين فى مصر

الصين هى حاليا المستثمر الاكثر ديناميكة فى صناعة السيارت فى مصر فمصر قدمت للصين سوقها لتصريف السيارات الصينية الرديئة والتى ترتفع جودتها بالتدريج نتيجة ارتفاع الطلب على السيارات الصينية ودخولها اسواق اخر وبالتالى تقوم الصين بدء من الاتفاق ع مراكز تصميم ومكاتب تصميم ايطالية اكثر احترافية لتقديم تصميمات لسيارت يتم انتاجها فى الصين اكثر ابهار بدل من التصميمات التى تشبه عقليات وكالة البلح كيث كانت السيارت الصينية فى البداية طريفة تفكرنا بالسيارة رمسيس تجميع عدة
مجوعة كبيرة ن قط الغيار والمكونات فى شاسية سيارة معينه لتظهر فى شكل سيارة فكنا نرى سيارة بمقدمة المرسيدس وهيكل تويوتا ومحرك متسوبيشى متقادم التقنية وخلفية لانسر فى شكل سيارة
المهم الان اصبحت الصين تقوم بالاستثمار بشكل مباشر بدل من ترخيص الانتاج بدون ضخ اى استثممارت صينية مالية فى مصر مثلما كان يتم فى مشروع دايو موتورز ايجيبت ابو الفتوح عندما اقام مصنعه اخد ترخيص انتاج شيرى تحت اسم اسبرنزا بالطع اسم اسبرنزا يعنى الامل بالايطالى


Runa Iranian Car

نجد الان الصينيون بدوء فى ضخ تمويل من جانبهم فاصبحوا شركاء فى اقامة مصانع مع مستثمرين مصريين ضمن سياسة صينية للسيطرة على الاسواق

مثل مصنع اسبرنزا فى شرق التفريعة
او دونج فينج التى بداءت بمشروع انتاج 50 الف سيارة منها 20 الف ميكروباص اصبح مصنعها الان جاهز لبدء الانتاج

او استثمارت كينج لونج المتوقعه فى مصنع اتوبيسات جديد بشرق التفريعة

ومع هذا نرى حجم الاستثمارت صغير فى يوجد اى استثمار بحجم يجعلنا لا نعتبرة مصنع سيارت كما وجودة وحجم انتاج جيد
فكل ما نراه خطوط تجميع صغيرة
عموما مستويات الامان والجودة فى السيارت الصينية المطلوبة فى مصر الان سوف تجعل السوق للسيارت فى مصر يتجنب الصينى الى التزام السيارت الصينى بمعايير الجودة للسيارت فى مصر الان وبالفعل سوف تتأخر شحنات اسيارات الصينية الجديدة لمصر ثلاثة اشهر لتلبية متطلبات الجودة فى حدودها الدنيا للسيارت بالمواصفات المصرية بالاضافة الى ان اسعار السيارت الصينى متوقع ارتفاعها نتيجة متطلبات الامان والجودة الجديدة المطلوبة وطالما المنتج الصينى قيقة واقعة ولا فكاك منها لابد من رفع مستويات الجودة والاداء لقبول السيارات فى السوق الملى والتصدير وهنا يذكرنى الامر بشىء المنتجات العسكرية الصينية التى تصنع فى مصر تطور قبل الانتاج لتلبى احتياجات الجودة والاداء الممتاز للجيش المصري وهو ما ادى فيما بعد الى ارتفع سمعة المنتج الصينى فى الشرق الاوسط وافريقيا والاقبال علية نتيجة قبولة بالجيش المصرى وحسن استخدامها

الهنود ايضا

سكوربيون ماهيندرا لان تصميمها متخلف تصلح
للمستهلك المصرى طبقا لفلسفة توفير منتج سىء
للمصريين


ينتج تريدكو الصناعية للصناعات الهندسية اتوبيسات وعربات نقل هندى وكمايقولون بتقنية من شركة هينو اليابانية بالطبع مثل تلك الاقول مصانع هندية او صينية بتقنية يابانية تذاكى على العقول فلماذا لم يتجهوا الى المصانع اليابانية مباشرة ولكنها التقنية الاردء ذات السعر الارخص طالما لايوجد قيود على مستويات الجودة فى مصر مما سيتسدعى لاحقا اخضاع تلك المصانع لتقنيات الانتاج الاجو والانظف وتلبية تطلبات الامان والجودة فى السيارات وبخلاف ماهيندر الجيب الهندى صاحب التصميم الردىء والتجميع السابق لتاتا فى مصر بمستويات متدنية من الجودة لم يدخل الهنود سوق السيارت وربما يلبون دعوة المهندس رشيد وزير الصناعة فى تجميع النانو فى مصر المتوقع فشلها لعدم قدرتها على الموائمة مع الطرق السيئة فى مصر




رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-06-2010, 06:43 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010



المشاكل

ان حجم الاستثمارت للمصانع المصرية ضئيل وصغير للغاية والاهتمام بالتصدير اوالبحث والتطوير مفتقد تماما لدى المنتجين المحليين وق كان احد الوكلاء المحليين اعتقد هو مدير توكيل تويوتا يتكلم لى ان صناعة السيارت المصرية ستظل محلك سر ولن تتقدم ابدا بدون البحث والتطوير

الانتاجية المتدنية
النقطة لاهم هى اننا فى مصر طاقة مصانعنا القصوى تقدر 375الف سيارة لكل المصانع المحلية المختلفة لمنتصف عام 2010 الانتاجية هنا عام 2009 قدرت بـ 125 سيارة وهو يوضح عدم الكفاءة الانتاجية او الاقتصادية للمصانع المصرية كافة لتجميع وانتاج السيارات
فمقارنة بخطوط انتاج خدرو الايرانية التى لها قدرة انتاج 2500 عربة يوميا وهو احد المصانع الرئيسة في ايران بينما في مصر كل مصانع التجميع لم تصل الى 1/6 من تلك الارقام ابدا بخلاف انتاجية العامل التى ثلث انتاجية العامل الاوربى وكذلك خط الانتاج الذى فى الاغلب ربع انتاجية اى خط انتاج اوربى مماثل


عدم وجود تقييم نسب التصنيع المحلى وعدم اتباعها اى اسس سليمة فى الاحتساب والتقييم

الحكومة المصرية الان تضع سياسات تحفيز لصناعة السيارت المحلية وزيادة نسبة التصنيع بضخ حوافرز تتدرج ن 2000-8000 جنية للمصانع التى نسب تصنيع سيارتها تترايوح بين 50-60 % للسيارات بالطبع الامر سيأخذ وقتها لوضع اسس التقييم لنسب اتصنيع وهذا ايضا بالطبع يقودنا لسؤال الاخوة فى وزارة الصناعة طالما سيقومون بالاستعانه باحد مصانع السيارت العالمية لتقييم نسب التصنيع الحلى على اى اساس تقولون ان المصانع تقوم بانتاج 45 % محلى

عدم وجود ضوابط لاقراض السيارت حتى فى ظل الازمة العالمية

النقطة الاخرى الهامة الاسلوب الذى لايتمتع باى حصافة او ذكاء فى اتاحة البنوك المصرية قروض للسيارت المستوردة بدل من اصدار قرارات تجعل ان البنوك فقط تقوم باقراض من يريد شراء سارة منتجه محليا فليس من المعقول ان نشجع المستورد باموالنا ونضيع فرص تنمية صناعاتنا المحلية من اجل مصالح بعض الوكلاء فيجب منع تقييد هذا التووجية بجعل التسهيلات
لاى مستورد لاتتجاوز 2 مليون دولار اى بشكل عملى منع اى اقراض اى وكيل لاستيراد السيارت وتكون فقط تسهيلات البنوك سواء لتقسيط السيارت او الاستيراد من خلال السيارات المنتجه محليا خاصة ان مصر تجمع العديد من الطرازات ويجب منع الاقراض للاستيراد من الخارج او تقديم تسهيلات ائتمانية لمن يريد شراء سيارة بالتقسيط مستوردة وللاسف لاحياة فيمن تنادى
فمن المعروف ان ايران كانت تقيد واردات السيارات بكميات محودة فى السوق الايرانى لتشجيع الانتاج المحلى ونحن لانطالب سوى فقط بعدم اقراض المستوردين لتوفير السيولة اما لاستيراد مكونات للسيارت المحلية او تمويل التصدير

عدم وجود تعاون او تنسيق محلى

النقطة البالغة الاهمية وهى صفة عموميه فى كل الصناعات المصرية لايوجد اى تحالفات انتاجية او تعاون صناعى جيد فى الانتاج بين المصنيعن المحليين فنجد فى اوربا بيجو وبى ام دبليو يتحالفان فى شراء واستخدام مكونات انتاج مشتركة للسيارت مما يجعل هناك وفورات اقتصادية لحجم الانتاج الاكبر
وسنبرز امثلة على فرص اتعاون المفتقدة فى الاساس حتى فى الكيان الصناعى الواحد ونريد ان نعلم هل هو تضارب مصالح
بين مدراء تلك الشركات واصحابها ام ماذا وليس الامر كما نرى تسويق بعض خطوط الانتاج الفائضة بتيجمع طرازات لدينا بل نريد تعاون تصنيعى شامل وانتاج مشترك حقيقى

الشركات اليابانية مثل تويوتا وميتسوبيشى تتحالفان فى انتاج محركات سيارت وفى البحث والتطوير لانتاج سيارات محلية
نفس الامر تتحالف بى ام دبليو وبيجو فى المانيا وفرنسا فى الاستخدام المشترك للمكونات وقطع الغيار للسيارت لتخفيض التكلفة الانتاجية وزيادة الربحية اما فى مصر فكل صاحب سيارة يعتقد نفسه فرعون وابن امون فى نفس الوقت وان اى تعاون مع صاحب مصنع اخر يكون اعترافا منه بقصورة وعدم كفائته وان الاخر افضل منه او سيتحوز على مصنعه وبالتالى لايجب اى تعاون فعالا او جيد لانه ضد الكاريزما الشخصية لكل منهم فكل منهم منهم يعلم كيف جمع كل منهم ثروته وربنا امر بالستر



ربما يرجع الى سياسة العشوائية المسيطرة فى مصر على كل شىء

فدول جنوب شرق اسيا تعتمد على فكر وسياسات تصنيع وتوجبة وقيم صناعية واخلاقية رغم انهم ليسو اصحاب ديانات سماوية بل بعض التعاليم الكونفوشية

فنجد ان هناك مفهوم الثقة بين واضعى السياسات ومنفذيها وبين الشعب طبعا فى الدول العربية الشعوب تثق ان حكامها هم الد اعدائها وانهم اصلا احفاد على بابا والاربعين حرامى ( تشال حرامى بالتركى )

ونتيجة انعدام الثقة فى الاساس

نجد ان المصنعين لا يتبعون اى ارشادات او رغبات حكومية فى تطوير الصناعة عموما فالوضع الاحتكارى بالنسبة لهم مميز وسياسة الدبح الضريبى هى اكبر السياسات الحمائية لعملية نهب جيوب المواطن المسكين

ونتيجة تخبط السياسات الصناعية خلال عدة عقود فى مصر تارة اشتراكية اقرب للشيوعية وتارة انفتاح ثم مرحلة الانشكاح من السياسات الاحتكارية ثم فتح الاسواق اما الصناعات العالمية مع عدم وجود سياسة صناعية فى الاساس ولا تخطيط صناعى محكم

ونتيجة فشل السياسة الحكومية من كون الحكومة هى المصنع والزراع والمخطط ومنفذ السياسات
الى سياسة نفض يد الحكومة من اى شىء والتفرغ لبيع القطاع العام من اجل عمولات البيع بل تعمد مديرى تلك الشركات على اتخاذ قرارت واساليب تؤدى الى خسائر الشركات فتقرر الحكومة التخلص منها فى عهدهم الميمون حتى يحصلوا على العمولة القانونية المقررةة من بيع الشركات بعد تفطيسها

الى العجز الحكومى العام فى وضع اى خطط تنموية سليمة باستخدام اساليب تخطيطة جيدة الى الفساد الذى اصبح اقوى من الحكومة لانها اصلا هى متعاطى الفساد واصبح الفساد هو الحقيقة الواقعة والكيان المؤسسى فى مصر ولا شىء يعلو فوقة ففسد كل شىء

الجودة

لايغيب عن ذهن القارىء ان جودة السيارات المنتجة محليا اقل نتيجة عدم مواكبة المكونات المحلية لمستويات الجودة المعمول بها عالميا وعدم اتباع اى نظم جودة او امان معترف بها عالميا على اعتبار ان العميل ليس امامه مفر او ضوابط لها


بدء مصر فى وضع مواصفات جودة قياسية للسيارت المصرية خطوة غاية فى التأخر وتتم ببطىء شديد وهو امر فى حد ذاته جيد ولكنه يسير بسرعة النملة وهو ايضا يقودنا الى معرفه ان ما ينتج فى مصر من سيارت يحتاج الى تقييم لمستوى الجودة المتدنى يكفى ان هناك كثيرون من المصريون يتجاهلون اى سيارة تجمع محليا لعلمهم انه لاثقة لديهم فى المنتج المصرى
وجودة التصنيع خاصة ان هناك مصانع تعلم عيوب سيارتها ولا تقوم بتطوير وتلافى تلك العيوب مثل عيوب نيسان المنتجة فى مصر ولابد ان تشتمل معايير الجودة المصرية المعايير الاوربيةEuro V emission standardوالا كنا بنهرج فموضوع جودة المرايات والاطارت والمواد البلاستيكيه المستخدمة فى صناعة السيارت امور ومقاييس قديمه جدا لابد من مسايرة معايير الجودة العالمية والا كنا بنضحك على نفسنا فمواصفات الجودة 129 مواصفة ولاتزام مصر بها عام 2013 امر غاية في التأخر فيجب علينا أن نبدء من الان الالتزام بها وليس بعد عدة اعوام ولا منتظرين يكون العام تخلى عن انتاج السيارت وانتج وسيله جديدة

صورة توضح مفهوم الفهلوة المصرى والعشوائية فى الادارة والصناعة والاقتصاد وعدم احترم لا قوانين ولا طرق
اصبحنا نقيم مصانع عشوائية بدون اى تخطيط او امان صناعى او جودة يعتد بها لذا نسمع كل يوم مصنع بى تى ام اتحرق مصنع بريما اتحرق مصنع جهينة اتحرق وسبحان الله عمرنا ما سمعنا بيت حد من حبايبنا دول اتحرق

اصبح المصنع يحاول جنى الارباح بسرعه بارقام مبالغ فيها قبل ان تقوم الضرائب بنهشة باسليب جزافية مما جعل كل رجال اعمال المحترمون وكل من يريد العمل فى الوطن بنزاهة وشرف يهربون فى الاساس واصبحت الساحة خالية للصوص والاحتكاريين اصبحنا لانقوى على المنافسة العالمية فلا بحث علمى ولا تطوير ولا اقتصاد وطنى قادر على تلبية اى حياة شريفة لمواطنية بل اصبحنا رواد التلوث وقادة العشوائية فى كل شىء

مما جعل اى صناعة فى مصر تقوم مشوهة واشباه صناعات ونرى اى رجل اعمال مصرى فكرة فى البداية شراء خط انتاج لمصنعة من الصين او الهند كونهم الارخص وليس هذا فحسب بل ايضا مستعمل فهو يريد تحقيق الارباح حتى لو على حساب الجودة والاداء ربما هناك مثل مثير للضحك منذ عدة سنوات الغيت خطوط انتاج الشاشات LCD للكمبيوتر مقاس 15 بوصة على المستوى العالمى واستبدال بالمقاسات الاكبر 17" و 19" بوصة نجد احد اصحاب المصانع المصرية يبشر الجماهير بانه ينتج احدث شاشات LCD 15" بوصة بالطبع البعض لايفهم ان الزبون اشترى خط الانتاج بعد خروجه من الخدمة بعده سنوات بحاجه ببلاش كدة وطبعا سعر بيع الشاشات طبقا لسياست الجمارك والحماية المصرية ستباع بضعف اسعار الشاشات الاكبر والاحدث والاعلى جودة من الانتاج القديم والمتخلف بتاع صاحبنا




رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-06-2010, 06:47 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010




Iran presents National Engine at Engine Expo 2008 in Germany


محركات وطنية ايرانية تنتج منها ايران 125000محرك من طرازات
CNG-based بخلاف محركات الديزل والمحركات التى تنتجها بترخيص
الاخرى


ضألة حجم الاستثمارت المحلية والاستثمارت الاجنبية فى صناعة السيارت المصرية

نأتى الى حديث الارقام فى مصر لنعرف الوضع الحقيقى

منذ عاما ذكرنا ان اجمالى الاستثمارت فى صناعة السيارات فى مصر كات 800 مليون وحجم الانتاج هو 6 مليار جنية كشكل اجمالى اما الارقام التسويقية للحكومة لمصرية انها 1.8 مليار دولار حجم الاستثمارت نوع من المبالغة كـسمه غالبة لمحاولة اقناع الجميع بتطور وهمى في مصر

بينما ببعض التفاصيل


جنرال موتورز لايتجاوز الحجم الاجمالى لاستثمارتها فى مصر لانتاج 40 الف سيارة هو 200 مليون دولار كذلك لايوجد توجهات تصديرية جيدة لهذا المصنع الذى له فى السوق المحلى 25 عاما ومع هذا حجم استثمارته محدود وحجم الانتاج ايضا


غبور اجمالى استثمارته وتوسعاته لاتتجاوز 350 مليون دولار وهى المشاركة فى نسبة 51 % من مصنع غبور ماركوبولوا للاتوبيسات بقيمة 71 مليون دولار ومشاركه لها فى انتاج عربات نقل متسوبيشى FUSO وانتاج العربتى فرينا النسخة العتيقة من الاكسنت وانتاج السوناتا وكذلك مصنع مقطورات وكذلك انتاج التوكتوك فى مصانعه بريما للصناعات المتطورة

كان من المفترض ان تصل حجم استثمارت نيسان فى مصر الى 100 مليون دولار ولكن الفعلى ربما لايتجاوز 60 مليون دولار نتيجة عدم رغبة الشركة فى الاستمرار باكثر مما قامت به وكيل الاتهامات للحكومة المصرية انها اكبر معوق للاستثمار فى مصر عموما الشركة اليابانية ترى أن الاستثمار في صناعة السيارات المصرية بحجم جيد امر عديم الجدوى والفائدة لها
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x600.

سوزوكى ايجيبت 200 مليون جنية فى عام 2010 وكان من المفترض قبل الازمة ان يتم ضخ 100 مليون اضافية فى توسعات لكن بسبب الازمة المالية العالمية لم تتم واكتبفت بالتطويرات التى نفذتها سابقا والتى انتهت مع بداية عام 2009

مصنع وسائل النقل وهو ينتج اتوبيسات وعربات نقل مرسيدس يمتلك حصة الاسد فيه احد افراد عائلة غبور ايضا له توسعات لمضاعفة خطوط الانتاج للوصوول الى 12000 عربة نقل واتوبيس كطاقة قصوى لكن يبدوا لم تتم بعد


جاك مصر ودونيج فينج يتم ضخ 50 مليون دولار استثمارت وتوسعات صناعية ترتفع الى 150 مليون دولار خلال 3 سنوات

وبالفعل خطوط الانتاج تحت التشغيل الان


مصنع دايو موتورز ربما لايتجاوز حجم استثمارتها 150 مليون جنية لانه فى الاساس لا يملك اى مكون محلى بل فقط يسعى للتجميع ربما المكون المحلى عبارة عن خطى الدهان وخط التجميع لكل المكونات المستوردة ورغم ان ابو الفتوح يفترض انه رجل مصرى وووطنى لكن تصرفاته تشير الى عكس ذلك حيث ترفض شركاته اى ادخال لقطع غيار او مكونات محلية فى سيارته المجمعة من الصين لسببين تعظيم ارباحه ثانيا نيل رضا الصينيين وتشجيع الصناعة الوطنية الصينية فى التوسع على قفا الشعب المصرى وطالما الرجل يربح فلتذهب الصناعة المصرية الى الجحيم بللم يتكفى بذلك بدء فى ترويج اشاعاته هو وابنته ان المصانع المصرية للسيارات سيتم غلق ابوبها لانها لن تقدر على المنافسة فى حالة الغاء الجمارك والرسوم كضريبة المبيعات ورسم التنمية على السيارات المستوردة بالطبع لرغبة فى نفس يعقوب فى دعم حكومى او حوافز كانهم فعلا مصنع بجد طيب خلى الى يتكلم عن الصناعة الوطنية الوطنيين


الاخوة التعساء


الشركة الهندسية للسيارات الابن الشرعى للفشل للسيارت سابقا مهما تم ضخ من اموال لايوجد اى تطوير فالشركة فى الاساس فى المنظومة الادراية والرقابية سيئة كعادة الشركات الحكومية


نفس الامر النيل العامة لانتاج واصلاح السيارت الشركة تمتلك خط تجميع اتوبيسات وعربات نقل وفى السابق دفعت رسوم وتراخيص انتاج سيارت نقل رينو الان الانتاج فى السيارت صفر الناس دى بتموت فى الرقم صفر كانه نجاح

لا نظير له


الهيئة العربية للتصنيع البقاء احياء لايعنى شرف او مجد بل التطور التطور ان يتم تطوير حجم الانتاج والتصدير والبحث والتطوير والتصميم الموضوع محتاج فعل مش كلام وافتكسات التوكتوك عقلية عشوائية وشعار ليه تركب سيارة لم ممكن تركب توكتوك مشروع غبى ومتخلف بدل من انتاج سيارت مثل بيكانتوا مورننج او بولو تنتجوا توكتوك هذا هو العار بحد ذاته الشركات تتطور مش تتخلف بل نجد العجب العجاب وهو امتلاك مصنع مثل صقر 3 خطوط انتاج للسيارت ماز بطرازين مختلفين والسيارة ايشر والسيارة اورال وفى نفس الوقت يرفض مصنع قادر استخدام شاسيهات تلك السيارت ويصر على ستخدام شاسيهات مرسيدس او فيات طبعا عرفتوا السبب بعد اتضاح ان الرشوة لها مفعول السحر ولا صوت يعلو فوق صوت الحرام


مينا ميكار الشركة اتلطشت واتحولت من انتاج الى استيراد وتجارة وصيانة فين التصنيع فقط انتاج كراسى سيارت وبكميات محدودة



الهيئة القومية للانتاج الحربى اين التصنيع القوى فى صناعة السيارت اوشكاش من قبل فلم يتم تصدير اى سيارة رغم ان كل الدول العربية تشترى ناقلات دبابات وتركيا وكان لتركيا مطالب الفرق بين وبين الاتراك صمموا السيارة الخاصة بهم ويتطورا الانتاج بترخيص فى كل شركات العالم رحلة وليس هدف فى حد ذاته اذا لم تقوموا بالتصميم والتطوير طيب مين


فى نفس الوقت لايوجد اى تعاون انتاجى بين المصانع المحلية لتخفيض التكلفة وزيادة حجم الانتاج واقتصادية المشاريع

ولديهم خطوط انتاج بمصنعين 200 الحربى وحلوان لالات الورش


وكالعادة التعاون مفقود تى بين المجموعة الصناعية الواحدة مل شركات الهيئة العربية للتصنيع او الهيئة القومية للانتاج الحربى وبالطبع اذا كان التعاون الانتاجى مفقود بين الهيئة الواحدة فالتعاون بين الهيئتين هو المستحيل بعينه


بى ام دبلوا مصر او اجفا استثمارتها 60 مليون دولار فى خط بى ام دبليوا طبقا للتصريحات الالمانية ان خطوط الانتاج للبى ام دبليو سيتم او م اغلاقها لان الاستيراد اكثر ربحيه ففى النهاية الشركة البافارية تسعى فقط لاكبر ربح ممكن للسيارة الواحدة وتحويلها خط الانتاج الى خط صيانه وعمرة وخدمة للسيارت لم نجد من لهم معهم وقفه بدل من توجييهم للتصنيع والتصدير

فى نفس الوقت استثمارت مصنع بريلينس الذى ينتج جالينيا وسيارة هنددية غبية الشكل يطلق ماهيندرا 42 مليون دولار استثمارت


عموما اعلن احد مدرء الشركة الالمان أن خط انتاج البى ام دبليو سيتم اغلاقة في ضوء أن ارباح الاستيراد اكبر من الانتاج المحلى ولان الحكمة المصرية لم تستشرة في تخفيضات الجمركية على السيارات الاوربية


الشركة الصينية ستقوم بضخ استثمار مشترك مع بريلينس مصر بقيمة اجمالية للطرفين 75 مليون دولار لاقامة مصنع جديد لانتاج 30 الف سيارة للسوق المحلى والتصدير عموما هناك فى بعض الاحيان مبالغات رقمية عن ارقام الاستثمارت الفعلية من بعض الشركات فحجم الاستثمار ربما لين يزيد عن 120 مليون جنية من كلا الطرفين

مرسيدس مصر EGA صفقة يتيمه واحدة لتصدير 250 سيارة للصين بقيمة 10 مليون دولار منذ 6 او 7 سنوات ثم الموت السريرى للتصدير وزيدة الانتاج ببطىء شديد والاتفقات الاقتصادية التى وقعتها مصر لايوجد لها اهمية فى نظر الشركة التطور الوحيد هو رشوة الشركة لمسؤل حكومى او مصنع قادر لاستخدام شاسيهات مرسيدس فى انتاج سيارت اطفاء وانقاذ وبالطبع ايضا لاتصدير ولا يحزنون ولا انتاج اقتصادى وكل جيران مصر تستورد المرسيدس سواء السعودية او ليبيا او السودان

هناك مصنع صينى فى اسيوط يعتقد انه دخل الانتاج ايضا مخصص انتاجه فى الاساس الى الصعيد والسوق المحلى حجم الاستثمار لايتجاوز 80 مليون جنية لانتاج 10 الاف عربة نقل خفيفة ومتوسطة فى مصر


هاشم باص وكستور كلاهم يركز على انتاج المحلى بكميات انتاجيه صغيرة ويعتمدان على الانتاج الغير متقن وتصميمات متقادمة وعتيقة وعلى شسيهات ايسوزو التى تستوردها جنرال وتورز مصر حجم الاستثمارت صغير للغاية لابد من اعادة التوجية والتطوير للمصانع الصغيرة او دمجها فى مصانع وشركات اكبر عن طريق سياسات تحفيز وتطوير

BYD F3 تجمع فى مصنع الامل للسيارات بجانب اللادا


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-06-2010, 06:49 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010



اذا قارنا احجام الاستثمارات المتدنية بما هو فى العالم نجد تفاوت رهيب فمثلا



عندما ارادت المانيا اقامة مصنع لصنع البطاريات منذ عامين ضخت استثمار فى المصنع بقيمة 400 مليون دولار

عندما قامت فلوكس فاجن باستثمار اقامة مصنع لانتاج 120-150 الف سيارة كانت الاستثمارت المقدرة هى 1500 مليون دولار وطبعا دبى فازت بيه جتنا نيلية فى حظنا الهباب

عندما تقيم شركة شيرى مركز بحث وتطوير لتطوير منتحاتها تضخ استثمار قدرة 230 ملون دولار


بالمقارنة مع ايران اقامت صناعة سيارت بضخ مبلغ كبير بها فى الثمانينات فكانت ضخت فى البداية 2.5 مليار دولار باسعار الثمانينات بينما لم تضخ مصر 1/10 من هذا الرقم فعام 2013 ستكون جنرال موتورز فى مصر استثمارتها 400 مليون دولار وهو يوضح الفارق الشاسع بيننا وبين الاخرين او بشكل اخر

مصنع خدروا الايرانى يمتلك ما يطلق عليه روبت سيتى اى مدينة الروبوت وخطوط الانتاج الرئيسى لها طاقته 2500 سيارة يوميا تصنع بالروبوت بالروبوت كاحد المصانع الايرانية فقط بينما كل المصانع المصرية مجتمعة 20 مصنع سيارت مصرية بالكامل تنتج من 400-566 سيارة يوميا مع ملاحظة ان ايران تصنع فوق المليون سيارة سنويا ومصر تصنع 125 الف سيارة طبقا لارقام عام 2009 وهو يوضح تماما مدى ضالة حجم الاستثمارت وعدم وجود ارادة وطنية فعالة لدفع تلك الصناعة للامام
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 640x480.
كما تمتلك ايران مصنع TAM لانشاء خطوط انتاج السيارت والمصانع وعكسة تماما نجد ان الحكومة المصرية صرفت مليارات على تطوير صناعة النسيج ولم تنتجح لانها فى البداية تمتلك مصنع يقوم بتصنيع خطوط الانتاج لمعدات الغزل والنسيج وبدلا من ان توفر له الحكومة الاستثمارت اللازمة للتوسع وتلبية احتياجات مصانع الغزل والنسيج من خطوط الانتاج تركت الادارات الفاسدة فى تلك المصانع ترسى عقود خطوط الانتاج على الاقارب العاملين فى كافراد بيع فى وكلاء شركات التصنيع البريطانية والبلجيكية الموردة لقطع الغيار وخطوط الانتاج التى عفى عليها الزمن ضمن سياسة فساد بلا حدود ونرى من الاخبار عقود بمئات الملايين رسيت من احدى الشركات الكبرى للغزل والنسيج على موردين اوربيين اما المصنع المصري فيعانى من استثمارت ضئيلية لا تكفى لاى انتاج او تطوير وبالتالى تسربت المليارات لمنظومة الفساد المصريه
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1701x1402.
مصنع TAM الايرانى يقوم بانشاء خطوط انتاج سيارت باستخدام الروبوت المصمم ايرانيا بالكامل والتصنيع المحلى لمصنع التجميع لذا نجد ان خطوط انتاج السيارت الجديدة كلها فى ايران لايقل اى انتاج اى موديل عن 150 الف سيارة مثلما يتم ذلك فى السيارة لوجان او سمند او رونا والسيارت المصممه محليا المشتقه من سمند سوريان وسهرير
ربما يؤسفنا ان نعرض صور مصانع خطوط الانتاج لتجمع السيارت الايرانية والتى ايضا تقوم بانشاء خطوط انتاج لمصانع العديد من المعدات فالنجاح يولد النجاح والفشل يولد الخيبة الثقيلة
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 1542x1024.
ربما هذا يقودنا الى ان القاعدة الصناعية القديمة فى مصر قام المهندسين بتلك الشركات بتقديم دراسات عن تطوير المصنع وتطوير خطوط الانتاج والاستبدال لها بالتصنيع المحلى ولكن ادارت تلك المصانع كانت تصر على الاستيراد من اجل العمولات وليذهب الاقتصاد المصرى الى الجحيم طالما هم يستفيدون ويملئون كروشهم بالمال الحارم

وهذا ايضا استكمالا لمسلسل يعمل فى مصر بانتشار عندما قام مهندسى شركات البترول فى احدة معامل التكرير فى مصر بتقديم دراسة وخطة عمل لتطوير معمل البتروكيماويات بتكلفة قدرها 20 مليون ولكن كان للادارة خطط اخرى ترسيه عقد تطوير المعمل بقيمة 2 مليار ما هو 20 مليون مش هيعرفوا يسرقوا انما 2000 مليون السرقة تبقى حلوة حاجه تكفى الحرامية كثيرومن ثم تصبح مصر عاجزة عن ضخ استثمارت وطنية فتبداء فى الذهاب للصين للاستثمار فى البتروكيمياويات فى مصر بمعمل تكرير بقيمة 2 مليار دولار وتجنى الارباح ونحن نجنى الندم

نفس الامر فى منظومة وزارة الكهرباء المصرية يتم تصفيه ادارات الصيانة بها وتسريح المهندسين لاجل ان يتم ترسية عقود الصيانه على شركة سيمنزالالمانية بقيمة 2 مليار انا مش عارف ايه قصة الا ثنين مليار هما الى فى مصر ما يعرفوش يسرقوا اقل من 2 مليار فى كل هبرة عرفتوا ليه فواتير الكهرباء مولعهمعلش احنا بنتكلم

اجمل الاخبار المثيرة للجدل هو ما تتناثرة الصحف الاسرائيلية عن ان توجه مصر للمفاعلات النووية سيكون عام 2025 طيب والناس الى عمالة اتفاقات مع بكتل والواد ابن وزير الكهرباء هياخدوا عمولات ازاى دعونا نسرق فى صمت الظاهر ما ا تفقوش على العمولات

يليها خبر اسرائيلى عن قلق مصر نتيجة نقص احتياطات موارد الطاقة فى مصر نتيجة تزايد استهلاك الطاقة

كافة الصور السابقة من مصنع تام الايرانى لصناعةخطوط انتاج وتجميع السيارت باستخدام الربوروت التى نفذت تلك الخطوط فى مصانع خدرو وساسيا وزمياد غيرهم من المصانع الايرانية

خط انتاج السمند الايرانى بالانسان الالى حاجه شبة
العيش الالى كدة يا جماعه دعونا نسرق فى صمت شعار المرحلة


كما نرى لم تنجح الحكومة المصرية فى جذب استثمارت فى صناعة السيارت بحجم اوقيمة يعتد بها كلها استثمارت صغيرة او محدودة كذلك لم تحاول الحكومة بشكل جاد وفعال فى جعل المنتجين المحليين وشركاؤهم يقومون بضخ استثمارت اكبر فى الصناعات المحلية

لماذا لانضع خطة شاملة لتطوير صناعة السيارت ككل فصناعة السيارات تعتبر صناعة قائدة للاقتصاد فهى تنشيطها ينشط عشرات الصناعات التعدينية والبتروكيماوية والكيماوية والهندسية الاخرى عرفتوا ليه الاقتصاد واقع



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-06-2010, 06:53 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010



الاستثمارت العربية


اذا اتجهنا الى امر اخر

ان الاستثمارت العربية فى مجال صناعة السيارات محدودة للغاية وغير ناجحه اطلاقا اذا رائينا فعلا ما هى الاستثمارت العربية

نجد ان الجفالى استثمر 10 مليون دولار فى السيارة كومودو التى كان هناك سماح بتصديرها ل 14 دولة عربية ولم تصدر منها بالطبع مسمار بالاضافة الى السمعة السيئة وهو امر جدير بالاهتمام ربما يذكرنا بصناعة السيارات الكورية التى كانت سيئة فى البداية لكن العمل الجاد لحل كل العيوب والمشاكل والتطوير جعل الصناعة الكورية تتطور كل يوم والتى اصبحتى منافس قوى للصناعة اليابانية بقوة

نفس الامر كان هناك مشاركون سعوديوين فى استثمارت مصنع سوزوكى ايجيبت ومازال هناك قضايا خاصة بحصص الشركاء

لم تنجح مصر فى جذب كبار المستوردين فى الخليج لاقامة مصانع لتلبية الاسواق المصرية والخليجية سواء لطرازات تويوتا او ميتسوبيشى

وكما نرى حجم الاستثمارت العربية فى صناعة السيارات المصرية محدود للغاية بل نرى الحبتور الامارتي تحاول فقط الحصول على وكالة ميتسوبيشى من الرواس لتسويق المتسوبيشى فى مصر بدلا من المشاركة فى اى صناعة اى ان التوجهات للخليجيين فى مصر فقط فى التجارة للسيارت بدلا ن اى استثمار طويل المدى والعكس يحدث فى الامارات فكثير من الاخبار كنا نسمع عنها من قيام الامارتيين بقتل الهنود التى تتضخم استمثارتهم ويعملون تحت اسماء امارتية فهم فى الاساس لايسمحون للاخرون بالاستثمار الاجنبى المنفرد فى بلدهم عكس ما يشاع او يتم الترويج له يريدون ان يأكلوا الكعكة بدون اى مقابل ما هى اصلا استثمارت الحبتور الصناعية فى مصر صفر ماذا يقدم لمصر صفر يريد جنى الارباح على تعاملات تجارية لاتسمح بها الامارت اصلا لغير الاماراتيين اذا يجب الا يسمح له الا بشرط الاستثمار فى صناعة السيارات فى مصر مع تجارة السيارات فمصرتجار السيارت بها كثيرون واضافة منافس جديد يجب ان يضيبف شىء للاقتصاد القومى
الا اذا دفع مثل هؤلا للاستثمار فى صناعة السيارت المصرية سواء فى انتاج سيارت او مكونات او صناعات مغذية للسوق المصرى والخليجى عن طرق حوافز مغرية وارباح جيدة لهم

خلف الحبتور يستمتع بارباح التصدير الميتسوبيشى

الى مصر بدون اى عائد على الاقتصاد الوطنى المصرى

ولنوضح امر بسيط الحبتور يطلق عليه فى مصر ملك الخليجى يستورد سنويا للسوق المصرى 20000 سيارة
اى ما يوازى قيمة 2 مليار جنية سيارت يدخلها السوق المصرى ارباحه بين 200-300 مليون جنية سنويا من الاستيراد وارياح عام واحد له تكفى انشاء خط انتاج 30 الف سيارة سنويا على الاقل ولكن الراجل يتجه للتصنيع ليه وهو مظبط امورة والدنيا معاه وردى وكله واكل ونايم فى العسل

محمد عبد اللطيف جميل
نفس الامر عبد اللطيف جميل وكيل الديهاتسو فى مصر كم ارباحه بخلاف جلب التويوتا الخليجى لمصر ماشاء الله استفاد الاقتصاد الوطنى استفاد ايه بقى صفر بالعكس خسارة عملات صعبة
لذا حث هؤلا المستثمرين الخليجين على الاستثمار فى التصنيع سواء قطع غيار او مكونات او تجميع للسيارات يجب اخذه فى الاعتبار



رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-06-2010, 06:55 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010




الاوفسيت المفقود

امر اخر وهو انه مثلا ستقوم شركات القطاع العام المصرية فى تجديد خطوط انتاج مصنع كيما للاسمدة وبعدها مصنع طبخا ويتقدم لتطوير خطوط الانتاج وتقديم خطوط انتاج جديدة شركة ميتسوبيشى وقيمة الصفقة المرتقبة 600 مليون دولار وفى اى بد محترمه وقطاع صناعى او استثمارى جيد نجد ان فى مثل حالة مصر يمكن ان يفرض شرط على شركة ميتتسوبيشى مثلا استمار 20 % من قيمة الصفقة التى ستكون للمصنعين بقيمة مليار دولار اجمالى ونسبة 20 % هى 200 مليون دولار فى اقامة مصنع سيارت او فى قطاع صناعى مفتقد فى مصر او غير متطور بشكل مأمول على راى فؤاد المهندس مش كدة ولا ايه

ربما يقودنا هذا الى نقطة حساسة جدا وهامة فى نفس الوقت غائبة عن منظومة الاستثمار فى مصر بالكامل دول جنوب شرق اسيا نجحت فى التنمية الصناعية بالتعويضات الصناعية او الاوفست اى انها مقابل صفقة صناعية مثلا ب 100 مليون دولار تستثمر فى الانتاج الصناعى فى بلدى بقيمة 20 مليون دولار على الاقل فى الامارات اوفيست غالبا 60 % لصفقات السلاح والبنية التحتية

ونوضحها بشكل اخر حجم الواردات المصرية الان 60 مليار دولار منها 30 مليار دولار تعتبر واردات حكومية لو طبقت مصر فى هذا الجزء من الواردات نظام الاوفسيت وهو 15-20 % من حجم الواردات يقابلة استثمار صناعى فى الحد الادنى نحصل على 4.5 مليار دولار استثمارت فى مصر اما القيمة الاخرى وهى الثلاثون مليار الاخرى تكون باتفاقات حكومية مصرية مع الدول مثل كوريا الجنوبية والصين واليابان بان تستثمر تلك الدول 20 % من اجمالى الوارادت المصرية منها تضخ استثمارت فى مصر نحصل على عدة مليارات اخرى اضافية للاسثتمار فى مصر بدلا من بكاء وزارة الاستثمار على انخافض حجم الاستثمارت الاجنبية من 13 مليار الى 8 مليار دولار فى مصر نستطيع بسهوله اضافة استثمارت خارجية اضافية باستغلال ما هو بيدينا وبالتالى نرفع من معدلات التنمية فى مصر ولك من يسمع ومن يفهم ومن يطبق عرفتوا تأثير اكل لحوم الحمير بتأثر ازاى على فكر ادارة الوطن


برامج الاوفسيت الامارتية اقامت

مشروعات بعشرات المليات مقابل
صفقات مدنية وعسكرية للبنى

التحتية نتجيتها اقامة مصنع

ضخم لايرباص فى الامارات

لانتاج هياكل ومكونات طائرت
الايرباص طبعا احنا اذكى منهم
لاننا بنجمع التوكتوك طبعا فكر
جديد او فقر جديد طحن





التخبط الحكومى

نعود الى ما يطلق عليه التخبط الحكومى وعدم فاعلية ما يتم اتخاذة من اجراءات او خطوات وبالتالى عدم نجاحها

فى طرح مشروعات او فرص تكون محدودة الاثر فى اى نجاحات صناعية يعتد بها

مشروع استبدال التاكسى نجد ان هناك بعدما كان مقتصر على الشركات المحلية المنتجة للسيارات تم اضافة السيارة سايبا الايرانية كنوع من دعم الانتاج الصناعى الايرانى على قفا المصريين اكيد فيها رشوة بس لمين عاوزين نعرف مجرد استفسار

كذلك السيارة لوجان كمكافأة للمغرب على عدم تطبيق اتفاقية اغادير للسماح لمصر لتصدير السيارت المنتجة بنسبة تصنيع
محلى 40 % فما فوق للمغرب طبقا لمبداء المعاملة بالمثل المفتقد ايضا

الجزء الاخر


هو ما اطلق عليه مشروع استبدال الميكروباص من المعروف ان المستوى الاخلاقى المتدنى لمعظم فئة قائدى الميكروباص وجزء منهم اصلا بلطجية بلا اى اوراق وتابعون لبعض ضباط الشرطة فى تسيير سيارتهم التى هى اصلا ملك لهؤلا الضباط مما ادى الى انفلاتهم الاخلاقى بتزايد طبقا للحماية من الشرطة حتى اصح نسمع عن اخبار غريبة عن قيام سائق ميكروباص بضرب ضابطى شرطة او عدم مبالاتهم بمطاردة الشرطة لهم وبغض النظر عن هذا الجزء السىء

الم يكن اجدى تشجيع انتاج الاتوبيسات محليا التى تأخذ حيز فى الطرق اصغر من عدة ميكروباصات مجتمعه بنفس حمولة الركاب مما يؤدى الى تخفيف جزء من الازدحام المرورى فضلا ان سهوله التحكم فى سائق الاتوبيسات سواء العاملون فى هيئة النقل العام المصرية او شركات القطاع الخاص بدل من فلسفة تشجيع البلطجه والعشوائية نشعر بان هناك من يسعى لتدمير مصر بكل الطرق

نفس الامر ليس المطلوب تشجيع فقط انتاج الميكروباصات او الاتوبيسات بل كل خطوط الانتاج فاذا كانت مصر تمتلك كدولة وشركاتها 50-60 خط انتاج سيارت يجب معالجة مشاكلها الانتاجية لتحقيق طفرات انتاجيه وتذيل اى عقبات اما التصدير وخلق سمعة جيدة للسيارة المنتجه مصريا
فاليوم تشجيع الميكروباصات وغدا مشروع استبدال المقطورة ام نسينا عام 2011 هو العام المفترض فيه حل مشكلة المقطروات فى مصر
فضلا على ان القاهرة اصبحت تحتاج الى تخفيض نسب التلوث للسيارت والمركبات بادخال سيارت تعمل بالغاوز الطيعى والميثان بل سيارت كهربائية بالطبع الحكومة المصرية ليس لديها اى خطط بالنسبة للسيارة الكهربائية بس الحمد لله خطط انتاج التوكتوك موجودة لو ما دمرناش مصر مين غيرنا هيدمرها


ونجد اننا ايضا ان الحلول المؤقته او المسكنه لاتصلح او تنفيذ جزء من الحل ثم التراخى لايأتى الا بنتيجه فاشلة كالمعتاد فلابد ان يكون الحل جذرى وشامل ومتكامل ولا نركن الى الوقت فى تنفيذ باقى الحلول فليس من المعقول ان ابدء فى تطوير المصانع ثم لااجد تمويلا مناسبا لتشغيل خطوط الانتاج بتوفير مستلزمات التشغيل فبهذة الطريقة لم نستفد شيئا سوى اضاعه المال والجهد بل يجب توفير الدعم والتطوير فى كل المراحل خاصة ان الدعم المدروس سيأتى بنتائج ممتازة على كل الاصعدة والجوانب اقتصادية ومالية وبيئية واجتماعية


فهناك مثل مشهور عن النصر للسيارت الموكوسة انها كانت تمتلك خط انتاج مكونات من المواد المركبة لتطوير صناعة السيارت بها وادخالها فى انتاج السيارت بدلا من المواد المعدنية ولكن منذ بداية الثمانينات خط الانتاج فى كراتينه الى اغلاق الشركة فى بداية عام 2009 وهو ايضا دليل على فشل ادارة القطاع العام وان من ادار تلك الشركة خلال الثلاثون عاما الماضية قبل اغلاقها كانوا يهدفون الى ادارتها طبقا لمصالحهم الشخصية

تخبط السياسات

النقطة الاهم هى عشوائيات السياسات فى مصر فمن هو الابلة الذى سمح باستيراد 175 الف توكتوك فى مصر لا ضافة مظهر قذر وغير حضارى على الشوارع المصرية وكذلك ادخال ادوات جديدة لارتكاب الجرائم فى مصر وزيادة عشوائية الطرق وما يحدث بها لم نتخلص من بطلجية الميكروباصات الذى اصبحوا مافيا ترهب الشرفاء حتى فى جهاز المرور او الشرطة ان وجدوا واضح ان سياسة تنمية البلطجة هى المتبعة فى مصر
ويأتينا هذة الوسيلة المتخلفة التى هى عنوان للفقر والتخلف والتلوث ايضا والاكثر غباء المتخلف الذى سمح لغبور بانتاجه فى مصر
ودخل مصنع الطائرت فى انتاجة تحت اسم مايستور لصالح شركة تيك ايجيبت يبدوا ان شعارهم البلد بتتخلف بينا هو السائد

ضمن السياسات العشوائية نجد الاحتفالات وليالى الملاح بسبب دخول تركيا ضمن الدول الاوربية التى سيارتها تنخفض علييها التعريفة الجمركية وحدد اربع سيارت تنتج فى تركيا اصولها كورية ويابانية واوربية ستدخل معفاة من الجمارك لان شهادة المنشأء ستصدر لهم المصيبة هو محاولة طرح مزايا هذا التوجة كان تركيا احد المناطق الصناعية فى مصر ولذا تجد التشجيع لتنمية صناعتها على حساب تخلف صناعة السيارت فى مصر بل من يروج هذا التوجة المتخلفين الذين يدعوون انهم رعاة صناعة السيارات فى مصر تحت مسمى توفير منتج جيد بسعر ممتاز هذا بالطبع ضمن سياسة التهريج التى تتم منذ سنوات عديدة فنجدهم يبحثون عن كل ما ينغص او يدمر مصر باى شكل واى سياسة لا اعترض على كون تركيا ستخفض عليها التعريفة الجمركية ولكن الترويح باسوب فج لها من خلال من يدعون انهم حماة الصناعة المصرية بالطبع من اجل مصالح شخصية رخيصة ليس حبا فى المواطن الذين يبحثون عن كل طرق ابادته فمثلا نجدهم نفس المجموعة تبحث عن دمار مصر

نعرف الان ان حجم كل صناعة السيارت فى مصر صغير ومتدنى

اما اذا رأينا خطط الدول التى تسعى الى تطوير صناعة السيارت ليدها تركيا رقم 16 فى العالم او ايران التى دخلت عالم العشرين المنتجين احنا طبعا دخلنا عالم المنتجين المائتين ولاننا عشريين لن نتنازل عن موقعنا فى ذبل القائمة ولن اتكلم عما اصبحنا ملطشة الدول فى ما فعلته الجزائر والان اثيوبيا يوضح وضعنا الحالى

تعالوا نرى الدناس فى الدنيا بتفكر ازاى وانسوا الى فى مصر
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 782x605.

حدى الدول لها خطط 10 سنوات استرتيجية
10 Year strategic plan

· Automotive manufacturer in the world class
· Developing strategic union and partnership in investment with global automotive market leaders
· Capable of competition with emerging car producers in the region via designing and developing various products
· The most suitable automotive industry station in the region for extension of investment in the related scopes
· Global partnership

يا جماعه حد يترجم انا ثقافتى المانى وما اعرفش ايطالى

التخطيط الاستراتيجى لمدة 10 سنوات يشمل
ان يتحول مصنعى السيارت المحلي الى شركات عالمية يعنى ايه ( يعنى الشركات زى النصر للسيارت تكون فى مستوى فيات ومرسيدس والعياذ بالله كل الناس تعرف الماركات دى تتمنى تشتريها ترغبها )
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 700x409.
تطويرات استراتيجية لتحالفات وشركات فى الاستثمارت والانتاج مع اكبر شركات التصنيع العالمية يعنى الناس عاوزة تبقى فى مستوى فيات وفلوكس فاجن

القدرة على المنافسة اقليميا بالسيارت المصممة والمنتجه محليا عبر تصميمات مطورة لمختلف المنتجات المحلية

ان تكون الوجهة الافضل لمحطة تصنيع السيارت فى المنطقة ( الشرق الاوسط ووسط اسيا ) ومركز تصنيع السيارت لخمة كل الاسواق المجاورة

تكوين شراكات عالمية
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 784x597.
اعتقد ان القيادات الصناعية لدينا لها خطط للسيطرة على صناعة التوكتوك عالميا بخططط عشرينية عقبال البسكليتات والبزازات


اما خط السبع سنوات لتلك الدولة

7 year strategic plan

· Return and sustain the position of the largest vehicle manufacturer in the region
· Competition advantages in product design and development
· Continuous improvement in productivity, quality and technology
· Developing domestic suppliers and manufacturing stations
· Acquisition and develop the manufacturing capabilities in product design, development and production

الاحتفاظ بموقعهم كاكبر مصنعى السيارت فى المنطقة ( لا تراجع ولا استسلام )
الاحتافظ بالميزات التنافسية فى التصميم وتطور السيارت على مستوى المنطقة ( يعنى ما حدش يقدر ينافسنا ولا يقدر يوصل لمستوانا العيب مش فيهم العيب فى ولاد .... بتوعنا )
الاستمرار فى تطوير الجودة والانتاجية وتكنولوجيا التصنيع ( ناس بتفكر عقبالنا يا رب )
تطوير الصناعات المغذية والموردون المحليون ومحطاتا التصنيع
الاحتفاظ والاستمرار فى التطوير الصناعى والقدرة على تصميم المنتجات والتطوير والانتاجية العالية

هناك فرق بيننا وبين الاخرون هما بيفكروا فى ايه واحنا بنفكر فى التوكتوك

اما اذا اتجهنا الى ايران وجتنا نيلة فى حظنا الهباب بنشوف العجب

خطط التطوير لديهم هى

انتاج الجيل الثانى من السيارة سمند ( يعنى ما شبعوش صمموا سمند وسرير وسورينا ورونا كمان الجيل التانى )
انتاج سيارة شعبية لدول العالم الاسلامى سبحان الله مع انهم هما الد اعدء الاسلام
التطوير الحالى مشترك لعربتى ركوب صالون مع بيجو
وفى سنه 2008 قررت ايران تصميم وانتاج سيارة للسيدات

اما خطط خدورا لعام 2010

تصميم وانتاج سيارة فان جديدة
تصميم موديل جديد لسمند ديزل
انتاج بيجو 405 ديزل
انتاج اول سيارة رفاهية luxury car لايران خدرو

اما نحن فى مصر فلنا الله






رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-06-2010, 06:57 AM
Magic_Touch Magic_Touch غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: ------
النوع: ذكر
المشاركات: 25
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010



الاسواق الضائعة



مصر محاطة ب 4 دول هى تعتبر امتدادا طبيعا للسوق المصرى ( السودان - ليبيا - السعودية - الاردن )



ونوضح بعض الارقام السوق السعودى للسيارات 500 الف سيارة عام 2010

السوق الليبى 75000 سيارة السوق السودانى لايقل عن 60000 سيارة حجم انتاج السيارت فى الدول الثلاثة صفر مش احنا بس الى بنحب الصفر دة كما العرب



بل ان تقاعس المصريين على دورهم فى التصدير لليبيا والسودان جعل الخليجيين هم من بدء السيطرة على اسواق تلك السيارت مثل الحبتور وغيره عموما خلال الاسبوع الماضى الغت السودان 80 % من الضرائب على كثير من المنتجات المصرية مما يمثل عامل مشجع للتصدير العديد من السيارت المصرية للسودان


التصدير لليبيا المفترض يكون سهل فالمصانع فى العاشر او 6 اكتوبر او برج العرب المسافة الى ليبيا بريا ربما لاتتجاوز 800 كيلو مترا و 400 كليومترا للاردن والسودان تربط حاليا بخطوط نقل بريه وسكك حديدية اما بالنسبة لموانى التصدير فنجد كلها اقل من 200 كيلو مترا لللاثة موانى الاسكندرية دمياط بورسعيد اما شرق التفريفعه فهو يطل على ميناء السويس



ولكن هل مستويات الجودة للسيارت تسمح بقبول السوق الليبى لها نفس الامر بالنسبة للسوق السودانى والاردنى بخلاف السعودى المعتمد على مواصفات خليجيى فى الاساس تتحمل الاجواء والمناخ القارى الذى يؤثر على ادء السيارت ويطرد السيارت ذات الاداء المحدود





الانتاج الاقتصادى مفتقد


التحالفات الصناعية غير موجودة اصلا فى الانتاج المشترك او حتى الاتفاق مع الشركات العالمية



لايوجد ى رغبة من اى شركة عالمية فى الاستثمار بشكل جيد فى مصر كذلك لم نرى اى فكر ابداعى للخروج من عنق الزجاجة فى هذا المجال فمثلا مركز تحديث الصناعة والمركزالتكنولوجية ترعى اتفاقات نقل التكنولوجيا وربما تقدم بعض التمويل ولنفترض جدلا احدى الشركات المحلية تريد الانتاج بترخيص من احدى الشركات العالمية مرسيدس ا ايفيكو شركة يابانية او حتى كورية سنرى ماذا يمكن ان يحدث



عند اتحاد عدد من المصنعين المحليين لانتاج عدة طرزات من شركة عالمية كايفيكوا او ميتسوبيشى او لانتاج اتوبيسات وعدد من موديلات عربات النقل لصالح مثلا مصنع صقر ومصنع ميكار ومصنع النيل العامة لانتاج وصالح السيارت والهندسية للسيارت

الشركات المحلية طاقتها ( 3000 صقر - 1200 النيل العامة للسيارت - 7000 الهندسية ) اى اننا نتكلم على 11200 سيارة نقل على اعتبار ان خطوط الانتاج لاتخضع للتطوير وهذا الانتاج لعدة طرازات التفاوض لتلك الشركات مجتمعه مع شركة عالمية لانتاج تلك الارقام التجارية سيكون افضل بكثير من تفاوض كل مصنع على حدة بل ايضا دعم مثل اتفاقات جماعية لمصانع السيارت المحلية مع الشركات العالمية سيوفر لتلك الشركات تكلفة ترخيص انتاج اقل وكذلك فرص تفاوضية افضل نتيجة حجم الانتاج المطلوب انتاجه اكبر بدل من كل شركة على حدة الدعم الحكومى مثلا لاتفاقات 3-4 شركات مقابل مثلا رقم مثل 20 مليون جنية كمساهمة من مركز تحديث الصناعة سيخفض تكلفة الانتاج لخفض تكلفة ورسوم التراخيص للانتاج وكذلك الانتاج الاقتصادى الاكبر مما يجعل سعر السيارة اكثر تنافسية بدل من الانتاج المحدود والاتفاقات المنفردة فالصين

كانت تتفاوض مع الشركات والمصانع الدولية على انتاج السيارت بارقام 120 الف سيارة مما كان فرص الانتاج بنسبة تصنيع عالية كانت متوافرة بينما التقزم والتشرذم الصناعى هو ما يجعلنا بعيد عن اى نتاجى او تطور صناعى سليم



فاذا استبدلنا 3 شركات بمحلية ب 5-6 شركات سيكون ايضا فرص التصدير اكر نظرا للوفر الاكبر وباتالى اى دعم حكومى فى هذا الاتجاه سيصب فى الاتجاة الصحيح لدفع صناعة السيارت للامام بشكل اكبر واسرع



نريد من الحكومة فكر متطور وقيادة تفاوض حكومة + شركات محلية مقابل شركة عالمية وتقوية مركز التفاوض المصرى ضد الشركات متعددة الجنسيات





كما ان الشركات التى تقترب من ثلاثون عاما من تواجدها بالسوق المصرى مثل جنرال موتور مصر 99% من انتاجها للسوق المحلى رغم انها حققت حجم انتاج معقول فتنتج مثلا 16000 بيك اب وجعل مصر مركز تصدير هذا الطراز للاسواق العربية يخفض تكلفة الانتاج ولكن لا يجد سياسة حكومية تدفع الشركة للتصدير نفس الامر بالنسبة لطرازات ايسوزوا NPR حمولة 4 طن ينتج منها 6 الاف على الاقل وزيادة الانتاج للتصدير يجعلها تصل الى مستيوات انتاج اقتصادية



ان معدلات النمو المتسارعة فى الاقتصاد الامارتى لاترجع الى الطفرة النفطية بقدر ما ترجع الى منظومة وحزمة سياسات اقتصادية واستثمارية صحيحه وتوفير الاستثمارت الدولية عن طريق الاوفسيت بشكل كبير



فمثلا مصر للطيرات تتعاقد على تجديد اسطولها او نصف الاسطول بقيمة تتجاوز 2.7 مليار دولار بطائرت ايرباص وبوينج

وفى كل الدول المحترمه تركيا باكستان تقومان بالتعاقد مع بوينج وايرباص بتصنيع مكونات طائرت ايرباص وبيونج بنسبة 20 % من العقد فى دولهم وداخل مصانع تركيا وباكستان وبالتالى يتم توطين صناعة الطائرت المدنية بالتدريج وتشغيل العمالة الوطنية وفوائد للاقتصاديات الوطنية اما فى مصر فنعيش الوكسة بلا نصر بل ان الروس تجاهلوا اقامة صناعة طائرت مدنية فى مصر ومشروع الطائرة TU-204 تم دفنه لانعلم لمذا هل تضارب مصالح بين وكلاء الشركات العالمية ام ماذا واذا علمنا ان مصر بها 10 شركات طيران اى ان وارداتها من الطائرت تكفى لضخ حجم انتاج فى الهيئة العربية للتصنيع على الاقل بقيمة 200 مليون دولار انتاج مكونات طائرت مدنية سنويا كجزء اوفسيت من مطالب وعقود شراء طائرت بوينج وايرباص لشركات الطيران المصرية ولكن ماذا نقول





وكن نعرف حجم الكارثة فى مصر شركة جامكوا الامارتية وشركات مبادلة صلت على عقد صيانة اسطول طائرت شركة سويسرية مدنية بقيمة 18 مليار دلاور بينما الادارة الهندسية لمصر للطيران لم تصل على اى عقد يتجاوز 50 مليون دولار وبالطبع العام الماضى تم فصل رئيس مجلس ادارة مصر للطيران بتهم فساد وبعض معاونية وبلاش نتكلم على وزير الطيران ربنا امر بالستر





وان ما يحز فى النفس ان نجد الاتحاد الاوربى يقوم بانتاج مصانع تجميع الطائرت ايرباص فى دول صغيرة مثل تونس قدرتها الصناعية تعادل 1/6 من مصر بينما نحن نجمع التوكتوك ونجد هناك من يتفنن فى تعذب الشعب المصرى فتارة ازمة فى القمح وتارة ازمة فى مياة الشرب والصرف الصحى وتارة ازمة فى انابيب البوتاجاز يخرب بيوتكوا غلبتوا ابليس ده عمال يقول لكم اتقوا الله فى شعب مصر



بل نجد ان الماليزيين اقاموا مشروع تكنولجى فى مجال صناعة الطائرت مع الروس حاليا باستثمارت قدرها 5 مليار دولار

وعلى الجهة الاخرى نجد وزير الصناعة يتفاوض مع باجج الهندية لتطوير انتاج التوكوتك وكسة ما بعدها وكسها وعار ليس بعده عار على سياسة ادارة الوطن





قامت الحكومة بتأهيل عدد من المصانع لقطع الغيار والمكونات بالتعاون مع بعض الشركات فجنرال موتور اهلت 19 شركة محلية ومرسيدس شركتين وبى ام دبليوة 2-5 شركة وفيات 5 شركات ولكن تلك الارقام ضعيفة للغاية ولا تتناسب مع عدد المصانع المغذية الـ 400 و لا الطموحات المصرية فكان من المفترض ان تصل صادرات قطع الغيار الى 1 مليار دولار ( اى 5500 مليون جنية ) بنهاية عام 2010 بينما الفعلى هو 1600 مليون جنية عام 2009 اى اننا ما زلنا بعيدين جدا عن الطموحات التى لا يواكبها حقائق او افعال عل الارض فنحن نمتلك 400 شركة قطع غيار ومكونات فتأهيل عدد 40 منهم مثلا لايعبر عن تطور فعلى وخاصة ان هناك العديد من المصانع التى يطلق عليها مصانع بير السلم وتقدر انها بعدد 600 مصنع قطع تحتاج الى اعادة تـأهيل ورعاية لتكن مصانع رسمية بدل من النسخ والتقليد وسياسة ضرب الماركات فتلك المصانع بدل من اغلاقها لابد من دعمها وجعلها تعمل فى النور فنستفيد بتنميتها بدل من ضربها وقتلها خاصة انها من الممكن ان تستوعب عمالة اكبر بعد التأهيل والتطوير

اذا اخذنا فى الاعتبار ان سوق قطع غيار السيارت فى الشرق الاوسط وشمال افريقيا 11 مليار دولار لنعلم تماما حجم السوق المتاح الذى لم نصل الى تغطية حتى 3% منه بل حتى نصف احتياجات السوق المصرى فتطوير الصناعات المغذية هو الذى يصل الى نسب تصنيع اعلى للصناعة المصرية

واذا اخذنا فى الاعتبار مدى تقزم الشركات المصرية مثل حتى اكبر الشركات ككقطاع الاعمال العام بالكامل خحم اعماله لا يتجاوز 100 مليار جنية بينما السعودية شركة سابك حجم اعمالها 151 مليار ريال اى 50 مليارجنية النتيجة الطبيعية ان شركة سابك لها 100 عميل على مستوى العالم وتنفق ابحاث وتطوير بارقام معتبرة بينما الشركات المصرية ليس لها قيمة عى المستوى العالمى حتى اكبر المحتركين عز حجم اعماله 3 مليار دولار اى
16 مليار جنية بعد كل النهب الوطنى الذى قام به


بين الواقع والفساد


بل المثير ان الشركات العالمية تعتبر مصر خارج اطار الاسواق الخليجية ولا يجب ان تقوم المصانع المصرية بالسماح لها بتصدير اى سيارة الى الخليج



نفس الامر دعوات المهندس رشيد او اجتماعاته مهع شركات هيونداى او كيا لزيادة حجم الاستثمارت فى مصر لم تصل الى نتيجة جيدة فدائما المصالع للشركات والفوائد المالية والارباح هو ما يحركها وليس دعوات او اجتماعات فالمال والارباح هنا سيد الموقف

ما تقولش رشوة اسمها هدية اكرامية

ونحن ايضا نتجاهل امور غاية فى الخطورة فمثلا وزراء الصناعة والاستثمار ومدراء هيئة التنمية الصناعية اذا كانوا شرفاء الصف الثانى والثالث تحت قيادتهم الفساد داخلهم عالى جدا واستشراء الرشاوى والفساد لديهم شىء اساسى فمصر بها 6 مليون موظف 3.6منهم مليون مرتشى والباقى جزء يتقى الله وهم قله وجزءء لايجد الفرصة للفساد والرشوة لذا مجالة اما عدم العمل الا بطاقة 10 % على اساس المرتبات منخفضة والامر الاخطر هو ان الفساد لايتعلق فقط بانخفاض الدخول فوزارت البترول والكهرباء المرتبات بها افضل من اى جهه اخرى والفساد بها كبير وبالمليارت ويطول الكثيرون لن نقول الوزراء بل كل ما هو اسفل منهم لذا نجد عدم تنميه حقيقة وبالطبع ليس كل الوزراء فى مصر شرفاء فالشرف بالنسبة لبعضهم تهمه وجناية




بل ان المثال الذى جرى تسويقه فى السابق من ان المانيا تنتج 5 مليون سيارة وفى حالة كون مصر تصدر لها قطع غيار تمثل 1/100 من كل سيارة يتم انتاجها فى المانيا نستطيع التصدير بهذة الحالة بقيمة مليار دولار اما الواقع كما ذكرنا بعيدا عن هذة الاحلام



ومازال الانتاجية الاقل من 36% من الطاقة القصوى لمصانع السيارت المصرية تمثل رقم صعبا ومعضلة لابد من حلها للوصول الى انتاجية 80-90% من انتاجية مصانع السيارات المصرية القصوى لتحقق معدلات نمو جيدة بدل من منظومة الاحتكار المذموم
الفوائد البنكية


احد المشاكل التى يواجهها اى مستثمر فى مصر او من يريد الاستثمار الصناعى هو سعر الفائدة العالى للاقراض والمبالغ فيه وبالطبع طالما حكومتنا لاتعترف بانه فوائد ربوية فاحشة وليس قروض حسنه كما يحاولون ايهام انفسهم فلن يحدث اى تطور حقيقى بل هو امر غاية فى الخطورة ان الفوائد التى 9-14 % تجعل المقترض لايحقق اى ارباح بل يصبح فقط يعمل على تسديد فوائد القروض الملعونه من الجهة البنكية

ففى احد عوامل نجاح دول جنوب شرق اسيا فى صناعاتها كانت الحوافز الحكومية احدها هى Soft loan اى القروض منعدمة او محدودة الفائدة وهو احد شكاوى منظمات صناعية مصرية التى اعلن احد رجال الاعمال اننا لانريد حوفز بل ان معول الهدم فى التنمية الصناعية هو فائدة القروض المصرية المبالغ فيها طبعا لان النظام فى مصر موحد الاديان لايعترف باى سياسة تمويلية اسلامية حيث الحرب على الاسلام ترجع الى الصراع على الحكم بين ادعياء التدين من الاخوان المسلمين من اجل الوثوب الى الحكم مقابل نظام اعتقد ان الحرب على الاسلام وسيلة تثبيت نظام حكمه ففسد الناس لانعدام الوازع الدينى والتربية من الاساس


لماذا لا نتعلم الاقتصاديات الربوية الامريكية والاوربية تتجه الى جعل فائدة البنوك صفر طبقا للنظام الاسلامى وذلك لان الاقتصاد الوطنى يكون فى افضل حالاته فى ظل انعدام الفائدة ونحن فى شهر مايو 2010 نجد ان الاقتصاد الامريكى يبقى الفائدة اقرب الى الصفر لكن ولله الحمد ادارة الاقتصاد فى مصر لاهم مسلمين ولا هم كفرة ولا هم بشر مش عارف يتوصفوا باية بس عموما واضح ان داية ابليس كانت بتولدهم برضه


حل مشاكل التفتت الصناعى

لابد من وقفه ولابد من اندماج عدد من الشركات الصغيرة فى كيانات اكبر قابله للبقاء والنمو فلم يعد مجال او حيز للشركة الصغيرة غاية فى التقزم على الحكومة ان تضع حزمة قوانين وحوافز لدمج الشركات الصناعية فى كيانات اكبر فطالما لم
يأتى الامر بالنصيحة تكون عن طريق سياسات العصا والجزرة من خلال حزمة سياسات تحفيزية ومالية

فليس من المعقول يتواجد فى مصر 6-7 شركات ومصانع كلها يتراوح انتاجها بين 600-1200 سيارة مثل ( ميكار - كستور - خط تجميع مصنع الطائرت - خط تجميع مصنع حلوان لالات الورش - هاشم باص - النيل العامة - خط التجميع بمصنع 200 الحربى ) ويطلق عليها مصانع طيب قولوا ورش ما تفضحوناش

اما باقى المصانع خارج الستة الكبار ( جنرال موتورز - دايو موتورز ايجيبت - غبور - مصنع العربية الامريكية للسيارت - مصنع نيسان - جاك ) كلها انتاجيتها اقل من 5000 الالاف سيارة


الحلول المقترحه

الامر الانى هو وضع حوافز من جهه اخرى للصناعات الهندسية عموما للاستثمارت التى تتجاوز 75 مليون دولار استثمار تعفى من 75 % من ضريبه المبيعات وهو اقتراح حكومى فى الاساس

الدعم الحكومى المقدر والمخصص لصناعة السيارات نجدة الاتى

هناك اقتراح قانون تقدمة وزارة الصناعة

تخفيضات فى ضريبة المبيعات تصل الى 75 % من حجم الضريبة اذا تجاوزنت حجم الاستمثارت فى الصناعة الهندسية 75 مليون دولار

تخصيص 50 مليون جنية كدعم للمصانع التى تتجاوز نسب تصنيع السيارات الملاكى 50-60 % لم يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ بعد بل صراع بين وزارة المالية ووزارة الصناعة والتجارة لافشال خطة زيادة نسبة التصنيع المحلى

يخصم هذا المبلغ من ضرائب الشركات المنتجة او فواتير كهرباء وخلافة فلن يدفع مبالغ نقدية بل ستصبح خصومات

فى نفس الوقت تحصل بعض المصانع من خلال مركز تحديث الصناعة على منحة 400 الف جنيه لتطوير المصانع فى شكل برامج ERP او اجهزة كمبيوتر او استقدام متخصصين لتطوير المصانع 80% من هذا المليغ منحة حكومية
يعتقد ايضا ان هنا بالفعل بعض المصانع سواء قطع الغيار او مصنع او مصنعين من مصانع التجميع حصل على هذة المنح

كذلك هناك برنامج اخر لاقامة خطوط انتاج موفرة للطاقة بمنح حكومية لخط الانتاج لاتتجاوز 10 % من قيمة الخط او 150 الف جنية

هناك ايضا بعض الدعم المقدم فى شكل 60 % من تكلفة الشحن لدول الكوميسا تشجيع للتجارة البينية بين مصر وهذة الدول

ايضا هناك 10% دعم تصديرى تشجيع للتصدير

لماذا لانوفر خدمات تمويل بشكل غير مباشر مثل تأجيل الرسوم والضرائب على مصانع السيارت وقطع الغيار عاما او توفير اراضى التوسعات للمصانع بتسديد ثمنها على عدة اعوام بعد بدء التشغيل


عموما رسم الصادر على الاتوبيسات يوضح أن مصر تسير عكس الاتجاه الصحيح وكما قال احد المهندسين منذ اكصر من 15 عاما اذا ارادت مصر اقامة صناعة سيارات حقيقة عليها أن ترفع كل الرسوم والجمارك والضرائب على السيارات المصنعه محليا ولكن لا حياة يمن تنادى

فى المقابل


تطلب الحكومة وتتفاوض على مستويات جودة ستؤدى الى زيادة تكلفة الانتاج نظرا لحجم الانتاج الصغير فى مصر فنحن ان كنا نمتلك 50 خط انتاج مختلف حجم الانتاج من هذة الخطوط هو 170 الف عام 2008 و 125 الف عام 2009 اى ان انتاجيه عام 2009 هى 2500 سيارة لكل خط انتاج بالطبع امر سىء ويوضح انه لايوجد انتاج صناعى يعتد به او اقتصادى فى الاساس ومازلنا ندور فى حلقة مفرغة لابد من كسرها للتنمية والتطوير

حجم الاستثمارت الصغيرة والمتدنية فى مصر لن تشجع اقامة صناعات سيارت قوية فما زلنا نحبو فى هذة الصناعة
نريد استثمارت ذات حجم جيد وملائة اقتصادية جيدة كما يقول الاقتصاديون ونريد التخلص من اساتذة الهبكة والهجص الاقتصادى نريد محترفين يقودون تلك الصناعة الى الثبات فى مصر

على الحكومة توفير قروض للتوسعات فى المصانع التى ترغب فى التصدير

نريد صناعة للسيارت الكهربائية والسيارت الهيدروجينية وسيارت الغاز الطبيعى وليس تحويل السيارات لماذا لاتطرح الحكومة مشروع اقامة مصنع سيارت تعلم بالغاز الطبيعى مقابل جزء من الاراضى مجانا او يدفع ثمن الارض مع تثبيت السعر بعد 2 سنة من تشغيل المصنع بالتقسيط

لماذا لاتوفر الحكومة تمويل توسعات كبيرة فى المصانع فمثلا قد تستطع الحكومة توفير50 مليون جنية كقروض بدون فوائد وهو امرلا تافة وضئيل ولكن يمكن ان تكون الـ 50 مليون هو قيمة الفوائد البنكية للقروض التى تقدمها للمصانع مما يجعل قيمة القرض بدون فوائد مثلا 350 مليون جنية نظرا لان مصاريف الاقراض وفوائدة بنظام قرض حسن ربا فاحش المطبق فى مصر هو بين 11-14 % بخلاف الرشاوى

الفشل الحكومى فى ترويج المرحومة النصر للسيارت لتشغيلها من خلال بروتون رغم ان رائحة كريهة وهى انه تم بيع خطوط الانتاج وتصفية المصنع لاستغلال الارض التى قيمتها 2 مليار جنية على الاقل فى اقامة مساكن وعمارات طيب المبلغ 2 مليار لمااذ لايتم ضخه فى صورة قروض او مشاركة حكومية فى اى استثمار جديدة فى صناعة السيارت متوسط او كبير الحجم

فمثلا 250 مليون جنية استثمارت حكومية بالاضافة الى 250 مليون جنية استثمار قطاع خاص و 500 مليون من شركة عالمية يعنى استثمار مليار جنية فاذا ضاعفنا الرقم عدة اضعاف نجد انه يمكن ضخ 2 مليار حكومى و 4-8 مليار جنية خاص محلى اوجنبى واحدى الشركات العالمية فى صناعة سيارات ترفع مستوى الصناعة المصرية للسيارت الى مركز متقدم بدل من الاحجام المتدنية للانتاج وكل هذا من ثمن اراضى المرحومه النصر للسيارات من شركة واحدة وهو ما يعنى بشكل اخر مصنع لانتاج 250 الف سيارة بشكل اقتصادى فما بالنا بشركة وسائل النقل الخفيفة التى تم اغتصابها وخنقها ستر للفضيحه والعار

واذا كنا غير قادرين على جذب المصانع العالمية للتصنيع فى مصر بشكل اقتصادى وكبير
لماذا لانضخ التمويل فى تنمية المصانع الحالية لجعلها فى حجم قادر على المنافسة دوليا الارداة تفعل المستحيل ولكن اين هى


هذا يجرنا الى حديث اخر احدى شركات الادوية المصرية اراضيها تقدر بقيمة 30 مليار جنية وضخ هذاالمبلغ فى صناعة الدواء او الصناعة المصرية يدفعها للامام خطوات كبير للامام

هذا اذا اخذنا فى الاعتبار التغلغل الاسرائيلى وسيطرتة على صناعة الدواء بدء من استخادم اردنينين/ فلسطيين واجهة لشراء شركات الادوية المصرية او الحرب على الاسواق التى تشنها تيفا الاسرائيلية وواجهتها الحكمة الاردنية ( حيث اشترت تيفا الاسرائيلية الحكمة الاردنية ويعلنها احد مدراء تيفا في Cycle Meeting في السعودية انه راس المال اليهودى قادر على كسر اكبر راس في السعودية بحذائة ولا يستطيع احد منعهم من العمل في السعودية والخليج بكل وقاحة)ضد صناعة الدواء المصرية بدء من سرقة مندوبى الدعاية الى ترويج شائعات عن صناعة الادوية المصرية الى محاولتها السيطرة على السوق المصرية وممارسة ضغوط من اجل تسجيل اكبر كم من ادويتها فى مصر من اجل الحلول محل المصانع المصرية بل والايعاذ الى الحكومة الاردنية بفرض قيود على صادرات السيراميك المصرية لارغام الحكومة المصرية على فتح الباب بصورة كبيرة للشركات " الاسراردنية "وتدمير شركات الدوءا المصرية الصغيرة غير القادرة على المنافسة بل وصل الامر الى استخدام اردنين لشرء شركات الادوية المصرية واصولها باسعار بخسة ليعاد بيعها الى تيفا والشركات الاسرائيلية التى نقلت جزء من اعمالها للاردن كغطاء للانتشار في الشرق الاسوط تحت مسمى شركات اردنية
ويمكن عن طريق ضخ جزء من هذا المبلغ فى صناعة الدواء تجديد المصانع المتقادمة الحكومية توليد قدرة بحث على وتطوير بها دعم الشركات الخاصة يتمويل فتح الاسواق وتسجيل الادية المصرية تنفيذ مشروع اقامة 50 مستشفى فى الدول الافريقية و 1000 صيديلة مما يعنى تصدير مباشر للدواء المصرى بقدرات اكبر مما يتم التهليل له الان بدل من ارقام 500 مليون جنية الهزيلة الى لاتوازى اصغر صادرات شركة ادوية اسرائيلية تحت مسميات اردنية



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملفات شائكة فى انتظار «فهمى» بوزارة النقل أهمها «السكة الحديد» وتوقف مشاريع «النقل البحرى» و«المترو» حازم إمام أرشيف الأخبار 0 05-01-2010 08:32 PM
مبارك يقبل استقالة وزير النقل .. تكليف وزير الكهرباء بالاشراف على وزارة النقل حازم إمام أرشيف الأخبار 0 28-10-2009 11:13 PM
صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل tatfat عالم السيارات 8 11-10-2009 03:14 PM
السودان يدخل في صناعة الطائرات بعد صناعة الإيثانول طلال كريم أرشيف الأخبار 0 24-09-2009 03:25 AM
عالم السيارات ووسائل النقل mymy2010 عالم السيارات 0 01-08-2009 11:59 AM


الساعة الآن 05:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir