PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. نبيل فاروق

آخر 10 مشاركات
Babylon Pro 8.0.6 - r3 اصدار جديد من عملاق الترجمة بين مختلف اللغات           »          "ليلة سوداء" .... قصة مرعبة للكاتب عبد الوهاب السيد           »          حصريا العدد الخاص 30 لد أحمد خالد توفيق           »          الرواية الجديدة ( فى ممر الفئران ) احمد خالد توفيق           »          حصريا كتاب " عبر الزمن " للكاتب المبدع د/ تامر ابراهيم           »          لعبة Flick Kick Football Legends v1.9.85 كاملة للاندرويد           »          رجل وامرأتان!           »          يا ......... أنا           »          تحميل برنامج فوتوشوب 2017 عربي كامل           »          قصيدة معني الوطن

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-08-2013, 01:54 AM
الصورة الرمزية Dr.mostafa
Dr.mostafa Dr.mostafa غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: cairo
النوع: ذكر
المشاركات: 635
نقاط التقييم : 64
افتراضي د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس



التقط سمير نفسا عميقا، وهو ينطلق بسيارته في هذا الطريق الجديد..
كانت رحلته إلى الصعيد طويلة، وهو يقطعها بسيارته للمرة الأولى..

في كل مرة كان يستقل القطار..
وكان هذا مريحا..
عمليا..
وسريعا..

ولكنه في هذه المرة، وبمقتضى عمله، مضطر إلى التوقف في عدة مدن، في طريقه إلى مدينة قنا..
رحلة طويلة..
مرهقة..
وبطيئة..

ولقد كانت الشمس في منتصف السماء، عندما بدأ رحلته إلى تلك المدينة الصغيرة، التابعة لمحافظة أسيوط..
الخريطة التي يحملها لم تكن توضح موقع تلك المدينة..

وكان هذا يوحي بأنها مدينة صغيرة..
أو ليست ذات قيمة..
ولهذا لم يكن لديه سوى أن يسأل..

في البداية لم يجد من سمع حتى عن تلك المدينة..
ثم أخيرا، التقى ذلك الشيخ..

شيخ هادئ ووقور، له لحية مميزة، اختلط شيبها بسوادها، ووجه هادئ مريح، باسم الثغر، يرتدي جلبابا أخضر زرعي اللون، ويتكئ على عصا ذات مقبض من العاج..
ذلك الشيخ وحده، يعرف تلك المدينة الصغيرة، فور سماعه اسمها..

وبكلمات بسيطة، شرح له كيف يتخذ طريقه إليها..
وشعر سمير بالارتياح..
وانطلق في ذلك الطريق، الذي وصفه الشيخ..

كان طريقا طويلا مستقيما، بدا خاليا، ثم سرعان ما صار يمضي وسط مزروعات، تنقل إلى أنفه رائحة جميلة نقية..
وأغمض سمير عينيه في استمتاع، وهو ينطلق في هذا الطريق..
وينطلق..
وينطلق..
وينطلق..

ولكن الطريق بدا وكأنه لا ينتهي..
الشمس قطعت رحلتها عبر السماء، وبدأت تنحني نحو المغيب، والطريق لا ينتهي، ولا يتغير..
نفس الحقول..
ونفس المشهد..
ونفس الرائحة..
وبدأ سمير يشعر بالقلق والتوتر..
وبالخوف أيضا..

فالطريق الذي بدا جميلا في ضوء النهار، بدا مخيفا مع غروب الشمس..
خصوصا أنه يمتد..
ويمتد..
ويمتد..
ولا ينتهي أبدا..
و..

فجأة، بدا ذلك المنزل القديم..
انتهى الطريق دون مقدمات، إلى ساحة كبيرة، بها بركة مياه واشعة، في أطرافها ذلك المنزل القديم..

ومما أثلج صدر سمير، أن الضوء كان يشع من نوافذ ذلك المنزل القديم..
وهذا يعني أنه هناك من يحيا فيه..
وأن الطريق قد بلغ نهايته..
أو نهاية امتداده الممل على الأقل..

ودون تفكير، اتجه سمير نحو ذلك المنزل القديم، وأوقف سيارته أمامه، وهبط يطرق باب المنزل..
مضت ثوانٍ ثقيلة، قبل أن يسمع وقع أقدام تقترب، ثم انفتح الباب، وبدا على عتبته رجل وقور، استقبله بابتسامة ودودة، وهو يقول:
- أهلا بك يا بني.. هل ضللت طريقك؟!

أجابه سمير بكل انفعاله:
- كان المفترض أن يقودني هذا الطريق إلى مدينة توملا، ولكنني أقود سيارتي منذ أربع ساعات، ولم أصل إليها بعد.
حافظ الرجل على ابتسامته، وهو يقول:
- لا بأس.. الكثيرون تصيبهم الحيرة، في المواقف المشابهة.

لم يفهم سمير ما يعنيه الرجل، ولكنه لم يقضِ وقتا في محاولة التفسير، وهو يسأله:
- هل يمكنك أن ترشدني إلى توملا هذه؟!
اتسعت ابتسامة الرجل، وهو يقول:
- الوقت متأخر، وستحتاج إلى الراحة، قبل أن تصل إلى هدفك.. تعال.. سأستضيفك في قصري.

قصره؟!
يا له من وصف ساخر!
هذا المنزل المتهالك، يطلق عليه اسم القصر؟!
قصره؟!

ابتسم دون أن يعترض، وغمغم:
- أظن أنه ليس أمامي سوى قبول دعوتك الكريمة..
فتح له الرجل الباب على اتساعه، وهو يقول:
- ستجد الطعام ساخنا على المائدة.

اندهش سمير من قوله..
واندهش أكثر، عندما نظر إلى المائدة، فوجدها معدّة لاستقبال شخصين، وكأن الرجل كان ينتظر وجوده..
وكان الطعام ساخنا بالفعل..

والأهم.. أنه كان مكوّنا من أصنافه المفضلة في الطعام..
وعلى الرغم من غرابة الموقف، فقد التهم سمير طعامه في شهية كبيرة، والرجل يراقبه بنفس الابتسامة، التي بدت أشبه بذلك الطريق..
لا تتغير أبدا..

وبعد العشاء، قاده الرجل إلى حجرة في الطابق الثاني، جيدة التأثيث، وإن كان أثاثها قديم الطراز، وأشار الرجل إلى الحجرة، وهو يقول:
- هذه أفضل حجرات القصر.

لم يستطع سمير منع ابتسامة ساخرة، ارتسمت على شفتيه، فتطلع إليه الرجل لحظة، وقال:
- أنت تراه كمنزل قديم.. أليس كذلك؟!
ابتسم سمير ابتسامة واسعة، دون أن يجيب، فهز الرجل الوقور رأسه، وقال في رصانة:
- عندما يحين الموعد، ستراه قصرا.

مرة أخرى، لم يفهم سمير ما يعنيه هذا..
ومرة أخرى، تجاهل الأمر كله..
وفي حجرته، حاول أن ينام..
حاول..
وحاول..
وحاول..
وفشل..

ومع الأرق الذي أصابه، نهض إلى النافذة، يتطلع عبرها إلى تلك البركة الواسعة، التي انعكس على مياهها ضوء القمر، و..
وانتفض جسده كله في عنف..

فمياه البركة، عكست صورة ذلك المنزل أيضا..
ولكنه في انعكاس صورته على الماء، لم يكن منزلا قديما..
بل كان قصرا..
قصرا منيفا، ذكّره بالعصور الوسطى..

أو على نحو أوضح، بأفلام الرسوم المتحركة لـ"والت ديزني"..
لم يصدق سمير عينيه في البداية..
لم يصدقهما، فأغلقهما وفتحهما مرة..
واثنتان..
وثلاث..

ولكن الانعكاس ظل كما هو..
ظل قصرا..
هز سمير رأسه في قوة، وهو يتساءل..
أهذا حلم؟!
هل نام دون أن يدري، ويحلم الآن بما يراه؟!
هل؟!

عض شفته السفلى في قوة، فشعر بألم حقيقي..
ألم يقول: إنه ليس حلما..
إنه يعيش حقيقة..
ويرى انعكاسا حقيقيا..

وبكل عصبيته وانفعاله، اندفع خارج الحجرة، وراح يهبط السلالم في سرعة وتوتر، ودفع باب المنزل، ليلقي نظرة عن قرب..
ولم يعد هناك من شك..
كيف تراه؟!

انتفض جسده كله، في عنف شديد، عندما انبعث السؤال من خلفه، والتفت في حركة حادة إلى ذلك الوقور، الذي أشار إلى الانعكاس، مضيفا:
- هل تراه قصرا، أم مجرد منزل قديم?!

صاح به في عصبية:
- كيف تصنع هذه الخدعة?!
ابتسم الوقور، وهو يقول:
- ليست خدعة.

صاح سمير:
- ولكن هذا مستحيل! المبنى أمامي مجرد منزل قديم، فكيف يكون انعكاسه قصرا؟!
أشار إليه الوقور، قائلا:
- عندما تصل إلى ما ينبغي أن تصل إليه، ستراه قصرا..

صرخ فيه:
- ما الذي تعنيه بهذا، الذي تكرره كثيرا.
لم يجب الوقور، وإنما أشار إلى سيارة سمير، الذي التفت إليها، قبل أن تتسع عيناه في ذعر، ويصرخ:
- ماذا فعلت بسيارتي?!

فالسيارة كانت مهشمة، محطمة المقدمة، وكأنها قد ارتطمت بجسم ضخم قوي..
وفي هدوء، أجاب الوقور:
- ألا تذكر?!
لم يكد يقولها، حتى أضاءت ذاكرة سمير فجأة..

ينطلق بسيارته في طريق الصعيد..
يقترب من مدينة أسيوط..
ثم تظهر سيارة نقل ضخمة..
يحاول الإفلات..
يفقد السيطرة..
ثم الارتطام..

هل تراه الآن قصرا؟!
في هذه المرة لم ينتفض جسده مع السؤال، بل التفت في هدوء إلى الوقور..
بل ولم يندهش حتى عندما لم يجده..

كان الذي يقف خلفه هو ذلك الشيخ، ذو الجلباب الأخضر، واللحية التي اختلط شيبها بسوادها، والذي قاده إلى ذلك الطريق..
كان يبتسم في مودة، وخلفه يرتفع القصر شاهقا مهيبا..

وفي هدوء، قال الشيخ:
- هل وصلت الآن إلى هدفك؟!
أجابه سمير، وهو يشعر بارتياح عجيب:
- مدينة توملا.. عكس حروف كلمة الموت.. انعكاس آخر.

اتسعت ابتسامة الشيخ، وهو يقول:
- أهلا بك.
وفي هدوء عجيب، خطا سمير معه إلى داخل القصر، الذي لم يعد انعكاسا..

قصر الموت..
محطته..
الأخيرة.



اضغط هنا للبحث عن مواضيع Dr.mostafa

توقيع Dr.mostafa

سبحان الله و بحمده .... سبحان الله العظيم


  #2  
قديم 26-08-2013, 05:56 PM
هاني الصياد هاني الصياد غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 858
نقاط التقييم : 63
افتراضي رد: د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس



شكراااااااااااااااااااااااااا


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-03-2014, 05:20 PM
الصورة الرمزية كايـا
كايـا كايـا غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: Egypt
النوع: أنثى
المشاركات: 49
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس



شكرا على المجهود


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-06-2014, 09:07 PM
زهرة ظلام الليل زهرة ظلام الليل غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الدولة: دولة الامارات العربية المتحدة
النوع: أنثى
المشاركات: 55
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس



شكرا على القصة


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 05-01-2015, 02:17 AM
محمودسقراط محمودسقراط غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 12
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس




هعئار
انعكاس اخر
رائعه
ا


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-01-2015, 02:17 AM
محمودسقراط محمودسقراط غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2015
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 12
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس




هعئار
انعكاس اخر
رائعه
ا


رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-02-2016, 12:21 PM
الصورة الرمزية جاك بيتون
جاك بيتون جاك بيتون غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: جمهورية مصر العربية
النوع: ذكر
المشاركات: 33
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: انعكاس



لك خالص الشكر ووافر الامتنان اخي الكريم
على ما بذلت من جهد وتحملت مشقة هذا
الموضوع.


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: من أوّل نظرة Dr.mostafa د. نبيل فاروق 6 06-02-2016 12:12 PM
د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود: قطع صغيرة Dr.mostafa د. نبيل فاروق 5 06-02-2016 12:06 PM
د. نبيل فاروق يكتب : الستار الأسود حماده عماره د. نبيل فاروق 291 06-02-2016 02:22 AM
د. نبيل فاروق يكتب.. الستار الأسود .براءة الأطفال في عينيه Dr.mostafa د. نبيل فاروق 2 26-08-2013 05:52 PM
د. نبيل فاروق يكتب.. "الستار الأسود": ليلة مثالية حماده عماره الموضوعات المكررة 1 21-06-2012 10:53 PM


الساعة الآن 02:54 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir