العودة   روايات 2 > ~~ إبداعـــات الشـعـر والقـصـص والروايــات ~~ > القصص والروايات > الإبداعات بأقلام الأعضاء > الروايات والقصص الطويلة بأقلام الأعضاء

آخر 10 مشاركات
الإنهيار           »          لقاء اخير ....           »          شبح المطر           »          قصه قصيره رشا . بقلم عمرو يوسف .           »          عفوا... مشاعرك تم اختراقها           »          الكرسى والمرايات !!           »          جزار وعينيه رادار...سلسلة ساخرة           »          سلسلة بنوتة ثورية .. (على أبواب المسجد الأقصى)           »          صوت من ....... الماضي ..           »          مبدع ذات معدة فارغة !!

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-06-2009, 10:24 AM
الصورة الرمزية أحمد_صابر
أحمد_صابر أحمد_صابر غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
النوع: ذكر
المشاركات: 1,134
نقاط التقييم : 518
افتراضي قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه) .. بقلمي



رجل اذله الحب
الفصل الاول
البداية

بداية احب ان اتكلم عن هذه القصه الواقعيه التي عايشت احداثها كاملة
تقع احداثها في الفتره بين 2000 وحتي 2008
البداية سأحكي بداية بطل القصه
محمود
شاب مصري زيه زي اي شاب
ولد في عام 1979 كأخر فرد في اسرته المكونة من 9 افراد منهم ثلاث بنات
عاش طفولة عادية في ظل حياة مادية عادية ولأنه اخر العنقود فكان كل الدلع من نصيبه فالذي يسبقه في الترتيب الاسري اكبر منه ب8 سنوات
ولكن القدر رفض ان يتم سعادة الطفل بطفولته ليأخذ منه والده في لحظة مفاجأه
كان يلعب في صالة البيت حينما دق جرس الباب ليترك كرته ويفتح الباب ليجد شخص يرتدي جلباب ازرق اللون ينادي علي والدته
ياحاجه ياحاجه
اتفضل يابو محمد
يسكت ابو محمد وتبدأ عيناه تدمع يلاحظها محمود
وفجأه يدب في البيت صراخ والدته
فقد توفي والده اثناء عمله
ولانه طفل لا يدرك معني كلمة موت
فقد فهم من الوضع القائم ان والده سافر ولن يعود اليه حاملا لعبه او يعطيه مصروف خاص به هو وحده دون بقية اخوته
ولاحظ اتشاح اهل البيت من النساء بالسواد
ومرت الايام كئيبه في البيت
كان فيها محمود يجلس امام والدته التي تبكي ليل نهار ويرتمي في حضنها وهو يبكي معها دون ان يعرف سبب بكائها او بكائه ثم مع مرور 6 شهور اصبح الوضع عاديا فالزي الاسود اصبح عاديا عنده وعند اهل البيت
ولم يكد يفيق من صدمة فقدان والده حتي فاجأه القدر بالصدمة الأكبر في حياته والتي لن ينساها ابدا مهما طال به العمر
كان محمود في الصف الاول الابتدائي حينما توفي والده
وفي بداية عامه الدراسي الثاني واثناء خروجه للمدرسه دهب لوالدته لكي يقبلها في جبينها كما اعتاد كل يوم ويأخذ مصروفه منها
في هذا اليوم شعر بشيء من الانقباض وهو يفتح غرفة والدته ليفاجأ بوالدته نائمه علي الارض بجوار سريرها وصوت انين يخرج منها ليلقي بحقيبته ويتجه ناحيتها
ماما ماما مالك
وهي لا ترد عليه
ثم يتجه الي غرفة شقيقه الأكبر علي
علي علي علي
الحق امك واقعه ع الارض ومش بترد عليا
وتماما كما في المرة الأولي لم يفهم محمود ما يحدث سوي انه تأكد من حقيقة واحده
انه الأن اصبح وحيدا في دنيته فقد رحلت والدته الي جوار ربها
ولتلحق بزوجها والد محمود قبل اقل من عام ونصف
لم ينم محمود ليلة وفاة والدته فهو يري الكل يدخل غرفتها اما هو فااكل يمنعه من الدخول ويقولون
احنا خايفين عليك
كان سعيد صديق اخوه علي يقف علي الباب الخاص بغرفة والدته ليمنع الكل من الدخول الي ان جائت ام حسان خالة محمود تبكي وتصرخ بصوت عالي وتريد الدخول لرؤية اختها للمره الاخيره
فيمنعها سعيد من الدخول لدرجة انها دفعها بيده لتسقط علي الارض مغشيا عليها من شدة الدفعه ليهرول الجميع ناحيتها تاركين محمود وحده ببجوار الباب
لم ينظر محمود خلفه بل اتجه مباشرة الي الباب وفتحه ودخل وأغلق الباب ورائه
ثم نظر الي سرير امه
ليجد امه الحبيبة مغمضة عيناها وشعرها مكشوف ومضفر
يمسك يدها ليقبلها فلا يجد منها اي استجابه
ينادي عليها فلا ترد عليه
يضع يده علي خدودها كي يوقظها فلا تنظر اليه
يجلس بجوارها ويقول:
هو انتي زعلانه مني
طب ليه مش بتردي عليا
وتنزل دموعه علي خدوده البريئه
وهو يقبلها في وجنتاها
امي امي انتي سيبتيني ليه
انتي مش بتردي عليا ليه ثم يرتفع صوته حتي يلاحظ من هم خارج الغرفه فيندفعون ليجدوه قد نام بجوارها
واحتضنها وهو يبكي ومغطيا جسمه كله بنفس الغطاء
فيرفعوه من جوارها ويبعدوه عن البيت
يذهب محمود الي بيت جيرانه رافضا الأكل او النوم الي ان يأتي الصباح
ويقف امام البيت لا يدرك اي شيء سوي ان ما رأه امس هي اخر مره سيري فيها والدته الحبيبه
وأثناء وقوفه ينزل شخصين من الدور الثاني
ليأتوا بصندوق اخضر اللون وله اربع ارجل ويرفعون منه بطانيه ويقربوه من الباب
ثم ينزل اخيه علي حاملا جسد امه ملفوفا في قماش ابيض
لم يدرك محمود ان هذا القماش الابيض يحمل جسد والدته سوي عندما صرخ النساء في نفس واحد
مع السلامه ياغاليه
مع السلامه يام علي
مع السلامه ياختي
مع السلامه ياحبيبتي
ثم يتواري الجسد في الصندوق ويغطونه بالبطانية ثم يحمله اربعه من الرجال والكل يسير خلفهم باستثناء النساء
لم يدرك محمود سوي حقيقه واحده
وهي ان والدته لن تعود مرة اخري تماما كما فعل والده
ثم يجر قدميه متجها الي المسجد القريب من البيت ليصلي الظهر مع الرجال ومع والدته ظنا منه انه ربما تعود والدته الي البيت بعد الصلاة
ثم تنتهي الصلاة التي يعرفها بحكم ان والدته عودته علي الصلاة
ليتفاجأ بأنهم سيصلون مرة اخري ويقف الجميع ومحمود معهم
ليقول الامام الله اكبر فيردد الناس بصوت مسموع الله اكبر
اربع تكبيرات سمعها محمود ولم يكن مع الناس سوي في تكبيرة واحده فكل تكبيرة كان يركع فيجد الناس لا يركعون ويسجد ولا يسجد غيره
ثم رفع الرجال الصندوق وأخذه الجيران محمولا علي الاعناق
وابعدوا محمود عن المكان وهو يري الصندوق يسافر بعيدا عنه حاملا جسد امه
*************************************
مرت ايام محمود عادية منذ ذلك اليوم الذي لن ينساه مهما طال به العمر او قصر
كان محمود ازكي من اخوته جميعا فهو الوحيد الذي حصل علي مجموع 99 % طول عمره منذ توفت والدته وحتي وصل الي الثانوية العامة التي بدأت حياته تتشكل فيها
كان يعشق الكمبيوتر جدا وبحكم عمله في محل يملكه جده لتصليح اجهزة التليفزيون اتقن الدوائر الكهربائيه وكيفية تشغيل دائره كهربائيه بدون ان يتسبب ذلك في حدوث خلل في اي دائره اخري
واتجه محمود الي العمل في احدي شركات الكمبيوتر كبائع لقطع الغيار ولاحظ كيف ان مهندس الصيانة يعامله الناس بكمية احترام كبيرة
فبدأ يتجه الي غرفة الصيانه في فترات الراحه ويتعلم كيفية تشغيل الكمبيوتر ثم مع مرور اربعة اشهر اصبح فردا من افراد الصيانه بل وأصبح اشهرهم علي الاطلاق وبعد العمل يتدرب علي ما تعلمه اليوم ويتعلم كيفية حل المشاكل التي تواجهه
فأصبح لا يتعامل مع الكمبيوتر بطريقة زملائه وتفوق في حل جميع مشاكل الكمبيوتر
فلا توجد مشكلة الا ويكون عنده الحل
تفوق محمود في عمله الذي يحبه ويتقنه ونسي انه قد تبقي شهرين علي امتحانات الثانوية العامة مما ادي الي فشله في الحصول علي مجموع لائق يدخله كلية شهيره او كلية قمه
فحصل علي 65 % مما أدي الي التحاقه بمعهد عالي يختص بدراسة الخدمة الاجتماعيه
محمود لم يكن قوي البنيان
ولكنه كان عصبيا جدا تصل لدرجة الغباء حين يسبه احد بوالده او والدته
ومع ذلك خفيف الدم جدا يستطيع ان يقلب جو الموت الي مسرحية بخفة دمه
ولذلك كان كل اصحابة يخافون من التهريج باسلوب الشتائم معه او مد ايديهم في جيبه او علي حافظة نقوده التي اعتاد ان يتركها اذا كان متجها الي دورة المياه
فهي فيها صورة امه التي يقدرها جدا لدرجة انه لا يقبل ان تدخل هذه الصورة دورة المياه فهو يحب امه ويحترمها ويقدرها جدا جدا جدا
بدأ الحياة الدراسية لمحمود عادية فهو لا يعرف احد
ولا يريد ان يتعرف علي احد فكبريائه يمنعه من ان يتقدم للسلام علي احد الزملاء بدون سبب
فهو خجول جدا
ثم بدأت قصة محمود مع أول فتاه في الدراسة بل وفي حياته
انهي محمود في ذلك اليوم اجراءات مصاريف المعهد والتي حصلها من عمله
ثم اجرائات اشتراك السكك الحديديه
ثم ركب القطار من اول عربة فيه وبدأ يبحث عن اي كرسي يلقي عليه جسده
كان القطار مزدحما جدا
والجو حار وبدأ محمود يشعر بالإختناق الي ان توجه الي العربة الأخيرة في القطار
في الفاصل بين العربة الأخيرة والعربة التي قبلها وجد محمود فتاه واقفين ورأي فتاه قادمه تحاول العبور من هذا الفاصل لم يعر محمود اي انتباه للفتاه بقدر اعارته الانتباه للشابين الذين لم يفسحوا المجال لها لتمر ثم بدأوا في إغلاق الفاصل بأجسادهم
تطوع محمود لمساعدة الفتاه
قائلا:
تعالي انا هاعديكي
وسعوا الطريق ياشباب بعد اذنكم عشان الأخت تعدي
فأخطأ الشاب الواقف علي اليمين الخطأ الذي دفع ثمنه غاليا
رد علي محمود قائلا:
وانت مال امك تعدي ولا ماتعديش
لم يسمع محمود من هذه العبارة جيدا نظرا للزحمه ولصوت القطار ولمرور قطار اخر
فقال له ماذا قلت:
فاستبدل الشاب عبارة انت مال امك
بعبارة اخري اكثر قذارة منها
فقالت الفتاه التي تريد المرور
احترم نفسك ياحيوان
وقبل ان يرد الشاب عليها وجد يد محمود تنتزعه من الفاصل بين العربتين وتنهال عليه لكما وضربا وانتزع محمود الحزام الذي يربط بنطلونه واستخدمه في التنكيل بهذا الشاب وقدمه علي رأس الشاب الأخر الذي اسقطه محمود ارضا قبل ان يجهز علي الشاب الأخر
بعدها تدخل الناس لفض النزاع الذي لم يكن نزاعا بل كان معركة من طرف واحد ثم تطوع احد الشباب وصديقه لمحمود والفتاه للجلوس مكانهما ليدور هذا الحوار:
انا اسفه
لا عادي ولا يهمك
انت من فين
انا من طنطا
انا والله متأسفه جدا
قلت عادي خلاص الموضوع انتهي
تاني مره ابقي اركبي قطر فاضي وبلاش اللف الكتير في القطر عشان مش كل مرة تسلم الجرة
ثم فجأه بدأت الفتاه في الصراخ الذي يكرهه محمود منذ توفيت والدته
فكتم فمها بيده محاولا السيطره علي نفسه قائلا
في ايه اللي حصل الله يحرقك
مش دي محطة ايتاي البارود
ايوه باين كده
امال القطر ما وقفشي ليه انا كده رحت في داهيه
اهدي بس وبلاش عصبيه
انتي من ايتاي البارود
لا من بلد جنبها
امال ايه اللي خلاكي تركبي قطر محافظات
اهدي الصوات مش هايخلي القطر يقف اول ما نوصل طنطا هاركبك وتروحي
كان القدر يخفي لمحمود وهذه الفتاه مفاجأه اخري
كانت الساعه تشير الي الرابعه عصرا
وفجأه توقف القطار في منطقه غير مأهوله بين محطة ايتاي البارود وطنطا
توقف القطار لمدة تقارب الساعه وحينما وصلوا الي محطة طنطا كانت الساعه تشير الي السادسه مساء
وبدأت الفتاه في البكاء
قال لها محمود
ما تعيطيش انا هاوصلك لحد البيت
أخرج محمود هاتفه قائلا
اتصلي بأهلك قوليلهم يستنوكي في ايتاي البارود
واوقف تاكسي واتفق معه علي توصيلهم الي ايتاي البارود والعوده به الي طنطا
وحينما وصلوا الي ايتاي البارود كانت الساعه تشير الي الثامنه مساء وحينما اقترب التاكسي من مدخل ايتاي البارود اتصلت الفتاه بابيها ليقول لها انه منتظرها
حينما اقترب التاكسي لاحظ محمود انه يوجد حوالي ثمانية افراد في انتظار التاكسي
ودعا ربه ان تمر هذه الليله علي خير
******************************************
يتبع
*****************************************
اتمني انها تعجبكم وفي انتظار الردود



اضغط هنا للبحث عن مواضيع أحمد_صابر

توقيع أحمد_صابر

مدينة الحُب أمشي في شوارعكِ
وأنا أريَ الحُبَ محمولاِ بأكفانِ
يالوعةً القلبِ أخذتْ شكلَ مقبرةٍ
وأهلَ بيتيِ إستعاروا حقدَ عدواني
حدائقٌ الحٌبٌ لا وردٌ ولا شجرٌ
وما البيوتِ سوىَ ثكناتُ سجانِ
كأنني البومُ ألعبُ في خرائبكِ
ودمعةَ الذُلِ تلمعُ بينَ أجفاني


صحيت وها الوسايد غرقانه بدموعي
كل شيء بيا جامد وبردانه ضلوعي
ياعيني عليا ,و ايش سوي الشوق بيا
لا انت جيت , ولا جرحك يروح
حتي حلم عيني ياخذني بجروح !!!!






التعديل الأخير تم بواسطة Az_Bondok ; 17-02-2010 الساعة 11:32 PM سبب آخر: تحرير العنوان
  #2  
قديم 13-06-2009, 12:55 PM
الصورة الرمزية سما 2010
سما 2010 سما 2010 غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: Egypt
النوع: أنثى
المشاركات: 108
نقاط التقييم : 116
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

انا بكيت على موضوع والدته دى بجد انا مش عارفه اذا ممكن باقى الحكاية تعجبنى و لا ايه لانه انا ضد انه البنت تتكلم مع ولد او تحط نفسها فى موقف يخليها تلجأ لشاب ميكونش قريبها و البنت مينفعش تعرض نفسها للخطر

بس بجد انا والدتى عندى اغلى حاجه فى الدنيا و مفقدرش اتخيل انه ده يحصل فى يوم



اضغط هنا للبحث عن مواضيع سما 2010

توقيع سما 2010

موقع لنصرة سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم
[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

مواقع اسلامية متميزة

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

حصن المسلم

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-06-2009, 01:37 PM
الصورة الرمزية أحمد_صابر
أحمد_صابر أحمد_صابر غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
النوع: ذكر
المشاركات: 1,134
نقاط التقييم : 518
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



بسم الله
شوفي ياختي
الموضوع هايبان كمله في الحلقه اللي جايه
دي كانت بداية تعارف بس وظرف ممكن اي حد يتعرضله
انتي نفسك ممكن تتعرضيله
اي حد ممكن يقع في مطب يجبره علي التعرف علي انسان او انسانه
ونشوف ايه اللي هايحصل في الجزء اللي جاي وبعدين ابقي احكمي



اضغط هنا للبحث عن مواضيع أحمد_صابر

توقيع أحمد_صابر

مدينة الحُب أمشي في شوارعكِ
وأنا أريَ الحُبَ محمولاِ بأكفانِ
يالوعةً القلبِ أخذتْ شكلَ مقبرةٍ
وأهلَ بيتيِ إستعاروا حقدَ عدواني
حدائقٌ الحٌبٌ لا وردٌ ولا شجرٌ
وما البيوتِ سوىَ ثكناتُ سجانِ
كأنني البومُ ألعبُ في خرائبكِ
ودمعةَ الذُلِ تلمعُ بينَ أجفاني


صحيت وها الوسايد غرقانه بدموعي
كل شيء بيا جامد وبردانه ضلوعي
ياعيني عليا ,و ايش سوي الشوق بيا
لا انت جيت , ولا جرحك يروح
حتي حلم عيني ياخذني بجروح !!!!





رد مع اقتباس
  #4  
قديم 14-06-2009, 11:07 AM
الصورة الرمزية أحمد_صابر
أحمد_صابر أحمد_صابر غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
النوع: ذكر
المشاركات: 1,134
نقاط التقييم : 518
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



رجل اذله الحب
الفصل الأول
الجزء الثاني
حين وصل التاكسي تذكر محمود انه لم يسأل الفتاه عن اسمها فبادر بسؤالها هذا السؤال
بسم الله ما شاء الله دي العيله كلها مستنياكي مين في دول بقي يبقي ابوكي
ردت الفتاه من بين دموعها
اسمه سعيد بيقولوله يابو ابراهيم
نزل محمود بخطوات واثقه واضعا يده علي قلبه من شدة القلق ثم قال
سلام الله عليكم
مين فيكم ابو ابراهيم
فتقدم اكبرهم والكثير من علامات الاستفهام تطل من عينيه قائلا
انا ابو ابراهيم انت مين
رد محمود عليه
مش مهم انا مين المهم بنت حضرتك وصلتهالك لحد عندك
فتقدم احد الرجال الواقفين قائلا
انت مين ياله وتعرف بنتنا من انهي داهيه
بدأ محمود يشعر بالحرج وبدأت عصبيته في الخروج عن السيطره ثم صاح قائلا
ابو ابراهيم بنتك عندك وده الكارت بتاعي في ارقام بيتي ورقم موبيلي بنتكم اقسم بالله انا ما اعرف اسمها ايه اصلا انا كل اللي عملته اني ماسيبتهاش تيجي من طنطا لهنا لوحدها لاني عندي اخوات بنات وكمان خد صورة بطاقتي معاك لو بنتك ناقص منها شعرايه حاسبني زي ما نت عاوز
هو انا ممكن امشي دلوقتي ولا انتوا عاوزين مني حاجه تانيه
تسمر ابو ابراهيم في مكانه لا يدري ماذا يقول فلم يفعل اي شيء سوي انه اخذ الكارت وصورة البطاقه من محمود واخذ ابنته وادار وجهه للرجال الذين معه
فتقدم احد الشباب قائلا لمحمود
طب ما تيجي تتعشي عندنا وسيب حساب التاكسي عليا واتجه مسرعا ليدفع حساب التاكسي جاذبا محمود من قميصه ليركباه مجبورا سيارة نصف نقل
ليجلس محمود بين هذا الرجل وسائق السيارة ويقول:
استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم هوز يعني اللي يعمل خير في الزمن ده يكون جزائه كده
رد عليه الشاب بان غرس طرف سكين حاد في جانب محمود قائلا
انت تخرس خالص اما نشوف الريس هايعمل معاك ايه
شعر محمود بالخوف الشديد ليس من السكين فحسب ولكن ايضا لانه في مكان لو دفن فيه فلن يعرف الجن نفسه مكانه
سارت السياره مسافة ما يقرب من الساعه ثم استقرت في داخل حوش كبير يتبع لبيت من بيوت فلاحي مصر
بيت يبدو عليه الحالة المادية المتيسره شيئا ما وأنزله الشاب من السارة دافعا اياه الي غرفة كبيرة يوجد به حصيرة وبعض المساند وأغلق الباب عليه وأخذ منه هاتفه المحمول:
خلع محمود حذائه وجلس منتظرا قدره داعيا ربه ان يرجع لبيته سالما
لم يكن محمود مدخنا شرها كان قد تعود علي التدخين حين يكون مع احد الشباب اصحابه ولكنه لم يكن يشتري السجائر كثيرا
في اثناء شعوره بحاجته الي سيجاره وفنجان قهوه دخل احد الشباب الي محمود قائلا:
الرجالة بيرتبوا هايعملوا معاك ايه بس هما قالولي اديلك واجبك الاول تشرب ايه ياله
قالها محمود وهو يكاد يشعر بالاختناق من سوء معاملة هؤلاء الناس له:
انا نفسي في فنجان قهوه وةسيجارة لو تكرمت
انطلق الشاب عائدا بعد قليل بعلبة سجائر كاملة وكوبا من الشاي قائلا لمحمود
خد اطفح ده دانت ليلتك باينها سوده
اشعل محمود سيجارته منتظرا ما ستسفر عنه السويعات القليله القادمه
ثم انفتح الباب ودخل ابو ابراهيم والد الفتاة وحده قائلا
سلام عليكم
رد محمود السلام وهو ينفخ دخان سيجارته بعصبية
ثم قال له ابو ابراهيم
انت تعرف اسماء منين ياستاذ
شرح له محمود الوضع قائلا
يابا الحج ان لا اعرف بنتك ولا عاوز اعرف بنات اصلا اللي حصل ان بنتك ركبت قطر غلط ولاقيت شاب بيرخم عليها دافعت عناه لاني عندي اخوات بنات واللي ربوني ربوني علي اني اكون ابن ناس مش ابن كلب وبعدين لما وصلنا طنطا كان الجو اتأخر قلت اوصلهالك بس الظاهر اني غلطت
وبعدين مش الاصول برده ان اما حد يعمل مع حد جميل يشكره عليه مش يحبسه حبسة الكلاب دي
ابتسم الرجل قائلا :
سامحني يابني الموقف نساني ع العموم العشاء بيجهز
رد محمود بعصبية شديده
عشة ايه وزفت ايه انا لو كنت عاوز ااقل مع بنتكم ماكنتش جيت معاها اصلا لحد هنا وماكنتش خليتها تكلمك من تليفوني
رد الرجل قائلا
اهدي يبني وانا هافهمك علي كل حاجه
احنا يبني زي مانت شايف كده ناس عادين وربنا كرمنا والحمد لله بس بنتي اتقدملها واحد من طنطا وهي رفضته ولما اتأخرت النهارده وكلمتنا وقالت انها في طنطا وجايه ف السكه قلنا يبقي ابن الكلب ده عمل حاجه
لكن يبني لما جينا ودخلنا هنا وهي شرحتلنا الوضع وسألنا في المحطه وعرفنا ان القطر فعلا اتأخر صدقناها وصدقناك وادي راسك ابوسها
رد محمود بنفس العصبيه
ياعم لا تبوس راسي ولا ابوس راسك انا عندي شغل وعاوز اروح ممكن تليفوني لو سمحت خليني اغور بقي من هنا وشكرا ع المعاملة النضيفه دي
رد قائلا علي الطلاق لازم.....
وقبل ان يكملها قاطعه محمود
لا تحلف لا بالطلاق ولا بالجواز انا هامشي يعني هامشي وخلي التليفون عندك مش عاوزه
ولبس حذائه بعصبيه وفتح الباب ليخرج من البيت
فجري ورائه ابو ابراهيم ممسكا بتليفونه قائلا :
يبني عيب اللي انت بتعمله ده نعالي بس واهدي ومتبقاش عصبيلم يرد محمود بل انطلق ليخرج من الباب
وجد في الخارج الشاب الذي هدده بالسكين في السياره النصف نقل يمسكه من يديه ويقول :
علي فين ياطعم انت مستعجل ليه
مسكه محمود من رقبته دافعا به علي الأرض وقبل ان يبدأ العراك معه يجد ابو ابراهيم ماسكا يديه قائلا :
قوم ياد يامحمد هات العربيه عشان نوصل الراجل وهاتله تليفونه
رفض محمود ان يركب السيارة وأخذ هاتفه وأشار الي سيارة قادمه فوقفت قائلا للرجل
وصلني في سكتك الي ااقرب حته اركب منها لطنطا
ثم انطلق مع الرجل الي بلد تسمي التوفيقيه ومن هناك ركب الي طنطا ليصل بيته عند منتصف اليل وطول الطريق يحدث نفسه ويلومها علي ما فعله مع هذه البنت.
من شدة التعب نام محمود منهك القوي بدون حتي ان يغير ملابسه ورافضا الحديث مع اي من اخوته في البيت
****************************************************
حينما ادخل ابو ابراهيم اسماء الي البيت صفعها علي وجهها و قال لها:
مين ابن الكلب اللي جابك من طنطا ده يابنت الكلب وايه اللي وداكي طنطا اصلا يابنت الكلب
قالت اسماء وهي تبكي من شدة الصفعه
والله يابابا اللي حصل اني ركبت قطر الساعه 2.10 الضهر علي انه مراكز وطلع محافظات وما وقفشي في الطنطا والشاب اللي بره ده اتخانق مع واحد شتمني والقطر عطل قبل طنطا وهو كتر خيره ما رضيش يسيبني اجي لوحدي باليل وخلاني اكلم حضرتك عشان تستناني وانا والله يابابا لا اعرفه ولا هو يعرفني
فقال لها ابوها:
وانتي ايه اللي خليكي تركبي القطر اصلا من غير ما تسألي بنت الكلب انتي عايزه تفضحينا وخلاص
فردت:
افضحك
ثم انفجرت باكيه
في هذه الاثناء ادرك ابو ابراهيم انا ما فعله مع محمود كان خطأ كبيرا
**********************************
في اليوم التالي استيقظ محمود باكرا وكان قد فتح منذ اسابيع قليله مكتب لخدمات الكمبيوتر خاص به وكان يوم امس قد اضاع منه فرصت انتهائه من اعماله المعلقه في المكتب فاتجه الي مكتبه يريد انجاز عمله
وأثناء انشغاله التام رن هاتفه المحمول برقم غريب عليه فظن انه احد الزبائن يريد ان يستفسر عن اجهزته الموجوده عنده فلم يجب علي هاتفه
ظل الهاتف يرن قرابة الساعه ومحمود منهمكا في عمله
علي الجان الاخر وفي بيت اسماء كان يدور هذا الحوار
اسماء: ياتري بقي وصل امبارح بيتهم ولا جراله حاجه
ابيها: ربنا يستر يابنتي اديني بحاول اكلمه اهه وهو مش بيرد
أسماء : طب حاول تاني ولازم تعتذرله ع اللي حصل امبارح الراجل دلوقتي يقول علينا ايه
بعد انتهاء محمود من عمله في المساء كان هذا الرقم قد اتصل قرابة ال 600 مره في هذه الأثناء كان محمود قد بدأ يسلم اجهزة الزبائن ولم يتبقي اي جهاز في المكتب فقال لنفسه:
مين بقي الزيون ده؟؟؟؟؟؟؟؟؟اكلمه ونشوف
طلب محمود الرقم سريعا منتظرا ان يرد صاحب الهاتف وهو يرتب لنفسه اي حجه مقنعه
فدار هذه الحوار:
الو
سلام الله عليكم
وعليكم السلام
انتي مين
انا اسماء ياستاذ محمود
اسماء مين؟
أسماء بتاعة القطر بتاع امبارح
ينهار ازرق انتي تاني
وأغلق محمود الخط منفعلا ومتعصبا لدرجة انه القي بالهاتف علي الارض وظل صامتا وأغلق مكتبه وتوجه الي البيت لينعم بقسط من الراحه
كانت اسماء تبكي مما فعله ابيها ومما فعله محمود
في اليوم التالي استيقظ محمود علي صوت هاتف البيت يرن فقام ليرد علي الهاتف ليقول له المتحدث
وله ياحوده ازيك
مين ع الصبح
انا احمد ياله
عاوز ايه
عاوزك
ارغي واخلص انا نفسي انام
وصلتك الرسالة
رسالة ايه انا تليفوني مقفول من امبارح هافتحه واشوف واكلمك
دي مصلحه حلوه اوي ياحوده لو رسيت عليك هاتبقي النجم في سوق طنطا كله
طيب اولع انت دلوقتي وسيبني اكمل نوم
اولع ايه بقولك مصلحة شغل فيها مكسب مش ااقل من 2000 جنيه
الفين جنيه طب مش تقول انا هافطر بس واكلمك
اغلق محمود الخط وتوجه الي هاتفه ليفتحه وفوجئ بان الؤسالة التي استلمها لم تكن من احمد بل كانت من اسماء
وكان نصها:
انا اسفه جدا علي اللي حصل بابا كان عوز يكلمك عشان يعتذرلك بس انت قفلت السكه في وشي وف وشه انا اسفه مره تانيه
ومتشكره جدا علي اللي انت عملته
قام محمود بالاتصال بالرقم مرتين وثلاثه وخمس مرات ولم يرد عليه احد
ثم استلم الرساله التي قال عنها صاحبه احمد وقام بعمل بعض المكالمات ليبدأ الترتيب لهذه المهمه الشاقه والتي فيها ربح يكاد يكون اكبر ربح حصل عليه محمود في عمله
ثم جاء احمد وأثناء نقاش العمل رن هاتف احمد فقال لمحمود
ماعلشي ياحوده انا هاقوم ارغي مع الأوكشه شويه انت فاهم بقي الحب وبتاع
فرد محمود:
حب ايه ياهبل انت وهي انت مجنون تسيب الشغل عشان بنت
وتوجه احمد للخارج من اجل ان يرد علي هاتفه
وفي هذه الأثناء اتصل ابو ابراهيم علي محمود من رقم اخر ليدور الحوار التالي
الو
سلام الله عليكم
وعليكم السلام والنبي ياستاذ محمود بلاش تقفل زي امبارح انا عاوز اشوفك
مين معايا يافندم
انا عمك ابو ابراهيم الراجل القليل الزوق بتاع ايتاي البارود
لا يافندم ابدا ماتقولشي كده وانا تحت امرك اقابلك في اي مكان الا في ايتاي البارود
طب نتقابل فين ياستاذ
سيبها للظروف انا مسافر اسكندريه بكره ان شاء الله عندي شوية ورق هاخلصهم من هناك وبعد بكره هاكلمك واشوف نتقابل فين
شكرا ياستاذ بس وحياة ابوك ياشيخ ما تنس لاني عاوز اشوفك ضروري
سلمها لله معلشي انا مضطر اقفل مشغول جدا
ولا يهمك سلام عليكم
اغلق محمود الخط وهو يسأل نفسه ماذا يريد هذه الرجل منه
في اليوزم الثاني توجه محمود هو وأحمد بسيارة والد احمد الي الاسكندريه لتقديم عرض الاسعار الخاص بهم الي الشركة
ثم ذهبوا لتناول وجبة الافطار في مطعم يقع في منطقة محرم بيك وأثناء توجههم للمطعم قال احمد لمحمود
واد ياحوده انت مش قلتلي في مطعم جامد قدام المعهد في دمنهور ايه رايك نروح نفطر هناك
انت مجنون يبني والله بس فكره اهه بالمره اشوف معاد المحاضرات اللي مش ناوي احضرها ارجع بينا علي دمنهور
وصلوا الي دمنهور وتناولا وجبة الافطار وتوجه محمود الي المعهد ليري مواعيد محاضراته تاركا احمد علي المقهي يدخن شيشته ويتناول فنجان القهوه
وأثناء توجهه الي رعاية الشباب لأخذ الجدول وقفت امامه فتاه تبتسم له وتقول
رب صدفه خير من الف ميعاد
ارتعد محمود بمجرد ان رأها فهذه الفتاه لم تكن سوي اسماء
********************************
يتبع



اضغط هنا للبحث عن مواضيع أحمد_صابر

توقيع أحمد_صابر

مدينة الحُب أمشي في شوارعكِ
وأنا أريَ الحُبَ محمولاِ بأكفانِ
يالوعةً القلبِ أخذتْ شكلَ مقبرةٍ
وأهلَ بيتيِ إستعاروا حقدَ عدواني
حدائقٌ الحٌبٌ لا وردٌ ولا شجرٌ
وما البيوتِ سوىَ ثكناتُ سجانِ
كأنني البومُ ألعبُ في خرائبكِ
ودمعةَ الذُلِ تلمعُ بينَ أجفاني


صحيت وها الوسايد غرقانه بدموعي
كل شيء بيا جامد وبردانه ضلوعي
ياعيني عليا ,و ايش سوي الشوق بيا
لا انت جيت , ولا جرحك يروح
حتي حلم عيني ياخذني بجروح !!!!





رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-06-2009, 12:01 PM
الصورة الرمزية أحمد_صابر
أحمد_صابر أحمد_صابر غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
النوع: ذكر
المشاركات: 1,134
نقاط التقييم : 518
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



رجل اذله الحب
الفصل الاول
الجزء الثالث
جزء من الصمت ساد محمود بعد أن رأي اسماء تقف أمامه مبتسمه قائلة:
ايه ياستاذ محمود هو انت معانا في المعهد هنا انا أخر حاجه كنت أتخيلها اني اشوفك هنا ماكنتش متوقعه كده خالص
محمود: اه ولا انا برده انتي.......هو..........انا مش فاهم حاجه انتي معانا في المعهد انتي في سنه.........ما علينا انا مضطر امشي سلام
وانطلق ماشي دون ان يحصل علي الجدول
اسماء : استاذ محمود
التفت محمود بحركة لا ارادية فقد شدته عيون اسماء جدا
محمود: نعم
اسماء : انا بس كنت عاوزه اشكرك علي اللي انت عملته معايا واتاسفلك علي اللي حصل والله بابا كان عاوز يشوف.........
قاطعها محمود بقولة
محمود: حصل خير ابقي سلميلي عليه سلام عليكم
أسماء : استني هو هنا بيخلص ورقه من الشئون تبع التأمينات هانديله
محمود : لالالالالالالا تناديله ايه ابقي سلميلي عليه
وانطلق مرتعدا الي الكافيتيريا ولما رأه أحمد وقف قائلا:
أحمد: وله مالك ياد في ايه في حد قل معاك جوه
كان محمود شاردا فعلا من هول المفاجأه فقال لأحمد
محمود: قوم بينا نمشي بسرعه انا مش عاوز اقعد هنا ولا ثانيه واحده
أحمد : طيب اوكي بس نحاسب الاول
محمود: طب انجز انا هاجيب سجاير واستناك في العربية
وعند خروجه من الكافيتيريا تفاجأ بابو ابراهيم امامه ومعه اسماء
فلم ينطق باي شيء سوي انه سلم علي ابو ابراهيم فرد ابو ابراهيم عليه السلام وأخذ يده بحرارة شديدة
خرج أحمد فشاهد الموقف فاقترب من محمود وقال:
أحمد: سلام عليكم ياله بينا ياباش مهندس
محمود: ثواني يانجم استناني جوه
أحمد : اوكي يامان براحتك
استأذن ابو ابراهيم محمود ان يجلسا في اي مكان فوافق محمود علي ان يجلسا علي الكافيتيريا ولكن ابو ابراهيم اعترض بقولة :
ابو ابراهيم: ينفع ااقعد بنتي علي قهوه كلها شباب ياباشمهندس برده؟؟؟؟
فرد محمود: وهي هاتقعد معانا ؟
فقالت اسماء: انا هامشي يابابا ولما تخلص ابقي تعالي جوه المعهد
فرد محمود: انا اسف والله مش قصدي اضايقك انا بس كنت مفكر ابوكي عايزني لوحده لكن لو كده ممكن نقعد في الستراحه اللي ع الطريق هناك دي
وانطلقوا الثلاثه الي الاستراحه التي لم تكن تبعد سوي خمسون مترا فقط
في هذه الاثناء كان احمد يقول لنفسه:علي الحرام الواد ده مجنون ابن مجانين منين انا مش عاوز اقعد ولا ثانيه ومنين استناني وسحب الراجل والبت ومشيوا الواد مجنون رسمي
جلس ابو ابراهيم مع محمود وجلست اسماء بجوار ابيها
ابو ابراهيم: اولا ياستاذ محمود انا اسف ع اللي حصل
محمود: اولا بلاش استاذ دي انت زي ابويا برده وع العموم اي حد في مكانك ماكانشي هايعمل غير كده
ابو ابراهيم: والله يبني انت اصيل اوي وانا مضايق اوي م اللي عملته معاك
محمود: شكرا ياحج اللي حصل حصل واهي عدت وخلاص وربنا يديم المعروف
ابو ابراهيم: انا بس عندي سؤال يامحمود يابني انت متجوز
محمود:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه متجوز ايه بس ياعم الحج انت عاوز تجوزني ولا ايه
ابو ابراهيم:ههههههههههه لا يابني انا بسأل بس
محمود : لا ياعمي مش متجوز ولا بفكر دلوقتي خالص انا فين والجواز فين
ابو ابراهيم : طب انا كنت عاوز اطلب منك طلب صغير واتمني انك توافق عليه
محمود: لو في استطاعتي أأمرني وانا انفذ
ابو ابراهيم: هو طلب غريب يمكن انت تستغربله بس انا متأكد انك تقدر عليه
محمود: ما تقلقنيش ياحج الله يكرمك
ابو ابراهيم: عارف يامحمود يابني انا جيبت اسماء هنا ليه وعارف ايه هو الطلب
محمود: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مش فاهم
ابو ابراهيم: انا عاوزك تاخد بالك منها وتعتبرها زي اختك
هنا انتفض محمود من هول المفاجأه قائلا:
محمود: دي ثقه اشكرك عليها لكن انا مش باجي هنا كتير انا شغلي اهم مني انا شخصيا انا مش بحضر هنا غير في ايام الامتحانات او لو نزلت اسكندرية ببقي اعدي صدفه انا مش عاوز ارفض طلبك بس انا بفهمك الوضع بس دي مسئولية انا مش قدها انا بجد مش ملتزم في اي حاجه غير شغلي لكن اوعدك ان شاء الله اني لو جيت هنا اخليها في عينيا ولو ما جيتشي اخلي اي حد اثق فيه يخلي باله منها
ابو ابراهيم : انا مش عاوز اي حد انا بكلمك انت
محمود: ياعمي اي حد م البنات المحترمين اللي انا اعرفهم هنا وصدقني دول زي بنتك بالظبط في اللبس والاخلاق
ابو ابراهيم: لا يبني
محمود: اوعدك ياعم الحج اني احاول التزم وربك يسهل انا بس عايز افهم اشمعني انا
ابو ابراهيم: تقدر تسميها مرتاحلك وواثق في انك ابن ناس محترمين ماحدش يعمل اللي انت عملته الا اذا كان محترم
محمود: الله يخليك ياعم الحج
في هذه الاثناء كانت اسماء تحدث نفسها عن الذي يفعله ابيها فهي ليست طفله كي تحتاج الي من يرعاها
واستأذن محمود في النصراف تاركا اسماء وابيها ومتجها الي احمد الذي كان علي وشك الانفجار من الغيظ
فقالت اسماء لابيها: بابا انت احرجتني اوي يعني ايه حد ياخد باله مني ومين محمود ده انت لا تعرفه ولا انا اعرفه عشان تقولي ياخد باله مني او اخد بالي منه انت ايه اللي انت عملته ده
لم يجب ابيها عليها باي شيء سوي ان اخرج من حافظة نقوده الكارت الذ كان محمود اعطاه له يوم ان التقيا لاول مره امام التاكسي قائلا لها:
ركزي في الاسم ده كويس وقولي لنفسك ليه انا اخترته هو بالذات
اخذت اسماء الكارت لتقرأ الاسم : محمود محمد صابرالعليمي
ياخبر ابيض يابابا ده لو هو كده يبقي ابوه ابن عم ماما
ابو ابراهيم: بالظبط كده وهو ده اللي خلاني اطلب منه كده
اسماء: طب وهو مش واخد باله م النقطه دي
ابو ابراهيم: لا يابنتي الموضوع مش كده ابوه الله يرحمه مات وهو صغير واخواته مايعرفوش قرايبهم غير اللي قدامهم بس
ويمكن يابنتي ربنا قابله بينا وقابلنا بيه عشان نمحي غلطات الماضي اللي عملتها انا وعلها ابوه من زمان
اسماء : غلطات؟ غلطات ايه؟ هو انت تعرف ابوه اصلا
ابو ابراهيم: ياااااااااااااااااااااااه من زمان واسمعي بقي اصل الحكاية
********************************
يتبع



اضغط هنا للبحث عن مواضيع أحمد_صابر

توقيع أحمد_صابر

مدينة الحُب أمشي في شوارعكِ
وأنا أريَ الحُبَ محمولاِ بأكفانِ
يالوعةً القلبِ أخذتْ شكلَ مقبرةٍ
وأهلَ بيتيِ إستعاروا حقدَ عدواني
حدائقٌ الحٌبٌ لا وردٌ ولا شجرٌ
وما البيوتِ سوىَ ثكناتُ سجانِ
كأنني البومُ ألعبُ في خرائبكِ
ودمعةَ الذُلِ تلمعُ بينَ أجفاني


صحيت وها الوسايد غرقانه بدموعي
كل شيء بيا جامد وبردانه ضلوعي
ياعيني عليا ,و ايش سوي الشوق بيا
لا انت جيت , ولا جرحك يروح
حتي حلم عيني ياخذني بجروح !!!!





رد مع اقتباس
  #6  
قديم 20-07-2009, 01:59 PM
banoota19 banoota19 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: Egypt
النوع: أنثى
المشاركات: 4
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



السلام عليكم. انت مكملتش القصة ليه يا أخ midome66؟ دى باين عليها مشوقة جدا . أنا نفسى قوى اعرف بقيتها. أرجوك كملها بسرعة وجزاك الله كل خير.


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 20-07-2009, 04:43 PM
الصورة الرمزية نشوى نور الدين
نشوى نور الدين نشوى نور الدين غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: مصر ام الدنيا
النوع: أنثى
المشاركات: 140
نقاط التقييم : 93
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



هو بس فى رجاء بلاش الشتايم اللى عمال على بطال ده
فى ما عدا ذلك القصة كويسة



اضغط هنا للبحث عن مواضيع نشوى نور الدين

توقيع نشوى نور الدين

وغدا00000000
سوف يولد من يلبس الدرع كاملة
يوقد النار شاملة
يستولد الحق من أضلع المستحيل


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 22-07-2009, 09:29 PM
الصورة الرمزية أحمد_صابر
أحمد_صابر أحمد_صابر غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
النوع: ذكر
المشاركات: 1,134
نقاط التقييم : 518
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



أسف لعدم استطاعتي تكملة القصة في الفترة المنقضيه نظرا لإنشغالي ببعض الأعمال ولكن بداية من الخميس ان شاء الله الموافق 23/7/2009 سوف اتابع كتابتها
وشكرا علي مروركم الكريم
وسامحوني علي عدم المتابعه في الفتره الماضيه



اضغط هنا للبحث عن مواضيع أحمد_صابر

توقيع أحمد_صابر

مدينة الحُب أمشي في شوارعكِ
وأنا أريَ الحُبَ محمولاِ بأكفانِ
يالوعةً القلبِ أخذتْ شكلَ مقبرةٍ
وأهلَ بيتيِ إستعاروا حقدَ عدواني
حدائقٌ الحٌبٌ لا وردٌ ولا شجرٌ
وما البيوتِ سوىَ ثكناتُ سجانِ
كأنني البومُ ألعبُ في خرائبكِ
ودمعةَ الذُلِ تلمعُ بينَ أجفاني


صحيت وها الوسايد غرقانه بدموعي
كل شيء بيا جامد وبردانه ضلوعي
ياعيني عليا ,و ايش سوي الشوق بيا
لا انت جيت , ولا جرحك يروح
حتي حلم عيني ياخذني بجروح !!!!





رد مع اقتباس
  #9  
قديم 23-07-2009, 11:44 AM
الصورة الرمزية أحمد_صابر
أحمد_صابر أحمد_صابر غير متواجد حالياً
شاعر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
النوع: ذكر
المشاركات: 1,134
نقاط التقييم : 518
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



رجل أذله الحب
الجزء الثالث
بعدما ترك محمود أسماء مع والدها إتجه مباشرة الي سيارة صديقه أمرا ايه بالانطلاق الي طنطا
في حين كان أحمد صديقه يشتعل من داخله من الغيظ نتيجه لعدم فهمه أي شيء منذ ان جاؤا الي الي المعهد في هذا اليوم
وطوال الطريق لم يتحدث محمود في اي شيء كل ما كان يشغله هو كيف يطلب رجل من شخص غريب ان يهتم بإبنته دون ان يعرف عنه اي شيء
وكيف يطلب منه أن يهتم بشيء وهو لم يهتم طوال حياته سوي بعمله فقط وببيته فقط
قطع أحمد هذا الصمت القاتل بفرملة شديده للسيارة كادت ان تخرج قلب محمود من صدره قائلا :
أحمد : ياساتر يارب ايه ياعم الوش الخشب اللي انت مركبه ده مالك يابويا
محمود: انت غبي ياله ايه الفرملة البهايمي دي الله يخرب بيتك هاتوتنا
أحمد : ههههههههههه إنتي خفتي يابطه ماتتوهشي واحكيلي
محمود: شوف يامعلم لما نوصل بالسلامة ونرتاح هاحكيلك كل حاجه سيبني بقي مع نفسي شوية وانطلق ع البيت خلينا نخلص م الليله دي
وإنطبق أحمد وهو متحير من أمر صديقه الوحيد
*********************
ذٌهلت أسماء حين عرفت أن محمود هو من أقارب والدتها
وجلس ابيها معها يحكي لها كيف كان ابو محمود رحمة الله عليه يكن لهم كل الحب والإحترام الي أن حدثت الأزمة بوفاة جد أسماء لوالدتها
أبو إبراهيم :شوفي يابنتي ابو محمود الله يرحمه ويحسن اليه كان راجل محترم وكان بيحبنا اوي لكن لما جدك الله يرحمه مات إخوالك اللي احنا مالناش علاقه بيهم عملوا مشاكل مع امك ومع ابو محمود عشان الورث والكلام كان كتير اوي لدرجة ان ابو محمود حلف علي اخته مايشوفشي وشها تاني لا في خير ولا في شر عشان دافعت عن اخواتها واعمامها قدامه وهو اصلا ماكانشي عايز لا ورث ولا نيله هو كان كل اللي عاوزه حق امك وهي كانت بتدافع عن أخواتها
المهم حصل اللي حصل وقاطع ابو محمود الله يرحمه أمك الله يديها الصحه من سنين طويله
وماعرفناش أنه مات غير بعدها بكام شهر وبحكم اللي حصل أمك كانت رايحها البيت عندهم لكن أنا رفضت ورحت بدالها عزيت في الراجل ومن يومها ما فيش اي صلة تربطنا بيهم لحد النهارده
أسماء : ياااااااه يابابا اكتر من 18 سنة مافيش رابط بيننا وبينهم وتيجي الظروف تخلينا نتقابل تاني
أبو ابراهيم: شفتي بقي أنا ليه أختارته هو عشان ياخد باله منك مع إن ابن عمك هنا في نفس المعهد وهو أحق برعايتك من اي حد
أسماء تحدث نفسها : هو ابن عمي ده بني ادم يابابا ده خنقه ورخم ومستفز ومفكر نفسه بيفهم في كل حاجه
أسماء : بس يابابا تفتكر هو هايجي المعهد تاني أنا ليا هنا سنتين وعمري ماشفته
أبو إبراهيم : سيبيها علي الله وقومي بينا نروح عشان أتأخرنا
*******************
حينما وصل محمود الي بيته لم يكن يفكر في اي شيء سوي ما حدث في المعهد اليوم وقرر بينه وبين نفسه أن ينهي هذا العبث حتي ينتبه لعمله ولكن كان كل تفكيره هو أنه كيف يستطيع أن ينهي هذا الموضوع وقرر أيضا أن ينام في سريره ويستيقظ مبكرا ليستقل القطار ويذهب الي المعهد حتي ينهي هذا الموضوع
واغلق هاتفه حتي لا يزعجه أحد وإستيقظ فعلا في الصباح الباكر وركب القطار متوجها الي المعهد وفي رأسه الف سؤال وسؤال
وحين نزل من القطار استقل سيارة اجرة لتقله الي المعهد وجلس علي الكافيتريا يتناول طعام الإفطار ويشرب قهوته حين لمح أسماء أتيه نحوه بإبتسامتها التي شلت تفكيرة ودار هذا الحوار
صباح الخير
صباح النور
إنت جيت النهارده يعني مع إنك قلت إنك مش بتيجي
ماهو أنا جاي عشان ما جيش تاني
مش فاهمة
ممكن استئذنك لو سمحتي نقعد في مكان لوحدنا في المعهد جوه بعيد عن دوشة الكافيه
مافيش مشكلة
وإتجها الي داخل المعهد وجلسا عند أحد المدرجات بعيدا عن صياح الطلبة والطالبات أمام المدرجات الأخري
أشعل محمود سيجارة ونظر الي أسماء قائلا ؟:
محمود : ياسمين أنا عاوز أقولك علي حاجه بس ياريت ماتزعليش مني وحاولي تفهمي موقفي
أسماء : ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ياسمين مين أنا أسماء مش ياسمين
محمود : أسف والله أنا مش فاكر اسمك فخمنت اي اسم
أسماء : ولا يهمك موضوع إيه اللي كنت عاوزني فيه
محمود : أسماء أنا حياتي معقدة جدا وصعب التزم بأي حاجه ومن رابع المستحيلات إني أجي المعهد كل يوم
أسماء : يعني ايه مش فاهمة
محمود : يعني أنا صعب أخد بالي منك كل يوم فعشان كده أنا هاعرفك علي بنتين بعتبرهم أكتر من أخواتي وهما اللي هايهتموا بيكي مش علشان حاجه غير إني مش عاوز أربط نفسي بالمعهد وغير إني أصلا مش باجي هنا كتير غير أيام الإمتحانات
أسماء : إنت شغال ايه
محمود : أنا ياستي فاتح مكتب كمبيوتر في طنطا من حوالي 3 سنين وشغلي واخد كل وقتي
في هذه الأثناء مر أحد أصدقاء محمود القلائل ودار هذا الحوار
محمود : ياااااه ع الصدف الزبالة
سعيد : زبالة ؟؟؟؟ الله يسامحك ياعم انت لسه عايش
محمود : أه ياسيدي لسه عايش مش زيك ميت من اربع سنين
سعيد : ماشي ياعم الله يسامحك مش هاتحضر الندوة بتاع الشيخ علاء المصري في مدرج اربعه بكرة
محمود : ههههههههههههههههههههه علاء المصري بقي شيخ ده اكبر نصاب في تاريخ مصر وبعدين هو بيعمل ندوات في العلم ولا في الدين
في هذه الأثناء كانت إحدي الفتيات المنتقبات تمر أمامهم فوقفت ونظرت الي محمود وقالت :
يافاسق ياعدو الله تقول علي الشيخ علاء نصاب وهو يدرس الدين في محراب العلم
لم يرد محمود عليها وإنما نظر لسعيد وقال
محمود : قوم إمشي بقي بدل ما يهدروا دمك ودمي ودم السلم اللي إحنا واقفين عليه
وانفجر سعيد في الضحك بينما نظر محمود الي أسماء فوجدها تخفي وجهها من الضحك بيديدها وقال لها :
قومي بينا من هنا قبل ما يضربوا نار
قامت أسماء ووجها لونه أحمر من الخجل من ضحكها العالي أمام محمود
وجلسا في حديقة المعهد علي سور قصير يحيط بالورود قائلة له :
أسماء : محمود بجد إنت مشكلة دمك خفيف جدا لكن رغم كده عينيك مليانة حزن
محمود : أنا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
أسماء : ايوه طبعا هو فيه غيرك
محمود : طيب تعالي أعرفك علي هبة وسماح قبل ما أمشي
أسماء : أنا مش عاوزه أتعرف علي حد
محمود : يابنت الناس أنا مش عاوزك تتعرفي عليهم عشان ياخدوا بالهم منك أو عشان يراقبوكي والله العظيم دول شوية بنات زي العسل وقمة في الأخلاق
ولم يكمل كلمته حتي قالت أحد الفتيات
ياسبحان الله محمود هنا في المعهد وكمان بدري مش ممكن
محمود : ياسبحان الله لو كنت جبت سيرة ربع جنيه كان زمانه جه ازيك ياسماح أخبارك ايه
سماح : الحمد لله إنت يابني أخبارك ايه
محمود : أني زي الفل الحمد لله روحي إندهيلي هبة أسلم عليها قبل ما امشي بسرعه بس بالله عليكي
سماح : حاضر حاضر
محمود ناظرا لأسماء
محمود : شفتي النصيب أهي هي دي بقي سماح
أسماء : كويس والله محجبة ماشاء الله
محمود : لا وجارتي في طنطا كمان ومخطوبة لابن عمتي كمان
أسماء : ابن عمتك مين ؟
محمود : يعني لو قلتلك علي اسمه هاتعلافيه
أسماء فهمتني غلط عمتك مين مش ابن عمتك مين
محمود : هههههههه علي أساس إنك تعرفيني طب ياستي عمتي أمال وبعدين انتي بتسالي علي عمتي ليه؟؟؟
قبل أن تجيبه أسماء جائت سماح ومعها هبة والقتا التحية عليهما
وحين انتهي التعارف بين هبة وسماح وأسماء قال محمود لهم
محمود : إنتو طبعا مش محتاجين إني أوصيكم علي أسماء وإنتي يأسماء مش محتاجه إني أوصيكي عليهم أشوفكم علي خير سلام عليكم
وقبل أن ينصرف نادته أسماء قائلة له
أسماء :بقول ايه خد الظرف ده بابا بعتهولك
محمود : باعتلي فلوس ؟؟
أسماء ضاحكة : لالالالالا ابقي افتحه وانت مروح وشوفه سلام
وإنطلق محمود الي محطة القطار في القطار فتح المظروف ليفاجء بصورتين إحداهما تجمع والده مع شخص غريب
والثانية تجمع نفس الشخص مع عائلة محمود كاملة
**********************
يتبع إن شاء الله



اضغط هنا للبحث عن مواضيع أحمد_صابر

توقيع أحمد_صابر

مدينة الحُب أمشي في شوارعكِ
وأنا أريَ الحُبَ محمولاِ بأكفانِ
يالوعةً القلبِ أخذتْ شكلَ مقبرةٍ
وأهلَ بيتيِ إستعاروا حقدَ عدواني
حدائقٌ الحٌبٌ لا وردٌ ولا شجرٌ
وما البيوتِ سوىَ ثكناتُ سجانِ
كأنني البومُ ألعبُ في خرائبكِ
ودمعةَ الذُلِ تلمعُ بينَ أجفاني


صحيت وها الوسايد غرقانه بدموعي
كل شيء بيا جامد وبردانه ضلوعي
ياعيني عليا ,و ايش سوي الشوق بيا
لا انت جيت , ولا جرحك يروح
حتي حلم عيني ياخذني بجروح !!!!





رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-07-2009, 11:58 PM
الصورة الرمزية jess
jess jess غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: مصر القاهرة
النوع: أنثى
المشاركات: 273
نقاط التقييم : 117
افتراضي رد: قصة رجل اذله الحب( قصة واقعيه)



القصة جميلة جداااااااااا بس لا تتاخر فى تكميل باقيتها


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحب المستحيل... بقلمي smsmah25 القصص القصيرة بأقلام الأعضاء 49 28-07-2012 03:32 PM
مملكة الحب بقلمي احمد13 الإبداعات الفصحى بأقلام الأعضاء 6 28-03-2010 02:00 AM
الحب لا يعرف الغدر........ بقلمي جروحي قاتلة روحي الإبداعات الفصحى بأقلام الأعضاء 33 08-11-2009 03:31 PM
ولى زمن الحب ...... بقلمي جروحي قاتلة روحي الإبداعات الفصحى بأقلام الأعضاء 18 26-09-2009 04:18 PM


الساعة الآن 07:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir