PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
الكابوس لــ د. يـوسـف إدريـس - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > روائع القصص والروايات أونلاين > يوسف إدريس

آخر 10 مشاركات
لا تسأليه فما درى           »          فادية..قصة قصيرة بقلمي           »          سلسلة فانتازيا كاملة بلا باسوورد وعلى الميديا فاير           »          كتاب "المياه فى الشرق الأوسط" يرصد نزاعات المياه           »          تصميم مواقع شركة كشف تسربات المياه بالرياض عزل مائي وحراري           »          المبيدات الحشرية تسبب عدم التركيز للأطفال           »          العدد الجديد.52.ايام الكونغو.سلسلة سفاري           »          قصص قصيرة من سلسلة كوكتيل 2000 | بقلم د. نبيل فاروق | إصدارات صوتية           »          تحميل فوتوشوب 2018 للكمبيوتر عربي           »          هروب للأبد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-03-2009, 08:31 PM
الصورة الرمزية نور الدين محمود
نور الدين محمود نور الدين محمود غير متواجد حالياً
قلب منتدى روايات 2

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
النوع: ذكر
المشاركات: 9,704
نقاط التقييم : 565
افتراضي الكابوس لــ د. يـوسـف إدريـس



الكابوس

يوسف ادريس




«ليسمح لى الأستاذ توفيق الحكيم. ولم لا وهو الفنان الكبير الذى استباح لنفسه أن يجعل من زيد وعمرو، وكل من يخطر على باله أبطالا لقصص ومسرحيات ليسمح لى أن أستعيره بطلا لهذه القصة، إذ يعلم الله إنى قلبت فى ذاكرتى وفى دفاترى الجديدة والقديمة فلم أجد غيره يصلح بطلا لها. لقد تصورت أنه صحا من نومه فى الأسبوع الماضى وهو يكاد يختنق على أثر كابوس مخيف كان جالسا كعادته فى صالة فندق شبرد، ودقت الساعة التاسعة ولم يبق على ميعاد انصرافه لكى ينام كعادته مبكرا إلا نصف ساعة لا بأس فى قضائها يحملق فى الغادين والرائحين والسائحات والسائحين ورواد هذا الفندق العالمى الغريب عساه يرى فى وجه إحداهن مشكلة تثير الفكر ويسرح لها الوجدان أو يلمح بين عجوز وشابه موقفا دراميا بقليل من التصرف والخيال والتخمين يصبح نواة "لبيجماليون" أخرى أو "براكسا" من نوع جديد.
وهو جالس هكذا أيضا إذا بأحد معارفه يطب عليه فجأة. سلام عليكم. سلام ورحمة الله وهو السلام ينفع.. بالحضن يا توفيق بك بالحضن والله زمان فينك يا أخى وفين الأيام، كل هذا وهما واقفان ووجدها توفيق الحكيم بايخة قليلا، اتفضل. فقعد الرجل، وما كاد يجلس، ودون انتظار "لتصفيق" توفيق الحكيم صفق هو وجاء الجرسون. هات سباتس وقهوة. ذهب الجرسون وعلى غير العادة فى غمضة عين رجع حالا بالكازوزة والقهوة. وما كاد الرجل يرتشف بضع رشفات من الكوب المثلج حتى تهللت أساريره فجأة وكأنه رأى بعينيه ليلة القدر فقد رأى صديقا له مقبلا. وبالحضن أيضا قام أخذه واتفضل يا أخى وقعد الرجل.. تشرب إيه؟.. وسكى بالصودا.. وضايق الأستاذ توفيق هذا الطلب السخيف ولكن الرجل على اية حال ليس صديقه، وليس بالتالى مسئولاً عن مزاجه وتصرفاته. وجاء الويسكى وما كاد الرجل يمصمص بشفتيه فى أعقاب أول رشفة حتى طب رجل آخر لم يعرف توفيق الحكيم المكان صديقا للقادم الأول أم هو صديق الثانى. وما كاد يجلس حتى كان الجرسون فوق رأس المائدة إدينى سندوتش فراخ ولندى وروزبيف واثنين جبنه رومى وبعدين قهوة وما كاد أول سندوتش ينتهى حتى جاء آخر سلم وصفق وطلب. وخامس وسادس وعاشر القعدة تكبر وتكبر والأستاذ توفيق يشرق ويغرب ويتحدث بحماسته المعهودة عن الأدب والفن النيابة وآرائه فى أعضاء المجمع اللغوى، ولكن ولكن رغم حماسته الشديدة فالحقيقة أن أهم ما كان يشغل باله فى ذلك الوقت هو الكوب الزجاجى الفارغ الذى يضع فيه الجرسون ورق الحساب، إذا كان الكوب قريبا جدا منه وكلما تضخم عدد القادمين كان ورق الحساب يتضخم هم الآخر وكانت دقات قلب الأستاذ توفيق تزداد فصحيح أنه عارف تماما أنه لن يدفع من هذا الحساب كله شيئاً اللهم إلا كازوزة القادم الأول ولكن وجود هذه الكومة الرهيبة من الأوراق قريبة منه خطر على أية حال أو هو على الأقل وضع غير مريح وعلى هذا فطوال الحديث عن الأدب والفن كان الأستاذ توفيق مشغولا بزحزحة الكوب بعينه أحيانا وبدفعات خفيفة غير ملحوظة من عصاه مرة أخرى دفعات تبدو دائما كأنها صدفة حتى أصبحت المسافة بينهم مأمونة أى بالقدر الذى لايسمح لابرد جرسون ان يأتى ويقف على رأسه ساعة الحساب ولكن ساعة الحساب جاءت وجاء الجرسون الخواجة بسمنته وسترته البيضاء المترهلة وهلهيليته الاجريكية المعهودة ودونا عن الحاضرين أخطار الأستاذ توفيق ليقول له الحساب والله لخسن خلاص خ نمسوا دلوكتى.
وحين وجد الأستاذ توفيق ان الجميع مشغولين عن الجرسون بالحديث الدائر فيما بينهم أشار للرجل ان يتحلى ببعض الذوق والدم وان ينتظر بعض الوقت فالدنيا لا تطير ورفع الجرسون كتفيه فى تسليم غير مقتنع وانسحب الى الركن غير بعيد أبدا ووقف يتطلع إلى الجلسة الى ساعته ويرفع أكتافه أحيانا ينفخ بصوت مزعج كمواء الخنازير والى ان حل سكون ما قبل ان ينتهى كان الجرسون كان غرس نفسه بصعوبة بينهم الخساب أصلنا خلاص ماسين ولم ينتظر إجابة أو الإشارة مد يده وتناول الأوراق الموضوعة فى الكوب الفارغ ومضى يحسب كمسه وكمسه أسرة. ستين ونص مائة وواحد تلتمية ربعمية واتنين وتسعة وعسرة يبقى كله خمسمية واسرين.
بدا الرقم مزعجا ومهولا للأستاذ توفيق حتى وهو لن يشارك فيه إلا بأقل القليل ولكنه حين وزعه بعملية حسابية طائرة على الحاضرين ووجد ان الشخص سينوبه حوالى الخمسين قرشا هدأ جرمه بعض الشيء وأدار عينيه فى وجوه الحاضرين. ولكنه لم يجد وجوههم انزعاجا ولا احتفالا كبيرا بكمية الحساب أو ضخامته وجدهم ساكنين، ووجد الجرسون أيضا ضخامته وجدهم ساكنين، ووجد الجرسون أيضا واقفا بعد ان انتهى من جمعه وإضافاته مسندا الأوراق فوق قمة كرشه، فى حالة انتظار مؤدب وان كان واضحا انه أدب صناعى لا اثر للطبيعة فيه.
وكان مفروضا طبعا ان يبدأ الجالسون يتحركون، وان يمد كل منهم يده فى جيبه ويصر على الحساب كله مقسما باغلظ الإيمان، أو حتى على أقل القليل يصر على دفع حسابه هو على الطريقة الإنجليزية مثلا.. ولكن، وهذا هو العجب، لم يتحرك منهم أحد، أو يتنحنح أو يبدى اقل بادرة تدل على ان فى نيته ان يدفع الحساب أو يمد يده الى جيبه بأى حال ولو حتى لاستخراج منديل
الأستاذ توفيق هو الآخر، سرح وسهم، وانتابه ذلك الذهول الفنى الحاد الذى ينتابه فى بعض المناسبات وليس أنسب من هذه المناسبة للذهول الفنى الحاد. وهكذا راح يلعب عصاه ذات اليمين وذات اليسار، ويحدق فى وجوه الحاضرين وكأنه يحدق فى اللاشئ واللانهاية واللامعقول، أو يقول كلمة، من رابع المستحيل.
بل حدث ما هو أكثر. الجرسون اللعين تسمر أمام الأستاذ وأبى أن يتلحلح، ومضى يدعى مسح الترابيزة الممسوحة مرارا، وبركن عينه يختص توفيق الحكيم بنظراته الجرسونية المعروفة التى معناها بالعربى الفصيح: أيدك بقى على الحساب.
وهكذا، من هذه النظرات الجرسونية، ومن جمود نظرات الآخرين ومن أشياء مجهولة كثيرة رانت على الجو أدرك توفيق الحكيم كنه الفاجعة. انه مطالب بدفع هذا الحساب كله، سواء أراد أم لم يرد هو الذى ينتابه الأرق وتأنيب الضمير إذا اخطأ وعزم على صديق فى مكتبه بفنجال قهوة ودفع لفراش مجلس الفنون قرشين ثمنا له.
وانتابه غيظ جامح لا قبل له به لقد كان مستعدا ان يدفع ثمن قهوته مثلا أو حتى لو احتاج الأمر ان يدفع ثمن المشروب الأخر الذى طلبه ذلك القادم الأول، القادم الذى لا يذكر الآن أبدا انه يعرفه أو قابله أو كانت له به صلة. أما ان يتحمل حساب أناس لا يعرفهم ولن يعرفهم وليس به ادنى رغبة أو حاجة لمعرفتهم لمجرد انهم جلسوا فى المكان الذى يجلس فيه، فشئ يفجر الدم فى الشرايين.. لقد كان فى الطريق الى الخروج حين توافدوا ولم يقعد معهم أكثر من عشر دقائق، أيدفع فى سبيلها خمسة جنيهات "إسرين" قرشا فى حين أنه لم يطلب لأى منهم شيئا، هم الذين طلبوا بأنفسهم ولأنفسهم، فما ذنبه هو وأية ساعة نحس تلك التى جعلته يطأ بقدميه عتبة شبرد فى تلك الليلاء.
اغتاظ الأستاذ توفيق الحكيم جدا. وأحس بالحنق يكتم أنفاسه حتى كاد يصرخ بأعلى صوته ومن هول ما يحس به: والله مانا دافع واللى معاكم اعملوه ولكنه آثر الحسنى والتروى، واعتقد أنه قابل الأمر بتشاؤم سريع لا مبرر له واعتقد أنه لأنه يخاف دائما من عفريت الحساب سيطلع له، فى حين أنه لابد ان يتحرك أى واحد منهم أن آجلا أو عاجلا أو يتحركوا كلهم ويمدوا أيديهم إلى جيوبهم وينتهى الموقف نهاية متفائلة سعيدة ولا يصبح هناك محل لما تصوره من مأساة.
ولكن المشهد طال وزاد عن حده، والجرسون واقف أمامه مباشرة، والجالسون ينظرون فيما حولهم بهبل واستعباط يتجاهلون وجوده كلية لإحساسهم أنه مطالب وحده بالدفع، ويقينه التام من أن شيئا كهذا لا يمكن أن يحدث، حتى لو شنقوه لن يدفع أبدا مثل ذلك الحساب.
والوضع هكذا يطول، ويمتد ويبقى لا حل له، ولا بادرة بحل، ومع هذا فهو مستمر، وكأن ثمة قوة كونية غير منظورة قد أوقفت الزمن عند هذه اللحظة الحرجة وأبت أن تحركه قيد أنملة.. وبدأ الأستاذ توفيق يختنق، أحس بالغيظ القاهر الشديد يضع أيد قاسية حديدية تلتف حول عنقه وتمضى تضغط وتضغط وهو عاجز تماما عن مقامتها أو الكف عن الغيظ، الجرسون أمامه بعينيه المطالبتين فى إلحاح اصبح وقحا مصرا خارج عن حدود الأدب والجالسون متشاغلون والزمن ثابت لا يتحرك.
والموقف يتأزم، وهو يختنق ويتفصد جسده عرقا ويختنق، ويتأزم وينتفض محاولا أن يقف أو يجرى أو يتحرك، وقوى كأنها نفس القوى الكونية تبقيه فى مكانه وتشله تماما عن إبداء أى حركة، وأخيرا جدا وبما يشبه المعجزة الشديدة الصعوبة وجد نفسه يرى، وكأن ما رآه ظلاما لا أثر فيه لشبرد أو الجرسون أو الجالسون، والأهم من هذا لا حساب بالمرة فيه.
وحين أوقد النور وجد نفسه فوق فراشه فى حجرة النوم، ولكنه أبدا لم يطمئن إلا بعد أن قام وتحرك، أشعل النور وأطفأه مرات ليتأكد أن ما حدث لم يحدث أبدا، وأنه كان حلما بل كان كابوسا مخيفا لا يدرى سببه ولا علة مجيئه على تلك الصورة الخانقة.
وحين أدرك دون ادنى شك انه كان حقيقة مجرد كابوس أحس براحة حقيقية متصاعدة من أعماق صدره وانتابه فرح غامر وكأنه أخذ البراءة لتوه أو نجا من حادث خطير.
وحتى لا يتكرر الكابوس استعاذ بالله من الشيطان الرجيم. وقرأ آية الكرسى، وغير الجنب الذى كان ينام عليه، وعدل من وضع المخدة حتى تريح رأسه، ثم ابتسم ابتسامة سعادة غامرة ونشوة. وفى براءة الأطفال نام».



التعديل الأخير تم بواسطة Mera ; 27-02-2011 الساعة 07:55 PM
  #2  
قديم 12-03-2011, 02:12 PM
الصورة الرمزية karamell
karamell karamell غير متواجد حالياً
مشرفة منتدى تحميل الكتب والروايات الحصرية
ومنتدى دار روايات 2 للنشر

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 20

مشرف مميز  


/ قيمة النقطة: 10

التميز الذهبى  


/ قيمة النقطة: 30

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: egypt
النوع: أنثى
المشاركات: 5,930
نقاط التقييم : 1272
افتراضي رد: الكابوس



تسلم اخي الكريم

مجهود رائع

بوركت



اضغط هنا للبحث عن مواضيع karamell

توقيع karamell









رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-06-2011, 11:40 PM
الصورة الرمزية نـــــور الإيمـــان
نـــــور الإيمـــان نـــــور الإيمـــان غير متواجد حالياً
مشرفة جريدة روايات 2 ومنتدى الكتب والوثائق والمالتميديا السياسية
ومشرفة منتدى مشكلاتك حلها معانا
أميرة المعلومات

المركز الأول ؛ المسابقة الرمضانية  


/ قيمة النقطة: 15

المشرفة المميزة  


/ قيمة النقطة: 10

المركز الثالث ؛ المسابقة الرمضانية  


/ قيمة النقطة: 15

مصمم مبدع  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
النوع: أنثى
المشاركات: 2,979
نقاط التقييم : 1523
افتراضي رد: الكابوس لــ د. يـوسـف إدريـس



مبدع يوسف ادريس ورائع طول الوقت



اضغط هنا للبحث عن مواضيع نـــــور الإيمـــان

توقيع نـــــور الإيمـــان




رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-03-2014, 01:00 PM
ريان جسين ريان جسين غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 31
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: الكابوس لــ د. يـوسـف إدريـس



شكرااااااااااااااااا


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القبور لــ د. يـوسـف إدريـس نور الدين محمود يوسف إدريس 7 09-03-2014 12:59 PM
تلميذ طب لــ د. يـوسـف إدريـس نور الدين محمود القصص القصيرة المنقولة 9 31-05-2013 03:48 AM
أبو سيد لــ يـوسـف إدريـس نور الدين محمود يوسف إدريس 1 10-10-2012 01:46 AM
جمهورية فرحات: د. يـوسـف إدريـس نور الدين محمود يوسف إدريس 0 16-03-2009 08:29 PM
الورقة بعشرة : د. يـوسـف إدريـس نور الدين محمود يوسف إدريس 0 16-03-2009 08:28 PM


الساعة الآن 12:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir