PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
'بعبع الصحافة ..أبو قلب ذهب' ! احمد رجب - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > إطلالات أدبية ساخرة > أحمد رجب

آخر 10 مشاركات
احصل على دخل اضافي فورا مع شركة ار دبليو ماركتس rwmarkets.com           »          شركة رش مبيدات ومكافحة الحشرات المنزلية           »          شركة كشف تسربات الغاز بالرياض           »          لعبة Talking Tom Gold Run V1.5.2.6 كاملة للاندرويد           »          250$ اصبحت 500$ مع شركة alphacmarkets.com           »          لعنة الفراعنة .... بقلم الدكتور / نبيل فاروق .           »          تحميل لعبة بن تن Ben 10           »          رجل المستحيل | البارون الأحمر | عدد خاص جداً           »          سلسلة سوبر فلاش ؛ حصرياً لكل عشاق فلاش ؛ كاملة للتحميل           »          زراعة الشعر بتقنية بيركوتان Perkotan

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2009, 07:44 PM
الصورة الرمزية tatfat
tatfat tatfat غير متواجد حالياً
مشاغب المنتدى
سوبر ستار المنتدى

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10

الحضور المميز  


/ قيمة النقطة: 10

وسام التكريم  


/ قيمة النقطة: 10
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: مصرى مقيم فى الكويت
النوع: ذكر
المشاركات: 23,161
نقاط التقييم : 2477
افتراضي 'بعبع الصحافة ..أبو قلب ذهب' ! احمد رجب




'بعبع الصحافة ..
أبو قلب ذهب' !
علي عكس ملايين المصريين، عشت سنوات حتي الأسبوع الماضي وأنا أعتقد أن الكاتب الساخر أحمد رجب.. ثقيل الدم!
فبينما كان ومايزال الملايين ينتظرونه كل صباح داخل عمود نصف كلمة. والذي لا يوجد له مثيل لا في الصحافة المصرية أو العربية. هذا العمود 'الضاحك الباكي' الذي يضحك ملايين المصريين والعرب ويبكيهم في نفس الوقت علي عيوبهم ونقائصهم، والتي استحقوا من أجلها أن يشبههم أحمد رجب ب'الهنود الحمر' دون أن يجرؤ أحد منهم علي الاعتراض..
وبينما يرتجف أي وزير أو مسئول كبير، إذا شاء سوء حظه أن يتناوله الكاتب الساخر أحمد رجب بسهام كلماته. أو بفكرة مجنونة من أفكار رسومات الكاريكاتير التي تبدعها ريشة الفنان الجميل مصطفي حسين. وفي الوقت الذي مازلت فيه شخصيا حتي اليوم كل صباح أقرأ نصف كلمة وكاريكاتير مصطفي حسين وأحمد رجب قبل أن أقرأ مانشيتات الصفحة الأولي والأخبار السياسية، إلا أنني ظللت طوال سنوات وحتي الأسبوع الماضي أخفي في صدري اعتقادي الخاص بأن أحمد رجب 'دمه ثقيل'!
ولقد عرفت أحمد رجب قبل سنوات طويلة من دخولي شارع الصحافة، وأعجبت إلي درجة الانبهار بهذا القلم الساخر، وتلك الموهبة الصحفية النادرة، والتي أصبحت علامة بارزة من علامات مدرسة 'أخبار اليوم' الصحفية..
ولقد بدأت علاقة أحمد رجب وهو اسكندراني المولد والطباع بالصحافة مع بداية الخمسينات، عندما تخرج في كلية الحقوق وعمل محررا في مكتب 'أخبار اليوم' بالاسكندرية، وكان وهو طالب في كلية الحقوق قد أصدر مجلة 'أخبار الجامعة'، وكانت مجلة ناجحة للغاية وصل توزيعها إلي 7 آلاف نسخة.. وهو رقم كان يتعدي أرقام توزيع أشهر المجلات المصرية أيامها، كما أصدر مجلة أخري مع الصحفي الراحل اسماعيل الحبروك.. ولأن لسانه كان طويلا من يومه. فقد كانت هذه المجلة سببا في إحالته إلي مجلسي تأديب متتاليين، والمهم أنه بعد عمله بفترة قصيرة في 'أخبار اليوم' بالاسكندرية سرعان مااكتشف مصطفي أمين وموسي صبري أن أحمد رجب يمتلك موهبة صحفية تتعدي حدود عروس البحر، وهكذا انتقل بسرعة إلي دار 'أخبار اليوم' في القاهرة، حيث أصبح خلال سنوات قليلة أشهر فرسانها ونجومها.. ثم عمل نائبا لرئيس تحرير مجلة 'الجيل' ومديرا لتحرير مجلة 'هي'..
لكن عبقرية أحمد رجب الحقيقية تجلت منذ بدأ يكتب عام 1968 عموده الشهير 2/1 كلمة. ثم بعد أن بدأ يقدم أفكار كاريكاتير مصطفي حسين الشهير، الذي تصبح جريدة 'الأخبار' بدونه مثل 'أكل المستشفيات' مفيد لكنه بلا طعم!
وأعترف بأنني صدمت في أحمد رجب عندما بدأت عملي كمحرر صغير في دار 'أخبار اليوم' فقد كنت دائما أعتقد أنه 'نجيب ريحاني شارع الصحافة' كنت أتصور أن هذا العبقري الساخر الذي يتحمل مسئولية التعبير عن ضمير بسطاء الشعب المصري، والذي يغمس كلماته في مداد سحري من السخرية والشجن والحكمة والألم، لابد أن يكون نسخة أخري من نجيب الريحاني، مبهدل في ملابسه وهيئته، يرسم علي شفتيه طوال الوقت ابتسامة مريرة، إذا ضحك يقهقه، وإذا شعر بالحزن سالت دموعه ساخنة!
لكن أحمد رجب.. صدمني!
يكفي مثلا أنني اكتشفت أنه الوحيد في 'أخبار اليوم' الذي لا يلقي تحية الصباح علي أحد!
إنه يحضر في سيارته كل صباح في نفس الموعد، يهبط منها في وقار مرتديا بذلة أنيقة 'آخر موضة'.. وهو يضع علي وجهه تكشيرة هائلة مخيفة، وكأنه علي وشك إشهار إفلاسه بعد دقائق، أوكأنه يحتقر كل هؤلاء النازلين والطالعين من وإلي 'أخبار اليوم'..
وكان يحدث كثيرا أن ألتقي به أمام أسانسير 'أخبار اليوم' وأعترف بأن مظهره وهيئته الجادة إلي درجة المبالغة كانت تجعلني أخشاه..
كنت أخشي أن أقول له: صباح الخير يا أستاذ!
فيلتفت في عظمة إلي 'الحشرة' التي ألقت عليه تحية الصباح، وإما أن يدير وجهه ويتصنع بأنه لم يسمع شيئا، أو يسرع بالدخول إلي الأسانسير وكأنه هارب من شيء ما !
وقد جاء يوم تصورت فيه أنه لا يمكن أبدا أن يكون هذا الشخص المخيف العابس دائما.. هو الذي يضحك مصر كل صباح!
حيرني أحمد رجب.. بالفعل..
كل الناس يؤكدون علي خفة دمه التي لا مثيل لها، وكتاباته وأفكاره تؤكد ذلك، أستاذي أنيس منصور وهو أحد أقرب أصدقاء أحمد رجب أطلق عليه لقب 'أمشير شارع الصحافة' ووصف كتاباته الساخرة بأنها 'الزعابيب' التي تجتاحنا كل شهور السنة.. وليس في شهر طوبة فقط!
وإذا كان أنيس منصور قد أعطي أحمد رجب اسم 'أحمد أمشير'!
فإن مصطفي أمين الذي عاش ومات وهو يؤمن بعبقرية أحمد رجب وقدرته علي الكتابة في كل شئ وأي شئ قد أعطي أحمد رجب أسماء عديدة!
قال مصطفي أمين :
إذا كتب أحمد رجب في مجلة إسلامية فليكتب بتوقيع أحمد رجب..
وإذا كتب في مجلة مسيحية.. يكون توقيعه أحمد أغسطس!
وإذا كتب في مجلة عبرية.. يكون اسمه أحمد أيلول!
ولقد صدقت مصطفي أمين وأنيس منصور وكثيرين غيرهما في كل ماقالوا عن موهبة وخفة دم أحمد رجب.. لكني!
لكني وصلت بيني وبين نفسي إلي قناعة خاصة حول هذه الشخصية الغريبة!
حاولت إيجاد تفسير لتكشيرته الدائمة، وعزلته العجيبة، وابتعاده عن الناس..
إنه يدخل إلي مكتبه في الصباح، ثم يطلب من فراشه الشهير 'محمود' أن يغلق عليه الباب من الخارج بالمفتاح!وهو لا يفتح الباب أبدا لأي إنسان.. إلا مصطفي حسين!
وعندما يدخل مصطفي حسين.. تبدأ عملية الولادة.. وهي عملية لم يشاهدها أحد أبدا!
لا أحد يعرف علي وجه التحديد كيف يبدأ الحديث بين الاثنين حول فكرة كاريكاتير الغد.. لكن المؤكد أنهما يتحدثان حول ذلك، وبينما أحمد رجب يتحدث، تجري ريشة مصطفي حسين علي الورق.. وينظر أحمد رجب بعين إلي رسم مصطفي حسين، ويكتب بعينه الأخري التعليق علي هذا الرسم..
فإذا ضحك مصطفي حسين.. وافق أحمد رجب علي أن هذا هو 'كاريكاتير بكرة'..
وإذا لم يضحك مصطفي حسين..
يشخط فيه أحمد رجب : عندك رسم تاني.. يا درش؟
وقد يشهد صندوق المهملات في مكتب أحمد رجب عشرات الأوراق الممزقة.. حتي يتم في النهاية الوصول إلي 'كاريكاتير بكرة'..
وما إن يغادر مصطفي حسين المكتب بالكاريكاتير.. حتي يغادر أحمد رجب دار 'أخبار اليوم' عائدا إلي بيته..
ومن هذه اللحظة.. لا يمكن لأحد أن يزعم أنه يعرف أحمد رجب!
وشتان بين مظهر أحمد رجب وهو قادم إلي مكتبه في الصباح.. ومظهره وهو خارج منه عند الظهر!
في الصباح يحضر.. وعلي وجهه تكشيرة..
وعند الظهر يغادر 'أخبار اليوم' وقد تحول جسده كله إلي تكشيرة تمشي علي قدمين!
إن النكتة التي ستضحك الملايين غدا، حرقت أعصابه.. ونالت من قواه، حتي إنه يبدو وكأن 10 بلطجية قد أعطوه علقة ساخنة!
ربما.. لأنه لا يوجد إنسان يمكن أن يتحول إلي 'مؤسسة سخرية كاملة'!
إن الكاتب العالمي الساخر 'آرت يوتشوالد' يعمل لديه فريق من عشرات المتخصصين في كل المجالات، يبحثون وينقبون ويحللون، حتي يستطيع كتابة مقال ساخر واحد!
أما 'مؤسسة أحمد رجب' فهي لا تضم سواه، ومصطفي حسين.. والساعي 'محمود'!
وإذا كان فكر وكتابات أحمد رجب لكل الناس.. فقد حرص دائما علي أن تكون حياته الخاصة.. له وحده!
وكثيرا ما كنت أرسم تخيلات عن حياة أحمد رجب الخاصة!
كنت أتصور أنه بعد أن يعود إلي منزله، يغلق علي نفسه باب البيت وهو بالمناسبة يعيش وحيدا ثم ينطلق في الضحك كالمجنون.. وهو يتصور حال الوزراء والمسئولين، الذين سوف يجلدهم في 2/1 كلمة والكاريكاتير في صباح اليوم التالي!
كنت أتصور أنه يجلس في بيته ليقرأ الجرائد علي مهل، وكلما شاهد صورة وزير أو مسئول، يضع يده علي ذقنه ويسحبها إلي أسفل..
وهو يقول لصاحب الصورة : إن ماكنت أوريك.. ماأبقاش أحمد رجب!
وأحيانا كنت أتصور أنه إذا خرج لقضاء السهرة وهو يخرج بالفعل فإنه يظل طوال الليل يتندر علي الناس.. إلي درجة السخرية والاستهزاء.. وأن كثرة السخرية 'تميت القلب'.. وتجعل صاحبها يتخيل أنه أفضل من كل البشر!
كنت أتصوره بهيئته الجادة المخيفة وحواجبه الكثيفة مثل البعبع الذي يخيفون به العيال، مادام يخيف الكبار!
كانت هذه تصوراتي عن أحمد رجب.. حتي الأسبوع الماضي!
حتي شاءت الظروف أن أسمع عنه حكاية حقيقية لأني تأكدت منها حدثت قبل أكثر من سنة..
كان أحمد رجب مدعوا لقضاء سهرة في نادي العاصمة بجاردن سيتي. وكانت السهرة تضم عددا من الأصدقاء، من بينهم رجل الأعمال رامي لكح..
وأيامها كانت فضيحة الرئيس الأمريكي السابق كلينتون ومونيكا علي أشدها، وكانت حديث الناس في كل مكان في الدنيا..
وأخذ المدعوون في السهرة يتحدثون عن الفضيحة الشهيرة..
وقال رامي لكح : إعتقادي.. أن الست مونيكا سوف تقضي تماما علي كلينتون.. وسينتهي الأمر بخروجه مطرودا أو مستقيلا من البيت الأبيض..
ووافق كل الحاضرين علي رأي رامي لكح..
إلا.. أحمد رجب!
** الذي اعتدل في مقعده قائلا : لا.. لا.. كلينتون سيخرج من هذه الحدوتة، كما تخرج الشعرة من العجين!
سأله رامي لكح معترضا : إشمعني بقي؟
** قال أحمد رجب وهو يهز رأسه مثل حكيم من أسبرطة: لسبب بسيط.. دي أمريكا يا ويكا!
وعبثا حاول رامي لكح وبقية المدعوين إثناء أحمد رجب عن رأيه.. إلا أنه ظل مصمما علي أن كلينتون سيخرج من الفضيحة سالما..
قال له رامي لكح مستفزا : تراهني؟
** رد أحمد رجب علي الفور : أراهنك..
سأله رامي لكح : علي كام؟
** مثل كل الفقراء الصعاليك قال أحمد رجب : علي مليون جنيه!
انفجر 'المليونير الحقيقي' رامي لكح ضاحكا..
وقال لأحمد رجب : لا.. خليهم 50 ألف دولار..
طبعا لم يكن في جيب أحمد رجب 50 ألف دولار.. ولا 500 دولار.. ويمكن ولا 50 دولارا!
ولهذا رد بمنتهي الثقة: ماشي.. علي 50 ألف دولار!
وانتهت السهرة..
ومرت الأيام..
وأخذ أحمد رجب يذهب كعادته كل صباح إلي مكتبه بنفس التكشيرة المخيفة، التي تبعد الناس عنه.. ويعود عند الظهر بعد أن يكتب 2/1 كلمة ويضع فكرة الكاريكاتير.. مجهدا في غاية الإعياء وكأن 10 بلطجية ضربوه علقة ساخنة!
وأعلن النائب العام الأمريكي حكمه في فضيحة كلينتون ومونيكا.. وكما تنبأ أحمد رجب فإن الرئيس الأمريكي السابق خرج من الفضيحة كالشعرة من العجين!
وبعد أن كان أحمد رجب يري رامي لكح في كل مكان يذهب إليه.. اختفي رامي لكح تماما.. وكأنه تبخر!
وكلما ذهب أحمد رجب إلي مكان..
قالوا له : رامي لكح كان هنا بقاله 3 ساعات.. ولسه ماشي من دقيقة واحدة!
وكلما سأل عنه في البيت..
قالوا له : الأستاذ في الحمام.. وحايخرج بعد 5 ساعات!
وفشل أحمد رجب في القبض علي رامي لكح في أي مكان..
فأرسل له مع بعض أصدقائه المقربين رسالة قصيرة بليغة هذا موجزها: إسمع يا جدع إنت.. إنت تخين لدرجة إنك موش حاتعرف تخبي نفسك عني في زحام القاهرة.. إدفع الرهان بالتي هي أحسن!
وعلي غير عادة.. رجال الأعمال!
تصرف.. رامي لكح..
كان أحمد رجب يقضي السهرة مع بعض الأصدقاء في النادي، عندما فوجئ بشخص يتقدم منه ويقدم له مظروفا..
وهو يقول : أستاذ أحمد.. هذه رسالة خاصة لك من رامي لكح..
وفتح أحمد رجب المظروف في هدوء..
وأخرج منه ورقة.. فإذا بها شيك بمبلغ 170 ألف جنيه!
ووضع أحمد رجب الشيك في جيبه في هدوء.. وعاد للحديث مع أصدقائه الذين أصابهم الذهول!
****
170 ألف جنيه في رهان.. علي مونيكا؟
يعني كلينتون خرج من الحكاية بفضيحة.. وأحمد رجب خرج منها ب170 ألف جنيه!
لقد كان في إمكاني أن أضيف كلمة 'محظوظ' إلي كلمة 'أبو دم ثقيل' التي أحتفظ بها في قاموس أفكاري الكاذب عن أحمد رجب.. لولا!
لولا.. أنني عرفت ماذا حدث في صباح اليوم التالي..
ذلك أن رئيس جمعية أصدقاء معهد الأورام، التي تقوم الآن بجمع التبرعات لإقامة أول مستشفي في مصر والشرق الأوسط لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، فوجئ برسالة في الصباح بداخلها شيك بمبلغ 170 ألف جنيه، ومعه رسالة من كلمات قليلة بخط الكاتب الساخر أحمد رجب..
وكانت كلمات الرسالة تقول: 'لا أنا.. ولا رامي لكح.. ولا كلينتون.. إنما مونيكا بتقول لكم صباح الخير.. والمبلغ ده عشان الأطفال'!
****
لأنني وأنا أقرأ 'ملف معلومات' أحمد رجب في أرشيف 'أخبار اليوم' عثرت علي قصاصة سأله فيها أحد الصحفيين عن سر تكشيرته الدائمة.. فأجاب أحمد رجب قائلا : كنت في الماضي وأنا أمشي في الشارع تنتابني أفكار ضاحكة وساخرة فأجد نفسي أضحك رغما عني.. وأنظر فإذا الناس يضحكون علي هذا الرجل الذي يضحك بلاسبب معروف.. اضطررت أن 'أجبس' تكشيرة دائمة علي وجهي حتي لايتهمني أحد بالجنون أوقلة الأدب بسبب الضحك من غير سبب !
** ** **
ولأن الرجل الذي تصورت أنه 'بعبع' يخيف العيال والكبار طلع أحن الناس علي العيال..
ولأنني علمت أنه طوال العام الماضي، أصبح متبرعا دائما لمشروع الأطفال المصابين بالسرطان، وكلما حصل علي مكافأة ألف أو 5 آلاف جنيه، أصبح يرسلها في صمت إلي جمعية أصدقاء معهد الأورام.
وتأكدت منها ..
منذ أسبوع..
ومن يوم سمعت هذه الحكاية، وأنا أنتظر أحمد رجب علي باب أسانسير 'أخبار اليوم'..
سواء تظاهر بأنه لم يسمعني، أو يسرع بالدخول إلي الأسانسير وكأنه هارب من شيء ما !..
** بالتأكيد سأقول له: صباح الخير.. يا أستاذي



اضغط هنا للبحث عن مواضيع tatfat

توقيع tatfat

تامر عماد الدين
Tamer EmadEldin
على الفيس بوك



التعديل الأخير تم بواسطة (((( Reem )))) ; 29-05-2011 الساعة 04:35 PM سبب آخر: تكبير الخط وتعديل اللون
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسحراتى الصحافة عاشق المنتدى الإبداعات العامية المنقولة 0 12-08-2010 01:03 AM
حين تقف الصحافة بين طرفين..! حازم إمام صحافة وإعلام 0 17-06-2010 05:42 PM
إكتشف سر ((بغبغ)) ؟؟؟؟ ٍSumt Al-Joroh طرائف ونوادر 15 11-10-2009 10:14 AM
قمة السخافة!! رجل المستقبل المنتدى العام 4 29-04-2009 12:38 PM
الاختلافات ال 10 بين وزاره احمد ووزاره الحاج احمد ramy wasel كلام في السياسة 35 13-04-2009 12:12 AM


الساعة الآن 04:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir