PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 509

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 512

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 441

PHP Warning: Illegal string offset 'membergroupids' in ..../includes/functions.php on line 443

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 452

PHP Warning: Illegal string offset 'usergroupid' in ..../includes/functions.php on line 518

PHP Warning: Illegal string offset 'userid' in ..../includes/functions.php on line 518
قصة الحرب صورة ((من سلسلة قصص عيون الصقر للكاتب المبدع د . نبيل فاروق - روايات 2
العودة   روايات 2 > ~~ اقرأ أونلاين ~~ > اقرأ أونلاين لكبار الكتاب > د. نبيل فاروق

آخر 10 مشاركات
~ سجل حضورك اليومى بصورة على ذوقك ~ متجدد يومياً           »          @ ذكرياتك مع أول قصة قرأتها فى حياتك @           »          برنامج vivavideo pro video editor hd v5.8.2           »          الروايات المسلسلة ..... رؤية تحليلية           »          && هذا هو ما أعرفه عن المغامرين الخمسة &&           »          اعلى برامج لتعديل الصور           »          دماغ توم ؛ بقلم: إسعاد يونس           »          برنامج facetune لتعديل الصور           »          حول برنامج سناب تيوب للنسخه المدفوعه           »          برامج اندرويد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-02-2016, 04:35 PM
الصورة الرمزية جاك بيتون
جاك بيتون جاك بيتون غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
الدولة: جمهورية مصر العربية
النوع: ذكر
المشاركات: 33
نقاط التقييم : 50
exclusive قصة الحرب صورة ((من سلسلة قصص عيون الصقر للكاتب المبدع د . نبيل فاروق



صيف عام 1973م..اقتربت ساعة الحسم، وبلغت درجة الاستعداد للمعركة القادمة حدا مخيفا ، وتحت ستار من السرية المطلقة ، اقتضى تصعيدا حادا فى خطة الخداع الكبرى،التى اشتركت فيها كل اجهزة الدولة ، لايهام العدو ومن وراءه ،بأن(( مصر )) بعيدة كل البعد عن التفكير فى شن الحرب ،لأسترداد الارض السليبة ، فى تلك الفترة من الزمن. وعلى راس كل الاجهزة التى ساهمت فى خطة الخداع،التى تعد واحدة من اكبر و اضخم و ابرع عمليات التمويه الاستراتيجية عبر التاريخ ،كان جهاز المخابرات العامة. فالرجال هناك كانوا يصلون الليل بالنهار ؛لدراسة كل التفاصيل،الكبيرة منها والصغيرة،وحتى الدقيقة؛لأحكام الخطة،و غرس فكرة الخنوع والاستسلام فى ذهن العدو ،الذى لا يألوا جهدا بدوره، فى دراسة أدق ما يصله من معلومات،لحسم هذه النقطة بالذات،والتى سيتوقف عليها تاريخ ومصير المنطقة لسنوات طوال،لايعلم مداها الا الله(عزوجل). ولان الرجال يعلمون ان المهمة ليست بالسهلة او اليسيرة،بل هى بالغة التعقيد،الى نحو يقارب المستحيل؛فقد ركزوا جهودهم على الاحاطة بكل التفاصيل، وخاصة تلك التى تتعلق بأسلوب العدو فى فحص ودراسة مايصله من معلومات..وفى أساليب جمعه للمعلومات ايضا..ولان القاعدة تؤكد ان من عرف لغة عدوه اتقى شره،فقد جمع رجال المخابرات المصرية،كل ما امكنهم،طوال السنوات السابقة،لمعرفة اسلوب تفكير العدو و دراساته،ثم راحوا يواجهون كل ما يفعله بضربات خداعيه مضادة،وصلت الى حد التعامل مع ادق ادق التفاصيل و ابسطها. ومن الامور المعروفة فى عالم المخابرات، و التى كان يتم الاعتماد عليها بشدة،فى ذلك الزمن،دراسة كل ماينشر فى صحف العدو،حتى اخبار الفن والاعلانات المبوبة، وصفحات الوفيات..والاهتمام بهذا الجانب المباشر لجمع المعلومات،يعود الى ما قبل الحرب العالمية الثانية،عندما فوجىء (ادولف هتلر) بكتاب مطروح فى الاسواق ،من تأليف صحفى سويسرى،يشرح بالتفصيل كل أسلحة الجيش الالمانى،وأسماء قادة الالوية،وقادة الافرع، وحتى هيئة أركان حرب ((هتلر))نفسه.. وجن جنون الديكتاتور الالمانى، وخلفه القيادة العسكرية كلها،وصدرت الاوامر بأحضار ذلك الصحفى السويسرى الى ((المانيا)) بأى ثمن....ولأن الاوامر الديكتاتورية واجبة التنفيذ،تحت أية ظروف الاحوال ؛فقد تم اختطاف الصحفى السويسرى، و إحضاره الى((المانيا))؛ليتم التحقيق معه،بشأن تلك الاسرار العسكرية ،وكيفية حصولة عليها. الصحفى السويسرى لم يكن جاسوسا او عينا لأى جهة ،بل انه قد جمع كل ما حصل عليه من معلومات عسكرية مخيفة ،عن طريق صفحات الوفيات بالصحف الالمانية..فقط صفحات الوفيات.. لقد لاحظ ان كلنعى ينشر فى الصحف، لوفاة أحد العسكريين ، من معلومات قيمة،دون أن يدرى أحد،فهذا((فريدريك أوشين))السرب الثالث فى(( برلين)) ، وذلك الهر((فون كلايست))شقيق الكولونيل((مانهايم))،نائب قائدة اللواء الرابع فى ((فرنكفورت))،وهناك نعى نشره اللواء المقاتل السابع و الاربعون ؛لتعزية قائده((أرنست كلايخ))..وهكذا.. وبجمع كل تلك البيانات، و تفنيدها، وربط بعضهاببعض،وجد الصحفى السويسرى نفسه أمام رصد كامل للجيش الالمانى ،بكل تفاصيله ومواقعه. وهنا ادركت القيادة الالمانية مدى خطورة المعلومات البسيطة فى الصحف.. وأدركها العالم كله بعدها...وفى كل انحاء العالم تقريبا،تم منع نشر أية بيانات عسكرية ، أو معلومات سياسية ، دون دراستها وتحليلها،و التأكد من عدم استفادة أية جهة منها أولا. ومنذ ذلك الحين راحت كل اجهزة المخابرات فى العالم،تطالع الصحف اليومية للدول الاخرى..وتدرس كل سطر منها وفى كل جهاز مخابرات، نشأ قسم خاص بالأعلام الأجنبى.....ولدينا فى ((مصر))قسم لهذا...وكذلك لدى العدو... وكما يدرس رجالنا كل سطر،ينشر فى صحف العدو، فأنهم يعلمون أن العدو يدرس أيضا كل سطر ينشر فى صحفنا،التى يجمعها رجاله من طائراتنا،عبر شبكة من عمال النظافة ،تنتشر فى كل مطارات العالم تقريبا. ولهذا؛كان عليهم أن يستغلوا ما ينشر فى صحفهم هم الى اقصى حد،لتوصيل ما يرغبون من انطباعات ومعلومات الى العدو.او بمعنى أدق،كان عليهم ان ينشئوا قسما للاعلام المضاد ، مهمته ان يدس،وبمنتهى الحنكة، و البراعة،والذكاء كل ما يمكن ان يقنع العدو،من خلال دراسته لأعلامنا ،بأننا نعيش حالة استرخاء كاملة ،ولا نفكر مجرد التفكير، فى شن حرب من اى نوع. مر عامان وبدأت مرحلة جديدة فى حرب الخداع الكبرى...وفى ذات الوقت ،الذى راح العدو يجمع فيه معلومات الصحف، متصورا أن رجاله العباقرة قادرون على سبر أغوارها، ومعرفة الكثيروالكثيرمنها ،كان رجالنا يقدمون له،فى طبق العسل، الكثير من السم ،الكافى لأرباك افكارة، وتوجيه انظاره الى أخر مكان، يمكن ان يرى منه ولو طرفا من الحقيقة...وكلما اقتربت ساعة الحسم ،كانت حرب الاعلام هذه تزداد دقة وشراسة ،والجميع يبذل جهدا اكبر بكثير،لخداع العدو، واعماء عيونه عن الضربة القادمة....وراح الرجال يعدون لكل شىء عدته...ولكل خبر مغزاه و أبعاده.... ومن هناك كان إعلان وزارة الحربية انذاك، الذى يدعو الضباط للتقدم بطلبات السفر، لأداء عمرة رمضان،وخبر استعداد قائد القوات الجوية لزيارة((ليبيا))،فى الخامس من اكتوبر،وغيرها من الاخبار المتناثرة،التى تم اعدادها وتوجيهها بمهارة وعبقرية فذتين..ثم وصلت تلك المعلومات الجديدة...معلومة من قلب الجهاز الاعلامى للعدو،من خلال واحدة من اقوى عميلاتنا هناك ،تؤكد ان الاسرائيليين قد استعانوا بخبير نفسى؛لدراسة كل ما ينشر من صور،لرئيس الجمهورية ((انور السادات))،ووزير الدفاع المصرى،وقادة الجيش،لمعرفة ما اذا كانت انفعالاتهم توحى بأستعدادهم لشن حرب ام لا. وكان هذا يعنى تغييرا فى نظام الرصد وجمع المعلومات ....وتغييرا حتميامضادا ،لأسلوب رجالنا...وعلى الفور ،تم عقد اجتماع عاجل ؛لدراسة التطورات الجديدة ،وفيه قال رئيس وحدة الاعلام المضاد: -من الواضح ان الاسرائيليين ما زالوا قلقين يا سادة،وهذا يعنى ان خطتنا لم تبلغ منتهاها وهدفها الاخير بعد. قال احد الرجال فى اهتمام: و يعنى ان علينا تطوير اسلوبنا ايضا . اشار رئيسه بسبابته،قائلا:- بالضبط. ثم ابتسم،مستطردا:- الاسرائيليون لجئوا الى هذا الاسلوب ،كوسيلة لتطوير حرب المعلومات لديهم ،وافضل ما نتمتع به نحن هو انهم يجهلون تماما اننا نعلم هذا ،مما يعنى ان غرورهم سيدفعهم الى تصديق كل ما يخبرهم به محللهم النفسى ،بشأن رئيسنا وقادتنا.واتسعت ابتسامته،وهويميل نحو الرجال،مضيفا:- وهذا يعنى اننا نمتلك نقطة تفوق. وبعد اجتماع طال حتى لحظات الفجر الاولى،وضع الرجال النقاط فوق الحروف،وحددوا الخطوات الازمه؛لمواجهة الموقف....فى البداية ،كان عليهم معرفة شخصية ذلك الخبير النفسى،الذى تستعين به المخابرات الاسرائيلية ،وطبيعة دراسته، والشهادات التى حصل عليها،والمدرسة النفسية التى ينتمى اليها.وقبل ان ينتصف نهار اليوم نفسه،كانت عميلة المخابرات المصرية ، فى جهاز الاعلام الاسرائيلى ،قد بدأت؛بناء على برقية شفرية عاجلة،بجمع كل المعلومات المطلوبة ......ومع الحصول على البيانات الرئيسية للخبير النفسى الاسرائيلى ،بدأ عدد من عملاء المخابرات فى الانتشار ،فى بقاع الارض المختلفة ، لجمع بقية التفاصيل.....وفى اليوم السادس بالتحديد ،كانت امام الرجال صورة كاملة للخبير النفسى الاسرائيلى ،بأدق أدق تفاصيل حياته....وفى حزم ،قال قائد المجموعة:- أعتقد أن ما نحتاج اليه الان هو خبير نفسى مصرى . وحتى ما بعد منتصف الليل بساعتين كاملتين،راح الرجال يراجعون أسماء كل الخبراء النفسيين، الذين مكن الاعتماد عليهم، مع توافر الثقة التامة بوطنيتهم وأخلاقياتهم، واستعدادهم التام لبذل كل نفيس، فى سبيل الوطن....ثم وقع الاختيار على الدكتور ((م.ش))الخبير النفسى....و فى الصباح المبكر،وعندما غادر الدكتور ((م.ش))منزله ،فى طريقة الى عمله ، اعترض شاب هادىء وسيم طريقه، بأبتسامة بسيطة ودودة،وهو يقول فى بساطة: -دكتور((م))،اننا بحاجة اليك. ارتبك الرجل ، وتراجع خطوة فى قلق حذر،وهو يتساءل :- انتم ؟ ومن انتم بالضبط؟ اعتدل الشاب،وهو يجيب فى حزم:- المخابرات يا دكتور ((م))،المخابرات العامة المصرية. اتسعت عينا الرجل عن اخرهما ،من فرط المفاجأة،واستعاد ذهنه تلك الشائعات،والافكار الخاطئة الهدامة،التى ارتبطت فى زمن ما ،بأسم المخابرات العامة ،وشعر بقلبه يخفق فى عنف متوتر ، حتى اضاف الشاب فى حزم اكبر (( مصر)) بحاجة اليك يا دكتور. وكأنما نطق الشاب بالكلمة السحرية،فى عبارته،الاخيرة هذه، فقد انعقد حاجبا الدكتور((م.ش))،واعتدلت قامته،وتبخرت كل مخاوفه وتوتراته دفعة واحدة ، وحمل صوته كل الحزم، والحسم، و الاستعداد،وهويجيب:-وانا رهن اشارتها. وبسيارته الخاصة ، تبع الدكتور((م.ش))سيارة الشاب،حتى مبنى المخابرات العامه المصرية ،حيث التقى بالسيد((ع))،قائد المجموعة ، الذى شرح له الموقف-بأختصار شديد؛ بحيث لا يكشف اية حقائق زائدة-قبل ان يعتدل ،قائلا:- ما نطلبه منك فعليا ،هو ان تدرس اولا كل ما يتعلق بالخبير النفسى الاسرائيلى؛لكى تقرر كيف يمكننا خداعه،عن طريق اسلوبه نفسه هذا ليس بالامر السهل . بدا التوتر على وجوههم لحظة،ولكنه استدرك فى حزم: - ولكنه ليس مستحيلا. وبحماس أدهش الجميع ،وعقل لا يكل او يمل ،انهمك الدكتور ((م.ش)) فى فحص اوراق الخبير النفسى الاسرائيلى ،ومراجعة ميوله، وشهاداته والمدرسة النفسية التى ينتمى اليها، وما يستتبع هذا من اساليبه فى فحص وتحليل الصور ،وردود الفعل النفسية لأصحابها ...ولقد احتاج هذا منه الى اسبوع كامل...اسبوع كان يقضى خلاله ما يزيد على ثمانى عشرة ساعة ،وسط الاوراق ،والصور ، والملفات...ولقد ارسلت عميلة المخابرات المصرية مجموعة من الصور ،وتقارير الخبير النفسى الاسرائيلى عنها،مما ساعد كثيرا فى فهم اسلوبه ،ونسق تفكيره،ونظام تحليله.وفى النهاية ،وضع الدكتور((م.ش))دراسة كاملة حول الموقف،واجتمع بالسيد((ع))،قائد المجموعة ،وقال فى حزم : - اننا بحاجة الى صورة ،تضم الرئيس((السادات))،ووزير الدفاع،وعددا من قادة الجيش.بعد ان شرح ما لديه ،انتقلت المهمة الى جهاز المخابرات الذى قام بالاتصال بالرئيس مباشرة،وشرح له الموقف كله ،وبكل التفاصيل. ولقد استوعب الرئيس((السادات))الامر ،واقتنع به تماما،ثم اجتمع بقادة الجيش ،ووزير الدفاع ،وراح يضع معهم خطة تلك الصورة المطلوبة .ثم تم استدعاء الدكتور ((م.ش))...وفى مقر رئاسة الجمهورية ،اجتمع الخبير النفسى المصرى مع الرئيس،والوزير،والقادة،وشرح لهم المطلوب منهم بالتفصيل الدقيق. وفى اول مناسبة ،ظهر الرئيس ،ووزير الدفاع ، والقادة العسكريون معا، وقد بدا عليهم الهدوء و الاسترخاء،وشفت حركاتهم عن البساطة والامبالاة،شأنهم فى ذلك شأن قادة تفصلهم عن القتال سنوات و سنوات...والتقط الصحفيون الصورة. وكالمعتاد، تم نشرها فى صدر كل الصفحات القومية،فى صباح اليوم التالى .كان هذا فى الثلاثين من سبتمبر1973م ...وفى اليوم نفسه ،كانت الصور كلها امام الخبير النفسى الاسرائيلى،ورئيسه يقول فى حزم صارم: - أريدك أن تدرس هذه الصور جيدا؛فهى اول مجموعة من الصور ،تضم الرئيس المصرى،ووزير الدفاع،وقائد الطيران،ومعظم قادة الجيش،منذ فترة طويلة، وأريد تقريرا دقيقا مفصلا عنها ،فى اسرع وقت ممكن،يحمل جواب السؤال الاكثر خطورة ،منذ حرب يونيو 1967م .....هل يفكر المصريون فى شن حرب ثأرية الان؟ ام ماذا؟ التقط الخبير الاسرائيلى مجموعة الصور،وهو يضع منظاره على عينيه ،قائلا فى ثقة، اقتربت من حد الغرور: - هذا ليس بالامر العسير. وبنفس الثقة ،راح الخبير الاسرائيلى يدرس مجموعة الصور ،ويفحص الوجوه،والحركة و نظرات العيون، وكل ما يمكن ان يفيد ما يبحث عنه.....وفى مساء الثلاثاء، الثانى من اكتوبر1973م ،طلب الخبير النفسى مقابله رئيسه ،وما ان دلف الى مكتبه،حتى وضع امامه تقريرا من نسختين،وربت عليه بكفه،بمنتهى الثقة والحماس ،قائلا: - النتائج كلها سلبية . هتف رئيسه فى اهتمام بالغ: - انت واثق؟ أومأ الخبير الاسرائيلى براسه ايجابا،وقال: - دون ادنى شك، فطبقا لهذه الصور،لا توجد ادنى نيه ،لدى الرئيس المصرى ،ووزيره،وقادة جيشه،لشن ايه حروب على خط الجبهة ،بل لا يبدو ان فكرة الحرب حتى تروق لهم . تراجع رئيسه،وهو يسأله بأنفعال: - هل كتبت هذا فى تقريرك؟ ابتسم الخبير الاسرائيلى فى ثقة اكبر،قائلا: - بالطبع....هل سبق ان اخطأت تقدير الامور...اعتدل رئيسه،وهو يقول فى حزم: - مطلقا . وقبل مضى ساعة،كان يرسل صورة من التقرير الى كل الجهات المعنية....رئاسة الوزراء...ووزارة الدفاع.....وكذلك الرئيس الاسرائيلى نفسه.....ثم نام الرجل قرير العين،هادىء البال...بل نام النظام العسكرى الاسرائيلى كله ،مطمئنا الى ان المصريين يخشون المواجهة المباشرة،مع الجيش الاسرائيلى ،الذى تؤكد كل الدعايات الصهيونية انه جيش خارق لا يقهر ....ثم استيقظ الجميع ،ظهر السادس من اكتوبر...استيقظ العالم كله ،مع هدير النسور المصرية ، التى تعبر خط قناة السويس))،على طول الجبهة،وتدك مطارات وحصون العدو فى(( سيناء))،وتسحق خط (بارليف))،الذى قيل انه اقوى خط دفاعى عرفه تاريخ الحروب.....واصابت الصدمة الجميع فى عنف....وبخاصة ذلك الخبير النفسى الاسرائيلى ،الذى انهار تماما فى مكتبه، وهو يصرخ :- مستحيل!....مستحيل ان اكون قد اخطأت. و لكنه لم يدرك ابدا ، وربما حتى لحظة كتابة هذه السطور ،انه كان ضحية حرب اعلامية عبقرية مضادة ،واسير فخ تم اعداده بمهارة منقطعة النظير...فخ صنعه رجال لا يؤمنون بالمستحيل ....رجال يعلمون ان الحرب خدعة ......وصورة ....**********************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************************


إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
قصة الحرب صورة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة فن النصر من سلسلة قصص عيون الصقر للكاتب نبيل فاروق جاك بيتون د. نبيل فاروق 0 10-02-2016 06:22 PM
قصة السر من سلسلة قصص عيون الصقر للمبدع د.نبيل فاروق جاك بيتون د. نبيل فاروق 0 06-02-2016 12:26 PM
نقد للكاتب د . نبيل فاروق Om Saged كوكتيل 2000 44 10-04-2013 05:51 AM
د. نبيل فاروق يكتب : ليبيا الحرة عاشق المنتدى د. نبيل فاروق 2 19-11-2011 08:06 PM
سلسلة الجاسوسية :: ( الصقر) :: بقلم د.نبيل فاروق Ramo240680eg الكتب العربية 14 03-08-2010 03:40 PM


الساعة الآن 03:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir