PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
قصة السر من سلسلة قصص عيون الصقر للمبدع د.نبيل فاروق - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. نبيل فاروق

آخر 10 مشاركات
روايات عالمية للجيب           »          يمكنك كسب المال بسهوله عن طريق موقع BuddyTraveller.com           »          ليد لحلول البرمجة و تطوير المشاريع الإلكترونية           »          فقر دم حبيبتي           »          ليالي الفخامة لتنظيم الحفلات و خدمات الضيافة           »          معرض ادم هديب للسيارات           »          شركة كشف تسربات الغاز بالرياض           »          كشف تسربات المياه | شركة البيوت           »          شركة البيوت للخدمات المنزلية بالرياض           »          علي بابا والأربعون عاما

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-02-2016, 12:26 PM
الصورة الرمزية جاك بيتون
جاك بيتون جاك بيتون غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: جمهورية مصر العربية
النوع: ذكر
المشاركات: 33
نقاط التقييم : 50
Thumbs up قصة السر من سلسلة قصص عيون الصقر للمبدع د.نبيل فاروق



انتصف عام1973م ،أو كاد ،وكل(مصر)تحيا فى توتر كامل، فبعد شعور مبهم بأن القيادة العسكرية قد استمرت فى حالة اللاسلم واللاحرب،وارتاحت لاستقرارالاوضاع فى الجبهة، بعد بناء حائط الصواريخ ،وايقاف حرب الاستنزاف،وقبول مبادرة (روجرز)،وانشغال الرئيس((السادات))بقضية الاستقرار على مقعد الحكم ،وتأكيد وجوده،بعد سنوات طوال ،لم يكن المصريون يتصورون خلالها ان شخصا سوى الزعيم الراحل ((جمال عبد الناصر))يمكن ان يحتل منصب الرئيس،ليقود الشعب كله الى الانتصار على العدو،الذى أذاقنا هزيمة مريرة فى عام1976 م ،راح يتباهى بها طوال الوقت،ويعلن فى كل مناسبة وبلا مناسبة،انه يمتلك جيشا أسطوريا،لا يقهر ابدا....ومن ناحية أخرى ،بدت كل القيادات السياسية و العسكرية هادئة مسترخية بالفعل،وكأنما تؤكد ما يدور بأذهان الشعب ،وعمقه اكثرواكثر،مع كل أحاديثها وتصريحاتها،التى اتسمت بالمسالمة،والابتعاد تماما عن النبرة الصارمة أوالساخنة،أو حتى عن مناقشة القضايا الحاسمة،على الصعيد العسكرى. ولكن تحت القناع الهادىء كانت هناك صورة مختلفة تماما.صورة لبحر متلاطم ،فى النشاط والحيوية،وبركان ثائر تحت السطح،تغلى حممه وتفور،استعدادا للانفجار العارم عندما تحين اللحظة المناسبة.وهناك فى كوبرى القبة و داخل مبنى المخابرات العامة المصرية ،كان النشاط قد بلغ ذروته ،وتصاعد الى قمته ،مع بدء العد التنازلى الذى لا يدركه سوى فئة محدودة،فى اعلى القيادات،استعدادا للمواجهة الكبرى،والحرب الشاملة المنتظرة. وكانت امام الرجال عشرات المشكلات والقضايا،التى تحتاج الى تحركات قوية متصلة،وحلول عاجلة مبتكرة ،حتى يمكن تحقيق كل الاهداف المطلوبة للمواجهة. كان عليهم ان يقنعوا العدو بأن ((مصر))لا تفكر ،مجرد التفكير ،فى شن أيه حروب ،لا فى الوقت الحالى ،أو حتى فى المستقبل القريب وأن يخفوا كل اسرارهم عنه. ويكشفوا كل ما يمكنهم من اسراره،فى الوقت نفسه . وتحقيق هذه الاهداف كان يحتاج الى كل الجهد.....وكل الوقت.....وكان أخطرها و اهمها ،من وجهة نظر الجميع،هو خطة الخداع الرئيسية ........لابد من اقتناع الاسرائيليين بما اقتنع به الشعب المصرى كله ،بحالة الركود ،والسكون،واستمرار اللاسلم و اللاحرب،وخوف القيادة السياسية والعسكرية من المواجهة المباشرة،بأية صورة من الصور....وفى سبيل هذا،صنع الرجال عشرات المحاور و الخيوط. كل شىء تمت دراسته بمنتهى الدقة والعناية .....كميات المواد التموينية ،ومعدات استيرادها .....المخزون السلعى والاستراتيجى ......تحركات وإجازات ضباط الجيش وجنوده....وحتى ابتسامة الرئيس والوزراء و قادة الجيش ،وصورهم فى المناسبات الرسمية ،تمت دراستها،بحيث توحى بالهدوءوالاسترخاء ،حتى يتصور العدو ان الترهل قد اصاب القادة،ولم تعد فكرة الحرب واردة فى الاذهان! ولكن العدو أيضا كان يعمل بنفس الهمة والنشاط لكشف الحقائق،وتحديد المواقف والاهداف...وكانت له عيونه،خارج ((مصر))وداخلها...ومن بين تلك العيون كان ((خالد))....شاب فى الثلاثين من عمره ،من اسره متوسطة ،مثل كل اومعظم الاسر المصرية فى ذلك الحين،والده مدير بأحدى المصالح الحكومية ،وامه ربة بيت بسيطة ،ودخل الاسره يكفى بالكاد لحياة كريمة،دون فائض او مدخرات،او حاجة لمد الايدى للاخرين. ولأن والده مصرى اصيل شريف ؛اعتاد الا ينفق على ابنائه الا من حلال ،فقد ارتضى تلك الحياة ،وبذل كل جهده لتنشئة اولاده الاربعة على الايمان،والكفاح،والقناعة،والشرف. ومن المؤكد انه قد افلح فى هذا مع ابنتيه و طفله الصغير((اخر العنقود))....ولكنه فشل تماما مع الابن الاكبر(خالد)...فمنذ حداثته ،كان((خالد))متمردا على هذه الحياة المتواضعة،وطامحا للعيش فى رغد وثراء،مثل اولاد خاله التاجر بحى الموسكى،والذين يقيمون فى المنزل المقابل لهم تماما....وعبثا حاول والده اقناعه بأن((الله))((سبحانه وتعالى))-قد جعل الناس فوق بعض درجات وانه اعلم بالسرائر و خفايا النفوس، وبأن المال يكون احيانا مدخلا الى الفساد و الفشل و الضياع،وليس العكس.ولكن((خالد))صم اذنيه تماما عن كل نصائح والده ،وظل يحلم بالثراء و رغد العيش،بأى وسيلة ممكنة،شريفة أو غير شريفة. ولكن الرياح لا تأتى يوما بما تشتهى السفن ....لقد حاول، وحاولوحاول،وسلك كل السبل،ولكن رزقه ظل محدودا،يكفيه بالكاد للحد الادنى من الرفاهية؛مما لا يشبع رغباته وطموحاته،أو يحقق احلامه،وأماله،وتطلعاته الطبقية. حتى لاحت له فرصة السفر الى ((ايطاليا)) وعلى الرغم من توسلات ابيه،ودموع امه،وحزن اشقائه،تعلق((خالد))بأمل السفر،واستخرج الجواز،وحصل على التصريح الازم،واستقل اول طائرة متجهة الى ((روما))،مع صديق طموحاته وتطلعاته ((عمر)).وفى ((روما))،لم يكن الحال افضل مما عليه فى ((مصر)). العمل شاق مرهق للغاية ،والاجور قليلة ضعيفة الى حد مستفز.على الاقل فى ((مصر))كان يجد فراشا ينام عليه فى أخر الليل،دون أن ينفق من اجله نصف ما عمل به طوال النهار...وهكذا سارت الاحوال من سيىء إلى أسوا...حتى كانت تلك الليلة....انتهى من عمله الشاق مع ((عمر))،فى وكالة للشحن والنقل،ثم خرجا معا لقضاء السهرة فى بار صغير،فى الحى الشعبى.الذى يقيمان فيه.هناك التقيا بالسيد ((عدنان))....رجل شرقى الملامح،شامى اللهجة، بدأ بحلته الفاخرة،والسيجار الضخم بين اصابعه،متناقضا تماما مع ذلك البار المتواضع الصغير،الذى اكتظ بالعمال والموظفين المرهقين الذين يكتفون بخمر ردىء رخيص وراقصة تجاوزت شرخ الشباب لتخطو اول خطواتها نحو بئر الشيخوخة .وبسرعة وبوسيلة لم يدركها ((خالد))او ((عمر))،وجدا نفسيهما ضيفين على مائدة السيد ((عدنان))،الذى بدا سعيدا للغاية لكونهما عربيين مصريين،وراح يدعوهما لتناول كل ما يروق لهما ،من طعام وشراب على حسابه الخاص،بعد ان اتضح لهما انه يتردد على ذلك البار بصفه شبه مستديمة،وبصحبته دوما اجمل الفتيات،وأكثرهن حسنه وفتنة. وكان من الطبيعى ،والحال هكذا،أن تتوطد الصداقة بين ((خالد))و((عمر))وبين السيد((عدنان))السخى...ولكن هذا الاخير لم يلبث ان خص ((خالد))بأهتمامه الزائد وصداقته القوية،وخاصة بعد ان ادرك مدى ما يملأ نفسه من سخط وغضب ونقمة وكراهية،تجاه الوطن الذى انجبه ورباه،وصنع منه شابا يافعا قويا. وما هو الا شهر واحد ،حتى توقف السيد((عدنان))عن السهر فى ذلك البار الردىء ،ونقل سهراته الى أخر انيق،فى الشارع الرئيسى،فى منتصف العاصمة،ونقل معه((خالد))وحده دون((عمر))..وذات ليلة ،سأله فى اهتمام: - قل لى يا خالد الا تفكر فى الحصول على عمل سهل،بدخل يبلغ خمسة اضعاف دخلك الحالى على الاقل؟ هتف به ((خالد)) فى لهفة:- دلنى عليه،وسأقبله فورا بلا تردد. تراجع ((عدنان))وسأله فى حذر:- الا يشغلك التساؤل عن نوعيته؟! هز ((خالد))راسه فى قوة،وهو يجيب:- اننى مستعد للقتل ،فى سبيل مبلغ كهذا !وهنا ابتسم((عدنان))،ورمقه بنظره خاصة،وهو يقول: - اطمئن....الامر لن يبلغ حد القتل! ومع بداية كهذه،كان من الطبيعى ان يتطور الامر فى سرعة،ليعلم((خالد))ان السيد ((عدنان))هذا ليس عربيا،ولكنه اسرائيلى ،وان المطلوب منه ان يعمل لحساب المخابرات الاسرائيلية فى ((مصر)). ولقد قبل كل الشروط ،دون اعتراض واحد،واختطف رزمة النقود،التى اعطاه إياها ((عدنان)) بكل لهفة الدنيا،ووجه يحمل ابتسامة كبيرة.....ابتسامة خائن. ومن ((عدنان)) انتقل الامر الى ضباط إسرائيلى ، فى جهاز ((الموساد))بدأ معه مرحلة تدريب و اعداد،استعدادا لعودته الى((مصر)). وفى اوائل عام1971م ،عاد ((خالد))الى ((مصر)) فى حال غير الحال..والعجيب انه لم يذهب لزيارة اسرته مباشرة،وانما ذهب اولا لاستئجار شقة خاصة فى منطقة راقية ،وتأثيثها بأفضل الاثاث،ووضع داخلها جهاز الراديو الانيق،الذى احضره معه من ((روما))! ثم بدأت مرحلة الصداقات والارتباطات ....وفى تلك المرحلة فقط ،ذهب لزيارة أسرته....ولقد استقبله الجميع بفرحة عارمة،وتصوروا انه قد أتى من المطار اليهم مباشرة ،الا انه لم يحاول حتى التظاهر بهذا ،وانما اخبرهم بأمر وصوله،وثأثيثه شقته،متعللا بأنه أراد مفاجأتهم بما وصل أليه ، وبما اصبح عليه حاله. والواقع انهم جميعا قد انبهروا بشقته الجديدة،وموقعها،وأثاثها الفاخر..فيما عدا والده...هو وحده شعر بقلبه ينقبضن عندما خطا داخلها لأول مرة ، وأخبر زوجته،بعد عودتهم الى منزلتهم انه شديد القلق على ابنه....اما ذلك الابن ،فقد راح يعمل بمنتهى الحماس والنشاط،لتحقيق الهدف من عودته،فبدأ يجمع المعلومات ،ثم يقوم بأرسالها الى عنوان حدده له ضابط المخابرات الاسرائيلى فى ((باريس))،ثم تطور الامر الى استقبال التعليمات لاسلكيا،واستخدام الحبر السرى. وبعدها سافر ((خالد))مرة اخرى الى((روما))فى نهاية عام 1971م ليحصل على دورة متقدمة ،فى استخدام الاسلكى ،والتعامل بالشفرة،وتصوير المستندات بألة تصوير صغيرة للغاية. وعاد ((خالد))فى الشهر الثالث من عام1972م،وقد تطور دوره،وصار عليه ان يعمل لتجنيد اخرين،من ان يعمل لتجنيد اخرين ،من فئات تم تحديدها بدقة....وفى هذه المرحلة تحديدا،انكشف امر((خالد))وأدركت المخابرات العامة أنها تواجه جاسوسا اسرائيليا خطيرا..ولكن احدا لم يحاول إلقاء القبض عليه،أو كشف أمره....ففى مثل هذه الظروف ، يكون وجود أمثاله مفيدا جدا....وخاصة عندما يصبح تحت السيطرة التامة...ومن خلال ((خالد))،ودون أن يدرى هذا الاخير،راحت المخابرات المصرية ترسل الى الاسرائيلين كل ما تريد أن تقنعهم به....وبأسلوب دقيق مدروس!كومة من المعلومات الصحيحة بمنتهى الدقة ،وبينها معلومة أو معلومتان ،تكفيان لإفساد خط تحليل الموقف تماما. وفى الوقت نفسه،تعرف ((خالد))بأسلوب بدا تلقائيا وغير مقصود،بأحد الضباط العاملين فى القيادة المشتركة للجيش برتبة رائد،وتوطدت بينهما صداقة عميقة ،كان الجاسوس هو الساعى اليها بالطبع. وفى شقته الفاخرة، قضى ((خالد))عدة سهرات مع الرائد ،وراحا يتحدثان فى عشرات الامور، بحيث يمكنه استدراجه فى الافضاء بعدد من الاسرار العسكرية على نحو يبدو تلقائيا تماما. وطوال تسعة أشهر كاملة،لم يحصل ((خالد))على معلومة واحدة خاطئة،من الرائد ((مصطفى))! كلها معلومات صحيحة وسليمة ودقيقة تماما،على الرغم من انها تلقى بعشوائية ،وسط عشرات الاحاديث العادية،حتى ان المخابرات الاسرائيلية قد ابدت ارتياحها الشديد لتلك الصداقة ،وأوصت جاسوسها بالاستمرار فيها بحذر،ولكنها رفضت تماما اقتراح ((خالد))بمحاولة تجنيد الرائد((مصطفى))؛نظرا لأن الامور كانت تسير على ما يرام ،ومحاولة التجنيد قد تفسد كل شىء بلا داعّ!وفى سبتمبر 1973م كانت القيادة الاسرائيلية مقتنعة تماما بأن((خالد))هذا أحد أفضل جواسيسها فى ((مصر))،وأن الرائد((مصطفى))هو أفضل مصدر دقيق للمعلومات العسكرية على الاطلاق،دون ان يدرى..أو هكذا كانت تتصور....وهنا راى الرجال ان اللحظة التى طال انتظارهم لها قد حانت....وأن الهدف الرئيسى من الرائد ((مصطفى))،فى منزل وحياة ((خالد))قد حان وقته،واتى اوانه. وفى واحدة من سهراتها فى نهاية سبتمبر1973م ،مال((مصطفى))على اذن((خالد))وقال بلهجة رجل مخمور ،لا يدرك ما الذى يتفوه به: -هل تعلم ان القادة كلهم يخشون خوض حرب مع ((إسرائيل))؟! غمغم ((خالد))فى حذر: كنت أتصور العكس. هز الرائد((مصطفى))راسه فى قوة،ثم تلفت حوله،وكأنما يحيط بهما جمع غفير،فى الشقة الخالية الا منهما ،وقال: - هل اخبرك سرا؟! سأله ((خالد))فى اهتمام أكثر حذرا:- ماهو ؟؟مال نحوه مره اخرى ،قائلا: - اليوم طالعت مذكرة سرية،مرسلة من رئيس الجمهورية الى وزير الدفاع،يطلب منه دراسة إمكانية قيام القوات المسلحة بعملية محدودة ،لتهدئة الراى العام،فى بدايات فبراير 1974م ،بحيث لا تثير غضب الاسرائيلين الى الحد الذى يدفعهم للثأر بعملية عنيفة.... برقت عينا ((خالد)) لسماع هذه المعلومة المذهلة،التى تحسم الكثير والكثير من القلق والتساؤلات الاسرائيلية فى الاونة الاخيرة ،فى حين تراجع الرائد ((مصطفى)) ملوحا بيده،ومتابعا: - هل رايت خوفا يفوق هذا؟! وابتسم ((خالد))دون تعليق....وفى الليلة نفسها،بث هذه المعلومة بالشفرة الى ((إسرائيل)). وفى قسم الاعتراض ،بالمخابرات العامة المصرية،التقط الرجال رسالته،وعلت وجوههم ابتسامة واثقة ،والرائد ((مصطفى))يغمغم:- عظيم يبدو .....ان ما احتملته طويلا سيؤتى ثماره الان! قالها بوقار وتركيز شديدين ،لا يشبهان قط لهجته المتهالكة ،التى نقل بها السر الزائف الى الجاسوس...وعندما بلغ الخبر الاسرائيليين ،لم يكن لديهم سبب واحد لعدم الاعتقاد فى صحته! كل الشواهد والدلائل ،التى تم صنعها بدقة مدهشة ،كانت تؤكده تماما! ثم ان الرائد ((مصطفى )) لم ينقل الى((خالد))معلومة خاطئة قط...وهكذا اطمأنت قلوبهم جميعا.... وقلب الجاسوس ((خالد))ايضا حتى ظهر السادس من اكتوبر 1973م ففى تلك الساعة ،انقضت النسور المصرية على الجيش الاسرائيلى ....و طرق صقور المخابرات العامة باب منزل الجاسوس. ونال الاثنان جزائهما العادل! ومع مرارة الهزيمة ، وامام حبل المشنقة ،كشف الاسرائيليون وجاسوسهم سر الرائد ((مصطفى))والجهاز القوى من خلفه و الشعب الذى لم يعتد ابدا الاستسلام للهزائم .....السر المصرى الحقيقى ****************************************************************** !*****************************************************************


إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
سلسلة قصص عيون الصقر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سلسلة جديدة لدكتور نبيل فاروق رجل المهمات د. نبيل فاروق 14 17-05-2017 08:20 PM
السر ....بقلم د / نبيل فاروق . مروة احمد د. نبيل فاروق 9 01-05-2013 02:46 PM
الـغــضـب ؛ سلسلة مقالات بقلم : د. نبيل فاروق عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 29 26-12-2010 06:26 PM
( سلسلة المتخصصون ) سلسلة جديدة للدكتور / نبيل فاروق . مروة احمد الموضوعات المكررة 20 02-12-2010 02:06 PM
سلسلة الجاسوسية :: ( الصقر) :: بقلم د.نبيل فاروق Ramo240680eg الكتب العربية 14 03-08-2010 03:40 PM


الساعة الآن 02:11 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir