alshady
14-01-2010, 07:02 PM
من المعروف ان عمليات المخابرات تقوم بها اطقم وفرق مدربة ولا يوجد عملية يقوم بها فرد واحد او نتيجة لجهد فرد واحد وبالطبع فان هذا الطاقم يتشكل او يتكون من عدة خبراء وتقنيين حسب حاجات ونمط العملية بالطبع هذا كلام معروف ولن نخوض فيه كثيرا ولكن كيف يتم تقييم العناصر او الطاقم خصوصا وان العملية هي جهد مشترك فهل نجاحها او فشلها ينسب للطاقم باجمعه او لرئيس الطاقم او لعنصر أو عدة عناصر من الطاقم ؟!
في رأيي فان كل هذا صحيح وتوجد عدة طرق للتقييم الجماعي و الفردي لعناصر العملية فقد تكون جميع هذه العوامل هي السبب في الفشل او النجاح او عامل واحد منها وهذا ليس المهم فالجميع لديه رصيد من العمليات الفاشلة او الناجحة والمهم هو حجم العملية وهذه ليست الاهمية الوحيدة لعملية التقييم
فلابد لكل مدير لاي ادارة في المخابرات ان يكون ملما بقدرات وخصائص العناصر التي تعمل تحته حتى يستطيع استغلالهم و تكليفهم بالعمليات المناسبة و هنا تكمن اهمية الملف الشخصي للعنصر وهو ليس كملفات اجهزة الامن الاخرى يتضمن منحنى لمستوى العنصر ولعدد العمليات الناجحة والفاشلة فنظم الاستخبارات تختلف عن الاجهزة الامنية المختلفة وبالتالي عملية التقييم
الملف الشخصي وهو ليس ملف واحد يقتصر على السيرة الذاتية والعمليات الناجحة التي خاضها فقط بل يحتوي على عدة ملفات منها واهمها
الملف النفسي
و يتم وضع الملف النفسي يكون هذا بدراسة السلوك على مدى فترة طويلة من الزمن بواسطة طرق المراقبة المعروفة كمراقبة الاتصالات للشخص سواء على الانترنت اوالمكالمات العادية والانترنت اليوم هو اهم مصدر للمعلومات عن اي شخص فمن خلال متابعة نشاطه على الانترنت يمكن الحصول على جميع المعلومات من اهتمامات واراء و مصادر ونوع ثقافته
ما الذي يتم جمعه معلومات عن السمات النفسية والخلقية والاجتماعية والروعية والعلاقات الاجتماعية للعنصر القيام بافعال او ممارسات متعمدة و مدروسة يتعرفون من خلالها على ردود افعاله وارائه تجاه امور بعينها
وهذه المعلومات تعطي صورة لقدراته واستعداته وميوله واتجاهاته و دوافعه
كل هذه الشظايا تتفاعل مع بعضها البعض لتشكل فكرة كاملة عن الشخص من افعال وردود افعال والاستعداد للسلوك في المواقف المختلفة و توجيهها او التنبؤ بها ومن خلال التعرف على ما يمتلكه الشخص من قدرات ومن امكانيات يتم التنبؤ بحدودها ومداها
الملف النفسي يتم التعديل والاضافة اليه طوال الوقت وباستمرار حيث ان اي شخص لا يسلك سلوكا واحدا باستمرار ويكون عرضة للتقلبات العاطفية والنفسية والمعتقدات من خلال التفاعل مع الوسط الاجتماعي والمادي الذي يتعامل معه
وما يتم استيقائه من ما يقدمه الزملاء او العناصر المساعدة من تقارير عن العمليات التي يخوضوها معا سواء كان الملفات التي يضعها كل خبير او تقني على حدة كل حسب تخصصه او التقرير المشترك و النهائي او ضباط العمليات او قادة الاطقم من خلال تقييمهم للعملية ككل واداء العناصر كل على حدة و من خلال عدد ونوع الدورات التي يتلقاها العناصر و معدلات النجاح والفشل و و و
و في النهاية يتم تقسيمهم الى مستويات مختلفة سواء على المستوى العام( المعرفي) او الفردي وهو مدى تقدمهم في المستويات العامة
وهذا عن ملفات العناصر التي تعمل لحساب الجهاز فماذا عن عناصر الاجهزة العالمية المناظرة في الحقيقة الامر مشابه
و هذا يتم من خلال العمليات المشتركة فالى جانب التعاون في تحقيق مصلحة او هدف مشترك فانها تتيح الفرصة لقياس مدى تقدم او مستوى عناصر الاجهزة المناظرة والتقنيات التي يستخدموها ولذلك فبمجرد انتهاء العملية المشتركة يقوم كلا من عناصر الجهازين المتعاونين بكتابة تقارير عن مدى ماوصل اليه الجهاز المناظر من اساليب وتقدم تقني وبشري من خلال الطاقم الذي مثله سواء على مستوى الطاقم والعناصر بل والجهاز ككل
و ذلك ينطبق على المواجهات التي تحدث فيما بينهما
في رأيي فان كل هذا صحيح وتوجد عدة طرق للتقييم الجماعي و الفردي لعناصر العملية فقد تكون جميع هذه العوامل هي السبب في الفشل او النجاح او عامل واحد منها وهذا ليس المهم فالجميع لديه رصيد من العمليات الفاشلة او الناجحة والمهم هو حجم العملية وهذه ليست الاهمية الوحيدة لعملية التقييم
فلابد لكل مدير لاي ادارة في المخابرات ان يكون ملما بقدرات وخصائص العناصر التي تعمل تحته حتى يستطيع استغلالهم و تكليفهم بالعمليات المناسبة و هنا تكمن اهمية الملف الشخصي للعنصر وهو ليس كملفات اجهزة الامن الاخرى يتضمن منحنى لمستوى العنصر ولعدد العمليات الناجحة والفاشلة فنظم الاستخبارات تختلف عن الاجهزة الامنية المختلفة وبالتالي عملية التقييم
الملف الشخصي وهو ليس ملف واحد يقتصر على السيرة الذاتية والعمليات الناجحة التي خاضها فقط بل يحتوي على عدة ملفات منها واهمها
الملف النفسي
و يتم وضع الملف النفسي يكون هذا بدراسة السلوك على مدى فترة طويلة من الزمن بواسطة طرق المراقبة المعروفة كمراقبة الاتصالات للشخص سواء على الانترنت اوالمكالمات العادية والانترنت اليوم هو اهم مصدر للمعلومات عن اي شخص فمن خلال متابعة نشاطه على الانترنت يمكن الحصول على جميع المعلومات من اهتمامات واراء و مصادر ونوع ثقافته
ما الذي يتم جمعه معلومات عن السمات النفسية والخلقية والاجتماعية والروعية والعلاقات الاجتماعية للعنصر القيام بافعال او ممارسات متعمدة و مدروسة يتعرفون من خلالها على ردود افعاله وارائه تجاه امور بعينها
وهذه المعلومات تعطي صورة لقدراته واستعداته وميوله واتجاهاته و دوافعه
كل هذه الشظايا تتفاعل مع بعضها البعض لتشكل فكرة كاملة عن الشخص من افعال وردود افعال والاستعداد للسلوك في المواقف المختلفة و توجيهها او التنبؤ بها ومن خلال التعرف على ما يمتلكه الشخص من قدرات ومن امكانيات يتم التنبؤ بحدودها ومداها
الملف النفسي يتم التعديل والاضافة اليه طوال الوقت وباستمرار حيث ان اي شخص لا يسلك سلوكا واحدا باستمرار ويكون عرضة للتقلبات العاطفية والنفسية والمعتقدات من خلال التفاعل مع الوسط الاجتماعي والمادي الذي يتعامل معه
وما يتم استيقائه من ما يقدمه الزملاء او العناصر المساعدة من تقارير عن العمليات التي يخوضوها معا سواء كان الملفات التي يضعها كل خبير او تقني على حدة كل حسب تخصصه او التقرير المشترك و النهائي او ضباط العمليات او قادة الاطقم من خلال تقييمهم للعملية ككل واداء العناصر كل على حدة و من خلال عدد ونوع الدورات التي يتلقاها العناصر و معدلات النجاح والفشل و و و
و في النهاية يتم تقسيمهم الى مستويات مختلفة سواء على المستوى العام( المعرفي) او الفردي وهو مدى تقدمهم في المستويات العامة
وهذا عن ملفات العناصر التي تعمل لحساب الجهاز فماذا عن عناصر الاجهزة العالمية المناظرة في الحقيقة الامر مشابه
و هذا يتم من خلال العمليات المشتركة فالى جانب التعاون في تحقيق مصلحة او هدف مشترك فانها تتيح الفرصة لقياس مدى تقدم او مستوى عناصر الاجهزة المناظرة والتقنيات التي يستخدموها ولذلك فبمجرد انتهاء العملية المشتركة يقوم كلا من عناصر الجهازين المتعاونين بكتابة تقارير عن مدى ماوصل اليه الجهاز المناظر من اساليب وتقدم تقني وبشري من خلال الطاقم الذي مثله سواء على مستوى الطاقم والعناصر بل والجهاز ككل
و ذلك ينطبق على المواجهات التي تحدث فيما بينهما