PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
الثورة المصرية تدخل طوراً جديداً - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. حسن نافعة

آخر 10 مشاركات
العدد الجديد.52.ايام الكونغو.سلسلة سفاري           »          قصص قصيرة من سلسلة كوكتيل 2000 | بقلم د. نبيل فاروق | إصدارات صوتية           »          تحميل فوتوشوب 2018 للكمبيوتر عربي           »          هروب للأبد           »          سلسلة الانترنت .. رجل المستحيل .. العدد الخامس .. حمم الغضب           »          سلسلة فانتازيا كاملة بلا باسوورد وعلى الميديا فاير           »          حصرياً أخر روايات د.(احمد خالد توفيق) فى معرض الكتاب 2015 (مثل إيكاروس)           »          افضل برنامج لتعديل الصور و تحسينها           »          ~ سجل حضورك اليومى بصورة على ذوقك ~ متجدد يومياً           »          @ ذكرياتك مع أول قصة قرأتها فى حياتك @

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2011, 02:41 AM
الصورة الرمزية gwayreya
gwayreya gwayreya غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
النوع: أنثى
المشاركات: 796
نقاط التقييم : 81
افتراضي الثورة المصرية تدخل طوراً جديداً



بقلم د. حسن نافعة ١٠/ ٧/ ٢٠١١

بخروج الشعب المصرى إلى الشوارع والميادين يوم الجمعة الماضى ٨/٧/٢٠١١، للتعبير عن احتجاجه على طريقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى إدارة شؤون الدولة والمجتمع، تدخل ثورة ٢٥ يناير المصرية مرحلة نوعية جديدة.

وكانت المرحلة السابقة، التى بدأت مع نجاح الثورة فى إسقاط رأس النظام القديم يوم ١١ فبراير الماضى، قد أعادت تشكيل الخريطة السياسية فى مصر وأسفرت عن بروز ثلاث قوى رئيسية على الساحة،

الأولى: تشكلت من الفئات والجماعات صاحبة المصلحة فى التغيير والراغبة فى إسقاط النظام القديم برمته وتأسيس نظام جديد أكثر عدالة وشفافية.

والثانية: تشكلت من الفئات والجماعات المستفيدة من نظام قديم أسقطت الثورة رأسه، لكن جسده لايزال قويا ومتجذرا فى المجتمع، وتسعى جاهدة لاستعادة نفوذها ومنع الثورة من تحقيق أهدافها وغاياتها النهائية. والثالثة: يمثلها المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذى آلت إليه سلطة لم يسع إليها ويدعى أنه لا يريد الاحتفاظ بها. ولأن تحولات جذرية طرأت على هذه القوى الثلاث خلال الشهور الخمسة الأخيرة، فمن المتوقع أن تسفر المرحلة الجديدة، التى بدأت يوم الجمعة الماضى، عن إعادة تشكيل هذه الخريطة مرة أخرى بما يتناسب مع المهام المستجدة فى ضوء ما أسفرت عنه الممارسة منذ سقوط رأس النظام حتى الآن.

فالقوى صاحبة المصلحة فى التغيير، والتى كان فساد واستبداد النظام السابق قد وحّدها، سرعان ما تفرقت حول شكل ومضمون النظام الجديد، وسبل وآليات تشييده، وهو ما جسده الخلاف الذى دب فى صفوفها حول «الانتخابات أم الدستور أولا»، وأدى إلى بروز حالة من الانشقاق ومن الاستقطاب الخطر بين فريقين تبنى كل منهما موقفا مختلفا من هذه القضية.

أما القوى المعادية للتغيير، التى كانت قد فقدت توازنها عقب سقوط رأس النظام، فسرعان ما استعادت تماسكها وانتقلت تدريجيا من موقع الدفاع إلى موقع الهجوم، وراحت تسعى بكل ما تملك من وسائل القوة والنفوذ لاستعادة زمام المبادرة.

أما المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذى يفترض أن يستمد سلطته من شرعية الثورة، فقد اتخذ موقفا بدا محايدا فى البداية، لكنه ما لبث أن كشف تدريجيا عن مواقفه المنحازة بوضوح لمصالح القوى المعادية للثورة أو على الأقل لمصالح القوى الراغبة فى تحجيم طموحات التغيير إلى أدنى حد ممكن.

والواقع أن الفحص المدقق للطريقة التى تصرف بها المجلس الأعلى للقوات المسلحة يظهر بوضوح أنه لعب دورا مزدوجا لحماية الثورة والنظام فى آن واحد. فحمايته للثورة تجلت بوضوح من خلال موقفين رئيسيين، الأول: حين رفض أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، والثانى: حين أجبر الرئيس السابق على التخلى عن السلطة.

لكن علينا أن ندرك أن المجلس قام بهذا الدور من أجل حماية النظام، وليس لإسقاطه كما تصور البعض فى البداية، بعد أن أدرك أن التضحية برأس النظام هى الوسيلة الوحيدة لحمايته، خاصة بعد أن ظهر بوضوح عناد الرئيس السابق وإصراره حتى النهاية على فرض مشروع توريث السلطة. أما حمايته للنظام فقد تجلت بوضوح من خلال:

١- اعتماد المجلس الأعلى نهجا إصلاحيا فى إدارته للمرحلة الانتقالية كان هو فى الواقع نفس النهج الذى تبناه الرئيس السابق فى أيامه الأخيرة حين قام بتشكيل لجنة لتعديل الدستور، وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الفريق أحمد شفيق، مما تسبب فى تعقيدات لا حصر لها وساهم فى انقسام القوى صاحبة المصلحة فى التغيير.

٢- التباطؤ فى القبض على رموز النظام السابق، وعدم إظهار أى نوع من الجدية فى محاكمتهم، بل وتدليلهم إلى الدرجة التى راحت تستفز مشاعر الشعب وتجعله يتساءل عن حقيقة العلاقة بينه وبين النظام السابق.

٣- عدم اتخاذ أى إجراءات جادة وفعالة، سواء لاسترداد الأموال المهربة إلى الخارج، أو لإعادة بناء أجهزة الأمن على أسس جديدة، أو لمعالجة قضايا الحدود الدنيا والقصوى للأجور والرواتب.

٤- الإصرار على استمرار تعيين رجال العهد السابق فى المناصب القيادية الجديدة، ورفض الاستجابة لطلب رئيس الوزراء بتغيير الوزراء الذين ينتمون للنظام السابق فى الحكومة.

٥- عدم الاستجابة للمطالب الرامية لحرمان من تسببوا فى إفساد الحياة السياسية إبان العهد الماضى من مباشرة حقوقهم السياسية لبعض الوقت.

٦- إدخال الحوار الوطنى فى متاهات لا معنى لها بهدف استنزاف القوى وتعميق الفرقة بينها.

٧- التردد وعدم الحسم فى معظم قضايا السياسة الخارجية، خاصة قضية بيع الغاز لإسرائيل. لذا لم يكن غريبا أن تنفجر المشاعر الشعبية عقب صدور أحكام بالبراءة لصالح عدد من كبار رموز النظام المتهمين بالفساد.

لو كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة متحمسا للثورة، وراغبا حقا فى تبنى مطالبها، لتصرف بطريقة مختلفة تماما ولشرع على الفور فى تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد، وتعيين حكومة مستقلة تتبنى مطالب الثوار، ولأمر على الفور بإجراء انتخابات للمجالس المحلية دون انتظار لحكم يصدر من المحكمة الإدارية العليا... إلخ.

ولا يمكن تفسير تصرفات المجلس على هذا النحو إلا بأحد احتمالين، الأول: عدم معرفة دقيقة بخريطة القوى وبمتطلبات الحياة السياسية المصرية، الثانى: أنه يعتبر نفسه جزءاً من النظام القديم وامتدادا له، وبالتالى فالمطلوب إصلاحه وليس إسقاطه. وأيا كان الأمر فقد أدت الطريقة التى أدار بها المجلس المرحلة الانتقالية حتى الآن إلى إثارة الفرقة والانقسامات داخل القوى صاحبة المصلحة فى التغيير وفتحت الطريق أمام القوى المرتبطة بالنظام القديم لضم صفوفها ولاستعادة تماسكها.

غير أن التطورات اللاحقة أثبتت حدود فاعلية هذه الطريقة وما تنطوى عليه من أوجه قصور ومن خلل بنيوى، وهذا هو الدرس الذى يتعين استخلاصه من حكم البراءة الذى صدر لصالح بعض رموز الفساد الكبار فى النظام السابق. فقد كان هذا الحكم كاشفا مدى استحالة إدارة المرحلة الانتقالية بنفس قوانين وسياسات مرحلة ما قبل سقوط النظام!.

ومن الواضح أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة كان يراهن على انقسام النخبة كى يتمكن من استبدال مشروع التغيير الثورى بمشروع إصلاحى يقتصر على الحدود الدنيا والشكلية. غير أنه نسى، وربما تناسى، أن القوى السياسية كانت جميعها متحدة حول المطالب الخاصة بإسقاط النظام القديم، رغم اختلافها حول شكل ومضمون النظام الجديد. لذا ما إن تبين لها عدم جدية المجلس الأعلى فى إزالة ركام النظام القديم، وأن هذا الركام سيظل يشكل عقبة كأداء أمام إمكانية قيام نظام ديمقراطى بديل، حتى عادت للالتئام من جديد وتناست خلافاتها القديمة حول الدستور أم الانتخابات أولا.

خروج ملايين المصريين إلى الشوارع والميادين فى مختلف أنحاء مصر يقطع بأن الثورة مستمرة، وبأن الشعب المصرى مصمم على تمكينها من تحقيق أهدافها النهائية. لكن الخروج هذه المرة له دلالات مختلفة تماما عن المرات السابقة لأنه يشكل وللمرة الأولى احتجاجا واضحا وصريحا على طريقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة والتى يتعين أن يعاد النظر فيها برمتها. وأتوقع أن يستمر الاعتصام فى ميدان التحرير، كنواة احتجاجية يمكن البناء عليها ويستطيع الشعب أن يلتحم بها كل يوم جمعة، إلى أن تتم الاستجابة لمطالبه فى التغيير، كما أتوقع أن يقوم الشعب فى الوقت نفسه بعملية فرز جديدة للقوى السياسية حسب موقفها من قضية استمرار الثورة من عدمه، وبالتالى لن يكون من الضرورى أو الحتمى أن تستكمل الثورة مسيرتها بنفس الفئات والجماعات التى انخرطت فيها منذ البداية.

كانت ثورة ٢٥ يناير قد فاجأت الجميع. لذا لم يكن ممكنا، وربما لم يكن ضروريا، أن تحظى فى طورها الأول برأس يقودها، أو بهيكل تنظيمى يؤطرها، أو برؤية أيديولوجية تنير لها الطريق. وربما كان هذا أحد مظاهر وأسرار قوتها وضعفها فى الوقت نفسه. أما الآن فالحاجة تبدو ماسة لتشكيل إطار تنظيمى يتحدث باسم الثورة ويتفاوض مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة للتوصل إلى طريقة لإدارة مشتركة لما تبقى من المرحلة الانتقالية والاتفاق على برنامج زمنى لنقل السلطة فى نهاية تلك المرحلة، على أن يتضمن هذا البرنامج مواعيد محددة لسلسلة من الانتخابات، تبدأ بالنقابات المهنية والمجالس المحلية وتنتهى بالانتخابات الرئاسية.

وربما يكون من الأفضل تأجيل وضع دستور دائم إلى ما بعد انتقال السلطة إلى مؤسسات مدنية منتخبة والاكتفاء حاليا بإدخال التعديلات اللازمة على «الإعلان الدستورى» على نحو يضمن التنفيذ الكامل لبرنامج الانتخابات المتفق عليه وإدارة سلسة للفترة الرئاسية الأولى التى يمكن النظر إليها حينئذ باعتبارها الفترة الانتقالية الثانية والحقيقية للتأسيس للنظام الجديد المأمول. وياحبذا لو تم النص على أن الرئيس القادم لمصر هو رئيس لفترة واحدة ولا يحق له أن يرشح نفسه فى الانتخابات المقبلة لنضمن عدم تدخله فى صياغة الدستور الجديد.



اضغط هنا للبحث عن مواضيع gwayreya

توقيع gwayreya




وادخلوا مصر ان شاء الله آمنين



  #2  
قديم 11-07-2011, 02:48 AM
أبو النور أبو النور غير متواجد حالياً
.

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التواصل  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: ~الأرض الثانية~
النوع: ذكر
المشاركات: 7,685
نقاط التقييم : 3755
افتراضي رد: الثورة المصرية تدخل طوراً جديداً



أحيي الدكتور حسن نافعة على مقاله الرائع ..

بالفعل هناك تباطؤ غير مبرر تجاه خطوات إصلاحية للنهوض بمكتسبات الثورة التي نجحت بدماء الشهداء و صمود الشرفاء ..
هذا التباطؤ وصل إلى حد الإستهتار بكل قطرة دم شهيد و كل تضحية و كل إنجاز لثورة إصلاحية هي الأبرز في تاريخنا المعاصر ..
و الدستور حجة للأسف صارت لبعض الدكاكين الإنتهازية التي عاشت على النظام السابق و يسوءها أن تكون هناك فرصة للمخلصين بريادة مصر لما هو صالح و خير لها ..

مصر تعاني مخاض عسير و ظروف رهيبة ..
حفظ الله مصر و شعبها من كل سوء ..

شكراً للمقال المتميز أختاه ..


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-07-2011, 02:19 AM
الصورة الرمزية gwayreya
gwayreya gwayreya غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
النوع: أنثى
المشاركات: 796
نقاط التقييم : 81
افتراضي رد: الثورة المصرية تدخل طوراً جديداً



شكرا للرد
لكن الواحد والله يئس من كل أمل ممكن يحسن البلد دى
آمين ان شاء الله
شكرا للمرور والمتابعة



اضغط هنا للبحث عن مواضيع gwayreya

توقيع gwayreya




وادخلوا مصر ان شاء الله آمنين



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طرائف الثورة المصرية محمود رمضان الصور المضحكة 77 14-10-2011 04:23 AM
مناقشات حول الثورة المصرية حازم إمام ثورة 25 يناير 0 07-04-2011 04:29 PM
الثورة المصرية فى عيون العالم حازم إمام ثورة 25 يناير 2 07-03-2011 02:26 PM
الثورة المصرية عبد الغني طايل مُختارات من إبداعات الشعر والخواطر 3 05-03-2011 11:02 AM
الثورة المصرية 2011 هشام عبد الخالق الأحداث الجارية 10 13-02-2011 11:53 AM


الساعة الآن 07:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir