العودة   روايات 2 > ~~ عـالـم الروايـــات الحـقـيـقـى ~~ > عالم المخابرات والحروب > منتدى الحروب > موسوعة الأسلحة

آخر 10 مشاركات
"الهــول " كاملة..بقلم د / أحمد خالد توفيق           »          آخر أخبار مصر/ اهالي سيناء: نتحدى نشر صور التفجيرات والجنود القتلى جاءوا من ليبيا           »          برنامج ربط الايفون والايباد بجهازك وتصفح محتوياتهم iExplorer v 3.6.1.0           »          مسرحية بكالوريوس في حكم الشعوب لعلي سالم           »          من مذكرات بنوتة           »          غيبوبة لـ د. احمد خالد توفيق           »          اروع المساجد فى العالم           »          80(2)-أسطورة الأساطير الجزء الثاني           »          افضل واصغر برنامج صيانة شامل لعلاج كل مشاكل الجهاز WinTools.net 14.3.1           »          تحميل لعبة الجولف بجرافيك خرافي Golf Star™ v2.2.6 Android

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-08-2009, 06:55 PM
الصورة الرمزية mymy2010
mymy2010 mymy2010 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 151
نقاط التقييم : 50
افتراضي اسلحة الدفاع الجوى



بسم الله الرحمن الرحيم

دفاع جوي



الحرب التاريخ العسكري




القوات الأمريكية تركب مدفع مضاد للطائرات بالقرب من خط الساحل الجزائريفي سنة 1943


الدفاع الجوي Air Defence أحد الأسلحة الحديثة نسبياً في أية جيش متقدم ، ونشأ بعد استخدام الطائراتوالصواريخ في الحروب بدءاً من الحرب العالمية الأولى ، وتكمن مسئوليته الأساسية في الدفاع عن الأهداف الأرضية والبحرية والجوية كذلك ضد خطر الطائرات والصواريخ ، التي تشكل خطراً داهماً على الأهداف الحيوية والاستراتيجية في العمق إن لم تعترض ، وبذلك تصبح تلك الأهداف فريسة سهلة بالنسبة للطائرات المقاتلة وخاصة الطائرات المتقدمة في الوقت الحالي بإمكانياتها القتالية الهائلة· وعادة ما تلحق وحدات الدفاع الجوي بالجيشوالبحرية و القوات الجوية لتقوم بمهام الدفاع عن وحداتها ولحماية دورها الاستراتيجي بالمعركة



الدفاع الجوي قديماً


كان الدفاع الجوي يتم نهاراً بالمراقبة الجوية وإطلاق صفارات الإنذار فتصب نيران المدفعية جامها على الطائرات المعادية التي كانت عادة تطير ضمن الارتفاعات المؤثرة ، وفي الليل إذا ما رصدت الطائرات المعادية تتم إطلاق صفارات الإنذار ثم تقوم قوات الدفاع بتسليط كشافات عملاقة تنير بها السماء حتى تتمكن المدفعية من رؤية الطائرة وإصابتها ·


الدفاع الجوي في الجيوش الحديثة


يستخدم الدفاع الجوي في عمله منظومات من طائرات الاستطلاع و الرادارات ( قصيرة - متوسطة - طويلة) المدى مع منظومات الدفاع الأرضية المتحرك التي تستخدم صواريخ (أرض-جو) (قصيرة - متوسطة - طويلة)المدى وكذلك مدفعية الطائرات السريعة الثابتة والمتحركة، وحتى الصواريخ المحمولة المضادة للطائرات لصد هجوم طائرات مقاتلة أو صواريخ موجهة لتدمير أهداف حيوية سواء كانت أرضية أو بحرية أو جوية·


الدفاع الجوي في البحرية


  • القوارب والطرادات العسكرية الهجومية بها أنظمة تسليح ومنظومات دفاعية رادارية مضادة للطائرات والصواريخ ، ذلك التسليح كان فيما مضى عبارة عن مدافع سريعة الطلقات مضادة للطائرات المهاجمة التي تطير على ارتفاع منخفض ·
  • القوارب الأصغر لديها مدافع سريعة تكون على قدر كبير من الخطورة للطائرات التي تطير على ارتفاع منخفض لو ارتبطت بنظام تحكم موجه بالرادار·
  • السفن الحربية الأكبر والأكثر أهمية في سلاح البحرية لديها أنظمة صواريخ (سطح- جو) ويزيد المدى والفعالية كلما زاد حجم وأهمية السفينة·
  • حاملات الطائرات العملاقة يتم حمايتها جيداً بطائرات مقاتلة ودوريات جوية مكثفة لإعاقة الأخطار الجوية والبحرية المحتملة ، و عادةً لا تسير حاملات الطائرات وحدها بل تبحر إلى جانبها مجموعات من الغواصات و الطرادات البحرية المجهزة بصواريخ سطح -سطح و صواريخ سطح-جو ·
  • بعض الغواصات الجديدة مجهزة بالأنظمة الصاروخية (بحر- جو) حيث أن الهليكوبتر والأسلحة المضادة للغواصات خطر محتمل·
الجيش

تستخدم الجيوش الحديثة تنوع كبير ونطاق واسع من أسلحة الدفاع الجوي ، وتتعدد بدءاً من صواريخ ستينجر المحمولة Stinger التي يحملها الأفراد إلى أنظمة دفاعية صاروخية مثل الباتريوت Patriot عادة تجبر الأنظمة الدفاعية البعيدة المدى الكبيرة الارتفاع الطائرات على التحليق المنخفض - حيث يمكن اصطيادها بأصغر الأسلحة وأقلها فعالية ، ومن الجدير بالذكر أنه في الحرب الحديثة يكون فقدان وإسقاط الطائرات بالأسلحة الصغيرة (البنادق) أكثر من الخسائر التي تحدثها الطائرات أو الصواريخ · وقد شهدنا مثال على ذلك عندما استطاع أحد الفلاحين العراقيين أن يسقط مروحية أمريكية ببندقية تقليدية قديمة وغير ذلك من الأمثلة الكثيرة في التاريخ العسكري وفي فيتنام على سبيل المثال·
من أجل تحسين فعالية وقوة واتساع مدى الدفاع الجوي ، يجب أن تكون هناك أنظمة دفاعية متوسطة المدى (مع الأنظمة الطويلة والقصيرة)

القوات الجوية


الدفاع الجوي للقوات الجوية يتم بواسطة المقاتلات التي تحمل صواريخ (جو-جو) ، على أن غالبية القوات الجوية تفضل استخدام ذلك مع أنظمة دفاع (أرض-جو) للدفاع عن القواعد الجوية حيث أنها هدف ثمين وأساسي للطائرات المعادية في أي هجوم جوي·

الدول التي ليس لديها قوات خاصة للدفاع الجوي توكل هذه المهام للقوات الجوية ، على سبيل المثال فإن الدفاع الجوي الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية من نصيب القوات الجوية حتى عندما يتم ذلك بإطلاق صواريخ من تركيبات ومنصات أرضية ثابتة· وذلك نظراً لتفوق سلاح الجو الأمريكي وتفوق إمكانيات الطائرات المقاتلة في مهام إعتراض الطائرات والصواريخ الموجهة على اختلاف أنواعها ·

أبرز تكتيكات الدفاع الجوي


الحركة غالبية أنظمة الدفاع الجوي تكون قابلة للحركة بشكل جيد ، حتى في المنظومات الكبيرة فهي تحمل على شاحنات عملاقة وتصمم بحيث يتم فكها وتركيبها بسرعة عالية · في السابق لم تكن بهذا القدر من سهولة الحركة والنقل ، بل كانت ثابتة وغالبيتها لا يمكن تحريكها ونظراً لتنوع أعباء الدفاع الجوي والأخطار التي تأتي من الجو ، جاءت الحاجة للحركة بل ويعتمد نجاح المهام على سرعة الحركة·

غالبية المنظومات الحديثة تستخدم مدافع أو صواريخ تركب على شاحنة أو شاسيه متحرك يجر بسهولة ·
حتى المنظومات التي تتكون من عدة مكونات (ناقل/منصة /بطاريات صواريخ/رادار /مواقع التحكم) تركب على أسطول من السيارات· وذلك لأن المنصات الثابتة هدف سهل رصده ومن ثم اصطياده ، بعكس المنصات المتحركة التي تستطيع الظهور في أماكن غير متوقعة لا يمكن حسابها في خطط الهجوم وبذلك لا يمكن للقوات المعادية أن تأمن خطرها وتشكل بحركتها السريعة خطراً دائماً · تركز الأنظمة السوفيتية بصورة أساسية على الحركة، بعد الدروس المستفادة من حرب فيتنام ( التي كانت حرب نفوذ سياسي بين أمريكا والاتحاد السوفيتي)

الحرب الإلكترونية


الحرب الإلكترونية هي السلاح المضاد لقوات الدفاع الجوي ، وهي تكتيك يهدف إلى تعطيل فعالية منظومات الدفاع الجوي عن طريق التشويش والإعاقة الإلكترونية بحيث تفشل في رصد الأهداف المعادية(طائرات وصواريخ) وبالتالي تفقد فعاليتها ، ونظراً لسباق التسلح قام الاتحاد السوفيتي منذ أمد بعيد بتطوير سلاسل أنظمة سام SAM لحماية منظومات الدفاع الجوي وتم تطويرها لإسقاط صواريخ الإعاقة الإلكترونية ·

وقد فتحت روسيا باب تصدير تلك المنظومات الدفاعية منذ فترة ، فمن الممكن أن تواجه أمريكا وحلف الناتو تحديات حقيقية في الحفاظ على التفوق الجوي التام في صراعات المستقبل مع دول تمتلك قوات دفاع جوي على كفاءة عالية·
وهذا ما حدث ، حيث واجهت القوات الجوية الإسرائيلية شبكة صواريخ الدفاع الجوي المصري و السوري ، المكونة من صواريخ Sam 2/3/6/7 السوفيتية الصنع، بالإضافة إلى المدافع رباعية المواسير شيلكا السوفيتية أيضاً ، حيث منعت هذه الأسلحة طائرات القوات الجوية الإسرائيلية من طراز F-4 الأمريكية و الميراج Mirage الفرنسية، منعتها من اختراق الضفة الغربية لقناة السويس، وأمنت قوات الدفاع الجوي المصرية الحماية للقوات المصرية في بناء الكباري للعبور إلى الضفة الشرقية للقناة في حرب أكتوبر. كما أمنت وصول الإمدادات و القوات إلى الضفة الشرقية طوال مراحل الحرب .

التحديات التي تواجه الدفاع الجوي


ربما من أهم التحديات التي تواجه الدفاع الجوي هي الطائرات الحديثة من أمثال الرابتور أف 22 والشبح والتي تعتمد تقنية التخفي وهي بذلك لا تظهر على شاشات أي من المستويات الرادارية وهنا تكمن خطورتها الأساسية ·

على أن التقدم العلمي والعسكري لا يسير في اتجاه واحد فقط وسباق التسلح سوف يؤتي ثماره في سبيل تعطيل فعالية تلك التقنيات وابتكار تقنيات مضادة لتقنيات التخفي في هذه المقاتلات المتقدمة .
................................................................................................



التعديل الأخير تم بواسطة suzan ; 14-04-2011 الساعة 05:25 PM سبب آخر: حذف الروابط وتكبير الخط
  #2  
قديم 19-08-2009, 02:53 PM
medo3110 medo3110 غير متواجد حالياً
عضو نشيط

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 60
نقاط التقييم : 121
افتراضي الدفاع الجوى والصواريخ المضادة للطائرات



الدفـــــــــــــــــاع الــــــــــجوى


المقدمه :



الدفاع الجوى هو أحد الأسلحه الحديثة نسبياً فى الجيوش المتقدمة ، ونشأ بعد استخدام الطائرات و الصواريخ في الحروب بدءاً من الحرب العالميه الاولى، وتكمن مسئوليته الأساسية في الدفاع عن الأهداف الأرضية والبحرية والجوية كذلك ضد خطر الطائرات والصواريخ ، التي تشكل خطراً داهماً على الأهداف الحيوية والاستراتيجية في العمق إن لم تعترض ، وبذلك تصبح تلك الأهداف فريسة سهلة بالنسبة للطائرات المقاتلة وخاصة الطائرات المتقدمة في الوقت الحالي بإمكانياتها القتالية الهائلة· وعادة ما تلحق وحدات الدفاع الجوي بالجيش و البحريه و القوات الجويه لتقوم بمهام الدفاع عن وحداتها ولحماية دورها الاستراتيجي بالمعركة ·



تلعب وسائل الدفاع الجوى الأرضيهالصاروخيه , المدفعيه دورا مهما فى المعركه الحديثه . و يلاحظ أن مهمات وسائلالدفاع الجوى تتسع يوم بعد يوم , اذ يعتمد عليها فى زماننا لصد الصواريخ الباليستيه , و صواريخ كروز سواء أكانت تطلق من البر أو البحر أم الجو . أضافه بالطبع صدالطائرات و المحروحيات و كل الوسائل الطائره المعاديه , و أضاف الروسى , و هممبدعون فى صناعه أنظمه الدفاع الجوى , مهمتين اضافتين و هما : ضرب السفن و الأهدافالبريه ذات القيمه العاليه.


و عاده يتم تقسيم نظم الدفاع الجوى الى أربعه أقسام لمداها العملياتى كالاتى :


- نظم قصيره المدى جدا Very short range Air defense systems ( Vshorads ) و يتراوح مداها حتى 5 كلم و و تشمل نظم المدفعيه التقليديه المضاده للطائرات و نظم الدفاع الجوى المحموله على الكتف
Man portable Air defense systems ( Manpads ) مثل نظام الصواريخ " ستينجر " و " ميسترال " " ستريلا " و مازالت تلك النظم تلعب دورا هاما فى الدفاع الجوى .


- نظم الدفاع الجوى قصيره المدى Short range Air defense systems ( Shorads) و يتراوح مداها بين 5 كلم و حى 12 كلم , و هو مدى الطائرات التى تقوم بمهام الهجوم جو – سطح ضد أهداف محدده و تحاول أن تحقق أكبر نجاح و ذلك بالاضافه الى استخدامه الصواريخ التى تطلق من بعد , لذلك فأن هذا النوع من الدفاعات الجويه يستخدم بصفه رئيسيه لتوفير الدفاع عن الوحدات الهجوميه أو الاهداف ذات القيمه العاليه , وتعتمد نظم الدفاع الجوى لهذا النوع على الصواريخ سطح – جو مثل النظام " رولاند " و " كروتال "و"اداتس"


- نظم الدفاع الجوى متوسطه المدى , ويتراوح مداها بين 10 – 75 كلم , و تستخدم تلك النظم لتوفير الوقايه لمختلف المناطق , حيث تعترض التهديدات مثل الطائرات و الأسلحه التى تطلق من بعد و الصواريخ الجواله و الأهداف الأخرى على مسافات أكبر , ويمثل النظام " هوك " و النظام المستقبلى SAMP-T الأنواع التقليديه للدفاع الجوى المتوسط المدى , كما أن النظام باتريوت يغطى هذا المدى و لكن عمليا يزيد مداه عن 75 كلم .


- نظم الدفاع الجوى طويله المدى , و هى النظم التى تزيد مداها عن 75 كلم و تمثل تلك نظم الدفاع الجوى الاستراتيجى , و من الممكن فى المستقبل أن يزيد مدى تلك النظم ليشمل المديات العابره للقارات و يصل الى الفضاء , و يمثل النظام الأمريكى القديم Nike و Bloodhound و النظام المستقبلى للدفاع الجوى عن مسرح العمليات الذى يطلق عليه اختصارا اسم THAAD هذا النوع من الدفاعات الجويه .


يوجد نوعان من أنوع الهجوم التى تستخدمه أسلحه الجو المعاديه :


- الهجوم عن بعد : نتيجه لتطور وسائل الدفاع الحوى المختلفه سيلجأ الخصم الى استخدام اسلوب الهجوم من مسافات بعيده يصعب معها كشفه سواء بالوسائل البصريه أو بأستخدام الموجات الكهرومغناطيسيه أو على الأقل من مسافات تكون بعيده عن كدى نيران وسائل الدفاع الجوى


- الهجوم المركز : من المتوقع أن يستخدم العدو اسلوب الهجوم المركز , و لتحقيق ذلك سيكون استخدام الأسلحه المنخفضه التكاليف ووسائل الخداع اتجاها مفضلا كوسيله لاغراق – أجهاض وسائل الدفاع الجوى و و من المتوقع أن يزداد استخدام الاجراءات المضاده لنظم الكشف و التتبع المختلفه كما ستتطور تقنياتها و أساليب أستخدامها .




و مما سبق يتضح أن حمايه الأهداف العسكريه عاليه القيمه سواء من الناحيه الاقتصاديه أو العسكريه مثل التشكيلات المدرعه و الميكانيكيه اثناء الحركه يتطلب قدره عاليه هلى الرد السريع ضد جميع أنواع الهجوم تحت جميع الظروف الجويه و على مدار الساعه و و يمكن القول أن معظم نظم الدفاع الجوى خفبفه الحركه الموجوده حاليا قد تم تصميمها اساسا لمواجهه طائرات الهجوم الأرضى جو – أرض , لذلك فمن المنطقى و المقبول أن يتم تطوير جيل جديد من نظم الدفاع الجوى يتمتع بدرجه عاليه من الخفه و قدره عاليه على الرد السريع لمواجهه الهجمات الجويه الكثيفه فى ميدان القتال .


و تنحصر المهمه الأساسيه لعنصار الدفاع الجوى فى منع الطيران المعادى أو بصفه عامه منع التهديدات الجويه من اخداث تدمير للقوات الصديقه و أسلحتها , و من المنطقى عند أختيار افضل الأدوات للقيام بتلك المهمه أن يتم الجمع بين المطالب الفنيه و العماليتيه باقل تكلفه , كما يجب ملاحظه انه من الصعب أن يوجد نظام دفاع جوى واحد يمكنه القيام بتلك المهمه على جميع الارتفاعات و مديات التهديدات الجويه .




توجد نظم كثيره للدفاع الجوى ذو المدى القصير جدا Vshorads و مثل تلك النظام عاده ما تكون بسيطه نسبيا و سهله التشغيل و لا تحتاج الى فتره تدريب طويله , و تشمل تلك النظم أما نظام صواريخ سطح – جو التى تطلق من الجو مثل النظام الصاروخى الامريكى " ستينجر " و النظام الصاروخى الروسى " ستريلا " أو مدافع الاليه الصغيره الى المتوسطه العيار سواء تلك المجروره أو المحمله على مركبات او عربات مدرعه , بالرغم من أنه لا يستسطيع أحد أن ينكر أهميه نظم الدفاع الجوى ذات المدى القصير جدا الا أن تلك النظم لا يمكنها منع التهديدات الجويه المعاديه من مهاجمه القوات الصديقه و احداث لها تدمير لها .



قد ينظر البعض الى الهدف الجوى و خصوصا الطائره على أنه هدف سهل التدمير و غير منيع و ذلك لأنه يعتمد على الوسط المحيط به . و قد يكون ذلك صحيحا الى حد ما , و مع ذلك فان التصميم الجيد للهدف الجوى يمكن أن يقلل المساحه الحساسه المعرضه للاصابه الى اقل حد ممكن , و يقصد بالمساحه الحساسه المعرضه لاصابه الطاقم أو تلك الاجزاء من الهدف التى عند تدميرها فان التهتديد الجويه لا يمكنه استكمال مهمته أو تقل فاعليته بدرجه كبيره .


لا تزال الأسلحه الشبحيه التى لا تستطيع الرادارات رؤيتها و تحديدمواقعها , العدو الأكبر لأنظمه الدفاع الجوى بكل فروعها , غير أن " الشبحيه " لاتبدو هما عند الروس و الأروبيين , و يبدو أن عند الدول المتقدمه حلولا عمليهللطائرات الشبحيه , سواء أكانت على المستوى شبكات الرادار أم على كستوى مراقبه تقومبها دوريات جويه . هذه الحلول لم تصل بعد الى الدول الناميه.



و من هنا يمكننا التعرف على بعض أنظمه الدفاع الجوى :


النظام الصاروخى القصير المدى جدا ( Vshorads ) SA-7 Ayn el saqr :

نظام مصرى مشابة وتطوير لنظام ال SA-7 وهو نظام قصير المدى محمول على الكتف او مدمج على وحدات مدرعة نظام صاروخى مضاد للطائرات خفيف الوزن قصير المدى موجه سلبيا بالاشعة تحت الحمراء ، ويستخدم النظام عين صقر فى التصدي للهجمات الجوية المعادية على الارتفاعات المنخفضة. ويتميز هذا النظام بسهولة الاستخدام ومرونة الحركة ويمكن استخدام النظام
عين صقر بشكل منفرد بواسطة فرد واحد أو بدمجه ضمن منظومة متكاملة للدفاع الجوى يمكن تحميل هذا النظام على جميع أنواع عربات القتال الخفيفة أو المدرعة كما يمكن تزويده بجهاز تعارف وجهاز رؤية ليلية 0 ويتكون النظام عين صقر من الصاروخ والقاذف ومجموعة الإطلاق. ولتأمين صلاحية جميع مكونات النظام ورفع درجة اعتماديته، يتم استخدام جهاز الاختبار الميداني المتنقل لإجراء الاختبارات الدورية فى الميدان على جميع المكونات وقد اعترف الروس بأن هذا النظام تفوق على المنظومة الروسية SA-7












النظام الصاروخى القصير المدى ( Shorads ) ADATS :






المقدمه :


يعتمد تطبيق النظريه الحاليه للهجوم الاستراتيجى على اسلوب الهجوم المنسق بين اسلحه متعدده , فيشكل قوه مترابطه على درجه كبيره من التعقيد و التطور , قد تشمل الطائرات المقاتله و الصواريخ الموجهه ( كروز ) و المروحيات و الدبابات بالاضافه الى طائرات الاستطلاع و الطئرات التى تقوم بالاجراءات الالكترونيه المضاده , و ينتج الأثر المدر لمثل هذا الهجوم عن خليط قتاك من الاجراءات المضاده و الهجوم الساحق المركز فى زمن قصير , فيقود الى اكتساح السلحه الدفاعيه و الحاق الخزيمه بها .

يمتاز النظام ADATS بالمرونه التامه حيث يمكن أن يتحرك بسهوله مع القوات المدرعه أو الميكانيكيه فى الميدان , و أن يقدم و أن يقدم لها الدعم المباشر فمجموعه أجهزه استشعار مستقله ذاتيا و متكامله تماما للنظام تهيئ قدره تلقائيه على الكشف الأهداف و التعرف على هويتها و الاشتباك معها , كما أن الشبكه المتقدمه للقياده و التحكم و الاتصال و هو جزء عضوى من وحدات ADATS .




نظام ADATS مصمم بحيث يمكن أدماجه بسهوله مع منصات حامله أخرى و وقد أمكن ادماج النظام و تصنيعه و تركيبه بنجاح على هيكل الدبابات من طراز Bradly M-113 و M-3 , وهناك طراز من النظام متاح للتركيب فوق مخبأ , و يستخدم فى مواقع ثابته لتعزيز حمايه المواقع الحرجه و يمكن نقل هذا المبخأ جوا أو برا أو بحرا .

و يمتاز النظام بقدرته على تتبع الأهداف بعيده المدى و على تحديد هويه الأهداف الجويه و الأرضيه على السواء , اما الكترونيا أو بصريا , و يتم ذلك بفضل مزيج من الوحدات التى تشمل وحده أماميه للتعقب بالأشعه تحت الحمراء ووحده تلفزيونيه عاليه الدقه ورادارا نبضيا باحث .

يوجد نظام التعقب الكهروضوئى السلبى تماما يحصن نظام ADATS ضد التشويش الالكترونى و صواريخ العدو المضاده للاشعاع , و كذلك لا يكون لدى الأهداف المعاديه أى أشاره عن أطلاق وشيك للصاروخ و لا يمكنها أن تقوم بمناورات دفاعيه , يمكن الاشتباك مع الأهداف على مستوى الصفر و السرعات الصفريه .

يعمل النظام ADATS بشعاع ليزر مزود بشفيره رقميه و محصن ضد الاجراءات المضاده , و يؤمن التوجيه الدقيق لثمانيه صواريخ مزوده بصمامين لا يصدر عنهما الدخان .

كل وحده من وحدات ADATS مجهزه بنظام تلقائى للقياده و التحكم و الاتصال يسمح بأدماج ما يصل الى ست وحدات أطلاق فى شبكه دفاع جوى متحركه و مكتفيه ذاتيا , و يمكن تبادل معلومات القياده و التحكم و بيانات مراقبه المجال الجوى و معلومات الهدف فورا على مسافات تصل الى 20 كلم و تؤمن هذه الشبكه التوزع الامثل للاسلحه ضد التهديدات ذات الأولويه .

و يمكن لصواريخ النظام ADATS أن تشتبك بفاعليه مع جميع انواع التهديدات المعروفه على الارتفاعت المنخفضه بما فى ذلك العموديات الهجوميه التى تكون على مسافات بعيده و على علو ارتفاعات منخفضه جدا .
كما ان قدره التعقب السلبى فى النظام و استخدامه لصاروه لا يصدر عنه دخان يزيد الى أقصى حد من فاعليه هذا النظام , اذ انها تفوت الفرصه على مصادر التهديدات فى مجابهه اشارات التعقب أو أطلاق الصاروخ , بالاضافه الى أن ارتفاع سرعه الصاروخ و سرعه رد فعل الوحده يسمح لها بالتفوق على المقاتلات و قاذفات القنابل و العموديات الهجوميه .
و الصاروخ المستخدم فى النظام ذو راس متفجره صمم خصيصا للظام و له أجهزه استقبال تعمل بالليزر , صممان مزدوجان , و هو لا يصدر دخانا و له قدره فائقه على المناوره و يمتاز بالدقه ولا يمكن كشفه , كما أن الوحده مزوده بجهاز مستقل ذاتيا لاطلاق الصواريخ , سهل الدوران و له القدره فائقه على التخفى و الابقاء .







مواصفات رادار النظام :

- المدى : 25 كلم ( المدى الامثل للدفاع الجوى على الارتفاعات المنخفضه ) .
- معالجه كامله التجانس برادار دوبلر نبضى يعمل على حزمه الترددات أكس .
- دوائر كهربائيه للاستدلال التلقائى على العموديات .
- مسح رادارى فى الطريقه العاديه بمعدل 57 دوره فى الدقيقه .
- مجموعه دوائر ذات معدل ثابت للانذار الكاذب و المبين الرقمى للأهداف المتحركه .
- تشغيل تقلئى لجهاز التعقب و قدره تلقائيه على معرفه الصديق من العدو و خاصيه التسديد الانتقائى للهويه .


مواصفات الصاروخ ADATS :

- المدى : 10 كلم ضد الاهداف الجويه و الأرضيه .
- الدفع : أولى معزز بدون دخان ثم انسيابى .
- السرعه : أكثر من 3 ماخ .
- التوجيه : بشعاع الليزر مزود بشفره رقميه لتأمين الدقه و الحصانه ضد اجراءات التشويش .
- الرأس الحربى : يشكل 24 % من أجمال الصاروخ .










النظام الصاروخى المتوسط المدى ( Medium range ) SA-17 Grizzly :



تعتبر هذه المنضومة حديثة جدا دخلت الخدمة في الجيش الروسي في عام 1998 وهي نسخة مطورة
منSA-11-وهي معدة لحمل نوعين من صواريخ--


الصاروخ الاول نوع9M38M1

وصاروخ الثاني هو 9M317 وهو صاروخ يمكن تركيبه في المدمرات وهذا النوع تستعمله البحرية الهندية ايضا

هومزود برادار نوع9S18M1 هذا الرادار يمكنه تسيير اربعة صواريخ في وقت واحد

مدى الصواريخ يصل حتى 50 كلم-والرتفاع-25 كلم
اما سرعته تصل الى 4 Mach وصواريخ مزودة بمحركbooster يعمل بالوقود الصلب مما
يعطيه قوة كبيرة عند الانطلاق الوزن الكلي لصاروخ عند الاطلاق هو720 كلغم






النظام الصاروخى البعيد المدى ( Long range ) SA-10 – S-300 :



المقدمه :

فى خلال قتره التخطيط لتوفير نظام صاروخى طويل المدى اثناء فتره الستينيات قرر السوفييت تطوير

ثلاث نظم هى النظام س – 300 بى الماظ S-300P Almaz الذى يستخدم مع المركبات ذات العجلات

ليعمل مع قوات الدفاع الجوى , و النظام س – 300 اف التير S-300F Altair ليعمل مع القوات البحريه ,

و النظام نيل 20 , اطلق عليه فيما بعد Antey S-300V الذى يستخدم المركبات المجنزره ليعمل مع

القوات البريه , و نصت المطالب فى ذلك الوقت على ان يحقق النظام S-300V فقط قدره مضاده

للصواريخ الباليستيه التكتيكيه .

س – 300 بى الماظ :

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 768 * 357 و حجم 107KB.

س – 300 اف التير ( النسخه البحريه ) :



س – 300 انتى :



و فى عام 1978 تم بدء فى تسليم س – 300 بى تى الماظ S-300PT Almaz المعروف لدى الغرب

باسم SA-10A , و هو نظام مجرور محمل على مقطوره تم تصميمه على أساس استخدام الصاروخ

طراز 5V55

الذى يطلق رأسيا و تنتجه شركه فاكل و له مدى يصل الى 48 كلم , و تم استبدال هذا الصاروخ فيما بعد

بالصاروخ طراز 5V55R الذى يصل مداه 75 كلم و فى عام 1982 دخل النظام ذاتى الحركه S-300PS

المعروف لدى الغرب باسم SA-10B الخدمه .



و بعد حرب تحرير الكويت فى عام 1991 تم اختيار النظام S-300P كنظام مضاد للصواريخ الباليستيه

التكتيكيه , ثم بعد ذلك تم رفع كفايته , و يدعى الروس ان هذا النظام حاليا يتفوق على النظام الامريكى

باتريوت و يتم اطلاق اسم S-300PMU على الجيل الاول من النظام S-300P الذى يتم تصديره , كما

اطلق اسمS-300PMU1 على الجيل الاول الذى يتم تصديره بعد ذلك فى عام 1993 من الطراز

S-300PM الذى يعرف لدى الغرب باسم SA-10C و تم خلال معرف ايدكس لعام 1993الذى عقد فى

دوله الامارات العربيه المتحده اجراء بيان عملى ناجح عليه و تم فيما بعد توقيع عقد قيمته 437 مليون

دولار فى يناير 1997 مع اليونان و قبرص و من المعتقد على نطاق واسع ان الجيش الامريكى قد استلم

نظاما واحداطراز S-300PM

على الاقل فى اواخر 1994 , و فى عام 1997 اصبح توريد النظام S-300P تحت مسؤؤليه توريد هذا

النظام للجيش الروسى , و يتوفر النظام S-300PMU-1 فى صورتين الاولى و هى النظام ذاتى الحركه ,

أما الصوره الثانيه فهى الارخص و هو نظام مجرور , و يختلف الجيل الثانى لهذا النظام اساسا فى

استخدامه للصاروخ طراز 48N6 الذى تنتجه شركه فاكل و هو نفس طراز الصاروخ 48N6E الذى

يصل مداه الى 150 كم .


تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 679 * 699 و حجم 49KB.



تشغيل النظام :


و يتكون اللواء الروسى للنظام S-300P من ثلاث بطاريات و نظام قياده و السيطره طراز 83M6E و

يستخدم رادارا ثلاثى الابعاد طويل المدى طراز 64N6E يمكنه تتبع حتى 100 هدف على مسافه 300

كلم , كما يمكن توصيل اللواء برادار المراقبه طراز 36D6 , و تتكون البطاريه النمطيه من رادار

لأضاءه الهدف المعادى و التوجيه طراز 30N6E , و المركبه المسيطره على النيران , 8 قواذف تعمل

كحامل ووسيله نقل و قاذف لعدد اربع صواريخ ( لكل قاذف ) و يمكن للنظام ان يشتبك مع سته أهداف

جويه أو ثلاثه أهداف باليستيه فى نفس الوقت , كما يمكنه اطلاق 12 صاروخا فى خلال خمس ثوان , و

عند مقارنه النظام S-300PMU-1 مع النظام باتريوت فان الروس يدعون ان النظام الاول اسرع من

حيث امكانيه نشره و أكثر فاعليه نتيجه لرأسه الحربيه التى تزن 143 كلج . كما انه يمكنه اعتراض

الاهداف التى تطير على ارتفاع اكثر انخفاضا .

الرادار الروسى : 3N6E





و بدأت اختبارات أحدث نسخه للتصدير و هى النسخه S-300PMU-2 Favorit و التى تعرف لدى ا

الغرب باسم SA-10E فى عام 1993 , و فى هذه النسخه يتم استخدام الرادار ثلاثى الابعاد طراز Lira96L6E

و استخدام الصاروخ المطور طراز 48N6E2 الذى له رأس حربيه وصمام تفجير و قأئد ألى جديد كما انه

له مدى يصل الى 200 كلم , و فى معرض الدفاع Defendory 98 قامت شركه فاكل الروسيه بعرض


نسختين اصغر كثيرا من النسخ السابقه التى تم تطويرهما للاستخدام مع النسختين PMU-2 و PMU-3

مم سيتيح حمل 16 صاروخا مع كل قاذف ( بدلا من اربعه ) , و يتميز الصاروخ الجديد طراز 9M96

بأن له فتحات نفث جانبيه تعمل على زياده قدرته على المناوره فى الارتفاعات العاليه و ذلك بالاضافه الى

استخدامه لرأس حربيه جديده يتم توجيه شظاياها نحو الهدف .


رسم تخيلى للصاروخ و هو على وشك الاشتباك مع الهدف :



الرادار الروسى ليرا :




النظام س- 300 بى ام يو 2 :

و تستخدم النسخه التصديريه للصاروخ طراز 9M96E التوجيه الايجابى باستخدام الرادار و لها مدى

مائل يصل الى 40 كلم , بينما النسخه الاكبر طراز 9M96E2 الى 120 كلم , و تستخدم اما التوجيه

الايجابى بالرادار , و أفادت بعض التقارير ان النسخه الجديده التى يطلق عليها اسم Almaz S-400 Zenit

ما هى الا نسخه من النظام S-300PMU-2 الذى يستخدم عائله الصاروخ طراز 9M96 و لكن هذا الا

ينفى ان هناك نظاما جيدا يتم تطويره و يصل مداه الى 400 كلم .


النظام س – 400 :






و يعتبر مركو القياده طراز 9S457M هو عصب اللواء الروسى لنظام الدفاع الجوى S-300V و

يستطيع هذا المركز توجيه 48 صاروخا فى اشتباك متزامن على 24 هدفا معاديا من ضمن 200 هدف

معاد يتم اكتشافهم و 70 هدفا يتم تتبعهم , و يتلقى ملاكز قياده بيانات الاهداف من رادار المراقبه الثلاثى

الابعاد ذات المصفوفه متوافقه الطور طراز 9S15NT الذى يمكنه كشف الطائرات على مدى 320 كلم و

يقوم هذا الرادار بتغطيه مجال جوى حتى 55 درجه فى الاتجاه الرأسى و 360 فى الاتجاه الافقى فى فتره

تتراوح بين 6 الى 9 ثوانى .

يتم مسانده تلك الوحده برادار ثلاثى الابعاد طراز 9S19ME للمسح فى قطاع اقل و له مدى يصل الى
175

كلم و يتحرك الشعاع الردارى لهذا الرادار خلال 75 درجه فى الاتجاه الرأسى و 60 درجه فى الاتجاه

الافقى , مما يتيح له مسح كل هدف مروه واحده كل ثانيه , و يمكن لهذا الرادار تتبع 20 هدف و التعرف

على 3 اجهزه اعاقه الكترونيه معاديه , و يمكن لمركز القياده ان يسيطر حتى على أربع بطاريات تتمركز

على حتى 10 كلم من المركز .

صوره توضح انواع الرادارات المستخدمه مع النظام :






النسخه البحريه س – 300 التير :


و تستخدم القوات البحريه الروسيه النسخه Altir S-300F المعروفه الغرب باسم SA-N-6 و لدى القوات

البحريه الروسيه باسم 3M41 و اسم التصدير هو Rif و هى نسخه من النظام S-300P التى تستخدم

الصاروخ طراز 5V55 , و تم تطوير النسخه S-300FM التى تستخدم النسخه المطوره طويله المدى

طراز 48N6 و يتم استخدام النسختين S-300F/FM على الطرادات الروسيه و يمكن لكل طراد ان يحمل

حتى 12 قاذفا مع كل قاذف 8 صواريخ طلق رأسيا .

هذه الصورة مصغره ... نقره على هذا الشريط لعرض الصوره بالمقاس الحقيقي ... المقاس الحقيقي 810x995 والحجم 238 كيلوبايت . تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 810 * 995 و حجم 238KB.


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-01-2010, 07:17 AM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي أيدلوجية الدفاع الجوي علي الارتفاعات المنخفضة



أيدلوجية الدفاع الجوي علي الارتفاعات المنخفضة

إن طائرات الهجوم الجوي الحديثة أصبحت تتمتع بقدرات متزايدة على العمل في جميع الظروف الجوية ليلاً ونهاراً وعلى مدار الساعة، وأصبحت قادرة على توجيه ضرباتها ضد الأهداف الحيوية عن بعد دون الحاجة للمجازفة في الدخول إلى عمق مناطق تأثير الدفاع الجوي، كما أصبحت قادرة على الطيران بارتفاعات منخفضة جداً بفضل رادارات تجنب التضاريس الأرضية Terrain Followimg radar مع استغلال التضاريس الأرضية كوسيلة حجب ضد وسائل الرادار في الدفاع الجوي. بالإضافة إلى ذلك تقوم تلك الطائرات بمهامها في ظل إجراءات الدعم الالكتروني المقدم من طائرات الحرب الالكترونية أو حتى باستخدام الأنظمة الخاصة بها وذلك لغرض إرباك وعرقلة عمل وسائل الدفاع الجوي.

وعلاوة على ذلك يكون بإمكان طائرات خمد وسائل الدفاع الجوي SEAD المصاحبة أن تقدم الدعم السلبي، والدعم الإيجابي عن طريق استخدام التدابير الإلكترونية المضادة Counter Measures والصواريخ المضادة للإشعاع الراداري ARM بالإضافة إلى ذلك، نلاحظ أن الطائرات الثابتة الجناح بما فيها القاذفات على الارتفاعات العالية والطائرات القائمة بإنزال المظليين، والطائرات الحوامة ازدادت تطوراً وأصبحت اليوم قادرة على العمل على ارتفاعات منخفضة في جميع الظروف الجوية ليلاً ونهاراً.
ومما يزيد الموقف تعقيداً في الدفاع الجوي تزايد التهديد الذي تشكله الطائرات المسيرة بدون طيار UAVS وطائرات الإخفاء Stealth Fighters وهكذا يصبح التهديد الجوي هم خطير للقادة الجويين والبريين على حد سواء. وهناك تهديد آخر أشد خطورة وهو التهديد المتمثل بالصواريخ البالستية التكتيكية وصواريخ كروز ذلك لأن هذا التهديد الذي تشكله تلك الصواريخ له تأثير نفسي ومادي في نفس الوقت.
تأتي الحرب الجوية التي شنها حلف الناتو ضد صربيا لتأكد على أهمية حماية الأهداف الحيوية ذات القيمة العالية ضد الهجمات بواسطة الصواريخ البالستية والذخائر الموجهة بدقة ويعتبر الدفاع الجوي الصربي من أفضل أنظمة الدفاع الجوي في العالم حسب ما شهد به طياروا حلف الناتو، حيث برهن على قوته وصلابته وتمكن من إسقاط إحدى طائرات الخفاء الأميريكية نوع F-117A وطائرة F-16CG بالإضافة إلى العديد من الطائرات المسيرة بدون طيار UAVs وإلحاق الضرر بعدد كبير نسبياً من الطائرات الأمريكية الأخرى مثل الطائرات القاذفة A-10 ومع ذلك فقد فشلت صربيا بشكل كامل في منع تدمير الأهداف الاستراتيجية في بلادها. بينما اضطرت قواتها البرية المنتشرة في (كوسوفو) أن تبقى مختبئة طوال فترة الحملة الجوية تقريباً. كما أنهم لم يتمكنوا من إيقاف المقاتلات المحلقة فوق رؤوسهم، وكذلك لم يتمكنوا من الدفاع بفعالية ضد صواريخ (كروز) والذخائر الموجهة بدقة بالرغم من إسقاطهم بعض هذه الصواريخ وإخراج البعض الآخر عن مساره.
إن طائرات حلف الناتو المختارة للعمل على ارتفاعات متوسطة قد ظلت بعيدة عن مدى تأثير مدفعية الدفاع الجوي المتوسطة والصغيرة العيار وكذلك أنظمة الدفاع الجوي المحمولة وهذا بسبب مشاكل الرؤية المتعلقة بالطقس والسحب مما أثر بشكل واضح على دقة الضربات الموجهة ضد هذه الأهداف. وهكذا يمكن القول أن هناك درساً بليغاً يمكن تعلمه من تلك الحرب وهي أن نظام الدفاع الجوي المتكامل على الارتفاعات المنخفضة LLADS أصبح عنصراً حيوياً وهاماً لأي أمة ولأي نظام دفاع جوي متكامل.
والدرس الأعمق هو أن مهمة الدفاع الجوي قد ازدادت تعقيداً خصوصاً على الارتفاعات المنخفضة حيث يجب على نظام الدفاع الجوي أن يشمل أنظمة ذات كفاءة عالية للارتفاعات المنخفضة قادرة على صد واعتراض الذخائر الموجهة بدقة وصواريخ كروز والصواريخ البالستية.




التهديدات الحديثة:

يبين تأريخ الحرب الجوية أن العدو الجوي العاقد العزم سوف يتغلب على مقاتلات المدافعين وتحييدها أو تجاوزها وكذلك اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتوسطة المدى عن طريق استخدام الأساليب التكتيكية والفنية حتى يصل إلى أهدافه وتدميرها باستخدام أسلحة الهجوم الموجهة بدقة والمنطلقة عن بعد STAND - OFF مع بقاء الطائرات محلقة على ارتفاعات ومسافات بعيدة عن تأثير وسائل الدفاع الجوي على الارتفاعات المنخفضة. وهكذا نلاحظ أن الأهداف الحيوية ذات القيمة العالية مثل القواعد الجوية، ومراكز القيادة والسيطرة، ومصافي النفط ومصادر الطاقة أصبحت تتطلب تأمين الدفاع عنها بواسطة أنظمة دفاع جوي للارتفاعات المنخفضة LLADs متطولاة وقادرة على صد التهديدات الفتاكة المتمثلة بأسلحة الهجوم عن بعد، ونفس الشئ ينطبق على القوات المتحركة ذات التكاليف الباهظة مثل المدرعات أثناء تحركها أو إعادة تموين قوافل الأرتال العسكرية.
إن التهديدات الحديثة المتزايدة ضد الأهداف الحيوية تشمل:
1 أسلحة الهجوم المباشر الموجهة بالليزر أو بالأشعة تحت الحمراء أو بنظام GPS مثل عائلة قنابل GBU الأمريكية.
2 الصواريخ المتطورة للهجوم عن بعد STAND - OFF Weapons مثل سلاح الهجوم عن بعد المشترك JSOW طراز AGM-154 أو صواريخ ستورم شادو Storm shadow من الجيل الجاري تطويره بالاشتراك بين بريطانيا وفرنسا وغيرها.
3 أسلحة الهجوم الأرضي مثل صواريخ (توماهوك) الأمريكية كما تدخل الطائرات الاستطلاعية والمشوشة المسيرة بدون طيار UAV والصواريخ المضادة للرادارات ARM ضمن التهديدات التي تؤثر على أنظمة الرادارات باعتبارها أهدافاً ذات أهمية عالية.
أما في جانب القوات البرية المتحركة وكذلك المواقع الثابتة فإنها تكون عرضة لتهديد رئيسي تمثله الطائرات العمودية الهجومية التي تظهر فجأة لتطلق ذخائر الهجوم بدقة في الوقت الذي تقوم المقاتلات القاذفة بالضغط عن طريق الهجمات المباشرة بقنابل السقوط الحر أو المقذوفات غير الموجهة (كما حصل في كوسوفو).
أنظمة LLADS .. تطور مستمر لحماية الأهداف الحيوية:
مما لا شك فيه أن أنظمة الدفاع الجوي المتوسطة المدى MSAM تعاني من محدوديات في الأداء على الارتفاعات المنخفضة والمدى القصير، وهذه هي الثغرات بعينها التي تستغلها الطائرات الثابتة الجناح والطائرات العمودية للدخول إلى المناطق الأمامية للمعركة أو الوصول إلى أهدافها في العمق. وهكذا يتأكد لقادة الدفاع الجوي أنه يجب تنسيق وتخطيط عمل أنظمة الدفاع الجوي بالشكل الذي يؤمن إمكانية التغطية المتبادلة وتحقيق مبدأ التكاملية في الأداء. كما أن المرونة العالية لوسائل الهجوم الجوي قد جعل من الممكن أن تأتي الهجمات من أي قطاع ولذلك فإن استخدام أنظمة الدفاع الجوي المتوسطة المدى في دور الدفاع الجوي على الارتفاع المنخفض يعد من المساوئ الخطيرة، وبذلك يكون الحل في أنظمة الدفاع الجوي القريبة المدى المتمثلة بالأنظمة الصاروخية المحمولة MANPADS والمدفعية المضادة للطائرات، والتي يقع على عاتقها تأمين الدفاع الجوي على الارتفاعات المنخفضة.
في السابق، كانت أنظمة المدفعية (م-ط) تعد مكلفة نظراً للعدد الكبير من الطلقات التي تستهلكها لتدمير هدف معين، بالإضافة إلى سلسلة الدعم اللوجستي (الإداري) المكثف المطلوب لتشغيل وإمداد هذه الأنظمة. ومع أنها فعالة ضد الأهداف القريبة المدى مثل الحوامات الجماعية إلا أن المدى الفعال للأنظمة القديمة لا يزيد عن (3) كيلومتر تقريباً، بالإضافة إلى افتقارها إلى التوجيه الآلي جعلها غير مؤثرة ضد الطائرات الثابتة الجناح ذات السرعات العالية، والأهداف صغيرة الحجم، إلا أن الوضع قد تغير في الوقت الحاضر بالنسبة لهذه الأسلحة، وأصبحت الأجيال الحديثة تتمتع بمجموعة رائعة من التقنيات الجديدة الخاصة بالاستشعار، والسيطرة على النيران، وإدارة المعركة والأسلحة وكشف وتتبع الأهداف رادارياً وكهروبصرياً.. وفي مختلف الظروف الجوية ليلاً ونهاراً، وهكذا أمكن رفع قدرات أنظمة الدفاع الجوي على الارتفاع المنخفض LLADS للإيفاء بمتطلبات حماية الأهداف الحيوية ضد التهديدات الجوية المحلقة على ارتفاعات منخفضة.




أنظمة متطورة.. شركات منافسة:

تعتبر شركة (أورليكون كونترافس) السويسرية من الشركات الرائدةفي مجال أنظمة الدفاع الجوي على الارتفاعات المنخفضة حيث قدمت مؤخراً آخر ما طورته وهو نظام SKY SHIELD - 35 للدفاع الجوي على الارتفاع المنخفض. وهذا النظام هو جيل جديد مشتق من مفهوم نظام SKY - GUARD السابق، إلا أنه قد تم تكييفه بحسب متطلبات الموقف الحالي من وجهة نظر التكنولوجيا والجانب التكتيكي. وبحسب إفادة الشركة، فإنه يجب إضافة ميزتين رئيسيتين جديدتين لهذا النظام وهما:
إدخال مفهوم جديد لوحدة نيران متكاملة ذات قدرات قيادة وسيطرة جديدة لإدارة المعركة (حالياً قيد التطوير).
تحديث وحدة السيطرة على النيران، ووحدة الاستشعار ومركز قيادة منفصل، وتأتي هذه التحديثات بالإضافة إلى ما قدم سابقاً من تحديث في المدافع السداسية عيار 35 ملم المطورة حديثاً والمسيطرة عليها عن بعد والتي تطلق ذخائر AHEAD المضادة للصواريخ، بالإضافة إلى تبني مفهوم جديد لقابلية الحركة والمناورة. ويشمل النظام الكامل من SKY-SHIELD - 35 نموذجاً للدفاع المنخفض حتى أربع وحدات نيران مرتبطة مع بعضها شبكياً (مع إمكانية إضافة المزيد) مع مدفعين لكل وحدة تعمل آلياً. وستستغرق وحدة النيران حوالي 4 ثواني من بداية كشف الهدف حتى فتح النيران، وسيكون بإمكانها الاشتباك مع الأهداف خلال ثانيتين.
من ناحية أخرى يمكن دمج نظام SKY-SHIELD - 35 مع أنظمة الدفاع الجوي القصيرة المدى مثل نظام (كروتال) الفرنسي، ونظام SAHV أو نظام ADATS والذي يبلغ مدى صاروخه عشرة كيلومترات وهو مزود بنظام تتبع الكتروبصري، وبهذا يقدم طبقة دفاعية إضافية بالإضافة إلى الأداء الجيد في ظروف التشويشات.
من الجدير بالذكر أن نظام SKY Guard يعتبر من أفتك أنظمة الدفاع الجوي على الارتفاع المنخفض في العالم لما يتميز به من أداء جيد حيث يبلغ مداه الفعال إلى (4) كيلومترات ومعدل نيران (1100) طلقة في الدقيقة لكل مدفع باستخدام الذخائر القابلة للبرمجة AHEAD حيث يتم السيطرة عليها بواسطة رادار متطور.
كما طورت شركة أروليكون أيضاً حلاً لبناء دفاع جوي شبكي (مترابط الوحدات) للارتفاع المنخفض وذلك باستخدام شبكة الأنترنت العسكرية التكتيكية TMI والتي نشأت عن برنامج تطوير القيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات للدفاع الجوي المنخفض والجاري تطويره لحساب كندا، وتؤكد الشركة على أهمية التوصيل البيني بين أنظمة الدفاع الجوي، وأن أي دفاع جوي معزول سيكون ذا قيمة هامشية في المستقبل.
نظام FLY CATCHER
قدمت شركة SIGNAL الهولندية نظام قيادة وسيطرة على النيران لدفاع جوي هجين على الارتفاع المنخفض لحماية الأهداف الحيوية ذات القيمة العالية ضد التهديدات الجوية للقرن 21 ويتمثل العنصر الرئيسي لهذا النظام بمركز FLY CATCHER- MK2 للقيادة والسيطرة على أنظمة الدفاع الجوي القصيرة المدى جداً والمزود برادار بحث ثلاثي الأبعاد. وقد تم بيع هذا النظام للدفاع الجوي الفنزويلي والذي طلب ثلاثة أنظمة مرتبطة بصواريخ (باراك) المنطلقة عمودياً والتي توجه إلى خط البصر CLOS. هذا ويرتبط النظام بمدافع ثنائية عيار 40 ملم نوع Otobreda التي توجه بنظام بحث وتتبع الكتروبصري يعتمد على نظام GPS. كما سيكون بإمكان هذا النظام، بحسب ما صرحت به الشركة السيطرة على نيران المدفعية المضادة للطائرات عيار 57-30 ملم، وصواريخ الدفاع الجوي القصيرة المدى SHORADS.
وكذلك قدمت شركة SIGNAL أنظمة أخرى لدعم أنظمة الدفاع الجوي على الارتفاعات المنخفضة LLADS ومنها رادار بحث بموجة مستمرة بقوة 20 واط ليتم استخدامه لسد الثغرات الموجودة في أنظمة الكشف الأخرى حيث يقوم هذا الرادار بتأمين الإنذار المبكر لوحدات نيران الأسلحة المحمولة، بالإضافة إلى نظام تتبع وبحث الكتروبصري MIRADOR يعتمد على نظام (GPS ) النظام العالمي لتحديد الموقع.
من جهة أخرى توصلت شركة SIGNAL مؤخراً إلى تطوير وتحديث مدفع شيلكا ZSU-23-4 الرباعي الروسي الصنع. ويهدف برنامج التطوير إلى زيادة عمر هذه المدافع وتحديث الرادار والسيطرة على النيران وتبديل حوالي 5000 كيلوجرام من الالكترونيات القديمة والحواسب الميكانيكية لتحل محلها مواد تعتمد على تكنولوجيا فيزياء الحالة الصلبة Solid State Physics.
أما في روسيا فهناك نظام واحد تم صنعه أثناء الحرب الباردة مصمم للدفاع الجوي لتشكيلات المدرعات الجماعية. وهو النظام الروسي ZS 6- QUAD والذي يركب على عربة مجنزرة ويشمل النظام مدفعين عيار 30 ملم وثمانية صواريخ جاهزة للإطلاق.




الحلول الجارية لسد الثغرات:

هناك العديد من الدول تسعى جاهدة للحصول على صواريخ أرض- جو ذات مدى أكبر وارتفاعات أعلى من الأنظمة الموجودة الخاصة بالدفاع الجوي القصير المدى SHORADS بحيث تكون أرخص إلى حد بعيد من أسلحة الدفاع الجوي عن المنطقة مثل (الباتريوت). إن هذه الصواريخ لا تقع في نطاق أي فئة محددة بدقة بالرغم من أن مداها بشكل عام يصل إلى حوالي 15 كم على الأقل، وهي معدة للاشتباك مع مجموعة واسعة من الأهداف تشمل القاذفات، طائرات الهجوم الأرضي، الطائرات المسيرة بدون طيار، صواريخ كروز وأسلحة الهجوم عن بعد. وفي معظم الحالات يسعى المستخدمون إلى جعل هذه الأنظمة كوسائل مكملة لأنظمة (هوك) الواسعة الاستخدام أو حتى تبديلها. وقد شمت هذه الجهود تبني رادارات جديدة، وأنظمة إدارة نيران، وتحوير أنظمة صواريخ (جو-جو) المتوسطة المدى AMRAAMS لاستخدامها في دور الدفاع الجوي. فعلى سبيل المثال قامت شركة TERMA الدانماركية بالعديد من برامج التحديث منها برنامج تحديث بطاريات الدفاع الجوي المزودة بصواريخ (ستنجر) التابعة للجيش الدنماركي، وكذلك برنامج DEHAWK الخاص بالقوات الجوية الدنماركية والذي يهدف إلى زيادة مستوى حماية المستودعات الرئيسية، ومراكز القيادة والمواقع الحيوية الأخرى، وذلك عن طريق دمج نظام كشف شامل (مستشعرات من شركة طومسون) وغيرها وأنظمة تعارف IFF ومعدات اتصال وأنظمة حاسوب ونظام تسليح كفء (صواريخ ستنجر، ميسترال، هوك وغيرها) بحيث تتم السيطرة الكاملة على هذه الأنظمة بواسطة نظام القيادة والسيطرة والاتصالات والاستخبارات C3I المطور من قبل شركة TERMA، ويهدف هذا البرنامج لتأمين حماية الأهداف الحيوية بفعالية أكثر وسد الثغرات عن طريق تحقيق تكامل أداء الأنظمة. أما شركة ALENIA فقد صممت نظامها المتحرك ARAMIS على مستوى لواء والذي يهدف إلى سد الثغرة الموجودة بين أسلحة الدفاع الجوي مثل (هوك) وأنظمة الدفاع الجوي القصيرة المدى SHORADS. وتتكون بطارية نظام ARAMIS من مركز قيادة مرتبط برادار كشف وتحديد الأهداف بمدى 45 كم مع أربع منصات إطلاق تشمل كل منصة ستة صواريخ، وكل منصة لها رادارها الخاص للإضاءة والإطباق على الهدف.
أما شركةBOFORS السويدية، فإنها تقوم حالياً بتطوير برنامج صواريخ BAMSE والذي يجري تطويره ليكون نظاماً قادراً على الدفاع ضد جميع الأهداف الجوية حتى مسافة 15 كم والتي تشمل صواريخ HARM المضادة للرادارات والقنابل الموجهة ليزرياً المنطلقة من مدى بعيد وارتفاعات عالية. وستشمل بطارية نظام BAMSE مركز تنسيق وكشف SCC وأربعة مراكز سيطرة على الصواريخ MCC حيث يقع كل منها على مسافة 10 كيلومتر من مركز التنسيق والكشف SCC، ويتم وضع مركز SCC الذي يضم فردين، في ملجأ قياسي مساحته 20 قدم مؤمن ضد الشظايا والأسلحة البيولوجية والكيمياوية والنووية (أسلحة التدمير الشامل) NBC. ويعتمد هذا النظام على رادار يعمل بموجة G-BAND والذي يحتوي نظام تعارف IFF ويبلغ مداه إلى 100 كم. كما يتميز مركز السيطرة على الصواريخ (يضم عاملين أيضاً) برادار سيطرة على النيران يعمل بموجة KA - BAND بقوة 34 35 جيجاهيرتز، ويصل مداه إلى 30 كم بالإضافة إلى كاميرا تصوير حرارية ونظام تعارف IFF وأجهزة استشعار خاصة بالطقس.
من جهة ثانية، قامت القوات الجوية النرويجية الملكية RNOAF بتطوير بطاريتين من نظام صواريخ (أرض - جو) المتطورة NASAMS والتي كان قد بدأ تسليمها في ديسمبر 1994م بحيث تشمل كل بطارية ثلاث وحدات نيرات تتكون من ثلاث منصات إطلاق وعلى كل منصة ستة صواريخ (إلا أن الملفت للانتباه أن هذا النظام يعتمد على صواريخ AMRAAMS المصممة أصلاً كصواريخ جو - جو تعرف بصواريخ (أمرام) المتوسطة المدى المتطورة، كما يشمل النظام رادار ثلاثي الأبعاد للكشف وتحديد الأهداف والسيطرة على النيران نوع AN/TP-36A من تطوير شركة (هيوز) الأمريكية، ومركز توزيع نيران FDC.
أما قيادة الصواريخ في الجيش الأمريكي فقد قامت بتطوير نماذج لمنصة إطلاق تشمل خمسة صواريخ AMRAAMS مركبة على عربة ثقيلة وذلك بموجب مشروعها (559)كما قامت أيضاً بتعديل منصات إطلاق صواريخ (هوك) بحيث أصبحت قادرة على حمل 8 صواريخ AMRAAMS وقد اتفقت (هيوز) و (رايثون) على التسويق المشترك لنظام المشابهة HAWK-AMRAAMS والذي بإمكانه إطلاق كلا النوعين من الصواريخ هوك وامرام
منقول من منتدى الجيش العربى



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-01-2010, 07:22 AM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي THAAD نظام للدفاع الجوي



Theatre High Altitude Area Defense


[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]




THAAD نظام للدفاع الجوي للارتفاعات العالية عن مسرح العمليات يوفر تغطية ممتدة لمواقع القوات والتجمعات السكانية والأهداف الاستراتيجية على مساحات واسعة في مسرح عمليات إقليمي محدد ضد هجمات الصواريخ البالستية المعادية واعتراضها على ارتفاع 150 كم ، ويتمتع هذا النظام بالقدرة على إسقاط الصواريخ المعادية خلال المراحل الأخيرة من تحليقها وقبل إصابتها للهدف، ويصل مداه إلى 200 كم، كما يتميز نظامTHAAD ايضا بأنه يقلل عدد الصواريخ اللازمة للاشتباك مع الأهداف المنخفضة .


وتعتبر هيئة الدفاع الصاروخي الباليستي الأمريكية Ballistic Missile Defense Ong amiyation أن نظام THAAD هو النظام الوحيد الذي يشكل قلب نظام الدفاع الصاروخي عن مسرح العمليات، وباكتمال نشره سيكون قادرًا على الاشتباك مع كل التهديدات الصاروخية البالستية التي يواجهها مسرح العمليات، سواء داخل الغلاف الجوي أو خارجه في الفضاء .

دخل برنامج إنتاج النظام إلى مرحلة تطوير التصميم في عام 2000، وقد أجريت له أكثر من 30 تجربة حرة، وسيتكلف المشروع نحو 23 مليار دولار وهي تكلفة البحث والتطوير والتجارب والتصنيع والتشغيل والصيانة لمدة 20 عامًا حتى يتم نشره . ودخل البرنامج إلى مرحلة الإنتاج الكمي منذ عام 2007. ومخطط أن تحصل القوات البرية الأمريكية على 99 قاذفاً للنظام ، و18 راداراً و1422 صاروخاً.



يتكون النظام THAAD من قاذف صاروخي متحرك وقذيفة اعتراضية مزودة بمستشعرات وحاسوب قادر على التمييز بين الأهداف الحقيقية والكاذبة بالإضافة إلى محطة رادار كشف وتتبع، ومركز قيادة وسيطرة متحرك، وهو ما يعطي النظام خفة حركة عالية والقاذف مجهز على عربة من النوع M1075، يبلغ طولها 12م وعرضها 3.2م , فى حين تتكون بطارية النظام من 9 عربات مجهزة بالقواذف، تحمل كل منها من سته الى ثمانية صواريخ؛ إضافة إلى مركزين للعمليات ومحطة رادار. تعالج المعلومات عن الهدف ونقطة التقابل المحتملة قبل الإطلاق، كما يمكن تحديث تلك البيانات، وإرسال أوامر لتصحيح المسار للصاروخ أثناء الطيران.


يبلغ طول الصاروخ 17.6 م، ويتكون من مرحلة واحدة، تستخدم الوقود الصلب. يحمل الصاروخ في مقدمته جراباً، ينفصل عند الوصول إلى مسافة محددة من الهدف وينفتح ليحرر آلية القتل، التي تتوجه ذاتياً نحو الهدف لتدميره معتمدا على نظرية الضرب للقتل HIT TO KILL او إصابة المقذوف بمقذوف (Bllet Hitting Bllet).

ويستخدم النظام الرادار GBR من إنتاج شركة Raytheon، في المراقبة واكتشاف وتمييز الأهداف. كما يمكن توجيه الصاروخ بواسطة المعلومات الواردة من نظم المراقبة الفضائية. يمكن نقل الرادار بواسطة الطائرة C-130 ويمكنه اكتشاف الصواريخ البالستية على مسافة تبلغ ألف كم من موقع الرادار.




1. بلد المنشأ: الولايات المتحدة الأمريكية.
2. الاستخدام: الدفاع عن مسرح العمليات من علو مرتفع داخل أو خارج الغلاف الجوي.
3. الدول المستخدمة: الولايات المتحدة الأمريكية .


المواصفات العامة والفنية:

1. الصاروخ:

الطول 17.6 م.
قطر وحدة الدفع 34 سم.
قطر آلية القتل: 37 سم.
وزن الإطلاق: 900 كجم.
السرعة: 2800 م/ ث.
المدى: أكثر من 200 كم.
أقصى ارتفاع للاعتراض: 150 كم.
احتمالية الإصابة بأول صاروخ: 0.9.


2. القاذف:

نوع العربة: M 1075.
العدد: 8.
طول العربة: 12.
عرض العربة: 3.2 م.
وزن العربة مع كاملة الحمولة: 40 طن.


3. الرادار:

المدى: ألف كم.
التردد: X. BAND .


[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]
منقول من منتدى الجيش العربى



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 25-01-2010, 07:48 AM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي الاسلحة الجوية ذات الدقة العالية



مقدمة:
استمر تطور وسائط الصراع المسلح وتحسينها عبر العصور المديدة لتاريخ البشرية، لكنه لم يجر أبداً بالوتيرة السريعة التي شهدها الربع الأخير من القرن العشرين حتى يومنا هذا. ويعود سبب ذلك إلى التقدم العلمي السريع والمكتشفات البارزة في مجال الفيزياء والكيمياء والعلوم الطبيعية الأخرى من جهة. وبسبب سباق التسلح الذي كان سائداً في أيام الحرب الباردة، بين الدول الصناعية الكبرى. وتتصف السمة المميزة لتطور وسائط الصراع المسلح في العصر الراهن بظهور أنواع من الأسلحة والأعتدة العسكرية الجديدة نوعياً وبنشرها بكميات كثيرة وبشكل سريع في الجيوش الحديثة، مما أسفر عنه تغيير جذري في البنية التنظيمية للقوات المسلحة وفي طرق وأشكال خوض عملية الصراع المسلح.

*************************************

تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 610 * 438 و حجم 84KB.
[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]

************************************************** ******

أسلحة الطيران ذات الدقة العالية

يستخدم في المجموعات الجوية الحديثة، وعلى نطاق واسع، تصنيف الصواريخ، ومجموعات الصواريخ التي يُبين فيها مكان القاعدة ومكان الهدف كالآتي: "جو جو" و "جو سطح" و"جو أرض" و"جو رادار"، كما أن نوعاً واحداً من الطائرات القتالية قد تحمل مجموعة كاملة أو شبه كاملة من الصواريخ ذات الوظائف والمهام المختلفة. ومنظومات الكشف والتوجيه المحمولة في الطائرة الواحدة نفسها يُمكن استخدامها لصالح جميع أنواع الأسلحة المحمولة على الطائرة مثل (الصواريخ الموجهة، القنابل الجوية الموجهة، الحواضن "الحاويات" الجوية الموجهة وغيرها).
من أبرز الطائرات القتالية الغربية التي تحمل الأسلحة والذخائر ذات الدقة العالية الطائرات الأمريكية من الطرازات: F-14، F-15، F-16، F-17، A-10. والطائرات الفرنسية من الطرازات: ميراج، وميراج - 2000، والطائرات الأوروبية من طرازي: تورنادو وجاكوار.
ويدخل في تسليح الطيران التكتيكي للدول الغربية من أجل مهاجمة وضرب الأهداف البرية المعادية من فئة أسلحة الدقة العالية كل من: الصواريخ الجوية الموجهة (العادية)، والصواريخ المجنحة الجوية، والقنابل الجوية الموجهة، والحواضن الجوية الموجهة.

************************************************** *

الصواريخ الجوية الموجه
Air Guided Missile



تقسم هذه الصواريخ من فئة "جو سطح" من حيث مدى عملها إلى: صواريخ ذات مدى قصير، وصواريخ ذات مدى متوسط، وصواريخ ذات مدى بعيد.
أ. الصواريخ الجوية الموجهة ذات المدى القصير: هي التي مدى عملها حتى 20 كلم وذات طراز قديم مثل الصاروخ الأمريكي "بولباب" المزود بنظام توجيه إيعازي أو أوامري (توجيه عن بعد عن طريق إعطاء الأوامر لاسلكياً) والتي يمكن استخدامها حتى الآن، ولكن في ظروف وأحوال جوية مناسبة، ولذلك توقف إنتاجها في الوقت الحاضر.
ب. الصواريخ الجوية الموجهة ذات المدى المتوسط: هي التي مدى عملها حتى 100 كلم، وتخصص هذه الصواريخ لضرب الأهداف البرية بما في ذلك الأعتدة المدرعة، ومنها على سبيل المثال الصاروخ الأمريكي من طراز "مافريك" Maveric AGM-65 ويوجد منه في الوقت الحاضر ستة نماذج، وهي النماذج A, B ويتم توجيههما تلفزيونياً والنموذجان D, F ويتم توجيههما بالأشعة تحت الحمراء من خلال الكاشف الحراري ويشبه عملهما إلى حد بعيد عمل النموذجين A,B إلا أنهما يستخدمان صورة الفيديو للأهداف بطريقة الكاشف الحراري بدلاً من الصورة التلفزيونية العادية الأمر الذي يسمح باستخدامهما ليلاً.
أما النموذج (E) فيتم توجيهه بالليزر باستخدام كاشف ليزري للتوجيه على الأهداف التي تتم إضاءتها بشعاع الليزر الصادر من جهاز تعليم الأهداف. مثل مقرات القيادة المحصنة والعربات المدرعة، أما النموذج (G) فيملك (هو والنموذج F) نفس نظام التوجيه الذي يملكه النموذج (D) إلا أن الرأس القتالي للنموذجين (F,G) أكبر وزناً من النوع الخارق.
والصاروخ "مافريك" جو أرض من إنتاج شركة "هيوز- ريثيون" الأمريكية، وقد بدأ باستخدامه العملياتي عام 1983م للنموذج (D) وفي عام 1989م للنموذجين (G,F)، طول الصاروخ 268 مم، وسرعته فوق الصوتية، ومدى عمله حتى 8،27 كم، ومزود بمحرك صاروخي يعمل بالوقود الصلب ذو مرحلة واحدة، ودفع مزدوج، نظام التوجيه، كما ذكر أعلاه، والرأس الحربي من النوع المتفجر للنماذج (A,B,D) زنة 700.65 كغ ما يعادل 125 رطل، ومتفجر نشط شديد الانفجار للنماذج (E,F,G) زنة 137 كغ ما يعادل 300 رطل. واحتمال إصابة الهدف 8.0 ودقة الرمي حتى 5.2 متر. وننوه هنا أن النموذج (A) جرى تعديله منذ العام 1996م.
ج. الصواريخ الجوية الموجهة ذات المدى البعيد: هي التي يزيد مدى عملها عن 100 كم فأكثر، ومن أبرز طرازاتها مثلاً الصاروخ الأمريكي (AGM-109.H) الذي دخل التسليم عام 1985م. وزن الإقلاع: 1470 كغ، مدى الرمي 550 كم، سرعة الطيران 9.0 ماك، وزن القسم القتالي 500 كغ، مجال ارتفاعات الإطلاق من 50 000.10 متر، احتمال الإصابة 8.0 دقة الرمي (احتمال الخطأ الدائري) 10 أمتار، نظام التوجيه: أنتركوم.
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 614 * 471 و حجم 41KB.
[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]

صاروخ المافريك
************************************************** ******

الصواريخ الجوية الموجهة المضادة للرادار:

إن التسليح بالأنظمة الحديثة لقيادة القوات والأسلحة وبوسائط الحرب الإلكترونية ومحطات الرادار بأنواعها المختلفة بما في ذلك محطات رادار أنظمة الدفاع الجوي وغيرها. جعل من الضروروي أن تزود منظومات الصواريخ الجوية، بالصواريخ (الخاصة) ذات الدقة العالية من أجل ضرب الأهداف التي تصدر عنها الإشعاعات اللاسلكية والرادارية. وكان الصاروخ طراز (SHRIKE) الأمريكي ولكنه استبدل مؤخراً بصاروخ آخر مضاد للرادار هو الصاروخ الموجه طراز "ستاندار آرم" والصاروخ طراز "هارم" وهذا الأخير يعتبر الآن هو الصاروخ الأساسي في القوات الجوية الأمريكية، والصاروخ الأحدث منه في الوقت الحاضر هو الصاروخ طراز "ألارم" (ALARM) جو - أرض مضاد للرادار.
وأبرز مواصفات هذا الصاروخ الحديث طراز (ALARM)، المدى الأقصى 70 كم، مجال ارتفاعات الإطلاق من 1.0إلى12 كم. السرعة القصوى 600 1000 متر- ثانية، وزن الإقلاع 250 280 كغم، احتمال الخطأ الدائري من 6 9 أمتار، نوع القسم القتالي (الرأس الحربي) متشظي. نظام التوجيه: رأس توجيه ذاتي وراداري وبالأشعة تحت الحمراء (أي توجيه مختلط). وقد استخدم هذا الصاروخ لأول مرة خلال عملية "عاصفة الصحراء" عام 1991م.
كما أن الخصائص والمواصفات التكتيكية الفنية للصاروخ المضاد طراز "هارم" (AGM-8.A,B,C) الأمريكي أن مداه الأقصى حتى 130 كم ومجال ارتفاعات الإطلاق من 1.0 12 كم، والسرعة القصوى 1000 متر- ثانية، وزن الإقلاع من 310 360 كغ، واحتمال الخطأ الدائري 2.7 متر، ونوع الرأس الحربي متشظي ونظام التوجيه رأس توجيه ذاتي وراداري معاً، وتحمله معظم الطائرات المقاتلة الأمريكية.

[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]

الصاروخ "ألارم
************************************************** *****

الصواريخ الجوية الموجهة المجنحة:

يوجد من هذه الصواريخ المجنحة نوعان: صواريخ موجهة ذات مدى متوسط، وصواريخ مجنحة ذات مدى بعيد. ويستخدم النوع الأول من قبل الطيران التكتيكي لتنفيذ مهام الدعم المباشر للقوات الأرضية الصديقة وعزل منطقة الأعمال القتالية. ويستخدم النوع الثاني لضرب الأهداف والأغراض العملياتية والاستراتيجية الثابتة، أو الأغراض المساحية (ذات أبعاد واسعة) بما في ذلك تجميعات القوات برؤوس حربية ذات حشوات عادية أو نووية. وأبرز طرازات هذه الصواريخ المجنحة في التسليح الجوي الأمريكي هي:
أ. الصاروخ المجنح طراز "سريم" (SRIM): (AMG-69.A) من النوع المتوسط المدى، أمريكي الصنع دخل الخدمة العملياتية عام 1977م، وزن الإقلاع 1000 كغ، مدى الإطلاق الأقصى - 300 كم، ارتفاع الإطلاق 75.0 18 كم، سرعة الطيران القصوى 1800 متر-ثانية، نظام التوجيه مبدأ العطالة، ويزود رأس هذا الصاروخ ب (64) قذيفة صغيرة ذاتية التوجيه مما يمكنها على ضرب من 10 20 هدفاً مدرعاً بوقت واحد.
ب. الصاروخ المجنح طراز (AGM-129): من النوع البعيد المدى، أمريكي الصنع، دخل الخدمة العملياتية عام 1991م، وزن الإقلاع 1500 كغ، مدى الإطلاق الأقصى حتى 4400 كم، ارتفاع الإطلاق على أي ارتفاع كان، سرعة الطيران القصوى 7.0 ماك. نوع نظام التوجيه: مختلط (مركب)، الخطأ الدائري عشرة أمتار (فقط).
مع العلم بأن الصاروخ المجنح الأمريكي المستقبلي لعام 2000م، وزن الإقلاع فيه حتى 2000 كغ ومداه الأقصى حتى 4000 كم، وسرعته من 2 4 ماك، ونظام التوجيه مختلط، ودقة الرمي حتى 10 أمتار فقط
تم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 740 * 450 و حجم 30KB.
[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]

الصاروخ . AGM-129
************************************************** *****


القنابل الجوية الموجهة (Guided Air Bombs)

تدخل القنابل الجوية الموجهة في دائرة أسلحة الدقة العالية الجوية الحديثة وتعتبر بفضل الاحتمال الكبير والدقة العالية في الإصابة والتأثير على الأهداف الأرضية، بالمقارنة مع القنابل الجوية العادية إحدى الأنواع الأساسية للأسلحة الجوية (جو أرض) المخصصة لتدمير مرابض المدفعية وقواعد الصواريخ الأرضية ووسائط الدفاع الجوي والدبابات والأغراض المدرعة الأخرى والمستويات وتخريب مدارج المطارات، والجسور، والإيقاف والمنشآت المحصنة العميقة، وكذلك الأهداف البحرية ذات السطوح الواسعة في بعض الحالات، وتختلف هذه القنابل عن الصواريخ الجوية الموجهة التي مر ذكرها آنفاً بأنها أكثر بساطة في التصميم والتصنيع ولا تزود بمحركات كما أنها أقل كلفة مادية وتتشابه مع الصواريخ الجوية بأنها لها نفس أنظمة التوجيه المركبة على الصواريخ الجوية المماثلة.
وتتميز القنابل الجوية الموجهة الحديثة (الجيل الثالث) بأن فيها عناصر (قطع) قابلة للفك والتركيب ونماذج ذات وظائف مختلفة، كما أنها تزود برؤوس حربية متعددة الحشوات والوظائف. ورؤوس توجيه ذاتي (تلفزيونية، لايزرية، رادارية، وبالأشعة تحت الحمراء)، وكذلك رؤوس مختلطة من حيث طريق التوجيه الذاتي، بحيث تركب القنبلة الجوية المنتقاة وفق المهمة التي ستنفذها الطائرة المقاتلة القاذفة أو القاذفة قبل إقلاع هذه الطائرة.

لو أخذنا القنابل الجوية الموجهة بالليزر على سبيل المثال نجدها على ثلاثة أصناف حسب وزنها وهي القنابل زنة 500 1000 2000 رطل وتوجد في جسم القنبلة الجوية الموجهة أجهزة التوجيه التي تقوم بكشف الهدف الذي تتم إصابته بواسطة شعاع الليزر، ثم تنقض عليه. والمنتج الرئيسي لتلك القنابل الموجهة بالليزر (Laser Guided Bombs (LGB) هي شركة "تكساس انسترومنتس" الأمريكية، ومدى هذه القنابل 7 ميل، والتوجيه سلبي عن طريق باحث ليزري ثلاثي، والرأس القتالي في هذه القنابل متفجر- نشط، أو خارق للنموذج (BLU - 10.Y) محسن زنة 2000 رطل. ويتوفر في التسليح الجوي الأمريكي في الوقت الماضي الطرازات GBU-15، GBU-20، GBU-22، و GBU-23 والطراز الجديد (AGM-130) الذي تبلغ فيه دقة الإصابة 3 أمتار فقط، وتوجه تلفزيونياً أو حرارياً.

[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]

الصاروخ AGM-130
************************************************** ****
.
الأسلحة الجوية الإنشطارية (الحاضنة) الموجهة:



ويطلق عليها أيضاً "القنابل العنقودية" ووفق التسمية الإنجليزية (Guided Air Container Weapons) ويميز في هذه الأسلحة المتطورة نوعان من الحواضن (الحاويات) الحواضن الجوية الموجهة وحواضن القنابل الموجهة. وكلا النوعين مخصصان لضرب الأهداف الأرضية الجماعية ذات المساحات الكبيرة، كما أنها تعبأ بذخائر مختلفة تدخل فيها القنابل الصغيرة ذات الحشوات الجوفاء والمتشظية والمضادة للأسمنت المسلح وكذلك القذائف الصغيرة الموجهة ذاتياً والألغام المضادة للدبابات.


ومن أبرز الأسلحة في هذه الفئة (فئة الحواضن الجوية). الحاضن الأمريكي طراز (LAD) (لاد) والذي صنع عام 1985م، الوزن عند الإطلاق 1100 كغ، مدى الطيران 5.18 كم، ارتفاع الاستخدام من 30 12000 متر، دقة التوجيه (الخطأ الدائري المحتمل) من 20 50 متراً، نوع نظام التوجيه: بالقصور الذاتي، ويعبأ ب (56) قنبلة مضادة للأسمنت المسلح، أو ب (360) ذات حشوة جوفاء، أو (1
84) قذيفة م-د، أو (100) قذيفة موجهة ذاتياً من طراز (سادارم).


[سجل معنا ليظهر الرابط. ][سجل معنا ليظهر الرابط. ]





منقول من منتدى الجيش العربى للعضو hamoude



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 25-01-2010, 07:48 AM
طلال كريم طلال كريم غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الأخبار

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الإمارات
النوع: ذكر
المشاركات: 18,074
نقاط التقييم : 1168
افتراضي



مشكور اخوي الكريم على المعلومات القيمه
دمت بود



اضغط هنا للبحث عن مواضيع طلال كريم

توقيع طلال كريم

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم (من قال سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه اكبر مئة مره باليوم غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)



التعديل الأخير تم بواسطة suzan ; 14-04-2011 الساعة 05:29 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسلحة تحف فنية tatfat موسوعة الأسلحة 4 28-04-2012 10:14 PM
الدفاع الجوي الإسرائيلي tatfat منتدى الحروب 2 21-04-2009 12:40 PM
نظام الدفاع الجوى الامريكى Chaparral tatfat منتدى الحروب 4 23-03-2009 12:11 AM


الساعة الآن 08:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir