PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
حكايات مجنونة ..من لم يمت بالمغص .. مات بغيره.. مجدي صابر - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > إطلالات أدبية ساخرة > مجدي صابر

آخر 10 مشاركات
د.نبيل فاروق..انه عبقري لا شك في ذلك (كتاب دراسات وقصص قصيرة قيمة)           »          الدكتورة احلام قصة قصيرة           »          امل حياتي قصيدة           »          فقر دم حبيبتي           »          نوبة وجع           »          خالي.. أين أنت؟           »          قصيدة "يا حبيبة بنفسى وروحي افديها"           »          أماني لا تتحقق           »          قصيدة معني الوطن           »          ~ خربشــــات روح ~

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-03-2011, 02:29 AM
الصورة الرمزية (((( Reem ))))
(((( Reem )))) (((( Reem )))) غير متواجد حالياً
لؤلؤة المنتدى
مراقبة عامة

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10

التميز الذهبى  


/ قيمة النقطة: 30

التميز البرونزى  


/ قيمة النقطة: 10

التميز الفضى  


/ قيمة النقطة: 20
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: مصر العزة والكرامة
النوع: أنثى
المشاركات: 10,679
نقاط التقييم : 6055
Icon26 حكايات مجنونة ..من لم يمت بالمغص .. مات بغيره.. مجدي صابر






حكايات مجنونة

مجدي صابر

الحكاية الأولى





من لم يمت بالمغص ..
مات بغيره


لم نفهم سر المسألة إلا بعد الحادث الثالث ..
ففي المرة الأولى عندما كنا عائدين من الإسكندرية بسيارتي، واصطدمت السيارة بلوري، كانت النتيجة إصابتنا جميعا بكسور وارتجاجات في المخ، أنا وزوجتي وأخي وكانت الوحيدة التي خرجت سليمة من الحادث هي حماتي – تسعين عاماً – والتي أصيبت فقط بكسر في كعب حذائها!



وفي المرة الثانية عندما ذهبت حماتي لزيارة صديقة لها في دار لرعاية المسنين انهارت الدار على رءوس الجميع، ولم يخرج منها أحد حياً غير حماتي وكانت إصابتي طفيفة.. مجرد تمزق في ذيل فستانه
ا.



وفي المرة الثالثة عندما شب حريق في دار السينما التي تعرض أفلاماً هندية في حينا والتي كانت حماتي تذهب إليها ثلاث مرات في اليوم، لم ينج أحد من الحريق غير حماتي طبعاً، والتي لم يحترق منها شيء غير "أعصابها" . وذلك لأن الحريق منعها من مشاهدة نهاية الفيلم ومعرفة ماذا ستفعل البطلة عندما تكتشف أن حبيبها هو أخوها، وأن أمها ليست أمها وأن الشرير الوحيد في الفيلم هو أبوها.



وهكذا تأكدنا أن حماتي من النوع غير القابل "للكسر".. وأن عزرائيل ربما عقد معها معاهدة عدم اعتداء بشكل ما بحيث لا يقترب منها قبل أن تتم المائتين من عمرها. ولما كانت حماتي من النوع الذي يتفنن في ابتكار وسائل غير مسبوقة في العكننة عليّ وتحويل حياتي إلى جحيم، لذلك لم يكن لديّ شك أيضاً في أن ما تبقى من عمري لن يزيد على بضع سنوات قليلة سأقضيها موزعاً ما بين مستشفيات تعالج ضغط الدم والقلب ولسكر وغيرها.. ولم يكن لدي شك أيضاً في أنه يوماً ما ستقف حماتي لتتقبل فيّ العزاء والجميع يدعون لها بالعمر الطويل وتحمل المصاب الأليم!



ولكني فوجئت بحماتي ذات يوم تشكو من مع في بطنها فظننتها تمزح، فأي مغص يمكن أن يصيب امرأة تقهر النيران والانهيارات والزلازل والحوادث، وتدمن أفلام "أميتاب باتشان"؟

ولكن تحت إلحاح زوجتي اضطررت إلى نقل حماتي إلى أقرب مستشفى حكومي وضد رغبة زوجتي التي أرادت نقل أمها إلى مستشفى خاص أو إلى عيادة طبيب متخصص. فأكدت لها أن أمها "تتدلع" بادعاء المغص، فأي شيء يمكن أن يؤثر في أمعاء أو معدة امرأة لا يؤثر فيها شرب "ماء النار" الكاوية ولو على سبيل الخطأ؟



ولكن بواب المستشفى أخبرنا أننا جئنا بعد مواعيد العمل الرسمية وأنه لا يستطيع فتح بوابة المستشفى بعد الخامسة مساء.. وثار وأرغى وأزبد ضد هؤلاء الذين لا يحلو لهم المرض إلا بعد المواعيد الرسمية!
ولما قامت الورقة الخضراء ذات الخمسة جنيهات بالتفاهم معه رفع يده بالتحية لنا والدعاء للمريضة بالشفاء، وعندما تجاوزنا أسوار باب المستشفى وحماتي تتساند على أيدينا.. وفوجئنا بها في لحظة خاطفة تختفي فجأة كما لو أنها طارت في الهواء أو ابتلعتها الأرض. وبنظرة سريعة أدركت أن ما ابتلع حماتي ليس سوى بلاعة منزوعة الغطاء.. فلما أسرعنا لاستدعاء أحد عمال المستشفى ليتدلى داخل البالوعة مربوطاً من الحبال وسط صراخ زوجتي على أمها.. فوجئنا بحماتي تخرج من البلاعة وليس بها غير كسر في ساقها.. في حين لم يخرج العامل الذي هبط لإنقاذها حتى هذه اللحظة!




ولما أسرعت إلى الطبيب النوباتشي لعلاج ساق حماتي وتجبيسها، زأر في وجهي كوحش جريح بأنه لن يتزحزح من أمام التلفزيون قبل أن يشاهد فريق الأهلي وهو يسجل هدف التعادل في فريق الزمالك.. لاعنا هؤلاء المرضى قليلي الذوق الذين لا يحلو لهم المرض إلا في أوقات مباريات فريق الأهلي وهو مهزوم بالذات!



ولما كانت النتيجة في النهاية هي فوز الزمالك، لذلك اضطررنا للاستعانة بطبيب زملكاوي راح يضع الجبس حول قدم حماتي وهو يبكي تأثراً ليس حزناً على ما أصابها، بل فرحة بفوز نادي الزمالك، وفوزه هو شخصياً بعشرة جنيهات كان قد تراهن بها مع "ترسناوي" لا ناقة له في المباراة ولا جمل!
وتمددت حماتي بساق في الجبس داخل إحدى حجرات المستشفى وقد عاودتها الآم المغص، ثم انقطع صراخها فجأة ليس بسبب اختفاء المغص بل بسبب سقوط جزء من سقف الحجرة فوق رأسها.. ولو لم نسرع لحملها خارج الحجرة لانهار فوقها بقية السقف.



وهكذا تم عمل جبيرة جبس حول رأس حماتي لعلاج الكسر الذي حدث في جمجمتها.. ولما تركنا الحجرة للحظات بحثاً عن طبيب يعالجها من المغص، عدنا لنجد فأراً في حجم جحش صغير وقد راح يلتهم أصبع قدم حماتي المكسورة وهي لا تستطيع حتى إبعاده بسبب الجبيرة حول رأسها وساقها.. وفر الفأر بغنيمته عندما شرعنا في مطاردته، عبر سرداب ضيق محفور في نفق الحجرة لعله كان ينتهي في حجرة مدير المستشفى!

فلما ضمد الطبيب الاصبع المأكول ولاحظ ضيقاً في تنفس حماتي أسرع بوضع كمامة أكسجين فوق أنفها وفمها وعندما تنبه إلى أن كمامة التنفس التي وضعها لحماتي كانت تمتد لأنبوبة بوتاجاز بدلاً من أنبوبة الأكسوجين – بعد أن استمع إلى تحليل أسباب فوز الزمالك في التلفزيون – كان الأوان قد فات لأي عمل!



ولم يصدق أحد أن حماتي قد انتقلت للعالم الآخر لسبب تافه كهذا.. وعندما وقفت لتقبل العزاء في الفقيدة، كانت تتلاعب على شفتي ابتسامة غامضة.
حسناً. أن أحداً لم يفكر لماذا أصررت بالذات على نقل حماتي إلى ذلك المستشفى الحكومي بالذات عندما أصابها المغص.. فهل أدركتم السر الآن؟






اضغط هنا للبحث عن مواضيع (((( Reem ))))

توقيع (((( Reem ))))






لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين








  #2  
قديم 04-03-2011, 02:54 PM
الصورة الرمزية نـــــورهـــــان
نـــــورهـــــان نـــــورهـــــان غير متواجد حالياً
VIP

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: مصر- اسكندرية
النوع: أنثى
المشاركات: 2,147
نقاط التقييم : 600
افتراضي رد: حكايات مجنونة ..من لم يمت بالمغص .. مات بغيره.. مجدي صابر



هههههههههههههههههههههه
شكرا على المقال



اضغط هنا للبحث عن مواضيع نـــــورهـــــان

توقيع نـــــورهـــــان

لا اله إلا الله



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكايات مجنونه .. مجدى صابر.. ادب ساخر amly الكتب والقصص والروايات الساخرة 14 18-05-2014 11:28 PM
حكايات جدتى(27)كان يا مكان يا سعد يا اكرام وما يحلى الكلام الا بذكر النبى علية الصلاة والسلام..(حكايات مرسومة) مشمشة حكايات جدتي 2 15-04-2011 05:03 PM
سلسلة ديسكفرى - للكاتب مجدى صابر - خيال علمى رجل المستحيل روايات مصرية للجيب والسلاسل الكاملة 11 15-04-2011 07:03 AM
العزة بالاسلام والذل بغيره محمداقبال مقالات الأعضاء 1 13-09-2010 05:55 PM
لا تقارني زوجك بغيره عاشق المنتدى افتحى قلبك 4 27-06-2010 12:41 PM


الساعة الآن 06:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir