مشاهدة النسخة كاملة : روايــــة *&* هزمتني همسة من شفتيها*&* كاملــــة


مشمشة
12-04-2009, 03:52 AM
مرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااحب ياغوالي
بعد غيبة قصييييييييييرة
جبت لكم رواية رووووووووووووووووعة اتمنى تنال اعجابكم وتفاعلكم
عشان اكملها



...............هزمتني همسة من شفتيها ..................

في صباح مشرق تهلل فيه عصافير لا إله إلا الله
أستيقظت بخوف وقلق
يتملكها من أشهر تعبت تعيشها

وحيدها مع أحزانها وحيد

ه بلا سند ولا معين ألا من رب العباد

عاشتها بكل تفاصيلها الممله

بين اربع جدران


لا همس ولا صوت ألا من أهل الخير يطل عليها
من حين للأخر للنظر



أستيقظت بعد عناء طويل من الأرق

الذي يجتاحها منذ أيام
مشت لا تعرف ألي أين وقفت أمام المرأه

رأت كائن غريب لا تعرف منه ألا ملامحه البعيده

لاتستطيع لاتسيطع ألا البكاء

بكت بكت كما لم تبكي عند فقدت والدايها وأخوتها بل كل أقاربها

بعد حريق عظيم هدم كل شي

حتى لم يبقى لها ألا الرماد الرماد وبيوت مهجور بأهليها


" يا جعله مبارك صحيتي يا بنتي "


أنتبهت علي صوت أيقظها من سباتها لفت عليها بأبتسامه باهته

" هلا خاله أي توني صاحية"

الخاله مريم قربت منها
لين أبعدتها عن المرايا وبحنان أم فقدته : هونيها يمك هذا قدر ومكتوب
ولازم نعيشه
ياسمين بكذب : أنشاءالله خالتي


الخاله مريم : قومي ألحين لبسي خلنا نطلع ونشم شويت هوا

ء يالله بو محمد وافق يطلعنا

ياسمين : أنشاءالله قامت بتكاسل وااضح وغسلت وجها

ولبست علي برمودتها وبلوزتها الفوشي عبايتها وشيلتها

وقبل ما تطلع
رفعت نقابها علي ووجها يمكن تصادف محمد وكافيها أحراج لهم


الخالة مريم

(:أمرأة بأخر الأربعين
زوجت ولد خالت أبوها أمرأة

فاضلة تحبها
وجمعتها مع أمها صادقة قوية لها من الأولاد

جواهر23 متزوجه ولد عمها

ريم 19 سعد 10

يوسف 5 هنادي 11 شهر ومحمد الكبير 27 سنة عازب)




نزلت الدرج وأنفسها المتصاعدة

تزيد وتزيد عليها تحس بالضيق

تزيد من نفسها عسى يخفف عليها..



وقفت بأخر درجة شافت موتها الدايم

عيال ولد خالت أبوها محمد وريم وجواهر وهنادي سعد ويوسف

مجتمعين حولي أبوهم ضحك وسوالف

غريبه أي غريبه عايشه بينهم ولا لها مكان ألا القبر

أنتبهو عليها وقام بعده محمد طالع حتي يعطيها مجال تأخذ

راحتها وهذا ألي ذبحها أكثر


أبو محمد : حيالله بنتي وينك يابوي ما أشوفك

ياسمين وهو تحاول تسيطر علي نفسها قبل ما تنهار : هلا عمي
موجوده بس أنت ألا ما تنشاف


ضحكوا كلهم على أبو محمد: وأنتى بعد سرتي مثلهم ما أقول ألا لي الله

وقام عدل غترته وخذ سويكه

بومحمد
(((((( هو ولد خالة أبوها
يجمعهم روابط أكثر من الأخوة روحين بجسد واااحد
بعد وفات صاحبه أعتبر ياسمين وحده من بناته
يعمل فالسلك العسكري برتبة عقيد))))))))))))))


ابو محمد :ويالله أنا أنطركم برا لا تتأخرون مشت بعد ما طلع عمها بو محمد
لين وقفت بأول الصاله وقفت لها ريم

ريم : يا هلا ومرحبا شرفت الأميرة

جواهر قامت لها بعد ما حست بضيقها : ياسمين يا قلبي وينك

يعني لو ما كنت أحبك كنت أزعل من يوم ما جيت

لهلي وأنتي حابسه روحك بالغرفة ليه يا عمري

ياسمين بلعت ريقها تداري روحها الميته : أسمحلي يا قلبي

أدري مقصرة معكم أسمحولي


لاحظت جواهر أرتجاف حنكه
ا مسكت يدها ورتبت عليه : هونيها يا ياسمين حنا هلك

وما يصير كذا تعيشين الحزن بروحك
ياسمين والتعب النفسي هالكها :
حاضر وتداركت دمعتا بأبتسامه : ها مافي طلعه ولا هونتوا


ريم وهي طاير لها : ألا فيه يالله قبل ما أبوي يروح
ويخلينا ومسكت يدها وجرتها لبرا عند أبوها


طلعوا وكل ركب معه أبو محمد ألا أم محمد راحت مع ولدها محمد توسع للبنات

مع بعض وصلوا للمنتزة

البنات طبع خذا لهم مشي بكل المنتزة

وبومحمد والخاله مريم جلسوا بعد ما فرشوا لهم سجادة على العشب

والبنات مأخذين راحتهم طلبوا لهم عصير

وجلسوا على أحد الكراسي المنتشرة في المنتزه



ريم تلف علي ياسمين : ها يا قلبي جهزتي عمرك للجامعة

ياسمين وتوها تتذكر أنه الدراسه على الأبواب : مادري

ريم بأنفعال : وشنو مادري كافي راحت عليك

سنه تبين تروحين هاذي أستحت ريم بعد ما غمزت لها جواهر

جواهر : تو الناس يا الدافورة على الدراسه

باقي لها شهر وانتي تفكرين فيها من ألحين

ريم وحست بجرح ياسمين : وش أسوي قلت

أغير شوي من المواضيع

جواهر: ياسمين ياسمين

ياسمين راحت بعالمها الموحش عالم لا تعرف فيه أحد

تحس يوم عن يوم روحها تنذبح ياااا كثر الأهل مهمين

فالدنيا والحياة ببدونهم ماتسوى

وقفت عن تخيالتها ألي تذبحها يوم عن يوم

ولفت على جواهر : هلا

جواهربأبتسامه : وين رحتي هااااا

ياسمين : ولا مكان يعني وين

جواهر : الأهم أنك تونسين روحك

ومو كل مرة أبونا يطلعنا

ياسمين والألم يأقتلها يوم عن يوم تبي

تحكي وما تقدر لفت علي

ريم وجواهر ولقتهم في مناقرهم الدايم

عاشت معهم أكثر من

8 شهور

حبتهم أكثر من روحها

بس علي تفانيهم علي زرع البسمة في شفاتها

هم وأبو محمد وخالتها مريم ماأقدرو يطلوعنها

من هي ألي فيه فجأة : جواهر شصار علي عيال عمي

ما جا منهم خبر

جواهر تبملت على سؤالها : شلي طرا عليك

ياسمين : كذا قلت غريبه يعني من 8 شهور

ما أسالؤا ألي أعرفه أنه ألي مات

عمهم وعيال عمهم مو أنسان غريب

جواهر : مدري بس ألي أعرفه أن أبوي وزوجي مبارك

يقولون أنهم حضرو العزا ثنين منهم هم مدري شقالي أساميهم

أتوقع واحد أسمه أحمد أما الثاني مدري شنو


ياسمين : وما أسالو عن أذا كان أحد عاش من عيال
عمهم


جواهر : ياسمين شلي طرا عليك عمرك ما سألتي عنهم
حتي

بعد ألي صار شمعنا ألحين

ياسمين وتلف وجها عنها وتطالع العيال

ألي قدامهم يلعبون

برشاش الماي : عادي عيال عمي ومالي غيرهم هم

من بقوا لي فالدنيا

ريم وتغص بالفطيرة ألي بيدها : نعم وحنا

جواهو وتبقق عيونها علي ريم

يعني أسكتي : محد قال غير كذا بس

هم بعد هنا هلك صح

ياسمين وعيونها للحين علي العيال : صح


جاء يمشي عسى يلقى منهم جواب

علي يعتري روحة وقلبه 8 شهور
وهي محتله كل تفكيرة صبح ليل عند الأكل وحتي عند وقت وناسته

ما يبي منها ألا بس أشارة وينور سمها نجوم وأقمار

أشارة بس قرب منهم وألقي التحية

وردت عليه مثل كل مرة باردة مافيها روح ولا نبض حتي

وقف وشكله طول الوقفه



جواهر : ها يا محمد بغيت شي

محمد وعيونه عليها : لا سلامتك بس قلت يمكن تبون شي

ريم بلقافة : لا سلامتك عطنا مكفاك

ورانا ورانا مثل ظلنا أعوذ بالله


جواهر وهي تهفها بكرتون العصير

الفاضي علي راسها : عيب أخوك الكبير


محمد يبتسم : بعدي عطيها حقها وأكثر ولف علي ياسمين يشوفها

وهو عينه ماطاحت عنها من يوم ماجا كانت

مو معهم للحين عيونها على العيال ليه ياسمين ماتحسين مابيني وبينك

ألا كم مترا وأنتي عقلك ولا حتي بالك

مو معي ليه بس أبي أشارة ولك لو تبين حتي

روحي فدوة لك



قامت ريم معصب وراحت عند أبوها وأمها

يقلي زعلانه : والله لعلم عليك أبوي وأمي

أنت وجواهر طيب
محمد والضيق في كلامة : يالله أخليك شكلي ضايقتكم

وسكت يشوف ردها ولا حياة لم تنادي مشي وهمه زاد توقع

بالروحه أشياء حتي لو صغيره مثل نظرة انتباه منها


وخابت كل توقعاته

جواهر : ياسمين ودي أكلمك بموضوع ممكن


ياسمين تلف عليها وجمود العالم بعيونها : تفضلي

جواهر : أولا تشيلين هالنظرة الباردة لاني الصراحة

تعبت منك




ياسمين تعدلت بجلستها
أول مرة جواهرتكلمها بالحده هاذي : ليه مضيقتك بشي قولي


جواهر : أي مضايقني تعبت أشوفك

تذبحين عمرك ألف مرة باليوم ليه كل هذا ها حمدي ربك

غيرك ماعنده ألي عندك صحة وناس تحبك ليه تتحسسين منا

حنا هلك ونحبك أكثر من أنفسنا ليه

أحنا مقصرين معك


نخاف عليك وندور رضاك

بكل شي أبوي هو أبوي ألي ما ينزل روحه لحد نزل لك

ومشي كلامك في قفل قضيه حريق مزرعتكم

ليه ماتحسين أنك مو بس أنك بروحك

ألي تعانين حنا بعد وأكثرنا محمد



ياسمين كانت تسمعها والدوع متحجرة بعينها

تدري وعارف تقصيرها بس ماتقدر تبي أهلها

ربعها ناس من لحمها ودمها حتي تحس بالأمان

كان كل كلمه تقولها جواهر تجرحها أكثر وأكثر

وقفت روحها عن نزف يوم



حست بأسم غريب يامه تجاهلته

يدخل قائمه ألي جرحتهم
ياسمين بحده : محمد هو شدخله

جواهر : ألا له كل الدخل

محمد ياياسمين يموت أكثرمنك

تعرفين ليه تعرفين


ياسمين والعالم كلها تبخر

ألا هذا ماتبيه يدخل عالمه

ا ألا هذا قامت معصب : جواهر محمد شدخله بحياتي

علشان تقولين أني جرحته



جواهر تعبت تشووف أخوها يموت أكثر من مرة

قدام عينها أخوها ألا ياما فتن صديقتها بأبتسامه

ووسامته وذكائه كان محل أعجاب الجميع

كل يحب ويتشوق للجلسه معه شياب وشباب

من سوالفه ودمه الخفيف



جواهر : ياسمين لا تستغبين أنت عارف وش فيه محم

د وش ألي مغيرة وقالب حاله



ياسمين قربت منها

وواجهتا وعيونها كل أسأله : والله يا جواهر ماأعرف

ما أعرف بكت ما تعرف ليه يمكن خوفها

من الحقيقة الظاهرة ألي ياما أخفتها

أو الأصح تجاهلتها ليه تبي تقحم روحك

بعالمي خلك بعيد أريح لي ولك



أحتارت جواهر فيها
تأنيب الضمير أجتاحها : أنا شسويت ياربي

كنت أظن أني بسعدها بخبر أن محمد يحبها

هي بس هي ألي أختارها تملك قلبه وعقله ومستعد يعيش طول

عمرة لها وحدها بس

بكت وبكت ماتدري ليه


************************************************** **



إذا شفت تفاعل وردوووووود وهذا العشم فيكم بكملها بوقت قياسي http://www.rewity.com/vb/images/smilies/eh_s(7).gif

مشمشة
12-04-2009, 04:10 AM
(*&^%$ هزمتني همسة من شفتيها)*&^%$)


http://gharalrand.tripod.com/brebar3.gif



أبو محمد جالس وتقهويه الخاله مريم

الخاله مريم : ناصر وش صار علي عيال عم ياسمين

ترك ناصر فنجاله : وش طرا لك

الخال مريم تغسل الفناجيل : سلامتك بس استغربت

يعنى ما يدرون أنه عندهم بنت عم ما أسالوا

وقالو وينها

ناصر : ألا يدرون أنا قابلت ولد عمها أبو بدر

هو أكبر عيال عمها قلتها أن بنت عمك

عندنا سألني بس شحالها قلت هي بخير

عندنا وماراح نقصر عليها بشي

مارد علي ألا يصير خير وبس

الخاله مريم : بس هذا ألي قاله غريبه يعني عادي

عندهم تعيش عند أغراب


ناصر بنرفزة : مريم وش ذا الكلام حنا اهلها

ومالها غنى عنا

مريم بخوف :لا إله الا الله

أنا وش قلت قلت الصدق حنا أغراب عنها

وهم عيال عمها حرام هذا ألي قاعد يصير


ناصر وتعدل بجلسته : لا وبعد تعرفين الحرام

جلستها معنا أحل من جلستها مع أربع شباب

بروحهم وبديرة


ماهي بديرتها


الخالة مريم : خلاص هدا يا كلمة أنقالت ردي مكانك

سكت ناصر يوم شاف جواهر

وياسمين جايين قعدوا ولاحظ



أبو محمد التعب عليها

ناصر : ياسمين وأنا أبوك وش فيك ليه وجهك أصفر وعيونك

حمر

ياسمين بتوتر : عادي عمي كنا نلعب

ودخلت حصى عيوني

ناصر : تعورك نروح الطبيب يمكن تلتهب عليك

عينك

ياسمين : لا عادي هي طلعت بس هذا أثارها عادي


حتي أسأل

جواهر

جواهر تبلمت ماتعودت تكذب عند أبوها

بغت تكلم ما شافت ألي

غبره جايه لهم


ريم تصارخ: ألحقووا علي هيلب هيلب النجده

كانت ريم تركض بقووة وراها جرو صغير

يركض وراها

ضحكوا البنات وأبوها وأمها وقعدت وهي تلهث

ريم : الكلب ولد الكلب ما خلاني درت في المنتزة

خمس مرات

ومحد ساعدني ماغير يضحكون علي شفت يبه

ضحك أبوها وضحكوا الكل علي خبالها

يوم تحكي لهم ألي صار

ونست ياسمين بالجوا العائلي حزنها

ما صحوهم من موجت الضحة ألا تلفون

أبو محمد كانت المكالمة

عاديه لو مالحظوا تجهم وجه أبوهم قام عنهم

وبعدهاسمع صوته

يرتفع شوي وشوي

فجأة رد لهم ناصر : يالله جهزوا حالكم بنرد البيت وين أخوانك

جواهر حست بقلق أبوها : يبه هذاك هم سعد ويوسف

ريم والحرة ما كلتها ما استانست : يبا تو الناس أنت واعدنا

نتعشى

أبو محمد : قلت يالله نمشى ويشيل معهم وأنتبه علي أختفاء محمد

لف عليهم : أخوكم وينه

جواهر تداركت

قبل ما تنط ريم بلقفتها : قريب وهذا أنا بدق عليه


قام ناصر وهو ما يشوف طريقه من العصبيه

خلت ياسمين أول

مرة تحس بالخوف تجاه عمها مشى وركبوا السيارة


&*(^% هزمتني همسه من شفتيها&*)^%


كان يتفرج على الرايح والجاي

مو مهتم حتى بتلميحات البنات ألي يمرون عليه

كان ساكن سكون الموتى يحس بالضعف

وقلت الحيله

عمره ما توقع الحب ضعف

كان يسمع أن الحب يقوى الأنسان

بس هو العكس

تعب تعب من تجاهلها تعب من حبه لها

يبيها ويبي قربها

كم يشتاق يسمع أسمه من شفايفها

يسمعها مرة بس تنادي حتي لو تبي تأنبه

أو تسبه


يبي قربها قرب يساوي االدنيا بكبرها

قام على حاله وشاف جواهر يتصل بك

محمد : هلا جواهر

جواهر وتعبت لتعب أخوها

أسمعت نبرة الحزن فيها

ما تبي تزيد عليه : أحنا بنمشى وننطرك

عند السيارات لاتتأخر ترا أبوي معصب

صك منها وتمنى يصك على قلبه بالسهوله هاذي

وصل للسيارات صادف جواهر عند باب السيارة

جواهر : هونها ياأخوي

محمد : تعبت ياجواهر من تجاهلها

خلاص أحس الدنيا سودت بعيني

وأنه مافي أمل
جواهر : لا تستسلم أنت جرب معها أنا

حاولت اليوم وحست أنها منتبه عليك

بس حزنها مانعها

محمد وبريق أمل : صدق

جواهر : صدق ياسمين تعبانه أكثر منك

هي تبي تحس بالأمان علشان تستقر عواطفها

وترتاح
محمد : وأنا شدريني قلت مر 8 شهور وخلاص

مستحيل للحين تذكر

جواهر : محمد الي راحو هلها محد غريب

وياليت كم واحد فيهم ألا كلهم تعرف ياما

حسيت أنها تتمني الموت
سكتها محمد بعيون راجيه : لا يا جواهر

موتي قبل موتها

يهون علي أنكوى بالنار

ولا تنجرح جرح بسيط

جواهر: ما أقول ألا ربي يعطيك

ماتتمنى يارب


محمد : أمين ماتعرفين شلون فرحتيني يوم دريت

أنها تحس فين الحمدالله

جواهر : الله يوفقك يالله خلنا نمشى

أبوى بيذبحنا ألحين



لف محمد و شاف أبوه أو ما لمحة

حرك أركبت أمه وياه والسكوت بينهم

لين ما وصلوا البيت

مرة على طلعت المنتزة أربع أيام

تركت جواهر ياسمين فترة

ترتاح فيها حست أنها أضغطت

عليها وما تبي تزيد عليها وتخرب كل شي

كانت الساعة الرابعه العصر

يوم طلع أبو محمد من المكتب

بعد مكالمه طويلة

تسند على أحد الكنبات بتعب

كانت ريم تتابع فلم هندى

وأمها تتابع معها أنتبهت علي زوجها

وقامت وقعدت عنده

الخاله مريم : ناصر علامك من خمسة أيام

وأنت مو على بعضك وش فيك

ناصر يطالعها

ويفجر القنبله ألي كان حابسها

أكثر من شهر: ياسمين بتروح

سكتو كل من فالصاله حتي سعد ويوسف

أتركوا ألي بيدهم وأنتبهو علي أبوهم

الخاله مريم : شنو بتروح وين وليش

ناصر : عيال عمها طالبينها تعيش معهم

يقولون قاصر ومالنا حق نحتفظ فيها

الخاله مريم : أنت ما قلت انك ماترضى تروح تعيش عند عيال ما

عندهم حدا بروحها

لا دين ولا قانون يرضى بهل الشي


ناصر تقدم بجلسته وهويحس بالتعب

أمانه ما يقدر يتركها عند شباب

ما يعرف دينهم وتربيتهم

: وش أسوى القانون

وياهم هم أقرب منا ولا تنسين أن أمهم

ألي هي بنت عم أبوها عايشه

يعنى قعدتها عندهم حلال

الخاله مريم والدمعه بعينها : حتي أحنا أحق

وين كلامك فالمنتزه ها

ناصر : شسوي اليد قصير والعين بصيره

والقانون معهم

والأسبوع الجاي طيارتها

ريم وهي تبكي : لا يبى لا تخليهم يأخذونها

أحنا أهلها ومالهم حق

وينهم عنها 8 شهور توهم يذكرونها ها


ناصر وهو ضايق وزادو

عليه ضيقتهم

ببكيهم قام وهو معصب : ووأنا بكيفي

خلاص مالنا حق عليها مشى

ويوم وصل للباب

نادى يوسف ينادي ياسمين

يخبرها بلي صار
كانت عايشه بعالمها الخالي

من الفرح تحسب عدد الأيام

متى يجي الموت وترتاح حياتها

بعد أهلها موت

كانت تحارب كل فكرة تعلقها بالدنيا

وترفسها بأقوي ماعندها

حابس روحها في غرفتها

خايف من أي مواجه مع محمد

في الأونه الأخير تجرأ معها صار يتغزل فيها

بالعلن ويلمح لها بالكلام

وهي ماتبي أي شي يربطها بالحياة

تحارب ضحكاته ألي يما حاول يضحكها فيها

وخفت دمه تحاول تمسح صورته الحلوة

من

راسها بأضافرها

ما تبيه ماتبيه يعيش مع بنت

مالها بالدنيا ألي السراب في سراب

قامت تتوضأ تصلى لربها وتدعو يريحها

من هالدنيا وقفت أمام المرأه تشوف نفسها

غسلت وجها مرة مرتين ثلاث

ماتنكر أن التعب

والأرهاق ما محا لمست الجمال

شفايف مثل التوت وشعر مثل سواد الليل

وخشم مسلول مثل السيف

مثل أبوها عيونها بحر بحاله

أنشهرت بالعيون البحر من زراقها

وصفائها ياما أخوها المرحوم عبدالله يضحك

عليها والذكري نادتها
عبدالله : أقول يالمستورده تعالي لعبي عدل

لا أكرشك وأردك ديرتك

ياسمين تتدلع

وتتعمد ماتعلب عدل: ما أقول ألا من الواهي

موت من الغيرة
عبدالله وهو ماسك يدا البلاستيشن :أقول ألعبي أحسلك

غيران خير أنشاءالله أغار

من عيون زرق تقول قطو

ياسمين : قطو بعينك كثير

تمنوها موت
عبدالله : أنا ألي مجنني أنا مافينا

عرق بدوا من أباٍ عن جدا من وين جت

عيونك زرق مدري
ياسمين تضحك : خلق ربي وعلى

قولت بنت عمي يمكن جد جدنا السابع

عنده جاريه عيونها زرق وحنا عيالها

والرسول علية الصلاة والسلام يقول " العرق دساس"


عبدالله ويحذفها بالمخدة : قال جدي قال أقول

ألعبي بس

صحت من ذكراها بحزن تفقدهم وتفتقد

حسهم بالبيت البيت ألي فضى وصار مهجور

ياما تمنت أنها ما طلعت ذاك اليوم

وبعدت عن المزرعة كانت

ماتدري عن ساحبة الموت ألي تنتظر ساعة الصفر

حتي تجتاح عالمها وتسلب كل من تحب

ذاك اليوم كانت تمشي ماتدري ليه تمشي

لين بعدت عن المزرعة ألي كانت مجمع

أبوها وأخونها وعيال عمها نايف

تركت البنات وضحكهم وغشمرتهم

وأمها وضحكها مع مرت عمها

كانت فرحتها بالعيد فرحتين

فرحة الأهل وحبهم والأمان أي الأمان

أنهم جنبها وحولها كانت

وقتها الصبح خايفه

ولا تدري ليه ومر الوقت

وعلي العصر حست بحنين الجلسة بروحها

مادرت أنها حنينها صار حقيقة كانت من فترة وفترة

تحب الجلسه بروحها وكانوا بنات عمها

موضي ومي يتمسخرون عليها

ولقبها عندهم أميرة الليل ورومنسيه العايلة

مثل أنطبق على ألى يحب الجلسة بروحه من فتره

لفتره مايدرون أن يختلف من انسان لأنسان

وماحست ألى بصوت يفجرا كل شي حلو بحياتها

لفت وعيونها مجمده علي المزرعة
نار تأكل

كل شي حولها ما خلت شي لها ألا

الرماد رماد وبس صحت بعدها

فى أحد مستشفيات الحكومية

عرفت أنها كانت بغيبوبه أثاري تلقى صدمة عصبية

أثرت على جهازها العصبي

وبعدها بكم شهر طلعت من المستشفي

حتي تعيش باقي عمرها وحيدة

تيتمت وهي بنت 17 وحيد لا سند ولا معين

بهل الدنيا القاسية ما قدر ولد خالت أبوها

ورفيق عمره هو وزوجته مريم وعيالهم

أنهم يطلعونها من ألي فيه ما أعرفوا جرحها كيف يداونه

جرح ما يدويه الا من كان من صلبها

ماتبي حب ماتبي شفقة ماتبي مشاعره

تبي بس الأمان والأهل وأهلها راحوا

هي بعد راحت وما بقى لها فالدنيا ألا أنفاس

تخرج من صدرها مثل فحيح الموت تنتظر

فرج ربها يأخذ روحها ويريحها

دخل عيها يوسف والزعل باين

علي أنتبهت علية ياسمين : يوسف حبيب تعال

جا يوسف وباسته في خده

وطالعته بنص عين : مين مزعل رجالي ها

يوسف : أنتي

ياسمين : أنا متى

يوسف : اليوم

ياسمين : متى ياقلبى وأنا ماشفتك ألا ألحين


يوسف والدمعه بعينه : أنت ليه بتروحين وتخليني

ياسمين تضحك وتحضنه : من المجنون ألي قالك

أني بروح وأخليك

يوسف : وين أبوي يسمعك

ياسمين عقدت حواجبها : عمي وش دخله


يوسف يبعد عنه : ألا له هو قال أنك بتروحين

حتي بتسافرين الأسبوع الجاي

ياسمين بلمت عيونها 12345679 : يوسف أنت شتقول


يوسف : هذا ألا سمعته وأبوي طرشني أنادك


قامت ياسمين ماتشوف طريقها نزلت الصالة

ويوم شافت خالتها وريم عرفت أنه السالفة

صدق دخلت علي عمها بعد ما سمح لها تدخل دخلت

وجلست على أول كنبه أشر عليها جا

وجلس قريب منها
أبو محمد : أسمعي يابنتي ياسمين

أنت عارف أن حنا هلك وبنظل هلك للين نموت

صح
ياسمين بتوتر : صح

بومحمد : أسمعيني أنت منتي صغيرة

وعارفه الدين والقانون عدل


ياسمين عقدت حواجبها: شنو الموضوع عمي

بومحمد : يابنتي بدخل بالسالفة على طول

وأنتي كبيره وراح تفهمين عيال عمك

طالبوا بحق أنك تعيشين معهم


ياسمين: نعم طالبوا ليه بضاعة أنا ولا شنو


بومحمد : يابنتي لاتفكرين كذا عيال عمك وهلك


ياسمين قامت معصب : وينهم عني 8 شهور

محد سأل عني توهم يجون ليه


بومحمد : يابنتي علمي علمك بس ألي أعرف

أنك الأسبوع الجاي طيارتك تروحين لهم


ياسمين : بعد مخططين كل شي

أنا روحه ماني رايح عيال عمي ومالهم حق فيني


بومحمد قام معصب : ياسمين ما يحتاج الصراخ

وهذا غصبن علينا القانون

عطاهم حق وأنا الخبر كان عندي من فترة

حاولت أن أقنعهم بحقيتي فيك أنك بنتي

بس القانون وقف بصفتهم هم هلك


ياسمين : أي قانون يسمح لبنت تعيش مع شباب ها

بومحمد : يابنتي هم مو بروحهم

أمهم بنت عم أبوك معك وهم أحق منا

من ناحية الدين والقانون رضينا ولا


طلعت ياسميت تبكي ماتشوف طريقها

ليه ألحين ليه كانت تركض علي الدرج

وما انتبهت بلي نازل

كشخ مثل العادة لها بس

هي وبس كان مستعد اليوم يلقي كل ألي في قلبة

حتي لو عيت تسمعة لازم تسمعه

تعب من تجاهلها خلاص

كان نازل وهو يدندن بغنية طلال مداح



http://gharalrand.tripod.com/brrosebar1.gif




*&&أحبك كلمة معناها.... حياتي وعمرك........ من أجلك*&&


http://gharalrand.tripod.com/brebar3.gif


ما كمل كلمته ألا يشوف قلبه طبول ما توقع يشوفها بالسرعة

كانت تركض وماانتبهت فيه مرت من عنده

ولمح دموعها ألي وقفت الشعر بجسمه

وسمع شهقاتها ألي وقفت قلبه

وفجرت براكين الغضب من من تجرأ

ينزل دموعها من تجرأ يجرح عيونها

ألي ياما نام علي رمشه منها وسبح في بحرها

من نزل وهو مايشوف


طريقة من العصبية

وقف شاف أمه وريم ويوسف وسعد قاعدين ألتفتوا عليه

وانصدموا فيه عيونه حمر وجسمه كل يرجف

محمد بعصبيه : أنت شنو مسوين هاااااااااا

الخالة مريم : يمك محمد وشفيك

محمد : أنا سألت شنو مسوين

الخاله مريم : ماسوين شي أنت تتكلم عن شنو

محمد : ياسمين من مزعلها


الخاله مريم : محد مزعلها


محمد بنرفزة : تلعبون على البنت طالعة تبكي

وتشاهق ماتشوف طريقها هااااااا


الخاله مريم : لاتصارخ ماني أصغر عيالك

والبنت ماسوين لها شي

دخل بومحمد علي صوت محمد العالي


بومحمد : وش فيكم

الخالة مريم : أسأل ولدك وطلعت تاركتهم معصبه

لف بومحمد على عيالهم شاف ريم تبكي

والأصغارمبققين عيونهم على محمد ومحمد يرجف

والعرق مأخذ مجراه


بومحمد : محمد وش فيك ليه هالصراخ


محمد لف على أبوه : مافي شي

طلع وتركهم وكل واحد يطالع الثاني

مر يومين على الشي وياسمين حابسه روحها فالدار

والبنات كل وحدا مقومه عزاء فالبيت بومحمد

بدا يمشي بأوراق السفر القريب أما العاشق المتيم

يوم درا فالخبر طلع من البيت وما شوفوه من يومين


المغرب.....


زارت جواهر هلها

بعد مادرت بالخبر : خلاص ما صار ياريم بكي البنت

ماهي ميته رايح لأهلها
ريم : لا والله ليه ياخذونها

هي بنتنا أكثر منهم وهم رياجيل

وش يبون فيها حنا أحق

جواهر : خلاص الموضوع تسكر

ما ينفع نفتحه من هو أحق ومن هو ماله حق

ريم : أنا ألي متعبني أكثر ياسمين من يوم درت


حبست روحها مو عارفه وجهت نظرها بالي يصير

جواهر وهي ترخي

رجلها حملها متعبها : مو مهم خلاص القانون

حكم والمحامي حضر عند أبوي أمس

جايب جوازها وقرار سفرها

حتي بسفرون معها وحده من المحكمة

تتطمن عليها لين توصل لعند عيال عمها


ريم : يعنى خلاص مافي حل أنها تظل


جواهر بأسف : لا ...... سكتوا مو عارفين كيف يخلونها

تجلس هم عارفين حبها لهم

بس مو بيدهم ولا بيدها القانون قانون

جواهر قامت علي حيلها فجأة : ريم محمد وينه

ريم تخرعت : بسم الله مدري

جواهر : شنو أخوك ماتدرين وينه


ريم : لاتعصبين صدق مادري من يوم سالفت ياسمين

وهو مختفي
جواهر : يعنى هو درى
ريم : أي حتي يومها كان معصب

شاف ياسمين تبكي ظن أنا حنا مزعلينها

وتهاوش مع أمي بعدها أختفى ومدري عنه

جواهر : يارب استر يعنى عيال عمها ما طرأ بالهم

يأخذونها ألا ألحين كااان أصبروااا

ريم بتعجب : يصبرون ليه أصل أنا ماأبيه يجون

أصل تقولين يصبرون

جواهر : أنت شنو فهمك وقامت طيران للجنطتها

ودقت على أخوها أول مارد برابع محاوله

رد عليه
محمد بصوت تعبان : هلا جواهر

جواهر : وينك محمد

محمد : بغيت شي

جواهر : محمد ما يصير كذا رد البيت أحسن


محمد : مالي نفس

جواهر : كنت أظنك تحبها وتوقف بكل وجه

من يبي يأخذها منك بس شفت العكس

محمد وبصوت عمرها ما سمعته بالهل النبرة : ومن قال أنها

أستسلمت ها

جواهر : شقصدك محمد لازم تتصرف البنت

طيارتها بعد ست أيام

محمد : جواهر أنا ماني فاضي ألحين

بس هي كلمة ياسمين ماراح تسافر

جواهر : شنو يامحمد لاتتهور

عيال عمها مبين عليه مو سهلين

ما خلو الموضوع بيننا

راحو للقاضي والقاضي تولى تسليمها لهم الموضوع صعب

ماينحل بتهور تكفى محمد لاتتهور

محمد بهمس مثل الفحيح : ياسمين لي ومحد مأخذها

وطراااخ التلفون بوجها


بكت جواهر على ياسمين وعلى أخوها


وعلى حب بيندفن من أوله ما أخذا حقه من الطرفين



http://gharalrand.tripod.com/brrosebar1.gif


http://gharalrand.tripod.com/brebar3.gif


http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:14 AM
الفصل الثاني : ........

http://gharalrand.tripod.com/lys-divider.gif

ليلة البارحة ....

اقسمت ان اتحدى المسافات وازورك في الحلم

وخطر لى ... كعادتي معك .. ان اشاكسك ..

فكرت ... سأحتضنك ؟؟

وما ان اشعر بعمق لهفتك سأبتعد

واتركك تصحين مأخوذه تبحثين عني ؟؟

فتهرعين إلى حروفى ويشرع قلبك لمساقط من خفوقي


تفيض وتمتلئ بي ..؟

لقد حلمت حلما ... وددت لو يدوم..

أغمضت عيني ورحت في أحلامي ..

أحتضنك واطير بك حول الكون

..بعيدا ..عن كل العيون ...

اقتربت منكي حتي رأيت تورد خديك خجله مني..

اقتربت كثير حتى لامست

خديك...أحسست بعدها انها أنها تذوب بشفتي من رقتها

وصفائها... رفعت بصري إليك

أنظر إلى زغللت


عينيك هاربه من النظر إلي أمسكت

وجهك بيدي ونظرته اليه

وأحستت برجفت جسمك

فأترجف جسمي معك

وهي لاحظات لم احسس أنا القوي

ألا بأركان قوتي تنهار أمام

برائتك وحسنك فحسستت بعدها بنشوة تسري بجسمى

حتي لا تبقي

منها ذرة ألي سابحة مع النجوم

والأقمار بالأفق الأعلى



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif




رمش بعينه أكثر من مرة

واستوعب نفسه سكون يلف المكان

حوله رفع عينه للسماء رأئها سعيده

تكسوها حمرة جميله مزينه بنجوم وضائه

ألتفت من حوله يسمع فحيح أتعب صدره

وضع يديه على صدره عسى أن تخفف من انينه

لم يعرف أنه بهذا الحلم اشعل قلبه

وضرب نوواقيس الخطر صدره بدا يعلو اكثر واكثر

ودقات قلبه لا تعرف الرحمة بدأ يضرب بقوة

حتى حس بروحه تخرج من صدره مسك صدره بقوة

وضغط عليه وبدأ بضربه : أهدأ يا قلب أهدأ


http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif




مازلت حابسه روحها في الدار

والأفكار تأخذها وتجيبها تحس

بشوق لاهلها وبحزن لفقد الناس ألى تحبهم

"الأنسان مايحس

بقيمة الشي ألا يوم فقده "

الحزن تعب وشكي منها له شهور

ساكنها وهي ساكنته يعرف ملامحها


و روعة شكلها ألي يامه

أخفها بدمعه تسكن محاجره

ا أقطعت الغرفه بمشيها خايفه من

حياتها الجايه ألي فاجأتها

كانت تظن أنها محاربتها وناسيتها

ومالي حياتها ملل

ورتابه فجأة فتحت لها ايدينها ونادتها

ريم تطق الباب: ياسمين أنت صاحيه

ياسمين وقفت تطالع الباب بدون حراك الحياة

فأجتها وشلت تفكيرها
ريم لللمرة السادسه تطق الباب : ياسمين بطلي الباب

تكفين كافي ألي فيني
تحركت ياسمين بشويش خايفه

ماتدري ليه فتحت الباب بهدوء

رمت ريم حالها على ياسمين تبكي

بدون توقف تفأجت ياسمين منها

وردت على ورا خطتوتين بسب ثقل ريم

ماكنت عارف شتسوي غير أن تحضنها

سحبتها لسرير تجلسها : ريم هدي مايسوا كل هذا


ريم وتمسح عيونها بقفى ايدها : أنت شتقولين

بتروحين عنا وكل هذا مايسوا


ياسمين : يعنى وين بروح

لهلي
ريم تمسك يدها برجاء : تكفين لا تروحين

حنا هلك وهم ما يربطك فيهم غير الأسم

لاتروحين

ياسمين بحزن : مو بكيفى

حاولت الأيام الي طافت اكذب هالشي

وماقدرت لازم اروح
ريم بتمعن تطالعها : ليه تبين تروحين هم كل رياجيل

وش تبين فيهم

ياسمين بأبتسامه باهته : أدري بس هذا القانون

قامت وتسندة علي أيدها << الأيام ألي طافت

ماكنت متقبله هالشي

وكنت خايفة ألا ميته من الخوف

عمي زارني امس بغرفتي وفهمني شي

كنت غافله عنه أنا مهما رفضت وعاندت محد سامعني

لاني بنسبه لهم قاصر

ريم : مو بكيفهم

انا بعرف شلون تعيشن

عند أربع رياجيل بروحك والله لموت

ياسمين : لاتنسين مرت عمي

ريم بأستهزاء : يعنى وش بتسوي عجوز معك

وجودها وعدم وجودها

واحد ما أقول ألي مالت على هالقانون

ألي بيسكن بنت مع اربع شباب

ضحكت ياسمين ضحك على شكل ريم

وانفعالاتها وهى تحرك يدها معترضة


ريم قامت معصبه : ضحكتي من غير ضرووس

قولي أمين
فطست ياسمين ودمعت عينها للمرة الأولى من

الفرح :ههههههههههههههههههه

" ماشاء الله ضحكوني معكم

" لفت ياسمين دموعها بعينها على الصوت

بلهجة كلها ضحك : هلا جواهر حياك

تو ماانورت الغرفة

جواهر : شكرا شكرا أخجلتوا تواضعنا

ريم : أنتي أسكتى يعني اعجبك

السالفه يوم فيها شباب

ضربتها ياسمين بالمخده : أقوول استحي

أنا ما ضحكني ألي حركت ايدنك

تقول شرطي مرور


جواهر : وش فيكم ضحكونا معكم


ريم : ولا شي هالخبله

من يوم قلتها شلون بتسكنين مع اربع شباب

تقول عادي معاي مرت عمي قلت

وش فايدة هالعجيز بينكم وبعدها ضحكت


جواهر قربت منها : يعني خلاص

قررتي تروحين

ياسمين بجديه : قررت ولا ما قررت لازم

أروح هذا القرار مو بيدي

وانتم عارفينه
جواهر : أنا قصدي لو جتك فرصه

انك تقعدين تستغلينها

ياسمين بحيرة : فرصه أي فرصة شقصدك

جواهر بتوتر : أنا أقول لو لو خلنا شوي نحلم


ياسمين : شي أكيد انا صح ودي اتعرف علي عيال عمي

بس مابي أعيش عندهم

أنتم بنسبه لي هلي وكل شي بحياتي

ماحست ألا بجواهر وريم حاضنينها


ياسمين : خلاص ذبحتوني وانت يابريميل

فكي عني لا يصير شي بولدك


ريم تناقز بالسرير : أنا كنت داريه انك ماتقدرين تعيشين

من دوني

ياسمين : يعجبني الواثق لمحت

جواهر طالع من غرفتها : وين انشاءالله


جواهر بتوتر: شوي و جايه


ياسمين لاحظت توتر جواهر من أول ماجيت

وبدت الأسئله براسها

ماطولت بالحاله لأن ريم اشغالتها بسولفها وضحكه

ا

http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



دخل الفناء الخارجي للبيت

وبيده قرار سفر ياسمين

ماحس بالتعب مثل هذا اليوم

الي يسلم فيه بنته بنت الغالي للشباب

أغراب مايعرف كيف تربيتهم

وكيف حياتهم كل ألي يعرفه أن أبوهم رجال

والنعم فيه مات وكل يمدحه ويثني عليه بالخير

مات في خدمة ربه ودينه

ما امنعته شهادت الطب عن العيش

بين الفقراء والمساكين فنى حياته كلها لهم

وترك نعيم الدنيا ورا ظهر ونام على حصير

بين الحيوانات والأدغال لينشر

دين ربه دين الاسلام والأفكار تأخذه

وتجيبه شاف ظل وقف الشعر بجسمه قرب منه

لين قابله شاف سنده وعزوته بهالدنيا ماسك صدره

والعرق مالي وجهه حس برجفه بجسمه

ركض ومسكه من كتفه

بومحمد: محمد ياولدي وش فيك


محمد ونار ألي بجفه تزيد عليه : مافين شي


بومحمد : وشلون مافيك شي وانت وجهك مايتفسر

قوم معي للطبيب

مسك محمد يد أبوه : لاتتعب روحك مافيني الا العافيه

ماخلص جملته ألا يترخاه اكثر ويرمي حاله

للأبوه شاله بومحمد ودخل للبيت وحطه على اقرب كنبه وصاحه بعلا صوته : مريم مريم



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif


جا البيت كله على صوت الأبو وانصدموا بلي يشوفونه

محمد طايح على الكنبه بدون حراك

والعرق والتعب باين عليه


الخاله مريم تبكي : يمه ولدي وش فيه ياناصر
ناصر : جيبوا ماي بسرعه


ركض سعد للمطبخ وجاب لأبوه االماي

بدا بومحمد ياخذ الماي براحت يده

ويمسح فيه وجه محمد

الظلام يحيطه من كل جانب

حاول يحرك جسمه يده ماقدر

كل محاولات بأت بالفشل

فتحي عيونه وانتبه بلي حوله حديقة

لم يرى مثل جمالها عشب اخضر باسط كفيه براحة واشجار

تكسوها خضرة بحمرة زادتها

جمال والأزهار بألونها الرائعة مرسومه

بكل مكانه حاول أن يقوم لم يقدر بدا بتحريك راسه

ورفعه قليل وبدا معه كافة جسمه يتحرك رفع راسه للأعلى أغمض عينه من قوة الضوء

تلفت حوله فرأها هي شهد الروح حبيبته نبض حروفه خاف ان

تكون حلم وتضيع منه

فأغمض عينه بقوة راجي ان لا تروح وتتركه

فتحه عينونه فشافها واقفه مكانها

لم ترحل تبسم لهاا شافهاا تجزع من تبسمه لهاا

وتخطو الخطوات للوراء مد يده لها

ونادها .
..مهلا حبيبتي مهلا... توقفي قليلا وخذيني..

