PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت ، بقلم د . تـــامــر ابــراهــيــم - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. تامر إبراهيم

آخر 10 مشاركات
رجل لكل الغزاة           »          الدعاء بالن لاهلنا في سوريا المعارك في دمشق قرب معقل الطاغية           »          ونش رفع اثاث           »          خدمة مناقصات مصر           »          طرق الربح من الانترنت للمبتدئين           »          لعبة Drone 2 Air Assault V.0.1.140 كاملة للاندرويد           »          طريقة مشاهدة البث المباشر لأهم المباريات يومياً وجديد الاخبار الرياضية           »          كوكتيل2000 عدد جديد           »          مظلات وسواتر المالكي - 0554420533           »          سيرفر بيع متابعين ولايكات ورتويت والخدمات النادرة بأقل سعر واعلى جودة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-05-2009, 11:43 AM
الصورة الرمزية عاشق المنتدى
عاشق المنتدى عاشق المنتدى غير متواجد حالياً
محمد عبد القادر
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مــــصــــــــر
النوع: ذكر
المشاركات: 29,738
نقاط التقييم : 13180
Mumayaz حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت ، بقلم د . تـــامــر ابــراهــيــم



حين يأتي الموت

د . تامر ابراهيم


رسوم: نبيلة الطنطاوي

تحذير هام : هذا الموضوع غاية فى الرعب لذا يحذر على ذوى القلوب الضعيفة والفتيات الرقيقات قراءة هذا الموضوع

"1"

"متى تظنه سيأتي؟؟"

قالها الأول، فارتجف الثلاثة، رغماً عنهم..


وأجاب الثاني بصبر نافد:

- سيأتي حين يأتي... لا داعي لإضاعة الوقت المتبقي، في عذاب الانتظار... كفانا عذاب النهاية...




أمــا الـثـالث، فكوّر جسده البدين، في أحد الأركان، كأنما يصنع لنفسه شرنقة من الدهون المحيطة به، وأخذ يبكي..!


بكاءً مراً غزيراً، أصاب الرابع بالغيظ، إذ شاهد كتلة الشحم هذه تبكي، فزمجر:

- أهذا وقت البكاء?!


جاءه الرد بطعم الدموع، مالحاً:

- ألا أملك حتى لحظاتي الأخيرة، لأفعل بها ما أشاء?!!


ثم غلفهم الصمت والنحيب، فجلس الأول يفكر..


ماذا تفعل في لحظاتك الأخيرة؟؟!!



تصلي؟؟ تبكي؟؟ تفكر؟؟ ترقص?! تقتل?!!

هيا فكّر.. فالخيارات محدودة، واللحظات معدودة..


اعتصر ذهنه فلم يجد شيئاً.. لا شيء على الإطلاق..

فراغ قاتل أكثر من الموت ذاته..


متى ينتهي هذا كله؟؟!


ربما بعد لحظات.. ربما بعد ساعات.. ربما بعد أيام.. لا فارق، إنهم هنا منذ شهرين ولم يتغير شيء بعد..


ذات الغرفة الضيقة، عارية الجدران، بلا أثاث أو إضاءة أو مخرج..


فقط منفذ صغير للتهوية، أعلى السقف، من حيث ألقوا به، وثلاث أرواح تتعذب مع روحه طيلة شهرين، سابحة في ظلام أشد قتامة من ظلام القبر، وسؤال واحد يدور في العقول والقلوب..

متى يأتي الموت؟!!


كــان يعرف أن السؤال الأحق -في حالتهم هذه- هو "كيف يأتي الموت?" لكن أحدهم لم يجرؤ على التلفظ بالسؤال..


سيأتي الموت بأبشع صوره.. هم يدركون هذا حق الإدراك، فلا داعي للمزيد من الفزع..


كــــانت عيونهم قد اعتادت الرؤية في الظلام كالوطاويط، فأخذ يتسلى بمراقبة ردود أفعالهم..


الثاني كان نحيلاً إلى حد الهزال.. إلى حد بروز عظام جمجمته، المغطاة بالشعر، وقد امتزج شعره الطويل، بذقنه الثائرة، فبدا أشبه بالمذءوبين... ووسط غابة الشعر هذه ومضت عيناه، كمصباحين يبثان الفزع في كل مكان..


بإمكانك أن تلحظ علامات المرض، في أنياب الرجل النامية، والعروق البارزة في وجهه، وذلك الانتفاخ الطفيف في عنقه... المرحلة الخامسة من المرض..


حين يبلغون المرحلة السادسة، سيبدأ المرح.. بل قل سيبدأ الهول!




فيروس العصر..

لا.. لم يمنحه العلماء اسماً.. فلم يتبقَ من العلماء أحد على قيد الحياة ليمنحه اسماً متحذلقاً ينتهي بمقطع لاتيني، كأنه ينقصه رهبة الاسم..


لم يعرف عن الرجل الثاني شيئاً، ولم يهتم ليعرف..


الثالث كان بديناً أكثر من أن يسمح لعلامات المرض بالظهور عليه.. إنـه يمـلك من الشحـم ما يكفـي لإخفاء مـلامحه ذاتهـا!!



هذه الكتلة من الشحم كانت تعمل يوماً كمدرس لعلم الذرات، لكن حين أصابه المرض، تحول إلى رقم في سجل ضحايا الفيروس، ليلقوا به في هذه الغرفة حتى ينتهي أمره، بعد هذا سيحرقون الجثث، ويلقون بضحايا جدد في ذات الغرفة..




هو الآن يستند براحته إلى جمجمة محترقة، دون أن يبالي بهذا..



لقد كان هذا الرجل محامياً، أو طبيباً، أو مهندساً... وربما كان متزوجاً، تنتظره زوجته في نهاية كل يوم، بـعد عودته من العمل، وربما وقفت إلى جوارها طفلة صغيرة جميلة تناديه "بابا"...



لا بد أن هذه الطفلة الصغيرة الجميلة، تنتظره الآن، دون أن تعرف أنه يستند إلى جمجمة أبيهـا المحترقـة تحـت الأرض!!



بـابـا لـــن يـعـود يا حــلــوتي.. لـــن يـعــود.. إنــه رقـــم "657658" من ضحايا الفيروس.. اضطررنا لحرقه كوسيلة فعّالة للقضاء على المرض.. فعلنا هذا من أجلك يـا صغيرتي!!



الرابع كان أكثر الثلاثة إمتاعاً في مراقبته..



لقد كان يعرف هذا الرجل، حين كانوا على أرض الواقع... كان ثرياً ذلك الثراء الفاحش الكفيل برفعه من مرتبة البشر إلى أنصاف الآلهة..



حين أصابه الفيروس، أصابه ذهول غاضب، كأنما نسي حقيقة كونه بشرياً، يصاب بالأمراض كسائر البشر..



وحين أخذوه من قصره المنيف، ليلقوا به في هذه الغرفة، أخذ يصرخ، ويهدد، ويركل، ويقاوم، ثم.. ثم..

ثم ها هو الآن يختبر بضعة مشاعر آدمية ما كان يظن بوجودها..


الجوع.. البرد.. الخوف.. الموت!!



كانت تنتابه نوبات من الضحك، فتتردد ضحكاته الوحشية، في ظلام الغرفة، كطرقات الموت في آذانهم... علام كان يضحك؟؟


لا أحد يدري!!



هو.. هو لا يملك الكثير عن نفسه...


مجرد "هو" آخر يعيش دون أن يضيف لنفسه، أو للحياة شيئاً...

مـجـرد تـرس صغـير في الآلة الكبيرة كما يقولون..



وهنا.. في هذه الغرفة تحت الأرض، تبدو كلمات كـ"الأحلام" و"الطموح" و"النجاح" و"الإنسان"، كلمات رخيصة لا معنى لها ولا مذاق..



وحين يأتي الموت، ستحترق هذه الكلمات مع جثثهم لتختفي من الوجود.. هل يصنع ماضيه فرقاً؟؟ هل تشكل خطاياه ذنباً؟؟ هل يقيم أحد لحياته وزناً؟؟!


ربما كان الموت ما يناسبه حقاً..



إنــه يذكر التاريخ... يذكر التوترات.. المفاوضات.. الحروب.. السلام المؤقت، والوعود بغد مشرق مليء بالآمال، حتى ظهر ذلك الفيروس ليبدد كل شيء..



تساءل مرة، ترى.. كيف هي الحياة على سطح الأرض الآن؟؟



كم بلغ عدد الأحياء، وكم بلغ عدد الضحايا؟؟


هل تبقى أحياء على سطح الأرض؟؟.. هل وجدوا علاجاً للفيروس؟؟.. هل يخرجونهم من هنا يوماً ليمنحوهم بضع حقن تشفيهم، واعتذاراً على تخليهم عنهم طيلة تلك الفترة؟؟




هل يفعلونها قبل أن يبلغوا المرحلة السادسة؟؟!


هل يرى الأرض مرة أخيرة قبل موته؟؟ لقد فقد الأمل في هذا منذ زمن طويل..


و فجأة صرخ الثاني:

- إنني أسمع الأصوات!


يتبع




التعديل الأخير تم بواسطة عاشق المنتدى ; 18-05-2009 الساعة 07:00 AM
  #2  
قديم 17-05-2009, 11:47 AM
الصورة الرمزية عاشق المنتدى
عاشق المنتدى عاشق المنتدى غير متواجد حالياً
محمد عبد القادر
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مــــصــــــــر
النوع: ذكر
المشاركات: 29,738
نقاط التقييم : 13180
Mumayaz



حين يأتي الموت (2)


د . تامر ابراهيم

رسوم: نبيلة الطنطاوي




قالها فساد ذعر عجيب في النفوس... لقد بلغ الرجل المرحلة السادسة..

عاد الثاني يصرخ :


- الأصوااات... إنها تصرخ في أذني... لست أقدر على الاحتمااال..





أولى علامات المرحلة هي الأصوات التي يسمعها المصاب بالفيروس، بعد ذلك يدخل في مرحلة الغيبوبة التي ستستمر لساعات.. بعدها يستيقظ المسخ!!

سيتحول المصاب إلى مسخ متعطش للدماء لا يوقفه سوى الموت!!
وفي هذه الحالة لا يعني انتقال الرجل إلى المرحلة السادسة إلا شيئا واحدا..


كان الثاني يتلوى، معتصرا أذنيه براحتيه، وقد برزت عروقه أكثر وأكثر، كأنها على وشك الانفجار، فلم يتحرك هو من مكانه.. فقط تبادل نظرة عميقة مع الثالث الذي ارتج شحمه والرابع الذي بدا عليه الامتعاض..

إنهم يعرفون ما عليهم فعله جيداً.. ناقشوه مرة واحدة وكانت تكفي.. فقط حين يدخل الثاني في مرحلة الغيبوبة..


السؤال هو: من سيفعلها هذه المرة؟؟! لنترك هذا في حينه..

ارتفعت صرخات الثاني تحمل عذابات الدنيا كلها، كأنه يحاول التغطية على صوت الصراخ في أذنه، ثم بدأ في ضرب رأسه في الجدار بلا هوادة، لتتفجر دماؤه..


- الأصواااات... أوقفوا هذه الأصواااات!!

لكن أحدهم لم يحرك ساكناً... لا توجد وسيلة للمساعدة.. وحين يأتي دورهم، لن يساعدهم أحد أيضاً..

هكذا تدور الدائرة التي ستنتهي بجثثهم المحترقة، يستند إلى بقاياها ضحايا جدد ينتظرون دورهم..



ألا يبدو الموقف ساخراً بصورة أو بأخرى؟؟!
حقاً؟؟!!


إن الرجل الذي يتلوى أمامهم الآن سيغدو وجبتهم المثالية بعد جوع طويل.. طويل!!


إن ما يشاهدونه الآن لا يزيد على كونه وجبة تنضج.. تماماً كما ترمق أنت دجاجة في الميكروويف، وهي تنضج.. يسيل الزبد منها لتنتهي بين أسنانك وعظامها في سلة المهملات.. الفارق طفيف للغاية!


سيأكلونه قبل أن يستيقظ هو من غيبوبته ليفترسهم جميعاً..


الآن يسقط الثاني بلا حراك معلناً دخوله في مرحلة الغيبوبة... الآن تحمل النظرات التي يتبادلونها معاني أكثر من اللازم..

والآن يدوي السؤال صارخاً، في الأعين وفي أنفاسهم التي تتردد في صدورهم، في إيقاع مطرد..



-من سيفعلها؟؟!


- حسناً... إننا الآن في مسابقة (اقتلوا هذا الرجل!) ونحتاج متطوعاً، فمن الشجاع الذي سيتقدم؟؟


أطرق هو، كأنما يعلن انسحابه، فسدد الرابع عينين ثاقبتين إلى الثالث، أذابتا الشحم في جسده، وجعلته يهتف منتفضاً:


- لا... لن أفعلها.. لن أستطيع..


- ما عليك سوى أن تجلس على وجهه، وستقتله بوزنك..


- لا..


- فكّر في الأمر... ستمنحه موتاً نظيفاً وسريعاً..


- لا...لا... لا... افعلها أنت..




التفت الرابع إليه هو، وبرقت عيناه بوميض غريب، وهو يقول:


- وماذا عنك؟؟!

هزّ رأسه نفياً، محافظاً على صمته، كأنما ينتمي إلى مكان آخر، وجاء إلى هنا لمجرد المشاهدة، فهب الرابع واقفاً، وهو يقول:

- أوغاد جبناء..


كاد يجيبه بأن "أوغاد جبناء" أفضل من "أوغاد قتلة"، لكنه فضّل أن يلوذ بالصمت.. سنرى مقدار حماس هذا الرجل حين يأتي الدور عليه!





تحرك الرابع ببطء واثق، كأنما يستمد ثقته من إيمان عميق بأحقية ما سيفعله... كأنما هو رسول الموت ذاته، وقد جاء لينفذ مهمة حتمية، اعتاد تحمل عبئها... انحنى على الثاني دون وجل، وطوّق عنقه بقبضتيه، وبدأ يعتصر الحياة منه..


مرت الدقائق كدهر لا ينتهي... أطول ست دقائق مرت عليهم في هذه الغرفة المظلمة... بعدها استلقى الرابع بجوار جثة الثاني منهكاً، ليقول باقتضاب:

- أعتقد أن هذا يفي بالغرض..

لم يجب هو، واكتفى الثالث بدموع صامتة أبلغ من أية كلمات... لقد مات أولهم، وبدأت العجلة تدور..

- سنحتاج لأداة حادة لتقسيم جثته..

قالها الرابع بلا اهتمام، كأنه يتحدث عن قطعة لحم مشوية، فقلب هو شفتيه ممتعضاً، وقال:


- ألن تنتظر حتى يفقد دماءه?


- دماؤه قد تخفف قليلاً من العطش..


- إذن فلقد تحولنا نحن إلى ما كان سيتحول إليه، لو تركناه حياً..


- لا بأس من استباق الأمور... هيا ساعدني في تقسيم الجثة..


- أتنازل لك عن نصيبي... لا رغبة لي في جسده..



منحه الرابع نظرة مخيفة، حتى بدا وكأنه سيتحمل عبء رسول الموت مجدداً معه، لكنه تجاهله، ليقول للثالث:


- وماذا عنك.. هل ستلتهم دموعك السخيفة هذه؟؟


سالت الدموع على شفتي الثالث مدرارًا، وقال:


- سأنضم لك..

ثم وجه حديثه للأول، مبرراً:


- لن أتمكن من تحمل جوعي أكثر من هذا..

أشاح هو بوجهه عنهما وقلبه يخفق كطبول الحرب...


إلى هذه الدرجة؟؟!!





إنسان يتحول لوليمة غداء يقيمها مسخان من مسوخ البشرية؟؟
لكن لا...



ليس هما المسخان...


بل المسوخ هم من ألقوا بهم هنا، محتمين براية البقاء للأصلح...



لا لتهديد الأمن القومي... لنقتل بضعة ملايين..


لا للخضوع لأي قوة... لنقتل بضعة ملايين..


لا لكل من يقف في طريق عجلة التقدم.. ستسحقه العجلة كحشرة..

لذا.. لنقتل بضعة ملايين..!



ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة!!


الفرد في سبيل المجموع ولو كان هذا الفرد هو أنت!!



يتبع


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 17-05-2009, 11:48 AM
الصورة الرمزية عاشق المنتدى
عاشق المنتدى عاشق المنتدى غير متواجد حالياً
محمد عبد القادر
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مــــصــــــــر
النوع: ذكر
المشاركات: 29,738
نقاط التقييم : 13180
Mumayaz



حين يأتي الموت (3)


د . تامر ابراهيم

رسوم: نبيلة الطنطاوي




تناول الرابع إحدى العظام الملقاة من حوله، وكسرها على ركبته ـ عليه اللعنة! ـ وأمسك بطرفها المدبب كأداة مثالية لتقطيع جثة آدمي، مرددًا:


- لسوء الحظ إنه هزيل .. لكن لا بأس .. سيفي بالغرض مؤقتًا..

وفي سره دعا هو أن يكون آخرهم؛ كيلا يلقى مصير الثاني.. الثاني الذي تحرك بغتة!!!





تحرك كمارد الغضب لا يبقي ولا يلوي على شيء.. الرجل كان مخيفًا وهو طبيعي، فما بالكم وقد بلغ آخر مراحل المرض.. فريسة منحت القوة للانتقام من الصيادين..


صرخ الرابع هلعًا، وصرخ هو مبهوتًا، واختنقت الصرخة في حلق الثالث وأصابع الثاني التي امتدت بغته تعتصر عنقه بوحشية.. والبادي أظلم!!


في آخر مراحل المرض لا يفقد المرء ذاكرته لينقلب إلى مسخ متعطش للدماء.. بل يفقد كل ما كان يمنعه عن التحول إلى مسخ مسبقًا.. تتهشم قشرة الحضارة من حوله أخيرًا؛ ليولد الإنسان الحقيقي لأول مرة..


وآخر مرة!!

لماذا لم يتحرك هو؟؟! الواقع أنه سؤال سأله لنفسه مرارًا تكرارًا فيما بعد.. لكنه ـ أبدًا ـ لم يحظ بجواب..

ربما لأنه سئم الحياة فجلس ينتظر الموت ممثلاً في الثاني، بلا وجل..

ربما خشي على حياته من مواجهة الثاني لإنقاذ الثالث..

ربما هي لحظة السعادة الشريرة التي وصفها ديستوفسكي، والتي تمر بأي شخص حين يرى كارثة تصيب غيره بينما هو في مأمن ـ مؤقتًا


ـ عنها..

ربما... ربما... ربما... المهم أنه لم يتحرك قط .. لم يحاول حتى..

حتى حين بدأ الثاني في تمزيق جثة الثالث؛ لتتناثر دماؤه على وجهه..


كان مبهوتًا بحقيقة الإنسان.. وحقيقة الموت..!



لكن الرابع تحرك بأسرع مما يتوقع، والتقط عظمة فخذ ضخمة، وهوى بها على رأس الثاني، فارتفع صوت عظام تتهشم.. وسكن المشهد على جثة الثاني تقبض على جثة الثالث، يسبحان في دمائهما، وأمامهما الرابع يلهث كثور..


- هيا.. يجب أن تخرج من هنا..

قالها الرابع، ففغر فمه ذاهلاً:

- ماذا؟؟!!


- قلت لك: هيا.. لن يمضي وقتٌ طويل حتى يستيقظا..


- لكن.. لكن لماذا؟؟!!


- هذه مرتي الأخيرة لأكون صاحب الكلمة النهائية.. وكلمتي النهائية هي أنك ستنجو..

- كيف?!


- ستصعد على الجثث حتى تبلغ فتحة التهوية.. ومن هناك إلى الخارج.. إلى السطح، ربما كان حظك في الأعلى أفضل من هنا.. هيا..


- ماذا عنك؟؟


- أنا لهما.. عرفت هذا منذ اللحظة الأولى لي هنا..




تبادلا لحظة صمت التقت فيها عيونهما، وتلامست أرواحهما لحظة لم ينسها هو قط.. ثم بدءا في تكوين سلم من الجثث الآدمية... وحين وقف أخيرًا على قمة الجثث، قال:


- تعال معي..

- لا مكان لي في الأعلى.. هيا اذهب..



هز هو رأسه متفهمًا، ثم مد أصابعه؛ ليقبض على منفذ التهوية، ولدهشته استجاب له دون مجهود!!


استنفر عضلاته برجاء؛ ليزج بجسده إلى الأعلى، فأنَّت عضلاته، ثم بدأ جسده يرتفع ببطء..


ومن الأسفل هتف الرابع بتوتر:


- أسرع لقد بدءا في الاستيقاظ..

استند بمرفقه على الأرض، ثم دفع جسده إلى الأعلى بحركة سريعة، ليجد نفسه ـ أخيرًا ـ خارج الغرفة..





الآن هو في غرفة ذات باب ونافذة يطل منها القمر صارمًا، ونسمات من الهواء تتخلل المكان من حوله؛ لتجد طريقها إلى صدره..


هل دمعت عيناك يومًا؛ لأن غرفتك بها باب ونافذة؟؟! .. هو دمعت عيناه بعدم التصديق ..!

أتاه صوت الرابع:

- هيا.. ستجد ذراعًا في الجدار المواجه لك.. حرِّكه لوضع التشغيل..


- ما الذي سأشغله بالضبط؟؟

- ستحرق الغرفة وتنقذني منهما..

- مستحيل..



صرخ بها وجسده ينتفض هلعًا، فأتاه صوت الرابع صارمًا:


- افعلها قبل أن يبدءا في التهامي حيًّا..


- بإمكانك أن تخرج هيا.. اصعد على جثثهم وسأمد لك ذراعي..


- لا فائدة من هذا.. لقد استيقظا بالفعل..هيا أسرع.. لا أريد أن أموت هكذا..

- لكن سـ ..


- هيا بالله عليك.. هذا هو أول وآخر شيء أطلبه منك...



كاد يهتف بشيء ما، لكن تلك الزمجرة المخيفة أذابت الكلمات في فمه، ممزوجة بطعم الخوف..


وارتفع صراخ الرابع متوسلا:

- حرّك الذراع.. أرجوووووك..


قالها ثم تصاعد دوي هائل، امتزج فيه صراخه، بصرخات الثاني والثالث الوحشية، كأنه قفص أسود ألقى فيه بحمل مسكين.. وحين تصاعدت الدماء من منفذ التهوية؛ لتبلل قدمه، لم يشعر بنفسه إلا وهو يقفز على ذراع التشغيل؛ ليحركها إلى وضع التشغيل..



للحظة لم يحدث شيء.. ثم بدأ الهول يحدث أسفل قدميه وألسنة اللهب تتلوى مع صراخ الجميع في الأسفل.. وأسفل قدميه ارتفعت حرارة الأرض كالجحيم، فقفز؛ ليعدو مبتعدًا، ودموع المرارة تزيد الظلام من حوله عتمة..



ممرات... غرف.. دَرَج.. ممرات.. ابتعدَ كل هذا لكن الصرخات لم تفارقه..





كان يبحث عن السطح.. سطح الأرض الذي حلم به ليالي طويلة..

لم ينتبه أن المكان كان خاويًا تمامًا.. بل مهجورًا لم تطؤْه قدم منذ زمن..

لم ينتبه أن الظلام من حوله يحمل رائحة عجيبة، لم يعرفها أنف بشري من قبل..

لم ينتبه حين بلغ السطح أخيرًا، أن ثمة شيئا ما تغير في حدود الماديات من حوله..

كل ما كان يريده حينها هو أن يبتعد عن الصرخات التي تجثم على روحه..

وحين فقد وعيه.. لم يعرف أن هذه الصرخات ستصاحبه ما بقي حيًا..

إنها لن تتركه طيلة رحلته الطويلة..
قط..


تمت



اضغط هنا للبحث عن مواضيع عاشق المنتدى

توقيع عاشق المنتدى

( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ( 93 ) ) - سورة النساء


( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ( 28 ) إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ( 30 ) ) - سورة المائدة


" عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟، قال صلى الله عليه وسلم: { أمسـك عليكَ لسانكَ وليَســعْـكَ بَـيـتـُـك وابـكِ على خطــيـئـتـكَ }. رواه أبو عيسى الترمذي (279 هـ.) في سننه وقال هذا حديث حسن.".



رد مع اقتباس
  #4  
قديم 17-05-2009, 02:32 PM
الصورة الرمزية usra84
usra84 usra84 غير متواجد حالياً
عضو ماسى
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الدولة: مصر
النوع: أنثى
المشاركات: 1,122
نقاط التقييم : 240
افتراضي رد: حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت لــد . تـــامــر ابــراهــيــم



انا قرأت الان اسوأ كوابيسي متجسده علي أرض الواقع

بخاف فعلا الكلام ده يتحقق زي ما بنشوفه في الافلام الاجنبيه

بس افتكر اني لما قرأت الجزء الاول من القصه دي

كان مكتوب عليها تحذير لذوي القلوب الضعيفه والفتيات

ياريت تحط التحذير ده لان القصه فعلا مقبضه

وشكرا ليك علي المجهود



اضغط هنا للبحث عن مواضيع usra84

توقيع usra84







رد مع اقتباس
  #5  
قديم 17-05-2009, 05:31 PM
الصورة الرمزية المحترف
المحترف المحترف غير متواجد حالياً
مؤسس سلسلة روايات 2
كاتب

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام الإبداع  


/ قيمة النقطة: 10

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
الدولة: cairo
النوع: ذكر
المشاركات: 1,609
نقاط التقييم : 506
افتراضي رد: حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت لــد . تـــامــر ابــراهــيــم



ملحمة رهيبة و كئيبة عن المرضى و العزلة و أكل لحوم البشر و التحول لمسخ كل هذا فى باقة واحدة

فعلاً العمل يحتاج لتحذير ما و لو من الدرجة الثالثة



اضغط هنا للبحث عن مواضيع المحترف

توقيع المحترف



كتابى الأول

حمل من هنا [سجل معنا ليظهر الرابط. ]


جروب كتاب ( الطبعة الحداشر )

[سجل معنا ليظهر الرابط. ]



رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-05-2009, 05:36 PM
الصورة الرمزية برديس
برديس برديس غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: فى قلب حبيبى
النوع: أنثى
المشاركات: 189
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت لــد . تـــامــر ابــراهــيــم



مشكووووووووووووره



اضغط هنا للبحث عن مواضيع برديس

توقيع برديس




رد مع اقتباس
  #7  
قديم 18-05-2009, 07:02 AM
الصورة الرمزية عاشق المنتدى
عاشق المنتدى عاشق المنتدى غير متواجد حالياً
محمد عبد القادر
الأخ المثالي

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

المشرف المميز  


/ قيمة النقطة: 30

الكاتب المميز  


/ قيمة النقطة: 10

الموضوع المميز  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: مــــصــــــــر
النوع: ذكر
المشاركات: 29,738
نقاط التقييم : 13180
افتراضي رد: حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت لــد . تـــامــر ابــراهــيــم



أختى usra84

أخى عصام

أختى برديس

شكرا ً على المرور الطيب

وتم إضافة تحذير فى بداية الموضوع




اضغط هنا للبحث عن مواضيع عاشق المنتدى

توقيع عاشق المنتدى

( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ( 93 ) ) - سورة النساء


( لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين ( 28 ) إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ( 30 ) ) - سورة المائدة


" عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله ما النجاة؟، قال صلى الله عليه وسلم: { أمسـك عليكَ لسانكَ وليَســعْـكَ بَـيـتـُـك وابـكِ على خطــيـئـتـكَ }. رواه أبو عيسى الترمذي (279 هـ.) في سننه وقال هذا حديث حسن.".



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-05-2009, 10:37 PM
هاني الصياد هاني الصياد غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 858
نقاط التقييم : 63
افتراضي رد: حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت لــد . تـــامــر ابــراهــيــم



موضوع رائعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع


رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-06-2009, 05:55 PM
الصورة الرمزية tosoro
tosoro tosoro غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الدولة: مصر
النوع: أنثى
المشاركات: 632
نقاط التقييم : 154
افتراضي رد: حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت لــد . تـــامــر ابــراهــيــم



رااااااااااااااائع للغاااااااااااااااااااااية



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tosoro

توقيع tosoro

لطفاً
إذا أعجبتك مشاركتي فقيمني ,
وإذا وجدت بها ما يؤذيك فراسلني على الخاص
لأن النصيحة على الملأ فضيحة
TOSORO



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 05-06-2009, 08:49 PM
الصورة الرمزية mostafa09
mostafa09 mostafa09 غير متواجد حالياً
عضو مميز

مصمم مبدع  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 323
نقاط التقييم : 169
افتراضي رد: حــيــن يـــأتــي الـــمـــوت لــد . تـــامــر ابــراهــيــم



انا حفظتها وان شاء الله تكون جميلة
شكرا جزيلا ياعاشق المنتدى



اضغط هنا للبحث عن مواضيع mostafa09

توقيع mostafa09

نظرت فى شوق الى لوحة مفاتيحى
كتبت الحروف فى حرج ورعشة ملحوظة
rewayat2.com
واحشتينى يا احلى صفحة نت فى الكون





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir