العودة   روايات 2 > ~~ المـنـتـديــات التــرفـيـهـيــة ~~ > عالم السيارات

آخر 10 مشاركات
نادى الرفق بالإنسان .. أحمد خالد توفيق           »          اسهل برنامج نسخ الاسطوانات وتشغيل وانشاء ملفات الايزو PowerISO 6.1 Final           »          رواية "أحداث إيانسيا" بقلمي           »          أفضل الثيمات المدفوعة للأندرويد Top Paid Android Themes - 16 July 2014           »          لعبة سباقات السرعة والأثارة F1 2014 بأحدث أصدراتها           »          برنامج تشغيل الصوتيات العملاق JetAudio 8.1.3.2200 Plus Multilingual           »          الهجرة مستمرة           »          الجمعة فضلها وآدابها           »          أوصاف الداعي الحكيم           »          برنامج تحرير وتقسيم ودمج الفيديوهات الرهيب idoo Video Cutter 3.0.0

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-02-2009, 02:58 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



صناعة السيارات ووسائل النقل بمصر


1 - صناعة السيارات في مصر


[RIGHT]

بداءت صناعه السيارات في مصر صناعة تجميعية بالأساس لأسباب تاريخية واقتصادية ولان مصر لم تندمج كليا في المجتمع الصناعي الانتاجى العالمي لكن في الأربع سنوات الأخير حدث مؤشرات على نمو مضطرد وفعال يجعل لتلك الصناعة مؤشرات كبيرة على النمو المستقبلي لها

كان في مصر في الأربعينات والخمسينات



صناعتين الأولى في اللوارى والمقطورات الثانية بصناعة أجسام الأتوبيسات الخشبية والمعدنية أيضا في هذا الوقت كذا تجهيزات اللواري والمقطورات في شركات قطاع خاص مملوكة لأشخاص أو شركات مساهمة كرواد لهذه الصناعة ونذكر منهم الحاج فؤاد درويش والحاج محمد سالم (شركة مصر للهندسة والسيارات فيما بعد) والأسيوطي



وفي الخمسينات بدأت أول شركة عالمية في إنشاء مصنع لها بمصر وهي فورد بالإسكندرية لإنتاج وتجميع إنتاجها من السيارات نذكر منها حاليا انجليا ثم شركة جورج حاوي (جزء من شركة وسائل النقل الخفيف فيما بعد)


والتي أنتجت السيارة رمسيس بمحرك ألم اني وهى سيارة ألمانية في الأساس وأشيع أنها سيارة مصرية وأنتج منها ألاف سيارة في تلك الفترة وظلت هذه الشركات تعمل حتى بدء تطبيق القرارات الاشتراكية أول الستينات بالتأميم.. حيث بدأت شركة فورد في تصفية أعمالها في مصر نتيجة عدم توفير العملات الصعبة لها اللازمة لاستيراد المكونات وتحولت شركة مصر للهندسة والسيارات إلي شركة مصر للهندسة والعدد وشركة جورج حاوي كجزء من شركة صناعة وسائل النقل الخفيف وشركة الحاج فؤاد درويش كجزء من هيئة النقل العام بالقاهرة




و في نهاية الخمسينات أنشأت النصر للسيارات لتجميع السيارات المدنية بتعاون مع فيات



وأنشئت لهذا الغرض عام 1959 وأسند إليها تنفيذ المشروعات الآتية:


1 - مشروع إنتاج اللواري والأتوبيسات برخصة من شركة كلوكنر همبولدت دويتس الألمانية بمحركات تبريد

هواء والتي تم اختيارها بعد تجارب شاقة لمنتجات الشركات التي تقدمت للمشروع شاركت فيها القوات

المسلحة بجهد وافر وذلك لإنتاج اللوري 4×2 للاستخدام المدني و4×4 للقوات المسلحة والأتوبيسات.


2 - مشروع إنتاج سيارات الركوب برخصة من شركة فيات الايطالية لإنتاج السيارات فيات 1100

و1300 و.2300


3 - مشروع إنتاج مقطورات النقل برخصة من شركة بلومهارت الألمانية.


4 - مشروع إنتاج الجراران الزراعية برخصة من شركة IMR اليوغسلافية..



5 – إنتاج الجيب الايطالي لتلبيه بعض مطلب الجيش


بعد حرب 1973 بداءت سياسة الانفتاح وكانت في بداية الأمر استهلاكي وهو شيء طبيعي لأي اقتصاد يخرج من إطار اشتراكي إلى إطار حر ثم في نهاية السبعينات بدء في إنشاء شركات مشتركه



مثل جى أم موتورز من رجال إعمال مصريين بالأساس واشتراك شركة جنرال موتورز معهم بالمعرفة الفنية ورخص انتاج سيارتها التجارية



والعربية الأمريكية للسيارات كشركة تابعة للهيئة العربية للتصنيع بالاشتراك مع كريسلر



وبدء في دخول شركات أخرى مثل سوزوكى موتورز كشركة خاصة مصرية وستروين ودايو إما نيسان أول استثمار ياباني خاص بمصر وهيونداى ومعظمها استثمارات مصرية والجزء منها عربي واجتبى مشترك ففي عام 2004 وصل مصانع وخطوط التجميع المحلية إلى 14 مصنع لسيارات الركوب و 8 مصانع للنقل والأتوبيسات أما أرقام الإنتاج




وتقدر الطاقة الإنتاجية المتاحة للشركات العاملة بصناعة السيارات في مصر بأكثر من 200 ألف




سيارة سنويا موزعة بين 125 ألف سيارة ركوب، و75 ألف سيارة أتوبيس ومينى باص وسيارات نقل ( المؤشر عن عام 2006 )، يتم تغطيتها من خلال 21 شركة لتجميع السيارات منها 14 شركة لسيارات الركوب يبلغ إجمالي رؤوس أموالها 800 مليون جنيه تشارك الشركات المصرية فيها بحوالي 600 مليون جنيه والشركات العربية بنحو 30 مليون جنيه وتوفر عمالة لحوالي 10 آلاف عامل والطاقة المستغلة لهذه الشركات لا تتجاوز 40%. ( طبقا لحجم الإنتاج الذي تم عام 2006 ) والأرقام الحالية بالطبع تضاعفت حيث يدخل الأسواق حاليا العديد من الشركات ويتم ضخ مزيد من الاستثمارات في القاعدة المحلية الانتاجيه حاليا وطبقا لأخر الأرقام المتاحة أصبح اجمالى ديسمبر 2008 الاستثمارات في صناعة السيارات وقطع الغيار في مصر إلى 7 مليارات جنية



اول سيارة رياضية رياضية تصميم بتكلفه متدنية للغايه 25000 جنية منذ عدة سنوات



وتعتبر مدينة السادس من أكتوبر اكبر تجمع لصناعة السيارات في مصر حيث يوجد بها مصانع لكبرى الشركات العالمية ومنها شركة جنرال موتورز مصر والشركة المصرية الألمانية للسيارات،ودايو موتورز ايجيبت وشركة سوزوكى مصر وفرست موتورز وشركة فيات اوتــــو مصر للصناعة وشركة نيسان مصر, ويقدر عدد المركبات المرخصة بجميع أنواعها في مصر بنحو 3.4 مليون مركبة ، منها 705 ألف سيارة أتوبيس ونقل ومقطورة وتلك أرقام عام 2006


ففي عام 2004 كان الإنتاج في حدة الأدنى 49000 وفى عام 2005 وصل إلى 69000 وفى عام 2006 وصل إلى ما يتجاوز 93000 سيارة وفى عام 2007 وصل الإنتاج إلى 103000 والربع الأول من عام 2008 وصل الإنتاج إلى 35000 ومتوقع أن يصل إنتاج عام 2008 بالكامل إلى 140000 سيارة على الأقل ويتوقع انه سيتجاوز 200 إلف سيارة عام 2010 أو 250000 سيارة طبقا لمؤشرات أخيرة حيث يوجد توجهه لبعض الشركات العالمية لإقامة مصانع ى مصر ( لاند روفر وجاجور وشركات الصف الثاني تاتا وبروتون بخلاف ما سيتضح في العرض الثالى لتوسعات الشركات المصرية )

إما حجم السوق المصري للسيارات فيتوقع أن يصل إلى 640 إلف سيارة عام 2012















اول سيارة شمسيه مصرية منذ عام 2002 بسرعه 50 كم



والإنتاج للسيارات في مصر كان غير اقتصادي حيث يتراوح إنتاج معظم المصانع من 2000 إلى 5000 قطعه مما أدى إلى تغيير في السياسات المحلية من إجراء تخفيضات جمركيه على مكونات السيارات المستوردة التي تدخل في الإنتاج وكذلك تخفيضات جمركيه على السيارات النقل المتوسطة والكبيرة لدعم الإقبال على شراؤها والأوضاع بدأت في التحسن حديثا نتيجة تزايد حجم السيارات المنتجة محليا





ويتراوح حجم المدخل المحلى في السيارات في مصر بين

1 – السيارات الملاكي 35 % + خط التجميع 10 % = 45 %

2 – السيارات النقل الخفيف ببك أب والنقل المتوسط 55 % + 10 % خط تجميع

3 – السيارات النقل الثقيل 20 إلى 40 % + 10% خط تجميع

4 – أتوبيس 55 % إلى 65 % + 10% خط التجميع



وتوجد قدرات إنتاج محرك سيارة مصري لكافة الأنواع بشرط توافر حجم طلب يتجاوز 100000 محرك سنويا للسيارات الملاكي مثلا حتى يكون حجم الإنتاج اقتصادي وهو الفيصل الفعلى وهو أيضا ما جعل النصر للسيارات تغلق خط انتاج محركات الديزل دويتس للأتوبيسات وسيارات النقل لقلة حجم الطلب وعدم تطويرها الانتاج في الأساس و والبيروقراطية الادرايه الذي لم يفكر في التصدير لتلك المحركات منذ فترة طويلة كانت ستدفع هذا الخط للتطوير وزيادة الانتاج والمحافظة علية بدلا من إغلاقه فلا يعقل أن يتم استيراد محركات الديزل من البرازيل واندونيسيا لصالح إنتاج الأتوبيسات في مصر





القدرة على إنتاج محرك موجودة ولكن الأهم كم الإنتاج وحجمه




وسأوضح تلك النقطة ببساطة مصر عندما كانت تنتج محرك الدويتس لسيارات النقل وبعض الأتوبيسات كان حجم الصادرات لتلك الأتوبيسات محدود بينما ألان وفى رغم عدم وجود محرك ملزمين باستخدامه أصبحت الصادرات متنوعة بسبب تنوع المعرض من تقنيات المحركات التي توضع في الأتوبيسات المصرية لتنوع مصادر الإمداد وليس معنى هذا إننا لن نستهدف إنتاج المحركات ولكن في البداية توسيع الأسواق حتى يمكن الإنتاج بكميات اقتصاديه للسوق المحلى والتصدير



الجدير بالذكر أن مصر لديها مصانع لإنتاج محركات الديزل بقدرات مختلفة فيوجد ثلاث شركات تابعتين للهيئة القومية للإنتاج الحربي لانفتاح المحركات للأولى حتى قدرة 150 حصان والثانية حتى قدرة 500 حصان ومصنع 200 الحربي أيضا التابع للهيئة القومية للإنتاج الحربي للمحركات فوق 500 حصان ويعاب على تلك الشركات اقتصارها على السوق المحلى وعدم التوجه للتصدير أو الإنتاج كبير الحجم



كما أن إنتاج سيارة وطنيه يتطلب إنتاج أكثر من نصف مليون سيارة سنويا من نوع واحد حتى يمكن إنتاجها بنسبه إنتاجيه نصف مليون سيارة مما يوضح أن هذا الهدف صعب تحقيقه حاليا باى معيار حتى عام 2015 لان حجم السوق المحلى لا يستوعب من طراز واحد هذا الكم ولا يستوعب أيضا توحيد الأذواق على طراز واحد



وبدء الاهتمام بتطوير الصناعة بصورة جدية عام 2005 حيث بدء في التعاون مع ألمانيا لتكون مصر مصنع لمكونات وقطع غيار السيارات الألمانية حيث يتواجد في مصر 200 مصنع لقطع الغيار لا يصدر منها سوى 4 مصانع فقط





وتم الاتفاق على إقامة مصانع لقطع الغيار في 2006 في إثناء زيارة الرئيس لألمانيا

وصل حجم صادرات قطع غيار السيارات في نهاية عام 2007 إلى 190 مليون دولار وهو ما يبشر

بتضاعف هذا الرقم والوصول إلى الرقم المستهدف مليار دولار عام 2010







كما ستقوم الصين ببناء مجموعة من مصانع قطع الغيار والمكونات في المدينة الصناعية الصينية المزمع إنشاؤها في السادس من أكتوبر التي تشمل 180 مصنع صيني في مختلف المجالات منها من 15-20 مصنع في الصناعات المغذية وصناعة السيارات بخلاف المصنع الصيني للعربات التجارية الذي انشىء في إحدى المدن الصناعية بالصعيد



سيارة UAZ تخطط الشركة لبناء خط تجميع للسوق المحلى والتصدير ببرج العرب المصرية




وروسيا تقوم بإنشاء خطوط إنتاج ومصانع لسيارات واز UAZ وجاز GAZ وزيل ZIL وافتوفاز AVTOVAZ وكذلك خطوط إنتاج لقطع الغيار والمصانع الروسية ستدخل حيز الإنتاج في بداية 2009 بعد حل مشاكلها جميعها في زيارة وزير الصناعة لروسيا في نهاية مارس الماضي 2008





كما قامت نيسان بتطور خططها للتوسع في إنتاج السيارات ورفع الإنتاج إلى 30000 سيارة عام 2010 بدلا من 17000 كخطط أولية ومؤخرا قررت نيسان زيادة استثماراتها عن الرقم المستهدف لعام 100 مليون دولار لعام 2010 بمضاعفة تلك الأرقام مما سيضاعف الإنتاج المستقبلي وتوجه نيسان لتكون مصر محطة الإنتاج للشرق الأوسط مستقبلا خاصة انه مع ألازمه المالية العالمية حاليا تتوجه بعض الشركات إلى إنشاء وتطوير مصانع الدول النامية لانخفاض الأجور وتكلفة الإنتاج



وبدأت الحكومة المصرية في النهوض بصورة جدية لصناعه السيارات في عهد المهندس محمد رشيد الذي تنسب إليه التسارع في تطوير ألصناعه المصرية حاليا وتطورها حيث انه له فكر التطوير بمفهوم رجال الإعمال وليس موظف الحكومة ولكن الفريق التابع له يشابه بعض الشوائب رغم أن النجاح ينسب له وللتابعين له



حيث قام بوضع حجر أساس إنشاء منطقه صناعية متخصصة في صناعه السيارات بمدينه 6 أكتوبر وتشمل ما يقرب من 180 مصنع تجميع سيارات وصناعات مغذية لقطع الغيار والمستهدف تصدير ما يقرب من مليار دولار من قطع غيار السيارات عام 2010 وبدء في الفعل مؤخرا إنشاء وبناء 35 مصنع منها وستدخل الإنتاج قريبا إعداد متزايدة



وتشمل تلك المدينة الصناعية استثمارات من ألمانيا حيث تتوجه ألمانيا إلى إنتاج مكونات العديد من الطرازت الألمانية في مصر لاستغلال المزايا النسبية للاقتصاد المصري من رخص الطاقة وتوافر الايدى العاملة خاصة بعد أقام مركز تدريب على صناعه السيارات بالتعاون بين مصر وألمانيا





وكذلك تتوجه تركيا لإقامة من 10-15 مصنع سيارات ومصانع قطع غيار في مصر وبالفعل أول مصنع تجميع أتوبيسات تركي في مصنع من طرازات تمسا التركية بدء في الإنتاج بطاقة إنتاجيه 500 أتوبيس للتصدير ثم الوصول إلى طاقة 1000 أتوبيس سنويا في وردية العمل الواحدة ( 3000 أتوبيس في حالة عمل المصنع بطاقته الكاملة )



وهناك توجه لمصانع سيارات من دول مختلفة لإقامة خطوط إنتاج في مصر مثل تاتا الهندية

وبرتون الماليزية



وصل عدد خطوط الإنتاج بالمصانع المصرية في بداية عام 2008 إلى 27 خطا مختلفا ومتوقع أن تزيد عن 40 خطا للإنتاج عام 2010 على الأقل



وفى العرض التالي سنوضح السيارات وخطوط الإنتاج المتواجدة حاليا لبعض المصانع والإنتاج المستهدف الذي أعلنته بعض الشركات



1 – دايو مصر - اسبرا نزا أبو الفتوح








حجم الإنتاج في عام 2007 30000 سيارة وفى عام 2008 يصل حجم الإنتاج إلى 50000 سيارة
والشركة تمثل 21 % من حجم إنتاج سيارات الركوب في مصر في الوقت الحالي وهى اكبر شركة إنتاج محلى





]والإنتاج الجديد يتكون من الطرازات الآتية





اسبرا نزا A620
A 520
TIGGO



دايو لانوس - خرجت مؤخرا من خط الإنتاج وحل محلها السيارة تيجو
دايو توبيرا
إما إعداد العمالة فهي طبقا لأرقام 2004 هي 450 عاملا





وهناك إقبال على تلك السيارات بشكل كبير نظرا لسعرها المنخفض لكن تركيز هذا المصنع على السيارات الصينية لرخص الأسعار ولكن أيضا السيارات الصينية تكاد تكون معدومة الأمان بها ولا تتمتع باعتمادية كبيرة وكان من المفترض بعد تمتع الشركة بإنتاج أرقام جيدة بالمعايير المصرية أن تبدءا في تطوير سياراتها بصورة جذرية من حيث الأمان والاعتمادية ولكن توجه المصنع هو زيادة العدد المنتج بدون تطوير فقط حل بعض مشاكل السيارات من نقص قطع الغيار وبعض المشاكل المستمرة بها لضمان استمرار بيع تلك السيارات الصينية والاعتماد على تطوير الصانع الصيني لسياراته حتى تصل إلى مستوى السيارات العالمية من حيث الجودة وان كان ذلك يتطلب سنوات ليست بالقليلة حتى يقبل عليها شرائح متعددة إضافية من المجتمع بأمان






وبرغم أن مصنع أبو الفتوح المصنع الأكبر للسيارات الملاكي في مصر من حيث عدد السيارات المنتجة إلا انه لا يعلم عن خطط التطوير المستقبلية في حجم الإنتاج سوى ما يذكر انه سيقوم بإنتاج العربتين تيجو والسيارة السبعة راكب الصينية V5 خاصة أن السيارات الصينية في ظل التخفيضات المستقبلية الجمركية المصرية سينكمش حجم سوقها في مصر لانخفاض أسعار السيارات في مصر الفترة القادمة مما يجعل الإقبال عليها ضعيفا إلا إذا قام بتطوير الإنتاج والهياكل وزيادة معدل الأمان واستخدام ألواح فولاذ خفيفة الوزن مقاومه للتآكل وأكثر تماسكا من الصفائح المستخدمة حاليا في صناعه السيارات المصرية ويرجع الاهتمام بهذا المصنع لكون حجم إنتاجه يؤهله لبداية صناعه سيارات قوية إذا تم ضخ استثمارات اكبر مع معدل النمو الجيد في الإنتاج والمبيعات
وعلى الحكومة المصرية أن تحاول دفع تلك الشركة للتصدير وتطوير جودة الإنتاج بتطبيق سلسة من الحوافز الإنتاجية التي تشجع المصانع على فتح أسواق خارجية فالحكومة الصينية تقوم بدعم مصانع الإنتاج الصينية ب 10 % من دعم لتلك المصانع مع تخفيض سعر صرف اليوان مما جعل تلك الصناعات تركز على فتح أسواق التصدير نتيجة تلك الحوافز




]




فلماذا لانفعل مع السيارات الصينية مثلما يتم مع المعدات العسكرية الصينية نقوم بإعادة تطويرها لجعلها أطول عمرا افتراضيا واعلي اعتماديا وأفضل أداء فنستبدل الأجزاء قصيرة العمر وذات الجودة المحدودة بأجزاء أفضل واعلي اعتمادية ونطور هيكل السيارة ليكون أكثر أمانا وأفضل تحملا للصدمات والحوادث ونزيد الأمان بإضافة دعامات للهياكل وتغيير نوعيه الصاج باستخدام خامات أفضل بدلا من النوعية التي يصنع منها الصاج الصيني وهذا كله لن يزيد في سعر السيارة الصينية كثيرا ولكنه سيجعلها ذات قيمه أفضل
وعمرا أطول خاصة أن المصريين ليسوا من هواة استبدال السيارات بسهوله بل يستخدمونها لفترات طويلة جدا








[



كما أن حوافز التصدير يبدوا أنها لاتحفز الشركات على التصدير ورفع مستوى الجودة خاصة مع تردى الأوضاع عالميا ومع غلق السوق محليا بسياسة الجمارك العالية على الإنتاج المستورد الذي جعل لبعض يركز محليا فقط فالصين أن كانت تعطى حوافز تصدير من دعم المصانع فمصر تقدم خدمات متعددة ولكنها غير مرتبطة بالتصدير كما تفعل الصين ودفع عملية التصدير هو الحل الوحيد







2 - جنرال موتورز مصر



تأسست عام 1983 بمدينة السادس من أكتوبر
أكبر مصنع سيارات في مصر إنتاجا , بدأ إنتاج في عام 1985 ب 1850 سيارة وقفز إلى 26090 سيارة عام 2007



الإنتاج لسيارات تجارية بصفة أساسية



ببك أب ايسوزو وبيك اب شيفور ليه

ايسوزو نقل حموله 3 - 4 طن

اوبل كورسا – توقف إنتاجها عام 2008

اوبل استر



وأنتجت تلك الشركة في عامى 2007 الطرازين افيو وابترا محليا وتركز الشركة على توسيع قاعدة عملاء هذين الطرازين نظرا لأسعارهم المتوسطة رغم أنهم في الأصل سيارت مصنع دايو الكوري دايو تنتج تحت اسم شيفورليه التي اشترتها وقتما ضربت أمريكا اقتصاديات النمور السبعة جنوب شرق أسيا عام 1998 وعادت شركة جنرال موتورز إنتاج السيارة لانوس في مصنعها بعد سحب الترخيص لأبوا الفتوح الذي انتهى مع نهاية عام 2008 وإعادة طرح السيارة المنتجة في مصنعها بمصر































































Production 2004 11 360 (Passenger cars & commercial vehicles)

Production 2005 16000 (Passenger cars & commercial vehicles)

Production 2006 21325 (Passenger cars & commercial vehicles)

Production 2007 26090 (Passenger cars & commercial vehicles)

Production 2008 40000 (Passenger cars & commercial vehicles) expected

Brands and models Opel: Corsa 1.6, Astra 1.6 , Chevrolet Optra , Aveo

Lanos

Isuzu: TFR Crew Cab, TFR Single Cab, NKR 55,

NPR 66 TRK, NQR 71R ,



إعداد العمالة في لمصنع طبقا لأرقام 2007 هي 1400 عامل



المصنع رغم أن إنتاجه الحالي 2007 يتعدى 26000 سيارة إلى انه ليس له اى توجهات تصديرية جدية ويبدو أن لا يوجد ما يحفز تلك الشركة على التصدير او كون الترخيص للإنتاج من شركة امريكيه GM تنتج للسوق المحلى ولا تريد التصدير حتى لا تكون مصر قاعدة تصنيعية للسيارات التجارية في الشرق الأوسط حيث لتلك الشركة خلفيات أخرى في الثمانينات عندما عرضت على مصر إنتاج سيارات اوبل بشرط كسيارات وطنيه بنسب تصنيع جيدة وحجم اقتصادي بشرط أن تشارك إسرائيل في الإنتاج في تلك الفترة وحدث رفض مصري لهذا الاقتراح وتنشا تلك الشركة حاليا أكاديمية أو مركز للتدريب على صناعة السيارات في مصر وتعلن الشركة عن توجهه لتصدير بعض السيارات لدول إفريقيه مؤخرا إلا أن الأرقام يبدو أنها متواضعة



رغم أن هناك أسواق عربية مجاروه تستطيع استيعاب إنتاج ذلك المصنع ولكن يبدو أن الشركات العالمية التي لا تمتلك مصانع بنسبه مائة في المائة محليا لا تريد فتح منافسه من مصانع تشارك بنسبه محدودة بها أو أن الأمر لايعدو كون جذب الاستثمارات لتك الصناعة ليس على القدر المطلوب من الكفاءة نتيجة معايير الجودة في الأداء الحكومي المنخفضة كالعادة



والحكومة المصرية لا تملك الوعي لدفع هذا المصنع لتصدير نسبة جيدة من إنتاجه خارج مصر خاصة أن إنتاجه من السيارات التجارية يتزايد سنويا بعدما حصل على اكبر شرائح فئتي ألبيك أب والنقل الخفيف محليا خاصة بعد إغلاق مصنع الترامكو الذي كان ينتج سيارات رديئة ولكنها منافسه سعرا وتجتذب الشريحة الدنيا من راغبى سيارات نقل خفيفة والتي انتقلت تلك الشريحة إلى العربات الصينية التجارية التي تستورد محليا



ويوفر المصنع أيضا شاسيهات المبنى باص والميكروباص لمصنعي هاشم باص وحسان باص المتخصصين في انتاج تلك النوعية من السيارات



يلاحظ أن هناك تنافس على السوق المحلى في نفس الشريحة من السيارات فنجد يتم سحب إنتاج اللانوس من مصنع أبو الفتوح وإعادة إنتاجها في مصر جنرال موتورز رغم أن الموديل نفسه خارج خطوط الإنتاج لشركة دايو منذ عدة سنوات وانه لايوجد عليه اى تطوير جديد أو تحديث له أو متابعه للتطور العالمي في تقنيه إنتاج فالمحرك واحد وقديم بالنسبة للمعايير الحالية إلا انه كان أفضل حجم إنتاج ومبيعات لهذه الفئة في مصر فكان ينتج منه 12 إلف سيارة سنويا على الأقل

وهو أيضا يوضح قصور فكر الشركة المنتجة فبدلا من تطوير إنتاج الموديلات الحديثة نوعا ما من افيو وابترا المنتجتين محليا وزيادة الإنتاج للوصول إلى سعر اقل مماثل للأسعار في الدول المجاورة الأقل من سعر السيارة في مصر حيث انه للأسف سعر السيارة في مصر اكبر من سعر التكلفة والاستيراد في الدول العربية والخليجية نتيجة سياسة الرسوم الجمركية وسياسات الحماية التي تجعل الشركات المنتجة محليا والمستوردين يستفردون بالمواطن المصري وجعله يدفع أسعار اكبر في سيارات لا تستحق تلك الأسعار فالسيارة اوبتر مثلا إذا كان سعرها في السعودية مثلا 35000-40000 ريال اى ما يوازى 55000 جنية نجد أن سعرها في مصر بين 90000-94000 جنيه وهو ما يوضح أن تلك السيارة مبالغ في سعرها الذي لا تستحقه مطلقا مقابل إمكانياتها المتواضعة



وافتتح المصنع مؤخرا خط دهانات للسيارات الركوب بتكلفه 170 مليون جنيه وتحفز وزارة الصناعة حاليا المصنع على التوسع في التصدير بدلا من الأرقام الهزيلة التي كان يصدرها وتوسع إنتاج المصنع حاليا يزيد الجدوى الاقتصادية للتصدير نظرا لانخفاض التكلفة مع التوسع في الإنتاج



http://www.nilemotors.com/Nile/showthread.php?t=34533
















3 - النصر للسيارات
( الفشل للسيارات حاليا )











السيارة التاريخية فيات 128 أعيد إنتاجها عام 2006 وصل سعرها في السوق المحلى إلى 40 إلف جنيه ولم تقم الشركة بتطوير السيارة رغم أن كلية الفنون التطبيقية طورت السيارة فعلا محليا وكذلك كليه هندسة جامعه حلون ألان أن الشركة تعانى من الجمود الفكري والادرى والشيخوخة الادراية والتي تتمثل أهدافها العظمى في الحفاظ على مكتسبات الإدارة والعاملين بغض النظر عن كونها تنتج بجدوى اقتصادية أو لا إنتاجيه على الإطلاق



والاستمرار في نهب المالك العام سواء عن طريق الفساد الادارى أو محدودي الأداء الادارى المستشري من قمة هرم الإدارة إلى اصغر العاملين لذا لا نجد إصلاح أو تطوير والتحجج الدائم بان إعداد العاملين أكثر من طاقة الشركة والشركة كانت في فترة يعمل بها 11000 عامل ثم انخفض عدد العاملين إلى 8500 وحاليا 3500 وألان لايتجاوز 2800 عامل


والعقلية الإدارية لتلك الشركات لاتستوعب أن العمالة ربما باعده تأهيل أو توجيهها مع أصول الشركة الكبيرة التي لاتستغل بسبب الفقر الادارى في العقلية الجيدة وليس المالي بالطبع فالنصر للسيارات بنيت على 500 فدان وتمتلك العديد من المباني والورش ومعدات إنتاجيه منذ الثمانينات لم تخرج من كراتينها مثل آلات إنتاج مواد مركبة تدخل في صناعة السيارات أو تأجير خطوط الإنتاج ومخازن وإمكانيات صيانة مركزية لطرازان سيارات أخرى بجانب سيارات الشركة التي تقوم بإنتاجها أو تقوم بتغطيه الضمان لطرازات لاتنتج محليا مما سنوضحه بشكل أوسع لاحقا



وقدرات صيانة أساطيل السيارات لشركات النقل العام والشركات والهيئات الحكومية والشركات الخاصة الكبيرة أي أن هناك إمكانية أيضا لأنشطه متعددة يمكن أن تأتى بار باح للشركة وتعالج الخلل الهيكلي المالي لديها ولكن يتطلب ذلك إدارة جيدة لحسن إدارة موارد الشركة وإمكانياتها مما سيتم توضيحه بشكل أوسع لاحقا



وهذا يوضح أن الإدارة لتلك الشركات في منتهى السوء الادارى و تسببت في تدمير تلك الشركة





ومازالت الإدارة تتحجج بان العمالة بها زائدة والنتائج إنتاج سيارات عفي عليها الزمن وتكاد تخرج الشركة من السوق حيث حصة النصر للسيارات أصبحت 3 % من سوق السيارات المصري ويبدو أن القطاع العام الصناعي في مصر منذ بدايته لم يحقق نجاحات كما يتوهم البعض فما أن انشىء اى شركة أو مصنع إلا وبدأت الحكومة حشوه بالموظفين والإداريين إنصاف المتعلمين مع أصحاب الولاء دون الخبرة والكفاءة ثم ازدادت الأمور سوء بثبات الأجور وتدنيها مما زاد من استشراء الفساد في تلك الشركات والتي فرخت أجيال من ناهبي أموال الدولة الذين تدربوا على النهب في شركات الحكومة والتغطية على فسادهم بخسائر تلك الشركات بسبب الديون الحكومية

وبدون اى ضمير واعتبار كل منهم أن الشركة التي يعمل بها ملك السيد الوالد ويحق له الاغتراف منها كما يشاء نعود إلى إنتاج النصر للسيارات وهى تنتج



السيارة دوجان شاهين أوقف انتاج السيارة فعلا في تركيا ومازلت تنتج ف مصر



السيارة يوجو فلوريدا اوقف انتاج السيارة في مصر حاليا



بالإضافة إلى 128 السابق ذكرها التى تنتج منذ أربعون عاما تقريبا ويتباهى المنتجون أن نسبة التصنيع بها 49% رغم أنها فاقدة لكل معايير السيارة الحديثة بالمقارنة بأسوأ السيارات الحالية كالطرازات الصينية

ولم يعد هناك سو إنتاج طرازين من الشاهين والفيات 128 بأسعار مبالغ فيها حيث أن السيارات الايطالية في السوق المصري أسعارها مقاربه لسعر الشاهين وهى المتفوقة عليها أجيال في التكنولوجيا والجودة بل أن الكارثة أن السيارة 128 الخارجة عن اى إطار سيارة حديثه تباع ب 40 إلف جنيه وهو سعر لا تساويه مقابل أداءها المتواضع وشكلها القديم وتقنيتها المتخلفة



وفصل قطاع النقل والأتوبيسات إلى شركة أطلق عليها الهندسية للسيارات



الأتوبيسات NASR IVECO وأتوبيسات النقل العام وأتوبيسات دايو والأتوبيس السياحي هاى ديك

حجم الإنتاج عام 2004 كان 5889 وعام 2005 يتوقع 8000 سيارة ومعروضة الشركة حاليا للبيع لمستثمر رئيسي



Production 2004 5 898

Production 2005 8000

Brands and models Nasr 128, Sahin, Florida



طاقة الإنتاج للأتوبيسات في تلك الشركة هو 3000 أتوبيس سنويا لم تصل أبدا الشركة إلى هذا الرقم

ويعود عدم الإقبال على تلك الأتوبيسات إلى التصميمات والشكل لها الغير متوافق مع المعروض من الشركات المحلية والعالمية وعدم وجود مرونة في توفير محركات مختلفة واكسسورات متنوعة والجودة الأقل في التشطيبات النهائية رغم أن خامات تلك الأتوبيسات كانت جيدة في الأساس محركاتها من طراز مان وايفيكو ولكن محدودية التطوير ونوعيه مهندسي التطوير تلك الشركات تؤدى إلى عدم وجود تصميمات متطورة هذا سبب احد الأسباب الاخرى هو سؤ الإدارة والعقليات التي يمكن الاستفادة منها بوضعها في متاحف الآثار المصرية لجمودها وعيشها في الماضي أو تصديرها للخارج كمدمري الشركات لمن يريد القضاء على شركة ما بتعيينهم مديري لتلك الشركات



الشركات المحلية والعالمية تنافس بشراسة وتقدم تسهيلات واغرائات ماليه وخدمات ما بعد البيع بصورة أفضل بل يقوم البعض بدفع رشاوى ككريم غبور لهيئة النقل العام لشراء أتوبيسات مرسيدس بدلا من إنتاج النصر للسيارات لتقوم بشراء دفعه منها وكانت قيمه الرشوة 30 مليون جنية لعدد 500 أتوبيس وكانت حجة هيئة النقل العام الجودة الأفضل وليس معنا هذا أن نعمل بأسلوب غير قانوني أو شرعي ولكن تلك الشركة في الأساس لاتقوم حتى بالإنتاج بالمستويات المعمول بها عالميا أو محليا



طاقة إنتاج السيارات النقل بجميع أنواعها 4000 سيارة لم تصل أبدا الشركة إلى هذا الرقم وتعود إلى نفس الأسباب السابق شرحها

وحاليا الأرقام الفعلية الانتاجيه لاتتجاوز 20% من الطاقة الفعلية للإنتاج الكامل

طاقة إنتاج الجرارات الزراعية 1000-1500 جرار سنويا توقف انتاج الجرارات حاليا





Production 2004 585 (Trucks & buses)

Brands and models NASR: Nasr Daewoo FSO, Nasr Iveco, Daily, Nasr Cargo, Nasr 190 4x2, Nasr 190 6x4, Nasr Daewoo, Pickup S/C
NASR: Daly, Nasr Minibus, Mini Bus, Daewoo, Super High Deck, Intercity, City bus






و طاقة إنتاج تلك الشركة لسيارات الركوب 2000 سيارة شهريا وتعانى من مشاكل دائمة من القروض الكبيرة التي يحمل جزء منها ديون حكومية نتيجة سحب الحكومة سيارات ودفع أسعارها بعد فترات طويلة مما أدى إلى سحب تلك الشركة أموال من البنوك كقروض لتمويل العملية الانتاجه



السبب الثاني هو تشكيلة بين الفساد الادارى والبيروقراطية وسؤ الأداء الادارى المتأصل فنجد تلك الشركة لم تخصص اى أموال للتحديث والتطوير ولم يستغل إمكانيات الشركة الاستغلال الأمثل فالشركة كانت تمتلك مزايا عديدة عشرات السنوات احتكار معظم السوق لصالحها وقرة العمالة بها خطوط إنتاج متعددة بل من ضمن الكوارث بها امتلاكها خطوط إنتاج لم يتم تشغيلها منذ عشرات السنوات

وفى تلك الأيام يتصارع رؤساء الشركة القدماء عادل جزارين وغيرة على إلقاء تهم سواء الأداء على وتدمير الشركة على المدراء الآخرين ولكن الجميع يتشارك النتيجة وسوء الأداء فحتى السيد عادل جزائرين نفسه رغم أن الشركة لم تحقق خسائر في عهد إدارته الطويلة له لكنه أيضا لم يطورها ولم يرفع الانتاجه ولم يضعها على خريطة الإنتاج العالمي كالشركات المماثلة عالميا ولم يستغل إمكانيات الشركة الاستغلال الأمثل ولم تكن له اى نظرة مستقبليه وكل منهم يتحجج بالسياسات الحكومية وهو لم يكن له اى هدف تصديري في الأساس أو تعميق للصناعة المحلة خاصة أن إمكانيات الشركة الذاتية في عهدة كانت كبيرة لذا نرى الشركة في مؤخرة الركب لصناعة السيارة في مصر وحاولت الحكومة بيعها في صيف العام الحالي 2008 وهاجت الادراة والعمالة الذين



قالوا أنها ستباع بأموال بخسه وسيتم تشريد العمالة وان رجل الإعمال غبور سيقوم بشرائها بأقل من قيمتها الحقيقة عدة مرات ورغم أن كل رجال الإعمال الذين في الواجهة في مصر ألان مشكوك في زممهم المالية والأخلاقية إلا أن معظمهم ناجحين في مجال البيزنس خاصة غير المرتبطين بعصابة لجنه السياسات ( منظمه إجرامية محلية تحت ستار حزبي اغلبيه ) أو ناهبي أراضى الدولة بملاليم



وترد لدى قصة لمصنع أيدال الذي بيع لشركة اوليمبيك



بعد بيع الشركة تم تسريح معظم العمالة من العمال والإداريين منها وعمل خطه للإنتاج والتطوير ثم البدء في طلب عمالة جديدة يتم تدريبها وتأهيلها للعمل في المصانع والشركة وبعد اقل من 4 سنوات



تضاعف إنتاج الشركة أكثر من ثلاث مرات وعادت لها سمعه جيدة في السوق المحلى وأصبح لها تطلعت تصديرية إما رواتب العمالة فتضاعفت عدة مرات وكذلك إعدادها عن سابق ملكيتها للقطاع العام وأصبح للشركة مستقبل ضمن المجموعة بل وزادت إعداد العمالة عن السابق في ظل القطاع العام

بل أن شركة اوليمبيك اليكتريك اصطبحت شريك زانوسى أوربا وأصبحت هي OEM Manufacture لها وسيتضاعف حجم إنتاجها من 2 مليار جنيه إلى 4 مليار جنيه



لذا نجد أن شركات القطاع العام الوضع الحالي المذري لها جيد بالنسبة للعاملين فيها فآلاف التنابلة من العمالة والإدارة عديمي الانتاجيه والأداء ينهلون في المال السائب بلا حسيب وبلا رقيب بعدما تفننوا في نهب تلك الشركات وبيع تلك الشركات وان كان يشوبها فساد وسرقات أفضل 100 مرة من تركها في ظل مجموعه اللصوص الحالية التي لا تنال الدولة أو الشعب مننها شيئا ولا حتى تطوير وإضافة عمالة ورفع الإنتاج القومي بها



وحاليا تعرض هيئة سيادية شراء شركة النصر للسيارات ويعتقد أنها إحدى اثنين إما الهيئة العربية للتصنيع او وزارة الإنتاج الحربي وكلا الهيئتين ستطوران الشركة قليلا وستوقفان الخسائر لكن لن تطور الشركة إلى مستوى طموحات شركات القطاع الخاص أو ستظل كما هي مع زيادة الإنتاج بدون خسائر



وهذا مماثل لشراء الهيئة العربية للتصنيع لسيماف حيث تم تطور بعض خطوط الإنتاج ولكن التطوير لم يشمل الفكر الادارى ولا الأبحاث والتطوير في الشركة ( التي لا توجد أساسا ) ولا خطط مستقبليه للحصول على حصة من السوق العالمي نظرا لعقلية الإدارة المسيطرة المحدودة الأداء فمازالت الشركة تدفع تراخيص إنتاج مكونات قطارات تنتج منذ عشرات السنوات وقطع غيار منذ الستينات بدون اى بحث علمي أو تطوير أو ابتكار بل أن أخر كوارثها هو رفض شركة ميتسوبيشي اليابانية إسناد تصنيع جزء من عقود حصلت عليها لإنتاج قطارات مترو إنفاق تجمع في مصر منذ 20 عاما وذلك بسبب الغباء الادارى المتوارث للبعض الذي لم يفكر في الإنتاج بالهندسة العكسية لمنتجات ينتجها منذ 20 عاما ويطورها وأصبح تحت رحمه شركة يابانية ستورد له فطارت متخلفة تكنولوجيا بدون اى إنتاج لمكونات محلية فلإدارة الحكومية المصرية في شركات الهيئات المصرية لا تصل إلى مفهوم الحديث والتطوير وإذا انشأ مثل تلك الإدارات تكون فقط لحشوها بموظفين على مكاتب وتخصيص موارد لاتكفى مرتبات لهم وتطالبهم بالتطور وبالطبع في المشمش أن طوروا مسمارا





وهم يعيشون أيضا في فكر لمرحلة الاشتراكية حيث لا يوجد بديل في وجهه نظرهم سوى منتجهم المتخلف ولا يعون أنهم لم يعودوا وحدهم في الأسواق وان السوق المحلى لم يعد متاح إمام بضائعهم الرديئة وإنهم اكبر صفر متاح في الأسواق المحلية والعالمية وهذا الكلام لا ينطبق فقط على النصر للسيارات بل على الإنتاج المدني المحلى للهيئة العربية للتصنيع أيضا



وإذا علمنا أن النصر للسيارات بنيت على مساحه 500 فدان اى ما يزيد عن 2 مليون متر مربع

وإنها كانت في إحدى الفترات المزود والمنتج لبعض احتياجات الجيش المصري من



1 – سيارات الجيب 4 × 4

2 – سيارات النقل 4 × 2 و 4 × 4 من عده حمولات مختلفة

3 – العربة المدرعة وليد قبل أن ينقل خد إنتاجها لمصنع قادر



تلك الشركة تمتلك خطوط إنتاج



1 – سيارة ملاكي كعنبر يمكن أن يصل طاقته القصوى إلى 30000 سيارة بضخ مبالغ ليست كبيرة

كاستثمارات توسع مع وضع في الاعتبار تواجد عنابر يمكن أن تستخدم في إنتاج العديد من

المنتجات في مجال صناعة السيارات



2 – خط إنتاج أتوبيسات 3000 أتوبيس ومينى باص ويمكن زيادة الإنتاج والتوسع فيه بضخ

استثمارات إضافية لهذا المصنع



3 – خط إنتاج سيارات نقل بطاقة 4000 سيارة من سيارات مختلفة الحمولات من 2.5 طن إلى

60 طنا



4 – خط إنتاج عربات مجهزة مثل عربات إطفاء عربات بلدية للقمامة ورفع مخلفات عربات للاستخدام الزراعي بطاقة 1200 عربة سنويا



5 – خط إنتاج جرارات زراعيه



6 – خطوط إنتاج قطع غيار ومكونات كمصنع مكبوسات ومصنع عدد ومصنع أجزاء



7 – خط أنتاح محركات الديزل تم إغلاقه منذ عامين او ما يزيد



8 – معدات إنتاج مختلفة في كراتينها منذ سنوات عديدة لم تستغل



9 – ورش و عنابر لصيانة السيارات يمكن استغلالها في تغطيه الضمان لشركات وسيارات محلية

ومستوردة وصيانة أساطيل السيارات للشركات العامة والخاصة وشركات النقل



10 – قدارت مختلفة للشركة من أسطول عربات نقل وقسم نظم معلومات وعمالة فائض يمكن

توجهيها لأداء العديد من الوظائف الفنية والمهنية بدلا من اعتبارها عبئ على الشركة

وبمقارنه حجم الشركة بإنتاجها وحجم الشركة بشركات القطاع الخاص المصرية التي تنتج

بإمكانيات اقل إنتاج اكبر وأكثر نجاحا مع استثمارات ماليه محدودة بالمقارنة بالاستثمار في هذا

المصنع وتلك الإمكانيات والاستثمارات التي أنفقت علي النصر للسيارات مثال واضح على عدم

رشاده إدارة الاستثمار الحكومي في مصر وترك الأصول الحكومية تنهار بسبب سياسة الفساد

في تلك الشركات التي لا يوجد رادع لها





تقسيم الشركة إلى عدة شركات واجزء لم يفلح بالفعل في إنقاذها أو تطويرها كشركه لإنتاج الأتوبيسات وعربات النقل وشركة للنقل الداخلي وشركة للصيانة وشركة لإنتاج سيارات الركوب ملحق بها مصانع الاجزء والمسبوكات فالشركة حافظت على عوامل الفشل وهو الإدارة والعاملين بها المتخمين بالفساد والغباء الادارى مما جعلها تتجول من شركة فاشلة إلى ثلاث أو أربع شركات فاشلة والجميع يعلم أن تقسيم الشركة كان بهدف بيعها والتخلص منها كشركة خاسرة نتيجة الإدارة الفاشلة لها من الطرف الحكومي والإدارة داخل الشركة





كما أن النصر للسيارة تقوم بصناعة اى مسمار بترخيص ولا تقوم باى إعمال هندسة عكسية حتى لشكمان السيارة وهو أتفه شيء في صناعه السيارة وبالطبع لابحث علمي ولا تطوير ولاحتى بطيخ وهو أيضا نتيجة غياب مفهوم البحث والتطوير والبحث العلمي في إدارتها الفاشلة فكما صرح رئيس الهيئة العربية للتصنيع إننا مجموعه من الورشجيه اى أن مهندسي تلك الشركات لا يفرقوا عن العمال في مفهومهم للعملية الانتاجيه والنصر للسيارات هي مثل ناجح عن الفشال الحكومي الادارى والببروقراطى وتعيين أهل الثقة أو أعضاء منظمه الأربعين إلف حرامي بدون وجود لعلى بابا



مما يوضح بسهوله أن حجم تلك الشركة وقدراتها تعتبر بالمعايير المصرية كبيرة والمعايير العالمية ببعض التطوير لمنتج سيارات معدات نقل في الحجم الصغير ولكن قابل للنمو والتطور والغباء في السياسات الحكومية التي لم تحاسب تلك الادارت على انحرافها منذ البداية حتى الآن



والشركة بتحولها إلى شركة مساهمه خاصة وتحويل الدائنين من بنوك إلى مساهمين في رأس المال



مع برنامج تطوير وإحلال العمالة بها والإدارة بعماله متطورة قابله للتدريب والتأهيل واستخدام تقنيات حديثه مع تحالف الشركة مع منتجين محليين ودوليين



للإنتاج المشترك مع استغلال قدرات الشركة من أصول مختلفة وخطوط إنتاج التي لو طورت يمكن أن تتحول إلى مجمع صناعي لمكونات السيارات لبعض منتجي السيارات المحليين وتصدير قطع غيار

باستغلال العنابر الموجودة حاليا وضخ استثمارات جديدة بها



بالإضافة إلى التحالف مع المنتجين المحليين من الشراء المشترك للمحركات ومكونات السيارات التي لا تنتج محليا



وحجم الشركة و مساحتها يمكن تحويلها إلى منطقة صناعية لصناعه السيارات والمكونات فهي مبنية على 2 مليون متر مربع وهذه المساحة توازى منطقه صناعية لإقامة عشرات المصانع عليها ولن تحتاج إلى إنفاق كبير لتطوير البنية الأساسية لها




ومما سبق يوضح أن فشل تلك الشركات يعود إلى الادارت المختلفة لها منذ التأسيس ولا يستثنى منهم احد والإدارة الحالية خصوصا وكذلك الادراة الحكومية من وزارت صناعة ودفاع وغيرها الهيئة العامة للاستثمار



الجدير بالذكر الحكومة المصرية باعت شركة ميكار وأغلقت خط إنتاج عربات النقل الخفيف لوسائل النقل الخفيف بدلا من تطوير تلك الشركات أو إدماج خطوط إنتاجها في النصر للسيارات



وفشل النصر لسيارات يرجع أيضا إلى فشل الهدف من إنتاجها ويشارك فيه الاثنين الحكومة وإدارة الشركة فكان من المفترض أن تقوم الشركة بتطوير إنتاجها وعدم اقتصاره على السوق المحلى من البداية وخاصة عندما كانت الأسواق لا يوجد فيها شراسة المنافسة الحالية كما لم تنجح الشركة في إقامة



قاعدة تصميمات محلية لمنتجاتها ولا إنتاج تصميمات مناسبة للأسواق المحلة والتصدير وذلك بسبب عدم الإصرار على النجاح والتطوير منذ البداية فكان هدف كل من يديرها هو النجاح الذاتي والإثراء على حساب الشركة الوطنية وهذا أيضا يوضح أن وطنيه من أدارها خلال تلك الفترة الطويلة مفتقدة تماما



اجري السيد وزير الاستثمار الدكتور محي الدين الغريب محادثات مع شركة بروتون للتعاون مع شركة النصر للسيارات والهندسية للسيارات في 3 ديسمبر في حضور ممثل عن النصر للسيارات

ويعتبر تلك المحادثات شبيهه بالمحادثات مع دايو السابقة للتعاون في إنتاج الشاحنات ويلاحظ غياب الهدف ومحلية التفكير فبدلا من جعل تلك الشركة أساس وقاعدة لشركة كبيرة يتم فقط محاولة إعادة تشغيلها بقدراتها المحدودة الحالية بدلا من إدماجها في شركة مشتركه بين قطاع الإعمال وشريك اجتبى للدخول في الإنتاج الواسع وكبير الحجم خاصة إن السوق المصري في ازدياد مضطرد والسيارات الماليزية مثلا تلاقى قبولا لدى المستهلك المصري فالإنتاج بأرقام اقتصادية للسوق المحلى والتصدير من أول يوم إنتاج سيوفر للشركة مزيد من النمو إما الاقتصار على التفكير داخل الصندوق أو الإطار كما يطلق عليه يجعلنا نتقوقع ونستمر في الحجم الصغير في الإنتاج

كما انعدام الهدف في تصميم السيارات محليا رغم أن التقنية لم تعد معقدة خاصة في النقل والأتوبيسات

يجعل تلك الصغيرة تظل كما هي وعموما المصانع الخاصة المصرية والأجنبية معدلات النمو فيها جيدة وترتفع باستمرار ويجعلها هي من يقود مسيرة صناعة السيارات المصرية



ومن التتبع للإخبار حاليا وجدنا أن الشركة التركية توفاس أوقفت إنتاج الشاهين ومكوناتها ولم تعد تصدر تلك المكونات وسيتم إيقاف إنتاج إل 128 والشاهين في نهاية الشهر الحالي ديسمبر 2008 نظرا لعدم وجود مكونات وخامات تصنيع لهذين الطرازين ومن الإضرابات والاعتراضات داخل الشركة واللجنة النقابية تم رفع الأمر لرئيس الجمهورية مما جعل الحكومة تسارع بالتعاون مع بروتون لإنقاذ الشركة من التوقف تماما اى أن الأمر لا يعدو سوى تسكين وليس حل جذري لمشاكل الشركة ووضع خطة لنموها في السوق المحلى والعالمي





فلا يعقل أن تشجع الحكومة صناعة السيارات في مصر وتترك تلك الشركة لحالة الموت البطيئة بترك إدارتها تعبث بها كما تشاء وتستمر في تدميرها مع توافر إمكانيات نمو محلية لها وإقليميه



ولابد من اتخاذ سياسة جديدة مع تلك الشركة فإقامة شركة جديدة لتكون في نفس الحجم لشركة النصر سيتكلف مئات الملايين أن لم يصل إلى مليار وتخصيص ربع تلك الاستثمارات للنصر للسيارات لإحيائها من جديد بدلا من بيعها برخص التراب أو تحويلها لهيئة أخرى لتطورها بالحجم المطلوب وتحويله إلى شركة مساهمه خاصة تساهم فيها الحكومة بغالبية الأسهم حتى تخرج من إطار الإدارة الحكومية ومن انعدام سياسة الثواب والعقاب للإدارات الفاشلة




بروتون ستنتج فى النصر للسيارات انقاذ لها من الاغلاق بالتعاون مع بروتون ماليزيا










ستقيم الشركة أكاديمية لصناعة السيارات في مصر


4 - الهيئة العربية للتصنيع
( نصف نجاح )





يوجد عدد من خطوط الإنتاج بها لإنتاج السيارات ويوجد بها شركة

مختصة بإنتاج السيارات الجيب وهى





الشركة العربية الأمريكية للسياراتِِِ AAV وهذه الشركة يصل حجم خطوط الإنتاج إلى 17500

سيارة في الوردية الواحدة ويتم التفاوض حاليا على إنتاج السيارات وديهاتسو في مصر و السياراتJAC

الصينية كما تم في نهاية عام 2006 على بدء تجميع 4000 سيارة سنويا من

السيارات بيجو 405 وبارس الإيرانية بضمان فرنسي وتغير الإنتاج من بارس إلى سمند الإيرانية

إلا أن السيارات الإيرانية تعانى من بعض العيوب التي لم تحل حتى ألان مما أوقف سرعه انتشاؤها

بدرجه كبيرة ولم تصل إلى خطط الإنتاج 5000 سيارة سنويا من هذا الطراز ويشاع أن عيوب

السيارة ترجع إلى بعض المكونات المحلية الرديئة مع المكونات الموردة من إيران التي بها مشاكل

مختلفة ويعتقد أن الإنتاج الحالي متوقف أو مخفض بدرجه كبيرة ليكون غير اقتصادي الجدير بالذكر

أن الهيئة العربية للتصنيع أنتجت في السابق العربة بيجو 405 الفرنسية ولم تكن تعانى من اى

مشاكل في السابق



إعداد العمالة للمصنع طبقا لإعداد 2007 هي 680 عاملا

الطاقة الإنتاجية لها حاليا 17600 سيارة / وردية والتصنيع المحلى من 45 – 47 %







كما بدء الإنتاج المحلى لإحدى عربات الجيب الصينية كومودو

( الاسم العالمي لها Land Mark) مؤخرا بحجم إنتاج محلى من 1500 إلى 2000 سيارة سنويا ورخصة تصدير لـ 14 دولة عربية










بعد نجاح انتاجها فى مصر ستقيم الشركة الصينيه مصنع لها فى الاردن




والحجم الانتاجى القصوى أو الطاقة الإنتاجية الكاملة لا تتجاوز 40 سيارة يوميا اى 12000 سيارة على أقصى تقدير بينما حجم الانتاج الحقيقي من 5-6 ألاف سيارة من مختلف الانواع سنويا



Production 2004 2 080 For Jeep only

Production for Peugeot 1200 - 2004

Kia 2004 945 - 2004

Brands and models Chrysler, Jeep Wrangler, Jeep Cherokee, Assembling

other models for some Egyptian companies (Peugeot-

Kia)





هناك تفاوض مع بعض مصانع السيارة العالمية لتجميع بعض الطرازات بالهيئة إلا انه لم تظهر حتى ألان اى نتائج مصنع العربية العالمية للسيارة AAV لم يتطور في حجم الانتاجيه منذ أنشأة عام 1979 فمازال حجم الإنتاج ضئيل وصادرات العربات منه محدودة فما صدر من السيارات الجيب خلال ثلاثون عاما 250 جيب للبحرين و 500 جيب لعمان و 400 جيب للحرس الوطني الكويتي و 600 جيب شيروكى لقيادة القوات الجوية التركية كمبادلة بدلا من نقل تكنولوجيا وتدريب العمالة على إنتاج ألاف 16 محليا و 18 سيارة لإحدى الدول الإفريقية وعينات للتجارب في الإمارات والسعودية أسفرت عن قبول السيارة ولكن بدون توقيع عقود



فالتصدير كما نرى ضعيف جدا نظرا للعقلية الإدارية التي لا تهتم بالتصدير وتعتبر الوسيلة الوحيدة للبقاء والنمو ولا التطوير ولا تحسين الانتاجيه بشكل معقول يجعل الدول تقبل على الانتاج المحلى ولا معرفه التسويق الدولي وشراسة المنافسة التي تحتاج جرائه إدارية ومنافسة قوية لا يصلح معها الإدارة البيروقراطية



وذا كان الأمر يتعلق بضغوط أمريكية أو رفض من الشريك الامريكى فلابد من اخرجه من الشركة خاصة أن هناك شركات منافسة في انتاج الجيب على مستوى مماثل أو أفضل كالالمانى طراز G أو الياباني كلاند كروزر أو البريطاني لاند روفر وادخل شريك أخر دولي يتيح لنا قدرات تصديرية وإنتاج تنافسي عالمي بدلا من الارتهان إلى قيود شركة كريزلر التي تعانى الإفلاس حاليا



والجمود الفكري الادارى لتلك الشركة واضح ويمكن معرفته بسهوله من نتائجه ومن أوضاعها

فعلى سبيل المثال كان من الأحرى لتلك الشركة أن توسع قاعدة الانفتاح لموديلات الجيب رانجلر باستغلال الشاسيه الخاص بها في إنتاج طرازات مختلفة مدنيه وعسكرية والتحديث المستمر لمكونات السيارة والبدء في تصميميان عربات جيب خاصة بها من حيث المواصفات وقدرات التصدير لكل سوق وطبيعة البيئة التي تتحرك فيها تلك السيارات من بيئات صحراويه تختلف من بلد لأخرى من طبوغرافية للاراضى تحتاج إلى مواصفات خاصة للعربات التي تسير عليها ومن مكونات ذات قدرات

عالية مثل ما يطلق عليه المساعدين وقوة العزم لها وأيضا إنتاج طرا زات يطلق عليها Soft Jeep for Town

للطرق الاسفلتيه و بيئة طرق المدن والمحافظات الزراعية وكذلك عربات ببك أب تستغل المكونات المعيارية لها وعربات تجارية مبنية على الشاسية الخاص بها وتسويقها على أنها سيارات أكثر مناسبة للسوق المحلى والطرق السيئة في المحافظات مما يساعد في تخفيض تكلفه الإنتاج وأيضا مد تلك السيارات بأفضل الاكسسورات العالمية

مما يتيح لزبائن النخبة مواصفات عاليه جدا وإمكانيات متعددة وإنتاج طراز مدني خاص من تلك العربة الجيب باستغلال الشاسيه والمحرك فقط لها

وكذلك لم نجد هناك جراءة في التصميم أو الإبداع ليتم إنتاج سيارات مدرعة خفيفة مبنية على شاسيهات تلك السيارات للاستخدام في المجال الامنى والحربي حيث بتنويع الإنتاج على قاعدة موحدة للسيارة يخفض تكلفه الإنتاج لها ويعمق التصنيع المحلى لها ومرونة التصميم وتنع المنتج يفتح لها الأسواق المحلية والخارجية



ومن يريد الابتكار والتطوير سيفعل إذا توافرت الارداة



وما يمنع ذلك ليس نقص الموارد البشرية بل يمكن أن يطلق عليه تعيين إفراد غير مبدعين ومعوقين فكريا في تلك الشركة ومحدودية أفق الإدارة بها نظرا للفكر الحكومي المسيطر عليها وبالطبع الفساد الادارى لتلك الشركات الذي يعتبر نسبته محدودة بالنسبة لشركات قطاع لإعمال العام عموما ولكن من يتجه لتلك الشركات منذ البداية يعلم أنها لاتعطى الأجر المناسب ولا حوافز ومكافآت للمنتجين أو المبدعين ولا مستقبل سوى للمنافقين أو يعرفون أسلوب من أين تؤكل الكتف فلا يتجه إليها سوى من لايصلح في الأساس للوظائف التي يعملون بها



وأيضا يتباهى رئيس الهيئة هو مجموعه مديري المصانع بأنهم ينفقون عشرات الملايين على البحث العلمي وإنهم جهابذة الهندسة العكسية ولكن واقع الأمر غير ذلك ففشلهم في إنتاج عربات مترو الإنفاق التي في الخدمة من عشرات السنوات وتوقيعهم عقود حصول على المعرفة العلمية من شركة يابانية لمكونات عربات مترو الإنفاق بعد هذه السنوات الطويلة وأيضا فشلهم الزر يع في إنتاج توربين مراوح توليد الكهرباء من الرياح يضع علامة استفهام هل يدير شركاتنا مجموعه من الدجالين أم ماذا ولا ينسى من ذلك حتى لو هم قاموا بتدريب مهندسين وفنيين على صناعه معينه وتم الإنفاق على التدريب عشرات الملايين نجد أنهم يدمرون تلك الثروة البشرية كما حدث في برنامج تدريب مهندس الطيران والفنيين على تصميم الطائرات وتطويرها وفى النهاية تم تسريح معظمهم لنقص التمويل لتصميم طائرة بلاستيكيه للتدريب الأولى وهو ابرز مثال على أن التمويل ليس عائق بل عقول من يدير الذي يتم الحصول عليها من مخلفات الجيش لإدارة تلك المنشئات العسكرية والمدنية اللهم أعنا على مصائب الدهر نصيحة لهولاء المديرين الاستماع لنصيحة الزعيم سعد زغلول والالتزام بقوله لزوجته صفية غطيني وصوتي















معمل اختبار الهيكل بالعربية الأمريكية للسيارات





باقي مصانع الهيئة تنتج ( صقر- قادر - الطائرات )

http://www.enginefactory.com.eg/photo/other%20product/oral%20copy.gif



إنتاج السيارة غزال بمصنع الطائرات وهى سيارة نقل خفيف لمشروعات الشباب صينيه مشابهة للسيارات سوزوكى كاري لكن بمواصفات اقل جودة وتحمل



إنتاج سيارات النقل الأوكرانية ماز الأوكرانية بحجم إنتاج 1000 سيارة في مصنع صقر ومعظم الإنتاج لتلبية احتياجات القوات المسلحة من تلك السيارة القوية بدون اى اهتمام فعلى بالتصدير أو عدم الحصول بالفعل على رخص تصدير



















إنتاج سيارة هندية يطلق عليها ايشار للنقل الخفيف والمتوسط وبعدد مختلف من التجهيزات لها























والإنتاج المستمر من العربة اورال لتلبية احتياجات القوات المسلحة من هذا الطراز



تجهيز شاسيهات العربات النقل لإنتاج عربات إطفاء متعددة الإحجام والقدرات وإنتاج الجرارات الزراعية في مصنع قادر وبعض المعدات الزراعية







































































بل انه حتى الإنتاج من العربات المدرعة المصرية كفهد وغيرها سرعه تطورها ليست على المستوى المطلوب وأيضا التسويق الدولي لها



والعربة نمر قادر وهى الإنتاج الرئيسي حاليا تنتج بطرازات تقليدية بدل من ابتكار استخدامات جديدة لها واستغلالها كأساس لتشكيله كبيرة من العربات المختلفة لتلبيه كافة الاحتياجات من عربة مدرعة خفيفة





وإمكانيات الهيئة العربية للتصنيع كبيرة وجيدة ولكن لأيتم توظيفها بالشكل الصحيح بسبب الأداء الحكومي لإدارتها مما يجعل معدلات نموها بدرجه فاعله محدودة إما عن تحجج البعض بغلق الأسواق إمام الهيئة في المنتجات العسكرية وسيطرة أمريكا على الأسواق الخارجية فهذا قولا يشوبه كثير عدم الصحة فالمنتج الجيد يفرض نفسه حتى مع الفساد العالمي الموجود حاليا




تسعى خدور لانتاج السمند فى مصر اما بالتعاون مع الهيئة او بمصنع خاص لها


http://www.nilemotors.com/Nile/showthread.php?t=7507





وإمكانيات الهيئة العربية للتصنيع جيدة إذا تم توظيفها بالشكل الأمثل لصناعة السيارات وتطويرها محليا والتوجه للتصدير بصفة أساسية فتصدير السيارات أسهل من تصدير الأسلحة التي تعانى من احتكارات دولية وسيطرة أمريكية عليها





تزايد التطبيقات العسكرية لعربات النقل يحتم التوسع فيها محليا



5 – مصنع نيسان مصر













بدء الإنتاج في عام 2005 للنيسان صني وعام 2006 للاكس ترايل وخطط إنتاج المصنع الوصول إلى 30000 سيارة عام 2010 من كافة الأنواع الملاكي والتجارية من البيك أب والمينى باص وستضاعف الشركة استثماراتها عن المبلغ المحدد سابقا وهو 100 مليون دولار للتوسع في خطوط الإنتاج



Production 2004 53

Production 2010 Expected as plan 30000 Debut

Brands and models Nissan: Sunny 1.6, X-Trail 4x4



ينتج من الصنى 600 سيارة شهريا للسوق المحلى بجانب إنتاج اكس تريل والعربات التجارية بيك اب نيسان عموما هناك أمال جيدة لتكون مصر قاعدة التصنيع لنيسان في الشرق الأوسط وإفريقيا بدل من التصنيع محليا فقط























































6 - مجموعة غبور جى بى اتو





تنتج السيارات هيونداى اكسنت و سوناتا والمينى باصات ميتسوبيشي وعربات النقل ميتسوبيشي كانتر وأتوبيسات فولفو



Production 2004 5 483 (Passenger cars & commercial vehicles)

Brands and models Hyundai: Accent 1.3, Accent 1,5, Sonata, Verna 1.6

Mitsubishi minibuses, Canter Truck, Volvo Buses



عدد العمالة بالمصنع 750 عاملا ( أرقام 2004 )



في عام 2007 بدأت غبور في التعاقد مع ثلاث شركات عالمية لتطوير مصانعها باستثمارت تزيد عن 350 مليون دولار لترفع حجم الانتاج إلى ما يزيد عن 100 إلف سيارة من كافة الانواع



























































وتعتزم غبور التي تستحوذ السوق المحلية على معظم مبيعاتها تعزيز صادراتها وتأمل في تحقيق 10% من إيراداتها في الخارج بحلول العام .2009


وتجري الشركة محادثات مع شركات دولية لإقامة مشروعات مشتركة لتصنيع مكونات سيارات وهياكل الحافلات والمقطورات في مصر وتصدير نحو نصف الإنتاج الى أوروبا والدول العربية.


وقال غبور إن قيمة الاتفاق الخاص بتصنيع مكونات السيارات قد يبلغ ''مئات الملايين من الدولارات'' أما الاتفاق الخاص بهياكل الحافلات فقد يبلغ 100 مليون دولار بينما يتراوح الاتفاق الخاص بالمقطورات بين 15 و20 مليون دولار. وتابع أن الشركة تأمل في انجاز الاتفاقات الثلاثة في النصف الأول من العام. وامتنع عن كشف هوية الشركاء المحتملين.وقال غبور ''أرى فرصا في سوق التصدير لا نستفيد منها حاليا''. وأضاف أن الشركة تحقق حاليا نحو 0.5% من إيراداتها من التصدير.





وبالفعل استطاعت الشركة التوقيع على عقد إنشاء مصنع أتوبيسات ماركو بولو البرازيلي بقيمة 51 مليون دولار كما أعلنت ذلك شركة ماركو باولو في موقعها على الانترنيت بينما غبور يشير إلى أن قيمه العقد 71 مليون دولار كاستثمارات إجمالية لبدء خط الإنتاج عام 2009 بإنتاج أولى 1300 أتوبيس ثم زيادة حجم الإنتاج إلى 5000 أتوبيس في السنوات التالية طبقا لمصادر شركة ماركو بولو أو 8000 أتوبيس طبقا لتصريحات غبور عام 2014

وسيضاعف غبور حجم إنتاجه من سيارات النقل مرسيدس التي ينتجها من 3000 سيارة إلى 6000 في ظرف ثلاث سنوات ويشير إلى أن 60 % من إنتاج مصنع النقل والأتوبيسات موجه للتصدير وكذلك خط إنتاج أتوبيسات MCV أيضا من 3000 إلى 6000 أتوبيس مرسيدس سنويا للسوق المحلى
والتصدير وهو يعتبر انجح شركة سيارات في التصدير بمصر

مصنع بافريا مصر بى ام دبليو ( ابو الفتوح سابقا )







ينتج سيارات البى أم دبليو والسيارة الصينية وتسع خطوط الإنتاج بالمصنع لإنتاج 10000 سيارة

الآن أن حجم الإنتاج لا يتجاوز 4000 سيارة في عام 2006







والإنتاج الفعلي لسيارات البى أم في مصر لا يتجاوز 2000 سيارة من طرازات

BMW: 523i, 318i, 520i





وفى عام 2006 بدء إنتاج الفئة السابعة بحجم إنتاج 600 سيارة من ذلك الطراز ويتوقع أن يكون حجم الإنتاج من السيارات البى أم الفاخرة 2500 سيارة في عام 2008

































وينتج السيارة الصينية بريلينس جالينيا وبرسلينس اسبلندرو

والعربية الجيب الهندية ماهيندرا وهو ما يرفع حجم الإنتاج إلى ما يقرب من 5000 سيارة سنويا من كافة الأنواع السابقة عموما المصنع يتجه حاليا للتصدير للاستغلال فائض قدراته التي لا تستوعب محليا

نظرا للمنافسة من مرسيدس وجاجور وبورش وغيرها من طرازات الرفاهية

























































FRV ستنتج محليا بعد نجاح تسويقها عام 2008 سيارة ذات اداء جيد بسعر 75-80 الف جنيه




















سكوربيو ما هندر تنتج منذ عام 2008 فى مصر


  1. [size=12]Mahindra Scorpio in Brazil and Egypt:

Rolling out the twp millionth vehicle, Mahindra and Mahindra is expanding its presence in the overseas market. M&M plans to assemble its products in Brazil and Egypt.

* M&M will set up a utility vehicle assembly plant in Brazil in tie-up with local partner, Bramont. M&M’s Brazil lant will be commissioned by November. Initially, 5,000 completely knocked-down kits (CKDs) of Scorpios will be assembled at the facility, which will be scaled up to 10,000 a year. An investment of $10 million will be made by the local partner as part of phase I, while M&M will provide the necessary technical support. Bramont will distribute the scorpios through a chain of 30 dealers appointed in the first year of its operations. The Brazilian facility will take care of distribution and sales in the MERCOSUR region comprising countries such as Uruguay, Paraguay, Argentina and Brazil.

* In Egypt, M&M will assemble Scorpios under the CKD operation with local partner Bavarian Motors.The operations are likely to commence by the end of the current fiscal. Initially, the production capacity will be 4,000 units, to be scaled up to 10,000-12,000 units eventually.
http://www.vicky.in/straightfrmtheheart/mahindras-scorpio-getaway/







[img]http://burhanitoursandtravels



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


  #2  
قديم 28-02-2009, 03:04 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



7 –الشركة المصرية الألمانية للسيارات اجا EGA


























بدء المصنع عام 2006 في إنتاج السيارة S500 كما تم البدء في تصدير الطرازات المحلية من المرسيدس إلى الدول المجاورة وبالفعل تم التصدير للسعودية موديل 2007 من الطرازات المنتجة محليا وطاقة الانتاج للمصنع لا تتجاوز 5000 سيارة إلا أن الانتاج الفعلى ربما لا يتجاوز 2500 سيارة خاصة انها انواع فاخرة لا يقبل عليها سوى الشريحة العليا من المجتمع بالإضافة إلى وجود مصنع البى ام المنافس له الذي يقتسم معه السوق بنسبه كبيرة مع الطرازات الفاخرة الاخرى وسبق للمصنع منذ عدة سنوات التصدير للصين بكميات بسيطة





Production 2004 1 789

Production 2005 1950

Brands and models Mercedes passenger cars,C-180,E-200,E-240,S350,S-500

عدد العمالة الفنية بالمصنع 400



ومن المنتظر أن يدخل في مصر مصنع جاجورا للمنافسة في تلك الشرائح خاصة انه من ضمن ثلاث مصانع أبدت رغبتها في ضخ استثمارات تقدر بمليار دولار ( جاجور و لاند روفر ونيسان ) وألازمه العالمية ربما تكون اثر جيد على صناعه السيارات المصرية حيث تتجه بريطانيا لإنتاج سيارتها في مصر لانخفاض تكلفه الايدى العاملة وعوامل الإنتاج من خامات وخاصة مع بدء تزايد شركات إنتاج قطع الغيار المختلفة والتي تكلفتها ستؤدى إلى خفيض إنتاج السيارات في مصر





















































8 –– سوزوكى ايجبت



















المصنع كان يجمع اللادا قبل بدء مصنع لادا الإنتاج


Production 2004 624 (Passenger cars, pickups & minibuses)

Brands and models Suzuki: Vitara 1.6 5 doors, Carry-k, Carry-VT, Van, Pickup, Carry VTJ









بدء هذا العام في إجراء توسعات في خطوط الإنتاج بقيمة 200 مليون جنيه للتوسع في الإنتاج للموديلات الحالية والجديدة





Suzuki Egypt to invest LE200 million in plant capacity

Noozz, 29/10/07

Suzuki Egypt will pump LE200 million of fresh investments by early 2008 to

finance expansions in the company's plant in the Sixth of October City. A

senior official at the company said the move would finance the first phase

of Suzuki Egypt 's initiative to set up new production lines and upgrade the

existing ones. "The company is seeking to boost its plant capacity and

offer new models of locally-assembled vehicles in the Egyptian market.



The second and third phases of this initiative will begin in 2008 and 2010

respectively.














9 - مصنع لآدا مصر





























حجم خطوط الإنتاج 10000 سيارة والفعلي 4000 حاليا



Production 2004 1 440

Production 2005 2200

Production 2006 3300

Production 2008 4000

Brands and models Lada 2007, 2010 , Niva



والسيارة لادا نيفا تنتج منذ منتصف عام 2008 ويلاحظ أن كل إنتاج المصنع يتركز على السيارات والموديلات القديمة للادا ولا ينتج اى من سيارات لادا الحديثة رغم أن عربات لادا عموما تصنف سيارات الفقراء بالطبع المصنع ليس لديه اى توجهات تصديرية حاليا لكن يشاع انه سيتم إقامة مصنع جديد للتصدير في منطقه برج العرب
10 - فيات مصر







تجمع السيارات في مصنع نيسان حتى يتم استكمال بناء مصنعها في مصر وموديلات فيات المطروحة حاليا في السوق تعتبر رخيصة السعر مقارنه بأدائها الجيد



Production 2004 208 (Production at Nissan Egypt)

Brands and models Fiat: Petra 1.6, Siena 1.4


























11 - شركة إنتاج السيارات التجارية MCV









تنتج تلك الشركة عربات النقل والأتوبيسات والمينى باص مرسيدس من طرازات متعددة وقد تم

تصميم أول مينى باص في مصانعها بمصر وبدء في تسويقه عالميا ويساهم بالشركة غبور

بشكل كبير كمستثمر رئيسي وطاقة حجم الانتاج الحالي 10 أتوبيسات يوميا و 4 سيارت نقل

ثقيل و 6 سيارت نقل متوسط وخفيف ويشير كريم غبور إلى أن طاقة الانتاج بسيارات النقل

ستضاعف في خلال 3 سنوات من 3 إلى 6 ألاف سيارة سنويا ويشير إلى أن الشركة تصدر 60 % من إنتاجها وتابعه لغبور ملكيه واداراة نظرا لنسبته الأعلى في رأس مال هذه الشركة







Production 20041 953 (Trucks and buses)

Brands and modelsMERCEDES, MB 800, MB 1720 4X2 Truck, MB 2031 4x2

, Tipper, MB 2044 4x2 Trailer , MB 3331 6x4 Tipper, MB

3344 6x4 Truck, MB 3838 6X4 Tipper MERCEDES

:MCV 200L, MCV 200 A/C, MCV 200 , MCV 500 ,

MCV 400L, MCV 400, MBO-350



الجدير بالذكر أن الشركة أدخلت خط إنتاج عربات تجارية من طرازات أخرى لتلبية شرائح أخرى من العملاء المحليين والدوليين من طراز Ecolineالطرازات الاقتصادية
















13 – جوريكا مصر قسطور







تأسست تلك الشركة عام 1983

تنتج تلك الشركة العربات التجارية مان من نقل وأتوبيسات من طرازات متعددة



Production 2004 232 (Trucks and buses)

Brands and models MAN: 18263 4x2 Chassis, 18263 4x2 Tractor, 19423 4x2

Tractor,19423 4x2 Chassis, 19423 4x2 Tipper, 33423 6x4

Tipper, 33423 6x4 Chassis, 33423 6x4 Tractor MAN: K209,

K409, K309, K410, K215, K315, K216, K416, K415,

K414, K325, K418, K118



وحجم الإنتاج صغير ولا تتوافر معلومات عن تلك الشركة وخطط الإنتاج لديها

والعمالة بالمصنع 1200 عامل طبقا لأرقام 2004



- الدولية لتصنيع السيارات هاشم باص



تنتج تلك الشركة أجسام السيارات والمينى باص والميكروباص تنتج على شاسيهات ايسوزو وديهاتسو و جنرال موتورز مصر ومثلها أيضا مصنع حسان باص



Production 2003 705

Brands and models Body building, micro & mini buses, buses



إعداد العمالة بالمصنع 705 عامل طبقا لعام 2004 المصنع محلى بالدرجة الأولى ولم يتجه للتصدير حتى ألان

ويوجد عده مصانع تقوم بنفس الإنتاج باستغلال الشاسيهات المصنعة محليا في إنتاج عربات مجهزة لكافة الإغراض من ثلاجات أو نقل بضائع متخصصة






















15 – الهيئة القومية للإنتاج الحربي





يجمع عدد من أنواع السيارات التجارية في المصانع الحربية



مصنع الدبابات المصري ينتج السيارات اوشكاش من طراز HET ناقلات الدبابات وعربات نقل لتلبيه احتياجات النقل الإمداد والتموين والدعم اللوجستى وعدة أنواع أخرى من أنتاج اوشكاش خاصة بمطالب الجيش المصري من العربات العسكرية مثل MTT ويعاب على تلك السيارات سعرها العالي جدا بينما يتواجد في الإنتاج الالمانى والروسي ما هو اقل سعرا وربما اعلي أداء خاصة أن اى معدة تدخل الخدمة تحتاج إعادة تأهيل وتهيئة للخدمة طبقا لظروف التشغيل في مصر وعموما السيارات الروسية للنقل من طرازات اورال وكماز إذا كان سعر السيارة من 25000 إلى 40000 إلف دولار نجد السيارة الأمريكية المماثلة بين 100000 إلى 160000 دولار وهنا يظهر عيب لو كان هناك إصرار على إنجاح صناعة السيارات منذ بدايتها وتحويل كل طلبات الجهات الحكومية لمصنع النصر للسيارات وتعيين إدارة ذات كفأه لكان هناك تلبية للاحتياجات المصرية بتصميمات مصرية من الأساس بدلا من الإنتاج بترخيص لعربات أمريكية أو روسية







وكذلك عربة الإطفاء الامريكيه سايبر وتنتج لاستغلال فائض المصنع من طاقته الإنتاجية وعموما الإنتاج للسيارات الأمريكية لا يعدو كونه يتم لزيادة الجدوى الاقتصادية للمصنع وكذلك استغلال المعونة العسكرية إلا انه أيضا يتمثل في قيود التصدير التي لا تتم لرفض الأمريكيين أن تقوم مصر بالتصدير مباشرة



ويمتلك ذلك المصنع إمكانيات ضخمه للإنتاج المدني من العدد والآلات الثقيلة وتشكيل المعادن والأجزاء الضخمة وماكينات القطع والتشكيل من كافة الأنواع



وتنتج المصانع الحربية عربات نقل تجارية لحمولة 1 طن صينيه المنشاء مماثلة لغزال التى تنتج بمصنع الطائرت للاستخدامات التجارية



كذلك إنتاج الجرارات الزراعية الصغيرة والمعدات الزراعية ومعدات تسويه التربة وأوناش شوكه وغيرها





ولا يوجد تكامل بين المصانع الحكومية بقاطعتها المختلفة من الهيئة العربية للتصنيع والهيئة القومية للإنتاج الحربي ومصانع السيارات مثل النصر للسيارات وإذا كان هناك تكامل في الإنتاج وتعاون مشترك سواء إنتاجا أو مشتريات للمكونات والأجزاء أو التسويق المشترك ربما تحسن وضع تل الشركات أو الدخول في مشاريع مشتركه فمثلا تلك الحالة نجدها في كثير من المنتجات التي تتشابه بين القطاعات الثلاثة والتي تؤدى إلى تكرار استثمارات كان يمكن توجيهها لإنتاج جديد مما يضعف كفاءة الاستثمار في تلك الكيانات الصغيرة



فمثلا اشترك الهيئة القومية للإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع مع القطاع الخاص في إنشاء الشركة العربية للحاسبات الإلية مما أدى إلى إنتاج مكونات الحاسبات الإلية بصورة اقتصادية وبحجم كبير ونسبة تصنيع عالية وساعد الهيئة العربية للتصنيع على إبرام صفقة تصدير ب 44 مليون دولار لحسابات إلية للمغرب الشقيق وهو ما يؤدى إلى الإنتاج الكبير الحجم نتيجة تجميع الاستثمارات بين قطاعات مختلفة من خاص وعام وهو ما ينبغي تطبيقه في مجالات متعددة فتلك الآفة من تكرار الاستثمارات بين قطاعات الدولة الانتاجيهالمختلفة تحدث دوما فمثلا يتكرر إنتاج الأجهزة المنزلية بين مصانع الهيئة العربية للتصنيع ومصانع الهيئة القومية للإنتاج الحربي مما يجعل الإنتاج لتلك الوحدات متفتت ولا يصل لمستوى الصناعة كبيرة الحجم فيتكرر إنتاج الأجهزة الكهربية بين مصنع حلوان 360 ومصانع مماثلة في الهيئة العربية للتصنيع ونفس النمط في مصنع بنها ومصنع الالكترونيات ولا يوجد تعاون بل تنافس بينما في حالة التعاون الانتاجى لرفع الانتاجيه والجودة وتوفير موارد للبحث والتطوير أو الدخول في مشروعات مماثله مع شركات قطاع خاص محليه للوصول إلى الإنتاج كبير الحجم بدل من تلك المشاريع الصغيرة يؤدى إلى تسارع نمو تلك الشركات بدون استثمارات ضخمه وبدون تكرار لتلك الاستثمارات مما يعمق نسبة الإنتاج المحلى في المنتجات ويضاعف الانتاجيه من حيث الحجم ويسهل فتح الأسواق بعد تخفيض تكاليف الإنتاج وتحسين الجودة


16 – مصنع جاك JAC













ينتج ذلك المصنع بيك أب ميتسوبيشي ومينى باص وباصات ميتسوبيشي وتوسع في الانتاج وينتج حاليا اتوبيسات ومينى باص وعربات نقل من مختلف الحمولات 6 و 8.5 و 16 و 40 طنا وتصل طاقة الانتاج بالمصنع إلى 20000 سيارة من مختلف الأنواع إلى أن حجم الإنتاج من السيارات اقل من ذلك بكثير والمصنع بدء في الاستحواذ على حيز جيد من سوق سيارات النقل في مصر لمناسبة اسعارة ومستوى الجودة للمطالب المحلية ولكن مع عدم وجود تصدير للخارج بالطبع وحجم الإنتاج لم يصل إلى طاقة الإنتاج القصوى بالطبع لكن معدل نمو المصنع جيد



عدد العمالة بالمصنع 1200 عامل طبقا لإعداد عام 2004
























اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-02-2009, 03:07 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



17 – شركة تمسا مصر

























































وهى خاصة بإنتاج أتوبيسات تمسا التركية في مصر بخط إنتاج 1000 أتوبيس في الوردية الواحدة بدء الإنتاج فعلا في ابريل 2008 الماضي ويخصص معظم الإنتاج للتصدير في الأساس ولتغطيه احتياجات الدول العربية والإفريقية وهو يعتبر من ضمن الاستثمارات التركية في مصر المتفق عليها انشاءت الشركة باستثمارات مصرية تركية بـ 150 مليون جنيه وهى احدث مصنع تم افتتاحه عام 2008 [CENTER]
18 - طرازات تجمع في مصانع السيارات السابقة






مصانع سوزوكى و AAV و نيسان تقوم بالتجميع للطرازات الآتية في مصر وان كان غر معلن عنه بشكل صريح حاليا



كيا تجمع موديلات سيراتو وبكانتو وريو في مصنع AAV











توكيل تويوتا بدء من نهاية 2007 تقوم بالتجميع لسيارة كورلا 1300 غالبا جزئى من الانتاج الجنوب افريقى

اما في ورش المصرية للسيارات او في مصنع سوزوكى


فيات سينا وفيات بيترا
المصانع المغذية























والمصانع المغذية للسيارات فى معدل نمو جيد لتغطية السوق المحلى الذى يقترب من 4.5 مليون سيارة بالاضافة الى الانتاج المحلى والتصدير الذى بلغ بنهاية عام 2008 صادرات لهذا العام 1200 مليون جنيه


وتنتشر المصانع المنتجه لقطع الغيار فى المناطق الصناعيه وعض مصانع السيارات ويتواجد فى المجموعه الحكوميه مصانع لانتاج قطع الغيار والمكونات كمصانع الهيئة لعربية للتصنيع ومصانع الهيئة القوميه للانتاج الحربى والتى يرفع انتاجها نسبه المكون المحلى فى صناعة السيارات المحلية







وحاليا تحت الإنشاء عدد من المصانع وسيدخل قريبا مصنع صيني للعربات التجارية بالمنطقة الصناعية بأسيوط بطاقة إنتاجيه 10000 عربة بيك أب ونقل لتغطية احتياجات الصعيد



وسيليه عدد أخر من المصانع الروسية مع التوسعات الانتاجيه في عدد من المصانع الاخرى
مصانع تجهيز السيارات





إما عن مصانع تجهيز السيارات في مصر فيوجد



في مصنعي صقر وقادر مصنع تجهزي والعربات وتم إنتاج عربات إطفاء ثقيلة ومتوسطه وخفيفة وكذلك

وتصل أنواع تلك التجهيزات التي تخدم مختلف الإغراض 25 طرازا مختلفا تبنى على شاسيهات مرسيدس وايفيكو والعربات المنتجة داخل الهيئة من ابشر واورال وماز

عربات إسعاف على شاسيهات مرسيدس

كما قامت شركة مرسيدس ببناء مصنع تجهيز السيارات بقدرة إنتاج 2000 سيارة سنويا

الشركة الهندسية للسيارات ( النصر للسيارات سابقا ) تنتج عربات مجهزة كعربة إطفاء متوسطه خفيفة

وعربات نقل المخلفات للإحياء و المحليات وطاقتها كانت 1200 سيارة سنويا

ويوجد عدد من المصانع المتخصصة في إنتاج المقطورات وتجهيزات السيارات






الصادرات











والصادرات للسيارات في مصر رقم هزيل لا يتجاوز 2600 سيارة عام 2004 و 5000 سيارة عام 2006 وهى من أنواع الأتوبيسات وسيارات النقل وبعض أنواع الجيب وارتفعت صادرات قطع الغيار إلى 190 مليون دولار بنهاية عام 2007 وتركز مصر حاليا على تصدير قطع الغيار للوصول إلى الرقم المستهدف لتلك الصادرات وهو مليار دولار وكذلك استغلال الاتفاقات الدولية التي عقدتها مصر



مع الدول العربية والافريقيه وأمريكا اللاتينية من كومسا وأغادير



ومؤخرا بدات الشركات المصرية مثل الشركة البافرية بالاستفادة من اتفاقية الكوميسا للبدء في التصدير سيارات البى أم المصرية للمغرب



وبدأت شركة EGA في التصدير لموديلات المرسيدس التي تنتج في مصر لشركة الجفالى بالمملكة العربية السعودية



وكذلك جنرال موتورز صدرا كميات بسيطة إلى الدول الإفريقية



ومصنع العربية الأمريكية للسيارات الذي يصدر الجيب للدول العربية وتركيا



ومعدل نمو السيارات يحتاج إلى دفعه كبيرة وتخطيط لتطوير تلك الصناعة بوضع سياسية للنمو السريع لها

مؤشرات على التطور الحالي في صناعة السيارات




وقد تم الاتفاق بين رئيسة وزراء ألمانيا والرئيس المصري محمد حسنى مبارك على إنشاء مجموعة مصانع لقطع الغيار لتغذية صناعه السيارات الألمانية عام 2006 وتم البدء في تخصيص منطقه صناعية ألمانية وإجراءات التأسيس وسيصل حجم الصادرات من قطع الغيار المتوقع في ظرف 5 سنوات إلى مليار دولار



كما تم الاتفاق مع الجانب الروسي على إنشاء مصانع لتجميع السيارات الروسية في مصر

والمصانع الروسية يتكون مصانع للتصدير في اغلب الأحوال واختير موقعها بالقرب من ميناء التصدير بالإسكندرية لسهوله دخول وخروج الصادرات وواردات المصانع بدون تكاليف نقل كبيرة





وقد أعلنت شركة خودرو لصناعة السيارات الإيرانية في بداية 2007 أنها ستقيم مصنع و خطوط إنتاج لسياراتها سمند وبارس حيث أظهرت دارسة الجدوى أن السوق المصري قد يستوعب حتى 42000 سيارة من طراز سمند وذلك بعد مفاوضات استمرت 3 سنوات مع الشريك المحلى ويبدو أن الأمور لن

تتم لتلك الشركة على ما يرام فلا سيارتها لقت ترحيب نتيجة مستوى الجودة والتي لم يقبل على شراءها أو تصنيعها سوى الدول التي تعانى من حصار أو ليس لديها بديل



وتفكر شركة بروتون الماليزية في إقامة خط انتاج لسياراتها في مصر لدخول السوق الافريقى والعربي بشكل جيد حيث تمت عدة زيارات من الشركة الماليزية لمصر لدراسة السوق ومدى جدوى الإنتاج للسوق المحلى والتصدير والتفاوض الأخير لإنتاج سيارتها في النصر للسيارات سيجل لبروتون وجود قوى في السوق المصري ولسياراتها الاخرى التجارية





[size=12]Proton plans assembly plant in Egypt

Tuesday, 07 August 2007

[سجل معنا ليظهر الرابط. ] is looking to set up an assembly plant in Egypt to penetrate the African and the Middle East markets.

The national car maker hopes to use LID 2007 to gather information for its plans.

“We hope discussions during LID will provide us with the necessary information to carry out the plan,” Proton Holdings Sdn Bhd managing director Datuk Syed Zainal Abidin Syed Mohamed Tahir said yesterday.

He said it was not feasible to set up operations in all African countries because of the small market for cars

“(But) we have plans to turn Proton’s distribution centre in South Africa into the distribution centre for the southern area of the African continent.

“We have already established our presence in South Africa and, hopefully, we will be able to make more inroads in the next financial year.

“In North Africa, we have Egypt and in the southern part of the continent, we have South Africa. Hopefully from these two points, we would be able to cover the continent.”

Proton is distributing its Gen.2 and Savvy models in Africa and is planning to market its latest model – Pesona – in the near future






[سجل معنا ليظهر الرابط. ]








وكذلك شركة تاتا التي أيضا تدرس دخول السوق والافريقى عن طريق إقامة خطوط إنتاج محلية في مصر



وكذلك ما أعلن عن أن نيسان ولاند روفر وجاجور ستضخ مليار دولا في صناعة السيارات عن طريق إقامة خطوط إنتاج لها بمصر ( أكتوبر 2008)





Jaguar, Land Rover, Nissan visit Egypt




Three foreign car makers, Jaguar, Land Rover and Nissan, are contemplating investing $1 billion in the Egyptian car industry after representatives from the companies paid a one-week visit to Cairo, ContactCars reported on its website.
They are considering three main projects for car manufacturing that would take advantage of Egypt’s geographic location and ports to export to other markets in the Middle East.
The visitors, accompanied by members from the Export Council for Engineering and Electronic Industries, looked at land for the projects in the Tenth of Ramadan and Sixth of October areas.
Egypt’s auto feeding industry would be a primary beneficiary from such projects, and the three car makers have already signed five agreements with Egyptian car feeding companies to export their products to car manufacturing facilities in England, ContactCars cited the general manager of Egypt’s Export Council for Engineering Industries, Lila El Maghraby, as saying.
The council has been working to open up new markets for the local feeding industry as demand in their main export markets slows down. Access to those markets will be facilitated by trade agreements that Egypt has signed, El Maghraby added. –ContactCars

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]









وستؤدى تلك الاتفاقيات والاستثمارات إلى دفع صناعة السيارات المحلية والوصول إلى حجم الإنتاج الاقتصادي وأنت تصبح صناعه دافعة للاقتصاد الوطني







حجم صناعه السيارات الحالي في مصر طبقا للمعلومات المتوافرة حتى شهر 6 2008 هو

370 مصنع قطع غيار ومكونات و 27 خط انتاج من مختلف الأنواع وحجم إنتاج عام 2008 هو 144000 سيارة من مختلف الأنواع حجم سوق السيارات يتعدى 237000 سيارة عام 2008



والمصانع الرسمية والمسجلة لمصانع قطع الغيار تتراوح بين 70 – 200 مصنعا



والباقي يطلق عليها مصانع بير السلم رغم أن لبعضها شهرة محلية بل ويعتبره كثير من التجار ذات جودة وتلاقى طلب كبير وإقبال عليها وتلك المصانع تحتاج إلى تطوير وإعادة تأهيل لتصل إلى مستوى التصدير والإنتاج لقطع الغيار الامنه والقياسية التي توازى القطع الأصلية كمواصفات وخامات ومستوى أداء وتطوير تلك المصانع ضمن برنامج تطوير الصناعة المصرية يجعل معدلات نموها أسرع وقابله للمنافسة عالميا





إلا انه بمكن أن يكون هناك إجراءات يمكن من خلالها الحصول على نتائج سريعة لتنميه تلك الصناعة باستغلال الطاقات البشرية الهندسية بمصر وإنشاء مكاتب لتصميم السيارات ومكوناتها في مصر وتسويق إنتاج تلك المكاتب عالميا وان تصبح مصر كايطاليا كمركز تصميم السيارات خاصة أن الاستثمار في ذلك المجال سيكون محدود والعائد سيكون جيدا



زيادة مراكز التدريب للعمالة الفنية في مجال صناعه السيارات فأخيرا قامت جنرال موتورز بالتعاون مع وزارة الصناعة في إقامة مركز فني لتدريب العمالة على هذه الصناعة وكذلك البروتوكول الفني مع ألمانيا مبارك ميركيل يشمل أيضا تدريب العمالة



التأهيل لمصانع قطع الغيار المتواجدة فعلا في السوق بإنتاجها وذلك من خلال برامج تحديث ضمن برنامج تحديث الصناعة من خلال توفير تحولها إلى شركات صناعية سليمة رسميه تتبع المقاييس والمواصفات العالمية وليست المصرية بالطبع فمن يريد النجاح عليه أن يماثل الانتاج العالمي من خلال تأهيل تلك المصانع للحصول على شهادات الجودة وتوفير المعلومات والتسهيلات التى تجعل تلك المصانع تساير المصانع الرسمية والقياسية في الجودة والأداء والانتاجيه بدل من الأسلوب الغير منضبط أو مخطط للإنتاج والعمالة الغير مدربة والغير مؤهله



كما يمكن تشجيع إقامة مكاتب تصميم لأجزاء السيارات الرئيسية



حيث أن تكلفه مكتب للتصميم السيارات والمكونات هي أجهزة كمبيوتر في الغالب وبعض أجزاء السيارات وعمل قوالب لتصميم إشكال السيارات والنماذج لها بالطبع مع المهندسين المتخصصين المتوافرين فقط مع تدريب وتطوير لهم مع فني التصميمات



وتمتلك مصر ما يقدر ب 360 جهة بحثيه مختلف جزء منها تابع لوزرة البحث العلمي والجزء الأخر تابع للجامعات وبعض الوزارات بأجمالي عدد 90 إلف باحث معار منهم 50 إلف باحث لجهات أخرى أو هربا من واقع البحث العلمي الأليم في مصر



ويوجد في مصر ما يزيد عن 20 كلية هندسة محليه حكومية وعدد مماثل من كليات خاصة تبع الجامعات الخاصة وعشرات المعاهد التكنولوجية والهندسية

والتي تستطيع أن ترفد صناعه السيارات بالآلاف المهندسين في قطاع السيارات سنويا بسهوله



كما أن توافر مراكز بحثية مثل مركز بحوث الفلزات الذي استطاع تطوير أجزاء سيارات تجارية في قطاع السيارات سابقا





ونحن لا نهتم في مصر بما يطلق عليه MIND Work اى الإعمال التي أساسها العقل والذهن البشرى مثل إعمال التصميم والتطوير للمنتجات رغم أنها تستطيع استهلاك إعداد كبيرة من البطالة في القطاع الهندسي والفني وعائدها جيد جدا ومفيد على كافة الأوجه



على مصر انو تقوم من خلال مركز تحديث الصناعة بإقامة مراكز تطوير المنتجات والمكونات التى تدخل في صناعه السيارات كما تفعل الصين بإقامة مراكز الأبحاث والتطوير ليشترك فيها المصانع الصغير بمبالغ رمزية سنوية مقابل أن تقوم تلك المراكز بتلقي طلبات التطوير وتقوم بالتطوير لتلك المصانع بشكل جدي وليس ما يطلق عليه محليا ( اسم سبوبه لدكاترة ومهندسين هدفهم الأساس لطش مخصصات التطوير ووضعها في جيوبهم ومثال على ذلك مشروع القمر الصناعي المصري )



ونحن نمتلك اكاديميه البحث العلمي ووزارة البحث العلمي التي تحشو بالعاملين بدون اى تطوير جدي بسبب نقص التمويل للأبحاث ونقص طلبات التطوير وكل إعماله إما لترقيه البحثيين أو الكادر الوظيفي بدون إعمال بحثية جدية لعدم توافر التمويل الحقيقي أو الإدارة والمتابعة لما يتم تنفيذه فلا ثواب ولا عقاب بل أصبحت تلك الهيئات فقط لتصفيه الحسابات وإذلال صغار الباحثين والموظفين



هذا بالإضافة إلى امتلاك مصر ما يقرب من 40 جامعه مصرية حكوميه وخاصة ومعاهد هندسية متخصصة

ليس لها تداخل في الصناعة وحلول مشاكلها



التوجه المصري كدولة نامية لإقامة سيارة وطنيه بنسبه تصنيع 100 % هو توجهه فاشل كالعادة لأنه لا يمتلك أسس النجاح ولنرى كيف يحدث ذلك



1 – نجح هذا الأسلوب سابقا مع اليابان والكوريين والصين سابقا بسبب حجم الأسواق وغلقها بدون تحرير للتجارة ودخول الصناعة مبكرا لأنهم قاموا بالتطوير المستمر للمنتج ودعمه بقوة والإصرار على التصدير والتطوير المستمر والدول النامية أن قامت بتطوير منتج لعام تتوقف العام التالي عنه كما أن الدول النامية كمصر وغيرها مخصصاتها للتطوير بالكاد تكفى لطابور التنابلة لجيش العاملين بالهيئات البحثية بمرتبات لا تكفى الحاجة فالنتيجة لاتحصل على اى تطوير حقيقي أو فعلى بل تكون تلك الهيئات جاذبة لمحدودي القدرات والكفأءت الذين يقبلون بالقيل لأنهم في الأساس لا يستحقونه أو متسلقي تلك الهيئات من المنافقين ومتملقي القيادات بدون اى إسناد لذوى الكفاءة والخبرة والضمير كما أن المنافسة الدولية تجعل بسهولة الشركات الكبرى قادرة على إغلاق اى مصنع أو منافس صغير عن طريق سياسات الإغراق لبلد هذا المصنع بما لايقوى على المنافسة ويذكرني حالة لهذا الأمر وهو قيام الصين بالإغراق للمصانع المصرية المنتجة لاقلام الرصاص بتوريد أقلام رصاص بسعر اقل من تكلفتها في الصين وتهدف الصين من هذا تحمل خسائر مؤقتة ينتج عنها إغلاق المصانع المصرية المنتجة لهذا المنتج ثم التصدير لمصر بأسعار اعلي وطبيعيه مربحه بعد إغلاق المصانع المصرية





2 – فشل هذا التوجه في ماليزيا وإيران حيث أن السيارة بروتون هي مبنية على أساس السيارة متسوبيشى كولت في الأساس فشلت ماليزيا في إنتاج محرك وطني لها حتى ألان وفى توسيع الأسواق بشكل كبير

ومازالت العربات بروتون رغم تصميماتها الرائعة وسعرها الجيد إلا أنها تعانى في مشاكل لها وكذلك

التفكير عالميا أو Global للأسواق ونشر المنتج والدعاية العالمية المطلوبة لدفع المنتج في الأسواق والحصول على حصة جيدة منها



وفشلت أيضا إيران في تطوير سياراتها السمند رغم إنتاجها موديلات عديدة كسوريان وغيرها إلى ألان فمازال محركها الاساسى مشتق من محرك البيجو 405 القديم تكنولوجيا ومازلت السيارات سمند وبروتون تعانى من عدة مشكلات لم يتم التغلب عليها وكلا الدولتين لم تستطيعا حتى ألان النفاذ للسوق العالمية بشكل كبير أو وضع بصمه لها على صناعه السيارة على الشكل العالمي بل أن السمند لم تدخل مصر إلا بعد استبدال المحرك بمحرك بيجو 307



فبروتون تعانى مما يطلق عليه العفشة السيئة الجودة ندرة قطع الغيار وارتفاع ثمنها رغم التصميم الرياضي الذي يرجع الفضل فيه لشركة لوتس البريطانية المملوكة لها







مما يجعلها اقل قدرة على التحمل وربما ذلك يرجع إلى طبيعة البلد هناك وطرق الاستعمال في ماليزيا ونوعيه العميل الماليزي وتحميل السيارة من ركاب وأمتعه





فالشركات العالمية قادرة على بناء العلامة التجارية من خلال الدعاية وإنتاج منتج مناسب لكل سوق وكل دولة وضخ مبالغ ضخمه في البحث والتطوير لجعل عجله التطور لهذا المنتج كبيرة بينما تلك القدرات لا تتواجد بدول العالم النامي وأيضا لا يتواجد لديها الوعي كدول نامية على إتباع أسلوب مشابه للدول الكبرى



الحل في إتباع نموذج جديد وهو الإنتاج بترخيص ثم تطوير الانتاج محليا إلى أن يتم اكتساب السمعة الدولية الجيدة واجتذاب مصانع السيارات العالمية بحوافز كبيرة صناعية وهذا لم يتم حتى ألان بدرجه كبيرة تتطور صناعيا حاليا نتيجة ضخ أموال كبيرة في التطوير والتحديث واقتناص إحدى الشركات المنتجة للسيارات بشرائها لنقل التكنولوجيا ثم التطوير الجزئي للسيارات لتتناسب مع السوق المحلى والأسواق المستهدفة للتصدير



3 – يمكن تحويل الهدف من سيارة وطنيه إلى هدف أخر قابل للتطبيق والنجاح ومرحلي وهو إنتاج سيارة في مصر بحجم إنتاج كبير للوصل إلى سعر جيد للسيارة محليا وللتصدير ولتكن لها درجه عاليه للتواجد محليا ودوليا وذلك من خلال استخدام هيكل سيارة جيدة موحدة وإنتاج العديد من النماذج لهذه السيارة مثل ( سيدان هاتش باك صالون ستيشن و بيك ابك وفان ) مع تنويع كبير لتلك السيارة في الإكسسوارات والكماليات والإضافات وان يكون تصميم السيارة حديثه بحيث يمكن إنتاجها أطول فترة ممكنه لتقليل التكلفة الحدية للإنتاج .

وكذلك الوصول لسعر لها يناسب اكبر شريحة ممكنه من الدخول في مصر فالهدف الرئيسي هو توفير سيارة لأكبر شريحة من المصريين



كما أن تطوير مكونات السيارات أسهل في مصر من تطوير سيارة كاملة وهو خطوة أيضا على هذا الطريق حيث تطوير المكونات لا تتطلب استثمارات ضخمه كما التي تتطلبها السيارة الكاملة التي تكون

فرص نجاحها ضئيلة كما أوضحنا من قبل



4 – لاتمتلك مصر مراكز اختبار السيارات ومكوناتها إلا ربما معمل أو اثنين من معامل اختبار للتصادم وغيرها ومدى أمان السيارة ولا مدى اعتمادية وجودة السيارات ومتانتها لذا نجد سهوله انسياب السيارات الصينية للسوق المصري لعد وجود مواصفات مشددة ناحية الأمان والجودة ورغم ارتفاع معدل الحوادث للسيارات في مصر عن المعدل العالمي رغم اختناقات الطرق المستمرة إلا أن عامل أمان السيارات يدخل في تقليل الخسائر البشرية وازدحام الطرق يؤدى إلى كون السرعات التي تسير بها السيارات دنيا مما لايبرز أيضا مواصفات السيارات التي تسير على الطرق ولذا نجد السيارات للنصر للسيارات والصينية وغيرها من الطرازات الرديئة التي تباع بأسعار يظن البعض أنها رخيصة ولكنها في حقيقة الأمر مبالغ فيها نظرا للاحتكارية العالية التي يدار بها السوق المصري لاتتحمل الطرق الطويلة





جذب الشركات العالمية لمحاولة الانتاج الكبير والاقتصادي الواسع بحوافز ضخمه تجعل الشركات تقبل على تلك المخاطرة وهى إقامة مصانع ضخمه بمصر وتلك الحوافز تكون كالاتى





1 – تقوم الحكومة المصرية ممثلة على قطاع الإعمال العام بالدخول كمستثمر مع إحدى الشركات

أو توفير قروض بتسهيلات حكومية كبيرة لتلك الشركة العالمية والغرض من الأمر هو توفير جزء من الاستثمارات للشركة العالمية عن طريق توفير شركاء محليين حكوميين وقطاع خاص فمثلا لإقامة مصنع لإنتاج 250 إلف سيارة ركوب مثلا يتطلب ذلك استثمارات تفوق المليار دولار ولن تدخل شركة عالمية في ذلك ولكن إذا قامت الحكومة المصرية بتقديم حوافز كتوفير استثمارات كمشاركه للشركة العالمية بقيمه 40 % كما يتم وتوفير مثلا 1000 مهندس مدرب و 5000 ألاف عامل فني مدرب سيكون الأمر جاذبا لشركة او شركتين للدخول في السوق المحلى مع أن تقوم الحكومة المصرية بتحديد حجم مشتريات لها من هذا المصنع الخاصة باحتاجياتها من سيارت للوزارات والهيئات الحكومية وبعض الحوافز الصناعية من تخفيضات جمركيه مقابل أن تزيد نسب التصنيع المحلى عن 65 % وان تكون نسبه الصادرات 60 % من حجم الانتاج مثلا سيكون هذا الأمر مشجعا للشركات الأجنبية

كما إننا نمتلك مصانع صغيرة لشركات بشركه مع شركات عالمية كمرسيدس وجنرال موتورز ونيسان ولم نستطع دفع تلك الشركات لتطوير حجم إنتاجها بالسوق المحلى ودفعها للتصدير الم يكن من الأولى دعم ودفع تلك الشركات للدخول في الانتاج الواسع بالسوق المحلى



فمثلا من المفترض أن تقوم الوزارات الحكومية بالشراء المشترك لمتطلباتها خل فترات زمنيه او خطط خمسيه بدل من الشراء السنوي مما يشجع الشركات على تلبية احتياجاتها محليا











اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-02-2009, 03:12 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



فالجيش المصري يحتاج إلى عربات نقل متنوعة وحجم أسطوله يصل إلى 100000 سيارة نقل من مختلف الإحجام وتستبدل تلك الكميات على فترات زمنيه

واحتياجات وزارة الداخلية المصرية أيضا تحتاج إلى إعداد كبيرة أيضا من مختلف العربات

مما يجعل مطلب تلك الوزارتين مطلب ذات حجم جيد بالإضافة إلى احتياجات السوق المحلى

للإنتاج الحجم الاقتصادي وبلا من توزيع مطالب تلك الوزارات على عدد من المنتجين مما يفتت

حجم الإنتاج ويجعلها غير اقتصادي أو غير قابل للتطور وبدلا من توزيع هذا الإنتاج على 5 مصانع أو موردين مختلفين لو تجمعوا في مصنع واحد لأصبح حجم الانتاجيه له اقتصادية وفاعله



بدلا من الوضع الحالي الذي نلاحظ فيه طرازات متعددة للنقل العسكري في الجيش المصري من مختلف المصادر المانى وامريكى وروسي وفرنسي واكرانيا ويوغسلافي واسباني وايطالي وكأنه معرض لسيارات النقل العسكري من كل المصادر العالمية رغم أن ذلك يمثل أعباء لوجستية في توفير قطع الغيار وعمليات الصيانة لهذا الأسطول الضخم وتوحيده في طرازات محليه تصميما وإنتاجا سيخفض التكلف بشكل كبير











فإسرائيل مثلا لاجتذاب شركة إنتل لأقامه مصنعها الضخم في إسرائيل



وفرت تمويل محلى ومشاركه 380 مليون دولار لشركة إنتل لتقوم بالاستثمار في مصنعها الذي تكلف مليار دولار وكذلك وفرت 600 مهندس تقنى للعمل في ها المصنع وألان المصنع يصدر معظم إنتاجه من أجهزة البروسسور 64 بيت لأوربا وأمريكا الشمالية



فوفرت شركة إنتل باقي التمويل ووفرت السوق العالمي للمصنع



نقطة أخرى جديرة بالاهتمام أن حجم العمالة بالمصانع للسيارة وقطع الغيار تعدى 73000 عامل ومعظم العمالة تتركز في الصناعات المغذية اى أن الاهتمام بتلك الصناعة وسيله لخفض حجم البطالة خاصة مع الإنتاج للتصدير



وجعل تصدير السيارات له الاولويه في مصر يدعم صناعات كثير بصورة مباشرة وغير مباشرة

فالسيارة تتكون من مئات أو الآلاف المكونات وقطع الغيار وتصديرها يعنى تشغيل مئات من المصانع المغذية مما له اثر على دفع عجله الاقتصاد بصورة جيدة



كما أن مكونات السيارة من قطع غيار تتكون في الأصل من صناعات معدنية مختلفة وصناعات بلاستيكيه ونمو تلك الصناعة عن طريق الصادرات سيدفع الطلب على تلك الصناعات التي تدخل في الصناعات المغذية

كما أن صناعة السيارات في مصر لابد أن يكون لها هدف وخطط لتثبيت إقدامها في السوق العالمي

من عدة أوجه فالمصانع المصري لتجميع السيارات ما زالت صغير ومحطات التجميع لا يوجد بها روبوتات للتصنيع والتجميع اى أنها تعتمد على العمالة والآلات المساعدة مما يجعلها قاصرة في هذه النقطة التكنولوجية



البحث العلمي في مجال صناعة السيارات في مصر بدء من صناعة السيارات ذات أنوع وقود مختلفة

تطوير تقنيات جديدة وأفكار مبتكرة في صناعة السيارات والمكونات تؤدى إلى أداء أفضل ويمكن توفير ذلك عن طريقين متوازيين ومكملين لبعضهم من شراء براءات اختراعات الجديدة في هذا المجال ورصد تمويل لتنميه الابتكارات والبحوث أيضا



لابد من مواكبه التطور العالمي في تلك الصناعة ومواجهه ارمه نضوب الوقود الحفري والبترولي

من تشجيع إنتاج سيارات كهربائية وسيارات تعمل بالماء أو الهيدروجين أو التي تعمل بالطاقة الشمسية

خاصة أن ازدحام الطرق المصرية يستلزم استهلاك كميات وقود اعلي نتيجة الاختناقات المرورية

المستمرة


[ 2 – لابد أن تخلق الحكومة المصرية برامج تدريب حديثه للعمالة الفنية في صناعه السيارات وبرامج تدريب مستمر لها على التقنيات الحديثة وكذلك تدريب المهندسين المصريين وخلق مفهوم التدريب والتعليم المستمر وخلق قاعدة من المصممين المحليين فنحن نجد أن الحكومة المصرية مثلا اهتمت بقطاع نظم المعلومات وقدمت برنامج مستمر لسنوات متعددة لتدريب الآلاف من المتخصصين في برامح تدريب IT متنوعة مما وفر لسوق المحلى متخصصين في هذا المجال وقاعدة تطوير لصناعه البرامج في مصر وكان الأحرى على الحكومة المصرية خلق برامج موازية في جميع قطاعات الإعمال

للتدريب من ادرايين وفنيين ومهندسين مما يجعل قيمه العنصر البشرى المصري اعلي مما هي حاليا وأيضا يخلق فرص عمل لهم محليا ودوليا بدون أعباء استثماريه ضخمه وسنورد مثلا على ذلك يوضح

عائد التدريب في قطاع نظم المعلومات



برنامج ITI الذي تم وتكلف تدريب الطالب من 15000-20000 جنيه ويستمر 9 أشهر ينتج خريج

له القدرة على الحصول على مرتب بحد ادني لا يقل عن 1500 جنيه محليا وله طلب في السوق المحلى

عليه إما في الأسواق الخارجية نجد أن مرتبه يتجاوز 1600 دولار في أسواق الخليج مثلا وأرقام مضاعفه في دول أوربا اى أن عائد التدريب للطالب في مجال نظم المعلومات يتم تغطيته في أشهر قليله بعد حصوله على برنامج التدريب المحلى بينما لإيجاد فرص عمل له واستحداثها في اى مجال يتطلب ذلك إنفاق ما يزيد على 100-200 إلف جنيه على الأقل حاليا اى أن الاستثمار في العنصر البشرى يفتح الأسواق إمام عمل لهؤلا الشباب بقيمه دنيا في تكلفه إيجاد فرص عمل لهم



3 - أيضا كيف يتم توفر تسهيلات التقسيط للسيارات المستوردة الم يكن من الأجدى أن تكون تسهيلات التقسيط خاصة بالشركات المنتجة للسيارات المحلية أم أن التقسيط أصبح أداة لتسهيل تسويق السيارات المستوردة فهذه نقطة ترجوا أن يتم مراعاتها فكل الدول تقدم التسهيلات لإنتاجها المحلى



4 – إثارة الحس الوطني للمستهلكين فمثلا حث المواطن على شراء السيارات المحلى فعلى سبيل المثال لا الحصر النيسان صني المحلى تشجيع شراؤها بدلا من الكورلا واللانسر فكل سيارة تنتج محليا توفر 27 فرصه عمل لمدة شهر أو 27 شهر لفرصه عمل واحدة وان شرا سيارة محلية تعنى تخفيض البطالة في مصر ومستقبل أفضل للمصريين



5 – إلغاء الاحتكارية العالية في السوق المصري الذي يتحكم فيه حفنة من رجال الإعمال في كل المجالات مما يجعلهم يتحكمون في أسعار السيارات مثلا والتي تباع بأسعار اعلي مما تباع في جميع الدول العربية والمجاورة وأيضا تلاعبهم في كل مدخلات العملية بحيث تتضخم إرباحهم والمضحك أن الحكومة المصرية تتهاون معهم في حجم الضرائب الحقيقة التي يجب دفعها مقابل أرقام رمزيه لتلك الضرائب وتتغاضى عن كل الالعيب والحيل لهم التي تأتى لهم بإرباح عالية دون سداد حقوق الدولة حقيقة ودون فائدة حقيقة للاقتصاد الوطني





كما أن صناعات السيارات المتطورة على مستوى العالم بداءت بالإنتاج بالترخيص وتطوير الانتاج المستمر



صورة أول سيارة مصرية التصميم للمصمم








يوجد مصمم سيارات مصري يعمل لتصمم السيارات لحساب شركة فولفو السويدية



ومن الحلول المقترحة لتطوير صناعة السيارات محليا



1 – دمج عدد من مصانع السيارات في كيان أو شركة أو مجموعه كبرى



2 – دفع الشركات للإنتاج الاقتصادي في صناعة السيارات فمثلا إيران بدأت في إنتاج العربة لوجان الفرنسية بخط إنتاج 150 إلف سيارة سنويا وهذا خارج طاقة مستثمر وطني حاليا بل لابد من الاشتراك في مجموعة كبيرة من المستثمرين في ذلك



3 – الحكومة واضع سياسات وتمتلك أدوت تحفيز لتنفيذ تلك السياسات عن طريق تنفيذ تلك الخطط بسياسات الحوافر والتوجيه والدعم لها من خلال سياسات ضريبية مرنه ودفع عمليه التسويق الدولي بفتح الأسواق عن طريق الاتفاقيات الدولية وغيرها



4 – إسرائيل التي لاتمتلك صناعة سيارات في الأساس تقوم بتصدير تكنولوجيا تصميم سيارة بل باعت تصميم سيارة جيب حربي للهند ب 10 مليون دولار وتكلفه مثل هذا التصميم ربما لا يتجاوز 1/10 من المبلغ الذي بيع به وهو مؤشر على ربحيه قطاع التصميم العالي



حجم السوق المصري للسيارات محدد كبير لنمو تلك الصناعة ويتزايد حج ذلك السوق حاليا بصورة جيدة تؤدى إلى زيادة جاذبية مصر لصناع السيارات العالميين فحجم السوق في عام 2007 كان 227 إلف سيارة وعام 2008 يتوقع أن يزيد عن 250 إلف سيارة ويتوقع وصول السوق المصري إلى 640 إلف سيارة عام 2012





ويمكن تطوير مفهوم السيارة الوطنية إلى السيارة المنخفضة السعر عن طريق توجيه حوافز إنتاج للسيارة ذات الفئات 1300-1600 وتشجيع إنتاج العديد من الموديلات على نفس الشاسيه لها كان ينتج منها طرازات متعددة تلبى مختلف الرغبات سيدان صالون ستبشن تجارية صغيرة وفى نفس الوقت دفع الإنتاج للتصدير بكافة السبل واستغلال الموقع المصري من توسط العالم العربي وكون مصر بوابة إفريقيا وقربها من السوق الاوربى

صناعة السيارات في الدول العربية

عن إحصائية قديمة لعام 2001 نجد الاتى



وتحتل مصر المرتبة الأولى في الإنتاج العربي للسيارات؛ حيث أنتجت حوالي 76 ألف سيارة، يليها المغرب حيث أنتجت حوالي 25 ألف سيارة، ثم تونس التي تنتج 3200 سيارة، ثم الجزائر 2120 سيارة، والسعودية 1800 سيارة، يليها ليبيا 1500 سيارة، ثم السودان 700 سيارة، والأردن 100 سيارة.
وحال صناعة السيارات لم يختلف الإعداد زادت ولكن لم تزد نسبه تغطيه المتطلبات المحلية اللهم إلا في مصر والمغرب








الوضع الحالي



إما عن أسواق الدول المجاورة فالسوق السعودي مثلا أصبح يستوعب 500 إلف سيارة في عام 2008



والسوق الخليجي ربما يزيد عن 250 إلف سيارة أيضا



بينما سوق الشمال افريقى من دول المغرب وليبيا والسودان ربما يتجاوز 500 إلف سيارة عام 2010





الصاروخ الليبى من افكار الزعيم القذافى



إما دول الشام كسوريا والأردن ولبنان فربما أجماليها لا يتجاوز 80 إلف سيارة



صناعة السيارات في الدول العربية مجملا لا تغطى أكثر من 12 % من حجم الطلب وفى العرض التالي سنجد تنوع في الموديلات وكلها بأرقام ضئيلة في الإنتاج



السودان نجد أنها تمتلك مصنع اجياد الصناعي وينتج عدد من السيارات الهيونداى وعربات النقل واجمالى طاقة المصنع من كل الأنواع 3 ألاف مركبة تجارية وركوب من كل الطرازات





















وفى المستقبل القريب نجد أن المغرب استطاعت جذب شركة داتشيا رينو بيعها مصنع صوماكا الحكومي لها وستضخ شركة رينو 600 مليون يور في هذا المصنع لإنتاج السيارة لوجان كسيارة شعبية هناك للتصدير للدول العربية والأوربية وخطوط الإنتاج تحت التطوير لرفعها إلى 200 إلف سيارة و 400 إلف سيارة لاحقا بعد عام 2011

وحاليا إنتاج مصنع صوماكا لعام 2007 هو 40000 سيارة

ولعام 2009 من المتوقع الوصول إلى 80000 سيارة

وستبداء الشركة المغربية في تصدير 5000 ألاف سيارة للسوق المصري



http://www.akafi.net/uploaded/49756_1230026340.jpg









[سجل معنا ليظهر الرابط. ]





مصنع لميتسوبيشي في المغرب









مصنع منارا المغربي









مصنع لداف في المغرب









عربة LARKI من إنتاج رجل الإعمال المغربي عبد السلام العراقي











































فولفوا تنتج في مصنع مغربي berliet maroc









مصنع صيني في المغرب













Atlas Véhicules Industriel







INAUGURATION OF IRIZAR MAROC, S.A.











ويلاحظ أن افضل دولة عربية تلى مصر في صناعة السيارات هى المغرب التى لها عدد من الشركات والتي كل منها انتاجه محدود الحجم الا انها تتنوع كما رأينا من الصور السابقة ويمكن توثيق التعاون بين صناعتي السيارات المصرية والمغربية عن طريق تصدير المكونات وقطع الغيار المصرية وانواع الموديلات التى لاتنتج في المغرب فالمغرب ستصدر لمر الرينو لوجان ومصر ستصدر لها الجيب شيروكى ورانجلر وبى ام دبليو





الجزائر بها عدد محدود من صناعة السيارات وتتركز في الاساس في مصنع سوناكوم ويوجد افتفاقات لاقامة مصنع صينى ومصنع ايرانى بها



والسوق الجزائرى يعتبر جيد من حيث الحجم ولا يوجد تواجد مصرى كبير به رغم أن مصر تستطيع تلبية السوق الجزائرى بالعديد من الطرازات التى يحتاجها السوث حيث أن الجزائر عدد مصانع السيارات بها مصنع او مصنعين وتستورد سيارت بقيمه 3 مليار دولار ويمكن التعاون معها في استيراد بعض المعدات الهندسية التى تنتج في الجزائر مثل معدات الطرق والبناء مقابل تصدير سيارات مصريه ومكونات وقطع غيار سيارات مختلفه







منتجات مصنع SNVI الجزائرى مازال لا يلبى كل المتطلبات للسوق الجزائرى


































ليبيا أيضا لها مشروع سيارة الزعيم الليبي إلى يتوقع إنتاجها بخط إنتاج 100 إلف سيارة وهى سيارة تقرب إلى السيارة الرياضية منها إلى السيارة الاقتصادية او الشعبية رغم انها لم تنتج فى الاصل منذ عدة سنوات وكان المشروع سيق للدعايه فقط



تونس









نسخة من جيب والبس سعرها 10 الاف يورو





وتونس ومعظمها سيارات تجارية وكميات ليست بالحجم الكبير واجرت تونس محادثات مع ايران لإنتاج مليون سيارة والامر لايخلو من محاولة ايرانية لاستحواذ على السوق التونسى وجعلها قاعدة تصدير للاوربا ولكن التصريحات الايرانية دائما لايعتد بها فلا ايران لها القدرة التقنية ولا المالية لانتاج مليون سيارة خارج ايران الا اذا كان الامر سيتم على عدة سنوات









الشركة التونسية لإنتاج السيارات



























[سجل معنا ليظهر الرابط. ]



صور من انتاج مصنع سوناكوم





























ومصنع اخر للمقطورات



















السعودية تراودوها أحلام إقامة صناعة سيارات وتمتلك مصنع لتجميع شاحنات مرسيدس تابع لشركة الجفالى وهناك اتفاقات مع الشركات الإيرانية لإنتاج وإقامة خطوط إنتاج بالمملكة مع شركات خودرو وسايبا الإيرانية ولكن لم يتم تنفيذ اى من تلك الاتفاقيات بل انه من المفترض طبقا للمخططات الأمريكية أن تتزايد حالات النفور بين دول الخليج وايران وتمتلك السعودية صناعة محدودة لقطع الغيار تتمثل في صناعة بطاريات وبعض المستهلكات السريعة لها

ويجود اتفاق على إقامة مصنع لرينو في الجبيل إما عن الوضع الحالي هو إنتاج بعض شاحنات مرسيدس في مصنع تابع للجفالى وإنتاج سيارة فارهه في الهند تحت مسمى سعودي



يوجد اتفاق لدبي مع شركة فولكس فاجن لإقامة مصنع لها هناك وبضخ استثمار كبيرة هناك



الأردن تمتلك مصنع لصناعة السيارات وهناك توجه روسي لإقامة مصنع أو مصنعين آخرين وكذلك مصنع صيني لسيارات الجيب ولكن حجم السوق الاردنى وحجم تلك المصانع يجعل مستقبلها محدود







أول سيارة شمسيه سورية



سوريا تنتج السيارة الإيرانية سمند تحت اسم شام والسيارة كيا برايد تحت اسم سابيا ولكن في السوق السوري الإقبال عليهم ضعيف نظرا لاستهلاك تلك السيارات الوقود بصورة اكبر من الطرازات الاخرى وكذلك التصميمات المتقادمة لتلك السيارات







السودان يمتلك صناعة سيارات محدودة فإيران خدروا نقلت خط إنتاج سيارتها القديمة بيكان إلى السودان لإعادة إنتاجها هناك وتمتلك أيضا خط إنتاج يرتكز على موديلات الهيونداى بطاقة 3 ألاف سيارة سنويا



لذا نلاحظ أن كافة الدول العربية صناعة السيارات لها ليست ذات جذور ولا تمتلك صناعات مغذية يعتد بها مما يزيد تكلفتها الاستثمارية على المدى المتوسط والطويل ويحجم تلك الصناعات التي تنمو خلال أسواق ضيقه



ويمكن التعاون مع الدول العربية عن طريق الصناعات المغذية للسيارات المصرية بربطها بمصانع التجميع العربية مما يجعلها توفر لها المكونات والاستفادة من الاتفاقات بين الدول العربية والعامل الجغرافي للتوريد مما يسرع من نمو صناعة السيارات والصناعات المغذية التي تطورها يدفع تكلفه صناعة السيارات في مصر إلى الانخفاض



وعلى مصر أن تسرع في تثبيت إقدامها في الأسواق العربية حيث يتم ألان اتفاقات لإقامة مصنع مع دول متعددة ستقلص فرصنا المستقبلية أن لم يتم تثبيت إقدامنا في الأسواق مثل السوق الجزائري



والدخول لأسواق الخليجية بإنتاج يلبى الاحتياجات لهم





إما عن الدول التي يمكن أن تشكل منافسة بشكل كبير وفى نفس الوقت تعتبر منافستها جدية فهي



تركيا وهى تنتج ما يزيد عن مليون سيارة سنويا موزعه على عدد كبير من الماركات وتصدر ما يقرب من 20 % من إنتاجها من السيارات وأصبح لها ماركات خاصة بها خاصة في النقل والأتوبيسات وعيد إنتاج سيارات مجموعه فيات بعد تطويرها تحت أسماء محلية خاصة بها ومعظم الصادرات التركية تذهب للسوق الاوربى



وتقوم تركيا حاليا بإنشاء عدة مصانع في مصر للمكونات وقطع الغيار وربما يمتد إلى مصانع تجميع مثل مصنع تمسا التركي ومن المتوقع أن يصل عدد المصانع التركية المغذية في صناعة السيارات ومحطات التجميع إلى 15 مصنع في مصر



إيران وصلت إلى إنتاج مليون سيارة في عام 2008 وكل طرازتها تشتق من طرازات بيجو بصفة أساسيه ( قام الخومينى بدفع 10 مليار فرنك فرنسي وهو ما يعادل 2.5 مليار دولار للشركات الفرنسية لتأسيس صناعة سيارات إيرانية في بداية الثمانينات ) وهى



تنتج كيا برايد تحت اسم سايبا ونقلت كوريا خط الإنتاج بالكامل لهذا الموديل لإيران ووصل حجم الإنتاج منها إلى 160 إلف سيارة إلا أنها تعتبر سيارة قديمه تصميما وشكل وتجمع في سوريا



وتنتج موديلات بيجو 405 و 406 تحت أسماء بارس





بل أن الطرازات الحديثة لها مشتق من هياكل وشاسيهات البيجو أيضا كسمند وسوريان

وتتجه إيران إلى إنتاج السيارات ستروين بكميات اقتصاديه لديها للسوق المحلى والتصدير

وكذلك تنتج السيارة لوجان محليا بخط إنتاج 150 إلف سيارة سنويا للسوق المحلى والتصدير

ويلاحظ أن السياسة الإيرانية لصناعه السيارات تركز على إنتاج سيارة لا تزيد سعتها عن 1600 سى سى كقدرة لها حتى لو كان حجم السيارة كبيرا



ودخلت ماليزيا في السوق الايرانى بإنتاج سيارتها بروتون في إيران

إما عن اليابان فلا تنتج اى سيارة لها في إيران حاليا رخص ومكونات للسيارات التجارية



وعموما الطرازات التي طرحت في مصر من بارس وسمند لم تجد إقبالا في السوق المصري لما وجد فيها عيوب صناعية متعددة مما جعل سوقها في مصر محدود للغاية رغم أن مصر سمحت لإيران بدخول السوق المصري في السيارات والأدوية وغيران وصلت لقيمه مليار دولار لصادرات السيارات مؤخرا وستلحق مصر بإيران في مستوى صادرات السيارات والمكونات عام 2012 وإيران لا تستطيع تلبيه الأسواق العالمية سوى بالسيارات الصغيرة والاقتصادية في الأساس والصادرات الإيرانية توجه في الأساس للدول الفقيرة أو التي لا يوجد لديها خيارت أخرى أو تحت حظر فنجد أن تواجدها في السودان وسوريا بسبب تلك الأسباب





وتركيا وإيران من المتوقع أن تشكلا منافسة قوية لمصر في صناعة السيارات ورغم أن الإنتاج المصري صغير بالمقارنة بتلك الدولتين في صناعة السيارات ألان أن قابلته للتطور والنمو حاليا اكبر نظرا لما عقدته مصر من اتفاقيات من كومسا وأغادير وغيرها وخاصة إذا تم أيضا تفعيل برنامج تطوير الصناعة لصناعة السيارات المصرية وسياسة الحماية المصرية تمثلا عائقا إمام انسياب صناعات السيارات من دول أخرى لمصر ولا يمكن الارتكان إلى الظروف الراهنة بل يجب أن يتم دفع صناعة السيارات المصرية للإمام باستغلال الظروف المحلية والدولية الراهنة والوصول إلى إنتاج اقتصادي وكبير الحجم في صناعه السيارات وخاصة إذا علمنا أن هناك توجه إيران للوصول إلى إنتاج 2 مليون سيارة بعد عام 2012



وخلاصة الأمر أن هناك طلب عربي متزايد على السيارات بكل أنواعها وعجز في تلبيته أو نقص حاد للإنتاج وهو ما يشجع على تطوير الصناعة المصرية لتلبية تلك الاحتياجات ويمكن فتح الأسواق العربية



عن طريق تشجيع كبار المستوردين في دول الخليج للمشاركة في صناعة السيارات المصرية وإعادة إحياء مشروع عبد اللطيف جميل لإنتاج سيارات تويوتا في مصر في العين السخنه والذي كان سيبداء بطاقة 50 إلف سيارة سنويا كمرحلة أولى خاصة أن استهلاك المصريين من سيارتي يارس وكورولا يتجاوز أكثر من 20000 سيارة على الأقل عام 2007



ويشارك الجفالى بالفعل في إنتاج السيارة الجيب كومودو في مصر

وبدأت شركة الجفالى في استيراد بعض طرازات المرسيدس التي تنتج في مصر
ويلاحظ أن هناك توجه للمستثمرين الخليجيين في الاستثمار في الدول الاسلاميه والنامية بعدما رفضت أمريكا إعادة معظم أموال الدول الخليجية المستثمرة بها بعد 11 سبتمبر


وسيزداد الابتعاد عن الولايات المتحدة التي استطاعت عن طريق افتعال ازمه الرهن العقاري نهب

800-1000 مليار دولار من دول الخليج تحت ستار مساعدة الولايات المتحدة في حل أزمتها المالية

وهو ما قضى على الفوائض المالية التي لم يستفد منها لا دول الخليج ولا الدول الإسلامية





إما عن اتفاقيه أغادير فهي ستفتح السوق المصري إمام السيارة لوجان المغربي في مقابل أن تستورد المغرب السيارات بى أم دبليو من مصر وشيروكى ورانجلر وغيرها من الطرازات التي تنتج محليا بنسبة تصنيع 40 % أو ما يزيد



بالإضافة إلى كون مصر قاعدة تصنيع المكونات لمصانع التجميع العربية







اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-02-2009, 03:19 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



الفرص الجيدة في صناعه السيارات المصرية والتي لمصر قدرة منافسه عاليه بها





1 – صناعة الأتوبيس والمينى باص منذ التسعينات وخبراء السيارات العالميين كانوا يشيرون إلى أن مصر تستطيع أن تكون المنتج الأول لصناعة الأتوبيس وان تنتج ما يزيد عن 50 إلف أتوبيس للسوق العالمي ولكن الفرصة لم تنتهز وقتها وعموما نجد أن طاقات الصناعة المصرية الحالية والمخططة

تعتبر طاقة جيدة إذا تم الوصول إليها وإنها قادرة على تلبيه احتياجات الدول العربية والإفريقية



فمنتجي الأتوبيسات في مصر



غبور - مرسيدس 3000 حاليا 6000 مستقبلا

غبور ماركو بولو 1500 عام 2009/2010 و 5000 عام 2013 و 8000 عام 2015

الهندسية للسيارات 3000 أتوبيس

تمسا مصر 3000 أتوبيس

قسطور جوريكا 1200 أتوبيس

JAC أكثر من 1000 أتوبيس وقدرات التوسع كبيرة لديه



ويوجد طاقات هندسية عاطلة و غير مستغلة في مصانع الهيئة العربية للتصنيع ومصنع 200 الحربي يجعلها أيضا تستطيع تلبية احتياجات التصدير في هذا القطاع

واستهلاك السوق المصري من الأتوبيسات يصل إلى 12000 أتوبيس ( عام 2007 )



و من الممكن الوصول إلى 25000 أتوبيس بسهوله في مصر فى ظرف عام او عامين على الاكثر وهو رقم يكفى لتغطيه جزء من احتياجات الأسواق العربية والإفريقية وكذلك يمكن مضاعفته لتكون تلك الصناعة راسخة وقوية وتتطلب تكامل بين المنتجين وأسلوب تسويق عالمي وضخ تمويل جيد للتطوير في التصميمات ومدى واسع من الجودة والإمكانيات المختلفة لتلبيه كافة أذواق العملاء ومناسبة بيئاتهم المحلية



و صمم بالفعل مينى باص لشركة مرسيدس في مصر وسوق عالميا



من السهل تصميم الأتوبيسات وإنتاجها نتيجة توافر العمالة الفنية والهندسية المصرية ونظرا لعدم تعقيده

وعدم تطلبه الإنتاج بكميات ضخمه مثل صناعة السيارات الركوب



وخطوات التطوير التي يجب إتباعها هي كالاتى : -



لابد من الابتكار في هذا المجال من جعل مستوى الرفاهية في الأتوبيسات المصنعة محليا للركاب مماثلة لمستوى الرفاهية في الطائرات من حيث المساحات ونوعيه الكراسي التي تريح في مسافات السفر الطويلة واكسسورات الأتوبيس من أداوت ترفيه كشاشات العرض وخدمة كالحمام



وكذلك تطوير تصميم كابينة القيادة للسائق لتكون عاليه التقنية والتميز وسهلة الصيانة أيضا



محاولة تنويع التصميمات والإشكال المتاحة والقدرات يجعل هناك مرونة تواجه مختلف مطالب العملاء



العمل على إقامة صناعة تصميمات مصرية تسوق عالميا سواء للسيارات او المعدات الهندسية وبيع التصميمات وتصديرها بدلا من كوننا متلقين لتلك التصاميم الغير مناسبة للبيئة المحلية غالبا



تطوير مكونات في الأتوبيسات عالية الأداء وطويلة العمر في الأتوبيسات المصنعة محليا مما يكسبها صفة الجودة وطول العمر ولا بد من ابتكار أسلوب صناعي جديد بدل من أسلوب Disposable

المطبق في العالم الغربي الذي يستهلك موارد الأرض من خامات ومعادن وطاقة في إنتاج معدات

قصير العمر ليزيد العملية الانتاجيه ولضمان عدم توقف المصانع بإنتاج منتجات تستهلك في فترة زمنيه قصيرة وهو ما يعنى أهدر موارد الأرض بهذا الأسلوب حتى لو كان جزء كبير من المعدات المستهلكة يعاد تصنيعه فمازالت الخسائر تنتج من إهدار موارد الأرض المحدودة من طاقة ومواد معدنية في هذا النوع من الإنتاج

ولكن إنتاج أتوبيسات مصرية ذات ضمان 10 سنوات على الأقل للشاسيه والجسم والمحرك أو عدة ملايين من الكيلومترات يعنى أن هناك تميز وان عدم إهدار للموارد تحت أسلوب منتج طويل العمر

لا يضيع مورد الأرض المحدودة ولا الموارد المالية للمستهلكين بدون سفه انتاجى كالمطبق عالميا حاليا



العربات التجارية



حجم السوق لنوع واحد من العربات التجارية وهو سيارات البيك أب في مصر وصل لوحدة 50000 سيارة ينتج نصف الإنتاج منها تقريبا محليا



أيضا لمصر فرص في إنتاج العربات التجارية عن طريق التشجيع لها وإنتاجها محليا بكثافة خاصة سيارات النقل المتوسط والثقيل حيث يتوافر إنتاجها في العديد من المصانع المصرية مثل



1 - الهندسية للسيارات النصر للسيارات 4000 سيارة سنويا

2 – مصنع جنرال موتورز ينتج ISUZU

3 – مصنع JAC وينتج عربات نقل 4و6 و 8و 16و40 طنا

4 – قسطور ينتج عربات نقل مان

5 – مصنع صقر حوالي 3000 عربة نقل من أنواع MAZ ُو ECHER و URAL

6 – مصنع 200 الحربي OSKASH HIT & MTT

7 – مصانع متعددة تحت الإنشاء صينيه



وهناك إمكانية للتوسع في هذا المجال وتعاون انتاجى بين المصنعين المحليين لاستخدام محركات موحدة كمرسيدس أو مان في عرباتهم ( مما يشجع مستقبلا على إنتاجها محليا عند الوصول للجدوى الاقتصادية لهذا الإنتاج ) والشراء المشترك للمكونات والإنتاج أيضا المشترك أو لصالح الغير فمثلا عند امتلاك مصنع عقد تصدير لكميات كبيرة يمكن تحويل جزء من الإنتاج في مصنع أخر

لحسابه حتى يمكن تلبيه الطلب









تسلا (من إنتاج رينو )أول سيارة رياضية كهربائية هذا المجال مازال في بدايته هل يمكن اللحاق به بإنشاء مصانع مكونات والبدء في إنتاج







ألازمه المالية الاقتصادية وأثرها على صناعة السيارات المصرية



1 – هناك توجه لعدة شركات بالاستثمار في مصر فالشركات مثل لاند روفر وجاجور تريدان الاستثمار في مصر رغم ألازمه المالية أو ربما نتيجة لها وهو نقل خطوط إنتاج السيارات إلى دول العالم الثالث لتخفيض التكلفة

http://www12.0zz0.com/2008/12/23/05/684373132.jpg



وبتاريخ 13/12/2008 حصلت إحدى الشركات على ترخيص بإقامة مصنع جديد لتجميع سيارات الركوب

وهو ليس هاما في قيمته بل في انه بنشاء في وسط ألازمه العالمية الاقتصادية

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]

سنويا والثالث لتصنيع وتجميع سيارات الركوب في محافظة 6أكتوبر بتكلفة استثمارية 11مليون و15ألف جنيه وقيمة إنتاجية 16مليون جنيه سنويا



كما أن الـ 35 مصنع الأولى في منطقة الصناعات المغذية للسيارات لم يتم انسحاب إى منهم من السوق أو رغبه في عدم إكمال إنشاء المصانع











هيئة التنمية الصناعية..توافق علي إنشاء 15 مشروعا
باستثمارات 2 مليار و828 مليون جنيه في 6 محافظات




قال م. عمرو عسل رئيس الهيئة ان المصنع الأول لانتاج الغزول القطنية في محافظة المنوفية بتكلفة استثمارية تصل الي 231 مليون جنيه وقيمته الانتاجية مبلغ 94 و500 ألف جنيه والثاني لتصنيع منتجات اللحوم وتعبئة وتغليف الخضراوات والفاكهة في محافظة الشرقية بتكلفة استثمارية تصل الي 158 مليون جنيه وقيمة انتاجية 406 ملايين جنيه سنويا والثالث لتصنيع وتجميع سيارات الركوب في محافظة 6أكتوبر بتكلفة استثمارية 11مليون و15ألف جنيه وقيمة انتاجية 16مليون جنيه سنويا والرابع لانتاج مواسير ومنتجات البلاستيك في الشرقية بتكلفة استثمارية 140مليون جنيه وقيمة انتاجية 350 مليون جنيه.

إنتاج والجرارت الزراعية ومعدات الإنشاءات





يوجد 3 مصانع الإنتاج الجرارات في مصر



1 – مصنع قادر التابع للهيئة العربية للتصنيع

2 – مصانع الهيئة القومية للإنتاج الحربي

3 – مصنع الشركة الهندسية للسيارات ( النصر للسيارات سابقا )



كما يوجد مصنع رابع تحت الإنشاء وهو مصنع روسي



ويتم إنتاج اللوادر لنقل البضائع في المخازن في مصانع الهيئة القومية للإنتاج الحربي



ويوجد طاقات فائضة كبيرة بالمصانع الحربية عموما قادرة على إنتاج الأوناش لخدمة صناعه المقاولات في مصر ومصنع قادر له قدرات انتاج معدات الرصف وتسويه التربة



ورغم أن تلك الصناعات محدودة وصغيرة إلا أن التوسع فيها يوفر لمصر العديد من الفوائد منها

1 – تخفيض التكلفة لمعدات الإنشاءات والمعدات الزراعية مما يخفض تكلفة تلك المشاريع كما أن توفير المعدات محليا يوفر أيضا العملات التي يتم تصديرها للخارج نتيجة استيراد معدات كاملة بدل من مكونات تصنع محليا




صناعة القطارات في مصر








أنتجت شركة سيماف منذ ما يقرب من 40 عاما حتى ألان ما يقرب من 12000 عربة قطار من عربات نقل ركاب من الدرجة الثانية والثالثة وعربات نقل بضائع مختلفة من عربات متخصصة من نقل الغلال وخزانات الوقود وعربات نقل المواد الكيماوية وعربات نقل خامات الحديد





وكذلك تنتج الشركة عربات الترام لترام الإسكندرية



وأنتجت الشركة بعض عربات مترو الإنفاق للخط الأول والثاني



ضمت شركة سيماف إلى الهيئة العربية للتصنيع عام 2004 ومنذ ذلك الوقت خصص للإنفاق على تطوير خطوط إنتاج تلك الشرك 90 مليون جنية وابرم عقود تعاون مشترك وتصنيع مع شركة ميتشوبيشى اليابانية وكذلك عقد تصدير ب 9 مليون دولار لقطع غيار لسكك حديد فرنسا وحاليا تقوم الشركة بتطوير عربات نقل الركاب وتحويلها إلى قطارات أفضل والى عربات مكيفه رغم أن جودة التطوير بالنسبة للمواطنين فيها شكوى من مستوى الراحة المحدود وان القطارات المطورة ليست مريحة في السفر مسافات طويلة بالمقارنة للقطارات القديمة الاسبانية والفرنسية وبالطبع هذا بسبب عدم وجود منافسه





وعدم مراعاة تلك الأسس منذ البداية وكذلك كون المطورين يهدفون إلى كم وليس النوع أو الكم بدلا من الجودة وتزايد الإنتاج بعض تطوير جزء من خطوط الإنتاج ولكن باى نوعه هذا هو السؤال





وستشارك الشركة في إنتاج القطارات مع الشركة الفائزة لإنتاج القاطرات والجرارت لعربات القطارات والتي رصد لتطوير السكك الحديدية 4 مليار جنية لهذا الغرض





وتعانى شركة سيماف من فرض شركة متسوبيشى نسب تجميع محليه محدودة لقطارات مترو الإنفاق نظرا لعدم وجود شروط تنفيذ للشركة الفائزة تجبرها على نسبه تصنيع محليه كبيرة وذلك يعود إلى غباء وعدم تنسيق بين ادراة الهيئة العربية للتصنيع ووزارة النقل نتيجة كما نعلم نوعيه من يدير تلك الهيئات

من سذج طالما لايستقيدون منها أو محدودي الذكاء الذي يجب علاجهم قبل تعيينهم لتسببهم في كوارث لنا نتيجة سؤ الإدارة لهم





وأخيرا حدث تعاقد بين الهيئة القومية للإنتاج الحربي وشركة جنرال دينامكس لإنتاج جرارات القطارات محليا بنسب تصنيع غير معلومة حاليا نظرا لاحتياج مصر ما يقرب من 800 جرار لشبكة السكك الحديد المصرية ولم يتم تغطيه سوى شراء 80 من الولايات المتحدة والبدء في إنتاج أول 40 جرار محليا مما يجعل لمصر القدرة مستقبلا على إنتاج القطارات كاملة بالتعاون بين الهيئة القومية للإنتاج الحربي ممثله في مصنع 200 الحربي والهيئة العربية للتصنيع ولن كالعادة لن يتم تطوير الإنتاج ليتناسب مع الإنتاج العالمي بعد الإنتاج بسنوات حيث يتم إطالة خطوط إنتاج المعدات حتى تصبح غير مواكبه للتطور العالمي نتيجة عدم وجود تطوير أو بحث علمي حقيقي سوى على الورق فقط أو وسيله استرزاق للبعض بدون اى إنتاجيه حقيقة لهم وفى نفس الوقت لم تصل تلك الهيئات إلى إنتاج عربات نقل ركاب تتناسب مع العصر في الجودة والرفاهية بالطبع نظرا لاعتقاد العاملين في الهيئة العربية للتصنيع أن إنتاج منتج جيد كهذا رفاهية لا يستحقها المواطنين رغم أن المطلوب إنتاج منتجات مماثلة للإنتاج العالمي المعاصر فليس من حقهم إنتاج منتجات قطارات التي تعمل بالفحم وإجبار المواطنين على ركوبها واعتقاد إدارة تلك الشركات والهيئات نتيجة نفاق الموظفين داخلها أنهم ينتجون منتجات جيدة في الأساس ولابد أن نتخلص من فلسفه إنتاج العصر الاشتراكي التي لاتعترف بالجودة مطلقا في منتجاتها







بدء مصنع مثل قادر في تصنيع بعض قطع غيار القطارات هو ومصنع المحركات ولا يوجد صناعة محليا لمكونات القطارات بالمعنى المتعارف عليه رغم أن السكك الحديدة المصرية من الأوائل في العالم

وكذلك حجم التصدير محدود يرجع للتصميمات القديمة التي يتم إنتاجها والمنافسة العالمية التي لا ترحم الضعفاء او محدودي الأداء فنجد أن المشاريع العربية في السكك الحديدة لاتستطيع الشركات المصرية الحصول على نسبه كبيرة منها كمثل مشروع ربط مكة بالمدينة وجدة لخدمة حجاج بيت الله الحرام





حيث أن تلك المشاريع يتدخل فيها تنافس بين الموردين العالمين وعمولات ضخمه تجعل اى منافسة مصرية محكوم عليها بالفشل مسبقا





ويتم الحصول على عقود تصدير صغيرة من الدول كسوريا والسودان وأسواق مصر في هذا المجال يمكن حصرها في بعض الدول الإفريقية والأسيوية









من الشرح السابق لهذا الموضوع الذي يعتبر وسيله لتلمس الطريق ومعرفه أين تقع أرجلنا في إحدى الصناعات التي تعتبر قاطرة للنمو في العديد من الدول والتي تعتبر مؤشر أيضا عن الصناعة المصرية عموما وتوجهاتها المستقبلية وأيضا عن بعض العيوب في إدارة القطاع الصناعي وتخلف سياسات الإدارة الحكومية التي يمكن باستبدال العقماء في الفكر الادارى أن تتزايد معدلات النمو وسنورد أمثله على ما يمكن به تحديث الصناعة المصرية باداوات تخفف من الاحتياجات لموارد كبيرة





1 – الصناعة المصرية الحكومية السابقة تحت قطاع الإعمال العام حاليا تمتلك إمكانيات وموارد كبيرة وإمكانيات يمكن خلقها والاستفادة منها بالتتنظم لها ودمج استثمارات خاصة بها محليه واجنبيه مع وضع في الاعتبار أن يرفع شعار مصر للمصريين فلا يجب أن تباع البلد كلها كما حدث سابقا للشركات التي تم خصخصتها والتي يتم خصخصتها إجبارا بدون اى سياسة رشيدة أو واعية ونظرا المسؤلين ( المشلولين ) في تلك الوزارات على ما يحصلون عليه من رشاوى وامتيازات خاصة فلا يعلم البعض أن مديري الشركات التي يتم بيعها يحصلون على نسب قانونيه من تلك الشركات التي يتم خصخصتها مما يجعلهم للهروليه على بيعها باى ثمن حتى يحصلون على العمولة الحكومية المحددة لهم قانونا بخلاف عمولات بيعها من المشترى الذي يشتريها بأسعار بخسة



فمثلا المصانع الكبيرة الحكومية يمكن التعامل معها كأنها منطقه صناعية



فلماذا لا يمكن تحويل الشركات الكبرى مثل مصر للالومينوم إلى قاعدة منطقه صناعية متخصصة في صناعات الالومنيوم بدل من وجود هذا المصنع الوحيد بتشجيع مصانع خاصة تنشى بجانب هذا المصنع والاستفادة من البنية الاساسيه الموجودة لهذا المصنع ونفس الموضوع يمكن تنفيذه للنصر للسيارات بان تنشاء داخل مساحه الشركة مجموعه من المصانع المغذية بالاستفادة من إمكانيات الشركة لتكن مصنع للسيارات ومصنع أيضا لمكونات مما يرفع من كفاءتها الاستثمارية وكذلك عمل تحالفات إنتاجيه لها مع مصنعين محليين والتعاون القطاعي بين الشركات المصرية فمثلا الشركات التي في الإنتاج الحربي تتعاون على مستوى هيئتها في انتاج منتجات مشتركه بينها وكذلك تعاون قطاعي مع شركات الهيئة العربية للتصنيع ثم الانتقال إلى مرحلة أخرى بالتعاون مع شركات قطاع الإعمال العام مثل النصر للسيارات والوصول لدرجه اكبر بالتعاون مع شركات القطاع الخاص فجميع تلك الشركات انفق عليها عشرات المليارات من الجنيهات وربما الدولارات خلال 50 عاما ويمكن الاستفادة من تلك القطاعات بتخفيض تكرار الاستثمارات



فإذا نظرنا إلى الشركات اليابانية تقوم بالشراء الموحد للمواد الخام الداخلة في الصناعة مثل اتحاد صناعة الصلب الياباني الذي يقوم بشراء عشرات الملايين من الأطنان من خامات الحديد لمصانع الصلب اليابانية مما يقوى موقفها التفاوضي في الشراء والشراء بأسعار مخفضة نظرا لان الكميات المشتراة ضخمه وهو ما يشجع المنتجين للمواد الخام على إجراء تخفيضات كبيرة



نجد أيضا أن الشركات اليابانية كانت تتعاون محليا فيما بينها لإنتاج منتجاتها فتنخفض حدة المنافسة الداخلية ويقوى مركزها في المنافسة الدولية فنلاحظ أن شركة متسوبيشى مثلا تتركز في انتاج المحركات لكثير من المصنعين اليابانيين والأسيويين ومفهوم OEM Manufacture بين الشركات المنتجة كشركات ام وشركات تقوم بالتصنيع لحسابها والشركة إلام تكون صاحبه العلامة التجارية والتسويق محليا ودوليا ومقدمة الضمان وخدمات بعد البيع





موضوع: رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2008-12-23, 18:23



قرر وفد من شركة "بروتون" للسيارات، ثانية أكبر شركة سيارات في ماليزيا زيارة مصر في أكتوبر المقبل لبحث إمكانية الاستفادة من قاعدة صناعة السيارات والمكونات وإقامة شراكة مع الصناع المصريين، للانطلاق من خلالها إلى الأسواق الإفريقية والعربية.

وقال الدكتور محمود محيي الدين، وزير الاستثمار، عقب زيارته مقر الشركة : "سنعمل على استقطاب بروتون للاستثمار في مصر، وتجرى حالياً مفاوضات لحث شركة سكومي الماليزية لصناعة الأتوبيسات على التوجه للاستثمار في السوق المصرية".وذلك حسبما ذكرت صحيفة "المصري اليوم".

وعلق هاني شاش، سفير مصر في ماليزيا على استقطاب "بروتون" للاستثمار في مصر بأن الشركة تمر بحالة تعثر، وفشلت مفاوضاتها مع "فولكسفاجن" و"جنرال موتورز" لإقامة تعاون بينها.



والمعروف أن "ميتسوبيشي" اليابانية هي التي تزود "بروتون" بالمحرك والتصميمات والطريف أنه حدث خلاف معلوماتي حول التصنيع المحلي الماليزي، فوزير الاستثمار قال خلال زيارته لكوالامبور عاصمة ماليزيا إن مدير الشركة أكد أنهم يصنعون ١٠٠% من السيارة منذ ٢٠٠٣، لكن السفير رد بأنهم فشلوا في تصنيع الموتور بالكامل.

من ناحية اخرى ، صرح محيي الدين بأن ماليزيا أصبحت إحدى المراكز المالية العالمية المهمة، واتخذت من الأدوات الإسلامية طريقاً لذلك، مشيراً إلى أن ٨٠% من الذين يستثمرون في الصكوك الإسلامية من غير المسلمين.

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]



عند زيارة وزير الاستثمار المصري محمود محيي الدين الغريب ماليزيا منذ عده اشهر كانت


نقطة المحرك الماليزى فى السيارة برتون كانت محل استفسار وسؤال للسفير المصرى فى ماليزيا هانى شاش عن المحرك المستخدم فى السيارة بروتون وهو ما اجاب بالنفى بانه ليس ماليزى وهو عكس ما تعلنه ماليزيا كتعليق له اثناء زيارة الوزير المصرى فى جريدة الاخبار المصرية

وأضاف السفير أنه أخبر وزير الاستثمار بذلك، في عشاء أمس الأول، وأنه يفضل بصفة عامة أن يذهب إلي الأصل، أي إلي الشركات اليابانية، التي تتعاون معها «بروتون».

واعتقد ان القصد بكونه محرك وطنى ام لا هو عملية التصميم والاختبار والانتاج له محليا وليس الانتاج بترخيص
وماليزيا فعلا تعلن انها انتجت محركات وطنيه لسيارتها التى ذكرتها سابقا

وحتى ايران محرك سيارتها السمند تعلن انه ايرانى ووطنى محلى وكذلك الطراز الجديد من السابيا ولكن الاقبال على تلك السيارات تم بعد استبدال المحرك الوطنى لها بمحرك فرنسى
للنسخة المتواجدة فى مصر من السمند رغم ان ايران تعلن ان محركها متوافق مع مواصفات المحركات EURO 3 لكن الواقع شىء اخر

السيارة بروتون منذ دخولها السوق المصرى من ما يقرب من 5 سنوات حتى الان اجمالى ما بيع منها فى السوق المحلى 5000 سيارة كما اعلن الوكيل المحلى وهو رقم ضئيل بالنسبة لفترة تواجدها فى السوق المصرى وهو يعكس ايضا عدم اقبال كبير عليها رغم ان سعرها يعتبر منافس بالمقارنه بالعربيات من نفس الفئة سواء التشيكى او الحد الادنى من السيارات اليابانية فى نفس الفئة

ووزير الاستثمار المصرى عقد لقاءات فى ماليزيا لانتاج سيارتها فى مصر
وعند زيارة رئيس شركة بروتون تمت محادثات لانتاج السايرة فى مصر تحت اسم محلى كما فعلت ايران

وعموا السيارة برتون تعتبر افضل من السيارات الصينية اسبرانزا والسيارات الروسيه وتواجدها فى السوق المصرى يعد الانتاج المحلى لها سينعكس على اسعار السيارات حيث ان السيارات التى تنتج محليا ينخفض سعرها الى ما يقرب من 15 % عن سعر الاستيراد تقريبا


[سجل معنا ليظهر الرابط. ]




السيارة الايرانية الجديدة MINIATOR التى ستنتج بدل من السيارة القديمة كيا سابيا بالتدريج الايرانييون يتميزون بالبطء الشديد فى البيزنس مما لايصلح للتعاون الدولى معهم بقوة






اخر خبر فى جريدة الصرى اليوم ان الشركت الثلاث نيسان ولاند روفر وجاجوا تبحث عن جزء من تمويل الثلا مصانع بقروض من بنوك مصرية
فزيارة وفد الشكرت اتت بعد الازمه للبحث عن قاعدة تصنيع فتكلفه الايدى العامله فى مصر 1/10 من تكلفتها فى بريطانيا اى ان الافضل للشركات اقامة خطوط انتاج للمنطقه العربية وبعض الدول الافرييقيه فى مصر









مفاوضات لإقراض ٣ شركات سيارات عالمية للاستثمار فى مصر

كتب محمد عبدالعاطى ويسرى الهوارى ٢٤/ ١٢/ ٢٠٠٨








يتفاوض المجلس التصديرى للصناعات الهندسية حالياً، مع عدد من البنوك لترتيب قرض مشترك لصالح ٣ شركات عالمية لإنتاج السيارات، لتوفير جزء من حجم تمويل الاستثمارات، التى تنوى هذه الشركات إقامتها فى مصر.
وكانت «المصرى اليوم» قد انفردت قبل شهرين بتفاصيل الزيارة التى أجراها ممثلو الشركات الثلاث، حيث تم إجراء جولة فى مدن ٦ أكتوبر والعاشر من رمضان والعبور لاختيار مواقع متميزة لإقامة الاستثمارات.
وقالت المهندسة ليلى المغربى، المدير التنفيذى للمجلس التصديرى للصناعات الهندسية، إن الشركات الثلاث هى «جاجور»، «نيسان»، «لاندروفر»،
وأضافت فى تصريحات لـ «المصرى اليوم» أن هذه الشركات تواجه صعوبات الوقت الراهن داخل السوق البريطانية، بسبب الأزمة المالية العالمية والركود الذى أصاب دول الاتحاد الأوروبى.
وأوضحت أن المشروعات الثلاثة المزمع تأسيسها فى مجال تصنيع وإنتاج السيارات تقدر استثماراتها بنحو مليار دولار لإنتاج ثلاث ماركات عالمية.
وأكد أن الشركات الثلاث أبرمت ٥ تعاقدات مع مصانع مصرية لتصدير منتجاتها إلى مصانع السيارات فى بريطانيا، موضحة أن ممثلى الشركات الثلاث أبدوا جديتهم فى إقامة مشروعات لتصنيع السيارات فى مصر بهدف التصدير لمنطقة الشرق الأوسط واستغلال موقع مصر المتميز، خاصة الموانئ البحرية

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]




اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-02-2009, 04:50 PM
%%%عشت الف عام%%% %%%عشت الف عام%%% غير متواجد حالياً
عضو ماسى

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مدينه الحور
النوع: ذكر
المشاركات: 1,638
نقاط التقييم : 216
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



مشكور جدا عزيزى على الجهد الكبير لكن تمنيت ان يكون الموضوع مختصرا حتى استطيع قراته كله 0
عموما احب ان اضيف معلومه وهى ان مصر حاليا تسعى الى تزويد وسائل النقل المائيه للتغلب على ازمه المرور التى نعيشها 0
وفى القاهره التى تشمل عده محافظات تابعه هى (القاهره الكبرى والجيزه والقليوبيه وحلوان و6 اكتوبر)30 حاويه فقط لنقل الركاب 0
وتسعى الحكومه لرفع عدد الاتوبيسات النهريه والصنادل (سفن نقل البضاعه) للحد من الازمه المروريه الرهيبه التى تعانيها القاهره0
بعد الفشل فى تنفيذ المترو المعلق فى القاهره وللعلم القاهره ازحم مدينه فى العالم كما نعرف وهى تعد الان اتوبيسات نهريه مكيفه
ل15 مرسى او محطه نيليه وايضا اتوبيسات نهريه للربط بين القاهره واسوان 960 ك م ارجو التوفيق 0 كما ارجو منع الهجره الداخليه فى مصر عموما
كما فعل الاتحاد السوفيتى سابقا قبل انهياره0
المضحك ان فى بدايه عام 2008 كاد مجلس الشعب يصدق على قرار جاء محتواه ان تسير العربات الزوجيه الرقم يوم والفرديه يوم 0
للحد من زحمه الموصلات او الكابوس الذى نعشه والسوال لو ماكنش مترو الانفاق هذا الاختراع العظيم ماذا كان سيكون شكل الحياه فى مصر ؟؟؟؟
مره اخرى انادى بوف الهجره الداخليه للقاهره ولو لفتره0
تحياتى وارجو الا اكون بعدت على الموضوع لكن خبر الاتوبيسات النهريه خبر سار اردت ان اعلنه لاحبائى فى المنتدى خصوصا وان اجر النقل النهرى فى مصر زهيد جدا فلاتزال سعر التذكره حتى الان ما بين 25 قرش الى 50 قرش فقط نسال الله التوفيق مشكور عزيزى 0 تحياتى0



اضغط هنا للبحث عن مواضيع %%%عشت الف عام%%%

توقيع %%%عشت الف عام%%%


امراه بلا فضيله00كورده بلا رائحه

مصر عادت شمسك الذهبى
كل داء وله دواء الا الحماقه اعيت من يداويها
مولد النبى احياء لسنته صلى الله عليه وسلم


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-10-2009, 07:02 AM
doaa2010 doaa2010 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
الدولة: egypt
النوع: أنثى
المشاركات: 1
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



جزاك الله كل خير ع الموضوع الاكثر من رائع هذا وعلى البيى الامور ده


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-10-2009, 03:12 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة %%%عشت الف عام%%% [ مشاهدة المشاركة ]
مشكور جدا عزيزى على الجهد الكبير لكن تمنيت ان يكون الموضوع مختصرا حتى استطيع قراته كله 0
عموما احب ان اضيف معلومه وهى ان مصر حاليا تسعى الى تزويد وسائل النقل المائيه للتغلب على ازمه المرور التى نعيشها 0
وفى القاهره التى تشمل عده محافظات تابعه هى (القاهره الكبرى والجيزه والقليوبيه وحلوان و6 اكتوبر)30 حاويه فقط لنقل الركاب 0
وتسعى الحكومه لرفع عدد الاتوبيسات النهريه والصنادل (سفن نقل البضاعه) للحد من الازمه المروريه الرهيبه التى تعانيها القاهره0
بعد الفشل فى تنفيذ المترو المعلق فى القاهره وللعلم القاهره ازحم مدينه فى العالم كما نعرف وهى تعد الان اتوبيسات نهريه مكيفه
ل15 مرسى او محطه نيليه وايضا اتوبيسات نهريه للربط بين القاهره واسوان 960 ك م ارجو التوفيق 0 كما ارجو منع الهجره الداخليه فى مصر عموما
كما فعل الاتحاد السوفيتى سابقا قبل انهياره0
المضحك ان فى بدايه عام 2008 كاد مجلس الشعب يصدق على قرار جاء محتواه ان تسير العربات الزوجيه الرقم يوم والفرديه يوم 0
للحد من زحمه الموصلات او الكابوس الذى نعشه والسوال لو ماكنش مترو الانفاق هذا الاختراع العظيم ماذا كان سيكون شكل الحياه فى مصر ؟؟؟؟
مره اخرى انادى بوف الهجره الداخليه للقاهره ولو لفتره0
تحياتى وارجو الا اكون بعدت على الموضوع لكن خبر الاتوبيسات النهريه خبر سار اردت ان اعلنه لاحبائى فى المنتدى خصوصا وان اجر النقل النهرى فى مصر زهيد جدا فلاتزال سعر التذكره حتى الان ما بين 25 قرش الى 50 قرش فقط نسال الله التوفيق مشكور عزيزى 0 تحياتى0

شكرا لك على ردك البليغ لكن كل الخطط الموجودة
مجرد خطط مطروحة للبحث اما عن تطبيقها فمتروك للزمن اما ايقاف الهجرة الداخلية فصعب اذ لم يكن مستحيل لانه مرتبط بانماء المجتمعات التى يهجرها افرادها للقاهرة الكبرى
لانه لو وجد مبتغاه فى مجتمعه لن يهاجر للداخل



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-10-2009, 03:14 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,171
نقاط التقييم : 2477
افتراضي رد: صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل



اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة doaa2010 [ مشاهدة المشاركة ]
جزاك الله كل خير ع الموضوع الاكثر من رائع هذا وعلى البيى الامور ده

شكرا يا دعاء على الرد الجميل تسلمى
ويشرفنى اكون اول موضوع تفتحى فيه مساهماتك فى منتدانا
اما البيبى دا عقبالك



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

البقاء لله تعالى
توفيت فجر اليوم12يناير2013والدتى
انا لله وانا اليه راجعون
دعائكم لها


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صناعة السيارات فى مصر ووسائل النقل 2010 Magic_Touch عالم السيارات 14 30-06-2010 05:36 PM
ملفات شائكة فى انتظار «فهمى» بوزارة النقل أهمها «السكة الحديد» وتوقف مشاريع «النقل البحرى» و«المترو» حازم إمام أرشيف الأخبار 0 05-01-2010 08:32 PM
مبارك يقبل استقالة وزير النقل .. تكليف وزير الكهرباء بالاشراف على وزارة النقل حازم إمام أرشيف الأخبار 0 28-10-2009 11:13 PM
السودان يدخل في صناعة الطائرات بعد صناعة الإيثانول طلال كريم أرشيف الأخبار 0 24-09-2009 03:25 AM
عالم السيارات ووسائل النقل mymy2010 عالم السيارات 0 01-08-2009 11:59 AM


الساعة الآن 05:28 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir