PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. نبيل فاروق

آخر 10 مشاركات
~ سجل حضورك اليومى بصورة على ذوقك ~ متجدد يومياً           »          @ ذكرياتك مع أول قصة قرأتها فى حياتك @           »          برنامج vivavideo pro video editor hd v5.8.2           »          الروايات المسلسلة ..... رؤية تحليلية           »          && هذا هو ما أعرفه عن المغامرين الخمسة &&           »          اعلى برامج لتعديل الصور           »          دماغ توم ؛ بقلم: إسعاد يونس           »          برنامج facetune لتعديل الصور           »          حول برنامج سناب تيوب للنسخه المدفوعه           »          برامج اندرويد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-02-2013, 01:57 AM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



الهــــــــدف .. أنت
.. (1)









ارتفعت أبواق سيارات الشرطة، وهي تندفع من كل الاتجاهات، نحو ذلك المبنى الكبير، الذي يتوسط ساحة واسعة، في قلب القاهرة، حيث اشتعلت النيران في طابقه العلوي، الخامس والستين، إثر إنفجار قوي، رجَّ ذلك الجزء من العاصمة المصرية، قبل هذا بعشر دقائق فحسب..

وما أن توقفت سيارات الشرطة، حول ذلك المبنى، لتنضم إلى سيارات الإطفاء، التي يحاول رجالها إيجاد وسيلة مناسبة لبلوغ ذلك الطابق المرتفع، حتى خرج من إحداها المفتش رياض، الذي بدا غاضبا، وهو يقول لمساعده الرائد علي:
- لقد فعلها مرة ثانية.

تطلَّع علي إلى سماء المنطقة، بحثا عن طائرات الهليوكوبتر، التابعة لإدارة الإطفاء، وهو يقول في توتر:
- لست أدري كيف يسبقنا بخطوة في كل مرة! إنه يتحدانا على نحو سافر.
بدا رياض عصبيا، وهو يقول:
- إنه أكثر مكرا وخبثا من كل توقعاتنا.. لقد وضع أمامنا كل الأدلة التي تشير إلى أن ضربته التالية ستكون في مبنى البث التليفزيوني، وبعد أن قمنا بكل احتياطاتنا هناك، ضرب ضربته هنا.

غمغم علي بنفس توتره:
- ولكن لماذا؟! هذا المبنى يحوي مجموعة مكاتب لشركات خاصة، و...
قاطعه رياض، في حزم عصبي:
- غير صحيح.

التفت إليه علي في دهشة، فتابع بنفس الحزم العصبي:
- ذلك الطابق الذي فجَّره، يحوي مكاتب تابعة للأمن الجنائي العام.
هتف علي بكل دهشته:
- ولكن..
قاطعه رياض مرة أخرى، في عصبية أكثر:
- ليس من المفترض أن يعرف أحد هذا... حتى رجال الأمن العاديون.. ولست أدري في الواقع كيف توصل هو إلى هذا؟!

هزَّ علي رأسه، مواصلا دهشته، ثم غمغم في توتر شديد:
- ما زال السؤال هو: لماذا؟! حتى ولو توصل إلى هذا، فلماذا يسعى إلى تفجير المكان؟! ما الذي يبتغيه من هذا؟!

وصلت طائرات هليوكوبتر الإطفاء في هذه اللحظة، وتعالى هديرها، وهي تصب مسحوق إطفاء الحريق على الطابق العلوي المشتعل، مما اضطر رياض إلى أن يرفع صوته، وهو يجيب هاتفا:
- هنا تتجمع كل الملفات الرقمية، لإدارة الأمن الجنائي العام، ومن الواضح أنه يسعى إلى محو كل الملفات وتدميرها؛ حتى يختفي ملفه بينها، فنفقد كل ما لدينا عنه.
كان يكمل هتافه، عندما اندفع نحوه أحد رجال الأمن، قائلا في انفعال:
- سيادة المفتش.. لا بد وأن ترى هذا.

وضع أمام عينيه لوحا رقميا، ينقل ما تلتقطه آلات المراقبة، من داخل المبنى، الخالي تماما من العاملين، في يوم الإجازة، ثم مس إحدى الشاشات الفرعية، فتعاظمت صورتها؛ لتملأ اللوح كله دفعة واحدة...
وانعقد حاجبا رياض في شدة..

فاللوح الرقمي، كان ينقل صورة لرجل وسيم الملامح، ممشوق القوام، يرتدي زيا لامعا، من مادة مضادة للنيران، ويتحرك في خفة، داخل الطابق المشتعل...
وقبل أن ينبس رياض ببنت شفة، على الرغم من أن شفتيه قد انفرجتا بالفعل، هتف الرائد علي في انفعال:
- إنه هو.

انتفض جسد المفتش رياض، على الرغم منه، وهتف بكل رجاله:
- الجاني ما زال داخل المبنى.. حاصروا المكان.. لا تتركوا له ثغرة واحدة للفرار.
غمغم علي بنفس الانفعال:
- أخيرا.. وقع في إيدينا.
انعقد حاجبا رياض مرة أخرى، وهو يقول في صرامة عصبية:
- ليس بعد.

هتف علي معترضا:
- ولكننا..
عاد رياض يقاطعه، وكأنه أمر اعتاده:
- لقد حاصرناه مرتين من قبل.
وتزايدت عصبيته، وهو يضيف:
- وأفلت.

هتف علي مرة أخرى:
- كيف يمكن أن يفلت من مكان كهذا؟!
صاح به رياض، وهو يعمل على توزيع رجاله حول المبنى:
- سيجد وسيلة.
ثم التفت إلى مساعده، وبدا مشتعلا بالعصبية والغضب، وهو يضيف:
- إنه ثعلب.

هزَّ علي رأسه غير مقتنع، وهو يعاود النظر إلى اللوح الرقمي، مغمغما:
- أية وسيلة؟! إنه محاصر من كل الاتجاهات، والمبنى تحيط به ساحة واسعة خالية، و...
بتر عبارته فجأة، وهو يحدق في شاشة اللوح الرقمي، هاتفا بكل دهشته:
- رباه!! ماذا يفعل؟!

اندفع رياض عائدا إليه، وألقى نظرة على اللوح، الذي بدا على شاشته ذلك الرجل، وهو يندفع مخترقا المكتب، الذي خبت فيه النيران بعض الشيء، وهتف وهو يرفع عينيه إلى أعلى في ذعر:
- الهليوكوبتر.

في نفس اللحظة التي نطقها، اخترق ذلك الرجل زجاج نافذة، من نوافذ الطابق الخامس والستين، وسبح في الهواء لحظة، قبل أن يتعلَّق بواحدة من طائرات هليوكوبتر الإطفاء، ثم يطوِّح جسده المرن في رشاقة مدهشة، ليثب داخل كابينة قيادتها في خفة مذهلة..
وعضَّ المفتش رياض شفته السفلى في غضب هادر..

لم يكن يستطيع، من موقعه هذا، أن يرصد ما يحدث، داخل كابينة الهليوكوبتر، إلا أنه كان يعرف قدرات خصمه جيدا، مما جعله يرسم في خياله صورة لما يحدث هناك..
الرجل سيهاجم قائد الهليوكوبتر، ورجل الإطفاء المصاحب له، وسرعان ما يفقدهما الوعي، بلكماته القوية الشهيرة، ويسيطر على الهليوكوبتر، و..
ويبتعد..

وهذا ما كان...
وبينما يراقب الهليوكوبتر تنطلق هتف علي في انفعال شديد:
- مستحيل!! إنه يقودها في مهارة شديدة.. كيف لمجرم عادي أن يجيد هذا.. أين تلقى تدريباته هذه.
لم يشعر رياض بأنه قد أدمى شفته السفلى، من شدة عضه لها، وهو يجيب، في مزيج من الغضب والقهر والعصبية:
- في المخابرات العمومية المصرية.

التفت إليه علي غير مصدق ، وهو يهتف:
- في ماذا؟!
أشار رياض بسبَّابته إلى الهليوكوبتر، التي تكاد تختفي في الأفق، وهو يجيب في مقت، ودماء شفته السفلى تسيل على ذقنه:
- هذا الذي نصفه بأنه أخطر مجرمي القرن، كان ذات يوم رجل المخابرات العمومية رقم واحد.. لقد كانوا يلقبونه بلقب قاهر المستحيل.

سقطت فك علي السفلي، من فرط ذهوله، وارتفعت عيناه تراقبان الهليوكوبتر، وهي تبتعد..
وتبتعد..
حتى اختفت في الأفق...
تماما..


***

أكرم..
كان أكرم صدقي، رجل المخابرات المصرية، قد انتهى من جولته اليومية، في الركض حول المبنى الذي يقيم فيه، عندما فوجئ بزميله حسام ينتظره، عند مدخل المبنى، وملامحه تحمل ابتسامة كبيرة، فابتسم بدوره، وهو يجفف عرقه، هاتفا في ترحاب:
- حسام.. كيف حالك يا صديقي.. مضت فترة طويلة، منذ التقينا لأوَّل مرة.

اتسعت ابتسامة حسام، وهو يقول:
- أتريد أن تقول: إنك قد اشتقت إليّ؟!
ربت أكرم على كتفه، وهو يقول في مرح:
- ألديك شك في هذا؟!

جذبه من ذراعه في رفق، ليصطحبه إلى حيث يقيم، وحسام يقول:
- هل تريد جوابا صريحا؟!
ضحك أكرم، قائلا:
- بل أفضِّل جوابا مجاملا.

ضحك حسام بدوره، وهو يشير بيده:
- هذا يتوقف على سرعة إعداد كوب من الشاي الأخضر الجيد.
أشار له أكرم بيده، هاتفا:
- ابدأ في إعداده إذن، حتى أنتهي من حمامي، ثم أنضم إليك؛ لنتناوله سويا في الشرفة.

لم تمض دقائق خمس، حتى جمعتهما الشرفة معا، في جلسة ودية هادئة، بدأ حسام الحديث فيها، قائلا:
- ألم تشعر بالاشتياق للعودة إلى العمل بعد؟!
هزَّ أكرم رأسه نفيا، وارتشف رشفات من الشاي في استمتاع، قبل أن يجيب في هدوء:
- ليس بعد.. العملية الأخيرة في موسكو كانت مرهقة للغاية، وسيادة الوزير منحني بعدها إجازة استجمام لمدة شهر، أنوي الاستمتاع بكل ساعة منه.

ثم اعتدل، يسأله في اهتمام:
- ولا تقل لي إنه هناك عملية جديدة.
هزَّ حسام كتفيه، مجيبا:
- أنت تعلم مثلي، أن عملياتنا لا تتوقف لحظة واحدة.
ثم أشار بيده، مستطردا:
- ولكنني أخبرتك أنها زيارة ودية تماما.

عاد أكرم يتراجع في مقعده، وهو يقول في ارتياح:
- وهذا يسعدني.
سأله حسام في اهتمام:
- ولكنك تقضي إجازتك في منزلك، فلماذا لا تسافر إلى مكان آخر، يمكنك أن تحصل فيه على متعة أكثر.

ضحك أكرم، قائلا:
- قد يدهشك أن تعلم أنني أشتاق إلى منزلي كثيرا، فعملي يضطرني إلى الابتعاد عنه معظم الوقت، و..
قبل أن يتم عبارته، ارتفع رنين جرس الباب، فالتفت إليه الاثنان في دهشة، وتساءل حسام في حذر:
- هل تنتظر أحدا؟!

أجابه أكرم في حزم، وهو ينهض من مقعده:
- كلا.
التقط مسدسه، من بين كومة من الصحف، ودسَّه في حزامه من الخلف، وهو يتجه نحو الباب، وفتحه في حركة سريعة، ثم التقى حاجباه، وهو يتطلَّع إلى الرجل الذي تراجع في ارتباك، مع فتح الباب بهذه السرعة، ثم تنحنح، وتطلَّع إلى وجه أكرم في عصبية، قبل أن يتساءل في توتر:
- السيد أكرم صدقي.. أليس كذلك؟!

أدار أكرم يده خلف ظهره، وأمسك مقبض مسدسه في تحفز، وهو يسأله:
- من أتشرَّف بمواجهته؟!
تنحنح الرجل مرة أخرى، قبل أن يجيب:
- المفتش رياض سالم، من الأمن الجنائي العام المصري.

ظهر حسام من خلف أكرم، وهو يقول في صرامة:
- ليس لدينا ما يُعرف باسم الأمن الجنائي العام في مصر.
مرة ثالثة، تنحنح المفتش رياض في توتر، مجيبا:
- ربما ليس هنا، ولكنه جهاز قوي معروف، في العالم الذي أتيت منه.

تراجع حسام في دهشة بالغة، وتساءل أكرم في حذر، وهو يقبض على مقبض مسدسه، في قوة أكبر:
- العالم يا سيد أكرم.. العالم الذي أتيت منه، والذي يلجأ إليك كأمل أخير؛ لاصطياد هدف، رأى خبراؤنا أنه لن يظفر به سواك.
التقى حاجبا أكرم في شدة، وهو يتساءل:
- أي هدف هذا؟!

ازدرد المفتش رياض لعابه في صعوبة، قبل أن يجيب، في صوت متحشرج:
- أنت.
وكانت مفاجأة..
هائلة.


***
يُتبع



اضغط هنا للبحث عن مواضيع حماده عماره

توقيع حماده عماره








  #2  
قديم 27-02-2013, 06:10 AM
الصورة الرمزية ~خيال~
~خيال~ ~خيال~ غير متواجد حالياً
عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: عالم الخيال
النوع: أنثى
المشاركات: 1,055
نقاط التقييم : 163
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



تبدو قصة رائعة..
لم أقرأ إلا بدايتها..
لي عودة للتكملة..

شكراً لك..



اضغط هنا للبحث عن مواضيع ~خيال~

توقيع ~خيال~

رواياتي


..على مدونتي..

[سجل معنا ليظهر الرابط. ] - [سجل معنا ليظهر الرابط. ]
[سجل معنا ليظهر الرابط. ] - [سجل معنا ليظهر الرابط. ]
[سجل معنا ليظهر الرابط. ] - [سجل معنا ليظهر الرابط. ]
[سجل معنا ليظهر الرابط. ]






رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-02-2013, 09:30 AM
الصورة الرمزية د. عروة
د. عروة د. عروة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي العربي
كاتب
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الإبداع الصيدلي  


/ قيمة النقطة: 10

وسام الإبداع  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Sudan
النوع: ذكر
المشاركات: 4,185
نقاط التقييم : 2847
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



هكذا هو دائما دكتور نبيل فاروق ممتع في كتاباته ويحب المفاجأة . .
تسلم اخي الكريم ^_^



اضغط هنا للبحث عن مواضيع د. عروة

توقيع د. عروة

ظروف صحية . . ارجو التماس العذر . .
تحياتي ودمتم بخير . .

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-02-2013, 10:40 AM
الصورة الرمزية theghost
theghost theghost غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: egypt
النوع: ذكر
المشاركات: 616
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق






اضغط هنا للبحث عن مواضيع theghost

توقيع theghost


love is all we need - pain is all we got
theghost



رد مع اقتباس
  #5  
قديم 27-02-2013, 02:48 PM
طلال كريم طلال كريم غير متواجد حالياً
مشرف منتدى الأخبار

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: الإمارات
النوع: ذكر
المشاركات: 18,107
نقاط التقييم : 1175
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



فعلا بدايه مشوقه لقصه رائعه



اضغط هنا للبحث عن مواضيع طلال كريم

توقيع طلال كريم

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم (من قال سبحان اللّه والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه اكبر مئة مره باليوم غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر)


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 05-03-2013, 04:57 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



الهـــــــــــــدف .. أنت
..(2)


قبل المضي في الأحداث، لا بد لنا من العودة إلي الوراء قليلا؛ حتى تستقيم الأمور..
وبالتحديد إلي تلك اللحظة، التي مثل فيها المفتش رياض، أمام رئيسه المباشر، بعد نجاح من أطلقوا عليه اسم مجرم القرن في الفرار من ذلك المبنى الشاهق، عقب تفجيره مكتب معلومات الأمن الجنائي العام..

اسمه أكرم صدقي..
قالها المفتش رياض في توتر واضح، وهو يشير بيده، قبل أن يتابع في حنق ملحوظ:
- كان رجل مخابرات عمومية سابق، قبل أن ينحرف به المسار، إلي ذلك الاتجاه الإجرامي.. وكما كان رجل مخابرات فذ، لا يشق له غبار، تحوَّل أيضا إلي مجرم فذ، لا سبيل لمواجهته.
قال رئيسه في صرامة:
- لست أؤمن إطلاقا بكلمة لا سبيل هذه.. إنه -ومهما بلغت قدراته- مجَّرد رجل واحد، في مواجهة دولة، بكل نظمها وأجهزتها الأمنية.

هزَّ رياض رأسه، قائلا في توتر:
- لهذا كانوا يطلقون عليه لقب قاهر المستحيل؛ فهي ليست أوَّل مرة يواجه فيها أنظمة أمنية كاملة، وينتصر عليها كلها.. رفاقه ما زالوا يذكرون كيف هزم وحده مخابرات الولايات المتحدة السوفيتية، ولا انتصاراته المذهلة، علي نظم أمن الاتحاد الأمريكي.. حتى عندما واجه منظمة "مافيوزا"، كان بالنسبة إليهم شوكة كبيرة، لم ينجحوا قط في انتزاعها.










بدا رئيسه غاضبا، وهو يقول:
- وكأني بك تحدثني عن واحد من أبطال الروايات الخيالية، أو من خارقي الروايات المصورَّة.. أفق يا رجل.. إنه رجل واحد.. مجرَّد رجل واحد.
زفر المفتش رياض في توتر، قائلا:
- رجل عجزت كل أجهزتنا عن الظفر به، لأكثر من عام كامل.

صاح رئيسه في حدة:
- لدينا قصور كبير إذن.. قصور ينبغي أن نبحث عنه، ونكشفه، ونسعى لمعالجته، وإلا فكيف سنواجه الشعب، ونحن عاجزون عن مواجهة رجل واحد؟!
هزَّ رياض كتفيه، دون أن يجيب، فتراجع رئيسه في مقعده، وسأله بكل صرامة:
- هل تريد أن تقول: إنك عاجز عن معالجة هذا الأمر، وعلينا أن نسند المهمة إلي آخر؟

بدا وكأن السؤال قد أصاب مفتش الشرطة بطعنة نجلاء في كرامته، فشد قامته، قائلا في صرامة مماثلة، بغض النظر عن فارق الرتب:
- دعني أذكَّرك يا سيدي، بأنني قد توليت هذه القضية، بعد فشل ثلاثة من الزملاء في الإيقاع به، وأنني الوحيد الذي نجح في كشف هويته حتى الآن.

لوَّح رئيسه بذراعيه، صائحا:
- وما الذي أسفر عنه هذا حتى الآن؟!
انعقد حاجبا رياض في ضيق، وشد قامته أكثر، وهو يقول:
- هل لي أن أقترح أمرا خارجا عن المألوف يا سيدي؟!

هتف رئيسه في حدة:
- لن يضيرنا هذا.. افعل.
أجابه رياض على الفور:
- وفقا لما قرأته، في ملف ذلك الرجل، قبل أن يمحوه تماما من قاعدة المعلومات، لن تنجح الوسائل التقليدية في التعامل معه، أو الإيقاع به أبدا.

قال المدير في عصبية:
- لم أسمع اقتراحك بعد.
واصل رياض، وكأن المدير لم يقاطعه:
- إننا نحتاج إلي وسيلة غير تقليدية.. وسيلة تتجاوز كل الأمور المألوفة.
ثم مال نحو رئيسه، مضيفا بكل الحزم:
- وسيلة تتجاوز حتى حدود العقل.
تطلّع إليه رئيسه بضع لحظات في دهشة مستنكرة، وكأنه يتطلّع إلي مجنون، قبل أن يغمغم بكل حيرته:
- هل يبدو لك أننا في فيلم من أفلام الخيال العلمي؟!

هزَّ رياض رأسه نفيا في بطء، وقال في حزم:
- بل نحن في عالم الواقع يا سيدي، ولكن في زمننا هذا، تطوّر العلم إلي درجة فاقت كل خيال.
صمت رئيسه بضع لحظات في دهشته، ثم مال نحوه، يسأله في شيء من العصبية:
- وما الذي يمكن أن يفعله العلم، الذي فاق كل خيال، في حالتنا هذه؟!
أجابه رياض، في سرعة واقتضاب:
- الكثير.

تراجع رئيسه، متطلعا إليه في دهشة، باعتبار أن الكلمة التي نطقها، لا تحمل أي جواب، فعاد رياض يشد قامته، وهو يتابع:
- سيادتك تعلم أن شقيقي الأكبر راضي، هو أحد أشهر علماء الفيزياء في هذا القرن، وأنه حاصل علي جائزة زويل، عن أبحاثه حول الأكوان الكتوازية، والتي أثبتت من خلالها أنه هناك عوالم موازية لنا، تحيا معنا، في نفس الزمان والمساحة، ولكننا لا نشعر بها، ولا تشعر بنا* (* نظرية علمية حقيقية، أثبتتها الأبحاث التجريبية)
غمغم رئيسه، بنفس العصبية:
- أذكر أنني قد قرأت شيئا عن هذا، ولكنني عجزت عن استيعابه.

أشار رياض بيده، قائلا، في شيء من الحماس:
- النظرية باختصار تقول إن عالمنا واحد من عدة عوالم أخرى، في كل منها يحيا نفس البشر، أي أنك ستجد هناك شبيها لك، وشبيه لي.. ولكن رياض الآخر قد لا يكون مفتشا للأمن هناك، بل قد يكون مجرما، وأنت قد..
قاطعه رئيسه في عصبية:
- فليكن.. أذكر هذا.. ولكن السؤال ما زال كما هو: كيف يمكن أن يفيدنا هذا.

شد رياض قامته أكثر، وهو يجيب بكل الحزم:
- الأفضل ألا تسمع هذا مني يا سيدي.
ثم عاد يميل نحو رئيسه، مردفا في قوة:
- بل من صاحب النظرية والاقتراح الأصلي.. من شقيقي راضي.. شخصيا.
وتضاعفت دهشة رئيسه..
ألف مرة..


***

لا يفل الحديد إلا الحديد..
نطق راضي العبارة في هدوء حازم، وهو يقف داخل معمله الفيزيائي الكبير، فهزَّ رئيس المفتش رياض رأسه في عصبية، قائلا:
- هل رباكما والدكما -رحمه الله- علي ترديد عبارات وحكم قديمة فحسب.

مطَّ رياض شفتيه، دون أن يجيب، في حين هزَّ راضي راسه نفيا، دون أن يتخلى عن هدوئه، وهو يقول:
- ما أريد قوله هو: إن خصمكم من طراز خاص جدا، ويمتلك كومة من المهارات والقدرات، تجعل الإيقاع به، بالوسائل النمطية، أمرا أشبه بالمستحيل.. ليس فقط بسبب قدراته، ولكن بسبب عبقريته وسعة حيلته، في وضع الخطط غير المعتادة، والإفلات من كل مأزق أو حصار، بوسائل ثعلبية غير متوَّقعة.

بدا رئيس رياض نافذ الصبر، وهو يقول:
- ما الذي تريد قوله بالضبط؟!
قادهما راضي إلي شاشة كبيرة، قائلا:
- شاهد هذا أوَّلا.

ضغط زرا صغيرا في الشاشة، عليها صورة أكرم صدقي، وهو يثب من طائرة بدون مظلة، خلف رجل يرتدي مظلة نجاة، ثم يشتبك معه وهما يهويان من حالق، بسرعة الجاذبية الأرضية* (* سرعة الجاذبية الأرضية: هي الطاقة التي تجذب بها الكرة الأرضية كل من عليها، وينص قانون الجاذبية على أن جميع الأجسام تجذب بعضها بعضا تجاذبا تبادليا، أما سرعة السقوط بسبب الجاذبية الأرضية، فهي 32 قدما في الثانية الواحدة 9,7536 مترا في الثانية)، قبل أن يفقده الوعي، ثم يفتح مظلته، وهو يتشبث به في قوة، ليهبطا معا بالمظلة إلي حقل أخضر واسع..
وبكل انفعاله، هتف رئيس رياض:
- إنه مجرم القرن.. كيف حصلت علي هذا الفيلم؟!

ابتسم راضي ابتسامة هادئة، وهو يقول:
- إنه ليس من تتصوَّره.
هتف الرئيس في انفعال:
- إنه هو.. أكرم صدقي.. كل رجل أمن هنا يحفظ ملامحه عن ظهر قلب.

تبادل راضي نظرة صامتة مع شقيقه الأصغر، قبل أن يقول، في زهو لم يستطع كبحه:
- إنه أكرم صدقي بالفعل، ولكن ليس هذا الذي تعرفه.
ثم مال عليه، مضيفا بابتسامة:
- هذا أكرم صدقي آخر، كل ما يربطه بالذي تعرفه، هو الاسم والملامح فحسب.. وربما البصمة الجينية أيضا.

حدَّق الرئيس في وجهه لحظات في استنكار، قبل أن يقول في حدة:
- ولكنه رجل آخر؟! أي عبث هذا؟!
أجابه راضي في سرعة، وبابتسامة أكبر:
- عبث علمي مائة في المائة يا رجل.. ما تراه هو حدث سجلته، عبر جهاز خاص، من عالم آخر..
ثم مال نحوه بشدة، مضيفا:
- عالم مواز.

حدَّق فيه رئيس رياض بمنتهى الدهشة، وعجز لسانه عن النطق، وراضي يعتدل، متابعا في اهتمام، وهو يشير إلي الشاشة:
- في ذلك العالم، ما زال أكرم صدقي يعمل في جهاز المخابرات، ولكنهم يطلقون عليه هناك اسم المخابرات العامة، وليس العمومية، كما نطلق عليها هنا.. بل هو يعد من أفضل رجالهم هناك.. ولقد تابعت بعض عملياته، علي شاشة جهازي هذا، ولست أبالغ لو قلت: إنه شخصية فذة، لم أر مثيلا لها في حياتي كلها من قبل، ولا حتى علي شاشات السينما.

انتزع رئيس رياض نفسه من ذهوله، وهو يقول في عصبية:
- لم أستوعب فكرتك بعد.
شدَّ رياض قامته مرة أخرى، وتنحنح في توتر، في حين أشار راضي إلي شاشة جهازه، وهو يجيب:
- وفقا لكل ما أخبرني وأطلعني عليه شقيقي الأصغر.. الشخص الوحيد، الذي يمكنه مواجهة أكرم صدقي، مجرم القرن عندنا، هو الشخص الذي يمتلك نفس مهاراته وقدراته، والوحيد الذي يمكنه فهم أساليب تفكيره بنسبة مائة في المائة.. لا يمكن اقتناص أكرم صدقي العالم الآخر.

قالها، فران علي معمله الكبير صمت عميق، استغرق ما يقرب من دقيقة كاملة، قبل أن يقاطعه رئيس رياض في عصبية:
- هل تتوَّقع الحصول علي جائزة زويل مرة أخرى، بهذه النظرية الخرقاء؟!
ارتفع حاجبا راضي في دهشة، وحملت ملامحه كل الاستنكار، الذي انتقل إلي صوته، وهو يهتف:
- خرقاء؟!

صاح رئيس رياض في حدة:
- لا يمكن أن توصف إلا بأنها كذلك.. إثبات وجود تلك العوالم المتتالية شيء، والمزج بينها شيء آخر.
هتف راضي معترضا:
- متوازية وليست متتالية.

لوَّح رئيس رياض بذراعه كلها، صائحا:
- أيا كانت.. إنها مجرَّد نظرية، وربما شاشة تنقل إلينا أحداث تدور في أحد تلك العوالم فحسب، ولكن الحديث عن التعاون بين العالمين، هو أمر أقرب إلى الخرافات.
بدا راضي محتدا، وهو يصيح فيه بدوره:
- كل ما كانوا يعتبرونه مجرَّد خرافات في الماضي، صار اليوم حقيقة علمية معروفة.. السفر عبر الزمن.. رداء الإخفاء.. تصغير البشر، و..

قاطعه رئيس رياض في حدة:
- وماذا؟! السفر عبر الأبعاد لم يصبح بعد حقيقة، حتى..
بتر عبارته، مع يد رياض التي أمسكت بكتفه، واستدار إليه بحركة حادة، فتنحنح رياض وكأن هذا يلازمه دوما، وقال في توتر:
- الواقع يا سيدي أنه قد صار كذلك بالفعل.

واتسعت عينا رئيسه عن آخرها بدهشة..
بكل الدهشة.


***


.. يُتبع



اضغط هنا للبحث عن مواضيع حماده عماره

توقيع حماده عماره








رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-03-2013, 07:44 PM
نظرة تفاؤل نظرة تفاؤل غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
الدولة: غزة
النوع: أنثى
المشاركات: 13
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



قصة مشوقة , وأحدآثهآ ممتعة
أتشوق لمتآبعة أحدآثهآآ
وشكرآآآآ جزيلآ


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-03-2013, 08:11 AM
الصورة الرمزية د. عروة
د. عروة د. عروة غير متواجد حالياً
مشرف المنتدى الطبي العربي
كاتب
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الإبداع الصيدلي  


/ قيمة النقطة: 10

وسام الإبداع  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: Sudan
النوع: ذكر
المشاركات: 4,185
نقاط التقييم : 2847
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



اممم لم اجد الحماس والتشويق السابق وأنا اقرأ هذا الفصل فقد بدا لي معادا وعبارة عن دمج لأحداث سابقة . .
جزيت خيرا علي النقل المميز . .



اضغط هنا للبحث عن مواضيع د. عروة

توقيع د. عروة

ظروف صحية . . ارجو التماس العذر . .
تحياتي ودمتم بخير . .

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-03-2013, 12:15 PM
الصورة الرمزية theghost
theghost theghost غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: egypt
النوع: ذكر
المشاركات: 616
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق




لاتعليق



اضغط هنا للبحث عن مواضيع theghost

توقيع theghost


love is all we need - pain is all we got
theghost



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 06-03-2013, 01:01 PM
الصورة الرمزية إيمان عبد العظيم محمد
إيمان عبد العظيم محمد إيمان عبد العظيم محمد غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: Cairo
النوع: أنثى
المشاركات: 139
نقاط التقييم : 62
افتراضي رد: الهدف..أنت : قصة جديدة لــ د/ نبيــــــــل فاروق



ذكرتني هذه القصة بمسلسل فرينج الذي اذيع في ام بي سي اكشن و كانت احداثه تدور حول هذا المفهوم
العوالم الموازية التي اجدها ما زالت ضرب من الخيال العلمي و لكنها تصلح للأعمال الدرامية المختلفة
و بالطبع د\نبيل فاروق له باع طويل في كتابة تلك الأعمال التي تعتمد على الخيال العلمي بشكل جيد



اضغط هنا للبحث عن مواضيع إيمان عبد العظيم محمد

توقيع إيمان عبد العظيم محمد

تكريم الوالد عن مشواره الموسيقي الطويل


[سجل معنا ليظهر الرابط. ]






التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد العظيم محمد ; 14-03-2013 الساعة 01:17 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ذاكرة الغد - قصة جديدة ؛ بقلم : د. نبيل فاروق عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 299 14-05-2013 05:14 PM
القادم ؛ قصة جديدة بقلم : د. نبيل فاروق عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 531 14-05-2013 12:08 PM
حرب العقل ؛ سلسلة مقالات جديدة بقلم : د. نبيل فاروق مروة احمد د. نبيل فاروق 4 07-04-2010 11:38 PM
كالمعتاد ؛ سلسلة مقالات جديدة لـد. نبيل فاروق عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 16 08-11-2009 09:18 AM
حصريا سلسلة جديدة لد:نبيل فاروق .المتخصصون. ragl almasthel الموضوعات المكررة 1 28-07-2009 07:50 PM


الساعة الآن 12:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir