PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق - الصفحة 2 - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. نبيل فاروق

آخر 10 مشاركات
رجل وامرأتان!           »          الرواية الجديدة ( فى ممر الفئران ) احمد خالد توفيق           »          يا ......... أنا           »          تحميل برنامج فوتوشوب 2017 عربي كامل           »          حصريا العدد الخاص 30 لد أحمد خالد توفيق           »          قصيدة معني الوطن           »          حصرياً :: كتاب (( ما يحكمشي )) ألبوم سياسي ساخر :: عمر طاهر !!           »          الدوائر الكهربية لعناصر الحقن الالكتروني.           »          تفسير تحليلي..سورة المجادلة (متابعة)           »          جميع مؤلفات وكتب الدكتور شوقى ضيف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 06-03-2013, 01:47 PM
مستر محمد فرج مستر محمد فرج غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: sohag
النوع: ذكر
المشاركات: 50
نقاط التقييم : 51
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



كالعادة هذا هو د. نبيل فاروق مبدع وافكاره جميلة.... وبالتأكيد اكرم صدقى سيسافر الى العالم الموازى ليواجه نفسه .............. اعتقد انها ستكون قصة مشوقة...... . وتقبل مرورى


رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07-03-2013, 06:06 PM
طلال كريم طلال كريم غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الأخبار

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الإمارات
النوع: ذكر
المشاركات: 18,107
نقاط التقييم : 1175
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



فعلا قصه مشوقه
شكرا للنقل



اضغط هنا للبحث عن مواضيع طلال كريم

توقيع طلال كريم

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم (من قال سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه اكبر مئة مره باليوم غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)


رد مع اقتباس
  #13  
قديم 07-03-2013, 10:14 PM
هاني الصياد هاني الصياد غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 858
نقاط التقييم : 63
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا


رد مع اقتباس
  #14  
قديم 13-03-2013, 11:17 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



الهــــــــدف أنت
.. (3)



اتسعت عينا حسام، بكل الدهشة، في نفس الوقت الذي انعقد فيه حاجبا أكرم صدقي، وهو يحدق في وجه المفتش رياض، الذي تنحنح كعادته، وهو يقول:
- أنتما لا تصدقان ما أقوله.. أليس كذلك؟!
لم يحاول حسام التعليق، في حين سأل أكرم في حذر:
- هل كنت لتصدّقه، لو تبادلنا الأدوار؟!

هزَّ رياض رأسه في بطء، مجيبا في خفوت:
- مستحيل!
ثم استدرك في سرعة:
- ولكنه حقيقة.

مال أكرم نحوه، يقول في حزم:
- حقيقة تحتاج إلى برهان قوى.
صمت رياض، بضع لحظات، قبل أن يقول:
- لك كل الحق.

ثم أخرج شيئا من جيبه، وهو يضيف:
- ولقد توقع شقيقي راضي هذا؛ لذا فقد سمح لي بإحضار شيء من عالمي إلى عالمكم.
وضع لوحا صغيرا شفافا، أمام أكرم وحسام، مع استطرادته:
- فوفقا لمشاهداته، عالمنا يتفوَّق على عالمكم تكنولوجيا، بخمس سنوات من التطوَّر، ومع سرعة إيقاع التطوَّر التكنولوجي، سيصنع هذا فارقا تكنولوجيا ملحوظا.

تطلَّع حسام إلي ذلك اللوح في حذر، وحسام يتساءل:
- وماذا يفعل هذا الشيء بالضبط؟!
التقط أكرم ذلك اللوح، مع إجابة رياض:
- اختبره بنفسك.

رفع أكرم ذلك اللوح الشفاف أمام عينيه، ثم تراجع في دهشة..
فاللوح، مع شفافيته، كان ينبغي أن ينقل إليه صورة ما خلفه..
إلا أن هذا لم يحدث!!
لقد نقل إليه صورة مختلفة تماما..
صورة منزل آخر..
منزل يختلف..
يختلف في تقسيمه..
وأساسه..
وحتى ديكوراته..




وبكل دهشته، خفض أكرم اللوح من أمام عينيه، فعاد منزله للظهور في وضوح، ورياض يقول، في توتر لم يستطع إخفاءه:
- ما تراه عبر هذا اللوح، هو عالمي وليس عالمك؛ فهو بوسيلة ما، لا أستطيع حتى فهمها أو استيعابها، يخترق الحاجز بين عالمينا، مما يجعله أشبه بنافذة بين عالمين.
مال حسام يلتقط اللوح من أكرم، وهو يقول:
- ومن أدرانا أنها ليست خدعة تكنولوجية؟!

هزَّ رياض كتفيه، مغمغما في توتر:
- لست أدرى في الواقع كيف يمكنني إثبات هذا، فأنا رجل أمن في عالمي، وقع الاختيار علي، للعبور إلى عالمكم، وتقديم العرض للسيد أكرم صدقي، وكنت أعلم مسبقا أنني سأواجه بكل هذه الشكوك؛ لأنني في عالمي رجل أمن محترف، ولو جاء أحدهم، ليخبرني بأنه من عالم آخر، لأحطته بقيد من الشك والاستنكار أيضا.

رفع أكرم اللوح إلى عينيه مرة أخرى، ودار به فيما حوله في اهتمام، قبل أن يخفضه، وهو يقول في هدوء:
- من حسن حظكم أن إجازتي لم تنته بعد.
هتف حسام مستنكرا:
- هل يعني هذا أنك تنوي قبول العرض؟!

هزَّ أكرم كتفيه، وأجاب بنفس الهدوء:
- ولم لا؟! إنها تجربة جديدة، أجد في نفسي شغفا للقيام بها.
حدَّق فيه حسام مستنكرا، في حين بدا رياض شديد الترقب، والأوَّل يقول:
- ولكنك تعرف القواعد جيدا.. لا يمكنك التعاون مع أية جهات أخرى، دون الحصول على موافقة الجهاز.
أجابه أكرم بكل هدوء:
- أعرف القواعد جيدا يا عزيزى حسام.

ثم التفت إليه بابتسامة عجيبة، مضيفا:
- ولكن لا توجد قاعدة تتعلَّق بالتعاون مع عالم آخر.
تراجع حسام بنفس الدهشة المستنكرة، في حين تابع أكرم، وابتسامته تتسع:
- وتذكَّر أنك أنت من أقنعتني بقضاء إجازتي في مكان ما.

انعقد حاجبا حسام، وهو يقول في عصبية:
- هذا لأنك ستطلق على هذا اسم إجازة.
أما رياض، فهتف في لهفة:
- أيعني هذا أنك توافق على قبول عرضنا؟!

هزَّ أكرم كتفيه، وهو يجيب:
- ليس في كل مرة، يجد المرء نفسه في مواجهة نفسه.
غمغم حسام في توتر، وهو يشيح بوجهه:
- سأتظاهر بأنني لم أسمع هذا.

حاول رياض أن يبتسم، إلا أن شيئا في أعماقه جعله يقول في تردد:
- في هذه الحالة، هناك ما ينبغي أن أخبرك به يا سيد أكرم.
ابتسم أكرم، وهو يقول:
- أما زال هناك المزيد؟!

أومأ رياض برأسه إيجابا، قبل أن يقول بنفس التردد:
- في مواجهتك مع.. أكرم صدقي عالِمنا، لا بد وأن تعلم أنه من الضروري أن يتم حسم المواجهة خلال ثلاثة أيام فحسب.
التقى حاجبا أكرم، في حين التفت إليهما حسام مرة أخرى، متسائلا في توتر:
- ولماذا ثلاثة أيام بالتحديد؟!

هزَّ رياض كتفيه، وبدا تردده أكثر وضوحا، وهو يقول:
- الواقع أن تقنية الانتقال بين العالمين، لم تصل بعد إلى مرحلة الكمال.
سأله أكرم في اهتمام:
- وهذا يعني؟!

تردَّد لنصف دقيقة على الأقل، قبل أن يجيب:
- لو بقيت في عالمنا، أكثر من هذه المدة، ستضيع الفرصة في..
بتر عبارته في ارتباك، فسأله حسام بكل القلق:
- ستضيع الفرصة في ماذا؟!
ازدرد لعابه في صعوبة، وتنحنح مرتين، قبل أن يجيب:
- في أن يعود السيد أكرم إلى هنا.

وتنحنح مرة أخرى، قبل أن يتابع في صوت منخفض:
- وسيكون عليه أن يبقى في عالمنا.. إلى الأبد.
ألقى قنبلة، فران على المكان صمت رهيب مهيب..
فتلك المعلومة الأخيرة، كانت تقلب كل الأمور رأسا على عقب..
وبمنتهى القوة..

***

ارتفعت يد ضابط الأمن، في مدينة الأبحاث العلمية بتحية عسكرية قوية، وهو يواجه الرجل الواقف أمامه في احترام، قائلا:
- مرحبا بك في مدينة الأبحاث يا سيادة اللواء.. تقبَّل اعتذاري مقدما، ولكن لم تردني أية معلومات بشأن زيارتك لنا اليوم.

شدَّ اللواء قامته، وهو يقول في صرامة:
- أنا الذي أصدر تلك المعلومات والتعليمات أيها الضابط، وهأنا ذا أقف أمامك بشحمي ولحمي، فماذا تريد أكثر من هذا؟!
ارتبك الضابط، وهو يقول:
- ولكن جرت العادة يا سيادة اللواء على أن..
قاطعه اللواء بكل صرامة:
- أفسح الطريق.

تنحَّى الضابط جانبا، وهو يغمغم:
- هل يمكنك على الأقل أن توقع في دفتر الزائرين يا سيادة اللواء؟!
قال اللواء في استنكار:
- دفتر الزائرين؟!

ثم استدرك، مع امتقاع وجه الضابط:
- ولكن لا بأس على أية حال.. لن أكون أنا من يخرق تعليمات الأمن.
وانعقد حاجباه الكثين في صرامة، وهو يضيف:
- التي وضعتها بنفسي.

ناوله الضابط دفتر الزائرين بيد مرتجفة، وهو يغمغم:
- رجال الأمن هم أوَّل من ينبغي أن يلتزموا بقواعد وتعليمات الأمن.. هكذا تعلمنا يا سيادة اللواء.
التقط اللواء قلما إليكترونيا رفيعا، ووقع باسمه في دفتر الزائرين، ثم عبر بوابة مدينة الأبحاث في تعالٍ، والضابط يؤدي له التحية العسكرية مرة أخرى، ولكنه ما أن ابتعد، حتى التقط الضابط هاتفه، وطلب رقما مختصرا، قبل أن يقول في خفوت، وكأنه يخشى أن يسمع اللواء:
- سيادة اللواء فتحي جابر وصل إلى المدينة، دون أية معلومات مسبقة، وأظنه تفتيشا أمنيا مفاجئا.

فاجأه صوت غاضب صارم:
- أي قول أحمق هذا يا رجل؟! أنا اللواء فتحي جابر، ولم أغادر مكتبي منذ الصباح.. من هذا الذي انتحل شخصيتي، ونجح في خداع حمقى مثلكم؟!
وكاد الهاتف يسقط من يد ضابط الأمن المصعوق..

فالشخص الوحيد، الذي يمكنه انتحال هيئة آخر، بحيث يعجز الآخر نفسه عن كشفه، هو الرجل الذي تبحث عنه كل جهات الأمن، في هذا العالم الموازى..
أكرم صدقي..
مجرم القرن..
الوحيد..

***

هكذا يكون التحدي..
قالها أكرم صدقي، في هدوء عجيب، قاطعا حالة الصمت الرهيب، التي خيمت على المكان، فارتفع حاجبا حسام، قبل أن يهتف مستنكرا:
- هل ستقبل هذه المهمة العجيبة، بعد ما قاله هذا الـ.. هذا الرجل؟!

التفت إليه أكرم، قائلا:
- اهدأ قليلا يا صديقي، ودعنا نعيد دراسة الموقف كله، على نحو مختلف.. إننا أمام موقف، لم يمر به بشري من عالمنا من قبل.. أو أن هذا ما أعتقده على الأقل.. موقف يستعين فيه عالم بشخص من عالم آخر، ليواجه نفسه بنفسه.
قال حسام في حدة:
- تتعامل مع الأمر كما لو كان لعبة مسلية.

هزَّ أكرم رأسه نفيا، وهو يقول:
- ليس لعبة بالتأكيد، ولكنه حالة عجيبة، لم يخطر ببالي أن أواجهها، حتى في أبشع كوابيسي.. ولكنه تحدٍ من نوع جديد.. تحدٍ أن أواجه شخصا، يتمتع بكل ما أحمله من صفات، وما اكتسبته من مران وخبرات، طوال سنوات وسنوات من الصراع، مع أجهزة مخابرات، ومنظمات جاسوسية وإرهابية، وحتى إجرامية..

ومن الناحية المنطقية، فهذا أكثر خطورة بكثير، وخاصة عندما يكون الزمن محدودا إلى هذا الحد.. ولكنني، ولسبب ما في أعماقي، لست أرغب في قبول التحدي وخوض التجربة فحسب، ولكنني شديد الشغف أيضا؛ لمعرفة الأسباب الحقيقية، التي دفعت شخصا في عالمهم، إلى نبذ كل ما نذر حياته من أجله؛ لينتقل من مجال حماية الوطن وأمنه، إلى مجال الجريمة، وتقويض أركان المجتمع.. أريد أن أعرف.. وأن أفهم.. فلو أنه تربى كما تربيت، ونشأ كما نشأت، فسيكون من المستحيل أن ينقلب لمائة وثمانين درجة على هذا النحو، إلا لو كانت لديه دوافع شديدة القوة.

وصمت لحظات، عاد خلالها ذلك الصمت المهيب يسيطر على المكان، قبل أن يضيف في حزم:
- أريد أن أعرف يا حسام.. صدقني.. أريد أن أعرف.
تطلَّع إليه حسام في صمت لبضع لحظات أخرى، ثم تراجع مغمغما:
- هذا حقك.

شعر رياض بالارتياح، وهو يتساءل:
- إذن فأنت تقبل.
مدَّ أكرم يده إليه، وهو يقول مبتسما:
- فقط عندما تخبرني، كيف ومتى سننتقل إلى عالمك؟!
اندفعت يد رياض نحو يده، وهو يقول في لهفة:
- الآن..

وتصافح الرجلان..
أو تصافح العالمان..
وبقوة..

فاعتبارا من تلك اللحظة، سيبدأ أكرم صدقي أغرب مهامه..
وأخطرها..
على الإطلاق.

***


.. يُتبع



اضغط هنا للبحث عن مواضيع حماده عماره

توقيع حماده عماره









التعديل الأخير تم بواسطة حماده عماره ; 13-03-2013 الساعة 11:21 PM
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 14-03-2013, 12:34 AM
مستر محمد فرج مستر محمد فرج غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
الدولة: sohag
النوع: ذكر
المشاركات: 50
نقاط التقييم : 51
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



فى انتظاااار باقى القصة على احر من الجمر


رد مع اقتباس
  #16  
قديم 14-03-2013, 03:57 AM
طلال كريم طلال كريم غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الأخبار

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الإمارات
النوع: ذكر
المشاركات: 18,107
نقاط التقييم : 1175
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



فصل رائع
في انتظار التكمله بشوق



اضغط هنا للبحث عن مواضيع طلال كريم

توقيع طلال كريم

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم (من قال سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه اكبر مئة مره باليوم غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)


رد مع اقتباس
  #17  
قديم 15-03-2013, 02:07 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



شكرا للمرور الطيب والمشاركة .


رد مع اقتباس
  #18  
قديم 16-03-2013, 06:30 PM
الصورة الرمزية د. عروة
د. عروة د. عروة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي العربي
كاتب
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الإبداع الصيدلي  


/ قيمة النقطة: 10

وسام الإبداع  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Sudan
النوع: ذكر
المشاركات: 4,185
نقاط التقييم : 2847
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



فصل مشوق . .
في الإنتظار . .



اضغط هنا للبحث عن مواضيع د. عروة

توقيع د. عروة

ظروف صحية . . ارجو التماس العذر . .
تحياتي ودمتم بخير . .

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]


رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-03-2013, 10:57 PM
الصورة الرمزية Dr.mostafa
Dr.mostafa Dr.mostafa غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: cairo
النوع: ذكر
المشاركات: 634
نقاط التقييم : 64
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



ارتفعت صفارات الإنذار عالية، في مدينة الأبحاث العلمية، وانتشر رجال الأمن في كل مكان منها، وفقا لخطة طوارئ، تدربوا عليها طويلا، في نفس الوقت الذي انطلق فيه اللواء فتحي جابر الحقيقي بسيارته، في طريقه إلى المكان، وهو يهتف بضابط أمن المدينة، في توتر صارم شديد:
- أشعلوا كل نظم الأمان، وأغلقوا كل منافذ المبنى الرئيسي، ولا تنسَ تفعيل جدار النار الفائق؛ لحماية كل المعلومات، التي تحويها أجهزة الكمبيوتر، في المدينة كلها.

أجابه ضابط أمن المبنى، وهو يشير لفريق من رجاله، بالالتفاف حول المبنى الرئيسي:
- قمت بتفعيل كل هذا بالفعل يا سيادة اللواء، ولدينا فريقان من الحرس الخاص، داخل المبنى الرئيسي، يقومون بتفتيش كل ركن منه.
هتف به اللواء فتحي في صرامة:
- سأصل إليك خلال ثمان دقائق على الأكثر، وهليوكوبترات الأمن ستصل خلال دقيقة واحدة.

وانعقد حاجباه في شدة، وهو يضيف في غضب، امتزج بصرامته:
- لقد أخطأ مجرم القرن بوضع نفسه في هذا الفخ المحكم .. سنوقع به هذه المرة، بفضل غطرسته وغروره.
لم يشعر الضابط بنفس الثقة، وهو يغمغم:
- بالتأكيد يا سيادة اللواء .. بالتأكيد.
قالها منهيا الاتصال، ثم تطلع إلى المبنى الرئيسي، مستطردا بعد زفرة حارة:
- لو أنه منحنا الفرصة لهذا.

في نفس اللحظة التي نطقها، كان رجاله داخل المبنى قد انقسموا إلى عدة فرق صغيرة، اتجهت كل فرقة منها إلى أحد اجزاء المبنى، مسلحة بأحدث المدافع الآلية، والسترات والخوذات المضادة للرصاص، وأجهزة البحث والرصد الحراري، بحثا عن أكرم صدقي عالمهم..

وفي عنف مدروس، اقتحمت إحدى الفرق معمل الدكتور راضي، كجزء من المبنى، وعلى الرغم من أن المعمل بدا خاليا من البشر في وضوح، إلا أن الفرقة، المكوَّنة من خمسة رجال، انتشرت في المكان، تفحص كل ركن، يمكن الاختفاء فيه، وبمنتهى الدقة، حتى أعلن كل منهم خلو المكان، فتوقف قائد الفرقة الصغيرة، وقال عبر جهاز اتصاله الخاص، وبلهجة عسكرية تقليدية:
- المعمل ف خال ونظيف.

آتاه صوت ضابط أمن المدينة، يقول في حزم:
- اعمل على إغلاقه بالحواجز الأمنية؛ لضمان عدم اللجوء إليه فيما بعد، وقم بتشغيل نظام رصد دائم هناك؛ حتى يمكننا مراقبته من خارج المبنى.
أجاب قائد الفرقة الصغيرة، بنفس اللهجة العسكرية:
- علم وينفذ.

أنهى الاتصال، وهو يرفع عينيه إلى رجاله الأربعة، قائلا في صرامة:
- سننفذ خطة إغلاق هذا المعمل.
ليس بعد...
أتاه الصوت في لهجة ساخرة من أعلى، فرفع عينيه وسلاحه إلى سقف المعمل، حيث ممرات التهوية المركزية، و ..

وانقض أكرم صدقي ..
وبمنتهى العنف..



***



دوَّامة ألوان عجيبة، أحاطت بكل شيء..
دوَّامة تدور في سرعة كبيرة، تدور معها أعتى الرءوس..
ومع ذلك الطنين، الذي كاد يخترق خلايا المخ، بدا الأمر شاقا ومؤلما، إلى حد كبير..
- أغلق عينيك..
قالها المفتش رياض، وهو يغلق عينيه في قوة، قبل أن يضيف، في ألم ملحوظ:
- هذا يجعل الأمر أقل عنفا..

أغلق أكرم عينيه في قوة أيضا، إلا أن ذلك الدوار، الذي أصابه، منذ بدأت رحلته مع رياض عبر الأبعاد، ظل يلازمه، مع ذلك الشعور العجيب بأنه يهوي من حالق، في بطء متواصل..
ثم دوّت فرقعة عجيبة..
ومع دويها، سقط جسده أرضا فجأة، ففتح عينيه، مغمغما:
- ياله من هبوط سيئ!

أدهشه أن وجد نفسه مع رياض، على سطح مبنى، تطلّ عليه نجوم السماء من أعلى، فاعتدل ممسكا برأسه في شيء من الإرهاق، وقال وهو يقاوم آثار ذلك الطنين المؤلم:
- كنت أتصوَّر أننا سنصل إلى معمل علمي، أو قاعدة عسكرية مثلا.
أمسك رياض رأسه، على نحو مماثل، وهو يغمغم:
- لا تسلني عن التفاصيل العلمية، ولكن شقيقي أكَّد ضرورة الهبوط في مكان مفتوح؛ حتى لا تنحصر الطاقة في مكان محدود.

استجمع أكرم قوته، ونهض واقفا، وأدار عينيه فيما حوله، وهو يقول:
- إذن فهذه قاهرة عالمك.
أومأ رياض برأسه، على الرغم من أن أكرم يوليه ظهره، وقال وهو ينهض بدوره:
- إنها تشبه قاهرتك إلى حد كبير، ولكن مع بعض الاختلافات بالطبع.

كانت عينا أكرم قد توقفتا عند نقطة بعينها، وهو يغمغم:
- أرى اختلافا واضحا.
استدار رياض إلى حيث يشير، وابتسم ابتسامة تمتزج بآلام رأسه، وهو يقول:
- آه .. برج الثورة.

انعقد حاجبا أكرم وهو يقول:
- نطلق عليه في عالمي اسم برج القاهرة.
أومأ رياض برأسه مرة أخرى، مغمغما:
- أعلم هذا.

ثم اعتدل مضيفا:
- لقد بدأ لدينا كما بدأ لديكم، ولكننا قمنا بتطويره منذ خمسة أعوام، وارتفع لثلاثين مترا أخرى، وأضيفت إليه ثلاثة مطاعم مختلفة دوَّارة، وقاعة للأفراح والاحتفالات، وتمت تغطية الإضافة بالخلايا الشمسية، التي تضيئه ذاتيا ليلا كما ترى.
هزَّ أكرم رأسه، وابتسم قائلا:
- ربما أطرح هذه الفكرة، عندما أعود إلى عالمي.

لم يكد يتم عبارته، حتى ارتفع رنين هاتف رياض المحمول، فالتقطه في سرعة، وهو يقول في حماس:
- لقد أتيت به يا سيدي.
آتاه صوت رئيسه، وهو يهتف:
- في الوقت المناسب يا رياض، فنحن الآن في مواجهة عنيفة مع نظيره، مجرم القرن.

انعقد حاجبا رياض في شدة، وهو يستمع إلى التفاصيل، ثم رفع عينيه إلى أكرم مع إنهاء المحادثة، وهو يقول في توتر:
- يبدو أن المواجهة ستبدأ.. الآن.

وعلى الرغم من اعتياده المواجهات، مهما كان عنفها، شعر أكرم في أعماقه بشعور عجيب، مع بدء مواجهته مع نفسه..
شعور لا يمكنه أن يصفه ..
أبدا..



***



استفادة من المواجهة السابقة، راحت هليوكوبترات الأمن تحوم حول مدينة الأبحاث الالعلمية، دون الاقتراب منها، إلى درجة تسمح لأي كائن بالقفز إليها، مهما بلغت قوته أو جرأته..

وعبر أجهزتها المتطورة، راحت ترصد كل جزء ظاهر من المدينة، يمكن أن يختبئ عنده أي كائن حي في نفس اللحظة التي وصلت فيها سيارة اللواء فتحي جابر، والذي قفز منها، قبل حتى أن تتوقف بالكامل، وهو يهتف بضابط الأمن:
- هل توصلتم إليه؟!

أجابه ضابط الأمن في توتر:
- ليس بعد.. الرجال منتشرون في المبنى، ولكنهم لم يجدوا له أدنى أثر، على الرغم من تفتيش وإغلاق معظم معامله.
سأله اللواء في توتر:
- وهل وضعوها كلها قيد المراقبة المستمرة؟!

أومأ الضابط برأسه إيجابا، وهو يقول:
- كلها تحت المراقبة يا سيادة اللواء.
انعقد حاجبا اللواء مفكَّرا، وهو يتساءل:
- ألا يمكن أن يكون قد غادره، قبل تفعيل إجراءات الأمن؟!

هزَّ الضابط رأسه نفيا في قوة، وهو يقول:
- مستحيل يا سيادة اللواء.. لقد قمنا بتفعيل إجراءات الأمن، بعد أقل من دقيقة واحدة، من دخوله المبنى.
صاح فيه اللواء في غضب:
- لم يكن ينبغي أن تسمح له بالدخول، ما دامت ليست هناك تعليمات مسبقة بهذا.

ارتبك الضابط في شدة، وهو يقول:
- لقد.. لقد كان أنت يا سيادة اللواء.
صاح فيه اللواء، في غضب أكثر:
- التعليمات هي التعليمات أيها الضابط.

بدا الضابط شديد التوتر والارتباك، وهو يغمغم:
- أنت على حق يا سيادة اللواء.
شدَّ اللواء فتحي قامته، وانعقد حاجباه في صمت، بضع لحظات أخرى، قبل أن يقول في حزم:
- إذن فهو بالداخل حتما، حتى ولو لم يعثر عليه رجالك!

غمغم الضابط:
- هذا ما يبدو يا سيادة اللواء.
اومأ اللواء فتحي برأسه إيجابا مرتين، قبل أن يستعيد صرامته، قائلا:
- في هذه الحالة، سننتقل إلى خطة الطوارئ القصوى رقم واحد.

اعتدل الضابط بدوره، وقال في صوت مبحوح، من فرط الإثارة:
- الغاز؟!
أجابه اللواء بنفس الصرامة:
- نعم.. سنخلي المبنى من رجالنا، ونغلق كل منافذه، ثم نطلق فيه أسطوانات الغاز المخدر ليوم كامل.

صمت لحظة، ثم أضاف في صرامة أكثر:
- لن يمكنه أن ينجو من هذا أبدا.
غمغم الضابط في تردد:
- أتعشم هذا يا سيادة اللواء.

رماه اللواء بنظرة غاضبة، فاستدرك في سرعة:
- أعني أن هذا أكيد يا سيادة اللواء.
بدا اللواء شديد الغضب، وهو يواصل رميه بتلك النظرة الغاضبة، ثم شدَّ قامته أكثر، وهو يقول بلهجة آمرة:
- مر بإخلاء المبنى.

أصدر الضابط على الفور أوامره لكل الفرق، داخل المبنى الرئيسي، بإخلاء المبنى على الفور، في حين غمغم اللواء في صرامة:
- سيقع مجرم القرن في أيدينا هذه المرة.. حتما.

وفي هذه المرة، صمت الضابط تماما دون تعليق..
ففي أعماقه، ما زال الشك يتصاعد في سرعة..
وفي قوة..
شديدة..



***



أهذا جزء من إجراءات الأمن، المتبعة هنا؟
ألقى أكرم صدقي السؤال على رياض، وهما داخل واحدة من هليوكوبترات الأمن، تنقلهما إلى مدينة الأبحاث العلمية، فأومأ هذا الأخير برأسه إيجابا، وقال في انفعال:
- ليس إجراء عاديا، ولكنه يستخدم فقط في محاولات الطوارئ القصوى.

التقى حاجبا أكرم في تفكير عميق، قبل أن يقول فجأة:
- اطلب منهم عدم إخلاء المبنى من رجالهم.
التفت إليه رياض في دهشة، وهو يغمغم مستنكرا:
- وكيف أطلب منهم هذا؟!.. إنه إجراء أمني رسمي، و..

قاطعه أكرم في حزم:
- ولهذا ينبغي ألا يتبعوه.. دعهم يطلقون الغاز على الجميع.
اتسعت عينا رياض، وهو يهتف:
- على رجالنا أيضا؟!

أجابه أكرم، قبل حتى أن يكمل عبارته المستنكرة:
- هذا هو المقصود.
فغر رياض فاه، دون أن ينبس ببنت شفة، وهو يحدق فيه ذاهلا، فصاح به أكرم:
- كل ثانية تمضي، ستصنع فارقا كبيرا.. هيا.. اطلب منهم هذا فورا.

ومرة أخرى لم يفهم رياض..
لم يفهم مطلقا.



***



يُتبع



اضغط هنا للبحث عن مواضيع Dr.mostafa

توقيع Dr.mostafa

سبحان الله و بحمده .... سبحان الله العظيم


رد مع اقتباس
  #20  
قديم 20-03-2013, 06:28 AM
طلال كريم طلال كريم غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الأخبار

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الإمارات
النوع: ذكر
المشاركات: 18,107
نقاط التقييم : 1175
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



جزاك اللّه خير اخي الكريم لنقل الفصل الرائع



اضغط هنا للبحث عن مواضيع طلال كريم

توقيع طلال كريم

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم (من قال سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه اكبر مئة مره باليوم غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذاكرة الغد - قصة جديدة ؛ بقلم : د. نبيل فاروق عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 299 14-05-2013 05:14 PM
القادم ؛ قصة جديدة بقلم : د. نبيل فاروق عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 531 14-05-2013 12:08 PM
حرب العقل ؛ سلسلة مقالات جديدة بقلم : د. نبيل فاروق مروة احمد د. نبيل فاروق 4 07-04-2010 11:38 PM
كالمعتاد ؛ سلسلة مقالات جديدة لـد. نبيل فاروق عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 16 08-11-2009 09:18 AM
حصريا سلسلة جديدة لد:نبيل فاروق .المتخصصون. ragl almasthel الموضوعات المكررة 1 28-07-2009 07:50 PM


الساعة الآن 07:31 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir