الاوفسيت المفقود
امر اخر وهو انه مثلا ستقوم شركات القطاع العام المصرية فى تجديد خطوط انتاج مصنع كيما للاسمدة وبعدها مصنع طبخا ويتقدم لتطوير خطوط الانتاج وتقديم خطوط انتاج جديدة شركة ميتسوبيشى وقيمة الصفقة المرتقبة 600 مليون دولار وفى اى بد محترمه وقطاع صناعى او استثمارى جيد نجد ان فى مثل حالة مصر يمكن ان يفرض شرط على شركة ميتتسوبيشى مثلا استمار 20 % من قيمة الصفقة التى ستكون للمصنعين بقيمة مليار دولار اجمالى ونسبة 20 % هى 200 مليون دولار فى اقامة مصنع سيارت او فى قطاع صناعى مفتقد فى مصر او غير متطور بشكل مأمول على راى فؤاد المهندس مش كدة ولا ايه
ربما يقودنا هذا الى نقطة حساسة جدا وهامة فى نفس الوقت غائبة عن منظومة الاستثمار فى مصر بالكامل دول جنوب شرق اسيا نجحت فى التنمية الصناعية بالتعويضات الصناعية او الاوفست اى انها مقابل صفقة صناعية مثلا ب 100 مليون دولار تستثمر فى الانتاج الصناعى فى بلدى بقيمة 20 مليون دولار على الاقل فى الامارات اوفيست غالبا 60 % لصفقات السلاح والبنية التحتية
ونوضحها بشكل اخر حجم الواردات المصرية الان 60 مليار دولار منها 30 مليار دولار تعتبر واردات حكومية لو طبقت مصر فى هذا الجزء من الواردات نظام الاوفسيت وهو 15-20 % من حجم الواردات يقابلة استثمار صناعى فى الحد الادنى نحصل على 4.5 مليار دولار استثمارت فى مصر اما القيمة الاخرى وهى الثلاثون مليار الاخرى تكون باتفاقات حكومية مصرية مع الدول مثل كوريا الجنوبية والصين واليابان بان تستثمر تلك الدول 20 % من اجمالى الوارادت المصرية منها تضخ استثمارت فى مصر نحصل على عدة مليارات اخرى اضافية للاسثتمار فى مصر بدلا من بكاء وزارة الاستثمار على انخافض حجم الاستثمارت الاجنبية من 13 مليار الى 8 مليار دولار فى مصر نستطيع بسهوله اضافة استثمارت خارجية اضافية باستغلال ما هو بيدينا وبالتالى نرفع من معدلات التنمية فى مصر ولك من يسمع ومن يفهم ومن يطبق عرفتوا تأثير اكل لحوم الحمير بتأثر ازاى على فكر ادارة الوطن

برامج الاوفسيت الامارتية اقامت
مشروعات بعشرات المليات مقابل
صفقات مدنية وعسكرية للبنى
التحتية نتجيتها اقامة مصنع
ضخم لايرباص فى الامارات
لانتاج هياكل ومكونات طائرت
الايرباص طبعا احنا اذكى منهم
لاننا بنجمع التوكتوك طبعا فكر
جديد او فقر جديد طحن
التخبط الحكومى
نعود الى ما يطلق عليه التخبط الحكومى وعدم فاعلية ما يتم اتخاذة من اجراءات او خطوات وبالتالى عدم نجاحها
فى طرح مشروعات او فرص تكون محدودة الاثر فى اى نجاحات صناعية يعتد بها
مشروع استبدال التاكسى نجد ان هناك بعدما كان مقتصر على الشركات المحلية المنتجة للسيارات تم اضافة السيارة سايبا الايرانية كنوع من دعم الانتاج الصناعى الايرانى على قفا المصريين اكيد فيها رشوة بس لمين عاوزين نعرف مجرد استفسار
كذلك السيارة لوجان كمكافأة للمغرب على عدم تطبيق اتفاقية اغادير للسماح لمصر لتصدير السيارت المنتجة بنسبة تصنيع
محلى 40 % فما فوق للمغرب طبقا لمبداء المعاملة بالمثل المفتقد ايضا
الجزء الاخر

هو ما اطلق عليه مشروع استبدال الميكروباص من المعروف ان المستوى الاخلاقى المتدنى لمعظم فئة قائدى الميكروباص وجزء منهم اصلا بلطجية بلا اى اوراق وتابعون لبعض ضباط الشرطة فى تسيير سيارتهم التى هى اصلا ملك لهؤلا الضباط مما ادى الى انفلاتهم الاخلاقى بتزايد طبقا للحماية من الشرطة حتى اصح نسمع عن اخبار غريبة عن قيام سائق ميكروباص بضرب ضابطى شرطة او عدم مبالاتهم بمطاردة الشرطة لهم وبغض النظر عن هذا الجزء السىء
الم يكن اجدى تشجيع انتاج الاتوبيسات محليا التى تأخذ حيز فى الطرق اصغر من عدة ميكروباصات مجتمعه بنفس حمولة الركاب مما يؤدى الى تخفيف جزء من الازدحام المرورى فضلا ان سهوله التحكم فى سائق الاتوبيسات سواء العاملون فى هيئة النقل العام المصرية او شركات القطاع الخاص بدل من فلسفة تشجيع البلطجه والعشوائية نشعر بان هناك من يسعى لتدمير مصر بكل الطرق
نفس الامر ليس المطلوب تشجيع فقط انتاج الميكروباصات او الاتوبيسات بل كل خطوط الانتاج فاذا كانت مصر تمتلك كدولة وشركاتها 50-60 خط انتاج سيارت يجب معالجة مشاكلها الانتاجية لتحقيق طفرات انتاجيه وتذيل اى عقبات اما التصدير وخلق سمعة جيدة للسيارة المنتجه مصريا
فاليوم تشجيع الميكروباصات وغدا مشروع استبدال المقطورة ام نسينا عام 2011 هو العام المفترض فيه حل مشكلة المقطروات فى مصر
فضلا على ان القاهرة اصبحت تحتاج الى تخفيض نسب التلوث للسيارت والمركبات بادخال سيارت تعمل بالغاوز الطيعى والميثان بل سيارت كهربائية بالطبع الحكومة المصرية ليس لديها اى خطط بالنسبة للسيارة الكهربائية بس الحمد لله خطط انتاج التوكتوك موجودة لو ما دمرناش مصر مين غيرنا هيدمرها

ونجد اننا ايضا ان الحلول المؤقته او المسكنه لاتصلح او تنفيذ جزء من الحل ثم التراخى لايأتى الا بنتيجه فاشلة كالمعتاد فلابد ان يكون الحل جذرى وشامل ومتكامل ولا نركن الى الوقت فى تنفيذ باقى الحلول فليس من المعقول ان ابدء فى تطوير المصانع ثم لااجد تمويلا مناسبا لتشغيل خطوط الانتاج بتوفير مستلزمات التشغيل فبهذة الطريقة لم نستفد شيئا سوى اضاعه المال والجهد بل يجب توفير الدعم والتطوير فى كل المراحل خاصة ان الدعم المدروس سيأتى بنتائج ممتازة على كل الاصعدة والجوانب اقتصادية ومالية وبيئية واجتماعية

فهناك مثل مشهور عن النصر للسيارت الموكوسة انها كانت تمتلك خط انتاج مكونات من المواد المركبة لتطوير صناعة السيارت بها وادخالها فى انتاج السيارت بدلا من المواد المعدنية ولكن منذ بداية الثمانينات خط الانتاج فى كراتينه الى اغلاق الشركة فى بداية عام 2009 وهو ايضا دليل على فشل ادارة القطاع العام وان من ادار تلك الشركة خلال الثلاثون عاما الماضية قبل اغلاقها كانوا يهدفون الى ادارتها طبقا لمصالحهم الشخصية
تخبط السياسات
النقطة الاهم هى عشوائيات السياسات فى مصر فمن هو الابلة الذى سمح باستيراد 175 الف توكتوك فى مصر لا ضافة مظهر قذر وغير حضارى على الشوارع المصرية وكذلك ادخال ادوات جديدة لارتكاب الجرائم فى مصر وزيادة عشوائية الطرق وما يحدث بها لم نتخلص من بطلجية الميكروباصات الذى اصبحوا مافيا ترهب الشرفاء حتى فى جهاز المرور او الشرطة ان وجدوا واضح ان سياسة تنمية البلطجة هى المتبعة فى مصر
ويأتينا هذة الوسيلة المتخلفة التى هى عنوان للفقر والتخلف والتلوث ايضا والاكثر غباء المتخلف الذى سمح لغبور بانتاجه فى مصر
ودخل مصنع الطائرت فى انتاجة تحت اسم مايستور لصالح شركة تيك ايجيبت يبدوا ان شعارهم البلد بتتخلف بينا هو السائد
ضمن السياسات العشوائية نجد الاحتفالات وليالى الملاح بسبب دخول تركيا ضمن الدول الاوربية التى سيارتها تنخفض علييها التعريفة الجمركية وحدد اربع سيارت تنتج فى تركيا اصولها كورية ويابانية واوربية ستدخل معفاة من الجمارك لان شهادة المنشأء ستصدر لهم المصيبة هو محاولة طرح مزايا هذا التوجة كان تركيا احد المناطق الصناعية فى مصر ولذا تجد التشجيع لتنمية صناعتها على حساب تخلف صناعة السيارت فى مصر بل من يروج هذا التوجة المتخلفين الذين يدعوون انهم رعاة صناعة السيارات فى مصر تحت مسمى توفير منتج جيد بسعر ممتاز هذا بالطبع ضمن سياسة التهريج التى تتم منذ سنوات عديدة فنجدهم يبحثون عن كل ما ينغص او يدمر مصر باى شكل واى سياسة لا اعترض على كون تركيا ستخفض عليها التعريفة الجمركية ولكن الترويح باسوب فج لها من خلال من يدعون انهم حماة الصناعة المصرية بالطبع من اجل مصالح شخصية رخيصة ليس حبا فى المواطن الذين يبحثون عن كل طرق ابادته فمثلا نجدهم نفس المجموعة تبحث عن دمار مصر
نعرف الان ان حجم كل صناعة السيارت فى مصر صغير ومتدنى
اما اذا رأينا خطط الدول التى تسعى الى تطوير صناعة السيارت ليدها تركيا رقم 16 فى العالم او ايران التى دخلت عالم العشرين المنتجين احنا طبعا دخلنا عالم المنتجين المائتين ولاننا عشريين لن نتنازل عن موقعنا فى ذبل القائمة ولن اتكلم عما اصبحنا ملطشة الدول فى ما فعلته الجزائر والان اثيوبيا يوضح وضعنا الحالى
تعالوا نرى الدناس فى الدنيا بتفكر ازاى وانسوا الى فى مصر
This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 782x605.
حدى الدول لها خطط 10 سنوات استرتيجية
10 Year strategic plan
· Automotive manufacturer in the world class
· Developing strategic union and partnership in investment with global automotive market leaders
· Capable of competition with emerging car producers in the region via designing and developing various products
· The most suitable automotive industry station in the region for extension of investment in the related scopes
· Global partnership
يا جماعه حد يترجم انا ثقافتى المانى وما اعرفش ايطالى
التخطيط الاستراتيجى لمدة 10 سنوات يشمل
ان يتحول مصنعى السيارت المحلي الى شركات عالمية يعنى ايه ( يعنى الشركات زى النصر للسيارت تكون فى مستوى فيات ومرسيدس والعياذ بالله كل الناس تعرف الماركات دى تتمنى تشتريها ترغبها )

This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 700x409.
تطويرات استراتيجية لتحالفات وشركات فى الاستثمارت والانتاج مع اكبر شركات التصنيع العالمية يعنى الناس عاوزة تبقى فى مستوى فيات وفلوكس فاجن
القدرة على المنافسة اقليميا بالسيارت المصممة والمنتجه محليا عبر تصميمات مطورة لمختلف المنتجات المحلية
ان تكون الوجهة الافضل لمحطة تصنيع السيارت فى المنطقة ( الشرق الاوسط ووسط اسيا ) ومركز تصنيع السيارت لخمة كل الاسواق المجاورة
تكوين شراكات عالمية

This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 784x597.
اعتقد ان القيادات الصناعية لدينا لها خطط للسيطرة على صناعة التوكتوك عالميا بخططط عشرينية عقبال البسكليتات والبزازات
اما خط السبع سنوات لتلك الدولة
7 year strategic plan
· Return and sustain the position of the largest vehicle manufacturer in the region
· Competition advantages in product design and development
· Continuous improvement in productivity, quality and technology
· Developing domestic suppliers and manufacturing stations
· Acquisition and develop the manufacturing capabilities in product design, development and production
الاحتفاظ بموقعهم كاكبر مصنعى السيارت فى المنطقة ( لا تراجع ولا استسلام )
الاحتافظ بالميزات التنافسية فى التصميم وتطور السيارت على مستوى المنطقة ( يعنى ما حدش يقدر ينافسنا ولا يقدر يوصل لمستوانا العيب مش فيهم العيب فى ولاد .... بتوعنا )
الاستمرار فى تطوير الجودة والانتاجية وتكنولوجيا التصنيع ( ناس بتفكر عقبالنا يا رب )
تطوير الصناعات المغذية والموردون المحليون ومحطاتا التصنيع
الاحتفاظ والاستمرار فى التطوير الصناعى والقدرة على تصميم المنتجات والتطوير والانتاجية العالية
هناك فرق بيننا وبين الاخرون هما بيفكروا فى ايه واحنا بنفكر فى التوكتوك
اما اذا اتجهنا الى ايران وجتنا نيلة فى حظنا الهباب بنشوف العجب
خطط التطوير لديهم هى

انتاج الجيل الثانى من السيارة سمند ( يعنى ما شبعوش صمموا سمند وسرير وسورينا ورونا كمان الجيل التانى )
انتاج سيارة شعبية لدول العالم الاسلامى سبحان الله مع انهم هما الد اعدء الاسلام
التطوير الحالى مشترك لعربتى ركوب صالون مع بيجو
وفى سنه 2008 قررت ايران تصميم وانتاج سيارة للسيدات
اما خطط خدورا لعام 2010
تصميم وانتاج سيارة فان جديدة
تصميم موديل جديد لسمند ديزل
انتاج بيجو 405 ديزل
انتاج اول سيارة رفاهية luxury car لايران خدرو
اما نحن فى مصر فلنا الله