. طفلا بين يديك...ودعيني أرتاح هانئا..

. على ذراعيك واغفو سابحا في احلامي.

. ولا اصح الا على همسات شفتيك.....

تحاكيني..... ونظرات عيونك تغازلني....

رأى الدموع بعينها تنساب براحة على خديها

اللذان قتلانه من نعومتهم
.... لا تبكي أرجوكي لاتبكي دموعك تألمني

وتقتلين الروح فيني احس بالتعب بعدها يزيد عليه

والضوضاء تقتل صورتها صاح بها

وهي تبتعد


اكثر وكثر حتى لم يبقي منها ألا الظلام الدامس

اصوات يعرفها تناديه

بدت تقترب تقترب حتي شارفت على الأمساك به

وهى معلق عينه على مكانها أحس بثقل في عينيه

بدا يتلاش

فتح عينه فرأى أمه وابيه

بعيون دامع فوق راسه ألتفت قليل فرأى أخوانه

والدموع متعبتهم حاول أن يقوم

ما قدر صاح بصوتا تعب : قوموني


بومحمد : ريح ياولدي الحركه مو زينه عليك


محمد بتعب : مافيني الا العافيه نزل

رجله من الكنبه حول يقوم أول مرة ماقدر

بعد عدت محاولات وترجى من امه ان يرتاح

قدر أن يوقف على رجله ويمشي سنده ابوه

لين وصل للدرج

رفع رأسها وشاف دنيته قدام عينه 123456 ثواني

ماقدر يناظرها شوفتها بحالته هاذي

تذبحه اكثر نزل عينه وصعد للداره

بمساعدت ابوه

نزل بعدها بومحمد بعد ماتطمن عليه

وشاف نايمه على سريره

شاف عياله كل واحد مسويله مناحة


ركضت ريم لبوها : يبه محمد شفيه


جواهر وهي تمسك يده ابوها : يب

ه ليه ما وديته الطبيب

حرام نخليه كذا لين يروح منا

بومحمد: هدوا مافيه ألا العافيه

خلوه شوي يرتاح ويفز لكم مثل الغزال


الخاله مريم بنرفزة : شتقول تبين اشوفه قدام عيني يموت

وتبيني أهدي

وقامت صاعده الدرج :أنا بنفسي بوديه الطبيب

وقفها بومحمد بيده : وين يامرأة الولد نايم

ولو حالته تستوجب الطبيب كانت

وديت غصبن عليه

الخاله مريم : ماني مأخذت كلامك يوم ولدي يرورح من عيني

من بينفعني وصعدت الدرج لغرفت

ولدها دخلت عليه وشافت نايم على ظهره

وايده مغطيه عيونه


الخاله مريم : يمه محمد

محمد : هلا يمه


الخاله مريم : قومي يمه ربي يرضي عليك

روح الطبيب خلني يمه اطمن عليك وارتاح


قام محمد على حيله ومشي لها حب رأسها

ويدها وبأبتسامته المعهوده: هذاني يمه

واقف مافيني ألا العافية

الخاله مريم : وشلي تعبك يمه

محمد : تعب عادي يالغاليه حظنها يهديها بعد موجت

البكي ألي بكتها عندها

الخاله مريم وهي بحظنه : جعل يومي قبل يومك يمه

ابتعد شوي من حظنها : وش ذا الدعوى

لا تزعليني عليك ربي يطول بعمرك

للين تشوفين احفاد احفادي


الخاله مريم تضحك :بسم الله على تبيني اعجز

قول اشوف احفادي كافي على

محمد : الا أحفاد احفاد احفادي

الخاله مريم : ربي يطمن قلبك ويريحك ويرزقك

بلي تنمي يا ولد مريم


محمد حضنها بقوة : أمين برحمت رب العالمين

جواهر : كذا خوفتنا عليك

محمد : أسمحولي مو بيدي

قربت منه جواهر لين همست بأذنه

أفتح قلبك قبل العصفورة ما تطير


محمد فتح عيونه عالأخر كملت عليه

وهي مو مهتم بنظرات أمها

الفاحصه لهم : البنت مستعد تعقد لو خيروها هي قالتلي بس أنت

تعرف القانون وقرار جلوسها وسفرها بيدك أنت

محمد أبتسم : أنشالله خير

النوم جفاها بدا العد العكسي للسفر باقي له يوم

وتترك اهلها أبو محمد الي كان مثل ابوها

والخاله مريم الي ماقصرت عليها بحنانها

وريم وجواهر الي لمست فيهم الأخوه

والصداقة وسعد ويوسف أخوانه

الصغارر ومحمد سكتت على حروف

هالأسم كان بلامس كان غريب نظرته

وتعبه المفاجئ سرحت بالسماء الصافيه

وهى مستنده على النافذه : يعنى ماتعرفين ياسمين

الى فيه ولاتتجاهلين شي واضح مثل وضوح الشمس

بس أنا مابي ماقدر ماقدر ابي أحس بالأمان

تعبت من كثر التفكير من يوم عرفت بسفرها للعيال

عمها وهي مو قادره تضبط مشاعرها

مرات ودها تروح وتحس بحنان الأهل ألي من لحمها ودمها

ومرات ودها تبقى في بيت عمها طول العمر

وصارت تسأل نفسها وعقلها
وقلبها مترجح بين الأمرين لين حست بجفافا حلقها

أنزلت للصاله التحتيه والبيت ساخ مافي حدا صاحي

شي طبيعي الساعه قاربت للثانيه منتصف الليل

دخلت المطبخ لين أرتوت



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



كان هو بعد النوم مجافيه

حبيبته وألي علمت قلبه الحب

و شاف الدنيا حلوه بوجودها : وبعدين يامحمد

الوقت يركض وانت للحين ماسويت شي

وين حبك ووغرامك تخليها بهل السهول

تروح من يدك لازم
اتصرف اي لازم ومراح انام لين أشوف أبوي

واعلمه بقراري دخل البيت

والأمل يتجدد في قلبه حس بصوت بجهة المطبخ

مشي مثل نسيم الهواء لين وقفو شاف

امله قدام عينه كانت متنسده على أحد

الكراسي وكأس الماي بيدها

وسرحانه كم تمنى أنه هو ألى في بالها

فهالحظة ضحك على خاطرته وتفكيره

أنتبهت علي الصوت ولفت عليه

وما حست ألا الكأس ألي بيدها يطيح ويتكسر

محمد وقف حس بخوفها : أنكسر الشر

حصل خير


ياسمين بتلعثم : أسفه ما شفتك

محمد : أنا ألي أسف شكلى فجأتك

ياسمين :لا بس كنت سرحانه وما انتبهت


محمد : فرحتي كبيرة لو كنت أنا من كنت تفكرين فيه

ياسمين بتوتر :هااااااااااااااااااااااا

محمد يبتسم على خجلها

وتوترها الي أشعل قلبه : أقول ياليت لو تفكرين فيني


لو بس ثانيه

ياسمين حست أنه بدا يرجع لغزله الصريح

ألى من يوم رجعوا من المنتزة

وهو جرئ معها : عن أذنك مشت

ماحست ألا هو يسد باب المطبخ مانع خروجها

محمد:ياسمين كافي كافي يرحم الله والديك

ياسمين وعيونها بالأرض : .............

محمد : ياحياتي شوفيني


وقف قلب ياسمين

ورفعت رأسها تشوف وش يقصد :.....



محمد : أي حياتي

وقلبي

وهيامي

وغرامي

وعشقي

وشوقي

وعذابي

ياحبيبتي لو وجدت كلام أكبر منه

وأكثر تعبير للي بجوفي لقلته وماترددت لحظة

ياسمين وتحس بالمغص في بطنها

ورجف تسري بجسمها أول مرة تسمع هل الكلام

ومن منو من محمد الى ياما سمعت أبوها وأخونها يثنو على

أخلاقه


ورجولته وشهامته

ماتخيلت بيوم أن يقول لها مثل هالكلام

محمد بصوته الحنون: ياسمين طالعيني

ياسمين خافت أكثر وأكثر الي خايفه منه

صار حقيقة قدام عينها وتسمعه بعقلها وبقبله
ا
محمد برجا أكبر

وبحنيه تذوب الصخر : ياسمين طالعيني


رفعت ياسمين نظرها بخوف وشافت الحب

بعينه :............................

محمد : ياسمين قلبي يناديك تعيشين فيه ملكة

متوجه فيه على عرش الحب

والجمال فلا تردينه خايب


ياسمين والخوف ملكها صارت ترجع على ورا

ومحمد يتقدم خطوة لها محمد: حبيت الحب فيك

لان الحب منك وإليك والشاهد على ربي

ياسمين برجفه : كافي يامحمد كافي


محمد ولااهتم لتوسلاتها : تعالى الي

وخففي عني وحدتي .. قربيني إليك فأنا لك

وانت لي فحبك يسرى بكل قطرة من دمي

حتي صرتي دم الشرايين

ياسمين والدموع بعيونها

وخطواتها تزيد تبي تبعد عنه : كافي خلاص

يرحم الله والديك

محمد :هل تسمعيني دقات قلبي

تناديك هل تريني ضعفي

وترين حالي ادخليني بحياتك

فكم تنميت و شعرت برغبه

فأن نبقى مع بعض دايم أخبريني

أنك سوف تبيقين معي حتى اخر انفاسي

ياسمين بنرفزة : أسكت خلاص كافي

وتسندة علي الجدار تبكي ماتبيه ماتبيه يهدم الحصار

ألى بنته
بدموعها وحزنها ماتبي حدا يشفق عليها

ماتبي حب حدا

تبي أهلها أهلها وصارت تبكي وتبكي لين أنهارت

محمد ماتوقع انهيارها خاف أن مصارحته

بلي في قلبه لها سبب تعبها قرب منها

ومد يده يبي يلامس يدها تراجع أخر لحظة

واستغفر ربه وبعد عنها وتركها

وطلع من المطبخ كله




http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif




بعد كم ساعة هدات نفسها وغابت الغمام عن روحها

محمد يطلب ودها

وهي مرفضت هالشي أحساسها بالغربه

هو ألي مشتت تفكيرها دوم

وألحين غابت هالغمامه فرحت لأول مرة من قلبها

هي بعد تحمل شي داخل قلبها لمحمد

بس ما تعرف شنهو وهالشعور عطاها الأمان

ألي تدور عنه من زمان خلاص ماتحتاج


لحد الأمان قريب من عندها

مايبي منها ألا بس أشاره ويحرسها طول عمرها

طلعت من المطبخ فرحانه بهالنتيجة

شافته قاعد مستند علي يده انتبه لها

وقف تم يطالعها لين افتحت له أبواب الدنيا ابتسمت له

الأبتسامه ألى طالمه عشقها

رد لها بأبتسامه أحلا حمر وجها

ونزلت عينها وطيران لفوق وقف يستوعب


الي شافه قبل شوي بعدها

أطلق ضحكة أهتزت من قوتها البيت بكبره

خلاص تبيه مثل مايبيها

وعيال عمها ما يقدرون يأخذونها خلاص

من بكره يأكلم أبوه وينتيهي كل شي

قام راح لغرفته طاير علي سحاب من الحب

واليهام تحبه مثل ماهو يحبها شيبي أكثر من هذا




http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif




في يوم سفرها

صارح محمد أبوه برغبته من الزواج من ياسمين

فرح الابو والأم

بعدها اتصل الأبو بالمحامي المسئول

بتوصل ياسمين للعيال عمها يخبره بأخر الأحداث

رفض المحامي التعليق لين يسأل عيال عمها

ويشوف ردهم ألي فيه يتحكم فيه مصير قلبين

قلب حديث الحب وقلب غرق في الحب




http://gharalrand.tripod.com/brebar3.gif




الفصل الثالث:>>>

http://gharalrand.tripod.com/brrosebar1.gif






حظي وأعرفه من يوم يومي ..

البسمه ماتتهنا في شفــــــــتي

والفرح لو خالط شعــوري..

حس بغربتــــه وتركنــــــي

ما أقول ألا رحمتك ياربـي..

قلبي صغير ماله صبر على المـــأسي


من كتاباتي : يتيمة فرحتي

أشرقت شمس يوم جديد علي قلب ياسمين

والسعادة ماليه قلبها

الفرح حتي بأحلامها شاركها

كانت جالسه فأرض الخضرة بساطها

والسما الصافيه غطاها تتلفت عن يمينها وشماله

ومزوه بالألوان الأزهار والورد


ألي عمرها ماشفت مثلها

قامت تسابق الريح الهاديه

وصلت للنهر أبهرها بصفاءه

وبريقه ألي يخطفالأبصار


قربت منه وشافت صورتها

عمرها ما كانت بمثل هالأجمال

هاله نوريه تكسوها حست بفرح كبير

ولمست الماي بيدها

وهي تبتسم لفت انتبهاء صوت صهيل حصان

لفت وشافت رجل بقامة كبيرة لابس دشداشه بيضاء

ومتلثم بغتره بيضاء

وماسك بندقيه في يده خافت منه

وقفت علي حيلهاا ماحست ألا برجل

يصوب عليها دخلت الرصاصه في قلبها

وطلعت من ظهرها حست فيها

وبحرارتها بس مازلت واقفه

ومافيها شي رفعت رأسها له

والرجل الغريب واقف على فرس صحت من هالحلم

وهي تحس بالأنتعاش والغرابه منه


تمددت بكسل وبعدها أطلقت ضحكه كبيره

الرجل بالحلم مواضح شكله بس الأفكار تأخذها

وتجيبها تتخيله محمد

وهو يواجه عيال عمها

بس محمد مو بقامت هالرجال أنفضت هالأفكار

وقامت تغسل وجها وتستقبل يومها الملىء بالتطورات

والصعوبات بنفس هاديه مترقبه...



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



................هزمني همسة من شفتيها .................................

نزل للصاله ويخالطه شعور غريب من الفرح والخوف

صدق البنت ووافقت بس مو موافقه

تااامه وهذا ألي موتره

وخوفه الأكبر من عيال عمها ألي

ما يعرف كيف يتصرف معهم

ويقنعهم فيه كزوج لبنت عمهم

محمد : صباح الخي
ر
الخاله مريم : صباح النور

حيالله بالغالي تعالي يمه جنبي

ريم وهي مسويه زعلانه : عشتوااا

مصبحتك بقصيدة وش طولهاا

ما شفتك تقولين تعالي جنبي ألا من يوم

شفتي وجهي طلبات ودي هاتي حطي شيلي

محمد: ههههه ولا تزعلين تعالي جنبي

ريم : وش ذا الرضااا

والمحبه من صباااااح ربي

محمد : هذا جزاتي برفع من مقدارك

ريم : الحمدالله مقداري مرفوع دايم

ما يحتاج حدا يرفعه
محمد : بسم الله كليتيني

بس تمونين ياااريم الفلا

ريم وعيونها سته مترا قدام

قامت وحطت يدها على جبهته : حمودي فيك شي


تحس بحرارة

محمد وهو مسترخي على الكراسي

ونفسه منشرح للأخر : لالا مافيني شي



ريم وهي تقيس نبضة : أكيد

محمد : أكيدين

ريم : لالا منت صاحي وش ذا الرواق

الخاله مريم : أعوذ بالله بسم الله

على وليدي من عينك


ريم تقرب منه : ولا تزعلين تف تف أفف أفف


محمد ويدزها : وجع يالخايسه
وقام من مكانه
وريم تطق تنحاش على طلعتاه للدرج شافت شي

بجيب لها السكته من الصدمه


ياسمين نازله وهي شاااقة الأبتسامة

عشرااا متراا : لالا اليوم فيوزاتي ضاربه

ولا البيت فيه شي

أمها تسمعها : ريم أعوذبالله من عيونك

خلي أخوك بحاله

ريم وعيونها على ياسمين ألي وصلت لعندهااا

بوجه مثل البدر والفرحه ألي غابت عنها 8 شهور

بعيونها : صباااح الخير لأحلي ريوووومه

وباااسته على خدهاااا

ريم : لالا أنا ميته اليوم

الخاله مريم : وش فيك تكلمين بحالك

تعالي جيبي لأختك حليبها

ريم تقرب منها : وش ذا


الخاله مريم وهي بمكانها : ريم بعد وش ذا

حليب هنوده يالله

ريم تغمض عيونها ووتمسحها

وتفتحها ومازلت

ياسمين مبتسمه : يمااه يرحم الله والديك

أنا مب جنبك أنا جنب أدمي يضحك قربت

منها وهي تلمس خدها أنت صدق ولا خيال


ياسمين بنعومة : لا صدق وهاا شوفي

وعطيها ذاك الكف المحترم الناعم على خدهااا

ريم : وجع لاتضربين

الخاله مريم : يمه ريم وشفيك

وقامت لها ويوم جاوزت الصاله شافت الشي

ألي أنحرموا منه شهور

الفرح بعيون ياسمين والسعادة محليتها
وممورده خدوده


الخاله مريم ما أستحملت ركضت لها

وحظنتها وهي تبكي

سمع محمد واخوانه بيكي أمهم وتعجب

راااح ركض لمصدر الصوت وشاف ريم تبكي

وأمه حاضنة بنت حيل في حظنها

ما تبين منها ألا ظهرها قرب

منهم والخوف موتره قلبه

يرقع خايف أنه هي ألي في باله

بس ليش تبكي لا يكون قررت لالالا ياربي أرحمني

محمد : يمه شفيكم

الخاله مريم تشيل ياسمين من حظنها

وترفع رأسها ألا مثل البدر

وتبوس رأسها

وتلف علي ولدها : محمد صدا وراك هذا ياسمين

محمد بخاطره هذا

وقت الحياء وقف ماتحرك : فيكم شي

الخاله مريم

وهي تبي تغايضة : لاحق على شوفتها

بس مو ألحين لين تكون حلالك

صدا خلاها تقدر تروح

محمد وبكلام أمها خلته

مو يصد ألا يطير صار مو عارف

وين يروح مره يروح لهم بعدها يرجع يروح

للصاله

ورجع لهم بعدها حس أنه الفرحه مضيعته

ومخربطه مشااعرة حس على روحه

وطلع من البيت بكبره لدوام أبوه يشوف موضوع عيال عمها


واذا جاااا منهم ردا





http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif





هو بطريق دواام أبوه وهو يغني مع نانسي

ألي ما يوااطنها بس فرحته حلت كل شي بهالدنيا


الدنيا حلو .. واحلا سنين وبنعيش يااناس وأحنا عاشقين ...

بنعيش حياتنا نسني ألي فتنا


والعمر كله يومين أنسي أنســـــــــــــــــــي


قصر على fm وشااف رقم أبوه يضوي

شاشته حس برعشه بكامل جسمه

رد والتوتر بد يسري بدمه

بومحمد : السلام عليكم

محمد : وعليكم السلام

بومحمد : وينك يابوي

محمد : جايك لدوام


بومحمد يضحك : ههههه

مسرع مشتقتلي ياابوك

محمد بتوتر: تشك بغلاك أنت تاج راسي

والفرح بدنيتي

بومحمد : والله صدقوا أن الحب يعدل الواحد

لا يكثر تعالي أنا فالبيت جاي ومعاي محامي

عيال عم ياسمين
محمد وماهتم بتعليق أبوه : أنشاءلله ورجع

من دربه وهويمسح العرق من جبهته

ويدعي ربه أن يسهل دربه وأمره



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



ياسمين : خلاص يابنت الناس ترأ بقوم وبخليك

ريم وهي تحوطها : فيك خير بس صدق

أنك باايخه يعني أنخطبتي ومحد علمني ألا ألحين

مو كني أختك وصديقتك

ياسمين : يااحلاتي جايتك وأقولك محمد خطبني
ياااعمي روحي

ريم : لالا والحب من متي بدأ بينكم صدق أني حوله

ماشفت شي

ياسمين وخلاص أعصابها فارت الخجل والخوف

مو مخليها ثابته ودها ترتاح قامت والدمع بعيونها

وخددوها شابه مثل التنور


ريم : هييييي تعالي ما كملت كلامي


http://gharalrand.tripod.com/brebar3.gif












http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:16 AM
ياسمين : مع السلامة مشت وهي تحلل فكرة الخوف ألي أحتلت

جزء كبير من روحها كانت بالأيام الي فاتت نست مشاعر الخوف

والحزن الي أحتلتها فترة من الزمن لين نستها البسمة يوم تعودت

على الأمان والضحك رجع هالشعور يعذبها ويحسسها بالضعف

والهوان ليه رجع الخوف يسكن قلبها ليه

أستغفرت ربها ومشت للغرفتها دعي ربها يرحمها ويطمئن باله

ا ويسر أمورها





http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



محمد : ريم يالله ماصار أنا أخوك
ريم : لا أثقل الثقل زين
محمد : وجع هذا وأنا بعد مطلعك ترديني يابنت بس دقي بسمع صوتها


ريم : حتي نو وي أثقل بكرة تكون ملكك وسوى ألي تبي

محمد عصب : قسم بالله أذا مادقيتي ألحين

ريم : يمه منك خلاص بدق بس شوف كل دقيقة تسمع صوتها لي 10 دنانير


محمد بفرح : أبشري يالله


ريم : صدق الي قالو الحب يذل بسرعة

وافقت وقبل أطلب دينار تعي الله كريم

وخذت التلفون تتدق عليها دق ودق ودق ومحد رد

محمد بتوتر : وش فيك


ريم لفت عليه: ماترد


محمد : حاولي مرة ثانية يمكن تكون مشغوله عنه يالله

ريم : أفففففف صارلي أربع مرات خلاص متي ماشفت رقمي

بتدق على وأقولك وراحت تقعد على الكمبيوتر

لفت على اخوها الي يطالع التلفون بنظرة غريبة




ريم : خير وش فيك قاعد

محمد : بنطر يمكن تدق


ريم وقلبها عورها على أخوه

ا ماتوقعت بيوم أن بتشوف هالضعف

فيه لانه ما سمع صوتها ولا شافها أسبوع

لايأكل مثل الناس ولا

يقعد : يأخوي ريح بالك هانت بكرة

وتكون ملكك حقك محد له

دخل وسوى ألي تبي

محمد يمسح على جبهته بتوتر : المهم أذا دقت أنا بغرفتي جيبه

أوكي وطلع وهويكلم نفسه والخوف يسري بجسمه

" ليه الخوف

ها بكرة بتكون لك ياربي هونها على أحسك ياسمين بعيد عني

بالحيل مدري ليه قبل كنتي جنبي

وما أشوفك أيام بس أحس

بأنفاسك بالبيت وروحك بيننا



على حبك أنا باقفل أبوابي

وبطيوفك أنا بأسقي أهدابي

يا انتي يا انتي أحبابي

صدقي .. صدقي .. صدقي

قلبي لك وحدك .. صدقي

ماقوى على بعدك دقائق .. بس دقائق

يا ظلي .. يا داري يا أجمل أفكاري

تظلميني لو تقولي اني عاشق .. بس عاشق

ياللي وحدك تسمعي صمتي وكلامي

ياللي ضيك أتعب همومي وظلامي

صدقي اللي في قلبي لكي اكبر افكار من القصائد والحكي

تصدقي انك أجمل في عيوني من جمالك من خيالك من دلالك

لا يالقلب الحنون .. لا تخلني دقايق أموت من شوقي ولهفتي عليك



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif




بوبدر : أدري أن غلطت يأخوي وأنت كلامك فوق راسي وأنت

قرر وأنا أنفذ


وليد بأستهزاء : ألحين صار كلامي فوق راسك


أحمد : وليد ندري انا غلطانين بس ظنينا أنك بتطول والولد

ماينعاب وأحنا ورانا مشاغل

والموضوع مايستاهل التأجيل وزيادة البنت موافقه


وليد تقدم لقدام بجسمه وبحده : لا مخططين لكل شي وخذا نفس

وكمل كلامه .

. الولد ماينعاب صح بس الغلط مومنه الغلط منكم

يعني مايتحمل جرايركم لذلك أنتووا قلتوا كلمة لرجال وانا ماني

راد كلمتكم والملكة بتم في وقتها

بس حسابكم أنتو بعدين

بوبدر بخاطره أستاهل جبت لنفسي : بتظل أخونا الي مالنا غنى

عنه وعن رأيه والدليل انك ماخيبت ظننا أنك بتوافق وماراح

تحرجنا عند بومحمد


وليد : بومحمد يستاهل كل خير وزيادة انا بعد حمدت ربي

ماتوقعت أني الموضوع بنت عمك بينحل بالسرعة هاذي كنت

حاس بثقل الأمانة بس ربك حلها

ورزقها رجال أنشاءالله يصونها وقف وماحس بنفسة ألي ذيك

الدوخة تضربة

احمد : وليد عسى ماشرا وش فيك


بوبدر وهو يمسك من كتفة : وليد أنت تعبان لازم نوديك للطبيب
وليد بصوته الحاد : مايحتاج قلت نوم ألحين بتحمم وبصحصح

شوي


ومش للدرج كانت ياسمين وقتها عند نهاية

الدرج من سمعت صوت عيال عمها

ركضت وتخبت ورا أحد عواميد الصاله الفوقية

بوبدر : وليد وين رايح

ياسمين بصوت مثل الهمس : وليد ولد عمي

وليد يدف يده : خير وش فيك ماني بزر علشان تساعدني

أحمد : وليد الله يخليك خلنا نوديك للطبيب أحسن

وجهك مايبشر بالخير

وليد بصوت يهزا البيت : أنتوا وش فيكم مافيني شي ثانيا جه

ز الأوارق يأحمد

أحمد :أي أوراق

وليد : أوراق بنتنا أنا لو ماصارت الحرب كان ماخليتهم يتمادون

ويقررون حياتها بكيفهم كافي ذنب أني تركتها عندهم بس الحين

خلاص لازم يعرفون اني لي حق عليها وهي من دمي وأنا الي

اقرر حياتها وشلي ينفعها وما ينفعها

ياسمين والصدمة شلت رجيلها: ليه ليه ياربي يوم خلاص الفرح

كان بيدي


أحمد : وليد مايسوى البنت تعودت عليهم وحياتها عندهم أحسن



من عندنا ولاتنسي حياتنا صعبه بالحيل


وليد : صعب ولا مو صعب هي بنتنا

وأحنا أولى من الغريب فيها


ومشي للغرفته أما بوبدر واحمد كملوا

مناقشتهم بالموضوع والحال عكس عند ياسمين الي الأفكار

خذتها وجابتها


دخلت غرفتها تبكي : ليه ياولد عمي تحرمني من الناس الي

يحبوني ليه كل هذا غرور وحب التسلط ليه أنا لازم ما اسكت لاز

م أنا بعد لي حق أني أقرر حياتي وألي ينفعني وما ينفعني وماراح


اسمحلك أنك تقرر عني قامت والأفكار السودة مغيمة على عيونها

خذت عباتها وجنطتها وطلعت من البيت بدون حدا مايحس فيها

ومشت لين ما أوصلت للفرع

وأطلبت تأكسي يوصلها لبيت عمها

بومحمد

.................................................. .............
بوبدر: أنا بعرف شفيه يعني نسى كيف حياتنا أمنا هي أمنا ما

أستحملتها يبي بنت عمرها 5 سنين تستحملها

أحمد : أنا مالي دخل كافي أنه سكت عنا بسالفت

ياسمين تبين ارد عليه مالي دخل بنته وبكيفه فيها

بوبدر : شنو بكيفه بيحرمها من أمها علشانها تزوجت وقررت

تسكنها عند زوجها يأخي توها صغيره

ويوم تكبر يروح يأخذها

أحمد وهو يجمع الأواق ألي قدامة الخاصة بحضانة

هاجر بنت وليد
بوبدر : والله ظلم يعني وهو وينه

وتربيت البنت البنت محتاجه لأمها ليه مايفهم

أحمد : لا تقولي أنا روح قوله هذا هوو عندك

بوبدر : انا لو اقدر كان قلت بس أنت تعرف وليد اذا قرر محد

يرده الي الموت

سكوت يوم شافوا وليد نازل بدشداشة بيضة وشماغ أحمر

أحمد يضحك : لا أرحمنا يابوخالد وش ذا الكشخة عذاب باللبس

التقليدي



وليد : وانت ماعقلت سافرت ودرست وتوك بخبالك

بوبدر : ولا تفكر لأخر العمر وليد انت بتروح لهم ألحين

وليد : لا بس أشتقت للبس الدشداشة صارلي دهر عنها ثانيا أبي

أكلم بنت عمكم أبي أسمع رأيها وأخبرها عن ورثها ألي ورثته

وأبيها بعد توقع بعض الأوارق

اخاف بكرة محمد مايرضى أنا نكلم زوجته

أحمد : تبي الصراحة مبين عليه غيور بالحيل لذلك

ألحق قبل ما يحجر عليها

وليد : على كذا قوم روح نادها خلنا نخلص هالشغل

ونرجع جوهانسبرغ

بوبدر : أنا عن نفس ما أقدر

وليد : ليه


بوبدر : نسيت أنا زواجها أخر الشهر وشلون نخليها

عندهم الناس وش يقلون أبي أنطر

للزواجها والحقكم


وليد : اي صح خلاص انا عن نفسي بحضر الملكة وبروح قعدتي

مالها لزوم مطلق والحكي بيكثر اذا جلست اما أنت متزوج وولدك
وبنتك عندك فا عادي

أحمد : وش قصدك أشيل قشي

بوبدر بضحك : يكون أحسن

نزلت الخادمة تركض وهي ماتشوف طريقهاااا

"بابا بوبدر ماما ياسيمن موموجود"

بوبدر فز من مكانه وهو وأحمد : شنو وينها وين راحت

سنتيا : مايدري بابا

وليد بهدوء : يعني وين راحت أكيد بغرفتهاولا بصالة

ولا يمكن عند عيالك

بوبدر : روح غرفة جهال شوفي يمكن عندهم

سنيتا : لا بابا هذا بجا نايم بس ماما ياسمين مو موجود

فهل اللحظة مو بوبدر خاف حتي وليد حس ذنب تقصيره بحقها


الشهور ألي طافت يعود عليه أقوى وأقصى

دور عليها بكل البيت ما خلا شي حتي السرداب

والمخزن أما أحمد فاطلع للشارع استمر بحثهم ساعتين

وليد بعصبية : يعني وين راحت هاااااااااا


أحمد بتوتر : هدا أنشاءالله أكيد موجودة

وليد يلف عليه معصب : وين دورنا بالبيت بكبره مالقينا لها أث
ر
بوبدر : أنشاءالله خير وقعد على الكنبة والخوف شاله "الله يستر"

وليد : يعني وين بتروح هي تعرف حدا

أحمد بتوتر : يمكن راحت لبيت بومحمد

بوبدر بأستغراب : وش ألي يوديها لهم

ملكتها بكرة وليه تروح مدري أختفئها غريب

وليد بجدية :أسمع دق على رفيقك ماتقول أن أخته رفيقتها وأنت

شوف بومحمد يمكن يعرفون وين راحت


وطلع للشارع وهو مايشوف طريقة والخوف ذابحة البنت أمانه

برقبته وأي شي يصيرلها بيتحمل نتايجة



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



الخالة مريم : ريمووووووووووو


ريم نازل الدرج تدندن " عم يرجف أئلبي يأمي ومني بردانة لليل

نهار بحس بدمي نار وشعلانه الهيئه مغرومه يأأأأأأأأأأأأأمي ومني

عرفاااااانااااايييييي وتطق خصر عند أمهاااااااا

لاحقتها الخالة مريم بالنعال على ظهرها : ألي ماتستحين وقدامي

بعد


ريم : لاإله إلا الله يمه وهذا أنتي متعلمه

وين حرية الرأي


الخالة مريم : تخسين حرية الرأي بهل المساخة ها أنطقي من هو

ريم وتطلق ضحكتها الخبلة : خخخخخخخخخ انا أحب ضحكتني

يمه وأنا ويني وين الحب هو شمال وأنا جنوب

الخالة مريم : الخوف منكم يابنات هالوقت ما أقول ألا ربي يستر

بثيابك ولا تفضحيني بأخر عمري


ريم هي تلم امها : لا أفاااااا أنا الريم يمه وش فيك أضحك معك ليه

خفتي
الخالة : الله يستر المهم وين أخوانك ماصارهذا عشى سحور أحسن

ريم : أنتي ماصدقكتي حتي الحين تو الناس الساعة 11 العادة

نتعشي 2


الخالة : ياويلي صدق مجنن لو أني متعيشة مع رجلي أبرك منكم

ياجيل الخراب

دخل محمد على ضحك ريم : وش فيك تضحكين يالخبلة



محمد : لا زعلتيني يالغاليه وهذا أنتي من جيلنا ولا أخاف أنك من

جيل أم كلثوم وأنا مدري


والخالة مريم تقوم عنهم : لا أنت جيت والريم بعد بتقلبون علي


اروح لبومحمد أبرك من مقابلكم

محمد : أفاااا يعني حضرت الشياطين خرجت الملائكة

الخالة : زين عرفتوا روحكم

محمد : الله كريم لي الله هذا وأنا محتاج دعمكم


ريم : ليه بتحارب ولا بتشارك في مباراة خخخخخخخخخخخخخخ


محمد : ههههه بايخة لا قلت أكيد بدلعوني

يعني أول رجال بهالبيت بيعرس


الخالة مريم تدمع عيونها : عسانا أرقص بعرسك للين أتعب يارب


محمد قام يلمها : لا الغاليه هذا وأحنا تونا وشلون لو شفت عيالي

بتنقلبين عبلة كامل

الخالة مريم : أمين يارب لاتحرمني من شوفت عيالك

ريم : أمين

رن جرس الباب ولف الكل مستغرب من بيجي بهالوقت

ريم : غريبه من يجي

محمد : الله العالم وراح للباب

الخالة مريم : لايكون طالبين من المطعم

ريم : لا والله انا الي طابخه تشككين بقدارتي ياماما

الخالة تعوج حلقهاا : يشينها بلسانك

محمد يمشي للباب : جاي جاي

فتح للباب وماشاف أحد عند الباب أستغرب طلع لف علي يمينه

محد موجود بيتراجع أنتبه بزول المره عند سيارة أبوه مختبيه

محمد يتقدم لها : من هناااااااا

ياسمين بصوت باكي : أنااااا ياسمين

محمد طاح قلب ببطنه : ياسمين

مشت ياسمين بخطوات ثقيله له : أبي خالتي مريم وبكت

محمد الصدمة شلته تفكيرة وزيادة بكيها حس بالفرح بشوفتها كان

طول الأسبوع يبي يسمع صوتها والحين يشوفها وتبكي عنده

محمد قرب منهاا وهو يرجف : تكفين طلبتك لاتبكين

ياسمين ضامه عبايتهاا : أبي خالتي

محمد ألتفت لجهت الباب : هدي يالغالية وتعالي داخل مشت

ياسمين ويوم دخلت الصالة تبلمت الخالة مريم وريم وماحسوا الا

ترمي روحها بحظن خالتها تبكي لفت ريم على أخوها مستفسرة

رفع له أكتوف انه مايدري وعيونها عليها ودها يحظنها ويخفف


الحزن بعيونها ويمسح دموعها بكفه وده وده قربت من ريم :

محمد وش فيها

محمد : مدري مدري هي ليه تبكي

ريم وتكست يوم لاحظت عيونه ألي الدمع تجمع فيها بخاطرها :

يالله جااالزمان الي تنزل دمعتك فيها يامحمد لأجل حزن البنت الي

تحبها

خذتها خالتها للغرفتها تبعتها ريم أما محمد فما أستحمل خوفه

وشوق لها مو خلي له عقل يفكر فيه راح لأبوا عسى يخفف عليه



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



الخالة مريم : هدي يابنتي وفهمني شفيك

ياسمين بصياح : خالتي بيحرموني منكم بيأخذني بعيد ماأبي أروح قولي لهم

الخاله مريم : يابنتي فهمني ماني فاهمه من هذا ألي بيأخذك

ياسمين بصوت مخنوق : وليد بيأخذني يقول أنه له سلط علي بيأخذني

الخالة مريم : من وليد

ياسمين والبكي هاد حيلها : ولد عمي بيأخذني بيأخذني


ريم بنرفزة : مايقدر أنتي خلاص بحسبت زوجت محمد ومحمد

ماراح يخليه

الخالة مريم وفهمت الموضوع : ريم خلاص << ياسمين ياحبيتي

الموضوع ما ينحل بهالطريقة وأكيد أنتي فاهم غلط

ياسمين ترفع رأسها من حظنها : لا سمعته بأذني يقول مارأح

أسكت لهم يقرورون عني حياتها تكفين لاتخلينه يأخذني تكفين

محد بيأخـــــــــــــذك منااااااااااااا


لفوا على الصوت وشافوا محمد واقف عند الباب وبجنبه أبوه

بومحمد عطاه نظرة يعني أسكت : يابنتي عيال عمك أتصلوا

يدورنك أنت طلعتي بدون أذنهم

ياسمين بحده : أي ماراح أخليه يتحكم فيني وجيت لكم أنتو هلي

أكثر منه
بومحمد بحكمه : بس يابنتي أنتي غلطتي تصرفك هذا زاد الأمور

تعقيد وأذا على قولتك أنه ولد عمك وليد بياخذك بتصرفك هاذا

تبينين أنك صغيرة وبيأخذك غصب وبيتحجج لنا أنك مو واعيه ولا

تعرفين مصلحتك

ياسمين تبكي : لا ياعمي ماراح تسمح له يأخذني هو غريب عني

كيف أروح معه أخاف يأذيني


بومحمد : لا أنشاءالله وأنا أنشاءالله بتفاهم معه طلع بومحم

د يشوف عيال عمها ويستفهم منهم


أما محمد فالنار ألي تأكل جوف زادت عليه يوم يسمع بكيها

وترجيها لبوه أنهم مايأخذونها


ياسمين وللحين فكرة أن ولد عمها بيأخذها مسيطره عليها رفعت

رأسها للمرة الأولي تطالعه عين بعين بدون غطي ولا شي: محمد

لا تخليهم يأخذوني أنا مالي غني عنكم


محمد وكل جزء بجسمة يضربه يحس بحرارة تسري بجسمه من

نظرتها ألي كلها ترجي


محمد وبقوة الحب في قلبه : هي كلمة يابنت عبدالعزيز هي كلمة

أنتي لي وبتظل لي طول العمر وطلع وتركهم صح كلمته مو بوقتها

بنسبه للي حوله بس حب يبين لهم أحقيته لها وملكيتها بعد ما

حس أن عيال عميها بيخلفون بوعدهم م له




http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif




بومحمد : يابوخالد البنت ظنت هالشي ومن خوفها جتنا

وليد بعصبية : حتي لو كان صح ما تترك بيت أهلها وتطلع بهالليل

لو صار لها شي كان من يتحمل مو أحنا

بومحمد عارف غلط البنت : البنت حركتها عواطفها

وليد بنفاذ صبر : المهم وينها

بومحمد : أنشاءالله ألحين بناديها

طلع بومحمد يناديها

وعلى طلعته دخل محمد : ماهيقتها منكم ياعيال بدر

وليد طالع بنظرة : خير وشيفك تصارخ

بوبدر وعارف أنه وليد معصب من تهور بنت عمه : يامحمد مو

وقته ألحين


محمد : الا وقته أنا جيت من الباب وعطتوني الجواب بس يجي

أخوك يقلب كل شي علشان غرروة فا لا



بوبدر : يامحمد أنت فاهم الموضوع غلط

محمد يقرب أكثر من وليد : أسمع أخوك بوبدر عطاني كلمة بكرة

ملكتنا فا يوم يتكلمون الكبار الصغار يسكتون

وليد يرفع حاجبة له : الصغار والله محد صغار الا أنت والمجنونة

الي داخل


محمد : ما أسمحلك تسبها

وليد : منو انت لها

محمد : زوجها

وليد يطالع أخوانه : لا ومن قال

محمد : أخوانك يعني لا تتدخل لف على بوبدر ..عقل أخوك وعلمه

علوم الرياجيل وأن كلمتهم وحده

وليد يلف على أخوه ألي يرجف من الخوف : يالله شلي تنتظرة

علمني علوم الرياجيل

بوبدر نكس رأسه : محشوم يالغالي

لف وليد طالع بنظرة : أسمع ياولد ناصر روح توكل لأحطك براسي

محمد وتوتر يوم حس بتصرفات بوبدر وأحمد الغريبه :وأذا

مارحت وش بتسوي

وليد : شكلي أنا ألي بروح أحسن ما أفقد أعصابي وطلع وتركهم

تبعه بوبدروأحمد الي طول الجلسه ساكت أول مرة يشوف وليد

معصب الي يوم مقتل ناتلا بخاطرة: الله يستر لتسير جريمة



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



بومحمد: شفتي يا بنتي أنتي فاهم الموضوع غلط وليد موافق على

الملكة

ياسمين بتوتر وبتأنيب الضمير على تسرعها : بس هو قال بنتنا

وبنأخذها

بومحمد : ألي فهمته من بوبدر أنه يقصد بنته

ياسمين : انزين انا ألحين شسوي

بومحمد : ولاشي ألا أنك تروحين معهم

الخالة مريم بخوف : بومحمد خوفي هالشي يلغي الملكة

بومحمد بأطمنان : لا أنا كلمته وهو ألي مضيقة طلعتها بهالليل أما

الملكة ففي موعدها ماتغيرت

ريم : الحمدالله وقفتي قلبي أنا بعرف من وين جتك هاللقافة

ياسمين : منى

ضحكوا بعد لحظات من القلق والبكي ومادروا بلي ينطرهم تحت


نزلت ياسمين مع الخالة وطبعا ريم سابقتهم تموت وتشوف هالوليد


كان واقف عند السيارة ومعطي الباب ظهره وصلت ياسمين عنده

مع عمها بومحمد ولف فجأة عليهم

إكتمت ياسمين شهقة كانت بتطلع من فمها لاحظ وليد تجهم وجها

وما غاب عنه شنو تفكر فيه ألحين أما ياسمين ما حست ألا بثقل

بجسمها كان وجه بنسبه لها الخوف كله وقفت تطالعه بعيون خايفة

وليد تم يناظره : بطولين كذا يالله نروح البيت

ياسمين وبحروف يالله تطلع : مابي

لف بومحمد عليها متفاجأ : ياسيمن وش فيك


ياسمين وتلف على بوبدر وأحمد ألى واقفين بعدها بأميال :مابي

اروح معه

بومحمد : ليه يابنتي

ياسيمن وتلف علية وهي ترجف : خايفة

وليد وركبته شياطين الأرض فيه : وليه أنشاءالله قاللوك وحش

ياسمين وتتخبأ بظهر عمها : مابروح معه خلوني هني خلاص هذا
بيتي

وليد بحده : يابنت لا تجنيني أمشي يالله كافى

خوفتينا عليك

تقدم محمد منهم والحب معميه : أنت ماتفهم قالت ماتبي تجي

يابوبدر شوف صرفه مع أخوك

بوبدر بخاطره هذا غبي عيى يفهم : ياسمين أسمعي كلام ولد عمك

هو كبيرنا وكلمتة علينا واجب ننفذها

ياسمين والخوف معميها : مابي

مانطر وليد ثانيتين فسحبها من يدها للسيارة ياسمين صارت

تقاومة وتبكي : هدني هدني

بوبدر : وليد خف شوي البنت خايفه

لف وليد عليها وقرب منها حيل : شلي خايفة منه هذا الوجه

لاتخافين هذ وجه ألعبت فيه لأيام فتعالي معي أحسن

ياسمين ولاهمها وجه عن قرب يخوف الجروح بكل مكان صارت

تبكي وتصارخ : هدني هدني

محمد كانت صدمته يوم عرف أنه وليد كبيرهم خاف من وقاحته

معه تخليه يلغي كل شي فسكت يراقب يوم شاف وليد يمسكها حس

بالغيرة تنغزة مثل الأبرة وتفجرت يوم قرب منها وحس وشوي

يحضنها فما أستحمل وهجم عليه

محمد : أنت ماتفهم هدهااااااااااااااااااا وضربه على وجه لين

تراجع خطوتين ومازلت ياسمين يدها بيده سحبها وليد يوم حسها

تبي تنحاش وقربها من صدره

بومحمد : محمد تعوذ من أبليس الموضوع ما ينحل كذا

ولا رد عليه الغيرة أعمت كل شي حوله وما قدر أحمد وبوبدر

يمسكونه هجم مرة ثانية يبيه يبعد عنها وعن قربه منها هجم علية

وما حس ألا وليد ماسك يده ودازه على الأرض وهد ياسمين الي

تبلمت من الصدمة

صار الدور على وليد الي مارحمه وبد يضربة لين سمع صوت أم

محمد تطلبه يخليه

الخالة مريم : هده يرحم الله والديك


أبتعد عنه وركضت أمه وأخته ريم له

وهم يبكون ولف على بومحمد الي ماسك ولده وهو يلهث من

التعب تعب الأيام ألي طافت زاد علية طالع بومحمد : أعذرني بس

ولدك هو البادي ومشى


ياسمين من شافته يقرب لصقت بالجدار قرب منها : تبي تجين

معي بالزين ولا أجيبك غصب


ياسمين وتحس بالكره ناحيته : ليه تضربه


وليد : لا كاسر خاطرك حبيب القلب أمشي يالله


ياسمين : مابي وأنت مالك دخل فيني


وليد والتعب زايد من عصبيته : أنتي ألي بديتي فاتحملي فما حست

ألا هو شايلها بين أيدينه ومدخلها السيارة صارت تضربه على

صدره ووجه لين حس بجروحه القديمة تتفتح علية صاح على

أحمد الى كان واقف عند الباب السيارة


وليد: يالله تحرك شتنتظر طار أحمد وركب عند السايق لاحقة

بوبدر وحركوااااا للبيت




http://gharalrand.tripod.com/brebar3.gif



الفصل الخامس :

رفقا بقلبي أيتها الأقدار ....
فإن قلبي ضعيف لايتحمل الأخطار ..
رفقا بي فقلبي صغير لايتحمل مزيد من الأحزان ...
أتركي لي يوما حرية الأختيار ...
حتى لو أعيش بعدها مكبل كالأموات ....

........
متسند بجسمة كله علة الدريشة خذا نفس طويل تبعة أه أه تبعه

عبرات محبوسه وفي جبينه صورتها ألي مافارقته ابد

دخلت علية جواهر : هونها يا أخوي

جواهر ويدها على كتف محمد : لاتزيد على روحك وانشاءلله تتم

الأمور على خير ماتدري يمكن يتم كل شي بوقنه

محمد أبتسم بأستهزاء : ماتوقع وخذا نفسه بعدها ومشى كم خطوة

لمكتبته طلع منه رزمة من الأوراق تصل للألف خذها وحطها

بصندوق كرتون مزين بالورود الياسمين بكل الألوان : أخذي هذا

الصندوق وعطيه لياسمين



جواهر بأستغراب : ليه

محمد : بدون ليه خذيه ووصليه باليد سمعتي باليد

جواهر : أنشاءلله خذت الصندوق وطلعت


وقف يتابع خروج جواهر واول من أختفى طاح على ونفسه

مقطوع من التعب صار يتلفت يمين ويسار وهو يهذي

( انت لي

ياياسمين لي انا لي ) ومسك رأسه بقوة بيديه وبأقوي ماعنده

بد يعصر راسه بين

يدينه << محمد وقتها ماكان بوعية الأفكار توديه لوليد وهو

حاضن ياسمين عمرة محس بغيرة وحب التملك أكثر من ذيك

اللحظة شد على رأسه بقوة أكثر للين حس بصداع وهوان بجسمة

كله خفف من قوة
يده وحاول يتسند بأي شي حوله لين لقي مسند صغير تسند عليه

وقام يخطي خطى الخظوات للحمام وصل للمغسلة وفتح الماي

البارد دخل فيه ولاهمه بالبروده الي تنغز جسمة غطس رأسه كله

لين حس باذنه تتجمد من برودة الماي



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



بومحمد : كلمت بوبدر وطمني وقالي أنه نصبر شوي لين تهدأ

الأمور

الخالة مريم تبكي : ياويلي حالي على ولدي أذا صار ألي في بالي

بومحمد : يامره أستغفري ربك وماصير ألا كل خير


الخالة مريم : أستغفر الله استغفر الله حسبي الله على كان السبب

لو مجئ كان ألحين البنت حليلة ولدي


بومحمد بنرفزة : لاتحسبين على الرجال الرجال ماغلط والغلط من

ياسمين وولدك وهم يتحملون فعايلهم وتسرعهم

الخالة مريم بقهر : خايف علية وهذا بعد ولدك لو غريب كان

رميته عليه

بومحمد : كلمة الحق ماتزعل والرجال ماقصر كان بيتم الملكة

وصار ألي صار وتأجلت


وعسى ربي يأكتب الي فيه الخير للجميع

الخالة مريم وتحسبي على وليد بسرها وتدعي عليه عسى ربي

يخفية من وجه الأرض




http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif



أحمد مرتكي على باب غرفة بوبدر : شنو تتوقع يا بوبدر

بوبدر : مدري أخوك هذا مايعرف أوله من تاليه

أحمد : وأنت الصادق انا من شفت عصبيته يوم ياسمين خافت من

وجه وصارت تصارخ والله أنه ركبي قامت تتنافض قلت ذابحها

ذابحها

بوبدر : مو أحسن مني وأنا الشيب مالي رأسي وخفت وشلون أنت

أحمد يتقدم لداخل الغرفة : تصدق بنت عمنا قوية يأخي ذبحته من

الضرب وماهمها وأخرتها ضربته كف

بوبدر ويحرك رأسه بتعجب : لاتجيب طاري الكف أنا ماشفتها

والشيب زاد على بس صادق قوية ولا

أهتزت صح الدموع بعينها والرجفة بجسمها وشوي ويغمى عليها

بس ماتحركت لين وليد وقف




بوبدر : وش فيك أستحيت أنا العن منك اخوك هذا ذابحني ذابحني

عمري ماتوقعت جرأته توصل لهل الشي


احمد وهو يصك الباب : هذا وليد يسوى ألي برأسه ومحد لايمه

بوبدر : وأنت الصادق محد لايمه بس شفت شي مدري حسيت

أحمد ويقرب من عنده : قول شنهو

بوبدر : ياحبك للسوالف والشوفات

أحمد : بوبدر اخلص على

بوبدر : يوم كنا بسيارة تذكر يوم ياسمين تضربة بقوتها وهو

ماسك يدها يهديها ولا همها كانت تبكي وتصيح فجأة قربت منه

وثواني بعدت بسرعة

أحمد : أي وبعدين

بوبدر : أقول ماني قايل هالسوالف ماتصلح للعزاب

أحمد وشوي ويحب رأسه : والله تقول أخلص

بوبدر : لاتموت على المهم أنتبهت على وليد بالمرأة الأمامية شفت

لمعان بعينه غريب ماأدري شنو ووماكمل كلمته لانا وليد دخل

عليهم

وليد : السلام عليكم

أحمد وبوبدر : وعليكم السلام

وليد ووجه مضمد بكم غرزة ويده لانا يوم أضربته ياسمين تفتحت

جروح راح بعدها للطبيب ضمدها له: أحمد جهز عمرك بكرة

نروح لبيت بوفالح


أحمد : أنشاءالله

بوبدر : خلاص بكرة بتأخذها

بتهل عليكم ضيفة جديدة هاجر بنت وليد

بوبدر يضحك : أنورت بيتها وأنشاءالله ترتاح عندنا

وليد : بترتاح طبعا بيت أبوها وبين اهلها مو عند أغراب خلص

جملته وطلع من عندهم




http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif




حاضنه مخدتها وتفكر بالأحداث ألي راحت تفكر وتحلل وتتفاءل

وتتشائم ظلت على هل الحال ساعتين بحالها بين مد وجزر مرة

تلوم حالها على ألي صار ومرة تلوم الدنيا ومرة تلوم ولد عمها

الضيف المفأجئ


ألي دخل حياتها بساعة وقلب كل شي سكتت ومرة في بالها ذكرى

السيارة ضحكت وحمرت خدوده عمرة ماتخيلت أنه بتكون بهل

الجرأة وهالقوى سكتت ومرة الذكرى عليها مثل نسمت الهواء

الصافية

وليد ماسك يدها وهي للحين تضرب صدرة بقوة : يابنت أهدي مب

صاير لك شي
ياسمين تصارخ : هدني هدني

وليد بحده: بهدك لين توقفين ضرب ويصرخ بصوت هزا السيارة

كاااااافي


وقفت ياسمين من الضرب ولفت لجهة الثانية وحقد العالم يرسم

ملامحة على ولد عمها


اكرهته قبل ماتعرفة وكرهته أكثر يوم شافته وزاد بعد وهو قرب

منها ويدها بيده حاضنها بكت

وحرقت عيونها بالدموع طول الطريق اما قلبها ماوقف عن

الرجفة تحس بأنفاسة قريبه

وبدفا يدها بيده ياسمين لفت عليه : ليه سويت كذا

وليد : يعني ماتعرفين أستغرب سكوتها وكمل : البنت المتربيه

ماتطلع من بيتها أخر الليل مهما صار ما أقول ألا الحمدلله انه

عمي مات قبل ماتسودين وجه بفعايلك طالعها ولا لاحظ منه شي

لانها لافه وجها عنه كمل وهو مقهور من هروبها من البيت :

وشكلى بربيك من جديد يابنت العم



http://gharalrand.tripod.com/mauvesline.gif


ياسمين وعقلها يلومها بكل ألي صار سكتت شعور الذنب بداخلها

يألمها وكلامه لها يجرحها وذكرى أبوها وأنه لو كان عيش

مارضي بفعلتها كل المشاعر بوقت واحد ألمتها وبغرور الأنثى

وتكبرها لفت عليه بهدوء بعد ما خذت نفس عميق

وقربت منه

بالحيل وبهمس مثل الهواء البارد او كفحيح الموتى : والله لا تندم

على كل كلمها قلتها وعلى كل شي

أنصدم وليد من كل شي من قربها وجرأتها وتهديدها

ترك يدها بعد ما لمح القوة والغرور في عيونها وبداخله شعور

جميل أنه يكسر هالغرور : أنا ناطر بس رجاء لاتطولين لاني الندم

لاجاء منك ما احلاه


ياسمين بقهر وبأشمئزاز منه ومن قربه وقفت السيارة عند باب


الفلة و أول ما حطت رجلها على الأرض تقدمت كم خطوة فجاة


لفت عليه



http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:18 AM
الفصل السادس......

1,30 ظهرا





بدور : ياسمين وجع هديني مايسير كذا تأخرت بالحيل عن البيت
ياسمين تشيد على يدها بقوة : لا أقعدي شوي يابنت حسي فيني
بدور : والله قلبي عليك بس امي بتعصب قلتها ساعة وهذاني صارلي أربع ساعات عيب يابنت وش يقولون عيال عمك لو شافوني كافي واحد فكرني شحاذة
ياسمين وأبتسامة مخطوفة ترسم بين حزنها : المهم تكفين دقي على أمك تخليك للساعة السفر يابنت والله أنا وشوي وبنجن وتبين تخليني




بدور تحضنها : ياحبيتي هدي مابصير ألا كل خير هذا ولد عمك مو عدوك
ياسمين تبكي : ياناس والله مابي أسافر معه ياناس يكرهني اخاف يذبحني أنتي ماشفتي الكره بعيونه
بدور : ياسمين تعوذ من أبليس وجهزي حالك
ياسمين : يارب يأخذه ويفكني منه والله راضي أعيش مع احمد وبوبدر بس هو لا
بدور بغيرة : شمعني أحمد











ياسمين بنص عين : اقول تراني ذكرت بوبدر بعد ولا الحب معميك ألا صدق كيف حبيته بها الكم أسبوع غريبه
بدور تنتهد : أه من قاااال اصلا أن من كثرة ماسمعت سيف يسولف عنه حبيته لا تسألي ليه أستانس لو يجبون طارية يمكن لأن كل مواصفات فارس أحلامي فيه مرح بنفس اللحظة جاده يفكر بالمستقبل محترم وأهم شي يخاف ربه ويصون العشرة كله هذا وماتبين ما أفكر فيه وسبحان ربي جابه لعندي وطلعتي أنتي بنت عمه شفتي الصدف
ياسمين : ياقلبي صادقة فديت ولد عمي مافي منه
بدور : هيييييي لاتفدينه أنا بس اتفداه
ياسمين بغيض : ياروحي على ألي تغار لو أقولك أنه كل ماشافني يلقى على بيت شعر وش تسوين
بدور تطالعها بنص عين : ماني سوي شي ألحين <<وترقص لها حواجبها<< بس بكرة بحرم عليه أنه يكلمك
ياسمين تكش بوجهاااا: أعوذ بالله منك اقول يالله تعالي ساعديني أقفل الشنط
.....................................











بدر : يبه احنا متى نروح لأمي
بوبدر : أنشاءالله أخر الشهر
بدر : أنزين ليش مانروح ماعمي وليد شقعدنا لأخر الشهر
بوبدر : عندي شغل أخلصه ونروح
نورة وتحضن كتف أبوها : بابا خلنا نروح مع عمي وانت ألحقنا
بوبدر : أفاااااااااا وتخلون أبوكم بروحه لا زعلت
نورة تحضنه بقوة : لا خلاص بقعدة معك وبدر أذا بيروح كيفه
بدر : يمه منك قلبتي الموضوع على أحنا معك وين بتروح صح أني مشتاق لأمي بس أنت الغالي
بوبدر يبتسم : بحاول أخلص قبل نهاية الشهر ونروح ألا وين هاجر
نورة : فوق قلتها تعالي عيت بابا ليش هي حزينه كله ساكته ولا تأكل ليه
بدر : لان عمي وليد حرمها من أمها
بوبدر : بــــــــدر
بدر : أسف بروح اشوف ياسمين يمكن تحتاجيني
بوبدر بعصبيه : يكون أحسن وأخذ أختك معك
بدر يحب على رأس أبوه : يالله نورة
صبااااااااح الخيييييير
بوبدر : أهلــــــــــين وينك من صبح ربي










أحمد يجلس قريب منه : موجود بس رحت شوي أشيك على تذاكرهم وكله أوكيه
بوبدر : وليد معك
أحمد : لا ليه
بوبدر : غريب مريته غرفته الفجر مالقيته والبارحه كله موموجود وحتي بصلاة الظهر مالقيته بالمسجد وللحين مختفي
أحمد : عادي مو شي جديد
بوبدر : بس طيارته باقي لها ساعتين ولازم يكون بالمطار ألحين
أحمد : تكيت أيزي هذا وليد كل شي يمشي على كيفة أقول خلنا أروح أتحمم من هل الخياس الديرة حرا موت وألحق أوصلهم
بوبدر يطالع ساعته : وينك ياوليد وينك
................................
قام بصعوبة لين حس بروحه تطلع شال المغذي من يده وتوجه للحمام <<كرمكم الله<<
بعد ماغسل وجه أكثر من مرة حس بشويت أنتعاش بدل بسرعه وهو عين على الساعة المعلقة بالجدار










<<أنت مجنون وش تسوي<<
<<ألي تشوفه أنا بخير وقعدتي مالها لزوم<<
<<بس انت قبل كم ساعة بيبن الحيا والموت ولو لطف الله كنت ميت ألحين<<
<<قلتها ربك كتب لي عمر يعني أجهزكم مالها لازم لو سمحت ابعد عن طريقي<<
<<أسمع أنت بتحمل كل شي أنت شكلك ناسي وش فيك <<
<<أعرف وهذا صحتي يعني من يكون أكثر حرص عليها غيري وأنا أشوف أني بخير فلو سمحت وخر عن طريقي<<
<<تفضل بس كلمة أخير أبري فيها ذمتي كا دكتور أهتم بنفسك أكثر <<
<<يصير خير<

.................................................. ......










بدور : ياسمين مو توك تقولين جنطه وحده اشوف صارو ثلاث
ياسمين بخجل : وش أسوي خفت يختم على جوازي ومايخليني أقدر أرد للديرة قلت أخذ كل شي أحبه ومحتاجته
بدور بنص عين : يمه منكم يالبنات ومو توك تتبكبكين مابي أسافر أشوفك حملتي الأول والتالي أقول وخري أشوف مو ضيفه صرت حماليه لك وين تبين أحطها
ياسمين : أذا ماعليك أمر عند الدرج
بدور : نعم ليه أنشاءالله وين الخدامه







ياسمين : سينتيا تشيل جناط الكريه وبنته وأنا مالي حد ألا بعد عمري صديقتي بدور يالله عاد لا تطالعيني كذا كني مجرمه أعتبريه أخر طلب لي منك
بدور : مولك بس علشان أني طيبه وأحب أساعد شالتهم لين توجهت للباب لفت عليها بقوة : أقول يالهبله وعيال عمك
ياسمين : لاتخافين هم ما يصعدون للفوق ألا وقت النوم
بدور : فرض واحد يبي ينام أبتلش أنا
ياسمين : يااربي من البنت ياقلبي من يوم جيتهم محد يصعد ألا يتنحنح لين يسمع صوته الشارع الثاني وزيادة كلهم طالعين من بيشوفك وعلشان ترتاحين بروح معك يالله قدامي
مشو للدرج وأول ماوقفت بدور لفت على ياسمين مصدومه: يااخايسه وين رايحة
ياسمين : شوي بس ماراح أطول تذكرت شي لازم أحط بالجنطة قبل ماينزلونها
بدور : صدق حماره تسندة على الجنطة بقهر وظهرها للدرج

مشى أحمد وهو برأسه يحسب ويقسم للمشروع وده يفتحه بالخليج رفع رأسه وشاف عباية بنت
تقدم لها وهو في باله ياسمين ضحك داخل نفسه بالخطوه ألي بيسويها قرب لها قبل درجتين منها
أحمد بضحكة وبصوته عالي:
بنشتاق لك ياكحيل العين .: ولعيون ربي زينها ببرائة
وبشتاااق ماكمل كلمته وعيونه شوي وتخرج من مكانه
أقمزت بدور من الخرعة وأرجعت للور ولانه كل جسمها على الشنطة ألي طاحت على الدرج لحقتها بدور بسهوله
تيبس أحمد في مكانه وهو يشوف البنت ألي جايه لها طايره محس ألا هم ثنيتهم طحين ورا بعض
بدور فزت من مكانه بقوة ولا حست ألا برجلها <<<<<طقققققق <<<<<








أبتعد أحمد بسرعه عنها يسابق الوقت وأصوات ألي سمعت الطيحة تقرب لف عليها متوتر: اسفه مو قصدي ظنيتك بنت عمي
بدور والألم الي برجلها متعبها عضت على شفتها السفلى بألم تمنع صوتها لا يطلع
انتبه أحمد على جرحها ألى بدا ينزف وتم يطالعها وهي منزله رأسها ومو باين منها الا خشمها وفمها مشى بسرعة للدرج ألي يودي لجهت السطح وقف يسمع صوت ياسمين وهي تكلم بوبدر : خلاص يابوبدر تقدر تروح أنا بساعدها
بوبدر: أذا احتجتوا شي أنا تحت ونزل وهو يسحب عياله معه
ياسمين : وانت وشلون طحيتي هاااا
بدور بألم : بعد من شلون من ولد عمك المجنون خرعني وطحت
ياسمين : الا اللقافة وش قعدتك عند حافة الدرجه أكيد بطحين حتى لو ماخرعك قومي يالله
بدور بألم : ياسمين والله مقدر أحس رجلي تنزف
ياسمين : يالله ولا عاجبك جلستك قومي بشويش
بدور بدت تبكي : والله مقدر









ياسمين : انزين ساعديني لين الغرفة يالله ياحلوة وعلى قولتهم ضرب الحبيب مثل أكل الزبيب
بدور بحده : حبيب طل و الله مايستحي أنت كيف عايشه معه
ياسمين تغايضها : حرام عليك صح أنه يحب المزح مع الكل بس محترم
بدور : محترم هذا وجهي بس أخ<< يزين صوته نزل على مثل الماي البارد
ياسمين تضحك : صوته بس
بدور بقهر : أقول لاتتمصخرين أحس الي فيني مو نزيف ألا انفجار يابنت ماكان بيني وبينه شي تصدقيني اذا قلتلك أني سمعت دقات قلبه
ياسمين : أقول يالعاشقة لاتخورينها لا يسمعك حدا يالله معي ومشت للغرفة بصعوبه وهي تسب شوي وتتغزل شوي
أم الحال عند صاحبنا ماكان يعتريه شي الا أبتسامة بدت ترسم بوجه
.................................................. ....








دخل وليد الصالة واستغرب الهدوء بالبيت توجه يسابق الزمن لغرفة هاجر ضرب الباب بشويش ولا سمع رد ضربه مرة ثانية وثالثة ورابعه استغرب وزادت دقات قلبه فتحه الباب بهدوء واتسعت أكثر يوم لاحظ الغرفة فاضية
تقدم لداخل : هاجر هاجر
رجع للخارج وبرجعته أنتبه بجسم صغير خلف طاولة تقدم بشويش لها ولف لجهتها
حس بصدره يضيق عليه والهوا أختفي من حوله
كانت هاجر لامه حاله بقوة وراسها بين رجلينها
جلس وليد على مستوها بصوت ولأول مرة حتى هو استغرب من نفسه : هاجر
رفعت هاجر راسه ألى أمتلى دموع
قرب منها أكثر ومسح خدها المحمر من البكي وبضعف منه ضمها لصدرها بقوة
حس بتمنع بنته منه ورفضها لحظنه شده بقوة عليها ولا همه جسمها الصغير شالها بعد فترة من حضنه
ومسك وجها بيده : ليه يابابا ليه تحبين تعذبيني أنا أحبك اكثر من هالقلب ألي يينبض بصدري
هاجر بصياح : أبي ماما وينها قالت بتجي
وليد بنظرة حزينه : بابا بس أنا أبيك
هاجر زادت من صياحها : أبي ماما ماما وبدت تعلي صوتها اكثر ماما ماما








وليد بنفاذ صبر ضمها لصدرها بقوة : بس انا أبيك يابابا محد بقالي الا أنتي كل الناس و بكي لأول عمرة بحياته
وليد بصوت باكي شالها من صدره وتم يناظرها بعيون أمتلت من الدموع طالت المدة وعيونهم تحكي
وليد يحكي لبنت كل مافي قلبه والطفل تناظره بعيون فارغة موفاهمه هل اللغة الجديدة عليها
وليد قام عنها ومسح عيونه بكفي يده مسك التلفون ودق بسرعه أرقام ناسيهاااا
وليد : السلام عليكم عارف أنك مستغربه أتصالي.. بس جايك طلاب وأرجوك لاترديني أي أسمعني أول لا .. أسمعني أول أبيك.. طمني البنت وجزاك الله خير .. طالع هاجر وقرب السماعه منها
تمت هاجر تبكي وتسمع لأمها لمدت نصف ساعة سحب السماعه منها يوم لاحظ أنهم أنتهو من الكلام ...
وليد :مشكورة وماقصرت وسكه قبل حتي مايسمع منها
قرب من بنته وحب يدها : يالله يابابا لبس ملابسك علشان نروح ستلا تعالي ساعديهااااا
وطلع تاركها وهي تناظر الباب ببرائة
.................................................. ......









بدور : ياسمين وين رايحه
ياسمين : وش تبين وماكافي خلتينا أكلم كل أهلك علشان أقولهم وش فيك رايحه ياقلبي أجيب مرهم لك
بدور : حبيبتي غصب عليك تبين هلي يذبحوني مو كافي قاعده عندك من صباح ربي وتأشر بيدها روحي
روحي بس لاتطولين سيف بيجي وانتي طيارتك تقرص عيونها مع الحبايب مابقي لها شي وباي لحظة بيناديك
ياسمين بقهر تلتف شافت دب كبير قرب الطاولة شالتها وبأقوى ماعندها رمتها عليها ولان بدور كان مشغوله بتلفونها جات الضربه على رأسها <<< وصادت الهدف بجداره
بدور : أيييييي حسبي عليك كسرتي راسي
ياسمين تضحك : ياكبرها عند الله كله قطن كسر راسك وسكرت الباب بسرعة قبل الدب ما يجيهاا
وصلت للمطبخ التحضير ألي بالدور نفسة خذت لها من الدرج المرهم وردت بسرعة نفسها وقفت يوم شافت باب غرفت هاجر مفتوح عقدت حواجبها كملت مشيها لغرفتها
وبداخلها تردد <<يابنت روحي أووو ليه أروح وأنا شدخلني أفف بس حرام أمس بكيها واصل عندي أي صح روحي وخفف عنها كافي أنه سبب عذابكم شخص واحد أي صح حرام هي طفله كيف تستحمل ياقلبي عليها مشت لهااا بخفة
.................................................. ..............









قفل الجنطة بخفة وخذ جيكته المرمي على السرير وطلع يسابق الوقت نزل بخفه للأهل
محمد: السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
محمد يناظر هله المستغربين توجه للأمه ألي بأخر الصالة: وش فيها الغاليه
الخالة مريم : يمك لازم هالسفرة والله ماني مرتاحه
محمد بغصة : لازم ياقلبي أبي أرتاح وهالسفر جت بوقتها وزياده منها سياحة ودراسه
أبو محمد بشك : قلتلي بتروح لفرنسا
محمد بتعلثم بلع ريقة : أي راشد يدرس هناك وعرف الديره عدل
أبو محمد : غريبه ليه هالوقت سكت يوم لاحظ عيون الكل تطالعه كمل بعد أهتمام قلتيلي لمتي بتقعد
محمد رفع عينه بثقة : الله العالم متى ماخلصت رديت
أبو محمد يناظره دامت عيونهم معلق ببعض وكل واحد يبي يقرأ وش يفكر الطرف الثاني أبومحمد يبتسم : الله يوفقك
محمد قام بسرعة قبل مابنكشف : يالله بمشي للحين الطيارة مابقى لها شي سلم على أمه ألي تبكي وضمها بقوة وهي تدعي ربي يحفظة وعى خواته يوم قرب من جواهر : دربالك على عمرك يامحمد
محمد :أنشاءالله

جواهر بهمس : يامحمد ماني مطمنه تكفي لاتروح والله لو يدري أنك لحقت ياسمين لذابحك بمكانك عيب ألي تسويه
محمد بحده بهمس : ليه هو الحب فيه عيب أبيها ومحد بيأخذها مني سمعتي كافي أني ساكت على برود هلك يووم هالمشوه رفض طلبي للمرة الخامسه








جواهر : يامحمد حرام عليك ياسمين مالها ذنب وش تقول الناس أذا درت أنك لاحقتها بتأكل لحمها ويمكن يقول عليها كلام ما ينقال
محمد ؟: ماهمني أنا جيت من الباب وماسويت شي غلط أحبها تعرفين شنو أحبها وأشوف الدنيا فيها ماراح أخليها بروحها مع هالمجنون
جواهر لاحظت نظرات أبوها وأمها المستفسرة : الله يوفقك كلمة أخيره لاتعقد الأمور أكثر لو يدري أبوي ولا ولد عمها يمكن البنت تنذبح وانت بحبك المجنون تخسر كل شي









محمد تركهم وهو قابض على يده بقوة ومشي للباب وبداخله أصرار أكبر أنه مايتركها للولد عمها المجنون يبيها ويبي كل شي فيها لو يلحقها لأخر الدنيا بس مايتركها لحظة وحده مع عيال عمها هو أحق الناس برعيتها وحمايتها أحق بكل شي تطلع من البيت ودعاوي أمه له بالتوفيق بأذنه وعيون أبوه الشاكة من
الأمر كله تلحقة ووخوف جواهر من القادم موترة هل بتقدر يامحمد على الزمن ووالدنيا بحالها وهل هالحب الكبير بقلبك بينتصر ضد العادات والتقاليد ألي تشوفها باليه أعلنت حبك للجميع وما خفت ولا أستحيت وهذا أنت تسعى له ولا هامك شي ألا قرب الحبيبه









انفتح الباب بقوة أستغربت بدور شكل ياسمين ألي تركض تصيح
بدور : ياسمين وش فيك ياسمين
ياسمين صكت على عمرها الحمام وبدت تبكي ماتدري ليه بكت لين حست بروحها تطلع وتسند على المغسله بتعب ومومهتم بالباب الي بينكسر من كثر الطق
رفعت راسها وبصوت حزين : ليه تبكي ليه أنت لازم ماتبكي لأي شي أنت القاسي انت ألي قلبك مافيه أي رحمه طاحت على حيلها وتلمست سيراميك الحمام البارد بقهر ضربت بقوتها وصاحت بألم : ليه تبكي ليه أنت ماتدري وش تسوي دموعك فيني









قامت وفتحت الحمام وطاحت على بدور ألي كانت بوجها : ليه يسوي فيني كذا ليه ليه يحب يعذبني
بدور : بسم عليك وش فيك من هذا
ياسمين : ليه والله أني ما أكره ليه حرام عليه
بدور تحظنها: بسم الله الرحمن الرحيم لا إله ألا الله وش فيك من هذا فهميني قبل شوي وش حلاتك
ياسمين تشد عليها بقوة : أكره أكره وابتعدت عنها بقوة طالعتها بعيون تعبتها الدمع بحده والحمار يزيد بعيونها : اكره اكره أكره اكره اكره الطيبه بعيونه أكره الحنية بصوته اكره هو قاسي وبيظل قاسي مايحب حدا ولا يسامح حدا

بدور : بسم الله عليك ياسمين قولي خوفتيني من هذا بدور تناظرها بشك << وليد صح
لفت عليها بحده : ماراح أسامحه وعدني وخلاني يوم دروا أنه سافر عذبوني يابدور أذبحوني وما احرموا طفولتي كنت صغير ماقدرت أحمي حالي
بدور وعلامة أستفهام كبيرة بحيرة : ياقلبي من هذولي فهمني وش السالفة









ياسمين بغصة : من أقول له الكل يخاف منهم ألا هو وحده الا مايخاف كان دوم يحميني بس راح وخلهم
يعذبوني خفت أقول لأبوي يموت بحسرته محد يقدر لهم ألا هو بس راح وتركني تركني يابدور ولا اهتم بترجي ودموعي تركني وانذبحت بعده
بدور تبكي : ياسمين يرحم الله والديك وش فيه ماني فاهمتك
قطع عليهم صوت رنين التلفون لف عليه
ياسمين وتمسح دموعها : روحي يابدور شكل أخوك ينتظر
بدور : وين أروح وأنتي
ياسمين تقوم بصعوبه : لاتخافين تعودت عشر سنين وتعودت على هالشي
بدور بعصبيه : ماني رايحة لين تفهميني

ياسمين : مايمدي نسيتي أنه طيارتي بعد ساعتين والسالفة طويله خليها للأيام اذا ربك كاتب أنك تسمعينها بتسمعينهااا
بدور بقهر : الله يسامحك ألحين صدق بتخليني أقلق عليك بدعي ربي أني أطير لك ولا أنتي تجيني بأقرب فرصة توجهت للقبله تدعي <<ياااارب ياارحيم
ياسمين ترسم أبتسامة بين دموعها : أمين بالخير أنشاءالله
توادعو الصديقتين بحب ودموع واشتياق للبعض <<ما أجمل الصداقة اذا كنت سنيد له بأفراح واحزانه
....











.............................................. .
الفصل السادس << الجزء الثاااني










أحمد : ياحبيبي وينك شفتك مرتين وغطيت لاتقول اشغال تراني من اهل المهنه اعترف يالله
سيف : يابن الحلال كلتيني سلم أول
أحمد : السلام عليكم وشلونك وشخبارك اخلص يالله قول
سيف : اعوذ بالله منك سلامتك صاحبك قرر وبدأ يعدل ياقة قميصة << يخطب
احمد ضربه على كتفه بقوة : لا صدق

سيف : يأخي تراني كبرنا على الطق أي صدق اعوذ بالله مو بيد شاول
احمد : لا الف مبروك ومتى العرس
سيف : قريب أنشاءالله قول يارب وتراك معزوم
أحمد : يعني بنطر للعزيمة اسمع من ألحين تذاكر شهر عسلك علي أختر أي ديرة وابشر بكل شي من ألف إلا الياء












سيف بزعل : لا خلص ماني عازمك عيب يا خوي
أحمد معقد له حواجبة : لا والله ترا مابين الأخوان عيب أخوي ومستانس بزواجك حرام أهديك
سيف : لا بس مو كذا حضورك كافي
أحمد : ولا تزعل ردهااا لي وتعلقت عيونه بالزول المتغشي بالسواد وكمل وعيونه .. .. عليها ماتدري يمكن أتزوجك قبلك وانت ألي تهديني
سيف : ما نقول الا يارب يالله يالحبيب أستئذن ومتى بتسافر خبرني

سكت أحمد يوم مرت بدور من جنبهم كانت صح بعيد عنها بخطوات كبيرة بس بداخل حسها قريبه من حيل
لف على صاحبه : سيف تؤمن بالحب من اللحظة الاولي
سيف : ما أدري ماجربت ألا وش طرالك











أحمد يتنهد :سلامتك بس لي صاحب أجمعته الصدفة في وحده ومتجاوزت دقايق بس يحس كل ماشافها بأنه روحة طايره عيونه لو ألمحتها وده مايشيلها عنها يحس بدقات قلبه بين يديه أذا مرت طاريها
سيف : لا تكفي كل هذا ومتجاوز دقايق ياحبيبي كل هالحب ما ينخلق بالسرعة هاذي الا أذا كان مجنون
أحمد يبتسم : ومن قالك أن صاحي أسمع أنت اليوم فاضي
سيف : أي ليه
أحمد : خلاص اشوفك بالكوفي يالله روح لأهلك تأخرت عنهم
سيف : طيب يا أحمد بصرفها هالمرة يالله سلم على أخوانك
أحمد وعيونه تودع سيف وكله على بعضه من قلب وروح يودع ألى المتغشيه بسواد : أه أه يابدور يابنت سالم هي لحظة وخلقتي شي بداخل عجزو فيه بنات جنسك











.................................................. ...........
وقفت ياسمين بنص الصالة وهي جاهزة تقدم منها بوبدر: ها بشري متجهز للسفر
ياسمين : الحمدالله ربك يسهل
بوبدر : كلها كم أسبوع ولاحقينكم بس ولاتخافين الوالدة وأم بدر بيكون معك يعني مارح تقعدين بروحك ووماتدرين يمكن تردين الديرة
ياسمين افهمت تلميحه : الله العالم وش مكتوب لنا ربنا يعرف وش يصلح لنا ويسير لنا برحمته
بوبدر: صادقة أنت تريد وأنا أريد والله يفعل مايريد يالله نشوفك على خير
ياسمين : ليه ماتروح معنا للمطار













بوبدر : لا وأنا أخوك أحمد بيوصلكم أبتسم يوم شاف عياله يركضون للياسمين ويضمونها
نورة : عمه ياسمين قعدي معنا ونروح كلنا معا بعض
بدر : أي عمتي خلك لاتروحين من يلعب معي نورة ماتعرف تلعب
ياسمين : حرام عليك هذا جزاتها أنها تلعب معك
بدر : تكفين أي تلعب تتحرك مع يدة البلاستيشن واذا تبي تشوت تقنز وترفع رجلها بذمتك هذي تلعب
بوبدر / ياسمين: ههههههههههه
نورة مدت بوزها يقلي زعلان ياسمين تضمها : أرتحت زعلت البنت ألحين دور لك حد يلعب معك
بدر وحده مقهور : وأنا أقدر ضمها بقوة
دفت نورة : هيييييي عورتني وخر هناك وبدا كالعادة بالمناقر وبالطق











تخبت نورة ورا أبوها بوبدر : خلاص انت وياه كل واحد وش كبره يابدر أنت رجال كم عمرك يوم أنك طق اختك
بدر : يبه حرام توني تسع سنين لازم تكبرني
تورة تمد له لسانها : أي كبير وعقلك صغير
بوبدر/ياسمين : هههههههههههههههههههه
بوبدر: النوري بس خلاص حتي أنتي كبيره

نورة : لا بابا أني سغيرة عمري وتأشر بيدهاااا سبع سنين
بوبدر: طيب يا سبع سنين خل عمتكم تروح بتأخر
ياسمين بتوتر : وين وليد
بوبدر أبتسم : الله العالم رفع رأس للدرج وزادت أبتسامته <<
ألتفت ياسمين تشوف ألي شوفه كان وليد نازل الدرج ومعه بنت ماسكها بقوة نزلت عينها بسرعة يوم لاحظة أنه انتبه عليها
وليد : شكل كل شي جاهز يالله ماني مطول أكثر أشوفك على خير يابوبدر
بوبدر : وانت بخير طمنونا عليكم أذا وصلتوا






وليد يناظر عيال أخوه : أنتو ماتبون تسلمون
قربت نورة بخفه له وحضنته بقوة ضحك وليد عليها وضمها اكثر وعيون تطالعه مستغربه طبعا عرفتوها <<ياسمين أما هاجر ببرائة الأطفال وحب التملك فيهم قربت منه أكثر
انتبه وليد عليها وطنش سلم على بدر وطلعواااا لأحمد
أحمد يبتسم بقوة : يالله تحييهم يا هلا ومرحباااا أرحبوووو حياكم سيارتي تحت الخدمة
وليد بهدوء ركب بنته ورا وركب جنب أحمد وهو ساكت عقد احمد حواجبه لف يطالع ياسمين مستفسر
ياسمين تمت طالعه بعيون مستهئزه ركبت جنب هاجر وتوجهوااا للمطاااار
>>>>>>> خلصو جراءات السفر بسرعة وأركبو الطيارة بهدوء وجلسوا بمقااعدهم وعيون مشتااقه تراقب وحده من بين كل ألي بالطيارة
ومن محاسن الصدف كانت الكراسي بدرجة الأولي ياسمين جنب هاجر وليد قدام بنته من جهت الدريشه وبجنبه بنت أجنبيه شابه





جلست ياسمين برهبه وعيونها معلقة عليهم هالثنين انتبهت بطفله الصغيرة الي جنبها هاجر وهي تجر كم عبايتها : ماي
ياسمين للحظات ما أستوبعت لفت على المضيفة ألي بجنبها تأخذ ماي أنبتهت باليد ألي تمد الماي
رفعت راسهاااا بخوف : م ح م د
عقدت جواجبهااااا ولفت بقوة لجهت كرسي وليد
محمد بأبتسامه : لاتخافين راح للحمام شلونك يالغاليه
ياسمين بخوف : يامجنون روح قبل مايشوفك
محمد جلس بالكرسي ألي جنبها بعناد : لا ليه خايفه
ياسمين وعيونها تلفت بخوف : محمد طلبتك روح روح لا تجيب لي المشاكل









محمد : خلاص هدي بروح بس حبيت أعلمك أني جنبك وماراح أسمح للمجنون يهدم كل شي أنبأنا برضي الكل
ياسمين : خلاص روح ألتفت تطالع قدام وتحس بنفسهاااااا مبلوله من العرق وبمغص ببطنهاااا أنتبهت بوليد يمر من قدامها ويجلس على كرسيه بهدوء حست بجفاف بحلقهاااا شربت الماي المحطوط لهاجر ولفت عليها : أسفه كنت عطشانه بجيبلك غيره دمعت عيونها وهي تشوف نفس النظرة منها هاجر بحده : من هذااا
ياسمين بصدمه : هاااااا
هاجر : من هذا ليه تكلميه كذا



ياسمين والدم يتجمع براسها لا مستحيل هذا مو طفله عمرها ست سنين ردت بحده بصوت واطي علشان وليد مايسمع : مدري ولفت عنها وهي تغلي من القهر << أكملت كنت بواحد صرت بثنين أعوذبالله أبوها بكل شي حتي نظرة السخرية بعيونها رفعت رأسهاااا للسقف : يارب أرحمني يارب مالي غيرك








.................................................. .....
مرت خمس ساعات وهم بالجو الطيارة يعمها الهدوذ ألا من هممات من بعض المسافرين الكل يحس براحة ومتعه كان الجو خارج الطيارة باهر الشمس بوقت المغيب والكل منبهر بالمنظر كانت عباره عن قرص ذهب يغيب خلف هضبان الرمال الذهبيه الناعمة خالق صورة بصورة باهر يصعب وصفهااا
القلق هو شعورها بهاللحظة ماحست بطعم الاكل بلسانه كل تفكيرها منقسم بالرجلين ألي بطيارة شخص مجنون بحب صعب عليها تحمله وشخص أجن منهم حب السيطرة والألم ألي يزرعه بكل من يشوفهم













ألتفت على مرافقتها بالسفر كانت نايمه بهدوء وبرائه عيونها خشمهاااا كلها هو كيف هالنعومه تكون من هالوحش ألي قدامه ألتفت عليه شافته منزل الكرسي للخلف ويغط بنوم عميق بداخل دعت عليه بنومه أهل الكهف ألتفت بشويش للخلف شافته أبتسم و حط يده على قلبه وبدا يضرب بخفة وهو يأشر عليها بشفايف تتكلم تفهم لغتها عدل << لك وحدك وأرجعت بسرعة وهو تنفجر من الغيض : مجنون أبتسمت بداخلها بعد لحظات وهي تضحك على جنونه جنون تحبه أي هذا الحب حب ينسي كل شي ويعيش لأجل المحبوب

أرتخت على الكرسي والأحلام بدات تغزو مخيلتها من قدك ياسمين واحد يحبك بالجنون ويترك كل شي
ويلحقك أبتسمت : صدق من قال أعقل الحب جنونه أختفت ابتسامتها يوم لاحظت الأجنبية تطالع بوليد
بخاطره : صدق خبله وش تبي فيه من زينه لا وجه ولا حتي أخلاق
أشغلت عمرهاااااا بالتلفزيون وهي تهدي دقات قلبها الخايفة من جنون محمد ماتبي تفكر وش بيصير لو لاحظ وليد وجوده ألتفت عليه ودققت بي ملامحة كان بنسبه لها قريب لانه منزل الكرسي على الأخر وجه
بوجه الأجنبية كان التعب بملامحه السواد تحت عيونه وشفايفه زرق حست بشي يعتصر بداخلهااا راقبت البنت الجالسه بجنبه : صدق مايستحي كيف رضي يجلس بجنبها ولا بعد مريح ونايم وجه بوجهااا صدق عديم أخلاق ومرجله دققت الملامح بالبنت ألا كان مو باين ألي نصف وجهااااا كاان فتاه جميله بوجه دائري وخشم من ناحية الطرف جميل وشفايف مو باين ألا التحتيه لا شكله بديت أخرف وش دخلني فيه جعله يحترق ولا يصحي بيوم رجعت لتلفزيونها تعابل فيه لين تنتهي هالرحلة على خير

.................................................. ........





وصل بالوقت المحدد ركن سيارته بالمواقف ومشى براحه وهو معزم على الموضوع كان يستغرب تسرعه بس جواب بوبدر طمنه وكلمة وليد أزرعت التصميم على أكمال الموضوع
"" لاتفكر بقلبك فكر بعقلك وبس واذا على نسبهم يشرف أي أنسان وأبتسم بوجه أخوه الصغير كبرنا وحبينااا
أحمد يبتسم : لا وين راح تفكيرك أنا بس كنت أفكر بزواج والصراحة بناتهم ونعم فيهم وبأخوانهم
وليد يحط يده على كتفه : لاتظن أني غشيم الفرح فرحت واحد يحب ولا من أول نظرة وضحك لأول مرة من أيام
كمل بعد تنهيده<< يأحمد لا تستسلم الدنيا أذا فتحت لك باب للسعاده وتركته ماراح تفتح للمرة الثانيه اسمعه نصيحه
أحمد : .....
لف وليد على البنات الي ينتظرونهم عند البوابه وحضن أخوه بقوة : دربالك على نفسك وأي شي تحتاجه دقي على كان ودي أحضر خطبتك بس أنت عارف المده أنتهت ولازم أرجع ولا بتتفاقم الأمور
أحمد : عارف يأخوي وأنشاءالله برائه ولا شاكين فيك كان ماسمحوا لك أنك تسافر







وليد : الله كريم المهم لاتطول تعال بسرعه مع العروس وأنشاءالله لاتمت الخطبه بطرش الوالده لك علشان العرس وأبشر بكل شي وعلى فكره خالاتك دروا بالموضوع وبيروحون معك للبيت العروس متي ماتبي
نداء للكل الركاب المتوجهين لجوهانسبيرغ
وليد : يالله أشوفك على خير
أحمد : وأنت بخير وبسلامه راقب أخوه وهو يبتعد مع بنته وياسمين
سحب الكرسي وجلس مقابل صاحبه : مرحباااااا للطيبين
سيف : هلا بالطيب وش تشرب
أحمد : سلامتك قم معي
سيف مستغرب : وين
أحمد : لبيتكم أبي والدك بموضوع
سيف عقد حواجبه : ليه أنشاءالله
أحمد : امشى معي واقولك بالطريق
سيف : لا أنت فيك شي جاي طاير و صاير مؤدب ولا بعد كاشخ بالثوب والغتره كنك رايح للعرس قول وش فيه وش تبي بالوالد
أحمد يسحبه من يده : تعال وأقولك
..........................................





فزت من نومها مخترعه لفت على يسارها لقت كل الناس نايمه ألتفت على يمينها شافت هاجر صاحية وتطالع من الدريشة لمست نقابها وشيلتها بخوف : الحمدالله كل شي ثابت حست بضياع للحظات وهي تحاول تفسر سبب وجودهاااااا أستوعبت الأحداث ألي مرت عليهااا بسرعة ولفت بسرعه لجهت وليد كان كرسيه فاضي عقدة حواجبهاا : وين راح هذا ألتفت مفزوعه للوراا شافت محمد ماسك كتاب يقرأ فيه






أرمشت بخوف رفع محمد ألي انتبه عليها وأبتسم صدت عنه وهي مستغرب : غريبه يعني للحين وليد مالاحظ وجوده ياربي الله يستر أرخت جسمها بصعوبه وكل شي يعورهاااا عمرها ماجربت السفر بهالساعات الطويله صارلهم 10 ساعات بالجو أتبعت قامت تروح للحمام تعدل من روحهااااا و تغسل وجهاااا يمكن يروح التعب مشت للحمام وعيونها بالأرض خايف تطالع محمد وينتبه وليد بوجوده وقفت




لحظات لاحضت جوتي سوده تشيل ساق طويله بوجهااا رفعت رأسهااا تشوف قليل الأدب ألي واقف بطريقهاااا
أرجعت للورا خطوتين ويدها على صدرهااااااا
كاااااااااااااااااااااااان وليد هو نفسه طالعها مستغرب عدم تحركهاااااااا مشى مبتعد عنها ولا أهتم فيهاااا كنها أحد كراسي الطيارة أبلعت ريقهاااااا بقهر ولفت عليه وهو يبتسم لبنته ويتكلم معهااا براحة كان





غريب عليها فهالحظة النشاط باين بعيونه ووجه ينور بصحة

والقميص والبنطلون الأسود كان معطيه هيبه ابلعقت ريقهااااااا بقهر وهي تحس بجمره بحلقهااااااا <<<< أووووو وأناااااااااا شدخلني مشت للحمام نزلت نقابها وهالها التعب كان وجها ذبلان وشفايفهاااا مثل الورق الجافه مسحت وجهااااا بالماي أكثر من

مرة وتوضت بعد يمكن تحس بالراحة الخوف كان محتل كل جزء بجسمه ماتبي أي مواجه بينهم هاللحظة لين تستعد لها وتواجه بقوة وتلعن لها رفضها لتسلطه : أي ياسمين لازم أواجه لازم كافي أني سمحت له يتحكم فيني بهل كم الأسبوع ألي طافوا كافي رفعت رأسهااا للمنظرة<< سمعت ياوليد كافي أنت ولا شي بحياتي أنت ولد عم بالأسم وبس



ولازم تعرف أنك مالك حق فيني والحق ألي تظنه من حقوقك مو لك لمحمد تنهدة بسعاده محمد أه أه يامحمد ماوتوقعت كبر حبي بقلبك أنت واجهت الكل وماتركتني لحظة وانا بعد ماراح أتركك وبواجه الكل واولهم هالمشوه تنفست بعمق وبداخلهااااااا سعاده كبيرة طلعت ومشت للمكانها وعيونهااااا تتسرق النظر



لمحمد ألي أبتسم لها أبتسمت وأطلقت ضحكه أكتمتها بقلبهاااا : ياااقلبي يامحمد لفت عليه بسرعة ولا اهتمت بوليد ألي يبعد عنها كم خطوة ولمحت الحب بعينه والبنت ألي بجنبه تطالعها بقهر ضحكت بقوة لفت عليها هاجر طالعتها بنظرة حاده جارحه أسكتت ياسمين مقهور من هالجسم الصغير ألي بجنبهااا : أعوذ بالله تخوف نفس أبوها مالت




http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:19 AM
بلع ريقه وحس بصعوبه الكلام تمنى بهالحظة بوبدر ولا وليد معه
بوسيف : تفضل ياوليد
خذا أحمد الفنجال من لافي أخو سيف الصغير وحطه على الطاولة تنفس بقوة ناظر سيف الي يبتسم له : ياعمي أنا جاي لك بطلب وكل رجاء ماتردني
بوسيف أبتسم : تفضل ياولدي رقبتي سداده


أحمد : ياعمي قدرك عالي وانا ماجيت بروحي تقصير بأصلكم لا ياعم بس أنت عارف وضع أخواني
بوسيف يبتسم : عارف ياولدي حنا من أهل البيت تفضل ياولدي قول لاتستحي ولا ماتعتبرني أبوك مثل ما اشوف سيف أشوفك
أحمد : لا ياعمي ونعم الأبووو أنا ياعمي جاي أخطب منكم سكت يوم لاحظ الأستغراب بعيون سيف ألي عيه يعلمه بالسيارة كمل بهدوء مصطنع : وأنا جيت أتشرف بنسبكم ألي يشرف أيي أحد
بوسيف : ياولدي أنت عارف بالموضوع حساس شوي ولومي عليك أنك ماجبت أخوانك يظلون الكبار ولهم
واجب الأحترام
أحمد شد على يده بقوة كمل عمه بوسيف : والواجب أني أردك بس
رفع أحمد رأسه مصدوم وهويلعن بداخله تعجله كمل عمه بأبتسامه كبيره : بس وليد لو ماجاني اليوم وشرحلي ظروفه كان لنا حديث أخر وألى أقدر أقول خلنا نشور البنت ونشوف وش مكتوب أذا في نصيب ولا لا
احمد لو الحيا كان حب خشم أبتسم بثقة وبداخله يدعى لوليد بكل خير
.................................................. ..
السماااااااء بحمرتهاااااا الشهيه يختللهاااااااا أشعة الشمس الذهبيه معلته صبااااااااح جميل للمسافرين هبطت طائرة الخطوط الجوية القطرية << الطيران الوحيد ألي دشن رحلات لكيت تاون بمطار كيت تاون بعد ما أخذت ترانزيت في جوهانسبيرغ هبطت الطائرة بسلامة معلنه الوصول ألي أرض اقدم مدن جنوب أفريقياوتعد واحده من المدن الكبيرة هي مدينه معاصرة محافظة على تراثهااا وفيها عمارات تاريخية تتوائم مع المباني الشاهقة العاليه مخترع صورة جميله من التطور بلمحة من الماضي
بدا المسافرون بنزول كانت ياسمين عين للوليد والثانية بمحمد ونفسهااااااا يزيد كل مامرا شخص من جنبهااااا أطلقت زفره حار يوم لمحت محمد ينزل من الطيارة لفت على وليد ألي يكلم بنته وهو بمكانه وهي تتحمد ربها ألي عمى عيونه عن محمد وهوبقربه
وليد : يالله ماتبين تنزلين ولا عاجبتك الجلسه
ياسمين بنظرة غضب لفت عنه ومشت مع الناس وبدون ماتهتم لمنادته لهاااا نزلت ولقت باص ينتظرهم وقفت تحت عيون المضيفة المستغربه نزل وليد وهو ما يطالع فيها بنظر وحده شال بنته بحضنه ودخلو الباص أنتبهت أن محمد مو موجود مما ريحها أكثر
دخلو المطار ألي كان عبار عن مجسم معماري جميل يحوي من ملامح الطبيعة الشي الكثير نست كل ألي حولها وهي تطالع كل شي بحولها مستغربه ماتوقعت أنه بجنوب أفريقيا ألي كانت بالنسبه لها سفاري براريها لأسود والنمور يقصدها المغامرون لملاحقة الفيله واقتناص الغزلان صحت على نفسهاا
وليد : بطولين تعالي لازم نخلص مشت معه وهي تنافخ وقفو عند كشف الجوزات لاحظت الناس يطالعون فيهااااا بتعجب بلعت ريقهااااا وعيونه على الأرض

وليد قرب منها وهو يلاحظ عيون الكل عليها : يالله تعالي مشت معه للين وقفوا عند شرطي ألي يكشف عن الجواز والشناط طالع في ياسمين وبدا يتكلم لاحظت عصبية وليد رجعت للورا وهي تشوف النقاش زاد بينهم ولان لغتها بالفرنسيه ضعيفة كانت مثل الجدار لا تعي ولاتفهم شي من ألي يصير قدامه


ألمحت حرمه تمشي لوليد والشرطي تتكلم معه سكت تتراقب الوضع حست بشي صغير بين يدها نزلت عينها شافت هاجر متمسك فيها بقوة ادمعت عينهاا : يعني مالقبت تستمدين القوة ألا مني ألا مجتاجاتها أكثر منك لفت فجأة لاحظت محمد جاي لهم رقع قلبهااااا وهي تتدعي تنمحي من الوجود ألي قدامها معصب لأنه طلبوا منها تكشف قدام الكل كيف لو شافه رفعت رأسها للسما تدعي ربهاااا


أسمعت صوت مرأه حولها لفت على الصوت كانت هي نفسهاااا طالعت فيهااااا مبلمه كانت ملاك لا قمر لا شي عجيب عيونها البندقيه و خشمهااا الدقيق والمنحي بنهاية مثل السيف شفايف مثل الكرز شعر الأحمر كثيف متناثر بحريه على كتفهااااااا قوامهااااا الخيزران لالا من هذي
البنت بلغة عربيه ركيكه: تفضلي معي يا ياسمين
ياسمين بحيرة : من أنتي

البنت بأبتسامه مدت يدها لها : أسمي أيلينا لو سمحتي تفضل معي للمكتب علشان نخلص مو ودنا نأخر دكتور وليد ألتفت لها تعطيه أبتسامه ارمشت عيونهااااااا بقوة وهي تشوف ولد عمهاااا يبادلها الأبتسامة
مشت معهاااااا وبداخلهااا ألف سؤال وسؤال وهاجر ضامه يدهاااا ماتبي تتركهاااا

تم الأجراءات بسرعة وسهوله كانت تتابع هالجنيه : أي جنيه ليه في حدا بالجمال ألا ماكان جني تمت تراقب هالجنية وهي تتكلم بفرح مع وليد بعدها بلحظات جاهم : يالله نمشي ولا تبينا ننام هنا نزل لبنته وبدا يطمنهااا
ياسمين بحده : من هذي
وليد رفع رأسه مستغرب : ليه
ياسمين تحرك يدهااا : أنسى بس مجرد لقافة
وليد أبتسم وهو يمسك يد هاجر ويسحبها معه : زميلة مهنه و

ياسمين وهي تمشي معه بعد كم خطوة : ليه أنشاءلله من متي تشتغل بعرض الأزياء ياااا ولد عمي
وليد سكت عن الكلام مع بنته ولف مستغرب : عرض أزياء وأطلق ضحكة هههههه مرة وحده عرض ازياء لا يااااا شمعة الجلاس هذي دكتورة تشتغل معي بنفس المستشفي وحبت تساعد ومشي لي أيليناااا

تارك وراه عيون عرفت طريق الدموع بسرعة وقلب مثل الجمرة بصدرهاااا : للحين تتذكر أنتفضت بقوة وهي تسمع صوت محمد بجنبهااااا : محمد
محمد : يالبيه جت أطمن ها عساك بخير محد ضايقك
ياسمين تلتفت : محمد وش فيك أنجنيت روح لا يشوفونا

قرب بالعاني : وش فيك خايفه شفته أبتعد حتي ماقال غريبه عن البلاد مايخاف أنك تضيعن صدق قليل أصل
ياسمين تمشى مبتعد عنها بسرعه لجهت وليد ومحمد معها : محمد تكفي لاتعقد الأمور كافي ألي جرا من جنوني لاتزيد ماني ناقصة
محمد يجاريها الخطوات : ياحبيتي كل شي بيتصلح لفت عليه معصبه
ياسمين : خلاص روح ألحين تكفي

محمد : ولا أني مشتاق لك كثير بس يالله الأيام كثار يالله أشوفك حبي
ياسمين بحده : محمد مو كنك تقلل من أحترامي وش ذا الكلام
محمد بحنية : طلبتك لا تحرمني من شي اقوي مني

ياسمين تلفت : بس هذا غلط بكلامك تتقلل من أحترامك ترضي حدا يتغزل بأختك ويقولها هالكلام قول
محمد : ما أرضي لانا محد مثلي صادق بمشاعره
ياسمين رفعت حواجبهاا : لا ياالواثق
محمد يبتسم : طبعا كيف ما أكون واثق وحبيبتي وزجتي أحلا ياسمين
ياااااااااااااسمين ألتفت ياسمين على جهت الصوت والارض من تحتها تميد غيمت الدنيا عليها وبداخل أصرخت صرخت ألم : يااااااااااااارب أرحمني










.......... الفصل السابع .........

حاضنهااا مخدتهااااا وعيونهاا العسليه معلقة بالفراغ وبداخل ونت ألم << أه أه
لاتلومنها قلبهاا موبيدهااا حبت شخص ماتعرف عنه ألا أنه محط أعجاب أهلهاا وكل شخص تحبه تحب أسمه وذكره بين الناس تخاف عليه وهي بعيد عنه حتي بفكره تضحك مع كل ألي يذكر طاريه عندهااا تضحك وتعلب بالكلام وبداخلها شوق ولهوفه تجاوزت الأرض ومن فيهاا تدور عليه في عيون أخوهاا في بسمة صديقتهااا في مدح أبوهااا لهااا
تعيش معه أكثر ماتعيش مع الناس رفيق دربهاا وأحلامهااا وألامهاا لا تلومنهاا ولا تقسون عليهااا هي حبيت وأنتهيت حروف قلبهااا على ذكر أسمه ....
أفراح والبسمه شاقه وجهها: وين وصلتي
بدور غمضت عيونهاا أكثر من مرة مفزوعه : بسم من وين طلعتي وقفتي قلبي
أفراح بعلانه : وقفت قلبك لالا وين الحبيب يرد الروح فيه
بدور تمت تناظرهاااا مدة لين أدمعت عينهاا : كافي ضحك على شي كبير ماراح تفهمينه لا تخليني أندم أني قلتلك
أفراح بستعباط : لالا بدور لا تقولين أنك تحبينه كنا نعلب ونختار من ألبوم زواج أخوي وأنتي صدقتي وعشتي بأحلامك أصحي يابنت
بدور : أقول ضفي وجهك ماني خلق لك
افراح تمسح ضحكه في ثغرهاا قربت منها : لا يابنت حالتك صعبه كيف تحبين شخص كان مجرد لعبه وراهن ولا تقولين لأن أبوي وأخوي يحبونه أعجبتي فيه ترا ماني مصدقه قلبك وش منه مصنوع

بدور تمسح دموهااا وتناظرهااا بحده ": صح كانت من الأول لعبه بس ألحين أبيه تعرفين شنو أبيه كله على بعضي أبيه أبي قربه واعيش على صوته ودقات قلبه حتى لو ماحبني بخليه يحبني فهمتي ألحين أبي قربه
أفراح وشبح أبتسامه ترسم ملامحهاا : أنزين ليه ماحاولتي يوم صدم فيك كان قلتيله لمحتي شي كذا
بدور بصدمه : مابقي ألي هي لا أنا مو بنت أبوي أذا رحت للرجال وقلت تراني أحبك جعلني أموت بالحسرة وما أذل روحي
افراح كتفت يديهاا : أنزين خلني أفمهم كف يجيك أولا امه بأخر الدنيا كيف تتمليح عندهاا وخوات ماعنده كيف تجيبنه وأنت قاعدة كذا بدون وسائل أتصال بينكم
بدور بأبتسامة كبير : بجي بقدرة قادر برب كريم أقوي من كل البشر بيرزقني أيهااا برحمتة وفضله العظيم
أفراح تبي تكمل عليهاا لعبتهاا ألا بفتحت االباب امهااا عند الباب: أفراح وش تسوين
افراح : والله ماقلت لهااا شي هاك أيهااا وراح تركض تحت أنظار بدور المستغربه قربت منها أمهاا وهي تبتسم وجلست جمبهاااا: كبرتي يابدور
بدور علامة استفهااام كبيره بوجهاا وامهاا تمسح على شعرهااا بطبعهااا الحنون والمحب لعيالهااا تكون حساسهاا وعاطفيه بالمواقف هذي حضنت بنتهااا وهي تبكي :كبرتي ياقلبي وبتروحين تخليني
بدور وهي بحضن يمهااا : يمه شسالفه
أم يوسف : والله لو مكان غالي كان ماوافقت عليه كيف أخليك تروحين عني ما أشوفك ألا كم مرة بالسنة
بدور قامت من حضن أمهاا : يمه وين أروح شسالفه
دخلت أفراح الا كانت لاصق بالباب تضحك : بدور وش فيك غبيه جاك خطاطيب وبعد من الناس ألي نحبهم وتغمز بعينهااا
بدور تمت تناظرهااا بصدمه صحت على نفسهااا وهي تترجم العبرات خطاب؟ زوجة ؟رجل غريب وقلبي وروحي لالاالا بحده فزت من مكانه : ماأبي ما أبي
أم يوسف : بسم بالله عليك
أفراح وهي تضحك : خبله شنو ألي ماتبين العرس ولا ترقص لها حواجبهاا المعرس
بدور والصدمة والخوف ماتبي تصحى من حلمهاا الجميله على أنها عيشه بكذبه أسمهاا حب : ما أبي ماتفهمون ماأبي أتزوج
أفراح وتمت تطالعه معصبه قربت أمهاا منها : خلاص يمه ألي تبينه انا ما كنت موافقه انك تروحين أخر الدنياا توك صغيرة على الزواج بعد تأخذين رجال وتروحين عني لا خلاص أنا بكلم أبوك وطلعت وهي فرحانه أنه بنتهااا بتم عندهاا وأذا جاء يوم تتتزوج تزوجهااا حدا من عيال عمهاا ولا خوالها
وتظل عندهااا قدام عينهاا
أفراح وهي تغلي من الحرة تمت تناظرهااا : أنا بعرف أنتي ليه ملقوفه ليه ماتسمعين للأخر ولا فالحه ماأبي وصراخ وبكي هااا
بدور بعصبيه : أطلعي برة ماني خلق لتفاهتك
أفراح": تفاهه ها افارحي ألحين أمك من فرحتهاا أنه دلعوتهااا بتم عندهها بتعلم أبوي وبنتدمين
بدور : بندم يمكن أندم أذا عرفت أني مجنونه وأتعلق بوهم
افراح قربت منهاا : أنتي ماتفهمين يالخبله ربي أستجاب لدعاتك وجابه لعندك وش تبين بعد صدق خلق الأنسان عجول للشر جزوعا وللخير منوعاا
تحس بقلبهاا كتله نار تحرق كل شي قدامه : لاتقولين أنه
أفراح : أي هو أحمد يالخبله خطبك من أبوي أحمد يبيك مثل ماتبينه
بدور والنار ألي تكويهااا تحولت لكتلة ثلج بارده حست الدمع تجمع بعيونهاااا وقلبهااا من يكثر مايطق يطلع من صدرهااا قربت من أختهااا تهزهااا : خطبني
أفراح : أيه طلب يدك من أبوي وأخواني وماكملت كلمتهااااا الا بدور بحظنهاااا مغمي عليهاااا
......................
ياسمين بغيض وبقهر عمرهااا ماكرهت شخص بدقايق كثر كرهااا لهل أيلينااا تمشي وراهااا وهي تلعن وتسب
: مالت على ذا الكشه وقفتي قلبي يالعنز بعرف كيف مشيت معهاااا وأنا يالله أحسى برجولي من الخوف
أيليناا وقفت عند باب الخروج من المطار وهي تأشر على سيارة وليد قربت منهااا وبوجهاا أبتسامة ماعرفت ياسمين أبتسامة شنو : تفضلى وليد ينتظرك بالسيارة طالعت ياسمين بغيظ وهي مازلت واقفه بوجهااا دنقت منهاا أكثر : لاتخافي لن أقول لوليد عن ذاك الشخص تطمني أنا أفهم شعورك جيد

ياسمين بداخلهاا : لن اقول قال ها قولك واختفي زولك قول أمين ومشت عنهاا وهي تتحرطم شافت وليد يسكر الدبه وركب لعند السايق وما ناظرهاااا ركبت وراه على طول وهي تسب وتشتم فيهم وبحظهااا ألي جمعها فيهم ألمحته وهو ياشر للجنيه ويبتسم لهااا ذيك الأبتسامة ألي ترد الروح عسى روحه تطلع قالته وهي تصر بأسنانها بغيض
تسمع ضحكاتهم وهي مستغرب هالود الغريب قبل كم ساعة ماتطيقة وألحين حاضنته والبسمه ماتفارق وجههاا الطفولي حتى هو صح ماتشوف ألا ظهر بس صوته يبن الفرحة ألي بداخله استغربت منه أكثر هالرجال عنده قدرة أنه يجذب كل شي له مثل المغناطيس بشكل أيجابي يحبب الناس فيه وبقربة نفظت هالافكار الشيطانيه و تمت تناظر

واجهة المحلات العالمية والناس ألا من كل الأشكال البيض السود ماتوقعت كل هذا بجنوب أفريقيا كان بالنبسه لهاا عالم غريب ماتخيلته حتى بالأحلام كتمت صرخة طلعت منها بصدمة يوم شافت وجه وليد بوجها يناظرهااا ضرب مرة ثانية على الجام يصحيهااا من صدمتهااا فتح الباب وبصوت أمر : يالله لا تأخرينا زيادة كافي الوقت ألي راح
ياسمين وتمسك نفسها قبل ماترفسه وتطيرة من قدامها تبعته بغيض للفندق وهى عيونهاااا بتطلع قدام من بنته ألي تناظرهاا من فوق لتحت وشاده على يدا ابوهااا
وليد وقف ولف عليهااا : خلك انت وهاجر بروح أشيك على الغرف وأجي ترك بنته ألى تناظرة وياسمين ألى تنفست براحة بعد الموقف بالمطار وجلست على احد الكراسي الموجوده تمت تناظر بهاجر الواقفه : تعالي أقعدي ماراح يطول
هاجر وهي معطتهاااا ظهرهااا : لارد
ياسمين وهى تنافخ شدت مسكتهااا على الكرسي : 1234 هدي ياسمين مايسوي تعصبين علشان بزر جاهل هدي كافي اعصابك التعبان من أيام هدي
مررت ربع ساعة نصف ساعة ولا أثر لوليد توترت ياسمين وهي تناظر المكان الفاضي ألا اتركه وليد فزت مذعورة والتفت على الجسم الصغير الألصق فيهااا كانت هاجر شاده عبايتهااا بخوف وهي تناظر الرجل الضخم الشكل يطالعهم بللت شفيفهااا الجافه ومسكت يدهااابقوة : ألحين بيجي أبوك ونروح لاتخافين حبيبتي
هاجر الدموع تجعت بعيونهاا : أبي بابا بابا
ياسمين وتضمهااا بقوة والناس بدت تناظرهم : هدي حببتي ألحين بيجي
هاجر تمت تصيح : أبي بابا أنتي ماتفهمين
ياسمين بألم : حتى أنا أبيه بس لاتصحين
تمت تناظر الناس الي أبعدوا فجاة أستغربت لفت على هاجر وفزت واقفه والدم أختفي من جسمهااا
تم يناظرهاااا وهو لامة بنته ألي تبكي ومايتحرك منه ألا جفن عينه اليسار شالهااا ورمه كلمته مثل القنبله ولا طالعهااا بعدهااا
ياسمين والجمرة بصدرهااا تحرق كل شي قدامهاا مشت وراه وصدى الكلمة يتردد وراهااا : تركتكم مرة ولاراح تكرر أنتم أعز شي لي بالدنيا






http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:37 AM
الفصـل الثـــ عشرــــــــاني
الجزء الثـــــــــــاني

.....أنكساااار انساااااان .....

محمد
نزلت للشارع واناا مب عارف نهايتي لا وين
تعبت من كل شي حولي حياتي بالشهر ألي طاف مثل الميت يومي مثل أمسي لا شي جديد وأناا مثل المسجون مب عارف كيف أوصلهاا
أخ << هو الحظ ولا القدر ألي مقيدني
وينك ياقلبي وينك يامن سكنت قلبي ومشيتني وراك مثل المجنون أخ بس أبي أرتاح جلست في المقهي المعتاد ونظرات الساقية تحرسني تنهدت بملل وأناا عايف الدنياا الشيطان يتمثل بكل صورة لي ولو الايمان بقلبي كان صرت بعالم اللذات الأبواب تسكرت بوجهي
وأبوي من جهه شاك فيني كثرة أتصالاته
مكالمة لي أمس غريبه وأسألته أغرب
أخ يابو محمد لو تدري ولدك وش سوي والله لتموت من قهرك
وكيف وأنت ولده عصبت رأسه تمشي مثل المجنون ورا مره
الله يمرر هالايام على خير
وقفت واناا مصممم على الي يدور برأسي أملي الوحيد ألي طرأ في بالي
جاوزت الشوارع واناا احسبهاا برأسي وأجهز الكلمات
عبدالله ..
عقدت حواجبي وأنا أشوف أسم هالشخص خالجني شعور غريب وأنا أعيد اسمه اكثر من مرة طلبت منهم يدخلونه وأناا كاره عمري أبي أهرب من كل شي ومالي ألي أدفن عمري بالشغل
أحس بالضيقة تخنقني والنفس يختفي مني أرسل رساله بتلفونها ورمي التلفون وهو خايف
*منهو بقالي كان عني تخليت؟؟؟
خايف أرجع للبيت وما ألقاااه خايف كلامي ما اثره فيهاا مقدر أعيش بدونهاا أقولهاا باعلي الصوووت هي أماني هي القلب الرحيم بدنياي هي الصدر الحنوون ألي أتوسد بضيقتي وحزني يارب ساعدني الكره يذبحني وساس البلأ وذنوبي عايش ومتهني يارب يأخذك ياوليد وأناا بخير
مسحت عيوني بتعب وتسندت بيدني وأناا أشوف الشخص يتجاوز سكرتيري ويدخل علي

محمد..
تقدمت منه وأناا أسب لنفسي لتهوري صدق مجنون وش جابني عنده وش أقول أبي بنت عمك صدق غبي
عبدالله يحيه وقف مستغرب سكوته :تفضل ياخوي
محمد : مسحت بأصبعي على حاجبي وسبيت نفسي على غبائي أكيد يااغبي بيتكلم معك عربي ومب أنت قايل له أسمك تننحت في نفسي
السلام عليكم
عبدالله : وعليكم السلام حس عبدالله بتوتر الرجال فقام من مكتبة وأشر للجلسه ألي بجانب غرفت مكتبه
محمد جلست وأناا ضايع : .......
عبدالله أستغرب صمته الي طال رفع سماعة التلفونه الي جنبه وطلب بارد له مع هالجو الحار وترك السماعه وهو يشوف نظرات كيف أحدتت تبسم له وهو يظن أنه من أحد الخليجين ألي يواجهون مشكله فالبلد الي يقل فيه العرب
عبدالله : تفضل اخ محمد أسمعك
محمد نطق بسرعه : بغيت أعرف مكان أخوك وليد
.........................

.......يدان ترتجفان ......
ياسمين : تبعته عيوني بلا أراده مني تبعته وانا ألمس قلبي الي ثقل فجاة وأبطئت نبضاته
ليه
احس الثقل بقلبي ملك جسمي
دموعي تسابق بعضهاا فوق جفوني
تنهدت بصوت أجهلته وتنسدت على جزع الشجرة وهي تحسب دقات قلبهاا

أحبــك ^؟ كثر ماتنبت على خد الثرى أشعاريــ[
كثر ماالشمس تمطر نور وكثر الحزن في عيني
أحبك لين صار الحب ثوبي وقوتي وداري
أحبك لين مل الصبر وعيا لا يواسيني،،
كرهت الأمسـ والصدفهـ* واقدامي واقداري
وكل اللي يجمع في يوم مابينك وبيني
وصرت أركض أبي أدفن في عين الشمسـ؛ أصراري
وكل اللي بقي منك وكل اللي بقي فيني

ياسمين : أه من كل الي فيني ضياع وغربه مب عارف لا ارض ولا سماا قامت من الارض وهي تسب وتعلن ضعفهاا وضربت الأرض بقوة والدمع ماجف من عيونهاا مشت وهي تسحب رجيلينهاا للفله وبدخله مية شعور
ضاعت بينهم أيهم اقوي

وليد ...
دخلت للمكتبي واناا البسمه منور وجهي
الامتحان جاي ياابنت عمي أمتحان مامثله أمتحان
دقيت الأرقام بخفه
وأناا أعد اللحظات للحظة النتيجة
وليد : مرحبا يوسف
رم حاله على الكرسي وهو يسمع يوسف وهو يملي عليه أخر خطوات وتطورات محمد
قفله منه وهوو يغمض عيونه بقوووة
وهو يحسبهاا براسه تغير كل شي وما أصعبهاا من لحظاات يوم تخطط وتكشف فشل خطتك واذا كنت ذكي غيرتهاا بلمح البصر
ركز بعيونه على السقف المزخرف بنقشات عثمانية للزمن الاموووي وضاعت نظرات بين خطوطهاا وهندستهاا قدم برأسه للقدام وهو يمسح عيونه
" وبعدين يااوليد أخوووك الحين مب تاركك وبيستغل محمد ضدك وانت مب ضامن شي ياالله خايف أني أرخي اللعب ألقهاا تخلت عني ووافقت على محمد والي ضامنه الحين أنه عبدالله بتحرك بسرعه ومايخفي عليه طبعاا وش تكون بالنسبة خايف أسرع اللعب ويضيع مني كل شي وخايف ارخي بعد ويحرمني عبدالله من الي أبيه
تفهموني اناا رجال اتحمل الحرمان بس فراغ الروح ماا أتحمله وياسمين ملت روحي وقلبي بكل مافيهاا لازم أي لازم أنفذ بسرعه لازم تكون بين يدي وبعدهااا سوى الي تبي أمتحنهااا بس تكون بين يدني
وسرح بتخيلته للايامي الجااية
ياسمين : وقفت بوسط الصالة وأنا أسمع صوته وهو يضحك
غمضت عيني بقوة وأناا أحس النار بقلبي تقتل كل ذرة أحساس بروحي كملت مشي للجهت الدرج و الدنيا مسودة بعيني
"" وين على الله ""
أنتبهت بزحمت أفكاري على صوته
تنهدت بخوف وهي ترد عليه وظهرها له
ياسمين : وش تشوف للغرفتي
وليد : ومن سمح لك
ياسمين التفت عليه منصدمه : نعم
وليد : ألي سمعتيه من سمح لك تصعدني للغرفتك بدون اذني
ياسمين ولسانه لصق بحلقهاا :نعم
وليد: نعم ونعم ألي سمعته يالله انزلي
ياسمين : ليه
وليد بحده عكس مشاعره المضطربة : من أفعالك السنعه ياابنتي الغالية أنزلي يالله الجوع ذابحني
وتسند على الدرواز وعلى وجهه أكبر نظرة تحدي
ياسمين تبادلت النظرة وياه وأناا بداخلي موجات غريبه أحسهاا تضعفني أكثر وأكثر بللت ريقي وأناا أبحث عن شارة للقوة للرد عليه
وأه وأه كل أعلن ضعفه وأستسلامه
وليد ابتسم بداخله وهوو يشوف رعشت يدينهااا وتخيلاته وهي بين يدينه فاقت سابع سمااا

ياطيب حظي كان أناا حلم دنياك .. تكفي قول أني أمانك وخوفك
حبني ؟لالا تقول حكالي محياكـ .. ورعشة يدينكـ ‘‘ وأرتباكة عيونكـ^^


ياسمين : غمضت عيني بأقوي ماعندي ياربيه رجلي خانتني لاهي رضت تكمل طريقهاا لفوق ولا رضت تسمع كلامه وتنزل رفعت عيني له وهي تعلن الغضب والخوف مالكهاا
وليد : ضاقت عينه وهو يشوف عيونها من النقاب كيف ضاقت وشدت العروق ألي حولهاا أبتسم بداخله وهوو يشوف ضعفهاا وغضبهاا أي ثوري أعلن العصيان كل مااثرتي تقربيني من هدفي أكثر وأكثر أناا مليت والصبر نفذ مني ثوري يابعد هلي وقربيني منك افقدي تحكم بنفسك طلعي كل ألي بجوفك

تراجع عن وقفته مشي للورا بخطواته : يالله قدامي
ياسمين فتحت عيني عليه وأناا أحس براكين الارض اسكنتني : وشقلت
وليد : ألي سمعتيه خلي وجودك منه نفعه
ياسمين بحده : ووجودي مبب سسبه انت رجعني لخالتي وريحني
وليد : نو وي مافي رجعه ليماا تتربين من جديد
ياسمين باستهزاء : تربيني ربي روحك أول الي معيشني معك بالغصب وما يربطني فيك ألا القرابه
وليد بغضب : ياسمين
ياسمين بحده : ثرت ياولد عمي حسيت بالغضب تدري ليه علشان الحقيقة تجرح حقيقة أنك تمشي الأمور بكيفك لاتحاسب لادين ولا أخلاق ومسوي نفسك ابوو الأخلاق والشرف
وليد قرب منهاا وهو يرتعد : ياسمين صوني لسانك
ياسمين : صاينته من قبل أشوف وجهك لاتظن أن مثل أهلك أشوفك شريف مكه لا بسألك لو أناا صدق تحسبني بنتك ليه تعاملني كذا ألي اعرف عنك أنك حنون مع هاجر بس أناا غير تدري ليه لاني اناا غير
وليد ضحك وهو يشوفهاا كيف تفقد التحكم بنفسها: برافو نطقتيهاا صح أنتي غير غير عن كل الناااس كلهم
ياسمين بحده : لايروح فكرك بعيد عمري ماندمت على لحظة أكثر من وجودي معك
وليد يبتسم : وأعيد و أقول فاضح نفسك بنفسك وتقولين شريف وأخلاق وأنتي بنفسك تناديني
ياسمين بحده : أحترم نفسك
وليد يضحك :لالا يابنت عمي محترم وصابر من زمان على أشاراتك وتلميحاتك وغمز لهاا وهو يكمل بس تدرين عي الصبر أدري أنتي مليتي وأناا بعد مليت ولك الي تبين ياااااعيوووون وليد
ومشي تاركهااا مصدومة
.......................

آه أه لو باكر ] لامسى [ يلتجيـ
يترك الليله ليالي ومايجي
آه أنا من غدر باكر كمـ أخافـ ’’
ياخذك مني وانا لقلبي شغافـ ",,


بدور كملت مشط شعرهاا وعيونهاا الي تناظر أحمد من المراءه غاصت بعالمه تركت المشط من يدهاا وقربت منهاا وهي تحسب حركت أصابعها وهي تمشي له بخفه قربت من طرف السرير وهي تعدد دقات قلبهاا
قربت أكثر وأكثر وعيون تفتح وتصغر على أي حركة كتمت أنفاسهاا وهي توقف على رأسه
بدور : حامت عيوني على جفونه خشمه ثمه شعره الفاحم كل شي وأناا اضرب قلبي بيدي يالله أحبه والله أحبه بس مقدر يارب أرحمني غمضت عيني واناا اسكر علي دموعي ألي أنخلقت بين جفوني رجعت خطوتين للورا وأناا اسند روحي للكرسي جلست وعيوني ماابارحت عيونه يالله ياكثرالشوق يذبح والحب ألي بداخلي يجرح

هل تسمع صوت بكائي كل ليله ..
]هل تراني الان امامك وتري حالي ^
ادخلني الان الى اعماقك ،، واخبرني ان هذا مجرد حلم وكابوس سينتهيـ ]
فكم شعرت بالرغبه في ان نبقى معادائما ^^ ]
اخبرني بانك .. ستبقي معي حتى اخر انفاسيـ

رجعت أنفاسهاا بجوفهاا وهي تحرقهاا بقسوة وغضب
شهيق زفير شهيق زفير شهيق زفير شهيق زفير
هدت انفاسهاا ومااهدى لومهاا يالله ما أصعبك يالأمتحان
أقابل كل ابتسامة بتكشيرة
كل كلمة حلووة ينطقهاا أعلن فيهاا غضبي وهربي
كل ود وتقرب منه تكويه نيراني الحاقده
ليه أحس بالندم كل نظر عطف منه
أحس بالموت وأناا أشوووفه طول الليل يتقلب وعيوونه تراقبني
ركضت بسرعه وأناا أشوفه يمسح على عيووونة للجهت الحمام (كرمكم الله)
احمد تسند بيدينه وهوو يمسح عيونه من النوووم
رجع بصره وهوو يناظر كل الغرفه تقرب من ناحية السرير وهو يمد رجله للأرض وبداخله ملل تسلل بروحه مع هالأيام الي راحت
اسبوع مر اسبوع يومه مثل أمس صمت غضب زعل رفض
تنهد على هالمعني كثير "رفض "
ومشي
بدور وأذنهاا على الباب حسيت فيه يوم قرب من باب الحمام (كرمكم الله )
ترجعت للورا بجسمهاا وماا يحركهاا ألا الخوف والخجل خجل تخجلين منه يالبدري كتمت انفاسها بعد هالكلمة ثانية ثانيتن
دقايق وخاب ظنها مثل كل مرة قربت من الباب ودرات يدته بصمت قابله صمت من الجهه الثانية كملت فتح الباب وعيونها تضيق وتوسع ليماا أكبرت المساحه ووضحت الرؤية محد موجود بالغرفة تسللت على روؤس اصابعه خارج الحمام وهي تناظر بكل أتجاه
"لو سمحتي "
ارجعت بظهرهاا بقووووة للحمام ومااحست ألا هي بين يدينه
احمد: هدي كنتي بتعورين نفسك
بدور رفعت عينهاا عن صدره وهي تهدي حركت يدنيهاا ألي تجرح صدره: أ أنا
أحمد : حصل خير ترك يدهاا وتوجه للحمام وعيون بدور تراقبه
بدور : حركت أصابعهاا على ذراعهاا من لمسته ماحست بنفسها ولا بالوقت الا بعيون احمد الواقف عند الباب تراقبهاا
احمد : فيك شي يعورك شي
بدور : هاا لا مافيني شي
أحمد : اوكي جهزي عمرك بنفطر براا وماانتظر جوابهاا وسفك الباب وراه
بدور والعبرة خانقتهاا تنهدت بحزن : حتي صباح الخير ماقالي تحركت بصعوبه للغرفة الملابس
أحمد رمي نفسه على الكنبة وتنهدت بتعب يالله تمر اليوم على خير تعبت منهاا ومن نفورهاا يالله رحمتك يارب
رفع عينه فجأة لجهت غرفتهم وشافهاا واقفه وهي لامهاا شالها بدينهاا
أحمد : خلصتي
بدور بهمس : أييي
وقفت عيونهاا وهي تشوفه يقرب منهاا خذ الشال منهاا ولفه على كتفهااا بحنيه
وقفت عينه على عيونهااا الي سرحت بعالمهاا وتم يناظرهاا

اين انتي الان؟ فلقد طال غيابك ؟ وطال صمتك .. فاسمعيني صوتك
ودعي الكلام ينساب شهدا من شفتيكِ الى شفتي .. ويذوب رحيقا
في رحيقي قبل انفجار براكين اشواقي واحتراقي بنار اشتياقي فتبحثين
عن قلب يحبك .. يعشقك.. يهواكِ كقلبي .. وينتهي بكِ البحث الى
الياس من العثور على من احبك ويحبكِ مثلي .. فتتذكريني ..
تفتقديني..تناديني.. تبحثين عني .. تبكين حبي .. وتسمعين صوت
ضميرك يسألكِ ؟ يتسائل ؟ يستحلفكِ من انتي ؟ أأنتي ملاك الحب
ام .... هلاك القلب ؟
..
غرقت عيونهاا بدموع وهي تعيش عالمهاا البعيد عنه نزلت عينهاا بسرعه وماتبي يشوف دموعهاا ولا حزنهاا ماحست ألا باصابعه البارده على ذقنهاا رفع وجهاا للوجه وقرب منهاا طبع قبله حنونه على جبهتهاا تمتم بشي هز روحها وحرك شجونهاا وأبتعد وهو يرسم أبتسامه على وجهه
أحمد : صباح الخير لوو انهاا متأخره ومسك يدهاا بين يدنه وسحبهاا معهاا للخارج الجناح
......................
سعاد : خالد أسمعني والله أنت مااتشوف الي اشوفه
خالد ترك الجريده من يده : سعاد أسكتي لا يسمعك حد
سعاد : ياربي منك ليه أسكت لانه هالشي عيب ولا يخجل عادي ولد عم يحب بنت عمه بس العيب أنكم تتركونه معهاا لانه هذا الشي الغلط والشيطان شاطر
خالد : سعاد ابعرف من وين جايبه هالجنون وليد بحسبت أبوهاا أبوهاا ليه ماتفهمين
سعاد قامت وتسندت على كرسية وهي تناظره بحب : شوف ياقلبي الي يحب يشوف المحبين بوضوح
خالد باستهزاء : لا
سعاد : بكمل حتي لو ماعجبك شوف العاشقين لهم علامات مايعرفهاا ألا ألي نفسهم وأناا نفسهم عندي حبيب وعاشقتة بكل مافيه
خالد يضحك : اقول ياقلبي وش رايك نكمل الموضوع بعدين
سعاد تركت يده وهي تضحك : نو وي ياقلبي اسمعني للأخر ولك ألي تبي
خالد تقرب منهاا : صدق يعني لو اطلب أي شي
سعاد : أي شي بس أسمعني
خالد بفرح : يووووه لو تبين بعد اغنيلك حاضر قولي غردنيني بجنونك
سعاد جلست على الارض وهي تتربع قدامه : شوف وليد من أول ماا جاء وأناا اشوف نظراته نظرات شخص محتار ضايع يوم عن يوم أحسه تتغير هالنظرات اوامره حكية عصبيته منهاا أشوفهاا حب لاتطالعني كذيه خلني أكمل وقول ألي تبي أي حب شكله هو نفسه مب مقتنع بهالشي قلت نفسي خليني أركز على البنت والمسكينه ياسمين فاضحه روحهاا البنت عاشقة لوو متيمة بعد رجعت ثاني مرة أركز علي اخوك ألي شكله طااااح والصراحه ماألومه
خالد : ألحين تبين تقنعين أنه وليد يحب ياسمين
سعاد : الا يعشقهاا
خالد : أوكي قلناا أنه كلامك صح عطيني دليل واحد
سعاد تضحك : الدليل الا مانتبهتوا عليه جواز سفرهاا ياسمين جوازهاا ماكان منتهي واناا متأكده من هالشي
خالد بأستغراب : بس هذا مب دليل يمكن صدق يبيهاا عنده خوفه عليهاا
سعاد : ياا رجال ركز معي الا قول خايف أنهاا تروح منه الحين موقف الجامعه ليه يخليه يعصب ويتنرفز كناا حد مغتصب شي له أنت مااشفت عيوونه كيف كانت عيوووون شخص يغااار
خالد : لالا ماامقتنع وليد طول عمره كان بالنسبة لها أبو الحين تقولين يحبهاا ماتدخل براسي
سعاد : بكيفك مرد باكر يجي وينكشف المستووور
خالد وقف لحظااات وعيون تراقب تلفوووونه
سعاد : ما ترد وشفيك
خالد : هذا وليد
سعاد : وشفيهاا
خالد : مدري حاس أتصاله غريب بهالوقت
سعاد : رد وشوف
خالد : ألوووو
وليد : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام وينك ياخوي طمني عنك
وليد : أسمعني بالأول قم من ألي عندك ابيك بمووضوع خاص يالله
خالد اشر للسعاد بالخروج وتم يتكلم مع أخوووه

مشمشة
12-04-2009, 04:40 AM
لفصل الثالـــــــث عشر
الجزء الاول ...

محمد : ابيه بشي خاص بيني وبينه
عبدالله : ماقلناا شي بس أنت بصراحه جبت الشكوك لي بعرف الأصرار هذي ليه
محمد : ياا أخ عبدالله ليه الشك أناا أنسان ليه حاجه عنده وأبي أرجعهااا بس
عبدالله : يا أخ افهمني اخوي وليد مب موجود الحين بالعاصمة ساعدني
علشان اساعدك
محمد : مسافر

عبدالله : لا مب مسافر ويمكن يطول خارج العاصمة بعد اذا تبين أخدمك بشي حاضر

محمد : طيب بوبدر ولا أحمد موجود ولا للحين بالكويت
عبدالله عقد حواجبه : يارجال ضيعتني من تكون

محمد بجدية : أنا محمد بن ناصر ولي معرفه سابقة باخوانك وأذا ماعليك أمر ابيك توصلني لهم لاني تعبت وانا أدورهم

عبدالله تم ساكت وعيون محمد تناظره بأستغراب ضحك بعدهاا تحت عيون جليسه المنصدمه : قول أنك من الأهل ياهلا ومرحباا فيك بوبدر يمدح فيك

كثير ليماا شوقني بشوفتك وربي كريم رزقني بحضورك لعندي
محمد أبتسم : تسلم يالغالي متي أقدر اشوفهم

عبدالله : لا تتعب عمرك انت من الاهل ولك نخدمك تفضل مسك ورقة وقلم وكتب فيهاا ومده لمحمد
محمد : وش هذا

عبدالله يبتسم : تبي الصراحه اناا الصراحه خفت منك بالأول وقلت رجال غريب بس يوم عرفت من تكون تستاهل الي يخدمك هذا يالطيب رقم وليد بمزرعته أتصل عليه وبتلقاه هناك

محمد : رقمه
عبدالله يضحك بضحك الشيطان : أي رقمه ماتبي تكلمه هذا رقمه وتفاهم معه وشفيك ياخوي كنك مب مقتنع

محمد : لا بس حبيت أكلمه بالوجه
عبدالله ناظر الساعه ونزل عينه بسرعه وبوجه نظرة قناعه : تبي نصيحتي دقي عليه ألحين لانه يمكن يطول شهوور

محمد بخيبة أمل : جزاك الله كل خير استئذنك ألحين عطلتك عن شغلك كثير أسمحلي

عبدالله : لا وين عطلتني ينتظر كل شي شنو فايدة اناا نكون مدراء على الفاضي وعلى قولت المثل خلناا نضرب عصفورين بحجر قومي معي نروح لأبوبدر يمكن تلقي حاجتك عنده

محمد : ما أبي أزعجك
عبدالله : وين الازعاج تفضل معي وتدري خذ التلفوون دق عليه ألحين شكلك تعبت ليماا تدوره

محمد جلس بكرسي الي بجانب عبدالله ودق الارقام بيد مرتعشه وقف على أخر رقم

عبدالله : وشفيك ما أستقبل
محمد : لا بس افضل اكلم بوبدر أولا

عبدالله ابتسم على راحتك ووتحرك للفله والأفكار تجي وتروح للأنتقااام قاسي

.........................

بدور سرحت وهي تسمع أحمد وهو يتحدث لهاا عن الجزيرة
احمد : شوفي بأختصر لك الجزيرة

تعد جزر فيجي ملتقى الطرق البحرية في المنطقة الجنوبية من المحيط الهادي، حيث تقع بين القارات الثلاث أستراليا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.

تتكون جزر فيجي من 333 جزيرة تحيط بها مياه المحيط الهادي من كل جانب، تتميز المياه بلونها اللازوردي الباهر، حيث تغري الزوار بالسباحة والاسترخاء على شواطئها وممارسة رياضة اليخوت.

كانت جزر فيجي تعرف قديما بين البحارة والقراصنة بجزر
"آكلي لحوم البشر"، وبعد أن كانوا آكلي لحوم البشر، صاروا من اكث
ر الشعوب حبا للورود والأزهار التي يرتدونها على رؤوسهم طيلة الوقت
أحمد التفت لهاا : أكمل ولا مليت مني
بدور : تسندت على يدهاا : لا كمل ودي أعرف كل شي عنهاا صاري اربعت ايام فيهاا وما اعرف فيهاا الا فنادقهاا

احمد رجع بجسمه للورا وهو يكمل : تستقبل فيجي 85 رحلة سياحية أسبوعيا، وأكبر الجزر جزيرة "فيتي"، تليها جزيرة "فانوا ليفيو" ثم "تافيونيو".
يرجع الفضل في اكتشاف جزر فيجي إلى الكابتن "ويليام بلاي" الذي ابحر إلى تلك الجزر المجهولة بعد التمرد الذي وقع على السفينة "باونتي" عام 1789. وكان أول من سكنها وعاش وسط أهلها من الأوروبيين البحارة الذين تحطمت سفنهم الاستكشافية قبالة السواحل الفيجية، وأيضا المتهمين الهاربين من مستوطنات العقاب التي أقامها الأوروبيون في استراليا في القرن الثامن
عشر. احتلت بريطانيا العظمى جزر فيجي عام 1874.
ويقول المؤرخون ان سكان الجزر تعرضوا في ذلك الوقت لوباء كاد يقضي على كل من يحيا على ظهر الجزيرة، لولا المحاولات السريعة التي قامت بها
الحكومة الاستعمارية لإنقاذ أهل البلاد من هجمة الوباء القاتل. وقد نالت فيجي استقلالها عام 1970.

بدور وبعيونه الناعسه : ماشاءالله عليك مرشد سياحي
احمد تبسم : ماشفتي شي قومي معي أوريك الجزيزرة من فووق

بدور برقت عيونهااا : صدق
أحمد قرب منهاا : نوريلي هالعيون وألبيك الي تبينه
بدور أبتسمت له بين حمرار وجهاا
وقف احمد ومد يدينها لهاا لحظات حس بالخيبه تدخل قلب تقدم خطوتين : يالله قبل مااتغيب الشمس

بدور : حست بسكين تجرح قلبهاا قامت وهي تتبعه وتناظره بعيون ندمانه وبلحظة ضعف قربت منه وخطت معه خطواته خطوة بخطوة

احمد : حس فيهاا وهي قريبه منه وقف عقله محتار يحسهاا لحظات تبيه ولحظات ترفضه رفع عينه وهووو يمتع عيونه بالجمال المكان الي حوله بواخله
ظلام مب عارف طريق ليخرج منه رمشت عيني بقووووة وعقل بلحظة تنور والفكر تكبر براسه اكثر واكثر

بدور وقفت يوم وقف وتبعت عيووونه الي تمت تناظر المكان
احمد وهوو يلتفت بكل مكان لف عليهاا بفرح : وشرايك برحله تسوى رحله للعالم كله

بدور تجارية : شلون
أحمد : هذا تشوفينهاا الحين مسك يدهاا بتملك ولا ناظر فيهاا ومشي وهو ماهمه الانساانه الي تتبطء المشي خلفه
مشي وهووو يضرب الأرض بقوة وعيوووون معلقه بكل ألي حولي وبعيده عنهاا

بدور : تمت تحاول تسحب يدهاا منه ولا نفع مطبق على اصابعهاا بقووووة
تجاوز الهضبة الواسعه وانعطف للجهت اليمين ولا همه أذا بدور تعبته من
المشي ولا لا تم يمشي وهوو مطبق على يدينهاا بقوة ويسحبهاا معهاا بكل أتجاه
بدور بخاطرهااا : تبعت أنفاسي واناا الحق خطواته وتعب انفاسي ماا يقارني بتعب روحي يدني بين يدينه يحركهم مثل مايبي أصابعه الدافيه وهي تمسح على أيديني هزة كل مافيني

هزة الروح الساكنه بداخلي تعبت والتعب ذبحني
أحمد : وقف وهوو يأخذ له نفس ألتفت لها وعيووونه تحكي اروع المشاعر نداها " بدوور

بدور وهي مستند على رجلينهاا رفعت راسهااا والغضب منه ومن حركاته
بدور : وقفت عيني وأكتمت كل شي حولي سبحانك ربي ما أروع ماخلقت
تسارعت أنفاسي والدفأ سكني اناا وين

حسيت فيه وهوو يقرب مني
غمضت عيني بخووف من الجاي لحظات مرت ووللمرة الالف يخيب ظني فتحت عيني بشويش لقيته يناظرني بأستغراب

أحمد قرب منهاا ومسك يدهاا : ليه الخوووف مب عاجبك المكان
بدور حاولت أسحب يده : لا عادي بس كني أرتفعت حيل عن الأرض
أحمد : بدور وبعدين وهذا شنووو ورفع يديني ألي تمت ترجف بقوووة
بدور ضاع الكلام والصمت كان عنواني

أحمد بجدية : ليه الخوف ياابدور ليه خوفك هذا مب من المكان قولي اناا ضايقت بشي جرحتك بشي
بدور بخوف : لا
أحمد : وكلامك ألحين دليل ثاني ليه الخوف أدري أنا حناا توني متزوجين واناا ماطلبت شي مابي الا بس احس انك سعيده معي بدور جاوبني أنتي مغصوبه علي
بدور رفعت عيني بصدمه

أحمد : مابي هالنظر ابيك بس جاوبيني يابنت الناس اناا عايش معك يوم بيومه ماا اشوف منك ألا الصد والصمت ابي احس اني معرس أضحك واسولف مع زوجتي براحه وهذا الي ماا أشوفه منك

بدور ابتعدت عنه : أبي أرجع رجعني
أحمد : بس تونا بأول النهار
بدور بعصبية : قلتلك رجعني
أحمد بحده : بدور
بدور نزلت رأسهاا وهي تبكي : مب قصدي بس دخت المكان مرتفع حيل
احمد :خير أنشاءالله
بدور تبعته وأناا احس بالحزن بعده عني يذبحني بس هذا أستطاعتي مقدر والله مقدر
بس ياابدور هوو قالك مايبي منك ألا أنك تحسسينه بشهر عسله سوالف وضحك وبس قولولي هالسوالف والضحك وش وراهاا مب مسكت يد مب قرب جسد واحضان واناا مابي كذا أبيه بعيد بجسدده وقريب بروحه تكفون قولوه خبروه تعبت ولساني مااطواعني
...........................................

ياسمين تقلبت بسريرهاا تدور النووووم جفاهاا صوته كلامه يرن بأذانها مثل الموسيقي الهادية موسيقي تحرك المشاعر والشجووون حست بروحهاا ترقص على وترهاا وعيونهاا تطرب على صورهاا

ليه الأنككار ليه وهذا الصدق أنتي تبينه حتي لو رفضت بس وش يقدر يسوي
يعني هووو يقصد كل شي يقوووول لا مستحيل لانه وضعناا غير كيف
بيقوول لاهله امه كيف بتنظر لي يووه خلك منه هوو بس يبي يجننك وما عرف وش يسووووي صحت على افكارهاا على صوووت التلفوووون يرن

ويرن قامت بنصف جسمهاا وهي تسمع الصووت يتكرر مرة تتبع مرررات قامت بتكاسل وهي تتخطووو للخارج غرفتها بعد مالبست عيايتهاا ونقابهاا
وقفت بنصف الدرج وهي تدور أي أثره له مالقته ولا لمحت له وجووود نزلت الدرج وهي مستغرب من فضولهاا وأصرارهاا للرد على ألي ديق

وصلت للتلفوون وهي تجرا نفسهاا للرد عليه وباخر رناته رفعته وقربت السماعه منهاا
""الووو حبيبي""
أفتحت عيونهاا على الأخر وهي تسمع صوت أنثوي ساحر
نيار : حبيب وليد أرجوك رد علي الأمر عاجل
ياسمين بتلعثم : أ
رفعت يدهاا على يد وليد ألي أسرقت السماعه منهاا
وليد : من معي
نيار بنعومه : أووووه دكتور ارجوك اريدك للأمر عاجل
وليد بعصبية : نيار وشلون عرفتي رقمي
نيار : دكتور ليس الأن ايليناا تعبه وهي تريدك
وليد : أوكي اناا راجع مع السلامه قفل التلفووون وعيوون ياسمين تناظر بحده وصدمه
وليد : أبتسم : لايروح فكرك بعيد هذي أخت الدكتور الي تشتغل عندي وتبين أساعدهم
ياسمين بحده : ماهمني
وليد ضحك وهو يأشر بيدنيه على (لا) : يهمك روحي شوفي نفسك بالنظره وتعرفين اني صادق

تحركت ياسمين بغضب مبتعده عنه ليما حست أنها بعيد عن عيونه كشفت نقابهاا وصدمهاا المنظر وجهاا محمر بلووون الدم وعيونهاا كبرت عشر سنين
قدام ركضت للدرج بسرعه تهرب من نفسهاا وقفت فجأة على صوته قريب منه التفت وشافته باول الدرج

وليد بصوووووته الهادي : جهزي عمرك الفجر بنمشي الملاك ينتظرناا وحرام نأخره على اشغاله

................................

سعاد : حبيبي خالد ياويلي عليك وين رحت
خالد صحي من أفكاره : وشفيك

سعاد : أنت الي وشفيك من مأخذ عقلك
خالد : يالله لو تدرين ياسعاد

سعاد قربت منه : تكلم وقفت قلبي
خالد يبتسم : تدرين اني احبك وأحب عقلك الخارق

سعاد تبتسم : وانا أحبك بعد بس اناامن زمان ذكية بس وش الطاري
خالد : توقعي

سعاد : يووو قول ترا خالتي تبين ضروري يالله حبيبي قول
خالد : وليد داق علي يقول بيجي بكره

سعاد : الحمدالله الله هداه بس وشفيهاا عادي الموضوع
خالد : أي عادي يقولي جهز الملاك
سعاد بصدمه : الملاك
خالد : هدي ماسمعتي الباقي يقوول أنه بيملك علي ياسمين بكره
سعاد والصدمه شالتهاا : لا أخوك مايتفاهم كذا على طوول
وخالتي وش موقفهاا

خالد ؟: تخيلي يقوول خلوها علي
سعاد : لا أكيد أخوك مجنون قلناا يحب بس مب كذا
خالد وهو رايح للغرفت الملابس : هذا الحب ومايعمل
سعاد : وشتسوي

خالد : بغير النووووم ذابحني
سعاد : لا تغير
خالد يقرب منهاا : ليه بغيت شي تراني حاضر
سعاد ضربت بكتفه : لا مب هذا قصدي بس أخوك عبدالله يقول أناديك لانه في ضيف يبيك تحت ضروري
خالد يرجع يلبس قميصه : ضيف بهالساعه

سعاد : تو الناس الساعه سبع يالله باسبقك ياقلبي لتحت خالتي قالتي نادية وأنزلي بسرعه همزي رجولي بتذبحني ألحين

وركضت للخارج الغرفه على ضحكات بوبدر

......................................
حور ...

وعيونهاا الي أحضنت الوسااااده غرقت ببحر دموعهااا ليه ياعبدالله تعذبني أكثر رمت تلفونهاا وهي تشاهق من البكي وأخر رسالة منه
عذبت روحهاا

منهو بقالي كان عني تخليت؟؟؟
وانت الوحيد ألي بعمري بقالي ..
أحبك . وأحبك . وأحبك
بقولهاا ليماا تمل عيون السهااري عشق القمر

...(حور)...
رمت الوسادة بعيد عنهاا وهي ماتدري تلوم نفسهاا ولا تلومه
عيونه ضعفه الي عمره ماشفت مثل ذبحهاا ذبح كل خيانه ولحظة ألم زرعهاا بروحهاا ليه ياعبدالله ضمت نفسهاا وتعي للحقيقة الا طاحت عليهاا باول
يومهاا قامت وهي تمشي بتعب تتوضأ الضيقة خنقتهاا ومالها ألا الرحيم بسماهاا يساعدهاا فرشت سجادتهاا وصلت ركعتين للربهاا رفعت عينهاا للرب العباااد العزيز المناان الكريم بعباده

يارب يامالك الملك ياعزيز ياحكيم يارب العرش العظيم اللهم يارب أهدي زوجي ألي طريق الصواب واصلح له دينه وأرجع لي يارب كماا تريد وتحب
يارب يارب وأجمعه بأخيه على خير وحبب قلوبهم للبعض يارب أنه عبدك كثرة ذنوبه فجأءك يطلب رحمتك التي سعت كل شي وكرمك الذي وسع
سمواتك السبع وارضك أرحمه يارب وأكرمه بكرمك ياكريم يارحيم يارب العالمين ^

سلمت من صلاتهااا وذكررر أمس تمر عليهاا تحبه بكثر ذنوبه ومعاصية سلمت له قلبهاا من زمااااان وصعب انهاا ترده حتي لوو جرحهاا كبير مررت يدينهاا
على بطنهاا صعب أني تخللا عنه ألحين صعب وأرواحهم الي اجتمعت بيوم أخلقت بداخلهاا رحمة من ربهاا و نوور يمكن يكوووون سبب هدايته
حور : ماتكلم قولي هذا شنوووو
عبدالله بهدوء : كيف وصلك

حور : وهذا ألي يهمك وصلني مثل ماكانو يبووون هم أنه يوصلونه ليه ياعبدالله أناا تحملت كل شي بس أنك تخون أخوووك ترسله بنات الشوارع ليه

عبدالله وقف وهو يغلي من الغضب : ليه البكي لهدرجة كاسر خاطرك
حور وعيون تحكي قبل لسانهاا : لا ياعبدالله مب هوو لاني عارفه انه وليد
ماراح يستسلم لهم بس انت كيف كيف هذا كانت عشيقتك كيف ترسلهاا لأخوك
عبدالله أنتفض عليهااا وهوو يرتعد : أصصصص سمعتي ولا كلمة هذا كلبة مثلهاا مثل غيرهاا وما أرسلتهاا ألا للكلب مثلهااا

حور : أتركني عورتني
عبدالله : ماني تاركك ليماا تفهمين كل هذا علشاان أخووووي كل هالبكي والصد والزعيق علشانه

حور تنتفض منه وهي تلهث من تعبهاا : لالا أتركني
عبدالله : لا ليماا افهم سبب هذا كله أنتي تدرين بكل حياتي وذنوبهاا
ومعاصيهاا بس ليه هالدمووع كل هذا علشان وليد أنتي مااتعرفين وليد ذبحني يااحور ذبحني روحي ودمر قلبي مايستاهل دموعك

حور هدت شقهاتهاا ولا هدت انفاسهاا قربت منهاا وهي تشوفه كيف يرجف قربت منه اكثر : عبدالله وشفيك

رمهاا بقة على الارض والعرق مالي وجه : بعذبه مثل ماعذبني بحرمه مثل ماحرمني من قلبي

حور وقفت بتعب وهي تشوف حالته ترجع له ركضت له وتدفن وجه بين يدنهاا : عبدالله طالعني أنت بأمان بأمان
عبدالله يبكي : قوليهم يبعدووا رفع عينه لهاا وهي تسبح بالدموووع قوليهم يبعدواا أناا مالي دخل مالي دخل

حور : ضمته بقوووة وهي تسمي عليه بسم عليك هدي يا قلبي هم بعيد بعيد عناا عند ربناا يجازيهم على افعالهم

عبدالله يبكي بصدرهاا رفع وجه من صدرهاا : طلبتك يااحور لاتخليني مالي غيرك ما ملك قلبي مثلك

حور رجعت راسه لصدرهاا تضم بقوووة : أرتاحي ألحين ولأحقين للحكي
حور تنهدت على هاالذكري الي قسمت ظهرهاا كيف بعيش معه كيف بعيش مع انسان مريض كيف بيربي ولد ولا بنته كيف يارب لاتجازني على
أفعالي زوجي يارب انت عالم به وعالم بمرض يارب أرحمه وارحمني وارحم طفلي يارب
**************************************
الفصل الثالث عشر
الجز الثاني ..

وقفت سعاد حايره من نظرات خالتهاا الضايعه بالفراغ ألي حولهاا
سعاد : خالتي ياخاله بصووووت عالي خالــــــــــتي
أم وليد : وجع انشاءالله ليه تصارخين
سعاد تضحك : أناديك وماتردين علي وتغمز لهاا خاله من مأخذ عقلك
أم وليد تتنهد : مدري حاسه بشي كابت على نفسي وليد ما أتصل على خالد
سعاد توترت : هااااا
ام وليد : وشفيك اقولك وليد ما اتصل على خالد
سعاد وتحرك لسانهاا بحلقها الي جف من التوتر : علمي علمك أذا جاك أسأليه
أم وليد : ألا من ذا ألي عندهم
سعاد : ياخاله وش شايفتني البواب ألي فتح لهم الباب وأناا شعرفني أذا جاك عيالك أسأليهم
أم وليد : وأنت وشفيك تكلمين من ورا خشمك
سعاد : أفا يالخاله أموووت ولا أسويهاا بس الصراحه عليك أسأله تقوولين أني شورهم عندي وانا نفسك مدري عن شي
أم وليد : قومي عن وجهي جيبلي هاجر تحركي
قامت سعاد وتكلم نفسهاا : سترك يارب قلبي يقوول بتصير مشكلة اذا درت بسواتك يااوليد
أم وليد : سعاد وجدري تحركي من قدامي
سعاد تركض : هذاني رايحه
.......................
عبدالله يتكلم بفرح وثق : والله زعلتني عليك يامحمد شهر وأنت في هالبلد ماا علمتناا أنت ضيف وياهلابك بأي وقت
محمد بأبتسامة : اسمحلي بس كنت مشغول
عبدالله : مسموح يالغالي وأنت أخووو قبل ماتكون صديق لعايله
قاطعه خالد : يامحمد ماخبرتني بحاجتك
محمد يضحك : ياابوبدر اناا بصراحه جاي بنفس حاجتي وطلبي القديم تمنيت أني أشوف وليد وواقول حاجتي
قاطعه عبدالله وهوو يتقدم بجلسته بقه : أفاا يامحمد أحناا ووليد واحد وحاجتك أنشالله بتلقاهاا أمرني واحناا أنشاءالله أهلهاا
محمد : تسلم يالغالي حاجتي يعرفهاا بوبدر وأناا طبعاا مااخلاني أترك ديرتي واجي لكم بأخر الدنياا الا أحترام لكم وتقدير للمنزلتكم عندي وتمنيت أنه بوخالد مايتركناا كذا بدون رد على موضوعناا ألي تعلق فجاة
خالد : يامحمد أنت عارف ألي سار فاالديرة والخطبة تأجلت لاسباب أنت عارف من مسببهاا وليد ماترك الموضوع ألا هوو معطيك الجواب وأتوقع أنك عارف الجواب عدل
توتر محمد وحس النفس مخنوق بجوفه ضيقته تكبر ومب عارف مصدرهاا ورد بحده عكس شخصيته الهادية : ياابوبدر أخوك ماارد عليناا ولا راعه لا السلم والمعاريف ترك كل شي وراح ولا أهتم حتي يكلم أبووي الي هوو بحسبت أبوووه ويقوول رده على موضوع الخطبة ألي تعلق
خالد بأستغراب : يارجال وش تهرج علي وليد مكلم أبووووك ومعلمه بأنتهاء الخطبة من قبل مافترة واني مااعندناا لكم شي
محمد بصدمه : نعمم
خالد : ألي سمعته وأناا بصراحه اقدر طلبك وأذا لك حاجه فأخذهاا مني ماراح تلقلها ألا عند صاحب الشأن نفسه
محمد بتوتر : طيب أناا قلتكم من أول أني بكلم وليد بنفسه هووو بيتأخر ليما يرجع
خالد : لا أنشاءالله على بكره هووو موجود
عبدالله ألي أبتعد عنهم بفكرهم سرح بخيالاته وافكاره بمحمد وتصرافاته المكشوووفه وكيف وعبدالله ألي مايخبي عنه شي ضحكت نفسه وجاوبهاا جيتني يامجمد من السما وجابك الله <<
أستئذن منهم محمد ووهوو يغلي من داخله هام بالشوووارع ممثل أفكاره ضايع مب عارف وين يروح
محمد: كيف ومتي كلم أبووي ومااخبرني ليه ليه صفك باب غرفته وهو يدور التلفوووون بعينه ضرب الأرقاام وهوو يحس بطنعه بصدره ليه ياايبه
ريم : ياحيالله بهالصوووووت
محمد بحده : ريمم أبوي عندك
ريم : بسم الله سلم أوووول
محمد : ريم تكلمي ابوي عندك
ريم : أنزين لاتصارخ لحظة
بومحمد: ألوووو
محمد يهدي نفسه الثايرة : وشلونك يبه
بومحمد : بخير جعلك بخير وشفيك يامحمد
محمد : ليه يبه عادي مافيني شي
بومحمد : لاتضحك على توك أمس مكلمني وأنت مب بعوايدك تكلمني مرتين باقل من 24 ساعه تكلم وشفيك محتاج شي
محمد بتعب : أي محتاج تفهمني ليه مااعلمتني أنك وليد أتصل فيك
بومحمد بهدووووء : قول كذا كنت حااس المطلووووب
محمد : تفهمني ليه مااعلمتني
بومحمد بحده : تدري ليه لانك منت مصدقني كذبت على وأناا الشيب مالي راسي وقمت لاحقتهاا لاخر الدنياا تركت هلك وناسك وكل شي حتى مستقبلك ولحقتهاا قوولي بتصدق شي حتى لوو قلتلك أنه البنت نفسهاا لوتبيك كاان وقفت بوجه ولد عمهاا
محمد بحده : يبه أدري أني غلطت بس ياسمين مالهاا دخل بحكيناا
بومحمد بعصبيه : محمد
محمد : اسفه يبه بس محد فاهمني أنت أبوي اقرب الناس لي عيت تفهمني
بومحمد: اسمع الكلام من اخره ألا لهاا دخل اسمع أناا اعرف وليد أكثر منكم كلكم وليد صحيح انه يخاف ربه بس ماايظلم ولا يجبر حداا لوو أنه حس أنهاا تبيك كان زوجكم من زمان
محمد : بس البنت تبيني وش يبي دليل غير موافقتها
بومحمد : محمد ماحقيتك ضعف النفس كذاا أسمعهاا من أبووووووك وأرجع ولك علي أني بنفسي أروح اخطبهاا من أول مااتجي
محمد : مايحتاج يالغالي اناا نفسي بكلمه وبشووف وش يقول وأرد عليك
بومحمد : الله يهديك يابوك ابيك تفهم شي واحد لو لك نصيب فيهاا بتأخذهاا لوطال الزمن خلك محمد ألي أعرفه سمعت
محمد : أبشر
بو محمد : بحفظ الله
محمد قفل من أبوهاا وبداخل راحه لتفهم أبووه
:سبحان الله صعبت الامور وضنيتك يايبه بتقسي علي طلعت أرحم على من نفسي يالله يازين الصراحه والصدق بين الأهل
............................

هاتها من يد الرضى جرعة تبعث الجنون
كيف يشكو من الظما من له هذه العيون
قل لمن لام في الهوى هكذا الحسن قد امر
ان عشقنا فعـذرنا ان في وجهنا نظر
ياسمين وعيونهاا ضايع بكل شي حولهاا الا نفسهاا نفسهاا ألي جهلتهاا وصارت غريبه عنهاا ألمست قلبهاا براحت يدينهاا غريب عنهاا
غريب بدقاته ونبضه تنهدت وهوو بدخله حاجه كبيرة للهوووواء رفعت عيني للسمااء وعيونها تتعلق بكل نجمه يالله نجوووم سماي

تحسون بلي فيني مب عارف وش فيني ابي أصحي أبي أفهم كل شي حقيقي ولا سراب مثل أحلامي يالله رحمتك
وليد عيونهاا عليهااا بخاطره : وش فيك يا يابنت عمي ياهواي
ومتعبي مشي للسيارته وبداخله شووق يسابق لهاا عيونهاا حيرته والألم بداخلهاا عذبه قسي قلبه وتقدم للسيارة

وبصووته ألي شده : يالله لاتأخريناا يالعرووس
ياسمين تقدمت لهاا وبهدوئهاا الي سكنهااا ركبت جنبة وبداخله حاجه كبيرةة للصحوة ردت عليه بنفس هدوئهاا : لاتحلم كثير

وليد ألتفت لهوهو يبتسم: ارتاحي وهدي أعصابك ورانااا أمووور تبيلهاا اعصاب هادية
ياسمين والدم جمد بجسمهااا حركت أصابعهاا بتوتر بين عليهاا وهي تسمع ضحك وليد وارمشت عينهاا وتكلمت و اخرر صور المزرعه تمر بعينهاا : تدري أني أستغرب كيف هالشيب ألي برأسك ماصاحك على حقيقة أنك أبووي مب أكثر
وليد ألتفت لهاا وهو يبتسم : تدرين ياابعد عيونك ضدك قرب يده من عيونه قولي هذاا وشتقوووول
ياسمين بغيض توخر يدينه من عيونهاا : قسم بالله شايب مجنون يحلم بأخر عمره
وليد : خليناا نحلم وش وراناا العمر مرة ياابعدي
ياسمين : تدري شكلي بخبر خالتي تعرضك على طبيب نفسي احسن
وليد وهوو يقرب من نقطة تفتيش : أقول ياقلبي أكرميناا بسكوتك
ياسمين بسخرية : وشفيك خفت أخاف مسويلك جريمة ومأخذني رهينه
ماحست ألي بزراعهاا ينعج بين يدينهاا : اصص خليتك تتكلمي كثير أنكتمي لا اكتمك أناا بطريقتي
ورمهاا بقوته على الباب حست بعدهاا بالدمع يغرق عيونهاا
بعد مااأنتهي من التفتيش كمل وليد طريقة وبداخله يغلي من نفسه
وليد : اتكلم ولا اسكت الصراحه فني طاقه أهررررج ليماا اتعب بس وأجننها بعد خايف تثور علي وتخرب خطتي والجاي لهاا صعب يالله ياسمين لوو تدرين بلي جاي وش بيصير فيك
ياسمين : ياربي الصبر بداخلي نفذ ودي اقووول واثور بس احس لساني ثقيل من قال كلمة واناا احس بشلل لالا من زمان وهووو يوترني ويضيع الكلام من عقلي أي مالي غير خالتي خلك هادية وكملي خطتك واول مااتشوفين خالتك بقولهاا عن ولدهاا وهي تتصرف حست بعروق قبهاا تقبض عليهاا المست قلبهاا وهي ترجف ياسمين انتي ماتبينه مااتبين قربه وين الأيام ألي ضيعتيهاا وأنتي تفكرين فيه أي ياقلبي أعرف بس أنت ماراح تفهمني وليد صاار يخوووف صرت اخاف منه ومن قربه أفهمني صار بالنسبة لي الخوف عكس الامان ألي كنت أحسه معه قبل
ياقلبي لاتقسي علي أني ربي عطاني عقل افكر فيه وليلي كله واناا افكر بحالناا اناا اخطيت يووم قربته ولازم ابعده لاني قربه خطر لي احس بمووووت يحووم حولي تسمع ياقلب تفهم تحس بلي بجووفي
وظل حال هالسيارة يعمها الهدووء وكل واحد سارح بأفكاره وخططه للجااااي
من يراح يفووووز
ياسمين & وليد
نتنظر ونشوووف
.........................
خالد
ألتفت خالد على امه وتقدم لهاا وهووو مستغرب سهرهاا لهل الساعه
خالد : يمه عسى ماشر ليه سهرانه لها الساعه
أم وليد : وليد أتصل عليك
خالد مستغرب : ايه ليه
ام وليد : متي قالك بيجي
خالد : ويمه وشعرفك أنه بيجي
أم وليد : قولي متي بيجي
خالد : الصبح على عشرراا
أم وليد : تسندت بيدنهاا وعيونهاا ألي ملتها التجاعيد سرحت باالفراغ ألي حولهاا
خالد عقد حواجبه من ذا العيله كلهم يسرحوون مشي للغرفته وهوو يكلم روحه
ووصل لغرفته وهذا حاله
سعاد : بسم الله الرحمن الرحيم وخالد
خالد أنتبه لهاا : مرحباا
سعاد بستغربا : مرحبتين خالد وشفيك تكلم روحك
خالد جلس وهووو يتنهد : وشفني تساليني وشفيني وذا العيلع بتجنني
سعاد قربت منهاا وهي تتبع عيونهاا ألي سرحت بعد بالفراغ
: وانشاءالله انت اوله ألي بتجنني قولي وشفي عيونك طايرتن بالبرده
خالد شبك يدينه ببعض : البيت ذا فيه بلاء عبدالله تم سرحان ليماا راح الرجال وهووو مب معي أناديه ووهوو بعالمه ويووم انتبه علي طلع وتركني وأمي بعد دخلت عليهاا ولقيتهاا بعد سرحانه بذمتك مب شي يحير
سعاد تضحك : وقفت قلبي عادي أهلك رومانسين زيادة
خالد : لالا سرحانهم هذا حااس وراه مصيبه ولا بعد امي تسأل متي بيجي وليد
سعاد : اسالتك
خالد : ليه هي أسألتك
سعاد : نشفت ريقي بيت أقر بالأول والتالي بس خفت شكلهاا حاسه الله يستر
خالد : ليه عادي ولدهاا ويبي يتزوج
سعاد : ضحكتني أمك ماراح توافق وقوووول اني ماقلت
خالد : وليه ماتوافق بنت عمه وهو أحق فيهاا من غيره
سعاد : لا تسالني بس قلبي يقول أنها مراح توافق وأذكرك
خالد : عطيني سبب
سعاد قربت منه : وتعودني أنه مايطلع من هالغرفه
خالد جرهاا من اذنهاا : سعاد تكلمي
سعاد تمسح على أذنهاا : يمه منك مااايضحك منك أسمع هذا الله يسلمك يوووم سفرناا للكويت أمك سمعتهاا تتكلم مع أختهاا خالتي تعرف
خالد : لا صدق أختهاا طلعت خالتك ماشاءالله
سعاد بعصبيه : خالد
خالد : وصمه كملي
سعاد : المهم خالتي أسألت وين ياسمين فخالتي وهي أمك قالت لهاا ألي صار بس خالتي عصبت وقامت تقول عيب وحرام وهلماا مجره عاد أنهاا يووم سمعت انه هذا كلامه قمت توني مااجاوزت الممر ألي أسمع ذا الكلام الي شيب الشعر براسي
قرب منهاا خالد وهوو يشوفهاا كيف ملامحهاا أحدت
خالد: تكلمي وقفت قلبي
................................
رتبت البيت وعطرته وبداخلهاا نشووووة تغرد بروحههاا بفرح وسعاده وكيف وشعووور الأمومه مايقاس بشعور أخر
قرب يدينهاا منه مكانه وهي تحركهاا بفرح
شدت يدينهاا على بطنهاا الدمع يغرد بعينهاا يالله وش بيكوون شعورك يااعبدالله بتفرح ولا تنبذه احتارت وهي تقاسي شعورهاا الخايف من النبذ والأنكار سمعت حركه عند الباب وعرفت بوحدتهاا والمهاا من صاحبه هالمكان الانسان الوحدي ألي يدخل عليهاا من هالباب من اربع سنين مرت
عبدالله وقف وتوتر الأعصااب الي بداخه يختفي بتدريج قرب وريحت المسك والبخووور تنشئ صدره وروحه جاوز الصالة وهوو يدورهاا بعينه وبداخله كل كلام ألي حفظه تبخر من راسه أرمشت عينه وهوو يشوفهاا واقف عند المدفأة قرب منهاا وعيونه ألي شافت وحامت بالنساء بجميع أشكالهم وألوانه أدمنت النظر لهاا وعشقتهاا تقرب منهاا وابتسامته تكبر وتكبر
عبدالله بصوووت مثل الهمس : حوووور
حور تمت تناظره
عبدالله قرب منهااا ومسك يده وحبسهاا بين يدينه : حور لازم نتكلم
حور : تفضل أسمعك
عبدالله وعيونه هايمه بالبيت : تدرين احس اليومم بني بمكاني
حور أبتسمت له للنظرة عيونه الهايمه بالبيت
وماحست الي نفسهاا الا بين أحضانه
عبدالله بصوت كله لهفه : يالله ياحور لووتعرفين وش تسوي فيني هالابتسامه
حور ضاعت بين مشاعرهااا قست قلبهاا : كافي ياعبدالله
عبدالله وهوو يحضنهاا بقووة للصدره : حوور تعباان والله تعبااان
حوور وأصابعهاا البارده شدت علي صدره بقووووة : عبدالله اتركني
عبدالله وهو مغمض عيوونه : تسمعينه يااحور تسمعين قلبي رفعهاا من صدره وبعيون ماشفت اصدق منهاا
أناا مدري وش أحساسك ومدري وش تظنيني
أنا الصادق في عينك كنت
وصرت الكاذب الخوان
أنا أخطيت ما أنكر ولافيه عذر يكفيني
سوا أني أحبك حيل وأني دايما أنسان
حور وهي تحاول تتبتعد عنه بقلة حيله : عبدالله أتركي يدي
عبدالله : لا ومسك يدهاا بقووة ورفعهاا لقلبه أسمعي يااحور أسمعيه وأفهميه
حور تمت تشووف بين دموعهااا : ليه ألحين
عبدالله : أول أسمعيني وأقولك ليه
بتسمعيني
حور أشرت برأسهاا بنعم
عبدالله قرب من حضنهاا وبصوته الهادي همس بأذنهاا ولا أهتم برجفتهاا
تدرين كنت أبي أهمس لك بلي بقلبي وضاعت مني حروفي ضحك بهمس يالله يااحور احس العالم بين يديني وأنت بحضني وأنفاسك تلاعب جفوني
ماتصدقين لو أقولك أنك حياتي في كل شي
سمعي وشوفي أنتي
دمي وأحساس أنتي
ورفعهاا من صدرهاا وعيونهاا تراقب رجفتهاا ومثل همسه الشفاف طبع قبله بخف بعيووونهاا وأبتعد عنه وابتسم وهو يضمهاا للصدره بعد مااحس برجفتهاا تزيد
وقف الزمن بينهم وهمم ضايعين بحاجتهم للبعض
عبدالله والضيقة والهم ألي بصدره
حور بحبهاا ومستقبلهاا ألي تحسه أظلم مثل حياتها

رفعهاا من صدرهاا وهووو يمسح عيونها ألي تغرقت بالدموع : ليه هالدموووع
حور وبشقاتهاا : تسألني ليه ياعبدالله وأنت عارف
عبدالله : كل الي سمعتي وتقولين ليه ياحوور أناا احسك بداخلي جزء مني
حور تنهدت وأبتعدت عنه : ياعبدالله هذا شي وذاك شي ياعبدالله للصبر حدود واناا مقدر اتحمل اكثر
عبدالله بهدووء : أنزين تعالي
التفت له حوور معصبه للبروده المفاجئ ووقفت عينهاا عليه وهو مريح بجلسته على الارض قدام المدفأه وعيونه عليهاا
عبدالله اشره له بيدينه : تعالي
حور بحده: عبدالله مب وقته
عبدالله بتملك : تعالي
قربت منه وجلست على بعد شووي وماحست ألا هوو قرب منهاا ويدينه تحضنهاا
حور : عبدالله أنت قلت أنه بنتكلم
عبدالله ويدينه تتداعب ملامحها : صحيح
حور : عبدالله طلبتك ابيك مرة بس تأخذ الموضوع جدا أناا
تعبت تفهم
عبدالله : وأدري ياقلبي وهانت كل شي بتصلح
حور أبتعدت عنه : عبدالله أنت تضحك علي كيف بتصلح بيوم وليليه عبدالله انت مريض ولازم تتعالج
غمضت عينهاا بقووة من قووة مسكته للرسغ يدهاا
عبدالله بحده: وشقلتي
حور : عبدالله يدي
عبدالله : عيدي ألي قلتيه
حور وتحس يدينه بنتخلع من كتفهاا من قوة مسكته قربت منه
وبصوتهاا الراجف :عبدالله افهمني اناا محتاجتك وأنت تعباان أنت قلتي انك تعباان
عبدالله بعصبيه : اناا قلت أني تعباان من ضيقه الي فيني مب لأني مريض أسمعيني أن عدتي هالكلام مرة ثانية لأكرهك باليوم ألي عرفتيه فيني ورماها بقووة على الارض
حور : عبدالله أسمعني
وقف وهووو يغلي ويزبد من العصبيه التفت لهاا واشر بيدنه : أسمعي من اليوووم أن سمعت لك همس ياويلك لاتظنين ان الكلام الي قلته لك من حب وغراميات يشفع لك لا أنت مثلك مثل غيرك بدالك عشر سمعتي
حور قامت وهي الالم بداخلهاا دمر كل شي : أنت الي اسمعني أناا صح مالي حدا بهالدنياا بس لي رب أقووي منك بياخذ حقي منك رب كان ومازل كريم معك أسترك ماا افضحك عند خلقه عطاك ومامن عليك بنعمه صحه ومال ومنصب بس انت ماتستاهل حتي ألي بجووفي ماتستاهله ياليته يمووووت ولا يعرف انه له أبووو ظالم
وركضت تبكي للغرفتهااا
عبدالله وعرق براسه يبنض :يمووت يموووت رفع عينه لجهت باب غرفتهاا وصرخ بقووته : حووووووور
.....................................


وقف وليد وقلب ينبض بقووة حس بقرب الساعه وكل شي حوله يحسه مب مكانه ألتفت لهاا وشافهاا سرحانه بعالمها رجع بصره وهوو يتجهزز لكل شي جهززه يووسف قدامه والملاك ينتظرة بالمجلس والعرووس الي مب عارف بلي ينتظرهااا بجنبه شد بقبضة يده على مقود السيارة :
ياسمين يالله أنزلي ولا عروسناا للحين عايشه باحلامهاا
ياسمين الي صحت من أفكاره نزلت وسفهته حتي بالنظرة ووتحركت بسرعه لداخل البيت تدور ملجأهاا
نزل وليد وهوو يحسب الدقات للمجلس دخل والتوتر بداخله يكبر
ومثل ماا كان يبي كل بمكان خالد علي يمي الملاك والشهووود وويوسف ومابقي الي المعرس
تقدم لداخل المجلس : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
وليد : حياالله شخيناا
الشيخ وجنسيته أفريقي : حيالله بك بني هل نبدا
وليد : توكل
الشيخ : ومن وكيل العرووس
وليد : أنااا
الشيخ : بس يا بني أنت المعرس الا يوجد شخص أخر يقرب لاا توكل دونك
وليد : ياشيخ أتوقع فهمك يووسف بكل شي واناا وليهاا و زوجهاا أنشاءالله توكل ياشيخ
الشيخ : لايابني يجب رأي البنت هذا زواج وأذا لايوجد وكيل غيرك أريد ان أسمعهاا بنفسي
وليد تأفف بداخله : حاضر
رجع لدخل وعيوون خالد تراقبه بتوتر
...........
ياسمين وهي تبكي بصدر سعاد
سعاد : بسم عليك ياسمين وشفيك تكلمي
أم وليد بحده وأفكارهاا ألي حرمتهاا النوم : ياسمين
ياسمين رفعت رأسهاا وبعيونهاا ألي تحكي
سعاد : وليد ياسمين أذاك وليد
أم وليد وعرق برأسهاا يرجف بقوووة تكلمت بحده كام جريحه : وليد رجال ويخاف الله وأنتي أماا تكلمين ولا ابكي بعيد عني
ياسمين حست بالخووف من نظرة أم وليد وضمت سعاد وهي تبكي وشتقوول وهي يتيمة من لهاا سند تشكي له حالهاا وخوفهااا
سندهاا بهالدنياا هوو مصدر خوفها وألمها ضمتها سعاد وهي قلبها حااسس بألمهاا

وليد تنفس بعمق وهوو يتدخل للصالة وقف وهوو يشووف كيف ياسمين ضامه سعاد تبكي بقهر وامه تهدي فيهاا
وليد وهو يدنق على امه يحب رأسهاا : عسى ماشر وشفيهاا بنتناا تبكي
أم وليد : وليد وش مسووي في هالبنت
ياسمين رفعت عينهاا بحده لأم وليد
وليد يناظرهاا بتحدي : سلامتك دلع بنات
أم وليد ألتفت لهاا: تكلمي ليه تبكين
ياسمين وتحس الكلام اختنق بجوفهاا : هااا
وليد بحده : تعالي
ام وليد ناظرته بحده : وين ماخذهااا
وليد : وشفيك يمه هذا بنتي قبل ماتكون بنت عمي تعالي
وقفت ياسمين بخووووف وأول مااتجاوزت أم وليد سحبهاا من يدهاا ومشي فيهاا للمجلس
ياسمين : عورتني
وليد ألتفت لهاا بحده : اصص ولاكلمة في رجال ألحين بيسألك بتجاوبينه نعم سمعتي نعم وبس
ياسمين بخوف : من هالرجال
وليد : وشفيك خفتي هذا ياقلبي الملاك
ياسمين تحاول الهرب ومامنعهاا الا يدين وليد : أتركني أقولك لأصارخ وألم البيت عليك
وليد قرب منهاا بحده : ياسمين لاتتهورين البيت كله وانت عارف تحت شووري وأحسلك تسمعين الكلام
ياسمين : أتركني اناا مابيك وبدأ يعلوو صوتهاا
وليد وهوو يضم ثمهاا بين يديننه : اسمعي عدل أول دلع هالبنات هذا مب عندي ولاتوسيلي أبيك وما أبيك كل شي وضح وبان انتي عارفه وش قصدي وبعد محد بيوقف معك فسوي الي أقولك عنه مدام النفس عليك طيبه فتح الباب وهوو ماسك يدينهاا بقووة يااشيخ
قرب الشيخ من الباب : السلام عليكم يابنتي أنتي وكلتي وليد بن سعود
وليد وهوو يشد بقوووة على يدينهاا
ياسمين بألم وهوو تشووف نظرة القسوة بعينه : لا
الشيخ : ما اسمع
وليد لفهاا لجهت الباب وترك وجهاا مقابل الشيخ وظهرهاا على صدره وقرب من أذنهاا وهو ينادي : ياشيخ قرب من الباب أكثر
الشيخ: تفضلي يابنتي
ياسمين وألم وروحهاا أكبر من الم جسدهاا ألي ضامه بقووة مااحست ألي بيدينه تتطوووق خصرهاا وبصوته القاسي ألي يحرق اذنهاا : جاوبي
ياسمين برجفه : نــ .. ــعـــ..ــم
الشيخ : مبروك يابنتي
حست بالهوواء يندفع فجاة بصدرهاا بعد مااتركهاا وليد ودخل للمجلس

.........................
احمد وقف وهوو يراقبهاا كيف تتحرك بالمطبخ بفرح تغني ووترقص وبدخله الم مايعرف كيف يداويه
أحمد : يالله يابدور مت من الجووووع
بدور بصوت الفرح : انشاءالله دقايق
رجع بمكانه ومسك الريمووت وبداا يفررا بين هالقنوات عسي التوتر ألي بداخله يخف شوووي
قربت بدور وهي تضحك وبفستانهاا الحرير الي يتراقص بخفه بين متونهاا : تفضل ورفعت رأسهاا له وبكل غنج : حياك
أحمد وعيونهاا معلقه عليهاا قرب من الأكل ووخذ له لكمه وبدووون شوور أحد نسى وظايف الأخرى للاسنانه ووللهضم على طوووول
ضحكت بدور على ملامح وجه الي ضاقت من اكله السريع قربت منه وهي تمد له المااي : بالعافية
أحمد شرب المااي كله وهوو يحس روحه ارجعت له ترك الاكل وأشر بجنبه : تعالي
بدور وشفيك تحركي تبين تهدمين كل شي سويته من يوومك كله قربت منه وهي تحس بالخوووف يسكنهاا من جديد
احمد ابتسم وهوو يشووفهاا كيف ترجف جلست جنبه وهوو الفرح مب سايعته
أحمد وهوو يمد يدينه بالاكل لهاا : شفتك مااكليتي قلت أكلك بيدني
بدور بتوتر أرجعت للورا : لالا بس أنت اكل وأناا بعدك
أحمد : لالا وش بعدي سمي لاترديني
قربت منهاا وهي تغمض عيونهاا وبسلام أهبطت اللقمة بفمهاا أرجعت للورا وهي تضحك وتحس الخووف خف شووي عنهاا
كمل اكلهم وشووي من يدين أحمد وشوووي من يدنهاا
وأحمد ألي شووي يووصل سابع سماا بدور جمبه وتأكله بخاطره : سبحان الله من أمس لليوم يارب دومهاا عليناا
احمد رمي بجمسه بقوة على الكنبه : الحمدالله
بدور تركت الي بيديهاا : ماكليت شي
احمد يناظرهاا وهو مستانس : لا وش ماكليت ألي الصحن شووي وانظفه
بدور وهي تلم الصحووون : بالعافية
أحمد : وين
بدور تبتسم : بلم الصحووون ولاتبيه تخرب جلستناا بريحتهاا
أحمد وشوي يحب رأسهاا : لا ألم معك وساعدهاا أحمد وووهو يضحك وينكت بفرح وبدور تراقبه بعيون فرحانه
وبعد ما نظفوا المطبخ والصالة
أحمد : يالله تعالي عندي لك فلم خططير
بدور تناظره بنص عين : لاتقوول أكشن لاني ماا احب الطق والمسدسات
احمد : لا يااحبيبت قلبي فلم تاريخي بس وغمز لهاا يعجبك
ومسك يدهاا يجلسهاا جمبه
شغل الفلم وتسند على الكنباات أماا بدوور فتاهت من لمست يدينه وكلمتة ألي حركت مشاعرهاا
بدور بخاطرها : يالله يابدرو أعقلي زوجك مستانس لاتسوينهاا سالفه وش فيهاا لاجلس جمبك بس هوو حيل قريب قريب بالحيل عادي يابنت زوجك تنفست بعمق وهي تهدي دقات قلبهاا وأندمجت بالفلم بعد مااحست أنه أندمج بالفلم وبعد عنهاا شووي
احمد تنهد ونفسه تكلمه: وشفيك بعدت هذاا زوجتك حلالك لاتلوومني حسيت برجفتهاا وخفت ترد مثل قبل خايفه وبعيده وهذا اناا الي ماابيه مابيه يارجال لاتخاف البنت كانت مستحية والحين تعودت عليك قرب ولاتخاف هذا زوجتك لا متي تحرم روحك قرب أحمد انت تحبهاا عطهاا من حبك وحنانك
بدور وعيونهاا تتفاعل مع الفلم حست بأنفااس قريب منهاا ركزت بقووة وهي تقووي نفسهاا وبداخلهاا رجع الخووف يحتلهاا أبعد أبعد
احمد: وقرب منهاا وبهمس : بدووور محتاجلك
بدور: وأصابعها تيبست على الكنب بقووه : أبعد أبعد
احمد": وعيوونهاا تحووم على جسدهاا وشعوووره الحب بداخله تملك قرب منهاا وهوو مايسمع الا ندااء قلبه
بدور: وانفاسهاا تعلوو وتهبط بقووة من قربه يدينه الي تلامس جسدهاا تعذبهاا وتعيد الذكري عليهاا انفااسهاا الي تحرس رقبتهاا تجرحهاا وتزيد الجرح بداخلهاا أكثر وأكثر ارجعت للورا بخووف ووهي تطلب بداخلهاا أنه يبعد
احمد: والشعووور يكبر أكثر وأكثر مسك يدينهاا الي ترجف برأحت يدينه وقربهاا من ووجه مسح فيها على عيوونه وثمه وانفااسه تحرق الطفل الصغيرر بداخلها بلا رحمة
بدور :والالم بداخله يسووووود والصوورة تكبر وتكبر رفعت عينهاا ولسانهاا خانهاا تبي تشتمه تبي تهرب رجفت روحهاا من الألم أكثر وأكثر وجسدهاا يخونهااا من لمسات يدينه رفعت عينهاا له وصرخت بقوووة
أبعد أبعد يااحيووووووووووان
.....................................
وقفت عيوووونه عليهاا وهي تبكي بقووة
ركضت لهاا سعاد تحضنهاا بقوووة
دخل بعد لحظات وليد ووهو يدورهاا بعينه وتبعه خالد الي الضحكة تترسم ملامحهاا على وجه
أم وليد : وليد تعال
أنتبه وليد على أمه وقرب منهااا : هلا يمه
ام وليد : وليد وش مسوي بالبنت
وليد بتعب: هي وينهاا
أم وليد : ياسمين تعالي
وليد التفت لهااا ينااظرهاا بنظرات خووفت امه
ام وليد : وليد قولي وش مسوي بالبنت
وليد : ولا شي يا ام بدر ماعليك أمر جهزي لياسمين وهاجر ملابس
ام وليد : ليه
وليد : بساافر
أم وليد : مب شي جديد عليك وش له ياسمين وهاجر
وليد : يمه هاجر بنتي تركتهاا كثير ولازم أعوضهاا
ام وليد بحده : وياسمين وشدخلهاا بينكم أسمع تركتك كثير تتحكم بالبنت بس من اليووم البنت تحت شوري سمعت
وليد سكت وتم يناظر ياسمين الي تشااهق بحضن سعاد
خالد : وليد
أم وليد : سمعت
وليد ألتفت لهم : يمه ياسمين كانت ومازلت تحت شوري
أم وليد : وشتقووول
وليد : الي سمعتيه يمه
تحركت سعااد وياسمين بحضنهاا خارقه القووي
ياسمين أرفعت رأسهاا للسعاد : لاتتركيني
وماكملت كلمتهاا الا بيدين وليد تحوط خصرهاا قرب منهاا ورفع راسه للسعاد : عجلي علي يا ام بدر والتفت لأمه يمه وهوو حاضنهاا بين يدينه يمه ياسمين زوجتي
أم وليد بصدمه : لاتقووووول
وليد : هذا الصدق خالد عجل على مرتك
خالد اشر للسعاد الي أصعدت الدرج بقهر
ياسمين ووهي تبكي بقهر : خالتي تكفين خليه يتركني
ام وليد بعجز : يتركك وليد أنت غاصبهاا
وليد ناظرهاا بين عيوونه : خالد اناا أنتظر فالسيارة لاتتأخر علي
أم وليد تراقب ولدهاا الي طلع من البيت وياسمين تنتفض بين يدينه
أم وليد بخوف : خالد وقفه وقفه يااخالد
خالد : يمه هدي هي الحين زوجته
أم وليد بغضب : أنت مااتفهم وقفه وقفه
خالد : يمه اذا على كلام خالتي فهذا كلام ثاني ياسمين ألحين زوجته ومن بعدهاا مالنا كلام اذا حصل غلط فوليد هوو الحين زوجهاا
أم وليد : أنت وشعرفك لاتظن أني الي سمعته زوجتك هي الصدق لا وقفووه يرحم الله والديكم
سعاد وقفت بنصف الدرج وعيوونهاا ترجف من الخوووف : خالتي أنتي تدرين أني ذاك اليووم اتسمع عليكم
أم وليد بقهر : تحرك وشفيك واقف وقفه لا تحل عليناا لعنه الله
تركت سعااد يدين هااجر وركضت لخالتهاا ألي طاحت من كرسيهاا تبكي
نهاية الباااااارت
توقعاتكم
عبدالله بتقبل حور وولدهاا
أحمد وبدور
وليد وياسمين
أم وليد وسبب رفضهاا للزواجهم
وهل بيقدرون يلحقوونهم
أنتظر بكل حب رردوكم
الفصل الرابع عشر

..., لاترحل تكفا طلبتك
لاترحل وتيتمني من جديد ...

سعاد وقفت بنصف الدرج وعيوونهاا ترجف من الخوووف : خالتي أنتي تدرين أني ذاك اليووم اتسمع عليكم
أم وليد بقهر : تحرك وشفيك واقف وقفه لا تحل عليناا لعنه الله
تركت سعااد يدين هااجر وركضت لخالتهاا ألي طاحت من كرسيهاا تبكي
سعاد : خالتي لا إله إلا الله خالتي ردي علي ألتفت بعجز لجهت خــــالد
وشفيهاا خالتي
خالد بخووف حول يخفيه : أبعدي خليني أشوفهاا
قرب منهاا وهوو يسمع شهقاتها الا بدت تختفي تحت دقات قلبها المسموعه
مسك يدهاا يقيس نبضهاا بعد لحظات حرك يدينه بعجز لجهت قلبهااا
وهوو يدعي قلبه بعكس ألي يحس فيه
وباصابع متوتر حطهاا على صدرهااا
1
2
3
4
مااافي نفسس
سعاد وعيونهاا ألي ملتهاا الدمع شقهت بقوووة وهي تشووف كيف تغيرت ملامح خالد بلحظة
: خالد تكلم وشفيك ساكت وشفيهاا خالتي
خالد : سعاد اخذي العيال لداخل
سعاد : خالد لا تجنني تكلم
خالد بعصبية : سعاد أبعدي العيال ماتشوفينهم كيف يبكوون
قرب من أمه وهوو يدخل يدينه تحت ظهرهاا المنحني من الكبر
: تحركي ياامره
قامت سعاد عنه وهوو تبتعد عنه للعياله الي يبكووون من الخوووف
حمل أمه بين يدينه وتحرك بخطووات ثقيله لجهت الباب
............................
ياسمين تحركت تجاري خطواته الكبيرة بعجز ويدينه القاسية محاوطه خصرها
بقوووة تحركها مثل مااتبي بكل اتجااااه ووصلوا لجهت السيارة ووقرب من الباب وهي تسمع صوووته القااسي عليها
يسب ويشتم
وليد بحده : وينهم
ياسمين وعيوونهاا تركزت بأثار أقدامه الي حفرت بالأرض بقووة وطيته بأنهزام كل شي حولها يتعبهاا
الشتات ألي داخلهاا موترهاا وشال كل ذرة تفكير عندهاا حسيت بيده وهي ترتخي من وسطهاا أرفعت عينها بدون تخطيط لجهت الفله وحسيت بمشاعر غريبه تألمهاا
قلبهاا زاد من دقاته والنفس اضطرب عليهاا ليه
مب كل شي تم قبل لحظات موترهاا بس
هاللحظة بذات تختلف عن كل شي صار ووقفت عن التفكير وهي تسمع دقات قلب غير قلبهاا غمضت عينهاا وكل ذرة احساس عندهاا تركزت على مسمعهاا تسمعه أي مثل قبل تسمع قلبه وتعد معها دقاته و كيف يرجف بين ضلووعه بس هل المرة غير بدقة ونبضة ليه
رفعت عينها له وهي تحس برجفت يدينه بين يدينهاا ومااهي لحظات حتي غاست
بعيونه ألي تركزت على الفله بعيد عنهاا
تكلمت عكس مشاعرهاا : تدرني أني أبغضك
وليد تم يناظر باب الفله وينتظر بنته هاجر تطلع منه ركز بقووة على الباب وهوو مستغرب هجووهاا البارد بارد بس يحرك مشاعره لبعيد حس بعيونهاا وغضبهاا الي يسكن فجأة ويثوور فجأة
ياسمين وهي تحرك رجلها للقدام مستغله هدوئه وأرتخات يدينه للجسمهاا
تحركت بشوويش لجهت السيارة وهي تقرب رجلهاا للمقعد القريب من السايق ووصلت رجلها بأمان للمقعد ووليد غافل عنهاا
وليد تنهد بعصبيه وهووو يعد للعشرة يهدي نفسه للتأخرهم الكثير غمض عينه والشمس حرقت رأسه من حرارتهاا
فجـاة حس بفرراغ بين يدينه التفت بسرعه يدورهاا وانتبه عليهاا وهي تقفل باب السيارة بقووة قرب من السيارة وهوو يضرب الجاام بغضب
وليد : يااسمين بلا لعب افتحي الباب
ياسمين أنتقلت بخفه لجهت السائق وجربت تحرك السويك أكثر من مرة صوته الحاد أخترق أذانهاا حسيت بيدنهاا تغوووص بالمقوود بقوووة صوتهاا يرعبهاا بس ماراح تضعف أبدا مارراح تكوون سهله هي بنت ماتنشري بأرخص الأثمان حتي لوو كان بالحلال تحركت بسيارة بعد عدت محاولات ومااحست ألي هي تدوور السكاان بسرعه وتطلع للشارع

دخل خالد أمه السيارة وعيوونه تدوور عليه ألتفت يمين شماال الارض كنهاا أنشقت وبلعتهم أرتجف للقووة كبح صووة سيااااارة وانتبه بووليد يطلع مثل المجنوووون للشارع
سند امه بسرعه وهوو يسابق الووقت وتحرك بعدهااا مثل المجنووون لأقرب مستشفي
...............................................
ماودي أحكي لك عن أيامي السود .. ولا أشتكي لك من طوال الليالي
مافيه داعي حبنا تو مولود .. يحمل عذاب آلام طيش الخوالي
ماغيرك أحد اليوم في القلب موجود .. ويفدى مواطى رجلك اللي جرالى
اللي مضى ولًى’ ولا ظني أيعود .. ومايشغلك ماله وجود بخيالي
كل لقى في الثاني الفين مفقود ..وعطني وانا باعطيك قلبي ومالي
يالله نكمل بعضنا والملا شهود .. صبري على لاماك فوق احتمالي
دام اقتنعنا ليش نسمع لمنقود .. ليه نتردد في السعادة ونغالي

أحمد : بدور بدور أهدي مب سوي شي أهدي
بدور تنفض يده ألي طوقتها بقوووة : أبعد أقولك أبعد ياحيوان
احمد بحده : بدووور وشد بقووة على مسكته لليدهاا
بدور اخنقت صوتها من ألمهاا جسدهاا
بدور : طلبتك أبعد ابعد
أحمد حس بألم يجرح روحه وهوو يشووف كيف تتجرأهاا يبعد عنها بألم تمثل بكلامه
: بدور ياروحي اهدي قلتك والله مااني ماذيك بس قولي وشفيك
بدور وعيوونها تحكي الم افتحت عيونهاا وهي تشوووف صدره العاري أنتفضت بقوووة و حده وكره : أنت مااتفهم أبعد اكرهك أبعد ياحيواان كلكم حيوانات مايهمكم ألي شهواتكم
أحمد و الكلام يحتك بلسانه بقسوة: بدوووووور كافي
أحمد وعيونه تحوم على وجهاا ترك يدهاا وأبتعد عنها وهوو يرتعد بقووة بداخل اشياء غريبة وصعبة عليه يتحملهاا
شووقه حاجته
مشاعره الجميلة الجياشة
وصراخهاا
وكلأمها الغريب
مشاعر تصادمت ببعضهاا واختلطت في روحه وماتركته الي وهوو ينزف بالم
الم صعب عليه ووصفه
بدور وشقهتهاا ألي تنحصر شوي شوي بصوتهاا
احمد تسند على الزجاج العاكس للبحر وعيوونهاا تحكي انكساار شي بداخله
مراات ساعات تمثلت له يوووم بحاله حرك يدينه بين أكتووفه يدلكهاا
حس بسكوون المكاااان ألي حوله ألتفت للمقعدهم ألي تووشح بظالم ألي حوله الي من بعض الأنوار ألي بالخارج
وتنهد بتعب وهوو يشوووف القمر يتوووسط السماااء كنجمه مضيعه باهته بين النجووووم ووقفت عينهاا عليه وسرح بأفكاره الغريبه

مشمشة
12-04-2009, 04:40 AM
أم وليد : سعاد أسمعي الكلام وبلا كثرت حكي قومي نادي زوجك
سعاد ببتسامه خبيثه : ليه ياخالتي
أم وليد وهي ترمي عليهاا نظره : قومي تحركي ريحت المستشفي أخنقتني ورمت نظره علي حوور ألي أبتسمت لهااا مستغربه نظرتهااا
سعاد تخفي أبتسامتهاا بيدهاا وهي تغمز لخالتهاا : غريبه العادة أنتي مقيمة وماشفتك أشتكيتي
أم وليد شدت يدهاا على عصاها : سعاد
سعاد : خلاص اضحك محد يضحك بعد هالهم ألي شفناه أبشري بروح ألحين
وأبتعدت عنهم تدوور زوجهاا بمررات المسشتفي
أم وليد صاحت وهي ترمي على حور نظرات غيض : بدوور بدوور



بدوور ألي كانت سرحانه بحزن بحالة صاحبتهاا رفعت عينهاا : هلا
أم وليد : تعالي يمك جلسيني تعبت من الوقفه ماكملت كلمتها الي يدين حوور تضمهاا : تفضلي يامه
دفتهاا ام وليد بحده : محد طلبك
حوور أبتسمت بخجل لبدوور الي تحاشت النظر لهاا احراج لهااا : حياك ياخاله
أم وليد بصووت عالي : أفف حر ضيقة مدري هالمستشفي كيف هوائهم يضيق الخلق ويكتم النفس
حوور ابتعدت عنهاا وهي تداري حرجهاا منهاا : وش تبين يااحور لاتلومينهاا ولدهاا وأي واحد بيتزوج بهالطريقة .. بيلاقي الرفض .. أحمد ربك أنها جت على أمه ..رفعت عينهاا للسماا من أحد النوافذ الكبيرة المنتشرة بكثر وهي تحمد ربهاا على صلاح عبدالله واستقراره
******
خالد بعصبيه : وانتي وش جابك
سعاد بنص عين : حبيبي قصر صووتك كلن عرف محبتك لي
خالد وهو يسحبها بعيد عن أخوانه: سعاد وش تبين جايه
سعاد رفعت يدهاا : مب اناا امك هي الي جابتني
خالد بحيرة : أمي
سعاد تأشر لهاا بهزت راسهاا : أيه وبعد مب أناا حور وبدوور معناا




خالد بصدمه : أيش
أنتبه أحمد وعبدالله عليه والتفت لزوجته وهوو ينتفض : وليه تخلينهاا
سعاد بصدق : ياحبيبي امك وتعرفهاا عزمت بدوور تروح معها عاد أنا أستحيت لأنه امك مطنشه حوور وزيادة احنا في بيتهاا والبنت ماقصرت تغديناا وتدور راحتناا عاد عزمتهاا معناا بأسم خالتي وغمزت بعينهاا .. حفاظ على العائله وتماسكهااا وشرايك فيني أصلح خليفة كوفي عنان
خالد بقهر رفع يده : أحمدك واشكرك ياربي اللهم لا أعتراض
سعاد بفرح : مايحتاج حبيبي تحمد ربك اسجد احسن قصدي أنتظري علي بس شووي وأجيب لك بطلان اخوت وليد وياسمين
خالد بحده مسك يدهاا : وبعدين معك ماقلنا قفلي على تخاريفك
سعاد بجدية : لا ياقلبي أنا اشووف شي ماتشووفه وأرفعت يدهاا لجهت الباب .. شفت هالباب يحمل قلبين أنخلقووا لبعض وأمك تدري ليه جايه جايه تفرقهم
خالد بحده : سعاد



سعاد رفعت يدهاا : خلاص بس مردك بتقوول سعاد قالت .. المهم عجل علي خوفي أجي وأشوفهاا طابه في بطن حور
خالد بغيض شد على يدهاا : حسابك بالبيت والتفت على أخوانه : امي جت ومعهاا حريمكم
مشي احمد وهوو يتجاوزهم اما عبدالله ألي حس بالحزن يرجع له ونظرات امه ألي تجرح حوور بكل مكان ولحظة وقف وهوو يدعي ربه يسخرهم لبعض




http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:41 AM
الجزء الثاني
للفصل التاسع عشرا
******
عيوونهاا تنتقل بينهم والأبتسامه تنوور وجهاا المغري تحركت بخفه بعيد عنه تضحك بصووت عالي .. قريب كل شي حسبته صح .. وقت قصير وليد بين يدهاا
.. ماورى مومسـ مثلهااا ..
(((ماذا تفعلين هنااا )))
ألتفت له وهي تنظر له بعيوون خبيثه : لمااذا السؤال
يوسف بحد : هو سؤال ماذا تفعلين هناا نيار
نيار بللت شفافهاا : لم أعلم انه ممنوع
يوسف بتوتر لنظراتهااا : اذهبي لا أريد أنا أراك هناا مرة أخري
نيار تضحك : اووه يووسف مشت له وهي تخطي بدلع تحركت يدينهاا بخفه على صدرهاا وهي تشووف بنظرات صعب يقاومهاا
يوسف بحيرة : نيار
نيار بمرح : ماذا


يوسف بعجز : جننتي أناا زوج أختك
نيار : أعرف ولاأريد الا فقط التحدث معك
يوسف : بماذا
نيار بنظرة حالمه رفعت يدهاا لخده : كيف حال رئيسك
يوسف أغمض عينه بقووة : بخير
نيار تكمل ماا بدأت: ألم يغادر المستشفي
يوسف تنهد : لا لم تتحسن حتي الأن زوجته
نيار : أوكي سأذهب ولكن عندي طلب
يوسف ببتسامه : ماذا
نيار : أريد بطاقة من الأمن تسمح لي بتنقل براحه
يوسف عقد حواجبه : لماذا
نيار وأصبعها يمنع باقي كلامه : أشش لاتسأل هل تفعلي لي ذلك
يوسف بعجز وفرح تملكه : هي لك
نيار ابتعدت عنه وهي ترمي بقبله طايره : شكر يازوج أختي وابتعدت وهي تضحك لأعين احترقت قهر
يوسف تنهد ويده على قلبه : يا ألهي صدق الدكتور أنهاا نار تحرق كل شي
سمع صووت أخترق اذنه بحزن : لماذا
يوسف ألتفت وعيوونه مفتوحه على الاخر : ايليناا
ايليناا بوجه أختفي منه لوون الحياة : لماذا يوسف لماذا
يوسف أقترب منهاا



ايليناا تصرخ : لا أبتعد ابتعد
يوسف :أيلينا لاتفكري هكذا هي أرادت مساعد مني فقط
أيليناا صرخت وهي ترجع للورا : وقح خائن لماذا هي لماذا
يوسف بحده : كفي صراخاا
أيلينا : تبا لك ولهاا كم مرة فعلتم ذلك هي كم مرة
يوسف ضمه يدينهاا بقووة : أيليناا كفي لم أفعل شي أقسم انظري ألي
ايليناا وقفت تشووفه بعيوونه بدمووع وسيم ومهذب لماذا لماذا كل ذلك
غمضت عينهاا وهي تعلن بداخلهاا
لماذا لم أنساهاا أخرج هي من حياتي أنت وهي أكرهك وليد أكرهك نيار اكرهكم
يوسف وعيوونه الملهوفه تتعذب بحزنها ضمهاا لصدره وحزنه انه تشك بحبه لهاا ضمهاا و الندم من تصرفه السيء تجاهاا يجرحه ضمهاا وهو يحس ببرودتهاا الدايمه وهي بين يدينه
ايلينا :غمضت عينهاا واستكانت على صدره


اكبر الم يوم تمثل انك مجرووح .. من شخص ماتشوفه قدامك
ابشع الم يووم تحس أنك تبتسم والبسمه ميته على شفاهك
اكذب ألم يووم تتهم اشخاص أنهم سبب حزنك
....
..
.
.
يوسف يمسح على شعرهاا : انا أسف حبي أسف
شدت بيدنهاا الرقيقة على صدرهاا وهي تمنع صورته تحتل عقلهاا صورته ألي حاربت شهر كامل تمنع أنه يحتل قلبهاا وعقلهاا مثل كل مرة خسرت المعركه
حب تجاوز القيم والعقائد .. تجاوز عقلهاا ونفسهاا
يوسف وجرح صعب يتجاوز برودة المشاعر البرودة الي اصبحت حياته معهاا .. أصدمته .. وكيف برجل محب
يوسف : أيليناا



أيليناا مسحت دموعهاا ورفعت رأسهاا له
..هل تعرفون أنه اصدق رساله نظرات العيوون..
عندما تصيب عينك .. وتهبط كماء بارد على سويداء قلبك .. وفجاة تحس قلبك يحترق .. نار وماء بارد خليط لاتعرف كيف أجمتع واين ذهب ..
وابتعدت عنه وهي تبعد صورته عنهاا ضمت رأسهاا بكفوف يدهاا بعجز : اذهب أذهب
يوسف وقف ومشدود بصدمه لتصرفاتهاا تحرك لهاا وعيوون الفضولين تحاصرهم
يوسف : كفي كفي مابك ايليناا
أيليناا : لا أدري أبتعد



يوسف بغضب مسك يدهاا وهي تحاول الهروب منه وسحبهاا لأقرب غرفه
أيليناا ابتعدت يديه وهي غضبانه : ماذا فعلت
يوسف : يكفي هرووب يكفي
أيليناا بخووف : لا أريد التحدث معك
يوسف بحده مسك وجهاا وأقتراب من المراه وهو يهزهاا بقووة : أنظري لعينك عينين تنطق بحب وشوووق لمن
ايليناا بخووف حاولت تحرك فكهااا : يوسف
يوسف : كفي خداع شهر واناا أنتظر منك أي أشارة تدل على حبك او حتي أحترامك لي
أيليناا بألم : أتركني
يوسف : لا لماذا خدعتني لماذا لم تقولي أنك مازلتي تحبينه هي تكلمي
أيليناا بعجز : أتركني
يوسف ترك وجهها ألي احمر من قسووة يدينه وشده لهاا أبتعد عنهاا وهوو ينتفض : ...




ايليناا ضمت وجهاا وهي تحس الدمووع تحرقهاا : .....
يوسف بحده : لا يكفي دمووع يكفي تحاسبيني على تصرفاتي ولا تحاسبين نفسك
أيلينا تركت يديهاا وألتفت لهاا : لم افعل شي
يوسف : وحبك ونظراتك الحالمه
أيليناا : انت لاتفهم ولن تفهم
يوسف بغضب : صحيح لن أفهم لمااذا تزوجتك لم أفهم كيفت أصبحت غبياا وأناا أنظر لزوجتي تنطق بأسم محبووبها كل يووم
ايليناا بحده : يوسف
يوسف : لا تنظري ألي هكذا ومسك يدهاا يووم حس بهروبهااا ... انتهيناا ايليناا أنتهيناا
أيلينااا بصدمه : ماذا




يوسف : لا أستطيع التحمل اكثر ويجب ان نفترق
أيليناا والضعف يحتلهااا .. السد المنيع .. السور الي تحتمي فيه من حبهاا وضعفهاا القاتل له لالالا صاحت بعجز والكلام ينطق غريب عنهاا وبدون وعي منهاا
ايليناا : لالا يوسف أناا أحبك لاتقول ذلك
يوسف : أيليناا لا أستطيع أكثر لقد أسرعناا فالزواج وشوقي لك انساني قلبك أرجووك ساعديني لخروج من كل ذلك اصدقاء
أيليناا ضمت بقووة وهي تصيح : لا أنت تكذب أنت تحبني اعلم
يوسف أبعدهاا عنه وهو يمسك وجهه بيديهاا : أيليناا أنظري ألي
ايلينا : يوسـ..ـ
يوسف بهدوء : كفي كل ذلك لن يصلح شي ايليناا انا أحب الدكتور ولو بقيت معك لقتلته
أيليناا : اوو ولكن



يوسف : أعلم انه ليس بيدك والخطا خطئي أيضا
أيليناا : اسفه حاولت أقسم أني حاولت
يوسف بالم يغالب جرحه : لابس أهدئي أهدئي








جنـًُى الظلام ودمعي زائد المدد
والوجد من النيران في كبدي
سلوا الليالي عني وهي تخبركم
أن كان يرثي لقلبي في الهوي كمدي
أبيت ارعي نجوم الليل في سهر
والدمع متهمل في الخد كالبرد
وقد بقيت وحيد ليس لي أحد
كمثل حب بلا أهل وولد



***
خالد : يمه مب أحسن تخلينهااا فالبيت
أم وليد : خالد مب عايده بالحكي
خالد : على راحتك تفضلي فتح لها الباب ألي يودي لغرفة ياسمين
مشت وهي تضرب بعصاهاا الارض الباردة .. وقفت لحظات وملامحه تحفر بوجهااا
ناسي كل من حوله .. ويدينه بيدهاا .. ضربت الأرض بقوة والنار تأكل فيهاا



الصور تنعاد .. نفس الملامح .. نفس الحزن .. المشاعر والأحاسيس الي لمستهاا قبل 30 سنة تنعااد عليهاا بكل قوووة
شيخة تمسح دموعه : سعوووود تبكي
سعود مسك يدهااا ألي تداعب ملامحه وضمهاا اكثر : شيخه
شيخة بتعب وصووت كسير: لبيه
سعود فتح عين بهم: لاتتركيني
شيخة ببتسامه : مب بيدي ياقلبي مب يدي
سعود بعجز ضرب قلبه : وانااا وهذا وشلوون بنعيش
شيخه : بتنساني بتنساني



سعود ضمهاا لصدره وهوو يسمع صوت أنينهااا يقطع قلبه ردد: أنسى نفسي ولا أنساك
سكت وهوو يداعب ملامحها ألي أستكانت بتعب مثل العادة غطاهاا لو بيده دفاهاا بروحه.. هذي حالتهاا .. من يووم المرض أصبح حياتهاا .. ما أنتبه وهوو سارح بملامحهاا بالشخص الواقف بعيد قريب منهم التفت لا أرادياا : نورة
نورة (أم وليد ) : شيخه لو سمحت شيخه
سعود مسكهاا وهوو يبعدهاا عن غرفة شيخه : وش جابك
ام وليد بسخرية : جاي أزور جارتي
سعود بضيق : نورة مب وقتك تعالي معي مسك يدهااا وشافهاا بارده أبرد من الثلج : نورة




أم وليد بحزن حاولت تخبيه : ليه ليه يااسعوود
سعود بحده : نورة
ام وليد : لا مب ساكته لأجلهاا تعبت تحملت كل شي وأناا أشووفك مقابلهااا نسيت أناا بعد زوجتك
سعود بغضب تعب من الحزن وهو يشووف من ملكة قلبه تروح من يده وهوو ماتهني فيهاا أكثر من أسبووع : يازوجتي العزيزة خلي بقلبك رحمه المره بتمووت فهمتي بتمووت
أم وليد : موتت كلـبـ .. غمضت عينهاا وهي تتحس خدهااا : تضربني يااسعود تضربني
سعود بغضب مسك بيدهاا ودفهاا بقووة علي الجدار وضربت يدينه كل أي شي بطريقة
صاحت الم جسدهااا .. قلبهاا ألي نزف وهي تشووف كيف مارحمهااا




ركض كل من سمع صوتهااا حاولووا يبعدوونه .. وماقدرووا
جرحه أكبر من أحد يفهمه .. يحب وحبه يمووت قدام عينه .. كانت له وبتروح منه بغمضت عين
مزنة صاحت على ولدهاا وهي تبعد عنهاا : سعوود أنجنيت
سعودد تركهاا وهوو يينتفض رفع أصبعه : والله ياانورة أن سمعتك تنطقين أسمهاا مرة ثانية لاذبحك سمعتي
ومشي وهووو يضرب الباب بقووووة
طاحت وهي تضم وجهاا بيدهااا تصيح عيوونهم وهي تجرحهاا بكل قسووة .. رحمة .. سخرية .. صدمة .. ضمت نفسهااا وهي تبكي قربت منها غالية وهي تبكي
غالية : شيخة



أم وليد رفعت رأسهاا وهي تهمس : لا نورة هو قالهاا نورة
غالية ضمت نفسهااا : خلاص ياحبيبتي انسيه أنسيه
ام وليد : ليه ياغاليه ليه كنت بغضب ربي ياغالية لأجل رضاهاا لاجل حبه ليه
غالية ضمتهاا وهي تحاول تكتم صوتهاا ألي علأ
غالية : خالتي ممكن تطلعوون شووي
مزنة وهي مكسوورة من معالمة ولدهاا لهاا طلعت وهي تبعد عينهاا عنهاااا
أم وليد : يكرهني يبي يذبحني لأجل عينهاا
غالية : خلاص ياحبيبتي أهدي
ام وليد بضيق : غالية ليه كذا ليه
غالية بحنية : أهدي أنتهي كل شي اهدي
أم وليد : لا ما أنتهي ولده كل يووم وأناا أنتظر موته تعبت منه تعبت وندمت أني كنت بضيع نفسي بلحظة جنووون
غالية : شيخه
ام وليد وعيوونه تشكرهاا : غالية لووو منتي كان كنت بدلتهم كنت بعت ولدي لأجل عينه



غالية ضمتهاا لصدرهاا وهي تسمع شقاتهاا .. صعب يووم تشووف ألم ينهش بصدر من تحب .. ألم يتركه مثل المجنوون .. ضمتهاا غاليه لصدرهاا وهي تنسي سوايهااا بعد ماتركتهااا
شيخه ويدينه تضم المهد الجديد لصدرهاا أبتعدت بسرعه وهي تسمع صووت الحريم يقرب منهاا ركضت وهي مااتشووف الطريق من خوفهاا .. والصدمه كانت قدامهاا
غالية : شيخه وش تسووين
أم وليد ضمت المهد لصدرهااا بقوووة : أ أنا
غالية وعيوونهاا تنتقل بين المهد الغريب عنهاا لوجهاا بصدمه بحده : وش سويتي يامجنونه
أبتعدت وهي تهرب منهاا ركضت ورجيلهاا ماتشيلهاا التعب رجع لهاا والدنياا تدوور فيهااا تسندت على الجدار القريب من غرفتهاا وهي تضم مهدهاا الجديد




قربت غالية منهاا وهي تغلي منهااا : عطيني أيااه
ام وليد بتعب أرجعت للورا لين الصقت بالجدار: لا هذا ولدي لا
غاليه : شيخه بلا فضايح أعطيني أياه
أم وليد والتعب هدهاا تسندت على الجدار وررجيلهاا ماتحملهاا جلست بقووة وهي تنتفض
غالية وقلبهاا رحمهااا جلست قريب منهاا وتلمست يديهاا تأخذ منهاا ارتاعت وهي تلمس يدهاا ساخنه ..



غالية : ياويل حالي تعالي ... شالتهاا وهي تحس بضعفهاا مشت فيهاا وهي تدعي ربهاا يستر عليهم حطتهاا على السرير وركضت وهي تحارب الوقت وعيوون الحريم من غرفة نوفااا
السكووون والهدووء يغطي الغرفة .. تسحبت .. والخووف زاد من دقات قلبهاا .. قربت من السرير ولسانهاا يردد "" اللهم لا سهل ألا ماجعلته سهل وان شئت جعلت الحزن سهلا "
بدلتهم بلمح البصر بيدين راجفه شالت ولد أختهاا وهي تركض بقووة بعيد عن صووت نوفاا الي تضحك وهي تدخل غرفتهاااا
غمضت عينهاا وصووت غاليه يتردد بذنهااا : سامحيها سامحيهاا شيخة تنازع الروح



كيف أسامح من جرحني .. كيف أسامح من نزل كرامتي .. كيف اسامح جا الوقت الأنتقام ياشيخه .. جا الوقت ياسعود تحس بألمي جااا
قرب منه وهي تشووف صورة سعود تكرر لهاا
وليد .. الصووت نفسه ونبرت الحزنه هي
ياسمين .. وصورة شيخه تحتلهاا قربت منها وهي تشووفه كيف نايم بتعب وراسه يضم كفوفهاا .. قربت والنار تغلي بجوفهاا .
صورتهاا هي نفسهاا من اول يوم شافتهااا هي الصورة وحده.. جمالهاا .. ضحكتهاا .. جرائتهااا ..
جا الوقت يااشيخة تحسين بالجرح جااا




لاتظلمووا أم وليد .. أفهمووا مشاعرهاا لعبتهااا .. وخداعهاا لكل .. وهي بتقدر تربح لوو مرة على طيف سعود وشيخه
ياسمين وليد ..
ونيار وحلمهاا .. بتوصل له
ومحمد .. والهدووء مابعد العاصفة





http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:43 AM
الفصل العشــرين
" ماقبل الأخير "
**
*
" صورة طبق الأصل "
***
**
*
*
لم يحدثْ أبدًا .. أنْ أحببتُ بهذا العمقْ..
أنّي سافرتُ مع امرأةٍ ..
لبلادِ الشوقْ ..
وضربتُ شواطئَ عينيها
كالرعدِ الغاضبِ ، أو كالبرقْ
فأنا في الماضي لم أعشقْ
بل كنتُ أمثلُ دورَ العشقْ ..
لم يحدثْ أبدًا ..
أنْ أوصلني حبُ امرأةٍ حتى الشنقْ
لم يحدثْ أبدًا سيدتي
أنْ ذقتُ النارَ .. وذقتُ الحرقْ
لم أعرفْ قبلكِ واحدةً
غلبتْني .. أخذتْ أسلحتي ..
هزمتْني .. داخلَ مملكتي
نزعتْ عن وجهي أقنعتي ..




****
.. أم وليـــد ..
عيوني ما جاوزت يدينه غمضت عيوني والغصه تخنق كل نسمت هوااء بداخلي .. الصورة تتكرر بحنيتهاا وحزنهااا ..
الجرح .. ماأندمل .. باقي بقي الروح بالجسد ..
قربت منه وأنا أشد بعصاي لبيضت يديني ..
بجرح أقرب الناس لي .. بكون مثلهم .. بس ترد لهاا باقي روحي
علي بعد خطوتين منه أنفاسهاا تباعدت كل يسابق الثاني أرخت عينهاا وحروفهاا تتنهد بلسانهاا مثل قلبهاا


: رجع يااسعود بكل مافيه .. رجع ورجعها معه .. أنتوو اماتشوفون ألي أشووفه .. قلبي انفطر وأناا أشووف الصوره ترسم قدامي نفسها بي ملامحهاا وتعابيرهاا
غمضت عينهاا وهي تعد انفاسها المتلاحقه
.. نسيتكم مع أيامي ألي راحت ورجعتوا لي بلمح البصر ..


الصورة أجمتعت من زمن ودمرت كل مافيني .. دمرت قلبي وكرامتي .. ذبحتوني وأنا الصغيرة بينكم ولا رحمتوني ..
تقدمت منهاا وهي تمد يده المرتجفه لرأسه الساكن بين يديهااا

وليد : ... وتعب روحه أكبر من تعب جسده انفااسه معلقه بين حدين ..
بهالدنياا
ومعه من خذا وجدانه بسهوله



ريح رأسه بين يديهاا وهوو يضم يدهاا بقووة وبلحظة حس بالحرارة تمس خده .. أنفاسه تسارعت تلاحق بعضهاا .. محتاج لهاا .. لحضنها الدافي .. محتاج لمسحت يدها على رأسه ..وهي تطمنه بأنهاا معه ولأجله .. شد علي عينه وهوو يناديهاا بداخلها : محتاج لك يمه .. محتاج لك ياالغالية .. تنهد والراحه لي ملمسهاا تسعده وبلحظة سكووونه فتح عينه مصدوم



.. الدمع حرقت خدهاا وهي تحسه بحرارة خده بين أصابعهاا مررت أصابعهاا علي فمه وخشمه و عيوونه ألي ماابانت ألي طرفهاا وقلبهاا يرجف بين ضلوعهااا نادته وهي تسأل نفسهاا كيف تحب من جرحهاا كيف يتم القلب يرجف لمن أهاننا نادته وهي كل ثانية تحس بالوهن برجلهاا تحبه وتكره بس تبيه : سعووود
رجعت للوار بسرعه وهي تتعثر برجيلهاا الثقيل وعصاهاا بعيد عن يدهاا
وعيوون من جرحها تناظرها
وليد .. وعيونه المصدومه والحايره تحاصرهااا



ضمت كفوفهاا على فمهاا تحبس شهقتهاا.. مانسته ولا عمرهاا بتنسااهاا
وكيف تنسي من سكن قلبهاا .. وباعت لأجلهاا كرامتهاا ..كيف ننسا من سكن الخفووق
وليد تقدم لهاا خطوتين خايف عليها : يمه



أم وليد ورجيلهاا تضعف أكثر وأكثر رخت جسدهاا على طرف الجدار وهي ترجف .. ركض لهاا وليد وبداخل حيرة وظنون مافهمهااا : يمه تحسين بشي يعورك شي
أم وليد بتعب ناظرته وهي تحس رجع لهاا بكل مافيه ضمت يدينه بتعب وصورة شيخه تحاصرهاا : مافيني شي طلعني من هنيه
وليد التفت لياسمين وعيوون أمه تراقبه . بتكوون أول مرة يغادرهاا الغرفة .. وهوو ألي عييا يغادرهاا .. ضم كفوف أمه ومشي معهاا




أم وليد مشت معه والذكرى تعيد لهاا بكل صورة رفعت عينهاا له وهي تحس بيده تضغط علي يدهاااوصوت ظنته نسته يدخل قلبهاا
وليد بهمس : أرتاحي ياالغالية
أرخت عينهاا وبرودت المكان تأخذهااا لماضي رجعها لهاا بكل نظرة من عينه وهمسه
..قبل خمس وثلاثين سنة...
..بيت سعوود الساعه 5مساء..




أم وليد بنت 17 بكت وهي تحس بيد خالتهاا مزنة تسندهاا ونظرات سعوود تجرح كل مافيهاااا
سعوود رفع سبابته وبحده : والله ثم والله ياانورة أن شفتك معترضه شيخة لادفنك بمكانك ولاهمني أحد
ام وليد ببكي صاحت : انت ليه ماتسمعني والله ماجيتهاا ولا مريت صوبهاا حتي حتي أسأل أمك
سعوود هجم عليهاا ومنعت أمه من أنه يكمل طريقه
مزنة : سعوود أهدا أنجنيت
سعود : اسمعي يمه ماابيه هالوجهه مابي اشووفه أبداا وولدي بشووفه غصبن عنهاا




ام وليد بحده تعارضه : ماتقدر انت بنفسك قلت ماتبيه
سعوود بغضب وعيون تقدح شرار: أنكتمي ياامرة ولدي وبشوفه وهي كلمة الملحق لك كله بس أن شفتك مريتي هالبيت لارجيلك أكسرهاا سمعتي
مزنة وقفت بينهم وبحده : سعود أحشمني وهذا أناا قدامك
سعود وأنفاسه تتلاحق: الحشيمة لك يمه بس فعايلهاا مع شيخه ماتتحمل قاطعته امه بقسووة
وهي تضم أم وليد : ماهقيتها منك يااسعود هذي اولتهاا ماعشت معها ألا يومين وتسووي كذا فيناا




سعود بضيق من لهجتها : يمه
مزنة : لاتقول يمه كافي حرام عليك مب كاافي أنك غيرت أسمهاا لأجل ترضي نفسك وترضي هلي ماتتسماا مب كافي تزوجت عليهاا وهي توهاا والد بولدك مب كافي تجرح فيهااا كافي أرحمهاا تراهاا يتيمة لا يعااقبك ربي
سعوود رمي عليهاا نظرة قاسية يحملهاا قسووة امه عليهاا وتركهم وراح
مزنة ضمتها أكثر لصدرهاا تهدي فيها : خلاص يمه أهدي راح راح بشره أهدي يمه خلاص
أم وليد ضمتها لصدرهاا تبكي : تبعت يااخالتي تعبت منه ومن ظنونه والله ماسويت لهاا شي هي ألي تتحرش فيني
مزنة : أدري يمه ادري بس أهدي الله يستر منهاا توهاا ماصار لهاا يومين وجات بمصايبها معهاا



ام وليد : وش بسوي خالتي سعوود كرهني
مزنة : لاتخافين مصيره بيعرف قيمتك
أم وليد تبتسم : خاله أول مرة تنادي كني بنتك
مزنة ضحكت : يمه منك ليه ماعجبك
أم وليد بنظرة حاده : الا يفرحني بس أتوقع ماتبين تناديني نورة لأجل ماتكونين مع ولدك ولا شيخه لأجل ماتزعلينه
مزنة بهدووء ابعدتها عن حضنهاا :لاحول لله صدق تحبين النكد وسكت وهي تناظرهاا بصمت وبلحظة كنها تذكرت شي ركزت عينهاا بقوة عليهاا ... أناا بسألك سؤال محيرني من زمان كيف رضيتي أنه يغير أسمك أنتي كنتي بوعيك
ام وليد والأرهاق بان بصوتها : خالتي تراك تتهربين
مزنة : خليك مني جاوبي كيف رضيتي أنه يغير اسمك
أم وليد ببتسامه باهته : مدري يمكن لحظتها حبه خذاني من العالم كله ومافهمت ولا سألت حتي ليه .. غيبة جاهله كثير مثل هالصفات فيني والدليل أنه كان يحبهاا وماأنتبهت ألا يووم تزوجهااا



مزنة : ولا يهمك يمه مصيره برد لك أناا بعرف هذي اخت نوفااا اعوذبالله منهاا الشر بعينهاا عكس اختهاا الله يخليهاا لرجلها وعيالهاا
أم وليد بعبط: ألا خالتي اناا وش أسمي شيخة ولا نورة
مزنة بحده : شيخة وبعدين
ام وليد تضحك : ههههه بس قلتيهاا أسمي شيخه لوو حتي ما رضا أسمي شيخه مثل ماسماني أبووي




وليد ناظره بعيوون حايره : ليه كل هالكلام
أم وليد : عارف أنك مب نااقص وجع وأنك عارف كل شي بس هي نصيحه يمك ما سمعتهاا قالها لي أبوي وردها علي دايم " من يتنازل عن حقوقه لايطالب فيهاا "
وليد : يمه أنسي راحوو بسياتهم وحسناتهم
أم وليد : السالفة ماوقفت علي هالشي لاني الألم رجع وأنت سببه
وليد فتح عينه على الأخر : أناااا
أم وليد : خليت الألم يرجع والذنب يكبر



وليد بستغراب : ماافهمت
ام وليد بغضب لنفسهاا وضعفهااا : ياسمين مب بنت عمك
وليد بهدووء صدمهاا : كيف يعني مو بنت عمي
أم وليد أبتسمت وهي تغالب ضعفهااا تحس مثل الحبل ألي يلتف علي رقبتهاا لين يمنعها عن التنفس تكلمت وهي تحس بقلبهاا بين يديهاا : لاني تعبت وأناا أحس نفسي مب أناا نسيت نفسي وتشبثت بأي شي ينجيني من همي ألي ذبحني .. سكت وهي تنازع نفسهاا .. لا مب كذاا أدخلي بالمووضوع قبل لاتخوونك نفسك خذت لهاا نفس وعيوون
وليد تراقبها.




أم وليد ضحكت وهي تنقل عينهاا له : تدري أني ماا حب نظرت عيوونك هااذي
وليد بحير ركز عينهاا لهاا ... لين حسته أخترق روحهااا بنظرات عيوونه
أم وليد مسحت دموعهاورفعت يدهاا بتوتر من نظرته : هي من ألحين اختك


وليد : نعم
أم وليد غمضت عينهاا ورجعت فتحتهاا : يعني أناا كيف أقولك أنت ولد نوفاا ولدي كان بيمووت فاا بدلتك مع ولدهااا
وليد بهدووء صدمهاااا : وبعدين
أم وليد بصدمه : أقولك انتي مب ولدي وتقولي بعدين
وليد : أي وبعدين
أم وليد بعصبيه: وليد أنت تسايرني شايفني مجنونه
وليد أبتسم بنص أبتسامه وعيوون بارد مثل الثلج : محشوومه يالغالية بس بعرف هذا كله ليه
ام وليد تجاهلت نظرته : لاني خبرت الكل أنك أخووهااااا
فتح عيوون على الأخر وكملت وهي تغاايضه .. تحس روحهها رجعت 35 سنة رجع لهااا لأجل تنتقم من : شفيك تطالعني كذا أيه خبرت الكل أنك أخوهاا


وليد بضيق حاول يخفيه بس عجز : وليـــه وكمل وهوو يشووف نظرتها الفرحانه .. وصدقوا
أم وليد : عادي ولدي ماات من المرض وبدلته مع ولد نوفاا بسيطه
وليد بضيق أكبر : صح بسيطه حيل حيل بسيطه
أم وليد وكنهاا تذكرت شي نسته : على طاري مرضك كيف صحتك ألحين
وليد ركز عينه وبجدية : متأخر السؤال ياالغاليه
أم وليد تكلمت بهدووء ألمهاا : تدري ماظنيتك بتعيش أبد المرض كان أكبر من جسمك يتحمله
وليد والصووت تحشرج بحلقه من عدم مبالاتهاا نزل عينه وبداخل ألمه أكبر مما تتصورة
صعب تشووف امك بهالصور صورة انسانه بلا قلب وحنية لولدهاا دايم يحس نفسه بالمرتبه الأخيره عندهاا تتحكم بحياته مثل ماتبي ولا يعارضهاا .. ظن بحبه وتنفيذ لأومرهاا بتحن عليه وكل شي خاب وتناثر كالزجاج المكسوور بكلامهااا
وليد دقق النظر عليهاا وأبتسم :العمر بيد العزيز الجبار وهوو ألي يحي ويميت
أم وليد : صحيح والنعم بالله
وليد : وأتوقع انك سويت كل هذا بمعني انك ماتبينها زوجتي
أم وليد ركزت عينهاا عليه : صح
وليد بتعب وقف : ليش






أم وليد بهدووء أكبر : ماتناسبك
وليد حس برجيله ثقل الأرض عليهاا ضغط على لسانه بقووة يجر الحرووف جر : يمه ماني طفل تتوقعين بتجبريني وتسيرني على مابدالك ليه سويتي كل هذا ليه يااالغالية
أم وليد بثقه : أنا كذبت وحطيت نفسي بموقف قدام عيالي وانت لازم تساعدني
كملت بمكر: وانت ماراح تحط أمك بوجهه الكذابه قدامهم
وليد جلس عند رجلهاا وهز رأسه بيأس من عدم فهمهااا: ليه يمه كل هذا.. ليه
ام وليد والهوواء أختفي منهاا طول عمرهاا تشووف الشبه بينهم كبير وبهل اللحظة
حست هوو قدامهاا
نفس حدت الصووت



نفس العيوون



الصورة أكتملت بكل منحياتهاا بالشيب الي غطي لحيته وأطراف شعره رفعت يدهاا له تمسح لحيته : لانها ماتصلح لك
وقف وهوو ينتفض بقوووة .. سمعه الكلام للمرة الثانية .. وعجز عن فهمه .. ليه تكره .. ليه ماتحب سعادته سأل نفسه كثيررر
وبحده والدم يدفق بقووة بشرايينه أشر على جهت الباب : وتصلح لعبدالله يووم كنت تبين تزوجينها له

أم وليد بضيق لنظرته ألي قست : أنت غير ياسمين ماتناسبك وأنا أعرف بمصلحتك
وليد ضحك بقوووة وحس الدم يدفق أكثر لين حس بالنااار تشب بعرووقه
: مصلحتي يمه يووم تزوجيني حبيبت أخوي مصلحتي يووم تتهميني بمقتل ابووي مصلحتي يوم تتركين أخوانك يتحكموون بحلالناا على كيفهم
ام وليد نزلت عينهاا وورفعتها بنفس اللحظة : وليد هل الكلام فات وقته هي كلمة تطلقهاا ونسكر الوضوع بلا فضايح
وليد بغرابه من تصرفتهااا : يمه لهدرجة ظانه أنه الموضوع بتيسكر بسهوله




ام وليد بعدم مبالاة: بقول ضيعت او نسيت وبعدها يكون كل واحد راح بحاله
وليد بعصبيه : يمه كل هذا ليه ليه قرب منهاا وجلس يستند على فخذهاا وكمل بصوووت مرتجف: وش سوويت لك يمه مااني ولدك ليه كل هذا
ام وليد شدت يدها عليه بألم حسه يدفق بدمووعهااا وحشرجتها الي تخافت مع حروفهاا : لاني سمحت لبووك مرة يجتمع مع خالتهاا ودمروني ولا راح أسمح لهاا لمرة الثانية بعد
وليد شد ضرروسه بعض: يايمه احنا شدخلنا بماضي راح وأندفن مع اهله




أم وليد ركزت عينهاا عليه: وأنا مالي ذنب
وليد بألم : ليه يمه والسبب أبي أفهم
أم وليد مسكت يده وهي تحس انفاسه الحار تحرق وجهاا مسحت علي يده بحنيه : اذا انت ولدي بتسمع كلامي وكملت بمكر .. أناا امك
وليد قبض يدهاا بقوووة علي يده : وأنتي قلتيهاا من تنازل عن حقوقه لايطالب فيهاا وياسمين حق من حقوقي افهمووا ياسمين من حقوقي
أم وليد بحده وعيووون تقدح شرر : هي كلمة يااوليد ياا أمك ياا ياسمين ولاتنسى لو اخترت ياسمين ماراح تخسرني بس بتخسر اهلك ومعها بنتك وأنا قد كلمتي فلا تمتحني

وليد وقف وكل مافيه يرجف .. الصدمه سكته.. امه لأول مرة غريبه عنه
هي جنتين في الدنيا والأخره
وأيهم يختااار






غمض عيوونه ورجع يفتحهاا لأمه ألي تناظر بقووة عارف قسوتها وجربهاا أكثر من اخوانه .. كيف يتصرف
حس بالضعف يسكنه ..
بين ناارين رضي أمه .. ورضي نفسه
عارف بجرحهاا وألمهاا .. بس هي ليه مااتحس بألمه وجرحه قست عليه ولا حست بأنه يكلمهاا بليا روح .. روحه ألي ظلت مع من سكنهاا بعد خطوات
ابتعد عنهاا وهوو يفكر لأول مرة يحس نفسه مقيد من رجيله ليديه والطووق يزيد أكثر وأكثر لين يحسه يطووق رووحه ألتفت لأمه وعيوونهاا مازلت قاسيه ماترحم غمض عينه وقلب يرجف بداخله
مهماا كان هذي أمي ..





ام وليد ضمت كفوف يدهاا وعيونهاا تراقب ولدهاا كيف يضرب الأرض بقووة .. عارفه بجرحه .. وعارفه تأثيره عليهاا . عمره مااعصاه
تقسي يجي ملهووف لهاا
تجرح يمسح جرحها ببتسامه لهاا
لعبتهاا صح .. يسمع كلامهاا .. والكل يصمت ظن منهم باخوتهم .. أبتسمت وهي تحس الرووح رجعت لهاا تشووفه مكسووره لأول مرةة تشووف صوررة سعوود مكسوور
بس مااهمهاا حتي لو كانت صور طبق الأصل
بس تربح




صوتت بداخلهاا ردد بأخر كلامهااا : أخسر ولدي ولا اخسر مرة ثانية معكم يا سعوود وشيخة
بلحظات السكوون ألي غطي المكان .. مامنع برودته أنه تطفي النار ألي تشب فيهم كل واحد بهمه
ام عايشه حلمها أنها تهزم منافستهاا لوو كان بشخص يشبهاا بصورة طبق الأصل
وأبن الحزن يكويه حزن أمه ألي عييا الزمن يمحيه وأنكساره الواضح بصوتهاا وهمه أنه بيفقد الأمان والسعادة الي لقاهاا ..




صمت وصمت كل شي حوله يلعن الهزيمة .. كيف يتصرف .. وهو بين قلبين مهماا كان يحبهم والموت ارحم له انه يفقدهم ضم كفوفه يديه ببعضهااا بقووة وهو يشووف أشكالهم بلبسهم الأبيض والأخضر ألي تعود عليهاا تمر عليه ركض وهو يسابق الريح معهم ولا همه بأعتراضتهم




تقدم وهوو يسمع صووت أنينهااا .. كل شي حوله أختفى ومااحس الا هوو ضاام يدهااا على قلبه
وليد بحنيه : ياسمين ياسمين
حاولت المررضة تبعد عنهاا ومااقدرت رفعت راسهاا للطبيب المسئول مستنكره وأشر لهاا براسه تتركه
الممرضة : دكتور ولكن لم تستقيظ بالكامل
الدكتور أبتسم : مب مشكله كيف حالتهاا
المررضة نزلت عينهاا للأوراق قدامها : الضغط معتدل والتنفس أيضاا وتدفق الدم ممتاز وكمية الأوكسجين بالمخ وصلت بنسبة 25% بالمئه





الدكتور خذا الاوراق وقع عليهاا : ممتاز
الممرضة : دكتوور استيقاظهاا كان مفااجئه ولذلك أستدعيتك
الدكتور : أوكي حالة الأن ممتازة جدا تقدرين ازلت جهاز التنفس عنهاا
المررضة تحركت وهي معصبة من مضايقت وليد لهم

وليد تم يمسح علي يدهااا بحنيه وهوو ناسي كل ألي حوله رفع رأسهاا وهوو يمرر عينه بكل شي حوله ورجع بصره لهاا يرجيهاا: ياسمين ردي علي ياسمين
لف بعيوون خايفه ومستفسره لصمتهاا المفااجئ لجهت الدكتوور: ليه مااترد للحين
الدكتور الأفريقي أقترب منه ومعه مرضتين : هي محتاجه لوقت






وليد بغضب : بس أناا سمعت صوتهاا ليه ماترد علي
الدكتور بهدووء : هي توهاا خارج من غيبوبه ومحتاج لوقت واتمني منك الهدووء
وليد بغضب : شافيني ما أفهم قلتلك سمعت صوتهاا
الدكتور :ارجوو منك الهدوء أنت بالعناية ولا تجعلني أمنعك من الدخول عليها وأذا هناك أسئلة تقدر تسأل الطبيب المسئول





وليد قبض بيده وهووو يمسك على أعصابه لا يتهوور ألتفت على ياسمين الي أرجعت للصمت ومااينسمع منهاا ألا صووت الأجهزة ابتعد تحت نظرات الدكتور والمررضات وهم يقومون برفع جهاز التنفس عنهااا وقيااس القلب ويبدلهم بمحلوول باليد
أبتعد وهوو يمشي لأخر الغرفة بتوتر صدمة .. سببت أضطراب بدقات قلبه .. ساعات وأيام عدهاا بانفاسه متي تصحي ويقولها كل مافي قلبه ويعوضها عن كل ألي راح دعا
ربه بكل رمشت عينه تلامس جفونه .. وبلحظة أجابت الدعووة خااف وأنلجم ألسانه تسند على الجدار البارد وهو يراقبهم كيف ينجزون عملهم بسرعه ودقة رمش بعينه وهو يعد مع صووت دقات قلبهاا
وبلحظة زاحت عيوونه لشخص قريب منه
وفتحها على الأخر على أبتسامته





تجهم وجهه فجأة : عمرر
تقدم منه : حمدلله على سلامتهااا
وليد بحده : أنت كشفت عليهااا
عمر استغرب هجومه : الصدق لا بس أشرفت على حالتهاا
وليد نقل عينه له : متي رجعت مااشفتك قبل كذاا

عمر : من شهر تقريباا والدكتور المسئول عن حالتها حولها لي قبل أسبووع
وليد ألتفت لهاا وهوو متوتر لتجمع الكبير من الممرضات والدكاتره
عمر أبتسم لنظرته عيوونه الخايفه : هي بخير ألحين وكلهاا ثلاثة أيام أربع وتغادرنااا
وليد بضيق : خير أنشاءالله




عمر ابتسم مستغرب حدت صوته وغضبه ونقل نظرة لأوراق الي معه يراجعهااا
مرت ساعات حسهااا مثل السووط تضربه بكل مكاان قبض بيده بقووة وهوو يهدي نفسه .. يدينه الي تشيل الشربيش عنهااا وتلامس خدهاا أفقدته توازنه بلحظة
عمر رفع عينه للي مااسك يده بقوووة : وليد
وليد بحده : أبعد
عمر بحيرة : أش فيك
وليد أحدت صووته وقرب منه : ابعد أنااا اشيل عنهاا
عمر أستعدل بوقفته : وليد مب وقتك الحين خليني أكمل شغلي
وليد وعرق برقبته يضرب : لاتنسى أني مسئولك ياادكتوور
عمر : عارف بس أنا مسئول عن حالتها ألحين
وليد قرب منهاا لين لامس صدره صدر عمر : أبعد وخل وحده من هل الممرضات تشيل عنهاا








عمر كتم غيضة وهوو يحس بعيوون وليد تحرقة ابتعد وهو يتعوذ من ابليس وأمر وحده من المررضاات تشيل عنهاا
مرت لحظاات وكل واحد يرمي الثااني بنظرات غريبه وعيوون الكل مستغربه
عمر مسح علي عيوونه بعد ماا شال النظارة : اليووم انشاءالله بنوديهاا الجناح
وليد واقف جنب سريرهاا مايتحرك وعيونها عليهااا
عمر عقد حواجبه وهوو يقرب منه : حالتها مستقره ألحين وأذا صحت بتلاحظ كيف تحسنهاا الكبير سكت وهوو يحس بأبتعاد وليد عنه : وليد أناا عمر بن صالح
وليد ألتفت له : طيب
عمر أبتسم : أذكرك لين ألي أشووفه أشك انك تعرفني
وليد ركز عينه له : وألي بعده
عمر بحده : ياخي استح من اربع شهوور ماشفتني هذا سلامك
وليد حدت عيوونه : عمر مب خلصت شغلك توكل
عمر بصدم : وليد وشفيك تراني عمر رفيق دربك تكلم وش فيه
وليد بحده : عارف وهذا ألي ذابحني توكل قبل ماافقد صبري
أنصدم من كلمته و تحرك وهوو عاقد حواجبه منه عارف غضبه ومعني نهاية كلامه قفل الباب واخر صوورة تكوونت له وهوو ينحي لهااا يضمهااا
وقف وهوو ينقل نظرة لأهل وليد وأخوانه وألتفت لي الممرضة الي بجنبه : قلتيلي انها زوجته
الممرضة : يس










عمر ورفع عينه للسماا : اللهم لك الحمد على السلامة
خالد وقف قريب منه بصدمه : عمر
عمر ابتسم له يرفع يده : اللهم لك الحمد زين حد قدرني
خالد سلم عليه : متي جيت
عمر : من شهر
خالد : أفا من شهر ولا تمر وتسأل
عمر : اسمحلي كان الشغل فووق راسي المهم أخبارك
خالد : الحمدالله أنت الطبيب المسئول عن بنتناا
عمر عقد حواجبه : مب هي حرمت وليد
خالد بضيق لذكر السالفه : أيه كيفيهاا الحين
عمر أبتسم : هي بخير واليووم بنقلها للجنااح
خالد بفرح : الحمدالله









أحمد قرب من خالد يهمس له : أمك وينهاا ماا أشوفها
خالد رفع حاجبه : أتوقع للحين داخل
أحمد بلهجة ثقيله : دكتوروليد داخل
عمر : أيه
أحمد مستغرب : الأخ عربي
عمر ضحك : وخليجي بعد
خالد وهو يقدم له : أحمد مااعرفته هذا عمر بن صالح صااحب وليد
احمد بنص عين سلم عليه : ياهلا الحمدالله على السلامة
عمر تراجع خطوة عنه وهوو متضايق من نظرته : الله يسلمك عن أذنكم ألحين
خالد بفرح : تفضل بس هاا لاتنسي ترااك معزززوم من الحين هذي عزيمة غير عزيمة وليد
عمر رجع بصره لغرفت ياسمين : يصير خير عن أذنكم
أحمد بسخرية : هذا شفيه يتكلم من خشمه









خالد : أنت شووف لهجتك اول بعدين حااسبه
أحمد : المهم امك طولت داخل تتوقع قالت له
خالد : الله العالم
أحمد .. لف علي سعااد ألي قربت منهم تٍسأل وش قال الطبيب ورد عليهاا بقوووة : هي بخير أخذي الحريم وروحي للبيت
سعاد أفتحت عينهاا لاخر ورجعت ناظرت خالد : بس
أحمد اشر لبدوور بيده وجته تمشي ولف على عبدالله الي ماايبعد عنهم ألي كم خطووة : النسوان بيرجعون البيت من بيرجعهم
سعاد قربت من زوجهاا : خالد تكلم اخوووك زودهاا
خالد شد علي يدهااا : أرجعي انتي ويااهم
سعاد بصدمه : بسـس
خالد اشر بعينه يسكتهاا : خلاص سعاد بعدين
عبدالله مشي له : وخير وش قال الطبيب
أحمد : هي بخير من بيرجع الحريم
عبدالله بهدووء : مب مشكله السواق بره
أحمد بحده : ايش تبي حريمنا يرجعن مع سوواق أجنبي
عبدالله بهدوء : أذا مب عاجبك رجعهم أنت
أحمد بتسرع وعصبيه : وليه ماترجعم انت
خالد بعصبيه : أحمد














عبدالله بهددوء تم يناظره : حااضر ياا أحمد تبي شي ثااني
أحمد سكت ومشي لزوجته نظرات خالد تلوومه
عبدالله أبتسم ببرود وهو يبتعد عنهم : ياالله اوصلهم وأجي
خالد ألتفت عليه أول رجع له : هذا الي ربيناك عليه
أحمد بتوتر وملل : يعني خير فسقت
خالد : لا وأنت الصادق ماا احترمت أخوك ألي رباك
أحمد جلس علي أقرب كرسي وتسند عليد يدينه ضحك وهوو يرفع رأسه أخوه : تدري توقعت يدفني بمكاني ورفع حاجبه لأخووه .. بس سكت غريبه
خالد لوو فمه : أخ بس ياليت أدبك
أحمد تم يراقب عبدالله وهو ماشي مع نسوانهم : تتوقع لأنه علشاان متزوج بالسر والوالده ماتقبلتهاا
خالد جلس جنبه : الله العالم من شهرين وهوو ساكت
أحمد حرك حواجبه وهو يضحك : دنيا عجيبه وليد مب أخوانا وعبدالله يقووم الليل
خالد والكلمة فاجأته مسك كتفه يلف عليه بقووة : وش قلت
أحمد مسك كتفه : يا أخينااكسرت كتفي وش فيك اقوولك يقووم الليل فيه شي هذي
خالد بأستغراب : من متي تشووفه









احمد : صارلي شهر ووأنا أسمع بكاه عندي تدري غرفت المكتب جنب الغرفة الي عطانا أياهااا أسكن فيهاا مع حرمتي .. تعال ألا هوو شلي غيره
خالد ناظره بنص عين : وأنت حاط أذنك دايم
أحمد: لاحول أذاكر الله هو ألي صووت عالي أقول تعرف وش سالفته
خالد : يعني لازم يكوون متغير لأجل يقووم الليل
أحمد جلس على احد الكراسي: لا بس عبدالله مب عوايده يأخي من عرفته هو ياام مساافر ولاجالس بمزرعته حتي يوم يكون حاضر معنا ماايركعهااا
خالد رجع بصره بسرعه لأخر الممر: الله الهادي .. بصوت ماتعدى قلبه وش الي وراك ياعبدالله

المستشفي
<









<
<
ياسمين غمضت عينهاا بقوووة وهي ترجع الصور ألي شافتهاا بأحلامهاا وفتحت عينهاا جاهله كل شي قدامهاا
وليد :ياسمين
ياسمين وهي أحلامهاا تمتمت: أعرفه هالصوت اعرفه
وليد بستغراب لحالتهاا : ياسمين
ياسمين هزت رأسهااا : سمعته صووتك سمعته
وليد شال يدهاا من قلبه وحطهااا على وجهه مررهاا على ملامحهاا وانفاسه تحررق جووفه
ياسمين ودقات قلبهااا زادت شي داخلهااا صورته بكل لحظة مرت بحيااته رجعت لهاا مثل الشريط نطقت بوجع : وليد
وليد نزل يدهاا : نعم
ياسمين بضيق : نعم وتقوول نعم
وليد ضحك : الحمدالله على السلامه
ياسمين : تلفتت بكل ألي حولهاا : من متي وأنا اهنيه
وليد حرك حواجبه : يووووه ايام طووويله
ياسمين وصورالحادث ترجع لها بكل تفاصيلها : خفت عليك
وليد ما ٍأتحمل ضحك بقووووة










ياسمين بضيق : ليه تضحك مستانس أني قلقانه عليك
وليد : الا قوولي مكبره المخده وغيرك يحترق باليووم ميت مرة
ياسمين غمضت عينهاا بمكر : أه اه
وليد ضغط علي يدهاا : ريحي عمرك تووك صاحية من نووومت شهرين
ياسمين فتحت عينها على الأخر : يعني يهمك
وليد أبتسم : طبعاا
ياسمين : مبين مسكر غرفتي من الزيارات
وليد أبتسم : ارتاحي ألحين ولاحقين على الحكي
وقام عنهاا يدق الجرس
بدقايق أجتمعت الممرضات عليهااا .. قااسواا ضغطهاا دقات قلبهاا قربت رئيسة الممرضات منه تعطيه الملف وعيوونهاا ألي رجعت للحيااة تناظرة بقهر
كيف يضحك معها وبعد نصف ساعه قدرت ترجع لهاا طبيعتهااا بالكامل









تأففت وهي تشووف يكلمهم بمرح وماا اخفي ابتسامته ألي يووم طلعووا خارج الغرفة رجع لهاا بوجهه الخالي من أي مشاعر تمنت تشووفهاا مثل اول مااصحت
وبقهررررر تكلمت
ياسمين : وليد
وليد رفع راسه من الملف : نعم
ياسمين : قلبك من شنوو مصنووع
وليد ركز عينه عليهااا : ليش
ياسمين : شهرين وأنا بغيووبه وهذا تعاملك
وليد غمز بعينه : خذيتي حقك وكفاايه
ياسمين بقهر : متي يااحظي
وليد مسح بسمته قبل لاترسم : يووم كنتي بسااابع نووومه
ياسمين بحده : نعم وأناا شعرفني أنك مااسبيتني
وليد علق الملف بجنب سريرهااا : يكوون ربك راحمك ماا سمعتيهااا
ياسمين بضيق أبعدت وجههاا عنه
وليد رجع جلس جنبهاا : ياسمين
ياسمين ماردت عليه مسك يدهاا : تدرني أنك أول حاله غريبة تمر علي
ياسمين بحده ووجهاا بعيد عنه : عسى مااتكووون صعبه وفاشله
وليد بجدية : الا تتعب بس الجد ماشاءالله عليك العادة أول ماايصحوون من الغيبوبة يتموون اسبووع يالله يحركوون لسانهم أنتي ثلاث يووم ولسااانك وش طوله
وصدت بوجهها عنه وهي تحبس الضحكه بقوووة
وليد : خليهاا
ياسمين : ماسألتك










وليد : أسألت وسمحت لهاا ولف وجهاا له ومسح على فمهاا بأصبعه : لاترحميني منهاا سمعتي
ياسمين دمعت عينهاا : ظنيتك مت
وليد : لاتفكرين كثير أهم شي أرتاحي الحين
ياسمين : بسـ قاطعها
وليد : ولا كلمة غمضي عيونك وارتاحي
ياسمين بملل : افف تعبت شهرين وأنا نايمه
وليد : ياسمين
ياسمين : خلاص هاا غمضتهااا أرتحت
وليد سكت وعيوون تنتقل بوله لملامحهاا الهادية
ياسمين بقهرر : أرتحت الحين ولا اغمضهاا اكثر بعد
مااحست ألا بلمسه فجرت احساسيسهااا
حست أطرافها مثل الجليد الي يذووب ويجرف كل شي معه
شدت بقووة على طرف فراشهاا وهي تسمع أنفااسه القريب منهاا أنفااسها انحبست بحقلهاا وهي تلمس قبلة الثانية بعينهاا اليساار غمضت بقووة يووم حسته أبتعد عنهااا بس مارحمهاا ولا رحم رجفتهاا قرب من اذنهااا : أشتقت لك أكثر ما اشتاق لأنفاسي
فتحت عينهاا بلا أراده منهاا وهوو تشووف قريبه منهااا : هزمتني
وليد أبتعد عنهاا : الهزيمة كانت من نصيبي
ياسمين : انا أنهزمت من يووم قلبي الصغير تعلق فيك
وليد : عمرهاا ماكانت بمثل هزيمتي
ياسمين : كيف
وليد : ملحوووق عليهااا مب وقته يالله أرتاحي
ياسمين : يعني سويتهاا حرقت قلبي
وليد : واجب الاكشن قبل النووم يالله ارتاحي لأجل أكتب لك خرووج المسئ
ياسمين : اذا كذا ابشر




http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif

مشمشة
12-04-2009, 04:44 AM
الجزء الأخير "
"النهايـــة "
"خاطرة من قلــبــ صغير "
فيحدثني ويذوب شوقا لرؤيتي، ويقول انه غارق
في حبي وغرامي،، وكلامه لي كالسهم يخترف قلبي.
ويخفق قلبي خفقة الحزن والالم جزعا لفراقه
واشفاقا على حياته،
وكيف لي ان ادري وهو بعيد عني ولم تراه عيناي؟
ولكن ما هذا الشعور الذي
اشعر به عندما يحدثني ويغيب عني؟؟
،، اهذا من اسرار الحب؟؟
وهذا الداء الذي يكمن في احناء ضلوعي ومرارة قلبي،،
تضيق بي الدنيا عندما يغيب عني،
لست ادري ان كان فعلا حبيبي ونصيبي،،
او كان طيف سحابه تمر على حياتي مر الكرام،
كيف لي ان اخاطر بقلبي في هذا الحب مخاطره عظمى لا
ادري ما عاقبتها،، والقي بنفسي ونفسه في هوة لاعرف
السبيل الى الخلاص منها ،

،
حسبك ياقلبي،، حسبك ياحبيبي،
فساقول انك حبيبي لانني بدات اشعر بها
واشعر بالخطر فيها ياتي اليك،، يدخل قلبك
المحترق الذي بات يحبني ويعشق انفاسي
من بعيد الى قريب،،
اخاف عليك يا حبيبي وعلى قلبي من الاحتراق
اكثر فاكثر،،،
حسبك ياحبيبي ان تخاطر بنفسك من اجلي،،
وارمي نفسي بالتهلكه،،

فاشعرتني بلوعة الحزن في اعماقي.
وافكر في هذا وذاك،
حتى كابدت فيها آلام نفسي وشقائي على حب
قد يستحيل له البقاء ، وآمال ، واحلام قد تنتهي على واقع مرير.
فاشعر بذنب عميق في داخلي لم اقترفه في حقك ياحبيبي
وفي نفسي، على قلبك الصغير الحنون،،،
فانت طفلي الصغير،، والحبيب المنتظر،،
فارجع واقول،،
لســــــت ادري،،
كلمات أهديهاا لمن رحل عن ناظري وتركني يتيمة اأبحث عن الفرح


النهـــــــــــــــــــــــاية


***
**
*
بعد 12 سنة عمر طويل بأحلامها وأمنياتها .. حكايات كثير تمت خلف دفاتر أعمارناا منه يحكي ومنه يبقي طي الكتمان لحظات سعيده عاشوها الابطال ولحظات تعيسه 12 سنة مرت بحياتهم وهم بين الفرح والحزن وهي الحياة تعطي من تشاء وتحرم من تشااء وبالأيمان نبقي ذكري لأبد الدهر



سعاد تأافف : يالله رحمتك تراا تعبت يااسمين صدعتي راسي رايح جااية
ياسمين : وأنت للحين تااففين
سعاد : تلومين مدامني مقابلتكم بتأفف لين أمووووت
ياسمين : للهم لك الحمد
سعاد : انتي ألحين ليه واقفه عند الباب
ياسمين بقلق وهي تناظر ساعاتهاا : وليد تاخر
سعاد : وخير ياطير
ياسمين : يطيرك قوولي أمين


سعاد بمرح : معاي أنشاءالله
ياسمين بملل : افف صدف فااضية أرووح أنطرة بالحووش أحسن ومشت وهي تترجاه رفعت تليفونهاا وهي منقهر .. : طيب ياا وليد حتي مكالمتي ماترد عليهاا طيب بس أشووفك
وليد كح وهوو يحس البلغم ذابحه أستغفر ربه وشمس الكوويت ألي حرقته ماا تعود عليهاا حس براسه مثل التنوور دخل مفتااح وأنصدم بالباب مفتووح دف بيده وكتم بسمته وهوو يشووف كيف وااقفه تنتظره قسي ملامحه وهوو يدخل
وليد : وش ألي مقعدتك
ياسمين : أنتظرك
وليد : ماشاءالله وأنا كم مرة أعيد ولا ماتفهمين لين أعااقبك مثل عيالك










ياسمين بقهر : جبتهاا عيالي وش مسووي بسعوووود
وليد حرك حواجبه : ولا شي ليه وش قايلك جازورا
ياسمين : وليد حرام عليك هذي ثااني مرة ياأخي عاقبه بس مب قدام خلق الله
وليد : يستاهل علشان يتووب ولا ينحاش من المدرسة
ياسمين بعصبيه : ماقلنا شي بس تخلية ينظف الشارع لا وبعد يحمل زبايلهم لهني وبس
وليد وهو دخل مفتاحه بثووبة : مااشاف شي
ياسمين : اسمع ولدي لاتقرب منه كافي ماجااه
وليد قرب منهاا : مالك دخل ولاتنسين بعد ولدي وأحنا رياجيل ونتحاسب





ياسمين : حرام ياابن الحلال عمر 12 سنة وهذا معاملتك كيف لوو كمل العشرين
وليد مسك عقالها وهوو يضحك على عصبيتهااا الي كتمها : شفتي ذا العقال بيلعب علي ظهره
ياسمين بحده : نعم حبيبي بناتك أول من ينعلب عليه بعدهاا ولدي
وليد :فديت البنات وساسهم ياليتهم مثلهم هادي وشاطر
ياسمين بقهر والدمع أنرسمت بعينهاا : كافي وليد حرام عليك الولد صار يخااف منك
وليد أنصدم لي انهياارهاا مسك يدهاا : ياسمين ليه هالدموووع
ياسمين تمسح دموعها : وتٍسألني مب كافي عبدالله مدخل هالمدرسة الأجنبية بالبحرين وماا اشووف ألا بالحسرة
وليد : رديناا قلنالك أحسن له بالمستقبل
ياسمين ببكي : أحسن حرام والله ماكمل العشر وأنت موديه
وليد ضحك وهوو يضمهاا على صدره : خلاص قولي أنك تبين أدلعك مثل كل مرة
ياسمين تدف بعيد بس ماقدرت : أبعد أنجنيت ترانا بالحووش
وليد يغمز بعينه : لا







ياسمين : وليد وبعدين ومن قالك أبيك تدلعني
وليد : يووه وتعلميني عنك لعبتي علي كل مرة بسالفة عيالي عيالي لا تطق سعوود لاتهاوش عبدالله . شيخة لا تدلعهاا نوفاا لاتتحببهاا ..فاهمك وعارفك
ياسمين : لاتلومني أنت تدلع البنات أكثر من العيال عيالي برايحه والجاية طق وهواش وهم مغير الدلع كله
ومااحست الا بالثنتين المعلقين برجله
نوفاا : باببا حبيبي جيت
وليد وهو يشيلهااا : هلا ببوي تعالي
شيخة بزعل : وأناا







وليد : تعالي أنتي بعد ضمته شيخة لين ماقدر وليد الي يزيد ضمهااا
مااحس الا نوفااا تحبة بقوووة على خده ضحك وهو يضمه بقووة على صدره وهوو يغمز لياسمين بعينه : وتلميني بحبهم
ياسمين : الله يهنيك فيهم
نزلهم على الارض وهم يضحكووون : وين جدتكم
ونوفاا وشيخة تكلم مع بعض : عند مساعد ولد حوور تسقي نخلتهاا
وليد : يالله حبايبي روحوا لجده قولولهاا بابا جاب النخل ألي تبيه
نوفاا تركض مع شيخه .. وهمة يصارخوون .. جدااا بابا جااب النخل







رجع لف عليها يطالعها بنظرات أربكتهااا
ياسمين : وليد
وليد : عيوونه
ياسمين : أحنا بالحووش
وليد : مب مهم تعالي جاا وقتك
ياسمين بخووف رجعت ورى وهي تضحك : وليد أعقل البنات بيرجعوون
وليد كتم ضحكته : انا قلت غارت من بناتها
ياسمين بدلع : ههه أنا أغاار وليد أبعد لا ألم عليك البيت
وليد حبسها بين يديه : وش تقولين وخرووا عني هالشايب ألي يغازلني
ياسمين بغنج وهي محبووسه بين يديه غمزت بعينهاا : فديته من شاايب
وليد : ياسمين






ياسمين: نعم
وليد : اليووم كملت 47 سنة
ياسمين وعيونها تبتسم له : وأناا
وليد عقد حواجبه : أنتي شوو
ياسمين قربت من اذنه همست له :
اصبحت أمرإة
بين يديه
ومن قبل طفلة تلعب
تحت عينيه
أعوام مرت
وحبه يأخذني لعالم
أجهله
وسنين مرت
ولهفتي لحضنه
كل الأمس
بشوقهاا







خواطر " جبروت إمرأة "

يتيمة فرحتي



وليد وكل شي حوله أختفي قرب منهاا وهوو يمسح على خدهااا :






هزمتني همسه من شفتيها
والقت بي تحت يديهاا
كانت بالأمس طفلة
تعيش بالقلب وتسقية
حنان الوصل ألواناا
اليوم أصبحت إمراة
تحسو النفس أشجانا
وذنب أني بالشيب عيبت
وحتي كدت اصارع به الأزمان
رايتها نبض في حنايا
النفس تروية
حتي باتت همساتها
أنفاس قلبي
يتيمة فرحتي
خواطر " جبروت أمرإة "




واقف بقرب المسجد وعياله الأربعه حوله فرحة اليوم كبير وكيف وعياله أختموا القران الشك زال والفرح بقي محله تبسم وعيوونه معلق بالسماا
عبدالله : سبحان الهادي يهدي من يشاء بغير حساااب
سعود : يبه وين بنروح
عبدالله : لبيت جدتك وعمانك
سعود : وأمي من يجيبهاا من عند خالتي سحر
عبدالله : من بعد أحنا يالله
تجاوز الشوارع وهو فرحان شعور أنك بأرضك مثل الدرع ألي يحميك تبسم وشوارع الكويت ترسم بعيوونه بفرح كيف وهو بين أهله وناسه والمساجد بكل مكان من حوله هذاك المطوع وهذا المسبل وهذا الخاشعه وهذاك التايب تبسم وهوو يحس روح أنخلقت من جديد كيف وهو أنسان جديد وقف عند باب الخالة ام بادي مثل مايسمونهاا وأنتظرهاا رسم البسمه على وجهه وهوو عارف حزنها الي مهما كابرت يرجع بوجهاا الصافي حزن رفض أهلها لهاا 12 سنة حاول كل يووم ومالقي ألا الرفض أستغفر ربه ودعه يهوون عليهاا همهاا








حور : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حور : هاابشررووا ذياابه
تخالطتهم اصواتهم بعض : ذيب أناا ذيب ماما أناا ذيب
حور ضحكت : خلاص كلكم ذيابه من ظهر ذيب لفت له وهي تبتسم مثل ماعودت دووم ببتسامتهاا الحلوة : شلونك
عبدالله : بخير شلوون خالتك
حور : الحمدالله قول يارب يهون عليهااا السرطان متعبهاا
عبدالله : اللهم أمين ليه مااقعدتي معهااا
حور : لا وين والعيال من يرعاهم
عبدالله : وأنا وين رحت أذا تبين أرجعي







حور بحزن حاولت تخفيه : لا حرك بس ودي أرجع البيت خايفة مساعد أذى أمي وهي عاد يالله تتحمل صراخ عيال أحمد
عبدالله حرك سيارته ووقف لأجل السيارة الجاية بالعكس تمشي : هذا كيف جاااي سكت وهو يشووف ألي بالسيارة ألتفت لحوور وشاافها ضامه نفسهااا حرك وهو مقهور كيف أهلهاا يهوون عليهم هي بنتهم والله يسامحهم ليه مايساامحوون مشي وهو يدعي ربه يهدي النفووس لبعض


***








"" كلية العلووم الأدارية "
5 مساء
نوورة : هاجر بعرف أحناا للحين ليه نتظر
هاجر : مالك دخل أنتظري وأنتي ساكته
نوورة : أفف ترا مليت أمي من ساعه تتصل وتقول وينكم وبدر أزعجني
هاجر : قوليله هاجر وخلص
نورة : يمه منك يعني عارف تأثيرك شووفي بأنتظر بالأستراحه لا تتاخرين
هاجر : طيب ومشت لجهت مواقف السيارات تدوووره







هاجر
هاجر ويدهاا على قلبهاا : بسم الله خوفتني
وفاء : وش تسوين
هاجر : ولا شي
وفاء : عليناا تنتظرين الأستاذ صح
هاجر بتوتر : هاا من قال
وفااء : لا تنكرين كلناا يعرف أصلن كل بالمحاظرة يحسوون أنه بينكم شي
هاجر : نعم وليه انشاءالله وش شايفين علي
وفاء : ولا شي أنتي ماشاءالله محترمه بس نظرات الأستاذ وكلامه لك غير
هاجر








مسحت بااااطن يدي بخوووووف وأناا احس بنقص والكمال في وقت واحد رجعت كلامه ألي قاله لي بعد المحاضرة أه أحس أني ضايعه خوفه علي حنيتة أهتمامه ادري اني غلطانه بس نظراتي لي تسحرني تأخذني مكاان أجهل معانية
وفااء : هاجر وين راحتي
هاجر : هاا لا خلص مشكووره على المعلوومة
وفااء : شكلها طرده بس نصيحه أنتي بنت محترمه ولاتغرك المظاهر الاستاذ تراه متزوج وماهوو صغير
هاجر بحده : قلت لك خلص
وفااء : بكيفك يالله نشووفك
هاجر بملل : مع السلامه
تسندت على السيارة وهي متوترة عارفة وقت طلعته
وقف وهوو راسم البسمه على شفته .. كيف وأحلامه تتحق كلهااا ..









اقوول بوو الفووز أخليك
فواز : وين محمد تعالي مااخلصت كلامي
محمد : فواز مب فاضيلك كافي المرة تقررق علي بالبيت جاي أنت يالله سلام
قفل منه وهوو يمشي بخطووات ثابته لهااا : هاجر
هاجر غمضت عينهاا لقلبهاا الي يرجف بقووة أكثر مااتقدر تتحمله
محمد ببتسامه : هاجر فيك شي
هاجر رفعت راسهاا بخووف : ها
محمد ببتسامه حلووه : شلوونك
هاجر رمشت عينهاا وهي تتمني تتحس قلبهاا الي يرجف بقووة بين ضلوعهاا: الحمد الله
محمد : الحمدالله تبين شي
هاجر : ها لا بس كنت أنتظرك عضت على شفتهاا وهي تشووف ضحكته
محمد : أمري وش بغيتي
هاجر : ولاشي قصدي اشكرك على نصيحتك
محمد : مايحتاج أنتي طالبة متميزة وشاطره
هاجر تمت تناظره برجي يكمل مثل أخر مره : ..
محمد : في شي









هاجر والأحراج منه وترهاا : لا خلاص عن اذنك
مشت وهي تتدفع رجيلهاا بقووة لقدام قبل لاترجع له مااحست الا باليد الي ضمت كفهاا رفعت رأسهاا بخووف وخجل له : أستااذ
محمد وبملامح ندمانه : أسف بس نسيت نفسي
هاجر وقفت وهي مب عارفه وين ترووح
محمد : هاجر








هاجر رفعت رأسهاا والخجل مرسوومه بحلاوة على خدهاا توردت خدودهاا وهي تركز على الشيب على شعر ألي باين من غترته بللت ريقهاا وهي تحس رجيلهاا ماتشيلهاا : نعم
محمد مد عليها كتااب وهو يبتسم : أتمني تقبلينه
هاجر بتوتر وخووف : بس
محمد بعزيمة وشووق : أرجووك لاترفضينه تفضلي مسكت الكتااب بأصابع خايف وهي تهرب من نظرته الي هزتهااا
محمد أبتسم وهو عارف كيف تأثير نظرته عليهاا رخي نبرته بحنية : أشكرك لانك ماا خيبتي ظني عن أذنك واشووفك أنشاءالله بالمحاظرة الجاية
هاجر بتوتر تمت تتلفت ليكون حد شافهم وهي تراقبه لين ركب سيارته تنهدت وقلبهاا يقول .. يازين الرجووووولة
مسكت الكتتاب ضمته بقوووة لصدرهاا ومشت مثل الطاير لنوورة ألي تنتظرهااا










نورة وهي واقف تغلي عند البوابة : كان ماجيتي
هاجر بفرح : أسف يااقلبي
نورة : بسم الله وش ألي غير مودك
هاجر تغمز لهاا : ولا شي يالله
ركبت السيارة وهي تتحاش نظرات بدر المستفسرة والولهاان وهي ضايعه بأحلامهااا
رجعت بصرهااا ألي الكتااب وأنصدمت بل العنوااان







" الي تلميذتي "
قل لي - ولو كذباً- كلاماً ناعما ً
قد كاد يقتلني بك التمثال
مازلت في فن المحبة .. طفلة
بيني وبينك أبحر وجبال
لم تستطيعي - بعد - أن تفهمي
أن الرجال جميعهم أطفال
إني لأرفض أن أكون مهرجاً
قزماً .. على كلماته يحتال
فإذا وقفت أمام حسنك صامتاً
فالصمت في حرم الجمال .. جمال
كلماتنا في الحب .. تقتل حبنا
إن الحروف تموت حين تقال
قصص الهوى قد أفسدتك .. فكلها
غيبوبة .. وخرافة .. وخيال
الحب ليس رواية شرقية
بختامها يتزوج الأبطال
لكنه الإبحار دون سفينة
وشعورنا أن الوصول محال
هو أن تظل على الأصابع رعشة
وعلى الشفاه المطبقات سؤال
هو جدول الأحزان في أعماقنا
تنمو كروم حوله .. وغلال
هو هذه الأزمات تسحقنا معاً
فنموت نحن .. وتزهر الآمال
هو أن نثور لأي شيء تافه
هو يأسنا .. هو شكنا القتال
هو هذه الكف التي تغتالنا
ونقبل الكف التي تغتال
لا تجرحي التمثال في إحساسه
فلكم بكى في صمته .. تمثال
قد يطلع الحجر الصغير براعما ً
وتسيل منه جداول وظلال
إني أحبك .. من خلال كآبتي
وجهاً كوجه اااا ليس يطال
حسبي وحسبك .. أن تظلي دائماً
سراً يمز قني .. وليس يقال






محمد
وقف سيارته عند البحر مب عارف وين يرووح الفرحه مب ساعيته كل شي مشى مثل ما وده من اول يووم شاف أسمها بالجريدة وقبلوهاا بالجامعه .. تعبه .. ترجيه .لأجل يحول لكليتها كله لأجل يرتااح 12 سنة والنار تحترق بداخله صورته وهو يهينه وكيف أنذل ماا غابت عن عينه والجرح بقلبه مااندمل كيف وهو حارمه من حبه قبض بقووة على السكان وهو يغلي بغيض :
جا الوقت الي تدفعوون كلكم الثمن وأولهم أنت يااوليد ضحك بصووت عالي وهوو يعلي على صووت المسجل وصورة هاجر مافارقته وهي تضم الكتاب لصدرهاااا



هل بتساعده الأيام لأجل أنتقاامهم الله العالم







أحمد وبدوور عااشوا مثل أي زوجين
النهاية كانت بأشخاص ماتحدد مصيرهم بعد وهنا أكتملت
قراءة ممتعه وأعذروني على تقصيري وحرقي اعصابكم تراا غصبن عني والله الشاهد
************************************************** **************








تمت بحمد الله
الجمعه 3 فجرا
يتيمة فرحتي
محبتـــــــــــي
وأستودعكم الله ألذي لا تضيع ودائعه
لاترحمووني من نقدكم وارائكم مهما كانت"هذا كلام المؤلفة"
*****************************************
انتهت "هزمتني همسة من شفتيها"









http://dl4.glitter-graphics.net/pub/883/883754prslyhgcvi.gif


:happy::happy::happy::happy::happy::happy::happy:
http://www.hdrmut.net/up/uploads/645ff3d757.jpg

أ. عمر
09-06-2009, 09:09 PM
أطلب السماح لي بنقلها إلى الجهاز عندي لأتمكن من توضيح الخط أحياناً ومواصلة الاستمتاع بها، وبعدها لنا الرد إن شاء الله تعالى

مشمشة
24-04-2010, 06:35 AM
أطلب السماح لي بنقلها إلى الجهاز عندي لأتمكن من توضيح الخط أحياناً ومواصلة الاستمتاع بها، وبعدها لنا الرد إن شاء الله تعالى
http://gharalrand.tripod.com/normal_y1y177.gif