مشاهدة النسخة كاملة : الحسن بن خير الدين بربروسا


joker
01-08-2009, 10:55 PM
الحسن بن خير الدين بربروسا



هو ابن المجاهد خير الدين بربروسا


تولى ولايه الجزائر بعد وفاة حاكمها اغا الطوشى سنه 951هـ/ 1544م
شرع حسن بن خير الدين حال وصوله، ومواجهة الغرب ، فعمل على تحصين مدينة الجزائر ، كما أخذ يعمل على توطيد النظام في الجزائر وبين صفوف الجيش، ثم انصرف إلى حل مشاكل تلك المنطقه كتلمسان وغيرها

سيطر على تلمسان واخضع المناطق المحيطه بها تحت رايه الدوله العثمانيه والتى كان نفوذها ضعيف جدا فى تلك المناطق


استمر المجاهدون فى عهده في شمال افريقيا يهددون أمن غرب البحر المتوسط فقاموا بمناوشات بحرية أزعجت التجارة والسفن المحملة بين اسبانيا وايطاليا وغض المجاهدون من أهالي الشمال الأفريقي الجزء من البحر المتوسط بين سردينيا والساحل الأفريقي، وبذلك اضطرت السفن المسيحية أن تطرق الطرق الأكثر أماناً بالقرب من رأسي كورسيكا ولكن الاحتلال الفرنسي للرأس بمساعدة العثمانيين هددوا أيضاً الاتصالات بين اسبانيا وايطاليا، ولم تكن هناك مهلة لشارل الخامس في الدفاع عن الطرق البحرية ضد القسطنطينية التي كانت حلمه منذ سنوات طفولته، كما أنه صار غير قادر على تقديم مصالح مباشرة لاسبانيا.

عزل حسن بن خير الدين عن الجزائر

كان حسن بن خير الدين بربروساً بعد أن وطد دعائم الحكم العثماني فيها 959هـ/1151م، انتهج سياسة مضادة لكل الدول الأجنبية ، بما فيها فرنسا التي كانت ترتبط بالدولة العثمانية بروابط رسمية جيدة، ساعدت الفرنسيين على الإفادة من الامتيازات الاقتصادية التي منحت لها مع استانبول والتي شملت جميع أقاليم الدولة العثمانية، غير أن حسن ابن خير الدين لم يلتزم بذلك ، وأعلن عداءه لفرنسا في مناسبات عديدة

، وتاكدت تلك العداوة بعد رفضه مساعده الفرنسين له فى تحقيق حلم استرداد الاندلس من يد الاسبان لمعرفته بمواقف فرنسا السابقة من الدولة العثمانية نفسها، وأعلن صراحة أن قضية الجهاد هي قضية خاصة بالمسلمين ، وبين بأنه لاينتصر بكافر على كافر مما جعل فرنسا توقع بين الباب العالى والحسن

بقولهم: ان السلطة الواسعة المطلقة التي يمارسها حسن بن خير الدين ومحاولته توسيع مملكته ستحطم وحدة الدولة العثمانية وتهدد كيانها بالانقسام

رأت الدولة العثمانية أنه لزاماً عليها من تغيير سياستها في المنطقة خاصة بعد أن صار المغرب حليفاً قوياً للاسبان، مما أدى الى قلب الموازين الاستراتيجية رأساً على عقب فتم عزل بيلر بك الجزائر حسن بن خير الدين بدعوى الاساءة الى حسن الجوار مع المغرب،

اسندت الدولة العثمانية بيلربيكيه الجزائر الى صالح رايس في صفر 960هـ/يناير 1552م، بدلاً من حسن بن خير الدين



عودة حسن بن خير الدين الى الجزائر:

بعد تعاون السعدين مع الاسبان والبرتغال ووفاة الصالح رايس ونتشار القلائل والثورات والانقلابات فى الشمال الافريقى رأى السلطان العثماني ضرورة إعادة حسن بن خيرالدين الى الجزائر بعد انقطاع استمر لعدة أعوام قضاها في الجهاد في مواطن اخرى، واستبشر الناس برجوعه، وشرع في ترتيب أمور الجزائر، فنظم الادارة ، ورتب الجيش ترتيباً أعانه على ضبطه وبدأ في رحلته الجهادية ووضع أمامه هدفين عظيمين ، تطهير الشمال الأفريقي من الوجود المسيحي واسترداد الأندلس لحوزة المسلمين



سياسة حسن بن خير الدين في التضييق على الاسبان

أراد حسن بن خير الدين تطهير الشمال الافريقى من السيطرة الاسبانيه فاخذ يستعد في مدينة الجزائر لجمع قوى جديدة منظمة منقادة الى جانب الجيش العثماني، فجند عشرة آلاف رجل من زواوة، كما أنشأ قوة أخرى ووضع على رأسها أحد أعوان والده القدامى وفي الوقت نفسه حاول الحصول على تأييد القوة المحلية فتزوج من ابنة سلطان كوكو ابن القاضي وكان هذا الزواج يخدمه من ناحية اخرى في الاستعانة بقوة ابن القاضي لمواجهة زعيم قبلي آخر عبدالعزيز بن عباس الذي أعلن استقلاله في المغرب، بذلك صار اسطول الدولة العثمانية يتردد دائماً على مدينتي حجر باديس وطنجة.

عين حسن بن خير الدين في عام 965هـ/1558م بويحيى الرايس قائداً على باديس، فقام بتخريب الساحل الاسباني من قرطاجنة حتى رأس سانت فنست، وصار تحت قيادته في باديس عدة سفن وتلقب بحق سيد مضيق جبل طارق، ودعا حسن بن خير الدين السفن الحربية الاسلامية للنهوض بنشاط يستهدف تخريب سواحل الأندلس والاستيلاء على سفن الهند ورفع تجار اشبيلية نتيجة لذلك شكواهم للملك الاسباني يشكوون فيها الفظائع التي تركتها سفن باديس والسفن الاسلامية الأخرى ضد السفن الاسبانية على طريق الملاحة والتجارة الهندية، ولم تستطع السفن العبور دون إذن من بويحي، فعم الخوف سكان الساحل الاسباني ، لدرجة أن هؤلاء لم يكونوا يزرعون أراضيهم إلا بكل حذر،

اعتقال حسن خير الدين وأرساله الى استانبول

استمر حسن خير الدين في استعداداته لمهاجمة المغرب، فشرع في تكوين قوة من رجال القبائل كان ينوي أن يوكل إليها حراسة الجزائر أثناء غيابه لعدم ثقته بالانكشارية ، الذين احسوا بالخطر فقاموا في صيف 696هـ/1561م بإعتقال حسن باشا وأعوانه وأرسلوه مقيداً الى استانبول ورافق حسن باشا عدد من زعماء الجند مهمتهم أن يوضحوا للسلطان الأسباب التي دفعتهم الى هذا التصرف متهمين حسن باشا أنه كان ينوي القضاء على الأوجاق والاعتاد على جيش محلي بغرض الاستقلال عن السلطان، لكن السلطان ارسل أحمد باشا مع قوة بحرية لمعاقبة المتمردين والقضاء على الفوضى ونجح احمد باشا في اعتقال زعماء التمرد وأرسلهم الى استانبول

عودة حسن بن خير الدين الى الجزائر

أعاد السلطان العثماني سليمان القانوني حسن بن خير الدين الى بيلربكية الجزائر للمرة الثالثة في أواخر سنة 970هـ/1562م معززاً بعشرة سفن حربية ومزوداً بقوة عسكرية مسلحة قضى بعدها حسن بن خير الدين خمسة أشهر بعد عودته يهيء العدة والعتاد لمهاجمة وهران والمرسى الكبير وهما كل مابقي لاسبانيا ببلاد الجزائر.

خرج حسن بن خير الدين في سنة 971هـ/1563م من مدينة الجزائر نحو الغرب ، يقود جيشاً كبيراً مؤلفاً من خمسة عشر ألف رجل من رماة البندقية وألف فارس من الصباحية تحت أمرة احمد مقرن الزواوي ، واثنى عشر ألف رجل من زواوة وبني عباس، أما مؤن وذخيرة الجيش فقد حملها الاسطول العثماني الى مدينة مستغانم التي اتخذها قاعدة للعمليات وفي 13 ابريل وصل حسن خير الدين بكامل قوته أمام مدينة وهران وضرب حصار حولها، وكان الاسبان مستعدين لتلقي الصدمة وراء حصونهم وقلاعهم، بعد أن توالت النجدات الاسبانية والبرتغالية على وهران استجابة لنداء حاكمها، ومنذ أن صارت القوات العثمانية على مسافة مرحلتين، وبينهما كان البيلربك نفسه على بعد ست مراحل مما اضطر حسن بن خير الدين الى رفع الحصار قبل وصول المزيد من هذه النجدات التي اتخذت من مالطة مركزاً لتجمعها وهكذا لم يستطع حسن بن خير الدين من تحقيق هدفه


الصراع على مالطة

كان السلطان العثماني سليمان القانوني قد عزم على فتح جزيرة مالطة التي كانت أكبر معقل للمسيحيين في وسط البحر المتوسط، والتي سبق وأن استقر فيها فرسان القديس يوحنا ,سار حسن بن خير الدين على رأس عمارة تشمل 25 سفينة وثلاثة آلاف رجل ووصل الاسطول الاسلامي أمام مالطة يوم 18 مايو وفرض الحصار عليها، واستمر الحصار ضيقاً شديداً الى أن جهزت المسيحية رجالها وأساطيلها ووصل المدد تحت قيادة نائب الملك في صقلية، برفقة اسطول تعداده 28 سفينة حربية تحمل عدد كبير من المقاتلين ونشبت المعركة بين الطرفين، وتمكن الاسطول الأسلامي من الانسحاب في 18 ربيع الأول 973هـ/8 ديسمبر 1565م



خامساً : حسن بن خير الدين بربروسة القائد العام للأسطول العثماني:

خلف السلطان سليمان القانوني السلطان سليم الثاني، الذي اسند منصب القائد العام للأسطول العثماني الى حسن بن خير الدين ؛ فترك الجزائر متوجهاً الى استانبول سنة 975هـ/1567م، وتولى منصب بيلر بي الجزائر بعد حسن بن خير الدين محمد بن صالح رايس، في ذي الحجة 974هـ/يونيو 1567م


وصادف في تلك السنة انتشار الأوبئة والمجاعة، صحبها تمرد الجند العثماني واضرب الشعب،

لقد كان الحسن كابيه تماما يخشى على الاسلام ويدافع عنه بكل ما يملك
وكان مؤمنا ايمانا كاملا بان الاسلام لن يعود الى بلاد الاندلس الا بيد مسلمه خااالصه
رحمه الله ورحم اباه خير الدين بربروسا ,
ورحم كل من دافع عن الاسلام وشوكته واهمله التاريخ .


__________________________________________________
المصدر :: الدوله العثمانيه عوامل النهوض واسباب السقوط-د\الصلابى

حازم إمام
02-08-2009, 05:38 AM
بارك الله فيك يا اخي....أشكرك

joker
02-08-2009, 11:42 AM
بارك الله فيك يا اخي....أشكرك

شكراااا استاذ حازم على المرور ......
اسعدنى مرورك .........

خير الدين
08-02-2014, 03:27 PM
بارك الله فيك