مشاهدة النسخة كاملة : رابطــــة ((عشـــاق القصــــة القصيــــرة)) !!


الصفحات : [1] 2

aladdin_99
06-03-2010, 07:34 PM
http://img21.imageshack.us/img21/4641/76095023.gif

http://i157.photobucket.com/albums/t73/MA7MOD7111/1228821f0oirg12y1713248.gif


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

أهلا بكل عاشق للقصة القصيرة

هذا اللون الأدبي الفريد

المراوغ

والذي أذوب فيه عشقا

واحسبك كذلك


فكرت في إنشاء هذه الرابطة

واتمني ان تشاركني في تنفيذ الفكرة

وأتمني أن نقوم بالأتي




1- نعرض سويا قصة قصيرة لكاتب شهير وذلك لنتناقشها سويا كفكرة وأسلوب وحبكة وشخصيات وكل شئ

2- الإعلان عن القصص القصيرة التي يكتبها اعضاء الرابطه

3- مناقشة القصص القصيرة بأقلام أعضاء المنتدي والرابطة

ولمن يرغب بالمشاركة في هذه المناقشات يتفضل بوضع رابط قصته في هذا الموضوع

http://rewayat2.com/vb/showthread.php?t=45335 (http://rewayat2.com/vb/showthread.php?t=45335)

او بارسال رابط القصة لسفيرة المشاعر أو لي

4- عرض لكتب وأساليب النقد الأدبي المتعلق بهذا اللون الرائع من الادب

5- استعراض سير وحياه وأعمال كبار كتاب القصة القصيرة


http://i157.photobucket.com/albums/t73/MA7MOD7111/1228821f0oirg12y1713248.gif
هذه أفكاري
أتمني ان تشاركني أفكارك و تسعدني عضويتك بالرابطة
تقبلوا خالص التحية والتقدير والاحترام

.


أعمال رابطـــة عشاق القصة القصيرة.. (متجدد)

http://umans.jeeran.com/22.gif





1- أسماء أعضاء الرابطة حتي الأن ( متجدد .. ويضاف أسم كل مشترك جديد بالرابطة) (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=570128&postcount=61)

2- ما هي القصة القصيرة او الاقصوصة؟؟ .. سفيرة المشاعر (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=569216&postcount=8)
3- عناصر القصة القصيرة .. سفيرة المشاعر (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=569223&postcount=10)

4- الندوة الاولي : قـــصة ( نظــرة ) ... د/ يوسف ادريس (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=570148&postcount=65)



5- موباسان ... من رواد القصة القصيرة في العالم .. سفيره المشاعر (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=571190&postcount=94)


6- الندوة الثانية : قصــــــة ( الحلية ) ... موباسان (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=572077&postcount=114)


7- ترجمه مترجم قصة الحلية ... الاديب ( أحمد حسن الزيات ) ... عتيد (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=572461&postcount=124)

8- مناقشة القصص القصيرة لأعضاء الرابطة .... قصة ( مريض بالقلب ) بقلم : سمير صادق (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=575189&postcount=20)

9- مناقشة القصص القصيرة لأعضاء الرابطة .... قصة ( روعة الصداقة ) بقلم : سفيرة المشاعر (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=577225&postcount=22)

10- الندوة الثالثة .. قصة ( المقابر ) د/ يوسف ادريس (http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=582815&postcount=174)

11- تجديدات بجدول اعمال الرابطة (http://174.123.98.107/vb/showpost.php?p=595477&postcount=201)

12- الأسبوع الأول من ابريل ... مع قصص القران الكريم ( قصة سيدنا موسي والعبد الصالح ) (http://174.123.98.107/vb/showpost.php?p=596352&postcount=207)

13- الأسبوع الثاني من ابريل ... قصة (مزحة ) للأديب الروسي انطون تشيكوف (http://174.123.98.107/vb/showpost.php?p=602223&postcount=222)

14 - الأسبوع الثالث من ابريل ... من ابداعات الأعضاء ( قصة أقدام ) للكاتبة سامية أحمد ... اختيار أم عمرو وإيهاب (http://174.123.98.107/vb/showpost.php?p=608074&postcount=240)

15- الأسبوع الرابع من ابريل ... مع مسابقة الرابطة ... اختيار قصة المسابقة بواسطة سفيرة المشاعر (http://174.123.98.107/vb/showpost.php?p=613303&postcount=251)

16- فوز ريحانه بمسابقة الرابطة لشهر إبريل (http://174.123.98.107/vb/showpost.php?p=618603&postcount=289)






http://umans.jeeran.com/22.gif

نـــــور الإيمـــان
06-03-2010, 07:50 PM
الفكرة ممتازة
يشرفنى انى اكون اول عضوة ف الرابطة الجميلة .
شكراً لدعوتك الكريمة اخى علاء .. وبالتوفيق ان شاء الله

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 07:51 PM
روعة يا اخ علاء بجد رابطة روعة وانا كتييييييييييير متحمسة رابطة بتشجع على الكتابة والتفكير والقراءة كمان روعة اخي الكريم

aladdin_99
06-03-2010, 07:54 PM
الفكرة ممتازة
يشرفنى انى اكون اول عضوة ف الرابطة الجميلة .
شكراً لدعوتك الكريمة اخى علاء .. وبالتوفيق ان شاء الله

الحمدلله

كنت خايف ان الفكره متعجبش حد

يشرفني اختي الكريمه انك تكوني اول مشاركه بالرابطه

وفي انتظار باقي المشاركين

وبما انك الان اول عضوه بالرابطه

رشحي قصه قصيره لكاتب كبير لتكون اول قصه للمناقشه في موضوع خاص

ونبدأ المناقشه بعد اكتمال عدد الاعضاء سبعه ( حاسس ان الرقم دا صعب .. بس املي في ربنا كبير )

في انتظار اقتراحك

خالص تحياتي وتقديري وشكري

aladdin_99
06-03-2010, 07:57 PM
روعة يا اخ علاء بجد رابطة روعة وانا كتييييييييييير متحمسة رابطة بتشجع على الكتابة والتفكير والقراءة كمان روعة اخي الكريم


الله اكبر
الحمد لله بقينا 3 اعضاء بالرابطه

واشكرك سفيره المشاعر علي الاشتراك بالرابطه

شرف كبير لي

وبما انك عضوة الان بالرابطه


حتتولي مسئوليه عمل موضوع يتم الاعلان فيه عن القصص بأقلام اعضاء الرابطة

ايه رأيك ؟

اشكر لك اشتراكك وتحمسك للفكره

في انتظار باقي المشتركين

في الانتظار

تقبلي خالص التحية والتقدير والشكر

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 07:59 PM
لك على عيني وراسي اخي

aladdin_99
06-03-2010, 08:03 PM
عاجز عن الشكر سفيره المشاعر

ان شاء الله نكمل 7 اعضاء بالرابطه ونبدأ

اشكركم مره ثانيه

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 08:06 PM
ما هي القصة القصيرة او الاقصوصة؟؟


الأقصوصة أو القصة القصيرة هي جنس أدبي (http://rewayat2.com/w/index.php?title=%D8%AC%D9%86%D8%B3_%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهو عبارة عن سرد حكائي نثري (http://rewayat2.com/wiki/%D9%86%D8%AB%D8%B1) أقصر من الرواية (http://rewayat2.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8))، وتهدف إلى تقديم حدث وحيد غالبا ضمن مدة زمنية قصيرة ومكان محدود غالبا لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، لا بد لسرد الحدث في القصة القصيرة ان يكون متحدا ومنسجما دون تشتيت. وغالبا ما تكون وحيدة الشخصية أو عدة شخصيات متقاربة يجمعها مكان واحد وزمان واحد على خلفية الحدث والوضع المرد الحديث عنه. الدراما في القصة القصيرة تكون غالبا قوية وكثير من القصص القصيرة تمتلك حسا كبيرا من السخرية أو دفقات مشاعرية قوية لكي تمتلك التأثير وتعوض عن حبكة الحداث في الرواية. يزعم البعض أن تاريخ القصة القصيرة يعود إلى أزمان قديمة مثل قصص العهد القديم عن الملك داود، وسيدنا يوسف وراعوث. لكن بعض الناقدين يعتبر القصة القصيرة نتاج تحرر الفرد من ربقة التقاليد والمجتمع وبروز الخصائص الفردية على عكس النماط النموذجية الخلاقية المتباينة في السرد القصصي القديم.
يغلب على القصة القصيرة ان يكون شخوصها مغمورين وقلما يرقون إلى البطولة والبطولية فهم من قلب الحياة حيث تشكل الحياة اليومية الموضوع الأساسي للقصة القصيرة وليست البطولات والملاحم.
ويعتبر إدغار آلان بو (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A5%D8%AF%D8%BA%D8%A7%D8%B1_%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%88) من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب. وقد ازدهر هذا اللون من الأدب، في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي موباسان (http://rewayat2.com/wiki/%D8%BA%D9%8A_%D8%AF%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86) وزولا (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84_%D8%B2%D9%88%D9%84%D8%A7) وتورغينيف (http://rewayat2.com/w/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86_%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%81&action=edit&redlink=1) وتشيخوف (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D9%81) وهاردي (http://rewayat2.com/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A) وستيفنسون (http://rewayat2.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86)، ومئات من فناني القصة القصيرة. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس (http://rewayat2.com/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3) في مصر، ومحمد بوزفور (http://rewayat2.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%81%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) في المغرب، وزكريا تامر (http://rewayat2.com/wiki/%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%B1) في سوريا

aladdin_99
06-03-2010, 08:13 PM
ما هي القصة القصيرة او الاقصوصة؟؟



الأقصوصة أو القصة القصيرة هي جنس أدبي (http://rewayat2.com/w/index.php?title=%D8%AC%D9%86%D8%B3_%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D9%8A&action=edit&redlink=1) وهو عبارة عن سرد حكائي نثري (http://rewayat2.com/wiki/%D9%86%D8%AB%D8%B1) أقصر من الرواية (http://rewayat2.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%A9_(%D8%A3%D8%AF%D8%A8))، وتهدف إلى تقديم حدث وحيد غالبا ضمن مدة زمنية قصيرة ومكان محدود غالبا لتعبر عن موقف أو جانب من جوانب الحياة، لا بد لسرد الحدث في القصة القصيرة ان يكون متحدا ومنسجما دون تشتيت. وغالبا ما تكون وحيدة الشخصية أو عدة شخصيات متقاربة يجمعها مكان واحد وزمان واحد على خلفية الحدث والوضع المرد الحديث عنه. الدراما في القصة القصيرة تكون غالبا قوية وكثير من القصص القصيرة تمتلك حسا كبيرا من السخرية أو دفقات مشاعرية قوية لكي تمتلك التأثير وتعوض عن حبكة الحداث في الرواية. يزعم البعض أن تاريخ القصة القصيرة يعود إلى أزمان قديمة مثل قصص العهد القديم عن الملك داود، وسيدنا يوسف وراعوث. لكن بعض الناقدين يعتبر القصة القصيرة نتاج تحرر الفرد من ربقة التقاليد والمجتمع وبروز الخصائص الفردية على عكس النماط النموذجية الخلاقية المتباينة في السرد القصصي القديم.
يغلب على القصة القصيرة ان يكون شخوصها مغمورين وقلما يرقون إلى البطولة والبطولية فهم من قلب الحياة حيث تشكل الحياة اليومية الموضوع الأساسي للقصة القصيرة وليست البطولات والملاحم.
ويعتبر إدغار آلان بو (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A5%D8%AF%D8%BA%D8%A7%D8%B1_%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%86_%D8%A8%D9%88) من رواد القصة القصيرة الحديثة في الغرب. وقد ازدهر هذا اللون من الأدب، في أرجاء العالم المختلفة، طوال قرن مضى على أيدي موباسان (http://rewayat2.com/wiki/%D8%BA%D9%8A_%D8%AF%D9%88_%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86)وزولا (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84_%D8%B2%D9%88%D9%84%D8%A7)وتورغينيف (http://rewayat2.com/w/index.php?title=%D8%A5%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86_%D8%AA%D9%88%D8%B1%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%81&action=edit&redlink=1)وتشيخوف (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A3%D9%86%D8%B7%D9%88%D9%86_%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AE%D9%88%D9%81)وهاردي (http://rewayat2.com/wiki/%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3_%D9%87%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A)وستيفنسون (http://rewayat2.com/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA_%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%B3_%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%81%D9%86%D8%B3%D9%88%D9%86)، ومئات من فناني القصة القصيرة. وفي العالم العربي بلغت القصة القصيرة درجة عالية من النضج على أيدي يوسف إدريس (http://rewayat2.com/wiki/%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%B3) في مصر، ومحمد بوزفور (http://rewayat2.com/w/index.php?title=%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%81%D9%88%D8%B1&action=edit&redlink=1) في المغرب، وزكريا تامر (http://rewayat2.com/wiki/%D8%B2%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7_%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%B1) في سوريا


اضافه رائعه ومميزة
كانت تنقص الموضوع
اشكرك اختي سفيره المشاعر
وفي انتظار مشتركين بالرابطه لنبدأ
وفي انتظار افكار اخري يمكن اقتراحها للعمل بها في الرابطه
خالص تحياتي

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 08:14 PM
عناصر القصة :

الفكرة والمغزى: وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو
الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه ؛
لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد
الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين
الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة ،
وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء
الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …

الحــدث: وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً ،
تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية
وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق
وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على
أربعة أسئلة هي : كيف وأين ومتى ولماذا وقع الحدث ؟ .
ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي
الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي
قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا
)السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد
الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان
والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث
ويدفعه إلى الأمام .أو يعتمد على الحديث الداخلي …

العقدة أو الحبكة :وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار
الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة
يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية : -

- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة
على نسق تاريخي أم نفسي؟
- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟
وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
- هل الحبكة متماسكة .
- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها
من عرض وحدث صاعد وأزمة،
وحدث نازل وخاتمة

القصة والشخوص: يختار الكاتب شخوصه من الحياة عادة ،
ويحرص على عرضها واضحة في الأبعاد التالية :

أولا : البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من
طول وقصر وبدانة ونحافة
وذكر أو أنثى وعيوبها ، وسنها .

ثانيا: البعد الاجتماعي: ويتمثل في انتماء الشخصية إلى
طبقة اجتماعية وفي نوع العمل الذي يقوم به وثقافته
ونشاطه وكل ظروفه المؤثرة في حياته ،
ودينه وجنسيته وهواياته .

ثالثا :البعد النفسي : ويكون في الاستعداد والسلوك من
رغبات وآمال وعزيمة وفكر ، ومزاج الشخصية
من انفعال وهدوء وانطواء أو انبساط .

القصة والبيئة: تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري
ضمنه الأحداث وتتحرك فيه الشخوص
ضمن بيئة مكانية وزمانية تمارس وجودها .


للقصة القصيرة أنمـــاط أو أنواع عديدة .
أذكر بعضها فقط.. للفائدة.. هي الأنماط الأكــثر انتشارا و تداولا..

المــيثولوجـيا.. هو المــزج بين الأساطير و الزمن المعـاصر..دون التــأثر بما شكلته
لنا الأسـاطير من سحر و جمــال..
أو حتــى التقيد بأزمنتها و أمكنتها..

التسجيلية..
لا تعني الخــواطر و الوجدانيات..أو الكتابة الإنشائية..
بل هي قصص في إطارها المألوف..
و لكن بإضافات إبداعية جديدة.. تضمن للكاتب
الحرية و الوجدانية معــا..

السيكولوجــية ..
قصص.. تطمح إلى تصوير الإنســان..
و عكس أفكــاره الداخلية..
تصل إلى المستوى النفسي
للإنسـان.. و تفند مشــاعره و أحاسيسه..و تتحدث
دائمـا عن أشياء خفية في النفس البشرية..

الفانتــازيا..
أعتبره أشرس أنواع القصة القصيرة..فهو ذو طـابع متمرد..
متميز بالغربة و الضيــاع..
هو أسلوب ثوري..على الأساليب التقليدية...
و خروج غير مألوف عن الـدارج بحيث يطغى
على المـادة... يهدف كاتب هذه النوعية من القصص
إلى إبراز مـدى الفوضى الفكـرية و الحضـارية..
لدي إنسـان هذا العصــر.. و حياته..
فهو يرفض التقيد أو الرضوخ للواقع..

كيف تستطيعين كتابة قصة قصيرة ومشوقه؟
هناك بعض الخطوات التي قد تساعدك
و تذكري أنه إذا أردتي كتابة قصة يجب عليك
أولاً قراءة عدة قصص فهذا سيساعدكِ كثيراً.

- عليك اختيار فكرة عامة للقصة و يمكنك اختيار أي موضوع حتى لو كان
عاديا كقصة طفل يتيم.مأساة من إحدى الدول و يمكنك كتابة قصة حقيقية
حصلت لك أو لأحد معارفك و من فكرتها انسجي القصة.
-حاولي كتابة رؤوس أقلام لأحداث القصة المهمة كأساس القصة (محورها(
الأشخاص، المكان، بعض الأحداث، النهاية و كلها حاولي كتابتها بشكل مختصر.
-ابدأي في المقدمة و يمكنك جعلها كحوار أو مقدمة فنية..الخ.
-يجب أن يكون هناك هدف أساسي تدور حوله القصة.
-النهاية لا يشترط فيها أن تكون سعيدة، قد تنتهي باستفهام، أو حزن، أو
ابتسامة أو تترك للقارئ.

يتساءل البعض كيف يمكن أن أكتب ؟!!!

أولا : لنكن على دراية بأن القصة كعمل أدبي
إثرائي له وزنه من الناحية الأدبية ..وكل عمل أدبي بحاجة إلى أساسيات
مقتناة من وقع النظم الشعوري هنا

ثانيا : يمكن كتابة قصة قصيرة قي صفحتين أو ثلاث ـ

بأن تختاري حدثاًأو موقفاً أو سلوكاً ترغبين التمسك به
أو التحذير منه ، بحيث يكون مما يحدث في حياتنا ،
وتتخيل اسمين أو ثلاثة ، وتخترع أو تتخيل أمر
ما حدث بينهم ، وليكن واحدا منهم هو " البطل "
وتدخل فيها بعض الخلافات في الرأي والطباع " ويسمى الصراع "
ثم لا تكثر من التفاصيل في الأشياء ، ولا تكثر من الحوادث ،
وحاولي أن تجعلي لها عقدة ،
أي جعل الأمور تتأزم في الجز الأخير من القصة ،
ثم ضعي حلا لهذه المشكلة التي تدعدين إليها
بأحداث خيالية وأسماء خيالية ، وقد تتركين الشخص البطل
يحكي بنفسه القصة ، وقد تكون أنتي الكاتبة التي تسردين القصة
ولا يجوز ذكر موضوع القصة صراحة ، ولا الهدف منها ،
لكن اتركي ذلك للفهم من خلال القصة والأحداث والصراع
والعقدة والحل ، والحل يكون دائما بانتصار
الخير أو التغيير إلى الأحسن أو غلبة المثل العليا
أحبتي ..لنصنع من أنفسنا أدبيبات اللحظة ..
ولنتقنن ماهية الأدب كتعريف راقٍ .. فجدي بما يحمله قلمك ..
وتحرري من منقول الأخبار القصصية ..
وارحلي بنا إلى عالمكِ أنتِ ..نعم أنتِ فقط ..
فيراعكِ سيملأ أسماع الدنيا ..
ان لم يكن اليوم ..فغدا ً ..

عاشق الكمال
06-03-2010, 08:18 PM
فكرة جميلة فعلا

بس ليا تعليقات
ممكن أعرف ايه الفرق بين النقطة الأولى والخامسة
وبالنسبة للنقطة التانية
الخاصة بالإعلان عن قصص أعضاء الرابطة
ممكن تتعمل هنا في الرابطة ولا داعي لعمل موضوع جديد
ويتكفل أحد أعضاء الرابطة بتوزيع الرابط

كما أجد النقطة الثالثة رائعة الخاصة بمناقشة أعمال الأعضاء
يمكنكم مناقشة قصة يوميا
وقصة لأحد كبار الكتاب إسبوعيا
أو حسب ما يتسنى لكم التنسيق في الرابطة
وشكرا

نـــــور الإيمـــان
06-03-2010, 08:20 PM
بما ان الدكتور (يوسف ادريس) هو رائد القصة القصيرة فى مصر.
فاقترح ان نناقش قصة (بيت من لحم)والتى كانت سبباً فى انتقاد الكثيرين له .
فهل هو بالفعل كان يلمح الى شيئ ما له خلفية دينية ام انه مجرد ابداع ادبى ؟

aladdin_99
06-03-2010, 08:26 PM
عناصر القصة :


الفكرة والمغزى: وهو الهدف الذي يحاول الكاتب عرضه في القصة، أو هو
الدرس والعبرة التي يريدنا منا تعلُّمه ؛
لذلك يفضل قراءة القصة أكثر من مرة واستبعاد
الأحكام المسبقة ، والتركيز على العلاقة بين
الأشخاص والأحداث والأفكار المطروحة ،
وربط كل ذلك بعنوان القصة وأسماء
الشخوص وطبقاتهم الاجتماعية …

الحــدث: وهو مجموعة الأفعال والوقائع مرتبة ترتيبا سببياً ،
تدور حول موضوع عام، وتصور الشخصية
وتكشف عن صراعها مع الشخصيات الأخرى … وتتحقق
وحدة الحدث عندما يجيب الكاتب على
أربعة أسئلة هي : كيف وأين ومتى ولماذا وقع الحدث ؟ .
ويعرض الكاتب الحدث بوجهة نظر الراوي
الذي يقدم لنا معلومات كلية أو جزئية ، فالراوي
قد يكون كلي العلم ، أو محدودة ، وقد يكون بصيغة الأنا
)السردي ) . وقد لا يكون في القصة راوٍ ، وإنما يعتمد
الحدث حينئذٍ على حوار الشخصيات والزمان
والمكان وما ينتج عن ذلك من صراع يطور الحدث
ويدفعه إلى الأمام .أو يعتمد على الحديث الداخلي …

العقدة أو الحبكة :وهي مجموعة من الحوادث مرتبطة زمنيا ، ومعيار
الحبكة الممتازة هو وحدتها ، ولفهم الحبكة
يمكن للقارئ أن يسأل نفسه الأسئلة التالية : -

- ما الصراع الذي تدور حوله الحبكة ؟ أهو داخلي أم خارجي؟.
- ما أهم الحوادث التي تشكل الحبكة ؟ وهل الحوادث مرتبة
على نسق تاريخي أم نفسي؟
- ما التغيرات الحاصلة بين بداية الحبكة ونهايتها ؟
وهل هي مقنعة أم مفتعلة؟
- هل الحبكة متماسكة .
- هل يمكن شرح الحبكة بالاعتماد على عناصرها
من عرض وحدث صاعد وأزمة،
وحدث نازل وخاتمة

القصة والشخوص: يختار الكاتب شخوصه من الحياة عادة ،
ويحرص على عرضها واضحة في الأبعاد التالية :

أولا : البعد الجسمي : ويتمثل في صفات الجسم من
طول وقصر وبدانة ونحافة
وذكر أو أنثى وعيوبها ، وسنها .

ثانيا: البعد الاجتماعي: ويتمثل في انتماء الشخصية إلى
طبقة اجتماعية وفي نوع العمل الذي يقوم به وثقافته
ونشاطه وكل ظروفه المؤثرة في حياته ،
ودينه وجنسيته وهواياته .

ثالثا :البعد النفسي : ويكون في الاستعداد والسلوك من
رغبات وآمال وعزيمة وفكر ، ومزاج الشخصية
من انفعال وهدوء وانطواء أو انبساط .

القصة والبيئة: تعد البيئة الوسط الطبيعي الذي تجري
ضمنه الأحداث وتتحرك فيه الشخوص
ضمن بيئة مكانية وزمانية تمارس وجودها .


للقصة القصيرة أنمـــاط أو أنواع عديدة .
أذكر بعضها فقط.. للفائدة.. هي الأنماط الأكــثر انتشارا و تداولا..

المــيثولوجـيا.. هو المــزج بين الأساطير و الزمن المعـاصر..دون التــأثر بما شكلته
لنا الأسـاطير من سحر و جمــال..
أو حتــى التقيد بأزمنتها و أمكنتها..

التسجيلية..
لا تعني الخــواطر و الوجدانيات..أو الكتابة الإنشائية..
بل هي قصص في إطارها المألوف..
و لكن بإضافات إبداعية جديدة.. تضمن للكاتب
الحرية و الوجدانية معــا..

السيكولوجــية ..
قصص.. تطمح إلى تصوير الإنســان..
و عكس أفكــاره الداخلية..
تصل إلى المستوى النفسي
للإنسـان.. و تفند مشــاعره و أحاسيسه..و تتحدث
دائمـا عن أشياء خفية في النفس البشرية..

الفانتــازيا..
أعتبره أشرس أنواع القصة القصيرة..فهو ذو طـابع متمرد..
متميز بالغربة و الضيــاع..
هو أسلوب ثوري..على الأساليب التقليدية...
و خروج غير مألوف عن الـدارج بحيث يطغى
على المـادة... يهدف كاتب هذه النوعية من القصص
إلى إبراز مـدى الفوضى الفكـرية و الحضـارية..
لدي إنسـان هذا العصــر.. و حياته..
فهو يرفض التقيد أو الرضوخ للواقع..

كيف تستطيعين كتابة قصة قصيرة ومشوقه؟
هناك بعض الخطوات التي قد تساعدك
و تذكري أنه إذا أردتي كتابة قصة يجب عليك
أولاً قراءة عدة قصص فهذا سيساعدكِ كثيراً.

- عليك اختيار فكرة عامة للقصة و يمكنك اختيار أي موضوع حتى لو كان
عاديا كقصة طفل يتيم.مأساة من إحدى الدول و يمكنك كتابة قصة حقيقية
حصلت لك أو لأحد معارفك و من فكرتها انسجي القصة.
-حاولي كتابة رؤوس أقلام لأحداث القصة المهمة كأساس القصة (محورها(
الأشخاص، المكان، بعض الأحداث، النهاية و كلها حاولي كتابتها بشكل مختصر.
-ابدأي في المقدمة و يمكنك جعلها كحوار أو مقدمة فنية..الخ.
-يجب أن يكون هناك هدف أساسي تدور حوله القصة.
-النهاية لا يشترط فيها أن تكون سعيدة، قد تنتهي باستفهام، أو حزن، أو
ابتسامة أو تترك للقارئ.

يتساءل البعض كيف يمكن أن أكتب ؟!!!

أولا : لنكن على دراية بأن القصة كعمل أدبي
إثرائي له وزنه من الناحية الأدبية ..وكل عمل أدبي بحاجة إلى أساسيات
مقتناة من وقع النظم الشعوري هنا

ثانيا : يمكن كتابة قصة قصيرة قي صفحتين أو ثلاث ـ

بأن تختاري حدثاًأو موقفاً أو سلوكاً ترغبين التمسك به
أو التحذير منه ، بحيث يكون مما يحدث في حياتنا ،
وتتخيل اسمين أو ثلاثة ، وتخترع أو تتخيل أمر
ما حدث بينهم ، وليكن واحدا منهم هو " البطل "
وتدخل فيها بعض الخلافات في الرأي والطباع " ويسمى الصراع "
ثم لا تكثر من التفاصيل في الأشياء ، ولا تكثر من الحوادث ،
وحاولي أن تجعلي لها عقدة ،
أي جعل الأمور تتأزم في الجز الأخير من القصة ،
ثم ضعي حلا لهذه المشكلة التي تدعدين إليها
بأحداث خيالية وأسماء خيالية ، وقد تتركين الشخص البطل
يحكي بنفسه القصة ، وقد تكون أنتي الكاتبة التي تسردين القصة
ولا يجوز ذكر موضوع القصة صراحة ، ولا الهدف منها ،
لكن اتركي ذلك للفهم من خلال القصة والأحداث والصراع
والعقدة والحل ، والحل يكون دائما بانتصار
الخير أو التغيير إلى الأحسن أو غلبة المثل العليا
أحبتي ..لنصنع من أنفسنا أدبيبات اللحظة ..
ولنتقنن ماهية الأدب كتعريف راقٍ .. فجدي بما يحمله قلمك ..
وتحرري من منقول الأخبار القصصية ..
وارحلي بنا إلى عالمكِ أنتِ ..نعم أنتِ فقط ..
فيراعكِ سيملأ أسماع الدنيا ..
ان لم يكن اليوم ..فغدا ً ..


اضافات رائعه اختي الكريمه سفيره المشاعر

ودراسه هامه

ونصائح غايه في الاهمية لكل من يحاول الكتابه

اشكرك علي اضافتك المميزة

والتي سنستفيد بها جميعا

بارك الله فيكي

عاشق الكمال
06-03-2010, 08:33 PM
مجهود رائع يا دينا

تابعوا

aladdin_99
06-03-2010, 08:35 PM
فكرة جميلة فعلا


بس ليا تعليقات
ممكن أعرف ايه الفرق بين النقطة الأولى والخامسة
وبالنسبة للنقطة التانية
الخاصة بالإعلان عن قصص أعضاء الرابطة
ممكن تتعمل هنا في الرابطة ولا داعي لعمل موضوع جديد
ويتكفل أحد أعضاء الرابطة بتوزيع الرابط

كما أجد النقطة الثالثة رائعة الخاصة بمناقشة أعمال الأعضاء
يمكنكم مناقشة قصة يوميا
وقصة لأحد كبار الكتاب إسبوعيا
أو حسب ما يتسنى لكم التنسيق في الرابطة
وشكرا


اشكرك اخي عاشق علي مرورك الكريم

وبالنسبه لتعليقاتك

الفرق بين الفكره الاولي والخامسه

الفكره الاولي سنعرض في موضوع خاص وليكن بقسم المناقشات قصه يختارها احد الاعضاء لكاتب كبير
ولتكن اسبوعيا كما قلت ونبدأ في مناقشتها وليعرض كل منا فكرته ورأيه في العمل وربما يعرض احد الاعضاء نقد لأحد كبار النقاد حول القصه
بالتأكيد سنستفيد جميعا بتطبيق هذه الفكره

الفكره الخامسه سنعرض في موضوعات منفصله اوموضوع مجمع كما سنتفق نحن اعضاء الرابطه في هذا الموضوع علي عرض سيره ذاتيه لاحد كبار كتاب القصه القصيره واسماء اعماله والجوائز التي حصدها
وتعليق النقاد علي اعماله مجملا واخر ابداعاته وكل ما يتعلق به

ارجو ان اكون وفقت في التوضيح

بالنسبه لرأيك في الاعلان عن موضوعات القراء في هذا الموضوع بدلا من موضوع جديد
من رأيي ان الموضوع المنفصل سيكون افضل ولكن الرأي سيكون بالتأكيد للجميع واشكرك علي اقتراحك

واشكرك علي اقتراحك بالنسبه لمناقشه الاعمال لكبار الكتاب اسبوعيا انا اوافق بشده
وبالنسبه لمناقشه اعمال الاعضاء يوميا اري ان يوميا ستكون صعبه ولكن اسبوعيا اري انها ستكون افضل
وايضا الرأي سيكون للجميع
وسيأخذ برأي الاغلبيه

تحياتي لمرورك وتعليقاتك
تقبل تحياتي

aladdin_99
06-03-2010, 08:38 PM
بما ان الدكتور (يوسف ادريس) هو رائد القصة القصيرة فى مصر.
فاقترح ان نناقش قصة (بيت من لحم)والتى كانت سبباً فى انتقاد الكثيرين له .
فهل هو بالفعل كان يلمح الى شيئ ما له خلفية دينية ام انه مجرد ابداع ادبى ؟

والله كان في بالي نفس القصه
شكرا مهره علي الاختيار الموفق

وسنبدأ ان شاء الله بعد اكتمال العدد 7 اعضاء
ولن نكتفي طبعا بهذا العدد
الرابطه ترحب بكل من يشترك
خالص تحياتي وتقديري

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 08:38 PM
انا عندي اقتراح يا جماعة اسبوع نناقش قصة لاحد الكتاب المشهورين من جميع النواحي ونعمل موضوع في قسم ابداعات الاعضاء في القصص خاص فقط بهي الرابطة وكل عضو مشترك هون يضع قصته ونقراها ونناقشها الاسبوع اللي بعده بس رايي يتحدد عدد الاعضاء المشاركين في كتابة القصة كل اسبوع 7 مثلا مشان كل قصة تاخد حقها شو رايكم ؟؟؟؟؟؟؟

aladdin_99
06-03-2010, 08:39 PM
مجهود رائع يا دينا


تابعوا


متابعين بشغف

وانتظر اشتراكك اخ عاشق الكمال

تحياتي

ريحانه
06-03-2010, 08:41 PM
فكره رائعه و أنا معكم إن شاء الله قد أكون من عشاق القصه القصيرره ولي بعض المحاولات في الكتابه لكن تعتبر محاولات متواضعه ...لكن إن شاء الله متابعه معكم و أكيد سوف أستفيد بكل تأكيد ...فكره رائعه و الأجمل وجود سفيرة المشاعر بيننا ...شكرا علي الدعوه الكريمه د.علاء الدين ...بالتوفيق

aladdin_99
06-03-2010, 08:42 PM
انا عندي اقتراح يا جماعة اسبوع نناقش قصة لاحد الكتاب المشهورين من جميع النواحي ونعمل موضوع في قسم ابداعات الاعضاء في القصص خاص فقط بهي الرابطة وكل عضو مشترك هون يضع قصته ونقراها ونناقشها الاسبوع اللي بعده بس رايي يتحدد عدد الاعضاء المشاركين في كتابة القصة كل اسبوع 7 مثلا مشان كل قصة تاخد حقها شو رايكم ؟؟؟؟؟؟؟


موافق علي الجزء الاول من الاقتراح


الجزء التاني مش فاهم ازاي نحدد اعضاء المشاركين في كتابه القصه 7
ارجو التوضيح
معلش سامحيني

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 08:43 PM
فكره رائعه و أنا معكم إن شاء الله قد أكون من عشاق القصه القصيرره ولي بعض المحاولات في الكتابه لكن تعتبر محاولات متواضعه ...لكن إن شاء الله متابعه معكم و أكيد سوف أستفيد بكل تأكيد ...فكره رائعه و الأجمل وجود سفيرة المشاعر بيننا ...شكرا علي الدعوه الكريمه د.علاء الدين ...بالتوفيق

يا حبيبتي انتي تسلمي لي كلك زوء منورة الرابطة انا متحمسة اشفلك قصة

حازم إمام
06-03-2010, 08:44 PM
يشرفني الانضمام

أعشق هذا المجال

aladdin_99
06-03-2010, 08:45 PM
فكره رائعه و أنا معكم إن شاء الله قد أكون من عشاق القصه القصيرره ولي بعض المحاولات في الكتابه لكن تعتبر محاولات متواضعه ...لكن إن شاء الله متابعه معكم و أكيد سوف أستفيد بكل تأكيد ...فكره رائعه و الأجمل وجود سفيرة المشاعر بيننا ...شكرا علي الدعوه الكريمه د.علاء الدين ...بالتوفيق

الحمد لله
العدد اصبح 4 اعضاء في الرابطه
واشكرك اختي الكريمه ريحانه علي الاشتراك
شرف لنا
واريد رأيك في الاتي

مناقشه قصه لكاتب كبير كل اسبوع ( موافق - غير موافق )
مناقشه قصه لاحد اعضاء الرابطه كل ( يوميا - اسبوعيا )

شكرا مره اخري

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 08:48 PM
مو مشكلة يا علاء هلىء لحنا رح نعمل موضوع باداعات الاعضاء خاص بالكتابات لاعضاء هي الرابطة بس كل اسبوع رح يحطوا الاعضاء قصصهم بس الرابطة ان شاء الله بيصيروا اعضاءها كتير واحنا مو ممكن نقعد نقرا كل القصص مرة واحدة والا ما رح تاخد حقها مشان هيك اللي بده يشارك يبعتلك رسالة برغبته في المشاركة هاد الاسبوع او يضع اسمه بالموضوع **** الين ما يوصل عدد الاعضاء المشاركين 7 مشان كل يوم نناقش قصة وحدة من كل جوانبها شو رايك ؟؟

aladdin_99
06-03-2010, 08:48 PM
يشرفني الانضمام

أعشق هذا المجال


الشرف لنا جميعا أ/ كريم

وفي انتظار رأيك ايضا بمواعيد المناقشات لقصص الاعضاء

هل اسبوعي ام يومي

والحمد لله عدد اعضاء الرابطه في ازدياد

nour eljannah
06-03-2010, 08:48 PM
أممممم ... أنا ممكن أتابع معاكم ... ان شاء الله بس للأسف أنا مش عندي النظره النقديه :(
بس ممكن أن شاء الله اتابع معاكم القصص وأقول رأيي كقارئه :)

وشكرا د. علاء علي الفكره رائعه
وشكرا يا دينا علي الرابط والمعلومات الرائعه :)

aladdin_99
06-03-2010, 08:51 PM
مو مشكلة يا علاء هلىء لحنا رح نعمل موضوع باداعات الاعضاء خاص بالكتابات لاعضاء هي الرابطة بس كل اسبوع رح يحطوا الاعضاء قصصهم بس الرابطة ان شاء الله بيصيروا اعضاءها كتير واحنا مو ممكن نقعد نقرا كل القصص مرة واحدة والا ما رح تاخد حقها مشان هيك اللي بده يشارك يبعتلك رسالة برغبته في المشاركة هاد الاسبوع او يضع اسمه بالموضوع **** الين ما يوصل عدد الاعضاء المشاركين 7 مشان كل يوم نناقش قصة وحدة من كل جوانبها شو رايك ؟؟


موافق جدا

وممكن - بعد اذنك طبعا - تعملي الموضوع دا في القسم هناك

وتضعي رابط الموضوع هنا

اكون شاكر ليكي جداااااااا

انا في الانتظار

خالص تحياتي وتقديري

aladdin_99
06-03-2010, 08:53 PM
أممممم ... أنا ممكن أتابع معاكم ... ان شاء الله بس للأسف أنا مش عندي النظره النقديه :(

بس ممكن أن شاء الله اتابع معاكم القصص وأقول رأيي كقارئه :)

وشكرا د. علاء علي الفكره رائعه
وشكرا يا دينا علي الرابط والمعلومات الرائعه :)




كلنا نفتقد النظرة النقدية الكامله
وانا اول من سيقول رأيه كقارئ فقط مثلك
ولكن بالتأكيد سنستفيد من أراء وملاحظات بعضنا البعض

يشرفني اشتراكك بالرابطه
خالص تحياتي وتقديري

ســـــــــــــــــارة
06-03-2010, 09:27 PM
شكرا على الدعوة
وانا عامة لا استطيع النقد للقصص بس ممكن اشارك برأيى
والفكرة عامة حلوة وجديدة

عاشق الكمال
06-03-2010, 09:32 PM
بس بما إن كل حاجه هيتعمل ليها موضوع منفصل
في قسم من الأقسام
أيه فايدة الموضوع ده

ما علينا
بالتوفيق
ومنتظرين بداية تفاعل الرابطة

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 09:33 PM
هاد الموضوع يا عاشق رح نناقش فيه اعمال كبار الكتاب وفي موضوع بعتلك رابطه خاص باعمال الاعضاء بس

aladdin_99
06-03-2010, 10:01 PM
شكرا على الدعوة

وانا عامة لا استطيع النقد للقصص بس ممكن اشارك برأيى

والفكرة عامة حلوة وجديدة


العفو
الشكر لك علي المرور والمشاركه
وفي انتظار ارائك
تحياتي

أم عمرو وإيهاب
06-03-2010, 10:07 PM
السلام عليكم
أحييك علاء على الفكرة
أحيى دينا على النشاط اللافت فى الرابطة من أول ساعاتها
وأؤيد عاشق الكمال فى إن موضوعات الرابطة تكون فيها برضه .. يعنى فى نفس الموضوع هنا
ومع نور الجنة إنى حنضم للرابطة كقارئة ولإبداء الرأى لو سمحتم لى

بوركتم جميعا

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 10:11 PM
قائمة الاعضاء في الرابطة الى الان

1- مهرة

2- سفيرة المشاعر

3- مونت كريستو

4- عاشق الكمال

5- سمير صادق

6- نور الجنة

7- حازم امام

8- ريحانة

9- ام عمرو وايهاب


10- عتيد

11- أحمد555

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 10:22 PM
اخ عتيد على فكرة سؤالك رائع اولا هي مو مسابقة ومافي جائزة هي مجرد الاطلاع على مشاركات الاعضاء ومناقشتها تانيا الكاتب الذهبي لا تتضمن قصص قصيرة فقط ممكن خاطرة قصيدة الخ ... بينما هون القصة والقصيرة فقط واحنا مو كل شهر اسبوع رح تتم فيه مناقشة قصص كتاب كبار واسبوع مناقشة قصص الاعضاء

ملكة الاحساس
06-03-2010, 10:37 PM
فكرة جميلة جدا واعجبتنى كثيرا
وسوف اشارك معكم على قد مقدرتى
والشكر لك دكتور علاء على المجهود الرائع
ولدينا ايضا على افكارها الجميلة

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 10:41 PM
ههههههههههههههههههه اخ عتيد علاء هو الرئيس (ولو انه ما بحب اسميه هيك ) مشان هيك ما زكرته لانه اساسي معنا :shiny01::shiny01:

احمد555
06-03-2010, 10:44 PM
وفقك الله تعالي أخي علاء الدين أنا أيضا أحب بعضا من القصص القصيرة ولكني لا أمتلك القدرة علي تأليفها للأسف لكن فكرتك هذه ستلاقي نجاحا شديدا كما اتوقع لأن منتدانا بفضل الله تعالي حافل بالمواهب الفذة وستجد الكثير من البارعين في التأليف هنا ممن لا يحصيهم عد وفقكم الله جميعا

سفيرة المشاعر
06-03-2010, 11:07 PM
هههههههههههههههههه لا لا تخاف امرؤ القيس حبيبنا شاعري المفضل

thesuper_1
07-03-2010, 12:09 AM
معاك يا جني :evil_lol::evil_lol: ، اقصد يا علوة - علاء الدين يعني -
:happy::happy:
رابطة حلوة و نتمنى نشوف كل جديد :idea:

aladdin_99
07-03-2010, 01:38 AM
السلام عليكم
أحييك علاء على الفكرة
أحيى دينا على النشاط اللافت فى الرابطة من أول ساعاتها
وأؤيد عاشق الكمال فى إن موضوعات الرابطة تكون فيها برضه .. يعنى فى نفس الموضوع هنا
ومع نور الجنة إنى حنضم للرابطة كقارئة ولإبداء الرأى لو سمحتم لى

بوركتم جميعا

وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اشكرك ام عمرو علي المرور والانضمام للرابطه
وان شاء الله مناقشه اعمال كبار الكتاب حتكون هنا في موضوع الرابطه
بارك الله لكي
تقبلي تحياتي وتقديري

aladdin_99
07-03-2010, 02:08 AM
قائمة الاعضاء في الرابطة الى الان


1- مهرة

2- سفيرة المشاعر

3- مونت كريستو

4- عاشق الكمال

5- سمير صادق

6- نور الجنة

7- حازم امام

8- ريحانة

9- ام عمرو وايهاب


10- عتيد


11- أحمد555


تم وضع هذه المشاركة برأس الموضوع
وشكرا اختي الكريمه

aladdin_99
07-03-2010, 02:11 AM
طيب..على بركة الله..
فى انتظار التنظيمات النهائية و اختيار ما سيتم مناقشته إن شاء الله..
و على فكرة..لا ألمح اسم علاء الدين ضمن أسماء أعضاء الرابطة.. أم أنه يرتاح قليلا فى المصباح العجيب:msn-wink::)
أم أن اختياره لكلمة (الخازوق) كعنوان لآخر أعماله سوف يكون له أثر هنا :)


اشكرك اخي العتيد عتيد
علي اشتراكك بالرابطه اولا
وشكر مقدم للمجهود الذي ستبذله في هذه الرابطه لأنك ذو رأي وصاحب بصيره ادبيه كبيره
اشكرك مره اخري
تحياتي وتقديري

aladdin_99
07-03-2010, 02:12 AM
أنعم و أكرم به من رئيس..
لقد توقعت ذلك كونه صاحب الفكرة, و كنت فقط أمازحه بسبب تلك الدعوة التى أرسلها إلىَّ :)
و الآن نمزح و لكن فور بداية الفعاليات فلن نُظهر سوى الجدية إن شاء الله..
و كما قال امرؤ القيس.. اليوم خمر و غداً أمر..
و أقصدُ بالخمر هنا ما خامر الجد من طريف المزاح, فأنا لست مسؤولا عن نية امرئ القيس :)
فلا يسننَّ أحدٌ أسنانَه علىّ :)

ما اقصدش والله .. اكيد بتهزر
بس انت اكيد عارف ان مكنش مقصود
عموما في انتظار مشاركاتك معنا بإذن الله في المناقشات
خالص تحياتي

aladdin_99
07-03-2010, 02:14 AM
فكرة جميلة جدا واعجبتنى كثيرا

وسوف اشارك معكم على قد مقدرتى
والشكر لك دكتور علاء على المجهود الرائع

ولدينا ايضا على افكارها الجميلة


شكرا اختي الكريمه
ويسعدني بالطبع مشاركتك معنا
وتقبلي خالص التحيه والتقدير

aladdin_99
07-03-2010, 02:15 AM
معاك يا جني :evil_lol::evil_lol: ، اقصد يا علوة - علاء الدين يعني -

:happy::happy:
رابطة حلوة و نتمنى نشوف كل جديد :idea:


ان شاء الله تجد كل جديد
وشكرا لا شتراكك يا سوبر مان :blow:

تقبل تحياتي وتقديري

فراشة المطر
07-03-2010, 10:24 AM
شكرا سفيرة المشاعر على ارسال الرابط لي

بالنسبة للقصة القصيرة كتبت في حياتي واحدة فقط ...

أعشق هذا النوع خاصة القصة القصيرة جداً , النوع السهل الممتنع ..

أحب أن أنضم اليكم بما أني من هواة الكتابة بشكل عام

ولكن لدي سؤال فما يتعلق ..بماذا ننقد ؟ أعمال الأعضاء أم نأتي بقصص أخرى قصيرة وننقدها .؟؟!!

اضافة الى أني لم أنقد أي عمل من قبل لكن أتمنى فعل ذلك ...وشكرا

عاشق المنتدى
07-03-2010, 12:38 PM
الموضوع رائع أخى د. علاء

وأنا عاشق للقصة القصيرة والقصيرة جدا ً كذلك

وخصوصا ً أعمال د. يوسف ادريس

ولكن للآسف لن أتمكن من الإشتراك معك لظروف خاصة جدا ً

بالتوفيق لك فى الرابطة

همسة امل
07-03-2010, 01:43 PM
فكرة جميلة فعلا بجد أخي
و يشرفني ان اكون عضوة هنا
و ان كنت اعتذر انى ممكن معرفش اشارك بشكل مستمر نظرا لظروف الدراسة
معاكم على قد ما اقدر

جزاك الله كل خير

سفيرة المشاعر
07-03-2010, 05:18 PM
منورين الموضوع ونرحب بمناقشتكم من لم يستطع الكتابة

أميرة حبيبة
07-03-2010, 05:23 PM
انا كمان ممكن انضم لفريق اللى بيناقشوا

سفيرة المشاعر
07-03-2010, 05:25 PM
ممكن يا اميرة ولو دا انت تدخي واحنا نغور بستين داهية

أميرة حبيبة
07-03-2010, 05:31 PM
ههههههههههه
مش للدرجة دى يعنى
و للا انتو مش طايقين تقعدوا معايا ف موضوع واحد

سفيرة المشاعر
07-03-2010, 05:41 PM
لا يا اميرة لا لك شو هيدا مو قصدي بنوووب:fruits_cherry::fruits_cherry:

أميرة حبيبة
07-03-2010, 05:54 PM
ما انا عارفة يا دنون
بلاش اهزر معاكى يعنى يا قمر

aladdin_99
07-03-2010, 06:43 PM
شكرا سفيرة المشاعر على ارسال الرابط لي

بالنسبة للقصة القصيرة كتبت في حياتي واحدة فقط ...

أعشق هذا النوع خاصة القصة القصيرة جداً , النوع السهل الممتنع ..

أحب أن أنضم اليكم بما أني من هواة الكتابة بشكل عام

ولكن لدي سؤال فما يتعلق ..بماذا ننقد ؟ أعمال الأعضاء أم نأتي بقصص أخرى قصيرة وننقدها .؟؟!!

اضافة الى أني لم أنقد أي عمل من قبل لكن أتمنى فعل ذلك ...وشكرا

اشكرك اختي الكريمه علي مشاركتك بالرابطة
وبالنسبه لسؤالك
سنتناول في النقاش اعمال لكبار الكتاب
واعمال بواسطه الاعضاء
وليس نقد بمعني نقد بقدر ماسيكون تبادل للأراء ونقاش حول عناصر القصه
تقبلي تحياتي وتقديري


الموضوع رائع أخى د. علاء

وأنا عاشق للقصة القصيرة والقصيرة جدا ً كذلك

وخصوصا ً أعمال د. يوسف ادريس

ولكن للآسف لن أتمكن من الإشتراك معك لظروف خاصة جدا ً

بالتوفيق لك فى الرابطة


الشكر لك اخي الكريم
تقبل تحياتي وتقديري

فكرة جميلة فعلا بجد أخي
و يشرفني ان اكون عضوة هنا
و ان كنت اعتذر انى ممكن معرفش اشارك بشكل مستمر نظرا لظروف الدراسة
معاكم على قد ما اقدر

جزاك الله كل خير

الشرف لنا انضمامك للرابطه اختي الكريمه
بارك الله فيكي
وبالتوفيق في الدراسه
وننتظر مشاركتك بين الحين والاخر
تقبلي خالص التحية والتقدير

انا كمان ممكن انضم لفريق اللى بيناقشوا

شكرا اختي الكريمه
ويسعدنا انضمامك لنا
تقبلي التحية والتقدير

سفيرة المشاعر
07-03-2010, 06:47 PM
الاعضاء المشتركين بتمنى اللي بده يشارك بكتابة قصة الاسبوع الجاي يسارع للتسجيل هلىء لانه كما هو واضح مو الكل بده يكتب قصص

aladdin_99
07-03-2010, 07:07 PM
قائمة الاعضاء في الرابطة الى الان



1- مهرة (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=13383)


2- سفيرة المشاعر (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=2013)


3- مونت كريستو (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=34775)


4- عاشق الكمال (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=8968)


5- سمير صادق


6- نور الجنة (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=1198)


7- حازم امام (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=7323)


8- ريحانة (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=31371)


9- ام عمرو وايهاب



10- عتيد (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=43861)



11- أحمد555 (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=6595)

12- ملكة الاحساس (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=42760)


13- thesuper_1 (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=25711)

14- فراشة المطر (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=30062)

15- همسة امل (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=26163)

16- amira habiba (http://rewayat2.com/vb/member.php?u=20523)

17 - racim (http://174.123.98.107/vb/member.php?u=38959)

18- igor (http://174.123.98.107/vb/member.php?u=47236)

19- dreamer- hanan

20 - محمد أسامة (http://174.123.98.107/vb/member.php?u=4856)

21- شيماء 1979 (http://174.123.98.107/vb/member.php?u=38156)

22- الفارس الأخير (http://www.rewayat2.com/vb/member.php?u=5930)

نـــــور الإيمـــان
07-03-2010, 07:08 PM
انا شايفة ان احنا نبدا نناقش اعمال كبار الادباء.
وفيه مشاركين كتير مستعدين للمناقشة والتفاعل.

سفيرة المشاعر
07-03-2010, 07:09 PM
يلا طيب على بركة الله

aladdin_99
07-03-2010, 07:23 PM
ان شاء الله نبدأ الان
وطبعا سنبدأ مع عمل لعظيم القصة القصيرة ( يوسف ادريس )
ولكن استأذنكم وأستأذن اختي الكريمه مهره
سنؤجل ( بيت من لحم ) لمره قادمه

وسنبدأ بقصة من مجموعة ( أرخص ليال ) وهي

نظــــرة

aladdin_99
07-03-2010, 07:26 PM
نظـــــرة



يوسف أدريس

http://img532.imageshack.us/img532/1772/002yc.jpg


كان غريبا أن تسأل طفلة صغيرة مثلها إنسانا كبيرا مثلي لا تعرفه، في بساطة وبراءة أن يعدل من وضع ما تحمله، وكان ما تحمله معقدا حقا ففوق رأسها تستقر صينية بطاطس بالفرن. وفوق هذه الصينية الصغيرة يستوي حوض، قد انزلق رغم قبضتها الدقيقة التي استماتت عليه حتى أصبح ما تحمله كله مهددا بالسقوط .
ولم تطل دهشتي وأنا أحدق في الطفلة الصغيرة الحيرى، وأسرعت لإنقاذ الحمل وتلمست سبلا كثيرة، وأنا أسوي الصينية فيميل الحوض، وأعدل من وضع الصاج فتميل الصينية، ثم أضبطهما معا فيميل رأسها هي. ولكنني نجحت أخيرا في تثبيت الحمل، وزيادة في الاطمئنان نصحتها أن تعود إلى الفرن، وكان قريبا حيث تترك الصاج وتعود فتأخذه . لست أدري ما دار في رأسها فما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل . كل ما حدث أنها انتظرت قليلا لتتأكد من قبضتها ثم مضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذني منه إلا كلمة ستي .
ولم أحول عيني عنها وهي تخترق الشارع العريض المزدحم بالسيارات، ولا عن ثوبها القديم الواسع المهلهل الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن، أو حتى عن رجليها اللتين كانتا تطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين .
وراقبتها في عجب وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض، وتهتز وهي تتحرك ثم تنظر هنا وهناك بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها وتخطو خطوات ثابتة قليلة وقد تتمايل بعض الشيء ولكنها سرعان ما تستأنف المضي . راقبتها طويلا حتى امتصتني كل دقيقة من حركاتها فقد كنت أتوقع في كل ثانية أن تحدث الكارثة .
أخيرا استطاعت الخادمة الطفلة أن تخترق الشارع المزدحم، في بطء كحكمة الكبار . واستأنفت سيرها على الجانب الآخر وقبل أن تختفي شاهدتها تتوقف ولا تتحرك . وكادت عربة تدهمني، وأنا أسرع لإنقاذها، وحين وصلت كان كل شيء على ما يرام والحوض والصينية في أتم اعتدال أما هي فكانت واقفة في ثبات تتفرج، ووجهها المنكمش الأسمر يتابع كرة المطاط يتقاذفها أطفال في مثل حجمها وأكبر منها، وهم يهللون ويصرخون ويضحكون .
ولم تلحظني، ولم تتوقف كثيرا فمن جديد راحت مخالبها الدقيقة تمضي بها وقبل أن تنحرف استدارت على مهل واستدار الحمل معها، وألقت على الكرة والأطفال نظرة طويلة ثم ابتلعتها الحارة.
http://i157.photobucket.com/albums/t73/MA7MOD7111/1228821f0oirg12y1713248.gif

تمت

سفيرة المشاعر
07-03-2010, 07:42 PM
قصة الصراحة معبرة نظرة وما ادراك مالنظرة بعض الناس يتكلمون بنظراتهم بصراحة انا اول مرة اقرا لهذا الكاتب جميل الصراحة اجمل ما فيها البنت رغم حسرتها والمها على نفسها الا انها لم تترك واجبها وتركض خلف الملاهي بل ضلت ممسكة بما على راسها بشدة حتى لا يقع رائعة يا علاء

aladdin_99
07-03-2010, 08:00 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هذه اول قصه قرأتها ليوسف ادريس
وكان ذلك منذ حوالي 13 سنه
في مجموعه باسم ( أرخص ليال )

عرفت فيما بعد أن أرخص ليالي كانت اول مجموعه تنشر ليوسف ادريس
ونشرت في سلسلة الكتاب الذهبي التي كانت تصدر عن دار روزاليوسف
وللعلم ان المشرف العام علي هذه السلسلة كان يوسف السباعي

وقتها كان عمر د/ يوسف ادريس اقل من 25 عاما
د/ يوسف ادريس ... كان جراحا
ومن مواليد محافظة الشرقيه
هو غني عن التعريف طبعا
وسوف نفرد لسيرته مساحه كبيره علي صفحات هذه الرابطه
لأنه وبدون منازع ملك جلس علي عرش القصة القصيره في الادب العربي

أشد ما يعجبني في هذه القصه - وما يعجبني كثير جدا -
هو التصوير بالكلمات

استطاع يوسف ادريس ان يختار وبعنايه فائقة كلماته ليصور لنا هذا المشهد الدرامي جدا

واكثر ما اعجبني هو وصفه للفتاه والكلمات الموحية ليصور لك مدي فقرها وبؤسها

يقولون أن البطل الأول في عالم نجيب محفوظ هو الفقر
أما يوسف ادريس فبطلة الأكبر هو الفقير

انظر هذا الوصف

قد انزلق رغم قبضتها الدقيقة التي استماتت عليه حتى أصبح ما تحمله كله مهددا بالسقوط

ولا عن ثوبها القديم الواسع المهلهل الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن
، أو حتى عن رجليها اللتين كانتا تطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين .


وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت في الأرض،

تنظر هنا وهناك بالفتحات الصغيرة الداكنة السوداء في وجهها

كل ما حدث أنها انتظرت قليلا لتتأكد من قبضتها ثم مضت وهي تغمغم بكلام كثير لم تلتقط أذني منه إلا كلمة ستي .


ووجهها المنكمش الأسمر يتابع كرة المطاط يتقاذفها أطفال

راحت مخالبها الدقيقة تمضي بها

التصوير عن الفقر والحرمان والبؤس

كان اجمل ما شدني لهذه القصة

في انتظار ارائكم

تحياتي

aladdin_99
07-03-2010, 08:04 PM
قصة الصراحة معبرة نظرة وما ادراك مالنظرة بعض الناس يتكلمون بنظراتهم بصراحة انا اول مرة اقرا لهذا الكاتب جميل الصراحة اجمل ما فيها البنت رغم حسرتها والمها على نفسها الا انها لم تترك واجبها وتركض خلف الملاهي بل ضلت ممسكة بما على راسها بشدة حتى لا يقع رائعة يا علاء


من احد اجمل الافكار التي تراها في القصة

هي ان تعبير الفتاه عن الحرمان

كان بنظره

وكما قلتي سفيره المشاعر

بعض الناس يتكلمون بنظراتهم

وكانت النظرة هنا هي الوسيله الوحيده التي عبرت بها الطفلة عن كل ما وصفه بطل القصة من معاناتها

في هذا السن

اشكر لك ملاحظتك وتعليقك

تحياتي

نـــــور الإيمـــان
07-03-2010, 08:11 PM
لم يقتصر الامر على وصف الفتاة فقط وانما وصف المشاعر والاحاسيس الانسانية بكل ما تحوية من تناقض
وغموض.
وربما فى القصة التى يسرد فيها ماحدث لمحمد الحلو عندما قتله الاسد ... نجده يصف الموقف بتفاصيله الدقيقة
حتى نظرة الاسد يقول عنها :
( النظرة خارجة من عينيه قاطعة لا تقبل التردد ...)
اما فى قصة نظرة فالابداع يتجسد فى قدرته على ان يجعل من لحظة قصيرة حياة باكملها مفعمة بالاحداث والمشاعر

aladdin_99
07-03-2010, 08:18 PM
لم يقتصر الامر على وصف الفتاة فقط وانما وصف المشاعر والاحاسيس الانسانية بكل ما تحوية من تناقض
وغموض.
وربما فى القصة التى يسرد فيها ماحدث لمحمد الحلو عندما قتله الاسد ... نجده يصف الموقف بتفاصيله الدقيقة
حتى نظرة الاسد يقول عنها :
( النظرة خارجة من عينيه قاطعة لا تقبل التردد ...)
اما فى قصة نظرة فالابداع يتجسد فى قدرته على ان يجعل من لحظة قصيرة حياة باكملها مفعمة بالاحداث والمشاعر

اشكرك مهره جدا علي هذه الملاحظة الرائعه

فزمن القصة لم يتعد دقيقة واحده

فتاه تعبر الطريق

ولكن في خلال هذه الدقيقة شاهدنا حياه مليئة بالاحداث

والمشاعر

مليئة بالفقر والحرمان

بارك الله لكي مهره

تقبلي تحياتي وتقديري

نـــــور الإيمـــان
07-03-2010, 08:37 PM
الشكر لك اخى علاء .. فلولا فكرتك وموضوعك الرائع لما قرات هذا.

سميرصادق الشعيرى
07-03-2010, 08:44 PM
أخى د.علاء بارك الله فيك أنا درست هذه القصة فى المرحلة الثانوية على ما أتذكر وهى
من أروع القصص القصيرة على الإطلاق صور فيها كاتبنا الحالة الاجتماعية لأغلب الناس
فى هذا الوقت وكم أن الفقر بلغ من مبلغه حيث كان الآباء يتركون ابناءهم للعمل وهم صغار
بارك الله فيك على هذا الطرح

امرؤ القيس
07-03-2010, 09:11 PM
اخى العزيز علاء
الفكره غايه فى التميز
وان شاء الله اكون معكم
دومت بحفظ الرحمن اخى العزيز علاء.
اخوك
امرؤ القيس

فراشة المطر
07-03-2010, 10:02 PM
القصة جميلة وبها من الحبكة الشيء الكثير لكنه يظهر خلال القصة كمتفرج فقط عن بعد رغم أنه ساعدها بإزحة الصينية ونصحهها لكنه يبدو بعيد . وطبعاً لست أقصد أن يساعدها فعلياً انما ليكون المشهد أكثر عمقاً بحيث أنه قد شارك به فطالما نقله لنا بهذه الدقة فلابد أن يكون له دور .. أما الألفاظ فقد أجاد استخدمامها وأعجبني لفظ الصاج فقليلاً مايستخدمه الكتاب خوفاً منه أنه غير فصيح . شخصية الفتاه الواضحة عليها التذلل من أجل العيش ولم ترغب باللعب انما تمنته وتخلت عنه محمله نفسها مسؤلية لقمة العيش مع أني تمنيت لو أعطاها فرصة فمثلاً أن يرمي اليها أحد الأطفال الكرة ثم تعيدها هي فبذلك قد تكون أفضل حالاً . الوصف دقيق بملابس البنت وحملها الصينية ..بعض الجمل جميلة وشاعرية لكنها قليلة مثل "أصبح ما تحمله كله مهددا بالسقوط " فقد يكون السقوط مادي أو معنوي بمعنى الانهيار التام من الحالة المزرية "في بطء كحكمة الكبار " هذه جميل جداً..وهذه أعجبتني كثيرا "ثم ابتلعتها الحارة"


شكرا سفيرة للرابط وأنتظر قصة قادمة ..

aladdin_99
07-03-2010, 10:19 PM
اختي الكريمه فراشة المطر

اسعدني تواجدك ورأيك

سبق ان قلتي انه لم يسبق لك النقد

ولكني اري وجهه نظر نقدية ناضجه جدا

وملاحظات رائعه

وأؤجل ردي عليها ومناقشه رأيك فيها ؟

لماذا ؟

سأرسل للاخ عتيد ليناقشك اولا ( من باب تحفيز الجو العام للنقاش )

فمن وجهه نظري سيكون له رأي أخر ( أتمني ألا تكون وجه نظري خاطئه )

سأرسل له وننتظره

وارجو ان تنتظري ردي بعده

ان شاء الله نخرج جميعا بإستفاده عظيمه بهذا الحوار والنقاش

ومتعه ايضا

اشكر لك رايك القدير

وخالص تحياتي

ملكة الاحساس
07-03-2010, 10:38 PM
شكرا اخى علاء على القصة الرائعة هذه القصة درستها فى المرحلة الثانوية وأعجبت بها جدا لان الكاتب المبدع صور لنا ما تعانيه هذه الطفلة البائسة
خلال وقت قصير واسطر قليلة جدا من خلال وصفه لحالة الطفلة وشكلها وقد استخدم تشبيهات غاية فى الروعة والجمال
و أعجب ما فى هذه القصة انه وضح المعاناه التى تعيشها الطفلة وانها تعمل خادمة ولا تأكل كويس من خلال كلمة واحدة وهى كلمة ستى
والكلمة دى كانت كافية ليفهم القارئ ان الطفلة تعيش تحت واقع مؤلم وقد اجبرت على العمل
وعندما وصفها وهى ترى اطفال فى مثل سنها يلعبون ويمرحون وهى عليها ان تعود لستها بسرعة حتى لا تغضب عليها
فى رائى ان هذه القصة القصيرة من اروع ما قرات فهى صورت لنا حال بعض الاطفال فى زمن الكاتب
وقد وفق الكاتب جدا فى اختيار العنوان نظرة فهى توحى بنظرة الطفلة للاولاد وهم يلعبون
وممكن ان يكون اختار الكاتب هذا العنوان ليوضح لنا نظرته لهؤلاء الاطفال فى زمنه
لا يسعنى فى النهاية الا شكرك يا دكتور علاء فقد ابدعت فى اختيار القصة
تحياتى لك دائما

فراشة المطر
07-03-2010, 10:50 PM
اختي الكريمه فراشة المطر

اسعدني تواجدك ورأيك

سبق ان قلتي انه لم يسبق لك النقد

ولكني اري وجهه نظر نقدية ناضجه جدا

وملاحظات رائعه

وأؤجل ردي عليها ومناقشه رأيك فيها ؟

لماذا ؟

سأرسل للاخ عتيد ليناقشك اولا ( من باب تحفيز الجو العام للنقاش )

فمن وجهه نظري سيكون له رأي أخر ( أتمني ألا تكون وجه نظري خاطئه )

سأرسل له وننتظره

وارجو ان تنتظري ردي بعده

ان شاء الله نخرج جميعا بإستفاده عظيمه بهذا الحوار والنقاش

ومتعه ايضا

اشكر لك رايك القدير

وخالص تحياتي

أهلا بك ...اذا ننتظر عتيد ...والهدف هو الاستفادة والمتعة ..

ولا أدري ان كنتم قد تعترضون معي بأي نظرة ..لكن نظرتي حتى الآن سطحية ..أحاول التعمق ولست الا قارئه تحاول تفسير الأشياء وشكر لك .

نـــــور الإيمـــان
07-03-2010, 11:18 PM
اهلاً بك اختى فراشة المطر فى رابطتنا الجميلة .
لسنا نعترض معك ولكن الامر هو مجرد نقاش للمهتمين بالقصة القصيرة ابداعاً وقراءة .
فاهلاً بك وبارائك الناقدة.:icon31:

فراشة المطر
08-03-2010, 07:03 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .





أختلفُ معك تماماً, و لأصدقك القول فلستُ أرى هذه النقطة بالذات محلاً للتعدد فى الآراء, فما ليس موجوداً لن نستطيع أن ندعى أن هناك الكثير منه..!
فالقصة لا تحتوى على عنصر الحبكة بكثرة كما تفضلت أنتِ بالذكر, بل هى تكاد تخلو منه, لأنها ببساطة قصة واقعية بسيطة الأسلوب, لا تحتوى على العديد من المواقف و الأفعال, و هى تخلو من الحوار و التأليف تقريباً, و سواءً حدثت للكاتب فعلاً أو قام هو بتأليفها, فلقد أرادها أن تأتى بصورة النقل لموقف و اقعى..

أتفق بأنها بسيطة , لكن ربما قصدت بالحبكة أي طريقة مشي الفتاة الى أن تعبر الشارع ..ربما بالغت بالوصف كثيراً وأوصلته درجة الحبكة .


...


قد يبدو كلامك هنا غامضاً بعض الشئ أختنا الكريمة, فلم أفهم تماماً ماذا تقصدين بأنه لابد أن يكون له دورٌ طالما نقل لنا المشهد بتلك الدقة !
يعنى هل كان الرجل سيتبناها مثلاً أم ماذا ؟
هههههههه .ربما , تصدق أحياناً أتمنى مساعدة أبطال القصة ...بل كثيراً .!!




مسألة التأثر بالمفردات المستعملة هى مسألة نسبية إلى حد ما, فمثلاً أتفق مع أخى علاء تماماً فى اختياره للتشبيهات و الصور التى ركز عليها فى اقتباسه, ولكنى قد أستغرب أن ما جذب انتباه أختنا من بين كل هذه التشبيهات هى لفظة (الصاج), والتى لا أعلم أن هناك اسما آخر لذلك المعدن غيرها, و لكن كما قلتُ هى مسألة نسبية إلى حد ما..

قليلاً ما أجدها عند أغلب الكتاب , فالكثير وصفها بالفرن ..وقد تستغرب لو أن شخصاً سألني ما معناها ..!

و أظن اختيار التعبير قد جافاكِ قليلاً أختنا, فى وصف الفتاة ( بالتذلل من أجل لقمة العيش) فالتذلل أن يحطَّ الإنسان من كرامته باختياره و إرادته هو, و من صورهِ المداهنة و النفاق و غير ذلك, و هذا أمر يعيب أى إنسان, أما تلك الفتاة الصغيرة فهى مسكينة مقهورة لا حول لها و لاقوة..
أقصد أنها منعت نفسها من اللعب واكتفت بالمشاهدة عن بعد.



شاعرية..؟!
لعلك تقصدين رقيقة ؟

ربما ..

و السقوط المقصود فى العبارة هو السقوط الفعلى لما تحمله على رأسها, و يدل على ذلك ما جاء قبلها (...وفوق هذه الصينية الصغيرة يستوي حوض، قد انزلق رغم قبضتها الدقيقة التي استماتت عليه حتى أصبح ما تحمله كله مهددا بالسقوط .) فكما تريْن أختنا, العبارة لا تحتوى على كناية و لاتحتمل التأويل, بل مجرد وصف بسيط..

بالنسبة الي أعشق التشبيهات ..وأردتها تشبيه أكثر من كونها وصف بسيط ..القارئ يأخذ ويؤل ما يبغي .




ننتظر قصة أخرى ..!

aladdin_99
08-03-2010, 02:46 PM
مشاركة اخي عتيد واختي فراشه المطر

من افضل ما رأيت في هذا المنتدي من مشاركات

حوار أكثر من راقي ورؤية نقدية تحترم من الطرفين

والاجمل في الحوار الراقي انه يدور في فلك قصه رائعه لأروع كتاب القصة القصيره

تسمحولي قبل ما اعلق علي المشاركتين

اعطي تقييمي ومن قبله عميق تقديري

وارسل هذا الحوار الراقي لأخواننا ليسعدوا ويستمتعوا معنا

لي عوده

aladdin_99
08-03-2010, 02:52 PM
أخى د.علاء بارك الله فيك أنا درست هذه القصة فى المرحلة الثانوية على ما أتذكر وهى
من أروع القصص القصيرة على الإطلاق صور فيها كاتبنا الحالة الاجتماعية لأغلب الناس
فى هذا الوقت وكم أن الفقر بلغ من مبلغه حيث كان الآباء يتركون ابناءهم للعمل وهم صغار
بارك الله فيك على هذا الطرح

اشكرك اخي سمير علي طرحك
لم اعلم ان القصه كانت تدرس للثانوية العامه ( مكنتش علي أيامنا ) :)
والفقر وصل اكثر هذه الايام من هذه المرحله
فبعض الاباء يبيعون ابنائهم
نستعيذ بالله جميعا من الفقر كما استعاذ منه رسول الله
خالص تحياتي وتقديري لمرورك الكريم

aladdin_99
08-03-2010, 02:54 PM
اخى العزيز علاء
الفكره غايه فى التميز
وان شاء الله اكون معكم
دومت بحفظ الرحمن اخى العزيز علاء.
اخوك
امرؤ القيس

في انتظارك اخي الكريم
ويشرفنا تواجدك معنا
في حفظ الله
تحياتي وتقديري

aladdin_99
08-03-2010, 03:07 PM
القصة جميلة وبها من الحبكة الشيء الكثير لكنه يظهر خلال القصة كمتفرج فقط عن بعد رغم أنه ساعدها بإزحة الصينية ونصحهها لكنه يبدو بعيد . وطبعاً لست أقصد أن يساعدها فعلياً انما ليكون المشهد أكثر عمقاً بحيث أنه قد شارك به فطالما نقله لنا بهذه الدقة فلابد أن يكون له دور .. أما الألفاظ فقد أجاد استخدمامها وأعجبني لفظ الصاج فقليلاً مايستخدمه الكتاب خوفاً منه أنه غير فصيح . شخصية الفتاه الواضحة عليها التذلل من أجل العيش ولم ترغب باللعب انما تمنته وتخلت عنه محمله نفسها مسؤلية لقمة العيش مع أني تمنيت لو أعطاها فرصة فمثلاً أن يرمي اليها أحد الأطفال الكرة ثم تعيدها هي فبذلك قد تكون أفضل حالاً . الوصف دقيق بملابس البنت وحملها الصينية ..بعض الجمل جميلة وشاعرية لكنها قليلة مثل "أصبح ما تحمله كله مهددا بالسقوط " فقد يكون السقوط مادي أو معنوي بمعنى الانهيار التام من الحالة المزرية "في بطء كحكمة الكبار " هذه جميل جداً..وهذه أعجبتني كثيرا "ثم ابتلعتها الحارة"


شكرا سفيرة للرابط وأنتظر قصة قادمة ..





تحياتي وتقديري

لرؤيتك اختي الكريمه

كان لي تعليق وحيد أجلته لنري رأي ا/ عتيد

تعليقي كان : تعاطفك الشديد مع الطفله في القصة جعلك تتمنين أن يتدخل الكاتب ليساعدها وجعلك تتمنين ان يشارك في احداث حياتها

وجعلك تتمنين لو ان الاطفال القوا اليها الكره لتاخذ فرصه في الحياه ولو بدقيقة من اللهو مع الاطفال

في رأيي حلاوة القصة تأتي من تصوير الموقف بدون التدخل

لأنه لو وجدت هذه الطفله الكاتب يتدخل في حياتها فمن لالاف الاطفال المحرومين من الفقر كل يوم !

واحترم رأيك تماما في اختياراتك للجمل التي اعجبتك وخصوصا كلمه السقوط وكلمه حكمه الكبار

لأن الحكمه تأتي من المعاناه لا بطول العمر

والفتاه علي صغر سنها تعاني الكثير

واتفق معك في اعجابك بلفظة الصاج وهو ( لوح الخبيز ) وليس الفرن

وان كان الاعجاب بالكلمات يكون نسبيا ويختلف من شخص لأخر

بارك الله لك وتم تقيم رأيك وردك علي رأي عتيد

لما كان له من رؤية محترمه وحوار راقي جدا ونقاش استفدنا منه جميعا

بارك الله لكي

تقبلي تحياتي وتقديري

ســـــــــــــــــارة
08-03-2010, 03:24 PM
القصة جميلة جدا وان درستها وانا فى الثانوى
أجمل ما فى هذه القصة براعة الكاتب فى التصوير وخاصة لحال الصنينية التى أوشكت على السقوط وللبنت
مش عارفة احساسى وانا أقرائها انها مثل أولاد الشوارع ومعاناتهم فى الخدمة فى البيوت
وأجمل مافيها التشبيهات التى أستخدمها (كمسمارين ) وابتلعتها الحارة هذه الجملة أشعرتنى بمدى صغر الفتاة وكأن الحارة غول أبتلع هذه الفتاه

أختيار موفق يادكتور

aladdin_99
08-03-2010, 03:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله..

بارك الله فيك أخى العزيز د.علاء, و أحييك على الاختيار الموفق إن شاء الله..

هى أول مرة أقرأ فيها القصة, و أجدها رائعةً, تجسِّدُ معنى الحرمان المادى و العاطفى بصورة عميقة شجية, و تسلط الضوء على إحدى أسوأ مظاهر القسوة التى انتشرت فى مجتعمنا و هى ظاهرة استرقاق الأطفال !

و تتجلى براعة د.يوسف (رحمه الله) منذ اختيار العنوان (نظرة) و هو عنوان شامل لأكثر من معنىً, يشكل جوهر القصة, و يدفع القارئ إلى التأمل فى المعنى العميق وراءها..

فهى :

1- نظرة حرمان مادى, تنظر بها إلى المجتمع تلك الفتاة الصغيرة المسكينة, التى ألجأتها قسوة الحياة أن تخدم فى أحد البيوت, فتقاسى من الحرمان من أبسط الحقوق المادية التى ينعم بها الأطفال فى سنها.. الغذاء الجيد, الكساء, اللعب و الترفيه..

فتلك الفتاة تخدم فى بيوت أحد الميسورين بطبيعة الحال (فهم يمتلكون ما يؤهلهم لاستئجار خادمة) و يعيشون حياتهم الطبيعية متلذِّذين بأصناف الطعام و الشراب, متزيِّنين بأنواع الملابس المختلفة, ناعمين بألوان الترفيه و اللهو, بينما نصيبها من ذلك كله مجرد المشاهدة و المراقبة بحكم إقامتها معهم, فياله من عذاب متجدد !

و أقسى صور الحرمان أن يكون ما تشتهيه و ترغبه أمام عينيكَ قريباً منك, و لكنك لا تستطيع أن تنعم به, بل تكون المشاهدةُ هى أقصى ما يمكنك الوصول إليه..

و كان الأمر سيختلف كثيراً لو كانت مجرد فتاة لأبوين فقيرين, تقيم معهما دون حاجة إلى الخدمة فى بيوت الناس, فتلك الملذات ستكون بعيداً عن متناولها بعيدةً عن ناظريها..

يصف لنا المؤلف صورتها و هى تحمل ما لذَّ من الطعام فوق رأسها قريباً منها, دون أن يكون لها حق فيه, بل وظيفتها مجرد توصيله..(..وكان ما تحمله معقدا حقا ففوق رأسها تستقر صينية بطاطس بالفرن..)
ثم يصور لنا ببراعة ما ترتديه ليكسو جسمها الهزيل الضعيف, حافيةً أو تكاد تكون..(..ولا عن ثوبها القديم الواسع المهلهل الذي يشبه قطعة القماش التي ينظف بها الفرن، أو حتى عن رجليها اللتين كانتا تطلان من ذيله الممزق كمسمارين رفيعين.) (..وراقبتها في عجب وهي تنشب قدميها العاريتين كمخالب الكتكوت..)..

ثم يرسم لنا برقة شجية ذلك المشهد و هى تتابع لهو الأطفال و لعبهم, ممن هم فى سنها و أكبر منها,فيأخذها بعض الأمل بأن تكون معهم..(... واقفة في ثبات تتفرج، ووجهها المنكمش الأسمر يتابع كرة المطاط يتقاذفها أطفال في مثل حجمها وأكبر منها، وهم يهللون ويصرخون ويضحكون...) و لكنها لا تلبث أن تفيق من لحظات أملها الحالم على قسوة الواقع المرير (..ولم تتوقف كثيرا فمن جديد راحت مخالبها الدقيقة تمضي بها...)..

2 - و هى نظرة حرمان عاطفى, تنظر بها تلك الفتاة الصغيرة الضعيفة إلى المجتمع, فهى قد حرمت من الحنان الذى تلاقيه فى بيت والديها, لاضطرارها أن تعيش فى بيت مخدوميها, و هى فى بيت هؤلاء محرومةٌ من العطف على حالها و الشفقة بها, و يظهر ذلك من الموقف الذى اقترح فيه الكاتب عليها أن تعود إلى الفرن لتترك فيه أحد الحملين ثم تعود بعد أن توصل أحدهما, و لكنها لم تستطع ذلك خوفاً من مخدومتها, فهى لن تتقبل منها مثل ذلك.. و فى هذا إشارة واضحة إلى اعتياد تلك المخدومة أن تكلف الفتاة بما لا تطيق من أعمال, و لو كانت شفوقةً عليها رحيمةً بها, لعلمت الفتاة أن فى مقدورها أن توصل إلى المنزل حملاً واحداً فى المرة..و استعمال الكاتب لكلمة (ستى) على لسان الفتاة, يدل على أن العلاقة بينهما (الفتاة و مخدومتها) فى نظر الفتاة أشبه بالاسترقاق و العبودية..

3 - و هى نظرة تأمل ثم عتاب, يبديها الكاتب لأحوال مجتمعنا و ما انتشر فيه من قسوة و غياب للرحمة و التعاطف, فلو اتصف مجتمعنا بالحد الأدنى من الرحمة المفترض فيه, لكانت أحوال تلك الفتاة فى بيت مخدوميها أفضل بكثير, فلو اتسم هؤلاء بالرحمة و العطف, لأطعموها مما يأكلون ,و لوفَّروا لها كساءً حسناً, و لَمَا أرهقوها بما لا تطيق من أعمال فى سنها الصغيرة تلك..

أما لو تحلّى مجتمعنا بالقدر من الرحمة و التكافل الذى تفرضه شريعة الإسلام العظيمة و تدعو إليه, فَلَمَا كان أطفالٌ فى مثل عمر تلك الفتاة سيخدمون فى المنازل .

استوقفتنى تلك الجملة ( لست أدري ما دار في رأسها فما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل )..
فهو حتى لو رأى رأسها ظاهراً, فلن يستطيع أن يعرف ما يدور به..و صراحة لست أدرى هل قصد منها الكاتب مجرد السخرية من الموقف المؤسف, أم أنه أراد الكناية عن أننا كمجتمع نَغفلُ عن مراعاة مشاعر مثل هؤلاء الأطفال و أحلامهم و احتياجاتهم.. فهل كلمة (الحِمل) هنا تعنى المعنى الظاهر (ما يحمل على الرأس) أم أنه أراد بها الكناية عن مآسى الحياة التى تحجب الآمال و الأحلام فى نفوس الأطفال ( قد حجبه الحمل)..؟

من ناحية الأسلوب و اللغة المستخدمة, فقد أتى أسلوب القصة من حيث السرد و انتقاء المفردات و التعبيرات, بسيطاً سهلاً مناسباً للموقف تماماً, بعيداً عن التعقيد و التكلف, فهو يصفُ موقفاً عاطفياً موثراً, و أظنه قد حدث له فعلاً, و لم يكن المجال مجال تعقيد أو استعراض للعضلات اللغوية..

أتمنى أن نظرتى لـ (نظرة) كاتبنا الكبير (رحمه الله) قد كان فيها بعض الصواب .



وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

احييك اخي الكريم عتيد علي شرحك وتحليلك المتزن المتصف بالدقة دوما
ولفت انتباهي في تحليلك نقطتين اضفتهما الي ما أراه من جمال في القصة

وهما

يصف لنا المؤلف صورتها و هى تحمل ما لذَّ من الطعام فوق رأسها قريباً منها, دون أن يكون لها حق فيه, بل وظيفتها مجرد توصيله..(..وكان ما تحمله معقدا حقا ففوق رأسها تستقر صينية بطاطس بالفرن..)


فمن تصويره للحرمان التي تشعر بها الطفله فعلا ما تحمله فوق رأسها فهي محرومه منه رغم انها من تقوم بتوصيله .. اشكرك علي هذه النقطة


استوقفتنى تلك الجملة ( لست أدري ما دار في رأسها فما كنت أرى لها رأسا وقد حجبه الحمل )..
فهو حتى لو رأى رأسها ظاهراً, فلن يستطيع أن يعرف ما يدور به..و صراحة لست أدرى هل قصد منها الكاتب مجرد السخرية من الموقف المؤسف, أم أنه أراد الكناية عن أننا كمجتمع نَغفلُ عن مراعاة مشاعر مثل هؤلاء الأطفال و أحلامهم و احتياجاتهم.. فهل كلمة (الحِمل) هنا تعنى المعنى الظاهر (ما يحمل على الرأس) أم أنه أراد بها الكناية عن مآسى الحياة التى تحجب الآمال و الأحلام فى نفوس الأطفال ( قد حجبه الحمل)..؟

فعلا لفت انتباهي لهذه الجمله
وأري _ من وجهه نظري _ أنه أراد المعنيين الظاهري بالحمل الثقيل علي فتاه بعمرها والمعني الاخر لكلمه الحمل وهو المأسي التي تعيشها
اشكرك ايضا علي هذه النقطة

تعليقي علي

و لم يكن المجال مجال تعقيد أو استعراض للعضلات اللغوية..
اعمال يوسف ادريس اغلبها كذلك
ومجموعه ارخص ليال بكاملها تبتعد تماما عن هذا
لأنه أولا كتبها في بدايه حياته
ثانيا تدور اغلب قصص المجموعه علي ( الموقف ) واظن ان ابدع ما يوصف به الموقف هو التصوير السلس
بعيدا عن التعقيد

اشكرك جدا اخي الكريم
اثريت الرابطه
وفي انتظارك دائما فمقعدك بالرابطه تم حفر اسمك عليه
خالص تحياتي وتقديري

aladdin_99
08-03-2010, 03:30 PM
القصة جميلة جدا وان درستها وانا فى الثانوى

أجمل ما فى هذه القصة براعة الكاتب فى التصوير وخاصة لحال الصنينية التى أوشكت على السقوط وللبنت
مش عارفة احساسى وانا أقرائها انها مثل أولاد الشوارع ومعاناتهم فى الخدمة فى البيوت
وأجمل مافيها التشبيهات التى أستخدمها (كمسمارين ) وابتلعتها الحارة هذه الجملة أشعرتنى بمدى صغر الفتاة وكأن الحارة غول أبتلع هذه الفتاه


أختيار موفق يادكتور


اشكرك اختي الكريمه علي مرورك وطرح رأيك بالقصة
واؤيدك في اعجابك بالتشبيهات التي ذكرتيها
وخصوصا رؤيتك للحارة كالغول يبتلع الفتاه
واقول ان الغول الحقيقي الذي ابتلعها هوالفقر و الحرمان

الشكر لك مره اخري
خالص التحية والتقدير

أميرة حبيبة
08-03-2010, 06:01 PM
اعتذر بشدة على التاخير الكتير اخوتى
بس النت كان وحش قوى
و بعدين بعد قراءتى لنقد الاخوة احسست اننى لن اكون على مستوى المناقشة
بارك الله فيكم جميعا
و اعذرونى على عدم الدخول

سفيرة المشاعر
08-03-2010, 06:10 PM
اعتذر بشدة على التاخير الكتير اخوتى
بس النت كان وحش قوى
و بعدين بعد قراءتى لنقد الاخوة احسست اننى لن اكون على مستوى المناقشة
بارك الله فيكم جميعا
و اعذرونى على عدم الدخول

لا لا يا اميرة بلزم تدخلي يعني انا اللي قلته شو قدام نقد الاخ عتيد ولا شي بس كل واحد وامكانياته حبيبتي لا تتحطمي من الاول

thesuper_1
08-03-2010, 06:12 PM
ايه دا ، انا اسمي مكتوب هنا اهه :graduate:
القصص جميلة ماشاء الله بس انا برده مش بفهم اوي ف القصص و الكلام دا ، ممكن اكون معاكو بالتشجيع و القراءة :clap::clap:
أعضاء الرابطة بيشجعو و احنا معاهم ، روايات 2 راعي المشجع المصري :clap::clap:

أميرة حبيبة
08-03-2010, 06:15 PM
مش اتحطمت و لا حاجة
بس المرة دى على الاقل مش هاقدر اضيف حاجة

سفيرة المشاعر
08-03-2010, 06:35 PM
قبل وضعي للقصة الثانية لناقشتها سأضع اولا نبذه عن صاحب القصة للاسف اعزائي اود ان تعذروني لاني بصراحة نادرة القراءة لكتاب عرب لذلك فان كاتب القصة المراد وضعها كاتب فرنسي وهو رائد القصة القصيرة في العالم

غي دو موباسان (Guy de Maupassant) (1850- 1893)
كاتب وروائي فرنسي وأحد آباء القصة القصيرة الحديثة. وكان عضوا في ندوة إميل زولا (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84_%D8%B2%D9%88%D9%84%D8%A7).
ولد موباسان بقصر ميرونمسنل بنورمانديا، وكان له أب من سلالة أرستقراطية تدهورت إلى مباءة الافلاس وكان أبوه اباحيا يخالط سامي النساء ودانيهن. أما أمه من سلالة من العامة سمت إلى الخلق الفني وكانت ترثى دوما ذكرى أخيها الشاعر وتطمح في ان ينشأ ابنها كرجل سوي.
درس موباسان القانون، والتحق بالجيش الفرنسي ثم عمل ككاتب في البحرية. وقابل جوستاف فلوبير (http://rewayat2.com/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81_%D9%81%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%B1) عن طريق صلات أسرته ليصبح فيما بعد تلميذه المخلص، وقد قدم فلوبير لتلميذه نظرية للنجاح الأدبي تتكون من ثلاثة أجزاء : لاحظ، لاحظ، ثم لاحظ.
من أشهر قصصه : "كرة الشحم"، "بيير وجان" ومن أهم قصصه القصيرة: " العقد"، "الآنسة فيفي".
و قد كان يقول : " ان هناك من الحقائق ما يساوي الناس عداً.فكل منا يكون لنفسه صورة خادعة عن العالم. وهو خداع شعري أو عاطفي أو بهيج أو مقبض أو قذر أو كئيب حسبما تكون طبيعته.. كخداع الجمال وهو تقليد إنساني.. وخداع الدمامة وهو فكرة متغيرة.. وخداع النذالة الذي يستهوي الكثيرين. وكبار الفنانين هم أولئك الذين يستطيعون حمل الإنسانية على قبول انخداعاتهم الخاصة"
كان موباسان الرسام الأكبر للعبوس البشري ودوما ما كان يصاب بصداع وكان يتلوى ساعات من الألم حتى أصيب بالجنون سنة 1891 ومات في إحدى المصحات. مهم) الأنموذج الكامل للقصة القصيرة الحلية (غي دو موباسان))

نـــــور الإيمـــان
08-03-2010, 09:22 PM
شكراً اختى دينا ع المعلومات القيمة .
ارجو وضع رابط القصة المراد مناقشتها حتى يطلع عليها الاعضاء

سفيرة المشاعر
08-03-2010, 09:24 PM
القصة رح احطها بكره ان شاء الله لانه اليوم المنتدى بارد شوي

سفيرة المشاعر
08-03-2010, 10:05 PM
أعز الله أختنا الكريمة..

ما لهذا نشأت الرابطة أصلاً أختنا, ولعلك تدركين ذلك تماماً كونك من أصحاب الفكرة, بل للمناقشة و ليذكر كل واحد ما فهمه أو استفاده من القصة المطروحة للنقاش..
أما إذا كانت بعض المشاركات ستؤدى إلى عكس المطلوب فيحجم البعض عن النقاش, فتركها أوْلى..
نحن لسنا فى منافسة أو مسابقة, بل فى معرض لوجهات النظر و الآراء, نناقشُ كلنا قصةً و احدةً ثم يناقشُ بعضُنا بعضاً, لأجل تحقيق الإفادة و الإمتاع, و تنمية حاسة التذوق الأدبى لدينا..
و أُخبركم أننى لستُ من المتخصصين فى علوم اللغة و الأدب, بل مُجرد واحدٍ يحبُ الأدب و الكتابة, و لقد ذكرتُ هذا الأمر غيرَ مرةٍ سابقاً..

دمتِ فى أمان الله..


لا يا عتيد انا فهمت من اميرة شو قصدها هي مو متضايقة ولا انا لانه لكل واحد اسلوبه وقدراته وان شاء الله بتشارك بكره في القصة التانية

سفيرة المشاعر
08-03-2010, 10:42 PM
ما بتزكر في هيك اتفقنا نناقش اسبوع كامل قصص قصيرة وبعدين القصص قصيرة كتير رح نقعد بكي وحدة اسبوع رح تخمد الرابطة برايي كل يومين قصة يعني 3 قصص في الاسبوع

aladdin_99
08-03-2010, 10:52 PM
اعتذر بشدة على التاخير الكتير اخوتى
بس النت كان وحش قوى
و بعدين بعد قراءتى لنقد الاخوة احسست اننى لن اكون على مستوى المناقشة
بارك الله فيكم جميعا
و اعذرونى على عدم الدخول

لا تعتذري اختي الكريمه
ان شاء الله في انتظارك وانتظار رأيك في القصة القادمه

وبعدين مين قال ان فيه مستوي للمناقشة
نحن نتبادل الاراء ليس اكثر
ويسعدنا سماع رأيك حول القصة حتي ولو لم تعجبك وقلتي لم تعجبني

وللعلم بعد اختيار سفيره المشاعر لقصه الغد
ستولي عضو اخر في الرابطة اختيار القصة التاليه
سننتظرك غدا وننتظر اختيارك لقصه ايضا بعد ذلك
خالص تحياتي

aladdin_99
08-03-2010, 10:53 PM
ايه دا ، انا اسمي مكتوب هنا اهه :graduate:


القصص جميلة ماشاء الله بس انا برده مش بفهم اوي ف القصص و الكلام دا ، ممكن اكون معاكو بالتشجيع و القراءة :clap::clap:
أعضاء الرابطة بيشجعو و احنا معاهم ، روايات 2 راعي المشجع المصري :clap::clap:



ههههههههههههههههههه
في انتظار تشجيعك
خالص تحياتي

****

http://img341.imageshack.us/img341/5844/58310217.gif

aladdin_99
08-03-2010, 10:55 PM
مش اتحطمت و لا حاجة
بس المرة دى على الاقل مش هاقدر اضيف حاجة

رأيك في حد ذاته ولو بكلمه واحده سيكون اضافة
نحن نثق في رأي كل من يقرأ
في انتظارك
خالص تحياتي

aladdin_99
08-03-2010, 10:58 PM
قبل وضعي للقصة الثانية لناقشتها سأضع اولا نبذه عن صاحب القصة للاسف اعزائي اود ان تعذروني لاني بصراحة نادرة القراءة لكتاب عرب لذلك فان كاتب القصة المراد وضعها كاتب فرنسي وهو رائد القصة القصيرة في العالم


غي دو موباسان (Guy de Maupassant) (1850- 1893)
كاتب وروائي فرنسي وأحد آباء القصة القصيرة الحديثة. وكان عضوا في ندوة إميل زولا (http://rewayat2.com/wiki/%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84_%D8%B2%D9%88%D9%84%D8%A7).
ولد موباسان بقصر ميرونمسنل بنورمانديا، وكان له أب من سلالة أرستقراطية تدهورت إلى مباءة الافلاس وكان أبوه اباحيا يخالط سامي النساء ودانيهن. أما أمه من سلالة من العامة سمت إلى الخلق الفني وكانت ترثى دوما ذكرى أخيها الشاعر وتطمح في ان ينشأ ابنها كرجل سوي.
درس موباسان القانون، والتحق بالجيش الفرنسي ثم عمل ككاتب في البحرية. وقابل جوستاف فلوبير (http://rewayat2.com/wiki/%D8%AC%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%81_%D9%81%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%B1) عن طريق صلات أسرته ليصبح فيما بعد تلميذه المخلص، وقد قدم فلوبير لتلميذه نظرية للنجاح الأدبي تتكون من ثلاثة أجزاء : لاحظ، لاحظ، ثم لاحظ.
من أشهر قصصه : "كرة الشحم"، "بيير وجان" ومن أهم قصصه القصيرة: " العقد"، "الآنسة فيفي".
و قد كان يقول : " ان هناك من الحقائق ما يساوي الناس عداً.فكل منا يكون لنفسه صورة خادعة عن العالم. وهو خداع شعري أو عاطفي أو بهيج أو مقبض أو قذر أو كئيب حسبما تكون طبيعته.. كخداع الجمال وهو تقليد إنساني.. وخداع الدمامة وهو فكرة متغيرة.. وخداع النذالة الذي يستهوي الكثيرين. وكبار الفنانين هم أولئك الذين يستطيعون حمل الإنسانية على قبول انخداعاتهم الخاصة"

كان موباسان الرسام الأكبر للعبوس البشري ودوما ما كان يصاب بصداع وكان يتلوى ساعات من الألم حتى أصيب بالجنون سنة 1891 ومات في إحدى المصحات. مهم) الأنموذج الكامل للقصة القصيرة الحلية (غي دو موباسان))


اختيار موفق واكثر من رائع سفيره
هذا اولا
ثانيا فكره كتابه نبذه عن الكاتب فكره جميله جدا وان شاء الله الكل يتبعها قبل اختيار القصص

تم وضع رابط هذه المشاركة في رأس الموضوع

تحياتي وتصفيقي للمجهووود الرهيب لك في انجاح الرابطه

aladdin_99
08-03-2010, 11:07 PM
انا في قمه السعاده بالمناقشه في القصة الاولي
وكما قال عتيد المناقشات ستنمي حاسه التذوق الادبي لدينا
وأؤيد رأي سفيره بأن لكل عضو بالرابطه ذوقه وقدراته
فبالتأكيد تبادل الاراء سينمي التذوق والقدرات والمعرفه ايضا

خالص تحياتي وتقديري
وبانتظار قصه سفيره المشاعر غدا
يا تري حتختار ايه ؟

أم عمرو وإيهاب
09-03-2010, 12:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت القصة والمناقشات حولها وأحيى الجميع .. بلا استثناء
ولفت نظرى دراسة البعض لها فى المرحلة الثانوية .. لعلها كانت أحد دروس كتاب القراءة والله أعلم

القصة ذات شجون .. تجسد مأساة طفلة شاءت العناية الإلهية أن تولد فى أسرة فقيرة معدمة ولم تجد هذه الأسرة إلا أن تعمل الطفلة خادمة عند أسرة ميسورة وذلك لتوفير ما يعيل باقى الأسرة ..

إختار الكاتب موقف واحد لخص فيه كل فهمناه عن القصة .. مهمة من مجمل المهام الموكلة بها البنت الصغيرة .. وهى مهمة شاقة بالنسبة لسنها وقدرتها الجسمانية .. فما كانت تحمله فاق حدود سيطرتها عليه .. بدليل أنه فى سطور قليلة كاد يسقط منها مرتين ..

المثير للعجب .. ما وراء السطور من حال مخدوميها .. قسوة جعلتهم يكلفوها مالا تطيق .. تداعى للذاكرة موقفان واقعيان رأيتهم بعينى

1- خادمة صغيرة.. طفلة على أعتاب الأنوثة .. أراها عند عودتى من مدرسة إبنى فى الصباح .. عائدة بالإفطار والخبر للأسرة التى تعمل عندها .. إذن كيف عرفت إنها خادمة ؟ ... ببساطة من ملابسها .. شق طويل جدا فى جانب الجيبة التى ترتديها يصل لنصف الفخذ .. ونحن فى الشتاء .. ناهيكم عن الشتاء والبرد .. أما فكرت سيدتها فى أخذ ثواب سترها وهى كما قلت على أعتاب الأنوثة ..

لا أدرى لم لا تصل الرحمة من الخلق للخلق بالتساوى .. نفس الموقف مع بطلة القصة .. ثياب رثة وكأنها دون البشر لمجرد أنها خادمة ..

2- فى مرسى مطروح .. لاحظت أسرة تستعد لمغادرة مسكنها بعد انتهاء فترة المصيف .. تحمل حقائب الأسرة .. طفلة نحيلة .. أقسم ان الحقيبة ضعف حجمها وأكثر .. ترفعها خطوة وتحطها خطوة .. والبيه رب الأسرة الشاب .. لا يكلف خاطره حملها بنفسه للسيارة .. ولم يتعب نفسه ؟ فالمخلوق الأدنى موجود لذلك .. حتى وإن كانت فوق إحتماله ..
وهو أيضا - مع التخفيف - نفس موقف الطفلة فى القصة ..

معلش حبيت اقول الكلمتين دول لأن ..
1- أحسست ان الموقف بالفعل واقعى حدث مع المؤلف نفسه
2- هو وصفه ببساطة كما حدث
3- العبقرية فى تسمية القصة "نظرة" .. فنظرة التحسر التى نظرتها البنت لأقرانها الذين يلعبون فى الشارع .. وكأنها تشاركهم اللعب بمجرد المشاركة بنظرة .. كانت أهم لمحة فى القصة كلها .. وصفت كيف يصل الحال بالبعض للحرمان من أبسط حقوقه فى لهو برىء .. حرمان يفرضه واقع طفولتها الفقير المرير ..

لا أدرى ما أقول أكثر لكن .. برغم تألم وتعاطف الكاتب مع الطفلة .. إلا أن الحال فرض نفسه .. واستمر هو فى طريقه .. وابتلعتها هى الحارة ..

عسانى لم أطل عليكم
بوركتم

فراشة المطر
09-03-2010, 09:55 AM
تحياتي وتقديري

لرؤيتك اختي الكريمه

كان لي تعليق وحيد أجلته لنري رأي ا/ عتيد

تعليقي كان : تعاطفك الشديد مع الطفله في القصة جعلك تتمنين أن يتدخل الكاتب ليساعدها وجعلك تتمنين ان يشارك في احداث حياتها

وجعلك تتمنين لو ان الاطفال القوا اليها الكره لتاخذ فرصه في الحياه ولو بدقيقة من اللهو مع الاطفال

في رأيي حلاوة القصة تأتي من تصوير الموقف بدون التدخل

لأنه لو وجدت هذه الطفله الكاتب يتدخل في حياتها فمن لالاف الاطفال المحرومين من الفقر كل يوم !

واحترم رأيك تماما في اختياراتك للجمل التي اعجبتك وخصوصا كلمه السقوط وكلمه حكمه الكبار

لأن الحكمه تأتي من المعاناه لا بطول العمر

والفتاه علي صغر سنها تعاني الكثير

واتفق معك في اعجابك بلفظة الصاج وهو ( لوح الخبيز ) وليس الفرن

وان كان الاعجاب بالكلمات يكون نسبيا ويختلف من شخص لأخر

بارك الله لك وتم تقيم رأيك وردك علي رأي عتيد

لما كان له من رؤية محترمه وحوار راقي جدا ونقاش استفدنا منه جميعا

بارك الله لكي

تقبلي تحياتي وتقديري

بالنسبة لتدخل الكاتب بالقصة , أحبه جداً جداً ..أكثر القصص التي تعجبني هي ما يبدأها الكاتب بالتعبير عن نفسه , أي أي أنه يستخدم ضمير يعود على نفسه وكأنه هو مجسد القصة بغض النظر عن علاقته بها ,
ربما ذلك يعود للطبيعة البشرية في حبها للتحدث عن الذات . لن أخوض كثيراً لكن هي رؤية بسيطة كما أوضحت .

" شكرا للتقييم وتم تقييمك "


...

أشكرك جداً على المناقشة وانتظار القصة الجديدة ..

فراشة المطر
09-03-2010, 09:59 AM
بالمناسبة :

ما رأيكم أن نختار عضو في كل مرة ويأتي لنا بقصة جديدة؟

الآن ننتظر قصة سفيرة المشاعر , لكن أتمنى أن تقبلوا الفكرة وخلال ذلك نتطلع الى أذواق الآخرين بالاختيار ونفعل الرابطة بشكل جيد. وشكرا لكم .

nour eljannah
09-03-2010, 10:34 AM
أسفه جداً جدا لتأخري ف الرد

بعد قراءه كل ما قيل من نقد عن القصه
شعرت بما شعرت به أميره ... اني مهما قولت مش هايبقي زي ما اتقال :(
ولكن عند قراءتي للقصه استرجعت احساسي عند قراءتي لها لأول مره
كمعظمنا تعاطفنا معها ولكن اللحظه التي استوقفتنا جميعاً هي نظرة الطفله
تمنيت ان تترك ما تحمله وتلعب معهم ... تمنيت حتي لو ستضرب حتي الموت ان تصبح طفله فعلاً ولو لدقائق وليحدث ما يحدث
----
عجبني كمعظمكم التشبيهات المستخدمه ... العبارات القصيره والتي أوضح فيها حاله الفتاه وفقرها واحتياجها للعمل
وبرغم قصر الجمل إلا أننا جميعا رسمنا شخصيه الفتاه ف أذهاننا تخيلناها وتخيلنا عائلتها وتخيلنا سيدتها

في النهايه هي
رائعه


بعتذر مره أخرى عن التأخير ...
شكرا د. علاء :)

aladdin_99
09-03-2010, 01:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

قرأت القصة والمناقشات حولها وأحيى الجميع .. بلا استثناء
ولفت نظرى دراسة البعض لها فى المرحلة الثانوية .. لعلها كانت أحد دروس كتاب القراءة والله أعلم

القصة ذات شجون .. تجسد مأساة طفلة شاءت العناية الإلهية أن تولد فى أسرة فقيرة معدمة ولم تجد هذه الأسرة إلا أن تعمل الطفلة خادمة عند أسرة ميسورة وذلك لتوفير ما يعيل باقى الأسرة ..

إختار الكاتب موقف واحد لخص فيه كل فهمناه عن القصة .. مهمة من مجمل المهام الموكلة بها البنت الصغيرة .. وهى مهمة شاقة بالنسبة لسنها وقدرتها الجسمانية .. فما كانت تحمله فاق حدود سيطرتها عليه .. بدليل أنه فى سطور قليلة كاد يسقط منها مرتين ..

المثير للعجب .. ما وراء السطور من حال مخدوميها .. قسوة جعلتهم يكلفوها مالا تطيق .. تداعى للذاكرة موقفان واقعيان رأيتهم بعينى

1- خادمة صغيرة.. طفلة على أعتاب الأنوثة .. أراها عند عودتى من مدرسة إبنى فى الصباح .. عائدة بالإفطار والخبر للأسرة التى تعمل عندها .. إذن كيف عرفت إنها خادمة ؟ ... ببساطة من ملابسها .. شق طويل جدا فى جانب الجيبة التى ترتديها يصل لنصف الفخذ .. ونحن فى الشتاء .. ناهيكم عن الشتاء والبرد .. أما فكرت سيدتها فى أخذ ثواب سترها وهى كما قلت على أعتاب الأنوثة ..

لا أدرى لم لا تصل الرحمة من الخلق للخلق بالتساوى .. نفس الموقف مع بطلة القصة .. ثياب رثة وكأنها دون البشر لمجرد أنها خادمة ..

2- فى مرسى مطروح .. لاحظت أسرة تستعد لمغادرة مسكنها بعد انتهاء فترة المصيف .. تحمل حقائب الأسرة .. طفلة نحيلة .. أقسم ان الحقيبة ضعف حجمها وأكثر .. ترفعها خطوة وتحطها خطوة .. والبيه رب الأسرة الشاب .. لا يكلف خاطره حملها بنفسه للسيارة .. ولم يتعب نفسه ؟ فالمخلوق الأدنى موجود لذلك .. حتى وإن كانت فوق إحتماله ..
وهو أيضا - مع التخفيف - نفس موقف الطفلة فى القصة ..

معلش حبيت اقول الكلمتين دول لأن ..
1- أحسست ان الموقف بالفعل واقعى حدث مع المؤلف نفسه
2- هو وصفه ببساطة كما حدث
3- العبقرية فى تسمية القصة "نظرة" .. فنظرة التحسر التى نظرتها البنت لأقرانها الذين يلعبون فى الشارع .. وكأنها تشاركهم اللعب بمجرد المشاركة بنظرة .. كانت أهم لمحة فى القصة كلها .. وصفت كيف يصل الحال بالبعض للحرمان من أبسط حقوقه فى لهو برىء .. حرمان يفرضه واقع طفولتها الفقير المرير ..

لا أدرى ما أقول أكثر لكن .. برغم تألم وتعاطف الكاتب مع الطفلة .. إلا أن الحال فرض نفسه .. واستمر هو فى طريقه .. وابتلعتها هى الحارة ..

عسانى لم أطل عليكم
بوركتم


اشكر لك ام عمرو قراءتك ومشاركتك الفعاله معنا
بارك الله فيكي

وأقول تعليقا

اخذت من القصة القيمة الحياتية التي يجب نلتفت اليها وهي انتشار ( عماله الاطفال ) في السن الصغيره
وضربت مثلين حيين رأيتهما بنفسك
والسبب الرئيس وراء هذه المشكله هي الفجوة بين طبقات المجتمع والتي تزداد يوما عن يوم
واستعرضتي العواقب التي تعود علي هذه المشكله من قتل بطئ للطفوله البريئة لأطفالنا في المجتمع الذي نحيا به
وأؤيدك في عبقرية الكاتب باختيار الاسم
فأضفتي لي ان طفولة الفتاه وما اخذته من حياه هذه الطفوله انحسر الي مجرد نظرة
نظرة تحولت هي متعه الطفلة العامله البائسه
اشكر لك مشاركتك ونظرتك
واشكر لاخي عتيد متابعته للمشاركات الهامه والتعليق عليها
بارك الله لكما
خالص تحياتي

aladdin_99
09-03-2010, 02:01 PM
أسفه جداً جدا لتأخري ف الرد


بعد قراءه كل ما قيل من نقد عن القصه
شعرت بما شعرت به أميره ... اني مهما قولت مش هايبقي زي ما اتقال :(
ولكن عند قراءتي للقصه استرجعت احساسي عند قراءتي لها لأول مره
كمعظمنا تعاطفنا معها ولكن اللحظه التي استوقفتنا جميعاً هي نظرة الطفله
تمنيت ان تترك ما تحمله وتلعب معهم ... تمنيت حتي لو ستضرب حتي الموت ان تصبح طفله فعلاً ولو لدقائق وليحدث ما يحدث
----
عجبني كمعظمكم التشبيهات المستخدمه ... العبارات القصيره والتي أوضح فيها حاله الفتاه وفقرها واحتياجها للعمل
وبرغم قصر الجمل إلا أننا جميعا رسمنا شخصيه الفتاه ف أذهاننا تخيلناها وتخيلنا عائلتها وتخيلنا سيدتها

في النهايه هي
رائعه


بعتذر مره أخرى عن التأخير ...
شكرا د. علاء :)




الشكر لكي اختي الكريمه لمشاركتنا هذه المناقشه
وتعليقي علي قولك
وبرغم قصر الجمل إلا أننا جميعا رسمنا شخصيه الفتاه ف أذهاننا تخيلناها وتخيلنا عائلتها وتخيلنا سيدتها

هذه هي عبقريه الكاتب في تصوير الموقف
باستخدام كلمات بسيطه وجمل قصيره
لكنها تصف لأبعد الحدود ما وراء الموقف

تقبلي تحياتي وتقديري

همسة امل
09-03-2010, 04:11 PM
حقيقة
دى اول مرة أقرأ قصة ليوسف ادريس
القصة رائعة بجد
و بتناقش قضية من اخطر قضايا المجتمع و هى عمالة الاطفال
و عجبنى جدا الوصف و حسيت ان القصة اسلوبها بسيط جدا عميق جدا
فى افكاره و تصويره
و ما اكثر صور الفتاة هذه فى واقعنا الان
و آلمنى و بشدة استسلامها لواقع انها خادمة حتى اللعب المعتاد لكل الاطفال تكتفي بالنظر إليه فقط دون ان تعتبر انه من حقها ان تلعب
او حتى تعترض على عملها فى المنازل و حمل اشياء ثقيلة جدا
اذ لم تطلب منه ان يحمله عنها او تعيده مره أخرى
بل كانت كل مشكلتها كيف تحمل الصينية لتذهب بها إلى سيدتها
فياله من واقع مؤلم قاس ذاك الذي ينسى الطفل اغلى شئ فى عمرها .... طفولتها

احم احم
مبعرفش انقد بس قولت رأيي :blush-anim-cl:
جزاك الله كل خير أخي
و متابعة فى الرابطة

سفيرة المشاعر
09-03-2010, 06:19 PM
قبل وضع القصة يا جماعة بدي اوضح انه القصة تعتبر نموذج مثالي للقصة القصيرة لكن يمكن تتفاجئوا انها طويلة مقارنة بقصة الكاتب يوسف ادريس اخترت لكم من اعمال موباسان قصة (الحلية )

(القصة (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%B5%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9+%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-03-09&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search))



كانت من أولئك الفتيات الأنيقات اللاتي يحسبن و لادتهن في أسرة من اسر الموظفين مصيبة ،لم يكن لديها صداق ([1] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn1)) يحقق الزواج السعيد،ولا رجاء يضمن العيش الرغيد،ولا وسيلة تكشفها للناس فتعرف وتفهم وتحب وتتزوج من رجل غني ثري امثل ؛فتركت قيادها للخط ، فزوجها بموظف ضعيف من موظفي وزارة المعارف العمومية.

كانت بسيطة الهندام ،لانها لم تجد زينتها وكانت معذبة النفس لانها لم تعايش طبقتها، والنساء ليس لهن طبقة و لا جنس،و إنما يقوم لهن الجمال والظرف والفتنة مقام الأصل والأسرة ،فلا تري فيهن من تفاوت ، ولا تمايز، الا بالرقة الفطرية، والأناقة الغريزية،والذهن المتصرف المرن فهي التي تجعل من سواسية بنات الشعب سيدات و عقائل.


كان الألم يلح عليها عنيفا كلما شعرت بأنها خلقت للنعيم والترف ،وهي إنما تعيش في هذا المسكن الحقير بين هذه الجدران العاطلة ،والمقاعد الحائلة،والقماش الزري ([2] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn2)) . كانت هذه الأشياء التي لا تفطن إليها امرأة أخري في طبقتها تحرق نفسها بالألم , وتوقد صدرها بالغضب. وكان منظر الخادمة الصغيرة البريوتية ([3] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn3)) التي تقوم على تدبير بيتها المتواضع و توقد في قلبها الحسرات اللاذعة والأحلام الحائرة. كانت تحلم بالاواوين ([4] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn4)) الصامتة تدبجها الطنافس ([5] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn5)) الشرقية, وتضيئها المصابيح البرنزية , وبالخادمين الفارهين في السراويل القصيرة,يرقدان في المقعد الوسيع .

وكانت تحلم بالبهو الفخم يغشية الديباج القديم , وبالاثاث الدقيق. يجمله الرياش الكريم , و بالصالون الانيق العطر يجعل لأحاديث العصر مع اخص الأصدقاء وانبه الكبراء , ممن تشتهي النساء استقبالهم.

ولما جلست إلى العشاء على المائدة المستديرة امام زوجها , وقد رفع غطاء الحساء , وقال في وجه منبسط واهجة راضية :الله ! ما أطيب هذا اللحم ! أني لم أشهي منه ولا ألذ , كانت هي تفكر في الأعشية الناعمة الجامعة و وفي الأدوات الفضية الامعة ,
وفي نسائج الوشي تزين الجدار بصور الاعلام البارزة في التاريخ, والاطيار الغريبة في غابة. من غاب عبقر ! كانت تفكرفي الألوان الشهية تقدم في الصحاف العجيبة و وفي الملاطفات الغزلة الهامسة وهي تأكل لحم السمك المورد و او الدراج ([6] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn6)) المسمن.

لم تكن تملك زينة ولا حلية ولا شيئا مما تتزين به المرأة ,وهي لا تريد إلا ذلك, و لا تظن نفسها خلقت لغير ذلك. وطالما ودت أن تكون موضع الإعجاب والغبطة , ومنتجع العيون والافئدة.
وقد كان لها صديقة غنية من رفيقات الدراسة , فكانت تكره ان تزورها , لان الالم الممض كان يرافقها وهي عائدة . وربما ظلت الايام الطوال تسفح الدموع الغزار إجابة لدواعي الأسف واليأس والحزن.

ففي ذات مساء عاد زوحها وعلى وجهه سمة الجلال , وفي يده غلاف عريض و فقال : خذي ! هاك شيئا لك. ثم فض الغلاف بقوة ةأخرج منه بطاقة مطبوعة كتب فيها :



وزير المعارف العمومية وعقيلته يرجوان السيد (لوازيل) وعقيلته أن يشرفاهما بحضور الحفلة الساهرة التي ستقام في ديوان الوزارة يوم الاثنين الثامن عشر من كانون الثاني .

ولكنها بدل أن تنبسط وتغتبط وتدهش كما كان يرجو زوجها رمت البطاقة على المائدة في غضب وسخط وهي تقول :

- ماذا تريد ان اصنع بهذه ؟
- و لكنني ظننت انك تسرين بهذا. إنك لا تخرجين ابدا , وهذه فرصة جميلة , حقا جميلة ! ولقد احتملت في سبيل الحصول على هذه البطاقة مالا تتصورين من الجهد والمشقة . كل الناس يرغبون فيها كل الرغبة , ويسعون لها كل السعي. وهم لا يعطون الموظفين منها إلا بقدر. سترين هناك العام الرسمي كله, فنظرت اليه نظرة الغضب , ثم انفجرت قائلة :

- ماذا تريد ان اضع علي جسمي هذه الحفلة ؟

لم يكن الزوج قد فكر في هذا, ولكنه أجاب في خفوت وغمغمة:

- عندك الثوب الذي تذهبين بت الي المسرح , إنه على ما أرى ملائم كل الملائمة …


ثم أخذه الدهش و والتوى عليه الكلام حين رأى زوجته تبكيو ةابصر دمعتين غليظتين تنحدران من زاويتي عينيها إالى زاويتي فمها , وقال في تمتمة :

- ماذا بك ؟ ماذا بك ؟

فتحاملت على نفسها بالجهد العنيف , وأجابتة بصةت هادئ وهي تمسح الدمع علي خديها:
- لا شئ غير انني لا أملك ما أتزين به , ولذلك لا أستطيع الذهاب الى الحفلة , فأعط هذه البطاقة زميلا من زملائك تكزن امرأته أحسن مني جهازا, وأتم أهبة. فابتأس الزوج وقال : لنظر في الامر يا ماتيلدة ! كم تكلفنا الزينة البسيطة الملاءمة التي تغنيك في مثل هذه المناسبة؟ ففكرت بضع ثوان تحرر الحساب , وتتحرى المبلغ الذي اذا طلبته لا يثير دهش الموظف الصغير , ولا يوجب رفض الزوج المقتصد, ثم أجابت جواب المتردد :
- لا أعرف ذلك على وحه الدقة, وأظن اربعمئة فرنكتبلغبي الى هذه الغاية!

اصفر وجه الزوج قليلا, لانه كان ادخر هذه المبلغ بتمامه ليشتري به بندقية يصطاد بها في الصيف مع بعض الاصدقاء في سهل (ننتير), ومع ذلك قال لامرأته:

ليكن! سأعطيك أربعمئة فرنك. فاجتهدي أن يكون لك منها ثوب جميل.

دنا يوم الحفل, وهيئت زينة السيدة لوازيل ,ولكنها لا تزال كما يظهر حزينة مهمومة قلقة. فقال لها زوجها ذات ليلية :

- ماذا تجدين؟ إنك منذ ثلاثة أيام في حال غريبة.

فأجابته:أني ليحزنني ألا تكون لي حلية. فلا أملك مما تتحلي به النساء شيئا من معدن أو حجر , وسأكون أسوأ من في الحفل زيا وهيئة , وأرى من الخير ألا أذهب في هذه الأمسية

فعقب علي قولها بقةله:

تتحلين بالزهور الطبيعية. ذلك أجمل شئ وأطرفه في هذا الفصل. وبعشرة فرنكات تبتاعين وردتين او ثلاثم من اندر انواع الورد. فلم يند هذا الكلام عل كبدها القريحة وقالت :كلاوفإن أشد الأشياء هوانا وضراعة أن نظهر في محضر الأغنياء بمظهر الفقراء.
ولكن زوجها صاح بها قائلا: ما اشد غباءك! اذهبي غال صديقتك السيدة فورستييه فاستعيري منها بعض الحلي, فإن بينكما من قديم الصداقة ووثيق العلاقة ما يتسع لمثل ذلك, فصاحت صيحة فرح وقالت: هذا صحيح! ومن العجب انه لم يجر عل بالي.

وفي صبيحة الفد ذهبت الى صديقتها ,فقصت عليها ما همها وغمها. فلم تكد تسمع شكوتها حتى أسرعت الى خزانتهاو فأخرجت منها صندوقا عريضا وفتحته, وقدمتة الى السيدة لوازيل وهي تقولك اختاري يا عزيزتي.


فوقع بصرها أول ما وقع على الأساور , ثم على عقد من اللؤلؤ, ثم على صليب بندقي من الذهب قد رصعته بالحجارة يد صناع. فجربت على نفسها الحلي في المرأة , ثم أخذتها حيرة فلم تقطع العزم على ما تأخذ وما تدع و فقالت لصديقتها: ألم يعد لديكي شئ آخر؟
فأجابتها : بلى! ابحثي. فإني لا أعرف ماذا يعجبك؟ وعلى حين بغتة وجدت في علبة من الديباج الاسود قلادة فاخرة من الماس, فخفق قلبها خفوق الرغبة الملحة, ثم تناواتها بيد مضطربة,
وتقلدتها على ثوبها المجهز فإذا هي على ما صورت في الخيال وما قدرت في الامل . فسألت صديقتها غي تردد وقلق: اتستطيعين أن تعيريني هذه القلادة! لا شئ إلا هذه القلادةو فاجابتها صديقتها: نعم ولا شك. فأهوت على نحرها تقبله في حمية وطرب, ثم ولت مسرعة بهذا الكنز.




أقيمت الحفلة الساهرة , ونجحت السيدة لوازيل , فكانت أكثر من حضرها من النساء رشاقة ولباقة وبهجة . تدفقت في السرور متأنقة متألقة , فاسترعت الأنظار, واستهوت القلوب , فتسابق الرجال خاصة موظفي مجلس الوزراء إالى السؤال عنها, والتعرف إليها ,والرقص معها.حتي الوزير نفسه ألقى إليها باله.
كانت ترقص في نشوة من الغبظة , وقد امحى من ذهنها كل شئ, فلم تعد تفكر إلا في انتصار جمالها ,وفي مجد انتصارها, وفي ظل رقيق من ظلال السعادة بسطته عليها التحيات التي قدمت إليها , والإعجاب الذي انثال ([7] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn7)) عليها, والرغبات التي تيقظت فيها, والفوز الكامل الذي يبهج بسحره فؤاد المرأة.

تركت الحفل زهاء الساعة الرابعة من الصباح, وكان زوجها منذ منتصف الليل قد غلبه النوم فأخذ مرقده في بهو صغير خلا من الناس هو وثلاثة من المدعوين كان نسؤهم لا يزلن يقصفن ([8] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn8))
في نشاط ومرح. فلما همت هي وهو بالانصراف ألقى على كتفيها الثياب التي اعدها للخروج, وهي ثياب متواضعة مبتذلة تتنافر بحقارتها مع أناقة ما تلبس من زينة المرقص. وقد شعرت هي بذلك فأرادت ان تتسلل حتى لا يلمحها النساء الأخر وهن يرتدين معاطف الفراء الفاخر . غير أن زوجها اعتاقها قائلا: انتظري ,فقد يصيبك البرد, وسأطلب عربة . ولكنها تصامت ([9] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn9)) كلامه , وانحدرت مسرعة علي السلم. فلما صارا في الشارع لم يجدا مركبة فمشيا, وكلما ابصرا على البعد حوذيا صاحا بت, فلا يقف.

أخذا سبيلهما إلى(السين) هابطين قانطين يقرقفان ([10] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn10)) من البرد, فوجدا بعد لأي ([11] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn11)) على رصيفه مركبة عتيقة من تلك المراكب التي تسير وهي نائمة, ثم لا تري في باريس إلا تحت الليل كأنما تخزى أن تظهر مهانتها في وضح النهار.

ركباها إلى دارهما في شارع (الشهداء) ودخلاها حزينين

أما هي فلأنها تتحسر على انقضاء ما كانت فيه, أما هو فلأنه يتذكر أن من واجبه أن يكون في ديوان الوزارة الساعة العاشرة. نضت عن كتفيها امام المراة الثياب التي تدثرت بها حتي تنظر الي نفسها مرة اخيرة وهي في مجدها .

ولم تكد تجيل اللحظ في جيدها حتي صاحت صيحة منكرة ! إنها لم تجد على نحرها تلك الفلادة!

فأقبل عليها زوجها في نصف ثيابه يسألها ماذا أصابها فالتفتت إليه هالعة تقول: أنا .. أنا .. لا أجد قلادة السيدة فورستييه! فانتفض قائما وقد هفا قلبه من الجزع.


- ماذا ؟ كيف ؟ لا يمكن أن يكون هذا!


و طفقا يبحثان في ثنايا الثوب ، وفي طوايا المعطف ، وفي جيوب هذا وذاك ، وفي كل مكان هنا وهناك ،فلم يجداها . فقال الزوج للزوجة : أأنت على يقين من ان القلادة كانت في عنقك ساعة تركت المرقص؟ فأجابته : نعم ، ولقد لمستها بيدي وأنا في دهليز الوزارة .فقال لها: ولكنك لو فقدتها ونحن في الشارع لكنا سمعنا وقعها حين سقطت , فلا بد أن تكون في المركبة . فقالت له:نعم . هذا جائز . فهل تذكر رقم المركبة ؟ فأجابها كلا , وأنت الم تلحظيها؟ فأجابته كلا , فرنا إليها , ورنت إليه , وكلاهما لا يملك فؤاده من الجزع .

وأخيرا , مضى لوازيل فلبس ثيابه وقال : سأرجع في الطريق التي قطعناها على الأقدام فلعلي أجدها . ثم خرج وترك امرأته في ثياب السهرة , وقد استلقت من الخور علي أحد المقاعد , لا تشتهي النوم , ولا تطلب الدفء , ولا تملك الفكر . ثم عاد في الساعة السابعة دون ان يجد شيئا . وما لبث أن ارتد غالى دائرة الشرطة يسجل المفقود , ثم إلى إدارات الصحف يعلن المكافأة , ثم إلى شركة العربات الصغيرة ينشد المركبة , ثم إلى كل مكان يهديه إليه بصيص من الأمل .

وكانت هي تنتظر طول النهار علي حالها الأليمة من الذهول والوله . وفي المساء عاد لوازيل ساهم الوجه , كاسف البال , لأنه لم يكتشف شيئا. ولما أعياه الأمر قال لزوجته : لا بد أن تكتبي إلى صديقتك تخبرينها ان مشبك القلادة انكسر , وأنك بسبيل تصليحه . ذلك يعطينا المهلة لنتخذ تدبيرا آخر . فكتبت ما أملاه عليها .

وفي آخر الأسبوع وقفت أمالها على شفا اليأس , فأعلن لوازيل أنه لا بد من وسيلة لشراء قلادة بدل القلادة.

وفي صباح الغد أخدا علبة الحلية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%B5%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9+%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-03-09&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) , وذهبا بها إلى الجوهري الذي كتب اسمه عليها فسألاه عنها . فقال بعد أن رجع إلى سجلاته : لست أنا يا سيدتي الذي صنع القلادة , وإنما صنعت هذه العلبة فقط . فذهبا يضطربان في سوق الجواهر ينتقلان من صائغ إلى صائغ يسألان , ويبحثان وجدا آخر الأمر في دكان من الدكاكين قلادة من الماس تشبه في نظرهما القلادة المفقودة كل الشبه… كان ثمنها أربعين ألف فرنك , ولكن الجوهري رضي أن ينزل عنها بستة وثلاثين ألفا . فرجوا منه ألا يبيعها لأحد قبل ُثلاثة أيام , وشرطا عليه أن يعود فيشتريها منهما بأربعة وثلاثين ألف فرنك إذا هما وجدا القلادة الأولى آخر شباط .

كان لوازيل يملك ثمانية عشر ألف فرنك تركها له أبوه , فلا مناص من أن يقترض الباقي . اقترض ألفا من هذا و خمسمئة من ذاك , وخمس ليرات من هنا وثلاثا من هناك .

كتب على نفسه الصكوك المحرجة , وتردد على كل مراب , واختلف إلى كل مقرض .

عرض آخرة عمرة للخطر ,وغامر بإمضائه وهو لا يضمن الوفاء بما التزم . وفي حال يرجف لها القلب فرقا ([12] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn12)) , مما يتجرعه من هموم المستقبل , وما يتوقعه من بؤس العيش , وما يخشاه من حرمان الجسم ولوعة القلب , ذهب يشتري القلادة الجديدة . وضع علي منضدة الجوهري ستة وثلاثين ألف فرنك ؟

ولما أخذت السيدة فورستييه الحلية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%B5%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9+%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-03-09&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) من السيدة لوازيل , قالت في هيئة من غاضبة ولهجة عاتبة : لقد كان ينبغي أن ترديها قبل ذلك , فقد كنت بحاجة إليها .
ثم رفعت العلبة من دون ان تفتحها , فكفت بذلك صديقتها ما كانت تخشاه . فلقد كانت تقول لنفسها : ماذا عسى ان تظن السيدة فورستييه إذا لحظت أن القلادة غير القلادة ؟ إلا تحسبني لصة ؟!





ذاقت السيدة لوازيل عيش المعوزين المر الخشن , وحملت نصيبها من ذلك دفعة واحدة في بسالة وقوة.

كان لا بد من قضاء هذا الدين الفادح وستقضيه . استغنت عن الخادم , وانتقلت من المنزل , واستأجرت غرفة على أحد السطوح , وزاولت الأعمال الغليظة في البيت و وباشرت الأمور البغيضة في المطبخ و فغسلت الأطباق ة وأتلفت أظافرها الوردية في صدأ القدور ودسم الأواني (وصبنت) القذر من الابيضة والأقمصة والخرق ونشرتها على الحبل , ثم هبطت الشارع كل صباح لتصعد بالماء وتقف عند كل طبقة تتنفس الصعداء من التعب , ولبست لباس السوقة , واختلفت إلى الفاكهاني والبقال والجزار وعلى ذراعها السلة , فتساوم ,وتقاوم وتدفع الغبن عن كل (بارة) من نقودها القليلة . فإذا تصرم الشهر وجب عليها أن توفي صكا , وتجدد صكا , وتطلب مهلة .

وكان الزوج في المساء يشتغل بتبييض الحساب لتاجر , وفي الليل بنسخ صور لبعض الأصول , كل صفحة بربع فرنك , ودأب الزوجان على هذه الحال عشرة سنين . وفي نهاية هذه المدة كانا قد أديا الدين كله بسعره الفاحش و وربحه المركب , وكانت السيدة لوازيل قد أخلقت جدتها و وبدت في رأسها رواعي المشيب . وكان من طول قيامها بشؤون المنزل أصبحت قوية غليظة جافية . لا تكاد تراها إلا شعثاء الشعر ,حمراء اليد , مقلوبة الثوب , ترفع صوتها في الكلام , وتغسل ارض الغرف بالماء الغمر , ولكنك تراها في بعض أوقاتها تجلس إلى النافذة حين يجلس زوجها إلى المكتب , فتفكر في تلك الأمسية الذاهبة في تلك الحفلة الساهرة التي كانت فيها مهوى القلوب , ومراد الأعين . ما الذي يحدث لو أن هذه الحلية (http://www.maktoobblog.com/search?s=%D9%82%D8%B5%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9+%D9%85%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86&button=&gsearch=2&utm_source=related-search-blog-2010-03-09&utm_medium=body-click&utm_campaign=related-search) لم تفقد؟ من يدري ؟ إن الحياة غريبة الأطوار سريعة التقلب ! وإن موتك أو حياتك قد يكونان رهنا بأحقر الأشياء !


وفي ذات أحد من الآحاد بينما كانت ماتيلدة ترغه عن نفسها عناء الأسبوع في رياض (الشانزليزيه) وقع بصرها فجأة على السيدة فورستييه ,ومعها طفل تنزهه وتروضه. وكانت لا تزال رفافة البشرة , رائقة الحسن ’ فتانة الملامح ,فاعتراها لدى مرآها اضطراب وقلق . أتذهب إليها فتكلمها! نعم! ولم لا ؟ لقد أدت الآن كل ما عليها , فلم لا تفضي بكل شئ إليها ؟

دنت السيدة لوازيل من صديقتها القديمة وقالت لها:
صباح الخير يا جان!

ولكن صديقتها أنكرتها , وأدهشها أن تسمع امرأة مع عرض الطريق بهذه الألفة , وتناديها من غير كلفة ,فقالت مغمغمة:
ولكن .. سيدتي … لا بد أن يكون الأمر قد اشتبه عليك . فقالت لها: كلا! أنا ماتيلدة لوازيل .

فصاحت السيدة صيحة الدهش , وقالت : أوه! صديقتي المسكينة ماتيلدة ! لشدة ما تغيرت بعدي !

فقالت: نعم! لقد كابدت برحاء الهموم ([13] (http://www.maktoobblog.com/FCKeditor/editor/fckeditor.html?InstanceName=Body&Toolbar=Basic#_ftn13)) عانيت بأساء منذ غبت عنك , وذلك كله بسببك .

- بسببي؟ وكيف ذلك؟
- إنك تذكرين ولا شك تلك القلادة الماسية التي أعرتني إياها يوم حفلة الوزارة.
- نعم , وبعد؟
- إنني أضعتها.
- وكيف أضعتها وقد رددتها إلي؟
- لقد رددت إليك قلادة أخرى تشبهها كل الشبه.

وها هي تلك عشرة أعوام قضيناها في أداء ثمنها . وليس ذلك باليسير علينا كما تعلمين, فاليد خالية, والمورد ناضب, والجهد قليل ,وقد انتهى الأمر والحمد لله , وأصبحت على هذه الشدة راضية مغتبطة , فقالت السيدة فورستييه في تؤدة وبطء:

- أتقولين إنك اشتريت قلادة من الماس بدل قلادتي؟

- نعم. ألم تلاحظي ذلك؟ هه ؟ إنها لا تختلف عنها في شئ .

وكانت شفتاها قد افترتا عن ابتسامة تنم على الكبر والسذاجة , ولكن السيدة فورستييه أخذت يديها في يديها , وقالت لها في لهجة الإشفاق والعجب :

- مسكينة يا صديقتي ماتيلدة !
إن قلادتي كانت كاذبة !

وما كان ثمنها يزيد عن خمسمئة فرنك !!



(تمت)..

ترجمة المصطلحات

1) مهر الزواج

2) المهترئ

3) من الجنس البريوتي

4) القصور

5) البسط

6) نوع من الطيور

7) أنهال

8) يرقصن

9) تظاهرت انها صماء

10) يرجفان

11) مشقة

12) خوفا شديدا

13) شدة الهموم

أميرة حبيبة
09-03-2010, 06:35 PM
يا خبر ابيض
دى مأساة مش قصة قصيرة
لقد ابدع موباسان فى تصوير معاناة الزوجين فى تسديد ديونهما
بعد ان برع فى التعبير عن السعادة التى عاشتها الزوجة فى الليلة الراقصة
و لكن عتابى على المترجم فى استخدامه لالفاظ متقعرة فى ترجمته تحتاج لتفسير فى هامش الصفحة كما يبدو من وجود الارقام فوق بعض الكلمات
اختيارك مميز يا دينا
شكرا ليكى يا قمر

سفيرة المشاعر
09-03-2010, 06:39 PM
منورة حبيبتي لكنها قصة قصيرة فعلا لكن الفرق بينها وبين قصة الكاتب يوسف انه فيها حبكة درامية رائعة وحوار شكرا يا اميرة

سفيرة المشاعر
09-03-2010, 10:22 PM
السلام عليكم و رحمة الله..





أحيى هذا الاختيار الموفق جداً من أختنا الكريمة, لتلك القصة بالذات بعد قصة (نظرة) , فهذا النوع من القصص سيمنحنا الكثير لنناقشَه و نتكلم عنه, و سأحاول طرح نظرتى فى عدة نقاط ..




أولا :هذا النوع من القَصص هو القَصص المُتَرجم :




تختلف قصتنا هنا (حلية) عن قصتنا السابقة لها (نظرة) فى أمر جوهرى هام, وهو أصل القصة ذاتها (اللغة الأصلية للقصة) فـ (نظرة) هى قصة عربية نقرأها بلغتها الأصلية, و بهذا فنحن نستشعر رابطة خفية بيننا كقراء و بين الكاتب, نستطيع من خلالها أن نقرأ ما بين سطوره و أن نتواصل معه روحيا إلى حد ما, فالقصة وصلتنا مباشرة من كاتب ننتمى و إياه إلى نفس اللغة و المجتمع و الثقافة, دون حاجز أو وسيط, و بذلك فعند القراءة المتأملة المدققة نستطيع أن نتفكر فى أشياء عديدة, منها سبب اختيار الكاتب لمفردات بعينها دون أخرى قد تؤدى نفس الغرض, و مدى جمال التعبيرات و التصويرات و بلاغتها و مدلولاتها حين نربط بينها و بين صورٍ من واقع مجتمعنا و أحوالنا. كما أن ذلك يضع على عاتق الكاتب المسؤولية الكاملة عن ألفاظه و مفرداته و الفكرة التى أراد توصيلها أو الدعوة إليها..




أما (حلية) فهى قصة أجنبية مترجمة, نقرأها بغير لغتها الأصلية, و لذا فنحن نستشعر عند القراءة حاجزاً خفياً يمنعنا من التواصل مع الكاتب, إذ لم تتحقق المُبَاشَرة فى التواصل الروحى الوجدانى بيننا كقراء و بينه, لوجود وسيط هو (المترجم), و إذا كنا فى القصة العربية نأخذ من الكاتب مباشرة, فنحن هنا نأخذ من نقل المترجم و رؤيته و تصوره و فهمه هو . كما أن هناك حواجز أخرى بيننا و بين الكاتب الأجنبى تتمثل فى اختلاف المجتمع و الثقافة و العادت و التقاليد, فربما يرسم الكاتب الأجنبى صورةً أدبيةً بليغةً و فق فهم مجتمعه و تذوقه, يراها قراؤه من بنى لغته و ثقافته غاية الإبداع, ثم لا نستسيغها نحن أو نراها صورةً غريبةً شاذة..


إذَنْ فعند قرائتنا لأدب مترجم يتركز الاستمتاع بصورة أكبر فى الفكرة و الحبكة, عنه فى اللغة و التعبير, اللهم إلا إن كان المترجم ذاته أديباً متمكناً, فاستطاع أن يوصل الصور و الجماليات بروعتها الأصلية, ولكن حينها أيضاً سيبقى حاجز اختلاف الثقافة و العادات و التقاليد .




ثانيا : الدور التأريخى للأدب :




يظهر فى قصتنا هذه بوضوح الدور الهام و الخطير للأدب فى نقل التاريخ (التأريخ) فالقصة تعطينا لمحةً واضحةً عن الأحوال الاجتماعية و الاقتصادية فى تلك الحقبة من تاريخ فرنسا, فنحن نرى من هذه المظاهر :




1 - طبقية المجتمع ( تقسيم المجتمع إلى طبقات على أساس التفاوت فى الثروات).


2- سوء وضع الموظفين الاقتصادى.


3 - نظرة المجتمع القاصرة لوضع المرأة, و اعتبار معيار التفاوت بين إنسانة و أخرى هو الجمال و الظرف و غير ذلك من أمور ثانوية .


4 – اعتياد نظام الرِّق فى تلك الحقبة, و تصنيف الخدم و الرقيق إلى أجناس معينة .


5 – بعض مظاهر الترفيه عن النفس فى تلك الفترة, مثل اعتياد ممارسة الصيد البرى فى سهل (ننتير), و التنزه فى (الشانزلزيه) .


6 - بعض مظاهر الحفلات الأرستقراطية, كالحضور بأفخم الملابس, و الرقص .


وهكذا نرى أهمية الدور التأريخى التثقيفى للأدب, و لعل (المعلقات) من أبرز الأمثلة لذلك فى أدبنا العربى الأصيل, فلقد أعطتنا صورة كاملة عن تاريخ العرب قبل الإسلام, و عاداتهم و مظاهر حياتهم .




ثالثا : لغة القصة :




تظهر بوضوح معالم اللغة المستخدمة فى الترجمة, من حيث استعمال مفردات و تعبيرات بالغة الفصاحة لكنها قديمة مهجورة, تشبه تماماً لغة فصحاء العرب الأقدمين, أو كما وصفتها أختنا (أميرة) هى لغة متقعرة..


و لقد استرعى ذلك الأمر انتباهى بشدة, فالجهة الوحيدة - فى وطننا الحبيب مصر- التى كانت تخرج كتاباً بهذا النوع( أقصد النوع القديم) من الفصاحة و البلاغة هى (الأزهر الشريف) وهذه القصة مترجمة عن الفرنسية, و إذا عدنا بالذاكرة لنتأمل في الشخصيات الأدبية التى برزت فى الترجمة من الفرنسية و هى من أبناء الأزهر الشريف, فأعتقد أن ذلك الاسم سيبرز فى أذهاننا على الفور (رفاعة الطهطاوى) و هذا محض استنتاج مُسبب و لست على يقين منه, و لكنى أحس فعلاً أن من ترجم هذه القصة هو (رفاعة الطهطاوى) رحمه الله, فأتمنى أن فراستى لَم تخذلنى, و أرجو من أختنا (سفيرة المشاعر) تأكيد هذا الأمر .




رابعا : جوهر فكرة القصة و الدروس من ورائها :




أعتقد أن جوهر القصة و فكرتها الرئيسية هى الغفلة عن السعادة الحقيقة و الانخداع بالمظاهر الخارجية, فلقد رأينا تلك الزوجة محور القصة (ماتيلدا) ساخطةً على أوضاعها المادية المتواضعة, غيرَ قانعةٍ بأحوالها, ترى أنها قد خلقت لتعيش فى مستوىً آخر غير الذى هى فيه, حالمةً دائما الثراء و رغد العيش, تظن أن سعادتها لن تتحقق إلا فى الماديات من ألوان النعيم و الرفاهية, غافلةً تماماً عن السعادة الحقيقية فى الحياة و التى تتمثل فى الرضا و القناعة و لذة النجاح بعد التعب و الكفاح..




أى أنها ببساطة, لم تكن ترى السعادة إلا فى المظاهر الخارجية البراقة بينما أغمضت عينها عن سعادة الحياة الحقيقية, و هنا تتجلى براعة الحبكة التى صنعها بإتقان المؤلف (موباسان) حين يصف صورتها و هى فى بيت صديقتها محتارةً بين مُختلف قطع المجوهرات الحقيقية الثمينة, فلم يقنعها شئٌ منها و غضت بصرها عنها, و لَم تقتنع إلا بالقلادة الزائفة التى أغراها بريقُها الخادع, دون أن تلاحظ هى أنها زائفة !


فياله من إسقاطٍ رائع بديع الصناعة شكله ذلك الموقف على حياتها الواقعية, فهى كانت محاطةً بألوان السعادة الحقيقية و لكنها لم تتأمل فيها و عَمِيَت عنها أمام بريق المظاهر الخارجية الخادعة !




ثم نرى كيف تفتَحت عيناها على السعادة الحقيقية للحياة, فى الرضا بالنصيب و الواقع و ترك الأوهام و الآمال الزائفة, و الكفاح و التعب لتحقيق النجاح, رغم أنها لَم تختَر ذلك الطريق بإرادتها, بل سلكتَه راغمة مضطرة, لأجل سداد ثمن الحلية التى فقدتها, فكافحت و وقفت بجانب زوجها, و تحملت أعباءها المنزلية كأفضل ما يكون, و اقتصدت فى النفقات, لمدة عشرة أعوام كاملة, حتى استطاعت و زوجها تسديد ثمن الحلية كاملاً و ما ترتب عليه من أعباء و ديون. و هنا تجلت أمامها حقيقة السعادة فى النجاح لتحقيق الهدف بعد التعب و الكفاح.. ( وها هي تلك عشرة أعوام قضيناها في أداء ثمنها . وليس ذلك باليسير علينا كما تعلمين, فاليد خالية, والمورد ناضب, والجهد قليل ,وقد انتهى الأمر والحمد لله , وأصبحت على هذه الشدة راضية مغتبطة)..




و فى هذا درس واقعى عظيم الفائدة لنا جميعاً, بأن نتحمل مسؤولية أخطائنا, و بأن نتقبل التعب و الآلام فى سبيل تحقيق الغايات و الأهداف ..




و عن نفسى أرى أن ذروة الحبكة هى فى رحلة الكفاح و التعب التى قضتها هذه الزوجة مع زوجها, و ليس فى اختفاء القلادة..




و أخيراً يصل بنا المؤلف المبدع (موباسان) إلى حل العقدة و نهاية الحبكة, حين تكتشف الزوجة (ماتيلدا) أن القلادة التى فقدتها لم تكن من الماس, بل مجرد قلادة زائفة, تكتشفُ هذا بعد عشر سنوات كاملة من التعب و الشقاء و بذل الجهد و العرق, فيا لها من صدمة !




أعتذر على الإطالة, و لكن ليس هذا ذنبى, فالأخت الكريمة (سفيرة المشاعر) هى التى اختارت عملاً يحتوى على الكثير, ولقد حاولتُ الاختصار قدر الإمكان .:)


تحليل رائع يا عتيد فعلا رائع بالنسبة للترجمة اعترف انه في كلمات لم افهمها الا بعد اطلاعي على المصطلحات لكن القصة رائعة الصراحة وفيها حبكة درامية واعجبني حديث ماتيلدا مع نفسها رغم اني لما قراتها اول مرة اصبت بصدمة شديدة من النهاية وانقهرت كتير وبالنسبة للطالة هاد هو اصلا هدف الرابطة تقول رايك وتعبر عنه متل ما بدك واذا بدك لا تختصر

ملكة الاحساس
09-03-2010, 11:09 PM
اختيارك للقصة يا دينا رائع
هى بجد عجبتنى اوى وان اتفق ان بها كلمات صعبة
لكن بها حبكة درامية بجد ادهشتنى ونهايتها غير متوقعة خالص
وفعلا ان اتصدمت بالنهاية دى
الكاتب فعلا نجح فى تصوير مشاعر ماتيلدة عندما كانت تتخيل
حياة الرخاء والحفلات وأبدع ايضا فى وصف معاناه الزوجين وجهدهم
فى سبيل تسديد ديونهم بجد قصة جميلة جدا
هذا ما استطيع قوله ولقد وفى وكفى اخى عتيد فى الرد
شكرا دينا وتسلم ايدك

سفيرة المشاعر
09-03-2010, 11:22 PM
منورة حبيبتي ملكة شكرا للمرور بس انا بدي الرئيس يدخل ويشوف:detective2::detective2: اين هولمز ؟؟؟

aladdin_99
09-03-2010, 11:46 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اشكرك اختي العزيزه علي الاختيار الذي اراه دسما فنيا وفاتح للشهيه للنقاش

واقول باسم الله

1- الترجمه : في رأيي المترجم اضر بنص القصه الاصلي واساء للعربيه , لقد رأي من وجهه نظره _ وهذا من وجهه نظري _ لكي يظهر العمل بشكل ادبي ان يختار كلمات عتيقه واسلوب صعب .. مع ان القصة جمالها يكمن اركانها في فكرتها وحبكتها واشخاصها ونهايتها المفاجئة .. ولا اظن ان المترجم له علاقة بالادب ولهذا السبب استبعد رأي اخي عتيد ان يكون رفاعه الطهطاوي هو المترجم وايضا يوجد سبب اخر لقد بحثت وجدت ان رفاعه الطهطاوي في العام الذي توفي فيه عن عمر يناهز الرابعه والسبعين كان موباسان عنده 22 سنه ( ولكن الدليل الاول اقوي عندي من الثاني ) والله اعلم

فالترجمه ان كانت من مترجم صاحب حس ادبي بالعربيه وقرأ كثيرا في ادب اللغة التي يترجم منها تكن خير مشرف للغة الاصلية وللعربية ... وفي رأيي د/ احمد مستجير من ابرع من ترجم للعربيه لأسلوبة الادبي الرفيع

2- نأتي للقصة : ونتحدث اولا عن الشخصيات
الشخصية الاولي : وهي الزوج وهو في رأيي رجل صالح فقير لكنه مكافح يحافظ علي عمله ويحافظ علي اسعاد زوجته ويتحمل المتاعب التي تأتي من ورائها
الشخصية الثانية : الزوجه وهي بطله القصة ذات الاحلام والطموحات الاكبر من امكاناتها وامكانات زوجها في مجتمع تسوده الطبقية والفجوة الرهيبه بين الطبقات كما سبق واشار اخي عتيد
صديقة الزوجه : الثرية التي تعيش حياه الطبقة العليا وان كانت تملك حلي مزيفة

2- الزمان والمكان : القصة تنقل صورة واقعيه عن حال المجتمع الذي لا ينظر للانسان سوي بما يملك وفقط .. ولن ازيد الحديث في الوصف فقد ذكر اخي عتيد في هذه النقطه ما يكفي وأؤيده تماما

3- الفكره تدور حول النظرة التي تراها البطله للحياه والتي تتلخص في قطعه حلي تتزين بها امام الناس لتصل ولو في ليله واحده لما تحلم به دائما ان تكون عليه طوال حياتها , لاحظ اهتمامها بالنظر لنفسها في المراه للمره الاخيره بعد عودتها من الحفل ... يؤكد الكاتب في نهايه القصة ان هذه النظره كانت مزيفة كما كانت الحليه التي اختارتها بالضبط
بينما نظرة زوجها للحياه كانت هي العمل بجد ( لاحظ اهتمامه بعد الحفل كان منصبا علي التفكير في موعد عمله باكرا ) وايضا تحمله لمسئوليه ارضاء زوجته بمحاولته الحصول علي بطاقه الحفل رغم صعوبه ذلك وايضا وقوفه بجوارها بعد ضياع الحليه لم يسئ اليها بل باع كل ما يملك ورضي بالعيشه الادني واستدان ... فأنعم به من رجل صالح

4- النهايه : كانت مفاجأة ولكنها ترسم وبشكل واضح فكره الكاتب عن الحياه وكيف ان الحياه بأسرها يمكن ان تكون مزيفة بالضبط مثل الحليه المزيفة .. واقتبس كلمات المؤلف نفسه التي ذكرت في مشاركة سفيره المشاعر بالتعريف عن الكاتب فيقول (ان هناك من الحقائق ما يساوي الناس عداً.فكل منا يكون لنفسه صورة خادعة عن العالم. وهو خداع شعري أو عاطفي أو بهيج أو مقبض أو قذر أو كئيب حسبما تكون طبيعته.. كخداع الجمال وهو تقليد إنساني )

مازال في القصة الكثير لنتحدث عنه ... وهذا ما يدور في ذهني الان
اترك الحديث لغيري ونعود لنتبادل الاراء مره اخري

الشكر كل الشكر لسفيره المشاعر علي الاختيار
خالص تحياتي

سفيرة المشاعر
09-03-2010, 11:51 PM
شو هيدا دا انت رئيس بجد ما شاء الله ما توقعت القصة تاخد هلقد نقاش بس صراحة تحمست اكتر روعة يا علاء

فراشة المطر
09-03-2010, 11:55 PM
ذكرتني بجملة قاله زوربا
"هل أدع امرأة تتخلى عن قرطها.. عن حليها.. عن عطرها؟ اذا فعلت المرأة ذلك فقل على الدنيا السلام! ومن يدعها تفعل ذلك يكون كمن يجرد الطاووس من ريشه.. هل يطاوعك قلبك على نتف ريش الطاووس؟."

يبدو الى الآن لا زال زوربا برأسي .:p

قصة جميلة وطويلة بعض الشيء , ودسمة أيضاً أيتها السفيرة وسأعود غداً ان أعطاني الله عمرا وكتب لي مناقشتها معكم لأن النوم بدأ يتسرب على أجفاني الآن ..

أم عمرو وإيهاب
10-03-2010, 12:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله

إختيار موفق دينا .. أشكرك

مناقض تماما لـ "نظرة" .. وفى الإختلاف والتنويع كل الجذب

الحلية .. سبب السعادة والشقاء

بارتدائها الحلية وفاخر الثياب .. قضت الزوجة أسعد ليلة فى عمرها .. ليلة حلمت بها من قبل .. وعاشت على ذكراها من بعد

أصبحت على هذه الشدة راضية مغتبطة

فى رأيى جوهر القصة كلها تلخص فى الجملة السابقة

فالزوجة لم تكن راضية عن حياتها مع الزوج يسير الحال .. تخيلت أن جمالها يؤهلها لما هو أحسن وأنعم ولم ترض بواقع بسيط مع زوج محب يتفانى لإرضائها..
كان لابد لها من تلك التجربة القاسية ذات العشر سنين للتوصل للحقيقة ..

كما تفضل الأخوان الكريمان عتيد وعلاء وذكرا من قبل عن ترجمة الرواية .. أجد المبالغة فى استخدام ألفاظ غير دارجة .. كان يمكن استخدام ألفاظ أبسط منها بكثير .. فمثلا كلمة "أواوين" بمعنى قصور .. لا أتصور أن موباسان استخدم غير كلمة "palais" .. فلما التعقيد واستخدام لفظ معقد غير مفهوم .. عموما أرى أيضا إنى استفدت معرفة أن جمع إيوان هو أواوين .. :)

أيضاً إختلاف الثقافة كما تفضل ووضح عتيد يبدو ظاهراً جلياً .. ألم أقل أن الإختيار مناقض تماما لقصة نظرة
أعجبتنى نهاية القصة .. أكاد أتخيل أن قلبها قد سقط فى قدميها من المفاجأة .. لكن النزعة الطفولية عندى ترسم على وجهى بسمة شماتة وكأن لسان حالى يقول "أحسن تستاهل" .. أما كان من الأحسن لو رضيت من البداية بواقعها ؟

وطبعا .. طبعا مهما قلت لن أصل لمستوى تحليل عتيد للقصة ..
لكن يكفينى أن تعليقى ذو نكهة مختلفة :):icecream: :)

أم عمرو وإيهاب
10-03-2010, 09:03 AM
أتفقُ مع نظرة أختنا الفاضلة تمام الاتفاق, فى أن جوهر القصة هو انخداع الزوجة بالمظاهر البراقة, وعدم قناعتها بأحوالها, و فى أنها لم تكتشف جوهر السعادة الحقيقية إلا بعد الشدة التى لحقت بها..

و أما عن لغة الترجمة, فهى قد تبدو غريبةً متكلَّفةً فى زمننا هذا و وِفْقَ ثقافتنا هذه, فَمَن فى عصرنا هذا سيستخدم مفرداتٍ مثل (الطنافس) أو سيستبدل (سائقاً) بـ (حوذياً) ومن الذى سيعبِّر بمثل (تجيل اللحظ في جيدها).., بل إننا قد نضحك على مثل تلك الألفاظ و التعبيرات , ولكن لا أظنها كانت مستغرَبةً فى زمن المترجِم و ظروفه و بين أقرانه من أرباب الفصاحة و أصحاب اللغة..

لقد ظننتُ فى البداية أن المترجِم هو (الطهطاوى) رحمه الله, و مَن كان يستغربُ لغة ترجمة هذه القصة فَلْيقرأ إذَنْ ترجمة (الطهطاوى) لنشيد (المارسيليز) النشيد الوطنى الفرنسى..!

وحسب ما أذكر فلقد كان من ضمن ترجمته :

أيها الجنود ... و القادة الأسود
تحمون كل موقع ... و لاتخشوْنَ مَعْمَعْ
و من أراد سوءاً ... على ثراكُمُ يُصرَع

فما رأيكم , أليست الـ (طنافس) أرحم من (مَعْمَعْ) ؟! :)

لستُ متأكداً تماماً من بعض الكلمات بالنشيد, فلقد سمعتُها قبل فترة طويلة جداً..

طبعاً يا أمَّ عمر لن تهبطى لمستوى المسكين عتيد, فالوصول من مستواكِ إلى مستواهُ يعنى الهبوط من الأعلى للأدنى :), على كلٍ أحاولُ مُستطاعىَ و الله المستعان..
:no::no::no::no::no::no::no::no::no::no::no::no::no::no::no::no:
و تعليقُك له نكهة تميِّزُه أكيد, هى الثقافة و الحكمة, فعن نفسى لا أعرفُ من الفرنسية إلا بعضَ كلمات, أما الإنجليزية فقد أعرفها بعض الشئ, و لكنى لستُ نداً لكِ أبداً..
:nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono::nonono:
و بالمناسبة, (إيوان) أصلاً تعنى ديوان, كديوان المُلك أو البيت الكبير, ومنها (إيوان كسرى) و تُجمع (أواوين, إيوانات)..

دمتِ فى أمان الله .
جزيل الشكر عتيد للتعليق على مشاركتى
يسعدنى رأيك فيها
وأخجلتنى بمبالغتك فى الإطراء ..
وبعدين إيه قلب الحقائق البين ده ؟ هههههههه .. ده إنت أستاذ وبنتعلم منك كلنا
بارك الله فيك

فراشة المطر
10-03-2010, 09:58 AM
مشكلتي مع القصص المترجمة هي الألفاظ , ولكن لا يمنع بأن قصتك بارعة .
العنوان رمزي "الحلية " وكأنه به يعبر عما فعلته هذه الحلية بعائلة . بالنسبة للشخصيات فنرى أن الرجل كان مهمش المرأة وذلك أنه لا يهتم لحاجياتها الخاصة الا بالموقف الأخير الذي أعطى المال لزوجته , أما عن الزوجة فهذا حال الكثير من النساء التي تُبدي الزينة على أي شيء آخر وهذا يعود لطبيعة الأنثى , أعجبني الكاتب وهو يصف حال الأنثى وأمنياتها والتي لا تجهلها أي أمرأة فنرى أنه يفهم جزئيات المرأة الخاصة وأنوثتها حينما قال "،فلا تري فيهن من تفاوت ، ولا تمايز، الا بالرقة الفطرية، والأناقة الغريزية،والذهن المتصرف المرن فهي التي تجعل من سواسية بنات الشعب سيدات و عقائل"
ونراه يتحدث عن الطبقية الاجتماعية حينما يصف لنا خيال المرأة الجامح بأن يكون لهالا قصر ومائدة فضية وكيف تضايقت حينما عُرض عليها الذهاب لطبقة أخرى غير طبقتها , أما عن الحبكة فهي محنكة جداً ونجد ذلك في آخر القصة حينما نكتشف أصلا أن العقد الذي أضاعته ليس بثمين وهذا ما يوضح أن المجتمع يهتم بالوجاهة دون الخلفية , فقد تكون مظهر تلك السيدة التي استعارت منها العقد غني لكنها بالأصل ربما تكون بسيطة وهذا ما يكشف لنا حال المجتمع آنذاك . صياغته للأفكار جيدة وتسلسل الأحداث بارع . أعبتني فكرة أن السعادة هي ليست مجرد حلية تقتنينها أو ثوب تلبسيه وذكرتني براوية قرأتها أسمها أزهار للسيدة هاريس .

وباختصار يمكن تكثيف القصة بقول "أعجبها العقد الذي كانت ترتديه إحدى النساء , خسرت عشر سنين من عمرها وكابدت من أجله ولكنها اكتشفت أن العقد مزيف بعد فوات الأوان ".

بشكل عام القصة لها جوانب كثيرة أغلبها اجتماعي وأكتفي بهذا القدر وقراءة باقي الآراء .

تحياتي الموقرة

aladdin_99
10-03-2010, 04:01 PM
اسمح لى أن أختلف معك - بكل مودة - فى تلك النقطة أخى العزيز :)

أولا : كما نرى جميعا فلقد كان المترجم رحمه الله تعالى من كبار الأدباء فى مصر و العالم العربى, واختير عضوا فى المجامع اللغوية بالقاهرة و دمشق و بغداد..

ثانيا: رأينا من بنى عصره من يقدمونه على الرافعى و العقاد و طه حسين, و يرونه أكتب كُتَّاب عصرهم, و أظننا جميعا نعرف من هؤلاء و ما هو وزنهم فى الأدب.

ثالثا : الأمر كما ذكرتُ فى مشاركتى, أنه فعلاً كان بالغ الفصاحة و البيان, حتى أنه استخدم أسلوب بلغاء العرب الأقدمين, فتخيل مثلاً أننا نقرأ الآن أشعار المتنبى أو جرير, فلَم نفهم الكثير من الألفاظ, لأنها فى زمننا هذا قد صارت قديمة مهجورة, فهل سنتهم المتنبى و جرير بأنهما قا أساءا إلى العربية, و بأنهما لا علاقة لهما بالأدب ؟!..

بل المسألة أن تلك الترجمة كانت قبل ما يزيد على الثمانين عاماً, و فى زمن كان يزدهر بقِمم فى البلاغة والفصاحة و الأدب, من أمثال الرافعى ,و طه حسين, و العقاد, و المازنى,وغيرهم من الأكابر و الأعلام فى اللغة و الأدب..

نحن نتحدث يا صديقى عن واحدٍ قد درس الأدب على المرصفى و محمد محمود الشنقيطى, فلا عجب أن يتحدث هو و غيره من أهل ذلك الزمن و المجتمع بلغة فصحاء العصور السابقة..

و إذا كنا نحن نستغربُ تلك اللغة و المفردات, فلأجل ما أصابنا به الزمن و الجهل من ركاكة و صدأ..

و لأجل الإنصاف و الواقعية, أعترفُ أن استخدام مثل تلك اللغة فى الترجمات حالياً هو نوع من السفه و قلة الإدراك, و لكن عصر المترجم كما ذكرتُ سابقاً يختلف تماماً عن عصرنا الحالى, ليس من حيث قدِم الزمن فحسب, بل من حيث الظروف الثقافية و الأدبية .


اشكر لك التوضيح اخي عتيد
وبالطبع اسحب كلماتي الان بثقة فمن انا لاتحدث عن هؤلاء الكبار
لكن حكمي في رأيي السابق صدر عن اندهاشي لهذا الاسلوب في الترجمه والذي اراه لاول مره
وان كنت عزته _ من باب الخطأ_ الي عدم المام المترجم للأدب
فيبدو ان السبب هو عدم المامي انا بأساليب الترجمه منذ مايقرب علي الثمانين عاما
ويبدو ان عامل الزمن يؤثر بشكل كبير جدا علي الاسلوب
وهي نقطه هامه اخرج بها من هذا النقاش
بارك الله لك عتيد
واشكر لك الاضافة
والمعلومه
واكرر اعتذاري لروح الاديب المترجم الراحل .. نحن نتعلم هنا يا سيدي عذرا
تقبلوا خالص تحياتي وتقديري

سفيرة المشاعر
10-03-2010, 07:39 PM
ما شاء الله القضة كانت موضوع دسم للنقاش اراء جدا
رائعة بدل على ناس جدا مثقفين

ســـــــــــــــــارة
10-03-2010, 09:04 PM
القصة جميلة بس فيها كلمات صعبة وفيها فوائد واختيار جميل يا سفيرة بس طويلة جدا
وطبعا انا لا استطيع ان أنقد أنا هنا فقط لاتعلم وابداء رأيى

سفيرة المشاعر
11-03-2010, 08:56 AM
يا جماعة هي ليست طويلة ابدا بالعكس هاد هو معنى القصة القصيرة بصراحة انا انصدمت من قصة نظرة لانها جدا جدا قصيرة انا متعودة اقرا قصص قصيرة ولكن بنفس حجم قصة الحلية ولكن تعلمت شي جديد على العموم منورة يا مونت

نـــــور الإيمـــان
12-03-2010, 03:17 PM
رائعة جداً وممتعة .
اختيار موفق جداً يا دينا .
اما ما يعيبها فهو الاطناب المبالغ فيه فى وصف الثراء والفقر واحلام المراة وما الى ذلك من الاحوال .
ولكن هذا النقد لا يقلل من موهبة الكاتب فى قدرته الفائقة على توصيل حكمة وفلسفة معينة لا يصعب استنتاجها .
وكذلك النهاية غير المتوقعة للقصة والتى رسخت عنصر التشويق والمفاجاة.

ريحانه
12-03-2010, 03:32 PM
طيب ماش يعني بدأتم العمل بدون حس و لا خبر ...علي العموم كنا درسنا هذه القصه بالفعل في الثانويه العامه علي ما أذكر ...طبعا يوسف إدريس غني عن التعريف ...و القصه رائعه المضمون و الوصف فيها أكثر من رائع ...فلدي الكاتب القدره علي توظيف الكلمات حيث تخدم المعني و إتخذ الوصف الدقيق لحالة الفقر و الحرمان خير سبيل لتوصيل المعني .......شكرا لعرض هذه القصه ....و ربنا يقدرني و أشارك معكم في قصص أخري .....و الله ولي التوفيق ....زتحياتي

سفيرة المشاعر
13-03-2010, 07:31 AM
مرحبا جميع الاعضاء المشاركين اليوم باذن الله سناقش قص العضو سمير صادف لاعتذار الاخ عتيد بسبب ظروف صحية متمنين له دوام الصحة والعافية الفصة في الموضوع الخاص

aladdin_99
13-03-2010, 06:11 PM
قمت باضافة مشاركه سفيره المشاعر
قصة الحلية

وترجمه الاديب احمد حسن الزيات لعتيد

برأس الموضوع

وقصة سمير هنا

http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=575189&postcount=20

سفيرة المشاعر
13-03-2010, 06:15 PM
اليوم سوف نناقش قصة الاخ سمير صادق الرجاء التوجه للموضوع الخاص بالرابطة موجود الرابط في راس الموضوع

سفيرة المشاعر
13-03-2010, 06:33 PM
اخ علاء شكرا لجهودك الجبارة في وضع نبذه عن المترجمين

نـــــور الإيمـــان
13-03-2010, 09:20 PM
قرات قصة سمير وكانت ممتعة وفيها عبرة .
واجمل ما فيها الاشعار التى اعطت رونقا ومذاقا مميزا للسرد كما اضفت قدر من التنوع على الطابع العام للقصة .
غير ان ما يؤخذ عليه هو ان العظة جاءت بطريقة مباشرة وتقليدية .
ولكن هذا لا ينفى انها بداية موفقة باذن الله.

سفيرة المشاعر
13-03-2010, 09:24 PM
أنا ايضا قرأتها واعجبتي ذكرتني بصراحة بقصة سيدنا ابراهيم مع ابيه نفس المبدا الاب على ضلالة والابن يحاول ارشاده الاشعار اكثر ما اعجبني بالموضوع وتصويره لالم خالد النفسي بانه خلوق ومهذب وابيه عكس ذلك تماما بس كان ممكن يعمل فيها اكشن اكتر واتفق مع مهرة حيث انه الاب وصل لحالة ما تخوله يقعد يسمع وينصت ومهما حكى خالد لن يتاثر ابدا كان ممكن يرشده بطرق عمليه يبلغ عنه مثلا ويوديه المصحة لكن عموما جميلة سلسة وبسيطة

aladdin_99
13-03-2010, 09:48 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

قرات قصه سمير واقول باسم الله

1- اول مره اقرأ قصة قصيره لسمير ... البداية دائما تكون صعبه
عندما كتب توفيق الحكيم اولي قصصه القصيره ( أرني الله ) كان التعليق عليها مثل تعليقي علي قصتك قالوا

* القصة بها فكره يريد الحكيم ايصالها .. والفكره قيمه جدا والحكمه من ورائها عالية راقية ساميه
* الحكيم لجأ في قصته الي المباشره والوضوح في ايصال فكرته وحكمته وهكذا فعل سمير في قصته
* نقدوا الحكيم انه لم يلجأ الي حبكة ودرما تخرج منها فكره القصة فابتعدت عن الهدف الفني للقصة القصيره

2- اسلوب سمير في القصة اعتمد علي السرد .. وهذا يضعف القصه فنيا كقصه الا ان حواره الشعري جعل للقصة رونق ما لا انكره
3- اتفق مع سفيره المشاعر اني شعرت بنفس احساس قصه سيدنا ابراهيم مع ابيه .. وهذا ان كان مقصودا او غير مقصود فلا شك اعطي للقصة طابع يقول ان الاحداث قد تتشابه بالرغم من تباعد الزمن ومرور التاريخ
اشكر لسمير مشاركته واشكر للجميع اراءهم
لي عوده اخري ان شاء الله

aladdin_99
13-03-2010, 09:51 PM
طبعا رأيي ليس بنقد ولكنها افكار تدور برأسي حين القراءه لاول مره
تعلمت من عتيد في القصة السابقة ان القراءه تحتاج لاعاده قراءه حتي تثبت هذه الافكار الدائره
وارحب بأي تعليق علي رأيي
لذلك كتبت لي عوده ليس للنقد فلست بناقد جيد
أنا تلميذ اتعلم وسطكم واستفيد من قراءاتي لتعليقاتكم
وتبادل هذه الاراء بالتأكيد يعود بالنفع علي الجميع
دمتم بود جميعا

ملكة الاحساس
14-03-2010, 11:53 AM
القصة فى مضمونها وفكرتها جميلة جدا ورسالتها سامية
والاشعار الى فيها اعطتها مذاقا جميلا
وأعتقد انها كبداية رائعة جدا وموفقة
اما عن النقد فأنا اتفق مع د/ علاء فى وجهة نظره بأن اسلوب السرد
فى القصة القصيرة يضعفها فنيا وهى فعلا فكرتنى بحوار سيدنا ابراهيم مع ابنه
كما قالت سفيرة
ولانى لا استطيع النقد لانى اصلا غير مؤهلة انى انقد فقط ابدى اعجابى بالقصة
احيى سمير على القصة الجميلة وأرجو له مزيد من التوفيق

سميرصادق الشعيرى
14-03-2010, 03:08 PM
أنا النقد عجبنى جدا خصوصا إن القصة دى كتبها منذ زمن بعيد أى حوالى أربع سنوات
وأنا أعترف أن اسلوبها القصصى يكاد يكون ردئ وهذا لأنى لا أمتلك الموهبة القصصية
إنما هى أفكار تأتى فى العقل فأترجمها على الورق وأيضا أنى لم أدرس مبادئ القصة القصيرة
ولكنى سأحاول أن اقرأ عنها شيئا وسوف أدرسها بالتفصيل ولكن بعد سنتين
وأشكركم جميعا على النقد الذى هو نظرى مدح وثناء فأنا لم أكن أتوقع
أن تنال مثل هذا الاعجاب دمتم بخير

فراشة المطر
14-03-2010, 07:47 PM
القصة تحمل مضمون جميل ورسالة , لكن الأسلوب المباشر قلل من المتعه أثناء القراءة , الألفاظ سهلة وميسرة , الأسلوب السردي متماسك ومتسلسل بشكل جيد , اضافة الأشعار أعطتها جاذبية أكثر , وبشكل عام اسلوب القصة بسيط .

aladdin_99
15-03-2010, 09:50 PM
اشكركم جميعا علي هذا النقاش الهادف
واشكر لأخي سمير صادق مشاركته معنا بقصته

وتم وضع رابط القصة برأس الموضوع هنا في اعمال الرابطة
خالص تحياتي

aladdin_99
15-03-2010, 09:52 PM
اليوم

مناقشة القصه الجديدة لسفيرة المشاعر

بعنوان ( روعــة الصــداقــة )

لقراءه القصة تفضل من هذا الرابط

http://rewayat2.com/vb/showpost.php?p=577225&postcount=22

في انتظار الجميع

تقبلوا خالص التحية والتقدير

سفيرة المشاعر
15-03-2010, 10:07 PM
روعة الصداقة

كانت ماري تقف تحت المطر عند سكة الحديد وهي تنظر الى القطار الذي ذهب لتوه الى مانشستر حاملا معه اغلى انسانة على قلبها صديقتها واختها جيني كانت ماري تبكي بحرقة ولربما كانت دموعها اكثر من المطر الذي اغرق بعض الاكشاك المنتشرة هنا وهناك لبيع الصحف والسجائر وكأن السماء تبكي معها لم تكن ماري تبكي لذهاب صديقتها فقط لقد كانت تبكي بسبب سوء التفاهم الذي حدث بينهما الذي ادى مع مرور الايام الى فتور علاقتها معها بعد ان كانت اقوى من علاقة ماري مع اخواتها الشقيقات كانت تحبها وتعتبر انهما روح واحدة في جسدين مختلفين كانت اتفاقهما وانسجاهمهما التام مع بعضهما البعض مثار للتساؤل والحسد خصوصا انه لم تمضي على معرفتهما اكثر من 6 اشهر كان الجميع يعتقد انهما صديقتان منذ الصغر ولكن ابدا انه لعجيب اتفاق وتقابل الارواح مع بعضها البعض ،قررت ماري ان الوقوف والبكاء على الاطلال ليس هو الحل لارجاع علاقتها مع صديقتها الحميمة لابد ان افعل شيئا هكذا قالت لنفسها لن ادع الحزن والمشاعر السلبية تعيقني وهكذا اخذت تمسح دموعها وكما ان السماء ارادت ايضا مساندتها فاخذ المطر يتوقف شيئا فشيئا حتى ظهر قوس القزح بالوانه الرائعه احست جيني فجاة براحة نفسيه وثقة واصرار على ارجاع علاقتها معها مهما كان الثمن لم تكن ماري من النوع الذي يستسلم ببساطة كانت تحاول وتحاول الى ان تصل الى ما تريد لكن مشاعرها المرهفة كانت تقف في طريقها احيانا لكن سرعان ما تقوم بادراة الدفة الى الاتجاه الصحيح اتجهت الى مكتب البريد وقررت ان تكتب الى جيني رسالة حيث ان ماري كانت تعتقد انها تستطيع ان تعبر في الكتابة اكثر من الكلام فكتبت اليها بخطها المائل المميز

عزيزتي جيني

لكم تعرفين كم احبك ولم ابغضك يوما ما حدث كان سوء فهم وكان يجب ان ينتهي فور ادراكنا لذلك ولكن لا ادري ما دهاني فلم استطع ان اصراحك او افهمك ما حدث اود ان اعتذر اعرف انه قد يكون متاخرا ولكن لابد ان اعتذر فالمخطىء يغتذر اعتذر اني لم اصارحك ولم اتحدث معكي بل اكتفيت بالانتظار الذي كان يقتلني ويسلب مني كل طاقتي لا تدعي كل ما حدث بيننا من لحظات جميلة او جزينة تذهب ادراج الرياح

اختك المخلصة

ماري

طوت ماري الرسالة ووضعتها في ظرف وارسلتها الى العنوان المطلوب

وهي متاكدة ان جيني سوف ترسل الرد قريبا مرت ثلاثة ايام لم تفقد ماري فيها الامل ولكن القلق والخوف كان يعتريها ويملأ قلبها المرهف حتى لم تعد قادرة على الانتظار اكثر فقررت ان تذهب الى هناك واستقلت اول قطار وعندما وصلت الى المكان المطلوب صعقت بالخبر ماتت جيني بحادث لم تستطع ماري الحديث او البكاء لفترة كانت تعتقد ان في الامر مزحة فصارت تصرخ بصوت عالي جيني ارجوكي لا تفعلي هذا بي انت تعلمين كم احبك لا داعي لكل هذه المسرحيات نظرت اليها اخت جيني بشفقة وضمتها الى صدرها قائلة انها الحقيقة فاخذت ماري تبكي كما لم تبكي من قبل فاصطحبتها شقيقة جيني سارة الى غرفة جيني واشارت لها الى المكتب كان يوجد على المكتب رسالة نظرت ماري الى سارةفاومئت لها براسها قائلة: ان هذه الرسالة كانت سترسلها لكي ، فتحت ماري الرسالة بيد مرتعشة واخذت تلتهم ما كتب قي الرسالة

عزيزتي ماري
لقد ان الاوان لينتهي كل هذا الهراء مهما حدث بيننا انتي صديقتي المفضلة واختي التي لطالما تمنيت ان احظى بها لا يهم ما حدث فلم يحدث شيء يستدعي ان نفترق لم ولن نفترق لاني احبك ولانك اعظم شيء حصل لي في هذه الحياة سامحيني ان اخطات

احبك

اختك المخلصة
جيني

لم تعد ماري تحتمل اكثر من ذلك فسقطت مغشيا عليها

فقد كان تاريخ الرسالة هو نفس التاريخ الذي كتبت فيه ماري رسالتها لها

همسة مني لكم ( لا تنتظروا اليوم الذي تفقدون فيه احبائكم ان كنت تحب عبر عن حبك)

aladdin_99
15-03-2010, 10:08 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

عوده مره اخري مع قصة جديدة ... وهي
( روعة الصداقة ) ... لسفيرة المشاعر
أكثر أعضاء الرابطة اهتماما بالرابطة
أشكرها أولا علي القصة والاهتمام
ودعوتنا جميعا لهذه المناقشة
قرأت القصة أكثر من مره هذه المره :)
تعلمت الكثير من تحليلاتكم وارائكم في المناقشات السابقة
وحان الان للتلميذ أن يطبق ما تعلمه

وأقول بإسم الله

أولا : جو القصة : تدور أحداث القصة في جو رومانسي حزين بعض الشئ كعاده اعمال سفيرة المشاعر ... وتدور الأحداث - كعاده قصصها - في انجلترا , ويبدو تأثرها بقراءتها للقصص المترجمة واضحا جليا في كل شئ ... المكان واسماء الشخصيات وطريقة السرد بأسلوب الراوي وأيضا فكره الخطابات .. وهذا من وجهه نظري يضيف للكاتب بعد اخر يتحرك فيه بحريه ولكن هل هذا الجو الغربي خدم القصة في شئ ؟
هذا هو السؤال ؟ وأوجل إجابتي عنه حتي اسمع ارائكم اولا ورأي سفيره المشاعر

ثانيا : الزمان : شتاء ما قبل ظهور الهواتف الخلوية ... حيث رسائل البريد .. يقول الراوي في القصة عن البطلة

وقررت ان تكتب الى جيني رسالة حيث ان ماري كانت تعتقد انها تستطيع ان تعبر في الكتابة اكثر من الكلام فكتبت اليها بخطها المائل المميز



ومع ان الرسالة قصيره في سطورها- وهذا ما علق بذهني ان زمن الرواية قبل ظهور الهواتف -الا ان فحواها عميق جدا , كثيرين منا يستطيعون التعبير بالكلمات علي الورق أكثر من استطاعتهم النطق بها
أعود لزمن الرواية , حيث الشتاء , واستغلت الكاتبه سقوط الأمطار في قصتها حيث ما يجول في نفس البطله من مشاعر لفراق صديقتها الاقرب لها من اخوتها بتشبيهه بسقوط دموعها وتوقفه عن الهطول - المطر- وقت اتخاذ البطله القرار بارسال رساله (صلح) واعتذار الي صديقتها الحميمة فيظهر قوس قزح بألوانه المبهجة وكأنه دليل للبطله علي حسن القرار ... هذا الصراع الذي دار في عقل بطله القصة _ ماري _ كان مصاحب له جو شتوي ممثل في سقوط المطر وتوقفه وظهور قوس قزح
وكانت الجملة الاتيه تصور هذا الصراع الداخلي

لم تكن ماري من النوع الذي يستسلم ببساطة كانت تحاول وتحاول الى ان تصل الى ما تريد لكن مشاعرها المرهفة كانت تقف في طريقها احيانا لكن سرعان ما تقوم بادراة الدفة الى الاتجاه الصحيح

ثالثا : الأبطال : الصديقتان ماري و جيني اللتان تعرفتا في وقت قصير - 6 اشهر - فكبرت علاقتهما حتي صارت مثار حسد المحيطين بهما وفي الشخصيتان نجد عنوان القصة روعة الصداقة كان مناسبا لشخصيتهما
عجبتني جدا أسلوب التكثيف في اظهار هذه العلاقة بين الصديقتين في الجملة الاتيه

ولكن ابدا انه لعجيب اتفاق وتقابل الارواح مع بعضها البعض

كثفت هذه الجملة قصيره الطول كبيره المعني لأبعد الحدود مدي قرب الصديقتان لبعضهما

رابعا : الحبكة : احسنت سفيره المشاعر واجادت حبكة القصة رغم بساطتها الا انها حملت الفكره القائمه عليها القصة في النهايه بسلاسه ووصلت بها للعقل بسهوله , فالبطلتين تقابلتا من مده قصيره لم تتعدي 6 أشهر وأصبحا أكثر من أختين ونشأت بينهما ترابط روحي الي ابعد مدي ثم حدث ما يحدث دوما بين البشر , خلاف , وسوء تفاهم , لم تشأ الكاتبه ذكره ( وهذا من رأيي تكثيف جيد للأحداث ومطلوب في القصة القصيره ) فما يهمنا هو مجري الاحداث وليس بواطنها وتم ذكر سوء التفاهم هذا في الرسالتين القصيرتين بين ماري وجيني علي انه شئ كان يجب أن يمر دون أن يكبر لأن ما بينهما من صداقة اعمق بكثير من أن يعكر صفوة اختلاف أو نزاع ..ايضا ذهاب ماري وسفرها الي صديقتها حتي تتأكد من انها سامحتها وغفرت لها وهذا ايضا يؤكد نبل مشاعر البطله .. فتفاجأ بالنهايه الحزينة

خامسا : النهاية : حزينة جدا وقاسيه ... موت جيني في حادث , مفاجأة تجعل الهدف من القصة يظهر واضحا جليا وهو ما همست به سفيره المشاعر في اخر القصة

همسة مني لكم ( لا تنتظروا اليوم الذي تفقدون فيه احبائكم ان كنت تحب عبر عن حبك)


وان كنت اري أن هذه الجمله ليست من الراوي بل هي من سفيره المشاعر
لأنها لو من الراوي فستضر بناء القصة
لأن اجمل ما في فن القصة هو وصول القارئ لهذه الحكمه او الهدف بدون مباشره .. والا تحول العمل الادبي لنصائح .. (عموما همستك وصلت يا سفيره المشاعر)

نعود للخاتمه فأقول وجدت البطلة ماري صديقتها كتبت لها هي الاخري رساله وفي نفس تاريخ اليوم الرساله التي أرسلتها ماري
وفي هذا تأكيد لتقابل روحيهما فالشخصيتان يكادان تحس انهما نفس الشخصية وبينهما تقارب كبير
وايضا اضفاء جو رومانسي حزين تعشقه سفيره المشاعر في كتاباتها
القصة ممتعه جدا ولاقصي حد , بسيطه في السرد والأسلوب وهذا يكفي لتصل فكرتها لبر الامان ولقلب القارئ
مكتمله الاركان ..
أرجو أن أكون تلميذ ناجح تعلم من مناقشاتكم السابقة
وفي انتظار اراء اخري او تعليقات علي رأيي
شكرا سفيره المشاعر لقصتك
واشكر الجميع
تقبلوا خالص تحياتي وتقديري

فراشة المطر
15-03-2010, 10:21 PM
رائعة رائعة يا دينا وددت لو حصل هذا مع كل صفقات الصداقة التي نعتقد أنها فشلت .
رائعة بحق من البداية للنهاية , أعجبني استخدامك لكلمة المطر في البداية وتشبيهها بالدموع , وصف القطار والرحلة , تأسف الفتاة وقرارها بالإعتذار ومن ثم اكتشاف أن هناك تخاطر ما بينهما . القصة جميلة والأسلوب السردي هذا مدهش بالنسبة الي رغم أن الجو الأوربي يعتريها أكثر , ربما من الأسماء لاحظت هذا ولكن لا يقلل من جمالها , السرد واضح ..حقاً ليس لي أي نقد سلبي هنا , وانما أعجبتني القصة ومضمونها من الناحية النفسية التي تعبر عن مشاعر الكاتب الاجابية نحو هذا النوع من العلاقات بين البشر ورغم أن النهاية حزينة الا أنها نهاية اسطورية . أعجبني استخدامك للجملة الأخيرة "لا تنتظروا اليوم الذي تفقدون فيه احبائكم ان كنت تحب عبر عن حبك."
دمت بحفظ الله .
رذاذ

سفيرة المشاعر
15-03-2010, 10:27 PM
شكرا حبيبتي فراشة رغم اني قلت لعلاء انه القصة مو عجباني بس رايك الصراحة رفع معنوياتي شكرا كتير الك بالنسبة الي انا اؤمن جدا بهذا النوع من الصداقة لانه بكل بساطة حصل معي ويمكن اكتر من هيك كمان بالنسبة للجو الاوروبي للاسف انا خاضعة بشدة له بحكم قراءتي الدائمة لكتاب اجانب منورة الموضوع

ملكة الاحساس
15-03-2010, 10:40 PM
القصة رائعة يا دينا انا فعلا عجبنى فيها اوى وصفك للدموع والقطار
وسردتِ أحداث القصة بطريقة مشوقة جدا
ورسالتها اجمل ما فيها فلا داعى لاشياء بسيطة ان تفسد صداقة دامت لعمر طويل
ورغم ان نهايتها مؤلمة جدا ولكنها أعطتها جمالا
اخيرا العبارة التى ذكرتيها فى الاخر عبرت عن كل ما كتبتى
شكرا لكِ حبيبتى ودمتِ بخير

سفيرة المشاعر
15-03-2010, 10:46 PM
منورة حبيبتي ملكة شكرا لمرورك ورايك الجميل

سفيرة المشاعر
15-03-2010, 10:57 PM
اخ علاء نقد جدا رائع وشكرا الك بالنسبة للهمسة هي مني طبعا وليست لها علاقة بالبطلة اما بالنسبة هل خدم الطابع الاوروبي القصة اعتقد نعم خدمها بشكل او باخر حيث حرية السفر بالنسبة لجيني او ماري ايضا جو انجلترا في الشتاء ساعدني كثيرا ككاتبة وللاسف لا اعتقد بعد كتابتي لاكثر من قصة من قدرتي على تغيير تاثري بالروايات الاوربية من حيث المكان او اسماء الشخصيات فهي تشعرني بالقدرة على التعبير بحرية اكثر شكرا يا علاء على رايك القيم جدا

نـــــور الإيمـــان
16-03-2010, 08:02 PM
قمة الابداع والمتعة يا دينا عشناها مع قصتك .
ولمست فيها دفء المشاعر وبساطتها.
وانا بالفعل استمتع كثيراً عندما اعيش فى اجواء اوربية (خاصة اذا كانت كلاسيكية نوعا ما)بحكم قراءاتى ايضاً.
الحقيقة لا اجد اى نقد سلبى يمكن ان يؤخذ عليكى.
بالتوفيق والتميز دوماً

سفيرة المشاعر
16-03-2010, 08:03 PM
منورة حبيبتي شكرا لمرورك الرائع

الفارس الأخير
16-03-2010, 08:12 PM
عذرا لوجودى كضيف على الرابطة المتميزة جدا......
و حيث أننى لست ناقدا بالدرجة الأولى و لكن المقدمة بكل بساطة عبرت عن ما سيليها من أحداث بتمكن و درجة حرفية عالية جدا
حيث ذلك الجو الرومانسى جدا (( الموحى بالشجن و الحزن فى نفس الوقت )) و الذى يلائم تماما الحالة النفسية التى تعيشها كلتا الصديقتان - مع ايحاء بوجود خلاف بينهم . انتقال سلس جدا
و نقل معبر جدا عن مشاعر البطلة و حيرتها و ترددها عما تسلكه من سبيل لإصلاح ما كان بينها و بين صديقتها ثم حسمها للقرار فى صورة خطاب ترسله لصديقتها .
الإنتقال المنطقى و الممهد له سلفا للحظة الذروة بإتخاذها القرار لزيارة صديقتها و المفاجأة بأن صديقتها قد ماتت (( المفاجأة غير المتوقعة على الإطلاق)) ثم المفاجأة الأكبر بما كانت تعده لها
صديقتها من محاولة لإصلاح مافات و الإنتقال بسلاسة لنهاية القصة . أعتقد ان الكل كمقدمة و ذروة و نهاية قد حققا المراد من هدف القصة بشكل سهل و متميز لدرجة التمكن.
و توفيق فعلا فى إختيار جو إنجلترا و بصفة عامة لا يشترط من القصة جنسية بطل أو بطلة و لكن أعتقد أن الهدف من القصة القصيرة هو التركيز على موقف أو وجهة نظر معينة أو رؤية إجتماعية معينة
أو غيرها الكثير (أيا كان البطل سواء مارى أو جين أو أى شخصيتان أيا كانوا فالمهم هو الهدف ). عن الجانب النقدى
أما عن الجانب الإنسانى و الذى أهتم به أكثر من غيره فهى نصيحة إجتماعية رائعة و دعوة أكثر من رائعة للحب و للتسامح و عدم إخفاء المشاعر
و لكن نقطة واحدة يا أختاه لا تضعى هامشا و اتركى استنتاج المغزى من القصة لذكاء القارئ فهذا يعطى وقعا أكثر تأثيرا
أهنئك على هذه القصة و على الدعوة بين ثناياها

سفيرة المشاعر
16-03-2010, 08:15 PM
عذرا لوجودى كضيف على الرابطة المتميزة جدا......
و حيث أننى لست ناقدا بالدرجة الأولى و لكن المقدمة بكل بساطة عبرت عن ما سيليها من أحداث بتمكن و درجة حرفية عالية جدا
حيث ذلك الجو الرومانسى جدا (( الموحى بالشجن و الحزن فى نفس الوقت )) و الذى يلائم تماما الحالة النفسية التى تعيشها كلتا الصديقتان - مع ايحاء بوجود خلاف بينهم . انتقال سلس جدا
و نقل معبر جدا عن مشاعر البطلة و حيرتها و ترددها عما تسلكه من سبيل لإصلاح ما كان بينها و بين صديقتها ثم حسمها للقرار فى صورة خطاب ترسله لصديقتها .
الإنتقال المنطقى و الممهد له سلفا للحظة الذروة بإتخاذها القرار لزيارة صديقتها و المفاجأة بأن صديقتها قد ماتت (( المفاجأة غير المتوقعة على الإطلاق)) ثم المفاجأة الأكبر بما كانت تعده لها
صديقتها من محاولة لإصلاح مافات و الإنتقال بسلاسة لنهاية القصة . أعتقد ان الكل كمقدمة و ذروة و نهاية قد حققا المراد من هدف القصة بشكل سهل و متميز لدرجة التمكن.
و توفيق فعلا فى إختيار جو إنجلترا و بصفة عامة لا يشترط من القصة جنسية بطل أو بطلة و لكن أعتقد أن الهدف من القصة القصيرة هو التركيز على موقف أو وجهة نظر معينة أو رؤية إجتماعية معينة
أو غيرها الكثير (أيا كان البطل سواء مارى أو جين أو أى شخصيتان أيا كانوا فالمهم هو الهدف ). عن الجانب النقدى
أما عن الجانب الإنسانى و الذى أهتم به أكثر من غيره فهى نصيحة إجتماعية رائعة و دعوة أكثر من رائعة للحب و للتسامح و عدم إخفاء المشاعر
و لكن نقطة واحدة يا أختاه لا تضعى هامشا و اتركى استنتاج المغزى من القصة لذكاء القارئ فهذا يعطى وقعا أكثر تأثيرا
أهنئك على هذه القصة و على الدعوة بين ثناياها

شكرا لك اخي الكريم على مرورك الرائع لك مني كل الشكر والتقدير

ســـــــــــــــــارة
16-03-2010, 09:30 PM
ما شاء الله عليكِ يا سفيرة بجد ابدعت فى كتابتها
كان جو القصة حزين جدا والجو الماطر اعطى لها احساس رومانسى
وأكثر ما يحزننى انا شخصيا افتراق الاصدقاء لانها أغلى حاجة فى هذه الدنيا
أسلوب التعبير عن المشاعر بالكتابة رائع فأنا افضله دائما
ونهايتها مؤلمة جدا وفد فرق الموت بينهم
وقد لفت نظرى تاريخ ارسال الرسالة واحد فقد أضفى عليها شئ من الوفاء وعبر عن مدى قوة العلاقة بينهما رغم الخصام
فعلا تستحقى التقييم

سميرصادق الشعيرى
16-03-2010, 09:46 PM
والله ما أرها إلا دموعى وقد نزلت على خدى فقد زكرتينى بأعز صديق
قصة رائعة اختى الكريمة دينا والأحداث تسرى كما تسرى دائما فى اتجاه
الخير ولكنه الخير الممزوج بالحرمان إعذرينى على عدم النقد فإنى وإن
كنت شاعرا وأدرس الأدب إلا أنى لا أعرف النقد
ولكنى أقول أنها رائعة فقد ناقشت علاقة وهذه العلاقة
هى أعظم علاقة بالبشرية بعد علاقة الزوج بزوجته
أدامك الله فى أبداع دائم وتقبلى خالص تحياتى

أم عمرو وإيهاب
16-03-2010, 10:12 PM
سامحونى يا جماعة على التأخر شوية

قرأت قصة سمير ..
كقصة هى مباشرة جدا والفكرة قاتمة بالطبع تفرضها الأحداث
مزج الشعر فى الأحداث هو أروع ما فيها

رسالة النهاية والدعوة للمشاركة .. أعتقد لم تخدم القصة من وجهة نظرى ..
بداية لا بأس بها لسمير
إن شاء الله يكون القادم أجمل

أم عمرو وإيهاب
16-03-2010, 10:18 PM
روعة الصداقة

تستطيع الكاتبة دائما جذبنا بشيق الأحداث
الفكرة رقيقة .. يشوبها حزن فراق الصديقتين
مفاجأة موت الصديقة فى النهاية مفجعة جدا وإن كانت الدعوة فى نهاية القصة تنبيه لكل من غفل عن أحباؤه ..
بالمبادرة بالتعبير عما يختلج فى الصدور .. فكرة قريبة جدا منى لأنى أحسستها فى موقف مشابه بعد وفاة اخى الراحل ..

التشبيهات والصور متميزة جدا .. اللغة بسيطة وغير متكلفة مع تميزها
التأثر بالتقافة الأجنبية واضح .. ومما قرأت يريح الكاتبة .. فلا بأس ..

مستنى القصة جدا
بوركتِ دينا

سفيرة المشاعر
16-03-2010, 10:19 PM
والله ما أرها إلا دموعى وقد نزلت على خدى فقد زكرتينى بأعز صديق
قصة رائعة اختى الكريمة دينا والأحداث تسرى كما تسرى دائما فى اتجاه
الخير ولكنه الخير الممزوج بالحرمان إعذرينى على عدم النقد فإنى وإن
كنت شاعرا وأدرس الأدب إلا أنى لا أعرف النقد
ولكنى أقول أنها رائعة فقد ناقشت علاقة وهذه العلاقة
هى أعظم علاقة بالبشرية بعد علاقة الزوج بزوجته
أدامك الله فى أبداع دائم وتقبلى خالص تحياتى

منور اخي الكريم سمير عذرا على دموعك لم اقصد ان اذرفها شكرا جزيلا لك دموعك وسام اضعه على دري على جودة القصة

سفيرة المشاعر
16-03-2010, 10:20 PM
روعة الصداقة

تستطيع الكاتبة دائما جذبنا بشيق الأحداث
الفكرة رقيقة .. يشوبها حزن فراق الصديقتين
مفاجأة موت الصديقة فى النهاية مفجعة جدا وإن كانت الدعوة فى نهاية القصة تنبيه لكل من غفل عن أحباؤه ..
بالمبادرة بالتعبير عما يختلج فى الصدور .. فكرة قريبة جدا منى لأنى أحسستها فى موقف مشابه بعد وفاة اخى الراحل ..

التشبيهات والصور متميزة جدا .. اللغة بسيطة وغير متكلفة مع تميزها
التأثر بالتقافة الأجنبية واضح .. ومما قرأت يريح الكاتبة .. فلا بأس ..

مستنى القصة جدا
بوركتِ دينا

منورة الموضوع حبيبتي شكرا كتير الك

سفيرة المشاعر
16-03-2010, 10:21 PM
ما شاء الله عليكِ يا سفيرة بجد ابدعت فى كتابتها

كان جو القصة حزين جدا والجو الماطر اعطى لها احساس رومانسى
وأكثر ما يحزننى انا شخصيا افتراق الاصدقاء لانها أغلى حاجة فى هذه الدنيا
أسلوب التعبير عن المشاعر بالكتابة رائع فأنا افضله دائما
ونهايتها مؤلمة جدا وفد فرق الموت بينهم
وقد لفت نظرى تاريخ ارسال الرسالة واحد فقد أضفى عليها شئ من الوفاء وعبر عن مدى قوة العلاقة بينهما رغم الخصام

فعلا تستحقى التقييم


شكرا حبيبتي على التقييم منورة الموضوع

فتاة الغروب
16-03-2010, 10:40 PM
أول احساس أو شعور بعد انتهائي من القراءة هو أنني أشعر بألم في صدري ولا زال الألم مستمر..
تذكرت صديقاتي وشعرت بالخوف والقلق عليهن لا أدري لماذا؟
قصتكِ جميلة وواقعية فهناك كُثر مثل ماري وجيني ولقد حظيت ولله الحمد بصديقات أروع وأجمل من قوس قزح..
مبدعــــة..

سفيرة المشاعر
16-03-2010, 10:42 PM
شكرا حبيبتي واسفة على الالم لك مني كل الود

سفيرة المشاعر
19-03-2010, 04:01 PM
بما انه انتهى اسبوع مناقشة قصص الاعضاء ننتظر غدا مناقشة قصة من وضع احد اعضاء الرابطة لاحد كبار الكتاب

aladdin_99
20-03-2010, 07:40 PM
ان شاء الله اليوم يختار لنا الاخ عتيد قصة لاحد كبار الكتاب
لنناقشها سويا
في انتظاره

عاشق المنتدى
20-03-2010, 07:46 PM
بعد إذن أخى د. علاء

يمكن للأخ الغالى عتيد أن يختار من هذا القسم : أهم الأعمال (http://rewayat2.com/vb/forumdisplay.php?f=258)

حتى يكون سهل على الأعضاء قراءة العمل المختار

واعتقد أن القسم يجوى أمثلة مميزة لكبار كتاب القصة القصيرة

أو يمكن وضع القصة المختارة هنا فى الرابطة

وبإذن الله أشارك معكم فى النقاش إن امكن ذلك

واعتذر عن عدم المتابعة فى الفترة السابقة

aladdin_99
20-03-2010, 07:55 PM
القصة المختاره بيتم اضافتها هنا في الرابطه
ويتم وضع الرابط بأول مشاركة في رأس هذا الموضوع
وحبعت رابط اقتراحك لعتيد ان شاء الله
و كل عضو بالرابطة بيختار قصة يقدر يفيدنا بيها
واشكر لك اخي العزيز اشتراكك معنا مقدما
خالص تحياتي وتقديري

aladdin_99
20-03-2010, 11:06 PM
اشكر لك حسن اختيارك لقصة اليوم اخي عتيد
سأضع المشاركة برأس الموضوع في جدول اعمال الرابطه
ولي عوده لتبادل الاراء بإذن الله
تحياتي

aladdin_99
21-03-2010, 12:23 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اولا اقول
اشكر اخي الكريم / عتيد علي الاختيار
حاولت البحث عن القصة فوجدت انها من القصص التي لم تنشر في مجموعات د/ يوسف ادريس رحمه الله
ولكنها نشرت في جريده المصري عام 1953
لماذا لم تنشر ... لا اعرف !
هل كان د/ يوسف ادريس غير راض عن مستواها ... هل كان ينوي تعديلها ... الله اعلم

ارجو افادتنا في هذا

ثانيا : بالنسبة لرأيي في القصة ...فالقصة اعجبتني جدا
وسأتكلم عما اعجبني ... وعما فهمته منها .. وارجو منكم مراجعتي فهدفي هنا التعلم من تبادل الاراء

الفقرة الاولي من القصة
«كانت أشجار الكافور طويلة متباعدة وحيدة، وأوراقها تخرفش وتوشوش بنغم مبهم غامض وكان الطريق الذى أتى منه مهجورا كعادته، والناس يسلكون غيره من الطرق، والأطفال يخافونه وينسجون حوله أقاصيص الغيلان وقصور الجن، وأمامه كانت تتبعثر المقابر متقاربة متلاصقة فى سكون أمين صادق، وعدم لا رجعة منه، وهناك على قبوة الشيخ أبى المعاطى الذى لا يؤمه أحد، وقف غراب أسود ينعق فى إلحاح. وعلى بعد خطوات منه كان أبوه يرقد فى قبره وفوقه أحجار وأزمان.

الفقرة الاولي من القصة
لفت انتباهي اشياء
1- روعة الوصف .. تقرأ الجمل فكأنك تمشي في ذات الطريق وتري الشجر والمقابر والغراب .. وكأنك سمعت قصص الاطفال عنه ايضا ...
2- كلمتي تحرفش وتوشوش ... كلمات لم اجدها مستعمله من قبل لكنها اعطت للوصف حركة ولأذن من يقرأ صوت مميز
3- الغراب .. والنعيق ... مفردات استخدمها الكاتب دليل علي الوحشه والمكان القفر

الفقرة الثانية


كان الرجل طيبا.. عبقريا فى طيبته، والبسمة دائما تضيء وجهه الأسمر المرح، وتنير الطريق أمام الناس إلى إنسانيته. وسبح فى سيال طويل من الذكريات. ولكنه لم يبلغ منتهاه فقد شعر بعاصفة من الشوق تجتاحه.. الشوق إلى ضحكة أبيه العريضة الخالية من الهم، والشوق إلى كل دقيقة عاشها معه. ولم يستطع المقاومة، وارتمى على القبر وطوق جذعه المستدير بذراعه وبكى. وكان وهو يبكى كأنما يعتصر حياته فى دموعه فلا يبقى فيها إلا قشر تافه جاف. وذكرته الدموع وهى تنحدر على وجهه بعرق أبيه، والصيف، وإقباله الباسم عليه، ويديه القويتين حين يضمه وكان حينئذ يقبله ويتحسس ما جاء به إليه فيقبله مرة أخرى. كان كلما تذكر الصيف، وكلما تذكر الشتاء بكى وبكى حتى يخيل إليه أن الدنيا تتسلل من أمامه حاملة كل ما لها وما عليها، تاركة إياهما وحيدين متعانقين!




شد انتباهي في هذه الفقره


البلاغة ... واستخدام الكناية والتشبيهات , في كل جمله تجد محسنا بديعيا أرقي مما قبله .. والاستخدام هنا افاد في وصف طيبة الاب ايضا

بمعني ان الفقرة الاولي استخدم الكلمات والمفردات لتصوير المكان

والفقرة الثانية استخدم البلاغة اللغوية في تصوير حنان وطيبة الاب





فروعة التصوير اشد ما يلفت انتباهي ويعجبني في كتابات هذا الكاتب العظيم د/ يوسف ادريس



الفقرة الثالثة



وعى عما يشغله عن البكاء. كذلك راح يخطط بإصبعه رغما عنه فى تراب الجبانة الذى أمرضته شمس العصر, والإنسان حين يبكى يبحث دون الصفراء الشاحبة.



لم افهم هذه الجمله

فبحثت علي الانترنت وجدت الاتي تعليقا عليها





الجملة كتبت هكذا فى النص المنشور بالجريدة ويبدو واضحا ما حدث من اضطراب فى الجمع، فصحة الفقرة " كذلك راح يخطط بإصبعه رغما عنه فى تراب الجبانة الذى أمرضته شمس العصر الصفراء الشاحبة. والإنسان حين يبكى يبحث دون وعى عما يشغله عن البكاء.



الفقرة الرابعة



وبدأت إصبعه تتعثر فى قطع العظام وتستخرج بقايا شعر آدمى، وتصطدم بالأسنان البشرية التى ابتلعها الرماد. وشغله خاطر جعله يكف عن البكاء تماما.. فهو يستطيع أن يقسم أن هذه العظام ليست لأبيه، فأبوه يرقد من زمن تحت هذا الطين، ولكن.. غدا.. أو بعد غد.. من يدرى؟
ألن تبعثر عظامه وتطفو أسنانه هكذا فوق الأرض؟ وما يدريه أنه لن يستحيل غدا إلى هذا التراب أو هذه الكومة؟ ودار السؤال فى رأسه دورات، وفى كل مرة تزداد حيرته، وتظلم الحدائق أمامه، وتبعد، حتى بدأ يشك فى القبر الذى يعانقه حين يتأمل فى صوت مرتجف لكنه مسموع:

- حقيقة.. ما الذى أعانقه؟



تساؤلات تدور في ذهن الكاتب

سيأتي اليوم وتتحول جثة ابيه الي تراب

هو متأكد ان ما وجده من بقايا عظام تحول الي رماد ليس لأبيه
لكنه ما دفعه للحيرة انه علي يقين ان جثه ابيه سيأتي يوم فتصبح هكذا
تعجبت ايضا من كلمة الحدائق !!
فالوصف في بداية القصة لمكان موحش مقفر
قلت لنفسي قد يقصد بالحدائق ما دار في خلده من ذكريات ابيه فهي كالحدائق بالنسبة للواقع الذي يتواجد فيه
لكن بعد البحث وجدت الاتي








الكلمة فى الأصل أقرب للحدائق، لكنها قد تكون الجبانة.



وانا اؤيد هذا الرأي ... لاحظ القصة لم تنشر في احدي مجموعات يوسف ادريس , ولكنها نشرت في جريدة المصري عام 1953 ,وجاء بها ناشرها علي الانترنت من اعداد قديمة للجريده بدار الكتب



الفقرة الاخيرة



وجاءه الجواب شاحبا عليلا ميت الروح كشمس العصر..إنه يعانق قبرا من تراب فوق كومة من تراب!

وعز عليه أن تفقده هذه الحقيقة البسيطة كل ما بقى له من أبيه، فسأل نفسه مرة أخرى ليفحمها إفحاما

- وأين قبر أبى إذن؟

ومن بين طيات نفسه برز له خاطر عجيب، فقد أدرك أن أباه هناك.. فى عقله.. فى تلافيف مخه، حيث يستقر القبر الذى يضم حياته ومماته وكل السنين التى قضاها تحت أجنحته. وأما القبور التى تتبعثر أمامه فهى نواتيء جوفاء من أرضنا السمراء.

وعاد إلى القرية فى ذلك اليوم بحقيقة هائلة جديدة».



هنا يظهر الكاتب الكبير المغزي من القصة

وهي - علي حسب ما وصلني - ان الحقيقة المجرده لا يشترط ان تكون ذات وجود مادي ملموس

قد نفقد اشياء جميله , وذكريات رائعه , واشخاص تركوا في حياتنا بصمات

لكننا ايضا لم نفقدهم اذا ما علمنا ان عقلنا قد حوي كل هذا ويمكننا العوده اليه لنجد فيه السلوان
نجد فيه حقيقة تواجد كل ما نبحث عنه








فقط بالأمس كنت اقرأ لدكتور علي الراعي الناقد الكبير مقالا يتحدث فيه عن مجموعه ( البستان ) رائعه الكاتب الكبير محمد المخزنجي ( وهو في رأيي من افضل عشر كتاب ابدعوا في القصة القصيرة علي مستوي العالم .. يمكننا مناقشة هذا الرأي فيما بعد) فقال : ان المخزنجي يدعو في مجموعته هذه الي الجمال

ويؤكد ان الجمال ليس فقط في امتلاك الاشياء او الاشخاص

الجمال موجود في عقولنا طالما ترك من نحب او ما نحب في عقولنا ما يمكننا العوده اليه حين نحتاجه
بالضبط هذا ما وصلني من فكره هذه القصة





ارجو ان اكون وفقت

ولي عوده مره اخري

اشكرك اخي الكريم عتيد مره اخري لاختيارك
خالص تحياتي وتقديري

عاشق المنتدى
21-03-2010, 08:23 PM
كالعادة مبدع هو د. يوسف فى الوصف والتشبيهات الجميلة

قصة سوداء فى هيئتها إلا إنها إنسانية تعبر عن المعنى الحقيقى للفراق والموت

فالموتى وإن كانوا يوما ً ما سيصبحون ترابا ً فإنهم فى داخلنا ذكريات جميلة ومعانٍ أجمل

لست محترفا ً فى السرد والتحليل

لكن هذا هو ما شعرت به

شكراً لكم على إستضافتى

aladdin_99
21-03-2010, 08:31 PM
كالعادة مبدع هو د. يوسف فى الوصف والتشبيهات الجميلة

قصة سوداء فى هيئتها إلا إنها إنسانية تعبر عن المعنى الحقيقى للفراق والموت

فالموتى وإن كانوا يوما ً ما سيصبحون ترابا ً فإنهم فى داخلنا ذكريات جميلة ومعانٍ أجمل

لست محترفا ً فى السرد والتحليل

لكن هذا هو ما شعرت به

شكراً لكم على إستضافتى


انت صاحب بيت اخي عاشق المنتدي
ويسعدني مشاركتك
ونحن هنا نتبادل الاراء لنتعلم بعضنا البعض
اعزك الله
واشكر لك رأيك وتحليلك للقصة
خالص التحية والتقدير

ريحانه
21-03-2010, 08:33 PM
أولا شكرا علي الدعوة الكريمه د.علاء ...لكني ربما لست أهلا للنقد في يوسف لإدريس .....لكني أعجبت بالقصه و الوصف الرائع اللذي يكاد يجسد الصوره ...ودائما نصويرات هذا الكاتب رائعه و يهتم بالتفاصيل الدقيقه في الصوره ...والمغزي من القصه إتضح في النهايه أنه مادام يحمل ذكري أبوه في عقله فما جدوي زيارة قبره ..هو يحمله في عقله ........أسلوب هذا الكاتب فريد من نوعه و المعني دائما سامي ..بصراحه أنا أول مره أقرأ هذه القصه ....فشكرا أخ عتيد ......عجبني تحليلك كثيرا د.علاء ينم عن حس فني راقي ....خالص تحياتي ......و بالتوفيق

أميرة حبيبة
21-03-2010, 08:47 PM
انا كمان مش محترفة فى النقد و التحليل
بس الراجل صعب عليا
و حسيت بمعاناته قوى
و فرحت لما لقى طريقة يخلى بيها ابوه ف باله على طول
شكرا لك اخى عتيد على اختيارك المتميز
و الشكر موصول لدكتور علاء على دعوته الكريمة

نـــــور الإيمـــان
21-03-2010, 09:05 PM
القصة رائعة كما يليق باسم الكاتب المبدع ..
وقد حاولت النقد ولكن اسم الدكتور (يوسف ادريس)يقطع اى مجال للنقد السلبى.
فقد اجاد تصوير الجو العام بما يوحى بالوحشة والتوجس كما هو المالوف ف جو المقابر.
وليس بغريب ان يبدع (يوسف ادريس)فى وصف المشاعر الانسانية واختلاجات النفس البشرية بما يدفعك الى ان تعيش الحالة ذاتها وانت تقرا القصة .
ولا نغفل عن عادته المالوفة فى كل قصصه ورواياته وهى ان يترك لنا مبدا يفسر لنا حقيقة من حقائق الحياة
واجد هنا ان مبداه ( أدرك أن أباه هناك.. فى عقله.. فى تلافيف مخه، حيث يستقر القبر الذى يضم حياته ومماته وكل السنين التى قضاها تحت أجنحته وأما القبور التى تتبعثر أمامه فهى نواتيء جوفاء من أرضنا السمراء.
)

ســـــــــــــــــارة
21-03-2010, 09:40 PM
القصة جميلة جدا وبعد قرأتها حسيت ان د/ يوسف عايز يقولنا من خلال القصة الفراق لابد منه وان التراب ماهو الا مأوى لها الجسد ولك تبقى روح وذكرى هذا الشخص الذى فقدناه ساكنه بداخلنا تلهمنا الصبر على الفراق
وعجبنى اوى تصوير للمشهد المرعب للقبر بوجود الغراب وهورمز للبؤس -فى رأيى المتواضع- واختياره لاشجار الكافور ووصفه اياها بالوحدة والبعد أضفى نوع من الرهبة فى بداية المشهد ولم ينسى الدكتور ان يصور لنا مدى تعلقه- بطل الرواية - بأبيه وشوقه إليه وتجسد هذا الشوق فى الحالة التى انتابته من معانتقته للقبر ولكن نقلنا بعد هذا الشوق هذا الصدمة هذا القبر ليس لابيه و................. إلخ مش عافة حسيت انه انتقل من الحالة الروحانية أو العاطفية إلى تحكيم العقل انه قال الابيه محله القلب وليس القبر وأو حتى ممكن القول ان القلب العاقل طبعا ان جاز لى قول ذلك
وعذارا على الاطالة بس ده اللى انا حسيت بيه بعد القراءة واختيار موفق جدا أخى عتيد وشكرا لدكتور علاء على الدعوة الكريمة

ملك روحي
21-03-2010, 10:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في البداية اشكرك اخي د.علاء على هذه الرابطة المتميزة بحق والتي تمتعنا بمختلف القصص التي يتم طرحها هنا وما يليه من انتقادات ادبية غاية في الروعة..وشكرا ايضا لأخي عتيد على هذا الاختيار الموفق لهذه القصة القصيرة التي حملت في ثنايا حكايات كثيرة عميقة في حياة كل فرد فينا وكيف لا وهي تتحدث عن حقيقة القبور ..
لقد جذبتني هذه القصة بما حملت من مؤثرلت شجيه ذات دلالات عميقة فهاهو بطلنا يمشي في طريق اضفى عليه الكاتب جو الرهبة والقتامة والخوف ..طريق لا يرتادة الكثير وكيف لا وهو الطريق الموصل للقبور ووحشتها وطبعا اجاد هذا الكاتب روعة الوصف الذي تناسب مع جو القبور ..
وأهٍ من هذه القبور التي تضم في طياتها احبابنا واعزأنا من كانوا يوما بيننا يملؤن الحياة حركة ووجودا ..انها القبور موطننا الثاني ..الذي وجب علينا التفكر فيها ..انها القبور التي طالما اتتها العيون بدموعها قبل ان تأتيها الاقدام بخطواتها
وينتقل الكاتب لوصف مشاعر غاية في الروعة عندما يضم الابن قبر والده متذكرا اياه بكل صفاته الطيبه ..والده التي كانت ابتسامته البوصلة التي ترشد من حوله الى انسانية وطيبته..
حقيقة هذا الكاتب يملك احساس عالي استطاع ان يجعلنا نعيش اجواء المشهد وكاننا نراه
وفي النهاية يقول لنا الكاتب ان قبور احبابنا في صدورنا بما نحمله لهم من محبة وذكريات طيبة ودعاء مستمر
ولكن لا ينفي ان القبور في النهاية رمز للتذكير بحقيقة الموت
عذرا للاطالة ..

nour eljannah
21-03-2010, 10:52 PM
فعلا القصه رائعه
الجزء الاول تخيلته بكل تفاصيله تخيلت أد أيه المكان دا موحش تخيلت الاصوات وشكل الاطفال وهما بيهربوا منه

الجزء الأخير عجبني جدا ... عجبني طريقة وصفه لإستنتاج بطل القصه
فعلا مش معنى أن أحبائنا ماتوا اننا فقدناهم ... بل سيبقوا دائما في قلوبنا وعقولنا طالما نتذكرهم وطالما أحتجنا لهم
القصه رائعه وأختيار رائع من أستاذ عتيد
وشكرا علي الرابط د. علاء

ملكة الاحساس
22-03-2010, 12:33 AM
القصة رائعة جدا وبما انى لا افقه شئ فى النقد والتحليل ممكن أقول الى عجبنى فيها
اولا التشبيهات والمظاهر الجمالية الكثيرة أعطت القصة جمالا ومعنى جميل
ثانيا المعنى من القصة نفسه تحس ان الكاتب عايز يقولنا ان احنا جميعا مصيرنا التراب
وان الاشخاص الى بيموتوا ويسيبونا هؤلاء موجودين فى قلوبنا وعقولنا
عجبنى اوى وصفه للطريق الذى يغطيه الوحشة والرعب
ويأتى وصف الكاتب للابن الذى يضم القبر اليه فقد وصفه بطريقة رائعة
وحسينا مدى الحزن الذى يشعر به هذا الابن
فى النهاية أشكر أ/عتيد على اختياره المتميز للقصة
وأشكر د/علاء على الرابط

فراشة المطر
22-03-2010, 11:35 AM
يأخذنا القاص بعيداً عن أرض الحياة ويذهب بنا لقبر أبيه حيث المكان الشاحب والزمن الذي يشعر به بالحزن الشديد لفقد أبيه ,برع بتصوير الصوت المتردد على أوراق الأشجار بالكلمات الصوتية توشوش وتخرفش, وتمثيل البؤس بالغراب , استطاع تصوير لذة الشوق لعينا أباه حين يقبل الطين والتراب , استطاع أن يرسم الحزن على المتلقي ومن ثم السفر به الى الماضي حيث ابتسامة ابيه الضاحكة والذكريات القديمة الجميلة وبها يمثل حنينه وشوقه اللامتناهي وهو بذلك يستخدم اسلوب روحاني عاطفي , لكنه ينتقل فيما بعد لتجسيد حزنه وألم فراقه على أبيه حينما يبدأ بالحرث بالتراب مستخرجاً كومة عظام الميت وكأنه بذلك يعبر عن شوقه , وأخيراً يأتي لنا بالحقيقة التي تكاد تكون جميلة وهي أن الأموات يعيشون داخلنا بذكراهم وليس بتلك القبور وبهذه الصورة ندرك ايجابية الكاتب بتفكيره وإحساسه بالأمل بالحياة رغم موت أباه وبذلك يدس لنا الأمل بإطار أسود نكتشفه بنهاية قراءة القصة .

أم عمرو وإيهاب
22-03-2010, 01:09 PM
لن اقول أعجبتنى القصة
دعونى اقول أرعبتنى القصة

وفى هذا يكون الكاتب قد نجح لأبعد مدى فى التصوير والوصف لهذا المكان الموحش والمرعب على الصعيدين الحسى والمعنوى
لن أكرر تفصيل الألفاظ والتشبيهات والكنايات وغيره فقد تكفل علاء بذلك وببراعة
لكن أشترك مع الجميع فى تحديد النهاية كأهم ما نخرج به من هذه القصة
لا يموت أحباؤنا أبدا ما دامت لهم ذكرى جميلة فى نفوسنا وعقولنا ..
فالموت علينا مكتوب لا مفر منه
رجوعنا للتراب لا يمكن الهرب منه
لكن ..
أن نعيش فى قلب وعقل وذكريات أحباؤنا هو ما يبقى بعد فناء الجسد وتحوله للتراب

شكرا عتيد لإختيارك
شكرا علاء ... لكل شىء

بوركتم جميعا

همسة امل
22-03-2010, 01:59 PM
رائعة بجد
و اوصافه كلها بتخلينا نعيش الجو
جو القبور المقبض الموحش
وشعرت بمدى حب الابن الكبير جدا لأبوه
و بكائه الكبير عليه
و ادراكه للحقيقة المؤلمة في النهاية
كلنا هنكون تراب فى الاخر
و حسيت انه عايز يقول ان الاعزاء
اللى بنحبهم و يرحلوا عن الحياة
مش هيموتوا طول ما احنا عايشين بنفتكر ذكرياتنا معهم
و كل الوقت اللى قضوه معانا
و انهم لو راحوا من قدام أعيننا فأبدا مش بيروحوا من قلوبنا و عقولنا
بس حسيت انه كان من الافضل انه ميقولش ان قبرهم في عقولنا لأنه من وجهة نظري يعنى القبر رمز للنسيان و الموت و الزوال
فالافضل ان وجودهم في عقولنا او حاجة زي كده يعني

جزاك الله كل خير أخي عتيد
اختيار جميل جدا
و اعتذر لتقصيري الكبير
و لكن ظروفي لا تسمح لي بأن ادخل المنتدى كثيرا

أم عمرو وإيهاب
22-03-2010, 09:26 PM
عتيد .. يستحق تحليلك للقصة الف تقييم وتقييم
لقد استمتعت جدا بقراءته
وأتفق معك فى أن لفظة الحدائق هى فى الأصل الحقائق ولكن لخطأ مطبعى ما اصبحت حدائق

وأوافق أيضا على مناقشة قصة أسبوعيا وذلك للأسباب التى ذكرتها
وننتظر باقى الآراء إن شاء الله ..

دمتم بخير

احمد555
23-03-2010, 03:04 PM
قصة مقبضة جدا ليوسف إدريس لكن فيها نقطة واحدة لم أفهم ما إذا ما كانت نقطة ضعف في القصة أم أنا الذي لم أفهم المعني أم أن هذه هي القواعد في القصص القصيرة أي بلا قواعد
كيف يمكن لبطل القصة أن يعبث بتراب الجبانة فتخرج أصابعه عظاما وشعرا بشريا بهذه السهولة ؟
هل كان الميت مدفونا في كومة ورق هذه النقطة في رأيي غير مقنعه حتي لو كانت من كاتب كبير مثل يوسف إدريس

aladdin_99
23-03-2010, 06:38 PM
صراحه لا اجد كلمات اشكر بها كل الاخوة
علي المشاركة في المناقشة في هذه القصة
وصراحه استفيد شخصيا من كل رأي يدلو به احد اعضاء الرابطة الكرام
واشكر اخي عتيد علي التحليل وأؤيدك في كلمه الحدائق هي بالفعل تستقيم اذا كانت الحقائق
رأي صواب
وبالنسبة لسؤال الاخ احمد 555 ... هو سؤال وجيه
ولكن مقابر القري في هذه الفتره من الزمن كانت قريبه من الارض جدا ( أرضية ) ... ليست غرف كما هو حال مقابر اليوم
والله اعلم
لكن من الناحية الادبية ... التحليل اقتبس من تحليل اخي عتيد هذا الكلام
هذه صورةٌ مفزعةٌ قاسيةٌ تُجبِر على التفكر, صادمةٌ و متوقعةٌ كما هو حال الموت (يقينٌ لا شكَّ فيه أشبه بشكٍ لا يقينَ فيه) فكلنا على يقين من أننا سنموت, و لكن هل فعلاً نتصورٌ فى أذهاننا أننا سنتحللُ و نصيُر كومةً من اللحم النتن و العظام النخرة, ثم كومةً من التراب, و إذا كانت الحقيقة هكذا فمن يأتينا ذلك الأمل الزائف فى الخلود فى هذه الحياة ؟!
اعتذر لكم جميعاً على فزع الصورة و لكنه مصيرٌ محتوم, و سبحان من له البقاء و الدوام .


وبالنسبه لمناقشة قصة واحده اسبوعيا ... فليس القرار قراري
انما هذا قرار كل اعضاء الرابطه ... وليس عندي مانع
وأسباب عتيد وام عمرو وجيهه وايضا حتي يكون هناك شوق للمناقشات فلا نملها
لو هناك اراء اخري يسعدني سماعها
شكرا جزيلا للجميع
بارك الله لكم
خالص تحياتي وتقديري

aladdin_99
30-03-2010, 05:28 PM
اخواني الاعزاء

الرابطه ان شاء الله يتم الاعداد لتجديدات وترتيبات أحدث

لتظهر في صوره افضل

وسيتم الاعلان عنها العمل بها من بدايه شهر ابريل بإذن الله

انتظرونا

تقبلوا خالص تحياتي وتقديري

سفيرة المشاعر
02-04-2010, 04:16 PM
مرحبا يا جماعة كيكفن انا اسفة جدا لغيابي والله لظروف خارجة عن ارادتي سامحوني وانا مستعدة للمشاركة

أم عمرو وإيهاب
03-04-2010, 09:39 AM
أهلا دينا
نورتى من جديد

aladdin_99
04-04-2010, 09:37 PM
مرحبا يا جماعة كيكفن انا اسفة جدا لغيابي والله لظروف خارجة عن ارادتي سامحوني وانا مستعدة للمشاركة


اهلا سفيرة المشاعر
مرحبا بعودتك
يسعدني مشاركتك معنا مره اخري
تقبلي خالص التحية والتقدير

aladdin_99
04-04-2010, 09:38 PM
سأقوم بوضع تعديلات الرابطة الأن
واعتذر عن التأخير
انتظروني
شكرا لكم جميعا
خالص التحية والتقدير

aladdin_99
04-04-2010, 10:32 PM
http://www.foxsoft.org/vb/team/Najem1992/000.gif


لكل عشاق القصة القصيرة
أعضاء الرابطة الكرام

قمت بعمل تعديلات علي جدول أعمال المسابقة

وإن شاء الله يتم العمل بها من هذا الشهر

سيتم تقسيم أعمال الشهر في الرابطة علي أربعة أسابيع

http://img172.imageshack.us/img172/1975/80514709jh3.gif

الأسبوع الأول

من قصص القرآن الكريم


http://files4.w-enter.com/userfiles/aneen/gallery/Quran/Quran120.jpg


ستكون دعوة في أول أسبوع من كل شهر لنلتف جميعا
حول قصة من قصص القرآن الكريم

سنتعلم جميعا روعة اللفظ , وجمال الأسلوب , وحسن البيان والمعني , ودقة اللفظ

http://img172.imageshack.us/img172/1975/80514709jh3.gif

الأسبوع الثاني

قصة قصيرة من إبداع كبار الكتاب

http://i41.tinypic.com/9r15qx.jpg


دعوة للدخول لعوالم الإبداع لكبار كتاب القصة في العالم
حقا متعة لا تنتهي أبدا

http://img172.imageshack.us/img172/1975/80514709jh3.gif


الأسبوع الثالث

من قصص أعضاء المنتدي

http://4.bp.blogspot.com/_Tyi9g8NhBUM/SMZPXGXb20I/AAAAAAAAAIg/dt9jo28Qp4s/s320/hand_holding_pen.jpg


مناقشات رائعة وتبادل الأراء مع إحدي قصص أعضاء المنتدي المبدعين



http://img172.imageshack.us/img172/1975/80514709jh3.gif

الأسبوع الرابع

مسابقة الرابطة

http://t3.123greetings.com/events/gen_congrats_everyone/1012-041-18-1071.gif

فكرة جديدة ...
سيتم عمل مسابقة في أخر أسبوع من كل شهر في الرابطة
وستتلون فكرة المسابقة كل شهر بلون مختلف
فالمسابقة هذا الشهر عبارة عن أسئلة مطلوب اجابتها
الشهر التالي تكون المسابقة في افضل نقد ذكر في الشهر
الشهر الذي يليه تكون المسابقة علي افضل من يكتب ق. ق. ج
الشهر الذي يليه تكون المسابقة علي اختيار افضل عنوان لقصة قصيرة بدون عنوان
وهكذا
والجائزة قيمة جدا وهي عبارة عن

عضـــــوية مساهمــــة

بكل مميزات هذه العضوية




مميزات العضو المساهم:

1- ظهور الاسم بلون مميز فى المشاركات وفى الملف الشخصى وفى قائمة المتواجدون الآن

1- اختيار لقب ليظهر تحت الاسم فى المشاركات وفى الملف الشخصى

2- إيميل باسم المنتدى
مثال: ahmed@rewayat2.com (ahmed@rewayat2.com)
سعته 7 جيجابايت
بالتعاون مع google
مماثل لإيميل gmail
يمكن استخدامه للوصول إلى جميع خدمات جوجل
يمكن الدخول به على مسنجر الهوتميل
يمكن استخدامه للوصول إلى جميع خدمات Windows live

3- زيادة سعة صندوق الرسائل الخاصة فى المنتدى من 100 إلى 200 رسالة

4- يستطيع رفع صورة كبيرة كصورة ملفه الشخصى (200*200) بدل (100*100)

http://img188.imageshack.us/img188/6392/100100.jpg >>> http://img35.imageshack.us/img35/7918/200200.jpg

5- يستطيع إرسال 10 رسائل خاصة فى نفس الوقت (بدل 5)

6- زيادة عدد الأحرف المسموح بها فى التوقيع من 500 إلى 1500


أو
( خمســــون نقطــــة تقييم )

لو الفائز عضو مساهم أو إداري

ليس هذا فقط

سيتم تكريم أنشط عضو بالرابطة كل شهر ووضع اسمه في قائمة المتميزين بقسم روابط الأعضاء



http://img172.imageshack.us/img172/1975/80514709jh3.gif

وفي النهاية

أوجه كل الشكر والتقدير لكل من :

رجل المستحيل ( مدير المنتدي ) : علي موافقته علي فكرة المسابقة
سفيرة المشاعر : لأفكارها المميزة فهي صاحبة أفكار المسابقة
أم عمرو وإيهاب : لمساعدتها الدائمة بأرائها واقتراحاتها لتجديد الرابطة
{{ عتيد }} : أيضا لاقتراحاته وأراءه المتميزة لتحسين الرابطة
عاشق الكمال ( مشرف القسم ) : علي اقتراحاته وتعاونه الكبير في هذا التجديد

وكل أعضاء الرابطة الكرام ... وكل من يشارك برأي أو نقد أو تحليل



لكم مني كل الشكر والتحية والاحترام

أخوكم

علاء الدين

أم عمرو وإيهاب
04-04-2010, 10:42 PM
:icon31::icon31::icon31:

:jump::jump::jump::jump:

aladdin_99
04-04-2010, 10:44 PM
شكرا لك أم عمرو

http://img20.imageshack.us/img20/1205/c2copy.gif

aladdin_99
04-04-2010, 10:45 PM
ان شاء الله
سنبدأ من الليله في

أسبوع مع قصص القران الكريم

وسنبدأ بإذن الله مع قصة

سيدنا موسي والعبد الصالح

من سورة الكهف

انتظرونا

سفيرة المشاعر
04-04-2010, 11:47 PM
رائع بكل معنى الكلمة لا استطيع الانتظار للمشاركة ولا داعي للشكر يا علاء كلنا اخوة

ملكة الاحساس
05-04-2010, 12:05 AM
فكرة رائعة يا دكتور وأصبح الموضوع أكثر جمالا وتشويقا
وانا منتظرة البداية على شوق
وبارك الله فيك على مجهودكم الرائع

aladdin_99
06-04-2010, 01:02 AM
http://upload.al3malka.com/download.php?img=14700

شهر أبريل

الأسبوع الأول


من قصص القرآن الكريم

ملحوظة هامة : يمكن الاستعانة بكتب التفسير وكتب البلاغة في القران الكريم قبل المشاركة في هذا الأسبوع


http://files4.w-enter.com/userfiles/aneen/gallery/Quran/Quran120.jpg



قصـة سيدنا موسي والعبد الصالح



بسم الله الرحمن الرحيم

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا

فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا

فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا

قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا

فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا

قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا

قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا

قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا

قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا

فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا

قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا

قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا

فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا

قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا

قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا

فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا

قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا

فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا

وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا

aladdin_99
06-04-2010, 01:24 AM
نرحب بعضوية أخوتي racim و igor

بالرابطة

تشرفت بتواجدكم واشتراككم معنا

تقبلوا خالص التحية والتقدير

سميرصادق الشعيرى
06-04-2010, 01:58 AM
جميل جدا هذا التقدم الرائع بكل المقاييس

thesuper_1
06-04-2010, 02:59 AM
بحب القصة دي جداً
روعة و فيها قيم جميلة أوي :icon31:

سميرصادق الشعيرى
06-04-2010, 03:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أشكر الدكتور علاء صديقى العزيز على هذا اللفتة الجميلة وهى الرجوع إلى القرآن الكريم أصل البلاغة والبيان فالقرآن نزل على قوم اهل بلاغة وبيان ولكن نزل ليعجزهم فيما يتفوقون فيه فكانت قلوبهم تخشع للقرآن رغم أنوفهم ولذلك كانوا يضعون أصابعهم فى آذانهم .
وللبلاغة ثلاثة أوجه هى :
1-علم المعانى : وهو الكفيل بدراسة الجملة من حيث التغيير بالحذف مثل (فلما جاوزا فهنا حذفت مجمع البحرين ) وأيضا التقديم والتأخير مثل (لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا – وهنا تم تأخير المفعول به –نصبا-)
وهناك من هذا الأمثلة كثيرا ولكن إذا نظرنا لهذه الأمور وجدناها فى غاية الأهمية فهى تعين على نسج العبارة تبعا لحاجة المعانى ودقة التعبير عنها دون عجز أو تقصير.
2- علم البيان : يوضح الصور الخيالية من تشبيهات واستعارات ومجاز وغيره من صور البيان, ومثال على ذلك (لقد جئت شيئا نكرا – فهنا كناية عن سوء الفعلة وبطلانها) وأيضا (فأبوا أن يضيفوهما – كناية عن البخل وسوء الضيافة .
3- علم البديع :مثل الطباق والتضاد والجناس والمقابلة والسجع وغيرها من المحسنات البديعية التى تضفى لغة فنية خاصة بحيث تحى فى النفس معانى نفسية وقوى انفعالية وطاقات شعورية وأمثلة على ذلك فى قصتنا
( إمرا – نكرا هنا ترادف لتبيان المعنى) و(نفس – غير نفس طباق بالسلب ) و أيضا ( أمرا – إمرا جناس)

ولكن أيضا انظروا إلى تجلى القرآن وانظروا إلى فصاحته ووضوحه وسلاسته فقد جاءت طريقة سرد الاحداث بأروع مايكون بحيث تأخد قلوب من يسمع فهذه القصة عند شرحها تأخد الصفحات والصفحات ولكن انظر إلى قدرة الخالق فقد أوجزها فى بضع آيات بحيث تستلهم قلوبنا وتفكيرنا وحتى خيالنا أجده ذهب إلى أبعد الحدود عن سماع القصة فى القرآن, وتيسيرا جاءت الألفاظ واضحة سهلة بحيث يفهمها الجميع فإنها فصاحة القرآن فجميع الكلمات عربية أصيلة بعيدة عن الإبهام والغموض .
لن أطيل عليكم أكثر من ذلك فبلاغة القرآن وفصاحته تحتاج إلى عمر للحديث عنها فحسبكم منى هذا

dreamer_hanan
06-04-2010, 04:55 AM
فكرة ولا أروع
سلمت أفكارك د.علاء
هل يمكن أن تقبلونى عضوا بالرابطة؟
ولا أروح العب بعيد؟

نـــــور الإيمـــان
06-04-2010, 08:00 AM
الحقيقة لا اوافق على مناقشة قصص القران .
لان الهدف من الرابطة ان نناقش اعمال الادباء بالنقد السلبى والايجابى حتى يستفيد منها الاعضاء فى كتابة ابداعات مكتملة العناصر الفنية والاستفادة من خبرات المبدعين الكبار وتلافى الاخطاء التى وقع فيها بعضهم.
اما قصص القران فهى بالطبع فوق كل نقد او مناقشة.
وبخصوص التفسير فان جميعنا يعرف تفسيرها ولن نضيف جديد .
لذلك اعتقد ان من الافضل الاقتصار على مناقشة قصص الادباء والاخوة الاعضاء .

عاشق الكمال
06-04-2010, 03:29 PM
التعديلات في حد ذاتها شيء جميل
لتطوير الرابطة
بارك الله فيك يا علاء

لا أتفق معكِ يا مُهرة فيما قلتي
أولا إن كان المجال هنا لكلا النقدين الإيجابي والسلبي
فقرآننا كامل ولن نجد به اي نقاط سلبية
وإن وجدنا فهو سوء فهم وخطأ منا
لقلة معرفتنا

ولكن عرض القصص القرآني لها فائدتها
لنتعلم منها ونتذوق جمالها
ولا أعتقد أن القصص هنا تعرض لتفسيرها
وفهم معانيها
أكثر من عرضها لرؤية اسلوبها
وجمال صورها

بالتوفيق للجميع

عاشق المنتدى
06-04-2010, 04:57 PM
التعديلات والتغيرات رائعة أخى د. علاء

بالتوفيق لكم

أما عن القصة فهى قصة رائعة بكل المقاييس

حيث تحمل معنى هام جدا ً وهو ألا نأخذ بظواهر الأمور

وأن ظاهر الشىء قد يحمل ما لا يبطنه

فما قد تراه خيرا ً قد يكون شراً والعكس صحيح

والقصة ككل القصص القرآنى

مليئة بالعبارات الموزونة والتى تجدها فى روعة الشعر وبلاغة الأدب

لست ناقدا ً ولا محللا ً

لكن هذا ما قد فهمته من خلال قراءتى للقصة دون الدخول فى تفاصيل تفسير النص من المنظور الدينى

شكرا ً لكم

دمتم بكل الخير

ريحانه
06-04-2010, 07:42 PM
رابطة عشاق القصه بثوبها الجديد ..هنيئا لكم ....
لسنا بالطبع هنا في مجال نقد للقصص القرآني بأي حال من الأحوال ...لكننا هنا لتذوق المعاني و الجماليات .....و هذه القصه القرآنيه الرائعه من أحب القصص الي ...فيها من المعاني و العبر الكثير ...و أتفق مع رأي عاشق المنتدي ....فرب ضارة نافعه و الإنسان لا يعلم أين يكمن الخير ..تحياتي للجميع

أميرة حبيبة
06-04-2010, 07:53 PM
التغيير لابد منه
و الشكل الجديد للرابطة رائع
و القصة نتعلم منها فضيلة الصبر
سلمت مجهوداتك دكتور علاء

ســـــــــــــــــارة
07-04-2010, 03:10 PM
هنيئا لنا جميعا بالثوب الجديد ويعطى فرصة أكبر لسماع الاراء والتنافس شكرا لمجهوداتكم فى تطوريها
بالنسبة لقصة سيدنا موسى والخضر منها عدم أخذ الامور على ظواهرها وأدب طالب العلم مع معلمه وان مهما زاد علمك هناك من هو أعلم منك
وان كان أصغر فى المقام وهذا هو حال سيدنا موسى والخضر
ولكن لى نقطة أحب ان اوضحها حيث ان يبدو لنا سيدنا موسى قد تسرع بعض الشئ فى الحكم على الامور فان الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
قد التمس له العذر حين ان موسى يرى ما لايقدر أحدا على تحمله حيث يرى أكبر خطيئة ارتكبت على وجه الارض وهو قتل الطفل الصغير
وخرق سفينة لضعفاء قد تفضلوا عليهم بالركوب فيها دون أجر وقد قوبل ذلك منهم باحداث تقب فى السفينة وهذ خلاف النفس البشرية التى يعطف عليها فتقابل ذلك بالجحود اوايضا مسألة الجدار فى القرية البخيلة ومساعدة الولدين دون أجر كل هذا كان صعب على سيدنا موسى استيعابه
وهذا بعض ما استطعت تحليله من القصة الجميلة الذى رواها القرآن بأسلوب بليغ

ملكة الاحساس
07-04-2010, 05:50 PM
فى البداية احييك على التجديد فى الموضوع يا دكتور فهو بالتأكيد للأروع
اما قصة سيدنا موسى والخضر فهى من القصص الجميلة جدا وعند قرأتها أشعر بسعادة كبيرة
ربنا سبحانه وتعالى فى هذه القصة أراد أن يبين لسيدنا موسى انه مهما نال من العلم الكثير
لا يزال هناك الكثير ليتعلمه ايضا هناك أشياء كثيرة لا يعلمها
وقد أوجز القرآن هذه القصة فى سطور بطريقة بلاغية جميلة
شكرا دكتور على القصة الرائعة

igor
07-04-2010, 07:08 PM
اولا أحب اشكر كل من في الرابطة وأهنيهم علي هذا العمل الرائع والشكل الجديد وشكر خاص لدكتور علاء لأفكاره الرائعة
وخصوصا فكرة البداية بقصة من القرآن كفاية ان احنا نقرئها ونتدبر معناها ونستخلص المعاني والقيم والأهداف الجميلة منها
أول قصة هي قصة سيدنا موسي والعبد الصالح ولا يوجد جدال حول كونها رائعة وطريقة عرضها يعجز عنه كل أدباء الأرض مجتمعين
وقد ايه احنا بنتعلم منها الصبر والعزيمة والارادة وضرورة الالتزام بأمر الله لأنه مهما بدا ألأمر قاسي في البداية فهو منتهي الرحمة والعدل حين تم ذكر السبب

أم عمرو وإيهاب
10-04-2010, 12:29 PM
السلام عليكم يا إخوان
أوكل لى دكتور علاء أمر الإعتناء بالرابطة فى غيابه .. ارجو أن تتقبلوا هذا الأمر بقبول حسن وأرجو أن أكون عند حسن ظنه .. إن شاء الله

بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أشكر الدكتور علاء صديقى العزيز على هذا اللفتة الجميلة وهى الرجوع إلى القرآن الكريم أصل البلاغة والبيان فالقرآن نزل على قوم اهل بلاغة وبيان ولكن نزل ليعجزهم فيما يتفوقون فيه فكانت قلوبهم تخشع للقرآن رغم أنوفهم ولذلك كانوا يضعون أصابعهم فى آذانهم .
وللبلاغة ثلاثة أوجه هى :
1-علم المعانى : وهو الكفيل بدراسة الجملة من حيث التغيير بالحذف مثل (فلما جاوزا فهنا حذفت مجمع البحرين ) وأيضا التقديم والتأخير مثل (لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا – وهنا تم تأخير المفعول به –نصبا-)
وهناك من هذا الأمثلة كثيرا ولكن إذا نظرنا لهذه الأمور وجدناها فى غاية الأهمية فهى تعين على نسج العبارة تبعا لحاجة المعانى ودقة التعبير عنها دون عجز أو تقصير.
2- علم البيان : يوضح الصور الخيالية من تشبيهات واستعارات ومجاز وغيره من صور البيان, ومثال على ذلك (لقد جئت شيئا نكرا – فهنا كناية عن سوء الفعلة وبطلانها) وأيضا (فأبوا أن يضيفوهما – كناية عن البخل وسوء الضيافة .
3- علم البديع :مثل الطباق والتضاد والجناس والمقابلة والسجع وغيرها من المحسنات البديعية التى تضفى لغة فنية خاصة بحيث تحى فى النفس معانى نفسية وقوى انفعالية وطاقات شعورية وأمثلة على ذلك فى قصتنا
( إمرا – نكرا هنا ترادف لتبيان المعنى) و(نفس – غير نفس طباق بالسلب ) و أيضا ( أمرا – إمرا جناس)

ولكن أيضا انظروا إلى تجلى القرآن وانظروا إلى فصاحته ووضوحه وسلاسته فقد جاءت طريقة سرد الاحداث بأروع مايكون بحيث تأخد قلوب من يسمع فهذه القصة عند شرحها تأخد الصفحات والصفحات ولكن انظر إلى قدرة الخالق فقد أوجزها فى بضع آيات بحيث تستلهم قلوبنا وتفكيرنا وحتى خيالنا أجده ذهب إلى أبعد الحدود عن سماع القصة فى القرآن, وتيسيرا جاءت الألفاظ واضحة سهلة بحيث يفهمها الجميع فإنها فصاحة القرآن فجميع الكلمات عربية أصيلة بعيدة عن الإبهام والغموض .
لن أطيل عليكم أكثر من ذلك فبلاغة القرآن وفصاحته تحتاج إلى عمر للحديث عنها فحسبكم منى هذا
سمير جزيل الشكر ليك على مشاركتك القيمة
شكلك بتدرس لغة عربية ..
ربنا يوفقك ..
بارك الله فيك
فكرة ولا أروع
سلمت أفكارك د.علاء
هل يمكن أن تقبلونى عضوا بالرابطة؟
ولا أروح العب بعيد؟

لا يا حنون متلعبيش بعيد
أهلا وسهلا بيكِ معانا يا قمر
ده انت تنورى الرابطة وتشرفيها ..
الحقيقة لا اوافق على مناقشة قصص القران .
لان الهدف من الرابطة ان نناقش اعمال الادباء بالنقد السلبى والايجابى حتى يستفيد منها الاعضاء فى كتابة ابداعات مكتملة العناصر الفنية والاستفادة من خبرات المبدعين الكبار وتلافى الاخطاء التى وقع فيها بعضهم.
اما قصص القران فهى بالطبع فوق كل نقد او مناقشة.
وبخصوص التفسير فان جميعنا يعرف تفسيرها ولن نضيف جديد .
لذلك اعتقد ان من الافضل الاقتصار على مناقشة قصص الادباء والاخوة الاعضاء .
رأيك على العين والراس ويحترم طبعا يا مهرة
بس فعلا زى ما قال عاشق الكمال فى المشاركة اللى بعد مشاركتك
قصد دراسة قصص القرآن التعلم من بلاغتها وروعة الصياغة الربانية
أرجو أن يكون عذرنا هذا مقبولا لديكِ
نورتى حبيبتى بارك الله فيكِ
التعديلات في حد ذاتها شيء جميل
لتطوير الرابطة
بارك الله فيك يا علاء

لا أتفق معكِ يا مُهرة فيما قلتي
أولا إن كان المجال هنا لكلا النقدين الإيجابي والسلبي
فقرآننا كامل ولن نجد به اي نقاط سلبية
وإن وجدنا فهو سوء فهم وخطأ منا
لقلة معرفتنا

ولكن عرض القصص القرآني لها فائدتها
لنتعلم منها ونتذوق جمالها
ولا أعتقد أن القصص هنا تعرض لتفسيرها
وفهم معانيها
أكثر من عرضها لرؤية اسلوبها
وجمال صورها

بالتوفيق للجميع


شكرا محمد لمرورك
بوركت



التعديلات والتغيرات رائعة أخى د. علاء

بالتوفيق لكم

أما عن القصة فهى قصة رائعة بكل المقاييس

حيث تحمل معنى هام جدا ً وهو ألا نأخذ بظواهر الأمور

وأن ظاهر الشىء قد يحمل ما لا يبطنه

فما قد تراه خيرا ً قد يكون شراً والعكس صحيح

والقصة ككل القصص القرآنى

مليئة بالعبارات الموزونة والتى تجدها فى روعة الشعر وبلاغة الأدب

لست ناقدا ً ولا محللا ً

لكن هذا ما قد فهمته من خلال قراءتى للقصة دون الدخول فى تفاصيل تفسير النص من المنظور الدينى

شكرا ً لكم

دمتم بكل الخير




شكرا لمشاركتك محمد
نورت الرابطة بوجودك
بس انت مقدمتش Application ومدفعتش العشرة جنيه رسم الإشتراك فى الرابطة
إيدك لو سمحت على النقدية .. :bigsmile:
رابطة عشاق القصه بثوبها الجديد ..هنيئا لكم ....
لسنا بالطبع هنا في مجال نقد للقصص القرآني بأي حال من الأحوال ...لكننا هنا لتذوق المعاني و الجماليات .....و هذه القصه القرآنيه الرائعه من أحب القصص الي ...فيها من المعاني و العبر الكثير ...و أتفق مع رأي عاشق المنتدي ....فرب ضارة نافعه و الإنسان لا يعلم أين يكمن الخير ..تحياتي للجميع
شكرا ريحانة لمرورك العطر حبيبتى
بارك الله فيك ..
التغيير لابد منه
و الشكل الجديد للرابطة رائع
و القصة نتعلم منها فضيلة الصبر
سلمت مجهوداتك دكتور علاء
سلمتى اميرة
شكرا لمرورك حبيبتى
بوركتِ
هنيئا لنا جميعا بالثوب الجديد ويعطى فرصة أكبر لسماع الاراء والتنافس شكرا لمجهوداتكم فى تطوريها
بالنسبة لقصة سيدنا موسى والخضر منها عدم أخذ الامور على ظواهرها وأدب طالب العلم مع معلمه وان مهما زاد علمك هناك من هو أعلم منك
وان كان أصغر فى المقام وهذا هو حال سيدنا موسى والخضر
ولكن لى نقطة أحب ان اوضحها حيث ان يبدو لنا سيدنا موسى قد تسرع بعض الشئ فى الحكم على الامور فان الرسول ( صلى الله عليه وسلم )
قد التمس له العذر حين ان موسى يرى ما لايقدر أحدا على تحمله حيث يرى أكبر خطيئة ارتكبت على وجه الارض وهو قتل الطفل الصغير
وخرق سفينة لضعفاء قد تفضلوا عليهم بالركوب فيها دون أجر وقد قوبل ذلك منهم باحداث تقب فى السفينة وهذ خلاف النفس البشرية التى يعطف عليها فتقابل ذلك بالجحود اوايضا مسألة الجدار فى القرية البخيلة ومساعدة الولدين دون أجر كل هذا كان صعب على سيدنا موسى استيعابه
وهذا بعض ما استطعت تحليله من القصة الجميلة الذى رواها القرآن بأسلوب بليغ


اشكرك حبيبتى لمرورك ومشاركتك القيمة
بوركتِ
فى البداية احييك على التجديد فى الموضوع يا دكتور فهو بالتأكيد للأروع
اما قصة سيدنا موسى والخضر فهى من القصص الجميلة جدا وعند قرأتها أشعر بسعادة كبيرة
ربنا سبحانه وتعالى فى هذه القصة أراد أن يبين لسيدنا موسى انه مهما نال من العلم الكثير
لا يزال هناك الكثير ليتعلمه ايضا هناك أشياء كثيرة لا يعلمها
وقد أوجز القرآن هذه القصة فى سطور بطريقة بلاغية جميلة
شكرا دكتور على القصة الرائعة

أنا ايضا أحب هذه القصة جدا
بوركتِ منى
شكرا لمرورك العطر

اولا أحب اشكر كل من في الرابطة وأهنيهم علي هذا العمل الرائع والشكل الجديد وشكر خاص لدكتور علاء لأفكاره الرائعة
وخصوصا فكرة البداية بقصة من القرآن كفاية ان احنا نقرئها ونتدبر معناها ونستخلص المعاني والقيم والأهداف الجميلة منها
أول قصة هي قصة سيدنا موسي والعبد الصالح ولا يوجد جدال حول كونها رائعة وطريقة عرضها يعجز عنه كل أدباء الأرض مجتمعين
وقد ايه احنا بنتعلم منها الصبر والعزيمة والارادة وضرورة الالتزام بأمر الله لأنه مهما بدا ألأمر قاسي في البداية فهو منتهي الرحمة والعدل حين تم ذكر السبب
شكرا أم عبدالرحمن لمرورك العطر
بارك الله فيكِ

أم عمرو وإيهاب
13-04-2010, 10:53 AM
http://img405.imageshack.us/img405/9953/62gc5.gif

بسم الله الرحمن الرحيم

إبريل 2010 الأسبوع الثانى

قصة قصيرة من مؤلفات أحد مشاهير الكتاب

http://img30.imageshack.us/img30/3643/56771spx07wdn2w.gif

بعد البحث والتنقيب

إخترت لكم قصة من تأليف أحد أكبر كتاب القصة القصيرة فى الأدب الروسى

وهو ..

أنطون تشيخوف

http://img30.imageshack.us/img30/3643/56771spx07wdn2w.gif

نبذة بسيطة عن الكاتب

http://img710.imageshack.us/img710/1341/200pxchekhov1898byosipb.jpg


أنطون بافلوفيتش تشيخوف (29 يناير (http://ar.wikipedia.org/wiki/29_%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%B1) 1860 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1860) - 15 يوليو (http://ar.wikipedia.org/wiki/15_%D9%8A%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%88) 1904 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1904)) طبيب وكاتب مسرحي ومؤلف قصصي روسي كبير، عد من كبار الأدباء الروس (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7) كما أنه من أفضل كتاب القصة القصيرة (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%88%D8%B5%D8%A9) على مستوى العالم. كتب عدة مئات من القصص القصيرة وتعتبر الكثير منها ابداعات فنية كلاسيكية ، كما أن مسرحياته كان لها أعظم الأثر على دراما القرن العشرين. بدء تيشيخوف الكتابة عندما كان طالباً في كلية الطب في جامعة موسكو ولم يترك الكتابة حتى أصبح من اعظم الادباء وأيضا استمر في مهنة الطب وكان يقول "ان الطب هو زوجتي والادب عشيقتي"

http://img30.imageshack.us/img30/3643/56771spx07wdn2w.gif

إخترت لكم من مؤلفات تشيخوف قصة ...

مزحة


كان يومًا شتويا مشرقًا، وكان صقيعٌ حاد، وكانت قطعٌ فضية منه تغطي الخصلات المتحدرة على جبين (نادينكا)، وأسفل شفتها العليا. كانت تتمسك بذراعي ونحن واقفان فوق تلةٍ عالية. ومن مكاننا حتى قاع الأرض امتد سهلٌ انعكستْ عليه الشمسُ بوضوحٍ وكأنه مرآة صافية. وإلى جانبنا كانت مزلجةٌ عليها قماشٌ أحمر اللون فاتحه.



رجوتها قائلا: "هيا بنا لنتزحلق للأسفل يا نادينكا. مرةً واحدة فقط. أؤكد لكِ أنه لن يحدث أي مكروه"
"
ولكن (نادينكا) كانت خائفة. فالمنحدر الذي يبدأ من تحت حذائها الطويل إلى أسفل التلة الثلجية بدا مريعًا لها كأنه هاوية سحيقة. خانتها شجاعتها وحبست أنفاسها وهي تنظر إلى الأسفل، بعد أن اكتفيتُ بأن اقترحتُ عليها امتطاء المزلجة، ولكن ماذا لو كانت هناك مخاطرة بالسقوط إلى الهاوية؟ كانت ستموت، كانت ستفقد صوابها.
قلتُ لها:" من أجلي أنا، لا تخافي. لا يجدر بك الخوف، فهو مرضٌ للنفس وجبنٌ عظيم"
"
استسلمت (نادينكا) أخيرًا، ومن ملامح وجهها أدركتُ أنها استسلمت وهي تختنق فزعًا. أجلستها على المزلجة، وهي شاحبة مرتعدة الأوصال، ثم طوّقتها بذراعي، ودفعتها وأنا معها إلى أسفل الهوة السحيقة.



انطلقت المزلجة كالرصاصة، والهواء المندفع بفعل تحليقنا ضرب في وجوهنا بكل قوته وهديره، ثم أطلق صفيره الحاد في آذاننا، وتمزّق على أجسادنا، ثم اشتدت قرصاته في وهج غضبه وحاول أن يقتلع رأسينا من على أكتافنا. كنا بالكاد نتنفس تحت ضغط الريح. بدا الأمر وكأن الشيطان نفسه أمسك بنا بمخلبيه وأخذ يسحبنا إلى الجحيم تتبعه زمجرته. كل ما كان يحيط بنا ذاب في خطٍ رفيع طويل طويل يتسارع بشدة. لحظة أخرى وبدا أننا لا بد هالكان.
قلتُ بصوتٍ خفيض: "أحبكِ يا ناديا".



بدأت المزلجة تتباطأ في حركتها أكثر فأكثر، وخَفتَ هدير الريح وطنين الهواء، وغدا التنفس أسهل، وأخيرًا وصلنا إلى الأسفل. كانت (نادينكا) أقرب للموت منها إلى الحياة. كانت شاحبة لا تكاد تتنفس، فساعدتها على النهوض.



قالت وهي تنظرُ إليّ بعينين ملؤهما الرعب: "لا شيء سيجعلني أكرر ذلك. لا شيء في هذا العالم كله. كدتُ أموت".
بعد دقائق استعادت اتزانها ونظرت إليّ بتساؤل، هل نطقتُ فعلا بتلك الكلمات الثلاث، أو أنها تخيلتْ ذلك في غمرة الإعصار؟ جلستُ بجانبها أدخّن وأنظر بإمعانٍ في قفازي.



تأبطتْ ذراعي وقضينا وقتا طويلا نمشي قرب التلة الثلجية. من الواضح أن اللغز أرهقها. هل سَمِعَتْ تلك الكلمات أم لا؟ نعم أم لا؟ نعم أم لا؟ كانت مسألة كبرياء أو شرف، مسألة حياة..كانت مسألة في غاية الأهمية، بل أهم مسألة في العالم. ظلت (نادينكا) تنظرُ في وجهي بنفاد صبرٍ وحزن نظرة حادة. كانت تجيبُ بعشوائية، تنتظر ما إذا كنت سأتكلم أم لا. ياه، يا لهذا اللعب بالمشاعر على هذا الوجه الجميل! لاحظتُ أنها كانت تصارع نفسها، وأنها كانت تريد قول شيء، تريد أن تسأل سؤالا، ولكنها لم تجد الكلام. شَعَرَتْ بأن الفرحة تسقيها حَيرةً وخوفًا وارتباكًا.
قالت من دون أن تنظر إليّ: "لدي فكرة".
فسألتها: "ما هي؟"
- هيا بنا..نتزحلق للأسفل مرة أخرى.



عانينا في تسلق التلة الثلجية من الدرجات مرة أخرى. أجلستُ (نادينكا)، وهي شاحبة مرتعدة الأوصال على المزلجة. مرةً أخرى طرنا نحو الهاوية الرهيبة، ومرة أخرى قابلنا هدير الريح وطنين الهواء، ومرة أخرى عندما كان انحدارنا في أصخب لحظاته وأسرعها، قلتُ بصوتٍ خفيض: "أحبكِ يا ناديا".
عندما توقفت المزلجة، رشقتْ (نادينكا) ببصرها التلة التي انزلقنا عليها، ثم تفرستني بنظرة طويلة، وأرهفت السمع لصوتي الذي لم يكن فيه مثقال ذرة من اهتمام او مشاعر. وكلّ جسمها، كل جزء منه، حتى الفراء والقبعة عليها أصدر أقصى علامات التعجب، وعلى وجهها أسئلة محيّرة: "ما معنى هذا؟ من نطق بتلك الكلمات؟ هل قالها، أو أنني تخيلتها فقط؟"
أقلقها ذلك الشكُ وأفقدها صبرها. لم تجب الفتاة المسكينة على أسئلتي، وعبست، وبلغت أدمعها طرف جفنيها.
سألتها: "ألم يكن من الأفضل لو ذهبنا إلى البيت؟".
قالت هائجة: "أنا..أنا أحب هذا التزحلق. هلا تزحلقنا مرة أخرى؟".



لقد "أحبّت" التزحلق، ولكنها عندما ركبت على المزلجة، كما في المرتين السابقتين، كانت شاحبة مرتعدة الأوصال بالكاد تتنفس من فرط الفزع.



تزحلقنا للمرة الثالثة، ولاحظتُ أنها كانت تحدق في وجهي وتراقب شفتيّ. ولكنني وضعتُ منديلي على شفتي، وسعلتُ، وعندما وصلنا إلى منتصف التلة استطعتُ أن أتمتم بـ"أحبكِ يا ناديا".



وبقي اللغز لغزًا. كانت (نادينكا) صامتة، تتفكر في شيءٍ ما. رافقتها إلى البيت، وحاولتْ أن تمشي ببطء، تخفف سرعتها تنتظر ما إذا كنت سأقول لها تلك الكلمات أم لا، ولاحظتُ كيف أن روحها كانت تعاني، وكيف كانت تجتهد كي لا تقول لنفسها:"لا يمكن أن تكون الريح قد قالتها. ولا أريد أن تكون الريح هي التي قالتها".



في الصباح التالي تركتْ لي رسالة جاء فيها: "إن كنت ذاهبًا للتزحلق اليوم، خذني معك. ن".
ومنذئذٍ بدأتُ أذهب كل يومٍ للتزحلق مع (نادينكا)، وبينما نحن نطير بالمزلجة، كنتُ أقول في كل مرة بصوتٍ خفيض نفس الكلمات:"أحبكِ يا ناديا".



وسرعان ما اعتادت (نادينكا) على تلك العبارة وأدمنتها كالكحول أو المخدر الذي لا فرار منه. لم تستطع العيش من دونها. نعم كان التزحلق فوق التلة الثلجية يرعبها كما كان في السابق، ولكن الخوف والخطر أضفيا سحرًا غريبًا على كلمات الحب. تلك الكلمات كما كانت دومًا، لغزًا يحير النفس ويعذبها تشويقًا. وبقيَ المشتبهان كما هما، أنا والريح. لم تكن تعرف أيا منا كان يمارس الحب معها، ولكنها بالتأكيد بدأت تفقد الاهتمام بذلك. ما دام الشرابُ مُسكرًا كلُ الكؤوسِ سواءُ.
وحدث يومًا أن ذهبتُ إلى ساحة التزلج وحيدًا، وبينما أنا بين الجموعِ رأيتُ (نادينكا) تصعد التلة الثلجية وتبحث عني، ثم نزلتْ من على الدرجات في حياء. كانت تخافُ أن تذهب بمفردها. يااه كم كانت تخاف! كانت بيضاء كالثلج، ترتعد، وكأنها تسوق نفسها إلى مقصلتها. ولكنها ذهبت، ذهبت دون أن تنظر وراءها، بإصرار. من المؤكد أنها قررت وضع الأمر في محك الاختبار أخيرًا. هل كانت تلك الكلمات الجميلة ستُسمع من دون وجودي؟ رأيتها شاحبة، انفرجت شفتاها بفزع، وركبت على المزلجة، فأغمضتْ عينيها لتقول للأرضِ وداعًا إلى الأبد. تزحلقت.. لا أعرف ما إذا كانت (نادينكا) سمعت تلك الكلمات أم لا. رأيتها فقط تنهض من على المزلجة باهتة المنظر شديدة الإعياء. وكان من السهل الجزم بالنظر إلى وجهها أنها لم تكن متأكدة ما إذا سمعت شيئا أم لا. لقد حرمها فزعُها وهي تطير إلى الأسفل حاسة السمع، وتمييز الأصوات، والفهم.



وجاء شهرُ مارس، وأتى الربيع بأبهى حلله. أظلمت تلتنا الثلجية وفقدت بهاءها، وذابت. وهكذا توقفنا عن التزحلق. لم يكن هناك مكانٌ آخر تستطيع فيه المسكينة (نادينكا) سماع تلك الكلمات، وبالتأكيد لا شخص آخر يقولها، حيث لم تكن هناك ريح، وكنتُ أنا ذاهبا إلى (بطرسبوج) لمدة طويلة، وربما للأبد .



وحدث قبل يومين من رحيلي أن كنتُ جالسًا عند الغروب في الحديقة الصغيرة التي يفصلها عن فناء منزل (نادينكا) سورٌ عالٍ عليه مسامير. كان الجو ما يزال باردًا، وبعض الثلج ركامٌ هناك قرب كومة السماد، وبدت الأشجار ميتة، ولكن عبق الربيع كان منتشرًا، والغربان تنعق وهي تأوي إلى منامتها. صعدتُ على السور ووقفتُ هناك طويلا وأنا أختلس النظر من خلال شق. رأيتُ (نادينكا) تخرج إلى الفناء وتحدق في السماء بعينين ملؤهما اللهفة والحسرة. كانت رياح الربيع تهب في وجهها الشاحب الكئيب. ذكّرَتها بالريحِ التي كانت تهبّ علينا على التلة الثلجية عندما سَمِعَتْ تلك الكلمات الثلاث، وغدا وجهها حزينًا جدًا جدًا، وانزلقت دمعة على وجنتها، ورفعت الطفلة المسكينة ذراعيها وكأنها تتوسل إلى الرياح أن تجلب لها تلك الكلمات مرة أخرى. وفي انتظار الرياح قلت بصوتٍ خفيض:"أحبكِ يا ناديا".



وحلّت الرحمة. يا لذاكَ التغير الذي حدث لـ(نادينكا)!. اغرورقت عيناها بعبراتها، ثم ملأت وجهها ابتسامة عريضة، فبدت مرحة وسعيدة وجميلة، ورفعت ذراعيها لتستقبل الرياح.
وعدتُ أدراجي لأحزم أمتعتي.



كان هذا منذ زمنٍ بعيد. (نادينكا) الآن متزوجة. لقد تزوجت -ولا يهم ما إذا كان ذلك باختيارها أم لا- ولديها الآن ثلاثة أطفال. ولم تنسَ أننا ذهبنا ذات مرة للتزحلق، وأن الرياح حملت لها الكلمات "أحبكِ يا نادينكا". بالنسبة لها، كانت هذه هي أكثر اللحظات المؤثرة والجميلة في حياتها.
ولكن الآن وأنا أكبر سنًا أعجز أن أفهم لماذا نطقتُ بتلك الكلمات، وماذا كان هدفي من تلك المزحة.

أنطون تشيخوف
ترجمة: أحمد حسن المعيني



http://img30.imageshack.us/img30/3643/56771spx07wdn2w.gif


بانتظار مناقشاتكم إن شاء الله

دمتم بكل الخير
أم عمرو

عاشق المنتدى
13-04-2010, 11:37 AM
أقرأ القصة للمرة الأولى

رائعة هى ككل أعمال أنطون تشيكوف

بعد أن قرأتها تساءلت مع البطل

هل كان يحبها فعلا ً ؟؟

لماذا كان يقولها إذن ؟؟

أهى مجرد مزحة بالفعل ؟؟

أم أن الأمر حقيقة داخله لم يجسر على البوح بها حقيقة ً

وهى

الخوف لم يمنعها من الإقدام على التزحلق

فقط كى تسمعها

فيالها من كلمة ساحرة

حتى ولو كانت مزحة

استمتعت بقراءة القصة

شكراً لكِ على الدعوة أختى أم عمرو وإيهاب

أم عمرو وإيهاب
13-04-2010, 12:10 PM
أقرأ القصة للمرة الأولى

رائعة هى ككل أعمال أنطون تشيكوف

بعد أن قرأتها تساءلت مع البطل

هل كان يحبها فعلا ً ؟؟

لماذا كان يقولها إذن ؟؟

أهى مجرد مزحة بالفعل ؟؟

أم أن الأمر حقيقة داخله لم يجسر على البوح بها حقيقة ً

وهى

الخوف لم يمنعها من الإقدام على التزحلق

فقط كى تسمعها

فيالها من كلمة ساحرة

حتى ولو كانت مزحة

استمتعت بقراءة القصة

شكراً لكِ على الدعوة أختى أم عمرو وإيهاب




شكرا لمرورك محمد
أسعدنا تواجدك
بوركت

أميرة حبيبة
13-04-2010, 07:31 PM
مزحة ايه دى بقى
ده راجل رخم
لما هو مش عارف هو بيحبها و للا لا بيقولها ليه
دى كويس انها مش دخلت مصحة نفسية بسببه
( انا حاسة انى بوظت لكم الموضوع )
معلش يا ام عمرو سماح المرة دى

نـــــور الإيمـــان
13-04-2010, 07:38 PM
شكرا جزيلا على ذوقك الرفيع جدا جدا فى اختيار اديب عالمى له بصمة معروفة فى الادب .
القصة ممتعة ومعبرة .
واجمل ما فيها هو الوصف الدقيق لمنظر الحديقة والمنطقة المحيطة بها ... تشعر كانك تجلس هناك .
الحقيقة القصة جميلة وتجعلك تعايشها بكل لحظة فيها .
سلمتى ام عمرو على اختيارك الموفق

ريحانه
13-04-2010, 08:46 PM
أنا أيضا أول مره أقرأ القصة ...جميله جدا ......و هذا الكلمة تستحق أن تصارع خوفك من اجل سماعها او تسقط في الهاوية من اجل أن تسمع هذه الكلوة الساحره ....من أجل كلمة قد تفعل الكثير .........لكن ما سر هذه الكلمه.....شكرا لك أختي ان اتحت لي الفرصه لقراءة هذه القصة الرائعة ........خالص تحياتي

ملكة الاحساس
14-04-2010, 12:13 AM
قصة جميلة جدا واختيارك ليها رائع أختى ام عمرو
أعجبنى وصف الكاتب للموقف بدقة كأننا نشاهده
نهايه لم أكن اتوقعا مطلقا ولكنها رائعة
سلمت يداكِ أختى الحبيبة

igor
14-04-2010, 12:47 AM
قصة جميلة جدا اختيار موفق أختي الحبيبة
اثارت في كثير من التساؤلات هل فعلا أحبها وخجل ان يصرح بحبه ام انه أحب الحيرة التي تولد علي وجهها أحب لهفتها علي الكلمة
وهي هل أحبته ام الفضول دفعها لسماع الكلمات مرة أخري الحيرة بين هل قالها ام لا ام أن عقلها نسج لها هذه الكلمات
القصة جميلة قوي تقرأها وكأنك تراها والفكرة ان كل واحد ممن قرأوا القصة يضع سيناريو خاص به ويقبل به ويقتنع
الف شكر علي الاختيار

أم عمرو وإيهاب
14-04-2010, 01:12 AM
مزحة ايه دى بقى
ده راجل رخم
لما هو مش عارف هو بيحبها و للا لا بيقولها ليه
دى كويس انها مش دخلت مصحة نفسية بسببه
( انا حاسة انى بوظت لكم الموضوع )
معلش يا ام عمرو سماح المرة دى
لا يا أميرة إنتِ تقولى رأيك براحتك يا قمر
وهو فعلا راجل رخم
أنا معاكِ جدا جدا
مرورك اسعدنى يا قمر
شكرا جزيلا على ذوقك الرفيع جدا جدا فى اختيار اديب عالمى له بصمة معروفة فى الادب .
القصة ممتعة ومعبرة .
واجمل ما فيها هو الوصف الدقيق لمنظر الحديقة والمنطقة المحيطة بها ... تشعر كانك تجلس هناك .
الحقيقة القصة جميلة وتجعلك تعايشها بكل لحظة فيها .
سلمتى ام عمرو على اختيارك الموفق
أشكرك مهرة على رأيك وكلامك الجميل
ومرورك الرائع
أسعدتينى حبيبتى
بارك الله فيكِ
أنا أيضا أول مره أقرأ القصة ...جميله جدا ......و هذا الكلمة تستحق أن تصارع خوفك من اجل سماعها او تسقط في الهاوية من اجل أن تسمع هذه الكلوة الساحره ....من أجل كلمة قد تفعل الكثير .........لكن ما سر هذه الكلمه.....شكرا لك أختي ان اتحت لي الفرصه لقراءة هذه القصة الرائعة ........خالص تحياتي
شيماء مرورك الرائع وردك الجميل يسعدنى جدا
أما عن سر الكلمة .. فهو نفسه سر الكون ذاته
شىء يجعل الإنسان سعيد ومقبل على الحياة بكل ما فيها ..

بوركتِ حبيبتى

أم عمرو وإيهاب
14-04-2010, 01:57 AM
قصة جميلة جدا واختيارك ليها رائع أختى ام عمرو
أعجبنى وصف الكاتب للموقف بدقة كأننا نشاهده
نهايه لم أكن اتوقعا مطلقا ولكنها رائعة
سلمت يداكِ أختى الحبيبة

منى حبيبتى مرورك يسعدنى جدا
وسعيدة أن أعجبتك القصة
بوركتِ حبيبتى
قصة جميلة جدا اختيار موفق أختي الحبيبة
اثارت في كثير من التساؤلات هل فعلا أحبها وخجل ان يصرح بحبه ام انه أحب الحيرة التي تولد علي وجهها أحب لهفتها علي الكلمة
وهي هل أحبته ام الفضول دفعها لسماع الكلمات مرة أخري الحيرة بين هل قالها ام لا ام أن عقلها نسج لها هذه الكلمات
القصة جميلة قوي تقرأها وكأنك تراها والفكرة ان كل واحد ممن قرأوا القصة يضع سيناريو خاص به ويقبل به ويقتنع
الف شكر علي الاختيار


عفوا أم عبدالرحمن
سعيدة إن القصة أعجبتك
اشكرك لمرورك الرائع حبيبتى
بوركتِ

أم عمرو وإيهاب
14-04-2010, 03:05 AM
مزحة


كان يومًا شتويا مشرقًا، وكان صقيعٌ حاد، وكانت قطعٌ فضية منه تغطي الخصلات المتحدرة على جبين (نادينكا)، وأسفل شفتها العليا. كانت تتمسك بذراعي ونحن واقفان فوق تلةٍ عالية. ومن مكاننا حتى قاع الأرض امتد سهلٌ انعكستْ عليه الشمسُ بوضوحٍ وكأنه مرآة صافية. وإلى جانبنا كانت مزلجةٌ عليها قماشٌ أحمر اللون فاتحه.

وصف مفصل من الكاتب لرسم صورة بانورامية للمشهد تساعد القارىء على تخيل ما أراد رسمه له ..

رجوتها قائلا: "هيا بنا لنتزحلق للأسفل يا نادينكا. مرةً واحدة فقط. أؤكد لكِ أنه لن يحدث أي مكروه"
"
ولكن (نادينكا) كانت خائفة. فالمنحدر الذي يبدأ من تحت حذائها الطويل إلى أسفل التلة الثلجية بدا مريعًا لها كأنه هاوية سحيقة. خانتها شجاعتها وحبست أنفاسها وهي تنظر إلى الأسفل، بعد أن اكتفيتُ بأن اقترحتُ عليها امتطاء المزلجة، ولكن ماذا لو كانت هناك مخاطرة بالسقوط إلى الهاوية؟ كانت ستموت، كانت ستفقد صوابها.
قلتُ لها:" من أجلي أنا، لا تخافي. لا يجدر بك الخوف، فهو مرضٌ للنفس وجبنٌ عظيم"
"
تصوير الخوف بمرض للنفس .. تشبيه جديد .. لا أوافق عليه .. فالخوف شعور يشعر به الجميع ولكن على اختلاف الأصعدة المعنوية والمادية .. لكن أن يصف الخوف كمرض فمن الممكن أنه قصد حالة خوف مرضية مثل حالات الفوبيا المختلفة .. كالخوف من المرتفعات أو الأماكن المغلقة والضيقة وغيرها من الحالات ..

استسلمت (نادينكا) أخيرًا، ومن ملامح وجهها أدركتُ أنها استسلمت وهي تختنق فزعًا. أجلستها على المزلجة، وهي شاحبة مرتعدة الأوصال، ثم طوّقتها بذراعي، ودفعتها وأنا معها إلى أسفل الهوة السحيقة.



انطلقت المزلجة كالرصاصة، والهواء المندفع بفعل تحليقنا ضرب في وجوهنا بكل قوته وهديره، ثم أطلق صفيره الحاد في آذاننا، وتمزّق على أجسادنا، ثم اشتدت قرصاته في وهج غضبه وحاول أن يقتلع رأسينا من على أكتافنا. كنا بالكاد نتنفس تحت ضغط الريح. بدا الأمر وكأن الشيطان نفسه أمسك بنا بمخلبيه وأخذ يسحبنا إلى الجحيم تتبعه زمجرته. كل ما كان يحيط بنا ذاب في خطٍ رفيع طويل طويل يتسارع بشدة. لحظة أخرى وبدا أننا لا بد هالكان.

تشتمل هذه الفقرة على تصويرات رائعة ..

قلتُ بصوتٍ خفيض: "أحبكِ يا ناديا".

هنا بدأت مزحة البطل .. لكن لماذا وما الهدف ؟ :icon28:

بدأت المزلجة تتباطأ في حركتها أكثر فأكثر، وخَفتَ هدير الريح وطنين الهواء، وغدا التنفس أسهل، وأخيرًا وصلنا إلى الأسفل. كانت (نادينكا) أقرب للموت منها إلى الحياة. كانت شاحبة لا تكاد تتنفس، فساعدتها على النهوض.



قالت وهي تنظرُ إليّ بعينين ملؤهما الرعب: "لا شيء سيجعلني أكرر ذلك. لا شيء في هذا العالم كله. كدتُ أموت".
بعد دقائق استعادت اتزانها ونظرت إليّ بتساؤل، هل نطقتُ فعلا بتلك الكلمات الثلاث، أو أنها تخيلتْ ذلك في غمرة الإعصار؟ جلستُ بجانبها أدخّن وأنظر بإمعانٍ في قفازي.

تكرار كلمة لا شىء أفاد التأكيد على رغبتها فى عدم تكرار التجربة أياً كانت الإغراءات .. وبعد زوال الرعب بدأت فى التفكير المنطقى ..

تأبطتْ ذراعي وقضينا وقتا طويلا نمشي قرب التلة الثلجية. من الواضح أن اللغز أرهقها. هل سَمِعَتْ تلك الكلمات أم لا؟ نعم أم لا؟ نعم أم لا؟

تكرار "نعم أم لا؟" يصور مدى حيرة البطلة حيال ما سمعت أو ماتخيلت أنها قد سمعت من كلمات الحب ..

كانت مسألة كبرياء أو شرف، مسألة حياة..كانت مسألة في غاية الأهمية، بل أهم مسألة في العالم.

تأكيدات على قيمة الحب عند المرأة ..

ظلت (نادينكا) تنظرُ في وجهي بنفاد صبرٍ وحزن نظرة حادة. كانت تجيبُ بعشوائية، تنتظر ما إذا كنت سأتكلم أم لا. ياه، يا لهذا اللعب بالمشاعر على هذا الوجه الجميل! لاحظتُ أنها كانت تصارع نفسها، وأنها كانت تريد قول شيء، تريد أن تسأل سؤالا، ولكنها لم تجد الكلام. شَعَرَتْ بأن الفرحة تسقيها حَيرةً وخوفًا وارتباكًا.

تصويرات جميلة جدا لحيرة البطلة وشوقها ولهفتها للتأكد مما سمعت

قالت من دون أن تنظر إليّ: "لدي فكرة".
فسألتها: "ما هي؟"
- هيا بنا..نتزحلق للأسفل مرة أخرى.

روووووعة

أن تضحى بقضاء لحظات من أكثر اللحظات رعباً فى حياتها ثمناً لسماع الكلمة مرة أخرى أو حتى لمجرد التأكد إذا كانت قد قيلت أم لا ..

عانينا في تسلق التلة الثلجية من الدرجات مرة أخرى.

وأيضا توضيح لمعاناة أخرى .. وهى معاناة الصعود مرة اخرى للقمة ..
وكل هذا فى سبيل سماع كلمة حب ..

أجلستُ (نادينكا)، وهي شاحبة مرتعدة الأوصال على المزلجة. مرةً أخرى طرنا نحو الهاوية الرهيبة، ومرة أخرى قابلنا هدير الريح وطنين الهواء، ومرة أخرى عندما كان انحدارنا في أصخب لحظاته وأسرعها، قلتُ بصوتٍ خفيض: "أحبكِ يا ناديا".
عندما توقفت المزلجة، رشقتْ (نادينكا) ببصرها التلة التي انزلقنا عليها، ثم تفرستني بنظرة طويلة، وأرهفت السمع لصوتي الذي لم يكن فيه مثقال ذرة من اهتمام او مشاعر.

:icon28::icon28::icon28:

وكلّ جسمها، كل جزء منه، حتى الفراء والقبعة عليها أصدر أقصى علامات التعجب، وعلى وجهها أسئلة محيّرة: "ما معنى هذا؟ من نطق بتلك الكلمات؟ هل قالها، أو أنني تخيلتها فقط؟"
أقلقها ذلك الشكُ وأفقدها صبرها. لم تجب الفتاة المسكينة على أسئلتي، وعبست، وبلغت أدمعها طرف جفنيها.
سألتها: "ألم يكن من الأفضل لو ذهبنا إلى البيت؟".
قالت هائجة: "أنا..أنا أحب هذا التزحلق. هلا تزحلقنا مرة أخرى؟".

مرة ثالثة .. رعب وتوتر من أجل سماع كلمة حب ..

لقد "أحبّت" التزحلق، ولكنها عندما ركبت على المزلجة، كما في المرتين السابقتين، كانت شاحبة مرتعدة الأوصال بالكاد تتنفس من فرط الفزع.

تأكيدات على استمرار خوفها مما يؤكد أنه خوف مرضى كأن يكون نوع من أنواع الفوبيا .. لأنه لو كان نوعاً من الخوف العارض بسبب تجربة جديدة عليها لزال من تكرار التجربة بأمان فى مرتين سابقتين ..

تزحلقنا للمرة الثالثة، ولاحظتُ أنها كانت تحدق في وجهي وتراقب شفتيّ. ولكنني وضعتُ منديلي على شفتي، وسعلتُ، وعندما وصلنا إلى منتصف التلة استطعتُ أن أتمتم بـ"أحبكِ يا ناديا".


وبقي اللغز لغزًا. كانت (نادينكا) صامتة، تتفكر في شيءٍ ما. رافقتها إلى البيت، وحاولتْ أن تمشي ببطء، تخفف سرعتها تنتظر ما إذا كنت سأقول لها تلك الكلمات أم لا، ولاحظتُ كيف أن روحها كانت تعاني، وكيف كانت تجتهد كي لا تقول لنفسها:"لا يمكن أن تكون الريح قد قالتها. ولا أريد أن تكون الريح هي التي قالتها".

هنا تؤكد لى هذه الفقرة إنها تحبه .. وتنتظر سماع هذه الكلمة منه بفارغ الصبر .. تتباطىء فى مشيتها ليطول الوقت لإعطائه فرصة ليتكلم ويعيد عليها ما رغبت فى سماعه والتأكد أنه قاله .. لكنه ماااااااااااهر بالمزاح :icon28: ..

في الصباح التالي تركتْ لي رسالة جاء فيها: "إن كنت ذاهبًا للتزحلق اليوم، خذني معك. ن".

تستمر بمحاولاتها .. بأمل سماع الكلمة مرة أخرى أو التأكد من أنه قالها ..

ومنذئذٍ بدأتُ أذهب كل يومٍ للتزحلق مع (نادينكا)، وبينما نحن نطير بالمزلجة، كنتُ أقول في كل مرة بصوتٍ خفيض نفس الكلمات:"أحبكِ يا ناديا".

شرير شرير شرير .. لا أجرؤ على تصور أن يتلاعب أحدهم بمشاعر إنسان بهذه الطريقة ..

وسرعان ما اعتادت (نادينكا) على تلك العبارة وأدمنتها كالكحول أو المخدر الذي لا فرار منه. لم تستطع العيش من دونها. نعم كان التزحلق فوق التلة الثلجية يرعبها كما كان في السابق، ولكن الخوف والخطر أضفيا سحرًا غريبًا على كلمات الحب. تلك الكلمات كما كانت دومًا، لغزًا يحير النفس ويعذبها تشويقًا. وبقيَ المشتبهان كما هما، أنا والريح. لم تكن تعرف أيا منا كان يمارس الحب معها، ولكنها بالتأكيد بدأت تفقد الاهتمام بذلك. ما دام الشرابُ مُسكرًا كلُ الكؤوسِ سواءُ.
وحدث يومًا أن ذهبتُ إلى ساحة التزلج وحيدًا، وبينما أنا بين الجموعِ رأيتُ (نادينكا) تصعد التلة الثلجية وتبحث عني، ثم نزلتْ من على الدرجات في حياء. كانت تخافُ أن تذهب بمفردها. يااه كم كانت تخاف!

أرق لحالها هذه المسكينة ..

كانت بيضاء كالثلج، ترتعد، وكأنها تسوق نفسها إلى مقصلتها. ولكنها ذهبت، ذهبت دون أن تنظر وراءها، بإصرار. من المؤكد أنها قررت وضع الأمر في محك الاختبار أخيرًا. هل كانت تلك الكلمات الجميلة ستُسمع من دون وجودي؟ رأيتها شاحبة، انفرجت شفتاها بفزع، وركبت على المزلجة، فأغمضتْ عينيها لتقول للأرضِ وداعًا إلى الأبد. تزحلقت.. لا أعرف ما إذا كانت (نادينكا) سمعت تلك الكلمات أم لا. رأيتها فقط تنهض من على المزلجة باهتة المنظر شديدة الإعياء. وكان من السهل الجزم بالنظر إلى وجهها أنها لم تكن متأكدة ما إذا سمعت شيئا أم لا. لقد حرمها فزعُها وهي تطير إلى الأسفل حاسة السمع، وتمييز الأصوات، والفهم.

حيرة شديدة ورغبة أن تقطع الشك باليقين .. هو غير متواجد إذن فلتجرب وحدها .. أتكون الريح هى من تعبث بها وبمشاعرها .. لفظة تسوق نفسها للمقصلة فيها تشبيه بليغ لرعبها وكأنها مُساقة للموت المحقق .. لكن رغبتها أقوى فى إزالة حيرتها وتخبطها .. ومع هذا تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن .. فقد حرمها الرعب من التمييز ..

وجاء شهرُ مارس، وأتى الربيع بأبهى حلله. أظلمت تلتنا الثلجية وفقدت بهاءها، وذابت. وهكذا توقفنا عن التزحلق. لم يكن هناك مكانٌ آخر تستطيع فيه المسكينة (نادينكا) سماع تلك الكلمات، وبالتأكيد لا شخص آخر يقولها، حيث لم تكن هناك ريح، وكنتُ أنا ذاهبا إلى (بطرسبوج) لمدة طويلة، وربما للأبد .

تؤكد لى هذه الفقرة إنه لا يحبها .. فهو حتى الأن لم يبذل أى جهد لمحاولة إزالة حيرتها وطمأنتها .. لكن الأدهى أنه سيرحل عنها وربما للأبد .. ولكن لم يحرك ساكنا تجاهها .. أهذا سلوك محبين؟ بالتأكيد لا ..

وحدث قبل يومين من رحيلي أن كنتُ جالسًا عند الغروب في الحديقة الصغيرة التي يفصلها عن فناء منزل (نادينكا) سورٌ عالٍ عليه مسامير. كان الجو ما يزال باردًا، وبعض الثلج ركامٌ هناك قرب كومة السماد، وبدت الأشجار ميتة، ولكن عبق الربيع كان منتشرًا، والغربان تنعق وهي تأوي إلى منامتها. صعدتُ على السور ووقفتُ هناك طويلا وأنا أختلس النظر من خلال شق. رأيتُ (نادينكا) تخرج إلى الفناء وتحدق في السماء بعينين ملؤهما اللهفة والحسرة. كانت رياح الربيع تهب في وجهها الشاحب الكئيب. ذكّرَتها بالريحِ التي كانت تهبّ علينا على التلة الثلجية عندما سَمِعَتْ تلك الكلمات الثلاث، وغدا وجهها حزينًا جدًا جدًا، وانزلقت دمعة على وجنتها، ورفعت الطفلة المسكينة ذراعيها وكأنها تتوسل إلى الرياح أن تجلب لها تلك الكلمات مرة أخرى. وفي انتظار الرياح قلت بصوتٍ خفيض:"أحبكِ يا ناديا".

تصوير رائع لعذابها .. وإصرار منه فى الإستمرار فى مزحته ..

وحلّت الرحمة. يا لذاكَ التغير الذي حدث لـ(نادينكا)!. اغرورقت عيناها بعبراتها، ثم ملأت وجهها ابتسامة عريضة، فبدت مرحة وسعيدة وجميلة، ورفعت ذراعيها لتستقبل الرياح.
وعدتُ أدراجي لأحزم أمتعتي.

ياللقسوة .. واللامبالاة منه ..

كان هذا منذ زمنٍ بعيد. (نادينكا) الآن متزوجة. لقد تزوجت -ولا يهم ما إذا كان ذلك باختيارها أم لا- ولديها الآن ثلاثة أطفال. ولم تنسَ أننا ذهبنا ذات مرة للتزحلق، وأن الرياح حملت لها الكلمات "أحبكِ يا نادينكا". بالنسبة لها، كانت هذه هي أكثر اللحظات المؤثرة والجميلة في حياتها.
ولكن الآن وأنا أكبر سنًا أعجز أن أفهم لماذا نطقتُ بتلك الكلمات، وماذا كان هدفي من تلك المزحة.

منتهى السخافة واللامبالاة والإستهزاء بمشاعر الغير .. هذا هو رأيى فى مزحته الغبية ..

أنطون تشيخوف
ترجمة: أحمد حسن المعيني



فى رأيى تؤكد القصة على قيمة الحب بالنسبة للمرأة وأنه باعث على الحياة بسعادة .. وإن كان هذا الحب فى شكل وهم غير مؤكد .. تظل تطارده للتأكد منه لكنه يظل للنهاية .. سراب ..

ســـــــــــــــــارة
14-04-2010, 11:46 AM
شكرا جزيلا على هذ الاختيار الاكثر من رائع
أختيار مميز حقا يا أم عمرو
هذه رؤيتى فى القصة :
1-قصة جميلة وغريبة اذ أكتفى الكاتب بترديد هذه الكلمات على لسان البطل التي لم يكن لها أى ثمرة سوى شعور" نادينكا " بالسعادة الوقتية
2-وقد أستخدم الصور الجمالية بطريقة جميلة وذلك فى قوله(انعكستْ عليه الشمسُ بوضوحٍ وكأنه مرآة صافية.)
تصوير للبرد كأنه انسان شرير (اشتدت قرصاته في وهج غضبه وحاول أن يقتلع رأسينا من على أكتافنا. )
3- النهاية الغير متوقعة للقصة حيث لم ينتهى الامر لا ببقائهما معا أو حتى أعترافه لها بحبه اذ انها كانت مجرد مزحة لاأكثر
4- شعورى ان نادينكا انسانة ساذجة وعاطفية بشكل كبير

أم عمرو وإيهاب
14-04-2010, 11:52 AM
شكرا جزيلا على هذ الاختيار الاكثر من رائع
أختيار مميز حقا يا أم عمرو
هذه رؤيتى فى القصة :
1-قصة جميلة وغريبة اذ أكتفى الكاتب بترديد هذه الكلمات على لسان البطل التي لم يكن لها أى ثمرة سوى شعور" نادينكا " بالسعادة الوقتية
2-وقد أستخدم الصور الجمالية بطريقة جميلة وذلك فى قوله(انعكستْ عليه الشمسُ بوضوحٍ وكأنه مرآة صافية.)
تصوير للبرد كأنه انسان شرير (اشتدت قرصاته في وهج غضبه وحاول أن يقتلع رأسينا من على أكتافنا. )
3- النهاية الغير متوقعة للقصة حيث لم ينتهى الامر لا ببقائهما معا أو حتى أعترافه لها بحبه اذ انها كانت مجرد مزحة لاأكثر
4- شعورى ان نادينكا انسانة ساذجة وعاطفية بشكل كبير

معاكى فى كل ما قلتِ حبيبتى
وخاصة ما ذكرتِ من أن نادينكا إنسانة عاطفية .. وهى سمة النساء عموما

أشكرك لمرورك حبيبتى
وسعيدة أن أعجبتكِ القصة
بوركتِ

سفيرة المشاعر
14-04-2010, 12:08 PM
يالله اهنئك يا ام عمرو من قلبي على هذه القصة الرئاعة لانطون رائعة بكل معنى الكلمة اول شي القصة محبوكة بشكل جيد ومشوقة بصراحة وعميقة لانه اعطتنا درس انه قوة الحب اقوى من اي قوة اخرى خوف فزع ظلم قهر الحب اقوى من كل هذا ورغبتها في سماع كلمة احبك جعلتها تتزلج مرارا وتكرارا جدا رائعة وتشبيهاته رائعة خصوصا عندما تنطلق المزلجة وكان الشيطان يحركها بمخالبه والصفير كانه زمجرته قمة الذكاء بصراحة رغم اني اعتقد انها في المهاية لم تكن مزحة بمعنى مزحة وليس شرط ان يكون الحب بين المراة والرجل هو ذاك الحب الذي يتكلل بالزواج ممكن حب كصديقة لا اكثر ولا افل لكن الاكيد انها اخذتها بذلك المعنى والمسكينة تعذبت لكن الاحسن انها لم تره يفعل ذلك واعتقدت انها الريح باختصار قصة راااااائعة

أم عمرو وإيهاب
14-04-2010, 12:18 PM
يالله اهنئك يا ام عمرو من قلبي على هذه القصة الرئاعة لانطون رائعة بكل معنى الكلمة اول شي القصة محبوكة بشكل جيد ومشوقة بصراحة وعميقة لانه اعطتنا درس انه قوة الحب اقوى من اي قوة اخرى خوف فزع ظلم قهر الحب اقوى من كل هذا ورغبتها في سماع كلمة احبك جعلتها تتزلج مرارا وتكرارا جدا رائعة وتشبيهاته رائعة خصوصا عندما تنطلق المزلجة وكان الشيطان يحركها بمخالبه والصفير كانه زمجرته قمة الذكاء بصراحة رغم اني اعتقد انها في المهاية لم تكن مزحة بمعنى مزحة وليس شرط ان يكون الحب بين المراة والرجل هو ذاك الحب الذي يتكلل بالزواج ممكن حب كصديقة لا اكثر ولا افل لكن الاكيد انها اخذتها بذلك المعنى والمسكينة تعذبت لكن الاحسن انها لم تره يفعل ذلك واعتقدت انها الريح باختصار قصة راااااائعة

والله أنا سعيدة جدا إن القصة عجبتكوا كلكوا يا دينا (قال يعنى أنا اللى كاتباها ههههههههه)
وتحليلك للقصة رائع
نورتى رابطتك يا قمر
بارك الله فيكِ

aladdin_99
18-04-2010, 10:40 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

اعتذر عن الغياب ... وعدت مره اخري
جزيل الشكر لحضرتك يا أم عمرو علي قيادة الموضوع
بارك الله لك
وخالص شكري وتقديري لكل اعضاء الرابطة علي الاهتمام
جاري وضع المشاركات الرئيسية في صدر الموضوع بجدول اعمال الرابطة
ولي عوده
تقبلوا التحية والتقدير

أم عمرو وإيهاب
20-04-2010, 02:54 AM
منور رابطتك من جديد يا علاء
حمدالله على السلامة
عمرة مقبولة إن شاء الله

aladdin_99
21-04-2010, 08:00 PM
جزيل الشكر لحضرتك أم عمرو علي مجهودك
بارك الله لك
تقبلي مني كل التحية والتقدير والعرفان

aladdin_99
21-04-2010, 08:05 PM
http://www.foxsoft.org/vb/team/Najem1992/000.gif

الأسبوع الثالث

من قصص أعضاء المنتدي

http://4.bp.blogspot.com/_Tyi9g8NhBUM/SMZPXGXb20I/AAAAAAAAAIg/dt9jo28Qp4s/s320/hand_holding_pen.jpg


الإختيار هذا الأسبوع تم بواسطة ( أم عمرو وإيهاب )

http://rewayat2.com/vb/showthread.php?t=35363

قصــــة أقــــدام
الفائزة في مسابقة الكاتب الذهبي لشهر نوفمبر 2009

بقلم الكاتبة : سامية احمد


.. أقدام ..
( قصة قصيرة)

رحلة طويلة.....
أربعون عاما أويزيد من العمل المضنى , وحياة صاخبة تمتلئ بالأحداث والناس والضحك والدموع , فى سباق متواصل لا يرحم حتى تتقطع الأنفاس وتخور القوى.
لم أشعر بعجلات الزمن وهى تدور لتطحننى بين تروسها ,لأفاجأ بأننى على المعاش وينتهى بى المطاف على هذا المقعد القديم فى محطة الحافلات لأجلس عليه كل يوم , من أول النهار لآخره وأنا مرخيا قبعتى فوق عينى , يظننى الناس نائما ..لكننى فى الحقيقه أمارس هوايتى المفضله فى مراقبة أقدام الناس.
لم أعد بحاجة لرؤية الوجوه , ولا سماع الأصوات .
من الأقدام أعرف إن كان رجل أو امرأة . فتاة أو ولد .
أعرف شخصيات الناس ، مشاعرهم , أعرف حتى نواياهم.
الأقدام تكشف عما فى قلوب الناس بقدرما تكشف الألسن والأعين.
لا ..
هذا لم تنبت قدماه بعد , ولم تغرس فى الأرض . مازالت محمولة فوق عجلات صغيرة , تسير خلفها قدمان حانيتان , تدفع العجلات برفق المحب الرحيم.
تهتز الأقدام الصغيرة صخبا وصراخا كمن لا يعرف الأرض وما ينتظره عليها....
هذه أقدام تلهث إصراراٌ , تجرى خلفها أقدام صغيرة عنيدة غاضبة , يكسوها زي مدرسى وتزحف خلفها حقيبة صغيرة تخشى أن تفارقها , وصراخ دبيب الأقدام الصغيرة العنيدة يقول : لا أحب المدرسة...
أربعة أقدام فتية يافعة لا تكاد تلامس الأرض ..تطير وكأنها محمولة على أجنحة.
تحرك الأرض بقوة شبابها..تدفئ القلوب من فرط حرارتها , كالشمس فى كبد السماء
تغوص فى معترك الحياه ..تقاتل لتصبح الأفضل...
يمضى الوقت وأنا فى انتظارها. لقد اقترب موعدها اليومى.
أسمع صوتها قادمة من بعيد بايقاع رقيق منتظم لتتوقف أمامى..
أقدام رقيقة مرتبكة تروح وتجيئ تقرع الأرض عدة مرات بتوتر,
تنتظر شيئا ما.
تهدأ عندما تتوقف أمامها سيارة كبيرة غالية الثمن وتفتح بابها كفم وحش كبير جائع .. تتقدم منها القدمان الرقيقتان بخطوات مرتبكة خائفة , ليبتلعها الوحش الكبير ويرحل بسرعة , وينتفض قلبى شفقة وألما...
ومع نسيم العصارى الجميل , يهتز قلبى سرورا وأنا أسمع ضجيج جميل محبب للنفس لأقدام كثيرة سعيدة, تتقدمهم قدمان ضخمتان فى حذاء رخيص تلتف حولها أقدام كثيرة صغيرة وكبيرة مؤنثة ومذكرة , تتقافز معا بسعادة وفرح وأمان...
مالت الشمس للمغيب , وفى آخر الطريق أسمع صوت أقدام غير منتظمة ..ثلاثة أقدام تسير ببطء متجاورة , اثنان تنتعلان حذاء , والثالثة عارية
تتقدم كل الأقدام من حولها وتسبقها وهى تسير بنفس ايقاعها البطئ الهادئ , لا تستطيع اللحاق بهم
بعد قليل.......
غمرتنى الدهشة ..أقدام كثيرة خشنة لا حصر لها تعبر من أمامى . تسير متقاربة ببطء حزين
رفع الفضول عيناي لأعلى , لأرى صندوق كبير محمول على أكتاف قوية...
انتابتنى رعشة باردة , وانقبض قلبى مع غروب الشمس..
هذه هى نهاية المطاف...
أيقظ قلبى صوت الأذان , يذكرنى برحلة ستبدأ عما قريب نسيت أن أحضّر لها زادى.
إرتجف قلبى وجلاً....
هل مازال هناك وقت؟
نهضت متكئاً علىعصاي , وقدماى العجوزتان تهتزان من ثقل العمر.
أسرعت الخطا محاولا تدارك ما فاتنى.
توقفت وخلعت أقدامى , وتركتهم خلفى ودخلت لأتزود للرحلة الطويلة.


تمت بحمد الله

عاشق المنتدى
21-04-2010, 08:53 PM
أشكرك ِ أختى أم عمرو على الإختيار الرائع




رحلة طويلة.....

أربعون عاما أويزيد من العمل المضنى , وحياة صاخبة تمتلئ بالأحداث والناس والضحك والدموع , فى سباق متواصل لا يرحم حتى تتقطع الأنفاس وتخور القوى.

وكأنه يختصر شريط حياته فى كلمات بسيطة - أتكلم عن البطل لا الكاتبة - فالحياة قد تتلخص فى هذه الكلمات


لم أشعر بعجلات الزمن وهى تدور لتطحننى بين تروسها ,لأفاجأ بأننى على المعاش وينتهى بى المطاف على هذا المقعد القديم فى محطة الحافلات لأجلس عليه كل يوم , من أول النهار لآخره وأنا مرخيا قبعتى فوق عينى , يظننى الناس نائما ..لكننى فى الحقيقه أمارس هوايتى المفضله فى مراقبة أقدام الناس.

تشبيه رائع جدا ً لمرور عجلة الزمن عليه ووصف لحاله الحالى العجيب والمختلف كذلك


لم أعد بحاجة لرؤية الوجوه , ولا سماع الأصوات .
من الأقدام أعرف إن كان رجل أو امرأة . فتاة أو ولد .
أعرف شخصيات الناس ، مشاعرهم , أعرف حتى نواياهم.
الأقدام تكشف عما فى قلوب الناس بقدرما تكشف الألسن والأعين.

موهبة رهيبة فى إكتشاف الآخر



لا ..
هذا لم تنبت قدماه بعد , ولم تغرس فى الأرض . مازالت محمولة فوق عجلات صغيرة , تسير خلفها قدمان حانيتان , تدفع العجلات برفق المحب الرحيم.
تهتز الأقدام الصغيرة صخبا وصراخا كمن لا يعرف الأرض وما ينتظره عليها....
هذه أقدام تلهث إصراراٌ , تجرى خلفها أقدام صغيرة عنيدة غاضبة , يكسوها زي مدرسى وتزحف خلفها حقيبة صغيرة تخشى أن تفارقها , وصراخ دبيب الأقدام الصغيرة العنيدة يقول : لا أحب المدرسة...
أربعة أقدام فتية يافعة لا تكاد تلامس الأرض ..تطير وكأنها محمولة على أجنحة.
تحرك الأرض بقوة شبابها..تدفئ القلوب من فرط حرارتها , كالشمس فى كبد السماء
تغوص فى معترك الحياه ..تقاتل لتصبح الأفضل...



وصف رائع لأنواع الأقدام دون ذكر صريح لماهية الأقدام إلا انك تفهمها بسهولة من الكلمات



يمضى الوقت وأنا فى انتظارها. لقد اقترب موعدها اليومى.
أسمع صوتها قادمة من بعيد بايقاع رقيق منتظم لتتوقف أمامى..
أقدام رقيقة مرتبكة تروح وتجيئ تقرع الأرض عدة مرات بتوتر,
تنتظر شيئا ما.
تهدأ عندما تتوقف أمامها سيارة كبيرة غالية الثمن وتفتح بابها كفم وحش كبير جائع .. تتقدم منها القدمان الرقيقتان بخطوات مرتبكة خائفة , ليبتلعها الوحش الكبير ويرحل بسرعة , وينتفض قلبى شفقة وألما...

لهفة وترقب لاقدام معينة دائمة المرور هاهنا وعندما تأتى ثم تغدو نعرف أن قلبه متعلق بها


ومع نسيم العصارى الجميل , يهتز قلبى سرورا وأنا أسمع ضجيج جميل محبب للنفس لأقدام كثيرة سعيدة, تتقدمهم قدمان ضخمتان فى حذاء رخيص تلتف حولها أقدام كثيرة صغيرة وكبيرة مؤنثة ومذكرة , تتقافز معا بسعادة وفرح وأمان...

كما فهمنا فهى عائلة بسيطة سعيدة تمر لتذكره بذكريات محببة إليه أو تشعره بشعور جميل أو ربما هو حنين إلى ذكرى معينة او ربما تمنى فالمشهد يحمل أكثر من معنى



مالت الشمس للمغيب , وفى آخر الطريق أسمع صوت أقدام غير منتظمة ..ثلاثة أقدام تسير ببطء متجاورة , اثنان تنتعلان حذاء , والثالثة عارية
تتقدم كل الأقدام من حولها وتسبقها وهى تسير بنفس ايقاعها البطئ الهادئ , لا تستطيع اللحاق بهم

بصراحة خمنت انهم أطفال شوارع

لكن لا أعرف ماذا أرادت الكاتبة أن تقول بصراحة

بعد قليل.......
غمرتنى الدهشة ..أقدام كثيرة خشنة لا حصر لها تعبر من أمامى . تسير متقاربة ببطء حزين
رفع الفضول عيناي لأعلى , لأرى صندوق كبير محمول على أكتاف قوية...
انتابتنى رعشة باردة , وانقبض قلبى مع غروب الشمس..
هذه هى نهاية المطاف...



مشهد مؤثر وأراه غير متوقع كذلك بعد المشهد السابق مما يجعله مفاجىء ويزيد من هيبته ربما كذلك



أيقظ قلبى صوت الأذان , يذكرنى برحلة ستبدأ عما قريب نسيت أن أحضّر لها زادى.
إرتجف قلبى وجلاً....
هل مازال هناك وقت؟
نهضت متكئاً على عصاي , وقدماى العجوزتان تهتزان من ثقل العمر.
أسرعت الخطا محاولا تدارك ما فاتنى.
توقفت وخلعت أقدامى , وتركتهم خلفى ودخلت لأتزود للرحلة الطويلة.



تأتى النهاية وكانها تأكيد على المشهد السابق بأن الموت لابد له من إستعداد يبدأ من المسجد والصلاة

مما يعطى قيمة أخلاقية دينية غلى القصة بجوار قيمتها الأدبية والإنسانية التى بدأت بها الكاتبة الأستاذة الموهوبة /سامية أحمد والتى استحقت اللقب عن جدارة وإستحقاق


فى النهاية أحب أن أوجه شكر دائم لك أخى علاء وكذلك الشكر موصول كذلك مرة أخرى لأختى أم عمرو على الإختيار الرائع

ســـــــــــــــــارة
21-04-2010, 09:03 PM
قصة جميلة جدا
فكرتها جديدة تتحدث عن معرفة شخصيات الاخرين من خلال الاقدام ياللعجب
لم تتوقف عن هذا وحسب بل كانت العبرة بطريقة غير مباشرة وهو الامر المحبب للنفس وايضا الدعوة الغير مباشرة للحق حيث انتهى به الامر إلى الدخول إلى المسجد للتزود للحياة الاخرى قبل فوات الآوان ايضا شعرت انها دخلت إلى حياة الناس وذكرت بعض من أشكالها يعنى رتم الحياة اليومية
اسلوب سامية أشعرنى بأنى مع هذا الرجل العجوز اراقب خطوات الناس
نهاية ما أقول ان القصة قد نالت إعجابى
وأختيار مميز حقا يا أم عمرو
وشكرا على الرابط يا دكتور

سميرصادق الشعيرى
21-04-2010, 09:40 PM
أعجبتنى القصة كثيرا فقد اختارت الاستاذه ساميه لغة جديدة من نوعها وهى لغة الأقدام
واختارتها لتكشف من خلالها نفسية الأشخاص و ناقشت من خلال القصة حياة الناس ومصيرهم
الذى ألهمتها الأحداث انا تنتبه لما فاتها من عمر فهى أرجل قد بلغها الضعف والفناء
ولكنها لم تأبى أن تسير بما تبقى من قوة لتمهد لبلوغها الرحلة الأبدية الخلدة
فهنا تمسكت بالأمل والطمع فى رحمة الله وفضله
أسعدنى جدا أنى قرأت هذه القصة
مشكور صديقى د/علاء على هذا المجهود الرائع

نـــــور الإيمـــان
21-04-2010, 10:09 PM
القصة اكثر من رائعة و ذات فكرة جديدة تماما .

"هذا المقعد القديم فى محطة الحافلات لأجلس عليه كل يوم , من أول النهار لآخره وأنا مرخيا قبعتى فوق عينى , يظننى الناس نائما ."
هذا الجملة جعلتنى اعيش فى جو اوربى محبب للنفس يشيع فيها الهدوء والتامل . حيث يجلس كبار السن ف الحدائق العامة واو المحطات ... ربما اكون اخطات فى ذلك ولكن هذا ما شعرت به .
الاثارة عالية عندما نترقب ماهية تلك الاقدام الكثيرة ثم نكتشف شيئ غير متوقع ..
واخيرا القصة ممتعة الى اقصى حد وتشير الى ابداع متميز
شكرا ع الاختيار الموفق اختنا ام عمرو

سفيرة المشاعر
22-04-2010, 12:28 AM
قصة بمنتهى الروعة بصراحة عبقرية وعميقة جدا واساتخدامك للالفاظ جدا رائع وتشبيهاتك جدا رائعة تدل على تمكنك الشديد من اللغة واسلوب مشوق بصراحة وجميل اختصارك لمرحلة حياته بجملة قصيرة لكنها غنية بالالفاظ المعبرة اعجبني كيف انه انشغل باتراس الحياة كما قلت قصة عبقرية كما ان اكثر ما اعجبني الناحية السيكولوجية لانه يستطيع معرفة الشخصيات ومشاعرها ونواياها من وقع الاقدام جدا رائع ووصفك لكل حالة كيف تكون وقع اقدامها من الاطفال الرضع الى اطفال المدرسة وصولا الى الشباب والكهولة والوحش الفخم الرائع الذي ابتلع الفتاة المرتبكة رائعة بكل معنى الكلمة هي العيقرية بحد ذاتها


ام عمرو وايهاب اختيار رائع جدا تستحقين ما منحتك اياه واكثر

ملكة الاحساس
22-04-2010, 01:27 AM
القصة راااااااائعة جدا وفكرتها جديدة ومختلفة تماما
لغة الافدام أول مرة اسمع بها او حتى افكر فيها ان يتعرف الشخص الناس من خطواته واقدامه
اعجبتنى كثيرا العبرة الدينية من القصة
اختيار متميز منكِ يا ام عمرو تستحقِ تقييم عليها
شكرا دكتور علاء على الرابط

dreamer_hanan
22-04-2010, 02:47 PM
الكاتبة سامية أحمد
أختارت لغة مختلفه
فكثيرا ما قرانا من يصنف الناس من تعبيرات وجوههم
أو من عيونهم
و لكن الأقدام فعلا فكر جديد و مختلف
هذا لم تنبت قدماه بعد , ولم تغرس فى الأرض . مازالت محمولة فوق عجلات صغيرة , تسير خلفها قدمان حانيتان , تدفع العجلات برفق المحب الرحيم.
تشبيه أكثر من رائع فى جملة لم تنبيت قدماه و لم تغرس فى الأرض.

انتابتنى رعشة باردة , وانقبض قلبى مع غروب الشمس..
هذه هى نهاية المطاف...
أيقظ قلبى صوت الأذان , يذكرنى برحلة ستبدأ عما قريب نسيت أن أحضّر لها زادى.

تهدأ عندما تتوقف أمامها سيارة كبيرة غالية الثمن وتفتح بابها كفم وحش كبير جائع .. تتقدم منها القدمان الرقيقتان بخطوات مرتبكة خائفة , ليبتلعها الوحش الكبير ويرحل بسرعة , وينتفض قلبى شفقة وألما...
موقف واسع جدا
يمكن أن يتفق مع مواقف حياتيه كثيرة و يترك لكل قارىء حرية خياله لتوقع الأسوأ مما يجعلنا نشعر انها قصة داخل قصة

انتابتنى رعشة باردة , وانقبض قلبى مع غروب الشمس..
هذه هى نهاية المطاف...
أيقظ قلبى صوت الأذان , يذكرنى برحلة ستبدأ عما قريب نسيت أن أحضّر لها زادى.
إرتباط هذا الموقف بالذات بغروب الشمس
فيه حساسية فائقة من الكاتبة
و الإرتباط بصوت الأذان أعطانا عظة كبيرة تنشىء رجفة بالقلب بالرغم من قصر الكلمات
إجمالا القصة من أجمل ما قرأت
ربما ملاحظتى الوحيدة على العنوان
فبالرغم من ملائمته للقصة لكننى شعرت أنها تستحق عنوان أكثر جاذبية يشف عن روعتها

أميرة حبيبة
23-04-2010, 02:08 PM
بصراحة القصة دى عجبتنى قوى
و فرحت جدا انها فازت ف المسابقة
اختيار موفق يا ام عمرو
سلمت يداكِ

همسة امل
23-04-2010, 04:41 PM
قصة جميلة جدا جدا
أولا تشبيهاتها حلوة جدا
حسيت بالصفاء الذهني اللى شعر بيه الرجل بعد تقدمه في العمر
فلم يعد يهمه شئ من الحياة قدر ملاحظة الناس
و تلك الموهبة الرائعة التى امتلكها من طول نظره الى الأقدام
و أوصافه للناس بلا تصريح لحقيقتهم و الاعتماد على شعور القارئ بيها
و في النهاية الرحلة المحتم على كل انسان يمر بيها
و خوف الرجل الطبيعي كما خوفنا منها
و النصيحة الخفية بالاستعداد لهذا اليوم
اختيار جميل جدا مامتي
تسلم ايدك

igor
25-04-2010, 05:54 PM
القصة حلوة قوي
اختياراتك دائما موفقة ام عمرو وايهاب
أسلوب الكاتبة جميل وبسيط وجديد
الف شكر لكم

aladdin_99
28-04-2010, 07:17 PM
http://www.foxsoft.org/vb/team/Najem1992/000.gif


الأسبوع الرابع


مسابقة الرابطة


http://t3.123greetings.com/events/gen_congrats_everyone/1012-041-18-1071.gif




مطلوب اختيار أفضل عنوان للقصة التالية


كان وجهه يترك في النفس انطباعا لا يزول فهو يوحي ببسالة وشجاعة ، وقد انعقد حاجباه وفي وسط جبهته عقدة قلما تنفرج تركت له غضونا عميقة في جبهته العريضة ، لا يحملها من كان في مثل عمره لم يتجاوز الثلاثين إلا قليلا أما نظراته فكانت ثاقبة عميقة تدل على رجولة وقوة شكيمة وصلابة مراس وانفه كان شامخا يبدو كبيرا في وجهه المستطيل وذقنه كان بارزا إلى الأمام قليلا أما شفتاه فغليظتان مطبقتان بحزم . وإذا كنت موفور الحظ وقدر لك أن تراه ضاحكا أو مبتسما فانك ترى شفتيه تنفرجان عن أسنان فضية تبدو ناصعة البياض بجانب سمرته الداكنة يشع في عينيه بريق يضفي على وجهه العبوس براءة طفل اما قامته فكانت أميل إلى الطول وفي مشيته خيلاء قد تكون عادة أصيلة وقد تدون آتية من لباسه المهيب الذي يضفي عليه روعة ومهابا .
كانت هذه صفات الملازم احمد بن رزوق الذي تلقي ذات يوم من أيام سنة ست وعشرين وتسع مئة وألف نبا نقل فرقته من بلدة مراكش إلى دمشق
وفرح الملازم الشاب بهذا النبأ فرحا لم يسبق له عندما كان يتلقى أوامر النقل من بلده مراكش إلى بلدان أخرى ، فدمشق حبيبة إلى قلب كل عربي يبدو اسمها دائما محاطا بهالة من مجد العروبة وفخارها .
ويصل الملازم احمد دمشق في يوم من أيام الربيع ، وربيع دمشق ضاحك فياض يبعث في النفس بهجة وأنسا ، ولذا لم يشعر احمد بشيء من الوحشة التي يشعر بها الغريب عندما يؤم بلدا لأول مرة ،ويخرج من توه يجول في الأسواق ويتعرف على معالم المدينة فيدهش لهذا الشبه الذي يلمسه بينها وبين بلده البعيد .
وراعه ذات مساء أمر تلقاه من قائده الفرنسي يطلب منه فيه إن يكون على راس فرقته في الصباح الباكر فالجيش الفرنسي سيقوم بحملة على الغوطة لتأديب المعتصمين فيها من اللصوص وقاطعي الطرق وتملكه وجوم وخوف . كان يعرف تماما ما تعني كلمة لصوص وقاطعي طرق في معجم الاستعمار ، وتسائل مستغربا : كيف لم يتورعوا من أن يسوقونا ليحارب بعضنا بعضا في سبيل مصالحهم ومطامعهم ؟؟
وركبه هم شديد لا قبل له به راح يؤرقه طوال الليل وامتلكته حيرة شديدة كيف يستطيع أن يحارب إخوته وأبناء قومه ؟؟ معاذ الله أن تقوى يده على إطلاق رصاصة واحدة على ثوار الشام كما قال انه لا يستطيع التخلف عن المسير مع الفرنسيين ، إن معنى ذلك هو التمرد وجزاؤه الإعدام وفكر طويلا ثم قال جازما بعناد مغربي : الإعدام !!
ولمعت في ذهنه فكرة طارئة حولت مجرى تخيلاته ك أليس من الخير له ولإخوانه عرب الشام ألا يعدم ويذهب دمه هدرا رخيصا بلا جدوى ؟؟ ماذا عليه لو تريث قليلا واستطاع ان يكظم غيظه غدا ويساير هؤلاء المستعمرين ثم يسعى من طرف خفي يتعرف به إلى الوطنيين من أبناء دمشق ؟؟ م أيسر ذلك !! فكل الأهالي يمقتون الفرنسيين ويتمسكون بوطنيتهم وسييسرون له اللحاق بالثوار وسيمنح شرف الجهاد فهو عربي والعدو مشترك والهدف واحد وستشعره هذه الوحدة بشيء من برد العزاء .
وفي الصباح الباكر كان على رأس فرقته يسير في طليعة الجيش المتوجه نحو الغوطة وكان يبدو على ظهر جواده منكس الرأس منحني القامة تضطرب في نفسه أحاسيس لا يدرك مداها إلا الله .
ويصل الجيش إلى الغوطة التي كانت في ذلك الصباح في أوج سحرها كأنها وهي قطعة من جنات الخلد بأشجارها السندسية الدانية القطوف وحقول قمحها تميد بسنابلها الريانة الخضراء .
في هذه الجنة الوارفة الظلال كان يرى السكون مخيما على كل شيء وكانت الأرض خالية من فلاحيها لأنهم تركوها واعتصموا في بيوتهم تاركين حقولهم وأعمالهم وكثيرا ما قتلهم الفرنسيون وراء محاربتهم ثم جاءوا بجثثهم يعرضونها في شوارع دمشق مدعين أنهم من الثوار كي يبعثوا الرهبة والخوف في قلوب المواطنين .
وأخذ الجيش يجوب الغوطة حقلا حقلا وقرية قرية فلا يعثر على أثر الثوار الذين كانوا يتقنون فن الحرب ويعرفون كيف يختفون وكيف يظهرون .
وكان الملازم احمد بن رزوق طوال الوقت صامتا يعبر وجهه عن هم وقلق حتى أنكر رئيسه الفرنسي وجومه
ويمضي النهار ثقيلا متباطئا ويقبل الليل فإذا اشتدت ظلمته يأخذ الجيش طريقه للعودة إلى دمشق خائبا وقائده الفرنسي يتميز حنقا وهو يتساءل : ـين الثوار الذين نراهم في دمشق كل يوم ؟؟ أيهاجمون مراكزنا ؟؟ وما كاد ينتهي من تساؤله هذا حتى أخذ وابل من الرصاص ينهال فجأة على مؤخرة الجيش فيردي عشرات الجنود صرعى ويرتد الجيش ويرسل أنواره الكشافة فلا يرى احد ولكن حقلا واسعا من القمح تتحرك سنابله الريانة وتتماوج فيدرك القائد الفرنسي أنه الكمين فيأمر أن يرش الحقل بالنفط وأن توقد النار فيه وما تكاد رائحة النفط تنتشر حتى يخرج من الحقل عشرة رجال ينقضون على الجيش العرمرم بشجاعة لا حد لها ويتساقطون في ساحة الشرف واحدا تلو الآخر بعد أن كبدوا الجيش خسائر فادحة
ويرز القائد الفرنسي منتفخ الأوداج يعد الجثث ثم يقول بلهجة أرادها أن تكون ساخرة فجاءت برعمه جذابة مليئة بالإعجاب والتقدير : عشرة ؟؟ عشرة فقط ؟ ويصيح بالملازم احمد ويأمره أن يفتش جيوب القتلى ويخرج ما فيها ثم يترجم له جميع مافي أوراقهم .
يتمثل الملازم للأمر وكل عرق فيه يضطرب وينقبض ولولا قدرته العجيبة على ضبط نفسه والسيطرة على أعصابه لافتضح أمره .
ثم يولي القائد ظهره وينحني على أول شهيد وكان الشهيد شابا في مثل عمره ويمد يدا مرتجفة إلى صدره فيخرج من جيبه أول ما يخرج مصحفا صغيرا هو كالأصل من مصحفه الذي لا يفارقه أبدا فيضم المصحف إلى صدره بخشوع ويغمض عينيه لحظة فتتمثل له أمه وهي تودعه وتزوده بالمصحف ضارعة إلى الله أن يعيده إليها سالما ويقول في نفسه :لا شك في أن أم هذا الشهيد قد زودته بالمصحف كما زودتني به أمي ويشعر بالحزن يذيب قلبه كأنه واقف أمام جثة أخ عزيز عليه فيطفر الدمع إلى عينيه وهو الذي كان عصي الدمع لا يعرف التخاذل أبدا ، ينتفض ويمد يده دون إرادة منه إلى بندقيته يريد أن يفرغها في صدر القائد وقد أخذ يشعر نحوه ببغض واحتقار يأكل قلبه ولكنه عاد فتراجع وهو يقول : لا لا ، لم أموت من أجل واحد مهما كان كبيرا سأقتل العشرات منكم بل المئات والأيام بيننا ولكني لا أستطيع بعد اليوم أن أعود معكم أيها الأوغاد لن أستطيع ذلك أبدا سأبقى هنا أقاتلكم الى جانب إخواني عرب الشام .
ويصرخ القائد الفرنسي بلهجة قاسية نافذة الصبر : مالك ؟؟ ماذا وجدت ؟ فيرد أحمد بصوت متهدج ولهجة متحدية : وجدت مصحفا صغيرا أريد أن أحتفظ به أنا ز
ولوى الفرنسي شفتيه مستهزئا وهو يقول بلا مبالاة : لك ذلك إن شئت ثم ماذا ؟؟ فيقول أحمد : ووجدت منديلا مطرزا وصورة لخمسة أطفال .
وكان مافي جيوب الشهداء لا يختلف عن ذلك إلا قليلا وكان واضحا أن الثوار كانوا حريصين ألا يحملوا بطاقاتهم الشخصية لئلا يلحق السوء بأسرهم بعد استشهادهم .
ويعود الجيش إلى دمشق مهللا يوهم نفسه بالانتصار ولكن شخصا واحد لم يعد

http://img172.imageshack.us/img172/1975/80514709jh3.gif


برجاء ارسال أفضل عنوان تختاره لهذه القصة القصيرة خلال 4 أيام

وسيتم التصويت علي العنوان الأفضل بعد ذلك بواسطة أعضاء الرابطة

والجائزة قيمة جدا وهي عبارة عن

عضـــــوية مساهمــــة

بكل مميزات هذه العضوية

aladdin_99
28-04-2010, 07:20 PM
خالص الشكر لأختي العزيزة سفيرة المشاعر علي اختيار القصة محل المسابقة
في انتظار اختياراتكم للعنوان الأنسب ومشاركتكم بالمسابقة

تقبلوا خالص تحياتي وتقديري

سفيرة المشاعر
28-04-2010, 08:07 PM
لا شكر على واجب اخي علاء اتمنى التوفيق للجميع

aladdin_99
28-04-2010, 08:10 PM
رجـــــــــاء وطلـــــــب


أخواني وأخواتي أعضاء الرابطة الكرام

لي عندكم طلب وأعرف أنكم لن تخذلوني

مسابقة الكاتب الذهبي

في أوج قمتها والدليل عدد المشاركين في المسابقة الشهر الماضي وهذا الشهر

أعلم عنكم ( بسابق معرفتي بكم في الرابطة ) أنكم ذوي حس أدبي راق وأنتم من صفوة اهل المنتدي

أرجوكم لا تتركوا المسابقة تموت

باق علي نهاية الشهر أيام قليلة ولم يصوت في تصويت المسابقة سوي خمس أعضاء فقط !!

أنا مقصر ولكني أدعوكم ونفسي أولا للتصويت للأفضل في المسابقة

حتي تستمر علي هذا النجاح المرجو لها

تقبلوا من اخيكم كل التحية والتقدير والاحترام

dreamer_hanan
28-04-2010, 08:19 PM
رجـــــــــاء وطلـــــــب


أخواني وأخواتي أعضاء الرابطة الكرام

لي عندكم طلب وأعرف أنكم لن تخذلوني

مسابقة الكاتب الذهبي

في أوج قمتها والدليل عدد المشاركين في المسابقة الشهر الماضي وهذا الشهر

أعلم عنكم ( بسابق معرفتي بكم في الرابطة ) أنكم ذوي حس أدبي راق وأنتم من صفوة اهل المنتدي

أرجوكم لا تتركوا المسابقة تموت

باق علي نهاية الشهر أيام قليلة ولم يصوت في تصويت المسابقة سوي خمس أعضاء فقط !!

أنا مقصر ولكني أدعوكم ونفسي أولا للتصويت للأفضل في المسابقة

حتي تستمر علي هذا النجاح المرجو لها

تقبلوا من اخيكم كل التحية والتقدير والاحترام

بارك الله فيك اخى
والله هذا نفس الكلام الذى أقوله
و لكن للأسف يبدو أن كثرة عدد الأعمال مثلت عامل إحباط للأعضاء
لعدم رغبتهم فى قراءة و مقارنة 24 عمل
يبدو ان كثرة الأعمال عملة ذات وجهين

aladdin_99
28-04-2010, 08:40 PM
انا قرأت الأعمال لكن لم اقم بالتصويت
لاعاده القراءه مره اخري
ولكن يجب أن أقوم بالتصويت الان قبل نهاية المسابقة
سأصوت الأن
و أدعو الجميع للتصويت
ويمكن تحديد عدد الأعمال من الشهر القادم
شكرا لك اختي حنان علي مجهودك
خالص تحياتي

ريحانه
28-04-2010, 08:48 PM
سؤال بس لو سمحتم .أرسل العنوان المختار فين ...ولا أضيفه في نفس الموضوع ......مجهود رائع ما شاء الله علي هذه الرابطه المجتهده بالتوفيق إن شاء الله

aladdin_99
28-04-2010, 08:51 PM
برجاء ارسال الاسم المقترح في رسالة خاصة لي
انا في انتظار مشاركاتكم ان شاء الله
تقبلوا خالص تحياتي وتقديري

dreamer_hanan
28-04-2010, 09:36 PM
هل ممكن اشارك معاكم كعضو فى الرابطة؟؟

aladdin_99
28-04-2010, 09:43 PM
هل ممكن اشارك معاكم كعضو فى الرابطة؟؟

حضرتك عضوة بالرابطة بالفعل
ومسجلة بقائمة أعضاء الرابطة ويصل لحضرتك روابط الجديد أسبوعيا من أول شهر إبريل
:)

وهذا شرف لنا جميعا

ملكة الاحساس
28-04-2010, 10:36 PM
القصة جميلة جدا هتمعن فيها أكتر وهحاول اختار عنوان
وارسله لحضرتك
شكرا للقصة الرائعة دكتور

dreamer_hanan
28-04-2010, 10:49 PM
حضرتك عضوة بالرابطة بالفعل
ومسجلة بقائمة أعضاء الرابطة ويصل لحضرتك روابط الجديد أسبوعيا من أول شهر إبريل
:)

وهذا شرف لنا جميعا
شكرا جدا يا دكتور
أنا قرأت الأسماء فى إحدى المشاركات و أسمى لم يكن بها
و فعلا حضرتك بترسل لى اللينكات دائما
و لكننى ظننت أن حضرتك بترسلها للجميع
أو لكل من يحمل لقب كاتب مثلا
معلش العتب على النظر

أميرة حبيبة
29-04-2010, 10:24 PM
معلش يا دكتور
مليش ف العناوين

igor
29-04-2010, 11:13 PM
حلوة قوي أفكار المسابقات بتاعتك يا دكتور :icon30::icon30:
هحاول أفكر في اسم وابعته
بس اما أخلص من شفرة سفيرة المشاعر علي خير

سفيرة المشاعر
29-04-2010, 11:31 PM
هههههههههههههههههههههههههههههه هلقد الشفرة صعبة رح تنصدمي بس افكها اليوم بس انت اسرعي

محمد اسامة
30-04-2010, 04:15 PM
السلام عليكم

لو سمحتم كنت أرجو أن تقبلوني عضوا معكم بالرابطة

فأنا أحب قراءة القصص القصيرة و ان لم أكن أمتلك موهبة كتابتها

و شكرا لكم

aladdin_99
01-05-2010, 02:41 AM
أهلا ومرحبا بك صديقي محمد أسامة
وشرف لنا تواجدك معنا بالرابطة
أنت من الأن عضو معنا
خالص تحياتي وتقديري

شيماء1979
01-05-2010, 05:38 PM
وانا كمان يا استاذ يا مدوخنا عايزة ابقى عضوة

aladdin_99
01-05-2010, 06:05 PM
بالتأكيد شرف كبير لنا اختي شيماء

أنت من الأن عضوة بالرابطة

ويمكنك الاشتراك بالمسابقة فهي ممتده الي منتصف الليل ان شاء الله

أسعدني تواجدك