PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق. - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. أحمد خالد توفيق

آخر 10 مشاركات
عيناها (حوارية مُرصّعة بالشعر)           »          العدد الجديد.52.ايام الكونغو.سلسلة سفاري           »          الوداع - رجل المستحيل - 160 - العدد الأخير - طبعة المؤسسة العربية الحديثة + طبعة دار دياموند بوك           »          ::.. سحر عينيكِ ..::           »          فادية..قصة قصيرة بقلمي           »          أعمال الكاتبة أجاثا كريستى           »          تحميل فوتوشوب 2018 للكمبيوتر عربي           »          لا تسأليه فما درى           »          سلسلة فانتازيا كاملة بلا باسوورد وعلى الميديا فاير           »          كتاب "المياه فى الشرق الأوسط" يرصد نزاعات المياه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-05-2016, 07:14 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



(1)

لا أحد في الخارج ..
الحديقة خالية، فقط هناك ذلك الكشاف الواهن الذي يلقي نورًا باردًا على الكلأ. صوت صراصير الحقل وضفدع ذكر يغازل أنثاه الفاتنة في مكان ما. السيمفونية المحتومة لليل الربيع.

هالة غامضة حول الأضواء كلها كتلك الهالة التي يصفها أطباء العيون ويراها مرضى الجلوكوما قبل أي أعراض. ألقي نظرة عبر ستار النافذة . أنا مطمئن لأن رأفت بالخارج .. سوف يطلق صياح البومة لو سمع أو رأى شيئًا مريبًا .
لماذا صياح البومة ؟ لأنهم يفعلون هذا في كل القصص .. رأفت لم يسمع بومة من قبل، والحقيقة هي أنني لم أسمع أيضًا. المهم انه سيحدث ضوضاء غريبة لو رأى أحدهم قادمًا ..

الشعور الرهيب بأنك في بيت غير بيتك، وأنك غير آمن ..
المشكلة هي أن القبض عليّ واستدعاء الشرطة، بعد تلقي العلقة إياها.. هذا السيناريو هو الأفضل والأكثر رفقًا بي. لكن أستبعد أن يحدث معي .. أعتقد أن أقرب السيناريوهات للواقع هو ألا أرجع لرأفت. يظل طيلة الليل يتساءل ثم يعود لداره مع الصباح … وبعد هذا لن يسمع عني أبدًا ..
تنهدت ورحت أفكر في المخاطرة التي أقوم بها.

الفكرة هي أنني كالفنان إذا تسلطت عليه فكرة لوحة أو قصيدة أو فيلم، فهو لا يبالي بأي معاناة أو تكاليف أو مخاطرة كي يخرجها للنور. هناك دجاجة بياضة في عقلي لا تكف عن الصياح كي تضع بيضتها، وإلى أن يأتي هذا الوقت فلن أستطيع النوم ..

اسمي هو … لا داعي لذكر اسمي الآن .. لن يستفيد منه أحد، كما أنني قد أحكي هذه التجربة في كتابي القادم، لذا لا أريد أن أقدم دليلاً يجعل تعرفي سهلاً .

أعمل محررًا في جريدة متوسطة التوزيع، وأحلم بأن أنشر كتابي الأول الذي سيدوي صداه في كل مكان. لم أكن أعرف موضوعه أو حجمه في البداية، ثم بدأت أحدد هدفي .. هذه المواضيع مثيرة وتروق للجميع. حتى من يسخرون منها لا يقدرون على ألا يتابعوا أخبارها.

موضوع كتابي استلهمته من أسرة سمير ناجي غريبة الأطوار، وهي الأسرة التي أتشرف بتفتيش بيتها الآن على ضوء كشاف في هذا الظلام الدامس.
هذا الموضوع هو (عشر علامات تدلك على أن جيرانك موتى أحياء).
هذه دراسة غريبة. أنت لم تتوقع عنوانًا كهذا قطعًا … لكني أعرف ما أقول جيدًا، وقد كونت قرائن واضحة على كلامي، ولسوف أشرح لك حالاً.

العلامة الأولى (يأتون من لا مكان ):

خذ عندك هذه الأسرة مثلاً. سنوات من الحياة في ذلك الحي، وذلك البيت الواقع أمام بيتي خالٍ تمامًا. يمكنني أن أرى من نافذة غرفتي في الطابق الرابع فناءهم، والبيت الصغير الذي يتكون من طابقين. مكان مثالي للتلصص ومعرفة كل شيء، لهذا يطلق الناس على هذا النوع من البيوت (بيوت مجروحة).

لم يكن فيلا بالضبط بل هي بناية لها حديقة صغيرة حولها. هناك أرجوحة أطفال متداعية دمرتها عوامل التعرية، وسيارة عتيقة صدئة حال لونها ولم يبقَ فيها إطار أو قطعة زجاج واحدة، وهي طراز السيارات التي تعتبرها القطط والكلاب فندقًا ومستشفى ولادة، ويبدو أنه كان هناك حمام سباحة بمساحة سجادة غرفة نومك، لكنه صار مغمورًا بالنباتات الشيطانية والتراب.

كل شيء يشي بمكان صغير بهيج، لكنه كان كذلك في الستينيات مثلاً. لربما كبر الأبناء وتركوا البيت أو سافروا للخارج بعد وفاة الأبوين، ولربما ما زال البيت مملوكًا لوريث ما في بلد ما. لا أدري. بالطبع كانت هناك مغامرة دائمة لأولاد الحي عندما تسقط كرتهم خلف السور فيضطرون للتسلق وجلبها من الفناء.

فجأة ظهرت أسرة سمير ناجي .. أب وأم وثلاثة أولاد؛ هم مراهقان وطفلة، يدخلون ويخرجون ويتعاملون كأنهم كانوا هناك منذ زمن. على الباب وُضعت لافتة صغيرة تحمل اسم (مهندس سمير ناجي – 14 شارع الحرية). الرجل أشيب الشعر في الخمسين من عمره، يدخن بكثافة .. متأنق وشديد النحول.

الزوجة أرستقراطية الطابع لها شعر قصير يتخلله الشيب. الأولاد هم الأولاد في كل زمن. لم يتعاملوا مع أحد من الجيران قط. لا يزورهم ساعي بريد أو كوّاء أو محصل كهرباء. لم نرَ الزوجة تتسوق. لكن الأولاد يلهون في الحديقة من وقت لآخر.

استبد بي الفضول فسألت عنهم كل بواب في الشارع .. لا أحد يعرف عنهم أي شيء .. الزوجات الثرثارات (الحشريات) في شارعنا لا يعرفن أي شيء. أمي تعشق التدخل فيما لا يعنيها، وبرغم هذا لم تعرف عنهم أي شيء. في الغرب يمكن أن تقرع باب جارك وتقول له إنك جون كوكس الذي يعيش في الناحية الأخرى، فيسمح لك بالدخول والجلوس وشرب الشاي. من الغريب أننا أكثر حرارة ومودة منهم، لكن هذا السلوك غير شائع عندنا.

كان هذا فضولاً عاديًا مني .. لكنه لا يعني أي شيء.. لو كنا سنشك في كل الأشخاص المتحفظين فلن ننتهي أبدًا .. لكن تبقى حقيقة أن هذه الأسرة جاءت من لا مكان بالمعنى الحرفي للكلمة.
هنا ننتقل للعلامة الثانية…..

العلامة الثانية (الخواص الفيزيائية غير المعتادة):

أخي هو أول من لاحظ هذا .. كنا في وقت الغروب .. الشمس تنحدر وراء بيتهم، وتحرق عيوننا عندما ننظر نحوهم من نافذتنا الجارحة.
في الشارع استطالت ظلال الكائنات والأشجار والقطط لتزحف إلى الجانب الآخر: جانبنا. وكان الأب يمشي مع طفلته . المهندس سمير ناجي يمشي مع ابنته عائدين للبيت …

كان أخي ينظر من النافذة متلصصًا، وفجأه قال لي:
-ـ«غريب ..»
-ـ«أي شيء غريب ؟»
-ـ«لا أرى ظلاً لهما .. كل الناس لهم ظلال طويلة .. أين ظلهما؟»
نظرت من النافذة.. بالفعل هذه ملاحظة غريبة. أنت تعرف المناظر المزيفة بواسطة فوتوشوب، عندما يكون المزيف غير بارع فينسى رسم الظل على الأرض. نفس التأثير تقريبًا، لكن هذا لا يجب أن يدعو إلى انعدام الثقة .. أعتقد أن نصف أصدقائي الأعزاء بلا ظل على الأرض.

قرأت قصة قديمة مسلية لهانز كريستيان أندرسن عن رجل تخلى عنه ظله.
فكرت في هذا بينما المهندس يقرع الباب الخشبي الذي يفتح على الحديقة بمقبض نحاسي كبير، ومن الداخل يهرع ابنه المراهق ليفتح الباب. لماذا لا يحمل مفتاحًا معه إذن ؟

لكنك لا تستطيع إلا التفكير في الأمر مليًا عندما ترى أن الكلاب تبتعد عن أفراد هذه الأسرة. لم تعد القطط والكلاب تنام في السيارة العتيقة. عندما يمشي واحد من الأسرة جوار قطة في شارعنا فإنها تقوس ظهرها وتصدر فحيحًا شيطانيًا غاضبًا، أما الكلاب فتضع ذيولها بين أفخاذها وتتراجع .. ربما تنبح لكنه نوع من التهويش..

كل هذه تفاهات .. أنت لا تشك في شخص لمجرد أن الكلاب والقطط تكرهه. هذا يحدث في أفلام الرعب السخيفة، لكننا في عالم الواقع هنا ..
هذا ينقلنا مباشرة إلى العلامة الثالثة
………………

يتبع <<



اضغط هنا للبحث عن مواضيع حماده عماره

توقيع حماده عماره









التعديل الأخير تم بواسطة حماده عماره ; 12-05-2016 الساعة 07:30 PM
  #2  
قديم 12-05-2016, 07:16 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



(2)

العلامة الثالثة (هم لا يذهبون لمكان):

الفضول يعذبني حقًا لمعرفة شيء عن هذه الأسرة. كما قلت لك فإن ما لا تعرفه أمي هو لغز . انتظرت بعض الوقت حتى نظرت من النافذة، فرأيت الزوجة – مدام ناجي – تغادر البيت مع ابنتها. كان هذا وقت الغروب تقريبًا، ورأيت الابن الأصغر يغلق الباب من الداخل بجنزير.

ارتديت ثيابي بسرعة البرق، وسرعان ما كنت أتواثب على درجات السلم، إلى أن بلغت الشارع.. استطعت أن أراهما
كان هناك على بعد خمسين مترًا .. بعد دقيقتين سوف تختفيان عند المنعطف الأيمن. رحت أركض بسرعة كي ألحق بهما، وقد نجحت في تقصير المسافة …

هنا شعرت بمن يوشك على الاصطدام بي.. نظرت لليسار لأجد الزوج قادمًا من لا مكان. كان الموقف مربكًا بحق .. في عينيه نظرة شك رهيبة .. كان من الواضح تمامًا أنني أجري لألحق بزوجته وابنته.

هززت رأسي محييًا وتظاهرت بأنني توقفت لأشعل سيجارة.

مر بي وجدّ السير ليلحق بهما. أما أنا فصار من العسير أن أواصل الاقتفاء… لو نظر للخلف ورآني فلسوف يفتك بي.

بعد أيام خرج سمير ناجي مع ابنه .هذه المرة انتظرت حتى ابتعدا ثم مضيت وراءهما بخطوات حثيثة. كما هي العادة دخلا المنعطف الأيمن، فلحقت بهما …

كانا يبتعدان ومن الواضح أنهما لا يتبادلان أي كلام. منحنى آخر على اليسار سوف يقود للشارع الرئيس. يجب أن أسرع حتى لا يذوبا في زحام الماشين في الطريق المزدحم …

كان الطريق الجانبي عبارة عن زقاق ضيق لا أبواب فيه .. لا توجد فتحة مجرور لو خطر لك هذا. لا يوجد برميل قمامة كبير .. هل لديك تفسير يشرح لماذا لم أجدهما في الزقاق؟، أين ذهبا؟، أعرف أن الزقاق سوف يحتاج قطعه لثلاث دقائق.. لن يصلا للشارع بهذه السرعة.

لقد تلاشيا باختصار شديد ..

كررت هذه التجربة مرتين بعد ذلك، وفي كل مرة كانت النتائج مربكة .. في لحظة ما تفقد أثرهم. خطر لي أن ألجأ لأساليب الشرطة، بحيث ينتظر صديق لي عند نقطة معينة ثم أرحل ويتولى هو المراقبة، ويسلم الأمر لشخص ثالث .. لكني لن أجد أصحابًا رائقي المزاج لهذا الحد.. سوف يحسبونني مجنونًا.

لو كانت هذه تجربة في مختبر الكيمياء فنتيجتها ببساطة هي: أسرة المهندس سمير ناجي تخرج لكنها لا تذهب لأي مكان .. الاستنتاج هو: …لا أعرف …………..

أواصل التفتيش .. الشعاع الرفيع الخارج من الكشاف يسقط على قطع الأثاث .. في كل لحظة أرى شيطانًا يوشك على تمزيقي، ثم أدرك أنه خيالي الخصب .. هناك شيء اسمه باريدوليا يجعل مخك يتخيل معنى لأي شكل لا معنى له، لهذا تتحول هذه المنشفة إلى وجه مرعب يتابع حركتي ..

هل صوت بومة؟

أعرف ان البومة تقول هووووووه … الغربيون يعتقدون أنها تنطق who (من؟) بنفس منطقنا عندما نحسب الخراف تطلب الماء. هذا الصوت يصلح صوت بومة .. فهل ..؟ تصلبت للحظات وقلبي يوشك على التوقف. هل يعودون؟ لا بد من فترة كافية كي أتوارى قبل أن أقع في يدهم…

بعد لحظات أخرى قدرت أنه إنذار كاذب .. لو كانوا قادمين لكانوا فوق رأسي الآن ..

هذه غرفة نوم .. يبدو أنها خاصة بالأولاد… هم م م ! غرفة نوم أخرى للأبوين كما واضح … هذا يؤكد لي العلامة الرابعة ..


العلامة الرابعة (هم لا ينامون في الأسرّة أبدًا):

الأسرّة مرتبة تمامًا ولا يبدو أن أحدًا كان نائمًا عليها .. الأهم هو أن هناك طبقة غبار سميكة على الملاءات .. الأمر لا يتعلق بسيدة بيت منظمة، بل يتعلق بأسرة لا تنام في الفراش منذ أسابيع ببساطة. أين ينامون إذن؟. لم أرهم يحملون حقائبهم ويتجهون إلى فندق …

كنت قد توصلت لاستنتاج مماثل من مراقبتي لبيتهم. تعرف أنني في موضع إستراتيجي يكشف لي الفناء وواجهة الطابقين. لم يكن هناك نور في أي وقت في الطابقين .. بينما النور الوحيد كان ينبعث طيلة الليل من غرفة صغيرة في البدروم. نوع الغرف التي تبنى تحت الأرض ولها نافذة تسمح للموجودين برؤية العالم الخارجي. لماذا يضيئون هذه القاعة المفترض أنها خالية؟ النافذة مدعمة بقضبان، وموصدة بزجاج مصنفر .. لكن لربما تمكنت من الدوران حول البيت وإلقاء نظرة على هذا البدروم .. هذا بالطبع لو لم أستطع دخوله من داخل الشقة.

الاستنتاج الذي توصلت له قبل دخولي هنا هو أن هؤلاء القوم ينامون في البدروم. الآن أجد أن الفراش لم يُمس، وهذا يؤكد ما جال بذهني ..

ذكروني أن أحاول الوصول للبدروم. أنا متأكد من أنهم جميعًا غادروا البيت فلن تكون هناك مفاجآت قذرة .. هذا بالطبع ما لم أجد ما يجده كل أبطال أفلام الرعب: توابيت ينام فيها مصاصو الدماء الذين يستيقظون هنا والآن. لكني سأفترض أني محظوظ هذه الليلة . سوف تبقى رقبتي سليمة ..

ماذا يوجد في هذه الخزانة؟

اللعنة .. لا داعي للشرح … هناك آنسات رقيقات هنا، وأنا لا أريد أن أزعجهن .. فلنغلق هذه الخزانة اللعينة ونواصل البحث. بالمناسبة ماذا يوجد في الثلاجة؟

في أفلام الرعب تكون هناك دومًا مفاجأة لعينة أخرى. رأس الاستحواذ يكون محفوظًا في الثلاجة غالبًا .. سوف ترى .. سوف نرى …

خطوات حذرة نحو الثلاجة في الصالة جوار باب غرفة النوم ..

ضع المنديل على فمك حتى لا تفرغ معدتك … من الغباء أن تتقيأ هنا في دارهم ..

هوب ….

فارغة .. الثلاجة فارغة .. هذا يذكرني بالعلامة الخامسة ……


العلامة الخامسة (لا يبدو أنهم يأكلون):

لم ير أي واحد هؤلاء القوم يبتاعون طعامًا .. ليس هناك بائع خبز يمر على البيت .. ليس هناك صبي قصاب أو بائعة خضر. بائعة اللبن مندهشة لأنها لا تصدق أن هناك من لا يبتاع اللبن في العالم. قالت لها أمي إن السبب هو أن لبنها فاسد مغشوش.. قالت البائعة إن عليهم أن يجربوا مرة واحدة ليعرفوا إن كان مغشوشًا. دعني أؤكد لك أنهم بلهاء .. لو كانوا موتى أحياء فلسوف يحبون هذا اللبن المغشوش بالفورمالين جدًا.

لم أر الرجل يحمل كيس خضر أو فاكهة قط، ولم أر الزوجة تبتاع شيئًا من أي مكان. ربما يحدث هذا في أوقات معينة، لكن متى؟ أنا أراقبهم أربعًا وعشرين ساعة يوميًا بلا مبالغة. هل يوجد باب آخر؟ بالطبع لا. هؤلاء القوم لا يأكلون. أعرف هذا يقينًا …

هذا يجعلني أكثر قلقًا … أنا في بيت قوم لا تعرف من أين جاءوا ولا لأين يذهبون.. قوم لا يتركون ظلاً على الأرض ولا يأكلون ولا ينامون ..

والألعن لو أنهم عادوا لبيتهم في هذه اللحظة بالذات قبل أن يعرف رأفت كيف تصيح البومة!.

يُتبع >>



اضغط هنا للبحث عن مواضيع حماده عماره

توقيع حماده عماره









التعديل الأخير تم بواسطة حماده عماره ; 18-05-2016 الساعة 11:59 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-05-2016, 07:17 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



(3)

هذا ليس بشيء .. لست من الطراز المتشكك الذي يتظاهر بالذكاء، ويتشمم حجارة الطرقات. لكن اجتماع خمس علامات غريبة أمر يثير الريبة. في معظم الأمراض الطبية تكون هناك علامات كبرى وعلامات صغرى .. ثلاث علامات كبرى مع علامة واحدة صغرى تكفي للتشخيص مثلاً. هنا خمس علامات كلها كبرى على ما أظن .. لكن هذا لا يعني أن جيرانك موتى أحياء .. تحتاج لأدلة أقوى.


هذه غرفة مكتب مظلمة ..

قلبي يتواثب وأنا أدنو من الباب .. أفتح المقبض في حذر .. غرف المكتب دائمًا مخيفة. هناك على المكتب ستجد ذلك التمثال الوثني أو كتاب إينوخ أو أي شيء مرعب آخر ..

لكن الغرفة في ضوء الكشاف كانت هادئة ساكنة تراقبني في شيء من السخرية، وهناك طبقة الغبار التي تغطي كل شيء.. سوف أترك أثرًا لا بأس به لكل عين فضولية .. فيما بعد سوف تكثر الأسئلة ..

تررررررررررررررررررررررررررن !

وثبت كمن صعقته الكهرباء في الهواء.. احتجت لعشر دقائق كي أتذكر أن هذا هاتف. لا أعتقد أن هناك أي أسلاك هاتف تصل لهذا البيت، ويبدو أن هذه علامة جديدة .. الهاتف الذي لا يتصل بسلك وبرغم هذا يدق. طبعًا أتوق للرد لكني لست بهذه الحماقة …

تررررررررررررررررررررررررررن !

مصر على تحطيم أعصابي كما هو واضح. الأروع أن يدخل أحد الغرفة ليرد، ويتضح أن هناك من كان نائمًا في البيت برغم كل شيء..

تررررررررررررررررررررررررررن !

لقد توقف أخيرًا وهذا رائع .. يجب أن أعمل بسرعة .. هذا فضول مبالغ فيه لكني أريد أن أعرف. ثمة غرفة يكمن فيها التفسير الكامل حتمًا. هذه الصورة على المكتب تظهر الأب وأولاده والزوجة … يقفون في حديقة حيوان على الأرجح ويضحكون. هذه الصورة تتفق والعلامة السابعة التي سأذكرها فيما بعد..

ننتقل الآن إلى العلامة التالية .

العلامة السادسة (لم يوجدوا قط):

من المفيد أن يكون للصحفي صديق مهم في المباحث. أنت تعرف عملية المنفعة المتبادلة هذه، مثل التمساح وطائر الزقزاق .. الأول يظفر بطعام سهل والثاني ينظف أسنانه بلا جهد. هكذا أمد أنا الضباط بشهرة معقولة ويمدونني بالأخبار. الصديق في المباحث سمع قصتي ووعدني بأن يجد لي المهندس سمير ناجي هذا .. يحتاج الأمر إلى بعض التفنيش في سجلات المهندسين والمهندسين الزراعيين .. بعد أسبوع من البحث أكد لي أنه لا يوجد في مدينتنا سمير ناجي بالتأكيد. من المحتمل أنه ليس مهندسًا وقد انتحل هذا اللقب. ولربما هو وافد من محافظة أخرى…..

قال لي إنه كان هناك مهندس يحمل هذا الاسم في نفس الحي، لكن هذا كان في الستينيات أو السبعينيات ..

لم أولِ اهتمامًا كبيرًا لهذه المعلومة، لكنك تعرف كما أعرف الآن مدى خطورتها . هل يكون هو نفس المهندس؟، هل هذا جائز؟.

نحن نتحدث عن مهندس لم يوجد.. جاء من لا مكان …

إن الأمر يزداد بهجة ….

ترى هل رأفت قد نام؟ .

العلامة السابعة (كل صورهم عتيقة):

الصورة التي وجدتها في المكتب أغرتني بمزيد من البحث.. صورة للأب وصورة زفاف مع الأم. مستحيل أن يكون هناك تفسير آخر .. الصور قديمة جدًا وبالأبيض والأسود أو الزيتوني .. سطحها خشن، كل شيء فيها يتحدث عن الستينيات .. الثياب .. الوجوه .. طابع الصور .. لفافة التبغ المتدلية من ركن الفم.

لكن وجوههم معاصرة جدًا .. كل شيء يدل على أنهم لم يشيخوا عما كانوا في الستينيات ولم يكبروا .. لقد ظلوا في هذه السن للأبد ..

كل شيء يقول إن هذه الصور ظلت في مكانها منذ الستينيات حتى اليوم.

القصة توشك على الاكتمال عن الأسرة التي عادت لبيتها من جديد .. عادت بعد الموت على الأرجح، لكن هذه القصة تحتاج إلى شيء .. لمسة أخيرة تؤكدها .. هذا يشبه المتلازمة كما يعرفها الطب .. هناك أعراض في العين .. أعراض في القلب … أعراض في الجهاز العصبي .. أنت تشك، ثم تأتي اللمسة الأخيرة التي تجعلك تدرك أن هذه متلازمة مرضية لها اسم …

أنا أبحث عن هذه اللمسة الأخيرة وهي مخاطرة حقيقية .. لهذا راقبت عادات هذه الأسرة جيدًا، وعرفت متى يفارقون البيت ثم حدثت رأفت بهواجسي ..

من السهل أن تتسلل للبيت نفسه، فأنا أعرف عاداتهم وأعرف أين يخبئون مفتاح الباب تحت الممشاة، فهم لا يرون ما أراه من علٍ. من أسفل تعتقد أن سرك في أمان، أما عن العبور لداخل الحديقة فهو الجزء الأعقد، وكان علي أن أتسلق السور كلصّ … هذا ما فعلته بينما يقف رأفت عند قمة الشارع يراقب ..

وهكذا مررت لأول مرة بتجربة الدنو من أشياء كنت أراها من عل ومن نافذة داري الوقحة. الأرجوحة .. حوض النباتات .. السيارة العتيقة الخربة .. حبال الغسيل ..

ثم أدخل إلى سر الأسرار الرهيب .. منزل أسرة ناجي… توقع كل شيء يا صاحبي ..

أما عن العلامة الثامنة فهي مثيرة للدهشة فعلاً ..

العلامة الثامنة (هم لا يموتون):

هذا المشهد لم أره لكن وصفه لي بائع الصحف، كان يمر في الشارع مناديًا ببضاعته الكاسدة في زمن الإنترنت .. ثم توقف عند قمة الشارع ليشكو الزمن ويشعل لفافة تبغ ..

هنا رأى صبيين يتسابقان .. الصبي الأول يتواثب ويبدو أنه قد وجه ضربة قوية للثاني وهو يهرب من انتقامه. كان يجري كالشيطان ويقفز فوق الطوب ومضخات الحريق …بينما أخوه أقل لياقة منه، يركض خلفه في غيظ وقد احمر وجهه ..

تقاطع الشارع .. المشهد المألوف للصبي الأول يركض وهو ينظر خلفه، وهنا يدوي صوت نفير وصوت فرامل طويل، ثم ارتطام مرعب .. طار الصبي للأمام بينما واصلت السيارة اندفاعها .. ثم هوى الجسد على الأرض فمرت العجلة الأمامية عليه …

أخيرًا توقفت السيارة وبائع الصحف لم يصدق أنه رأى ما رآه .. ومن السيارة وثبت امرأة مذعورة باكية تلطم خديها عالمة أنها انتقلت في لحظة من خانة (السائقة المتعالية) إلى خانة (القاتلة المستهترة)… لقد تغيرت حياتها للأبد ..

لكن بائع الصحف كان على استعداد لأن يشهد أن الصبي رمى بنفسه أمام السيارة رميًا ..

وفجأه أمام العيون المذهولة نهض الصبي .. تحسس ظهره كأنه يتألم ثم فرد ساقيه ونهض. على وجهه علامة ألم .. معجزة أن يظل من أصيب في حادث كهذا يتألم.

لحق به أخوه فتحسس جسده ثم وضع ذراعه على كتفه ليبتعدا ..

سألت المرأة في هستيريا:

-«إنت كويس؟».

لم يرد .. ابتعدا عائدين إلى شارعنا. وأدرك بائع الصحف أنهما متوجهان إلى البيت الذي نعرفه .. كان يعرف البيت ويعرف الأسرة، لكنه لم يتوقع بالطبع أن يشتروا صحفًا منه.

طرقا الباب فانفتح وغابا بالداخل. كأن هذا شيء طبيعي جدًا. توقع أن يخرج أب غاضب أو أم ثائرة تبحث عن سائقة السيارة، لكن كل شيء انتهى.. الشخص الجدير بالعلاج كان سائقة السيارة نفسها ..

هناك حادثة أخرى مماثلة سوف أحكيها لك، لكن صبرًا حتى أتأكد من أن هذا الضوء ليس من سيارة تقلّ الأسرة .. هم لا يملكون سيارة لكنهم يستعملون سيارات الأجرة من وقت لآخر ..

ابتعد الضوء فلنعد لقصتنا .. العلامة الثامنة …

يُتبع>>



التعديل الأخير تم بواسطة حماده عماره ; 01-06-2016 الساعة 09:59 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-05-2016, 07:17 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



(4)

ذات مرة كانت هناك مطاردة مروعة في شارعنا بين بلطجي وتاجر مخدرات معروف، وبين رجال الشرطة. هذه حادثة شهيرة جدًا لن ينساها كل من عاش في شارعنا والكل يؤرخ لها.. يوم 19 فبراير صار مناسبة قومية لدينا. شارعنا أقرب للهدوء وأغلب من فيه يعرفون بعضهم البعض، لذا لم نتصور قط أن (جابر هَبو) أحد لوردات المخدرات الهارب من الشرطة، قد استأجر شقة مفروشة في البناية المجاورة لنا. عندما جاءت سيارات الشرطة وبدأ المخبرون يتسلقون الدرج، كان هبو ورجلاه قد وثبا إلى سطح البناية المجاورة .. لا بد أن شخصًا تعسًا ما قد وشى به ..

لم نكن نعرف أنهم مسلحون ببنادق آلية وأنهم خطرون لهذا الحد. كان الناس قد وقفوا في الشارع يراقبون هذه المباراة، وخرج الباقون يطلّون من الشرفات .. الفضول لدى المصريين يقهر أي شعور بالخطر، ولك مثال واضح في كل جسم متفجر يجده رجال المفرقعات .. يتحول الأمر إلى سيرك شعبي.

هنا كشف هبو عن أنه مسعور كالذئاب، مجنون تمامًا ..

استطاع عدد قليل منا أن يرى (هبو) يقف على سطح بناية ويسدد الرصاص للشارع حيث تناثر رجال الشرطة والمارة. لم تكن هناك فرصة للتصويب المحكم بل هو يطلق الرصاص كمن يرش الماء من خرطوم .. البلل للجميع …راتاتاتاتاتا تاتا !!!

تساقط عدد من رجال الشرطة والمارة، واستطعت أن أرى المهندس سمير وزوجته. كانا عائدين للبيت عندما وقعت هذه المعمعة .. وكان بالضبط في مركز إطلاق الرصاص من عَلِ .. لقد تساقط مَن على يمينه ومَن على يساره بينما ظل هو واقفًا وعلى وجهه علامات الذهول. في فيلم ساخر رأيت هذا المشهد من قبل حيث يلتحم النازيون مع رجال المقاومة الفرنسية .. يطلق أحد رجال المقاومة النار على الجمع المتلاحم فيسقط النازيون فقط !! لقد تذكرت هذا المشهد بالضبط ..

ماذا عن (جابر هَبو) ورفيقيه؟ ليس هذا موضوعنا .. القصة ليست بوليسية .. لربما قبض عليهم أو هربوا أو قُتلوا .. ليست قضيتنا كما قلت فهي مجرد حبكة فرعية كما يقول كتاب السيناريو، ولكن يبقى السؤال عن رجل وزوجته بلغ بهما الحظ الحسن أن يُطلَق سيل من الرصاص عليهما فيظلان سليمين .. فقط يبدو عليهما الرعب وينفضان الثياب ..

ما معنى هذا؟ معناه ببساطة أن هؤلاء القوم لا يموتون …

أولًا الولد الذي مرت فوقه سيارة .. ثم الأب والأم ..

ما تفسير هذا؟ أنت لا تموت لسبب واحد؛ هو أن تكون قد مت فعلًا أو أنت شبح …

الآن أفتش الحمامات على ضوء الكشاف ..

لا يوجد صابون أو شامبو .. لا توجد علامة واحدة على البلل .. هذا حمام قوم لا يستحمون أبدًا. بصعوبة فتحت الصنبور فتدفق منه ماء عصبي فائر لونه كالكولا. فلتقطع يدي إن كان هذا الصنبور قد فتح منذ أعوام …

ربما كان هناك حمام آخر في الطابق الثاني. من الوارد أنهم لا يستعملون هذا الحمام. على كل حال لقد أنهيت تقريبًا تفقد هذا الطابق باستثناء البدروم. سأنتظر قليلًا قبل رؤية الطابق الثاني . أخشى هذه اللحظة لأنني سأكون محاصرًا فعلًا .. لو جاءوا فلن أستطيع النزول …

ترى ماذا يفعل رأفت الآن؟

ننتقل الآن إلى العلامة التاسعة وهي بالغة الأهمية..

العلامة التاسعة (الشهود يختفون):

هذا هو ما يخيفني من سيناريو أن يجدوني فجأة في دارهم. القصة تتحدث عن طفل يدعى باسم .. كان يلعب الكرة مع رفاقه، ثم طارت الكرة لتنزل في حديقة هؤلاء القوم وتصطدم بسقف السيارة الخربة. هذا السيناريو يتكرر كثيرًا ..

يقول الصبية إنهم جميعًا قرعوا البوابة عدة مرات بلا جدوى، فقدوا حماسهم وتفرقوا .. وقرروا أن يجربوا استعادة الكرة عندما يظهر واحد من الأسرة. يخيل لي من اختفاء باسم الغامض والعثور على فردة واحدة من حذائه قرب سور البيت، إنه حاول أن يتسلق السور ليأتي بالكرة .. هذا يحدث كثيرًا كذلك، لكنه كان يحدث قبل ظهور الأسرة .. ثم أنه من الوارد أن يكون قد تمادى في حملته الاستكشافية. لم يعرف أحد ما حدث وأعتقد أن رجال الشرطة سألوا عنه أهل الدار بشكل روتيني، وبالطبع قيل لهم بشكل روتيني إنهم لم يروه .. لكني أنا وأنت نعرف أنهم رأوه .. رأوه جدًا لو كان هناك شيء كهذا.

أنت تعرف ما وجدته في الخزانة .. لم أخبر الفتيات طبعًا لكنك تعرف ما وجدته .. هذه عظام طفل. لربما سكن في هذا البيت من كان يدرس الطب يومًا، ولربما ترك العظام عندما غادر البيت، لكني أرى أن هذا احتمال بعيد .. أقرب احتمال هو أن هذه عظام باسم ..

سأتجنب هذا الجزء كي لا أضايق رانيه ورشا وهيام و .. و … اللاتي يستمعن لقصتنا، وسوف أثب إلى الجزء التالي مباشرة ..

يجب أن أرى البدروم ..

المكان الوحيد المضاء ليلًا، وهو ما ينقلنا لسؤال مهم: لماذا يحتاج الموتى الأحياء للضوء، خاصة إذا ما كانوا ينامون في ذات المكان؟ لا أعرف ..

على كل حال كانت هناك درجات هبطتُ عليها على ضوء الكشاف … رائحة عطنة قوية ..

الضوء منطفئ .. لا أجرؤ على أن أضيء أي شيء على العموم، لكن من الواضح أنهم يعيشون هنا.

أقف عند قمة الدرجات وأمسح المكان على ضوء كشاف. هناك صناديق فعلًا لكن حجمها لا يسمح بوجود جثث .. لن ينهض أحد على طريقة أفلام هامر ليفتك بي.

لكن المشكلة الحقيقية هي وجود حفر في الأرض الترابية، حفر عميقة .. من الواضح أنها خمس … هناك رفش جوار الحفر. هل هناك من أخرج خمسة أشياء من الأرض؟ متى؟ وما كنه هذه الأشياء؟

لو تركت لخيالي العنان لقلت إن هؤلاء القوم كانوا مدفونين هنا. ومن أخرجهم إذن؟

واصلت الهبوط في ضوء الكشاف والأفكار تتدافع كموج البحر ..

هذه أسوأ لحظة ممكنة كي تكون هناك درجة مكسورة، وكي تتعثر ويلتوي كاحلك .. وكي تتدحرج لتسقط على الأرض وسط التراب ..

الألم لا يوصف ولا يُصدّق .. هذا تمزق في أربطة الكاحل على الأرجح .. يمكنني أن أرى التورم في ضوء الكشاف ..

هل أسمع صوت بومة؟

لا فارق هنالك .. بومة أو لا بومة .. أنا سأظل هنا يا رأفت .. لن أستطيع الحراك إلى أن يعود أفراد الأسرة الكريمة الذين تنطبق عليهم تسع علامات من علامات الموتى الأحياء !!

يتبع>>



التعديل الأخير تم بواسطة حماده عماره ; 01-06-2016 الساعة 10:07 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-05-2016, 07:18 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.




(الأخيرة)

مرت عشر دقائق في هذا الوضع البائس، وأنا أحاول أن أرغم قدمي على الحركة، لكن الكاحل يزداد سوءًا .. علامات الالتهاب الخمس التي يعرفها الأطباء (الاحمرار – التورم – السخونة – الألم – فقدان الوظيفة) كلها تنطبق هنا، وتذكرني بعلاماتي التسع …

ربما لو حاولت الزحف …

للمرة الأولى مددت يدي لجيبي وأخرجت الهاتف المحمول .. هذا هو الوقت المناسب، لكني لا أحمل ثقة أو حبًا نحو الهواتف المحمولة وهي كذلك تكرهني، لهذا تتخلى عني دائمًا عندما أريدها .. عندما يتصل بي ابن خالتي ليشكو تغير عاداته في التبرز، وأنه لم يعد يخرج قطعًا متماسكة، فإن الهاتف يعمل بدقة مذهلة .. لكن عندما أرى حادثًا مروعًا وأتصل بالجريدة من أجل سبق صحفي، يتحول الهاتف لقطعة بلاستيك بلا منفعة. نسيت أن أقول كذلك إن الشبكة سيئة جدًا في منطقتنا … فإذا أضفنا لهذا أن البيت ملعون أصلًا، وبالتأكيد مشحون بكهرباء الأشباح الإستاتيكية، فإن بوسعي أن أقول لك إن الهاتف …………………

لا توجد شبكة .. فعلاً .. كما توقعت ..

رباه .. لا حل سوى الزحف كما قلت لك ..

في النهاية قد لا تكون تسع علامات كافية. فلآمل أن أكون حمارًا أو غبيًا ….

كنت على أرض البدروم ..

كما قلت لك من المعتاد أن يكون البدروم مضاءً، لكنه مظلم هذه الليلة، ومن الواضح أن هذا سبب سقوطي .. سمعت شيئًا يتدحرج على الدرجات فخطر لي أنه فأر بدين . هذا أسوأ شيء يمكن تصوره .. ليس ألعن من الفئران سوى ………..

سوى هذا الشيء الضخم الذي تدحرج ليسقط على بعد متر مني … يشبه بطيخة متوسطة الحجم لكنها لم تتهشم مع سقطة كهذه.

وجهت الكشاف نحو الشيء.. ولم أصدق .. لا . لم أصدق …

هذا الوجه .. وجه رأفت ينظر لي بعينين شاخصتين .. الوجه الذي كف عن تلقي الأوامر من المخ فتدلى لحمه. رأس مقطوع ملوث بالدم على بعد متر مني، وهذا الوجه هو وجه صديقي. فيما بعد – بعد زوال الصدمة – سأتذكر شعور مدام توسو النبيلة الفرنسية فنانة تماثيل الشمع، عندما كانوا يحضرون لها كل يوم رأسًا أو رأسين من وجوه أصدقائها في سلة، بعد ما أطاحت بها المقصلة، كي تصنع له تمثالاً من الشمع … كان هذا هو الثمن الوحيد كي تحتفظ برأسها هي. ترى ماذا كانت تشعر به؟. فيما بعد فرت بمجموعتها من الرؤوس الشمعية إلى إنجلترا ..

ليس هذا وقت الحكايات التاريخية طبعًا.. أنا في القبو عاجز عن الحركة، بينما رأس صديقي الذي – بالتأكيد – لن يطلق صياح البومة بعد اليوم على بعد متر مني ..

من ظفر به؟؟؟ هم طبعًا .. أسرة المهندس اللطيف سمير ناجي. لو كان أي سفاح قد قتله لما استطاع رمي رأسه في البدروم … إنهم هنا .. أعلى الدرجات .. كنت أرتجف .. وأعتقد أنني فقدت وعيي ثلاث دقائق أو أقل.

هنا وجدت أنني أمام العلامة العاشرة المؤكدة.

العلامة العاشرة (أن يجدوك ويعترفوا بأنفسهم أنهم موتى أحياء):

هذه أقوى علامة في رأيي ويمكن وحدها أن تكفي للتشخيص.

سمعت صوت الخطوات من أعلى، ثم ظهر أولهم عند باب البدروم وبدأ يهبط الدرجات في تؤدة .. كان هذا هو المهندس.. ثم ظهرت الزوجة .. فالصبيان فالفتاة الصغيرة ..

أضاءوا نور البدروم فرأيت كل شيء في الضوء الساطع لأول مرة. أراه من مكان منخفض لأنني على الأرض ..خمس الحفر.. الصناديق.. زجاجات فارغة يغلفها نسيج العنكبوت .. دراجة صدئة عتيقة .. حقائب بالية لا بدّ أن فيها شهادة تخرج الجد من مدرسة السلحدار الثانوية أو (فرمان) من أفندينا ولي النعم… مقاعد مهشمة …

كنت أرتجف كفأر في مصيدة .. لكن لم يكن هناك إندورفين يخفف من هول المصيبة. أين أنت أيها الإندورفين عندما نبحث عنك …؟

كانوا يحيطون بي …

قلت لنفسي إن جل ما أطلبه هو أن يتم كل شيء بسرعة .. كلما تم أسرع كان الألم أقل. أعتقد أن ميتة رأفت كانت سريعة مريحة. رب بحق ما سيصيبني الآن من ذعر وألم قبل موتي، فلترحمني من أهوال يوم القيامة ..

ساد صمت رهيب .. طلبت من قلبي أن يهدأ قليلاً لأتمكن من السماع..

-ـ«الآن أنت تعرف».

للمرة الأولى أسمع صوت الرجل الذي كنت أراقبه منذ أشهر. ليس غليظًا أو مخيفًا بل هو أقرب للحزن والوقار.. أردف قائلاً:

-ـ«نحن لم نفارق البيت قط .. كنا هنالك في الصندرة طيلة الوقت ننتظر .. ثم خرجت أنا لأعنى بصديقك. كنا نعرف أنك قادم وتعمدنا ترك المفتاح لك ..».

ارتجفت .. رأفت رآهم يخرجون .. لا شك في هذا. إما أنه واهم أو هم يملكون القدرة على صنع هلاوس بصرية .. الحقيقة المروعة هي أنني كنت طيلة هذا الوقت في بيت واحد مع أسرة من الموتى الأحياء!.

قالت الزوجة بنفس الطريقة المهذبة الراقية:

-ـ«أنت اقتربت من الحقيقة جدًا … أسرة المهندس التي تعيش حياة هادئة انطوائية في هذا الحي منذ الستينيات.. مشاجرة عنيفة مع العم الذي يريد شراء البيت. يفقد العم أعصابه ويطلق الرصاص على زوجي – أخيه – ثم أنا .. ثم يضطر لقتل الأولاد لأنهم شهود خطرون، بعدها يدفن الجميع في البدروم ويفر من البلاد، عالمًا أن أحدًا لن يفتقدهم بسرعة بل سيحسبهم هاجروا .. فقط يكلف محاميًا بأن يتولى أمور البيت الرسمية، ثم يموت في الخارج بعد عام ويدفن سر البيت معه. لا نعرف ما حدث .. بعد خمسين عامًا حدث شيء ما .. ابني أول من تحرر وحررنا بالرفش .. لماذا عدنا ؟ لا أحد يعرف .. ربما كانت أرواحنا قلقة بسبب الميتة العنيفة .. قيل إن الأشباح بقايا من القوى النفسية لمن ماتوا .. إن من يموت يترك أظفاره وعظامه، وبنفس المنطق يترك قواه النفسية في مكان الموت .. هناك الشبح الجائع للوجود الذي لم يشبع من العالم قط لهذا يفضل أن يبقى فيه .. لا نعرف حقًا …»

قال الأب:

-ـ«ما نعرفه هو أنك تدخلت في حياتنا أو موتنا أكثر من اللازم، وأنك تطفلت على أملاك خاصة .. وأنك يجب أن تتلقى العقاب».

قالت الزوجة:

-ـ«لن نفعل كما فعلنا مع صاحبك .. بل سنجعلك تشعر بما نشعر به .. ستكون واحدًا منا، ولسوف يحاول صحفي فضولي سخيف أن يدرس حياتك يومًا ما».

لم أفهم ما تقول …

رحت أصرخ .. وأصرخ في هستيريا بينما هم يضيقون الدائرة حولي ………

*********************

أخيرًا أنهيت المقال..

عشر علامات تخبرك أن جيرانك موتى أحياء. مقال مهم ولسوف يكون بذرة لكتاب ممتاز. إن الناس تعشق هذا الكلام الظلامي الغامض الذي لا يمكن التحقق منه. العلم الفورتي Fotean سلعة رائجة في كل مكان وزمان.

من الغريب أنني لست جائعًا بعد كل هذا الجهد .. الجهد العقلي يشعرني بالجوع دائمًا. قرأت ذات مرة عما كان يأكله الكاتب الفرنسي بلزاك بعد الانتهاء من عمل أدبي فأصابني الرعب .. كمية هائلة من البط واللحوم والقواقع والخمور ثم كميات هائلة من الجبن ..

كذلك لا أشعر بحاجة للنوم برغم كل هذا التركيز..

خرجت من غرفتي وكان أخي في الصالة يشاهد التلفزيون .. صاح في رعب:

-ـ«كيف خرجت من غرفة النوم؟ لم تكن في الشقة أصلاً !.. نبحث عنك منذ أسبوع .. لا تقل لي إنك مختبئ تحت الفراش منذ أسبوع !!.».

ما هذا السخف؟ كنت جالسًا على مكتبي أدون هذا المقال .. عم يتحدث؟..

عندما خرجت للصالة المضيئة وصرت مكشوفًا للنور، رأيته ينظر لي في هلع .. صرخ صرخة مروعة ثم انطلق يجري ..

ومن المطبخ خرجت أمي .. ولم تبد ودودًا جدًا :

-ـ«بسم الله الرحمن الرحيم !… سترك يا رب!.. رحمتك يا رب!».

دوت صرختها .. لم أر في حياتي مثل هذا الوجه المتقلص المذعور توشك عيناه على الوثب. ثم أنها نظرت للسقف وابيضت عيناها.. تراخت ساقاها وسقطت على الأرض …

الويل!.. هل نوبة قلبية؟

جريت وأمسكت بمعصمها فوجدتها تتنفس .. النبض منتظم .. هذا إغماء ..

سوف أحضر بعض الماء من الحمام وأسكبه على وجهها..

دخلت الحمام وملأت الشفشق البلاستيكي الكبير، ونظرت للمرآة فوق الحوض .. غريب هذا … الهلاوس والإرهاق الفكري يوحون لي أن هذه ليست مرآة بل نافذة في الجدار.. على الجانب الآخر شخص يلبس مثلي ويحمل (شفشق) من البلاستيك مثلي، لكن لحم وجهه متآكل تمامًا، تعبث فيه الديدان، وقد سقط رأسه جانبًا لأن عنقه ممزق لا يتحمل ثقله … مشهد بشع جدًا .. أنا مرهق نفسيًا فعلاً. هناك متلازمة نفسية اسمها (كوتار) حيث يتخيل المريض أنه جثة متعفنة أو أنه غير موجود.. لابد أنني مصاب بها ..

ذكروني أن أطلب رأي طبيب نفسي غدًا صباحًا، لكن لأسرع بمحاولة إنعاش (الحاجّة) أولاً.
تمت



التعديل الأخير تم بواسطة حماده عماره ; 09-06-2016 الساعة 02:13 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-05-2016, 07:18 PM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



...................................................



اضغط هنا للبحث عن مواضيع حماده عماره

توقيع حماده عماره








رد مع اقتباس
  #7  
قديم 15-05-2016, 02:22 PM
الصورة الرمزية theghost
theghost theghost غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: egypt
النوع: ذكر
المشاركات: 616
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



??????????????????????????????????????????????
اين البقيه ياباشا... تسجيل متابعه



اضغط هنا للبحث عن مواضيع theghost

توقيع theghost


love is all we need - pain is all we got
theghost



رد مع اقتباس
  #8  
قديم 18-05-2016, 01:28 AM
الصورة الرمزية حماده عماره
حماده عماره حماده عماره غير متواجد حالياً
عضو ماسى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: مصر
النوع: ذكر
المشاركات: 1,696
نقاط التقييم : 789
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



الأجزاء أسبوعية بإذن الله ..
تم إضافة الجزء الثانى..



اضغط هنا للبحث عن مواضيع حماده عماره

توقيع حماده عماره








رد مع اقتباس
  #9  
قديم 18-05-2016, 11:27 AM
الصورة الرمزية theghost
theghost theghost غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: egypt
النوع: ذكر
المشاركات: 616
نقاط التقييم : 50
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.




شكرا على المجهود وننتظر البقيه



اضغط هنا للبحث عن مواضيع theghost

توقيع theghost


love is all we need - pain is all we got
theghost



رد مع اقتباس
  #10  
قديم 22-05-2016, 12:34 PM
الصورة الرمزية Dr.mostafa
Dr.mostafa Dr.mostafa غير متواجد حالياً
عضو محترف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الدولة: cairo
النوع: ذكر
المشاركات: 635
نقاط التقييم : 64
افتراضي رد: عشـرعلامات .. قصة أحمد خالد توفيق.



شكلها جميلة
متااااابعة



اضغط هنا للبحث عن مواضيع Dr.mostafa

توقيع Dr.mostafa

سبحان الله و بحمده .... سبحان الله العظيم


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
د.أحمد خالد توفيق يكتب: محمد محمد خميس حماده عماره د. أحمد خالد توفيق 6 30-09-2015 05:07 AM
خلطبيطة ودار ليلى ....أحمد خالد توفيق faris moneer د. أحمد خالد توفيق 59 24-02-2013 10:30 PM
لماذا هاجر محمد ؟ ؛ سلسلة مقالات بقلم : د. أحمد خالد توفيق عاشق المنتدى د. أحمد خالد توفيق 8 19-12-2012 06:27 PM
خالد يموت من جديد.....د/أحمد خالد توفيق romioooooo د. أحمد خالد توفيق 7 21-11-2012 02:38 PM
حفل توقيع د. أحمد خالد توفيق بجناح دار ليلى للنشر بمعرض الكتاب ميكون أخبار الكتّاب والندوات الأدبية والإصدارات الجديدة 9 04-02-2010 12:18 PM


الساعة الآن 10:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir